Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: أحم

تاريخ: آل عثمان

Entries on تاريخ: آل عثمان in 2 Arabic dictionaries by the authors Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn and Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
تاريخ: آل عثمان
أول من صنف فيه:
المولى: إدريس بن حسام الدين البدليسي.
المتوفى: سنة ثلاثين وتسعمائة.
كتبه فارسيا.
بإنشاء لطيف.
من أول الدولة، إلى السلطان: بايزيد خان الثاني.
وسماه: (هشت بهشت).
ثم ذيله: ولده، أبو الفضل: محمد الدفتري.
إلى آخر السلطان: سليم خان.
طلب منه: مسودات أبيه في الوقايع السليمية، فلم يجد إلا أوراقا، فكتب ما شذ عنه، إلى وفات السلطان المذكور، سنة: أربع وسبعين وتسعمائة.
تاريخ: آل عثمان
للمولى، العلامة، شمس الدين: أحمــد بن سليمان بن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
كتب تركيا.
إلى: سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة.
بإشارة من السلطان: بايزيد خان.
ولما أكمله، صار مدرسا بمدرسة طاشلق، وذلك بتربية المولى: ابن المؤيد، كما في (الشقايق).
تاريخ: آل عثمان
لدرويش: أحمــد بن يحيى بن سليمان بن عاشق باشا.
وهو من التواريخ القديمة، التركية، الواهية.
ذكر فيه: أنه أخذه عن كتاب الشيخ: بخشي فقيه بن إلياس.
وكان الشيخ: بخشي، أودع فيه ما سمعه من والده: إلياس، وهو من أئمة السلطان: أورخان.
تاريخ: آل عثمان
لمولانا: محمد النشري، المدرس.
كتب إلى السلطان: بايزيد خان الثاني.
فيه: أقوال واهية.
تاريخ: آل عثمان
منظوم.
للحديدي.
وهو إلى: السلطان: سليمان خان.
وفيه أيضا: تزريقات.
ذكرها: سعد الدين في: (تاج التواريخ).
ومن تواريخهم نظما:
كتاب: (فتح الله العارف).
نظمها فارسيا.
للسلطان: سليم خان.
ونظم: المولى: أحمــد، الشهير: بباره باره زاده.
المتوفى: سنة ثمان وستين وتسعمائة.
وهو في بحر: شهنامه.
ونظم الحريري.
وهو في فتوح السلطان: سليمان خان، فقط.
تاريخ: آل عثمان
تركي.
لمحيي الدين: محمد بن علي الجمالي.
المتوفى: معزولا عن قضاء أدرنه، سنة: سبع وخمسين وتسعمائة.
وهو من أول الدولة إلى زمانه.
تاريخ: آل عثمان
لمصطفى بن جلال التوقيعي.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وتسعمائة.
وهو المعروف: بقوجه نشانجي.
كتب من: أول الوقايع السليمانية، إلى حدود سنة: ستين.
وذكر في أوله: فهرسا مشتملا على: ثلاثين طبقة، وثلاثمائة وخمسين درجة.
كلها في: أحوال الدولة العثمانية، وأوصافها.
وسماه: (طبقات الممالك).
لكن لم يذكر في الكتاب شيئا منها.
ومن التواريخ السليمانية:
تاريخ: المولى: عبد العزيز، الشهير: بقره جلبي زاده.
وهو من: أول دولته، إلى وفاته.
بإنشاء لطيف.
و (تاريخ: غزوة سكتوار).
للقاضي: منصور، الشهير: بأكهي.
وهو مختصر لا بأس به.
و (تاريخ غزوة ميحاج).
للمولى، الفاضل: ابن كمال باشا.
تاريخ: آل عثمان
لحسن بكزاده، الكاتب.
المتوفى: سنة ست وأربعين وألف.
وهو كالذيل (لتاج التواريخ).
من: أول دولة السلطان: سليمان خان، إلى جلوس السلطان: مصطفى خان.
ومن التواريخ المختصرة:
(نادر المحارب).
في وقعة السلطان: سليم، مع أخيه: بايزيد.
لمصطفى بن محمد، المعروف: بعالي.
ومنظومة أخرى فيها.
لــأحمــد الكرمياني.
ودرويش الرومي.
وقال: لهاتين المنظومتين (جنك نامه).
و (تاريخ: سفر خوتن).
لمحمد الكيلاري، من الخدام السلطانية.
و (تاريخ وقعة السلطان عثمان).
لبعض الأجناد، وهو رجل معروف: بالتوغي.
ومن التواريخ العربية لآل عثمان:
(غاية البيان)، و(المنح الرحمانية، في الدولة العثمانية)، و(در الجمان، في دولة السلطان عثمان)، و(وفيض المنان، في دولة آل عثمان)، و(درر الأثمان، في منبع آل عثمان)، و(تحقيق الفرج والأمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان)، و(الدر المنظوم، في مناقب بايزيد، ملك الروم)، و(البرق اليماني، في الفتح العثماني)، و(الفتح المستجاد، في فتح بغداد)... وغير ذلك.

عَمّانُ

Entries on عَمّانُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
عَمّانُ:
بالفتح ثم التشديد، وآخره نون، يجوز أن يكون فعلان من عمّ يعمّ فلا ينصرف معرفة وينصرف نكرة، ويجوز أن يكون فعّالا من عمن فيصرف في الحالتين إذا عني به البلد، وعمان: بلد في طرف الشام وكانت قصبة أرض البلقاء، والأكثر في حديث الحوض كذا ضبطه الخطابي ثم حكى فيه تخفيف الميم أيضا، وفي الترمذي: من عدن إلى عمان البلقاء، والبلقاء: بالشام وهو المراد في الحديث لذكره مع أذرح والجرباء وأيلة وكل من نواحي الشام، وقيل:
إن عمان هي مدينة دقيانوس وبالقرب منها الكهف والرقيم معروف عند أهل تلك البلاد، والله أعلم، وقد قيل غير ذلك، وذكر عن بعض اليهود أنه قرأ في بعض كتب الله: أن لوطا، عليه السّلام، لما خرج بأهله من سدوم هاربا من قومه التفتت امرأته فصارت صبار ملح وصار إلى زغر ولم ينج غيره، وأخيه وابنتيه، وتوهم بنتاه أن الله قد أهلك عالمه فتشاورتا بأن تقيما نسلا من أبيهما وعمهما فأسقتاهما نبيذا وضاجعت كل واحدة منهما واحدا فحبلتا ولم يعلم الرجلان بشيء من ذلك وولدت الواحدة ابنا فسمته عمّان أي أنه من عم وولدت الأخرى ولدا فسمته مآب أي أنه من أب، فلما كبرا وصارا رجلين بنى كل واحد منهما مدينة بالشام وسماها باسمه، وهما متقاربتان في برية الشام، وهذا كما تراه ونقلته كما وجدته، والله أعلم بحقه من باطله، وقال أبو عبد الله محمد بن أحمــد البشاري: عمان على سيف البادية ذات قرى ومزارع، ورستاقها البلقاء، وهي معدن الحبوب والأنعام، بها عدة أنهار وأرحية يديرها الماء، ولها جامع ظريف في طرف السوق مفسفس الصحن شبه مكة، وقصر جالوت على جبل يطل عليها، وبها قبر أوريّاء النبيّ، عليه السّلام، وعليه مسجد وملعب سليمان بن داود، عليه السّلام، وهي رخيصة الأسعار كثيرة الفواكه غير أن أهلها جهال والطرق إليها صعبة، قال الأحوص بن محمد الأنصاري:
أقول بعمّان وهل طربي به ... إلى أهل سلع، إن تشوّقت، نافع
أصاح ألم يحزنك ريح مريضة ... وبرق تلالا بالعقيقين لامع؟
وإنّ غريب الدار مما يشوقه ... نسيم الرّياح والبروق اللوامع
وكيف اشتياق المرء يبكي صبابة ... إلى من نأى عن داره وهو طامع
وقد كنت أخشى، والنوى مطمئنة ... بنا وبكم، من علم ما الله صانع
أريد لأنسى ذكرها فيشوقني ... رفاق إلى أرض الحجاز رواجع
وقال الخطيم العكلي اللصّ يذكر عمّان:
أعوذ بربي أن أرى الشام بعدها ... وعمّان ما غنّى الحمام وغرّدا
فذاك الذي استنكرت يا أمّ مالك ... فأصبحت منه شاحب اللون أسودا
وإني لماضي العزم لو تعلمينه، ... وركّاب أهوال يخاف بها الرّدى
وينسب إلى عمان أسلم بن محمد بن سلامة بن عبد الله ابن عبد الرحمن أبو دفافة الكناني العماني، قال الحافظ أبو القاسم: من أهل عمان مدينة البلقاء، قدم دمشق وحدث بها عن عطاء بن السائب بن أحمــد بن حفص العماني المخزومي ومحمد بن هارون بن بكار وعبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي، روى عنه أبو الحسين الرازي وأبو بكر أحمــد بن صافي التنيسي مولى الحباب بن رحيم البزاز، قال ابن أبي مسلم: مات أبو دفافة سنة 324، وقال الرازي: سنة 325، وأبو الفتح نصر بن مسرور بن محمد الزهري العماني، حدث عن أبي الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي ونفر سواه.
ودير عمّان: بنواحي حلب ذكر في الديرة، ومحمد ابن كامل العماني، روى عن أبان بن يزيد العطار، روى عنه محمد بن زكرياء الأضاخي.

ألفية ابن معط، في النحو أيضا

Entries on ألفية ابن معط، في النحو أيضا in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
ألفية ابن معط، في النحو أيضا
للشيخ، زين الدين: يحيى بن عبد المعطي النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وستمائة.
سماها: (بالدرة الألفية).
أولها:
يقول راجي ربه الغفور * يحيى بن معط بن عبد النور
وأتمها: سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
ولها شروح، منها:
شرح: محمد بن أحمــد بن محمد الأندلسي، البكري، الشريشي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وستمائة.
سماه: (بالتعليقات الوفية).
أوله: (الحمد لله الذي فضل اللغة العربية... الخ).
ذكر أن الناظم: نظم هذه الأرجوزة في إقامته بدمشق، وكان الملك المعظم قد ولاه في مصالح الجامع، وكان معاصرا لتاج الدين، أبي اليمن: زيد الكندي، فكانا في عصرهما رئيسي أهل الأدب في دمشق.
وهذا الشرح كبير.
في مجلدين.
وشرح: بدر الدين: محمد بن يعقوب الدمشقي.
المتوفى: سنة ثمان عشرة وسبعمائة.
وشرح: شمس الدين: أحمــد بن الحسين بن الخباز الإربلي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة.
سماه: (الغرة المخفية، في شرح الدرة الألفية).
وشرح: عبد المطلب بن المرتضى الجزري.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.
وشرح: الشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وسماه: (ضوء الدرر).
وشرح: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي.
ألفه: في شهرين، ببلدة كاردين، سنة إحدى وأربعين وسبعمائة.
وسماه: (بالصدفة الملية، بالدرة الألفية).
وشرح: الشيخ: محمد بن جابر الأعمى.
المتوفى: سنة ثمانين وسبعمائة.
في ثماني مجلدات.
وشرح: شهاب الدين: أحمــد بن محمد القدسي، الحنبلي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.
وشرح: أبي عبد الله: محمد بن إلياس النحوي، الحموي.
المتوفى: سنة...
وشرح: عبد العزيز بن جمعة بن زيد النحوي، المعروف: بالقواس، الموصلي.
المتوفى: سنة...
أوله: (الحمد لله بارئ النسم... الخ).

التاجُ

Entries on التاجُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
التاجُ:
اسم لدار مشهورة جليلة المقدار واسعة الأقطار ببغداد من دور الخلافة المعظمة، كان أول من وضع أساسه وسماه بهذه التسمية أمير المؤمنين المعتضد، ولم يتم في أيامه فأتمه ابنه المكتفي، وأنا أذكر هاهنا خبر الدار العزيزة وسبب اختصاصها بهذا الاسم بعد أن كانت دور الخلافة بمدينة المنصور إلى أن أذكر قصة التاج وما يضامّه من الدور المعمورة المعظمة: كان أول ما وضع من الأبنية بهذا المكان قصر جعفر بن يحيى ابن خالد بن برمك، وكان السبب في ذلك أن جعفرا كان شديد الشغف بالشرب والغناء والتهتك، فنهاه أبوه يحيى فلم ينته، فقال: إن كنت لا تستطيع الاستتار فاتخذ لنفسك قصرا بالجانب الشرقي واجمع فيه ندماءك وقيانك وقضّ فيه معهم زمانك وابعد عن عين من يكره ذلك منك، فعمد جعفر فبنى بالجانب الشرقي قصرا موضع دار الخلافة المعظمة اليوم وأتقن بناءه وأنفق عليه الأموال الجمّة، فلما قارب فراغه سار إليه في أصحابه وفيهم مؤنس بن عمران وكان عاقلا، فطاف به واستحسنه وقال كل من حضر في وصفه ومدحه وتقريظه ما أمكنه وتهيّأ له، هذا ومؤنس ساكت، فقال له جعفر: ما لك ساكت لا تتكلم وتدخل معنا في حديثنا؟ فقال: حسبي ما قالوا، فعلم أن تحت قول مؤنس شيئا فقال: وأنت إذا فنك، فقد أقسمت لتقولن، فقال: أما إذا أبيت إلا أن أقول فيصير علي الحق، قال: نعم واختصر، فقال: أسألك بالله إن مررت الساعة بدار بعض أصحابك وهي خير من دارك هذه ما كنت صانعا؟ قال: حسبك فقد فهمت، فما الرأي؟ قال:
إذا صرت إلى أمير المؤمنين وسألك عن تأخرك فقل سرت إلى القصر الذي بنيته لمولاي المأمون. فأقام جعفر في القصر بقية ذلك اليوم ثم دخل على الرشيد، فقال له: من أين أقبلت وما الذي أخّرك إلى الآن؟
فقال: كنت في القصر الذي بنيته لمولاي المأمون بالجانب الشرقي على دجلة، فقال له الرشيد: وللمأمون بنيته! قال: نعم يا أمير المؤمنين، لأنه في ليلة ولادته جعل في حجري قبل أن يجعل في حجرك واستخدمني أبي له فدعاني ذلك إلى أن اتخذت له بالجانب الشرقي قصرا لما بلغني من صحة هوائه ليصحّ مزاجه ويقوى ذهنه ويصفو، وقد كتبت إلى النواحي
باتخاذ فرش لهذا الموضع، وقد بقي شيء لم يتهيأ اتخاذه وقد عوّلنا على خزائن أمير المؤمنين، إما عارية أو هبة، قال: بل هبة، وأسفر إليه بوجهه ووقع منه بموقع وقال: أبى الله أن يقال عنك إلا ما هو لك أو يطعن عليك إلا يرفعك، وو الله لا سكنه أحد سواك ولا تمم ما يعوزه من الفرش إلا من خزائننا، وزال من نفس الرشيد ما كان خاطره وظفر بالقصر بطمأنينة، فلم يزل جعفر يتردّد إليه أيام فرجه ومتنزّهاته إلى أن أوقع بهم الرشيد، وكان إلى ذلك الوقت يسمّى القصر الجعفري، ثم انتقل إلى المأمون فكان من أحبّ المواضع إليه وأشهاها لديه، واقتطع جملة من البرية عملها ميدانا لركض الخيل واللعب بالصوالجة وحيّزا لجميع الوحوش وفتح له بابا شرقيّا إلى جانب البرية وأجرى فيه نهرا ساقه من نهر المعلّى وابتنى مثله قريبا منه منازل برسم خاصته وأصحابه سميت المأمونية، وهي إلى الآن الشارع الأعظم فيما بين عقدي المصطنع والزّرّادين، وكان قد أسكن فيه الفضل والحسن ابني سهل، ثم توجّه المأمون واليا بخراسان والمقام بها وفي صحبته الفضل والحسن، ثم كان الذي كان من إنفاذ العساكر ومقتل الأمين على يد طاهر بن الحسين ومصير الأمر إلى المأمون، فأنفذ الحسن بن سهل خليفة له على العراق، فوردها في سنة 198، ونزل في القصر المذكور وكان يعرف بالمأموني، وشفع ذلك أن تزوّج المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل بمرو بولاية عمها الفضل، فلما قدم المأمون من خراسان في سنة 203 دخل إلى قصور الخلافة بالخلد وبقي الحسن مقيما في القصر المأموني إلى أن عمل على عرس بوران بفم الصّلح، ونقلت إلى بغداد وأنزلت بالقصر، وطلبه الحسن من المأمون فوهبه له وكتبه باسمه وأضاف إليه ما حوله، وغلب عليه اسم الحسن فعرف به مدة، وكان يقال له القصر الحسني. فلما طوت العصور ملك المأمون والقصور وصار الحسن بن سهل من أهل القبور، بقي القصر لابنته بوران إلى أيّام المعتمد على الله، فاستنزلها المعتمد عنه وأمر بتعويضها منه، فاستمهلته ريثما تفرغ من شغلها وتنقل مالها وأهلها، وأخذت في إصلاحه وتجديده ورمّه وأعادت ما دثر منه وفرشته بالفرش المذهبة والنمارق المقصبة وزخرفت أبوابه بالستور وملأت خزائنه بأنواع الطّرف مما يحسن موقعه عند الخلفاء ورتبت في خزائنه ما يحتاج إليه الجواري والخدم الخصيان، ثم انتقلت إلى غيره وراسلت المعتمد باعتماد أمره، فأتاه فرأى ما أعجبه وأرضاه واستحسنه واشتهاه وصار من أحبّ البقاع إليه، وكان يتردّد فيما بينه وبين سرّ من رأى فيقيم هناك تارة وهناك أخرى ثم توفي المعتمد، وهو أبو العباس أحمــد بن المتوكل على الله بالقصر الحسني سنة 279، وكانت خلافته ثلاثا وعشرين سنة وثلاثة أيام، وحمل إلى سامرّاء فدفن بها، ثم استولاه المعتضد بالله أبو العباس أحمــد بن الموفّق الناصر لدين الله أبي أحمــد بن المتوكل، فاستضاف إلى القصر الحسني ما جاوره فوسّعه وكبّره وأدار عليه سورا واتخذ حوله منازل كثيرة ودورا واقتطع من البرية قطعة فعملها ميدانا عوضا من الميدان الذي أدخله في العمارة وابتدأ في بناء التاج وجمع الرجال لحفر الأساسات، ثم اتفق خروجه إلى آمد، فلما عاد رأى الدخان يرتفع إلى الدار فكرهه وابتنى على نحو ميلين منه الموضع المعروف بالثّريّا ووصل بناء الثريا بالقصر الحسني، وابتنى تحت القصر آزاجا من القصر إلى الثريا تمشي جواريه فيها وحرمه وسراريه، وما زال باقيا إلى الغرق الأول الذي صار ببغداد فعفا أثره. ثم مات المعتضد بالله في
سنة 289، وتولى ابنه المكتفي بالله فأتمّ عمارة التاج الذي كان المعتضد وضع أساسه بما نقضه من القصر المعروف بالكامل ومن القصر الأبيض الكسروي الذي لم يبق منه الآن بالمدائن سوى الإيوان، وردّ أمر بنائه إلى أبي عبد الله النقري وأمره بنقض ما بقي من قصر كسرى، فكان الآجرّ ينقض من شرف قصر كسرى وحيطانه فيوضع في مسنّاة التاج وهي طاعنة إلى وسط دجلة وفي قرارها، ثم حمل ما كان في أساسات قصر كسرى فبنى به أعالي التاج وشرفاته، فبكى أبو عبد الله النقري وقال: إن فيما نراه لمعتبرا، نقضنا شرفات القصر الأبيض وجعلناها في مسنّاة التاج ونقضنا أساساته فجعلناها شرفات قصر آخر، فسبحان من بيده كل شيء حتى الآجر! وبذيل منه:
كلدت حوله الأبنية والدور، من جملتها قبة الحمار، وإنما سميت بذلك لأنه كان يصعد إليها في مدرج حولها على حمار لطيف، وهي عالية مثل نصف الدائرة. وأما صفة التاج فكان وجهه مبنيّا على خمسة عقود كل عقد على عشرة أساطين خمسة أذرع، ووقعت في أيام المقتفي سنة 549 صاعقة فتأججت فيه وفي القبة وفي دارها التي كانت القبة أحد مرافقها، وبقيت النار تعمل فيه تسعة أيام، ثم أطفئت، وقد صيّرته كالفحمة، وكانت آية عظيمة، ثم أعاد المقتفي بناء القبة على الصورة الأولى ولكن بالجصّ والآجر دون الأساطين الرخام، وأهمل إتمامه حتى مات، وبقي كذلك إلى سنة 574، فتقدم أمير المؤمنين المستضيء بنقضه وإبراز المسناة التي بين يديه إلى أن تحاذى به مسناة التاج فشقّ أساسها ووضع البناء فيه على خطّ مستقيم من مسناة التاج، واستعملت أنقاض التاج مع ما كان أعدّ من الآلات من عمل هذه المسناة ووضع موضع الصحن الذي تجلس فيه الأئمة للمبايعة، وهو الذي يدعى اليوم التاج.

حَمُرَ

Entries on حَمُرَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(حَمُرَ)
(هـ س) فِيهِ «بُعِثْتُ إِلَى الــأَحْمِــرِ والأسْود» أَيِ العَجم والعَرب؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى ألْوان العَجم الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ. وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ. وَقِيلَ أَرَادَ بالــأَحْمَــرِ الْأَبْيَضَ مُطلقا، فَإِنَّ العرَب تَقُولُ امْرأة حَمْرَاء أَيْ بَيْضَاءُ. وسُئل ثَعْلَبٌ: لِمَ خَصَّ الــأَحْمَــر دُون الْأَبْيَضِ؟ فَقَالَ: لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أبْيَض؛ مِن بَيَاضِ اللَّون، وإنَّما الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِر النَّقِيّ مِنَ العُيوب، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّون قَالُوا الــأَحْمَــر. وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَر، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أُعْطِيتُ الكَنْزَين الــأَحْمَــر والأبيضَ» هيَ مَا أفَاء اللَّهُ عَلَى أمَتِه مِنْ كُنُوز الْمُلُوكِ، فالــأَحْمَــر الذَّهَبُ، وَالْأَبْيَضُ الفِضة. والذَّهَب كُنوز الرُّوم لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقودهم، والفِضَّة كُنُوزُ الأكاسِرة لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودهم. وَقِيلَ: أَرَادَ العَرب والعَجم جَمعَهم اللَّهُ عَلَى دِينِهِ ومِلته.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «قِيلَ لَهُ: غَلَبَتْنا عَلَيْكَ هَذِهِ الحَمْرَاء» يَعْنُون العَجم والرُّوم، والعَربُ تُسَمّي الموَاليَ الحَمْرَاء.
(هـ) وَفِيهِ «أهْلَكَهُنّ الــأَحْمَــرَانِ» يَعْنِي الذهَب وَالزَّعْفَرَانَ. والضَّمير للنِّساء: أَيْ أهلكَهُنّ حُب الحُلِيّ والطِّيب. وَيُقَالُ للَّحْم والشَّراب أَيْضًا الــأَحْمَــرَانِ، وَلِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ الأصْفَران، وللْماء واللّبن الأبيضان، وللتَّمر والماء الأسْودَان.
(س) وَفِيهِ «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الموْت الــأَحْمَــر» يَعْنِي القَتْلَ لِمَا فِيهِ مِنْ حُمْرة الدَّمِ، أَوْ لِشدّتِه، يُقَالُ مَوت أَحْمَــرُ: أَيْ شَدِيدٌ.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «قَالَ: كُنَّا إِذَا احْمَرَّ البأسُ اتَّقَيْنا بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» أَيْ إِذَا اشْتَدَّت الحرْب اسْتَقْبَلْنا العدُوّ بِهِ وجَعَلْناه لَنا وِقَايَةً. وَقِيلَ أَرَادَ إِذَا اضْطَرمَت نَارُ الحرْب وتَسَعَّرت، كَمَا يُقَالُ فِي الشَّرّ بيْن الْقَوْمِ: اضْطَرمَت نارُهم، تَشْبيها بحُمْرَةِ النَّار. وَكَثِيرًا مَا يُطْلقون الحُمْرَة عَلَى الشِّدَّة.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَة «أصابَتْنا سَنةٌ حَمْرَاء» أَيْ شَدِيدَةُ الجَدْب؛ لِأَنَّ آفَاقَ السَّمَاءِ تَحْمرُّ فِي سِنِي الجدْب والقَحْط.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَلِيمة «أَنَّهَا خرَجت فِي سَنَة حَمْرَاء قَدْ بَرَت المالَ» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(هـ) وَفِيهِ «خُذُوا شَطْر دِينِكم مِنَ الحُمَيْرَاء» يَعْنِي عَائِشَةَ، كَانَ يَقُولُ لَهَا أَحْيَانًا يَا حُمَيْرَاء تَصْغير الحَمْرَاء، يُرِيدُ البَيْضاء. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الحديث. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ «أَرَاكَ أَحْمَــرَ قَرِفاً، قَالَ: الحُسن أَحْمَــر» ، يَعْنِي أَنَّ الحُسن فِي الحُمْرَة، ومنه قول الشاعر:
فإذا ظهرت تتنّعي ... بالحُمْر إِنَّ الحُسْنَ أَحْمَــر
وَقِيلَ كَنَى بالــأَحْمَــرِ عَنِ المَشَقَّة والشِّدة: أَيْ مَنْ أَرَادَ الحُسْن صَبَر عَلَى أَشْيَاءَ يكْرَهُها.
(س) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «فوضَعته عَلَى حِمَارَة مِنْ جَريد» هِيَ ثَلَاثَةُ أعْواد يُشَدّ بعضُ أَطْرَافِهَا إِلَى بَعْضٍ، ويُخالَف بَيْنَ أرْجُلها وتُعَلَّق عَلَيْهَا الْإِدَاوَةُ لِيَبْرُد الْمَاءُ، وتُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ سَهْبَايْ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «قَدِمْنا رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَة جَمْعٍ عَلَى حُمُرَات» هِيَ جَمْعُ صِحَّة لحُمُر، وحُمُر جَمْعُ حِمَار.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ شُريح «أَنَّهُ كَانَ يَرُدّ الحَمَّارَة مِنَ الْخَيْلِ» الحَمَّارَة: أَصْحَابُ الحَمِير: أَيْ لَمْ يُلْحِقْهم بِأَصْحَابِ الْخَيْلِ فِي السِّهَامِ مِنَ الغَنيمة. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فِيهِ [أَيْضًا] أَنَّهُ أَرَادَ بالحَمَّارَة الْخَيْلَ الَّتِي تعْدُو عَدْوَ الحَمِير.
(س) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «كَانَتْ لَنَا داجِنٌ فَحَمِرَتْ مِنْ عَجين» الحَمَرُ بِالتَّحْرِيكِ: دَاءٌ يَعْتَري الدَّابَّةَ مِنْ أَكْلِ الشَّعِيرِ وَغَيْرِهِ. وَقَدْ حَمِرَتْ تَحْمَرُ حَمَرًا.
(س) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «يُقْطَع السَّارِقُ مِنْ حِمَارَّةِ القَدَم» هِيَ مَا أشْرَف بَيْنَ مَفْصِلِهَا وَأَصَابِعِهَا مِنْ فَوْقُ.
وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ «أَنَّهُ كَانَ يغسِل رِجْلَيْهِ مِنْ حِمَارَّةِ القَدَم» وَهِيَ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «فِي حَمَارَّة القَيْظ» أَيْ شِدّة الْحَرِّ، وَقَدْ تُخَفِّفُ الرَّاءُ.
وَفِيهِ «نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَتْ حُمَّرَةُ» الحُمَّرَةُ- بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ، وَقَدْ تُخَفَّفُ: طَائِرٌ صغير كالعصفور. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «مَا تَذْكُر مِنْ عَجُوزٍ حَمْرَاء الشِدْقَيْن» وَصَفَتْها بالدَّرَد، وَهُوَ سُقوط الْأَسْنَانِ مِنَ الكِبَرِ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا حُمْرة اللّثَاة.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «عارَضَه رجُل مِنَ المَوالِي فَقَالَ: اسْكُتْ يَا ابْنَ حَمْرَاء العِجَانِ» أى أَيْ يَا ابْنَ الأمَة، والعِجان مَا بَيْنَ القُبُل والدُّبر، وَهِيَ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ فِي السَبّ والذَّم.

آداب الفاضل شمس الدين

Entries on آداب الفاضل شمس الدين in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
آداب الفاضل شمس الدين
محمد بن أشرف الحسيني، السمرقندي، الحكيم، المحقق، صاحب (الصحائف والقسطاس).
المتوفى: في حدود سنة ستمائة.
وهي: أشهر كتب الفن.
ألفها: لنجم الدين عبد الرحمن.
جعلها على ثلاثة فصول:
الأول: في التعريفات.
والثاني: في ترتيب البحث.
والثالث في المسائل التي اخترعها.
وأول هذه الرسالة (المنة لواهب العقل... الخ).
وعليها شروح أشهرها:
شرح: المحقق، كمال الدين: مسعود الشرواني، ويقال له: (الرومي)، تلميذ شاه فتح الله.
وهما من رجال: القرن التاسع.
وهو شرح لطيف ممزوج بالمتن ممتاز عنه بالخط فوقه.
وعلى هذا الشرح حواشي وتعليقات، أجلها:
حاشية: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة ثمان وتسعمائة.
وأول هذه الحاشية: (قال المصنف المنة لواهب العقل عدل عما هو المشهور... الخ).
كتب إلى أوائل الفصل الثاني.
وأعظمها حاشية: الفاضل، عماد الدين: يحيى بن أحمــد الكاشي. وهو من رجال القرن العاشر، كتبها تماما.
أولها قوله (المنة علينا... الخ).
سلك طريقة العمل بالحديث... الخ.
ويقال لها: (الحاشية السوداء).
لغموض مباحثها، ودقة معانيها.
وأفيدها: حاشية، مولانا: أحمــد، الشهير: بديكقوز، من علماء الدولة الفاتحية العثمانية.
كتبها تماما بقال، أقول.
وأول هذه الحاشية: (إن أحسن ما يستعان به في الأمور الحسان... الخ).
وأدقها حاشية: المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
المتوفى: بسمرقند، سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.
ومن الحواشي: على شرح كمال الدين مسعود:
حاشية: عبد الرحيم الشرواني.
وحاشية: محمد النخجواني.
وحاشية: ابن آدم.
وحاشية: أمير حسن الرومي.
أولها: (أحسن ما يفتتح به الأمور الحسان... الخ).
وحاشية: علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بمصنفك.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.
كتبها: سنة 826.
وحاشية العالم: عبد المؤمن البرزريني، المعروف: بنهاري زاده.
المتوفى: سنة 860.
ومن التعليقات المعلقة على الشرح، وحاشية العماد:
تعليقة: شجاع الدين: إلياس الرومي، المعروف: بخرضمة شجاع.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وتسعمائة.
علقها على العماد.
ولولده: لطف الله، أيضا علقها عليه، حين قرأ على بعض العلماء.
وتعليقة: الشيخ: رمضان البهشتي، الرومي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
وتعليقة: الفاضل، شاه حسين.
علقها عليه أيضا، وناقش فيها مع الجلال كثيرا.
وهي تعليقة لطيفة.
ومن حواشي (شرح المسعود) :
حاشية: أبي الفتح السعيدي.
أولها (الآداب طريقة المتقربين إليك... الخ).
وحاشية: سنان الدين: يوسف الرومي، المعروف: بشاعر سنان.
أولها: (حمدا لمن منّ من فضله على من يشاء... الخ).
ومن شروح المتن أيضا:
شرح: الفاضل، علاء الدين، أبي العلاء: محمد بن أحمــد البهشتي الأسفرايني، المعروف: بفخر خراسان.
المتوفى: 749.
سماه: (المآب، في شرح الآداب).
أوله: (الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود... الخ).
وهو: شرح بالقول.
وشرح: العلامة الشاشي.
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (نحمد الله العظيم حمدا يليق بذاته... الخ).
وشرح: قطب الدين: محمد الكيلاني.
وهو: شرح بقال أقول.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سواء السبيل... الخ).
كتبه: 891.
وشرح: أبي حامد.
وهو: شرح مبسوط.
وشرح: عبد اللطيف بن عبد المؤمن بن إسحاق.
سماه: (كشف الأبكار، في علم الأفكار).
وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن يوسف البلغاري.
وهو: شرح بقال أقول.
أوله: (الحمد لله ذي الإنعام... الخ).
ومن الكتب المختصرة فيه غاية الاختصار:

غَزْو

Entries on غَزْو in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
غَزْو
: (و} غَزَاهُ {غَزْواً) بالفَتْح: (أَرادَهُ وطَلَبَه.
(و (غَزَاهُ غَزْواً:) (قَصَدَهُ) ؛) كغَازَهُ غَوْزاً، (} كاغْتَزَاهُ) :) أَي قَصَدَهُ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(و) {غَزَا (العَدُوَّ) } يَغْزُوهم: (سارَ إِلَى قِتالِهم وانْتِهابِهِم) .
(وقالَ الَّراغبُ: خَرَجَ إِلَى مُحاربَتِهم (غَزْواً) ، بالفَتْح، ( {وغَزَواناً) ، بالتحْرِيكِ وقيلَ بالفَتْح عَن سِيْبَوَيْه؛ (} وغَزاوَةً) ، كشقَاوَةٍ، وأَكْثَرُ مَا تَأْتي الفَعالَةُ مَصْدراً إِذا كانتْ لغيرِ المُتَعدِّي، فأَمَّا {الغَزاوَةُ ففِعْلُها مُتَعَدَ، فكأَنَّها إنَّما جاءَتْ على:} غَزُوَ الرجلُ: جادَ {غَزْوُه، وقَضُوَ جادَ قَضاؤُهُ، وكما أنَّ قوْلَهم: مَا أَضْرَبَ زيْداً كأَنَّه على: ضَرُبَ زَيْد: جادَ ضَرْبُه؛ قالَ ثَعْلبٌ: ضَرُبَتْ يَدُهُ جادَ ضَرْبُها.
(وَهُوَ} غازٍ، ج {غُزًّى) ، كسابِقٍ وسُبَّقٍ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {أَو كَانُوا غُزًّى} ؛ (} وغُزِيٌّ، كدُلِيَ) على فعُولٍ.
( {والغَزِيُّ، كغَنِيَ: اسْمُ جَمْعٍ) ؛) وجعَلَهُ الجَوْهرِي جَمْعاً كقاطِنٍ وقَطِينٍ وحاجَ وحَجِيجٍ.
(وأَغْزاهُ: حَمَلَه عَلَيْهِ) ، أَي على} الغَزْوِ.
وَفِي الصَّحاح: جَهَّزَهُ {للغَزْوِ؛ (} كغَزَّاهُ) بالتَّشْديدِ.
(و) {أَغْزَاهُ؛ (أَمْهَلَهُ وأَخَّرَ مَا لَهُ عَلَيْهِ من الدَّيْنِ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي.
(و) } أَغْزَتِ (النَّاقَةُ: عَسُرَ لِقاحُها) فَهِيَ مُغْزٍ؛ نقلَهُ الأزْهرِي والجَوْهرِي.
(و) أْغْزَتِ (المرأَةُ: غَزَا بَعْلُها) ، فَهِيَ مُغْزِيَةٌ؛ نقلَهُ الأزْهري والجَوْهرِي.
وَمِنْه حديثُ عُمَر: (لَا يزالُ أَحدُكم كاسِراً وِسادَهُ عنْدَ {مُغْزِيَةٍ) .
(} ومَغْزَى الكَلام: مَقْصِدُهُ) ، وعرفْتُ مَا {يُغْزَى من هَذَا الكَلام: أَي مَا يُرادُ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ وَهُوَ مِن عزا الشيءَ إِذا قَصَدَه.
(} والمَغازِي: مَناقِبُ {الغُزاةِ) ؛) وَمِنْه قولُهم: هَذَا كتابُ} المَغازِي؛ قيلَ: إنَّه لَا واحِدَ لَهُ، وقيلَ: واحِدُه {مَغْزاةٌ أَو} مَغْزًى.
(وناقَةٌ! مُغْزِيَةٌ) ، كمُحْسِنَةٍ: (زادَتْ على السّنَةِ شهْراً) أَو نَحْوَه (فِي الحَمْلِ) ؛) كَذَا فِي المُحْكم.
وقالَ الأُموي: هِيَ الَّتِي جازَتِ السَّنَة وَلم تَلِدْ مِثْل المِدْراجِ؛ كَذَا فِي الصِّحاح.
وقالَ الأزْهري: هِيَ الَّتِي جازَتِ الحَقَّ وَلم تَلِدْ، قالَ: وحَقُّها الوَقْت الَّذِي ضُرِبَتْ فِيهِ.
( {وغَزْوِي كَذَا) :) أَي (قَصْدِي) كَذَا.
(} وغَزْوانُ: مَحَلَّةٌ بهَراة.
(و) أَيْضاً: (جَبَلٌ بالطَّائِفِ) .
(وَفِي التَّكْمِلةِ: الجَبَلُ الَّذِي على ظَهْرِهِ مدِينَةِ الطائِفِ.
(و) {غَزْوانُ: اسْمُ (رجُلٍ) ، وَهُوَ غَزْوانُ بنُ جَريرٍ، تابِعِيٌّ عَن عليَ، ثقَةٌ.
(وسَمَّوْا} غَازِيَةَ) ، مُخَفَّفاً، ( {وغَزِيَّةَ، كغَنِيَّة، و) } غُزَيَّةَ، (كسُمَيَّةَ، و) {غُزَيَّ، مِثْلُ (سُمَيَ) .
(أَمَّا مِن الأَوَّل: فالحَسَنُ بنُ أَحمــدَ بنِ غازِيَةَ الواسِطِيُّ رَوَى عَن خالِهِ أَحمــدَ بنِ الطيِّبِ الطحَّانِ.
ومِن الثَّاني:} غَزِيَّةُ بنُ الحارِثِ الأنْصارِيُّ؛ وغَزِيَّةُ بنُ عَمْرِو بنِ عطيَّةَ الأنْصاريُّ صَحابيَّانِ؛ وأَبو غزِيَّة الأنْصارِيُّ صَحابيٌّ أَيْضاً رَوَى عَنهُ ابْنُه غَزِيَّةُ يُعَدُّ فِي الشامِيِّين.
ومِن الثَّالثِ: ابنُ غُزَيَّةَ: مِن شُعَراءِ هُذَيْل، {وغُزَيَّةَ بنْتُ دُودَانَ أُمُّ شريكٍ من بَني صَعْصَعَة بنِ عامِرٍ، وَهِي الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَها للنبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ويقالُ: اسْمُها غُزَيْلَةُ، وغُزَيَّةُ بنْتُ الحارِثِ، أُمُّ قدامَةَ بنِ مَظْعُون وإخْوتِه.
ومِن الَّرابعِ: عَمْرُو بنُ غُزَيَ رَوَى عَن عمِّه علْباءَ بنِ أَحْمَــدَ عَن عليَ.
(وابنُ} غَزْوٍ، كدَلْوٍ: مُحَدِّثٌ) ، هُوَ عبدُ الرحمنِ بنُ غَزْوٍ، ذَكَرَه الصَّاغاني. (وربيعَةُ بنُ {الْغَازِي) ، ويقالُ: هُوَ ربيعَةُ بنُ عَمْرِو بنِ الغازِي الجرشيُّ الدِّمَشْقيُّ (تابعيٌّ) على الصَّحِيحِ، وَقد اخْتُلِف فِي صُحُبتِه، رَوَى عَن عائِشَة وسعدٍ، وَعنهُ ابْنُه أَبو هِشامٍ الغازِي وعطيَّةُ بنُ قَيْسٍ، وَكَانَ يُفْتي الناسَ زَمَنَ مُعاوِيَةَ، قتِلَ بمرْجِ الرَّاهط سَنَة 64، وَهُوَ جَدُّ هِشامِ بنِ الغازِي، وَقد نزلَ صَيْداءَ من ولدِه أَبو اللَّيْث محمدُ بنُ عبدِ الوهَابِ بنِ غاَز رَوَى عَنهُ ابنُ جميعٍ الصَّيْداوِي.
(} واغْتَزَى بفُلانٍ: اخْتَصَّ بِهِ من بينِ أَصْحابِهِ) ، {كاغتز بِهِ؛ قالَ الشاعرُ:
قد} يُغْتَزَى الهجْرانُ بالتَّجَرُّمِ التَّجَرُّمُ هُنَا: ادِّعاءُ الجُرْم.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{الغَزاةُ، كحَصاةٍ: اسْمٌ مِن} غَزَوْت العَدُوَّ.
قالَ ثَعْلبٌ: إِذا قيلَ {غَزاةٌ فَهُوَ عَمَلُ سَنَةٍ، وَإِذا قيلَ} غَزْوَةٌ فَهِيَ المَرَّةُ الواحِدَةُ من {الغَزْوِ، وَلَا يَطَّردُ.
وَقَالُوا: رجُلٌ} مَغْزِيٌّ، والوَجْهُ فِي هَذَا النَّحْوِ الواوُ، والأُخْرى عَرَبِيَّة كَثِيرَةٌ.
والنِّسْبَةُ إِلَى الغَزْوِ: {غَزْوِيٌّ، كَمَا فِي نسخِ الصِّحاحِ أَي بالفَتْح.
وقالَ ابنُ سِيدَه: غَزَوِيٌّ، بالتَّحْرِيكِ، قالَ: وهوَ مِن نادِرِ مَعْدُول النُّسَبِ.
} وغَزا إِلَيْهِ غَزْواً: قَصَدَهُ.
{والمَغازِي: مَواضِعُ الغَزْوِ، واحِدُها} مَغْزاةٌ.
{ومَغازِي رَسُولِ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم} غَزَواتُه.
{والغِزْوَةُ، بالكَسْرِ: الطلبَةُ.
وجَمْعُ} الغازِي: {غُزاةٌ، كقاضٍ وقُضاةٍ،} وغُزَّاءٌ، كفاسِقٍ وفُسَّاقٍ؛ نقلَهُما الجوَهْرِي؛ وأَنْشَدَ لتأَبَّط شرًّا: فيَوْماً {بغُزَّاءٍ وَيَوْما بسُرْيةٍ
وَيَوْما بخَشْخاشٍ مِنَ الرَّجْلِ هَيْضَل ِوأَتانٌ} مُغْزِيةٌ: متَأَخِّرةُ النِّتاجِ ثمَّ تُنْتَج؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ وأَنْشَدَ الأزْهرِي لرُؤبَة:
رَباعٌ أَقبُّ البَطْنِ جأب مُطَرّد
بلَحْيَيْهِ صَكُّ {المُغْزياتِ الرّواكل ِوالإِغْزاءُ} والمُغْزى: نتائجُ الصَّيْفِ، عَن ابنِ الأَعرابِي، وَهُوَ مَذْمومٌ وحُوارُه ضَعِيفٌ أَبَداً.
{والمُغْزى مِن الغَنَمِ: الَّذِي يَتَأخَّرُ وِلادُها بعدَ الغَنَمِ بشَهْرٍ أَو شَهْرين لأنَّها حَمَلَت بآخَرَة.
وبَنُو} غَزِيَّة، كغَنِيَّةٍ: قَبِيلَةٌ من طَيِّىءٍ؛ وأَيْضاً: مِن هوَازن، وَمِنْهُم دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة، وَهُوَ القائِلُ:
وَهل أَنا إلاَّ من غَزِيَّة إِن غَوَتْ
غَوَيْتُ وَإِن تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِوعَمْرُو بنُ شَمِرِ بنِ غَزِيَّةَ {الغَزَوِيُّ كانَ مَعَ يَزِيد بنِ أَبي سُفْيان بالشامِ.
} والغَزَواتُ، محرَّكةً: جَمْعُ {غَزْوةٍ كشَهْوةٍ وشَهَواتٍ.
} والغَزَّاءُ، ككَتَّان: الكَثيرُ الغَزْوِ، واشْتَهَرَ بِهِ أَبو محمدٍ غنامُ بنُ عبدِ اللهِ العَنْبريُّ المحدِّثُ.
وأَبو الحُسَيْن إبراهيمُ بنُ شعيبٍ الطَّبري {الغازِي رَوَى عَنهُ الحاكِمُ.
وبَنُو} غازِي: بَطْنٌ مِن العَلويِّين فِي رِيفِ مِصْر وإليهم نُسِبَتْ زَاوِيَةُ غازِي بالبحيرةِ.
! وغَزْوانُ: جَبَلٌ بالمَغْربِ، أَو قبيلَةٌ نُسِبُوا إِلَيْهِ. وسُلَيْمانُ بنُ {غُزّى، بضمِّ الغَيْن وتَشْديدِ الزَّاي وَالْيَاء مُخَفَّفة: فَقِيهٌ شافِعِيٌّ سَمِعَ مَعَ الذهبيِّ.
وأَحمــدُ بنُ غُزَّى بنِ عَرَبيِّ بنِ غُزَّى بنِ جميلٍ المَوْصِليُّ ذكَرَه ابنُ سُلَيْم.
} وغِزْويت، بالكسْرِ: مَوْضِعٌ مَرَّ لَهُ الإيماءُ فِي عزو.
{وغُزَيَّةُ، كسُمَيَّة: مَوْضِعٌ قُرْبَ فَيْد؛ ويُرْوَى كغَنِيَّةٍ، ويُرْوَى أَيْضاً بالراءِ، كلُّ ذلكَ ذكَرَه نصْر.
} والغازِيَةُ: جماعَةُ {الغُزاةِ.
} وغزِيُّ بنُ فريجٍ مُقدمُ سِنْبس فِي البحيرَةِ مِن أعْمالِ مِصْر ذكَرَه المَقْريزي.
ودَرْبُ {الغزيةِ: إحْدى مَحلاَّتِ مِصْر، حَرَسَها اللهُ.

رُنَانُ

Entries on رُنَانُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
رُنَانُ:
بضم أوّله، وتخفيف ثانيه، وآخره أيضا نون:
قرية من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو نصر إسماعيل ابن محمد بن أحمــد بن أبي الحسن الرناني الصوفي الأصبهاني، سافر وسمع الحديث، وسمع بأصبهان أبا العلاء محمد بن عبد الجبّار الفرساني وغيره، توفي سنة 531، وأبو العباس أحمــد بن محمد بن هالة الرناني، كان مقرئا فاضلا، قرأ القرآن على أبي عليّ الحدّاد وأبي العزّ الواسطي وختم عليه خلق كثير، سمع الحديث الكثير من الحافظ إسماعيل بن محمد ابن الفضل وغانم بن أبي نصر البرجي وغيرهما، وتوفي عائدا من مكّة بالحلة المزيدية سنة 535، وأحمــد بن محمد بن أحمــد الرناني استجازه السمعاني.

أَسْتَرْسَن

Entries on أَسْتَرْسَن in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
أَسْتَرْسَن:
بالفتح ثم السكون، وفتح التاء المثناة، وسكون الراء، وفتح السين الأخرى، ونون: بلدة بين كاشغر وختن من بلاد الترك، ينسب إليها أبو نصر أحمــد بن محمد بن علي الأسترسني الباز كندي، قدم بغداد في سنة 498 فيما ذكر القاضي أبو المحاسن عمر بن أبي الحسن الدمشقي، قال: وحدّث بها عن أحمــد بن عيسى بن عبيد الله الدّلفي، وذكر أنه سمع منه بأستراباذ، سمع منه جماعة، منهم: أبو الرضا أحمــد بن مسعود الناقد.

اليَهُودِيّةُ

Entries on اليَهُودِيّةُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
اليَهُودِيّةُ:
نسبة إلى اليهود في موضعين: أحدهما محلة بجرجان والآخر بأصبهان، قال أهل السير: لما أخرجت اليهود من البيت المقدس في أيام بخت نصر وسيقوا إلى العراق حملوا معهم من تراب البيت المقدس ومن
مائه فكانوا لا ينزلون منزلا ولا يدخلون مدينة إلا وزنوا ماءها وترابها فما زالوا كذلك حتى دخلوا أصبهان فنزلوا بموضع منها يقال له بنجار وهي كلمة عبرانية معناها انزلوا فنزلوا ووزنوا الماء والطين الذي في ذلك الموضع فكان مثل الذي معهم من تراب البيت المقدس ومائه فعنده اطمأنوا وأخذوا في العمارات والأبنية وتوالدوا وتناسلوا وسمي المكان بعد ذلك اليهودية وهو موضع إلى جنب جيّ مدينة أصبهان وكانت العمارات متصلة والآن خرب ما بين جي واليهودية وبقيت جي محلة برأسها مفردة مستوليا عليها الخراب إلا أبياتا، ومدينة أصبهان العظمى هي اليهودية، ودرب اليهود: ببغداد ينسب إليه قوم من المحدثين، منهم: أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى المؤدب البيّع اليهودي، سمع القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، روى عنه أبو القاسم يوسف بن محمد المهرواني وأبو الخطاب بن البطر القارئ وغيرهما، وكان ثقة، ومات سنة 408 عن سبع وثمانين سنة.
وباب اليهود: بجرجان، ينسب إليه أبو محمد أحمــد ابن محمد بن عبد الكريم الوزّان الجرجاني اليهودي، قيل له ذلك لأن منزله كان بباب اليهود في مسجد في صفّ الغزّالين، روى عن أبي الأشعث أحمــد بن المقدام وأبي السائب سليمان بن جنادة وغيرهما، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وأبو أحمــد بن عدي، ومات سنة 307، وكان صدوقا.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.