Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: تكلم

اقْتِضَاء النَّص

Entries on اقْتِضَاء النَّص in 1 Arabic dictionary by the author Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
اقْتِضَاء النَّص: فِي أصُول الْفِقْه دلَالَة الشَّرْع على أَن هَذَا الْكَلَام لَا يَصح إِلَّا بِالزِّيَادَةِ عَلَيْهِ. وَأَيْضًا اقْتِضَاء النَّص جعل غير الْمَنْطُوق منطوقا لتصحيح الْمَنْطُوق، وتفصيله أَن الشَّرْع مَتى دلّ على زِيَادَة شَيْء فِي الْكَلَام لصيانته عَن اللَّغْو وَنَحْوه. فَالْحَاصِل أَعنِي صِيَانة الْكَلَام هُوَ الْمُقْتَضِي بِالْكَسْرِ والمزيد هُوَ الْمُقْتَضِي بِالْفَتْح. وَدلَالَة الشَّرْع على أَن هَذَا الْكَلَام لَا يَصح إِلَّا بِزِيَادَة ذَلِك الْأَمر الْمَزِيد على ذَلِك الْكَلَام هِيَ الِاقْتِضَاء مثل أعتق عَبدك عني بِأَلف. فَإِن صِحَة هَذَا الْكَلَام شرعا مَوْقُوفَة على أَمر زَائِد عَلَيْهِ وَهُوَ البيع بِالْألف وَالْوكَالَة فَكَأَنَّهُ قَالَ بِعْ عَبدك هَذَا عني بِأَلف وَكن وَكيلِي فِي الْإِعْتَاق فَيثبت البيع وَالْوكَالَة اقْتِضَاء. فَإِن عتق عبد الْغَيْر بِالْألف بِدُونِ البيع وَالْوكَالَة غير صَحِيح شرعا فَالْكَلَام الْمَذْكُور بِدُونِ اعتبارهما سَابِقًا لَغْو. فدلالة الشَّرْع على أَن هَذَا الْكَلَام لَا يَصح إِلَّا بِزِيَادَة البيع وَالْوكَالَة اقْتِضَاء النَّص وصيانته عَن اللَّغْو الْمُقْتَضِي (اسْم الْفَاعِل) وَذَلِكَ الْأَمر الزَّائِد هُوَ الْمُقْتَضِي (اسْم الْمَفْعُول) . وَإِنَّمَا قيدنَا الدّلَالَة بِالشَّرْعِ احْتِرَازًا عَن الْمَحْذُوف مثل {واسأل الْقرْيَة} . فَإِن صدقه عقلا لَا شرعا مَوْقُوف على زِيَادَة أَمر أَعنِي الْأَهْل أَي اسْأَل أهل الْقرْيَة. فدلالة الْكَلَام على الْمَحْذُوف لَيست من بَاب الِاقْتِضَاء هَذَا تَعْرِيف الِاقْتِضَاء عِنْد بعض الْمُحَقِّقين. وَقيل الْكَلَام الَّذِي لَا يَصح إِلَّا بِزِيَادَة أَمر عَلَيْهِ هُوَ الْمُقْتَضِي (اسْم الْفَاعِل) وَطَلَبه الزِّيَادَة هُوَ الِاقْتِضَاء والمزيد هُوَ الْمُقْتَضِي (اسْم الْمَفْعُول) فالاقتضاء حِينَئِذٍ أَعم مِمَّا ذكر سَابِقًا لِأَن الصِّحَّة غير مُقَيّدَة بالشرعية. وَقَرِيب من ذَلِك مَا قيل إِن الِاقْتِضَاء هُوَ دلَالَة اللَّفْظ على معنى خَارج يتَوَقَّف عَلَيْهِ صدقه أَو صِحَّته عقلا أَو شرعا أَو لُغَة. قَوْله (صدقه) ليدْخل نَحْو رفع عَن أمتِي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان. فَإِن صدق هَذَا الْكَلَام مَوْقُوف على اعْتِبَار نفي حكم الْمُؤَاخَذَة لِأَن عين الْخَطَأ وَالنِّسْيَان وَاقع. وَقَوله (عقلا) ليدْخل نَحْو قَوْله تَعَالَى (وَجَاء رَبك} . أَي أَمر رَبك لِامْتِنَاع الْمَجِيء على الله تَعَالَى. وَقَوله (شرعا) ليدْخل نَحْو أعتق عَبدك هَذَا عني بِأَلف. وَقَوله (لُغَة) ليدْخل نَحْو قَوْله تَعَالَى {وَالله وَرَسُوله أَحَق أَن يرضوه} . أَي مِمَّن أَن يرضوه.
وَيعلم من هَذَا الْبَيَان أَن الْمُقْتَضِي بِالْفَتْح لكَونه مُحْتَاجا إِلَيْهِ لَازم مُتَقَدم وَلذَا اعْترض بِأَنَّهُم اتَّفقُوا على أَن الطَّلَاق والعقود فِي مثل طَلقتك وَأَنت طَالِق ونكحتك وبعت واشتريت بطرِيق الِاقْتِضَاء وَلَيْسَ هَا هُنَا لَازم مُتَقَدم بل مُتَأَخّر لِأَن تِلْكَ الصِّيَغ كلهَا فِي الشَّرْع إنشاءات وموضوعة لإِثْبَات هَذِه الْمعَانِي لَا لإخبارها. فالطلاق الثَّابِت مثلا من قبل الزَّوْج بطرِيق الْإِنْشَاء يكون ثَابتا بقوله أَنْت طَالِق أَو طَلقتك فَيكون مُتَأَخِّرًا لَا مُتَقَدما وَقس عَلَيْهِ بِعْت واشتريت. وَالْجَوَاب أَنه لَيْسَ معنى كَون هَذِه الصِّيَغ إنشاءات فِي الشَّرْع أَنَّهَا نقلت عَن معنى الْأَخْبَار بِالْكُلِّيَّةِ وَوضعت لإيقاع هَذِه الْأُمُور وإنشائها بل مَعْنَاهُ أَنَّهَا صِيغ توقف صِحَة مدلولاتها على ثُبُوت هَذِه الْأُمُور من جِهَة الْمُــتَكَلّم أَولا يَعْنِي أَن الشَّارِع اعْتبر إِيقَاع الطَّلَاق مثلا من جِهَة الْمُــتَكَلّم قبيل كَلَامه أَنْت طَالِق أَو طَلقتك بطرِيق الِاقْتِضَاء بِأَنَّهُ طلق امْرَأَته قبيل كَلَامه فيخبر عَن ذَلِك الْإِيقَاع بقوله أَنْت طَالِق أَو طَلقتك. وَإِنَّمَا اعْتبر هَذَا صونا لكَلَامه عَن الْكَذِب فَكَلَامه بَاقٍ على الخبرية لَكِن لما لم يكن الطَّلَاق ثَابتا قبل ثمَّ قد ثَبت بِهَذَا النَّوْع من الْكَلَام سمي كَلَامه هَذَا إنْشَاء وَقس عَلَيْهِ أنكحتك وبعت واشتريت وَهَا هُنَا أنظار وتحقيقات وَمن أَرَادَ التَّوْضِيح فَعَلَيهِ النّظر فِي التَّلْوِيح فِي بَاب الِاقْتِضَاء.
وَاعْلَم أَن قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام رفع عَن أمتِي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان. لَا يَسْتَقِيم بِلَا تَقْدِير لوُقُوع الْخَطَأ وَالنِّسْيَان من الْأمة وثمة تقديرات مُتعَدِّدَة بِحَسب حكم دُنْيَوِيّ كالعقوبة وَالضَّمان والمذمة والملامة. وأخروي كالحساب وَالْعِقَاب وَالْحَسْرَة والندامة. فعلى هَذَا الْمَحْذُوف من الْمُقْتَضِي بِالْفَتْح وَدلَالَة الْكَلَام على الْمَحْذُوف من بَاب الِاقْتِضَاء وَأَيْضًا من جعل الْمَحْذُوف من الْمُقْتَضِي عرف الِاقْتِضَاء بِأَنَّهُ جعل غير الْمَنْطُوق منطوقا تَصْحِيحا للمنطوق شرعا أَو عقلا أَو لُغَة.
وَاعْلَم أَن عَامَّة الْأُصُولِيِّينَ من أَصْحَابنَا الْمُتَقَدِّمين وَأَصْحَاب الشَّافِعِي وَغَيرهم جعلُوا الْمَحْذُوف من بَاب الْمُقْتَضِي وَلم يفصلوا بَينهمَا فعرفوا الِاقْتِضَاء بِحَيْثُ يَشْمَل تَعْرِيفه للمحذوف أَيْضا كَمَا علمت. والمحققون الْمُتَأَخّرُونَ عرفوه بِمَا يخرج عَنهُ الْمَحْذُوف وَفرقُوا بَينهمَا بِوُجُوه. أَحدهَا أَن الْمُقْتَضِي شَرْعِي كثبوت البيع وَالْوكَالَة فِي الْمِثَال الْمَذْكُور. وكثبوت الْمصدر الَّذِي هُوَ التَّطْلِيق فِي قَوْله أَنْت طَالِق فَإِنَّهُ لما وصفهَا بالطالقية وَأخْبر بهَا اقْتضى ذَلِك وجود التَّطْلِيق من قبله ليَصِح وصفهَا بانطلاق والإخبار بِهِ شرعا. والمحذوف لغَوِيّ كَمَا مر وَالثَّانِي أَن الْكَلَام لَا يتَغَيَّر بتصريح الْمُقْتَضِي وَقد يتَغَيَّر بتصريح الْمَحْذُوف كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى {واسأل الْقرْيَة} . فَإِنَّهُ إِذا صرح بالأهل الَّذِي هُوَ الْمَحْذُوف يصير السُّؤَال وَاقعا عَلَيْهِ ويتغير إِعْرَاب الْقرْيَة من النصب إِلَى الْجَرّ وَالثَّالِث أَنه لَيْسَ من شَرط الْمَحْذُوف انحطاط رتبته عَن الْمظهر لِأَنَّهُ لَيْسَ بتابع فَإِن الْأَهْل لَيْسَ بتابع للقرية وَشرط فِي الْمُقْتَضِي ذَلِك لِأَنَّهُ تبع. وَالرَّابِع أَنه فِي بَاب الِاقْتِضَاء يكون الْمُقْتَضِي (بِالْفَتْح) وَالْمَنْصُوص أَعنِي الْمُقْتَضِي (بِالْكَسْرِ) مرادين للمــتكلم كَمَا فِي قَوْله أعتق عَبدك هَذَا عني بِأَلف يكون الْإِعْتَاق وَالتَّمْلِيك مقصودين للْآمِر. وَفِي الْحَذف يكون الْمَحْذُوف هُوَ المُرَاد دون الْمُصَرّح بِهِ فَإِن المُرَاد فِي السُّؤَال فِي قَوْله تَعَالَى {واسأل الْقرْيَة} . هُوَ الْأَهْل دون الْقرْيَة. وَالْخَامِس أَن الْمُقْتَضِي لَا يقبل الْعُمُوم عندنَا والمحذوف يقبله عِنْد من فَصله عَن الْمُقْتَضِي كَمَا بَين فِي كتب الْأُصُول.

الْحَقِيقَة الْعَقْلِيَّة

Entries on الْحَقِيقَة الْعَقْلِيَّة in 1 Arabic dictionary by the author Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
الْحَقِيقَة الْعَقْلِيَّة: وَكَذَا الْمجَاز الْعقلِيّ عِنْد الْخَطِيب الدِّمَشْقِي صَاحب التَّلْخِيص صفة الْإِسْنَاد وَعند الشَّيْخ عبد القاهر والسكاكي صَاحب الْمِفْتَاح رحمهمَا الله صفة الْكَلَام وَلِهَذَا قَالَ الْخَطِيب رَحمَه الله الْحَقِيقَة الْعَقْلِيَّة إِسْنَاد الْفِعْل أَو مَعْنَاهُ إِلَى مَا هُوَ لَهُ عِنْد الْمُــتَكَلّم فِي الظَّاهِر كَقَوْل الْمُؤمن أنبت الله البقل وَقَول الْجَاهِل أَي الدهري أنبت الرّبيع البقل وقولك جَاءَنِي زيد وَأَنت تعلم أَنه لم يَجِيء. وَقَالَ الشَّيْخ أَن الْحَقِيقَة الْعَقْلِيَّة كل جملَة وصفتها على أَن الحكم المفاد بهَا على مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي الْعقل وَاقع موقعه. وَقَالَ السكاكي الْحَقِيقَة الْعَقْلِيَّة هِيَ الْكَلَام المفاد بِهِ مَا عِنْد الْمُــتَكَلّم من الحكم فِيهِ كَمَا مر فِي الْإِسْنَاد.

سَمَا

Entries on سَمَا in 3 Arabic dictionaries by the authors Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ, Sultan Qaboos Encyclopedia of Arab Names and Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
سَمَا
من (س م و) مقصور سَمَاء.
(سَمَا)
(س) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَد «وَإِنْ صَمَت»
سَمَا وعَلاهُ البَهاءُ» أَيِ ارْتفعَ وعَلا عَلَى جُلسائه. والسُّمُوُّ: العُلوُّ. يُقَالُ: سَمَا يَسْمُو سُمُوّاً فَهُوَ سَامٍ.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْل «رجُل طُوال إِذَا تكلَّم يَسْمُو» أَيْ يَعْلُو برأسِه وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ. يُقَالُ فلانٌ يَسْمُو إِلَى المَعالى إِذَا تَطاول إِلَيْهَا.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «قَالَتْ زَينَب: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمعي وَبَصَرِي، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي منهُنّ» أَيْ تُعالِيني وتُفاخِرني، وَهُوَ مُفاعَلة مِنَ السُّمُوِّ: أَيْ تُطاوِلُني في الحُظْوة عنده. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أهلِ أُحُد «إِنَّهُمْ خَرَجوا بسُيوفهم يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الفُحول» أَيْ يَتَبارَون ويَتَفاخَرُون. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يتَداعَون بِأَسْمَائِهِمْ.
(س) وَفِيهِ «إِنَّهُ لمَّا نزَل: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
قَالَ: اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ» الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَة وَزِيَادَةٌ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يقولُ فِي رُكُوعه سُبْحَانَ ربِّىَ الْعَظِيمِ وبحَمْده، فحذِف الاسمُ. وَهَذَا عَلَى قَول مَنْ زَعم أَنَّ الِاسْمَ هُوَ المُسمَّى. وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غيرُه لَمْ يَجْعلْه صِلَةً.
(س) وَفِيهِ «صلَّى بِنا فِي إثْر سَمَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ» أَيْ إثْر مَطَر. وسُمِّى المَطُر سَمَاءً لِأَنَّهُ يَنزِل مِنَ السَّمَاءِ. يُقَالُ: مَا زِلْنا نَطَأ السَّمَاءَ حَتَّى أتَيْناكُم: أَيِ المَطَر، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤَنِّثه، وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى المَطَر، كَمَا يُذَكر السَّمَاء، وَإِنْ كَانَتْ مؤنَّثة، كقوله تعالى السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ هاجَر «تِلك أُمُّكم يَا بَني مَاءِ السَّمَاءِ» تُريد الْعَرَبَ، لِأَنَّهُمْ يَعِيشون بماءِ المَطَر ويَتَتبَّعون مساقِط الغَيثِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْح «اقْتضى مَالِي مُسَمًّى» أَيْ باسْمى.
سَمَا سُمُوًّا: ارْتَفَعَ،
وـ به: أعْلاهُ،
كأسْماهُ،
وـ لِيَ الشيءُ: رُفِعَ من بُعْدٍ فاسْتَبَنْتُهُ،
وـ القَوْمُ: خَرَجُوا للصَّيْدِ، وهُمْ سُماةٌ،
وـ الفَحْلُ سَماوَةً: تَطَاوَلَ على شُوَّلِهِ.
والسماءُ: م، وتُذَكَّرُ، وسَقْفُ كلِّ شيءٍ، وكلِّ بَيْتٍ، ورُوَاقُ البَيْتِ،
كسَمَاوَتِهِ، وفَرَسٌ، وظَهْرُ الفَرَسِ، والسَّحابُ، والمَطَرُ، أو المَطَرَةُ الجَيِّدَةُ
ج: أسْمِيَةٌ وسَمَوَاتٌ وسُمِيٌّ وسَماً.
واسْتَمَى الصائِدُ: لَبِسَ المِسْماةَ، للجَوْرَبِ، أو اسْتَعَارَها لصَيْدِ الظِّباءِ في الحَرِّ،
وـ الظِّباءَ: طَلَبَها في غَيْرِ آنِها عِندَ مَطْلَعِ سُهَيْلٍ.
وماءُ السَّماءِ: أُمُّ بَني ماءِ السَّماءِ، لا اسْمَ لها غيرُهُ.
وأُسْمُ الشيءِ، بالكسر والضم،
وسُمُهُ وسُمَاهُ، مُثَلَّثَتَيْنِ: عَلامَتُه، واللَّفْظُ المَوْضوعُ على الجَوْهَرِ والعَرَضِ للتَّمْييزِ
ج: أسْماءٌ وأسْماواتٌ
جج: أَسَامي وأَسَامٍ.
وسَمَّاهُ فُلاناً،
وـ به،
وأسْماهُ إيَّاهُ،
وـ به، وسَمَاهُ إيَّاهُ،
وـ به، والأوَّلُ عن ثَعْلَبٍ.
وسَمِيُّكَ: مَنِ اسْمُهُ اسْمُكَ، ونَظيرُكَ.
وتَسَمَّى بكذا.
وـ بالقَوْمِ،
وـ إلَيْهِم: انْتَسَب.
وسَاماهُ: فاخَرَهُ، وبارَاهُ.
وتَسامَوْا: تَبَارَوْا.
وسَماوَةُ كلِّ شيءٍ: شَخْصُهُ،
وع بين الكوفَةِ والشامِ، ولَيْسَتْ من العَواصِمِ، ووَهِمَ الجوهريُّ.
وسُمَاهُ، كهُداهُ، أي: صَوْتُهُ في الخَيْرِ.
واسْتَمَيْتُهُ: تَعَمَّدْتُهُ بالزيارَةِ، أو تَوَسَّمْتُ فيه الخَيْرَ.
وسُمَيَّةُ: جَبَلٌ، وأُمُّ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، رضي الله تعالى عنهما.

لَكِن

Entries on لَكِن in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
لَكِن
: (لَكِنَ، كفَرِحَ، لَكَناً، محرّكةً، ولُكْنةً ولُكونَةً ولُكْنونَةً، بضَمِّهِنَّ، فَهُوَ أَلْكَنُ) وهُم لُكْنٌ: (لَا يُقِيمُ العَرَبيَّةَ لعُجْمةِ لِسانِه) .
(وقيلَ: اللُّكْنَةُ عِيٌّ فِي اللِّسانِ.
وقالَ المبرِّدُ: هُوَ أَن تَعْتَرِضَ على كَلامِ المُــتكلِّم اللغةُ الأَعْجميَّةُ. يقالُ: فلانٌ يَرْتَضِخُ لُكْنَةً رُومِيَّةُ.
(و) لُكَانُ، (كغُرابٍ: ع) ، وَهُوَ عَلَمٌ مُرْتَجَل؛ نَقَلَهُ ياقوتُ، وأَوْرَدَه نَصْر وابنُ سِيدَه؛ وأَنْشَدَ لزُهيرٍ:
وَلَا لُكانٌ إِلَى وادِي الغِمارِ ولاشَرْقيُّ سَلْمى وَلَا فيْدٌ وَلَا رِهَمُقالَ ابنُ سِيدَه: كَذَا رَوَاهُ ثَعْلب، خطَّأَ مَنْ رَوَى فالآلُكانُ، قالَ: وكَذلكَ رِوايَةُ الطُّوسيّ أَيْضاً.
(و) لَكَنٌ، (كَجَبَلٍ: ظَرْفٌ م) مَعْروفٌ شِبْهُ طَسْتٍ من صُفْرٍ، وَهُوَ مُعَرَّبُ لَكِن بالكافِ العَربيَّةِ.
(و) قالَ الفرَّاءُ: للعَرَبِ فِي (لكِنَّ) لُغَتانِ: بتَشْديدِ النونِ وإسْكانِها، فَمن شَدَّدَها نَصَبَ بهَا الأَسْماءَ وَلم يَلِها فَعَل وَلَا يَفْعَلُ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: هُوَ (حَرْفٌ يَنْصِبُ الاسمَ ويَرْفَعُ الخَبَرَ) كإنَّ، و (مَعْناهُ الاسْتِدراكُ) يُسْتدركُ بهَا بعْدَ النَّفْي والإيجابِ، (وَهُوَ أَن تُثبِتَ لمَا بعدَها حُكْماً مُخالِفاً لمَا قَبْلَها ولذلكَ لَا بدَّ أَنْ يَتَقدَّمَها كَلامٌ مُناقِضٌ لمَا بعدَها، أَو ضِدٌّ لَهُ) ، تقولُ: مَا جاءَني زيدٌ لكِنَّ عَمْراً قد جاءَ، وَمَا تكلَّمَ زيدٌ لكنَّ عَمْراً قد تكلَّمَ.
وقالَ الجاربردي: ومعْنَى الاسْتِدراكِ رَفْع وَهْمٍ عَن كَلامٍ سابقٍ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: لكِنَّ حَرْفٌ تُثبتُ بِهِ بعْدَ النَّفْي.
وقالَ الكِسائي: حَرْفان مِنَ الاسْتِثْناءِ لَا يَقَعَان أَكْثَر مَا يَقَعان إلاَّ مَعَ الجَحْدِ وهُما بَلْ وَلَكِن، والعَرَبُ تَجْعلُهما مِثْلَ واوِ النَّسَقِ.
(وقيلَ: تَرِدُ تارَةً للاسْتِدراكِ، وتارَةً للتوكيدِ.
(وقيلَ: للتَّوكيدِ دائِماً مِثْلَ إنَّ، ويَصْحَبُ التوكيدَ معْنَى الاسْتِدراكِ) .
(وقالَ الفرَّاءُ: إِذا أَدْخَلوا عَلَيْهَا الواوُ آثَرُوا تَشْديدَها لأنَّها رجوعٌ عمَّا أَصابَ أَوَّل الكَلامِ، فشُبِّهَتْ ببَلْ إِذا كانتْ رُجُوعا مِثْلها، أَلا تَرَى أَنَّك تقولُ لم يَقُمْ أَخُوكَ بَلْ أَبُوكَ، ثمَّ تقولُ لم يَقُمْ أَخُوك لكنْ أَبوك فتَراهُما فِي معْنًى واحِدٍ، والواوُ لَا تَصْلحُ فِي بَلْ، فَإِذا قَالُوا وَلَكِن فأَدْخَلوا الواوَ تَبَاعَدَتْ عَن بَلْ إِذْ لم تَصْلح فِي بَلْ، فَإِذا قَالُوا وَلَكِن فأَدْخَلوا الواوَ تَباعَدَتْ عَن بَلْ إِذْ لم تَصْلح فِي بَلْ الواوُ، فآثَرُوا فِيهَا تَشْديدَ النونِ، وجَعَلوا الواوَ كأَنَّها أُدْخِلَت لعَطْفِ لَا بمعْنَى بَلْ. (وَهِي بَسِيطَةٌ) عنْدَ البَصْرِيِّين.
(وقالَ الفرَّاءُ: مُرَكَّبَةٌ من لكِنْ وأَنْ فَطُرِحَتِ الهمزةُ للتَّخْفيفِ) ونونُ لكِنْ للسَّاكِنينِ. قالَ: وَلذَا نَصَبَتِ العَرَبُ بهَا إِذا شُدِّدَتْ نونُها.
وقيلَ: مُرَكَّبَةٌ مِن لَا وَالْكَاف، وَإِلَيْهِ أَشارَ الجوْهرِيُّ بقَوْلِه: وبعضُ النَّحْويين يقولُ أَصْله أنَّ واللامُ والكافُ زَوائِدٌ، ويدلُّ على ذلِكَ أنَّ العَرَبَ تدخلُ اللامَ فِي خَبَرِها؛ وأَنْشَدَ الفرَّاءُ: ولكِنَّني من حُبِّها لَعَمِيدُ (وَقد يُحْذَفُ اسْمُها كقَوْلِهِ:
(فلَوْ كُنْتَ ضَيِّبَّاً عَرَفْتَ قَرابَتِي (ولَكِنَّ زَنْجِيٌّ عَظيمُ المَشافِرِ) ويُرْوَى: غَلِيظُ المَشافِرِ.
(ولكِنْ ساكِنَةَ النُّونِ ضَرْبانِ: مُخَفَّفَةٌ من الثَّقِيلَةِ وَهِي حَرْفُ ابْتِداءٍ لَا يَعْمَلُ) فِي شيءٍ اسْم وَلَا فِعْل (خِلافاً للأَخْفَشِ ويُونُسَ) ومَنْ تَبِعَهُما، (فإنْ وَلِيَها كَلامٌ فَهِيَ حَرْفُ ابْتداءٍ لمُجرَّدِ إفادَةِ الاسْتِدْراكِ ولَيْسَتْ عاطِفَةً) ، ويَجوزُ أَنْ يُسْتَعْملَ بالواوِ نَحْو قَوْلِه تَعَالَى: {ولكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِين} ، وبدُونِها نَحْو قَوْلِ زُهَيْرٍ:
إنَّ ابنَ وَرْقاء لَا تُخْشَى بَوادِرُهلكن وَقائِعَه فِي الحَرْبِ تُنْتَظَرُ (وَإِن وَلِيَها مُفْرَدٌ فَهِيَ عاطِفَةٌ بشَرْطَيْنِ: أَحَدُهُما أَن يَتَقَدَّمَها نَفْيٌ أَو نَهْيٌ) ، ويلزمُ الثَّانِي مِثْل إعْراب الأوَّل.
وقالَ الجاربردي: إِذا عَطَفَتْ لكِن المُفْرَد على المُفْرَدِ فتَجِيءُ لكِنْ بعْدَ النَّفْي خاصَّةً بعَكْسِ لَا فإنَّها تَجِيءُ بعْدَ الإثْباتِ خاصَّةً كقَوْلِكَ: مَا رأَيْتُ زيْداً لكِنَّ عَمْراً، أَي لكِنَّ رأَيْتَ عَمْراً فَإِن قُلْتَ: مَا رأَيْتَ زيْداً لكِنَّ عَمْراً لم يَجِزْ؛ (والثَّاني: أَنْ لَا تَقْتَرِنَ بالواوِ، وقالَ قَوْمٌ لَا تكونُ مَعَ المُفْرَدِ إلاَّ بالواوِ) .
(وقالَ الجوْهرِيُّ: لَا تَجوزُ الإمالَة فِي لَكِنَّ وصُورَةُ اللّفْظِ بهَا لَا كِنَّ وكُتِبَتْ فِي المَصاحِفِ بغيرِ أَلِفٍ وأَلِفُها غيرُ مُمَالَةٍ.
وقالَ ابنُ جنِّي: وأَمَّا قِراءَتُهم: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي فأصْلُها لكِن أَنا، فلمَّا حُذِفَتِ الهَمْزةُ للتَّخْفيفِ وأُلْقِيَتْ حَرَكَتُها على نونِ لَكِن صارَ التَّقديرُ لكننا، فلمَّا اجْتَمَعَ حَرْفانِ مثلان كُرِهَ ذلِكَ، كَمَا كُرِهَ شَدَدَ وجَلَل، فأَسْكَنُوا النونَ الأُوْلَى وأَدْغَمُوها فِي الثانيةِ، فصارَتْ لكِنَّا، كَمَا أَسْكَنُوا الحرفَ الأوَّل مِن شَدَدَ وجَلَلَ وأَدْغَمُوه فِي الثَّانِي فَقَالُوا جَلَّ وشَدَّ، فاعْتَدُّوا بالحَرَكاتِ وَإِن كانتْ غيرَ لازِمَةٍ؛ وقَوْلُه:
فلسْتُ بآتِيه وَلَا أَسْتَطِيعُهولاكِ اسْقِني إِن كَانَ ماؤُكَ ذَا فَضْلِإنَّما أَرادَ: ولكنِ اسْقِني، فحُذِفَ النونُ للضَّرورَةِ وَهُوَ قَبِيحٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
لُكَيْنُ بنُ أَبي لُكَيْنٍ، كزُبَيْرٍ: جنِّيٌّ جَرَتْ لَهُ مَعَ الرَّبيع بِنْت معوذ الأنْصارِيَّةِ قصَّةٌ ذَكَرَها البَيْهقي فِي الدَّلائِل.
وتَلاكَنَ فِي كَلامِه: أَرى فِي نَفْسِه اللُّكْنَةَ ليُضْحِكَ الناسَ.
ولكنو: مَدينَةٌ عَظيمَةٌ بالهِنْدِ هِيَ بيدِ الإفْرَنْج اليَوْم.

حُلْو

Entries on حُلْو in 2 Arabic dictionaries by the authors Sultan Qaboos Encyclopedia of Arab Names and Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
حُلْو
من (ح ل و) نقيض المر، والحلال والرجل الذي لا ريبة فيه ومن يستخفه الناس ويستحلونه وتستحليه العين.
حُلْو
: (و {الحُلْوُ بالضمِّ: ضِدُّ المُرِّ) .
} والحَلاوَةُ: ضِدُّ المَرارَةِ.
( {حَلِيَ) الشَّيءُ، (كرَضِيَ ودَعا وسَرُوَ،} حَلاوَةً {وحَلْواً) ، بالفتْحِ، (} وحُلْواناً، بالضَّمِّ،! واحْلَوْلَى) ، وَهَذَا البِناءُ للمُبالغَةِ فِي الأمْرِ. ( {وحَلِيَ الشَّيءَ، كرَضِيَ،} واسْتَحْلاهُ {وتَحَلاَّهُ} واحْلَولاهُ بِمَعْنًى) واحِدٍ؛ شاهِدٌ تَحَلاَّهُ قوْلُ ذِي الرُّمَّة:
فلمَّا {تحَلَّى قرْعَها القاعَ سَمْعُه

وبانَ لَهُ وَسْطَ الأَشاءِ انْغِلالُهايعْنِي أنَّ الصائِدَ فِي القُتْرَةِ إِذا سَمِعَ وَطْءَ الحميرِ فعَلِمَ أنَّه وطْؤُها فَرِحَ بِهِ وتحلَّى سَمْعُه ذلكَ.
وشاهِدُ} احْلَوْلاهُ قَوْلُ الشاعِرِ:
فَلَو كنتَ تُعْطي حِين تُسْأَلُ سامحَتْ
لَك النَّفْسُ {واحْلَوْلاكَ كلُّ خليلِ قالَ الجَوهريُّ: وجَعَلَ حميدُ بنُ ثَوْرٍ} احْلَوْلَى مُتعدِّياً فقالَ:
فلمَّا أَتَى عامانِ بعدَ انْفِصالِه
عَن الضَّرْعِ {واحْلَوْلَى دِماثاً يَرُودُهاقالَ: وَلم يَجِىءْ افْعَوْعَلَ مُتعدِّياً إلاَّ فِي هَذَا الحَرْفِ وحَرْف آخَر وَهُوَ اعْرَوْرَيْت الفَرَس.
قالَ ابنُ بَرِّي: ومثْلُه قَوْلُ قَيْسِ بنِ الخطيمِ:
أَمَرُّ على الباغِي ويَغْلُظُ جَانِبي
وَذُو القَصْدِ} واحْلَوْلى لَهُ وأَلِينُ (وقولٌ حَلِيٌّ، كغَنِيَ: يَحْلَوْلِي فِي الفَم) ؛ قالَ كثيِّرُ عزَّةً:
نُجِدُّ لكَ القَوْلَ الحَلِيَّ ونَمْتَطِي
إلَيْكَ بَنَاتِ الصَّيْعَرِيِّ وشَدْقَمِ (وحَلِيَ بعَيْنِي وقَلْبي، كرَضِيَ) ، {يَحْلَى، (و) } حَلاَ مثْلُ (دَعا) ، {يَحْلُو (} حَلاوَةً {وحُلْواناً) ، بالضمِّ: إِذا أَعْجَبَكَ.
(أَو حَلاَ) الشَّيءُ (فِي الفَمِ) يَحْلو حلاوة (وحَلِيَ بالعَيْنِ) ، كَرَضِيَ، إلاَّ أنَّهم يقُولونَ: هُوَ} حُلْوٌ فِي المَعْنَيَيْن؛ وقالَ قوْمٌ مِن أهْلِ اللغَةِ: ليسَ حَلِيَ مِن حَلاَ فِي شيءٍ، هَذِه لُغَةٌ على حِدَتها كأَنَّها مُشْتقَّةٌ من الحَلْي المَلْبوسِ لأنَّه حَسُن فِي عَيْنِك كحُسْن الحَلْيِ، وَهَذَا ليسَ بقوِيَ وَلَا مَرْضيّ.
قالَ الليْثُ: وقالَ بعضُهم حَلاَ فِي عَيْني {وحَلاَ فِي فمِي وَهُوَ يَحْلُو} حَلْواً، وحَلِيَ بصَدْرِي وَهُوَ {يَحْلَى} حُلْواناً.
وقالَ الأصْمعيُّ: حَلاَ فِي صْدرِي يَحْلا وحَلاَ فِي فمِي يَحْلُو.
(وَكَذَا حَلِيَ مِنْهُ بخَيْرٍ {وحَلاَ) ، كرَضِيَ ودَعَا، (أَصَابَ مِنْهُ خَيْراً.
(وحَلاَ الشَّيءَ} وحَلاَّهُ {تَحْلِيةً: جَعَلَهُ} حُلْواً) ، أَي ذَا {حَلاوَةٍ؛ (وهَمْزُهُ غيرُ قياسٍ) .
قالَ الليْثُ: وَهُوَ غَلَظٌ، مِنْهُم يقُولُونَ: حَلأْتُ السَّوِيقَ.
وقالَ الفرَّاءُ: تَوَهَّمَتِ العَرَبُ فِيهِ الهَمْز لمَّا رَأَوْا قَوْله حَلأْتُه عَن الماءِ أَي مَنَعْتُه، مَهْموزاً، وَقد تقدَّمَ البَحْثُ فِيهِ رثأ، وَفِي حلأ وَفِي دَرأ.
(} وحُلْوُ الرِّجالِ) ، بالضَّمِّ: (مَنْ يُسْتَخَفُّ {ويُسْتَحْلَى) فِي العَيْنِ: أَنْشَدَ اللحْيانيُّ:
وإِنِّي} لَحُلْوٌ تَعْتَرِيني مَرَارَةٌ
وإنِّي لصَعْبُ الرأْسِ غيرُ ذَلُولِ (ج {حُلْوُونَ) ، وَلَا يُكْسَرُ، (وَهِي} حُلْوَةٌ) ، نسِي هُنَا قاعِدَتَه، (ج {حُلْواتٌ) وَلَا يُكْسَر أَيْضاً.
(ورجُلٌ} حَلُوٌّ، كعَدُوَ) : أَي (حُلْوٌ) ؛ حكَاهُ ابنُ الأَعْرابيِّ.
وَلم يَحْكِه يَعْقوبُ فِي الأشياءِ الَّتِي زَعَمَ أنَّه حَصَرَها كَحَسُوَ وفَسُوَ.
( {وحُلْوَةُ، بالضَّمِّ: فرَسُ) عبيدِ بنِ معاويَةَ.
(} والحَلْواءُ) ، بالمدِّ كَمَا جَزَمَ بِهِ الفرَّاء، وقالَ: إنَّها تُكْتَبُ بالألِفِ كالكَلِمِ المَمْدودَةِ؛ (ويُقْصَرُ) ، نقلَ ذلِكَ عَن الأصْمعيّ، وقالَ: إنَّها تُكْتَبُ بالياءِ كالكَلِمِ المَقْصورَةِ، ويُؤَنَّثُ لَا غَيْر.
قالَ شيْخُنا: وأَغْرَبَ الحافِظُ ابنُ حَجَر فقالَ: إنّها بالقَصْرِ وتُكْتَبُ بالألفِ.
قُلْتُ: وشاهِدُ المَمْدودِ قَوْلُ الكُمَيْت:
من رَيْبِ دَهْرٍ أَرى حوادِثَه
تَعْتَزُّ {حَلْواءَها شدائِدُهاوقالَ ابنُ برِّي: يُحْكَى أنَّ ابنَ شُبْرُمَة عاتَبَه ابْنه على إتْيانِ السُّلْطان فقالَ: يَا بُنيّ، إنَّ أَباكَ أَكَلَ مِن} حَلْوائِهم فحطَّ فِي أَهْوائِهم.
قُلْتُ: وحَكَى لي بعضُ الشُّيُوخ أنَّه اخْتُلِفَ فِي مدِّ {الحَلْواء وقصْرِها بينَ يَدَي السُّلطان المُجاهِد مُحمد ادرنك زيب خَان سُلْطان الهِنْدِ، رحِمَه الله تَعَالَى، وكانَ مُحِبّاً للعِلْم والعُلماء فدَارَ الكَلامُ بَيْنهم فأَجْمَع غالِبُهم على المدِّ، وأَنْكَرُوا القَصْرَ ورَجَّح بعضٌ القَصْر وأَنْكَر المَدَّ، وجَعَلوا الحُكْم بَيْنهم كتابَ القاموسِ، فاستدلَّ القائِلُ بالقَصْرِ بقوْلِه (وَيقصر) أَنه على القَصْر، وأَكْرَمه السّلْطان.
قُلْتُ: وليسَ فِي نصِّ القاموسِ مَا يُرَجِّحُ القَصْر على المدِّ بل الَّذِي يَقْتَضِيه سِياقُه أنَّ القَصْر مَرْجوحٌ وَهُوَ الصَّحِيح، ولعلَّه سَقْط حَرْف العَطْف من نسخةِ السُّلْطانِ فتأَمَّل ذَلِك.
(م) أَي مَعْروفٌ.
قالَ الجَوهرِيُّ: وَهِي الَّتِي تُؤْكَلُ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: مَا عُولِجَ مِن الطَّعامِ} بِحَلاوَةٍ.
ومِثْلُه فِي التَّهْذيبِ.
وقيلَ: الحَلْواءُ خاصَّة بِمَا دَخَلَتْه الصَّنْعَة.
قالَ شيْخُنا: وقيلَ الحَلْواءُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي الحدِيثِ هِيَ المجيع. (و) الحَلْواءُ: (الفَاكِهةُ {الحُلْوَةُ) .
وَفِي التهْذِيبِ: وقالَ بعضُهم: يقالُ للفَاكِهَةِ حَلْواءُ.
(وناقَةٌ} حَلُوَّةٌ، كعَدُوَّةٍ وغَنِيَّةٍ: تامَّةُ {الحَلاوَةِ) .
الَّذِي فِي المحْكَم: وناقَةٌ حَلِيَّة عَلِيَّة فِي الحَلاوَةِ؛ عَن اللحْيانيِّ؛ هَذَا نَصُّ قَوْله، وأَصلُها حَلُوَّة.
(و) يقالُ: فلانٌ (مَا يُمِرُّ وَمَا} يُحلِي) : أَي (مَا يَــتَكَلَّمُ بمُرَ وَلَا حُلْوٍ؛ و) قيلَ: (لَا يَفْعَلُ) فعْلاً (مُرّاً وَلَا {حُلْواً) ؛ وكَذلِكَ مَا أَمَرَّ وَمَا} أَحْلَى، (فإنْ نَفَيْتَ عَنهُ أنْ يكونَ مُرّاً مَرَّةً {وحُلْواً أُخْرَى، قُلْتَ: مَا يَمُرُّ وَمَا} يَحْلُو) ؛ وَهَذَا الفَرْقُ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
( {وحَلاهُ الشَّيءَ حُلْواً: أَعْطاهُ إيّاهُ) ؛ قالَ أَوسُ بنُ حُجْر:
كأنِّي} حَلَوْتُ الشِّعْرَ يومَ مَدَحْتُه
صَفا صَخْرَةٍ صَمَّاءَ يَبْسٍ بِلالُها (و) فِي الصِّحاحِ: حَلا فلَانا مَالا يَحْلُوه (حَلْواً {وحُلواناً، بالضَّمِّ) : إِذا وَهَبَ لَهُ شَيْئا فعله غَيْر الأُجْرَة؛ قالَ عَلْقَمة ابنُ عَبَدَة:

أَلا رَجلٌ} أَحْلُوهُ رَحْلي وناقَتِي
يُبَلِّغُ عنِّي الشِّعْرَ إِذا ماتَ قائِلُهْ؟ قالَ ابنُ برِّي: ويُرْوى هَذَا البَيْتُ لضابِىءِ البُرْجُمِي.
وحَلا الرَّجُلَ حَلْواً وحُلواناً: (زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ أَو أُخْتَهُ) أَو امْرأَةً مَا (بمَهْرٍ مُسَمَى على أَنْ يَجْعَلَ لَهُ من المَهْرِ شَيْئا مُسَمًّى) ، وكانتِ العَرَبُ تُعَيِّرُ بِهِ. ( {والحُلْوانُ، بالضَّمِّ: أُجْرَةُ الدَّلاَّلِ) خاصَّة؛ عَن اللّحيانيّ.
(و) أَيْضاً: أُجْرَةُ (الكاهِنِ) ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (نهَى عَن} حُلْوانِ الكاهِنِ) .
قالَ الأصْمعيُّ: هُوَ مَا يُعْطاهُ الكاهِنُ ويُجْعَلُ لَهُ على كَهانَتِه.
(و) أَيْضاً: (مَهْرُ المَرْأَةِ) ؛ وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ لامْرأَةٍ فِي زَوْجِها:
لَا يُؤْخَذُ {الحُلْوانُ من بَناتِيا (أَو) هُوَ (مَا) كانتْ (تُعْطَى على مُتْعَتِها) بمكَّةَ (أَو) هُوَ (مَا أُعْطِيَ) الرَّجُل (من نحوِ رِشْوَةٍ) . يقالُ:} حَلَوْتُ أَي رَشَوْتُ؛ وَبِه فُسِّرَ قَوْل عَلْقَمة بن عَبَدَة أَيْضاً.
(و) يقالُ: ( {لأَحْلُوَنَّكَ} حُلْوَانَكَ) ، أَي (لأَجْزِيَنَّكَ جَزاءَكَ) ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيّ.
(و) يقالُ: وَقَعَ على (حَلاوَةِ القَفَا) ، بالفتْحِ، نَقَلَهُ ابنُ الأثيرِ.
وقالَ الكِسائيُّ: ليسَتْ بمَعْرُوفَةٍ؛ (ويُضَمُّ) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهرِيُّ؛ ونَقَلَ ابنُ الأثيرِ أَيْضاً الكَسْرَ، فَهِيَ مُثَلَّثَة، وأَغْفَلَه المصنِّفُ قُصُوراً.
(وحَلاءَتُهُ) ، بالفتْحِ والمَدِّ، وَهَذِه عَن اللحْيانيِّ؛ (وحَلْواؤُهُ) نَقَلَه الصَّاغانيُّ؛ (وحَلاَواؤُهُ) ، نَقَلَه الجَوهرِيُّ، ( {وحُلاَواهُ بالضَّمِّ) ، نَقَلَه الجَوهرِيُّ أَيْضاً؛ أَي على (وَسَطِه) .
قالَ الجَوهرِيُّ: إِذا فَتَحْتَ مَدَدْتَ، وَإِذا ضَمَمْتَ قَصَرْتَ.
وقالَ الأزهريُّ: حَلاوَةُ القَفا: حاقُّ وَسَطِه.
وقيلَ: فأْسُه؛ (ج} حَلاوَى.
(! والحِلْوُ، بالكسْرِ: حَفٌّ صغيرٌ يُنْسَجُ بِهِ) .
ويقالُ: هِيَ الخَشَبَةُ الَّتِي يُديرُها الحائِكُ؛ وشَبَّه الشمَّاخ لِسانَ الحمارِ بِهِ، فقالَ:
قُوَيْرِحُ أَعْوامٍ كأَنَّ لسانَه
إِذا صاحَ {حِلْوٌ زَلَّ عَن ظَهْر مِنْسَجِ (وأَرضٌ حَلاوَةٌ: تُنبِتُ ذُكُورَ البَقْلِ.
(} والحُلاَوَى، بالضَّمِّ) على فُعَالَى: (شجرَةٌ صغيرَةٌ) من الجَنْبةِ تَدُومُ خُضْرتُها.
(و) قيلَ: (نَبْتٌ شائِكٌ) زَهْرتُه صَفْراءُ وَله وَرَقٌ صِغارٌ مُسْتديرٌ كوَرقِ السذَّابِ.
وَفِي التهْذِيبِ: ضَرْبٌ من النَّباتِ يكونُ بالبادِيَةِ؛
(ج {الحَلاَوَى أَيْضاً) ، أَي كالواحِدِ؛ (و) قيلَ: جَمْعُه (} الحُلاَوَيَاتُ) ؛ وقيلَ: واحِدَتُه {الحَلاوِيَةُ كرَباعِيَةٍ.
قالَ الأزهرِيُّ: لَا أَعْرِفُ الحَلاوى والحَلاوِيَة، وَالَّذِي عَرَفْته} الحُلاَوَى على فُعَالَى.
ورَوَى أَبو عبيدٍ عَن الأصْمعيّ فِي بابِ فُعَالَى: خُزَامَى ورُخامَى {وحُلاَوَى كُلُّهنَّ نَبْتٌ؛ قالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح (} وحالَيْتُهُ: طايَبْتُهُ) ؛ وَهُوَ مَجازٌ؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للمَرَّار الفَقْعسيّ:
فإنِّي إِذا {حُولِيتُ حُلْوٌ مَذاقتِي
ومُرٌّ إِذا مَا رامَ ذُو إحْنةٍ هَضْمي (} وأَحْلَيْتُهُ وَجَدْتُهُ) {حُلواً؛ (أَو جَعَلْتُهُ حُلْواً) ؛ نَقَلَهما الجَوهرِيُّ، وقالَ فِي الأخيرِ: وَمِنْه يقالُ مَا أَمَرَّ وَمَا أَحْلَى إِذا لم يَقُل شَيْئا، وأَنْشَدَ ابنْ برِّي لعَمْرو بن الهُذَيل العَبْدي:
وَنحن أَقَمْنا أَمْرَ بَكْرِ بنِ وائِلٍ
وأَنْتَ بثأْجٍ لَا تُمِرُّ وَلَا} تُحِلي قالَ صاحِبُ اللِّسانِ: وَفِيه نَظَرٌ، ويشْبِه أَن يكونَ هَذَا البَيْت شاهِداً على قَوْله لَا يُمِرُّ وَلَا! يُحْلِي أَي مَا يــتَكَلَّم بحُلْوٍ وَلَا مُرَ.
( {وحُلْوانُ، بالضَّمِّ: بَلَدانِ) بالعِرَاقِ وبالشَّامِ.
(و) قالَ الأزهرِيُّ: هُما (قَرْيتانِ) إحْدَاهُما} حُلْوانُ العِراقِ، والأُخْرى حُلْوانُ الشامِ.
قُلْتُ: أَمَّا حُلْوانُ العِراقِ فَهِيَ بُلَيْدةٌ وَبِئَةٌ يُسْتَحْسن من ثمارِها التِّين والرُّمَّان؛ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي لقَيْس الرُّقيّات:
سَقْياً {لحُلْوانَ ذِي الكُروم وَمَا
صَنَّفَ من تِينهِ ومِنْ عِنَبِهْوقالَ مُطَيعُ بن إلْيَاس:
أَسْعِداني يَا نَخْلَتَيْ حُلْوانِ
وابْكِيا لي من رَيْبِ هَذَا الزَّمانِ (و) حُلْوانُ (بنُ عِمْرانَ بنِ الْحافِ بنِ قُضَاعَةَ: من ذُرِّيَّتِه صَحابِيُّونَ وَهُوَ بانِي حُلْوانَ) العِراقِ.
(} والحِلاةُ، بالكسْرِ: جَبَلٌ قُرْبَ المدينةِ) قُنْحَتُ مِنْهُ الأرحية؛ وَقد تقدَّمَ ذلِكَ فِي الهَمْزةِ.
( {وحُلْوَةُ، بالضَّمِّ: بِئْرٌ) بالحِجازِ؛ عَن نَصْر زادَ الصَّاغانيُّ: بينَ سميراء والحاجر.
(} والحَلاَ) ، كقَفَا: (مَا يُدافُ من الأَدْوِيَةِ.
(و) ! الحَلاَّ، (مُشَدَّداً: أَبو الحُسَيْنِ الحَلاَّ عليُّ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ وَصِيفٍ) القاينيُّ (من رُؤُوسِ الإمامِيَّةِ) ، رَوَى عَن المبرِّدِ.
(ونِسْبَةً إِلَى الحَلاوَةِ) ، أَي عَمَلها وبَيْعها: (شمسُ الأَئِمَّةِ) أَبو محمدٍ (عبدُ العزيزِ بنُ أَحمدَ) بنِ نَصْرِ بنِ صالِحٍ البُخارِيُّ ( {الحَلْوانِيُّ) ، بفتْحٍ فسكونٍ؛ عالِمُ المَشْرق وإمامُ أَصْحابِ أَبي حنيفَةَ وَفِي وَقْتِه، حدَّثَ عَن أَبي عبدِ الله غُنْجار البُخارِي، وتَفَقَّه على القاضِي أَبي عليَ النسفيّ، رَوَى عَنهُ أَبُو بكْرٍ محمدُ بنُ أحمدَ السرخسيُّ، وأَبو بكْرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ النسفيُّ، توفّي سَنَة 456؛ (ويقالُ بهَمْزٍ بدلَ النونِ.
(قالَ شيْخُنا: ونازَع الخفاجيّ فِي نِسْبَة الحَلْوانيّ إِلَى الحَلاوَة فِي شرْحِ الدرَّةِ وقالَ: هُوَ غَلَطٌ لأنَّه لَو كانَ كذلِكَ لقيلَ} حَلاوِيٌّ لَا غَيْر، فالصَّوابُ إِلَى {الحَلْواء.
قالَ شيْخُنا: وَفِيه نَظَر إِذْ لعلّه لم يَقْصدِ النِّسْبَة الَّتِي تكونُ بياءِ النَّسَب بل كلّ مَا يدلُّ على النَّسَب كفَعَّال نَحْو بَزَّاز وتَمَّار، وكَذلِكَ يقالُ} حَلاَّء لصاحِبِ الحَلاوَة {والحَلْواء إِذْ لَا فَرْقَ بَيْنهما واللَّهُ أَعْلَم فتأَمَّل.
(وأَبو المَعالي عبدُ اللَّهِ بنُ أَحمدَ) بنِ محمدٍ (الحَلْوانِيُّ) المروزيُّ البزَّازُ الفَقِيهُ الشافِعِيُّ، حافِظٌ ثِقَةٌ، رَوَى عَن أَبي المظفَّر موسَى بنِ عِمْران، وَعنهُ أَبو سَعْدٍ، ماتَ سَنَة 539.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
} حَلَّيْتُ الشيءَ فِي عَيْنِ صاحِبِه: جَعَلْتُه حُلْواً؛ وَكَذَا حَلَّيْتُ الطَّعامَ.
{وأَحْلَيْتُ هَذَا المَكانَ:} اسْتَحْلَيْته.
{واسْتَحْلاهُ: طَلَبَ حَلاوَتَه.
} واحْلَوْلَى الرَّجلُ: حسُنَ خُلُقه؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
! والحُلْو الحَلالُ، بالضمِّ: الرَّجُلُ الَّذِي لَا ريبَةَ فِيهِ؛ قالَ الشاعِرُ: أَلا ذهَبَ {الحُلْوُ الحَلالُ الحُلاحِلُ
ومَنْ قولُه حُكْمٌ وعَدْلٌ ونائِلٌ} والحُلْوَى، بالضمِّ: نَقِيضُ المُرَّى. يقالُ: خُذِ {الحُلْوَى وأَعْطِه المُرَّى.
قالتِ امْرأَةٌ فِي بناتِها: صُغْراها مُرَّاها.
} وتَحالَتِ المرْأَةُ: أَظْهَرَتْ {حَلاوَةً وعُجْباً؛ قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
فشَأْنَكُما إنِّي أَمِينٌ وإنَّني
إِذا مَا} تَحالَى مِثْلُها لَا أَطُورُهانَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
{وحَلُوَتِ الفاكِهَةُ، ككَرُمَتْ، تَحْلُو حَلاوةً.
ويقالُ:} احْتَلى فلانٌ لنَفقَةِ امْرأَتِه ومَهْرها، وَهُوَ أَن يَتَمَحَّلَ لَهَا ويَحْتالَ؛ أُخِذَ من الحُلْوانِ.
يقالُ: {احْتَلِ فتزوَّجْ، بكسْرِ اللامِ.
} وحِلاوَةُ القَفا، بالكسْرِ، لُغَةٌ فِي الضمِّ والفَتْحِ؛ عَن ابنِ الأثيرِ، وَقد تقدَّم.
{والحُلاوَةُ، بالضمِّ: مَا يُحَكُّ بينَ حَجَرَيْن فيُكْتَحل بِهِ؛ ويُرْوَى بالهَمْزَةِ وَقد تقدَّمَ.
} وحُلْوانُ، بالضمِّ: بلَيْدةٌ مِن نَيْسابُور بطريقِ خُرَاسان مِن ناحِيَةِ أصْبَهان.
وأَيْضاً: قَرْيةٌ مليحةٌ على فَرْسَخَيْن من مِصْرَ كانَ عبدُ العزيزِ بنُ مَرْوَان اتَّخَذَ فِيهَا مِقياساً للنِّيلِ، وَقد وَرَدْتُها.
وأَبو {حَلاوَة: مِن كناهم.
وَكَذَا أَبُو} حلْوَة.
وعبدُ اللهِ بنُ عُمَر بنِ عليِّ بنِ مبارَكِ الحَلَوانيُّ، بالتحْريكِ، ويقالُ! الحَلاَويُّ، مِن شيوخِ الحافِظِ بنِ حَجَر، سَمِعَ من أَصْحابِ النَّجِيب وجَدِّه مبارك، كانَ صَالحا مُعْتقداً، وزَاوِيَته بالقُرْبِ مِن الأَزْهرِ، والعامَّةُ تقولُ الحلوجي وَهُوَ غَلَطٌ.
{وحُلْوَةُ، بالضمِّ: ماءَةٌ بأَسْفَل الثَّلبُوتِ على الطَّريقِ لبَني نعَامَة؛ عَن نَصْر.
ومنية بدر حلاوة: قَرْيةٌ بمِصْرَ.
} وأحْلَى: حِصْنٌ باليَمَنِ؛ عَن ياقوت.
{وحَلاوَةٌ: لَقَبُ جابرِ بنِ الحارِثِ من بَني سامَةَ بن لُؤَيَ.
وحلاوَةُ: والِدَةُ عبدِ الرحمانِ بنِ الحكَمِ أَحَد أُمَراءِ الأَنْدَلُس مِن بَني أُمَيَّة.

التدبيج

Entries on التدبيج in 2 Arabic dictionaries by the authors Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn and Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
التدبيج: بِالدَّال الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة والتحتانية وَالْجِيم من دبج الْمَطَر الأَرْض إِذا زينها. وَهُوَ عِنْد عُلَمَاء البديع أَن يذكر فِي معنى من الْمَدْح أَو غَيره أَمْرَانِ لقصد الْكِنَايَة أَو التورية.
التدبيج:
[في الانكليزية] Metaphor
[ في الفرنسية] Metaphore
بالموحدة مصدر من باب التفعيل مأخوذ من الديباج بمعنى جعل الشيء ذا ديباج أي ذا حسن وزينة، كما في حواشي المطوّل. وهو عند أهل البديع أن يذكر المــتكلم ألوانا يقصد بها التورية والكناية كقوله تعالى وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ: قال ابن أبي الإصبع: المراد بذلك والله أعلم الكناية عن المشتبه والواضح من الطرق لأن الجادة البيضاء وهي الطريقة التي كثر السلوك عليها جدا وهي أوضح الطرق وأبينها، ودونها الحمراء ودون الحمراء السوداء، كأنها في الخفاء والالتباس ضدّ البياض والطرف الأدنى في الخفاء السوداء والأحمر بينهما على وضع الألوان في التركيب، وكانت ألوان الجبال لا تخرج عن هذه الثلاثة. والهداية وكل علم نصب للهداية منقسمة إلى هذه القسمة. فالآية الكريمة منقسمة كذلك فحصل فيها التدبيج كذا في الاتقان. وهذا مثال تدبيج الكناية. وأما مثال تدبيج التورية على ما في المطول فقول الحريري: فمذ اغبرّ العيش الأخضر وازورّ المحبوب الأصفر اسودّ يومي الأبيض وابيضّ فودي الأسود، فالمعنى القريب للمحبوب الأصفر هو الإنسان الذي له صفرة والبعيد هو الذهب وهو المراد هاهنا فيكون تورية. هذا وقد اعتبر صاحب الاتقان التدبيج صنعة على حدة واعتبره صاحب التلخيص من أنواع الطباق. قال صاحب المطول: لما كان هذا داخلا في تفسير الطباق لما بين اللونين من التقابل صرّح المصنف بأنه من أقسام الطباق وليس قسما من المحسّنات المعنوية برأسه.

وقال: وتفسيره بأن يذكر المــتكلم في معنى من المدح أو غيره ألوانا لقصد الكناية أو التورية، والمراد بالألوان ما فوق الواحد ومآل التفسيرين واحد.

سَكَتَ

Entries on سَكَتَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(سَكَتَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ ماعِزٍ «فرَمينَاه بَجَلاَمِيد الحَرَّة حَتَّى سَكَتَ» أَيْ سكَن وَمَاتَ.
(س) وَفِيهِ «مَا تَقُولُ فِي إِسْكَاتَتِكَ» هِيَ إفعالةٌ، مِنَ السُّكُوتِ، مَعْنَاهَا سُكُوتٌ يقتَضِي بَعْدَهُ كَلَامًا أَوْ قِرَاءَةً مَعَ قِصَر المُدَّة. وَقِيلَ أَرَادَ بِهَذَا السكوتِ تَرْك رفْعِ الصَّوْتِ بِالْكَلَامِ، أَلَا تَراه قَالَ: مَا تَقُولُ فِي إِسْكَاتَتِكَ: أَيْ سُكُوتِكَ عَنِ الجَهْر، دُونَ السُّكوت عَنِ القِرَاءة وَالْقَوْلِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمامة «وأَسْكَتَ واسْتَغْضَب ومكَث طَوِيلًا» أَيْ أعْرَض وَلَمْ يــتكلَّم. يُقَالُ تَكَلَّمَ الرَّجُلُ ثُمَّ سَكَتَ بِغَيْرِ أَلِفٍ، فَإِذَا انقَطَع كلامُه فَلَمْ يَــتَكَلَّمْ قِيلَ أَسْكَتَ.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.