اسره واعتقاه واعتاقه وارتبعه وارتبطه ونيطه
الأسِيْرُ: المَحْبُوْسُ. والــأسْرُ: الشد وَثَاقاً، فهو مَأْسُوْرٌ. والإسَارُ: الربَاطُ، وهو الــأسْرُ أيضاً، أسَرَــهُ يَــأسُرُــه وَيــأسِرُــه أسْراً وإسَاراً. والــأسْرُ: قُوةُ المَفَاصِلِ والأوْصَالِ، أسَرْــتُ السرْجَ والرَّحْلَ؛ فهو مَأسُوْرٌ.
والسُّيُوْرُ تُسَمى تَآسِيْرَ.
والــأسْرُ: الأطْرُ.
وتَــأَسرَ عَلَي الرجُلُ: إذا اعْتَل عليكَ وأبْطَأَ عَنْكَ. ويُقال: لا يُؤْسَرُ رَجُل في الإسْلَام: أي لا يُحْبَسُ بِدَيْنٍ ليس عِنْدَه وَفَاؤه.
والــأسْرُ: احْتِبَاسُ البَوْلِ. وعُوْدُ أُسُرٍ. ونَبْتٌ أسِيْر: أي مُلْتَفٌ.
الــأَسْر: الشدّ بالقيد، من قولهم: أسرت القتب، وسمّي الأسير بذلك، ثم قيل لكلّ مأخوذٍ ومقيّد وإن لم يكن مشدوداً ذلك .
وقيل في جمعه: أَسَارَى وأُسَارَى وأَسْرَــى، وقال تعالى: وَيَتِيماً وَأَسِيراً [الإنسان/ 8] .
ويتجوّز به فيقال: أنا أسير نعمتك، وأُسْرَــة الرجل: من يتقوّى به. قال تعالى: وَشَدَدْنا أَسْرَــهُمْ [الإنسان/ 28] إشارة إلى حكمته تعالى في تراكيب الإنسان المأمور بتأمّلها وتدبّرها في قوله تعالى: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ [الذاريات/ 21] . والــأَسْر: احتباس البول، ورجل مَأْسُور:
أصابه أسر، كأنه سدّ منفذ بوله، والــأسر في البول كالحصر في الغائط.
(وشَدَدْنا أسْرَِــهُمْ) *، أي خلقهم. والاسر بالضم: احتباس البول، مثل الحصر في الغائط. تقول منه: أسر الرجل يؤسر أسرا، فهو مأسور. وتقول: هذا عود أسر، للذى يوضع على بطن المأسور الذى احتبس بوله. ولا تقل: هذا عود يسر. وأسرة الرجل: رهطه، لانه يتقوى بهم.
أَسَرَــه يَــأْسِره أَسْراً وإسَارةً شَدَّه والإِسَارُ ما شُدَّ به والجمع أُسُرٌ والأسِيرُ الأَخِيذُ وأصله من ذلك وكلّ مَحْبُوسٍ في قدٍّ أو سِجْنٍ أَسِيرٌ وقَوْله تعالى {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} الإنسان 8 قال مجاهد الأَسِيرُ المَسْجُون والجَمْع أُسَرَــاءُ وأُسَارَى وأَسارى وأَسْرَــى وقال ثَعْلَب لَيْس الــأَسْرُ بعاهة فيجعل أَسْرَــى من باب جَرْحَى في المعنى ولكنه لما أصيب بالــأسْر صار كالجَرِيح واللَّدِيغ فَكُسِّرَ على فَعْلَى كما كُسِّر الجَرِيحُ ونحوه هذا مَعْنى قوله والــأَسْرُ شِدَّة الخَلْقِ ورَجُلٌ مَأْسُورٌ شَدِيدُ عَقْد المَفَاصِل والأَوْصَالِ وفي التَّنْزِيل {نحن خلقناهم وشددنا أسرهم} الإنسان 28 وكذلك الدَّابّة وأُسْرَــةُ الرَّجُلِ رَهْطُه الأَدْنَوْنَ وأُسِرَ بَوْلُهُ أَسْراً احْتَبَسَ والاسْمُ الــأَسْرُ والــأُسْرُ وعُودُ أُسْرٍ منه
قال مجاهد: هو المَحبوسُ.
- ومنه حديثُ عُمَر، رضي الله عنه. "لا يُؤسَر في الإِسلام أَحدٌ بشهادة الزُّور، وإنّا لا نَقبَل إلا العُدولَ"
: أي لا يُحبَس، والــأُسرَــة: القِدُّ، وهي قَدرُ ما يُشَدُّ به الأَسِيرُ من القِدِّ. كالغُرفَة بقَدْر ما يُغرفَ من المَرَق.
- وفي حديث عن أبي الدَّرداءِ، رضىَ الله عنه، وقال له رجل: "إنَّ أَبِى أَخَذَه الــأُسْرُ".
يَعنِي: احتِباسَ البَولِ، والرَّجل منه مَأْسُورٌ، والحُصْر: احْتِباسُ الغائِط.
- في حديث عَمْرو بن مَعْدِ يكَرِب قال: "استَــأْسَرَ".
يقال: استَــأْسَر: أي استَسْلَم للإِسار، وانْقادَ لأنْ يُؤْسَر.
- في الحديث: "زَنَى رجلٌ في أُسْرة من النَّاس". الــأُسرة: عَشِيرة الرَّجُل وأَهلُ بَيتِه؛ لأنه يتقوَّى بهم، وهو من الــأَسْر أيضا وهو الشَّدّ.
- في الحديث "تَجفُو القَبيلةُ بــأَسْرها".
: أي جَمِيعها، كما يقال: جاء به بِرُمَّتهِ، وبعِلمِه، وأصلُه الشَّدّ.
فيا لكَ من خَدّ أسيل ومَنْطِقٍ ... رَخيمٍ وَمن خَلْقٍ تَعَلَّلَ جادبه [ويروى -] : وَمن وَجه تعلّل جادبه يَقُول: لم يجد فِيهِ مقَالا فَهُوَ يتعلّل بالشَّيْء يَقُوله وَلَيْسَ بِعَيْب. وَهَذَا من عمر فِي كَرَاهَة السمر مثل حَدِيثه الآخر أنّه كَانَ يَنُشّ النَّاس بعد الْعشَاء بِالدرةِ [و -] يَقُول: انصرفوا إِلَى بُيُوتكُمْ. هَكَذَا الحَدِيث ينش
أسر: الــأُسْرَــةُ: الدِّرْعُ الحصينة؛ وأَنشد:
والــأُسْرَــةُ الحَصْدَاءُ، والْـ
ـبَيْضُ المُكَلَّلُ، والرِّمَاح
وأَسَرَ قَتَبَهُ: شدَّه. ابن سيده: أَسَرَــهُ يَــأْسِرُــه أَسْراً
وإِسارَةً شَدَّه بالإِسار. والإِسارُ: ما شُدّ به، والجمع أُسُرٌ. الأَصمعي: ما
أَحسَنَ ما أَسَرَ قَتَبَه أَي ما أَحسَنَ ما شدّه بالقِدِّ؛ والقِدُّ
الذي يُؤُسَرُ به القَتَبُ يسمى الإِسارَ، وجمعه أُسُرٌــ؛ وقَتَبٌ مَأْسور
وأَقْتابٌ مآسير.
والإِسارُ: الْقَيْدُ ويكون حَبْلَ الكِتافِ، ومنه سمي الأَسير، وكانوا
يشدّونه بالقِدِّ فسُمي كُلُّ أَخِيذٍ أَسِيراً وإن لم يشدّ به. يقال:
أَسَرْــت الرجلَ أَسْراً وإساراً، فهو أَسير ومأْسور، والجمع أَسْرى
وأُسارى. وتقول: اسْتَــأْسِرْ أَي كن أَسيراً لي. والأَسيرُ: الأَخِيذُ، وأَصله
من ذلك. وكلُّ محبوس في قدٍّ أَو سِجْنٍ: أَسيرٌ. وقوله تعالى: ويطعمون
الطعام على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأَسيراً؛ قال مجاهد: الأَسير المسجون،
والجمع أُسَراءِ وأُسارى وأَسارى وأَسرى. قال ثعلب: ليس الــأَسْر بعاهة
فيجعل أَسرى من باب جَرْحى في المعنى، ولكنه لما أُصيب بالــأَسر صار
كالجريح واللديغ، فكُسِّرَ على فَعْلى، كما كسر الجريح ونحوه؛ هذا معنى قوله.
ويقال للأَسير من العدوّ: أَسير لأَن آخذه يستوثق منه بالإِسار، وهو
القِدُّ لئلا يُفلِتَ. قال أَبو إِسحق: يجمع الأَسير أَسرى، قال: وفَعْلى جمع
لكل ما أُصيبوا به في أَبدانهم أَو عقولهم مثل مريض ومَرْضى وأَحمق
وحمَقْى وسكران وسَكْرى؛ قال: ومن قرأَ أَسارى وأُسارى فهو جمع الجمع. يقال:
أَسير وأَسْرَــى ثم أَسارى جمع الجمع. الليث: يقالُ أُسِرَ فلانٌ إِساراً
وأُسِر بالإِسار، والإِسار الرِّباطُ، والإِسارُ المصدر كالــأَسْر.
وجاءَ القوم بــأَسْرِــهم؛ قال أَبو بكر: معناه جاؤُوا بجميعهم وخَلْقِهم.
والــأَسْرِ في كلام العرب: الخَلْقُ. قال الفراء: أُسِرَ فلانٌ أَحسن
الــأَسر أَي أَحسن الخلق، وأَسرَــهَ الله أَي خَلَقَهُ. وهذا الشيءُ لك بــأَسره
أَي بِقدِّه يعني كما يقال برُمَّتِه. وفي الحديث: تَجْفُو القبيلة
بــأَسْرِــها أَي جميعها. والــأَسْرُ: سِدَّة الخَلْقِ. ورجل مأْسور ومأْطور:
شديدُ عَقْد المفاصِل والأَوصال، وكذلك الدابة. وفي التنزيل: نحن خلقناهم
وشددنا أَسْرَــهم؛ أَي شددنا خَلْقهم، وقيل: أَسرهم مفاصلهم؛ وقال ابن
الأَعرابي: مَصَرَّتَيِ البَوْل والغائط إِذا خرج الأَذى تَقَبَّضَتا، أَو
معناه أَنهما لا تسترخيان قبل الإِرادة. قال الفراء: أَسَرَــه اللهُ أَحْسَنَ
الــأَسْر وأَطَره أَحسن الأَطْر، ويقال: فلانٌ شديدُ أَسْرِ الخَلْقِ إِذا
كان معصوب الخَلْق غيرَ مُسْترْخٍ؛ وقال العجاج يذكر رجلين كانا
مأْسورين فأُطلقا: فأَصْبَحا بنَجْوَةٍ بعدَ ضَرَرْ،
مُسَلَّمَيْنِ منْ إِسارٍ وأَسَرْ.
يعني شُرِّفا بعد ضيق كانا فيه. وقوله: من إِسارٍ وأَسَرٍــ، أَراد:
وأَسْرٍــ، فحك لاحتياجه إِليه، وهو مصدر. وفي حديث ثابت البُناني: كان داود،
عليه السلام، إِذا ذكر عقابَ اللهِ تَخَلَّعَتْ أَوصالُه لا يشدّها إِلاَّ
الــأَسْرُ أَي الشَّدُّ والعَصْبُ.
والــأَسْرُ: القوة والحبس؛ ومنه حديث الدُّعاء: فأَصْبَحَ طَلِيقَ
عَفْوِكَ من إِسارِ غَضَبك؛ الإِسارُ، بالكسر: مصدرُ أَسَرْــتُه أَسْراً
وإِساراً، وهو أَيضاً الحبل والقِدُّ الذي يُشدّ به الأَسير.
وأُسْرَــةُ الرجل: عشيرته ورهطُه الأَدْنَوْنَ لأَنه يتقوى بهم. وفي
الحديث: زنى رجل في أُسْرَــةٍ من الناس؛ الــأُسْرَــةُ: عشيرة الرجل وأَهل
بيته.وأُسِرَ بَوْلُه أَسْراً: احْتَبَسَ، والاسم الــأَسْرُ والــأُسْرُــ، بالضم،
وعُودُ أُسْرٍــ، منه.
الأَحْمر: إِذا احتبس الرجل بَوْله قيل: أَخَذَه الــأُسْرُــ، وإِذا
احتَبَس الغائط فهو الحُصْرُ. ابن الأَعرابي: هذا عُودُ يُسْرٍ وأُسْرٍــ، وهو
الذي يُعالَجُ به الإِنسانُ إِذا احْتَبَسَ بَوْلُه. قال: والــأُسْرُ
تَقْطِيرُ البول وحزُّ في المثانة وإضاضٌ مِثْلُ إِضاضِ الماخِضِ. يقال:
أَنالَه اللهُ أُسْراً. وقال الفراء: قيل عود الــأُسْر هو الذي يُوضَعُ على بطن
المأْسور الذي احْتَبَسَ بوله، ولا تقل عود اليُسْر، تقول منه أُسِرَ
الرجل فهو مأْسور. وفي حديث أَبي الدرداء: أَن رجلاً قال له: إِنَّ أَبي
أَخَذه الــأُسر يعني احتباس البول.
وفي حديث عُمر: لا يُؤُسَر في الإِسلام أَحد بشهادة الزور، إِنا لا نقبل
العُدول، أَي لا يُحْبس؛ وأَصْلُه من الآسِرَة القِدِّ، وهي قَدْر ما
يُشَدُّ به الأَسير.
وتآسِيرُ السَّرْجِ: السُّيور التي يُؤُسَرُ بها.
أَبو زيد: تَــأَسَّرَ فلانٌ عليَّ تــأَسُّراً إِذا اعتلّ وأَبطأَ؛ قال
أَبو منصور: هكذا رواه ابن هانئ عنه، وأَما أَبو عبيد فإِنه رواه عنه
بالنون: تأَسَّنَ، وهو وهمٌ والصواب بالراءِ.
وخشي أن تــأسره البينات: خشي أن يجدوا بينات تدينه (بربر 1: 416).
ائتسر: اسر (الكالا).
أَسْرٌ: رق، عبودية (الكالا).
يقال: حلّ إساره فأطلقه وهو القد الذي يؤسر به، وليس بعد الإسار إلا القتل أي بعد الــأسر. واستــأسر للعدو. وتقول: من تزوج فهو طليق قد استــأسر، ومن طلق فهو بغاث قد استنسر. وبه أسر من البول وقد أخذه الــأسر. وفي أدعيتهم: أبى لك الله أسراً. وعولج فلا بعود أسر، وهو الذي يوضع على بطن المأسور فيبرأ. وتقول العامة: عود يسر وهو خطأ إلا أن يقصدو به التفاؤل. وقد أسر فلان. وهم رهطي وأسرتي. وتقول: ما لك أسرة، إذا نزلت بك عسره.
ومن المجاز: شد الله تعالى أسره أي قوى إحكام خلقه، من قولهم: ما أحسن ما أسر قتبه، وهو أن يربط طرفي عرقوبي القنب برباط، وكذلك ربط أحناء السرج بالسيور.