Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: طاه

علم الطب

Entries on علم الطب in 1 Arabic dictionary by the author Ṣiddīq Ḥasan Khān, Abjad al-ʿUlūm
علم الطب
هو: علم يبحث فيه عن بدن الإنسان من جهة ما يصح ويمرض لحفظ الصحة وإزالة المرض
قال جالينوس: الطب حفظ الصحة وإزالة العلة. وموضعه: بدن الإنسان من حيث الصحة والمرض.
ومنفعته: لا تخفى وكفى بهذا العلم شرفا وفخرا أقوال الإمام الشافعي: العلم علمان: علم الطب للأبدان وعلم الفقه للأديان.
ويروى عن علي كرم الله وجهه: العلوم خمسة:
الفقه للأديان والطب للأبدان والهندسة للبنيان والنحو للسان والنجوم للزمان ذكره في مدينة العلوم.
قال في كشاف اصطلاحات الفنون: وموضوع الطب: بدن الإنسان وما يشتمل عليه من الأركان والأمزجة والأخلاط والأعضاء والقوى والأرواح والأفعال وأحواله من الصحة والمرض وأسبابهما من المآكل والمشرب والأهوية المحيطة بالأبدان والحركات والسكنات والاستفراغات والاحتقانات والصناعات والعادات والواردات الغريبة والعلامات الدالة على أحواله من ضرر أفعاله وحالات بدنه وما يبرز منه والتدبير بالمطاعم والمشارب واختيار الهواء وتقدير الحركة والسكون والأدوية البسيطة والمركبة وأعمال اليد لغرض حفظ الصحة وعلاج الأمراض بحسب الإمكان انتهى.
قال: وعلم الطب من فروع الطبعي وهو: علم بقوانين تتعرف منها أحوال أبدان الإنسان من جهة الصحة وعدمها لتحفظ حاصلة وتحصل غير حاصلة ما أمكن وفوائد القيود ظاهرة وهذا أولى ممن قال من جهة ما يصح ويزول عنه الصحة فإنه يرد عليه: إن الجنين غير الصحيح من أول الفطرة لا يصح عليه أنه زال عن الصحة أو صحته زائلة كذا في السديدي شرح الموجز فالمراد هنا بالعلم: التصديق بالمسائل ويمكن أن يراد به الملكة أي: ملكة حاصلة بقوانين ... الخ.
وفي شرح القانوجه هو: علم بأحوال بدن الإنسان وما يتركب منه من حيث الصحة والمرض انتهى.
اعلم: أن تحقيق أول حدوث الطب عسير لبعد العهد واختلاف آراء القدماء فيه وعدم المرجح فقوم يقولون بقدمه والذين يقولون بحدوث الأجسام يقولون بحدوثه أيضا وهم فريقان:
الأول: يقول أنه خلق مع الإنسان.
والثاني: وهم الأكثر يقول: إنه مستخرج بعده إما بإلهام من الله - سبحانه وتعالى - كما هو مذهب بقراط وجالينوس وجميع أصحاب القياس وإما بتجربة من الناس كما ذهب إليه أصحاب التجربة والحيل وثاسلس المغالط وفنين وهم مختلفون في الموضع الذي به استخرج وبماذا استخرج.
فبعضهم يقول: إن أهل مصر استخرجوه ويصححون ذلك من الدواء المسمى بالرأس.
وبعضهم يقول: إن هرمس استخرجه مع سائر الصنائع.
وبعضهم يقول: أهل تونس.
وقيل: أهل سوريا وأفروجيا وهم أول من استخرج الزمر أيضا وكانوا يشفون بالألحان والإيقاعات آلام النفس.
وقيل: أهل قو وهي الجزيرة التي كان بها بقراط وآباؤه وذكر كثير من القدماء: أنه ظهر في ثلاث جزائر إحداها: رودس والثانية: تسمى: قندس والثالثة: قو.
وقيل: استخرجه الكلدانيون. وقيل: استخرجه السحرة من اليمن.
وقيل: من بابل.
وقيل: فارس.
وقيل: استخرجه الهند.
وقيل: الصقالبة.
وقيل: أقريطش.
وقيل: أهل طور سينا.
والذين قالوا بإلهام يقول بعضهم: هو إلهام بالرؤيا واحتجوا بأن جماعة رأوا في الأحلام أدوية استعملوها في اليقظة فشفتهم من أمراض صعبة وشفت كل من استعملها.
وبعضهم يقول: بإلهام من الله - سبحانه وتعالى – بالتجربة.
وقيل: إن الله - سبحانه وتعالى - خلق الطب لأنه لا يمكن أن يستخرجه عقل إنسان وهو رأي جالينوس فإنه قال كما نقله عنه صاحب عيون الأنباء.
وأما نحن فالأصوب عندنا أن نقول: إن الله - سبحانه وتعالى - خلق صناعة الطب وألهمها الناس وهو أجل من أن يدرجه العقل لأنا نجد الطب أحسن من الفلسفة التي يرون أن استخراجها كان من عند الله - سبحانه وتعالى - بإلهام منه للناس فوجود الطب بوحي وإلهام من الله - سبحانه وتعالى - قال ابن أبي صاد في آخر شرحه لمسائل حنين: وجدت الناس في قديم الزمان لم يكونوا يقنعون من هذا العلم دون أن يحيطوا علما بجل أجزائه وبقوانين طرق القياس والبرهان التي لا غنى لشيء من العلوم عنها ثم لما تراجعت الهمم عن ذلك أجمعوا على أنه لا غنى لمن يزاول هذا العلم من أحكام ستة عشر كتابا لجالينوس كان أهل الإسكندرية لخصوها لنقبائها المتعلمين ولما قصرت الهمم بالمتأخرين عن ذلك أيضا وظف أهل المعرفة على من يقنع من الطب بأن يتعاطاه دون أن يتمهر فيه أن يحكم ثلاث كتب من أصوله.
أحدها: مسائل حنين.
والثاني: كتاب الفصول لبقراط.
والثالث: أحد الكناشتين الجامعتين للعلاج وكان خيرها كناش ابن سرافيون.
وأول من شاع عنه الطب إسقلنينوس عاش تسعين سنة منها وهو صبي وقبل أن تصح له القوة الإلهية خمسون سنة وعالما معلما أربعون سنة وخلف ابنين ماهرين في الطب وعهد إليهما أن لا يعلما الطب إلا لأولادهما وأهل بيته وعهد إلى من يأتي بعده كذلك وقال ثابت: كان في جميع المعمور لإسقلنينوس اثنا عشر ألف تلميذ وإنه كان يعلم مشافهة وكان آل إسقلنينوس يتوارثون صناعة الطب إلى أن تضعضع الأمر في الصناعة على بقراط ورأى أن أهل بيته وشيعته قد قلوا ولم يأمن أن تنقرض الصناعة فابتدأ في تأليف الكتب على جهة الإيجاز.
قال علي بن رضوان: كانت صناعة الطب قبل بقراط كنزا وذخيرة يكنزها الآباء ويدخرونها للأبناء وكانت في أهل بيت واحد منسوب إلى إسقلنينوس وهذا الاسم اسم لملك بعثه الله سبحانه وتعالى يعلم الناس الطب أو اسم قوة الله تعالى علمت الناس الطب وكيف كان فهو أول من علم صناعة الطب ونسب المعلم الأول إليه على عادة القدماء في تسمية المعلم أبا للمتعلم وتناسل من المعلم الأول أهل هذا البيت المنسوبون إلى إسقلنينوس وكان ملوك اليونان والعظماء منهم ولم يكونوا غيرهم من تعلم الطب وكان تعليمهم إلى أبنائهم. فيفسر ذلك اللغز للابن وكان الطب في الملوك والزهاد فقط يقصدون به الإحسان إلى الناس من غير أجرة ولم يزل ذلك إلى أن نشأ بقراط من أهل قو ودمقراط من أهل إيديرا وكانا متعاصرين أما دمقراط فتزهد وأما بقراط فعمد إلى أن دونه بإغماض في الكتب خوفا على ضياعه وكان له ولدان: ثاسالوس ودراقر وتلميذ وهو: قولونس فعلمهم ووضع عهدا وناموسا ووصية عرف منها جميع ما يحتاج إليه الطبيب في نفسه.
وعبارة مدينة العلوم: إن أول من دون علم الطب بقراط ثم ظهر من بعده جالينوس من مدينة فرغاموس من أرض اليونانيين ولا أعلم بعد أرسطاطاليس أعلم بالطبعي من هذين بقراط وجالينوس وظهر جالينوس بعد ستمائة وخمس وستين سنة من وفاة بقراط وبينه وبين المسيح سبع وخمسون سنة المسيح أقدم منه.
واعلم: أن من وفاة جالينوس إلى هذا التاريخ - وهو ثمان وأربعون وتسعمائة سنة من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم -: ألف وأربعمائة وستة وسبعون سنة تقريباً.
ومن مشاهير العلماء في الطب: محمد بن زكريا أبو بكر الرازي ألف كتبا كثيرة في الطب.
ومن الكتب المختصرة النافعة غاية النفع المباركة للطلاب كتاب الموجز لابن النفيس المصري ومن المبسوطة: القانون لابن سينا وعليه شرح لابن النفيس وللعلامة الشيرازي انتهى.
حاصله
قلت: يحتاج القانون إلى إصلاح عبارة وتلخيص وتهذيب فقد أطال فيه وجاء بعبارات سخيفة بشعة كما لا يخفى على الماهر فيه. ومن الكتب الجديدة التأليف: كتاب الحكيم أحمد بن حسن أفندي الرشيدي المطبوع بمصر القاهرة سماه بعمدة المحتاج في علمي الأدوية والعلاج ألفه باسم إسماعيل باشا مصر وهو في أجزاء جمعه من المؤلفات العربية والإفرنجية وله كتاب بهجة الرؤساء في علاج أمراض النساء طبع بمصر القاهرة في سنة 1260، ألفه باسم محمد علي باشا وأفاد وأجاد. وله كتاب نزهة الإقبال في مداواة الأطفال وهو مجلد كبير طبع بمصر في سنة 1261 الهجرية باسم محمد علي باشا أيضاً.
ومن الكتب الجديدة كتاب المنحة في سياسة حفظ الصحة للحكيم الأجل محمد الهراوي طبع بمصر في سنة 1249، ترجمة من الفرنساوي إلى العربي وهو مجلد متوسط.
والكتب المؤلفة في هذا العلم كثيرة جدا ذكرها ملا كاتب الجلبي في كشف الظنون على ترتيب حروف الأعجام وأما الذي في مقدمة ابن خلدون فنصه هكذا: ومن فروع الطبيعيات: صناعة الطب وهي صناعة تنظر في بدن الإنسان من حيث يمرض ويصح فيحاول صاحبها حفظ الصحة وبرء المرض بالأدوية والأغذية بعد أن يتبين المرض الذي يخص كل عضو من أعضاء البدن وأسباب تلك الأمراض التي تنشأ عنها وما لكل مرض من الأدوية مستدلين على ذلك بأمزجة الأدوية وقواها على المرض بالعلامات المؤذنة بنضجه وقبوله الدواء أولا: في السجية والفضلات والنبض محاذين لذلك قوة الطبيعة فإنها المدبرة في حالتي الصحة والمرض وإنما الطبيب يحاذيها ويعينها بعض الشيء بحسب ما تقتضيه طبيعة المادة والفصل والسن ويسمى العلم الجامع لهذا كله: علم الطب. وربما أفردوا بعض الأعضاء بالكلام وجعلوه علما خاصا كالعين وعللها وأكحالها.
وكذلك ألحقوا بالفن من منافع الأعضاء ومعناها المنفعة التي لأجلها خلق كل عضو من أعضاء البدن الحيواني وإن لم يكن ذلك من موضوع علم الطب إلا أنهم جعلوه من لواحقه وتوابعه.
وإمام هذه الصناعة التي ترجمت كتبه فيها من الأقدمين: جالينوس يقال: إنه كان معاصرا لعيسى - عليه السلام - ويقال: إنه مات بصقلية في سبيل تغلب ومطاوعة اغتراب وتأليفه فيها هي الأمهات التي اقتدى بها جميع الأطباء بعده.
وكان في الإسلام في هذه الصناعة أئمة جاؤوا من وراء الغاية مثل: الرازي والمجوسي وابن سينا.
ومن أهل الأندلس أيضا كثير وأشهرهم: ابن زهر وهي لهذا العهد في المدن الإسلامية كأنها نقصت لوقوف العمران وتناقصه وهي من الصنائع التي لا تستدعيها إلا الحضارة والترف.
قف: وللبادية من أهل العمران طب يبنونه في غالب الأمر على تجربة قاصرة على بعض الأشخاص متوارثا عن مشائخ الحي وعجائزه وربما يصح منه البعض إلا أنه ليس على قانون طبيعي ولا على موافقة المزاج وكان عند العرب من هذا الطب كثير وكان فيهم أطباء معروفون كالحارث بن كلدة وغيره.
والطب المنقول في الشرعيات من هذا القبيل وليس من الوحي في شيء وإنما هو أمر كان عاديا للعرب ووقع في ذكر أحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - من نوع ذكر أحواله التي هي عادة وجبلة لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل فإنه - صلى الله عليه وسلم - إنما بعث ليعلمنا الشرائع ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات وقد وقع له في شأن تلقيح النخل ما وقع فقال: "أنتم أعلم بأمور دنياكم" فلا ينبغي أن يحمل شيء من الطب الذي وقع في الأحاديث الصحيحة المنقولة على أنه مشروع فليس هناك ما يدل عليه اللهم1 إلا إذا استعلم على جهة التبرك وصدق العقد الإيماني فيكون له أثر عظيم في النفع وليس ذلك في الطب المزاجي وإنما هو من آثار الكلمة الإيمانية كما وقع في مداواة المبطون بالعسل والله الهادي إلى الصواب لا رب سواه. علم الطب الشرعي
قال في المنحة في سياسة حفظ الصحة: هو المعارف الطبية والطبيعية المستعملتان في الأحكام الواقعة بين الناس في المحاكم فمن ذلك يعلم أن تسميته بالطب الشرعي اصطلاح إفرنجي وحقه أن يسمى بالطب المحكمي ولذا سميناه بذلك في جميع ما يأتي.
وهو فن به يهتدي أرباب المحاكم لما يناط بها من القضايا فيعرف كل من تصدر عنه حكومة كيف تكوين الحكومات والتراتيب القانوينة التي غايتها استراحة شعبه واطمئنانه وبه يهتدي القضاة لإدراك الأشياء التي تفعل على خلاف الشرع ولمعرفة الجاني وخلاص البريء المتهم ظلما بل ولمعرفة أحكام المشاجرات المدنية الواقعة في غير الجنايات أيضا وكل من القاضي ومن تصدر عنه الحكومة من حيث أنه غير عارف للأشياء التي تكون المعارف الطبية واسطة للاهتداء إليها محتاج للالتجاء للطبيب المحكمي ليهتدي به في فعل ما هو نافع للشعب حتى لا يحكم على إنسان بأنه مذنب بغير حق.
وعلى الطبيب الذي يدعوه الحاكم لواقعة حكمية أن يحرر تقريرا بما يراه ليكون أساسا للحاكم يحكم بموجبه ومما تقدم من تفسير الطب المحكمي وما يتفرع عليه يعلم أن منفعته ليست قاصرة على تحرير التقارير التي يكتبها الطبيب بما يظهر له حين الكشف عن شيء ليتنور بذلك الحاكم فقط بل أعظم منافع هذا العلم أنه يلزم الناس باستعمال الرئيس من المعارف الطبية وما يتبعها في تكوين أحكام المشاجرات الواقعة أمام الحكام ومسائلها وسواء في الجنايات وغيرها.
وفوائد الطب المحكمي لا حصر لها إذ لا توجد حركة من حركات الإنسان في مدة معيشته مع الناس بدون أن يستدعي ذلك الطب الموجود في جميع الأماكن في كل الأزمان فهو أول الفنون الحكمية وأفضلها لأن غاية استراحة الناس واطمئنانهم وأساس المعارف الطبية المستعملة في الطب المحكمي استخراج ما هو أكثر تعلقا بالقضايا المحكمية من تلك المعارف أو ترتيبه وجعله طريقا ومذهبا يتبع ونظن أنه لا يوجد شيء تستفاد منه قواعد كلية بما يستعمل في المحاكم من المعارف الطبية أقرب من التفتيش في الفنون المحتوية على تلك المعارف.

جَلُلْتَا

Entries on جَلُلْتَا in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
جَلُلْتَا:
بالفتح ثم الضم، وسكون اللام الثانية، والتاء مثناة من فوقها، والقصر: قرية مشهورة من قرى النهروان ينسب إليها أبو طالب المحسن بن عليّ بن شهفيروز الجللتاني من فقهاء أصحاب الشافعي، روى عن القاضي أبي الفرج المعافى بن زكرياء الجريري وأبي طاهــر المخلص وتفقه على أبي حامد الأسفراييني، وتوفي بجللتا في شهر رمضان سنة 456 قاله السلفي.

طم

Entries on طم in 4 Arabic dictionaries by the authors Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, Al-Rāghib al-Isfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān, and 1 more
طم
الطَّمُّ: البحرُ المَطْمُومُ، يقال له: الطَّمُّ والرَّمُّ، وطَمَّ على كذا، وسمِّيَت القيامةُ طَامَّةً لذلك. قال تعالى: فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى
[النازعات/ 34] . 
باب الطاء والميم ط م، م ط مستعملان

طم: الطّمُّ: طمّ الشّيء بالتّراب، قال ذو الرُّمّة:

كأنّ [أجلادَ] حاذَيْها وقد لَحِقَتْ ... أَحشاؤُها من هَيامِ الرَّمل مَطْمُومُ وطمَّ على طَمِّك، أي: جاء بأكثر ممَا في يدك. وطمّ إناءه، أي: ملأه، ويُقال: جاءوا بالطِّمِّ والرِّمِّ، في مثَل، أي: بأمرٍ عظيم . والرَّجُلُ يطِمُّ في سَيْره طميماً، أي: يَمْضي ويَخِفّ. والطّامّة: التّي تَطِمُّ على ما سواها، أي: تَزيد وتَغلب. وطمّ البَحْرُ: غَلَب سائِرَ البُحُور. وبَحْرٌ طَمْطامٌ، وطَمَّ البَحرُ إذا زاد على مَجراه أيضاً، والطّمُّ: البحر. والطِّمْطِمُ، والطِّمْطِميُّ، والطُّمطُمانيُّ: هو الأَعجَمُ الذّي لا يُفْصِحُ.

مط: المطّ: سَعَةُ الخَطْو، وقد مَطّ يَمُطُّ.. وتكلّم فمطَّ حاجِبَيهِ، أي: مدّهما. ومطّ كلامَهُ، أي: مَدَّهُ وطَوَّله. والمُطَيْطاء والمُطَواء: التَّمَطّي. والمَطائِطُ: مواضِعُ حَفْرِ قَوائمِ الدَّوابِّ في الأرض، تَجْتمعُ فيها الرِّداغ، قال:

فلم يَبقَ إلاّ نُطفةٌ في مَطِيطةٍ ... من الأَرْضِ فاسْتَصْفَينها بالجحافلِ  
طم
الطم: طَم الشيْءِ بالتُّرَاب.
وطَمَّ إنَاءه: أي مَلأه؛ طَمَماً. و " جاؤوا مِثْلَ الطم والرم ": وهو ما جاءَ به الماءُ، وقيل: الطم الرطْبُ؛ والرم اليابِسُ، وقال غيرُه: الطِّم العَجَبُ؛ والرمُّ تَأكِيْدٌ. وهو الكِبْسُ أيضاً. والظلِيْمُ. والرجُلُ يَطِم في سَيْرِهِ طَمِيْماً: وهو مَضَاؤه وخِفتُه. وَيطُم رَأسَه طَماً وطُمُوْماً.
وطَمَّمَ الطائر تَطْمِيْماً: ارْتَفَعَ على غُصْنٍ. والبَحْرُ المُطِم: الذي يُطِم كُل شَيْءٍ أي يَرْفَعُه. وطَم الحِصَان الفَرَسَ: نَزَا عليها. والطامَّةُ: الداهِيَةُ تَطِمُّ على ما سِوَاها. وهو أطَم منه: أي أعْظَمُ. وذِرْوَةُ كُل شَيْء وطُمَتُه: أعْلاه. وهوفي طُمَّةِ الكَلإَ: أي مُعْظَمِه وخِيَارِه، وجَمْعُها طُمَمٌ. والطُمةُ: الجَمَاعَةُ من الناس. والطم: جَمَاعَةٌ من الخَيْلِ بأصحابِها. ويقولون: تَرَمعَ في طُمَّتِه: أي تَلَطَّخَ بسَلْحِه وتَسَكَّعَ في ضَلالَتِه. وأطَامِيْمُ البَعِيرِ: قَوَائِمُه. والأطَامِيْمُ: السرَاعُ من الإبلِ وغَيرِها. وطَمَّ الطائرُ: ذَهَبَ في السماء. وطَم طَمِيْماً: أي عَدَا عَدْواً سَرِيعاً. وأطْمَمْتُ له بسَهْمِي: أي تَهَيَّاتُ له، وبيَدي: أهْويتُ بها. والطَمْطِمِيُ والطُمْطُمَاني: الذي لا يُفْصِحُ، والطِّمْطِمُ. والطِّمُّ: الأمْرُ العَجِيْبُ. وُيوْصَفُ به الذَّكَرُ العَظِيْمُ.

طم

1 طَمَّ, (MA, K, TA,) aor. ـُ (TA, [by rule it should be طَمِّ,]) inf. n. طُمُومٌ (MA, K, TA) and طَمٌّ, (K, TA,) said of water, It was, or became, abundant, (MA, K, TA,) and rose high, or to a high pitch. (TA.) [See also طَمَى.] And طَمَّ الوَادِى means [طَمَّ سَيْلُ الوَادِى i. e. The torrent of the valley or water-course] rose high, or to a high pitch, and predominated: whence the prov., جَرَى الوَادِى فَطَمَّ عَلَى القَرِىِّ; in explanation of which Meyd says, i. e., [The torrent of the valley or water-course (سَيْلُ الوَادِى) flowed, (so in the Provs. of Meyd,)] and filled up, or choked up, meaning destroyed by filling up, or choking up, the channel by which the water ran into the meadow: and he says that the prov. is applied to the case in which evil exceeds the ordinary limit: (Har p. 127:) [or, accord. to Z, it means a man's overcoming his adversary: (Freytag's Arab. Prov. i. 278:) but it should be observed that طَمَّ in this sense is trans. without a prep.:] one says of a torrent, (S, Meyd, and Har ubi suprà,) طَمَّ الرَّكِيَّةَ, (S, Meyd, K, Har,) aor. ـُ and طَمِّ, (K, TA,) the latter on the authority of IAar, inf. n. طَمٌّ, (TA,) It filled up, or choked up, the well, syn. دَفَنَهَا, (S, Meyd, K, Har,) or كَبَسَهَا, (IAar, TA,) and made it even or level (سَوَّاهَا) [with the ground around it]: (S, K:) and طَمَّ الشَّىْءَ بِالتُّرَابِ, inf. n. طَمٌّ, He covered over the thing with earth, or dust; syn. كَبَسَهُ: (TA:) and طَمَّ الإِنَآءَ, (K, TA,) inf. n. طَمٌّ, (TA,) He filled the vessel (K, TA) so that the contents overflowed its edges: (TA:) and طَمَّ البِئْرَ وَغَيْرَهَا بِالتُّرَابِ, aor. ـُ inf. n. طَمٌّ, He filled the well &c. with earth, or dust, so that it became even with the ground: (Mgh, * Msb:) and طَمَّهَا التُّرَابُ The earth, or dust, so filled it. (Msb.) b2: [Hence, i. e. from طَمَّ الوَادِى

meaning as expl. in the beginning of the next preceding sentence,] one says, طَمَّ الشَّىْءُ, (S, K,) aor. ـُ (S, TA,) [inf. n. طَمٌّ and طُمُومٌ,] (assumed tropical:) The thing abounded so that it rose to a high pitch, or had ascendency, and overcame. (S, K.) and طَمَّ الأَمْرُ, inf. n. طَمٌّ, (assumed tropical:) The affair, or event, rose to a high pitch, or had ascendency, and overcame: (Msb:) or was, or became, great, or formidable. (Har p. 127.) And أَمْرٌ يطمّ ولا يتمّ [app. يَطِمُّ وَلَا يَتِمُّ, agreeably with analogy, in order to assimilate the former verb with the latter, as is often done; meaning (assumed tropical:) An affair that is great, or formidable, and that will not become accomplished]. (TA.) And طَمَّتِ الفِتْنَةُ (assumed tropical:) The sedition, or conflict and faction, or the like, was, or became, vehement, or severe. (TA.) And دَاهِيَةٌ تطمُّ عَلَى

الدَّوَاهى [i. e. تَطُمُّ or تَطِمُّ], meaning (assumed tropical:) [A calamity] that predominates over [the other calamities]. (Har p. 127.) b3: طَمَّ الفَرَسَ and طَمَّ عَلَيْهَا He (the stallion) leaped the mare. (TA.) And طَمَّ الشَّجَرَةَ, (K,) inf. n. طَمٌّ, (JM,) He (a bird) mounted upon the top of the tree. (K.) b4: طَمَّ said of a man and of a horse, aor. ـِ and طَمُّ, inf. n. طَمِيمٌ and طَمٌّ, He was, or became, light, or active, (K, TA,) and quick: (TA:) or he went away upon the face of the earth: (K, TA:) or he went away in any way. (TA.) And He ran in an easy manner: (K:) or so طَمَّ, aor. ـِ inf. n. طَمِيمٌ: (TA:) and مَرَّيَطِمُّ, with kesr, inf. n. طَمِيمٌ, He passed along running in an easy manner: (S:) and so, accord. to As, طَمَّ, inf. n. طُمُومٌ. (TA.) [See also طَمَى.]

b5: طَمَّ رَأْسَهُ, (K,) aor. ـُ inf. n. طَمٌّ, (TA,) He took somewhat from [the hair of] his head; غضَّ مِنْهُ. (K. [So in my MS. copy: in the CK and TA, erroneously, عَضَّ, with the unpointed ع; and thus in the TK, in which, however, the phrase is well expl., on the authority of the A, as meaning he shaved a portion of his head: see also the pass. part. n.]) And طَمَّ شَعَرَهُ, (S, K,) aor. ـُ inf. n. طَمٌّ, (TA,) He cut his hair; (S, K, TA;) and he cut it off entirely. (TA.) and طَمَّ شَعَرَهُ, (S, K,) inf. n. طُمُومٌ, (S,) i. q. عَقَصَهُ [i. e. He plaited his hair: or twisted it: &c.]. (S, K.) 2 طمّم, inf. n. تَطْمِيمٌ, He (a bird) alighted upon a branch. (Aboo-Nasr, S, K.) 4 اطمّ شَعَرُهُ His hair attained, or drew near, to the time for its being cut; as also ↓ استطمّ. (S, K.) 7 انطمّ, said of a rivulet, [and in like manner of a well, &c.,] It became filled up with earth, or dust, so as to be even with the ground [around it]. (Mgh.) 10 إِسْتَطْمَ3َ see 4.

R. Q. 1 طَمْطَمَ He swam in the midst of the sea. (IAar, K.) b2: And It (the sea) became full. (TA.) A2: He had a barbarousness, or vitiousness, or an impotence, or impediment, in his speech, or utterance, not speaking clearly, or correctly. (TA.) طَمٌّ [as an inf. n.: see 1. b2: As a subst.,] see the next paragraph.

طِمٌّ The sea: (S, K, TA:) said to be so called because of its overwhelming what is in it (لِأَنَّهُ طَمَّ عَلَى مَا فِيهِ): but in this sense the word is said to be ↓ طَمٌّ, and to be pronounced with kesr for the purpose of assimilating it to رِمٌّ. (TA.) One says, جَآءَ بِالطِّمِّ وَالرِّمِّ, meaning He brought much wealth: (S, TA:) or the meaning in this instance is الامر الكثير [app. a mistranscription for الأَمْر الكَبِير i. e. that which was a great event]: so says As: or much of everything: or much and little: thus accord. to Aboo-Tálib: or what was moist and what was dry: or the leaves of trees, and what had fallen off from them. (TA. [See more voce رِم: and see also what here follows.]) b2: And Water: (K, TA:) or much water; as also ↓ طَامٌّ/ [or مَآءٌ طَامٌّ]: (TA:) or the rubbish and scum, and the like, that is upon its surface; or that is driven along by it: (K, * TA:) and thus expl. as used in the saying above-mentioned. (TA.) b3: And A large number: (K:) and this also is said to be meant in the phrase above. (TA.) b4: And A wonderful thing; syn. عَجَبٌ and عَجِيبٌ [which here, as in many other instances, evidently signify the same]: (K:) and this too is said to be meant in the phrase above. (TA.) b5: And A male ostrich: (K:) because of the lightness of his pace. (TA.) b6: And A courser, or swift horse; as also ↓ طَمِيمٌ: (K, * TA: [see also طَمُومٌ:]) called طِمٌّ because of. his light and quick, or easy, running (لِطَمِيمِ عَدْوِهِ); or as being likened to the sea, as a horse is termed بَحْرٌ and سَكْبٌ and غَرْبٌ. (TA.) b7: And A large ذَكَر: (K:) because its head is مَطْمُوم [as though this epithet meant “ bare ”]. (TA.) b8: الطِّمُّ is also said in the K to signify الكَيِّسُ; but [SM says] I think that this is a mistranscription for الطَّمُّ meaning الكَبْسُ [see طَمَّ الرَّكِيَّةَ, in the first paragraph]. (TA.) طُمَّةٌ A company, or congregated body, of men: and the middle of them: one says, لَقِيتُهُ فى طُمَّةِ القَوْمِ [I met him, or found him, in the company of people, or in the midst of the people]. (TA.) A2: Also Error; or deviation from the right course: and confusion, or perplexity, and inability to see the right course. (TA.) b2: And Dirt, or filth; syn. قَذَرٌ. (TA.) b3: And Human dung. (K.) Az says, When thou givest good advice to a man and he refuses to do aught but follow his own opinion alone, دَعْهُ يَتَرَمَّعُ فِى طُمَّتِهِ [leave him wallowing in his dung]. (TA.) b4: And A portion (K, TA) of herbage, mostly (TA) of what is dry, or dried up. (K, TA.) طَمِمٌ Hardy, strong, or sturdy: occurring thus, without idghám, in a verse of 'Adee Ibn-Zeyd; applied to a beast such as is termed قَارِحٌ. (TA.) فَرَسٌ طَمُومٌ A swift horse. (TA. [See also طِمٌّ.]) طَمِيمٌ: see طِمٌّ. b2: Also A medley of men, or people: and a multitude thereof. (TA.) طَامٌّ [part. n. of 1]: see طِمٌّ: b2: and see the paragraph here following.

طَامَّةٌ A calamity that predominates over others: (K, and Har p. 127:) or simply a calamity. (TA.) It is said in a trad. of Aboo-Bekr En-Nessábeh, مَا مِنْ طَامَّةٍ إِلَّا وَفَوْقَهَا طَامَّةٌ (S, * TA) i. e. There is no calamity but above it is a calamity. (TA.) b2: And A great, or formidable, thing; as also ↓ طَامٌّ. (TA.) b3: And A cry, or vehement cry, that overcomes everything. (TA.) b4: And الطَّامَّةُ signifies The resurrection: (S, Msb, K:) so called because it surpasses, or predominates over, everything: (S, * Msb, * TA:) and also called الطَّامَّةُ الكُبْرَى. (Har p. 346.) طِمْطِمٌ and ↓ طُمْطُمَانِىٌّ (S, K) and ↓ طِمْطِمِىٌّ (K) and ↓ طُمَاطِمٌ (TA) A man having a barbarousness, or vitiousness, or an impotence, or impediment, in his speech, or utterance, not speaking clearly, or correctly: (S, K, TA:) and Aboo-Turáb explains [the pl. of the first] طَمَاطِمُ as meaning foreigners (عَجَم). (TA.) Hence the saying of the poet, (S,) 'Antarah, (TA,) تَأْوِى لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَمَا أَوَتْ خِرَقٌ يَمَانِيَّةٌ لِأَعْجَمَ طِمْطِمِ (S, TA;) respecting which Fr relates his having heard El-Mufaddal say that one of the most learned of men explained to him الخِرَقُ اليَمَانِيَّةُ as meaning the clouds [app. likened to rags of cloth of El-Yemen], and الأَعْجَمُ الطِمْطِمُ as meaning the sound of thunder: (TA:) or the latter hemistich is thus: حِزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لِأَعْجَمَ طِمْطِمِ and the verse means, To whom (referring to a male ostrich) repair the young ostriches, like as herds of camels of El-Yemen repair to one who is impotent, and indistinct, or incorrect, in speech: he likens the male ostrich, in respect of blackness, and want of speech, to an Abyssinian pastor impotent, and indistinct, or incorrect, in speech. (EM p. 231.) b2: طِمْطِمٌ signifies also A sort of sheep, haring small ears, and أَغْبَاب [or what resemble dewlaps], like the اغباب of oxen: they are in the region of El-Yemen. (IDrd, TA.) طَمْطَمَةٌ A barbarousness, or vitiousness, or an impotence, or impediment, in speech, or utterance, so that the speech is not clear, or correct. (TA. [See R. Q. 1, of which it is the inf. n.]) طِمْطِمِىٌّ: see طِمْطِمٌ.

طُمْطُمَانِىٌّ: see طِمْطِمٌ.

طُمْطُمَانِيَّةُ حِمْيَرَ The disapproved phraseology [or pronunciation] of the dialect of Himyer, (K, TA,) resembling the speech of the foreigners: thus expl. by Mbr and Eth-Tha'álibee and others: or, as some say, their change of ل into م [in اَمْ for اَلْ; of which see several exs. voce

أَمْ]. (TA.) طَمْطَامٌ The middle of the sea. (K, TA.) b2: And hence, (tropical:) Much fire: or the midst of fire: or the main part thereof: occurring in a trad. of Aboo-Tálib. (TA.) طُمَاطِمٌ: see طِمْطِمٌ.

أَذًى أَطَمُّ Vehement, or severe, annoyance, molestation, harm, or hurt: in the TA carelessly written اذا اطم; and there said to be from طَمَّتِ الفِتْنَةُ, q. v. See also an ex. in the Ham p. 363; where أَطَمْ occurs at the end of a verse for أَطَمَّ used in a like sense; i. e. as an epithet, not as a verb.]

أَطَامِيمُ is said in the K to signify The legs of a beast: but AA says, respecting the phrase مُسْتَعِدَّاتٌ أَطَامِيمُ in a verse of Ibn-Mukbil describing a she-camel, that the former of these words is used as meaning legs, and اطاميم means brisk, active, or quick: and by another, or others, this latter word is said to mean تَطِمُّ فِى السَّيْرِ, i. e. that are quick in pace. (TA.) شَعَرٌ مَطْمُومٌ means مَعْقُوصٌ [i. e. Hair plaited: or twisted: &c.]. (S, TA.) b2: And رَأْسٌ مَطْمُومٌ A head of which all the hair is cut off. (K * and TA in art. زق.) And مَطْمُومُ الرَّأْسِ A man having all the hair of his head cut off. (TA in that art.)

يرين

Entries on يرين in 1 Arabic dictionary by the author Sultan Qaboos Encyclopedia of Arab Names
يرين
عن إحدى الصيغ الروسية للإسم إيرين المأخوذ عن اليونانية بمعنى طاهــر ونقي وبريء. يستخدم للإناث.

عَفَفَ

Entries on عَفَفَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(عَفَفَ)
فِيهِ «مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّه اللَّهُ» الاسْتِعْفَاف: طلبُ العِفَاف والتَّعَفُّف، وَهُوَ الكَفُّ عَنِ الحَرَام والسُّؤالِ مِنَ النَّاسِ: أَيْ مَن طَلَب العِفَّة وَتَكَلَّفَهَا أَعْــطَاهُ اللَّهُ إيَّاها. وَقِيلَ الاسْتِعْفَاف: الصَّبْر والنَّزَاهَةُ عَنِ الشَّيْءِ، يُقَالُ: عَفَّ يَعِفُّ عِفَّة فَهُوَ عَفِيف.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اللَّهُمَّ إِنِّي أسأَلُكَ العِفَّة والغِنَى» .
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «فإنَّهم- مَا عَلِمْتُ- أَعِفَّةٌ صُبُر» جَمْعُ عَفِيف. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ المُغيرة «لَا تُحَرِّمُ العُفَّة» هِيَ بَقِيَّة اللَّبن فِي الضَرْع بَعْدَ أَنْ يُحْلَب أكْثرُ مَا فِيهِ، وَكَذَلِكَ العُفَافَة، فاستَعَارَها للمَرْأة، وهُم يَقُولُونَ: العَيْفَة.

حذفر

Entries on حذفر in 6 Arabic dictionaries by the authors Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Zayn al-Dīn al-Razī, Mukhtār al-Ṣiḥāḥ, Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, and 3 more
[حذفر] حذافير الشئ أعاليه ونواحيه. يقال: أعــطاه الدنيا بِحَذافيرِها، أي بأسرها، الواحد حذفار.
ح ذ ف ر: (حَذَافِيرُ) الشَّيْءِ أَعَالِيهِ وَنَوَاحِيهِ، الْوَاحِدُ (حِذْفَارٌ) بِالْكَسْرِ. 
[حذفر] ط فيه: أن الخير "بحذافيره" في الجنة، أي بأسره، ويتم شرحه في "عرض". نه: فكأنما حيزت له الدنيا "بحذافيرها" أي بجوانبها، وقيل: أعاليها جمع حذفار أو حذفور أي بأسرها.

حذفر



حِذْفَارٌ (S, K) and ↓ حُذْفُورٌ (K) A side; or a lateral, or an adjacent, part; (S, K, TA;) of a thing: and the upper, or uppermost, part of a thing: (S:) pl. حَذَافِيرُ. (S, K.) You say, أَخَذَهُ

↓ بِحُذْفُورِهِ and بِحِذْفَارِهِ and بِحَذَافِيرِهِ He took it altogether: (K, TA:) or with its lateral parts: or with its higher, or highest, parts. (TA.) And أَعْــطَاهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا He gave him the world, or worldly goods, altogether: (S, TA:) or with the lateral parts thereof: or with the higher, or highest, parts thereof. (TA.) and جَاؤُوا بِحَذَافِيرِهِمْ They came altogether. (TA.) حُذْفُورٌ: see above, in two places. b2: Also A numerous congregation or assemblage. (K.) b3: And An eminent, an elevated, or a noble, man: (K, TA:) pl. as above. (TA.) b4: And the pl., (as some say, TA,) Persons prepared for war. (K.) Whence the phrase, اُشْدُدْ حَذَا فِيرَكَ Prepare thyself (K, TA) for war, &c. (TA.)

حذفر: حَذافِيرُ الشيء: أَعالِيهِ ونواحِيه. الفراء: حُذْفُورٌ

وحِذْفارٌ؛ أَبو العباس: الحِذْفارُ جَنَبَةُ الشيء. وقد بلغ الماء حِذْفارَها:

جانبها. الحَذافِيرُ: الأَعالي، واحدها حُذْفُورٌ وحِذْفارٌ. وحِذْفارُ

الأَرض: ناحيتها؛ عن أَبي العباس من تذكرة أَبي علي. وأَخَذَهُ

بِحَذافِيرِه أَي بجميعه. ويقال: أَعــطاه الدنيا بِحَذافِيرها أَي بأَسْرِها. وفي

الحديث: فكأَنما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها؛ هي الجوانب، وقيل: الأَعالي،

أَي فكأَنما أُعطي الدنيا بحذافيرها أَي بأَسرها. وفي حديث المبعث: فإِذا

نحن بالحَيِّ قد جاؤوا بحذافيرهم أَي جميعهم. ويقال: أَخَذَ الشيءَ

بِجُزْمُورِه وجَزامِيرِه وحُذْفُورِه وحَذافِيرهِ أَي بجميعه وجوانبه؛ وقال

في موضع آخر: إِذا لم يترك منه شيئاً. وفي النوادر: يقال جَزْمَرْتُ

العِدْلَ والعَيْبَةَ والثيابَ والقِرْبَةَ وحَذْفَرْتُ وحَزْفَرْتُ بمعنى

واحد، كلها بمعنى ملأْت.

والحُذْفُورُ: الجمع الكثير. والحَذافِيرُ: الأَشْرافُ، وقيل: هم

المتهيئون للحرب.

حذفر
: (الحُذْفُورُ، كعُصْفُورٍ: الجانِبُ) والنّاحِيَةُ، (كالحِذْفارِ) ، نقلَه أَبو العَبّاس مِن تَذْكِرَةِ أَبي عليَ.
(و) الحُذْفُورُ: (الشَّرِيفُ) ، وهم الحَذَافِيرُ.
(و) الحُذْفُورُ: (الجَمْعُ الكثيرُ) .
(و) فِي النَّوَادِر: يُقَال جَزْم العِدْلَ والعَيْبَةَ والثِّيَابَ والقِرْبَةَ، و (حَذْفَرَه) وحَزْفَرَه، كلُّهَا بِمَعْنى واحدٍ: مَلأَه.
(و) يُقَال؛ (أَخَذَهُ بحُذْفُورِه وبحِذْفارِه وبحَذَافِيرِهِ) ؛ أَي أَخَذَه (بأَسْرِه) وَمِنْه قولُهم: فقد أُعْطِيَ الدُّنْيَا بحَذافِيرِها أَي بأَسْرهَا (أَو بجَوانِبِه) ، وَبِه فُسِّرَ الحديثُ: (فكأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيا بحَذَافِيرِها) ، (أَو بأَعالِيه) نَقَلَه الفَرّاءُ. وَفِي حَدِيث المَبْعَثِ: (فإِذا نحنُ بالحَيِّ قد جاءُوا بحَذافِيرِهم) : أَي جَميعهم.
وَيُقَال: أَخَذَ الشيْءَ بجُزْمُورِه وجَزامِيرِه، وحُذْفُورِه وحَذافِيرِه، أَي بجَمِيعِه وجَوانِبِه.
(والحَذافِيرُ) : الأَشرافُ، وَقيل: هم (المُتَهَيِّئُون للحَرْبِ. و) خنه قولُهم: (اشْدُدْ حَذافِيرَكَ. أَي تَهَيَّأْ) للحَرْبِ وغيرِها.
وحُذَافِرُ بنُ نَصْرِ بن غانِمٍ العَدَويُّ، أَدْرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم. قَالَ الزُبَيْرُ: تُوفِّي فِي طاعُون عَمَوَاسَ.

رَضِي

Entries on رَضِي in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
رَضِي
: (و ( {رَضِيَ عَنهُ وَعَلِيهِ) : إِذا عُدِّي بعلَى فَهُوَ بمعْنَى عَنهُ وَبِه وَهُوَ قَلِيلٌ؛ وأَنْشَدَ الأخْفَشَ للقُحَيْف العُقَيْلي:
إِذا} رَضِيَتْ عليَّ بنُو قُشَيْرٍ
لعَمْرُ اللَّهِ أَعْجَبَني {رِضاها كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: عَدَّاه بعلَى لأنَّها إِذا رَضِيَتْ عَنهُ أَحَبَّتْه وأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ، فَلِذَا اسْتَعْمل على بمعْنَى عَن.
قالَ ابنُ جنِّي: وَكَانَ أَبُو عليَ يَسْتَحْسِن قَوْلَ الكِسائي فِي هَذَا لأنَّه قالَ: لمَّا كانَ} رَضِيتُ ضِدَّ سَخِطْت عَدَّاه بعلَى حَمْلاً للشَّيءِ على نَقِيضِه كَمَا يُحْمَلُ على نَظِيرِه، وَقد سَلَك سِيْبَوَيْه هَذِه الطَّريقَ فِي المصادِرِ كثيرا فقالَ: وَقَالُوا كَذَا كَمَا قَالُوا كَذَا، وأَحدُهما ضِدُّ الآخَرِ.
وقَوْلُه تَعَالَى: { {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم} ورَضوا عَنهُ} ؛ تأوِيلُه أنَّه تَعَالَى رَضِيَ عَنْهُم أَفْعَالَهم ورَضوا عَنهُ مَا جَازَاهُم بِهِ.
وقالَ الَّراغبُ: {رِضا العَبْد عَن اللَّهِ أَنْ لَا يَكْرَه مَا يجْرِي بِهِ قَضاؤُه،} ورِضا اللَّه عَن العَبْد هُوَ أَنْ يَراهُ مُؤْتَمِراً لأمْرِه ومُنتهياً عَن نَهْيِه.
وَفِي المِصْباح: {رَضِيت عَلَيْهِ لُغَةُ أَهْلِ الحِجازِ.
(} يَرْضَى) ؛ قالَ شيُخنا: هَذَا ممَّا أَخلَّ بِهِ فِي الاصْطَلاحِ، فإنَّ رَضِيَ مِن أَوْزانِه المَشهُورِة وَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَضْبَطه الضَّبْط التامَّ كأَنْ يقولَ مَثلاً هُوَ بكَسْرِ الْمَاضِي وفَتْح المُضارِعِ، أَو يقولَ كفَرِحَ أَو نَحْو ذلكَ، وأمَّا كَلامُه فإنَّه يَقْتضِي مِن اصْطِلاحِه أنَّ الماضِي مَفْتوحٌ والمُضارِعُ مَكْسورٌ على قاعِدَةِ مَا فِي الخطْبَةِ، اه.
وَمَا ذَكَرَه شيْخنا فَهُوَ سَدِيدٌ إلاَّ أنَّه لشُهْرتِه لم يُراعِ اصْطِلاحَه السَّابق لأَمْن اللبْسِ، فتأَمَّل.
( {رِضاً) ، بالكسْرِ مَقْصوراً مَصْدَرٌ مَحْضٌ، وأَمَّا بالمدِّ فَهُوَ اسمٌ، عَن الأخْفَش، أَو مَصْدَر رَاضاهُ رِضاءً؛ (} ورِضْواناً) ، بالكسْرِ أَيْضاً، (ويُضَمَّانِ) ، الضَّمُّ فِي الأخيرِ عَن سِيْبَوَيْه ونَظَّرَه بشُكْران ورُجْحان.
وَفِي المِصْباحِ: إنَّ الضمَّ لُغَةُ قَيْسٍ وتمِيمٍ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: القرَّاءُ كُلُّهم قَرَأُوا {الرِّضْوان، بالكَسْر إلاَّ مَا رُوِي عَن عاصِمٍ أنَّه قَرَأَ بالضمِّ.
وقالَ الراغبُ: ولمَّا كانَ أَعْظَم} الرِّضا {رِضا اللَّهِ تَعَالَى خُصَّ بلَفْظِ} الرّضْوَان فِي القُرْآن بِمَا كانَ مِن اللَّهِ تَعَالَى.
( {ومَرْضاةً) ، أَصْلُه مرضوة؛ كلُّ ذلكَ (ضِدُّ سَخِطَ) .
قالَ الجوهريُّ: وإنَّما قَالُوا} رَضِيتُ عَنهُ {رِضاً، وَإِن كانَ مِن الواوِ، كَمَا قَالُوا شَبِعَ شِبَعَاً، وَقَالُوا} رَضِيَ لمَكانِ الكَسْر وحَقُّه رَضُوَ، اه.
وَفِي المُحْكَم: قالَ سِيْبَوَيْه: وَقَالُوا رَضْيُوا أَسْكن العينَ، وَلَو كَسَرَها لحذفَ لأنَّه لَا يَلْتَقي ساكِنان حيثُ كانتْ لَا تدْخلُها الضمَّة وقَبْلها كَسْر، وراعَوْا كسْرَةَ الضادِ فِي الأصْلِ فلذلكَ أَقَرّوها يَاء، وَهِي مَعَ ذلكَ كُلّه نادِرَةٌ.
(فَهُوَ {راضٍ مِن) قوْمَ (} رُضاةٍ) ، كقُضاةٍ، ( {ورَضِيّ) ، كغَنِيَ، (من) قوْم (} أَرْضِياءَ {ورُضاةٍ) ، هَذِه عَن اللَّحيانيِّ وَهِي نادِرَةٌ، أَعْنِي تَكْسِير رَضِيَ على} رُضاةٍ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّه جَمْعُ {راضٍ لَا غيْر.
(} ورَضٍ مِن) قَوْمٍ ( {رَضِينَ) ؛ عَن اللّحْيانيّ.
(} وأَرْضاهُ: أَعــطاهُ مَا {يُرْضِيهِ) ؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {} يُرْضُونَكُم بأفْواهِهِم وتَأْبَى قُلوبُهم} .
( {واسْتَرضاهُ} وتَرضَّاهُ: طَلَبَ {رِضاهُ) بحمدٍ؛ وقيلَ:} تَرضَّاهُ {أَرْضاهُ بَعْدَ جهدٍ؟ قالَ الشَّاعِرُ:
إِذا العَجوزُ غَضِبَتْ فطَلِّقِ
وَلَا} تَرَضَّاها وَلَا تَمَلَّقِ أَثْبَتَ الألِفَ فِي ترضَّاها لئَلاَّ يَلْحَقَ الجُزْءَ خَبْنٌ.
( {ورَضِيتُهُ) ، أَي الشَّيءَ، (و) } رَضِيتُ (بِهِ) {رِضاً: اخْتَرْته.
} ورَضِيَهُ لهَذَا الأَمْرِ: رآهُ أَهْلاً لَهُ، (فَهُوَ مَرْضُيٌّ) ، بضمِّ الضَّادِ وتَشْديد الياءِ؛ هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ {مَرْضُوٌّ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والمُحْكَم والتَّهْذِيبِ والمِصْباحِ؛ (} ومَرْضِيٌّ) ، كمَرْمِيَ وَهُوَ أَكْثَر مِن {مَرْضُوِّ.
قالَ الجَوهرِيُّ. وَقد قَالُوا مَرْضُوٌّ فجَاؤُوا بِهِ على الأصْل.
(} وارْتَضاهُ لصُحْبَتِهِ وخِدْمَتِهِ) : اخْتارَهُ ورآهُ أَهْلاً.
( {وتراضَياهُ: وَقَعَ بِهِ} التَّراضِي) .
وَفِي الأساسِ: {وتَراضَياهُ ووَقَعُ بِهِ التَّراضِي، بزِيادَةِ الواوِ وَهُوَ تَفاعلٌ مِن الرِّضا؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (إنَّما البَيْعُ عَن} تَراضٍ) .
وقوْلُه تَعَالَى: {إِذا! تَراضَوْا بَيْنهم بالمَعْروفِ} ، أَي أَظْهَرَ كلُّ واحِدٍ مِنْهُم {الرِّضا بصاحِبِه} ورَضِيةُ.
( {واسْتَرْضاهُ: طَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ} يُرْضِيَهُ) ؛ نقلَهُ الزمَخْشريُّ.
(وَمَا فَعَلْتُه إلاّ عَن {رِضْوَته، بالكسْرِ) : أَي (} رِضاهُ) ، نقلَهُ الزَّمخشريُّ.
( {والرِّضاءُ) ، ككِتابٍ: (} المُراضَاةُ) ، مَصْدَرُ {رَاضاهُ} يُراضِيَهُ؛ (وبالقَصْرِ) مَصْدَرٌ مَحْضٌ بمعْنَى ( {المَرْضَاةُ) ، وَقد تقدَّمَ.
قالَ الجَوهرِيُّ (و) سَمِعَ الكِسائِي (} رِضَوانِ) وحِمَوانِ فِي تَثْنِيَةِ {الرِّضا والحِمَى، قالَ: (و) الوَجْهُ (} رِضَيانِ) وحِمَيانِ، ومِنَ العَرَبِ مَنْ يقولُهما بالياءِ على الأصْلِ، وَالْوَاو أَكْثر.
وقالَ ابنُ سِيدَه: الأُوْلى على الأصْلِ والأُخْرى على المُعاقَبَةِ، وكأنَّ هَذَا إنَّما ثُنِّي على إرادَةِ الجنْسِ.
(و) قوْلُه تَعَالَى: {عِيَشَةٌ {راضِيَةٌ} : أَي (} مَرْضِيَّةٌ) ، كقوْلِهم: هَمٌّ ناصِبٌ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِي المُحْكَم عَن سِيْبَوَيْه: هُوَ على النَّسَبِ أَي ذَات رِضاً (و) قَالُوا: ( {رُضِيَتْ مَعِيشَتُه، كعُنِيَتْ) ، أَي بالبِناءِ للمَفْعولِ، و (لَا) يقالُ (} رَضِيَتْ بالفتْحِ) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
( {ورَاضانِي) فلانٌ} مُراضاةً {ورِضاءً (} فَرَضَوْتُه {أَرْضُوه) ، بالضمِّ، (غَلَبْتُه) فِيهِ، لأنَّه مِن الواوِ.
وَفِي المُحْكَم: كنْتُ أَشَدَّ} رِضاً مِنْهُ، وَلَا يُمَدُّ {الرِّضا، إلاَّ على ذلكَ.
(ورجُلٌ} رِضاً) ، بالكَسْر والقَصْرِ، من قوْمِ رِضاً: قُنْعانٌ (! مَرْضِيٌّ) ، وُصِفُوا بالمصْدَرِ؛ قالَ زهيرٌ:
هُمُ بَيْنَنا فَهُمْ رِضاً فهُمُ عَدْلُ وصَفَ بالمَصْدَرِ الَّذِي بمعْنَى المَفْعولِ كَمَا وُصِفَ بالمَصْدرِ الَّذِي فِي مَعْنى فاعِلٍ فِي عَدْلٍ وخَصْمٍ.
( {والرَّضِيُّ) ، كغَنِيَ: (الضَّامِنُ) ، كَذَا فِي النُّسخِ، ومِثْلُه فِي التكمِلَةِ.
ووُجِدَ فِي نسخِ التهذيبِ، الضَّامِرُ.
(و) أَيضاً: (المُحِبُّ) ؛ كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
(و) } رَضِيّ، بِلا لامٍ: (والِدُ غَنِيَّةَ) الجذَميَّةِ (التَّابِعِيَّةِ) عَن عائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وعنها حَوْشبُ بنُ عقيلٍ.
(و) {الرِّضَى: (لَقَبُ) الإمامِ ابنِ الحَسَنِ (عليِّ بن مُوسَى بنِ جَعْفرِ) بنِ حَسَنِ بنِ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ.
(و) أَيْضاً: (لَقَبُ جَعْفرِ) بنِ عليَ الرَّبَعيِّ (بنِ دَبُوقَا) الكاتِبُ (المُقْرِىءُ) تَلا بالسَّبع على السّخاوي، وماتَ سَنَة 691.
(} ورُضاً، كسُدىً: ابنُ زاهِرٍ) المُرَادِيُّ.
(وعبْدُ {رُضاً الخَوْلانيُّ لَهُ صُحْبَةٌ) كُنْيَته أَبو مكنفٍ، لَهُ وِفادَةٌ وشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ.
(} ورُضاً: بَيْتُ صَنَمٍ لرَبيعَةَ) ، وَبِه سَمَّوا عَبْد رُضاً.
( {ورَضْوَى، كسَكْرَى: فَرَسُ) سعْدِ بنِ شُجَاع السّدوسيّ، كَذَا فِي المُحْكَم.
(و) أيْضاً: اسمُ (جَبَلٍ) بعَيْنه (بالمَدينَةِ) على سَبْع مَراحِلَ مِنْهَا، ومِن يَنْبُع على يَوْم؛ قالَهُ نَصْر؛ والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ} رَضَوِيٌّ.
(وَذُو {رِضْوانَ: جَبَلٌ) وَفِي بعضِ النُّسخِ: و، د.} رِضْوان جَبَلٌ (وخازِنُ الجنَّةِ) ؛ أَي {ورَضْوَى بَلَدٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
} المَراضِي: جَمْعُ {مَرْضاةٍ، أَو جَمْعُ الرِّضا على غيرِ قِياسٍ.
} ورَضَّاهُ تَرْضِيَةً: أَرْضاهُ.
! والرَّضِيُّ، كغَنِيَ: المُطِيعُ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. {ورَضْوَى: اسمُ امْرأَةٍ؛ قالَ الأَخْطَل:
عَفا واسِطٌ مِن آلِ} رَضْوَى فَتَبْتَلُ
فمُجْتَمَعُ الحرين فالصَّبْرُ أَجْمَلُومِن أَسْمائِهنَّ: {رُضَيَّا زِنَةَ ثُرَيَّا، تَصْغِيرُ} رَضْوَى وثَرْوَى.
{ورُضَا، بالضمِّ: بَطْنٌ مِن مُراد.
وعبدُ اللَّهِ بنُ كُلَيْب بنِ كَيْسان مَوْلى رُضا شيْخٌ لأبي الــطاهِــرِ بنِ السَّرْحِ ماتَ سَنَة 193.
وعبدُ رُضَا بنُ جذيمَة فِي طيِّىءٍ من ولدِه زيْدُ الخَيْل الطَّائي وغيرُهُ.
وعبدُ} رُضا بنُ جبيل فِي بَني كِنانَةَ.
{ورُضَا بنُ شقرَةَ فِي بَني تمِيمٍ.
وأَبو} الرِّضَا، بالكسْرِ: كُنْيةُ جماعَةٍ مِنْهُم: نفيسُ الْخصي الطَّرْسوسيُّ حَدَّثَ عَن محمدِ بنِ مصعبٍ القرقسائي.
والشَّرِيفُ {الرَّضِيُّ هُوَ محمدُ بنُ الحَسَنِ المُوسَوِيُّ الشاعِرُ، وأَخُوه الشَّريفُ} المُرْتَضى، مَشْهُورانِ.
{والمُرْتَضَى أَيْضاً لَقَبُ أَميرِ المُؤْمِنين عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ.
} ورَضِيّ بنُ أَبي عقيلٍ حدَّثَ عَن أَبي جَعْفرٍ البَاقِر.
{ورَضْوَى: مَوْلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَكَرَها المُسْتَغْفري.
ورَضْوَى بِنْتُ كَعْبٍ تابِعِيَّة رَوَى عَنْهَا قَتادةُ.
} والرَّضَويُّون أَوْلادُ عليِّ {الرِّضَا مِن العَلَويِّين؛ وأَيْضاً أَهْلُ مَشْهد الرِّضا.

حَنَفَ

Entries on حَنَفَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(حَنَفَ)
(س) فِيهِ «خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاء» أَيْ طاهِــري الأعْضاء مِنَ الْمَعَاصِي، لاَ أنَّه خَلَقهم كُلَّهم مُسْلِمين، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ خلَقهم حُنَفَاء مُؤْمِنِينَ لمَّا أخَذ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ: «أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا بَلى» ، فَلَا يُوجَدُ أحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ رَبًّا وإنْ أشْرك بِهِ، واخْتَلَفوا فِيهِ. والحُنَفَاء جَمْعُ حَنِيف: وَهُوَ المَائِل إِلَى الإسْلام الثَّابت عَلَيْهِ والحَنِيف عِنْدَ الْعَرَبِ: مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وأصْل الحَنَفُ المَيْلُ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «بُعِثْت بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَة السَّهْلَة» وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ.
(س) وَفِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لرجُل: ارْفع إزَارك، قَالَ: إِنِّي أَحْنَفُ» الحَنَف: إقْبال القدَم بِأَصَابِعِهَا عَلَى القَدم الأخْرَى.

دير سِمْعان

Entries on دير سِمْعان in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
دير سِمْعان:
يقال بكسر السين وفتحها: وهو دير بنواحي دمشق في موضع نزه وبساتين محدقة به وعنده قصور ودور وعنده قبر عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، وقال فيه بعض الشعراء يرثيه:
قد قلت إذ أودعوه الترب وانصرفوا: ... لا يبعدنّ قوام العدل والدين
قد غيّبوا في ضريح الترب منفردا ... بدير سمعان قسطاس الموازين
من لم يكن همه عينا يفجّرها ... ولا النخيل ولا ركض البراذين
وروي أن صاحب الدير دخل على عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه بفاكهة أهداها له فأعــطاه ثمنها، فأبى الدّيراني أخذه فلم يزل به حتى قبض ثمنها، ثم قال: يا ديراني إني بلغني أن هذا الموضع ملككم، فقال: نعم، فقال: إني أحب أن تبيعني منه موضع قبر سنة فإذا حال الحول فانتفع به، فبكى الديرانيّ وحزن وباعه فدفن به، فهو الآن لا يعرف، وقال كثيّر:
سقى ربّنا من دير سمعان حفرة ... بها عمر الخيرات رهنا دفينها
صوابح من مزن ثقال غواديا ... دوالح دهما ما خضات دجونها
وقال الشريف الرضي الموسوي:
يا ابن عبد العزيز لو بكت العي ... ن فتى من أميّة لبكيتك
أنت أنقذتنا من السبّ والشت ... م، فلو أمكن الجزا لجزيتك
دير سمعان لا عدتك الغوادي! ... خير ميت من آل مروان ميتك
وفيه يقول أبو فراس بن أبي الفرج البزاعي وقد مرّ به فرآه خرابا فغمّه:
يا دير سمعان قل لي أين سمعان، ... وأين بانوك خبّرني متى بانوا؟
وأين سكّانك اليوم الألى سلفوا، ... قد أصبحوا وهم في الترب سكان
أصبحت قفرا خرابا مثل ما خربوا ... بالموت ثم انقضى عمرو وعمران
وقفت أسأله جهلا ليخبرني، ... هيهات من صامت بالنطق تبيان
أجابني بلسان الحال: إنهم ... كانوا، ويكفيك قولي إنهم كانوا
وأما الذي في جبل لبنان فمختلف فيه، وسمعان هذا الذي ينسب الدير إليه أحد أكابر النصارى ويقولون إنه شمعون الصّفا، والله أعلم، وله عدة ديرة، منها هذا المقدّم ذكره وآخر بنواحي أنطاكية على البحر، وقال ابن بطلان في رسالته: وبظاهر أنطاكية دير سمعان وهو مثل نصف دار الخلافة ببغداد يضاف به المجتازون وله من الارتفاع كلّ سنة عدة قناطير من الذهب والفضة، وقيل إن دخله في السنة أربعمائة ألف دينار، ومنه يصعد إلى جبل اللّكّام، وقال يزيد بن معاوية:
بدير سمعان عندي أمّ كلثوم
هذه رواية قوم، والصحيح أن يزيد إنما قال بدير مرّان، وقد ذكر في موضعه. ودير سمعان أيضا:
بنواحي حلب بين جبل بني عليم والجبل الأعلى.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.