Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: طاه

فكيناز

Entries on فكيناز in 1 Arabic dictionary by the author Sultan Qaboos Encyclopedia of Arab Names
فكيناز
عن الفارسية باكيناز من باك بمعنى طاهــر، وناز بمعنى دال فيكون المعنى ذات الدال، أو طاهــرة الروح.

قَزْوِينُ

Entries on قَزْوِينُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
قَزْوِينُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الواو، وياء مثناة من تحت ساكنة، ونون: مدينة مشهورة بينها وبين الرّيّ سبعة وعشرون فرسخا وإلى أبهر اثنا عشر فرسخا، وهي في الإقليم الرابع، طولها خمس وسبعون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، قال ابن الفقيه: أول من استحدثها سابور ذو الأكتاف واستحدث أبهر أيضا، قال: وحصن قزوين يسمّى كشرين بالفارسية وبينه وبين الديلم جبل كانت ملوك الأرض تجعل فيه رابطة من الأساورة يدفعون الديلم إذا لم يكن بينهم هدنة ويحفظون بلدهم من اللصوص، وكان عثمان بن عفان، رضي الله عنه، ولّى البراء بن عازب الرّيّ في سنة 24 فسار منها إلى أبهر ففتحها، كما ذكرنا، ورحل عنها إلى قزوين فأناخ عليها وطلب
أهلها الصلح فعرض عليهم ما أعطى أهل أبهر من الشرائط فقبلوا جميع ذلك إلا الجزية فإنهم نفروا منها، فقال: لا بدّ منها، فلما رأوا ذلك أسلموا وأقاموا مكانهم فصارت أرضهم عشريّة ثم رتب البراء فيهم خمسمائة رجل من المسلمين فيهم طليحة بن خويلد الأسدي وميسرة العائذي وجماعة من بني تغلب وأقطعهم أرضين وضياعا لا حقّ فيها لأحد فعمروا وأجروا أنهارها وحفروا آبارها فسمّوا تنّاءها، وكان نزولهم على ما نزل عليه أساورة البصرة على أن يكونوا مع من شاءوا فصار جماعة منهم إلى الكوفة وحالفوا زهرة بن حويّة فسموا حمراء الديلم وأقام أكثرهم مكانهم، وقال رجل ممن قدم مع البراء:
قد يعلم الدّيلم إذ تحارب ... لما أتى في جيشه ابن عازب
بأنّ ظنّ المشركين كاذب ... فكم قطعنا في دجى الغياهب
من جبل وعر ومن سباسب
قالوا: ولما ولي سعيد بن العاصي بن أميّة الكوفة بعد الوليد بن عقبة غزا الديلم فأوقع بهم وقدم قزوين فمصّرها وجعلها مغزى أهل الكوفة إلى الديلم، وكان موسى الهادي لما سار إلى الرّي قدم قزوين وأمر ببناء مدينة بإزائها فهي تعرف بمدينة موسى وابتاع أرضا يقال لها رستماباذ ووقفها على مصالح المدينة وكان عمرو الرومي تولّاها ثم تولّاها بعده ابنه محمد بن عمرو، وكان المبارك التركي بنى بها حصنا سماه المباركية وبه قوم من مواليه، وحدث محمد ابن هارون الأصبهاني قال: اجتاز الرشيد بهمذان وهو يريد خراسان فاعترضه أهل قزوين وأخبروه بمكانهم من بلد العدوّ وعنائهم في مجاهدتهم وسألوه النظر لهم وتخفيف ما يلزمهم من عشر غلاتهم في القصبة فسار إلى قزوين ودخلها وبنى جامعها وكتب اسمه على بابه في لوح حجر وابتاع بها حوانيت ومستغلات ووقفها على مصالح المدينة وعمارة قبّتها وسورها، قال: وصعد في بعض الأيام القبّة التي على باب المدينة وكانت عالية جدّا فأشرف على الأسواق ووقع النفير في ذلك الوقت فنظر إلى أهلها وقد غلّقوا حوانيتهم وأخذوا سيوفهم وتراسهم وجميع أسلحتهم وخرجوا على راياتهم، فأشفق عليهم وقال:
هؤلاء قوم مجاهدون يجب أن ننظر لهم، واستشار خواصّه في ذلك فأشار كلّ برأي، فقال: أصلح ما يعمل بهؤلاء أن يحطّ عنهم الخراج ويجعل عليهم وظيفة القصبة فقط، فجعلها عشرة آلاف درهم في كل سنة مقاطعة، وقد روى المحدّثون في فضائل قزوين أخبارا لا تصحّ عند الحفّاظ النّقّاد تتضمّن الحثّ على المقام بها لكونها من الثغور وما أشبه ذلك، وقد تركتها كراهة للإطالة إلا أن منها ما روي عن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أنه قال: مثل قزوين في الأرض مثل جنّة عدن في الجنان، وروي عنه أنه قال: ليقاتلن بقزوين قوم لو أقسموا على الله لأبرّ أقسامهم، وكان الحجاج بن يوسف قد أغزى ابنه محمدا الديلم فنزل قزوين وبنى بها مسجدا وكتب اسمه عليه، وهو المسجد الذي على باب دار بني الجنيد ويسمّى مسجد الثور، فلم يزل قائما حتى بنى الرشيد المسجد الجامع، وكان الحوليّ بن الجون غزا قزوين فقال:
وبكر سوانا عراقيّة ... بمنحازها أو بذي قارها
وتغلب حيّ بشطّ الفرات ... جزائرها حول ثرثارها
وأنت بقزوين في عصبة، ... فهيهات دارك من دارها
وقال بعض أهل قزوين يذكرها ويفضلها على أبهر:
نداماي من قزوين طوعا لأمركم،
فإني فيكم قد عصيت نهاتي ... فأحيوا أخاكم من ثراكم بشربة
تندّي عظامي أو تبلّ لهاتي ... أساقيتي من صفو أبهر هاكه،
وإن يك رفق من هناك فهاتي
وقد التزم ما لا يلزمه من الهاء قبل ألف الردف،
وقال الطّرمّاح بن حكيم: ... خليلي مدّ طرفك هل ترى لي
ظعائن باللوى من عوكلان؟ ... ألم تر أنّ عرفان الثّريّا
يهيّج لي بقزوين احتزاني؟
وينسب إلى قزوين خلق لا يحصون، منهم الخليل ابن عبد الله بن الخليل أبو يعلى القزويني، روى عن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن صالح المقري وغيره، روى عنه الإمام أبو بكر بن لال الفقيه الهمذاني حكاية في معجمه وسمع هو من ابن لال الكبير، قال شيرويه: قال حدّثنا عنه ابنه أبو زيد الواقد بن الخليل الخطيب وأبو الفتح بن لال وغيرهما من القزوينيّين وكان فهما حافظا ذكيّا فريد عصره في الفهم والذكاء، قال شيرويه في تاريخ همذان: ومن أعيان الأئمة من أهل قزوين محمد بن يزيد بن ماجة أبو عبد الله القزويني الحافظ صاحب كتاب السنن، سمع بدمشق هشام بن عمّار ودحيما والعباس بن الوليد الخلّال وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان ومحمود بن خالد والعباس بن عثمان وعثمان بن إسماعيل بن عمران الذّهلي وهشام بن خالد وأحمد بن أبي الحواري، وبمصر أبا طاهــر بن سرح ومحمد بن رويح ويونس بن عبد الأعلى، وبحمص محمد بن مصفّى وهشام بن عبد الملك اليزني وعمرا ويحيى ابني عثمان، وبالعراق أبا بكر بن أبي شيبة وأحمد بن عبدة وإسماعيل بن أبي موسى الفزاري وأبا خيثمة زهر بن حرب وسويد بن سعيد وعبد الله ابن معاوية الجمحي وخلقا سواهم، روى عنه أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سلمة القطّان وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم وأبو الطيب أحمد ابن روح البغدادي، قال ابن ماجة، رحمه الله:
عرضت هذه النسخة، يعني كتابه في السنن، على أبي زرعة فنظر فيه وقال: أظنّ هذه إن وقعت في أيدي الناس تعطّلت هذه الجوامع كلها، أو قال أكثرها، ثم قال: لعله لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف، أو قال عشرين أو نحو هذا من الكلام، قال جعفر بن إدريس في تاريخه:
مات أبو عبد الله بن ماجة يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان سنة 273، وسمعته يقول ولدت في سنة 209.

الخُلْدُ

Entries on الخُلْدُ in 2 Arabic dictionaries by the authors Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ and Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
الخُلْدُ، بالضم: البَقاءُ، والدوامُ،
كالخُلودِ، والجَنَّةُ، وضرْبٌ من القُبَّرَةِ، والفارَةُ العَمْياءُ، ويفتحُ، (أو دابَّةٌ عَمْياءُ تحتَ الأرضِ تُحِبُّ رائِحةَ البَصلِ والكُرَّاث، فإن وُضع على جُحْرِه خَرَجَ له فاصْطِيد، وتَعْليقُ شفته العُلْيا على المَحْمومِ بالرِّبْعِ يَشْفيهِ، ودِماغُهُ مَدُوفاً بدُهْنِ الوَرْدِ يُذْهِبُ البَرَصَ والبَهَقَ والقَوابِيَ والجَرَبَ والكَلَفَ والخَنازيرَ، وكُلَّ ما يخرجُ بالبدن طِلاءً) ، ج: منَاجِدُ، من غير لفْظِهِ كالمَخاضٍ جمعُ: خَلِفةٍ،
و= السِّوارُ، والقُرْطُ،
كالخَلَدَةِ، محركةً، ج: كقِردَةٍ،
و= لقبُ عبدِ الرحمنِ الحِمْصيِّ التابِعِيِّ، وقَصْرٌ للمنْصورِ، خَرِبَ فصارَ مَوْضِعُهُ مَحَلَّةً. وجعفرٌ الخُلْدِيُّ: غيرُ مَنْسوبٍ إليه، بل لَقَبٌ له، وبالتحريكِ: البالُ، والقَلْبُ، والنفسُ.
وخَلَدَ خُلوداً: دامَ،
وـ خَلْداً وخُلوداً: أبْطَأ عنه الشيْبُ، وقد أسَنَّ،
وـ بالمكانِ،
وـ إليه: أقامَ،
كأَخْلَدَ وخَلَّدَ فيهما.
والخَوالِدُ: الأَثافي، والجِبالُ، والحِجارَةُ.
وأخْلَدَ بصاحِبه: لَزِمَهُ،
وـ إليه: مالَ.
و {وِلْدانٌ مُخَلَّدونَ} : مُقَرَّطُونَ، أو مُسَوَّرونَ، أو لا يَهْرَمونَ أبَداً، ولا يُجاوِزونَ حَدَّ الوَصافَةِ.
وخالِدٌ وخُوَيْلِدٌ وخالِدَةُ، وكَمَسكَنٍ وزُبَيْرٍ ويَنْصُرُ وكتانٍ وحمزَةَ وجُهَيْنَةَ: أسماءٌ. ومَسْلَمَةُ بنُ مُخَلَّدٍ، كمعَظَّمٍ: صحابيٌّ. والخالِدانِ: ابنُ نَضْلَةَ بنِ الأَشْتَرِ، وابنُ قَيْسِ بنِ المُضَلَّلِ.
الخُلْدُ:
بضم أوله، وتسكين ثانيه: قصر بناه المنصور أمير المؤمنين ببغداد بعد فراغه من مدينته على شاطئ دجلة في سنة 159، وكان موضع البيمارستان العضديّ اليوم أو جنوبيه، وبنيت حواليه منازل فصارت محلة كبيرة عرفت بالخلد، والأصل فيها القصر المذكور، وكان موضع الخلد قديما ديرا فيه راهب، وإنما اختار المنصور نزوله وبنى قصره فيه لعلة البقّ، وكان عذبا طيب الهواء لأنه أشرف المواضع التي ببغداد كلها، ومرّ بالخلد عليّ بن أبي هاشم الكوفي فنظر إليه فقال:
بنوا وقالوا: لا نموت، ... وللخراب بنى المبنّي
ما عاقل، فيما رأيت، ... إلى الخراب بمطمئنّ
وقد نسب إلى هذه المحلّة جماعة من أهل العلم والزهّاد، منهم: جعفر الخلدي الزاهد، وقد روى بعض الصوفيّة أن جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم أبا الخوّاص المعروف بجعفر الخلدي لم يسكن الخلد قط، وكان السبب في تسميته بذلك أنه سافر الكثير ولقي المشايخ الكبراء من الصوفية والمحدثين ثم عاد إلى بغداد واستوطنها فحضر عند الجنيد وعنده جماعة من أصحابه، فسئل الجنيد عن مسألة فقال: يا أبا محمد أجبهم، فقالوا: أين نطلب الرزق؟ فقال: إن علمتم أيّ موضع هو فاطلبوه، فقالوا: نسأل الله ذلك؟ فقال: إن علمتم أنه نسيكم فذكّروه، فقالوا: ندخل البيت ونتوكل، فقال:
أتختبرون ربكم بالتوكل؟ هذا شك! فقالوا: كيف الحيلة؟ فقال: ترك الحيلة، فقال الجنيد: يا خلديّ من أين لك هذه الأجوبة؟ فجرى اسم الخلدي عليه، قال: والله ما سكنت الخلد ولا سكنه أحد من آبائي! ومات الخلدي في شهر رمضان سنة 348، وقال ابن طاهــر: الخلدي لقب لجعفر بن نصير وليس بنسبة إلى هذا الموضع، ومن المنسوبين إليه صبيح بن سعيد النجاشي الخلدي المرّاق، كان يضع الأحاديث، قال يحيى بن معين: كان كذابا خبيثا، وكان ينزل الخلد، وكان المبرّد محمد بن يزيد النحوي ينزله فكان ثعلب يسميه الخلدي لذلك، وسماه المنصور بذلك تشبيها له بالخلد اسم من أسماء الجنة، وأصله من الخلود وهو البقاء في دار لا يخرج منها. والخلد أيضا: ضرب من الفيران خلقه الله أعمى لا يرى الدنيا قط ولا يكون إلا في البراري المقفرة.

الألطاف الخفية، في أشراف الحنفية

Entries on الألطاف الخفية، في أشراف الحنفية in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
الألطاف الخفية، في أشراف الحنفية
لمجد الدين، أبي طاهــر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.

بَلَغِيٌّ

Entries on بَلَغِيٌّ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
بَلَغِيٌّ:
بفتح أوله وثانيه، وغين معجمة، وياء مشددة، كذا ضبطه أبو بكر بن موسى: وهو بلد بالأندلس من أعمال لاردة ذات حصون عدّة، ينسب إليها جماعة، منهم: أبو محمد عبد الحميد البلغي الأموي، قال أبو طاهــر الحافظ: سمعت أبا العباس أحمد بن البنّيّ الأبّدي بجزيرة ميورقة يقول: قدمت حمص الأندلس فاجتمعت مع شعرائهم في مجلس فأرادوا امتحاني، والقصّة مذكورة في بنّة، قال: وقدم البلغي الإسكندرية فسألته عن مولده فقال: ولدت سنة 487 في مدينة بلغيّ شرقي الأندلس، ثم انتقلت إلى العدوة بعد استيلاء العدوّ على البلاد فصرت خطيب تلمسان، وقرأت القرآن وسمعت الحديث، وأعرف بابن بربطير البلغي، ومحمد بن عيسى بن محمد بن بقاء أبو عبد الله الأنصاري الأندلسي البلغي المقري أحد حفّاظ القرآن المجوّدين، قدم دمشق وقرأ بها السبعة على شيخه أبي داود سليمان بن أبي
القاسم نجاح الأموي البلنسي، قرأ عليه جماعة، وكان شيخا قليل التكلف، وكان مولده سنة 454، ومات بدمشق سنة 512.

زَلَلْتَ

Entries on زَلَلْتَ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
زَلَلْتَ تَزِلُّ،
وزَلِلْتَ، كمَلِلْتَ، زَلاًّ وزَليلاً ومَزِلَّةً، بكسرِ الزاي، وزُلولاً وزَلَلاً، محرَّكةً، وزِلِّيلَى، كخِلِّيفَى، ويُمَدُّ: زَلِقتَ في طينٍ أو مَنْطِقٍ، وأزَلَّهُ غيرُهُ، واسْتَزَلَّهُ.
والمَزَلَّةُ والمَزِلَّةُ: مَوْضِعُه، والاسمُ: الزَّلَّةُ.
ومَقامٌ ومَقامَةٌ زُلٌّ، بالضم،
وزَلَلٌ، محرَّكةً: يُزَلُّ فيه.
وقَوْسٌ زَلاَّءُ: يَزِلُّ السَّهْمُ عنها لسُرْعةِ خُروجِهِ.
وزَلَّ عُمْرُه: ذهَبَ،
وـ فلانٌ زَليلاً وزُلولاً: مَرَّ سريعاً،
وـ الدراهِمُ زلولاً: انْصَبَّتْ، أو نَقَصَتْ وزْناً، يقالُ: دِرْهَمٌ زالٌّ.
وأزَلَّ إليه نِعْمَةً: أسْداها،
وـ إليه من حَقِّه شيئاً: أعــطاهُ.
والزَّلَّةُ: الصَّنيعَةُ، ويُضَمُّ، والعُرْسُ، والخَطيئةُ، والسَّقْطَةُ، واسمٌ لمَا تَحْمِلُ من مائِدَةِ صَدِيقِكَ أو قَريبِكَ، عراقِيَّةٌ أَو عامِّيَّةٌ، وبالكسر: الحِجَارةُ، أَو مُلْسُها، وبالضم: ضِيقُ النَّفَسِ.
وفي ميزانِهِ زَلَلٌ، محرَّكةً: نُقْصَانٌ.
وماءٌ زُلالٌ، كغُرابٍ وأميرٍ وصَبورٍ وعُلابِطٍ: سريعُ المَرِّ في الحَلْقِ، بارِدٌ عَذْبٌ صافٍ، سَهْلٌ سَلِسٌ.
والأَزَلُّ: السريعُ، والأَشَجُّ، أَو أشَدُّ منه، والخفيفُ الوَرِكَيْنِ، وهي زَلاَّءُ، وقد زَلَّ زَلَلاً.
والسِمْعُ الأَزَلُّ: ذِئْبٌ أرْسَحُ يَتَوَلَّدُ بين الضَّبُعِ والذِّئْبِ.
وزَلْزَلَهُ زَلْزَلَةً وزِلْزَالاً، مُثَلَّثَةً: حَرَّكَهُ.
والزَّلازِلُ: البَلايَا.
وإِزِلْزِلُ، بكسرِ الهمزةِ والزايَيْنِ: كلِمَةٌ تُقالُ عندَ الزَّلازِلِ. وكسُرْسُورٍ: الخَفيفُ الظَّريفُ، والخِفَّةُ، والقِتَالُ، والشَّرُّ.
والزَّلَزِلُ، بكسرِ الزاي الثانيةِ: الأَثاثُ والمَتاعُ. وكفَدْفَدٍ: زَلْزَلٌ المُغَنِّي، يُضرَبُ بِضَرْبِهِ العودَ المَثَلُ،
وإليه تُضَافُ بِرْكَةُ زَلْزَلٍ ببَغْدَادَ. وكهُدْهُدٍ: الطَّبَّالُ الحاذِقُ. وكأَميرٍ: الفالوذُ.
وكصَبورٍ: د بالمَغْرِبِ.
وزَلاَّلَةُ، كجَبَّانَةٍ: عَقَبَةٌ بِتِهامَةَ. وكمحدِّثٍ: الكثيرُ المَعْرُوفِ.
والزِّلِّيَّةُ، بالكسرِ: البِساطُ، ج: زَلالِيُّ.

الرَّضْفُ

Entries on الرَّضْفُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
الرَّضْفُ: الحِجارَةُ المُحْمَاةُ يوغَرُ بِها اللَّبَنُ،
كالمِرْضافَةِ.
ورَضَفَهُ يَرْضِفُهُ: كَواهُ بِها،
و=: عِظامٌ في الرُّكْبَةِ، كالأصابعِ المَضْمومَةِ قد أخَذَ بَعْضُها بَعْضاً، وهي من الفَرَسِ: ما بَيْنَ الكُراعِ والذراعِ، واحِدَتُهَا: رَضْفَةٌ، وتُحَرَّكُ.
ومُطْفِئَةُ الرَّضْفِ: داهِيَةٌ تُنْسِي التي قَبْلَها، وشَحْمَةٌ إذا أصابَتِ الرَّضْفَةَ ذابَتْ فأخْمَدَتْهُ، وحَيَّةٌ تَمُرُّ على الرَّضْفِ فَيُطْفِئُ سَمُّهَ نارَهُ.
والرَّضيفُ، كأَميرٍ: اللَّبَنُ يُغْلَى بالرَّضْفَةِ.
والمَرْضُوفُ: شِواءٌ يُشْوَى عليها، وما أُنْضِجَ بها.
ورَضَفَ بِسَلْحِهِ: رَمَى،
وـ الوِسادَةَ: ثَناها.
والمَرْضوفَةُ في قَوْلِ الكُمَيْتِ:
ومَرْضوفةٍ لم تُؤْنِ في الطَّبْخِ طاهِــياً ... عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّهَا حينَ غَرْغَرا
الكَرِشُ يُغْسَلُ ويُنَظَّفُ ويُحْمَلُ في السَّفَرِ، فإذا أرادوا أنْ يَطْبُخُوا، ولَيْسَتْ قِدْرٌ، قَطَّعوا اللَّحْم وألْقَوهُ في الكَرِشِ، ثمَّ عَمَدوا إلى حِجَارَةٍ، فأوْقَدُوا عليها حتى تَحْمَى، ثُمَّ يُلْقُونَها في الكَرِشِ.
والرَّضَفَةُ، مُحَرَّكةً: سِمَةٌ تُكْوَى بِحِجَارَةٍ.
ورَضَفَاتُ العَرَبِ: أربَعَةٌ: شَيْبَانُ، وتَغْلِبُ، وبَهْراءُ، وإيادٌ.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.