Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: حزن

جَزَزَ

Entries on جَزَزَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(جَزَزَ)
- فِي حَدِيثِ ابْنِ رَواحة «إِنَّا إِلَى جَزَازِ النَّخْل» هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِزَايَيْن، يُريدُ بِهِ قَطْع التَّمر. وأصْلُه مِنَ الجَزِّ وَهُوَ قَصُّ الشَّعَر والصُّوف. وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَاتِ بِدَالَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَمَّادٍ فِي الصَّوم «وَإِنْ دَخَل حَلْقَك جِزَّة فَلَا يَضُرُّك» الجِزَّةُ بِالْكَسْرِ: مَا يُجَزُّ مِنْ صُوف الشَّاة فِي كلّ سنة، وهو الذى لم يستعل بَعْد مَا جُزَّ، وَجَمْعُهَا جِزَزٌ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي اليَتِيم «لَهُ ماشِيةٌ يَقُوم وَليُّه عَلَى إِصْلَاحِهَا ويُصِيب مِنْ جِزَزِهَا ورِسْلها وعوارضها» . (جَزَعَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ وقَفَ عَلَى مُحَسِّر فَقرَع راحِلَته فَخبَّتْ حَتَّى جَزَعَهُ» أَيْ قَطَعَه، وَلَا يَكُونُ إلاَّ عَرْضاً، وجِزْعُ الْوَادِي: مُنْقَطَعُه.
وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسيره إِلَى بَدْر «ثمَّ جَزَعَ الصَّفَيْرَاء» .
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ «فتَفَرّق النَّاسُ إِلَى غُنَيْمَة فَتَجَزَّعُوها» أَيِ اقْتَسَمُوها. وَأَصْلُهُ مِنَ الجَزْع: القَطْع.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «ثُمَّ انْكفَأ إِلَى كَبْشَيْن أمْلَحَيْن فَذَبَحهُما، وَإِلَى جُزَيْعَة مِنَ الغَنم فقَسَمها بَيْننَا» الجُزَيْعَة: القِطْعة مِنَ الغَنم، تَصْغِير جِزْعَة بالكسْر، وَهُوَ القَلِيل مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ: جَزَعَ لَهُ جِزْعَة مِنَ الْمَالِ: أَيْ قَطع لَهُ مِنْهُ قِطْعة، هَكَذَا ضَبَطَهُ الْجَوْهَرِيُّ مصَغَّرا ، وَالَّذِي جَاءَ فِي المُجْمَل لِابْنِ فَارِسٍ بِفَتْحِ الْجِيمِ وكسْر الزَّاي. قَالَ: هِيَ القِطْعة مِنَ الغَنَم، كَأَنَّهَا فَعِيلة بمعْنى مَفْعُولة، وَمَا سَمِعْناها فِي الْحَدِيثِ إِلَّا مُصَغّرة.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ المِقْدَاد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَتَانِي الشَّيْطَانُ فَقَالَ: إنَّ مُحَمَّدًا يأتِي الْأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ؛ مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الجُزَيْعَة» هِيَ تَصْغِير جِزْعَة، يُرِيدُ الْقَلِيلَ مِنَ اللَّبن. هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى وَشَرَحَهُ، وَالَّذِي جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: مَا بِهِ حاجَة إِلَى هَذِهِ الجِزْعَة، غَيْرَ مُصَغَّرة، وأكْثرُ مَا يُقْرأ فِي كِتَابِ مُسْلم: الجُرْعَة بِضمّ الْجِيمِ وَبِالرَّاءِ، وَهِيَ الدفْعَة مِنَ الشُّرب.
[هـ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «انْقَطع عِقْدٌ لهَا مِنْ جَزْعِ ظَفَار» الجَزْعُ بِالْفَتْحِ:
الخَرَز اليَماني، الْوَاحِدَةُ جَزْعَة، وَقَدْ كَثُرَتْ فِي الْحَدِيثِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ كَانَ يُسَبِّح بالنَّوَى المُجَزَّعِ» وَهُوَ الَّذِي حَكَّ بَعْضُه بَعْضًا حَتَّى ابْيَضَّ الموضُع المَحْكوك مِنْهُ وَبَقِيَ الْبَاقِي عَلَى لَوْنِهِ، تَشْبِيهاً بالجَزْعِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «لمَّا طُعِن جَعَل ابْنُ عَبَّاسٍ يُجْزِعُهُ» أَيْ يَقُولُ لَهُ مَا يُسْلِيه ويُزيل جَزَعَهُ، وَهُوَ الــحُزْن والخَوف.

حَوَبَ

Entries on حَوَبَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(حَوَبَ)
(هـ) فِيهِ «رَبِّ تَقَبَّل تَوبَتي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي» أَيْ إِثْمِي.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا» أَيْ إِثْمَنَا. وتُفتح الْحَاءُ وتُضم. وَقِيلَ الْفَتْحُ لُغة الْحِجَازُ، والضَّم لُغَةُ تَمِيمٍ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْباً» أَيْ سَبْعُون ضَرْبا مِنَ الإثْم.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ إِذَا دَخل إِلَى أهْله قَالَ: تَوْباً تَوْباً، لَا تُغادِرْ عَلَيْنَا حَوْباً» .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّ الْجفَاء والحَوْب فِي أهْل الوبَر والصُّوف» .
(هـ) وَفِيهِ «أنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ الإذْن فِي الْجِهَادِ، فَقَالَ: ألَك حَوْبَة؟ قَالَ: نَعم» يعْني مَا يأثَم بِهِ إنْ ضَيَّعه. وتَحَوَّبَ مِنَ الْإِثْمِ إِذَا تَوَقَّاه، وأَلْقَى الحُوب عَنْ نَفْسه. وَقِيلَ الحَوْبَة هَاهُنَا الْأُمُّ والْحُرَم.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اتَّقُوا اللَّهَ فِي الحَوْبَات» يُرِيدُ النِّسَاءَ الْمُحْتَاجَاتِ اللَّاتِي لا يستغنين عمّن يقوم عليهنّ ويتعهّدن، وَلَا بُدَّ فِي الْكَلَامِ مِنْ حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ ذَاتُ حَوْبَة، وَذَاتُ حَوْبَات.
والحَوْبَة: الحاجَة.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ «إِلَيْكَ أرُفَع حَوْبَتِي» أَيْ حاجَتي.
(هـ) وَفِيهِ «أَنَّ أَبَا أيُّوب أَرَادَ أَنْ يُطَلِّق أُمَّ أَيُّوبَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ» أَيْ لوَحْشَة أَوْ إِثْمٌ، وإنَّما أثَّمه بِطَلَاقِهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ مُصْلحةً لَهُ في دِينِه. (هـ) وَفِيهِ «مَا زَالَ صَفْوانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنا مُنْذُ اللَّيلة» التَّحَوُّب: صَوْت مَعَ تَوجُّع، أَرَادَ بِهِ شَدَّةَ صيَاحه بالدُّعاء، ورحالنَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرف. والحَوْبَة والحِيبَة الهَمُّ والــحُزْن.
(هـ) وَفِيهِ «كَانَ إِذَا قَدِم مِنْ سَفَر قَالَ: آيبُون تَائِبُونَ لربِّنا حَامِدُونَ، حَوْباً حَوْباً» حَوْب زجْر لذُكُور الْإِبِلِ، مثْل حَلْ، لإنَاثها، وتُضَم الْبَاءُ وتُفتح وتُكْسر، وَإِذَا نُكِّر دخَله التَّنوين، فَقَوْلُهُ حَوْبا حَوْبا بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ سَيْراً سَيْراً، كأنَّه لمَّا فرَغ مِنْ دُعائه زجَر جَمَله.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْعَاصِ «فعَرف أَنَّهُ يُريد حَوْبَاء نَفْسه» الحَوْبَاء: رُوحُ القَلْب، وَقِيلَ هِيَ النَّفْس.
(س) وَفِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لِنسَائه: أيَّتُكُنّ تَنْبَحُها كِلَابُ الحَوْأَب؟» الحَوْأَب: مَنْزل بَيْنَ مَكَّةَ والبَصْرة، وَهُوَ الَّذِي نَزَلَتْهُ عَائِشَةُ لمَّا جَاءَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي وقْعَة الجَمل.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.