Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: حزن

بَلْخَع

Entries on بَلْخَع in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
بَلْخَع:
قال أبو المنذر هشام بن محمد: اتخذت حمير صنما فسموه نسرا فعبدوه بأرض يقال لها بلخع.
بَلْدحُ:
آخره حاء مهملة، والدال قبله، كذلك يقال:
بلدح الرجل إذا ضرب بنفسه الأرض، وربما قالوا بلطح. وبلدح الرجل إذا أعيا وإذا وعد ولم ينجز. وبلدح: واد قبل مكة من جهة المغرب، وفيه المثل: لكن على بلدح قوم عجفى، قاله بيهس الملقّب بنعامة لما رأى قتلة إخوته وقد نحروا ناقة وأكلوا وشبعوا فقال أحدهم: ما أخصب يومنا هذا وأكثر خيره! فقال نعامة ذلك، فضرب مثلا في التــحزّن بالأقارب، وفي قصته طول، قال ابن قيس الرّقيّات:
فمنى فالجمار من عبد شمس ... مقفرات، فبلدح فحراء
قال أبو الفرج الأصبهاني: حدثني أحمد بن عبيد الله قال: قال أحمد بن الحارث حدثني المدائني حدثني أبو صالح الفزاري قال: سمع على مياه غطفان كلّها،
ليلة قتل الحسين صاحب فخّ، هاتف يهتف ويقول:
ألا يا لقوم للسّواد المصبّح، ... ومقتل أولاد النبيّ ببلدح
ليبك حسينا كلّ كهل وأمرد ... من الجنّ، إن لم تبك للإنس نوّح
فإنّي لجنيّ، وإن معرّسي ... لبالبرقة السوداء من دون رحرح

زَالَ الهَمّ

Entries on زَالَ الهَمّ in 1 Arabic dictionary by the author Sultan Qaboos Encyclopedia of Arab Names
زَالَ الهَمّ
من (ز و ل) مركب من الفعل زال و الهم: أي الــحزن والإسم يوحى بالبشر والتفاؤل. يستخدم للإناث.

وُكِمَتْ

Entries on وُكِمَتْ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
ووُكِمَتْ الأرضُ، كعنِي: أُكِلَ نَباتُها ووُطِئتْ، كـ ووُقِمَت.
ووَكمَهُ، كوعَدَه: حَزَنَــهُ،
وـ الشيءَ: قَمَعَه. وكَورِث: اغْتَمَّ.
(والوَكْمُ: القَمْعُ) .
وهُمْ يَكِمُونَ الكلامَ، أي: يقولون: السلامُ عَلَيْكِم، بكسر الكاف.
والوَكْمَةُ: الغَلِيظَةُ المُشْبَعَةُ. 

خَبل

Entries on خَبل in 2 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs and Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam
(خَ ب ل)

الخَبْل: فَسَاد الْأَعْضَاء.

وَبَنُو فلَان يطالبون بني فلَان بدماء وخَبْل، أَي: بقطْع أيد وأرجل، وَالْجمع: خُبول، عَن ابْن جنِّي.

والخَبْل، فِي عَروض الْبَسِيط وَالرجز: ذهَاب السِّين وَالتَّاء من " مستفعلن "، مُشْتَقّ من " الخَبل "، الَّذِي هُوَ قَطع الْيَد.

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: لِأَن السَّاكِن كَأَنَّهُ يَد السَّبَب، فَإِذا حذُف الساكنان صَار الجُزء كَأَنَّهُ قُطعت يَدَاهُ، فَبقي مُضطربا.

وَقد خَبَل الجُزْءَ، وخَبّله.

وأصابه خَبْلٌ، أَي: فالج وَفَسَاد أَعْضَاء وعقل.

والخَبْلُ: الْجِنّ، وهم الخابل.

وَقيل الخابل: الجنّ، والخَبَلُ: اسْم للْجمع، كالقَعَد والرَّوَح، أَسمَاء لجمع: قَاعد ورائح، وَقيل: هُوَ جمع.

والخابِل: الشَّيْطَان.

والخابل: المُفْسد.

وَقَالُوا: خَبْلٌ خابِل، يذهبون إِلَى الْمُبَالغَة، قَالَ مَعقل بن خويلد:

نُدافع قوما مُغْضَبين عَلَيْكُم فَعلْتُمْ بهم خَبْلاً من الشَّر خابلا

والخَبْل، والخُبْل، والخَبَل، والخَبَال: الْجُنُون.

وَقد خَبله الــحُزن: واختبله. وخَبِل خَبَالا، فَهُوَ أخْبل، وخَبِلٌ.

ودهر خَبلٌ: مُلْتو على أَهله.

والخَبال: النُّقْصَان، وَهُوَ الأَصْل، ثمَّ سُمِّي الْهَلَاك: خبالا، واستعاره بعض الشُّعراء للدلو، فَقَالَ:

أخُذِمَتْ أم وذُمِت أم مالَها أم صادَفتْ فِي قَعْرها خَبالَها

وَقد تقدم بِالْجِيم، يَعْنِي: مَا أفسدها وخَرّقها.

وطينةُ الخِبَال: مَا سَالَ من جُلود أهل النَّار.

وَفُلَان خَبَالٌ على أَهله، أَي عَناء.

والخَبَلُ: فَسَاد فِي القوائم.

واخْتَبَلت الدَّابَّة: لم تثبت فِي مَوْطنها.

واستخبل الرَّجل إبِلا وغَنما، فأخبله: استعاره فأعاره، قَالَ زُهير:

هُنالك إِن يُسْتَخبلوا المالَ يُخْبِلوا وَإِن يُسْألوا يُعطُوا وَإِن يَيْسَروا يغْلُوا

والخَبْل فِي كل شَيْء: القَرض والاستعارة.

والخَبْل: مَا زِدْته على شرطك الَّذِي يَشْتَرِطه لَك الجمّال.

وخَبل الرجلَ خَبْلا: عَقَله وحبسه.

وَمَا خبلك عنّا خَبْلا؟ أَي: مَا حَبسك؟ والخَبَلُ: طَائِر يَصيح اللَّيْل كُلَّه صَوتا وَاحِدًا يَحْكِي: مَاتَت خَبَلْ.

والمخبَّل: شَاعِر.
خَبل
الخَبْلُ بالفَتح: فَسادُ الأعضاءِ كَمَا فِي المحكَم، زَاد الأزهريُّ: حتّى لَا يَدْرِي كَيفَ يَمْشِي. قَالَ الصَّاغَانِي: ومِن الحَديث: أنّ الأنصارَ شَكَتْ إِلَى رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّ رجلا صاحِبَ خَبلٍ يأتِي إِلَى نَخْلهم فيُفْسِد أَرَادوا بالخَبلِ الفَسادَ فِي الْأَعْضَاء. وَفِي حديثٍ آخَرَ: مَن أُصِيبَ بدَمٍ أَو خَبل فَهُوَ بينَ إحدَى ثَلاثٍ: بينَ أَن يَعفُوَ، أَو يَقْتَصَّ، أَو يأخُذَ الدِّيَةَ، فَإِن فَعل شَيْئا مِن ذَلِك، ثمّ عَدا بَعْدُ فإنّ لَهُ النارَ خالِداً فِيهَا مُخَلَّداً. الخَبلُ: الفالِجُ يُقَال: أصابَه خَبلٌ: أَي فالِجٌ وفَسادُ أَعضاء. ويُحَرَّكُ فيهمَا، يُقَال: بَنُو فُلان يُطالِبون بدماءٍ وخَبْل: أَي قَطْع الأيدِي والأَرْجُل نقلَه الأزهريُّ وابنُ سِيدَه. ج: خُبُولٌ هُوَ جَمْع الخَبل، بِالْفَتْح. مِن المَجاز: الخَبلُ: ذَهابُ السِّينِ والفاءِ كَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي المُحكَم: وَالتَّاء، وَكَأَنَّهُ غَلَطٌ، والصَّوابُ مَا هُنَا مِن مُستَفْعِلُنْ، فِي عَرُوضِ البَسِيط والرَّجَز مُشتقٌ مِن الخَبلِ الَّذِي هُوَ قَطْعُ اليَدِ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الأنّ الساكنَ كَأَنَّهُ يَدُ السَّبَب، فَإِذا ذَهَب الساكنان فَكَأَنَّهُ قُطِعَتْ يَدَهُ فبَقِيَ مُضطرباً، وَقد خَبَلَ الجُزءَ، وخَبَّلَهُ.
وَفِي العُباب: مِن أَسمَاء الفاصِلَةِ الكُبرَى: الخَبلُ، وَهُوَ الجَمْعُ بَين الخَبنِ والطَّيِّ. وَبِمَا عرفتَ فقولُ شيخِنا: عبارتُه لَيست فِي كَلَامهم، لأَنهم يُعبِّرون عَنهُ بحَذفِ الثَّانِي والسابعِ، غيرُ وجيهٍ، وَلَعَلَّه: وَالرَّابِع، ثمَّ قَالَ: وَهُوَ من أنواعِ الزِّحاف المُزْدَوِج. الخَبلُ: الحَبسُ يُقَال: خَبَلَهُ خَبلاً: إِذا حَبَسه وعَقَله، وَمَا خَبَلَك عَنَّا خَبلاً أَي مَا حَبَسك واللَّهُ تَعَالَى خابِلُ الرِّياح، وَإِذا شَاءَ أَرْسَلها.
الخَبلُ: المَنْعُ يُقَال: خَبَلَه عَن كَذَا: أَي مَنَعَهُ يَخْبِلُه خَبلاً. الخَبلُ فِي كلِّ شَيْء: القَرْضُ والاستِعارَةُ وَمِنْه: اسْتَخْبَلَه فأَخْبَلَه، كَمَا سَيَأْتِي. الخَبلُ: مَا زِدْتَه على شَرطِك الَّذِي يَشتَرِطُه الجَمَّالُ وَفِي المُحكَم: الَّذِي يشترِطُه لَك الجَمَّالُ. الخَبَلُ بِالتَّحْرِيكِ: الجِنُّ عَن ابنِ الأعرابيّ والفَرّاء. كالخابِلِ وَأنْشد الأزهريُّ:
(يَكُرُّ عَلَيْهِ الدَّهْرُ حتّى يَرُدَّهُ ... دَوَى شَنَّجَتْهُ جِنُّ دَهْرٍ وخابِلُهْ)
وَقيل: الخابِلُ: الجِنُّ، والخَبَلُ: اسْم للجَمْع، كالقَعَدِ والرَّوَحِ، اسمان لجَمع قاعِدٍ ورائحٍ، وقِيل: هُوَ جَمعٌ. الخَبَلُ: فَسادٌ، فِي القَوائمِ. أَيْضا الجُنُونُ زَاد الأزهريُّ: أَو شِبهُه فِي القَلْبِ. ويُضَم ويُفْتَح كَمَا فِي المُحكَم. وَقَالَ الراغِبُ: أصلُ الخَبلِ: الفَسادُ الَّذِي يَلْحَقُ الحَيوانَ فيُورِثُه اضطِراباً، كالجُنُون بالمَرضِ المُؤثِّر فِي العَقل والفِكْر، كالخَبالِ والخَبَل. أَيْضا: طائرٌ يَصِيحُ)
اللَّيلَ كُلَّه صَوتا واحِداً. يَحْكِي: ماتَتْ خَبَلْ كَذَا فِي المُحكَم. قَالَ الفَرّاءُ: الخَبَلُ المَزادَةُ. قَالَ: أَيْضا: القِربَةُ المَلأَى. فِي المُحكَم، الخابِلُ: المُفْسِدُ والشَّيطانُ. الخَبالُ كسَحابٍ: النُّقْصَانُ، هُوَ الأصلُ، ثمَّ يُسمَّى الهَلاكُ خَبالاً، كَمَا فِي المُحكَم. وَالَّذِي فِي العُباب والمُفرَدات أنّ أصْلَ الخَبالِ الفَسادُ، ثمَّ استُعمِل فِي النُّقْصان والهَلاكِ. الخَبالُ: العَناءُ يُقَال: فُلانٌ خَبالٌ على أهلِه: أَي عَناءٌ، كَمَا فِي المُحكَم. قِيل: الخَبالُ: الكَلُّ. قِيل: العِيالُ يُقَال: فُلانٌ خَبالٌ عَلَيْهِ: أَي عِيالٌ، كَمَا فِي العُباب. الخَبالُ: السَّمُّ القاتِلُ عَن ابنِ الأعرابيّ. الخَبالُ: صَدِيدُ أهلِ النّارِ وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: عُصارَةُ أهلِ النارِ. وَمِنْه الحَدِيث: مَن أكَلَ الرِّبَا أطْعَمه اللَّهُ مِن طِينَةِ الخَبالِ يومَ القِيامةِ وَهُوَ مَا سالَ مِن جُلودِ أهلِ النَّار. ويُروَى عَن حَسّانَ بنِ عَطَيّةَ: مَن قَفا مُؤمناً بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَقَفَه اللَّهُ تَعَالَى فِي رَدْغَةِ الخَبالِ حتّى يجيءَ بالمَخْرَجِ مِنْهُ قَفا: أَي قَذَفَ. مِن المَجاز: الخَبالُ: أَن تكونَ البِئرُ مُتَلَجِّفةً فرَّبما دَخَلتِ الدَّلْوُ فِي تَلْجيفِها فتَتَخرَّقُ قَالَه الفَرّاء، وأنشَد: أَخَذِمَتْ أم وَذِمَتْ أم مالَهَا أم صادَفَتْ فِي قَعْرِها خَبالَها ومَرَّ بِالْجِيم، أَيْضا: أَي مَا أفْسَدَها وخَرّقَها وأمّا اسمُ فَرَسِ لَبِيدٍ الشَّاعِر الْمَذْكُور فِي قَوْله:
(تَكَاثَر قُرْزُلٌ والجَوْنُ فِيها ... وعَجْلَى والنَّعامَةُ والخَيالُ)
فبالمُثنّاة التّحتّية لَا بالمُوحَّدة ووَهِمَ الجوهريّ كَمَا وَهِم فِي عَجْلَى، وَجعلهَا تَحْجُلُ وَقد سبَق الكلامُ عَلَيْهِ فِي ح ج ل، وذَكرنا أَن بيتَ لَبيدٍ هَكَذَا رُوِي، كَمَا ذهب إِلَيْهِ الجوهريُّ، وَفِي بعض نُسَخِه كَمَا عندَ المُصنِّف، وَهُوَ مَروِي بالوَجْهَيْن، أَي: تَحْجُلُ، وعَجْلَي. وقُرزُل، والجَوْن والنَّعامَةُ والخَيالُ: كلُّها أفراسٌ، يَأْتِي ذكرهنّ فِي مَواضِعها. وخَبَلَهُ الــحُزْنُ وخَبَّلَهُ خَبلاً وتَخْبِيلاً واخْتَبَلَهُ: جَنَّنَهُ وَكَذَلِكَ الحُبُّ والدَّهرُ والسُّلطان والداءُ، كَمَا فِي التَّهْذِيب. أَيْضا أَفْسَدَ عُضْوَه، خَبَلَه الحُبُّ: أَفْسَدَ عَقْلَه فَهُوَ خابِلٌ، وَذَاكَ مَخْبولٌ. وخَبَلَهُ عَنهُ يَخْبِلُه خَبلاً: مَنَعَهُ وَقد تَقدّم. خَبَل عَن فِعْل أبيهِ إذَا قَصَّر كَمَا فِي الْمُحِيط. وخَبِلَ، كفَرِح خَبَلاً خَبالاً، فَهُوَ أَخْبَلُ، وخَبِلٌ ككَتِفٍ: جُنَّ وفَسَد عَقلُه. خَبِلَتْ يَدُه: أَي شَلَّتْ وقِيل: قُطِعَت، قَالَ أوسُ بنُ حَجَر:
(أَبَنِي لُبَيْنَى لستُمُ بيَدٍ ... إلّا يدا مَخْبُولَةَ العَضُدِ)
قَالَ الصاغانيُّ: هَكَذَا أنْشدهُ الزَّمخشريُّ فِي الْفَائِق، والرِّوايةُ: إلّا يدا ليسَتْ لَهَا عَضُدُ)
وَلَيْسَ فِيهِ شَاهد، وأنشدَه فِي المُفَصَّل على الصِّحَّة، إلَّا أَنه نَسبه إِلَى طَرَفَةَ، وَهُوَ لأَوْس. من الْمجَاز: دَهْرٌ خَبِلٌ ككَتِفٍ مُلْتَوٍ على أَهْلِه زَاد الْأَزْهَرِي: لَا يَرَوْن فِيهِ سُروراً، قَالَ الْأَعْشَى:
(أَأَنْ رأتْ رجُلاً أَعْشَى أَضَرَّ بِهِ ... رَيْبُ الزَّمانِ ودَهْرٌ مُفْنِدٌ خَبِلُ)
واخْتَبَلَتِ الدابَّةُ: لم تَثْبُتْ فِي مَوطِنِها عَن ابنِ سِيدَه، وَنَقله اللَّيثُ أَيْضا، وَبِه فسّر قَول لَبِيدٍ، فِي صِفة الفَرَس:
(ولقَدْ أغدُو وَمَا يَعْدَمُنِي ... صاحِبٌ غيرُ طَوِيلِ المُخْتَبَلْ)
وَقَالَ الصاغانيُّ: يُروَى بِالْحَاء وبالخاء، وَقد ذُكِر فِي ح ب ل. مِن المَجاز: اسْتَخْبَلَني ناقَةً فأخْبَلْتُها: أَي اسْتَعارَنِيها فأَعرتُها ليَرْكَبَها. أَو أَعَرتُها ليَنْتَفِعَ بلَبنِها ووَبَرِها ثمَّ يَرُدَّها. أَو أَعَرتُه فَرَساً ليَغْزُوَ عَلَيْهِ وَهُوَ مِثْل الإكفاء. وَفِي العُباب: الاستِخْبالُ: استِعارَةُ المَال فِي الجَدْبِ لِيُنْتَفَعَ بِهِ إِلَى زَمن الخِصْب. وَفِي المُحكَم: اسْتَخْبل الرجلَ إبِلاً وغَنَماً فأَخْبَلَه: اسْتعارَهُ فأعارَه، قَالَ زُهَير:
(هُنالك إِن يُسْتَخْبَلُوا المالَ يُخْبِلُوا ... وَإِن يُسأَلُوا يُعْطوا وَإِن يَيسِرُوا يُغْلوا)
المُخَبَّلُ كمُعَظَّم: شُعراءُ: ثُماليٌّ مِن بَني ثُمالَةَ وقُرَيْعِيٌّ وَهُوَ ربيع ابْن ربيعَة بن قبال وسَعْدِيٌّ وَهُوَ ابنُ شُرَحْبِيل. وَكَذَا كَعْبٌ المُخَبَّلُ. المُخَبِّلُ كمُحَدِّث: اسمٌ للدَّهر وَقد خَبَّلَهُ الدَّهرُ تَخْبِيلاً: إِذا جَنَّنَهُ وأفْسَد عقلَه. ووَقَع ذَلِك فِي خَبلِي، بِالْفَتْح والضّمّ: أَي فِي نَفْسِي وخَلَدِي كَمَا فِي المُحيط، وَهُوَ بمَعْنَى: سُقِطَ فِي يَدِي. قَالَ ابنُ عَبّاد: والإخْبالُ: أَن تَجْعَلَ إبِلَكَ نِصْفَين، تُنْتَجُ كُلَّ عامٍ نِصْفاً، كفِعْلِك بالأرضِ للزِّراعة. ونَصُّ المُحِيط: والزِّراعة. وَفِي الْعباب: التَّرْكِيبُ يدُلّ على الفَساد، وَقد شَذَّ عَنهُ الإخْبالُ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الخَبالُ: الفَسادُ فِي الأَفْعال والأَبْدان والعُقول. وَقَالَ الزَّجّاج: الخبالُ: ذَهاب الشَّيْء. والخُبَّلُ، كسُكَّرٍ: الجِنُّ، جَمْع خابِلٍ، قَالَ أَوْس يذكر مَنزِلاً:
(تَبَدَّلَ حَالا بَعْدَ حالٍ عَهِدتُهُ ... تَناوَحَ جِنَّانٌ بِهِنّ وخُبَّلُ)
والخَبلُ بِالْفَتْح: الفِتْنة والهَرْجُ. وَقَوله تَعَالَى: لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً أَي لَا يُقَصِّرون فِي إِفْسَاد أُمورِكم. وَكَذَلِكَ قولُه تَعَالَى: مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالاً. وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ والفَرّاء: الخَبَلُ بالتّحريك: يَقَعُ على الجِنّ وَالْإِنْس. وَقَالَ غيرُهما: هُوَ جَوْدَةُ الحُمْقِ بِلَا جُنُون. والمُخَبَّلُ،)
كمعَظَّمٍ: المَجنُون، كالمُخْتَبَل. وَالَّذِي كَأَنَّهُ قُطِعَتْ أطرافُه. والاختِبالُ: الحَبسُ. وَأَيْضًا: الإعارَةُ، وَبِه فُسر أَيْضا قولُ لبيد السابقُ غيرُ طَوِيلِ المُخْتَبَلْ أَي غير طَوِيل مُدّة الْإِعَارَة. وَقَالُوا: خَبلٌ خابِلٌ، يَذهَبُون إِلَى المُبالَغة، قَالَ مَعْقِلُ بنُ خُوَيْلد:
(نُدافِعُ قَوماً مُغْضَبِينَ عَليكُمُ ... فَعلتُمْ بِهِم خَبلاً مِن الشَّرِّ خابِلَا)
والخَبَلُ، محرَّكةً: الجِراحَةُ، وَبِه فُسِّر قولُهم: بَنُو فلانٍ يُطالِبوننا بخَبَلٍ. والخُبلَةُ، بالضّمّ: الفَسادُ مِن جِراحةٍ أَو كَلِمةٍ. واسْتَخْبَل مالَ فُلانٍ: طَلَب إفسادَ شيءٍ من إِبِله، قَالَه الراغبُ، وَبِه فُسِّر قولُ زُهَيرٍ السابقُ.

القريَّين

Entries on القريَّين in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
القريَّين:
تثنية القريّ، وقد جاء ذكره في شعر سيّار ابن هبيرة أحد بني ربيعة بن مالك:
لعمري! لئن عصماء شطّ بها النّوى ... لقد زوّدت زادا، وإن قلّ، باقيا
ليالي حلّت بالقريّين حلة ... وذي مرخ، يا حبّذا ذاك واديا!
وما هي من عصماء إلا تحية ... تودّعنيها حيث حمّ ارتحاليا
كفى حزنــا ألّا تحلّ جمالهم ... إليّ وقد شفّ الحنين جماليا
وألّا أرى شوقا إليّ يصورهم، ... ولا حاجة من ترك بيتي خاليا
وإني لأستحيي أخي أن أرى له ... عليّ من الحق الذي لا يرى ليا
وعوراء قد قيلت فلم أستمع لها ... ولا مثلها من مثل ما قاله ليا
فأعرضت عنها أن أقول لقيلها ... جوابا وما أكثرت عنها سؤاليا

أَسف 

Entries on أَسف  in 1 Arabic dictionary by the author Abū ʿUbayd al-Qāsim bin Salām al-Harawī, Gharīb al-Ḥadīth
أَسف قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: والأسيف فِي غير هَذَا أَيْضا السَّرِيع الْــحزن والبكاء. وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة حِين أَمر النَّبِيّ صلي الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر أَن يُصَلِّي 19 / الف بِالنَّاسِ فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَت: إِن أَبَا بَكْر / رَجُل أسِيْفٌ وَمَتى يَقُمْ مقامك لَا يقدر على الْقِرَاءَة. والأسُوفُ مثل الأسيف وَأما الأسِفُ فَهُوَ الغضبان والمتلهف على الشَّيْء قَالَ اللَّه [تبَارك و -] تَعَالَى: {وَلَمَّا رَجَعَ مُوْسَى إلىَ قوْمِهِ غَضْبَانَ أسِفاً} وَيُقَال من هَذَا كُله: قد أسفت آسَف أسفا.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.