صورة كتابية صوتية من قَيْس: تقدير الشيء على مثال شيء آخر، وقبــيلة من مضر.
صورة كتابية صوتية من قَيْس: تقدير الشيء على مثال شيء آخر، وقبــيلة من مضر.
عترس: العَتْرَسَةُ: الغَصْب والغَلَبَة والأَخذ بشدِّة وعُنْفٍ وجَفاء
وغِلْظَةٍ، وقيل: الغَلَبَةُ والأَخْذُ غَصْباً. يقال: أَخَذَ مالَه
عَتْرَسَةً. وعَتْرَسَه مالَه، متعدّ إِلى مفعولين: غَصَبَهُ إِياه وقهره.
وعَتْرَسَهُ: أَلزقه بالأَرض، وقيل: جذبه إِليها وضَغَطَهُ ضَغْطاً شديداً.
وفي حديث ابن عمر قال: سُرِقَتْ عَيْبَةٌ لي ومعنا رجل يُتَّهَمُ
فاسْتَعْدَيْتُ عليه عُمَرَ وقلت: لقد أَردتُ أَن آتي به مَصْفُوداً، فقال:
تأْتيني به مصفوداً تُعَتْرِسُه؟ أَي تَقْهَرُه من غير حُكْمٍ أَوجب ذلك؛
وقال الأَزهري في الحديث: إِن رجلاً جاء ْإلى عمر برجل قد كَتَفَهُ فقال:
أَتُعَتْرِسُه؟ يعني أَتَقْهَرُه وتظلمه دون حُكْمِ حاكمٍ؛ قال شمر: وقد
روي هذا الحرف مصحَّفاً عن عمر، فقال: قال عمر بغير بينة، وهي تصحيف
تُعَتْرِسُه؛ قال: وهذا محال لأَنه لو أَقام عليه البينة لم يكن له في الحكم
أَن يكتفه. وفي حديث عبد اللَّه: إِذا كان الإِمامُ تَخاف عَتْرَسَتَه
فقل: اللهم رَبَّ السموات السبع ورَبَّ العرش العظيم كُنْ لي جاراً من
فلان.والعَتْرَسُ والعَتَرَّسُ والعِتْريسُ، كله: الضابط الشديد، وقيل: هو
الجَبَّار الغَضْبان.
والعِتْريسُ والعَنْتَريسُ: الداهية. والعِتْريسُ: الذَّكَرُ من
الغِيلانِ، وقيل: هو اسم للشيطان. والعَنْتَريسُ: الناقة الصُّلْبَةُ الوثيقةُ
الشديدة الكثيرةُ اللحم الجواد الجريئة، وقد يوصف به الفرس؛ قال سيبويه:
هو من العَتْرَسَةِ التي هي الشدة، لم يَحْكِ ذلك غَيْرهُ؛ قال الجوهري:
النون زائدة لأَنه مشتق من العترسة.
أَبو عمرو: يقال للديك العُتْرُسانُ والعِتْرِسُ، وقيل: العِتْرِسُ
الرجل الحادِرٌ الخَلْقِ العظيمُ الجِْسمِ العَبْلُ المفاصلِ، ومثله العردس؛
قال العجاج:
ضَخْم الخُباساتِ إِذا تَخَبَّسا
عَصْباً، وإِن لاقى الصِّعابَ عَتْرَسا
يقال: عَتْرَسَ أَخذ بجفاء وخُرْقٍ. والعَنْتَريسُ: الشجاع؛ وأَنشد قول
أَبي دُواد يصف فرساً:
كلُّ طِرْفٍ مُوَثَّقٍ عَنْتَريسٍ،
مُسْتَطِيلِ الأَقْرابِ والبُلْعُومِ
وعنى بالبلعوم جَحْفَلَتَه، أَراد بياضاً سائلاً على جَحْفَلَتِه.
عملس: العَمْلَسَة: السُّرعة. والعَمَلَّس: الذئب الخبيب والكَلْب
الحبيث؛ قال الطرماح يصف كلاب الصيد:
يُوزِع بالأَمْراسِ كلَّ عَمَلَّس،
من المُطعِمات الصَّيْدِ غير الشَواحِنِ
يوزع: يَكُفُّ، ويقال يُغْرِي كل عملس كل كلب كأَنه ذئب. والعَمَلَّس:
القوِيّ الشديد على السفر، والعَمَلَّط مثله، وقيل النَّاقص، وقيل
العَمَلَّس: الجميل. والعَمَلَّس: اسم. وقولهم في المثل: هو أَبرّ من العَمَلّس؛
هو اسم رجل كان يحجُّ بأُمّه على ظهره. الجوهري: العَمَرَّس مثل
العَملَّس القَوِيّ على السير السريع؛ وأَنشد:
عَمَلَّس أَسْفارٍ، إِذا اسْتَقْبَلَتْ لَهُ
سَمُومٌ كحرِّ النارِ، لم يَتَلَثَّمِ
قال ابن برِّي: الشِّعر لعديّ بن الرِّقَاع يمدح عمر بن عبد العزيز؛
وقبــله:
جَمَعْتَ اللَّواتي يحمَد اللَّهُ عبدَه
عليهنَّ، فَلْيَهْنئْ لك الخيرُ واسْلَمِ
فأَوَلُهنّ البِرُّ، والبِرُّ غالِبٌ،
وما بكَ من غَيْبِ السَّرائر يُعْلَمِ
وثانية كانت من اللَّه نعمةً
على المسلمين، إِذ وَلِي خيرُ مُنْعِمِ
وثالثة أَنْ ليس فِيكَ هَوَادَةٌ
لِمَنْ رامَ ظُلماً، أَو سَعَى سَعْيَ مجْرمِ
ورابعةٌ أَنْ لا تزالَ مع التُّقَى
تَخُبُّ بِمَيْمُونٍ، من الأَمْرِ، مُبْرَمِ
وخامسة في الحُكْمِ أَنَّك تُنصِفُ الضَّـ
ـعِيف، وما مَنْ عَلَّمَ اللَّهُ كالعَمِي
وسادسة أَنَّ الذي هُوَ رَبُّنا اصْـ
ـطَفَاك، فمَنْ يَتْبَعْك لا يَتَنَدَّمِ
وسابعة أَنَّ المَكارِم كلَّها،
سبَقْتَ إِليها كلَّ ساعٍ ومُلْجِمِ
وثامنة في مَنْصِبِ النَّاس أَنَّه
سَمَا بكَ منهمْ مُعْظَمٌ فَوق مُعْظَمِ
وتاسعة أَن البَرِيَّة كُلّها
يَعْدُّون سَيباً من إِمامٍ مُتَمَّمِ
وعاشرة أَنَّ الحُلُومَ تَوَابِعٌ
لحِلْمِكَ، في فصْل من القول مُحْكَمِ