Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: وقب

فد

Entries on فد in 2 Arabic dictionaries by the authors Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha and Arabic-English Lexicon by Edward William Lane
فد
الفَدِيْدُ: صَوْتٌ كالحَفِيْفِ، فَدَّ يَفِدُّ، ومنه الفَدْفَدَةُ. والوَعِيْدُ أيضاً، وظَلَّ يَفِدُ اليَوْمَ: أي يُوْعِدُ. وفَلاةٌ فَدْفَدٌ: لا شَيْءَ بها.
وجاءَ يَفِدُّ: أي يُسْرعُ؛ فَدِيْداً. والفَدّادُوْنَ: أصْحَابُ الإِبلِ، وفي الحَدِيثِ: " هَلَكَ الفَدّادُوْنَ ". وله فَدِيْدٌ من الإبِلِ: أي كَثِيْرٌ.
والفَدّادَةُ: الضِّفْدعَةُ. والفَدانُ: البَقَرَتَانِ المَحْرُوْثُ عليهما، وجَمْعُه فَدَادِيْنُ. والفُدَفِدُ: الذي يُسَمى الشِّيْرَازَ.

فد

1 فَدَّ, aor. ـِ inf. n. فَدِيدٌ (As, T, S, M, L, K) and فَدٌّ, (M, L,) He (a man, As, S) uttered his voice, called out, cried out, or vociferated: (As, S, M, A, L, K:) or did so vehemently: (T, M, L, K:) or raised his voice; (TA;) and so ↓ فَدْفَدَ, said of a man, and of a camel: (L:) or they (a number of sheep or goats) made a sound by running: or made a sound by running with their pastors and those driving them with singing: (K:) or he, or it, made a sound like that termed حَفِيفٌ; (Lth, T, M, K;) as also ↓ فَدْفَدَ, inf. n. فَدْفَدَةٌ: (M, L, K: *) and he (a man) ran, making a sound by his running. (L.) b2: فَدَّ, aor. ـِ inf. n. فَدِيدٌ, It (a bird) moved, or flapped, (حَثَّ,) its wings, expanding and contracting them. (M.) b3: He ran, (K, TA,) fleeing. (TA.) [See also R. Q. 1.] b4: فَدَّتِ الإِبِلُ The camels crushed the ground with their feet, by the vehemence of their tread. (M, L.) And فَدَّ, aor. ـِ inf. n. فَدٌّ and فَدِيدٌ; (L;) and ↓ فَدْفَدَ; (M, L;) He (a man) trod vehemently upon the ground, by reason of exultation, and briskness, liveliness, or sprightliness. (M, L.) [See also 2.]

A2: هُوَ يَفُدُّنِى وَيَعُدُّنِى means He threatens me. (K, TA.) 2 فدّد, inf. n. تَفْدِيدٌ, He cried out, or vociferated, or did so vehemently, in buying or selling. (IAar, T, L, K.) b2: And He (a man) walked upon the ground proudly and exultingly. (IAar, T, L, K. *) R. Q. 1 فَدْفَدَ, inf. n. فَدْفَدَةٌ: see 1, in three places. b2: Also He (a man, TA) ran, fleeing from an enemy or a beast of prey. (T, L, K.) [See also 1, latter half.]

فُدَادٌ: see فَدَّادٌ, last sentence.

فَدِيدٌ an inf. n. of 1 [q. v.].

A2: Also Abundance of camels. (M, L.) b2: And إِبِلٌ فَدِيدٌ Many camels. (M, L.) فُدَادَةٌ and فَدَادَةٌ: see the next paragraph, last two sentences, in three places.

فَدَّادٌ Having a strong, or loud, voice, (S, M, A, L, K,) and rude, coarse, or uncivil, in speech; (L, K;) as also ↓ فُدْفُدٌ and ↓ فُدَفِدٌ. (Lh, M, L, K.) b2: Having a vehement tread. (M, L, K.) Hence, in a trad., قَدْ كُنْتَ تَمْشِى فَوْقِى فَدَّادًا i. e. [Thou usedst to walk upon me] treading vehemently, as said by the earth, (M, L,) to a dead man buried in it. (L.) b3: Proud, (K, TA,) and exulting. (TA.) b4: And Possessing camels in number from two hundred (in some copies of the K [and in a copy of the T] from hundreds, TA) to a thousand, (AO, T, Nh, L, K,) and therewithal rude, coarse, or uncivil, and proud. (AO, T.) b5: Pl. فَدَّادُونَ. (L, K, &c.) b6: The pl. occurs in a trad., in the saying, إِنَّ الجَفَاءَ وَالقَسْوَةَ فِى الفَدَّادِينَ, (T, S, L,) meaning [Verily rudeness, or coarseness, and hardness, are in] the men whose voices are high, or loud, in their corn-fields and among their cattle: (El-Ahmar, As, T, S, L, K:) or (in the K “ and ”) the tenders of camels, and pastors, and tenders of oxen and of asses: (Th, T, K:) or (in the K “ and ”) the tillers of the ground; (M, A, Mgh, K, TA;) because they vociferate in their corn-fields: (A, Mgh:) or (in the K “ and ”) the people of the deserts; (M, K, TA;) the men who dwell in the فَدَافِد [pl. of فَدْفَدٌ, q. v.]; (MF;) because of the roughness of their voices, and their rudeness, or coarseness: (M:) or (in the K “ and ”) the possessors of many camels. (M, K, TA.) [See also art. فدن.] b7: ↓ الفَدَّادَةُ signifies The frog: (A, K:) so called because of its croaking. (A.) b8: Also, ↓ فَدَّادَةٌ, (IAar, Th, M, L, K,) and ↓ فُدَادَةٌ, (IAar, L,) or ↓ فَدَادَةٌ, (M, K,) A cowardly man. (IAar, Th, M, L, K.) b9: Also, ↓ فَدَّادَةٌ, (L,) or ↓ فُدَادَةٌ, (M, K,) A certain bird: (M, L, K:) n. un. of فَدَّادً, (L,) or ↓ فُدَادُ. (M.) فَدَّادَةٌ: see the last three sentences of the next preceding paragraph.

فَدْفدٌ A desert, or waterless desert, (T, M, L, K,) wherein is nothing: (T, M, L:) or an even tract of land: (S, L, K:) or a spacious and pebbly tract of land: (A:) or a rugged and pebbly tract of land: or a hard place: (M, L:) or a hard and rugged place: (K:) or an elevated place (As, T, L, K) in which is hardness: (As, T, L:) pl. فَدَافِدُ. (L.) فُدفدٌ: see فَدَّادٌ, first sentence.

فُدَفِدٌ: see فَدَّادٌ, first sentence.

A2: Also Thick milk: (IAar, T:) or i. q. هُدَبِدٌ, (K,) which signifies very thick milk: (S and L and K in explanation of the latter:) or both signify sour and thick milk. (T and L in explanation of the latter.)

الجَرِيدَةُ

Entries on الجَرِيدَةُ in 1 Arabic dictionary by the author Al-Suyūṭī, Muʿjam Maqālīd al-ʿUlūm fī l-Ḥudūd wa-l-Rusūm
الجَرِيدَةُ: مَا يكْتب فِي كل سنة بأسامي الرِّجَال، وَكُنَاهُمْ، وأنسابهم، وحلاهم، ومبالغ أَرْزَاقهم وقبــوضهم.

غَارَ 

Entries on غَارَ  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(غَارَ) الْغَيْنُ وَالْأَلِفُ وَالرَّاءُ. وَالْأَلْفُ فِي هَذَا الْبَابِ لَا تَكُونُ إِلَّا مُبْدَلَةً. فَالْغَارُ: نَبَاتٌ طَيِّبٌ. قَالَ:

رُبَّ نَارٍ بِتُّ أَرْمُقُهَا ... تَقْضَمُ الْهِنْدِيَّ وَالْغَارَا وَالْغَارُ: لُغَةٌ فِي الْغَيْرَةِ، وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهَا. قَالَ:

لَهُنَّ نَشِيجٌ بِالنَّشِيلِ كَأَنَّهَا ... ضَرَائِرُ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا

وَالْغَارُ: الْجَيْشُ الْعَظِيمُ. وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: " مَا ظَنُّكَ بِامْرِئٍ جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَيْنِ ". وَالْغَارُ: غَارُ الْفَمِ. وَالْغَارُ: أَصْلُ الرَّجُلِ وَقَبِــيلَتُهُ. وَالْغَارُ: الْكَهْفُ. وَقَدْ مَضَى قِيَاسُ ذَلِكَ كُلِّهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

غرنف

Entries on غرنف in 3 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab and Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam

غرنف: الغِرْنِفُ، بكسر النون؛ عن أَبي حنيفة: الياسِمُون؛ وروى بيت

حاتم:

رواء يسيل الماء تحت أُصوله،

يميل به غِيل بأَدْناه غِرْنِفُ

ويروى غِرْيف، وقد تقدّم في ترجمة غرف.

(غ ر ن ف)

الغرنف، بِكَسْر النُّون، عَن أبي حنيفَة: الياسمون ويروى بَيت حَاتِم:

رواء يسيل المَاء تَحت اصوله ... يمِيل بِهِ غيل بأدناه غرنف

ويروى: غريف. وَقد تقدم.
غرنف
الغِرْنِفُ: كزِبْرِجٍ، وقَبْــلَ الفاءِ نُونٌ أَهْمله الجَوْهريُّ والصاغانِيُّ فِي العُبابِ، وأَوْرَدَه فِي التَّكْمِلَةِ كصاحبِ اللِّسانِ عَن أَبِي حَنِيفَةَ فِي كتابِ النَّباتِ، قالَ: هُوَ الياسَمُونُ، وليسَ بتَصْحِيفِ غِرْيَفٍ كحِذْيَمٍ، وَهُوَ البَرْدِيُّ على مَا سَيَأْتِي وزَعَمَ بعضُ الرُّواةِ أَنّضه بالوَجْهَيْنِ رُوىَ بَيْتُ حاتِمٍ وَهُوَ قَوْله:
(رِواءٌ يَسِيلُ الماءُ تَحْتَ أُصُولِه ... يَمِيلُ بهِ غَيْلٌ بأَدْناهُ غِرْنِفُ)
قَالَ الصاغانِيُّ: وَلم أَجِدْه فِي شِعْرِ حاتِمٍ.

علم غريب الحديث والقرآن

Entries on علم غريب الحديث والقرآن in 1 Arabic dictionary by the author Ṣiddīq Ḥasan Khān, Abjad al-ʿUlūm
علم غريب الحديث والقرآن
قال أبو سليمان محمد الخطابي الغريب من الكلام إنما هو الغامض البعيد من الفهم كما إن الغريب من الناس إنما هو البعيد عن الوطن المنقطع عن الأهل والغريب من الكلام يقال به على وجهين:
أحدهما: أن يراد به أأأنه بعيد المعنى غامضه لا يتناوله الفهم إلا عن بعد ومعاناة فكر.
والوجه الآخر: يراد به كلام من بعدت به الدار من شواذ قبائل العرب فإذا وقعت إلينا الكلمة من كلامهم استغربناها انتهى.
وقال ابن الأثير في النهاية: وقد عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفصح العرب لسانا حتى قال له علي رضي الله عنه وقد سمعه يخاطب وفد بني نمر: يا رسول الله نحن بنو أب واحد ونراك تكلم وفود الغرب بما لا نفهم أكثره فقال: أدبني ربي فأحسن تأديبي.
فكان عليه الصلاة والسلام يخاطب العرب على اختلاف شعوبهم وقبــائلهم بما يفهمونه فكان الله عز وجل قد أعلمه ما لم يكن يعلمه غيره وكان أصحابه يعرفون أكثر ما يقوله وما جهلوه سألوه عنه فيوضحه لهم واستمر عصره إلى حين وفاته عليه الصلاة والسلام.
وجاء عصر الصحابة جاريا على هذا النمط فكان اللسان العربي عندهم صحيحا لا يتداخله الخلل إلى أن فتحت الأمصار وخالط العرب غير جنسهم فامتزجت الألسن ونشأ بينهم الأولاد فتعلموا من عصر الصحابة وجاء التابعون فسلكوا سبيلهم فما انقضى زمانهم إلا واللسان العربي قد استحال أعجميا فلما أعضل الداء الهم الله سبحانه وتعالى جماعة من أولي المعارف انصرفوا إلى هذا الشأن طرفا من عنايتهم فشرعوا فيه حراسة لهذا العلم الشريف
فقيل إن أول من جمع في هذا الفن شيئا أبو عبيدة معمر بن المثنى التميمي البصري المتوفى سنة عشر ومائتين فجمع كتابا صغيرا ولم تكن قلته لجهله بغيره وإنما ذلك لأمرين:
أحدهما: إن كل مبتدئ بشيء لم يسيق إليه يكون قليلا ثم يكثر.
والثاني: إن الناس كان فيهم يؤمئذ بقية وعندهم معرفة فلم يكن الجهل قد عم وله تأليف آخر في غريب القرآن وقد صنف عبد الواحد بن أحمد المليح المتوفى سنة اثنتين وستين وأربعمائة كتابا في رده وأبو سعيد أحمد بن خالد الضرير وموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة صنفا في رد غريب الحديث.
ثم جمع أبو الحسن النضر بن شميل المازني النحوي بعده أكثر منه المتوفى سنة أربع ومائتين ثم جمع عبد الملك بن قريب الأصمعي كتابا أحسن فيه وأجاد وكذلك محمد بن المستنير المعروف بقطرب وغيره من الأئمة جمعوا أحاديث وتكلموا على لغتها في أوراق ولم يكد أحدهم ينفرد عن غيره بكثير حديث لم يذكره الآخر. ثم جاء أبو عبيد القاسم بن سلام بعد المائتين فجمع كتابه فصار هو القدوة في هذا الشأن فإنه أفنى فيه عمره حتى لقد قال فيما يروى عنه: أني جمعت كتابي هذا في أربعين سنة وربما كنت استفيد الفائدة من الأفواه فأضعها في موضعها فكان خلاصة عمري وبقي كتابه في أيدي الناس يرجعون إليه في غريب الحديث وعليه كتاب مختصر لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة سماه بقريب المرام في غريب القاسم بن سلام مبوبا على الحروف.
ثم جاء عصر أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة ست وسبعين ومائتين فصنف كتابه المشهور حذا فيه حذو أبي عبيدة فجاء كتابه مثل كتابه أو أكبر.
وقال في مقدمته: أرجو أن لا يكون بقي بعد هذين الكتابين من غريب الحديث ما يكون لأحد فيه مقال.
وقد كان في زمانه الإمام إبراهيم بن إسحاق الحربي الحافظ وجمع كتابه فيه وهو كبير في خمس مجلدات بسط القول فيه واستقصى الأحاديث بطرق أسانيدها وأطاله بذكر متونها وإن لم تكن فيها إلا كلمة واحدة غريبة فطال ذلك كتابه فترك وهجر وإن كان كثير الفوائد توفي رحمه الله ببغداد سنة خمس وثمانين ومائتين.
ثم صنف الناس غير من ذكر منهم شمر بن حمدويه وأبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب المتوفى سنة خمس وثمانين ومائتين وأبو بكر محمد بن قاسم الأنباري المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وأحمد بن حسن الكندي وأبو عمر ومحمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب المتوفى سنة خمس وأربعين وثلث مائة وغريبه غريب مسند الإمام أحمد. وغير هؤلاء أقول كأبي الحسين عمر بن محمد القاضي المالكي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ولم يتم وأبي محمد سلمة بن عاصم النحوي وأبي مروان عبد الملك بن حبيب المالكي المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائتين وأبي القاسم محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري الملقب ببيان الحق وقاسم بن محمد الأنباري المتوفى سنة أربع وثلاثمائة وأبي شجاع محمد بن علي بن الدهان البغدادي المتوفى سنة تسعين وخمسمائة وهو كبير في ستة عشر مجلدا. وأبي الفتح سليم بن أيوب الرازي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة وابن كيسان محمد بن أحمد النحوي المتوفى سنة تسع وستين ومائتين ومحمد بن حبيب البغدادي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين وابن درستويه عبد الله بن جعفر النحوي المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وإسماعيل بن عبد الغافر راوي صحيح مسلم المتوفى سنة خمس وأربعين وأربعمائة وكتابه جليل الفائدة مجلد مرتب على الحروف.
واستمر الحال إلى عهد الإمام أبي سليمان أحمد بن محمد الخطابي البستي المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة فألف كتابه المشهور سلك فيه نهج أبي عبيدة وابن قتيبة فكانت هذه الثلاثة فيه أمهات الكتب إلا أنه لم يكن كتاب صنف مرتبا يرجع الإنسان عند طلبه إلا كتاب الحربي وهو على طوله لا يوجد إلا بعد تعب وعناء فلما كان زمان أبي عبيد أحمد بن محمد الهروي المتوفى سنة إحدى وأربعمائة صاحب الأزهري وكان في زمن الخطابي صنف كتابه المشهور في الجمع بين غريبي القرآن والحديث ورتبه على حروف المعجم على وضع لم يسبق فيه وجمع ما في كتب من تقدمه فجاء جامعا في الحسن إلا أنه جاء الحديث مفرقا في حروف كلماته فانتشر فصار هو العمدة فيه وما زال الناس بعده يتبعون أثره على عهد أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري فصنف الفائق ورتبه على وضع اختاره مقفى على حروف المعجم ولكن في العثور على طلب الحديث منه كلفة ومشقة لأنه جمع في التقفية بين إيراد الحديث مسرودا جميعه أو أكثره ثم شرح ما فيه من غريب فيجيء بشرح كل كلمة غريبة يشتمل عليها ذلك الحديث في حرف وأحد فرد الكلمة في غير حروفها وإذا طلبها الإنسان تعب حتى يجدها فكان كتاب الهروي أقرب متناولا وأسهل مأخذاً.
وصنف الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصفهاني كتابا فيه ما فات الهروي من غريب القرآن والحديث مناسبة وفائدة ورتبه كما رتبه ثم قال: واعلم أنه سيبقى بعد كتابي أشياء لم تقع لي ولا وقفت عليها لأن كلام العرب لم ينحصر. وتوفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة سماه كتاب الغث كمل به الغريبين ومعاصره أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الإمام ابن الجوزي صنف كتابا في غريب الحديث نهج فيه طريق الهروي مجردا عن غريب القرآن وكان فاضلا لكنه يغلب عليه الوعظ وقال فيه: قد فاتهم أشياء فرأيت أن أبذل الوسع في جمع غريب وأرجو أن لا يشذ عني مهم من ذلك قال ابن الأثير: ولقد تتبعت كتابه فرأيته مختصرا من كتاب الهروي منتزعا من أبوابه شيئا فشيئا ولم يزد عليه إلا الكلمة الشاذة وأما أبو موسى فإنه لم يذكر في كتابه مما ذكره الهروي لا كلمة اضطر إلى ذكرها فإن كتابه أيضا يضاهي كتاب الهروي لأن وضعه استدراك ما فات الهروي ولما وقفت على ذينك الكتابين وهما في غاية من الحسن وإذا أراد أحد كلمة غريبة يحتاج إليهما وهما كبيران ذوا مجلدات عدة فرأيت أن أجمع بين ما فيهما من غريب الحديث مجرد من غريب القرآن وأضيف كل كلمة إلى أختها وتمادت بين الأيام فحينئذ أمعنت النظر في الجمع بين ألفاظهما فوجدتهما على كثرة ما أودع فيهما قد فاتهما الكثير فإني في بادئ الأمر مر بذكري كلمات غريبة من أحاديث البخاري ومسلم لم يرد شيء منها في هذين الكتابين فحيث عرفت نبهت لاعتبار ما سوى هذين من كتب الحديث فتتبعتها واستقصيت قديما وحديثا فرأيت فيها من الغريب كثيرا وأضفت ما عثرت عليه.
وأنا أقول: كم يكون ما قد فاتني من الكلمات الغريبة تشتمل عليها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيهم ذخيرة لغيري انتهى كلام ابن الأثير من كتابه المسمى بالنهاية ملخصاً.
أقول: وصنف الأرموي بعده كتابه في تتمة كتابه وصنف مهذب الدين بن الحاجب عشر مجلدات وتصنيف قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي المتوفى سنة ثلاثين وثلاثمائة بسرقسطة كان في عصر الحربي ذلك في الشرق هذا في الغرب ولم يطلع أحدهما على ما صنع الأخر ذكره البقاعي رحمه الله تعالى.

السُّقْعُ

Entries on السُّقْعُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
السُّقْعُ، بالضم: الصُّقْعُ، وما تحتَ الرَّكِيَّةِ، وجُولُها من نواحيها.
وسَقَعَ الديكُ، كمَنَع: صاحَ،
وـ الشيءَ: ضَرَبَه، ولا يكونُ إلاَّ صُلْباً، بمثْلِه،
وـ الطَعَامَ: أكلَ من سَوْقَعَتِهِ، ومنه قولُ الأعْرابِيِّ لضَيْفِه، وقد قَدَّمَ إليه ثَريدةً: لا تَسْقَعْها، ولا تَقْعَرْها، ولا تَشْرِمْها، قال: فمن أين آكلُ؟ قال: لا أدري، فانْصَرَفَ جائِعاً.
وخَطيبٌ مِسْقَعٌ، كمِنبرٍ: مِصْقَعٌ. وككتابٍ: الخِرْقَةُ.
والأسْقَعُ: طُوَيْئِرٌ كالعُصفورِ، في رِيشِه خُضْرَةٌ ورأسُه أبيضُ، ج: أساقِعُ. وأبو الأسْقَع: واثِلَةُ بنُ الأسْقَع صحابيٌّ.
والسَّوْقَعَةُ: وَقْبَــةُ الثَّرِيدِ،
وـ من العِمامة والخِمارِ والرِّداءِ: المَوْضِعُ الذي يَلِي الرأسَ، وهو أسْرَعُهُ وسَخاً.
وما أدري أين سَقَعَ وسَقَّعَ: ذَهَبَ.
واسْتُقِعَ لَوْنُه، بالضم: تَغَيَّرَ.

المخضرم

Entries on المخضرم in 1 Arabic dictionary by the author Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
المخضرم:
[في الانكليزية] Who lived before the Islam and saw its beginning
[ في الفرنسية] Qui a vecu avant l'Islam et a son debut
على صيغة اسم المفعول من الرباعي المجرّد، وقيل على صيغة اسم الفاعل منه، فهو إمّا بفتح الراء المهملة أو بكسرها وقبــلها ضاد معجمة، والمخضرمون الجمع. وهو عند المحدّثين من أدرك الجاهلية صغيرا كان أو كبيرا في حياته صلّى الله عليه وسلّم، والإسلام في حياته صلّى الله عليه وسلّم أو بعده ولم ير النبي صلّى الله عليه وسلّم أو رآه لكنه غير مسلم. وخصّه ابن قتيبة بمن أدرك الإسلام في الكبر ثم أسلم بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم، وبعضهم بمن أسلم في حياته كزيد بن وهب فإنّه أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقبض النبي صلّى الله عليه وسلّم وأسلم وهو في الطريق، وقد عدّ لهم مسلم عشرين نفرا كأبي عمر الشيباني وعمر بن ميمون وغيرهما. قال النووي وهم أكثر، والمخضرمون ليسوا من الصحابة. ولم يذهب ابن عبد البرّ إلى كونهم صحابة وإن توهّم بذلك بعض. ثم اشتقاقه إمّا من قولهم لحم مخضرم لا يدرى من ذكر أو أنثى لتردّدهم بين الطبقتين أي بين الصحابة للمعاصرة وبين التابعين لعدم الرؤية، لا يدرى من أيّتهما هم، أو من خضرموا آذان الإبل أي قطعوها، وذلك لأنّ أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا، فكأنّهم خضرموا لذلك. فعلى هذا يحتمل أن يكون المخضرم بكسر الراء كما حكي عن بعض أهل اللغة ويحتمل أن يكون بالفتح لأنّه اقتطع عن الصحابة وإن عاصر لعدم الرؤية. قال ابن خلكان: قد سمع محضرم بالحاء المهملة وبكسر الراء. قال العراقي وهو غريب، هكذا يستفاد من شرح النخبة وشرحه في تعريف التابعي وفي شرح الألفية للعراقي. وذكر أبو موسى المدني أنّ أهل الحديث يفتحون الراء.

قال صاحب المحكم: رجل مخضرم إذا كان نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام، فمقتضى هذا أنّ حكيم بن حزام ونحوه مخضرم وليس كذلك من حيث الاصطلاح.

وقال ابن حبّان: والرجل إذا كان ستون سنة في الإسلام وستون في الجاهلية يدعى مخضرما كأبي عمر الشيباني، فذلك يدلّ على أنّه أراد ممن ليس له صحبة انتهى. وقيل المخضرمون جماعة تكون في عصر النبي عليه السلام ولم يعرف هل لقوه أمّ لا، هكذا يستفاد من شرح النخبة في تعريف المدلّس.

جَنْبَد أو جَنْبذَ

Entries on جَنْبَد أو جَنْبذَ in 1 Arabic dictionary by the author Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy
جَنْبَد أو جَنْبذَ: فعل مشتق من الاسم جُنبذة، وهو أن تملأ الكيل حتى يكون جنبذة وهي ما ارتفع من الشيء واستدار كالقبة.
وينقل الكباب (ص118 و) رأي مالك فيقول: لا يطفف ولا يجلب فأن الله تعالى (يقول): ويل للمطففين. فلا خير في التطفيف، ولكن يصب عليه حتى يجتبده فإذا اجتبده أرسل يده ولم يمسك.
ثم ينقل بعد ذلك هذه التعليقة للقاضي أبي الوليد ابن رشد: وقد في الرواية: حتى يجتبده ولم يمسك، والصواب يجنبده فإذا جنبده. قال بعض أهل اللغة: الجنبة المكان المرتفع من الأرض، وإنما قلنا هو الصواب لأن الاجتباد هو الجلب الذي منع منه.
وقد اعتمد دي غويه في معجم المتفرقات على هذا النص فقال: إن الفعل المشتق من الاسم هو أجَتَبَد، وأرى إنه قد أخطأ في ذلك. ولا بد من أن نلاحظ أن عبارة مالك فيها الفعل يجتبد واجتبد، وهو صيغة افتعل من جبد أو جبذ وقال ابن رشد، الذي نقل الكلمة الأولى والأخيرة من العبارة، أن هذا خطأ، والصواب يجنبده واذا جنبده. وألف اجنبده في قوله فإذا اجنبده التي جاءت في المخطوطة زائدة، وإنها إنما جاءت من تصحيف الكلمة إلى اجتبده.
جَنْبَذ (بالفارسية كَّنُبْدَ): معبد النار في فارس.
وآزاج، وقبــة - ومعبد ذو ضريح (معجم المتفرقات).
جُنْبُذ: هي نفس الكلمة السابقة، وتطلق مجازاً على كُمّ الزهرة قبل أن تتفتح (معجم المتفرقات)، وفي مفردات ابن البيطار (1: 265): جنبذ الرمان (بالذال في مخطوطتنا وبالدال المهملة في مخطوطة ب).
أنظر في المستعيني زهر الرمان، ويجمع على جنبذات (أبو الوليد ص570).
جُنبذَة وجُنبذة بفتح الباء أو هو لحن: صرح ذو قبة (معجم المتفرقات - والمرتفع من الأرض (أنظر الفعل جنبذ أعلاه).
مُجَنْبَذ: مقبب، في شكل القبة (معجم المتفرقات).

كش

Entries on كش in 4 Arabic dictionaries by the authors Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, and 1 more

كش



See كت and Supplement.
كش
كَشَّ البَكْرُ يَكِشُّ كَشِيْشاً: وهو صَوْتُ من الكَتِيْتِ والهَدِيْرِ. والكَشْكَشَةُ: لُغَةٌ لرَبِيْعَةَ يقولونها عند كاف التَأنِيثِ نحو عَلَيْكِشْ وبِكِشْ. وبَحْرٌ لا يُكَشْكَشُ: أي لا يُنْزَحُ.
باب الكاف والشين ك ش، ش ك مستعملان

كش: كشّ البكر يكِشّ كشيشاً، وهو صوت بين الكَتِيتِ والهدير. والكَشْكَشَةُ: لغة لربيعة، يقولون عند كاف التأنيث: عَلَيْكِش، إِلَيْكِشْ، بِكِشْ بزيادة شين. كما قال:

ولو حرشتِ لكشفتِ عن حِرشْ ... عن واسع يغيب فيه القَنْفَرِشْ

وكشّت الأفعى تكش كشيشاً، إذا احتكت سمعت لجلدها مثل جرش الرحى وبلد تَكاشُّ أفاعيه: يوصف بالمحل والجدب. شك: الشَّكُّ: نقيض اليقين. والشِّكَّةُ: ما يلبس من السلاح. والشِّكَّةُ: ما يلبس من السلاح، وهو شاكٌّ في السلاح، شَكّ يَشُكُّ شكّاً، ويخفف، فيقال: شاكٍ في السلاح، ويقال: إنما هو شاكِكٌ، فحذفت الكاف الأخيرة، وتركت الأولى على حالها مكسورة. ويقال: بل هو شائك، من الشوكة، فحمل على لغة من قال: أنا قاله، يريد: قائله، وكبش صاف، ويوم راح، أي: صائف ورائح فطرح الياء ولم يحدث في الأعراب شيئاً، وتركه على رفعه. وشكَكْتُه بالرمح: خرقته.
الْكَاف والشين

الكِشْمِش: ضرب من الْعِنَب، وَهُوَ كثير بالسراة.

والكُنْدُش: العَقْعَق، عَن ثَعْلَب، وَأنْشد:

مُنيتُ بزَمَّرْدة كالعصا ... ألصَّ وأخبثَ من كُنْدُشِ

الزمَّرْدَة: الَّتِي بَين الرجل وَالْمَرْأَة، فارسية. والكِرْشَبّ: المُسِنُّ كالقرشب.

وكَشْمَر أَنفه، بالشين بعد الْكَاف: كَسره.

والكَرْشَمة: الأَرْض الغليظة.

وقبــح الله كَرْشَمته: أَي وَجهه.

والكُرْشُوم: الْقَبِيح الْوَجْه.

وكِرْشَم: اسْم رجل، وَقد تقدم فِي الثلاثي، لِأَن يَعْقُوب زعم أَن ميمه زَائِدَة اشتقه من الكرش.

والكَلْشَمة: الذّهاب فِي سرعَة. وَالسِّين أَعلَى.

والكَنْفَشة: أَن يُدِير الْعِمَامَة على رَأسه عشْرين كورا.

والكَنْفَش: ورم فِي أصل اللحى. وَيُسمى: الخازباز.

تكنبشَ الْقَوْم: اختلطوا.

الجَلْحَاء

Entries on الجَلْحَاء in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
الجَلْحَاء:
بالفتح ثم السكون ثم حاء مهملة، وألف ممدودة، أصله يقال له بقرة جلحاء، وهي التي يذهب قرناها أخرا، وقيل بقرة جلحاء، وكذلك الشاة، وهي بمنزلة الجمّاء التي لا قرن لها، ويقال أكمة جلحاء إذا لم تكن محددة الرأس، ولعل هذا الموضع سمي بذلك: وهو موضع على ستة أميال من الغوير المعروف بالزّبيدية بين العقبة والقاع، فيها بركة وقبــاب خراب، وفي غربيها بئر قليلة الماء عذبة، رشاؤها نحو من خمسين قامة، ومنها إلى القاع ستة أميال.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.