Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: وفى

تذكرة الشعراء

Entries on تذكرة الشعراء in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
تذكرة الشعراء
تركي.
لسهى الأدرنوي.
المتــوفى: سنة خمس وخمسين وتسعمائة (1008).
وسماه: (هشت بهشت).
تذكرة الشعراء
تركي.
للطيفي، اسمه: لطف الله القسطموني.
المتــوفى: سنة تسعين وتسعمائة.
وذكر في أوله: مناقب عشرين رجلا من المشايخ والسلاطين.
ثم أردفهم: بمائتين واثنين وثمانين شاعرا.
على: الحروف.
تذكرة الشعراء
تركي.
للسيد: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي.
المتــوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
وسماه: (مشاعر الشعراء).
ورتب على: حروف أبجد.
تذكرة الشعراء
تركي.
لأحمد بن شمس، المعروف: بالعهدي، البغدادي.
كتب من عاشرهم في الروم منذ قدم: سنة ستين وتسعمائة، إلى خروجه سنة إحدى وسبعين.
ورتب على: ثلاث روضات.
وسماه: (كلشن شعرا).
فصار اسمه: (تاريخا) لتأليفه.
توفي: 980.
تذكرة الشعراء
تركي.
للمولى: جلبي بن علي بن أمر الله، الشهير: بقنالي زاده.
المتــوفى: سنة اثنتي عشرة وألف.
جمع فيه: ما في (التذاكر).
بطرح: الزوائد، وإلحاق: اللطائف، والفوائد.
بإنشاء لطيف، فصار أحسن من الجميع.
تذكرة الشعراء
تركي.
للمولى: مصطفى أفندي، الشهير: برياضي، محمد بن داود الأطروشي، الحنفي.
المتــوفى: سنة أربع وخمسين وألف.
لخص فيه: مؤلفات الأقدمين.
بإثبات الشاعر، وطرح المتشاعر.
بأهذب لفظ، وأعذب عبارة موجزة.
وسماه: (رياض الشعراء).
وفرغ: سنة ثمان عشرة وألف.
تذكرة الشعراء
فارسي.
للأمين: دولتشاه بن علاء الدولة: بختيشاه.
رتب على: سبع طبقات، وخاتمة.
وذكر في أوله: عشرين شاعرا من شعراء العرب، ثم أردفهم شعراء الفرس.
وضم إليها: فوائد من التواريخ، على طريق الاستطراد.
وفرغ من جمعه: سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة.
وتوفي: 913.
وترجمها:
بعضهم.
إلى التركية.
على طريق الاختصار.
أول الترجمة: (الحمد لله العلي القوي الجبار...).
والنسخة التي رأيناها: كانت مكتوبة في سنة 1052، ولكن إنشاءها يدل على أنها مترجمة في أوائل، أو أواسط القرن العاشر.
تذكرة الشعراء
فارسي.
لبابا شاه.
تذكرة الشعراء
فارسي.
لمحمد الحوفي، الخوافي، ركن الدين.
المتــوفى: 834.
تذكرة الشعراء
تركي.
لمير: عليشير، الوزير.
المتــوفى: سنة ست وتسعمائة.
رتب على: مجالس.
وسماه: (مجالس النفائس).
ثم إن الحكيم: شاه محمد القزويني.
ضم إليه: شعراء الروم.
وترجمه: بالتركية الرومية.
والأصل: تركي التاتار.
تذكرة الشعراء
فارسي.
لسام، ميرزا بن شاه إسماعيل الصفوي.
سماه: (تحفة السامي).
توفي: 939.
تذكرة الشعراء
تركي تاتاري.
للصادق الكيلاني.
جمع فيه: الجميع، إلى عصر شاه: عباس الصفوي.
ورتب على: ثمانية مجالس.
وسماه: (مجمع الخواص).

تواريخ اليمن

Entries on تواريخ اليمن in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
تواريخ اليمن
منها:
تاريخ: نجم الدين، أبي محمد: عمارة بن أبي الحسن علي بن زيدان اليمني.
المتــوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة.
وتاريخ: جمال الدين: عبد الباقي بن عبد المجيد المكي.
المتــوفى: سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.
وتاريخ: أبي الحسن: علي بن الحسن الخزرجي، النسابة.
المتــوفى: سنة 812، اثنتي عشرة وثمانمائة.
عني بأخبار اليمن.
فجمع: تاريخا على السنين.
وآخر: على الأسماء.
وآخر: على الدول.
وتاريخ: شرف الدين: إسماعيل بن أبي بكر بن المقري.
المتــوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.
وتاريخ: عفيف الدين: عثمان بن محمد الناشري.
وتاريخ: جمال الدين: علي بن يوسف القفطي.
المتــوفى: سنة ست وأربعين وستمائة.
وتاريخ: أحمد بن علي بن سعيد الغرناطي.
المتــوفى: سنة ثلاث وسبعين وستمائة.
وتاريخ: أبي العباس: أحمد بن عبد الله الصنعاني.
المتــوفى: بعد سنة ستين وأربعمائة.
قال الجندي: يوجد منه الجزء الثالث فقط.
ومنها:
(السلوك، في طبقات العلماء والملوك).
للجندي.
يأتي.
و (بهجة الزمن، في أخبار اليمن).
سبق ذكره.
و (البرق اليماني، في الفتح العثماني).
وترجمته.
و (الطرفة الغريبة).
للمقريزي.
و (العطايا السنية).
للأفضل.
و (العقد الباهر).
و (بغية المستفيد).
وذيله: المسمى: (بفضل المزيد).
و (أحسن السلوك).
و (نادرة الزمن، في تاريخ اليمن).
و (المفيد).
ومنها:
تاريخ: الزلنجي، والحميري، والرشيد.
ومنها:
(طبقات فقهاء اليمن).
لابن سمرة.
وسيأتي.
وتاريخ: ابن الأهدل اليمني.
إلى هنا ما ورد بلفظ (التاريخ).

تواريخ الخلفاء

Entries on تواريخ الخلفاء in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
تواريخ الخلفاء
إما الخلفاء الراشدون خاصة، ففيهم: كتب كثيرة، منها:
تأليف: الإمام، الحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي.
المتــوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة.
وهو في أربع مجلدات.
جعل في كل منهم: مجلدا.
وإما من بعدهم.
وإما من بعدهم من: الأموية، والعباسية، وغيرهم، فكثير أيضا.
(كتاريخ الخلفاء).
لأبي جعفر: محمد بن حبيب النحوي، البغدادي.
المتــوفى: سنة خمس وأربعين ومائتين.
سماه: (المجير).
ولأبي نصر: زهير بن حسن السرخسي.
المتــوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
ولأبي عبد الله: محمد بن سلامة القضاعي.
المتــوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
و (أخبار الخلفاء، لابن بلغة الظرفاء، إلى معرفة تواريخ الخلفاء).
و (حسن الوفاء، لمشاهير الخلفاء).
رأيته.
و (نظم منثور الكلام، في ذكر الخلفاء الكرام).
و (كتاب من احتكم من الخلفاء إلى القضاة).
لأبي هلال: حسن بن عبد الله العسكري.
المتــوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
و (تاريخ الخلفاء).
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتــوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو أحسن متن صنف فيه.
أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي وعد فــوفى... الخ).
ذكر فيه: من عهد أبي بكر - رضي الله تعالى عنه -، إلى الأشرف: قايتباي.
على السنوات.
مشتملا على: وقائعهم، ومن كان في أيامهم، من الأئمة.
واختصره: الفاضل: محمد أمين، الشهير: بأمير بادشاه.
وأورد فيه: الخلاصة، وزاد في: حل بعض المواضع، بما لا بد منه.
وفرغ: سنة سبع وثمانين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى... الخ).
وللسيوطي أيضا:
(تحفة الظرفاء، بأسماء الخلفاء).
رأيته.
و (تاريخ الخلفاء).
لابن الكردبوس.
ومنها: تواريخ بني أمية، وتواريخ آل عباس، وقد سبق.

جامع الأصول، لأحاديث الرسول

Entries on جامع الأصول، لأحاديث الرسول in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
جامع الأصول، لأحاديث الرسول
لأبي السعادات: مبارك بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري، الشافعي.
المتــوفى: سنة 606، ست وستمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي أوضح لمعالم الإسلام سبيلاً000 الخ).
ذكر: أن مبنى هذا الكتاب على ثلاثة أركان:
الأول: في المبادئ.
الثاني: في المقاصد.
الثالث: في الخواتيم.
وأورد في الأول: مقدمة، وأربعة فصول.
وذكر في المقدمة: أن علوم الشريعة، تنقسم: إلى فرض، ونفل.
والفرض: إلى فرض عين، وفرض كفاية.
وإن من أصول فروض الكفايات: علم أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، وآثار أصحابه التي هي ثانية أدلة الأحكام.
وله أصول، وأحكام، وقواعد، واصطلاحات، ذكرها العلماء، يحتاج طالبها إلى معرفتها كالعلم بالرجال، وأساميهم، وأنسابهم، وأعمارهم، ووقت وفاتهم، والعلم بصفات الرواة، وشرائطهم التي يجوز معها قبول روايتهم، والعلم بمستند الرواة، وكيفية أخذهم الأحاديث، وتقسيم طرقه، والعلم بلفظ الرواة، وإيرادهم ما سمعوه، وذكر مراتبه، والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى، ورواية بعضه، والزيادة فيه، والإضافة إليه ما ليس منه، والعلم بالمسند، وشرائطه، والعالي منه، والنازل، والعلم بالمرسل، وانقسامه إلى المنقطع، والموقوف، والمعضل، والعلم بالجرح والتعديل، وبيان طبقات المجروحين، والعلم بأقسام الصحيح، والكذب، والغريب، والحسن، والعلم بأخبار التواتر، والآحاد، والناسخ والمنسوخ، وغير ذلك.
فمن أتقنها، أتى دار هذا العلم من بابها.
وذكر في الفصل الأول: انتشار علم الحديث، ومبدأ جمعه وتأليفه.
وفي الفصل الثاني: اختلاف أغراض الناس، ومقاصدهم في تصنيف الحديث.
وفي الفصل الثالث: اقتداء المتأخرين بالسابقين، وسبب اختصار كتبهم، وتأليفها.
وفي الفصل الرابع: خلاصة الغرض من جمع هذا الكتاب.
قال: لما وقفت على الكتب، ورأيت كتاب رزين هو أكبرها، وأعمها، حيث حوى الكتب الستة، التي هي أم كتب الحديث، وأشهرها.
فأحببت أن أشتغل بهذا الكتاب الجامع، فلما تتبعته، وجدته قد أودع أحاديث في أبواب غير تلك الأبواب أولى بها، وكرر فيه أحاديث كثيرة، وترك أكثر منها.
وجمعت بين كتابه، وبين ما لم يذكره من الأصول الستة، ورأيت في كتابه أحاديث كثيرة لم أجدها في الأصول، لاختلاف النسخ والطرق.
وأنه قد اعتمد في ترتيب كتابه على أبواب البخاري، فناجتني نفسي أن أهذب كتابه، وأرتب أبوابه، وأضيف إليه ما أسقطه من الأصول، وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب، والإعراب، والمعنى: فشرعت فحذفت الأسانيد، ولم أثبت إلا اسم الصحابي الذي روى الحديث، إن كان خبراً، أو اسم من يرويه عن الصحابي إن كان أثراً، وأفردت باباً في آخر الكتاب، يتضمن أسماء المذكورين في جميع الكتاب على الحروف.
وأما متون الحديث، فلم أثبت منها إلا ما كان حديثاً، أو أثراً، وما كان من أقوال التابعين والأئمة، فلم أذكره إلا نادراً.
وذكر رزين في كتابه: (فقه مالك) ورجحت اختيار الأبواب على المسانيد، وبنيت الأبواب على المعاني، فكل حديث انفرد لمعنى أثبته في بابه، فإن اشتمل على أكثر أوردته في آخر الكتاب، في كتاب سميته: (كتاب اللواحق).
ثم إني عمدت إلى كل كتاب، من الكتب المسماة في جميع هذا الكتاب، وفصلته إلى أبواب وفصول، لاختلاف معنى الأحاديث، ولما كثر عدد الكتب جعلتها مرتبة على الحروف، فأودعت كتاب الإيمان، وكتاب الإيلاء، في الألف.
ثم عمدت إلى آخر كل حرف، فذكرت فيه فصلاً يستدل به على مواضع الأبواب من الكتاب، ورأيت أن ثبت أسماء رواة كل حديث أو أثر على هامش الكتاب، حذاء أول الحديث، ورقمت على اسم كل راو علامة من أخرج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الستة، وأما الغريب فذكرت في آخر كل حرف على ترتيب الكتب، وذكرت الكلمات التي في المتون المحتاجة إلى الشرح بصورتها على هامش الكتاب، وشرحها حذائها انتهى ملخصا.
ولهذا الكتاب العظيم مختصرات منها:
مختصر أبي جعفر، محمد المروزي، الأسترابادي.
وهو على النسق الذي وضع الكتاب عليه.
أتمه: في ذي القعدة سنة: 682، اثنتين وثمانين وستمائة، وهو ابن تسع وستين سنة.
ومختصر شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي، الحموي، الشافعي.
المتــوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
جرده عما زاده على الأصول من شرح الغريب والإعراب والتكرار.
وسماه (تجريد الأصول).
أوله: (الحمد لله، رب العالمين 000 الخ).
ذكر فيه: أن المتقدمين لما اشتغلوا بتصحيح الحديث، وهو الأهم لم يأت تأليفهم على أكمل الأوضاع، فجاء الخلف الصالح فأظهروا تلك الفضيلة، إما بإبداع ترتيب، أو بزيادة تهذيب.
منهم: الشيخ: ابن الأثير، نظر في كتاب رزين، واختار له وضعاً أجاد فيه، لكن كان قصور همم الناس داعياً إلى الأعراض فجرده.
ومختصر الشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي، العلائي، الدمشقي، ثم القدسي.
المتــوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة.
واشتهر بتهذيب الأصول.
ومختصر الشيخ: عبد الرحمن بن علي، الشهير: بابن الديبع الشيباني، اليمني.
المتــوفى: سنة خمسين وتسعمائة، (944 أربع وأربعين وتسعمائة) تقريباً.
وهو أحسن المختصرات.
سماه: (تيسير الوصول إلى جامع الأصول).
أوله: (الحمد لله، يسر الوصول 000 الخ).
وللشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي.
المتــوفى: 817، سبع عشرة وثمانمائة.
زوائد عليه.
سماه: (تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول).
ألفه: للناصر بن الأشرف، صاحب اليمن.
وفي غريبه: كتب لمحب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري.
المتــوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة.
ومختصر الشيخ: أحمد بن رزق الله الأنصاري، الحنفي.

آداب العلامة عضد الدين

Entries on آداب العلامة عضد الدين in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
آداب العلامة عضد الدين
عبد الرحمن بن أحمد الإيجي.
المتــوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.
وقد بين قواعدها كلها في عشرة أسطر.
أولها: (لك الحمد والمنة... الخ).
ولها شروح، أشهرها:
شرح: مولانا: محمد الحنفي، التبريزي.
المتــوفى: ببخارى، في حدود سنة تسعمائة.
وهو شرح لطيف ممزوج.
أوله: (نحمد الله العظيم... الخ).
وعليه حاشية: المحقق، مير، أبي الفتح: محمد، المدعو: بتاج السعيدي، الأردبيلي.
أولها: (الحمد لله على إفهام الخطاب... الخ).
وحاشية: محمد الباقر.
وحاشية: مولانا شاه حسين، وغير ذلك.
ومن الشروح أيضا:
شرح: محيي الدين: محمد بن محمد البردعي.
المتــوفى: سنة سبع وعشرين وتسعمائة.
وهو أقل من الحنفية.
وشرح: المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
المتــوفى: سنة 943.
أوله: (نحمدك يا من لا ناقض لما أعطيت... الخ).
وشرح: مولانا: أحمد الجندي.
وهو كالحنفية أيضا.
أوله: (باسمك اللهم يا واجب الوجود...).
وشرح: الفاضل: عبد العلي بن محمد البرجندي.
المتــوفى: 932.
وهو: شرح ممزوج مبسوط.
أوله: (نحمدك يا مجيب دعوى السائلين...).
وشرح: العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتــوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة.
وهو: تعليقة على المتن.
قال الحنفي في آخر شرحه: اعلم: أن الحواشي المنسوبة إلى المحقق الشريف، لما لاحظتها في نسخ متعددة، فوجدت بعضها سقيما، ولم يبق اعتماد عليها، لم التزم نقلها. انتهى.

الأدوية المفردة

Entries on الأدوية المفردة in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
الأدوية المفردة
جمعها: جمع من الأطباء قديما، وحديثا، منهم:
أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث بن وافد.
المتــوفى: 360.
وابن سمحون.
وموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتــوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة.
اختصر ما جمعا، ثم صنف كتابا كبيرا.
والشيخ: أبو الفضل: (محمد) بن (عبد الكريم المهندس.
المتــوفى: 599).
صنفها: على ترتيب أبجد.
وأبو الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتــوفى: سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
وإسحاق بن عمران البغدادي، الطبيب.
ورشيد الدين: أبو منصور بن أبي الفضل علي، المعروف: بابن الصوري.
المتــوفى: سنة تسع وثلاثين وستمائة.
استقصى في ذكرها، وأورد ما لم يطلع عليه المتقدمون للملك المعظم.
ثم: الشيخ: عبد الله بن أحمد، المعروف: بابن البيطار، المالقي. المتــوفى: سنة ست وأربعين وستمائة.
جمع الجميع، في كتابه المسمى: (بجامع الأدوية المفردة)، فصار أجمع ما جمع في هذا المعنى، ويقال له: (مفردات ابن البيطار)، وكذا يطلق على الكل لفظ المفردات، وسيأتي بقية الكلام في ما لا يسع.

تواريخ حلب

Entries on تواريخ حلب in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
تواريخ حلب
أول من صنف فيه، على ما في (الدرر الحبب) :
كمال الدين، أبو حفص: عمر بن أبي جرادة عبد العزيز، المعروف: بابن العديم الحلبي.
المتــوفى: سنة ستين وستمائة.
جمع فيه: أعيانها على ترتيب الأسماء.
قال اليونيني في (الذيل) : إنه يكون بياضه في أربعين مجلدا.
ومات، وبعضه مسودة. انتهى.
وسماه: (بغية الطلب).
ثم انتزع منه كتابا، سماه: (زبدة الطلب).
ثم ذيله: القاضي، علاء الدين، أبو الحسن: علي بن محمد بن سعد الجبريني، الشهير: بابن خطيب الناصرية.
المتــوفى: سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة.
وسماه: (الدر المنتخب).
وهو أيضا: على الحروف.
ولما طالعه: الحافظ، أبو الفضل: أحمد بن علي، المعروف: بابن حجر العسقلاني، حين قدم حلب، سنة: ست وثلاثين وثمانمائة، ألحق فيه: أشياء كثيرة، كما ذكره في ديباجة (إنباء الغمر).
وأثنى على صاحبه.
ثم ذيله: موفق الدين، أبو ذر: أحمد بن إبراهيم، الشهير: بسبط ابن العجمي، الحلبي.
المتــوفى: سنة أربع وثمانين وثمانمائة.
وسماه: (كنوز الذهب).
وهو: ذيل (الدر المنتخب).
ضمنه: ذكر الأعيان بالحوادث.
والذيل على كنوز الذهب، المسمى: (بالدر الحبب).
للمحقق، رضي الدين: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الحنبلي، الحلبي.
المتــوفى: سنة إحدى وسبعين وتسعمائة.
وهو أيضا على الحروف.
وله: تاريخ آخر، انتزعه من (تاريخ ابن العديم).
وزاد عليه: وسماه: (الزبد والضرب، في تاريخ حلب).
ألفه: سنة إحدى وخمسين وتسعمائة.
وللشيخ: طاهر بن الحسن، المعروف: بابن حبيب الحلبي.
المتــوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
تاريخ منتزع منه أيضا، سماه: (حضرة النديم، من تاريخ ابن العديم).
هكذا وجدته، ثم رأيت في (درة الأسلاك) لوالده: حسن بن حبيب، أنه يقول في ترجمة الكمال ابن العديم: جمعت من تاريخه، ومن خطه، كتابا لطيفا، سميته: (حضرة النديم). انتهى.
ومن تواريخه: (معادن الذهب).
لابن أبي طي: يحيى بن حميدة الحلبي.
المتــوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
وهو تاريخ كبير.
وذيله: له أيضا.
و (معادن الذهب، في الأعيان الذين تشرفت بهم حلب).
لابن عمر العرضي.
ذكره: ابن الشهاب في (الخبايا).
ومن تواريخ حلب:
كتاب: أبي عبد الله: محمد بن علي العظيمي.
وأما (تاريخ ابن عشار)، فإنه لقنسرين، كما سيأتي.

الإلمام، في أحاديث الأحكام

Entries on الإلمام، في أحاديث الأحكام in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
الإلمام، في أحاديث الأحكام
للشيخ، تقي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن دقيق العيد الشافعي.
المتــوفى: سنة اثنتين وسبعمائة.
جمع فيه: متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام، مجردة عن الأسانيد.
ثم شرحه، وبرع فيه.
وسماه: (الإمام).
قيل: إنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه، لما فيه من الاستنباطات والفوائد، لكنه لم يكمله.
وذكر البقاعي في (حاشية الألفية) : أنه أكمله، ثم لم يوجد بعد موته منه إلا القليل.
فيقال: إن بعض الحسدة أعدمه، لأنه كتاب جليل القدر، لو بقي لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح. انتهى.
وممن شرحه:
شمس الدين: محمد بن ناصر الدين محمد الدمشقي.
المتــوفى: سنة 842.
ولخصه: قطب الدين: عبد الكريم بن عبد النور الحلبي.
المتــوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.
وسماه: (الاهتمام، بتلخيص كتاب الإمام).
وشمس الدين: محمد بن أحمد، الشهير: بابن قدامة المقدسي، الحنبلي.
المتــوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
لخصه أيضا.
وسماه: (المحرر).
وعلى هذا الملخص: شرح.
للقاضي، جمال الدين: يوسف بن حسن الحموي.
المتــوفى: سنة تسع وثمانمائة.
ولخص (الإلمام) أيضا.
علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي.
المتــوفى: سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.

الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا

Entries on الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا
للشيخ، صدر الدين: محمد بن عمر، المعروف: بابن الوكيل، الشافعي.
المتــوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة.
قيل: هو من أحسن الكتب فيه، إلا أنه لم ينقح، ولم يحرر، كذا ذكره: السبكي.
وللشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتــوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وفيه: أوهام كثيرة على قول السبكي، لأنه مات عنه مسودة، وهو صغير.
في نحو خمس كراريس.
مرتب: على أبواب.
وله: كتابان في قسمين من أنواع الأشباه، هما:
(التمهيد).
و (الكوكب الدري)
وهذان القسمان: مما ضمه: (كتاب القاضي السبكي).
وللشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي العلائي، الشافعي.
المتــوفى: سنة إحدى وستين وسبعمائة.
وللشيخ، تاج الدين: عبد الوهاب بن علي السبكي، الشافعي.
المتــوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
وهو: أحسن من الجميع، كما ذكره: ابن نجيم.
وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي الشافعي.
المتــوفى: سنة أربع وثمانمائة.
التقطه من كتاب: (التاج السبكي) خفية.
وللشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي.
المتــوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
قال في أشباهه النحوية: وأول من فتح هذا الباب: شيخ الإسلام ابن عبد السلام في: (قواعده الكبرى).
فتبعه الزركشي في: (القواعد).
وابن الوكيل في: (أشباهه).
وقد قصد السبكي بكتابه: (تحرير كتاب ابن الوكيل) بإشارة والده له في ذلك، كما ذكره في خطبته، وجمع أقسام الفقه وأنواعه.
ولم يجمع في كتاب سواه.
وألف السراج بن الملقن.
مرتبا على أبواب.
وألفت مرتبا على أسلوب آخر. انتهى.

إصلاح الوقاية في الفروع

Entries on إصلاح الوقاية في الفروع in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
إصلاح الوقاية في الفروع
للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير: بابن كمال باشا.
المتــوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
غيَّر متن (الوقاية) وشرحه.
ثم شرحه.
وسماه: (الإيضاح).
أوله: (أحمده في البداية والنهاية... الخ).
ذكر فيه: أن (الوقاية) لما كان كتابا حاويا لمنتخب كل مزيد، إلا أن فيه نبذا من مواضع سهو وزلل، وخبط وخلل، أراد تصحيحه وتنقيحه بنوع تغير في أصل التعبير، وتكميله ببعض حذف وإثبات وتبديل.
وإن شرحه المشهور: (بصدر الشريعة)، مع احتوائه على تصرفات فاسدة، واعتراضات غير واردة، لا يخلو عن القصور في تقرير الدلائل، والخطأ في تحرير المسائل، فسعى في إيضاح ما يحتويه من الخلل، واقتفى أثره إلا فيما زل فيه قدمه.
وكان شروعه: في شهور، سنة ثمان وعشرين وتسعمائة.
وختم: بسلخ شوال، تلك العام.
وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان.
هذا وأنت تعلم أن الأصل مع ما ذكره مرغوب، ومستعمل عند الجمهور.
والفرع وإن كان مفيدا راجحا، لكنه متروك ومهجور، وهذه سنة الله - تعالى -، في آثار المنتقدين على المتقدمين.
وعليه تعليقات، منها:
تعليقة: محمد شاه بن الحاج حسن زاده.
المتــوفى: سنة تسع وثلاثين وتسعمائة.
وتعليقة: شاه محمد بن خرم.
على أوائله.
وتعليقة: المولى: صالح بن جلال.
المتــوفى: سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة.
وتعليقة: المولى: بالي الطويل.
المتــوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة.
وتعليقة: عبد الرحمن، المعروف: بغزالي زاده.
وتعليقة: على كتاب (الطهارة)، في رده لتاج الدين الأصغر.
أولها: (الحمد لمن يجيب سؤال من انتمى إلى بابه... الخ).
وللفاضل: محمد بن علي، الشهير: ببركلي.
المتــوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
علق على: (كتاب الطهارة) أيضا.
أولها: (الحمد لله الذي جعل العلم في جو الدين ضياء ونورا... الخ).
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.