من (ه ز أ) جمع هازي بمعنى الذي يــسخر من الشيء. يستخدم للذكور.
هُزَاة
من (ه ز أ) بتسهيل الهمزة من هزأة بمعنى الرجل الذي يــسخر بالناس.
جهرم: الجَهْرَمِيَّة: ثيابٌ منسوبة من نحو البُسُط وما يُشْبهها، يقال
هي من كَتَّانٍ؛ وقال رؤبة:
بل بَلدٍ مِلْء الفِجاجِ قَتَمُه،
لا يُشْتَرى كَتَّانُه وجَهْرَمُه
جعله اسماً بإِخراج ياء النسبة. قال ابن بري: جَهْرَم قرية من قُرى
فارِسَ تنسب إِليها الثيابُ والبُسُطُ؛ قال الزيادي: وقد يقال للبِساطِ
نَفْسِه جَهْرَم.
قفندر: القَفَنْدَرُ: القبيح المَنْظَر؛ قال الشاعر:
فما أَلُومُ البِيضَ أَلاَّ تَــسْخَرا،
لمَّا رَأَيْنَ الشَّمَطَ القَفَنْدَرا
(* قوله« لما رأين إلخ» مثله في الصحاح. ونقل شارح القاموس عن الصاغاني
أن الرواية:« إِذا رأت ذا الشيبة القفندرا» والرجز لابي النجم.)
يريد أَن تــسخر ولا زائدة. وفي التنزيل العزيز: ما منعك أَن لا تسجد؛
وقيل: القَفَنْدَرُ الصغير الرأْس، وقيل: الأَبيض. والقَفَنْدَرُ أَيضاً:
الضَّخْمُ الرِّجْل، وقيل: القصير الحادر، وقيل: القَفَنْدَرُ الضخم من
الإِبل وقيل الضخم الرأْس.
رهدن: الرَّهْدَنُ: الرجل الجَبانُ شبِّه بالطائر. ابن سيده:
الرَّهْدَنُ والرَّهْدَنةُ والرُّهْدُونُ كالرَّهْدَلِ الذي هو الطائر، وقد تقدم.
والرَّهادِنُ: طير بمكة أَمثال العصافير، الواحد رَهْدَنٌ. الأَصمعي
وغيره: الرَّهادِنُ والرَّهادِلُ واحدها رَهْدَنَةُ ورَهْدَلَةُ، وهو طائر
شبيه بالقُبَّرة إلا أَنه ليست له قُنْزُعة، وفي الصحاح: طائر يشبه الحُمَّر
إلا أَنه أَدْبَسُ، وهو أَكبر من الحُمَّر؛ وقال:
تَذَرَّيْننا بالقولِ حتى كأَنه
تَذَرِّيَ وِلْدَانٍ يَصِدْنَ رَهادنا
والرَّهْدَنُ: الأَحمق كالرَّهْدَلِ؛ قال:
قُلْتُ لها: إياكِ أَن تَوَكَّنِي
عنديَ في الجلْسةِ، أَوْ تَلَبَّنِي
عليكِ، ما عشتِ، بذاكَ الرَّهْدَنِ
قال ابن بري: الرَّهْدَنُ الأَحمق. والرَّهْدَنُ: العصفور الصغير
أَيضاً، وقد تبدل النون لاماً فيقال الرَّهْدَلُ، كما قالوا طَبَرْزَن
وطَبَرْزَلٌ وطَبَرْزَذ، وجمعُ الرَّهْدَنِ الأَحمقِ الرَّهَادِنَةُ مثل
الفَراعِنة. والرُّهْدُونُ: الكذاب. والرَّهْدَنَة: الإِبْطاء، وقد رَهْدَنَ؛
وروي عن ثعلب عن ابن الأَعرابي أَنه أَنشده لرجل في تَيْس اشتراه من رجل
يقال له سَكَن:
رأَيتُ تَيْساً راقَنِي لسَكَنِ،
مُخَرْفَجَ الغِذَاءِ غيرَ مُجْحَنِ،
أَهْدَبَ مَعْقُودَ القَرَا خُبَعْثِنِ،
فقُلْتُ: بِعنيه، فقال: أَعْطِني
فقُلْتُ: نَقْدِي ناسئٌ فأَضْمَنِ،
فنَدَّ حتى قُلْتُ: ما إِن يَنْثَنِي
فجئتُ بالنَّقْدِ ولم أُرَهْدِنِ
أَي لم أُبْطِئْ ولم أَحْتَبِس به. التهذيب: والأَزْدُ تُرَهْدِنُ في
مشْيتها كأَنها تستدير.