Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: راكب

القَيْرَوَان

القَيْرَوَان:
قال الأزهري: القيروان معرّب وهو بالفارسية كاروان، وقد تكلمت به العرب قديما، قال امرؤ القيس:
وغارة ذات قيروان ... كأنّ أسرابها الرّعال
والقيروان في الإقليم الثالث، طولها إحدى وثلاثون درجة، وعرضها ثلاثون درجة وأربعون دقيقة: وهذه مدينة عظيمة بإفريقية غبرت دهرا وليس بالغرب مدينة أجلّ منها إلى أن قدمت العرب إفريقية وأخربت البلاد فانتقل أهلها عنها فليس بها اليوم إلا صعلوك لا يطمع فيه، وهي مدينة مصرّت في الإسلام في أيام معاوية، رضي الله عنه، وكان من حديث تمصيرها ما ذكره جماعة كثيرة من أهل السير، قالوا:
عزل معاوية بن أبي سفيان معاوية بن حديج الكندي عن إفريقية واقتصر به على ولاية مصر وولى إفريقية عقبة بن نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة، وكان مولده في أيام النبي، صلى الله عليه وسلم، وقال ابن الكلبي: هو عبد الرحمن بن عدي ابن نافع بن قيس القرشي سنة 48، وكان مقيما بنواحي برقة وزويلة منذ ولاية عمرو بن العاص له فجمع إليه من أسلم من البربر وضمهم إلى الجيش الوارد من قبل معاوية، وكان جيش معاوية عشرة آلاف، وسار إلى إفريقية ونازل مدنها فافتتحها عنوة ووضع السيف في أهلها وأسلم على يده خلق من البربر وفشا فيهم دين الله حتى اتّصل ببلاد السودان فجمع عقبة حينئذ أصحابه وقال: إن أهل هذه البلاد قوم لا خلاق لهم، إذا عضّهم السيف أسلموا وإذا رجع المسلمون عنهم عادوا إلى عادتهم ودينهم، ولست أرى نزول المسلمين بين أظهرهم رأيا، وقد رأيت أن أبني ههنا مدينة يسكنها المسلمون، فاستصوبوا رأيه فجاؤوا إلى موضع القيروان وهي في طرف البرّ وهي أجمة عظيمة وغيضة لا يشقها الحيّات من تشابك أشجارها، وقال: إنما اخترت هذا الموضع لبعده من البحر لئلا تطرقها مــراكب الروم فتهلكها وهي في وسط البلاد، ثم أمر أصحابه بالبناء فقالوا: هذه غياض كثيرة السباع والهوام فنخاف على أنفسنا هنا، وكان عقبة مستجاب الدعوة فجمع من كان في عسكره من الصحابة وكانوا ثمانية عشر ونادى: أيتها الحشرات والسباع نحن أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فارحلوا عنّا فإنّا نازلون فمن وجدناه بعد قتلناه، فنظر الناس يومئذ إلى أمر هائل، كان السبع يحمل أشباله والذئب يحمل أجراءه والحيّة تحمل أولادها وهم خارجون أسرابا أسرابا فحمل ذلك كثيرا من البربر على الإسلام، ثم اختطّ دارا للإمارة واختطّ الناس حوله وأقاموا بعد ذلك أربعين عاما لا يرون فيها حيّة ولا عقربا، واختطّ جامعها فتحير في قبلته فبقي مهموما فبات ليلة فسمع قائلا يقول: في غد ادخل الجامع فإنك تسمع تكبيرا فاتبعه فأيّ موضع انقطع الصوت فهناك القبلة التي رضيها الله للمسلمين بهذه الأرض، فلما أصبح سمع الصوت ووضع القبلة واقتدى بها بقية المساجد وعمّر الناس المدينة فاستقامت في سنة 55 للهجرة، وقد ذكرت بقية خبر عقبة ومقتله في كتابي المسمّى بالمبدإ والمآل، وكان مقتله في سنة 63 بعد أن فتح جميع بلاد المغرب، وينسب إلى القيروان قيروانيّ وقيرويّ، فمن جملة من ينسب إليها قيروانيّ:
محمد بن أبي بكر عتيق محمد بن أبي نصر هبة الله بن علي بن مالك أبو عبيد الله التميمي القيرواني المتكلم الثغري المعروف بابن أبي كدية، درس علم الأصول بالقيروان على أبي عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي صاحب القاضي أبي بكر الباقلاني وعلى غيره، وكان يذكر أنه سمع أبا عبد الله القضاعي بمصر، قرأ عليه نصر الله بن محمد بصور وكان يقرئ الكلام في النظامية ببغداد وأقام بالعراق إلى أن مات، وكان صلبا في الاعتقاد، ومات ببغداد في ثامن عشر ذي الحجّة سنة 512 ودفن مع أبي الحسن الأشعري في تربته بمشرعة الروايا خارج الكرخ.

قَيْسٌ

قَيْسٌ:
القيس مصدر قاس يقيس قيسا، ويقال:
فلان يحطو قيسا اي يجعل هذه الخطوة ميزان هذه الخطوة، والقيس: كورة كانت بمصر وقد خربت الآن، وقالوا: سميت قيسا لأن فتحها كان على يد قيس بن الحارث المرادي فسميت به وكان شهد مصر وكانت في غربي النيل بعد الجيزة، كان دخل السلطان منها خمسة عشر ألف دينار، عن المدائني، في سنة 226، وينسب إليها لبيب مولى محمد بن عياض، يروي عن سالم بن عبد الله بن عمر، روى عنه الليث ابن سعد بن أبي طاهر، وقال: هي قرية بمصر وليست بكورة كما ذكرنا، وقيس: جزيرة هي كيش في بحر عمان، دورها أربعة فراسخ، وهي مدينة مليحة المنظر ذات بساتين وعمارات جيدة وبها مسكن ملك ذلك البحر صاحب عمان وله ثلثا دخل البحرين وهي مرفأ مــراكب الهند وبر فارس وجبالها تظهر منها للناظر، ويزعمون أن بينهما أربعة فراسخ، رأيتها مرارا، وشربهم من آبار فيها، ولخواصّ الناس صهاريج كثيرة لمياه المطر، وفيها أسواق وخيرات، ولملكها هيبة وقدر عند ملوك الهند لكثرة مــراكبــه ودوانيجه، وهو فارسيّ، شكله ولبسه مثل الدّيلم وعنده الخيول العراب الكثيرة والنعمة الظاهرة، وفيها مغاص على اللؤلؤ وفي جزائر كثيرة حولها وكلها ملك صاحب كيش، ورأيت فيها جماعة من أهل الأدب والفقه والفضل، وكان بها رجل صنف كتابا جليلا فيما اتفق لفظه وافترق معناه ضخم رأيته بخطه في مجلدين ضخمين ولا أعرف اسمه الآن.

الكُلابُ

الكُلابُ:
بالضم، وآخره باء موحدة، علم مرتجل غير منقول، وقال أبو زياد: الكلاب واد يسلك بين ظهري ثهلان، وثهلان: جبل في ديار بني نمير لاسم موضعين أحدهما اسم ماء بين الكوفة والبصرة، وقيل:
ماء بين جبلة وشمام على سبع ليال من اليمامة وفيه كان الكلاب الأوّل والكلاب الثاني من أيّامهم المشهورة، واسم الماء قدة، وقيل قدّة، بالتخفيف والتشديد، وإنّما سمي الكلاب لما لقوا فيه من الشرّ، قال أبو عبيدة: والكلاب عن يمين شمام وجبلة، وبين أدناه وأقصاه مسيرة يوم، وكان أعلاه وأخوفه لأنّه يلي اليمين من اليمن، وقال آخر: بل الذي يلي العراق كان أخوفه من أجل ربيعة والملك الذي عمل بهم ما عمل، فأما الكلاب الأوّل فإن الحارث بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار وهو جدّ امرئ القيس الشاعر كان قد ملك الحيرة في أيّام قباذ الملك لدخوله في دين المزدكية الذي دعا إليه قباذ ونفى النعمان عنها واشتغل بالحيرة عمّا كان يراعيه من أمور البوادي فتفاسدت القبائل من نزار فأتاه أشرافهم وشكوا إليه ما نزل بهم ففرّق أولاده في قبائل العرب فملّك حجرا على بني أسد وغطفان، وملّك ابنه شرحبيل على بكر بن وائل بأسرها وعلى بني حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم، وملّك ابنه معدي كرب المسمّى بغلفاء على بني تغلب والنمر بن قاسط وسعد ابن زيد مناة بن تميم، وملّك ابنه سلمة على قيس جميعا، وبقوا على ذلك إلى أن مات أبوهم فتداعت القبائل وتخزّبت فوقعت حرب بين شرحبيل وأصحابه وأخيه سلمة بن الحارث بالكلاب ومع كل واحد ممن تقدّم ذكره من قبائل نزار فقتل شرحبيل وانهزم
أصحابه، وقال امرؤ القيس:
أرانا موضعين لأمر غيب ... ونسحر بالطّعام وبالشراب
عصافير وذبّان ودود ... وأجرأ من مجلّحة الذّئاب
فبعض اللّوم عاذلتي فإنّي ... ستكفيني التّجارب وانتسابي
إلى عرق الثرى وشجت عروقي، ... وهذا الموت يسلبني شبابي
ونفسي سوف يسلبها وجرمي ... فيلحقني وشيكا بالتراب
ألم أنض المطيّ بكلّ خرق ... أمقّ الطّول لمّاع السّراب
وأركب في اللهام المجر حتى ... أنال مآكل القحم الرّغاب
وكلّ مكارم الأخلاق صارت ... إليه همّتي وبه اكتسابي
فقد طوّفت في الآفاق حتى ... رضيت من الغنيمة بالإياب
أبعد الحارث الملك بن عمرو ... وبعد الخير حجر ذي القباب
أرجّي من صروف الدّهر لينا ... ولم تغفل عن الصّمّ الهضاب
وأعلم أنّني عمّا قليل ... سأنشب في شبا ظفر وناب
كما لاقى أبي حجر وجدّي، ... ولا أنسى قتيلا بالكلاب
وفيه قتل أخوهما السفّاح، ظمّأ خيله حتى وردن جبّ الكلاب، والسفاح: هو مسلمة بن خالد بن كعب من بني حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب، وفي ذلك اليوم سمي السفّاح لأنّه كان يسفح ما في أسقية أصحابه، وقال: لا ماء لكم دون الكلاب فقاتلوا عنه وإلّا فموتوا حرارا، فكان ذلك سبب الظفر، وقال جابر بن حنيّ التغلبي:
وقد زعمت بهراء أنّ رماحنا ... رماح نصارى لا تخوض إلى الدم
فيوم الكلاب قد أزالت رماحنا ... شرحبيل إذ آلى أليّة مقسم
لينتزعن أرماحنا، فأزاله ... أبو حنش عن ظهر شقّاء صلدم
تناوله بالرّمح ثمّ انثنى له ... فخرّ صريعا لليدين وللفم
وزعموا أن أبا حنش عصم بن النعمان هو الذي قتل شرحبيل، وإيّاه عنى الأخطل بقوله:
أبني كليب إنّ عمّيّ اللّذا ... قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا
وأمّا الكلاب الثاني فكان بين بني سعد والرباب، والرياسة من بني سعد لمقاعس ومن الرباب لتيم، وكان رأس الناس في آخر ذلك اليوم قيس بن عاصم، وبين بني الحارث بن كعب وقبائل اليمن، قتل فيه عبد يغوث بن صلاءة الحارثي بعد أن أسر، فقال وهو مأسور القصيدة المشهورة، فمنها:
أيا راكبــا إمّا عرضت فبلّغن ... نداماي من نجران أن لا تلاقيا
أبا كرب والأيهمين كليهما ... وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيا
وتضحك مني شيخة عبشميّة ... كأن لم تر قبلي أسيرا يمانيا
أقول وقد شدّوا لساني بنسعة: ... معاشر تيم أطلقوا عن لسانيا
والكلاب أيضا: اسم واد بثهلان لبني العرجاء من بني نمير فيه نخل ومياه.

الكَلْبُ

الكَلْبُ:
بلفظ الكلب من السباع: هو نهر الكلب بين بيروت وصيداء من بلاد العواصم بالشام.
والكلب: موضع بين قومس والرّيّ من منازل حاجّ خراسان وينزلون فيه عند دخول رمضان، كلاهما عن الهمذاني، وكلب الجربّة، بفتح الجيم والراء، وتشديد الباء الموحدة: موضع. ورأس الكلب: جبل، وقيل موضع. وكلب أيضا: أطم.
والكلب: جبل بينه وبين اليمامة يوم وهو الجبل الذي رأت عليه زرقاء اليمامة الربيئة التي مع تبّع، وقد ذكر خبره في اليمامة، وقال تبّع يذكره:
ولقد أعجبني قول التي ... ضربت لي حين قالت مثلا:
تلك عنز إذ رأت راكبــة ... ظهر عود لم يخيّس ذللا
شرّ يوميها وأغواه لها ... ركبت عنز بحدج جملا
ثم أخرى أبصرت ناظرة ... من ذرى جوّ بكلب رجلا
يخصف النعل، فما زالت ترى ... شخص ذاك المرء حتى انتعلا
فنزعنا مقلتيها كي نرى، ... هل نرى في مقلتيها قبلا؟
فوجدنا كل عرق منهما ... مودعا حين نظرنا كحلا
أدبرت سامة لما أن رأت ... عسكري في وسط جوّ نزلا
كان تبّع لما ملك جوّا وقتل جديسا اصطفى منهم امرأة حسناء لنفسه، فلما أراد أن يرتحل أمر بجمل فقرّب لها ولم تكن رأته قبل ذلك فقالت: ما هذا؟
قالوا: هو جمل، وكان اسمها عنز، فقالت:
شرّ يوميّ الذي أركب فيه الجملا فصارت مثلا.

دَيْرُ سعد

دَيْرُ سعد:
بين بلاد غطفان والشام، عن الحازمي، قال أبو الفرج عليّ بن الحسين: أخبرنا الحرمي بن
أبي العلاء قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال: وجدت في كتاب بخط الضحاك قال: خرج عقيل بن علفّة وجثّامة وابنته الجرباء حتى أتوا بنتا له ناكحا في بني مروان بالشامات، ثم إنهم قفلوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال عقيل بن علّفة:
قضت وطرا من دير سعد وطالما ... على عرض ناطحنه بالجماجم
إذا هبطت أرضا يموت غرابها ... بها عطشا أعطينهم بالخزائم
ثم قال: أنفذ يا جثّامة، فقال جثّامة:
فأصبحن بالموماة يحملن فتية ... نشاوى من الإدلاج ميل العمائم
إذا علم غادرنه بتنوفة ... تذارعن بالأيدي لآخر طاسم
ثم قال: أنفذي يا جرباء، فقالت:
كأنّ الكرى سقّاهم صرخديّة ... عقارا تمطّى في المطا والقوائم
فقال عقيل: شربتها ورب الكعبة! لولا الأمان لضربت بالسيف تحت قرطك! أما وجدت من الكلام غير هذا؟ فقال جثّامة: وهل أساءت؟ إنما أجادت وليس غيري وغيرك! فرماه عقيل بسهم فأصاب ساقه وأنفذ السهم ساقه والرجل ثم شدّ على الجرباء فعقر ناقتها ثم حملها على ناقة جثّامة وتركه عقيرا مع ناقة الجرباء ثم قال: لولا أن تسبّني بنو مرّة لما عشت، ثم خرج متوجها إلى أهله وقال: لئن أخبرت أهلك بشأن جثامة أو قلت لهم إنه أصابه غير الطاعون لأقتلنك! فلما قدموا على أهل أبير، وهم بنو القين، ندم عقيل على فعله بجثامة فقال لهم: هل لكم في جزور انكسرت؟ قالوا: نعم، قال: فالزموا أثر هذه الراحلة حتى تجدوا الجزور، فخرج القوم حتى انتهوا إلى جثّامة فوجدوه قد أنزفه الدم، فاحتملوه وتقسموا الجزور وأنزلوه عليهم وعالجوه حتى برأ وألحقوه بقومه، فلما كان قريبا منهم تغنّى:
أيعذر لا حينا ويلحين في الصّبا ... وما هنّ والفتيان إلّا شقائق
فقال له القوم: إنما أفلتّ من الجراحة التي جرحك أبوك آنفا وقد عاودت ما يكرهه فأمسك عن هذا ونحوه إذا لقيته لا يلحقك منه شرّ وعرّ، فقال: إنما هي خطرة خطرت والــراكب إذا سار تغنّى.

اى

ا

ى2 أَيَّا آيَةً, [inf. n., by rule, as below,] He put, or set, a sign, token, or mark, by which a person or thing might be known. (M.) A2: أَيَّا بِلإِبِلِ, (inf. n. تَأْييَةٌ, Lth, T,) He chid the camels, saying to them أَيَايَا, (Lth, T, M, and K in art. أَيَا,) or أَيَايَهْ, (M,) or يَايَا, (K,) or يَايَهْ. (M, K.) 5 تأيّا, as a trans. verb: see 6.

A2: He paused, stopped, stayed, remained, or tarried, (T, S, M, K, *) بِا لمَكَانِ in the place; (M, K; * [in the latter explained by تَلَبَّثَ عَلَيْهِ; but this seems to be a mistake, arising from the omission of part of a passage in the M, (one of the chief sources of the K,) running thus; تَأَيَّا بِا لمَكَانِ تَلَبَّثَ وَتَمَكَّثَ وَتَأَيَّا عَلَيْهِ انْصَرَفَ فِى تُؤَدَةٍ;]) and confined, restricted, limited, restrained, or withheld, himself. (T.) In the sense of its inf. n., [by rule تَأَىّ, originally تَأَيُّىٌ,] they said ↓ تَأَيَّةٌ, or تَإِيَّةٌ or تَئِيَّةٌ; [thus differently written in different places in copies of the T and S;] as in the ex. لَيْسَ مَنْزِلُكُمْ بِدَارِ تَأَيَّةٍ or تَإِيَّةٍ, (IAar, T,) or لَيْسَ مَنْزِلُكُمْ هٰذَا بِمَنْزِلِ تَأَيَّةٍ or تَإِيَّةٍ, (S,) i. e. Your abode, or this your abode, is not an abode of tarriance and confinement. (IAar, T, S.) b2: He expected, or waited for, a thing: (Lth, T:) and he acted with moderation, gently, deliberately, or leisurely; without haste; or with gravity, staidness, sedateness, or calmness; (Lth, T, K;) فِى الأَمْرِ in the affair; inf. n. تَأىٍ. (Lth, T.) تَأَيَّيْتُ عَلَيْهِ, in a verse of Lebeed, means I acted with moderation, &c., as above, and paused, stopped, stayed, remained, or tarried, upon him, i. e., upon my horse: (T:) or I remained firm upon him: (TA, as on the authority of Az:) but it is explained by Lth as meaning I turned away, or back, deliberately, or leisurely, upon him. (T: and the like is said in the M.) 6 تَآيَيْتُهُ, (T, S, M, * K,) and ↓ تَأَيَّيْتُهُ, (S, K,) I directed my course, or aim, to, or towards, (T, S, M, * K,) his آيَة, (S, M,) i. e., (M,) his شَخْص [or body, or corporeal form or figure or substance, seen from a distance; or person]. (T, M, K.) The following is an ex., as some relate it, of the former verb; and as others relate it, of the latter: اَلْحُصْنُ أَوْلَى لَوْ تَآيُيْتِهِ مِنْ حَثْيِكِ التُّرْبَ عَلَى الــرَّاكِبِ [Modest behaviour were more proper, if thou directedst thy course towards his person, than thy throwing dust upon the rider]: (S, TA: [in two copies of the former of which, for أَوْلَى, I find أَدْنَى:]) said by a woman to her daughter, on the latter's relating, in a couplet, that a rider, passing along, had seen her, and she had thrown dust in his face, purposely. (IB.) أَىْ a vocative particle (حرف نداء)) , (S, M, Mughnee, K,) addressed to the near, (S, K,) not to the distant: (S:) or to the near, or the distant, or the intermediate; accord. to different authorities. (Mughnee.) You say, أَىْ زَيْدُ أَقْبِلْ [O Zeyd, advance: or, if it may be used in addressing one who is distant, ho there, soho, or holla: and if used in addressing one who is between near and distant, ho, or what ho]: (S:) and أَىْ رَبِّ [O my Lord]; occurring in a trad.: and sometimes it is pronounced ↓ آىْ. (Mughnee.) A2: Also an explicative particle. (S, M, Mughnee, K.) You say, أَىْ كَذَا in the sense of يُرِيدُ كَذَا [He means such a thing, or يَعْنِى كَذَا, which has the same signification; or أُرِيدُ, or أَعْنِى, I mean; or the like; for all of which, we may say, meaning; or that is]; (S;) as in عِنْدِى عَسْجِدٌ أَىْ ذَهَبٌ [I have عَسْجَد, that is, (I have) ذَهَبَ, or gold]. (Mughnee.) What follows it is an adjunct explicative of what precedes it, or a substitute. (Mughnee.) AA says that he asked Mbr respecting what follows it, and he answered that it may be a substitute for what precedes, and may be a word independent of what precedes it, and may be a noun in the accus. case: and that he asked Th, and he answered that it may be an explicative, or a word independent of what precedes it, or a noun governed in the accus. case by a verb suppressed: you say, جَآءَنِى أَخُوكَ أَىْ زَيْدٌ [Thy brother came to me; that is, Zeyd]; and you may say, أَىْ زَيْدًا [I mean Zeyd]: and رَأَيْتُ أَخَاكَ أَىْ زَيْدًا [I saw thy brother; I mean, or that is, Zeyd]; and you may say, أَىْ زَيْدٌ [that is, Zeyd]: and مَرَرْتُ بِأَخِيكَ أَىْ زَيْدٍ [I passed by thy brother; that is, by Zeyd]; and you may say, أَىْ زَيدًا [I mean, Zeyd]; and أَىْ زَيْدٌ [that is, Zeyd]. (T, TA.) When it occurs after تَقُولُ, in a case like the following, [i. e., when a verb following it explains a verb preceding it,] one says, تَقُولُ اِسْتَكْتَمْتُهُ الحَدِيثَ

أَىْ سَأَلْتُهُ كِتْمَانَهُ [Thou sayest, استكتمته الحديث, meaning سألته كتمانه I asked of him the concealment of it, namely, the discourse, or story; and so when تَقُولُ is understood, as is often, or generally, the case in lexicons]; with damm to the ت: but if you put إِذَا in the place of أَىْ, you say, إِذَا سَأَلْتَهُ, with fet-h, because أَذا is an adverbial noun relating to تَقُولُ. (Mughnee.) A3: See also أَىٌّ, near the beginning of the paragraph, in three places.

إِىْ is a particle denoting a reply, meaning نَعَمْ [Yes, or yea]; importing acknowledgment of the truth of an enunciation; and the making a thing known, to him who asks information; and a promise, to him who seeks or demands; therefore it occurs after such sayings as “Zeyd stood” and “Did Zeyd stand.?” and “Beat thou Zeyd,” and the like; as does نَعَمْ: Ibn-El-Hájib asserts that it occurs only after an interrogation; as in the saying [in the Kur x. 54], وَيَسْتَنْبِؤُنَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلٌ

إِ ىْ وَرَبِىّ [And they will ask thee to inform them, saying, Is it true? Say, Yea, by my Lord!]: but accord. to all, it does not occur otherwise than before an oath: and when one says, إِ ىْ وَاللّٰهِ [Yea, by God!], and then drops the و the ى may be quiescent, and with fet-h, and elided; [so that you say, إِ ىْ اللّٰهِ, and إِ ىَ اللّٰهِ, and إِ اللّٰهِ;] in the first of which cases, two quiescent letters occur together, irregularly. (Mughnee.) Lth says, إِ ىْ is an oath, as in إ ِىْ وَرَبِّى meaning, says Zj, نَعَمْ وَرَبِّى: IAar is also related to have said the like; and this is the correct explanation. (T.) [J says,] It is a word preceding an oath, meaning بَلَى [q. v.]; as in إِ ىْ وَرَبِّى and إِ ىْ وَاللّٰه. (S.) [ISd and F say,] It is syn. with نَعَمْ, and is conjoined with an oath: and one says also هِىْ. (M, K.) أَىٌّ is a noun, used in five different manners. (Mughnee.) One of its meanings is that of an interrogative, (T, S, M, Mughnee, K,) relating to intellectual beings and to non-intellectual things; [meaning Who? which? and what?] (S, M, K;) and as such, it is a decl. noun: (S:) it is said in the K to be a particle; (MF;) and so in the M; (TA;) but this is wrong: (MF:) and it is added in the K that it is indecl.; (MF;) and it is said to be so in the M, accord. to Sb, in an instance to be explained below; (TA;) but this is only when it is a conjunct noun [like الَّذِى], or denotes the object of a vocative: (MF:) or, accord. to some, it is decl. as a conjunct noun also. (Mughnee.) You say, أَيُّهُمْ أَخُوكَ [Who, or which, of them, is thy brother?]. (S.) Another ex. is the saying [in the Kur vii. 184, and last verse of lxxvii.], فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [And in what announcement, after it, will they believe?]. (Mughnee.) Sometimes it is without teshdeed; as in the saying (of El-Farezdak, M), ↓ تَنَظَّرْتُ نَصْرًا وَالسِّمَاكَيْنِ أَيْهُمَا عَلَىَّ مِنَ الغَيْثِ اسْتَهَلَّتْ مَوَاطِرُهْ [I looked for rain, or aid from the clouds, and the two Simáks (stars so called). Of which of them two did the rains pour vehemently upon me from the clouds?]: (M, Mughnee, K: * [in the last of which, only the former hemistich is given, with نَسْرًا (meaning the star or asterism so called) instead of نَصْرًا:]) so by poetic licence: (M:) IJ says that for this reason the poet has elided the second ى, but should have restored the first ى to و, because it is originally و. (TA. [But this assertion, respecting the first ى, I regard as improbable.]) ↓ أَيْمَ, also, is a contraction of أَىُّ مَا, meaning أَىُّ شَىْءٍ: so in the saying, أَيْمَ هُوَ يَا فُلَانُ [What thing is it, O such a one?]: and أَيْمَ تَقُولُ [What thing sayest thou?]. (TA in art. ايم.) In like manner, also, ↓ أَيْشَ is used as a contraction of أَىُّ شَىْءٍ. (Ks, TA in art. جرم.) A poet speaks of his companions as being بِأَىَ وَأَيْنَمَا; making أَىّ the name of the quarter (جِهَة); so that, being determinate and of the feminine gender, it is imperfectly declinable. (M. [See أَينٌ; under which head two other readings are given; and where it is said that the verse in which this occurs is by Homeyd Ibn-Thowr.]) أَىّ is never without a noun or pronoun to which it is prefixed, except in a vocative expression and when it is made to conform with a word to which it refers, as in cases to be exemplified hereafter. (Mughnee.) Being so prefixed, it is determinate; but sometimes, [as in the latter of the cases just mentioned,] it is not so prefixed, yet has the meaning of a prefixed noun. (S.) When used as an interrogative, it is not governed, as to the letter, though it is as to the meaning, by the verb that precedes it, but by what follows it; as in the saying in the Kur [xviii. 11], لِنَعْلَمَ أَىُّ الحِزْبَيْنِ

أَحْصَى [That we might know which of the two parties was able to compute]; and in the same [xxvi. last verse], وَسَيَعْلَمُ الَّذَينَ ظَلَمُوا أَىَ مُنْقَلَبٍ

يَنْقَلِبُونَ [And they who have acted wrongly shall know with what a translating they shall be translated]: (Fr, * Th, Mbr, T, S: *) when it is governed by the verb before it, it has not the interrogative meaning, as will be shown hereafter. (Fr, T.) In the saying of the poet, تَصِيحُ بِنَا حَنِيفَةُ إذْ رَأَتْنَا وَأَىَّ الأَرْضِ تَذْهَبُ لِلصِّيَاحِ [Haneefeh (the tribe so named) shout to us when they see us. And to what place of the earth, or land, will they go for the shouting?], أَىّ is in the accus. case because the prep. إِلَى is suppressed before it. (S.) When they separate it [from what follows it, not prefixing it to another noun], the Arabs say أَىٌ, and in the dual أَيَّانِ, and in the pl. أَيُّونَ; and they make it fem., saying أَيَّةٌ, and [in the dual] أَيَّتَانِ, and [in the pl.] أَيَّاتٌ: but when they prefix it to a noun, properly so called, not a pronoun, they make it sing. and masc., saying أَىُ الرَّجُلَيْنِ [Who, or which, of the two men?], and أَىُ المَرْأَتَيْنِ [Who, or which, of the two women?], and أَىُّ الّرِجَالِ [Who, or which, of the men?], and أَىُّ النِّسَآءِ [Who, or which, of the women?]: and when they prefix it to a fem. pronoun, they make it masc. [as when they prefix it to a masc. pronoun] and fem., saying أَيُّهُمَا and أَيَّتُهُمَا [Who, or which, of them two?], meaning women; (Fr, T;) [the latter of which seems to be the more common; for ISd says,] sometimes they said أَيُّهُنَّ [Who, or which, of them? referring to women], meaning أَيَّتُهُنَّ. (M.) It is said in the Kur [xxxi. last verse], وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرضٍ

تَمُوتُ [And a person knoweth not in what land he will die]: (S:) but some read بِأَيَّةِ أَرْضٍ; and Sb compares this fem. form to كُلَّتُهُنَّ. (Bd.) When it is used as an interrogative relating to an indeterminate noun in a preceding phrase, أَىّ is made to conform with that indeterminate noun in case-ending and in gender and in number; and this is done [alike, accord. to some,] in the case of its connexion with a following word and in the case of a pause; so that, [in the case of a pause,] to him who says, جَآءَنِى رَجُلٌ [A man came to me], you say, [accord. to the authorities alluded to above,] أَىٌّ [Who?]; and to him who says, رَأَيْتُ رَجُلًا [I saw a man], أَيَّا [Whom?]; and to him who says, مَرَرْتُ بِرَجلٍ [I passed by a man], أَىٍّ

[Whom?]: and in like manner, [accord. to all authorities,] in the case of its connexion with a following word; as أَىُّ يَا فَتَى [Who, O young man?], and أَيَّا يَا فَتَى [Whom, O young man?], and أَىٍ يَا فَتَى [Whom, O young man?]: and in the case of the fem. you say, أَيَّةٌ and أَيَّةً and أَيَّةٍ

[in the nom. and accus. and gen. respectively]; and in the dual, أَيَّانِ and أَيَّتَانِ in the nom. case [masc. and fem. respectively], and أَيَّيْنِ and أَيَّتَيْنِ in the accus. and gen. cases [masc. and fem. respectively]; and in the pl., [with the like distinction of genders,] أَيُّونَ and أَيَّاتٌ in the nom. case, and أَيِّينَ and أَيَّاتٍ in the accus. and gen. cases. (I' Ak p. 319.) [Exs. in cases of pause, agreeing with the foregoing rules, are given in the T; and exs. in cases of connexion with following words, agreeing with the foregoing, are given in the Mughnee: but J gives rules differing from the foregoing in some respects; and IB gives rules differing in some points both from the foregoing and from those of J.] It is said in the S, أَىّ is made to conform with indeterminate nouns significant of intellectual beings and of nonintellectual things, and is used as an interrogative; and when it is thus used in reference to an indeterminate noun, you make it to have a caseending like that of the noun respecting which it demands positive information; so that when it is said to you, مَرَّبِى رَجُلٌ [A man passed by me], you say, أَىٌّ يَا فَتَى [Who, O young man?], thus giving it a case-ending [like that of رَجُلٌ] when it is in connexion with a following word; and you indicate the case-ending [by the pronunciation termed الرَّوْمُ, saying أَىُّ, with a somewhat obscure utterance of the final vowel,] in pausing; and if one says, رَأَيْتُ رَجُلًا [I saw a man], you say, أَيَّا يَافَتَى [Whom, O young man?], giving it a case-ending [like that of رَجُلًا], with tenween, when it is [thus] in connexion with a following word; and you pause upon the ا, saying أَيَّا; and when one says, مَرَرْتُ بِرَجُلٍ [I passed by a man], you say, أَىٍّ يَافَتَى [Whom, O young man? in a case of connexion with a following word; and أَىِّ in a case of pausing]: you conform with what the other has said, in the nom. and accus. and gen. cases, in the case of connexion with a following word and in that of pausing: but IB says that this is correct only in the case of connexion with a following word; for in the case of a pause, you say only أَىّْ, in the nom. and gen., with sukoon; and you imitate in both of these cases only when you use the dual form or the pl.: it is added in the S, you say in the cases of the dual and pl. and fem. like as we have said respecting مَنْ: when one says, جَآءَنِى رِجَالٌ [Men came to me], you say, أَيُّونْ [Who?], with the ن quiescent; and أَيِينْ in the accus. and gen.: but IB says, the correct mode is to say, أَيُّونَ and أَيِّنَ, with fet-h to the ن in both; [meaning that this is the only allowable mode in the case of connexion with a following word, and app. that it is the preferable mode in the case of a pause;] the quiescent ن being allowable only in the case of a pause, and with respect to مَنْ, for you say مَنُونْ and مَنِينْ with the quiescent ن only: it is then added in the S, you say, also, أَيَّهْ [Who? and whom?] in using the fem. [in a case of pause]; but in a case of connexion with a following word, [when referring to a noun in the accus.,] you say, أَيَّةً

يَا هٰذَا [Whom, O thou? in the sing.], and أَيَّاتٍ

[in the pl.; and in like manner, أَيَّةٌ in the nom. sing., and أَيَّةٍ in the gen. sing.; and أَيَّاتٌ in the nom. pl., and أَيَّاتٍ in the gen. pl.]: but when the interrogation refers to a determinate noun, أَىّ is in the nom. case (with refa) only. (TA.) [See also أَيَّانَ, below.] b2: [In other cases, now to be mentioned, it is used alike as sing., dual, and pl.] b3: It also denotes a condition; (T, S, M, Mughnee;) in which case, also, it is a decl. noun, applied to an intellectual being and to a non-intellectual thing. (S.) So in the saying, أَيُّهُمْ يُكْرِمْنِى أُكْرِمْهُ [Whichever of them treats me with honour, I will treat him with honour]. (S.) So, too, in the saying [in the Kur xvii. 110], أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى [Whichever ye call Him, He hath the best names]. (T, * Mughnee.) And in the saying [in the same, xxviii. 28], أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَىَّ [Whichever of the two terms I fulfil, there shall be no wrongdoing to me]. (Mughnee.) One says also, صَحِبَهُ اللّٰهُ أَيَّا مَا تَوَجَّهَ, meaning أَيْنَمَاتَوَجَّهَ [May God accompany him wherever he goeth]. (Az, T.) and Zuheyr uses the expression أَيَّةً سَلَكُوا for أَيَّةَ وِجْهَةٍ

سَلَكُوا [Whatever tract they travelled, or travel]. (T.) The saying, أَيِّى وَأَيُّكَ كَانَ شَرَّا فَأَخْزَاهُ اللّٰهُ [Whichever of me and thee be evil, may God abase him !] was explained by Kh to Sb as meaning أَيُّنَا كَانَ شَرًّا [whichever of us two be evil]; and as being like the saying, أَخْزَى اللّٰهُ الكَاذِبَ مِنِىّ وَمِنْكَ, meaning مِنَّا. (M. [And in a similar manner, the former clause of that saying, occurring in a verse, with مَا after أَيِّى, is said in the T to have been explained by Kh to Sb.]) b4: It is also a conjunct noun; (Mughnee;) [i. e.] it is sometimes used in the manner of الَّذِى, and therefore requires a complement; as in the saying, أَيُّهُمْ فِى الدَّارِ أَخُوكَ [He, of them, who is in the house is thy brother]: (S:) [i. e.] it is syn. with الَّذِى. (M, Mughnee.) So in the saying [in the Kur xix. 70], ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمٰنِ عُتِيَّا [Then we will assuredly draw forth, from every sect, him, of them, who is most exorbitantly rebellious against the Compassionate]: so says Sb: but the Koofees and a number of the Basrees disagree with him, holding that the conjunct noun أَىّ is always decl., like the conditional and the interrogative: Zj says, “It has not appeared to me that Sb has erred except in two instances, whereof this is one; for he has conceded that it is decl. when separate, and how can he say that it is indecl. when it is a prefixed noun?” and El-Jarmee says, “I have gone forth from El-Basrah, and have not heard, from my leaving the Khandak to Mekkeh, any one say, لَأَضْرِبَنَّ أَيُّهُمْ قَائِمٌ [as meaning I will assuredly beat him, of them, who is standing], with damm:” these assert, that it is, in the verse above, an interrogative, and that it is an inchoative, and اشد is an enunciative: but they differ as to the objective complement of the verb: Kh says that this is suppressed, and that the implied meaning is, we will assuredly draw forth those of whom it will be said, Which of them is most &c.? and Yoo says that it is the proposition [ايهّم &c.], and that the verb is suspended from governing, as in the instance in the Kur xviii. 11, cited above: and Ks and Akh say that it is كلّ شيعة, that من is redundant, and that the interrogative proposition is independent of what precedes it; this being grounded on their saying that the redundance of مِنْ is allowable in an affirmative proposition: but these [following] facts refute their sayings; viz. that the suspension of government is peculiar to verbs significant of operations of the mind; and that it is not allowable to say, لَأَضْرِبَنَّ الفَاسِقُ, with refa, as meaning by implication “I will assuredly beat him of whom it is said, He is the transgressor;” and that the redundance of مِنْ in an affirmative proposition is not correct. (Mughnee. [Some further remarks on the same subject, in that work, mentioning other opinions as erroneous, I omit. Another reading of the passage in the Kur cited above (xix. 70) will be found in what here follows.]) [ISd states that] they said, لَأَضْربَنَّ أَيُّهُمْ أَفْضَلُ [I will assuredly beat him, of them, who is most excellent], and أَىٌّ أَفْضَلُ [him who is most excel-lent]; اىّ being indecl., accord. to Sb, and therefore the verb does not govern it [save as to the meaning]. (M.) And [that] you say, اِضْرِبْ أَيُّهُمْ

أَفْضَلُ [Beat thou him, of them, who is most excellent], and أَيَّهُمْ أَفْضَلُ [meaning the same, or whichever of them, &c.]; suppressing the relative هُوَ after ايّهم. (M in a later part of the same art.) Fr says that when أَىّ is governed by the verb before it, it has not the interrogative meaning; and you may say, لَأَضْرِبَنَّ أَيَّهُمْ يَقُولُ ذٰلِكَ [I will assuredly beat him, of them, or whichever of them, says that]: and he says that he who reads أَيَّهُمْ, in the accus. case, in the passage of the Kur cited above (xix. 70) makes it to be governed by لَنَنْرِعَنَّ. (T.) Ks says, you say, لَأَضْرِبَنَّ أَيَّهُمْ فِى الدَّارِ [I will assuredly beat him, of them, or whichever of them, is in the house]; but you may not say, ضَرَبْتُ أَيَّهُمْ فِى الدَّارِ: thus he distinguishes between the actual occurrence and that which is expected. (S.) Akh says, also, that it may be indeterminate and qualified by an epithet; as when one says, مَرَرْتُ بِأَىٍّ

مُعْجِبٍ لَكَ, like as one says, بِمَنْ مُعْجِبٍ لَكَ [I passed by one pleasing to thee]: but this has not been heard [from the Arabs]. (Mughnee.) b5: It also denotes perfection, or consummateness: and in this case it is an epithet applying to an indeterminate noun; as in زَيْدٌ رَجُلٌ أَىُّ رَجُلٍ (tropical:) [Zeyd is a man; what a man!], meaning that he is complete, or consummate, in the qualities of men: and it is a denotative of state relating to a determinate noun; as in مَرَرْتُ بِعَبْدِ اللّٰهِ أَىَّ رَجُلٍ (tropical:) [I passed by 'Abd-Allah; what a man was he!]: (Mughnee:) and used in this sense, it is tropical. (Har p. 534.) [J says,] it is sometimes an epithet applying to an indeterminate noun: you say, مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أَىِّ رَجُلٍ and أَيِّمَارَجُلٍ (assumed tropical:) [I passed by a man; what a man!]; and مَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ أَيَّةِ امْرَأَةٍ (assumed tropical:) [I passed by a woman; what a woman!], and بِامْرَأَتَيْنِ أَيَّتِمَا امْرَأَتَيْنِ [by two women; what two women!]; and هٰذِهِ امْرَأَةٌ أَيَّةُ امْرَأَةٍ (assumed tropical:) [This is a woman; what a woman!]: and أَيَّتُمَا امْرَأَ أَيَّةُ امْرَأَةٍ (assumed tropical:) [What two women!]; ما being redundant: and in the case of a determinate noun, you say, هٰذَا زَيْدٌ أَيَّمَا رَجُلٍ (assumed tropical:) [This is Zeyd; what a man is he!]; putting it in the accus. case as a denotative of state; and هٰذِهِ أَمَةُ اللّٰهِ أَيَّتَمَا جَارِيّةٍ (assumed tropical:) [This is the handmaid of God; what a girl, or young woman, is she!]: you say, also, [in using an indeterminate noun,] أَىُّ امْرَأَةٍ جَآءَتْكَ and جَآءَكَ, and أَيَّةُ امْرَأَةٍ جَآءَتْكَ (assumed tropical:) [What a woman came to thee!]; and مَرَرْتُ بِجَارِيَةٍ أَىِّ جَارِيَةٍ (assumed tropical:) [I passed by a girl, or young woman; what a girl, or young woman!]; and جِئْتُكَ بِمُلَآءَةٍ أَىِّ مُلَآءَةٍ and أَيَّةِ مُلَآءِةٍ (assumed tropical:) [I brought thee a body-wrapper; what a body-wrapper!]: all are allowable. (S.) [In all these it evidently denotes admiration, or wonder, at some good or extraordinary quality in the person or thing to which it relates; notwithstanding that J says afterwards,] and sometimes it is used to denote wonder; as in the saying of Jemeel, بُثَيْنَ الْزَمِى لَا إَنَّ لَا إِنْ لَزِمْتِهِ عَلَى كَثْرَةِ الوَاشِينَ أَىُّ مَعُونِ (assumed tropical:) [O Butheyneh, (بُثَيْنَ being a curtailed form of بُثَيْنَة, a woman's name,) adhere thou to “No:”

verily “No,” if thou adhere to it, notwithstanding the numbers of the slanderers, what a help will it be!]: (S:) i. e., an excellent help will be thy saying “No” in repelling, or rebutting, the slanderers, though they be many. (TA in art. عون.) Fr gives as exs. of its use to denote wonder the sayings, أَىُّ رَجُلٍ زَيْدٌ [What a man is Zeyd!], and أَىُّ جَارِيَهٍ زَيْنَبُ [What a girl, or young woman, is Zeyneb!]. (T.) It denotes wonder at the sufficiency, and great degree of competence, of the person [or thing] to whom [or to which] it relates. (M.) El-Kattál El-Kilábee says, وَلَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِى قَدْ قَتَلْتُهُ نَدِمْتُ عَلَيْهِ أَىَّ سَاعَةِ مَنْدَمِ [And when I saw that I had slain him, I repented of it; in what an hour, or time, of repentance!]: i. e., when I slew him, I repented of it, in a time when repentance did not profit: اىّ being here in the accus. case as an adv. n.; for, as it denotes the part of a whole, its predicament is made to be the same as that of the affixed noun, of whatever kind this may be. (Ham p. 95.) b6: It also has ك prefixed to it; and thus it becomes changed in signification so as to denote numerousness, being syn. with the enunciative كَمْ [How many!]; (S, K;) or syn. with رُبَّ [as meaning many]: (Sb, M:) [and sometimes it is syn. with the interrogative كَمْ, meaning how many? or how much? as will be shown below:] thus it is written كَأَىٍّ, (M,) or كَأَيِّنْ, (S, M, K,) its tenween being written ن; (S, K;) and كَآءٍ, (M,) or [more commonly] كَائِنْ, (S, M, K, [in some copies of the S and K كَايِنْ,]) like كَاعِنْ, (S,) said by IJ, on the authority of Aboo-'Alee, to be formed from كَأَيِّنْ, by putting the double ى before the ء, after the manner of the transposition in قِسِىٌّ and a number of other words, so that it becomes كَيَّأٍ [or كَيَّئِنْ], then suppressing the second ى, as is done in مَيِّتٌ and هَيِّنٌ and لَيِّنٌ, so that it becomes كَىْءٍ [or كَىْءِنْ], and then changing the [remaining] ى into ا, as in [طَيْئِىٌّ, which becomes] طَادِىٌّ, and in [حِيرِىٌّ, which becomes]

حَارِىٌّ, so that it becomes كَآءٍ [or كَائِنْ]; (M;) and it has other dial. vars.; namely كَيْئِنٌ [one of the intermediate forms between كَأَيِّنْ and كَائِنْ mentioned above]; (K; [in one copy of the K written كَيَيِّنْ, and so accord. to the TK;]) and كَأْىٍ, (M, K,) of the measure of رَمْىٍ, and most probably formed by transposition from كَىْءٍ, mentioned above; (M;) and كَأ, of the measure of عَمٍ, (M, TA,) incorrectly written in the copies of the K كَاءٍ, i. e. like كَاعٍ, (TA,) formed by the suppression of ى in كَىْءٍ; a change not greater than that from أَيْمُنُ اللّٰهِ to مُ اللّٰهِ and مِ اللّٰهِ. (M.) You say, كَأَيِّنْ رَجُلًا لَقِيتُ [How many a man have I met! or many a man &c.], (S, K, *) putting the noun following كأيّن in the accus. case as a specificative; (S;) and كَأَيِّنْ مِنْ رَجُلٍ

لَقِيتُ; (S, K; *) and the introduction of مِنْ after كَأيّن is more common, and better. (S. [And Sb, as cited in the M, says the like.]) You say also, كَأَيِّنْ قَدْ أَتَانِى رَجُلًا [How many a man has come to me! or many a man &c.]. (Sb, M.) And بِكَأَيِّنْ تَبِيعُ هٰذَا الثَّوْبَ, i. e. بِكَمْ تبيع [For how much wilt thou sell this garment, or piece of cloth?]. (S.) Kh says that if any one of the Arabs made it to govern the gen. case, perhaps he did so by making مِنْ to be implied, as is allowable with كَمْ: (M:) [so that you may say, بِكَأَيِّنْ دِرْهَمٍ

اشْتَرَيْتَ هٰذَا For how many a dirhem didst thou buy this? for] it is allowable to make the noun that follows كَمْ to be governed in the gen. case by منْ implied, when كم immediately follows a preposition; as in بِكضمْ دِرْهَمٍ اشْتَرَيْتَ هٰذَا; but when it is not thus preceded by a preposition, the noun after it must be in the accus. case. (I 'Ak p. 317.) It always holds the first place in a proposition, like كَمْ. (Idem, next p.) b7: It is also a connective of the vocative يَا with the noun signifying the person or persons or thing called, when this noun has the article ال prefixed to it; (S, M, Mughnee, K;) and with a noun of indication, as ذَا; and with a conjunct noun having ال prefixed to it, as الذِّى: (I 'Ak p. 268:) it is a noun formed for serving as such a connective; (M, K;) and has هَا affixed to it. (S, M, &c.) You say, يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ [which seems to be best rendered O thou man; more agreeably with the original, O thou, the man; or, accord. to Akh, O thou who art the man; lit., O he who is the man; often written يَأَيُّهَا]; (T, S, M, Mughnee, K;) and يَاأَيُّهَا الرَّجُلَانِ [O ye two men]; and يَاأَيُّهَا الرِّجَالُ [O ye men]; (M;) and يَاأَيَّتُهَاالمَرْأَةُ [O thou woman]; (S, M;) and يَا أَيَّتُهَا المَرْأَتَانِ [O ye two women]; and أَيَّتُهَا النّسْوَةُ [O ye women]; and يَاأَيُّهَا المَرْأَةُ, and المَرْأَتَانِ, and النِّسْوَةُ; (M;) and يَاأَيُّهَا ذَا [O thou, this person or thing]; and يَا أَيُّهَا الَّذِى فَعَلَ كَذَا [O thou who didst, or hast done, thus]. (I 'Ak p. 267.) In the first of the exs. here given, أَىّ is a noun of vague signification, (Zj, T, S,) denoting the person called, (Zj, T,) of the sing. number, (Zj, T, S,) rendered determinate by the vocative [يا], (S,) indecl., with damm for its termination; (Zj, T, S;) and هَا is a particle employed to rouse attention, or to give notice, a substitute for the noun to which أَىّ is in other cases prefixed; and الرَّجُلُ is a qualificative to أَىّ, (Zj, T, S,) wherefore it is in the nom. case. (S.) Akh asserts, [as we have indicated above,] that أَىّ is here the conjunct noun, and that the first member of its complement, namely the relative هُوَ, is suppressed; the meaning being, يَا مَنْ هُوَ الرَّجُلُ: but this assertion is refuted by the fact that there is no relative pronoun that must be suppressed, nor any conjunct noun that necessarily requires that its complement should be a nominal proposition: though he might reply to these two objections by arguing that ما in the saying لَا سِيَّمَا زَيْدٌ is in like manner [virtually] in the nom. case [as a conjunct noun syn. with الَّذِى, and that the first member of its complement, namely هُوَ, an inchoative of which زَيْدٌ is the enunciative, is suppressed]. (Mughnee.) The putting of the qualificative of أَىّ in the accus. case, as in the saying يَا أَيُّهَا الرَّجُلَ

أَقْبِلْ [O thou man, advance], is allowed (M, K) by El-Mázinee; but it is not known [as heard from the Arabs]. (M.) أَيُّهَا and أَيَّتُهَا are also used for the purpose of particularizing; [in which case they are not preceded by يا;] as when one says, أَمَّا أَنَا فَأَفْعَلُ كَذَا أَيُّهَا الرَّجُلُ [As for me, I will do thus, or such a thing, thou man], meaning himself; and as in the saying of Kaab Ibn-Málik, related in a trad., فَتَخَلَّفْنَا أَيَّتُهَا الثَّلَاثَهُ [And we remained behind, or held back, ye three], meaning, by the three, those particularized as remaining behind [with him], or holding back. (TA.) أَيَا: see art. ايا.

A2: أَيًا: see the next paragraph.

إِيَا الشَّمْسِ, [the former word, when alone and indeterminate, perhaps (as when determinate) without tenween, for it is-explained (with its dial. vars.) in the S and K in باب الالف الليّنة, though it is also explained in some copies of the S in the present art.,] and الشمس ↓ أَيَاةُ, (T, S, M, Mgh, K,) and الشمس ↓ أَيَاةُ, (S, M, K,) and ↓ أَيَآءُ الشمس, (T, M, Mgh, K, and in a copy of the S,) with fet-h and medd, (T, Mgh, K, and so in a copy of the S,) The light of the sun, (S, M, Mgh, K,) and its beauty: (M, K:) or its rays, and its light: (T:) or, as some say, الشمس ↓ اياة signifies the halo of the sun; that, with respect to the sun, which is like the هَالَة with respect to the moon; i. e. the دَارَة around the sun: (S:) the pl. [of أَيَاةٌ] is ↓ أَيًا and إِيَآءٌ; [or rather the former is a coll. gen. n.;] like أَكَمٌ and إِكَامٌ in relation to أَكَمَةٌ. (M.) Tarafeh says, (T, S, Mgh,) describing the fore teeth (ثَغْر) of his beloved, (EM p. 62,) الشَّمْسِ إِلَّا لِثَاتِهِ ↓ سَقَتْهُ إِيَاةُ [The light of the sun has shed its lustre upon them, except their gums]. (T, S, Mgh.) b2: and hence, by way of comparison, (M,) إِيَا النَّبَاتِ, and ↓ أَيَاؤُهُ, (M, K,) and ↓ إِيَاتُهُ, and ↓ أَيَاتُهُ, (K,) (tropical:) The beauty of herbage, (M, K,) and its blossoms, (M,) and brightness, (K, TA,) in its verdure and growth. (TA.) A2: أَيَا إِيَاهُ أَقْبِلْ: see أَيَا, in art. ايا.

أَيَآء: see the next preceding paragraph, throughout.

أَيَاةٌ: se the next preceding paragraph, throughout.

إِيَاةٌ: see the next preceding paragraph, throughout.

أُيَيَّةٌ dim. of آءٌ: see the letter ا.

إِيَيَّةٌ dim. of آيَةٌ, q. v. (T.) أَيَّا: see إِيَّا, in art. ايا.

إِيَّا: see art. ايا. [Az says,] I have not heard any derivation of إِيَّا; but I think, without being certain, that it is from تَآيَيْتُهُ as explained above; as though it were a noun from that verb, of the measure فِعْلَى, like ذِكْرَى from ذَكَرْتُ; so that the meaning of إِيَّاكَ is I direct myself, or my aim, to, or towards, thee, and thy person. (T.) أَيِّىٌّ [a rel. n. of أَىٌّ]. When you ask a man respecting his كُورَة [i. e. district, or city, or town], you say, اَلْأَيِّىُّ [The person of what district, &c., art thou?]; like as you say, in asking him respecting his قَبِيلَة [or tribe], اَلْمَنِىُّ [from مَنْ]: and you say also, أَيِّىٌّ أَنْتَ [A person of what district, &c., art thou?]; and مَنىٌّ (T.) [See also مَنِىٌّ, in art. من.]

أَيَّانَ: see art. اين. Lth says that it is used in the manner of مَتَى; [signifying When?]; and that some say its ن is radical; others, that it is augmentative: (T:) IJ says, it must be from أَىٌّ, not from أَيْنَ, for two reasons: first, because أَيْنَ denotes place; and أَيَّانَ, time: and secondly, because nouns of the measure فَعَّال are few; and those of the measure فَعْلَان, many: so that if you name a man أَيَّان, it is imperfectly decl.: and he adds, that أَىٌّ means a part of a whole; so that it applies as properly to times as it does to other things: (TA:) Fr says that it is originally أَىَّ أَوَانٍ

[at what time?]. (T.) One says, of a stupid, or foolish, person, لَا يَعْرَفُ أَيَّانَ [He knows not when]. (IB.) آىْ: see أَىْ: A2: and see also 2 in art. اوى.

A3: ىٌ: see what next follows, in two places.

آيَةٌ A sign, token, or mark, by which a person or thing is known; syn. عَلَامَةٌ (IAar, T, S, M, Msb, K) and أَمَارَةٌ: (M, K:) it properly signifies any apparent thing inseparable from a thing not equally apparent, so that when one perceives the former, he knows that he perceives the other, which he cannot perceive by itself, when the two things are of one predicament; and this is apparent in the object of sense and in that of the intellect: (Er-Rághib, TA:) it is of the measure فَعْلَةٌ, (M, K,) originally أَيَّةٌ; the [former] ى being changed to ا because the letter before it is with fet-h, though this is an extraordinary change: (M:) this is related as on the authority of Sb: (TA:) or it is of the measure فَعَلَةٌ, (M, K,) accord. to Kh; (M;) originally أَوَيَةٌ; (S;) [for, accord. to J and Fei,] Sb said that its medial radical letter is و, and that the final is ى, because words of this class are more common than those of which the medial and final radical letters are both ى; (S, Msb;) and the rel. n. is أَوَوِىُّ: (S:) but IB says, Sb did not state that the medial radical letter of آيَةٌ is و, as J states; but he said that it is originally أَيَةٌ, and that the quiescent و is changed into ا; and he relates of Kh, that he allowed the rel. n. of آيَةٌ to be ↓ آئِىٌّ and ↓ آيِىٌّ and آوِىٌّ; but as to أَوَوِىٌّ, he says, I know not any one who has said it except J: (TA:) or it is of the measure فَاعِلَةٌ, (S, Msb, K,) originally آيَيَةٌ, contracted by the suppression of its final radical letter [with the preceding kesreh]: so accord. to Fr: [but see what follows (after the pls.), where this is said to be the opinion of Ks, and disallowed by Fr:] (S, Msb:) the pl. is آيَاتٌ and ↓ آىٌ, (S, M, Msb, K,) [or the latter is rather a coll. gen. n.,] and pl. pl. آيَآءٌ: (M, K:) J says that one of its pls. is آيَاىٌ; [and we find the same also in some copies of the K;] but this is a mistake for آيَآءٌ, which is pl. of آىٌ, not of آيَةٌ: (IB, TA:) and this pl., being of the measure أَفْعَالٌ, has been adduced as evidence that the medial radical letter is ى, not و: (TA:) the dim. is ↓ إِيَيَّةٌ, [of the measure فُعَيلَةٌ changed to فعَيْلَةٌ because of the medial radical ى,] which, accord. to Fr, shows the opinion of Ks, that آيَةٌ is of the measure فَاعِلَةٌ rendered defective by the suppression of its final radical letter, to be incorrect, because [Fr holds, in opposition to some others, that] a noun of this measure has not its dim. formed on the measure فُعَيْلَةٌ unless it is a proper name. (T.) They said, اِفْعَلْهُ بِآيَةِ كَذَا [Do thou it at the sign of such a thing]; like as you say, بِعَلَامَةِ كَذَا and بِأَمَارَةِ. (M.) And [in this sense, as is indicated by the context in the M,] it is one of the nouns that are prefixed to verbs [as virtually governing the gen. case], (M, K, *) because of the nearness of its meaning to the meaning of time: (K:) as in the saying [of a poet], بِآيَةِ تُقْدِمُونَ الخَيْلَ شُعْثًا [At the sign of your urging forward the horses, unsmoothed in their coats, or not curried; which means nearly the same as “at the time of your urging” &c.]. (M.) b2: A sign as meaning an indication, an evidence, or a proof. (TA.) b3: A sign as meaning a miracle; [and a wonder; for]

آيَاتُ اللّٰهِ means the wonders of God. (TA.) b4: An example, or a warning; (Fr, T, M, Msb, K;) as, for instance, the case of Joseph and his brethren, related in the Kur: (Fr, T:) pl. ↓ آىٌ (M, K) and آيَاتٌ. (Fr, T.) b5: A message, or communication sent from one person or party to another; syn. رِسَالَةٌ. (TA.) b6: The body, or corporeal form or figure or substance, (S, M, K,) of a man, (S,) which one sees from a distance; [as being a kind of sign;] or a person, or an individual; syn. شَخْصٌ. (S, M, K.) b7: A whole company of people: as in the saying, خَرَجَ القَوْمُ بِآيَتِهِمْ The people, or party, went forth with their whole company, not leaving behind them anything. (AA, S, M.) b8: [Hence, accord. to some, A verse of the Kur-án; as being] a collection of words of the Book of God: (S:) or a connected form of words of the Kur-án continued to its breaking off; (K, TA;) accord. to Aboo-Bekr, so called because it is a sign of the breaking off: (TA:) or a portion of the Kur-án after which a suspension of speech is approvable: (Msb:) or a portion of the Kur-án denoting any statute, or ordinance, of God, whether it be [what is generally termed] an آيَة, [i. e. a verse,] or a chapter (سُورَة), or an aggregate [and distinct] portion of the latter. (Er-Rághib, Kull, TA. *) [الآيَةَ, written after a quotation of a part of a verse of the Kur-án, means اِقْرَأِ الآيَةض Read thou the verse.]

آيَا: see أَيَا, in art. ايا.

آئِىٌّ and آيِىٌّ, accord. to Kh, rel. ns. of آيَةٌ, q. v. (IB.) تَأَيَّةٌ, or تَإِيَّةٌ or تَئِيَّةٌ: see 5.

دَيْرُ دُرْتا

دَيْرُ دُرْتا:
في غربي بغداد، وقد تقدّم ذكر درتا، وهو دير يحاذي باب الشّمّاسيّة راكب على دجلة حسن العمارة كثير الرهبان، وله هيكل في نهاية العلوّ، قال فيه أبو الحسين أحمد بن عبيد الله البديهي:
قد أدرنا بدير درتا، وقدّس ... نا مجونا، إذا قدّست رهبانه
وسقانا فيه المدامة ظبي ... بابليّ، ألحاظه أعوانه
ماس منه عليّ غصن من البا ... ن يضاهي تفاحه رمّانه
وقال أبو علي محمد بن الحسين بن الشبل النحوي يذكر دير درتا في قطعة طويلة ذكرتها بجملتها استحسانا لها وكان محسنا فيما يقول:
بنا إلى الدير من درتا صبابات، ... فلا تلمني فما تغني الملامات
يا حبّذا السّحر الأعلى، وقد نشرت ... نسيمه الغضّ روضات وجنّات
وأظهر الصبح رايات مخلّقة ... زرقا، وولّت من الظلماء رايات
لا تبعدنّ، وإن طال الغرام بها، ... أيام لهو عهدناها وليلات
فكم قضيت لبانات الشباب بها ... غنما، وكم بقيت عندي لبانات
ما أمكنت دولة الأفراح مقبلة، ... فأنعم ولذّ فإن العيش تارات
قبل ارتجاع الليالي كلّ عارية، ... فإنما لذّة الدنيا إعارات
قم فاجل في حلل الألاء شمس ضحى، ... بروجها الزهر كاسات وطاسات
لعلّنا، إن دعا داعي الحمام بنا، ... نمضي وأنفسنا منها رويّات
فما التعلل لولا الكأس في زمن، ... أحياؤه باعتياد الهمّ أموات
دارت تحيّي، فقابلنا تحيتها، ... وفي حشاها لقرع المزج روعات
عذراء أخفى كرور العصر صورتها، ... لم يبق من روحها إلا حشاشات
مدّت سرادق برق من أبارقها، ... على مقابلها منها ملاءات
فلاح في أذرع الساقين أسورة ... تبر، وفوق نحور الشّرب حانات
قد وقّع الدهر سطرا في صحيفتها: ... لا فارقت شارب الراح المسرّات
خذ ما تعجّل واترك ما وعدت به، ... فعل الأديب، وفي التأخير آفات

الْحمار

(الْحمار) صَاحب الْحمار وَالْعَامِل عَلَيْهِ وهم حمارة
(الْحمار) حَيَوَان دَاجِن من الفصيلة الخيلية يستخدم للْحَمْل وَالرُّكُوب وَالْعود الَّذِي تحمل عَلَيْهِ الأقتاب وخشبة فِي مُقَدّمَة الرحل يقبض عَلَيْهَا الــرَّاكِب والخشبة الَّتِي يصقل عَلَيْهَا الْحَدِيد و (فِي الرياضة الْبَدَنِيَّة) خَشَبَة مُعْتَرضَة بَين حاملين يوثب عَلَيْهَا (محدثة)
و (حمَار الزرد) أَو الْوَحْش جنس حَيَوَان من ذَوَات الحوافر وفصيلة الْخَيل مَعْرُوف بألوانه المخططة

أبدع

(أبدع) أَتَى البديع وأتى بالبدعة وَالرَّاحِلَة كلت وعطبت وَيُقَال أبدع الــرَّاكِب كلت رَاحِلَته أَو عطبت وحجته بطلت وبره بشكره فاقه وَفُلَان بفلان خذله وَلم يقم بحاجته وَيُقَال أبدع بِي فلَان إِذا لم يكن عِنْد ظَنك بِهِ فِي أَمر وثقت بِهِ فِي كِفَايَته وإصلاحه وَالشَّيْء بدعه واستخرجه وأحدثه

البن

(البن) الطَّبَقَة من الشَّحْم يُقَال للدابة إِذا سمنت تــراكب جسمها بِنَا على بن

(البن) حب شجر أَصله من الْحَبَشَة يقلى ثمَّ يطحن ويتخذ مِنْهُ شراب مُنَبّه يُسمى مجَازًا بالقهوة

ثعلت

(ثعلت)
أَسْنَانه ثعلا تــراكب بَعْضهَا فَوق بعض فَهِيَ ثعلاء (ج) ثعل وَالسّن خَالَفت نظام مَا مَعهَا من الْأَسْنَان وَذَات الضَّرع زَاد عدد حلماتها

الجلبان

(الجلبان) جراب من الْأدم يوضع فِيهِ السَّيْف مغمودا وَيَضَع فِيهِ الــرَّاكِب سَيْفه وأداته وعشب حَولي من الفصيلة القرنية تُؤْكَل بذوره

(الجلبان) الجلبان وَذُو الجلبة من النَّاس

الحدج

(الحدج) الْحمل ومركب من مــراكب النِّسَاء كالهودج والمحفة (ج) حدوج وحدج

(الحدج) الحنظل والبطيخ الصَّغِير لم ينضج

(الحدج) الحدج وطائر يشبه القطا

الحمارة

(الحمارة) الْخَيل الَّتِي تعدو عَدو الْحمير وَالْفرس الهجين
(الحمارة) الْأُنْثَى من الْحمير والصخرة الْعَظِيمَة تنصب حول الْحَوْض لِئَلَّا يسيل مَاؤُهُ أَو حول بَيت الصَّائِد وَنَحْوه وخشبة فِي مقدم الرحل يقبض عَلَيْهَا الــرَّاكِب وَمن الْقدَم مَا بَين مفصلها وأصابعها من فَوق (ج) حمائر
(الحمارة) حمارة القيظ وحمارته شدته (ج) حمَار وحمار

إنس

إنس
الإنس: خلاف الجن، والأنس: خلاف النفور، والإنسيّ منسوب إلى الإنس يقال ذلك لمن كثر أنسه، ولكلّ ما يؤنس به، ولهذا قيل:
إنسيّ الدابة للجانب الذي يلي الــراكب ، وإنسيّ القوس: للجانب الذي يقبل على الرامي.
والإنسيّ من كل شيء: ما يلي الإنسان، والوحشيّ: ما يلي الجانب الآخر له.
وجمع الإنس أَناسيُّ، قال الله تعالى:
وَأَناسِيَّ كَثِيراً [الفرقان/ 49] .
وقيل ابن إنسك للنفس ، وقوله عزّ وجل:
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً
[النساء/ 6] أي:
أبصرتم أنسا بهم، وآنَسْتُ ناراً [طه/ 10] ، وقوله: حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا
[النور/ 27] أي:
تجدوا إيناسا.
والإِنسان قيل: سمّي بذلك لأنه خلق خلقة لا قوام له إلا بإنس بعضهم ببعض، ولهذا قيل:
الإنسان مدنيّ بالطبع، من حيث لا قوام لبعضهم إلا ببعض، ولا يمكنه أن يقوم بجميع أسبابه، وقيل: سمّي بذلك لأنه يأنس بكلّ ما يألفه ، وقيل: هو إفعلان، وأصله: إنسيان، سمّي بذلك لأنه عهد الله إليه فنسي. 
إنس
الإنْسُ: البشَرُ، الواحِدُ: إنْسي وأنَسِيٌّ - بالتحريك - وقال العجّاج:
وبلدةٍ ليس بها طُوْرِيٌّ ... ولا خلا الجِنُّ بها إنسِيُّ
وقال علقمة بن عبدة، وقال أبو عبيدة: إنَّه لرجل من عبد القيس:
فلَسْتَ لإنسِيٍّ ولكن لملاكٍ ... تَنَزَّلَ من جَوِّ السماءِ يصوْبُ
والجمع: أنَاسِيُّ، قال الله تعالى:) وأنَاسِيَّ كَثِيرا (، وقرأ الكسائي ويحيى بن الحارث: " وأنَاسيَ " بتخفيف الياء، أسقطا الياء التي تكون فيما بينَ عين الفعل ولامه، مثل قراقير وقراقِرْ. ويبيِّنُ جَوازَ أنَاسِيَ - بالتخفيف - قَوْلهم: أنَاسِيَةُ كثيرة.
وقال أبو زيد: إنسيٌّ وإنْسٌ - مثال جِنِّيٍّ وجِنٍّ - وإنْسٌ وآناسٌ - مثال إجْلٍ وآجالٍ - قال: وإنْسَانٌ وأناسِيَةٌ؛ كصيارفةٍ وصياقِلةٍ.
وقال الفرّاء: واحِدُ الأناسيّ إنْسِيٌّ، وإن شئت جعلته إنساناً ثم جمعته أناسِيَّ، فتكون الياء عوضاً من النون.
ويقال للمرأة: إنْسانٌ - أيضاً -، ولا يقال إنسانة، والعامة تقولها، وينشد:
لقد كَسَتْني في الهَوى ... ملابِسَ الصَّبِّ الغَزِلْ
إنسانةٌ فتّانةٌ ... بَدرُ الدُجى منها خَجِل
إذا زَنَت عيني بها ... فبالدموعِ تغتسِل
وإنسان العين: المثال الذي يُرى في السواد، ويُجمَعُ أٌُناسي، قال ذو الرمة يصِفُ إبلاً غارت عيونها من التعب والسيرَ:
إذا استوجسْتَ آذانها استأْنَسْتَ لها ... أناسِيُّ مَلْحودٌ لها في الحواجِبِ ولا يجمع على أُناس. وتقدير إنسان: فِعلان، وإنما زِيْدَ في تصغيره ياءٌ كما زيّدت في تصغير رجل فقيل روَيجِل. وقال قوم: أصلُه إنْسِيَان - على إفعلان - فحُذِفت الياء استخفافاً؛ لكَثرة ما يجري على ألسِنتهم، فإذا صغَّروه ردَّوها، لأن التصغير لا يَكْثُرُ، واستدّلوا عليه بقول ابنِ عبّاس - رضي الله عنهما - أنَّه قال: أنمَّا سُمَّيَ إنساناً لأنهُ عهد إليه فنسِيَ.
والأناسُ: لُغَةً في الناسِ، وهو الأصل، قال ذو جدن الحميري:
إن المنايا يطَّلع ... ن على الناسِ الآمنينا
فيَدَعْنَهم شتى وقد ... كانوا جميعاً وافرينا
وأنس بن أبي أُناس بن محمية: شاعِرٌ.
ويُجمَع الأنَسُ - بالتحريك - آناساً؛ جَبَلٍ وأجْيَالً.
وقال أبو زيد: الإنْسيُّ: الأيسر من كل شئ. وقال الأصمعيُّ: هو الأيمن.
قال: وكلُّ اثنين من الإنسان مثل الساعدين والزَّندين والقدمين؛ فما أقبَلَ منهما على الإنسان فهو إنسي، وما أدبر فهو وحشيّ.
ولإنسِيُّ القوس: ما أقبل عليك منها.
وقال أبو الهيثم: الإنسان: الأنْمَلَة، وأنشَدَ:
تَمْري بإنسانها إنسان مُقلتها ... إنسانةٌ في سواد الليل عُطْبُولُ
وقال:
أشارَت إنسانٍ بإنسانِ كفِّها ... لَتقتُلَ إنساناً بإنسانِ عينَها
والإنسانُ؟ أيضاً -: ظِلُّ الإنسان.
والإنسانُ: رَأسُ الجبل.
والإنسانُ: الأرض التي لم تُزرَع.
وهذا حِدثي وخِدني وخِلّي وخِلصي وودّي وجِلّي وحِبّي وإنْسي.
ويقال: كيف ابنُ إنسِكَ وأُنسِكَ: يعني نفسه؛ أي كيف تراني في مصاحبتي إياكَ.
وفلان ابنُ أُنسِ فلانٍ: أي صفيُّه وخاصته.
وقال القرّاء: قلت للدّبَيْريَّة: أيْشٍ قَوْلَهُم: كيف ترى ابن إنسِك - بالكسر -؟، فقالت: عَزَاه إلى الإنس، فأما الأُنسُ عندهم فهو الغزل.
وكلبٌ أنوسٌ: وهو نقيض العقور، وكِلابٌ أُنُسٌ.
وقال الليث: جاريةٌ آنسة: إذا كانت طيبة النفس تحب قُربَك وحديثك. وقال الكميت:
فيهنَّ آنسةُ الحديثِ خريدَةٌ ... ليسَتْ بفاحِشةٍ ولا مِتْفالِ
وجمعها: الآنساتُ والأوانِس، قال ذو الرمّة:
ولم تُنْسِنِي مَيّاً نَوى ذاةُ غَربةٍ ... شطونُ ولا المستطرفاتِ الأوانِسِ
وابنُ مِئناس المُرادي: شاعر، ومِئناس أُمُّه.
والأغر بن مأنوس اليِشكُري: أحد الشعراء في الجاهلية والإسلام.
ابن الأعرابي: الأنيسة والمأنوسة: النار، ويقال لها: السكن، لأن الإنسان إذا آنسَها ليلاً أنِسَ بها وسَكنَ إليها وزال عنه توحشُّه وإن كان بالأرض القَفْرِ.
وقال أبو عمرو: يُقال للديك: الشُّقرُ والأنيس والبَرْنِية.
ويقال: ما بالدار أنيس: أيّ أحَدٌ.
والأنيس: المؤانس وكلُّ ما يؤنس به.
وقال الزبير بن بكّار: أبو رُهم بن المطَّلب بن عبد مناف: اسمه أنيسٌ.
والأَنَسُ - بالتحريك - والأُنَسَة والأُنْس: خلاف الوحشة، وهو مصدر قولك: أنَسْتُ به وأنِسْتُ به - بالحركات الثلاث -، وقال أبو زيد: أنِستُ به إنساً - بالكسر - لا غير.
وقال الليث: الأنَسُ: جماعة الناس، تقول: رأيتُ بمكان كذا أنساً كثيرا: أي ناساً كثيراً. قال العجّاج:
وقد ترى بالدار يوماً أنَسا ... جَمَّ الدَّخِيْسِ بالثُّغور أحْوَسا
وقال سُمير بن الحارث الضبيُّ:
أتَوا ناري فقُلت: مَنون أنتثم ... فقالوا: الجِنُّ قُلتُ: عِمّوا ظَلاما
فقلت إلى الطعام فقال منهم ... زعيمٌ: نحسدُ الأنس الطعاما
والأنَسُ - أيضاً -: الحَيُّ المقيمون.
وأنس بن مالك: خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم، ورضي عنه -.
وأنَسَة: مولى رسول الله - صلى الله عليه وسله، ورضي عنه -.
وأُنَيْس - مُصغراً -: في الأعلامِ واسِعُ.
ووَهْبُ بن مأنوس الصَّنعاني: من أتباع التابعين.
وآنَسْتُه: أبصَرتُه، قال اللهُ تعالى:) إنّي آنَسْتُ ناراً (.
والإيناس: الرؤية، والعِلم، والإحساس بالشيء. وقوله تعالى:) فإنْ آنَسْتُمْ منهم رُشْداً (: أي عَلِمتم.
وآنَسْتُ الصوت: سمعته، قال الحارث بن حِلزة اليشكري يصِفُ نعامةً:
آنَسَتْ نَبْأةً وأفزعها القَنْ ... نَاصُ عصراً وقد دَنا الإمساءُ
والإيناسُ: خِلاف الإيحاش.
وكانت العرب تسمي يوم الخميس: مؤنِساً، وأنشد ابنُ دريد: أُؤمِّلُ أن أعيشَ وإنَّ يومي ... بأوَّلَ أو بأهون أو جُبَارِ
أو التالي دَبَارٍ أو فَيَوْمي ... بمؤنِسٍ أو عَرَوْبَةَ أو شِيَارِ
والمؤنِسة: قرية على مرحلة من نِصِيبِيْن للقاصد إلى المَوصِل.
والمؤنِسِيّة: قرية بالصعيد شرقي النيل.
ومؤنِسٌ من الأعلام.
وقال الفرّاء: يقال للسلاح كله الرمح والدرع والمِغفَرِ والتِّجفافِ والتَّسبِغَةِ والتُّرْسِ وغير ذلك: المؤنسات.
وقال الفرّاء: يقال يونُس ويونَس ويونِس - ثلاث لغات -: في اسم الرجل، قال: وحُكِيَ فيه الهمزُ أيضاً، وقرأ سعيد بن جُبَير والضحَّاك وطلحة بن مُصَرِّف والأعمش وطاوس وعيسى بن عُمَر والحسن بن عِمران ونُبَيح والجرّاح: " يُوْنِسَ " - بكسر النون - في جميع القرآن.
وأنَّسه بالنار تأنيساً: أحرقه.
والتأنيس: خلاف الإيحاش.
وأنَّستُ الشيءَ: أبصرتُه، مثل آنَسْتُه.
ومؤنِس بن فُضالة - رضي الله عنه - بكسر النون: من الصحابة رضي الله عنهم.
واستأنَسَ الوحشيُّ: إذا أحَسَّ إنسيّاً، قال النابغة الذبيانيّ:
كأنَّ رَحْلي وقد زال النهار بنا ... بذي الجليل على مُستأنَسٍ وَحَدِ
أي على ثَورٍ وحشي أحَسَّ بما رابه فهو يستأنس: أي يتبصر ويتقلَّب هل يرى أحداً، يُريدُ أنَّه مذعور؛ فهو أنشط لعدوه وفِرارِه.
وقوله تعالى:) حتّى تَسْتَأْنِسُوا (قال ابنُ عَرَفَةَ: حتى تنظروا هل هاهُنا أحَدٌ يأذن لكم. وقال غيره: معناه تستأذنوا، والاستئذان: الاستِعلام، أي حتى تستعلِموا أمُطلقٌ لكم الدخول أم لا. ومنه حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -: أنّه كان إذا دخل داره استأنسَ وتكلَّم. قال الأزهري: العرب تقول: اذهب فاستأنِسْ هل ترى أحداً: معناه تَبَصَّر.
والمستأنِسُ والمُتَأنِّسُ: الأسَدُ.
فأما المُستأنِّس: فهو الذي ذهب توحشه وفزعه وأنِسَ بلقاء الرجال ومُعاناة الأبطال، قال الفرزدق يمدح بِشر بنَ مروان:
مُسْتأنِسٍ بلقاء الناس مُغتَصَبِ ... للألف يأخذُ منه المِقْنَبُ الخَمَرا
وأما المُتِأنِّسُ: فهو الذي يحِسُّ بالفريسَةِ من بُعْدٍ، قال طُرَيح بن إسماعيل:
مُتَصَرِّعاتٍ بالفضاءِ يَدُلُّها ... للمحرجاتِ تأنُّسٌ وشَمِيْمُ
وتأنَّستُ بفلانٍ: أي استأنَستُ به.
والبازي يتأنَّسُ: وذلك إذا ما جَلّى ونظر رافعاً رأسه وطَرَفه.
والتركيب يدل على ظهور الشيء؛ وعلى كل شيء خالف طريقة التوحُّشِ.

الدرة

(الدرة) وَاحِدَة الدّرّ وَهِي اللؤلؤة الْعَظِيمَة الْكَبِيرَة والببغاء الصَّغِيرَة (د)(ج) دُرَر

(الدرة) اللَّبن أَو الْكثير مِنْهُ

(الدرة) اللَّبن أَو كثرته وَيُقَال للسحاب درة صب ولساق الــرَّاكِب درة استدرار لجري الدَّابَّة وللسوق درة رواج وَيُقَال مر على درته مر لَا يثنيه شَيْء وَالسَّوْط يضْرب بِهِ وَمِنْه درة عمر (ج) دُرَر

أذرت

(أذرت) الرّيح التُّرَاب ذرته وَالْعين دمعها أسالته وَالشَّيْء أَلْقَاهُ وَيُقَال أذرت الدَّابَّة راكبــها وأذرى الشَّيْء عَن الشَّيْء وأذرى رَأسه بِالسَّيْفِ
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.