86214. رِجْلٌ1 86215. رَجُلُ1 86216. رجُلٌ8 86217. رَجَلَ2 86218. رجلٌ3 86219. رِجْل أَيْسر186220. رجلٌ صدق1 86221. رَجُل ضِنْفِسٌ1 86222. رَجُل عَجُوز1 86223. رَجَلَ 1 86224. رجلاً وأيَّ رجل1 86225. رجلان اثنان1 86226. رَجُلَة1 86227. رِجْلَة1 86228. رِجْلَةُ أحْجارٍ1 86229. رِجْلَةُ التّيْسِ1 86230. رِجْلَتَا بَقَرٍ1 86231. رجله2 86232. رجم17 86233. رَجَم1 86234. رَجَمَ1 86235. رَجَمَ 1 86236. رِجْمال1 86237. رَجَمَانُ1 86238. رجمه1 86239. رجن13 86240. رَجَنَ2 86241. رَجَنَ 1 86242. رَجْنان1 86243. رجه4 86244. رجو11 86245. رَجْوَاء1 86246. رَجَواني1 86247. رجوج1 86248. رُجُوح1 86249. رجوع1 86250. رجوعُ الكوكبِ1 86251. رجوفة1 86252. رُجُولة1 86253. رَجُومة1 86254. رجومة1 86255. رُجُومِيّ1 86256. رَجُومِيّ1 86257. رجومي1 86258. رجى1 86259. رَجَى 1 86260. رجي2 86261. رُجي1 86262. رَجَيا1 86263. رُجَيْب1 86264. رُجَيْجٌ1 86265. رَجِيح1 86266. رُجَيْحَان1 86267. رُجَيْز1 86268. رَجِيز1 86269. رَجيعٌ1 86270. رُجَيْعَان1 86271. رَجِيل1 86272. رُجَيْل1 86273. رجيل1 86274. رُجَيْلَان1 86275. رُجَيْلِيّ1 86276. رَجِيلِيّ1 86277. رجيلي1 86278. رُجَيْمَة1 86279. رَجِيمة1 86280. رِجِينة1 86281. رُجِينَةُ1 86282. رح3 86283. رَحَّ 1 86284. رَحَّا1 86285. رَحاً1 86286. رحا3 86287. رَحَا1 86288. رَحا البِطْريق1 86289. رُحا المِثْلِ1 86290. رَحا بِطانٍ1 86291. رَحا جابرٍ1 86292. رَحا دائر1 86293. رَحا عُمارَةَ1 86294. رَحَّاب1 86295. رِحاب1 86296. رِحَاب1 86297. رُحاب1 86298. رَحَّاح1 86299. رحاف1 86300. رِحَال1 86301. رحَّال1 86302. رُحَّال1 86303. رَحَّال1 86304. رَحَّالات1 86305. رُحَّالي1 86306. رَحّالي1 86307. رُحام1 86308. رَحَّام1 86309. رحامنية1 86310. رحامو1 86311. رَحَاوي1 86312. رحايا1 86313. رحايم1 Prev. 100
«
Previous

رِجْل أَيْسر

»
Next
رِجْل أَيْسر
الجذر: ر ج ل

مثال: يعاني من ألم في رِجْله الأيسر
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لمعاملة كلمة «رِجْل» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.

الصواب والرتبة: -يُعاني من ألم في رِجْله اليُسرى [فصيحة]-يُعاني من ألم في رِجْله الأيسر [صحيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كاللسان والتاج أن كلمة «رِجْل» مؤنثة. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث»، فضلاً عن ترك الفيروزآبادي النصّ على نوع الكلمة، مما يوحي بعدم وجوب تأنيثها.