Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: غيب

عملس

Entries on عملس in 6 Arabic dictionaries by the authors Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Habib Anthony Salmone, An Advanced Learner's Arabic-English Dictionary, and 3 more
عملس: العَمَلَّسُ: الذئب الخَبيثُ، ويقال: عَمَلَّس دَلْهاث ، قال الطرمّاح:

يوزِّعُ بالأمراس كلّ عَمَلَّس 

عملس


عَمْلَسَ
a. [Fī], Hastened in (walking).
عَمَلَّسa. Indefatigable.
b. Wolf.
c. Sporting-dog, hound.

عُمْلُوْش
a. [ coll. ]
see عُمْشُوْش

عَمَلَّط
a. Indefatigable.
[عملس] العَمَلّسُ بتشديد اللام: مثل العَمَرَّسِ. قال أبو عمرو: العَمَلَّسُ: القويُّ على السير السريع. وأنشد  عَمَلَّسُ أسفارٍ إذا استقبلتْ له * سَمومٌ كحَرِّ النارِ لم يَتَلَثَّمِ * والعملس أيضا: الذئب. وأما قولهم في المثل: " هو أبر من العملس " فهو اسم رجل كان يحج بأمه على ظهره.
عملس
العَمَلَّسُ، بفتحِ العَيْنِ والميمِ، وَاللَّام المُشَدَّدة: القَوِيُّ على السَّيْرِ السَّرِيع، كعَمَرَّسٍ، بالراءِ، عَن أَبِي عَمْرٍ و، قَالَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ:
(عَمَلَّس أَسْفَارٍ إِذا اسْتَقْبَلَتْ لَه ... سَمُومٌ كحَرِّ النَّارِ لم يَتَلثَّمِ)
وَفِي التَّهْذِيبِ: القَوِيُّ الشَّدِيدُ على السَّفَرِ، السَّرِيع، والعَمَلَّط مِثْله. والعَمَلَّسُ: الذِئْبُ الخَبِيثُ، عَن اللَّيْثِ، وَكَذَلِكَ سَمَلَّعٌ، مَقْلوبه. والعَمَلَّسُ أَيضاً: كَلْبُ الصَّيْدِ الخَبِيثُ، قَالَ الطِّرمَّاح يَصِف كِلابَ الصَّيْدِ:
(يُوَزِّع بالأَمْراسِ كَلَّ عَمَلَّسٍ ... مِن المُطْعِمَاتِ الصَّيْدَ غير الشَّواحِنِ)
وَهُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ. والعَمَلَّسُ: اسْم رجُلٍ كَانَ بَرّاً بأُمِّه، ويُقَال: إِنَّه كانَ يَحُجُّ بهَا علَى ظَهْرِه، وَمِنْه المَثَل: هُوَ أَبَرُّ مِن العَمَلَّسِ. والعُمْلُوسَة، بالضَّمِّ، من نعْتِ القَوْس الشَّدِيدة السَّرِيعَة السَّهْمِ، عَن ابنِ عَبّادٍ، نَقله الصّاغَانِيُّ، وإِن صَحَّ مَا قَالَه فإِنَّ قَوْلَهُم: قَوْسٌ عَمَلَّسةٌ: مَحْمُولٌ على المَجَازِ. والعَمْلَسَةُ: السُّرْعةُ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، قيل: وَمِنْه قِيلَ للذِّئْبِ: عَمَلَّسٌ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: العَمَلَّسُ: الجَمِيلُ. والعَمَلَّسُ: الناقِصُ، قالَهُ الأَزْهَرِيُّ وغيرهُ.)
عملس
أبو عمرو: العَمَلَّس والعَمَرَّس: القويّ على السير السَّريع، قال عَدِيّ بن زيد بن مالِك بن عَدِيّ بن الرِّقاع العامِليّ، وليس لِمِلْحَةَ كما وَقَعَ في الحَمَاسَة:
فَناموا قليلاً ثمَّ نَبَّهَ نَومَهُم ... دُعاءُ بَعيدِ الهَمِّ ماضٍ مُعَمَّمِ
عَمَلَّسِ أسفْارٍ إذا اسْتَقْبَلَت لهُ ... سَمومٌ كَحَرِّ النّارِ لم يَتَلَثَّمِ
ويروى: " عَمَرَّس "، وهذه الرواية أشهر وأكثر.
والعَمَلَّس - أيضاً -: الذِّئب، وهو وصفٌ له لِسُرْعَتِهِ في إرخائِه، وقال الليث: العَمَلَّس: الذئب الخبيث، قال الشَّنْفَري الأزديّ:
ولي دُونَكُم أهْلونَ سِيْدٌ عَمَلَّسٌ ... وأرْقَطُ زُهلوْلٌ وعَرْفاءُ جَيْئَلُ
وقد يُشَبَّه كلب الصيد بالذِّئب في سُرعَتِهِ فَيُسَمّى عَمَلَّساً، قال الطرماح يصف صائداً يَكُفُّ كِلابَ الصيد:
يُوَرِّعُ بالأمراسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ ... من المُطْعَماتِ الصَّيْدَ غيرِ الشواحِنِ
الشواحِن: التي يُبْعِدْنَ في الطَّردِ ولا يَصِدْنَ شيئاً.
ويقال: هو عَمَلَّس دُلُجَاتٍ.
وقال ابن فارِس: هذا ممّا زيدَت فيه اللام، قال: ويمكن أن يكون منحوتاً من كلمتين؛ من عَمِلَ وعَمَسَ، يقول: هو عَمولٌ عَموسٌ، عَموس: أي يركب رأسه ويَمضي فيما يَعْمَلُه.
وفي المَثَل: أبَرُّ من العَمَلَّسِ، وهو رجل كانَ برّاً بأُمِّهِ ويَحُجُّ بها على ظهرِهِ.
وقال ابن عبّاد: العُمْلوسة: من نعت القوس الشديدة السريعة السهم.
وقال ابن دريد: العَمْلَسَة: السُّرعَة.

عملس: العَمْلَسَة: السُّرعة. والعَمَلَّس: الذئب الخبيب والكَلْب

الحبيث؛ قال الطرماح يصف كلاب الصيد:

يُوزِع بالأَمْراسِ كلَّ عَمَلَّس،

من المُطعِمات الصَّيْدِ غير الشَواحِنِ

يوزع: يَكُفُّ، ويقال يُغْرِي كل عملس كل كلب كأَنه ذئب. والعَمَلَّس:

القوِيّ الشديد على السفر، والعَمَلَّط مثله، وقيل النَّاقص، وقيل

العَمَلَّس: الجميل. والعَمَلَّس: اسم. وقولهم في المثل: هو أَبرّ من العَمَلّس؛

هو اسم رجل كان يحجُّ بأُمّه على ظهره. الجوهري: العَمَرَّس مثل

العَملَّس القَوِيّ على السير السريع؛ وأَنشد:

عَمَلَّس أَسْفارٍ، إِذا اسْتَقْبَلَتْ لَهُ

سَمُومٌ كحرِّ النارِ، لم يَتَلَثَّمِ

قال ابن برِّي: الشِّعر لعديّ بن الرِّقَاع يمدح عمر بن عبد العزيز؛

وقبله:

جَمَعْتَ اللَّواتي يحمَد اللَّهُ عبدَه

عليهنَّ، فَلْيَهْنئْ لك الخيرُ واسْلَمِ

فأَوَلُهنّ البِرُّ، والبِرُّ غالِبٌ،

وما بكَ من غَيْبِ السَّرائر يُعْلَمِ

وثانية كانت من اللَّه نعمةً

على المسلمين، إِذ وَلِي خيرُ مُنْعِمِ

وثالثة أَنْ ليس فِيكَ هَوَادَةٌ

لِمَنْ رامَ ظُلماً، أَو سَعَى سَعْيَ مجْرمِ

ورابعةٌ أَنْ لا تزالَ مع التُّقَى

تَخُبُّ بِمَيْمُونٍ، من الأَمْرِ، مُبْرَمِ

وخامسة في الحُكْمِ أَنَّك تُنصِفُ الضَّـ

ـعِيف، وما مَنْ عَلَّمَ اللَّهُ كالعَمِي

وسادسة أَنَّ الذي هُوَ رَبُّنا اصْـ

ـطَفَاك، فمَنْ يَتْبَعْك لا يَتَنَدَّمِ

وسابعة أَنَّ المَكارِم كلَّها،

سبَقْتَ إِليها كلَّ ساعٍ ومُلْجِمِ

وثامنة في مَنْصِبِ النَّاس أَنَّه

سَمَا بكَ منهمْ مُعْظَمٌ فَوق مُعْظَمِ

وتاسعة أَن البَرِيَّة كُلّها

يَعْدُّون سَيباً من إِمامٍ مُتَمَّمِ

وعاشرة أَنَّ الحُلُومَ تَوَابِعٌ

لحِلْمِكَ، في فصْل من القول مُحْكَمِ

الذهاب

Entries on الذهاب in 1 Arabic dictionary by the author Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf
الذهاب: المضي، ويستعمل في المعاني والأعيان.

الذهاب عند أهل الله: غيبــة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبه كائنا المحبوب ما كان.

جَبَى

Entries on جَبَى in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
جَبَى الخَراجَ، كَرَمَى وسَعَى، جِبايَةً وجِباوَةً، بكسرهما،
وـ القَوْمَ،
وـ منهم،
وـ الماءَ في الحَوْضِ، جَباً، مُثَلَّثَةً، وجَبْياً: جَمَعَهُ.
والجَبَا، كالعَصَا: مَحْفَرُ البِئْرِ، وشَفَتُها، وأن يَتَقَدَّمَ ساقِي الإِبِلِ بِيَوْمٍ قَبْلَ ورُودِها، فَيَجْبِيَ لَها ماءً في الحَوْضِ، ثم يُورِدَها.
والجابِيَةُ: حَوْضٌ ضَخْمٌ، والجَمَاعَةُ،
وة بِدِمَشْقَ.
وبابُ الجابِيَة: من أبْوابِها.
والجابِي: الجَرادُ.
والجَبَايَا: الرَّكايَا تُحْفَرُ، وتُنْصَبُ فيها قُضْبانُ الكَرْمِ.
واجْتَباهُ: اخْتَارَهُ.
وجَبَّى تَجْبِيَةً: وضَعَ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ، أو على الأرضِ، أو انْكَبَّ على وَجْهِه.
والإِجْباءُ: أن يُــغَيِّبَ الرجلُ إبِلَهُ عن المُصَدِّقِ، وبَيْعُ الزَّرْعِ قَبْلَ بُدُوِّ صَلاحِهِ.
والتَّجْبِيَةُ: أن تَقُومَ قِيامَ الرَّاكِعِ.

دَفَنَ

Entries on دَفَنَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(دَفَنَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «قُمْ عَنِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تُظْهِر الدَّاءَ الدَّفِين» هُوَ الدَّاءُ المسْتَتِرُ الَّذِي قَهَرَتْه الطَّبيعة. يَقُولُ: الشمسُ تُعِينُه عَلَى الطَّبيعة وتُظْهره بِحَرِّها.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا «واجْتَهر دُفُنَ الرَّواء» الدُّفُنُ جَمْعُ دَفِينٍ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَدْفُونُ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ شُريح «كَانَ لَا يَرُدُّ العَبْد مِنَ الِادِّفَانِ، ويَرُدُّه مِنَ الْإِبَاقِ الباتِّ» الِادِّفَانُ: هُوَ أَنْ يَخْتَفِي الْعَبْدُ عَنْ مَواليه الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ، وَلَا يَــغِيب عَنِ المِصْرِ، وَهُوَ افْتِعال مِنَ الدَّفْن؛ لِأَنَّهُ يَدْفِنُ نفسَه فِي الْبَلَدِ: أَيْ يكْتُمها. والإبَاق: هُوَ أَنْ يَهْرُب مِنَ المِصْر. وَالْبَاتُّ:
الْقَاطِعُ الَّذِي لَا شُبهة فِيهِ.

الحرف

Entries on الحرف in 5 Arabic dictionaries by the authors Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf, Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf, Al-Barakatī, al-Taʿrīfāt al-Fiqhīya, and 2 more
الحرف: الزائد، ما سقط في بعض تصاريف الكلمة.
الحرف: الأصلي، ما ثبت في تصاريف الكلمة لفظا أو تقديرا.
الحَرف: أعني حرف المباني وهي الحروف الهجائية قال القاري: "قالوا في تعريف الحرف: هو صوتٌ معتمد على مقطع محقق وهو أن يكون اعتمادُه على جزء معين من أجزاء الحلق واللسان والشفة أو مقطع مقدرٌ وهو هواء الفم".
الحرف:
[في الانكليزية] Particle
[ في الفرنسية] Particule
في اصطلاح النحاة كلمة دلّت على معنى في غيره ويسمّى بحرف المعنى أيضا، وبالأداة أيضا. ويسمّيه المنطقيون بالأداة. ومعنى قولهم على معنى في غيره على معنى ثابت في لفظ غيره، فإنّ اللام في قولنا الرجل مثلا يدلّ بنفسه على التعريف الذي هو في الرجل، وهل في قولنا هل قام زيد يدلّ بنفسه على الاستفهام الذي هو في جملة قام زيد. وقيل المعنى على معنى حاصل في غيره أي باعتبار متعلّقه لا باعتباره في نفسه. وهذا هو التحقيق؛ وقد مرّ ذلك مستوفى في لفظ الاسم.
ثم الحروف بعضها عاملة جارة كانت أو جازمة أو ناصبة صرفة كان وأخواتها، أو مع الرفع كالحروف المشبّهة بالفعل وهي إنّ وأنّ وكأنّ وليت ولعلّ ولكنّ فإنها تنصب الاسم وترفع الخبر على عكس ما ولا المشبّهتين بليس، وبعضها غير عاملة كحروف العطف كالواو وأو وبل ونحوها مما يحصل به العطف، وحروف الزيادة التي لا يختلّ بتركها أصل المعنى كإن المكسورة المخففة وتسمّى بحروف الصّلة كما يجيء في لفظ الصلة. وحروف النفي الغير العاملة، وحروف النداء التي يحصل بها النداء كيا، وحروف الاستثناء وحروف الاستفهام، وحروف الإيجاب كنعم وبلى، وحروف التنبيه كها وألا، وحروف التحضيض كهلا وألّا، وحروف التفسير كأي، وحروف التنفيس كالسين وسوف، وحرف التوقّع كقد، وحرف الردع أي الزجر والمنع وهو كلّا، وغير ذلك. وإن شئت تفاصيل هذه فارجع إلى كتب النحو.
الحرف:
[في الانكليزية] Letter ،phoneme
[ في الفرنسية] Lettre ،phoneme
بالفتح وسكون الراء المهملة في العرف أي عرف العرب كما في شرح المواقف يطلق على ما يتركب منه اللفظ نحو اب ت لا ألف وباء وتاء، فإنّها أسماء الحروف لا أنفسها كما في النظامي شرح الشافية ويسمّى حرف التهجي وحرف الهجاء وحرف المبني. وماهيته واضحة بديهية وجميع ما ذكر في تعريفها المقصود منها التنبيه على خواصها وصفاتها.
وبهذا الاعتبار عرفه القرّاء بأنه صوت معتمد على مقطع محقّق وهو أن يكون اعتماده على جزء معين من أجزاء الحلق واللسان والشفة، أو مقطّع مقدّر وهو هواء الفم إذ الأنف لا معتمد له في شيء من أجزاء الفم بحيث إنه ينقطع في ذلك الجزء، ولذا يقبل الزيادة والنقصان ويختصّ بالإنسان وضعا كذا في تيسير القاري.
وعرّفه ابن سينا بأنه كيفية تعرض للصوت بها أي بتلك الكيفية يمتاز الصوت عن صوت آخر مثله في الحدة والثقل تمييزا في المسموع. فقوله كيفية أي هيئة وضعية. وقوله تعرض للصوت أراد به ما يتناول عروضها له في طرفه عروض الآن للزمان، فلا يرد ما قيل إنّ التعريف لا يتناول الصوامت كالتاء والطاء والدال فإنها لا توجد إلّا في الآن الذي هو بداية زمان الصوت أو نهايته فلا تكون عارضة له حقيقة، إذ العارض يجب أن يكون موجودا مع المعروض، وهذه الحروف الآنية لا توجد مع الصوت الذي هو زماني. وتوضيح الدفع أنها عارضة للصوت عروض الآن للزمان والنقطة للخط، فإنّ عروض الشيء للشيء قد يكون بحيث يجتمعان في الزمان وقد لا يكون، وحينئذ يجوز أن يكون كلّ واحد من الحروف الآنية طرفا للصوت عارضا له عروض الآن للزمان. وقوله مثله في الحدّة والثقل ليخرج عن التعريف الحدّة والثّقل فإنّهما وإن كانتا صفتين مسموعتين عارضتين للصوت يمتاز بهما ذلك الصوت عما يخالفه في تلك الصفة العارضة، إلّا أنه لا يمتاز بالحدّة صوت عن صوت آخر يماثله في الحدّة ولا بالثقل صوت عما يشاركه فيه. وقوله تمييزا في المسموع ليخرج الغنّة وهي التي تظهر من تسريب الهواء بعضها إلى جانب الأنف وبعضها إلى الفم مع انطباق الشفتين، والبحوحة التي هي غلظ الصوت الخارج من الحلق، فإنّ الغنّة والبحوحة سواء كانتا ملذتين أو غير ملذتين صفتان عارضتان للصوت يمتاز بهما عما يشاركه في الحدّة والثّقل، لكنهما ليسا مسموعين، فلا يكون التمييز الحاصل منهما تمييزا في المسموع من حيث هو مسموع ونحوهما كطول الصوت وقصره، وكونه طيبا وغير طيب، فإنّ هذه الأمور ليست مسموعة أيضا. أما الطول والقصر فلأنهما من الكميات المحضة والمأخوذة مع الإضافة ولا شيء منهما بمسموع وإن كان يتضمن هاهنا المسموع، فإنّ الطول إنما يحصل من اعتبار مجموع صوتين صوت حاصل في ذلك الوقت وهو مسموع وصوت حاصل قبل ذلك الوقت وهو ليس بمسموع. وأمّا كون الصوت طيبا أي ملائما للطبع أو غير طيب فأمر يدركه الوجدان دون السمع فهما مطبوعان لا مسموعان، إذ قد تختلف هذه الأمور أعني الغنّة والبحوحة ونحوهما والمسموع واحد، وقد تتّحد والمسموع مختلف، وذلك لأنّ هذه الأمور وإن كانت عارضة للصوت المسموع إلّا أنها في أنفسها ليست مسموعة فلا يكون اختلافها مقتضيا لاختلاف المسموع، ولا اتحادها مقتضيا لاتحاده، بخلاف العوارض المسموعة فإنّ اختلافها يقتضي اختلاف المسموع الذي هو مجموع الصوت وعارضه واتحادها يقتضي اتحاد المسموع لا مطلقا بل باعتبار ذلك العارض المسموع. والحق أنّ معنى التمييز في المسموع ليس أن يكون ما به التمييز مسموعا بل أن يحصل به التمييز في نفس المسموع بأن يختلف باختلافه ويتّحد باتحاده، كالحرف بخلاف الغنّة والبحوحة ونحوهما، كذا في شرح المواقف في مبحث الأصوات.
ويعرّف الحرف عند أهل الجفر بأنّه بناء مفرد مستقل بالدلالة وتسمّى دلالة الحروف دلالة أولية، ودلالة الكلمة دلالة ثانية، وهو موضوع علم الجفر، وبهذا صرح في بعض رسائل الجفر. ولذا يسمّى علم الجفر بعلم الحروف.
تقسيمات حروف الهجاء
الأول إلى المعجمة وهي المنقوطة وغير المعجمة وهي غير المنقوطة وتسمى بالمهملة أيضا. الثاني إلى نوراني وظلماني. قال أهل الجفر الحروف النورانية حروف فواتح السور ومجموعها صراط علي حق نمسكه والباقية ظلمانية. ومنهم من يسمّى الحروف النورانية بحروف الحق والظلمانية بحروف الخلق. ومنهم من قال: النورانية تسمّى الأعلى والظلمانية قسمان. منها سبعة حروف تسمّى الأدنى وهي:
ب، ت، د، ذ، ض، و، غ، والسبعة الباقية تسمّى أدنى الأدنى. كذا في بعض رسائل الجفر. الثالث: إلى المسروري والملبوبي والملفوظي. وفي بعض رسائل الجفر: الحروف ثلاثة أقسام: 1 - ملفوظى: وهي التي تلفظ بواسطة 3 حروف مثل: ألف وجيم ودال. وهذه 13 حرفا تنحصر في قسمين: قسم زائد الحركة مثل الألف التي وسطها متحرك وقسم زائد الأول وهو ثلاثة حروف: الميم والنون والواو.
2 - 
ملبوبي: وهو ما يلفظ بحرفين وهي 12 حرفا. انتهى كلامه. وينبغي أن يعلم أنّ الحرف الملفوظي يشترك فيه أن لا يكون أوّله وآخره نفس الحرف، وإلّا فالمسروري يمكن اعتباره من الملفوظي. فحينئذ يلغي التقابل بين الأقسام. وهذا مبطل للتّقسيم الثلاثي ومؤيّد لما ذكره في قاموس جهانگيري حيث قال: إنّ علماء العربية ذكروا أنواع الحروف وقسّموها إلى ثلاثة أقسام: الأول: مسروري وهو ما يتم لفظه بواسطة حرفين اثنين وعددها: 12 حرفا وهي با تا ثا حا خا را زا طا ظا فا ها يا.

والثاني: ملفوظى: وهو ما يلفظ بثلاثة أحرف لا يكون آخرها مثل أوّلها: وهي 13 حرفا: الف جيم دال ذال سين شين صاد ضاد عين غين قاف كاف لام.

والقسم الثالث: يقال له: ملبوبي ومكتوبي:
وهو ثلاثي الحروف وآخره مثل أوله ومجموعه 3 أحرف هي: الميم والنون والواو. انتهى.
ولا يخفى أنّه في هذا الكلام أطلق اسم الملبوبي على المسروري بعكس الكلام السابق.

الرابع: إلى المنفصلة وغيرها في أنواع البسط يأتي بالألف والدال والذال والراء والزاي والواو ولا، ويسمّيها الحروف السبعة المنفصلة وما عداها يقال لها: غير منفصلة.

الخامس: إلى المفردة والمتزاوجة التي تسمّى بالمتشابهة أيضا. ويقول في أنواع البسط:
الحروف إما متشابهة، وتسمّى أيضا متزاوجة، وهي الحروف التي لا اختلاف بينها في الصورة إلّا في النقط مثل الحاء والخاء.

وإمّا مفردة: وهي التي ليست كذلك. السادس إلى المصوّتة والصامتة فالمصوتة حروف المدّ واللين أي حروف العلّة الساكنة التي حركة ما قبلها مجانسة لها. والصامتة ما سواها سواء كانت متحركة أو ساكنة ولكن ليس حركة ما قبلها من جنسها. فالألف أبدا مصوتة لوجوب كونها ساكنة وما قبلها مفتوحا. وإطلاق اسم الألف على الهمزة بالاشتراك اللفظي. وأما الواو والياء فقد تكونان صامتتين أيضا كذا في شرح المواقف. السابع إلى زمانية وآنية. وفي شرح المواقف الحروف إمّا زمانية صرفة كالمصوتة فإنها زمانية عارضة للصوت باقية معه زمانا بلا شبهة. وكذا بعض الصوامت كالفاء والقاف والسين والشين ونحوها ممّا يمكن تمديدها بلا توهّم تكرار، فإنّ الغالب على الظنّ أنها زمانية أيضا. وإمّا آنية صرفة كالتاء والطاء وغيرهما من الصوامت التي لا يمكن تمديدها أصلا فإنها لا توجد في آخر زمان حبس النفس كما في لفظ بيت وفرط، أو في أوله كما في لفظ تراب، أو في آن يتوسطهما، كما إذا وقعت تلك الصوامت في أوساط الكلم فهي بالنسبة إلى الصوت كالنقطة والآن بالنسبة إلى الخط والزمان. وتسميتها بالحروف أولى من تسميتها بغيرها لأنها أطراف الصوت والحرف هو الطرف. وأما آنية تشبه الزمانية وهي أن تتوارد افرادا آنية مرارا فيظن أنها فرد زماني كالراء والحاء والخاء، فإنّ الغالب على الظن أنّ الراء في آخر الدار مثلا راءات متوالية، كلّ واحد منها آني الوجود، إلّا أنّ الحسّ لا يشعر بامتياز أزمنتها فيظنها حرفا واحدا زمانيا، وكذا الحال في الحاء والخاء كذا في شرح المواقف. الثامن إلى المتماثلة والمتخالفة. فالمتماثلة ما لا اختلاف بينها بذواتها ولا بعوارضها المسمّاة بالحركة والسكون كالياءين المتحركين بنوع واحد من الحركة. والمتخالفة ما ليس كذلك سواء كانت متخالفة بالذات والحقيقة كالياء والميم، أو بالعرض كالياء الساكنة والمتحركة كذا في شرح المواقف. هذا لكن المذكور في فن الصرف أنّ المتماثلة هي المتفقة في الحقيقة وإن كانت مختلفة بالعوارض. قال في الإتقان في بحث الإدغام نعني بالمتماثلين ما اتفقا مخرجا وصفة كالياءين واللامين، وبالمتجانسين ما اتفقا مخرجا واختلفا صفة كالطاء والتاء والظاء والثاء، وبالمتقاربين ما تقاربا مخرجا أو صفة كالدال والسين والضاد والشين انتهى. فالحروف على هذا أربعة أقسام. المتماثلة والمتجانسة والمتقاربة وما ليس شيئا منها. التاسع إلى المجهورة والمهموسة فالمجهورة ما ينحصر جري النّفس مع تحركه. والمهموسة بخلافها أي ما لا ينحصر جري النفس مع تحركه.
والانحصار الاحتباس وهي السين والشين والحاء والخاء والثاء المثلثة والتاء المثناة الفوقانية والصاد المهملة والفاء والهاء والكاف.
والمجهورة ما سواها، ففي المجهورة يشبع الاعتماد في موضعه. فمن إشباع الاعتماد يحصل ارتفاع الصوت، والجهر هو ارتفاع الصوت فسمّيت بها. وكذا الحال في المهموسة لأنه بسبب ضعف الاعتماد يحصل الهمس وهو الإخفاء، فإذا أشبعت الاعتماد وجرى الصوت كما في الضاد والزاء والعين والغين والياء فهي مجهورة رخوة، وإذا أشبعته ولم يجر الصوت كالقاف والجيم والطاء والدال فهي مجهورة شديدة. قيل المجهورة تخرج أصواتها من الصدر، والمهموسة تخرج أصواتها من مخارجها في الفم وذلك مما يرخي الصوت، فيخرج الصوت من الفم ضعيفا. ثم إن أردت الجهر بها وإسماعها أتبعت صوتها بصوت من الصدر لتفهم. وتمتحن المجهورة بأن تكرّرها مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة، رفعت صوتك بها أو أخفيته، سواء أشبعت الحركات حتى تتولّد الحروف نحو قا قا قا، أو قو قو قو، أو قي قي قي، أو لم تشبعها نحو ققق فإنّك ترى الصوت يجري ولا ينقطع، ولا يجري النّفس إلّا بعد انقضاء الاعتماد وسكون الصوت. وأما مع الصوت فلا يجري وذلك لأنّ النّفس الخارج من الصدر وهو مركّب الصوت يحتبس إذا اشتدّ اعتماد الناطق على مخرج الحرف، إذ الاعتماد على موضع من الحلق أو الفم يحبس النّفس وإن لم يكن هناك صوت، وإنّما يجري النّفس إذا ضعف الاعتماد. وإنّما كرّرت الحروف في الامتحان لأنك لو نطقت بواحد منها غير مكرّر فعقيب فراغك منه يجري النّفس بلا فصل فيظن أنّ النفس إنّما خرج مع المجهورة لا بعده، فإذا تكرّر وطال زمان الحرف ولم يخرج النّفس مع تلك الحروف المكرّرة عرفت أنّ النطق بالحروف هو الحابس للنفس. وإنّما جاز إشباع الحركات لأنّ الواو والألف والياء أيضا مجهورة، فلا يجري مع صوتها النّفس. وأما المهموسة فإنّك إذا كرّرتها مع إشباع الحركة أو بدونها فإنّ جوهرها لضعف الاعتماد على مخارجها لا يحبس النّفس، فيخرج النّفس ويجري كما يجري الصوت نحوك، وقس على هذا. العاشر إلى الشديدة والرخوة وما بينهما. فالشديدة ما ينحصر جري صوته في مخرجه عند إسكانه فلا يجري الصوت والرخوة بخلافها. وأما ما بينهما فحروف لا يتم لها الانحصار ولا الجري. وإنما اعتبر إسكان الحروف لأنّك لو حرّكتها، والحركات أبعاض الحروف من الواو والياء والألف وفيها رخاوة ما، لجرت الحركات لشدة اتصالها بالحروف الشديدة إلى شيء من الرخاوة فلم يتبين شدتها. فقيد الإسكان لامتحان الشديدة من الرخوة. فالحروف الشديدة الهمزة والجيم والدال والطاء المهملتان والباء الموحدة والتاء المثناة الفوقانية والكاف والقاف. والرخوة ما عدا هذه الحروف المذكورة، وما عدا حروف لم يرو عنا فإنها ليست شديدة ولا رخوة فهي مما بينهما. وإنّما جعل هذه الأحرف الثمانية أي اللام والميم والياء المثناة التحتانية والراء المهملة والواو والعين المهملة والنون والألف مما بينهما أي بين الشديدة والرخوة لأنّ الشديدة هي التي ينحصر الصوت في مواضعها عند الوقف، وهذه الأحرف الثمانية ينحصر الصوت في مواضعها عند الوقف أيضا لكن يعرض لها إعراض توجب حصر الصوت من غير مواضعها.
أما العين فينحصر الصوت عند مخرجه لكن لقربه من الحاء التي هي من المهموسة ينسلّ صوته قليلا فكأنّك وقفت على الحاء. وأما اللام فمخرجها أعني طرف اللسان لا يتجافى عن موضعه من الحنك عند النطق به، فلا يجري منه صوت، لكن لمّا لم يسدّ طريق الصوت بالكلية كالدال بل انحرف طرف اللسان عند النطق به خرج الصوت عند النطق به من متشدّق اللسان فويق مخرجه. وأمّا الميم والنون فإنّ الصوت لا يخرج عن موضعهما من الفم، لكن لمّا كان لهما مخرجان في الفم والخيشوم جرى الصوت من الأنف دون الفم لأنّك لو أمسكت أنفك لم يجر الصوت بهما. وأمّا الراء فلم يجر الصوت في ابتداء النطق به لكنه جرى شيئا لانحرافه وميله إلى اللام كما قلنا في العين المائل إلى الحاء، وأيضا والراء مكرّر فإذا تكرّر جرى الصوت معه في أثناء التكرير. وكذلك حروف العلّة لا يجري الصوت معها كثيرا، لكن لمّا كان مخارجها تتسع لهواء الصوت أشدّ من اتساع غيرها من المجهورة كان الصوت معها يكثر فيجري منه شيء. واتساع مخرج الألف لهواء صوته أكثر من اتساع مخرجي الواو والياء لهواء صوتهما، فلذلك سمّي الهاوي أي ذا الهواء كالناشب والنابل. وإنّما كان الاتساع للألف أكثر لأنّك تضم شفتيك للواو فتضيق المخرج وترفع لسانك قبل الحنك للياء. وأما الألف فلا يعمل له شيء من هذا، فأوسعهنّ مخرجا الألف ثم الياء ثم الواو، فهذه الحروف أخفى الحروف لاتساع مخارجها وأخفاهن الألف لسعة مخرجها أكثر.
اعلم أنّ الفرق بين الشديدة والمجهورة أن الشديدة لا يجري الصوت بها بل إنّك تسمع به في آن ثم ينقطع. والمجهورة لا اعتبار فيها لعدم جري الصوت بل الاعتبار فيها لعدم جري النّفس عند التصويت بها. هذا كله ما ذهب إليه ابن الحاجب واختاره الرضي. وبعضهم أخرج من المجهورة الأحرف السبعة التي هي من الرخوة أي الضاد والطاء والذال والزاء والعين والغين والياء، فيبقى فيها الحروف الشديدة، وأربعة أحرف مما بينهما وهي اللام والميم والواو والنون، فيكون مجموع المجهورة عنده اثنى عشر حرفا، وهي حروف ولمن أجدك قطبت. وهذا القائل ظنّ أنّ الرخاوة تنافي الجهر وليس بشيء لأنّ الرخاوة أن يجري الصوت بالحرف، والجهر رفع الصوت بالحرف سواء جرى الصوت أو لم يجر. الحادي عشر إلى المطبقة والمنفتحة. فالمطبقة ما ينطبق معه الحنك على اللسان لأنّك ترفع اللسان إليه فيصير الحنك كالطبق على اللسان، فتكون الحروف التي يخرج بينهما مطبقا عليهما، وهي الصاد والضاد والطاء والظاء. وأما قول ابن الحاجب من أنّها ما ينطبق على مخرجه الحنك فليس بمطّرد لأنّ مخرج الضاد حافّة اللسان وحافته ينطبق عليها الأضراس وباقي اللسان ينطبق عليه الحنك. قال سيبويه لولا الإطباق في الصاد لكان سينا وفي الظاء لكان ذالا وفي الطاء لكان دالا، ولخرجت الضاد من الكلام لأنه ليس شيء من الحروف في موضعها غيرها.
والمنفتحة بخلافها لأنه ينفتح ما بين اللسان والحنك عند النطق بها، وهي ما سوى الحروف الأربعة المطبقة. الثاني عشر إلى المستعلية والمنخفضة. فالمستعلية ما يرتفع بسببها اللسان وهي الحروف الأربعة المطبقة والخاء والغين المعجمتان والقاف لأنه يرتفع بهذه الثلاثة أيضا اللسان، لكن لا إلى حدّ انطباق الحنك عليها. والمنخفضة ما ينخفض معه اللسان ولا يرتفع وهي ما عدا المستعلية. وبالجملة فالمستعلية أعمّ من المطبقة إذ لا يلزم من الاستعلاء الإطباق ويلزم من الإطباق الاستعلاء.
ولذا يسمّى الأحرف الأربعة المطبقة مستعلية مطبقة. الثالث عشر إلى حروف الذّلاقة والمصمتة، فحروف الذّلاقة ما لا ينفك عنه رباعي أو خماسي إلّا شاذا كالعسجد والدهدقة والزهزقة والعسطوس، وهي الميم والراء المهملة والباء الموحدة والنون والفاء واللام. والمصمتة بخلافها وهي حروف ينفك عنها رباعي وخماسي وهي ما سوى حروف الذلاقة.
والذلاقة الفصاحة والخفة في الكلام، وهذه الحروف أخفّ الحروف. ولذا لا ينفك عنها رباعي وخماسي فسمّيت بها. والشيء المصمت هو الذي لا جوف له فيكون ثقيلا فسمّيت بذلك لثقلها على اللسان. الرابع عشر إلى حروف القلقلة وغيرها. فحروف القلقلة ما ينضم إلى الشدّة فيها ضغط في الوقف وذلك لاتفاق كونها شديدة مجهورة معا. فالجهر يمنع النّفس أن يجري معها، والشدّة تمنع الصوت أن يجري معها، فلذلك يحصل ما يحصل من الضغط للمتكلّم عند النطق بها ساكنة فيحتاج إلى قلقلة اللسان وتحريكه عن موضع، حتى يجري صوتها فيسمع، وهي القاف والدال المهملة والطاء المهملة والباء الموحدة والجيم. وقال المبرّد ليس القاف منها بل الكاف وغيرها ما سواها.
الخامس عشر إلى حروف الصفير وغيرها.
فحروف الصفير ما يصفر بها أي يصوت بها وهي الزاء المعجمة والصاد والسين المهملتان، سمّيت بها لوجود الصفير عند النطق بها وغيرها غيرها. السادس عشر إلى حروف العلّة وغيرها. فحروف العلة الألف والواو والياء، سمّيت بها لكثرة دورانها على لسان العليل فإنّه يقول واي وغيرها غيرها. وحروف العلّة تسمّى بالحروف الجوفية أيضا لخروجها من الجوف. ثم إنّ حروف العلّة إذا سكنت تسمّى حروف لين، ثم إذا جانسها حركة ما قبلها فتسمّى حروف مدّ، فكلّ حرف مدّ حرف لين ولا ينعكس. والألف حرف مدّ أبدا والواو والياء تارة حرفا مدّ وتارة حرفا لين، هكذا ذكر في بعض شروح المفصل. وكثيرا ما يطلقون على هذه الحروف حرف المدّ واللين مطلقا، فهو إمّا محمول على هذا التفصيل أو تسمية الشيء باسم ما يئول إليه. هكذا في جاربردي شرح الشافية في بحث التقاء الساكنين. وقيل بتباين المدّ واللين وعدم صدق أحدهما على الآخر، لكن من المحققين من جعل بينهما عموما وخصوصا مطلقا كذا في تيسير القاري. السابع عشر إلى حروف اللين والمدّ وغيرها وقد عرفت قبيل هذا. الثامن عشر إلى الأصلية والزائدة.
فالأصلية ما ثبت في تصاريف اللفظ كبقاء حروف الضرب في متصرفاته. والزائدة ما سقط في بعضها كواو قعود في قعد. ثم إذا أريد تعليم المتعلمين فالطريق أن يقال إذا وزن اللفظ فما كان من حروفه في مقابلة الفاء والعين واللام الأولى والثانية والثالثة فهو أصلي وما ليس كذلك فهو زائد. وليس المراد من الزائد هاهنا ما لو حذف لدلّ الكلمة على ما دلّت عليه وهو فيها، فإنّ ألف ضارب زائدة لو حذفت لم يدل الباقي على اسم الفاعل، كذا في جاربردي حاشية الشافية. وحروف الزيادة حروف: اليوم تنساه، أعني أنه إذا وجد في الكلمة زائد لا يكون إلّا من تلك الحروف لا من غيرها.
ولمعرفة الزائد من الأصلي طرق كالاشتقاق وعدم النظير وغيرهما يطلب من الشافية وشروحه في بحث ذي الزيادة.
والحروف في اصطلاح الصوفية الصورة المعلومية في عرضة العلم الإلهي قبل انصباغها بالوجود العيني. كذا قال الشيخ الكبير صدر الدين في النفحات. ويجيء في لفظ الكلمة. وفي الإنسان الكامل في باب أم الكتاب: أمّا الحروف فالمنقوطة منها عبارة عن الأعيان الثابتة في العلم الإلهي، والمهملة منها نوعان، مهملة تتعلق بها الحروف ولا تتعلّق هي بها وهي خمسة: الألف والدال والراء والواو واللام، فالألف إشارة إلى مقتضيات كمالاته وهي خمسة، الذات والحياة والعلم والقدرة والإرادة إذ لا سبيل إلى وجود هذه الأربعة إلّا للذات، فلا سبيل إلى كمالات الذات إلّا بها.
ومهملة تتعلّق بها الحروف وتتعلّق هي بها وهي تسعة. فالإشارة بها إلى الإنسان الكامل لجمعه بين الخمسة الإلهية والأربعة الخلقية وهي العناصر الأربع مع ما تولّد منها فكانت أحرف الإنسان الكامل غير منقوطة لأنّه خلقها على صورته، ولكن تميّزت الحقائق المطلقة الإلهية عن الحقائق المقيّدة الإنسانية لاستناد الإنسان إلى موجد يوجده. ولو كان هو الموجد فإنّ حكمه أن يستند إلى غيره. ولذا كانت حروفه متعلّقة بالحروف وتتعلّق الحروف بها. ولما كان حكم واجب الوجود أنّه قائم بذاته غير محتاج في وجوده إلى غيره مع احتياج الكلّ إليه.
كانت الحروف المشيرة إلى هذا المعنى من الكتاب مهملة تتعلّق بها الحروف ولا تتعلق هي بحرف منها. ولا يقال إنّ لام ألف حرفان فإن الحديث النبوي قد صرّح بأن لام ألف حرف واحد فافهم.
واعلم أنّ الحروف ليست كلمات لأنّ الأعيان الثابتة لا تدخل تحت كلمة كن إلّا عند الإيجاد العيني، وأمّا هي ففي أوجهها وتعيينها العلمي فلا يدخل عليها اسم التكوين، فهي حقّ لا خلق، لأنّ الخلق عبارة عمّا دخل تحت كلمة كن، وليست الأعيان في العلم بهذا الوصف، لكنها ملحقة بالحدوث إلحاقا حكميا لما تقتضيه ذواتها من استناد وجود الحادث في نفسه إلى قديم. فالأعيان الموجودة المعبّر عنها بالحروف ملحقة في العالم العلمي بالعلم الذي هو ملحق بالعالم فهي بهذا الاعتبار الثاني قديمة انتهى كلامه.

وقال الشيخ عبد الرزاق الكاشي: إنّ حروف الحقائق بسيطة وهي من الأعيان، وأمّا الحروف العالية فهي للشئون الذاتية وهي كامنة في غيب الغيوب، كالشّجرة في النواة. واعلم أنّ أهل الجفر يقولون لبعض حروف الزمام حروف أوتاد. وذلك كالأوّل والرابع، ومثل هذين الحرفين يتجاوزونهما ويأخذون الحرف الثالث كما سيرد في بحث الوتد. ويقول بعضهم: الحروف أدوار. وهي دائما أربعة:

الأول: حرف زمام، والثاني: الحرف الأخير، والثالث: الحرف الأول للزمام الأخير. والحرف الرابع: الحرف الأخير لذلك. ويسمّى بعضهم الحروف قلوبا. وتلك الحروف هي التي وسط الزمام. وعليه فإذا كانت الحروف والسطور كل منها شفعا فتكون حروف القلوب أربعة وهي وسط جميع الحروف، وإذا كانت مفردة كلاهما. فهو واحد (أي حرف القلب) وفي غير هذا الشّكل حروف القلوب اثنان. مثلا: إذا كان عدد الحروف والسطور كلّ منها تسعة. وعليه فحرف القلب هو الخامس من السطر الخامس.
وإذا كان عدد الحروف ثمانية وعدد السطور أربعة فالحرف الرابع والخامس من كلّ من السطر الثاني والثالث هي حروف قلوب. يعني كل أربعة وإذا كانت الحروف سبعة والسطور أربعة، فالحرف الرابع من كلّ السطرين الثاني والثالث هي حروف قلوب. وإذا كانت الحروف عشرة والسطور خمسة، فالخامس والسادس من السطر الثالث هي حروف قلوب. وعلى هذا فقس. كذا في أنواع البسط. 

زر

Entries on زر in 4 Arabic dictionaries by the authors Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, and 1 more
زر:
[في الانكليزية] Gold
[ في الفرنسية] Or
بالفارسية أي: الذهب. وعند الصوفية هو الرياضة والمجاهدة.
باب الزاي والراء ز ر، ر ز مستعملان

زر: الزَّرُّ: الشّلّ، وهو الطّرد، قال:

يزُرُّ الكتائبَ بالسَّيْف زَرّا

وزرّه: طعنه. والزر: العض. والزِّرُّ: جُوَيْزةُ الجيب، وجمعه: أزرار.. وأَزْرَرْتُ [القميص] ، أي: اتخذت له أزراراً. وزرّرته: علقته بالعُرَى. والزَّريرُ: نباتٌ له نَوْر أصفر يُصبغ به. والزُّرْزُور، وجمعه: زرازير: هَناتٌ كالقنابر مُلْسُ الرؤوس، تُزرزر بأصواتها زَرْزَرةً. وعيناه تَزِرّانِ في رأسه [زريراً] ، إذا توقّدتا.

رز: رَزَزْتُ السِّكِّين والسَّهْم في الحائط فارتزّ، أي: ثَبَتَ فيه. وأرزّتِ الجَرادةُ، إذا أدخلت ذَنَبها في الأرضِ لتَبِيضَ. والرِّزُّ: الصّوت تَسمْعُه من بعيد، قال :

فتسمّعتْ رِزَّ الأَنيسِ فراعها ... عن ظّهْر غَيبٍ والأنيسُ سَقامُها
زر الزَرُّ الشلُّ والطَرْدُ، يَزرُّ الكَتَائبَ بالسيْفِ زَرًّا. وهو العَضُّ أيضاً. والزُر للقَميسِ؛ مَعْرُوف، والجَمِيعُ الأزْرَارُ. وأزْرَرْتُ القَمِيصَ إزْرَاراً وزَزَرْتُهُ جَعَلْت له زِرّاً. وزَرَرْتُهُ شَدَدْتُ أزْرَارَه. وجاؤوا بزِرهم أي بأسْرِهم، وكذلك بزِرِّيَتِهِم. وجَعَلْتُه لكَ بزِرِّه أي برُمَّتِه. والزَرُ خَشَبَةٌ في أعلن شِقَقِ الخِبَاءِ، وجَمْعُه أزْرَارٌ. وهو زِرُّ مالٍ أي حَسَنُ الرِّعْيَةِ للإبِلِ. والزَرُ أحَدُ كَوْكَبَيِ الهَنْعَةِ. والزَرِيْرُ الذي يُصْبَغ به نَبَاتٌ له نَوْز أصْفَرُ. والزُرْزُوْرُ - والجَميعُ الزَّرَازِيْرُ - هَنَات كالقَنَابِرِ مُلْسُ الرُّؤوسِ تُزَرْزِرُ بأصْوَاتِهَا زَرْزَرَةً.
والزرَازِرُ: الرَّجُلُ الحاذِقُ بصَنْعَتِهِ. وهو الخَفِيْفُ أيضاً، وهو الزَّرِيْرُ أيضاً. وا لزَرَازِرُ: الذًكِيُّ. وتَزَرْزَرَ الرجُلُ للقِيَامِ: تَحَرَّكَ. وزَرْزَرْتُ المَتَاعَ: نَفضْته. وجاءَ بالإِبلِ يزَرْزِرُها: أي يَسُوْقُها سَوْقاً شَدِيداً يَدْفَعُها. ومَرْكَبٌ زُرْزُوْز: أي ضَيِّقٌ. وغَنَم زَرَازِرُ: قِصَارٌ. والزَرِيْرُ: الوَقَدَانُ، يُقال: عَيْنَاه تَزِرَّانِ. وكذلك سِنَانُ الرُّمْحِ. وزِرا السيْفِ: حَدّاه. والزرًةُ: الحَرْبَةُ. والزارَّةُ: الذبَابُ الشَّعْرَاءُ. والزُرَارَةُ: كُلُ ما رَمَيْتَ به في حَائطٍ أو غيرِه فالْتَزَقَ به. ووَقَعَ الكَعْب زَرِيْراً: إذا وَقَعَ قائماً علن أسْفَلِه أو على أعْلاه ثُمَّ يَسْقط. وُيقال للحِمَارِ: زَرَ زَر؛ عند النَّهِيْقِ، وللأتَانِ: زِز زِزَ؛ عِنْدَ السَّوْقِ.

زر

1 زَرَّ, aor. ـُ (S, Mgh, Msb,) inf. n. زَرٌّ, (S, Mgh, Msb, K,) He buttoned a shirt [&c.]; (S, Mgh, Msb, K; *) as also ↓ زرّر, inf. n. تَزْرِيرٌ; (Mgh; [and so in the present day;]) or the latter verb [relates to several objects, or means he buttoned a shirt &c. with many buttons; for it] has an intensive signification. (Msb.) You say, اُزْرُرْ عَلَيْكَ قَمِيصَكَ, and زُرَّهُ, and زُرِّهِ, and زُرُّهُ, Button upon thee thy shirt. (S.) b2: (assumed tropical:) He narrowed his eyes [as when one draws together the edges of a vest in buttoning it]. (K, * [in which, in this instance, as in others, only the inf. n. of the verb زَرَّ is mentioned,] and TA.) b3: (tropical:) He collected, or drew together, vehemently, or forcibly. (A, Msb, K *) b4: زَرَّهَا [referring to the pieces of cloth composing a tent] He made in them what are called أَزْرَار [pl. of زِرٌّ, q. v.]. (TA.) b5: And زَرَّ, aor. as above, (S, A, TA,) and so the inf. n., (S, K,) (tropical:) He drove away. (S, A, K, TA. [In the TA, the inf. n. is expl. by الشَّكُّ as well as الطَّرْدُ; but the former is a mistranscription for الشَّلُّ, the reading in the S.]) One says, هُوَ يَزُرُّ الكَتَائِبَ بِالسَّيْفِ (tropical:) He drives away the troops with the sword. (S, A.) b6: (tropical:) He bit another. (S, * A, K. *) b7: (assumed tropical:) He pierced, or thrust, another, (K, TA,) with a spear. (TK.) b8: He plucked out hair. (K, * TA.) b9: He shook goods, or household furniture, or the like, to remove dust &c. (O, K: * only the inf. n. is mentioned in the latter.) A2: زَرَّ, (K,) aor. ـِ (TA,) He increased in intelligence, (K, TA,) and in probations, or experiences. (TA. [See also زَرِرَ, below, in this paragraph.]) A3: Also, aor. ـِ inf. n. زَرِيرٌ, It (a spear-head) gleamed, or glistened. (A.) And زَرَّتْ عَيْنُهُ, aor. ـِ (S,) inf. n. زَرِيرٌ, (S, K,) His eye gleamed, or glistened. (S, K. *) And عَيْنَاهُ تَزرَّانِ فِى رَأْسِهِ His eyes gleam, or glisten, in his head. (Fr, S, * A, TA.) A4: زَرِرَ, like سَمِعَ, [by rule زَرَّ, sec. Pers\.

زَرِرْتَ, aor. ـَ He acted wrongfully, injuriously, or unjustly, to his adversary, or antagonist. (K.) b2: And He became intelligent after having been foolish, or stupid. (K. [See also a signification of زَرَّ, above.]) 2 زَرَّّ see 1, first sentence: b2: and see also 4.3 زارّهُ, (A,) inf. n. مُزَارَّةٌ, (S, K,) (tropical:) He bit him, being bitten by him. (S, * A, K. *) 4 ازرّهُ, (A'Obeyd, S, Msb,) and ↓ زرّرهُ, (A,) He put أَزْرَار [i. e. buttons, or, as some say, loops for buttons,] upon it, namely, a shirt [&c.]. (A'Obeyd, S, A, Msb.) 5 تزرّر It (a shirt [&c.]) had أَزْرَار [i. e. buttons, or, as some say, loops for buttons,] put upon it. (S, TA.) R. Q. 1 زَرْزَرَ, (S, K,) inf. n. زَرْزَرَةٌ, (TA,) He (a زُرْزُور [or starling]) uttered a cry, or cries. (S, K.) b2: He (a man) kept continually, or constantly, to the eating of the زُرْزُور. (IAar, K, TA.) b3: زَرْزَرَ بِالمَكَانِ He continued, or remained fixed, or stationary, in the place. (K.) R. Q. 2 تَزَرْزَرَ He, or it, was, or became, in a state of motion, or commotion. (K.) زَرٌّ an inf. n. of زَرَّ [q. v.]. (S, Mgh, Msb, K. *) A2: See also زِرٌّ.

زُرٌّ: see what next follows.

زِرٌّ, (S, A, Msb, K, &c.,) and ↓ زُرٌّ, (ISk,) app. in the same sense, (Az,) and ↓ زَرٌّ has been also mentioned, but this is doubtful, (MF,) A button (IAar, A, Msb, TA) of a shirt, (IAar, S, A, Msb, K,) and of other things, as, for instance, of a curtain: (MF, TA:) or the loop into which a button is put: (ISh:) the latter, accord. to Az, is the right meaning: (TA:) [but the former is that to which the word is generally applied:] the former is also called زِيرٌ, by a change of the first ر: (IAar:) pl. [of pauc.] أَزْرَارٌ (S, A, Msb, K) and [of mult.] زُرُورٌ. (K.) [Hence the saying,] هُوَ أَلْزَمُ لِى

مِنْ زِرِّى لِعُرْوَتِهِ [He is more fast to me than my button to its loop]. (A.) And أَعْطَانِيهِ بِزِرِّهِ (tropical:) He gave it to me altogether. (A.) b2: الزِّرُّ [The star ξ of Gemini;] one of the two stars called الهَنْعَةُ. (Kzw.) b3: زِرٌّ also signifies (tropical:) A certain piece of wood at the upper extremity of the pole of a tent: (A, K: *) pl. أَزْرَارٌ: (TA:) the upper end of the tent-pole is inserted into it: (L:) or the ازرار of a tent (خِبَآء) are certain pieces of wood which are sewed into the upper parts of the pieces of cloth which compose the tent, the lower ends of which [pieces of cloth] are upon the ground: and زَرَّهَا signifies “ he made in them [namely the said pieces of cloth] such pieces of wood. ” (TA.) b4: (tropical:) The socket in which the head of the upper bone of the arm turns; (A, K; *) resembling the half of a nut: (A:) or the head itself of that bone: (TA:) and the extremity of the hip-bone, in the socket. (K.) b5: (assumed tropical:) A certain small bone, (K,) resembling the half of a nut, (TA, [but this is probably a misplaced insertion, from the A, ubi suprà,]) beneath the heart, of which it is the support. (K.) b6: (tropical:) The edge, (K,) or each of the two edges, (TA,) of a sword. (IAar, K, TA.) b7: One says, إِنَّهُ لَزِرٌّ مِنْ أَزْرَارِ الإِبِلِ (S, * A, K *) (tropical:) Verily he is one who keeps close to the camels; (A;) a good pastor of them. (S, A, K. [Accord. to the A, it seems to be from زِرٌّ signifying “ a button. ”]) You term also زِرُّ مَالٍ (assumed tropical:) One who drives camels, or the like, vehemently; accord. to some; but the preceding meaning, given in the K, is the more correct: (TA:) or it signifies one acquainted with the right management thereof; (K, TA;) who manages them well; (TA;) as also مَالٍ ↓ زُرْزُورُ. (K.) b8: زِرُّ الدِّينِ (assumed tropical:) The support, or prop, of the religion; (Abu-l-'Abbás, K;) like the small bone called زِرّ, which is the support of the heart: (Abu-l-'Abbás, TA:) applied, in a trad., to 'Alee: in another relation, it is زِرُّ الأَرْضِ, meaning he between whom and the earth is a mutual dependance, and without whose existence one would repudiate the earth and mankind: or, accord. to Th, he by whom the earth becomes firm, like as a shirt does by means of its زِرّ [or button]. (TA.) زَرَّةٌ Intellect, or intelligence. (O, TA.) زِرَّةٌ The mark left by a bite: (K, TA:) or, as some say, a bite itself. (TA.) And A wound with the edge of a sword. (TA.) A2: J says, When camels are fat, you say, بِهَا زِرَّةٌ: but this is a mistake for بَهَا زِرَةٌ, (Sgh, K,) which is pl. of بُهْزُورَةٌ. (TA in art. بهزر.) زَرِيرٌ, applied to a man, (O, TA,) Light, or active; and sharp, or acute, of mind, with quickness of perception, and of intelligence, understanding, sagacity, skill, or knowledge; as also ↓ زَرْزَارٌ; (O, K; [in the CK, الزَكِىُّ is erroneously put for الذَّكِىُّ;]) which is also expl. as signifying light, or active, and quick; (TA;) and ↓ زُرَازِرٌ, (K,) of which the pl. is زَرَازِرُ. (TA.) A2: Also A certain plant, (O, K.) having a yellow blossom, (O,) with which one dyes: (O, K:) in this sense, a Pers\., or foreign, word. (O.) زُرْزُرٌ: see زُرْزُورٌ.

زَرْزَارٌ: see زَرِيرٌ. Accord. to As, it signifies A man whose eyes glisten. (TA.) زُرْزُورٌ [The starling;] a certain bird, (IDrd, S, O, K,) as also ↓ زُرْزُرٌ, (IDrd, O, K,) resembling the lark: pl. زَرَازِيرُ. (TA.) A2: مَرْكَبٌ زُرْزُورٌ A narrow مركب [or animal, or thing, upon which one rides or is carried; accord. to the TK, meaning a beast; for it is there added that one says حِمَارٌ زُرْزُورٌ, meaning a narrow ass]. (O, K. *) A3: زُرْزُورُ مَالٍ: see زِرٌّ last sentence but one.

زُرَازِرٌ: see زَرِيرٌ.

مِزَرٌّ An ass [app. meaning a wild ass] that bites much. (S, * TA.) مَزْرُورٌ is used by El-Marrár El-Fak'asee as meaning A she-camel's nose-rein; because it is plaited and tied. (S.)

رَائِسٌ

Entries on رَائِسٌ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
رَائِسٌ:
بعد الألف ياء مثناة من تحت، كأنّه فاعل من الرياسة: بئر لبني فزارة وجبل في البحر الشامي، قال النعمان بن بشير:
كيف أرعاك بالمــغيب ودوني ... ذو ضفير فرائس فمغان؟
وقال النعمان أيضا:
أمن أن ذكرت ديار الحبي ... ب عاد لعينيك تسكابها
فبتّ العميد ونام الخل ... يّ واعتاد نفسك أطرابها
إذا ما دمشق قبيل الصّبا ... ح غلّق دونك أبوابها
وأمست ومن دونها رائس، ... فأيّان من بعد تنتابها؟

أَزَى 

Entries on أَزَى  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(أَزَى) الْهَمْزَةُ وَالزَّاءُ وَمَا بَعْدَهُمَا مِنَ الْمُعْتَلِّ أَصْلَانِ، إِلَيْهِمَا تَرْجِعُ فُرُوعُ الْبَابِ كُلِّهِ بِإِعْمَالِ دَقِيقِ النَّظَرِ: أَحَدُهُمَا انْضِمَامُ الشَّيْءِ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ، وَالْآخَرُ الْمُحَاذَاةُ. قَالَ الْخَلِيلُ أَزَى الشَّيْءُ يَأْزِي: إِذَا اكْتَنَزَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَانْضَمَّ. قَالَ:

فَهُوَ آزٍ لَحْمُهُ زِيَمُ

قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: أَزَتِ الشَّمْسُ لِلْمَــغِيبِ أَزْيًا. وَأَزَى الظِّلُّ يَأْزِي أزْيًا وَأُزِيًّا: إِذَا قَلَصَ. وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ: بَادِرْ بِشَيْخَيْكَ أُزِيَّ الظِّلِّ ... إِنَّ الشَّبَابَ عَنْهُمَا مُوَلِّ

وَإِذَا نَقَصَ الْمَاءُ قِيلَ أَزَى، وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ. وَكَذَلِكَ أَزَى الْمَالُ. قَالَ:

حَتَّى أَزَى دِيوَانُهُ الْمَحْسُوبُ

وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُ الْفَرَّاءِ: أَزَأْتُ عَنِ الشَّيْءِ: إِذَا كَعَعْتُ عَنْهُ، لِأَنَّهُ إِذَا كَعَّ تَقَبَّضَ وَانْضَمَّ. فَهَذَا أَحَدُ الْأَصْلَيْنِ، وَالْآخَرُ الْإِزَاءُ وَهُوَ الْحِذَاءُ، يُقَالُ: آزَيْتُ فُلَانًا، أَيْ: حَاذَيْتُهُ. فَأَمَّا الْقَيِّمُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْإِزَاءُ فَمِنْ هَذَا أَيْضًا، لِأَنَّ الْقَيِّمَ بِالشَّيْءِ يَكُونُ أَبَدًا إِزَاءَهُ يَرْقُبُهُ. وَكَذَلِكَ إِزَاءُ الْحَوْضِ، لِأَنَّهُ مُحَاذٍ مَا يُقَابِلُهُ. قَالَ شَاعِرٌ فِي الْإِزَاءِ الَّذِي هُوَ الْقَيِّمُ:

إِزَاءُ مَعَاشٍ لَا يَزَالُ نِطَاقُهَا ... شَدِيدًا وَفِيهَا سَوْرَةٌ وَهْيَ قَاعِدُ

قَالَ أَبُو الْعَمَيْثَلِ: سَأَلَنِي الْأَصْمَعِيُّ عَنْ قَوْلِ الرَّاجِزِ فِي وَصْفِ حَوْضٍ:

إِزَاؤُهُ كَالظَّرِبَانِ الْمُوفِي

فَقُلْتُ الْإِزَاءُ مَصَبُّ الدَّلْوِ فِي الْحَوْضِ. فَقَالَ لِي: كَيْفَ يُشَبِّهُ مَصَبَّ الدَّلْوِ بِالظَّرِبَانِ؟ ! فَقُلْتُ: مَا عِنْدَكَ فِيهِ؟ قَالَ لِي: إِنَّمَا أَرَادَ الْمُسْتَقِيَ، مِنْ قَوْلِكَ فُلَانٌ إِزَاءُ مَالٍ: إِذَا قَامَ بِهِ [وَوَلِيَهُ] . وَشَبَّهَهُ بِالظَّرِبَانِ لِذَفَرِ رَائِحَتِهِ. وَإِمَّا إِزَاءُ الْحَوْضِ فَمَصَبُّ الْمَاءِ فِيهِ، يُقَالُ: آزَيْتُ الْحَوْضَ إِيزَاءً. قَالَ الْهُذَلِيُّ:

لَعَمْرُ أَبِي لَيْلَى لَقَدْ سَاقَهُ الْمَنَى ... إِلَى جَدَثٍ يُوزَى لَهُ بِالْأَهَاضِبِ

وَتَقُولُ آزَيْتُ: إِذَا صَبَبْتَ عَلَى الْإِزَاءِ. قَالَ رُؤْبَةُ:

نَغْرِفُ مِنْ ذِي غَيِّثٍ وَنُؤْزِي

وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِكَ أَزَيْتُ عَلَى صَنِيعِ فُلَانٍ، أَيْ: أَضْعَفْتُ فَإِنْ كَانَ كَذَا فَلِأَنَّ الضِّعْفَيْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِزَاءُ الْآخَرِ. وَيُقَالُ: نَاقَةٌ أَزِيَةٌ: إِذَا كَانَتْ لَا تَشْرَبُ إِلَّا مِنْ إِزَاءِ الْحَوْضِ.

الفِرَاسَةُ

Entries on الفِرَاسَةُ in 1 Arabic dictionary by the author Al-Suyūṭī, Muʿjam Maqālīd al-ʿUlūm fī l-Ḥudūd wa-l-Rusūm
الفِرَاسَةُ: خاطر يهجم على الْقلب فينفي مَا يضاده، وَقيل: سواطع أنوار لمعت فِي الْقُلُوب، وَقيل: مكاشفة الْيَقِين ومعاينة الْــغَيْب. وَالله أعلم. تمت.

عكرم

Entries on عكرم in 4 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, and 1 more
عكرم: العِكْرِمة: الحَمامةُ الأنْثى، قال:

وعِكْرِمة هاجَتْ لنفسي عَبْرَةً ... دَعاها دَعَتْ ساقاً لها فوق مَرْقَبِ !
[عكرم] العِكْرِمَةُ: الأنثى من الحمام. وعكرمة: أبو قبيلة، وهو عكرمة بن خصفة ابن قيس عيلان. وقول زهير: خذوا حظكم يا آل عكرم واذكروا أواصرنا والرحم بالــغيب تذكر فحذف الهاء في غير نداء ضرورة.

عكرم: عِكْرِمةُ، معرفة: الأُنْثى من الطير الذي يقال له ساقُ حُرٍّ،

وقيل: العِكْرِمةُ الحَمامةُ الأُنثى. وعِكْرِمةُ: اسمُ رجل وهو منه؛ فأَما

قوله:

خذوا حِذْرَكُمْ، يا آلَ عِكرِمَ، واذكُروا

أَواصِرَنا، والرِّحْمُ بالــغَيْبِ تُذْكَرُ

فإنه رَخَّم وحَذَف الهاء في غير النداء اضطراراً. الجوهري: عِكْرِمةُ

أبو قَبيلةٍ وهو عِكْرمة بن حَصَفَة بن قيس عَيْلان.

عكرم

(عِكْرِمَةُ - بِالكَسْرِ - مَعْرِفَةً، وبالألِف واللاَّم: الأُنثَى مِنَ الحمَامِ) ، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ واقْتَصَر على الْألف وَاللَّام، (أَوْ) قَالَ ابْنُ سِيدَه: عِكْرَمِةُ معْرِفَةً: ال (أُنثَى) من الطَّير الَّذي يُقَال لَهُ: (سَاقُ حُرّ) ، وَبِه سُمِّي الرَّجُل.
(و) قَالَ الجَوْهَرِيُّ: (عِكْرِمَةُ بنِ خَصَفَةَ بنِ قَيْسِ عَيْلاَنَ: أَبُو قَبِيلةٍ) ، وَقَول زُهَيْر:
(خُذُوا حَظَّكُم يَا آلَ عِكْرِمَ واذْكُرُوا ... أوَاصِرَنَا والرِّحْمُ بالــغَيْبِ تُذْكَرُ)

فحذَفَ الهَاءَ فِي غَيْرِ نِدَاءٍ ضَرُورَةً.
(وعِكْرِمُ اللَّيْلِ) بالكَسْرِ: (سَوَادُه) .
(و) العُكَارِمُ (كَعُلابِطِ: قَبِيلةٌ مِنْ بَلِيٍّ) ، وَهُوَ عُكارِمُ بنُ عَوْفِ بنِ نُعَيمِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ سَعْدِ بنِ هُمَيْمِ بنِ ذُهْلِ بنِ هَنِيِّ ابنِ بَليٍّ، مِنْهُم: أَبُو الخُنَيْسِ مُغِيثُ بنُ مِنْبَرِ ابنِ جَابِرِ بنِ يَاسِرٍ البَلَوِيُّ العُكَارِميُّ شاعِرٌ إسلاميٌّ.
[] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
عِكْرِمَةُ بنُ أبِي جَهْلٍ، وعِكْرِمَةُ بنُ عَامِرٍ العَبْدَرِيُّ، وعِكْرِمَةُ بنُ عُبَيْدٍ الخَوْلانِيُّ: صِحابيُّون. وعِكْرِمَةُ مَولَى ابنِ عَبّاسٍ تِابِعيٌّ.
[] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.