Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: غذاء

سفسف

Entries on سفسف in 4 Arabic dictionaries by the authors Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār, Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth, Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy, and 1 more
(سفسف) في حديث فاطمةَ بنتِ قَيْس: "إني أخاف عليك سَفَاسِفَه" ذكره العسكري بالفاء والقاف
[سفسف] فيه: إن الله يحب معالى الأمور ويبغض "سفسافها" هو الأمر الحقير والردئ من كل شئ وهو ضد المعالى والمكارم، وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نخل والتراب إذا أثير. ش: هو بسينين مفتوحتين وفاءين الأولى ساكنة والثانية مفتوحة. نه: وفيه: إني أخاف عليك "سفاسفه" وروى بفاء وقاف، والمحفوظ: قسقاسته بقافين قبل السينين وهى العصا، فأما سفاسفه وسقاسقه بفاء أو قاف فلا أعرفه إلا أن يكون من قولهم لطرائق السيف: سفاسقه - بفاء بعدها قاف وهى الفرند فارسية.
سفسف: أهذر في منطقه، هذر (خرط) (فوك).
سَفْسَفَة: هَذَر، ثرثرة، كثرة الكلام، جخف فياش (فوك).
وهذا المعنى لا يلائم معنى العبارات التي ذكرت في المقدمة (1: 34، 304، 2: 304، 305) وقد ترجمها دي سلان بما معناه غش، خداع، مكر، وفساد، وقلة الصلاح، وعدم النزاهة.
سفساف: من كلامه فارغ بلا معنى (شيرب ملاحظات) وهو يذكر حنطة قليلة الــغذاءــ، ويستعمل مجازاً بمعنى مهذار كثير الكلام. غير أن المعنى الأول يجب أن يحذف فهو ليس إلا شعير فاسد الذي ذكره فريتاج الذي انجرف إلى الخطأ بسبب نص غير صحيح (انظر لين).
سَغْسَاف: يستعمل في غراس ذرور يسمى بسفاف دواءً لأمراض العيون يجلبه الطوارق إلى غدامس، يحضره عربي من السودان (غراس ص353).

سفسف


سَفْسَفَ
a. Sifted ( flour & c. ).
b. Blundered, bungled.

سَفْسَاْفa. Siftings; dust.
b. Bungler.

سَفْسَفa. Marjoram (plant).
سَِفْسَِقَة
a. Glitter of a blade.

بَرَزَ

Entries on بَرَزَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar and Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
(بَرَزَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ «وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفناء القُبَّة» يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَة إِذَا كَانَتْ كهْلة لَا تَحْتَجب احْتِجاب الشَّوابّ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلس لِلنَّاسِ وتُحدّثهم، مِنَ البُرُوز وَهُوَ الظّهور والخروج. (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ إِذَا أَرَادَ البَرَاز أبْعَد» البَرَاز بِالْفَتْحِ اسْمٌ للفَضاء الْوَاسِعِ، فكنَّوا بِهِ عَنْ قَضاء الْغَائِطِ كَمَا كَنوا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْمُحَدِّثُونَ يَروُونه بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ، وَهَذَا لَفْظُهُ: البِرَاز المُبَارَزَة فِي الْحَرْبِ، والبِرَاز أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْل الــغِذاء وَهُوَ الْغَائِطُ، ثُمَّ قَالَ: والبَرَاز بِالْفَتْحِ الفَضاء الْوَاسِعُ، وتَبَرَّزَ الرجُل أَيْ خَرَجَ إِلَى البَراز لِلْحَاجَةِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ.
وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بالبَرَاز» يُريد الْمَوْضِعَ المنْكشِف بِغَيْرِ سُترة.
بَرَزَ بُرُوزاً: خرجَ إلى البَرازِ، أي الفَضاءِ،
كتَبَرَّز، وظهَرَ بعدَ الخَفاءِ،
كَبَرِزَ، بالكسر.
وبارَزَ القِرْنَ مُبارَزَةً وبرازًا: بَرَزَ إليه، وهُما يَتَبَارزانِ.
وأبْرَزَ الكتابَ: نَشَرَهُ، فهو مُبْرَزٌ ومَبْروزٌ.
وامْرَأةٌ بَرْزَةٌ: بارزةُ المَحاسِنِ، أوْ مُتَجاهِرَةٌ كَهْلَةٌ جَليلَةٌ، تَبْرُزُ للقومِ، يَجْلِسونَ إليها، وَيَتَحَدثونَ، وهي عَفيفَةٌ.
والبَرْزَةُ: العَقَبَةُ من الجَبَلِ، وفرسُ العَبَّاسِ بنِ مِرْدَاسٍ، رضي الله عنه،
وة بِدِمَشْقَ، منها عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ المحدِّثُ، وأُمُّ عَمْرِو بنِ الأَشْعَثِ بنِ لَجَأٍ، وتابِعِيَّةٌ مَوْلاةُ دجاجَةَ،
وة بِبَيْهَقَ، والنِّسْبَةُ: بَرْزَهِيٌّ، منها حَمْزَةُ بنُ الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ. وأبو بَرْزَةَ: جَماعةٌ.
ورجلٌ بَرْزٌ وبَرْزِيٌّ: عَفيفٌ مَوْثوقٌ بعَقْلِهِ ورَأْيِهِ.
وقد بَرُزَ، ككرُمَ،
وبَرَّزَ تَبْريزًا: فاقَ أصحابَهُ فَضْلاً أو شجَاعَةً،
وـ الفرسُ على الخَيْلِ: سَبَقَها،
وـ راكِبَهُ: نَجَّاهُ.
وذَهَبٌ إبْرِيزٌ وإبْريزِيٌّ، بكسرهما: خالصٌ.
وبَرازُ الرُّوزِ، بالفتح: طَسُّوجٌ ببَغْدَادَ.
والبارِزُ: فرسُ بَيْهَسٍ الجَرْمِيِّ.
وبارِزٌ: د.
وبُرْزٌ، بالضم: ة بِمَرْوَ، منها سُليمانُ بنُ عامِرٍ الكِندِيُّ المحدِّثُ، وبهاءٍ: شُعْبَةٌ تَدْفَعُ في بِئْرِ الرُّوَيْثَةِ، أو هُما شُعْبَتَانِ، يقالُ لكلٍّ منهما: بُرْزَةٌ.
ويومُ بُرْزَةَ: من أيَّامِهِم، وجَدُّ عبدِ الجَبَّارِ بنِ عبدِ اللهِ المحدِّثِ.
وبُرْزِيٌّ، بكسر الزايِ: لَقَب أبي حاتِمٍ محمدِ بنِ الفَضْلِ المَرْوَزِيِّ.
وكبُشْرَى: ة بواسِطَ، منها رضِيُّ الدِّينِ بنُ البُرْهانِ راوِي صحيحِ مُسْلِمٍ،
وة أُخْرَى من عَمَلِ بَغْدَادَ.
وأبْرَزَ: أخَذَ الإِبْريزَ، وعَزَمَ على السَّفَرِ،
وـ الشيءَ: أخْرَجَهُ،
كاسْتَبْرَزَهُ.
وتَبْريزُ، وقد تُكْسَرُ: قاعدَةُ أذْرَبِيجانَ.
وتبَارَزَا: انْفَرَدَ كُلٌّ منهما عن جَمَاعَتِهِ إلى صاحِبِه.
وبَرَّزَهُ تَبْريزًا: أظْهَرَهُ، وبَيَّنَهُ.
وكِتابٌ مَبْرُوزٌ: مَنْشورٌ. وكسَحابٍ: اسمٌ. وككِتابٍ: الغائطُ.
وبَرْزَوَيْهِ، كعَمْرَوَيْهِ: جَدُّ موسى بنِ حَسَنٍ الأَنْماطِيِّ المحدِّثِ.
وأبْرَوَِييْزُ، بفتح الواو وكسرها،
وأبْرَوازُ: مَلِكٌ من مُلوكِ الفُرْسِ.

حَثْلٌ

Entries on حَثْلٌ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(حَثْلٌ)
- فِيهِ «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَة مِنَ النَّاسِ» الحُثَالَة: الرَّدِيء مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَمِنْهُ حُثَالَة الشَّعير والأَرُزِّ والتَّمْر وكُلّ ذِي قِشْر.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمر: كَيْف أنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَة مِنَ النَّاسِ؟» يُريد أرَاذِلَهم.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أبْقَى فِي حَثْل مِنَ النَّاسِ» .
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ «وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ المُحْثَلَة» يُقَالُ أَحْثَلْتُ الصَّبي إِذَا أسَأتَ غِذَاءــه.
والحَثْل: سُوء الرَّضَاع وسُوء الحَالِ.

رَبَعَ

Entries on رَبَعَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(رَبَعَ)
(س) فِي حديث القيامة «ألَم أذَرْك تَرْبَعُ وتَرْأس» أي تأخُذ رُبع الْغَنِيمَةِ.
يُقَالُ رَبَعْتُ القومَ أَرْبُعُهُمْ: إِذَا أخَذْت رُبع أَمْوَالِهِمْ، مِثْلَ عَشَرْتُهم أعشُرُهم. يُرِيدُ أَلَمْ أجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطاعا؛ لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يأخذُ الرُّبع مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُون أَصْحَابِهِ، ويُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبعُ: الْمِرْبَاعُ.
(هـ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعديّ بْنِ حَاتِمٍ «إِنَّكَ تأكُلُ المِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِل لَكَ فِي دِينِك» وقد تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاع فِي الْحَدِيثِ.
وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ.
نَحْنُ الرُّءُوس وفِينَا يُقْسمُ الرُّبُع يُقَالُ رُبْعٌ ورُبُعٌ، يُرِيدُ رُبُعَ الغَنِيمة، وَهُوَ واحدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ.
(س) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسة «لَقَدْ رَأيتُني وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ» أَيْ رَابِعُ أهْل الإسْلام، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رابعَهم.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ» أي واحِداً من أربعَة. (س) وَفِي حَدِيثِ الشَّعبي فِي السِّقْط «إِذَا نُكِسَ فِي الخَلْق الرَّابِعِ» أَيْ إِذَا صَارَ مُضْغَة فِي الرَّحم؛ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ، ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ، ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ» .
(س) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ، فَإِنْ أبَت فَأَرْبَع» هَذَا مَثلٌ يُضْرب لِلْبَليد الَّذِي لَا يَفْهم مَا يقالُ لَهُ، أَيْ كرِّر الْقَوْلَ عَلَيْهَا أربعَ مَرَّاتٍ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَرويه بِوَصْلِ هَمْزَةِ أرْبع بِمَعْنَى قِفْ واقْتِصر، يَقُولُ حَدِّثها حَدِيثَيْنِ، فَإِنْ أبتْ فَأَمْسك وَلَا تُتْعِب نَفْسَكَ.
(س) وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ «فَجَاءَتْ عَيناه بِأَرْبَعَةٍ» أَيْ بدمُوع جَرت مِنْ نَوَاحِي عَيْنَيْهِ الْأَرْبَعِ.
وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ «إِنَّهُ لمَّا رُبِعَ يَوْمَ أحُد وشَلَّت يَدُه قَالَ لَهُ: بَاءَ طلحةُ بِالْجَنَّةِ» رُبِعَ:
أَيْ أُصيبَتْ أَرْبَاع رأسه وهى نواحيه. وقيل أصَابه حَمَّى الرِّبْع. وَقِيلَ أُصِيب جَبِينُه.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ سُبَيعة الْأَسْلَمِيَّةِ «لمَّا تَعلَّت مِنْ نِفَاسها تَشوّفَت للخُطَّاب، فَقِيلَ لَهَا لَا يَحِل لَكِ، فسألَت النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا: ارْبَعِي عَلَى نَفْسِكِ» لَهُ تَأْويلاَن: أحدُهما أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّوقُّف والانْتظار، فيكونُ قَدْ أمَرها أَنْ تكُفَّ عن التزوُّج وأن تنتظر تَمام عِدَّةِ الْوَفَاةِ، عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَقُولُ إِنَّ عِدَّتَهَا أبْعدُ الْأَجَلَيْنِ، وَهُوَ مِنْ رَبَعَ يَرْبَعُ إِذَا وقَف وانْتظر، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ مِنْ رَبَعَ الرجُل إِذَا أخْصَب، وأَرْبَع إِذَا دَخَل فِي الرَّبِيعِ: أَيْ نَفِّسي عَنْ نَفْسِك وأخْرِجيها مِنْ بُؤُس العدِّة وسُوء الحالِ. وَهَذَا عَلَى مَذهب مَنْ يَرَى أَنَّ عِدّتها أدْنى الْأَجَلَيْنِ، وَلِهَذَا قَالَ عُمَر: إِذَا ولدَت وزوْجُها عَلَى سَرِيره- يَعْنِي لَمْ يُدْفَنْ- جَازَ أَنْ تتَزوَّج.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فَإِنَّهُ لَا يَرْبَع عَلَى ظَلْعك مَنْ لَا يَحْزُنه أمْرُك» أَيْ لَا يَحْتَبس عَلَيْكَ ويَصْبِرُ إلاَّ مَن يَهُمُّه أمْرُك.
وَمِنْهُ حَدِيثُ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ «ارْبَعِي عَلَيْنَا» أَيِ ارْفُقي واقْتَصري.
وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَة بْنِ أشْيَم «قُلْتُ أَيْ نَفْسُ، جُعِل رزْقُك كَفَافا فَارْبَعِي فَرَبَعْتُ وَلَمْ تَكُدّ» أَيِ اقْتَصري عَلَى هَذَا وارضى به. (هـ) وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ «ويُشْتَرطُ مَا سَقى الرَّبِيعُ والْأَرْبِعَاءُ» الرَّبِيعُ: النهرُ الصغيرُ، والْأَرْبِعَاء: جمعُه.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وَمَا يَنْبُتُ عَلَى رَبِيعِ السَّاقي» هَذَا مِنْ إضافَة الموصُوف إِلَى الصِّفة:
أَيِ النَّهر الَّذِي يَسْقي الزَّرع.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فعدل إِلَى الرَّبِيعِ فتطَهَّر» .
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّهُمْ كَانُّوا يُكْرُون الأرضَ بِمَا يَنْبُت عَلَى الْأَرْبِعَاءِ» أَيْ كَانُوا يُكْرُون الْأَرْضَ بِشَيْءٍ مَعْلُوم ويَشْتَرِطُون بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مُكْتَرِيها مَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَنْهَارِ والسَّواقي.
وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ «كَانَتْ لَنَا عَجُوز تأخُذُ مِنْ أًصُول سِلْق كُنَّا نغْرسه عَلَى أَرْبِعَائِنَا» .
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «اللَّهُمَّ اجْعَل القُرآنَ رَبِيعَ قَلْبي» جَعَله رَبِيعاً لَهُ لِأَنَّ الإنْسَانَ يَرْتَاحُ قلبُه فِي الرَّبِيعِ مِنَ الأزْمَان ويميلُ إِلَيْهِ.
(هـ) وَفِي دُعَاءِ الِاسْتِسْقَاءِ «اللَّهُمَّ اسْقنا غَيثاً مُغِيثاً مُرْبِعاً» أَيْ عَامًّا يُغْني عَنِ الارْتِياد والنُّجْعَة، فَالنَّاسُ يَرْبَعُونَ حَيْثُ شَاءُوا: أَيْ يُقِيمون وَلَا يحتاجُون إِلَى الِانْتِقَالِ فِي طَلب الْكَلَأِ، أَوْ يَكُونُ مِنْ أَرْبَعَ الغيثُ إِذَا أنْبَت الرَّبِيعَ.
(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ «أَنَّهُ جَمَّع فِي مُتَرَبَّعٍ لَهُ» الْمَرْبَعُ والْمُتَرَبَّعُ والْمُرْتَبَعُ:
الْمَوْضِعُ الَّذِي يُنْزل فِيهِ أَيَّامَ الرَّبِيع، وَهَذَا عَلَى مَذْهب مَنْ يَرَى إِقَامَةَ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِ الْأَمْصَارِ.
وَفِيهِ ذِكْرُ «مِرْبَع» بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَهُوَ مَالُ مِرْبَعٍ بِالْمَدِينَةِ فِي بَنِي حارِثة، فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهُوَ جَبلٌ قُرْب مَكَّةَ.
(س) وَفِيهِ «لَمْ أَجِدْ إِلَّا جَمَلًا خِيارا رَبَاعِيّاً» يُقَالُ للذَّكر مِنَ الْإِبِلِ إِذَا طلعتْ رَبَاعِيَتِهِ رَبَاعٌ، والأنثَى رَبَاعِيَةٌ بِالتَّخْفِيفِ، وَذَلِكَ إِذَا دَخَلَا فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(س) وَفِيهِ «مُرِي بَنِيك أَنْ يحسِنوا غِذاء رِبَاعِهِمْ» الرِّبَاعُ بِكَسْرِ الراءِ جَمْعُ رُبَعٍ، وَهُوَ مَا وُلد مِنَ الْإِبِلِ فِي الرَّبيع. وَقِيلَ مَا وُلد فِي أَوَّلِ النِّتَاجِ، وإحْسانُ غِذائِها أَنْ لَا يُسْتقصَى حَلب أُمهاتها إبْقَاءً عَلَيْهَا.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمير «كَأَنَّهُ أخْفاف الرِّبَاع» وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «سَأَلَهُ رجلٌ مِنَ الصَّدقة فَأَعْطَاهُ رُبَعَةً يَتْبَعُها ظْئْراها» هُوَ تأنيثُ الرُّبَع.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ:
إنَّ بَنِيَّ صبْيَةٌ صَيْفِيُّون ... أفْلَحَ مَنْ كَان لَهُ رِبْعِيُّونَ
الرِّبْعِيُّ: الَّذِي وُلِد فِي الرَّبِيع عَلَى غيرِ قياسٍ، وَهُوَ مَثلٌ للعَرَب قَديمٌ.
(هـ س) وَفِي حَدِيثِ هِشَامٍ فِي وَصْفِ ناقةٍ «إنَّها لَمِرْبَاعٌ مِسْيَاع» هِيَ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَلِد فِي أَوَّلِ النِّتَاجِ. وَقِيلَ هِيَ الَّتِي تُبَكِّر فِي الحَمل. ويُروى بِالْيَاءِ، وسيُذْكر.
وَفِي حَدِيثِ أُسَامَةَ قَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «وَهَلْ تَرك لَنَا عِقِيل مِنْ رَبْعٍ» وَفِي رِوَايَةٍ «مِنْ رِبَاع» الرَّبْعُ: المنزِل ودارُ الإقامةِ. ورَبْعُ الْقَوْمِ مَحِلَّتُهم، والرِّبَاعُ جَمْعُهُ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «أَرَادَتْ بَيْعَ رِبَاعِهَا» أَيْ مَنازِلها.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الشُّفعة فِي كُلِّ رَبْعَةٍ أَوْ حائطٍ أَوْ أرضٍ» الرَّبْعَةُ أخَصُّ مِنَ الرَّبْع.
وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ «ثُمَّ دَعَا بِشَيْءٍ كَالرَّبْعَةِ الْعَظِيمَةِ» الرَّبْعَةُ: إِنَاءٌ مُرَبَّعٌ كالجُونة.
(هـ) وَفِي كِتَابِهِ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ «إِنَّهُمْ أمَّةٌ واحدةٌ عَلَى رِبَاعَتِهِمْ» يُقَالُ الْقَوْمُ عَلَى رِبَاعَتِهِمْ ورِبَاعِهِمْ: أَيْ عَلَى اسْتقامتِهم، يُرِيدُ أَنَّهُمْ عَلَى أمرِهم الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ. ورِبَاعَةُ الرجُل: شأنُه وحالُه الَّتِي هُوَ رَابِعٌ عَلَيْهَا: أَيْ ثابتٌ مقيمٌ.
وَفِي حَدِيثِ المُغيرة «إِنَّ فُلَانًا قَدِ ارْتَبَعَ أمرَ الْقَوْمِ» أَيِ انْتظر أَنْ يُؤَمَّر عَلَيْهِمْ.
وَمِنْهُ «الْمُسْتَرْبِعُ» المُطِيقُ لِلشَّيْءِ. وَهُوَ عَلَى رِبَاعَةِ قومِه: أَيْ هُوَ سيِّدهم.
(هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ مرَّ بِقَوْمٍ يَرْبَعُونَ حَجرا» ويُرْوى يَرْتَبِعُونَ. رَبْعُ الْحَجَرِ وارْتِبَاعُهُ: إشالتُه ورَفْعُه لإظْهارِ القُوَّة. ويُسمَّى الْحَجَرَ الْمَرْبُوعَ والرَّبِيعَةَ، وَهُوَ مِنْ رَبَعَ بِالْمَكَانِ إِذَا ثَبَت فِيهِ وَأَقَامَ.
(هـ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ «أطْوَل مِنْ الْمَرْبُوعِ» هُوَ بَيْنَ الطَّوِيلِ وَالْقَصِيرِ.
يُقَالُ رجلٌ رَبْعَةٌ ومَرْبُوعٌ.
(هـ) وَفِيهِ «أغِبُّوا عِيادة الْمَرِيضِ وأَرْبِعُوا» أَيْ دَعُوه يَوْمَيْنِ بَعْدَ العِيادة وأْتُوه الْيَوْمَ الرَّابِعَ، وأصلُه مِنَ الرِّبْعِ فِي أَوْرَادِ الإبِل، وَهُوَ أَنْ تَرِدَ يَوْمًا وتُتْركَ يَوْمَيْنِ لَا تُسْقى، ثُمَّ تَرِد الْيَوْمَ الرَّابِعَ.

عَطَسَ

Entries on عَطَسَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ and Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(عَطَسَ)
فِيهِ «كَانَ يُحِب العُطَاس وَيَكْرَهُ التَّثاؤُب» إِنَّمَا أحَبَّ العُطَاس لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّة البدَن وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ، وَالتَّثَاؤُبُ بِخِلَافِهِ. وسببُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تخفيفُ الــغِذاء والإقْلالُ مِنَ الطعام والشَّراب. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «لَا يُرْغِم اللهُ إلاَّ هَذِهِ المَعَاطِس» هِيَ الأنوفُ، واحِدُها: مَعْطَس، لِأَنَّ العُطَاس يخرُجُ مِنْهَا.
عَطَسَ يَعْطِسُ ويَعْطُسُ عَطْساً وعُطاساً: أتَتْهُ العَطْسَةُ،
وعَطَّسَهُ غيرُهُ تَعْطِيساً،
وـ الصبحُ: انْفَلَقَ،
وـ فلانٌ: ماتَ.
والعاطُوسُ: ما يُعْطَسُ منه، ودابَّةٌ يُتَشَاءمُ بها.
والمَعْطِسُ، كمَجْلِسٍ ومَقْعَدٍ: الأنْفُ.
والعاطِسُ: الصبحُ،
كالعُطَاسِ، كغُرابٍ، وما اسْتَقْبَلَكَ من أمامِكَ من الظِّبَاء. وكمُعَظَّمٍ: الرَّاغِمُ الأنْفِ.
واللُّجَمُ العَطُوسُ: الموتُ.
وعَطَسَتْ به اللُّجَمُ، أي: ماتَ.
وهو عَطْسَةُ فلانٍ، أي: يُشْبِهُهُ خَلْقاً وخُلُقاً.

كَمَسَ

Entries on كَمَسَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(كَمَسَ)
- فِي حَدِيثِ قُسّ [فِي] تمْجيد اللَّهِ تَعَالَى «لَيْسَ لَهُ كَيْفِيَّةٌ وَلَا كَيْمُوسِيَّة» الكَيْمُوسِيَّة: عِبَارَةٌ عَنِ الْحَاجَةِ إِلَى الطَّعام والــغِذاء. والكَيْمُوس فِي عِبَارَةِ الأطِبَّاء: هُوَ الطَّعَامُ إِذَا انْهَضَم فِي المَعِدة قَبْلَ أَنْ يَنْصرف عَنْهَا ويَصير دَماً، ويُسَمُّونه أَيْضًا: الكَيْلُوس.

وَضَعَ

Entries on وَضَعَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(وَضَعَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ «وأَوْضَع فِي وَادِي مُحَسِّر» يُقَالُ: وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعاً، وأَوْضَعَهُ راكِبُه إِيضَاعاً، إِذَا حَمله على سُرْعَة السَّير. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «إِنَّكَ واللَّهِ سَقَعْتَ الحاجِبَ، وأَوْضَعْتَ بالراكِب» أَيْ حَملْته عَلَى أنْ يُوضِع مَرْكُوبَه.
وَمِنْهُ حَدِيثِ حُذَيْفة بْنِ أسِيد «شَرُّ النَّاسِ فِي الفتْنة الراكِبُ الْمُوضِعُ» أَيِ المُسْرِع فِيهَا. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(هـ) وَفِيهِ «مَن رَفَع السلاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فدَمُه هَدَرٌ» وَفِي رِوَايَةٍ «مَن شَهَر سَيْفَه ثُمَّ وَضَعَه» أَيْ مَن قاتَل بِهِ، يَعْني فِي الفتْنة. يُقَالُ: وَضَعَ الشَّيءَ مِنْ يَدِه يَضَعُهُ وَضْعاً، إِذَا أَلْقَاهُ، فَكَأَنَّهُ ألقاهُ فِي الضَّرِيبَةِ.
وَمِنْهُ قَوْلُ سَدَيْف للسَّفَّاح:
فَضَعِ السَّيفَ وارْفَعِ السَّوطَ حتَّى ... لَا تَرى فَوْق ظَهرِها أُمَوِيَّا
أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي المَضْرُوب بِهِ، وارْفَعِ السَّوطَ لِتَضْرِبَ بِهِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ «لَا يَضَع عَصاه عَنْ عاتِقه» أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ.
وَقِيلَ: هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرة أسْفارِه؛ لِأَنَّ المُسافِر يَحْمِل عَصَاهُ فِي سَفَره.
وَفِيهِ «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ» أَيْ تَفْرِشُها لتَكُون تَحْتَ أقدامِه إِذَا مَشَى. وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ مُسْتَوْفىً فِي حَرْفِ الْجِيمِ.
(س) وَفِيهِ «إِنَّ اللَّهَ وَاضِعٌ يَدَه لُمِسِيء اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ، ولُمِسِيء النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ» أراد بالوضع هاهنا البَسْط. وَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى «إِنَّ اللَّه باسِطٌ يَدَه لُمِسِيء اللَّيْلِ» وَهُوَ مَجَازٌ فِي البَسْط واليَد، كَوَضْع أجْنِحَة الْمَلَائِكَةِ.
وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْوَضْعِ الإمْهَالَ، وَتركَ المُعاجَلة بالعُقُوبة. يُقَالُ: وَضَعَ يَدَه عَنْ فُلَانٍ، إِذَا كَفَّ عَنْهُ. وَتَكُونُ اللَّامُ بِمَعْنَى عَنْ: أَيْ يَضَعُها عَنْهُ، أَوْ لامُ أجْلِ: أَيْ يَكُفُّها لأجْلِه. وَالْمَعْنَى فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ يَتَقاضَى المُذْنِبين بالتَّوْبَة لِيَقْبَلَها مِنْهُمْ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّهُ وَضَعَ يَده فِي كُشْيَةِ ضَبٍّ، وَقَالَ: إِنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحَرِّمْه» وَضْعُ اليدِ: كِناية عَنِ الأخْذ فِي أكلِه.
(س) وفيه «يَنْزِل عيسى بن مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَضَعُ الجِزْيةَ» أَيْ يَحْمِل الناسَ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ، فَلَا يَبْقَى ذمِّيٌّ تَجْري عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ. وَقِيلَ: أَرَادَ أَنَّهُ لَا يَبْقَى فَقيرٌ مُحْتاج؛ لإستِغناءِ النَّاسِ بكَثْرة الأمْوال، فتُوضَع الجِزْية وتَسْقُط، لِأَنَّهَا إِنَّمَا شُرِعَت لِتزيدَ فِي مَصالح الْمُسْلِمِينَ وتَقْوِيةً لَهُمْ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ مُحْتاجٌ لَمْ تُؤْخَذ .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «ويَضَعُ العِلَم» أَيْ يَهْدِمُه ويُلْصِقُه بِالْأَرْضِ.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «إِنْ كنتَ وضَعْتَ الحرْبَ بيْنَنا وَبَيْنَهُمْ» أَيْ أسْقَطْتَها.
(هـ) وَفِيهِ «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَع لَهُ» أَيْ حَطَّ عَنْهُ مِنْ أَصْلِ الدَّيْن شَيْئًا .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وَإِذَا أحدُهُما يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ ويَسْتَرْفِقُه» أَيْ يَسْتَحِطُّه مِنْ دَيْنِه.
وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ «إِنْ كَانَ أحدُنا ليَضَعُ كَمَا تَضَع الشَّاةَ» أَرَادَ أَنَّ نَجْوَهُم كَانَ يَخْرُج بَعْراً؛ ليُبْسِه مِنْ أكلِهم وَرَقَ السَّمُر، وعَدَمِ الــغِذاء الْمَأْلُوفِ.
[هـ] وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ «لَكُمْ يَا بَنِي نَهْدٍ وَدَائِعُ الشِّرْكِ، ووَضَائِعُ المِلْك» الْوَضَائِعُ:
جَمْعُ وَضِيعَةٍ وَهِيَ الْوَظِيفَةُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى المِلْك، وَهِيَ مَا يَلْزم الناسَ فِي أموالِهم؛ مِنَ الصَّدقة وَالزَّكَاةِ: أَيْ لَكُمُ الوظائِفُ الَّتِي تَلْزمُ الْمُسْلِمِينَ، لَا نَتجاوَزُها مَعَكُمْ، وَلَا نَزيدُ عَلَيْكُمْ فِيهَا شَيْئًا.
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مَا كَانَ مُلوكُ الجاهليَّة يُوظِّفون عَلَى رعيَّتِهم، ويَسْتأثرون بِهِ فِي الْحُرُوبِ وغيرِها مِنَ المَغْنَم: أَيْ لَا نأخُذ مِنْكُمْ مَا كَانَ مُلوكُكم وظَّفوه عَلَيْكُمْ، بَلْ هُو لَكم.
(هـ) وَفِيهِ «إِنَّهُ نَبيٌّ، وَإِنَّ اسمَهُ وصُورتَه فِي الوَضائع» هِيَ كُتُبٌ تُكْتَب فِيهَا الحِكْمة. قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ.
وَفِي حَدِيثِ شُرَيح «الْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ، والرِّبْحُ عَلَى مَا اصْطَلَحا عَلَيْهِ» الْوَضِيعَةُ:
الخَسارة. وَقَدْ وُضِعَ فِي البَيْع يُوضَعُ وَضِيعَةً. يَعْنِي أَنَّ الخَسارة مِنْ رأسِ الْمَالِ.
(س) وَفِيهِ «أَنَّ رجُلاً مِنْ خُزاعَةَ يُقَالُ لَهُ: هِيتٌ كَانَ فِيهِ تَوْضِيعٌ» أَيْ تَخْنيث.

رعرع

Entries on رعرع in 5 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār, Al-Muṭarrizī, al-Mughrib fī Tartīb al-Muʿrib, and 2 more
(ر ع ر ع) : (صَبِيٌّ مُتَرَعْرِعٌ) إذَا كَادَ يُجَاوِزُ عَشْرَ سِنِينَ أَوْ قَدْ جَاوَزَهَا.
[رعرع] نه فيه: لو يمى القصب "الرعراع" لم يسمع صوته، هو الطويل، من ترعرع الصبي إذا نشأ وكبر.

رعرع


رَعْرَعَ
a. Rippled (water).
b. Made to shoot up, grow.

تَرَعْرَعَa. Shot up, grew up.
b. Was loose, rickety, wabbled about.
رَعْرَاْع رَعْرَع
رُعْرُع
(pl.
رَعَاْرِعُ), Wellmade, goodly, graceful, handsome, tall.
رعرع: برّد، سكّن، وتستعمل مجازاً بمعنى سرّ وأفرح وأزال همّه (بوشر).
رَعْرَعَة: استعادة الصحة، شفاء، متعاف (بوشر).
رعرعة: نضارة، نضرة، بهاء، سناء (بوشر).
رعراع، رعراع أيوب: نبات اسمه العلمي inuba Arabica، وقد سمي هذا النبات بهذا الاسم لأن النبي أيوب (عليه السلام) فيما يقال فرك جسمه ليشفى مما به (لين عادات 2: 282).
تَرَعْرُع: شفاء، تعافٍ، استعادة القوى.
رعرع
الرَّعْراعُ: اليافِعُ الحَسَنُ الاعْتِدالِ، وَلَا يكونُ إلاّ مَعَ حُسْنِ شَبابٍ، وَقيل: هُوَ المُراهِقُ المُحْتَلِمُ.
وَقيل: قد تحرَّكَ وكَبِرَ، كالرَّعْرَعِ، كفَدْفَدٍ، ذكرَهما الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وانفرَدَ ابنُ جِنِّي بالأَوَّل. قَالَ ابنُ عَبّاد: غُلامٌ رُعْرُعٌ، مثل هُدْهُدٍ. وَقَالَ كُراع: شابٌّ رُعْرُعٌ ورُعْرُعَةٌ. والرَّعْرَعَةُ: حُسْنُ شَباب الغُلامِ وتحَرُّكه. قَالَ المُؤَرِّجُ: الرَّعراعُ: الجَبانُ. الرَّعْراعُ: القَصَبُ الطَّويل فِي مَنبِتِه وَهُوَ رَطْبٌ، نَقله الأَزْهَرِيُّ سَماعاً من العَرَبِ، قيل: وَمِنْه يُقال للغلام إِذا شَبَّ واسْتَوَتْ قامَتُه: رَعراعٌ، ورَعْرَعٌ. وَفِي حَدِيث وَهْبٍ: لَو يَمُرُّ على القصَبِ الرَّعراعِ لم يُسْمَعْ صَوتُه. والرَّعاعُ، كسَحابٍ: الأَحداثُ الطَّغامُ، وَفِي حَدِيث عُمَرَ: إنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النّاسِ. أَي غَوغاءَهُم وسُقَّاطَهُم وأَخلاطَهم، الواحِدَةُ: رَعاعَة، وَفِي حَدِيث عليٍّ: وَسَائِر النّاسِ هَمَجٌ رَعاعٌ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: قرأْتُ بخَطِّ شَمِرٍ. والرُّعاعُ كالزُّجاجِ، من النّاسِ: وهُمُ الرُّذالُ الضُّعفاءُ، وهم الذينَ إِذا فُزِّعوا طاروا. الرَّعاعَةُ، كسَحابَةٍ: النَّعامَةُ، لأَنَّها أبدا كأَنَّها مَنخُوبَةٌ فَزِعَةٌ، قَالَه أَبو العَمَيْثَلِ. قَالَ أَبو عَمْروٍ: الرَّعاعَةُ والهَجاجَةُ: مَنْ لَا فُؤادَ لهُ وَلَا عقلَ. قَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: الرَّعُّ: السُّكونُ. قَالَ ابنُ دُرَيد: الرَّعْرَعَةُ: اضْطِرابُ المَاء الصَّافي الرَّقيق على وَجه الأَرضِ، قِيلَ: ومنهُ قِيل: غُلامٌ رَعْرَعٌ. يُقَال: رَعْرَعَهُ اللهُ، أَي أَنْبَتَهُ، نَقله الجَوْهَرِيّ والزَّمخشريُّ. رَعْرَعَ الفارِسُ دابَّتَه، إِذا كَانَت رَيِّضاً، هَكَذَا هُوَ فِي العُبابِ والتَّكملة، وَفِي اللِّسَان: إِذا لم تكنْ رَيِّضاً فرَكِبَها لِيَرُوضَها، قَالَ أَبو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ:
(تَرِعاً يُرَعْرِعُه الغُلامُ كَأَنَّه ... صَدَعٌ يُنازِعُ هِزَّةً ومِراحا)
وتَرَعرَعَ الصَّبيُّ: تحرَّكَ ونشأَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زادَ غيرُه: وكَبِرَ. وغُلامٌ مُتَرَعْرِعٌ، أَي مُتَحَرِّكٌ. تَرَعْرَعَت السِّنُّ وتَزَعْزَعَت: قلِقَتْ وتَحَرَّكَتْ. وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: شابٌّ رُعْرُعَةٌ، بالضَّمِّ، عَن كُراع: مَراهِقٌ. وجَمْعُ الرَّعْرَعِ، والرَّعْراعِ: الرَّعارِعُ، وأَنشدَ الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ لِلَبيدٍ رَضِي الله عَنهُ وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ، وقيلَ: هُوَ للبَعيثِ:
(تُبَكِّي على إثْرِ الشَّباب الَّذِي مَضَى ... إِلَّا إنَّ أَخْدانَ الشَّباب الرَّعارِعُ)
وتَرَعرَعَ السَّرابُ: تحرَّكَ واضْطَرَبَ، على التَّشْبِيه بالماءِ. والرَّعْراعُ: نَبْتُ، وَيُقَال: هُوَ مَقلوبُ عَرْعارٍ.

إرادة

Entries on إرادة in 3 Arabic dictionaries by the authors Al-Sharīf al-Jurjānī, Kitāb al-Taʿrīfāt, Al-Sharīf al-Jurjānī, Kitāb al-Taʿrīfāt and Al-Sharīf al-Jurjānī, Kitāb al-Taʿrīfāt
الإرادة: مطالبة القلب غذاء الروح من طيب النفس، وقيل: الإرادة حجب النفس عن مراداتها، والإقبال على أوامر الله تعالى والرضا، وقيل: الإرادة: جمرةٌ من نار المحبة في القلب مقتضية لإجابة دواعي الحقيقة.
الإرادة: صفة توجب للحي حالًا يقع منه الفعل على وجهٍ دون وجه، وفي الحقيقة: هي ما لا يتعلق دائمًا إلا بالمعدوم، فإنها صفة تخصص أمرًا لحصوله ووجوده، كما قال الله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} .
الإرادة: ميل يعقب اعتقاد النفع.

نَأْنَأَهُ

Entries on نَأْنَأَهُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
نَأْنَأَهُ: أحْسَنَ غِذَاءَــه، وكَفَّهُ،
وـ في الرَّأْي نَأْنَأَةً ومُنَأْنَأَةً: ضَعُفَ ولم يُبْرِمْهُ،
وـ عنه: قَصُرَ وعَجَزَ،
كَتَنَأْنَأَ. والنَّأْنَأُ، كَفَدْفَدٍ: المُكْثِرُ تَقْلِيبَ الحَدَقَةِ، والعاجِزُ الجَبَانُ،
كالنَّأْنَاءِ والنُّؤْنُوءِ والمُنَأْنَأِ.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.