- My new book Learning Modern Standard Arabic (MSA) for Complete Beginners is now available on Amazon.com in paperback and Kindle formats. It uses the same innovative learning method as my highly related Learning Quranic Arabic for Complete Beginners.
- New: The Quran Search Engine
A Quranic text search tool and word frequency finder for researchers. Instant auto-updating results. Normalized/abjad string matches with partial within-word lookups. Highlighting. Citations. - Use the search box at the top right to search all dictionaries. Use the quick links below to search the following selection of the top dictionaries and references on our site. Visit the home page to see the rest of the dictionaries.
- Search Lane's Arabic-English Lexicon
- Search Reinhart Dozy's Supplément aux dictionnaires arabes
- Search the Mufradāt of al-Rāghib al-Isfahānī
- Search al-Razī's Mukhtār al-Ṣiḥāḥ
- Search Ibn Manẓūr's Lisān al-ʿArab
- Search al-Sharīf al-Jurjānī's Kitāb al-Taʿrīfāt
- Search Yāqūt al-Ḥamawī's Muʿjam al-Buldān
- Search Firuzabadi's al-Qāmūs al-Muḥīṭ
- Search Haji Khalifa (Kâtip Çelebi)'s Kashf al-Ẓunūn
- Search Murtaḍa al-Zabīdī's Tāj al-ʿArūs
Current Dictionary: All Dictionaries
Search results for: رحى
20931. الحرقوف0 20932. الحرك0 20933. الحَرَكَةُ1 20934. الحركةُ1 20935. الحركة220936. الْحَرَكَة1 20937. الْحَرَكَة الأينية1 20938. الْحَرَكَة الإرادية...1 20939. الحركةُ الإرادِيَّةُ...1 20940. الحركة الإرادية1
Entries on الحركة in 2 Arabic dictionaries by the authors Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf and Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
الحركة: الخروج من القوة إلى الفعل تدريجا، وقيل هي شغل حيز بعد أن كان في حيز آخر، وقيل هي كونان في آنين في مكانين كما أن السكون كونان في آنين في مكان واحد.
الحركة:
[في الانكليزية] Movement ،motion
[ في الفرنسية] Mouvement
بفتح الحاء والراء المهملة في العرف العام النقل من مكان إلى مكان، هكذا ذكر العلمي في حاشية شرح هداية الحكمة، وهذا هو الحركة الأينية المسماة بالنقلة. قال صاحب الأطول: لا تطلق الحركة عند المتكلمين إلّا على هذه الحركة الأينية وهي المتبادرة في استعمالات أهل اللغة. وقد تطلق عند أهل اللغة على الوضعية دون الكميّة والكيفية انتهى.
وهكذا في شرح المواقف. ويؤيد الإطلاقين ما وقع في شرح الصحائف من أنّ الحركة في العرف العام انتقال الجسم من مكان إلى مكان آخر، أو انتقال أجزائه كما في حركة الــرّحى انتهى.
وعند الصوفية الحركة السلوك في سبيل الله تعالى، كذا في لطائف اللغات:
ثم المتكلمون عرّفوا الحركة بحصول جوهر في مكان بعد حصوله في مكان آخر أي مجموع الحصولين لا الحصول في الحيز الثاني المقيّد بكونه بعد الحصول في الحيز الأول، وإن كان متبادرا من ظاهر التعريف. ولذا قيل الحركة كونان في آنين في مكانين، والسكون كونان في آنين في مكان واحد. ويرد عليه أنّ ما أحدث في مكان واستقر فيه آنين وانتقل منه في الآن الثالث إلى مكان آخر لزم أن يكون كون ذلك الحادث في الآن الثاني جزءا من الحركة والسكون، فإنّ هذا الكون مع الكون الأول يكون سكونا، ومع الثالث يكون حركة، فلا تمتاز الحركة عن السكون بالذات، بمعنى أنّه يكون الساكن في آن سكونه أعني الآن الثاني شارعا في الحركة. فالحق هو المعنى المتبادر من التعريف. ولذا قيل الحركة كون أول في مكان ثان، والسكون كون ثان في مكان أول.
ويرد عليه وعلى القول الأول أيضا أنّ الكون في أول زمان الحدوث لا يكون حركة ولا سكونا.
اعلم أنّ الأشاعرة على أنّ الأكوان وسائر الأعراض متجدّدة في كل آن. والمعتزلة قد اتفقوا على أنّ السكون كون باق غير متجدّد، واختلفوا في الحركة هل هي باقية أم لا؟ فعلى القول ببقاء الأكوان يردّ على كلا الفريقين أنه لا معنى للكونين ولا لكون الكون أولا، وثانيا لعدم تعدّده اللهم إلّا أن يفرض التجدّد فرضا.
وعلى القول بعدم بقائها يرد أن لا يكون الحركة والسكون موجودين لعدم اجتماع الكونين في الوجود، اللهم إلّا أن يقال يكفي في وجود الكل وجود أجزائه ولو على سبيل التعاقب.
وقيل الحق أنّ السكون مجموع الكونين في مكان واحد، والحركة كون أول في مكان ثان.
ومما يجب أن يعلم أنّ المراد بكونين في مكان أنّ أقل السكون ذلك وبالكون الثاني في مكان أول ما يعمّ الكون الثالث. وعلى هذا قس سائر التعاريف.
واعلم أيضا أنّ جميع التعاريف لا يشتمل الحركة الوضعية لأنّه لا كون للمتحرك بها إلّا في المكان الأول، هكذا يستفاد مما ذكره المولوي عصام الدين والمولوي عبد الحكيم في حواشيهما على شرح العقائد النسفية. ويجيء ما يدفع بعض الشكوك في لفظ الكون.
وأمّا الحكماء فقد اختلفوا في تعريف الحركة. فقال بعض القدماء هي خروج ما بالقوة إلى الفعل على التدريج. بيانه أنّ الشيء الموجود لا يجوز أن يكون بالقوة من جميع الوجوه وإلّا لكان وجوده أيضا بالقوة، فيلزم أن لا يكون موجودا، فهو إمّا بالفعل من جميع الوجوه وهو البارئ تعالى، والعقول على رأيهم أو بالفعل، من بعضها وبالقوة من بعض. فمن حيث إنّه موجود بالقوة لو خرج ذلك البعض من القوة إلى الفعل فهو إمّا دفعة وهو الكون والفساد فتبدل الصورة النارية بالهوائية انتقال دفعي، ولا يسمّونه حركة بل كونا وفسادا، وإمّا على التدريج وهو الحركة. فحقيقة الحركة هو الحدوث أو الحصول أو الخروج من القوة إلى الفعل إمّا يسيرا يسيرا أو لا دفعة أو بالتدريج.
وكل من هذه العبارات صالحة لإفادة تصوّر الحركة. لكن المتأخّرين عدلوا عن ذلك لأنّ التدريج هو وقوع الشيء في زمان بعد زمان، فيقع الزمان في تعريفه، والزمان مفسّر بأنّه مقدار الحركة، فيلزم الدور. وكذا الحال في اللادفعة، وكذا معنى يسيرا يسيرا. فقالوا الحركة كمال أول لما هو بالقوة من جهة ما هو بالقوة.
وهكذا قال أرسطو. وتوضيحه أنّ الجسم إذا كان في مكان مثلا وأمكن حصوله في مكان آخر فله [هناك] إمكانان، إمكان الحصول في المكان الثاني، وإمكان التوجّه إليه. وكلّ ما هو ممكن الحصول له فإنه إذا حصل كان كمالا له، فكل من التوجه إلى المكان الثاني والحصول فيه كمال، إلّا أنّ التوجّه متقدّم على الحصول لا محالة، فوجب أن يكون الحصول بالقوة ما دام التوجّه بالفعل. فالتوجّه كمال أول للجسم الذي يجب أن يكون بالقوة في كماله الثاني الذي هو الحصول. ثم إنّ التوجّه ما دام موجودا فقد بقي منه شيء بالقوة. فالحركة تفارق سائر الكمالات بخاصتين: إحداهما أنها من حيث إنّ حقيقتها هي التأدّي إلى الغير، والسلوك إليه تستلزم أن يكون هناك مطلوب ممكن الحصول غير حاصل معها بالفعل ليكون التأدّي تأدّيا إليه، وليس شيء من سائر الكمالات بهذه الصفة، إذ ليست ماهيتها التأدّي إلى الغير ولا يحصل فيها واحد من هذين الوصفين. فإنّ الشيء مثلا إذا كان مربعا بالقوة ثم صار مربعا بالفعل فحصول المربعية من حيث هو هو لا يستعقب شيئا ولا يبقى عند حصولها شيء منها بالقوة. وأما الإمكان الاستعدادي وإن كان يستلزم أن لا يكون المقبول غير حاصل معه بالفعل فإنّ التحقيق أنّ الاستعداد يبطل مع الفعل لكن حقيقتها ليس التأدّي. وثانيتهما أنها تقتضي أن يكون شيء منها بالقوة فإنّ المتحرّك إنما يكون متحركا إذا لم يصل إلى المقصد، فإنّه إذا وصل إليه فقد انقطع حركته، وما دام لم يصل فقد بقي من الحركة شيء بالقوة. فهوية الحركة مستلزمة لأن يكون محلها حال اتصافه بها يكون مشتملا على قوتين، قوة بالقياس إليها وقوة أخرى بالقياس إلى ما هو المقصود بها. أما القوة التي بالنسبة إلى المقصد فمشتركة بلا تفاوت بين الحركة، بمعنى القطع والحركة بمعنى التوسط. فإنّ الجسم ما دام في المسافة لم يكن واصلا إلى المنتهى، وإذا وصل إليه لم تبق الحركة أصلا. وأما القوة الأخرى ففيها تفاوت بينهما، فإنّ الحركة بمعنى القطع حال اتصاف المتحرّك بها يكون بعض أجزائها بالقوة وبعضها بالفعل. فالقوة والفعل في ذات شيء واحد. والحركة بمعنى التوسّط إذا حصلت كانت بالفعل، ولم تكن هناك قوة متعلّقة بذاتها، بل بنسبتها إلى حدود المسافة. وتلك النسبة خارجة عن ذاتها عارضة لها كما ستعرف. فقد ظهر أنّ الحركة كمال بالمعنى المذكور للجسم الذي هو بالقوة في ذلك الكمال وفيما يتأدّى إليه ذلك الكمال. وبقيد الأول تخرج الكمالات الثانية، وبقيد الحيثية المتعلّقة بالأول تخرج الكمالات الأولى على الإطلاق، أعني الصورة النوعية لأنواع الأجسام والصور الجسمية للجسم المطلق فإنّها كمالات أولى لما بالقوة، لكن لا من هذه الحيثية بل مطلقا، لأنّ تحصيل هذه الأنواع والجسم المطلق في نفسه إنّما هو بهذه الصور وما عداها من أحوالها تابعة لها، بخلاف الحركة فإنّها كمال أول من هذه الحيثية فقط، وذلك لأنّ الحركة في الحقيقة من الكمالات الثانية بالقياس إلى الصور النوعية.
وإنّما اتصفت بالأولية لاستلزامها ترتّب كمال آخر عليها بحيث يجب كونه بالقوة معها فهي أول بالقياس إلى ذلك الكمال، وكونه بالقوة معها لا مطلقا. فالحاصل أنّ الحركة كمال أول للجسم الذي هو بالقوة في كماله الثاني بحيث يكون أوليته من جهة الأمر الذي هو له بالقوة بأن تكون أولية هذا الكمال بالنسبة إليه.
وهاهنا توجيهان آخران. الأول أن يكون قولهم من جهة ما هو بالقوة متعلّقا بما يتعلّق به قولهم لما هو بالقوة كالثابت والحاصل، فيكون المعنى كمال أول حاصل للجسم الذي يجب كونه معه بالقوة في كماله الثاني، ومتعلّق به من جهة كونه بالقوة، وذلك لأنّ الحركة كمال بالنسبة إلى الوصول أو بقية الحركة للجسم الذي يجب كونه معه بالقوة في كماله الثاني، وحصوله له من جهة كونه بالقوة إذ على تقدير الوصول أو بقية الحركة بالفعل تكون الحركة منقطعة غير حاصلة للجسم. وبيان فائدة القيود مثل ما مرّ، لكن بقي انتقاض تعريف الحركة بالإمكان الاستعدادي إذ يصدق أنّه كمال بالنسبة إلى ما يترتب عليه سواء كان قريبا أو بعيدا للجسم الذي يجب كونه معه بالقوة في الكمال الثاني، من جهة كونه بالقوة، فإنّه إذا حصل ما يترتّب عليه بطل استعداده، وكذلك أولية الاستعداد بالنسبة إلى ما يترتب. والثاني أن يكون متعلّقا بلفظ الكمال ويكون المعنى أنّ الحركة كمال أول للجسم الذي هو بالقوة في كماله الثاني من جهة المعنى الذي هو به بالقوة، بأن يكون ذلك المعنى سببا لكماليته، وذلك فإنّ الحركة ليست كمالا له من جهة كونه جسما أو حيوانا بل إنما هي كمال من الجهة التي باعتبارها كان بالقوة، أعني حصوله في أين مخصوص أو وضع مخصوص أو غير ذلك؛ وفيه نظر، وهو أنّ الحركة ليست كمالا من جهة حصوله في أين أو وضع أو غير ذلك، فإنّ كماليتها إنما هو باعتبار حصولها بعد ما كان بالقوة.
ويردّ على التوجيهات الثلاثة أنه يخرج من التعريف الحركة المستديرة الأزلية الأبدية الفلكية على زعمهم، إذ لا منتهى لها إلّا بالوهم، فليس هناك كمالان أول هو الحركة وثان هو الوصول إلى المنتهى إلّا إذا اعتبر وضع معين واعتبر ما قبله دون ما بعده؛ إلّا أنّ هذا منتهى بحسب الوهم دون الواقع المتبادر من التعريف. وفي الملخص أنّ تصور الحركة أسهل مما ذكر فإنّ كل عاقل يدرك التفرقة بين كون الجسم متحركا وبين كونه ساكنا. وأمّا الأمور المذكورة فمما لا يتصورها إلّا الأذكياء من الناس.
وقد أجيب عنه بأنّ ما أورده يدلّ على تصورها بوجه والتصديق بحصولها للأجسام لا على تصوّر حقيقتها.
اعلم انهم اختلفوا في وجود الحركة.
فقيل بوجوده وقيل بعدم وجوده. وحاكم بينهم ارسطو، فقال: الحركة يقال بالاشتراك اللفظي لمعنيين. الأول التوجّه نحو المقصد وهو كيفية بها يكون الجسم أبدا متوسطا بين المبدأ والمنتهى، أي مبدأ المسافة ومنتهاها، ولا يكون في حيّز آنين بل يكون في كل آن في حيّز آخر، وتسمّى الحركة بمعنى التوسط. وقد يعبر عنها بأنها كون الجسم بحيث أي حدّ من حدود المسافة يفرض لا يكون هو قبل الوصول إليه ولا بعده حاصلا فيه، وبأنها كون الجسم فيما بين المبدأ والمنتهى بحيث أي آن يفرض يكون حاله في ذلك الآن مخالفا لحاله في آنين يحيطان به، والحركة بهذا المعنى أمر موجود في الخارج، فإنّا نعلم بمعاونة الحسّ أنّ للمتحرك حالة مخصوصة ليست ثابتة له في المبدأ ولا في المنتهى، بل فيما بينهما، وتستمر تلك الحالة إلى المنتهى وتوجد دفعة. ويستلزم اختلاف نسب المتحرك إلى حدود المسافة فهي باعتبار ذاتها مستمرة وباعتبار نسبتها إلى تلك الحدود سيالة وبواسطة استمرارها وسيلانها تفعل في الخيال أمرا ممتدا غير قارّ هو الحركة بمعنى القطع. فالحركة بمعنى التوسّط تنافي استقرار المتحرّك في حيّز واحد سواء كان منتقلا عنه أو منتقلا إليه، فتكون ضدا للسكون في الحيّز المنتقل عنه وإليه، بخلاف من جعل الحركة الكون في الحيّز الثاني كما يجيء في لفظ الكون. الثاني الأمر الممتد من أول المسافة إلى آخرها ويسمّى الحركة بمعنى القطع ولا وجود لها إلّا في التوهم، إذ عند الحصول في الجزء الثاني بطل نسبته إلى الجزء الأول منها ضرورة، فلا يوجد هناك أمر ممتد من مبدأها إلى منتهاها. نعم لما ارتسم نسبة المتحرك إلى الجزء الثاني الذي أدركه في الخيال قبل أن يزول نسبته إلى الجزء الأول الذي تركه عنه، أي عن الخيال، يخيّل أمر ممتد، كما يحصل من القطرة النازلة والشعلة المدارة أمر ممتد في الحسّ المشترك فيرى لذلك خطّا ودائرة.
التقسيم
الحركة إمّا سريعة أو بطيئة. فالسريعة هي التي تقطع مسافة مساوية لمسافة أخرى في زمان أقلّ من زمانها، ويلزمها أن تقطع الأكثر من المسافة في الزمان المساوي. أعني إذا فرض تساوي الحركتين في المسافة كان زمان السريعة أقلّ، وإذا فرض تساويهما في الزمان كانت مسافة السريعة أكثر. فهذان الوصفان لا زمان للسريعة مساويان لها. ولذلك عرفت بكلّ واحد منهما.
وأمّا قطعها لمسافة أطول في زمان أقصر فخاصة قاصرة. والبطيئة عكسها فتقطع المساوي من المسافة في الزمان الأكثر أو تقطع الأقل من المسافة في الزمان المساوي، وربما قطعت مسافة أقل في زمان أكثر لكنه غير شامل لها. والاختلاف بالسرعة والبطء ليس اختلافا بالنوع إذ الحركة الواحدة سريعة بالنسبة إلى حركة والبطيئة بالنسبة إلى أخرى، ولأنهما قابلان للاشتداد والنقص.
فائدة:
قالوا علّة البطء في الطبيعة ممانعة المخروق الذي في المسافة، فكلما كان قوامه أغلظ كان أشدّ ممانعة للطبيعة وأقوى في اقتضاء بطء الحركة كالماء مع الهواء، فنزول الحجر إلى الأرض في الماء أبطأ من نزوله إليها في الهواء.
وأمّا في الحركات القسرية والإرادية فممانعة الطبيعة إمّا وحدها لأنه كلما كان الجسم أكبر أو كانت الطبيعة السارية فيه أكبر كان ذلك الجسم بطبيعته أشدّ ممانعة للقاسر، والمحرك بالإرادة وأقوى في اقتضاء البطء وإن اتحد المخروق والقاسر والمحرّك الإرادي. ومن ثمّ كان حركة الحجر الكبير أبطأ من حركة الصغير في مسافة واحدة من قاسر واحد، أو ممانعة الطبيعة مع ممانعة المخروق كالسهم المرمي بقوة واحدة تارة في الهواء، وكالشخص السائر فيهما بالإرادة، وربّما عاوق أحدهما أكثر والآخر أقل فتعادلا، مثل أن يحرك قاسر واحد الجسم الكبير في الهواء والصغير في الماء الذي يزيد معاوقة الهواء بمقدار الزيادة التي في طبيعته. وأيضا الحركة إمّا أينية وهي الانتقال من مكان إلى مكان تدريجا وتسمّى النقلة، وإمّا كمية وهي الانتقال من كم إلى كم آخر تدريجا وهو أولى مما ذكره الشارح القديم من أنّها انتقال الجسم من كمّ إلى كمّ على التدريج، إذ قد ينتقل الهيولى والصورة أيضا من كم إلى كم، وهذه الحركة تقع على وجوه التخلخل والتكاثف والنمو والذبول والسّمن والهزال، وإمّا كيفية وهي الانتقال من كيفية إلى أخرى تدريجا وتسمّى بالاستحالة أيضا، وإمّا وضعية وهي أن يكون للشيء حركة على الاستدارة، فإنّ كلّ واحد من أجزاء المتحرّك يفارق كلّ واحد من أجزاء مكانه لو كان له مكان، ويلازم كله مكانه، فقد اختلفت نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه على التدريج. وقولهم لو كان له مكان ليشمل التعريف فلك الأفلاك.
والمراد بالحركة المستديرة ما هو المصطلح وهو ما لا يخرج المتحرّك بها عن مكانه لا اللغوي فإنّ معناها اللغوي أعمّ من ذلك، فإنّ الجسم إذا تحرك على محيط دائرة يقال إنه متحرك بحركة مستديرة، فعلى هذا حركة الــرحى وضعية وكذا حركة الجسم الآخر الذي يدور حول نفسه من غير أن تخرج عن مكانه حركة وضعية. وقيل الحركة الوضعية منحصرة في حركة الكرة في مكانها وليس بشيء إذ الحركة في الوضع هي الانتقال من وضع إلى وضع آخر تدريجا. وقيل حصر الوضعية في الحركة المستديرة أيضا ليس بشيء على ما عرفت من معنى الحركة في الوضع، كيف والقائم إذا قعد فقد انتقل من وضع إلى وضع آخر مع أنّه لا يتحرك على الاستدارة وثبوت الحركة الأينية لا ينافي ذلك.
نعم لا توجد الوضعية هناك على الانفراد.
وبالجملة فالحق أنّ الحركة الوضعية هي الانتقال من وضع إلى وضع كما عرفت، فكان الحصر المذكور بناء على إرادة الحركة الوضعية على الانفراد. ولذا قيل الحركة الوضعية تبدل وضع المتحرك دون مكانه على سبيل التدريج، وتسمّى حركة دورية أيضا انتهى.
وهذا التقسيم بناء على أنّ الحركة عند الحكماء لا تقع إلّا في هذه المقولات الأربع، وأما باقي المقولات فلا تقع فيها حركة لا في الجوهر لأنّ حصوله دفعي ويسمّى بالكون والفساد، ولا في باقي مقولات العرض لأنها تابعة لمعروضاتها، فإن كانت معروضاتها مما تقع فيه الحركة تقع في تلك المقولة الحركة أيضا وإلّا فلا. ومعنى وقوع الحركة في مقولة عند جماعة هو أنّ تلك المقولة مع بقائها بعينها تتغير من حال إلى حال على سبيل التدريج، فتكون تلك المقولة هي الموضوع الحقيقي لتلك الحركة، سواء قلنا إنّ الجوهر الذي هو موضوع لتلك المقولة موصوف بتلك الحركة بالعرض وعلى سبيل التبع أو لم نقل وهو باطل، لأنّ التسود مثلا ليس هو أنّ ذات السواد يشتدّ لأنّ ذلك السواد إن عدم عند الاشتداد فليس فيه اشتداد قطعا، وإن بقي ولم تحدث فيه صفة زائدة فلا اشتداد فيه أيضا، وإن حدثت فيه صفة زائدة فلا تبدل ولا اشتداد قطعا ولا حركة في ذات السواد، بل في صفة والمفروض خلافه.
وعند جماعة معناه أنّ تلك المقولة جنس لتلك الحركة، قاموا إنّ من الأين ما هو قارّ ومنه ما هو سيّال، وكذا الحال في الكم والكيف والوضع. فالسيّال من كل جنس من هذه الأجناس هو الحركة فتكون الحركة نوعا من ذلك الجنس وهو باطل أيضا إذ لا معنى للحركة إلّا تغيّر الموضوع في صفاته على سبيل التدريج، ولا شك أنّ التغيّر ليس من جنس المتغيّر والمتبدّل لأنّ التبدّل حالة نسبية إضافية والمتبدّل ليس كذلك، فإذا كان المتبدّل في الحركة هذه المقولات لم يكن شيء منها جنسا للتبدل الواقع فيها. والصواب أنّ معنى ذلك هو أنّ الموضوع يتحرك من نوع لتلك المقولة إلى نوع آخر من صنف إلى صنف آخر أو من فرد إلى فرد آخر.
وأيضا الحركة إمّا ذاتية أو عرضية. قالوا ما يوصف بالحركة إمّا أن تكون الحركة حاصلة فيه بالحقيقة بأن تكون الحركة عارضة له بلا توسط عروضها لشيء آخر أو لا تكون، بأن تكون الحركة حاصلة في شيء آخر يقارنه فيوصف بالحركة تبعا لذلك، والثاني يقال له إنّه متحرك بالعرض وبالتبع وتسمّى حركته حركة عرضية وتبعية كراكب السفينة، والأول يقال له إنّه متحرك بالذات وتسمّى حركته حركة ذاتية.
والحركة الذاتية ثلاثة أقسام لأنه إمّا أن يكون مبدأ الحركة في غيره وهي الحركة القسرية أو يكون [مبدأ] الحركة فيه إمّا مع الشعور أي شعور مبدأ الحركة بتلك الحركة، وهي الحركة الإرادية أو لا مع الشعور وهي الحركة الطبعية.
فالحركة النباتية طبعية وكذلك حركة النّبض لأنّ مبدأ هاتين الحركتين موجود في المتحرّك ولا شعور له بالحركة الصادرة عنه. وقد أخطأ من جعل الحركة الطبعية هي الصاعدة والهابطة وحصرها فيهما إذ تخرج عنها حينئذ هاتان الحركتان، وكذا أخطأ من جعل الحركة الطبعية هي التي على وتيرة واحدة من غير شعور بخروج هاتين الحركتين. ومنهم من قسّم الحركة إلى ذاتية وعرضية، والذاتية إلى ستة أقسام، لأنّ القوة المحركة إن كانت خارجة عن المتحرك فالحركة قسرية، وإن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة أي على نهج واحد وإمّا أن تكون مركّبة أي لا على نهج واحد.
والبسيطة إمّا أن تكون بإرادة وهي الحركة الفلكية أو لا بإرادة وهي الحركة الطبعية.
والمركّبة إمّا أن يكون مصدرها القوة الحيوانية أو لا. الثانية الحركة النباتية. والاولى إمّا أن تكون مع شعور بها وهي الحركة الإرادية الحيوانية أو مع عدم شعور وهي الحركة التسخيرية كحركة النبض.
فائدة:
الحركة تقتضي أمورا ستة. الأول ما به الحركة أي السبب الفاعلي. الثاني ما له الحركة أي محلها. الثالث ما فيه الحركة أي إحدى المقولات الأربع. الرابع ما منه الحركة أي المبدأ. والخامس ما إليه الحركة أي المنتهى وهما أي المبدأ والمنتهى بالفعل في الحركة المستقيمة وبالفرض في الحركة المستديرة.
السادس المقدار أي الزمان فإنّ كل حركة في زمان بالضرورة فوحدتها متعلّقة بوحدة هذه الأمور، فوحدتها الشخصية بوحدة موضوعها وزمانها وما هي فيه ويتبع هذا وحدة ما منه وما إليه، ولا يعتبر وحدة المحرك وتعدده، ووحدتها النوعية بوحدة ما فيه وما منه وما إليه ووحدتها الجنسية بوحدة ما فيه فقط. فالحركة الواقعة في كل جنس جنس من الحركة، فالحركات الأينية كلّها متحدة في الجنس العالي، وكذا الحركات الكمية والكيفية. ويترتّب أجناس الحركات بترتب الأجناس التي تقع تلك الحركة فيها فالحركة في الكيف جنس هي فوق الحركة في الكيفيات المحسوسة وهي فوق الحركة في المبصرات وهي [جنس] فوق الحركة في الألوان، وهكذا إلى أن ينتهي إلى الحركات النوعية المنتهية إلى الحركات الشخصية. وتضاد الحركتين ليس لتضاد المحرّك والزمان وما فيه بل لتضاد ما منه وما إليه إمّا بالذات كالتسوّد والتبيّض أو بالعرض كالصعود والهبوط، فإنّ مبدأهما ومنتهاهما نقطتان متماثلتان عرض لهما تضاد من حيث إنّ إحداهما صارت مبدأ والأخرى منتهى، فالتضاد إنّما هو بين الحركات المتجانسة المتشاركة في الجنس الأخير. ففي الاستحالة كالتسوّد والتبيّض وفي الكم كالنمو والذبول وفي النقلة كالصاعدة والهابطة وأمّا الحركات الوضعية فلا تضاد فيها.
فائدة:
انقسام الحركة ليس بالذات بل بانقسام الزمان والمسافة والمتحرك؛ فإنّ الجسم إذا تحرّك تحركت أجزاؤه المفروضة فيه، والحركة القائمة بكل جزء غير القائمة بالجزء الآخر، فقد انقسمت الحركة بانقسام محلها.
فائدة:
ذهب بعض الحكماء كأرسطو وأتباعه والجبّائي من المعتزلة إلى أنّ بين كل حركتين مستقيمتين كصاعدة وهابطة سكونا، فالحجر إذا صعد قسرا ثم رجع فلا بد أن يسكن فيما بينهما فإنّ كل حركة مستقيمة لا بدّ أن تنتهي إلى سكون لأنها لا تذهب على الاستقامة إلى غير النهاية، ومنعه غيرهم كأفلاطون وأكثر المتكلّمين من المعتزلة. وإن شئت تحقيق المباحث فارجع إلى شرح المواقف وشرح الطوالع والعلمي وغيرها.
تذنيب
الحركة كما تطلق على ما مرّ كذلك تطلق على كيفية عارضية للصوت وهي الضم والفتح الكسر ويقابلها السكون. قال الإمام الرازي الحركات أبعاض المصوّتات. أمّا أولا فلأنّ الحروف المصوتة قابلة للزيادة والنقصان، وكلّما كان كذلك فله طرفان ولا طرف في النقصان للمصوّتة إلّا بهذه الحركات بشهادة الاستقراء.
وأمّا ثانيا فلأنّ الحركات لو لم تكن أبعاض المصوّتات لما حصلت المصوتات بتمديدها، فإن الحركة إذا كانت مخالفة لها ومددتها لم يمكنك أن تذكر المصوّت إلّا باستئناف صامت آخر يجعل المصوّت تبعا له، لكن الحسّ شاهد بحصول المصوتة بمجرّد تمديد الحركات، كذا في شرح المواقف في بحث المسموعات.
حركات الأفلاك وما في أجرامها لها أسماء
الحركة البسيطة وتسمّى متشابهة وبالحركة حول المركز أيضا، وبالحركة حول النقطة أيضا، وهي حركة تحدث بها عند مركز الفلك في أزمنة متساوية زوايا متساوية. وبعبارة أخرى تحدث بها عند المركز في أزمنة متساوية قسي متساوية. والحركة المختلفة وهي ما لا تكون كذلك. والحركة المفردة وهي الحركة الصادرة عن فلك واحد وقد تسمّى بسيطة، لكن المشهور أنّ البسيطة هي المتشابهة. والحركة المركّبة وهي الصادرة عن أكثر من فلك واحد. وكل حركة مفردة بسيطة وكل مختلفة مركبة وليس كل بسيطة مفردة وليس كل مركّبة مختلفة. والحركة الشرقية وهي الحركة من المشرق إلى المغرب سمّيت بها بظهور الكوكب بها من الشرق، وتسمّى أيضا حركة إلى خلاف التوالي لأنّها على خلاف توالي البروج، والبعض يسمّيها بالغربية لكونها إلى جهة الغرب. والحركات الشرقية أربع: الأولى الحركة الأولى وهي حركة الفلك الأعظم حول مركز العالم سمّيت بها لأنها أول ما يعرف من الحركات السماوية بلا إقامة دليل، وتسمّى بحركة الكلّ أيضا إذ الفلك الأعظم يسمّى أيضا بفلك الكل لأنّ باقي الأجرام في جوفه وتسمّى أيضا بالحركة اليومية، لأنّ دورة الفلك الأعظم تتم في قريب من يوم بليلته على اصطلاح الحساب، وتسمّى أيضا بالحركة السريعة لأنّ هذه الحركة أسرع الحركات. الثانية حركة مدير عطارد حول مركزه وتسمّى حركة الأوج إذ في المدير الأوج الثاني لعطارد فيتحرك هذا الأوج بحركة المدير ضرورة. الثالثة حركة جوزهر القمر حول مركزه وتسمّى بحركة الرأس والذنب لتحركهما بهذه الحركة. الرابعة حركة مائل القمر حول مركزه وتسمّى حركة أوج القمر لتحركه بحركته. ولما كان الأوج كما يتحرك بهذه الحركة كذلك يتحرك بحركة الجوزهر أيضا. ويسمّى البعض مجموع حركتي الجوزهر والمائل بحركة الأوج صرّح به العلّامة في النهاية. والحركة الغربية كحركة فلك الثوابت وهي الحركة من المغرب إلى المشرق وتسمّى أيضا بالحركة إلى التوالي لأنها على توالي البروج والبعض يسميها شرقية أيضا لكونها إلى جهة الشرق، وتسمّى أيضا بالحركة البطيئة لأنها أبطأ من الحركة الأولى، وبالحركة الثانية لأنها لا تعرف أولا بلا إقامة دليل. وحركات السبعة السيارة أيضا تسمّى بالحركة الثانية والبطيئة وإلى التوالي والغربية أو الشرقية. فمن الحركات الغربية حركة فلك الثوابت. ومنها حركات الممثلات سوى ممثل القمر حول مراكزها وتسمّى حركات الأوجات والجوزهرات، وحركات العقدة. ومنها حركات الأفلاك الخارجة المراكز حول مراكزها. وحركة خارج مركز كل كوكب يسمّى بحركة مركز ذلك الكوكب اصطلاحا ولا تسمّى حركة مركز التدوير كما زعم البعض وإن كانت يطلق عليها بحسب اللغة. وحركة مركز القمر تسمّى بالبعد المضعف أيضا.
اعلم أنّ خارج مركز ما سوى الشمس يسمّى حاملا فحركة حامل كل كوكب كما تسمّى بحركة المركز كذلك تسمّى بحركة العرض لأنّ عرض مركز التداوير إنّما حصل بها فلهذه الحركة دخل في عرض الكوكب وهي أي حركة العرض هي حركة الطول بعينها إذا أضيفت وقيست إلى فلك البروج.
اعلم أنّ مركز التدوير إذا سار قوسا من منطقة الحامل في زمان مثلا تحدث زاوية عند مركز معدّل المسير ويعتبر مقدارها من منطقة معدل المسير، وبهذا الاعتبار يقال لهذه الحركة حركة المركز المعدّل الوسطى وتحدث أيضا زاوية عند مركز العالم ويعتبر مقدارها من منطقة البروج. وبهذا الاعتبار يقال لهذه الحركة حركة المركز المعدل. وإذا أضيفت إلى حركة المركز المعدّل حركة الأوج حصل الوسط المعدّل فإذا زيد التعديل الثاني على الوسط المعدّل أو نقص منه يحصل التقويم المسمّى بالطول وهذا في المتحيرة، ويعلم من ذلك الحال في النيرين.
فلهذا سميت بهذه الحركة المضافة إلى فلك البروج بحركة الطول. ومعنى الإضافة إلى فلك البروج أن تعتبر هذه الحركة بالنسبة إلى مركز فلك البروج الذي هو مركز العالم.
اعلم أنّ مجموع حركة الخارج والممثل في الشمس والمتحيّرة تسمّى حركة الوسط وقد تسمّى حركة المركز فقط بحركة الوسط وأهل العمل يسمّون مجموع حركة الممثل وفضل حركة الحامل على المدير في عطارد بالوسط، فإنهم لما سمّوا فضل حركة الحامل على حركة المدير في عطارد بحركة المركز سمّوا مجموع حركة الممثل والفضل المذكور بحركة الوسط.
وأما الوسط في القمر فهو فضل حركة المركز على مجموع حركتي الجوزهر والمائل، وتسمّى حركة مركز القمر في الطول أيضا وقد يسمّى جميع الحركات المستوية وسطا.
وحركة الاختلاف وهي حركة تدوير كل كوكب سمّيت بها لأنّ تقويم الكوكب يختلف بها، فتارة تزاد تلك الحركة على الوسط وتارة تنقص منه ليحصل التقويم وتسمّى أيضا حركة خاصة الكوكب لأنّ مركزه يتحرك بها بلا واسطة وهذه الحركة ليست من الشرقية والغربية لأنّ حركات أعالي التداوير لا محالة مخالفة في الجهة لحركات أسافلها لكونها غير شاملة للأرض فإن كانت حركة أعلى التدوير إلى التوالي أي من المغرب إلى المشرق كانت حركة الأسفل إلى خلافه، وإن كانت بالعكس فبالعكس. هذا كله مما يستفاد مما ذكره الفاضل عبد العلي البرجندي في تصانيفه في علم الهيئة والسيّد السّند في شرح الملخص.
88422. روحَيّنا1 88423. روخ2 88424. رَوَدَ1 88425. رود14 88426. رَود188427. رَوَدَ 1 88428. رودان1 88429. رَوْدان1 88430. رَوْدانة1 88431. رَوْدَانِي1
Entries on رَود in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
رَود
: ( {الرَّوْدُ: الطَّلَبُ) ، مصدرُ رادَ} يَرُود، ( {كالرِّيادِ) ، بِالْكَسْرِ، (} والارتيادِ) {والاسترادة، وَيُقَال: رادَ أَهلَه} يَرُودُهم مَرْعًى، أَو مَنزِلاً، {رِيَاداً،} وارتادَ لهُم {ارْتِيَاداً. وَمِنْه الحَدِيث: (إِذا أَرادَ أَحَدُكُمْ أَن يَبُول} فلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ) أَي يَرتاد مَكَانا دَمِثاً ليِّناً منْدِراً لِئَلَّا يَرْتدَّ عَلَيْهِ بَوْلُه ويَرْجع عَلَيْهِ رَشاشُه.
(و) {الرَّوْد: (الذَّهَابُ والمَجيءُ) ، يُقَال:} رادَ {يَرُود، إِذا جاءَ وذَهَبَ وَلم يَطْمئنّ. ومالِي أَراك} تَرُودُ منذُ الْيَوْم، ومصدره {الرَّوَدَانُ (} والمُرَاوَدَةُ! والرِّوَادُ، {والرِيدُ، بكسرهما) ، كَذَا فِي النُّسخ. وَفِي التّكملة؛} الرِّيدةُ. قَالَ والأَصل رِوْدة.
( {والإِرادةُ: المَشِيئةُ) ، وأَرادَ الشَّيْءَ: شاءَهُ.
} وراوَدْتُه على كَذَا {مُرَاودَةً} ورِوَاداً أَي {أَرَدْته، قَالَ ثَعْلَب:} الإِرادَةُ تكون مَحبّةً غيرَ مَحبّة، {وأَرادَه على الشَّيْءِ كأَداره.} وأَرَدتُه بكلِّ {رِيدة، وَهُوَ اسمٌ يُوضع مَوضِع} الارتيادِ {والإِرادة، أَي بكلّ نوْع من أَنْوَاع} الإِرادَةِ.
والرْق بَين الطَّلب {الإِرادة: أَن} الإِرادة قد تكون مُضمرةً لَا ظَاهِرَة، والطَّلب لَا يكون إِلّا لِمَا بَدا بفِعْل أَو قوْل، كَمَا فِي شرح أَمالي القالّي، لأَبي عُبَيْد البكريّ.
وَهل مَحلّ {الإِرادة الرأْسُ أَو القلبُ؟ فِيهِ خِلافٌ، اُنْظُرْهُ فِي (التوشيح) .
وَفِي اللِّسَان: والإِرادة: المَشِئةُ، وأَصلُه الْوَاو، لِقَوْلِك:} رَاوَدَه، أَي أَرادَه على أَن يفعل كَذَا، إلّا أَن الْوَاو سَكنتْ فنُقِلت حَركتُها إِلى مَا قبلَها، فانقَلَبَتْ فِي المَاضي أَلِفاً، وَفِي الْمُسْتَقْبل يَاء، وسقَطَتْ فِي الْمصدر، لمجاوَرتِها الأَلفَ الساكنَةَ وعُوِّض مِنْهَا الهاءُ فِي آخرِه.
( {والرَّائدُ: يَدُ الــرَّحَى) ، وَقَالَ ابْن سَيّده: مَقْبِضُ الطاحِن من الــرَّحَى.
(و) الرائدُ: (المُرْسَلُ فِي) الْتِمَاس النُّجْعَة و (طَلَبِ الكَلإِ) ومساقط الغَيْث، والجمعُ:} رُوَّادٌ، مثل زائر وزُوَّار. وَفِي حَدِيث عليَ فِي صِفة الصحابةِ، رِضي الله عَنْهُم: (يَدْخلُون {رُوَّاداً ويَخْرُجُونَ أَدِلَّةً) أَي يَدْخُلُونَ طالِبينَ للعِلْم مُلْتَمِسِينَ للحِلْم من عِنْدِهِ، ويَخرجون أَدِلَّةً هُدَاةً للناسِ.
(} ورِيادُ الإِبلِ: اختلافُها فِي المَرْعَى، مُقْبِلَةً ومُدْبِرَةً) ، وَقد {رَادَت} تَرُود. قَالَه أَبو حنيفةَ. (والمَوْضِعُ) من ذَلِك: (مَرَادٌ {ومُسْتَرادٌ) ، وَقَالَ} استَرَادَت الدَّوَابُّ: رَعَتْ. وكذالك مَرَادُ الرِّيح، وَهُوَ المكانُ الَّذِي يُذْهَب فِيهِ ويُجَاءُ، قَالَ جَنْدَلٌ:
والآلُ فِي كلّ مَرادٍ هَوْجَلِ
وَفِي حَدِيث قُسَ:
وَمرَاداً لِمَحْشَرِ الخَلْقِ طرَّا
(و) عَن الأَصمعيّ: يُقَال: (امرأَةٌ {رادَةٌ، بِلَا هَمْز) ، الَّتِي} تَرودُ وتَطُوف، وبالهمزة: السريعةُ الشَّبَابِ. وَقد تقدَّمَ فِي مَوْضِعه (و) امرأَة {رادٌ} وروادٌ، بِالتَّخْفِيفِ، غير مَهْمُوز و ( {رُوَادةٌ، كَثُامَة،} ورائِدةٌ) {ورُؤُدٌ، الأَخيرُ عَن أَبي عليَ: (طَوَّافَةٌ فِي بُيُوتِ جاراتِها، وَقد رَادَتْ) } تَرُود {رَوْداً و (} رَوَادَاناً) محرَّكَةً، فَهِيَ رَادَةٌ، إِذا أَكْثَرَت الاختِلافَ إِلى بُيوت جاراتِها.
(ورجُلٌ {رادٌ (أَي (} رائِدٌ) ، وَقد جاءَ فِي هُذيل، رادَ رادُهم، وبَعثوا {رادهم، قَالَ أَبو ذُؤَيب يَصف رَجُلاً حاجًّا طلَبَ عَسَلاً:
فباتَ بِجَمْعِ ثُمَّ تَمَّ إِلى مِنًى
فأَصبَحَ راداً يَبتَغِي المزْجَ بالسَّحْل
أَي طَالبا، فإِما أَن يكون فَاعِلا ذهَبَتْ عينُه، أَو أَنّ (أَصلَه ردٌ: فَعَلٌ) مُحرّكةً (بِمَعْنى فاعلٍ) ، وعَلى الأَخير، إِنما هُوَ على النَّسَب، لَا على الفعْل.
(و) فِي حَدِيث مَاعِز: كَمَا يَدْخُل (} المِرْوَدُ) فِي المُكْحُلة. هُوَ بِالْكَسْرِ: (المِيلُ) الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ.
(و) دَار المُهْرُ والبازِي فِي المِرْوَد، وَهِي (حَدِيدةٌ) مَشدودةٌ بالرَّسَن (تَدُور) مَعَه (فِي اللِّجَامِ) .
(و) المِرْوَد: (مَحْوَرُ البَكْرَةِ) إِذا كَانَ (مِن حَديد) .
(و) قَوْلهم: (امْشِ عَلى! رُودَ، بالضّمّ أَيْ مَهَلٍ) ، قَالَ الجَمُوحُ الظَّفَرِيّ::
تكادُ لَا تَثْلِمُ البَطْحَاءَ وَطْأَتُها
كأَنَّها ثَمِلٌ يَمْشِي عَلَى رُودِ. (تصغيره {رُوَيْد) : قَالَ أَبو عُبَيْد عَن أَصحابه: تَكْبِير} رُوَيْد: {رَوْدٌ، (و) تَقول مِنْهُ (قد} أَرْوَدَ) فِي السَّيْر ( {إِرْوَاداً} ومُرْوَداً) كمُكْرَمٍ، قَالَ امْرُؤ القَيْس:
وأَعْدَدْت للخَيْرِ وَثَّابةً
جَوَادَ المَحَثَّةِ {والمُرْوَدِ
(} ومَرْوَداً) : بِفَتْح الْمِيم، كالمَخْرَج، ( {ورُوَيْداً،} ورُوَيْداءَ) ، الأَخير بالمدّ، ( {ورُوَيْدِيَةً) ، الأَخيرتان عَن الصاغانيّ، إِذا (رَفَقَ. و) الإِرواد: الإِمهالُ، ولذالك قَالُوا: (} رُوَيْداً، مهلا) بدَلاً من قَوْلهم: {إِرواداً الَّتِي بمعنَى أَرْوِدْ، فكأَنه تصغيرُ التّرخيم بطَرْح جميعِ الزَّوَائِد. وهاذا حُكْم هاذا الضرْبِ من التحقير.
قَالَ ابْن سَيّده: وهاذا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ فِي رُوَيْد، لأَنه جعَله بَدَلاً من أَرْوِد، غير أَن رُوَيْداً أَقرَبُ إِلى إِروادٍ مِنْهَا إِلى أَرْوِدْ، لأَنها اسْم مثل} إِرواد.
وذهَبَ غيرُ سِيبَوَيْهٍ إِلى أَن رُوَيداً تَصْغِير {رُود. كَمَا تقدَّم. قَالَ: وهاذا خطأٌ لأَن رُوداً لم يوضَع مَوْضِعَ الفعْل، كَمَا وُضِعَت} إِرواد، بِدَلِيل {أَرْوِدْ.
(و) قَالُوا (} رُوَيْدَكَ عَمْراً) ، أَي (أَمْهِلْهُ) ، فَلم يَجعلوا للكاف مَوضعاً، وإِنما هِيَ للخِطاب. (وإِنَّما تَدخله الكافُ إِذا كَانَ بمعنَى أَفْعِلْ) دون غيرِه (وَيكون) حينئذٍ (لوجوهٍ أَربعة) :
الأَوّل: أَن يكون (اسمَ فِعْل) ، تَقول (رُوَيْدَ زَيداً) ، أَي أَرْوِدْ زَيْداً بمعْنَى (أَمْهِله) .
(و) الثَّانِي: أَن يكون (صِفةً) ، تَقول (سارُوا سَيْراً رُوَيْداً) ، قَالَه سِيبَوَيْهٍ.
(و) الثَّالِث: أَن يكون (حَالا) ، نَحْو قَوْلك: (سارَ القَومُ رُوَيْداً اتَّصل بالمعرِفَة فَصَارَ حَالا لَهَا) كقال الأَزهريُّ: وَمن ذالك قولُهم: ضَعْه رُوَيْداً، أَي وَضْعاً رُوَيْداً، وَمن ذالك قولُ الرَّجلِ يُعالِج الشيءَ (رُوَيْداً) ، إِنما يُرِيد أَن يَقُول: عِلاجاً رُوَيداً، قَالَ: فهاذا على وَجْهِ الْحَال إِلّا أَن يَظهر الموصوفُ بِهِ فَيكون على الحالِ، وعَلى غيرِ الْحَال.
(و) الرَّابِع: أَن يكون (مَصدراً) نَحْو قَوْلك: ( {رُوَيْدَ عَمْرٍ و، بالإِضافة) كَقَوْلِه تَعَالَى: {فَضَرْبَ الرّقَابِ} (مُحَمَّد: 4) .
ونقلَ الأَزهريُّ عَن اللَّيْث: إِذا أَرَدْت} بِرُوَيْدَ: الوَعيدَ، نَصبتَها بِلَا تَنوين. وأَنشد:
رُوَيْدَ نُصاهِلُ بالعِراقِ جِيادَنا
كأَنَّكَ بالضَّحَّاكِ قد قامَ نادِبُهْ
قَالَ الأَزهريُّ: وإِذا أَردْت {برُويد المهْلَةَ} والإِروادَ فِي الشيْءِ فانْصِب ونَوِّنْ، تَقول: امْش رُوَيْداً. قَالَ: وَتقول العربُ: أَرْوِدْ، فِي معنى رُوَيْداً المَنصوبة. قَالَ ابْن كَيسان فِي بَاب رُوَيداً: كأَنَّ {رُوَيْداً من الأَضداد، تَقول رُوَيْداً، إِذا أَرادوا: دَعْه وخَلِّه، وإِذا أَرادوا: ارفُقْ بِهِ وأَمْسِكْه قَالُوا: رُوَيْداً زَيْداً. قَالَ: وَتَيْدَ زَيْداً، بمعناها.
(وَيُقَال) للمذكر: (} - رُوَيْدَكَنِي، وَلها) ، أَي للمؤنث: (رُوَيْدَكِنِي) ، بِكَسْر الْكَاف، (و) فِي المثنّى: ( {- رُوَيْدَكُمانِي (و) فِي جمع الْمُذكر: (} - روَيْدَكُموني، و) فِي جمع الْمُؤَنَّث: ( {- رُوَيْدَكُنَّنِي) ، قَالَ الأَزهريُّ، عِنْد قَوْله: فهاذه الكافُ الّتي أُلحقت لتَبْيِينِ المخاطبِ فِي رُوَيْداً، قَالَ: وإِنما أُلحقت الْمَخْصُوص لأَن رُوَيْداً قد يَقع للْوَاحِد، وللجَمْع والذّكَر والأُنثى، فإِنما أُدخل الْكَاف حَيْثُ خِيفَ الْتِبَاسُ مَن يُعْنَى مِمَّن لَا يُعْنَى وإِنما حذفت فِي الأَول اسْتغْنَاء بعلْم الْمُخَاطب، لأَنه لَا يُعْنَى غَيْرُه. وَقد يُقَال: رُوَيْداً، لمن لَا يُخَاف أَن يَلْتَبِس بِمن سِوَاه، تَوْكِيداً. وهاذا كَقَوْلِهِم: النَّجَاءَكَ والوَحَاكَ، تكون هاذه الْكَاف عَلَماً للمأْمورين والمَنْهِيّين.
(و) رَادت الرِّيحُ تَرُود رَوْداً، ورُؤداً وَرَوَدَاناً: جالَتْ. وَفِي التَّهْذِيب: تَحَرَّكتْ تَحرُّكاً خَفيفاً. وَيُقَال (ريحٌ} رَوْدٌ) {ورُوَاد (} ورائدَةٌ) ، أَي (لَيِّنَةُ الهُبُوب) ، قَالَ جَرِيرًا أَصَعْصَعَ إِنَّ أُمَّكَ بعْدَ لَيْلَى
{رُوَادُ اللَّيْل مُطْلَقَةُ الكِمَامِ
وريحُ رَادَةٌ، إِذا كَانَت هَوْجاءَ، تَجيءُ وتَذْهَب، ومَرَادُ الرِّيح، حَيْثُ تَجِيءُ وتَذهَب.
(} وماتُريدُ) وَيُقَال فِيهِ مَا تُريتُ: (مَحَلَّةٌ بسَمَرْقَنْدَ) ، إِليها يُنسب أَبو مَنْصُور {الماتُريديّ المُتكلِّم. وَقد سَبَقَ فِي فصل الْفَوْقِيَّة.
(} والرِّوَنْدُ الصِّينيُّ، كَسِبَحْل: دواءٌ، م) ، وَهُوَ أَنواعٌ أَربعةٌ، أَعلاها الصِّينيّ، ودونه الخُرَاسانيّ، وَيعرف {برَاوَنْدِ الدَّوابّ، تستعمله البياطرةُ، وَهُوَ خَشَبٌ أَسودُ مُرَكَّبُ القُوَى، إِلّا أَن الْغَالِب عَلَيْهِ الحَرُّ واليُبْس (والأَطبَّاءُ يَزيدُونَها أَلفاً) فَيَقُولُونَ: رَاوَنْد.
وَالَّذِي فِي اللِّسَان:} الرِّيوَنْدُ الصِّينيّ دَواءٌ باردٌ جيِّد الكَبد، وَلَيْسَ بعربيّ مَحْض.
( {وَرَاوَنْدُ: ع) ، أَو قَرْيةٌ بقَاشَانَ (بنَواحِي أَصْبَهَانَ) ، قَالَ رجلٌ من بني أَسد اسمُه نَصْرُ بن غَالب يَرثي أَوْسَ بنَ خَالِد وأُنَيْساً:
أَلَمْ تَعْلَما مالِيَ} برَاوَنْدَ كُلِّها
وَلَا بخُزاقٍ من صَديقٍ سِوَاكُما
قلت: وَهِي الْمَشْهُورَة الْآن بأَرْوَنْد، وأَهلُهَا شِيعَةٌ، مِنْهَا أَبو حيَّانَ بن بشْرِ بنِ المُخَارِق الضَّبّيّ الأَسَدي القَاضِي بأَصبَهان، روى عَن أَبي يُوسفَ القاضيِ وغيرِه، وَمَات سنة 238 هـ، قَالَه السّمعاني.
قلت: وَمِنْهَا الإِمامُ المُحَدِّث ضياءُ الدِّينِ فَضْلُ اللهِ بنُ عليّ بنِ عُبيدِ الله! - الرَّاوَنْدِيّ، وولَدُه الشريفُ العلّامةُ على ابنُ فَضلِ الله، صَاحب كتاب (نثْر اللآلىء) ، وَله عَقِبٌ.
(و) أَمَّا أَبو الْفضل وأَبو الحُسَين (أَحمد بنُ يَحْيَى الرَّاوَنْدِيّ) فإِنه (من أَهلِ مَرْوِ الرُّوذِ) المدينةِ المشهورةِ، قَالَه الصاغانيّ هاكذا. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
إِنَّا قَوْمٌ {رادَةٌ، جمْعُ رائد كحَاكة، جمعُ حائِك. وَقد جاءَ ذالك فِي حَدِيث وَفْدِ عبدِ القَيْسِ. وَفِي حَدِيث مَعْقِل بن يَسشار: (} فاسْتَرادَ لأَمرِ اللهِ) ، أَي رَجَعَ ولَانَ وانقادَ.
وَمن أَمثالهم (الرّائدُ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ) يُضْرَب مَثلاً للَّذي لَا يَكْذِب إِذا حَدَّثَ.
والرَّائدُ: الَّذِي لَا مَنْزِل لَهُ.
و (الحُمَّى رائِدُ المَوْتِ) ، أَي رَسولُه الّذي يتقدَّمُه كرائدِ الكلإِ، وَهُوَ مجَاز.
وَمِنْه أَيضاً:
أُعيذك بالواحِدِ
مِن شَرِّ كُلِّ حاسِد
وكُلِّ خَلْقِ رَائِدِ
أَي الَّذِي يتقدَّم بمكروه.
وَمن الْمجَاز: قَوْلهم فلانٌ مُسْترادٌ لمثلِه، وفُلانَةُ مسترادةٌ لمثْلِها، أَي مِثْلُه ومِثْلُهَا يُطْلَب ويُشَحُّ بِهِ لِنَفَاسَته، وَقيل: مَعْنَاهُ مُسترادُ مِثْلِهِ أَو مِثْلِها، وَاللَّام زَائِدَة، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:
ولكنَّ دَلًّا {مُسْتراداً لمثلِهِ
وضَرْباً لَيْلَى لَا تَرَى مثلَه ضَرْبَا
ورادَ الدَّارَ يَرُودُها: سأَلَها، قَالَ يَصِف الدارَ:
وقَفْتُ فِيهَا رائداً} أَرُودُهَا
ورادَت الدَّوابُّ {رَوْداً} وَرَوَدَاناً، واسترادَت: رَعَتْ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب:
وكَانَ مِثْلَيْنِ أَنْ لَا يَسْرَحُوا نَعَماً
حَيْثُ {استَرادَتْ مَواشِيهِمْ وتَسْرِيحُ
} والروائد: المختلفةُ من الدّوابّ، وَقيل: {الرّوائدُ مِنْهَا: الّتي تَرعَى مِن بَيْنِهَا، وسائِرُهَا مَحبوسٌ عَن المَرْتَع أَو مَرْبُوطٌ.
وَفِي التَّهْذِيب:} والرّوائدُ من الدّوابّ: الّتي تَرْتَعُ.
ورائِدُ الْعين: عُوَّارُها الَّذِي {يَرُود فِيهَا. وَيُقَال: باتَ} رائدَ الوِسادِ، ورجلٌ رائِدُ الوِسَادِ، إِذا لم يَطمئنَّ عَلَيْهِ لِهَمَ أَقلَقَه، وأَنشد:
تَقُولُ لَهُ لمّا رأَتْ خَمْعَ رِجْلِهِ
أَهاذا رَئِيسُ القَوْمِ رادَ وِسَادُها
دَعَا عَلَيْهَا بأَنْ لَا تَنَام فيطمَئنّ وِسادُها.
{والرِّيَادُ وذَبُّ الرِّيَادِ: الثَّورُ الوَحشيّ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ، قَالَ ابنُ مُقْبل:
يُمَشِّي بهَا ذَبُّ الرِّيادِ كأَنَّهُ
فَتى فارِسِيٌّ فِي سَرَاوِيلَ رامحُ
} وأَرادَهُ إِلى الْكَلَام، إِذا أَلْجَأَه إِليه.
وَمن الْمجَاز: قولُهُ تَعَالَى: {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً {يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ} (الْكَهْف: 77) أَي أَقَامَه الخَضِرُ. وَقَالَ (يُرِيد) ،} والإِرادة إِنما تكون من الحَيَوَانِ، والجِدَارُ لَا يُرِيد، إِرادةً حَقِيقِيَّة، لأَنّ تَهَيُّؤَه للسُّقوطِ قد ظَهَرَ كَمَا تَظهَرُ أَفعالُ المُرِيدينَ، فوصَفَ الجِدَارَ بالإِرادةِ إِذ كانَت الصُّورتانِ وَاحِدَة، ومثلُ هاذا كثيرٌ فِي اللُّغَة والشِّعر.
وَفِي حَدِيث عَليَ: (إِن لِبَنِي أُمَيَّة {مَرْوَداً يَجْرُون إِليه) وَهُوَ مَفعَلٌ من} الإِرواد، الإِمهال، كأَنَّه شبَّه المُهْلة الّتي هُمْ فِيهَا بالمِضْمارِ الّذِي يَجْرُون إِليه، وَالْمِيم زَائِدَة.
قَالَ ابْن سَيّده: فأَما مَا حَكَاهُ اللِّحْيانيّ من قَوْلهم: هَرَدْتُ الشيْءَ أهَرِيدُه هِرَادَةٌ، فإنّمَا هُوَ على البَدل.
{وراوَدَ جارِيَتَه عَن نفْسها، وراودَتْه هِيَ عَن نَفْسِه، إِذا حاولَ كلُّ وَاحِد من صاحِبه الوَطءَ والجِماعَ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {} تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ} (يُوسُف: 30) فجعَلَ الفِعْلَ لَهَا.
{والمُرَاوَدَة: المُراجَعَةُ والمُرَادَدَةُ.
} وراوَدْتُه عَن الأَمْرِ وَعَلِيهِ: دَارَيْتُه.
{والمِرْوَد: المَفْصِلُ. والمِرْوَد: الوَتِدُ، حَكَاهُ السهَيْلِيُّ فِي (الرَّوض) .
وَمن الأَمثال: (الدَّهْر} أَرْوَدُ مُسْتَبِدٌّ) أَي لَيِّنُ المعاملةِ غالِبٌ على أَمْرِه.
(والدَّهْرُ أَرْوَدُ ذُو غِيَر) أَي يَعمَلَ عَمَلَ فِي سُكُون لَا يُشْعَرُ بِهِ.
وَقَوْلهمْ: (إِن كنْتِ {تُرِيدِينني، فأَنَا لكَ} أَرْيَدُ) قَالَ الأَخفَشُ: هَذَا مَثَل، وَهُوَ مقلوب، وأَصله: {أَرْوَد.
} والرائد: الجاسوس:
{والرُّوَيْدة: قَرْيَة بالصعيد.
} ورَوَّاد، وأَبو {الرّوَّاد: من الأَعلام.
وأَبو سعيد بِشْرُ بن إلْيَاس} الرِّيوَدي، بِكَسْر، فَسُكُون، فَفتح، هَكَذَا ضَبطه الْحَافِظ، حدَّث عَن حَامِد بن شَبِيب وَغَيره.
: ( {الرَّوْدُ: الطَّلَبُ) ، مصدرُ رادَ} يَرُود، ( {كالرِّيادِ) ، بِالْكَسْرِ، (} والارتيادِ) {والاسترادة، وَيُقَال: رادَ أَهلَه} يَرُودُهم مَرْعًى، أَو مَنزِلاً، {رِيَاداً،} وارتادَ لهُم {ارْتِيَاداً. وَمِنْه الحَدِيث: (إِذا أَرادَ أَحَدُكُمْ أَن يَبُول} فلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ) أَي يَرتاد مَكَانا دَمِثاً ليِّناً منْدِراً لِئَلَّا يَرْتدَّ عَلَيْهِ بَوْلُه ويَرْجع عَلَيْهِ رَشاشُه.
(و) {الرَّوْد: (الذَّهَابُ والمَجيءُ) ، يُقَال:} رادَ {يَرُود، إِذا جاءَ وذَهَبَ وَلم يَطْمئنّ. ومالِي أَراك} تَرُودُ منذُ الْيَوْم، ومصدره {الرَّوَدَانُ (} والمُرَاوَدَةُ! والرِّوَادُ، {والرِيدُ، بكسرهما) ، كَذَا فِي النُّسخ. وَفِي التّكملة؛} الرِّيدةُ. قَالَ والأَصل رِوْدة.
( {والإِرادةُ: المَشِيئةُ) ، وأَرادَ الشَّيْءَ: شاءَهُ.
} وراوَدْتُه على كَذَا {مُرَاودَةً} ورِوَاداً أَي {أَرَدْته، قَالَ ثَعْلَب:} الإِرادَةُ تكون مَحبّةً غيرَ مَحبّة، {وأَرادَه على الشَّيْءِ كأَداره.} وأَرَدتُه بكلِّ {رِيدة، وَهُوَ اسمٌ يُوضع مَوضِع} الارتيادِ {والإِرادة، أَي بكلّ نوْع من أَنْوَاع} الإِرادَةِ.
والرْق بَين الطَّلب {الإِرادة: أَن} الإِرادة قد تكون مُضمرةً لَا ظَاهِرَة، والطَّلب لَا يكون إِلّا لِمَا بَدا بفِعْل أَو قوْل، كَمَا فِي شرح أَمالي القالّي، لأَبي عُبَيْد البكريّ.
وَهل مَحلّ {الإِرادة الرأْسُ أَو القلبُ؟ فِيهِ خِلافٌ، اُنْظُرْهُ فِي (التوشيح) .
وَفِي اللِّسَان: والإِرادة: المَشِئةُ، وأَصلُه الْوَاو، لِقَوْلِك:} رَاوَدَه، أَي أَرادَه على أَن يفعل كَذَا، إلّا أَن الْوَاو سَكنتْ فنُقِلت حَركتُها إِلى مَا قبلَها، فانقَلَبَتْ فِي المَاضي أَلِفاً، وَفِي الْمُسْتَقْبل يَاء، وسقَطَتْ فِي الْمصدر، لمجاوَرتِها الأَلفَ الساكنَةَ وعُوِّض مِنْهَا الهاءُ فِي آخرِه.
( {والرَّائدُ: يَدُ الــرَّحَى) ، وَقَالَ ابْن سَيّده: مَقْبِضُ الطاحِن من الــرَّحَى.
(و) الرائدُ: (المُرْسَلُ فِي) الْتِمَاس النُّجْعَة و (طَلَبِ الكَلإِ) ومساقط الغَيْث، والجمعُ:} رُوَّادٌ، مثل زائر وزُوَّار. وَفِي حَدِيث عليَ فِي صِفة الصحابةِ، رِضي الله عَنْهُم: (يَدْخلُون {رُوَّاداً ويَخْرُجُونَ أَدِلَّةً) أَي يَدْخُلُونَ طالِبينَ للعِلْم مُلْتَمِسِينَ للحِلْم من عِنْدِهِ، ويَخرجون أَدِلَّةً هُدَاةً للناسِ.
(} ورِيادُ الإِبلِ: اختلافُها فِي المَرْعَى، مُقْبِلَةً ومُدْبِرَةً) ، وَقد {رَادَت} تَرُود. قَالَه أَبو حنيفةَ. (والمَوْضِعُ) من ذَلِك: (مَرَادٌ {ومُسْتَرادٌ) ، وَقَالَ} استَرَادَت الدَّوَابُّ: رَعَتْ. وكذالك مَرَادُ الرِّيح، وَهُوَ المكانُ الَّذِي يُذْهَب فِيهِ ويُجَاءُ، قَالَ جَنْدَلٌ:
والآلُ فِي كلّ مَرادٍ هَوْجَلِ
وَفِي حَدِيث قُسَ:
وَمرَاداً لِمَحْشَرِ الخَلْقِ طرَّا
(و) عَن الأَصمعيّ: يُقَال: (امرأَةٌ {رادَةٌ، بِلَا هَمْز) ، الَّتِي} تَرودُ وتَطُوف، وبالهمزة: السريعةُ الشَّبَابِ. وَقد تقدَّمَ فِي مَوْضِعه (و) امرأَة {رادٌ} وروادٌ، بِالتَّخْفِيفِ، غير مَهْمُوز و ( {رُوَادةٌ، كَثُامَة،} ورائِدةٌ) {ورُؤُدٌ، الأَخيرُ عَن أَبي عليَ: (طَوَّافَةٌ فِي بُيُوتِ جاراتِها، وَقد رَادَتْ) } تَرُود {رَوْداً و (} رَوَادَاناً) محرَّكَةً، فَهِيَ رَادَةٌ، إِذا أَكْثَرَت الاختِلافَ إِلى بُيوت جاراتِها.
(ورجُلٌ {رادٌ (أَي (} رائِدٌ) ، وَقد جاءَ فِي هُذيل، رادَ رادُهم، وبَعثوا {رادهم، قَالَ أَبو ذُؤَيب يَصف رَجُلاً حاجًّا طلَبَ عَسَلاً:
فباتَ بِجَمْعِ ثُمَّ تَمَّ إِلى مِنًى
فأَصبَحَ راداً يَبتَغِي المزْجَ بالسَّحْل
أَي طَالبا، فإِما أَن يكون فَاعِلا ذهَبَتْ عينُه، أَو أَنّ (أَصلَه ردٌ: فَعَلٌ) مُحرّكةً (بِمَعْنى فاعلٍ) ، وعَلى الأَخير، إِنما هُوَ على النَّسَب، لَا على الفعْل.
(و) فِي حَدِيث مَاعِز: كَمَا يَدْخُل (} المِرْوَدُ) فِي المُكْحُلة. هُوَ بِالْكَسْرِ: (المِيلُ) الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ.
(و) دَار المُهْرُ والبازِي فِي المِرْوَد، وَهِي (حَدِيدةٌ) مَشدودةٌ بالرَّسَن (تَدُور) مَعَه (فِي اللِّجَامِ) .
(و) المِرْوَد: (مَحْوَرُ البَكْرَةِ) إِذا كَانَ (مِن حَديد) .
(و) قَوْلهم: (امْشِ عَلى! رُودَ، بالضّمّ أَيْ مَهَلٍ) ، قَالَ الجَمُوحُ الظَّفَرِيّ::
تكادُ لَا تَثْلِمُ البَطْحَاءَ وَطْأَتُها
كأَنَّها ثَمِلٌ يَمْشِي عَلَى رُودِ. (تصغيره {رُوَيْد) : قَالَ أَبو عُبَيْد عَن أَصحابه: تَكْبِير} رُوَيْد: {رَوْدٌ، (و) تَقول مِنْهُ (قد} أَرْوَدَ) فِي السَّيْر ( {إِرْوَاداً} ومُرْوَداً) كمُكْرَمٍ، قَالَ امْرُؤ القَيْس:
وأَعْدَدْت للخَيْرِ وَثَّابةً
جَوَادَ المَحَثَّةِ {والمُرْوَدِ
(} ومَرْوَداً) : بِفَتْح الْمِيم، كالمَخْرَج، ( {ورُوَيْداً،} ورُوَيْداءَ) ، الأَخير بالمدّ، ( {ورُوَيْدِيَةً) ، الأَخيرتان عَن الصاغانيّ، إِذا (رَفَقَ. و) الإِرواد: الإِمهالُ، ولذالك قَالُوا: (} رُوَيْداً، مهلا) بدَلاً من قَوْلهم: {إِرواداً الَّتِي بمعنَى أَرْوِدْ، فكأَنه تصغيرُ التّرخيم بطَرْح جميعِ الزَّوَائِد. وهاذا حُكْم هاذا الضرْبِ من التحقير.
قَالَ ابْن سَيّده: وهاذا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ فِي رُوَيْد، لأَنه جعَله بَدَلاً من أَرْوِد، غير أَن رُوَيْداً أَقرَبُ إِلى إِروادٍ مِنْهَا إِلى أَرْوِدْ، لأَنها اسْم مثل} إِرواد.
وذهَبَ غيرُ سِيبَوَيْهٍ إِلى أَن رُوَيداً تَصْغِير {رُود. كَمَا تقدَّم. قَالَ: وهاذا خطأٌ لأَن رُوداً لم يوضَع مَوْضِعَ الفعْل، كَمَا وُضِعَت} إِرواد، بِدَلِيل {أَرْوِدْ.
(و) قَالُوا (} رُوَيْدَكَ عَمْراً) ، أَي (أَمْهِلْهُ) ، فَلم يَجعلوا للكاف مَوضعاً، وإِنما هِيَ للخِطاب. (وإِنَّما تَدخله الكافُ إِذا كَانَ بمعنَى أَفْعِلْ) دون غيرِه (وَيكون) حينئذٍ (لوجوهٍ أَربعة) :
الأَوّل: أَن يكون (اسمَ فِعْل) ، تَقول (رُوَيْدَ زَيداً) ، أَي أَرْوِدْ زَيْداً بمعْنَى (أَمْهِله) .
(و) الثَّانِي: أَن يكون (صِفةً) ، تَقول (سارُوا سَيْراً رُوَيْداً) ، قَالَه سِيبَوَيْهٍ.
(و) الثَّالِث: أَن يكون (حَالا) ، نَحْو قَوْلك: (سارَ القَومُ رُوَيْداً اتَّصل بالمعرِفَة فَصَارَ حَالا لَهَا) كقال الأَزهريُّ: وَمن ذالك قولُهم: ضَعْه رُوَيْداً، أَي وَضْعاً رُوَيْداً، وَمن ذالك قولُ الرَّجلِ يُعالِج الشيءَ (رُوَيْداً) ، إِنما يُرِيد أَن يَقُول: عِلاجاً رُوَيداً، قَالَ: فهاذا على وَجْهِ الْحَال إِلّا أَن يَظهر الموصوفُ بِهِ فَيكون على الحالِ، وعَلى غيرِ الْحَال.
(و) الرَّابِع: أَن يكون (مَصدراً) نَحْو قَوْلك: ( {رُوَيْدَ عَمْرٍ و، بالإِضافة) كَقَوْلِه تَعَالَى: {فَضَرْبَ الرّقَابِ} (مُحَمَّد: 4) .
ونقلَ الأَزهريُّ عَن اللَّيْث: إِذا أَرَدْت} بِرُوَيْدَ: الوَعيدَ، نَصبتَها بِلَا تَنوين. وأَنشد:
رُوَيْدَ نُصاهِلُ بالعِراقِ جِيادَنا
كأَنَّكَ بالضَّحَّاكِ قد قامَ نادِبُهْ
قَالَ الأَزهريُّ: وإِذا أَردْت {برُويد المهْلَةَ} والإِروادَ فِي الشيْءِ فانْصِب ونَوِّنْ، تَقول: امْش رُوَيْداً. قَالَ: وَتقول العربُ: أَرْوِدْ، فِي معنى رُوَيْداً المَنصوبة. قَالَ ابْن كَيسان فِي بَاب رُوَيداً: كأَنَّ {رُوَيْداً من الأَضداد، تَقول رُوَيْداً، إِذا أَرادوا: دَعْه وخَلِّه، وإِذا أَرادوا: ارفُقْ بِهِ وأَمْسِكْه قَالُوا: رُوَيْداً زَيْداً. قَالَ: وَتَيْدَ زَيْداً، بمعناها.
(وَيُقَال) للمذكر: (} - رُوَيْدَكَنِي، وَلها) ، أَي للمؤنث: (رُوَيْدَكِنِي) ، بِكَسْر الْكَاف، (و) فِي المثنّى: ( {- رُوَيْدَكُمانِي (و) فِي جمع الْمُذكر: (} - روَيْدَكُموني، و) فِي جمع الْمُؤَنَّث: ( {- رُوَيْدَكُنَّنِي) ، قَالَ الأَزهريُّ، عِنْد قَوْله: فهاذه الكافُ الّتي أُلحقت لتَبْيِينِ المخاطبِ فِي رُوَيْداً، قَالَ: وإِنما أُلحقت الْمَخْصُوص لأَن رُوَيْداً قد يَقع للْوَاحِد، وللجَمْع والذّكَر والأُنثى، فإِنما أُدخل الْكَاف حَيْثُ خِيفَ الْتِبَاسُ مَن يُعْنَى مِمَّن لَا يُعْنَى وإِنما حذفت فِي الأَول اسْتغْنَاء بعلْم الْمُخَاطب، لأَنه لَا يُعْنَى غَيْرُه. وَقد يُقَال: رُوَيْداً، لمن لَا يُخَاف أَن يَلْتَبِس بِمن سِوَاه، تَوْكِيداً. وهاذا كَقَوْلِهِم: النَّجَاءَكَ والوَحَاكَ، تكون هاذه الْكَاف عَلَماً للمأْمورين والمَنْهِيّين.
(و) رَادت الرِّيحُ تَرُود رَوْداً، ورُؤداً وَرَوَدَاناً: جالَتْ. وَفِي التَّهْذِيب: تَحَرَّكتْ تَحرُّكاً خَفيفاً. وَيُقَال (ريحٌ} رَوْدٌ) {ورُوَاد (} ورائدَةٌ) ، أَي (لَيِّنَةُ الهُبُوب) ، قَالَ جَرِيرًا أَصَعْصَعَ إِنَّ أُمَّكَ بعْدَ لَيْلَى
{رُوَادُ اللَّيْل مُطْلَقَةُ الكِمَامِ
وريحُ رَادَةٌ، إِذا كَانَت هَوْجاءَ، تَجيءُ وتَذْهَب، ومَرَادُ الرِّيح، حَيْثُ تَجِيءُ وتَذهَب.
(} وماتُريدُ) وَيُقَال فِيهِ مَا تُريتُ: (مَحَلَّةٌ بسَمَرْقَنْدَ) ، إِليها يُنسب أَبو مَنْصُور {الماتُريديّ المُتكلِّم. وَقد سَبَقَ فِي فصل الْفَوْقِيَّة.
(} والرِّوَنْدُ الصِّينيُّ، كَسِبَحْل: دواءٌ، م) ، وَهُوَ أَنواعٌ أَربعةٌ، أَعلاها الصِّينيّ، ودونه الخُرَاسانيّ، وَيعرف {برَاوَنْدِ الدَّوابّ، تستعمله البياطرةُ، وَهُوَ خَشَبٌ أَسودُ مُرَكَّبُ القُوَى، إِلّا أَن الْغَالِب عَلَيْهِ الحَرُّ واليُبْس (والأَطبَّاءُ يَزيدُونَها أَلفاً) فَيَقُولُونَ: رَاوَنْد.
وَالَّذِي فِي اللِّسَان:} الرِّيوَنْدُ الصِّينيّ دَواءٌ باردٌ جيِّد الكَبد، وَلَيْسَ بعربيّ مَحْض.
( {وَرَاوَنْدُ: ع) ، أَو قَرْيةٌ بقَاشَانَ (بنَواحِي أَصْبَهَانَ) ، قَالَ رجلٌ من بني أَسد اسمُه نَصْرُ بن غَالب يَرثي أَوْسَ بنَ خَالِد وأُنَيْساً:
أَلَمْ تَعْلَما مالِيَ} برَاوَنْدَ كُلِّها
وَلَا بخُزاقٍ من صَديقٍ سِوَاكُما
قلت: وَهِي الْمَشْهُورَة الْآن بأَرْوَنْد، وأَهلُهَا شِيعَةٌ، مِنْهَا أَبو حيَّانَ بن بشْرِ بنِ المُخَارِق الضَّبّيّ الأَسَدي القَاضِي بأَصبَهان، روى عَن أَبي يُوسفَ القاضيِ وغيرِه، وَمَات سنة 238 هـ، قَالَه السّمعاني.
قلت: وَمِنْهَا الإِمامُ المُحَدِّث ضياءُ الدِّينِ فَضْلُ اللهِ بنُ عليّ بنِ عُبيدِ الله! - الرَّاوَنْدِيّ، وولَدُه الشريفُ العلّامةُ على ابنُ فَضلِ الله، صَاحب كتاب (نثْر اللآلىء) ، وَله عَقِبٌ.
(و) أَمَّا أَبو الْفضل وأَبو الحُسَين (أَحمد بنُ يَحْيَى الرَّاوَنْدِيّ) فإِنه (من أَهلِ مَرْوِ الرُّوذِ) المدينةِ المشهورةِ، قَالَه الصاغانيّ هاكذا. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
إِنَّا قَوْمٌ {رادَةٌ، جمْعُ رائد كحَاكة، جمعُ حائِك. وَقد جاءَ ذالك فِي حَدِيث وَفْدِ عبدِ القَيْسِ. وَفِي حَدِيث مَعْقِل بن يَسشار: (} فاسْتَرادَ لأَمرِ اللهِ) ، أَي رَجَعَ ولَانَ وانقادَ.
وَمن أَمثالهم (الرّائدُ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ) يُضْرَب مَثلاً للَّذي لَا يَكْذِب إِذا حَدَّثَ.
والرَّائدُ: الَّذِي لَا مَنْزِل لَهُ.
و (الحُمَّى رائِدُ المَوْتِ) ، أَي رَسولُه الّذي يتقدَّمُه كرائدِ الكلإِ، وَهُوَ مجَاز.
وَمِنْه أَيضاً:
أُعيذك بالواحِدِ
مِن شَرِّ كُلِّ حاسِد
وكُلِّ خَلْقِ رَائِدِ
أَي الَّذِي يتقدَّم بمكروه.
وَمن الْمجَاز: قَوْلهم فلانٌ مُسْترادٌ لمثلِه، وفُلانَةُ مسترادةٌ لمثْلِها، أَي مِثْلُه ومِثْلُهَا يُطْلَب ويُشَحُّ بِهِ لِنَفَاسَته، وَقيل: مَعْنَاهُ مُسترادُ مِثْلِهِ أَو مِثْلِها، وَاللَّام زَائِدَة، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:
ولكنَّ دَلًّا {مُسْتراداً لمثلِهِ
وضَرْباً لَيْلَى لَا تَرَى مثلَه ضَرْبَا
ورادَ الدَّارَ يَرُودُها: سأَلَها، قَالَ يَصِف الدارَ:
وقَفْتُ فِيهَا رائداً} أَرُودُهَا
ورادَت الدَّوابُّ {رَوْداً} وَرَوَدَاناً، واسترادَت: رَعَتْ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب:
وكَانَ مِثْلَيْنِ أَنْ لَا يَسْرَحُوا نَعَماً
حَيْثُ {استَرادَتْ مَواشِيهِمْ وتَسْرِيحُ
} والروائد: المختلفةُ من الدّوابّ، وَقيل: {الرّوائدُ مِنْهَا: الّتي تَرعَى مِن بَيْنِهَا، وسائِرُهَا مَحبوسٌ عَن المَرْتَع أَو مَرْبُوطٌ.
وَفِي التَّهْذِيب:} والرّوائدُ من الدّوابّ: الّتي تَرْتَعُ.
ورائِدُ الْعين: عُوَّارُها الَّذِي {يَرُود فِيهَا. وَيُقَال: باتَ} رائدَ الوِسادِ، ورجلٌ رائِدُ الوِسَادِ، إِذا لم يَطمئنَّ عَلَيْهِ لِهَمَ أَقلَقَه، وأَنشد:
تَقُولُ لَهُ لمّا رأَتْ خَمْعَ رِجْلِهِ
أَهاذا رَئِيسُ القَوْمِ رادَ وِسَادُها
دَعَا عَلَيْهَا بأَنْ لَا تَنَام فيطمَئنّ وِسادُها.
{والرِّيَادُ وذَبُّ الرِّيَادِ: الثَّورُ الوَحشيّ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ، قَالَ ابنُ مُقْبل:
يُمَشِّي بهَا ذَبُّ الرِّيادِ كأَنَّهُ
فَتى فارِسِيٌّ فِي سَرَاوِيلَ رامحُ
} وأَرادَهُ إِلى الْكَلَام، إِذا أَلْجَأَه إِليه.
وَمن الْمجَاز: قولُهُ تَعَالَى: {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً {يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ} (الْكَهْف: 77) أَي أَقَامَه الخَضِرُ. وَقَالَ (يُرِيد) ،} والإِرادة إِنما تكون من الحَيَوَانِ، والجِدَارُ لَا يُرِيد، إِرادةً حَقِيقِيَّة، لأَنّ تَهَيُّؤَه للسُّقوطِ قد ظَهَرَ كَمَا تَظهَرُ أَفعالُ المُرِيدينَ، فوصَفَ الجِدَارَ بالإِرادةِ إِذ كانَت الصُّورتانِ وَاحِدَة، ومثلُ هاذا كثيرٌ فِي اللُّغَة والشِّعر.
وَفِي حَدِيث عَليَ: (إِن لِبَنِي أُمَيَّة {مَرْوَداً يَجْرُون إِليه) وَهُوَ مَفعَلٌ من} الإِرواد، الإِمهال، كأَنَّه شبَّه المُهْلة الّتي هُمْ فِيهَا بالمِضْمارِ الّذِي يَجْرُون إِليه، وَالْمِيم زَائِدَة.
قَالَ ابْن سَيّده: فأَما مَا حَكَاهُ اللِّحْيانيّ من قَوْلهم: هَرَدْتُ الشيْءَ أهَرِيدُه هِرَادَةٌ، فإنّمَا هُوَ على البَدل.
{وراوَدَ جارِيَتَه عَن نفْسها، وراودَتْه هِيَ عَن نَفْسِه، إِذا حاولَ كلُّ وَاحِد من صاحِبه الوَطءَ والجِماعَ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {} تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ} (يُوسُف: 30) فجعَلَ الفِعْلَ لَهَا.
{والمُرَاوَدَة: المُراجَعَةُ والمُرَادَدَةُ.
} وراوَدْتُه عَن الأَمْرِ وَعَلِيهِ: دَارَيْتُه.
{والمِرْوَد: المَفْصِلُ. والمِرْوَد: الوَتِدُ، حَكَاهُ السهَيْلِيُّ فِي (الرَّوض) .
وَمن الأَمثال: (الدَّهْر} أَرْوَدُ مُسْتَبِدٌّ) أَي لَيِّنُ المعاملةِ غالِبٌ على أَمْرِه.
(والدَّهْرُ أَرْوَدُ ذُو غِيَر) أَي يَعمَلَ عَمَلَ فِي سُكُون لَا يُشْعَرُ بِهِ.
وَقَوْلهمْ: (إِن كنْتِ {تُرِيدِينني، فأَنَا لكَ} أَرْيَدُ) قَالَ الأَخفَشُ: هَذَا مَثَل، وَهُوَ مقلوب، وأَصله: {أَرْوَد.
} والرائد: الجاسوس:
{والرُّوَيْدة: قَرْيَة بالصعيد.
} ورَوَّاد، وأَبو {الرّوَّاد: من الأَعلام.
وأَبو سعيد بِشْرُ بن إلْيَاس} الرِّيوَدي، بِكَسْر، فَسُكُون، فَفتح، هَكَذَا ضَبطه الْحَافِظ، حدَّث عَن حَامِد بن شَبِيب وَغَيره.
127628. لهنك1 127629. لهنه0 127630. لِهُنِيد1 127631. لهه2 127632. لَهو1127633. لهو10 127634. لَهَوَ 1 127635. لهَوَّارِيّ1 127636. لَهْوَاق1 127637. لهوج2
Entries on لَهو in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
لَهو
: (و ( {لَها) } يَلْهُو ( {لَهْواً) :) أَي (لَعِبَ) .
(قالَ شيْخُنا: قَضِيَّتُهُ اتِّحادِهُمُا وَقد فرَّق بَيْنهما جماعَةٌ مِن أهْلِ الفُروقِ فَقيل:} اللهْوُ واللّعِبُ يَشْتركانِ فِي أنّهما اشْتِغالٌ بِمَا لَا يَعْنِي من هَوًى أَو طَرَبٍ حَرَامًا أَو لَا، قيلَ: {واللهْوُ أَعَمُّ مُطْلقاً، فاسْتِماعُ} المَلاهِي لَهْوٌ لَا لَعِبٌ، وقيلَ: اللّعِبُ مَا قُصِدَ بِهِ تَعْجيلُ المَسَرَّةِ والاسْتِرْواح بِهِ، واللهْوُ مَا شغلَ من هَوًى وطَرَبٍ وَإِن لم يُقْصَد بِهِ ذلكَ؛ وَلَهُم فُروقٌ أُخَرُ بَيْنهما وبينَ العَبَثِ، مَرَّ بعضُها أَثناءَ المَواد.
قُلْت: وقيلَ: أصْلُ اللهْوِ التَّرْوِيحُ عَن النَّفْسِ بِمَا لَا تَقْتَضيهِ الحِكْمَة. وقالَ الطَّرسوسي: اللهْوُ الشيءُ الَّذِي يَلْتَذُّ بِهِ الإنْسانُ ثمَّ يَنْقضِي، وقيلَ: مَا يشغلُ الإنْسانَ عمَّا يَهِمّه، وأَمَّا العَبَثُ فَهُوَ ارْتِكابُ أَمْرٍ غَيْر مَعْلومِ الفائِدَةِ، وقيلَ: هُوَ الاشْتِغالُ بِمَا يَنْفَع وَبِمَا لَا يَنْفَع؛ وقيلَ: أَن يَخْلط بعَمَلِه لعباً ويقالُ لمَا ليسَ فِيهِ غَرَض صَحيح.
( {كالْتَهَى.} وألْهاهُ ذلكَ) :) أَي شَغَلَهُ.
( {والمَلاهِي: آلاتُهُ) ، جَمْعُ} لَهْوٍ على غيرِ قِياسٍ، أَو جَمْعُ {مَلْهاةٍ لمَا مِن شأْنِه أَنْ} يُلْهَى بِهِ.
( {وتَلاهَى بذلكَ) :) أَي اشْتَغَلَ.
(} والأُلْهُوَّةُ {والأُلْهِيَّةُ) ، بالضَّمِّ فيهمَا، (} والتَّلْهِيَةُ) :) كلُّ ذلكَ (مَا! يُتلاهَى بِهِ) ؛) كَمَا فِي المُحْكم؛ قالَ الشاعرُ: {بتِلهِيةٍ أَرِيشُ بهَا سِهامِي
تَبَذُّ المُرْشِياتِ من القَطِينِوفي الصِّحاحِ:} الأُلْهِيَّةُ مِن {اللَّهْوِ، يقالُ بَيْنهم} أُلْهِيَّةٌ كَمَا تقولُ أُحْجِيَّةٌ، وتَقْديرُها أُفْعُولة.
( {ولَهَتِ المرأَةُ إِلى حَدِيثِهِ) ، أَي الرَّجُل،} تَلْهُو (لَهْواً) ، بِالْفَتْح، ( {ولُهُوًّا) ، كعُلُوَ: (أَنِسَتْ بِهِ وأَعْجَبَها) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه، قالَ:
كَبِرْتُ وألاَّ يُحْسِنَ اللهْوَ أَمْثالِي (} واللَّهْوَةُ: المرأَةُ {المَلْهُوُّ بهَا) ، وَبِه فُسِّر قولُ الشاعرِ:
} ولَهْوةُ {اللاَّهِي وَلَو تَنَطَّسا (} كاللَّهْوِ) ، بغَيرِها؛ وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: {لَو أَرَدْنا أَن نَتَّخِذْ لَهْواً} . قَالُوا: أَيِ امْرأَةً تَعَالَى اللهُ عَن ذلكَ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
(و) {اللُّهْوَةُ، (بالضَّمِّ وَالْفَتْح) ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الضَّم: (مَا أَلْقَيْتَهُ فِي فَمِ الرَّحا.
(وَفِي الصِّحاح: مَا أَلْقَاهُ الطاحِنُ فِي فَمِ الرَّحا بيدِهِ؛ وأَنْشَدَ القالِي لعَمْرو بنِ كُلْثوم:
يَكونُ ثِفَالُها شرقيّ نَجدٍ} وَلُهْوَتُها قُضاعةُ أَجمعِينَا (و) {اللُّهْوَةُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْح: (العَطِيَّةُ) ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الضَّم، وقالَ: دَرَاهِمُ كَانَت أَو غيرُها.
(أَو أَفْضَلُ العَطايَا وأَجْزَلُها) ؛) عَن ابنِ سِيدَه؛ (} كاللُّهْيَةِ) ، بِالضَّمِّ؛ وَهَذِه على المُعاقبَةِ.
(و) اللُّهْوَةُ، بِالضَّمِّ: (الحَفْنَةُ مِن المالِ) .) يقالُ: اشْتَراهُ! بلُهْوةٍ مِن المالِ.
(أَو) اللُّهْوةُ: (الأَلْفُ من الدَّنانيرِ والدَّراهمِ لَا غَيْر) ؛) وَفِي المُحْكم: وَلَا يقالُ لغيرِها، عَن أَبي زيْدٍ.
( {ولَهِيَ بِهِ، كرَضِيَ: أَحَبَّهُ) .
(قالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ مِن الأوَّل لأنَّ حبَّكَ الشَّيْء ضَرْب من اللهْو بِهِ.
(و) } لَهِيَ (عَنهُ: سَلا) ونَسِيَ (وغَفَلَ وتَرَكَ ذِكْرَه) .) تقولُ: الْهَ عَن الشيءِ أَي اتْرُكْه.
وَفِي الحديثِ: إِذا اسْتَأْثَر اللَّهُ بشيءٍ {فالْهَ عَنهُ) . وكانَ ابنُ الزُّبَيْر إِذا سَمِعَ صوْتَ الرعْدِ لَهِيَ عَن حديثِهِ، أَي تَرَكَه وأَعْرَضَ عَنهُ.
(كَلَها) عَنهُ، (كدَعا،} لُهِيًّا) ، كعُتِيَ، ( {ولِهْياناً) ، بالكسْر، وهُما مَصْدَرَا لَهِيَ، كرَضِيَ، كَمَا هُوَ نَصّ المُحْكم والصِّحاح وابنِ الْأَثِير (} وتَلَهَّى) مِثْل {لَها، أَي لَعِبَ؛ كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكم: لَهِيَ وتَلَهَّى. غَفَلَ عَنهُ ونَسِيَه؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {فأنتَ عَنهُ} تلهَّى} ، وأَصْلُه {تَتَلَهَّى أَي تَتَشاغَلُ. يقالُ:} تَلَهَّ سَاعَة أَي تَشاغَل وتَعَلَّل وتمَكَّث.
( {واللَّهاةُ) من كلِّ ذِي حَلقٍ: (اللّحْمَةُ المُشْرِفَةُ على الحَلْقِ، أَو مَا بينَ منْقَطَعِ أَصْلِ اللِّسانِ إِلى مُنْقَطَعِ القَلْبِ من أَعْلَى الفَمِ) ؛) كَمَا فِي المُحْكم.
وَقَالَ الجَوْهرِي: هِيَ الهَنَةُ المُطْبِقةُ فِي أَقْصَى سَقْفِ الفَمِ، (ج} لَهَواتٌ) ؛) أَنْشَدَ القالِي للفرَزْدَق يمدَحُ بني تميمٍ:
ذُبابٌ طارَ فِي لَهَواتِ لَيْثٍ
كَذاكَ اللَّيْثُ يَزْدَرِدُ الذُّباباوفي حديثِ الشَّاةِ المَسْمومَةِ: (فَمَا زلْتُ أَعْرفُها فِي لَهَواتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم. ( {ولَهَيَاتٌ) :) مِثالُ القَطَيات، نقلَهُما الجَوْهرِي.
(} ولُهِيٌّ {ولِهِيٌّ) ، بالضَّمِّ وَالْكَسْر مَعَ تَشْديدِ يائِهما؛ نقلَهُما ابنُ سِيدَه.
(} ولَهاءُ {ولِهاءٌ) ، كسَحابٍ وكِتابٍ؛ قالَ ابنُ سِيدَه. وَبِهِمَا رُوِي قولُ الشاعرِ:
يَا لكَ مِن تَمْرٍ ومِن شِيشاءِ
يَنْشَبُ فِي المَسْعَلِ} واللَّهاءِ قَالَ: فمَن فَتَحَ ثمَّ مدَّ فعلى اعْتِقادِ الضَّرورَة، وَقد رآهُ بعضُ النّحويِّين، والمُجتمعُ عَلَيْهِ عكْسُه، وزعَم أَبو عبيدَةَ أنَّه جمْع {لَهاً على} لِهاءٍ، وَهَذَا لَا يُعرَّج عَلَيْهِ ولكنَّه جمْع لَهاةٍ، لأنَّ فَعَلَة تُكسَّر على فِعالٍ، ونظِيرُه أَضاةٌ وإضاءٌ، وَفِي السالمِ رَحَبَةٌ ورِحابٌ ورَقَبَةٌ ورِقابٌ، انتَهَى.
وَقَالَ الجَوْهرِي: إنَّما مدَّه ضَرُورَةً، ويُرْوى بكسْرِ اللامِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة هُوَ جمْعُ لَهاً مِثْل الإضَاء جَمْع أضاً والأضا جمْعُ أُضاةٍ.
قَالَ ابنُ برِّي: إنَّما مدَّ {اللَّهاء ضَرُورةٌ عنْدَ مَنْ رواهُ بالفَتْح لأنَّه مدّ المَقْصُور، وذلكَ ممَّا ينْكرُه البَصْريُّون، قالَ: وكذلكَ مَا قَبْل هَذَا البَيْت:
قد عَلِمَتْ أُمُّ أَبي السِّعْلاء
أنْ نِعْمَ مأْكُولاً على الخَواءفمدّ السِّعلاء والخَواء ضَرُورَةً.
(} واللَّهْواءُ) ، مَمْدودٌ: (ع) ؛) عَن أَبي زيْدٍ.
( {ولَهْوَةُ) :) اسمُ (امْرأَةٍ) ؛) عَن ابنِ سِيدَه، قالَ:
أَصدُّ وَمَا بِي من صُدُودٍ وَمن غِنًى
وَلَا لاقَ قَلْبي بَعْدَ} لَهْوةَ لائقُ (! ولُهاءُ مِائَةٍ، بالضَّمِّ) مَعَ المدِّ: مثْلُ: (زُهاؤُها) ونُهاؤها زِنَةٌ ومَعْنًى؛ أَي قَدْرُها؛ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي للعجَّاج: كأَنَّما {لُهاؤُه لمَنْ جَهَر
لَيْلٌ ورِزٌّ وَغْرِه لمن وَغَر (} ولاهاهُ) {مُلاهاةً} ولِهاءً: (قارَبَهُ؛ و) قيلَ: (نازَعَهُ؛ و) قيلَ: (دَاناهُ) ، هُوَ بعَيْنِه بمعْنَى قارَبَهُ فَهُوَ تِكْرارٌ، ونَصُّ ابْن الأعْرابي: {لاهاهُ إِذا دنا مِنْهُ وهالاهُ إِذا نازَعَهُ، فتأَمَّل هَذِه العِبارَةَ مَعَ سِياقِ المصنِّفِ.
(و) } لاهَى (الغُلامُ الفِطامَ) :) أَي (دَنا مِنْهُ) وقَرُبَ.
( {واللاَّهونَ) :) جاءَ ذِكْرُه فِي الحديثِ ونَصّه: (سأَلْتُ ربِّي أَن لَا يعذِّبَ} اللاَّهينَ (من ذُرِّيَّةِ البَشَرِ) فأَعْطانِيهم) ،) قيلَ: هم البُلْه الغافِلُون، وقيلَ: هم (الذينَ لم يَتَعَمَّدُوا الذَّنْبَ) ، ونَصّ النِّهايةِ: الذّنُوبَ؛ (وإنّما أَتَوْهُ) وفرطَ مِنْهُم سَهْواً و (نِسْياناً أَو غَفْلَةً أَو خَطَأً، أَو) هُم (الأطْفالُ) الذينَ (لم يَقْتَرِفُوا ذَنْباً) ؛) أَقْوالٌ، وَهُوَ جمْعُ {لاهٍ.
(و) بَيْتُ (} لَهْيَا) ، بِفَتْح فَسُكُون: (ع ببابِ دِمَشْقَ) ، وَمِنْه: محمدُ بنُ بكَّارِ بنِ يَزِيد السّكْسَكيُّ {اللَّهْييُّ، ذكَرَه المَالِينِي.
(} وأَلْهَى: شَغَلَ) ، هَذَا قد تقدَّمَ فِي قوْلِه {وألْهاه ذلكَ.
(و) } ألْهَى: (تَرَكَ الشَّيءَ) ونَسِيَه، أَو تَرَكَه (عَجْزاً.
(أَو) أَلْهى: (اشْتَغَلَ بسماعِ) اللَّهْوِ، أَي (الغِناءِ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
اللَّهْوُ: الطَّبْلُ؛ وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: {وَإِذ رأَوْا تِجارَةً أَوْ {لَهْواً} ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
ويْكنَى} باللَّهْوِ عَن الجِماعِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ وَمِنْه سَجْعُ العَرَب: إِذا طَلَعَ الدَّلْوُ: انْسَلَّ العِفْوُ وطلَب اللَّهْوَ الخِلْوُ.
{واللَّهْوُ فِي لُغَةِ حَضْرَمَوْت: الوَلَدُ.
} واللَّها، بِالْفَتْح: جَمْع {لَهاةٍ، يُكْتَبُ بالألِفِ، أَنْشَدَ القالِي لأبي النجْمِ:
يلقيه فِي طرف أُتَتْها من عَل ِقَذْف} لَهاً جُوفٍ وشِدْقٍ أَهْدَلِوقد ذكَرَه الجَوْهرِي أَيْضاً.
{واللُّها، بِالضَّمِّ: جمْعُ} لُهْوة الــرَّحَىــ، {ولُهْوة العَطِيّة؛ وَمِنْه قولُهم:} اللُّها تَفْتح {اللَّها أَي العَطايَا تَفْتَح اللَّهَواتِ.
ويقالُ: إنَّه لمَعْطاءُ} لِلُّها إِذا كانَ جَواداً يُعْطِي الشيءَ الكَثيرَ.
{واللُّهْوةُ أَيْضاً: الدّفْعَةُ من رأْيٍ أَوْ حُلْمٍ، والجَمْع} لَهَا، وأَنْشَدَ القالِي لعبدَةَ بنِ الطَّبيب:
{ولُهاً من الكَسْبِ الَّذِي يُغنيكُمُيَوماً إِذا احتَضَرَ النفوسَ المَطْمَعُ} وأَلْهَيْت فِي الــرَّحى: أَلْقَيْت فِيهَا {لُهْوةً: كَمَا فِي الصِّحاح.
ونقلَ القالِي عَن أَبي زيْدٍ:} أَلْهَيْت الرَّحا {إلهاءً، فَهِيَ} مُلْهاةٌ: أَلْقَيْت فِيهَا قَبْضةً من بُرَ.
وَفِي المُحْكم: ألْهَى الرّحا وللرَّحا وَفِي الرَّحا بمعْنًى.
{وأَلْهَى: أَجْزَلَ العَطِيَّة؛ عَن ابْن القطَّاع.
} وتَلاهَوْا: أَي لَهَى بعضُهم ببعضٍ، عَن الجَوْهرِي.
{ولَهاهُ بِهِ} تَلْهِيةً عَلَّلَهُ؛ قَالَ العجَّاج:
دارٌ {للَّهْوِ} للمُلَهِّي مِكْسالْ أَرادَ {باللَّهْو الجارِيَةَ} وبالمُلَهِّي رجُلاً يُعَلِّلُ بهَا، أَي لمَنْ {يُلَهِّي بهَا.
} ولَهْوُ الحديثِ: الغِناءُ، لأنَّه {يُلْهِي عَن ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى؛ وقيلَ: الشّرْكُ، وَبِهِمَا فُسِّرتِ الآيَةُ.
} ولَهَى عَنهُ وَبِه: كرِهَه.
وَقَالَ الأصْمعِي: {الْهَ عَنهُ وَمِنْه بمعْنًى.
وَهُوَ} لَهُوٌّ عَن الخَيْرِ على فَعُولٍ.
وقيلَ: {لُهْوَةُ الــرّحى: فَمُها؛ عَن ابنِ القطَّاع.
} والمَلْهَى: المَلْعَبُ زِنَةً ومعْنًى.
{والْتَهَى عَنهُ: أَعْرَضَ.
ومِن المجازِ: فلانٌ تُسَدُّ بِهِ} لَهَواتُ الثّغورِ.
ويقالُ: ألْهِ لَهُ كَمَا {يُلْهِي بك: أَي اصْنَع مَعَه كَمَا يَصْنَع بك.
} ومَلْهَى القَوْمِ: مَوْضِعُ إقامَتِهم.
ومَلْهَى الأثافِي: مَكانُها.
{واسْتَلْهاهُ: اسْتَوْقَفَه وانْتَظَرَهُ؛ وَمِنْه قولُ الفَرَزْدَق:
طَرِيدانِ لَا} يَسْتَلْهِيانِ قَرارِي وسَمّوا {مُلْهى كمُعْطى.
} واللاَّهُون: جَبَلٌ بالفيُّومِ؛ وَقد ذُكِرَ فِي النونِ.
{واللَّواهي: الشَّواغِلُ، جَمْع} لاهِيَةٍ.
{وتَلَهَّى بالشيءِ: تَعَلَّلَ بِهِ وأَقامَ عَلَيْهِ وَلم يُفارِقْه.
وقالَ النَّضْر: يقالُ} لاه أَخاكَ يَا فُلانَ أَي افْعَل بِهِ نَحْو مَا فَعَلَ معكَ من المَعْروفِ، {والْهِه سواك.
} واللُّهَيَّا: تَصْغيرُ لَهْوى فَعْلى من اللهْو، قَالَ العجَّاج:
دارَ {لُهَيَّا قَلْبِكَ المُتَيَّمِ} وتَلَهَّتِ الإِبِلُ بالمَرْعى: تَعَلَّلَتْ بِهِ.
! وتَلَهَّى بناقَةٍ: تَعَلَّلَ بسَيْرِها. واسْتَلْهَى الشَّيءَ: اسْتَكْثر مِنْهُ.
: (و ( {لَها) } يَلْهُو ( {لَهْواً) :) أَي (لَعِبَ) .
(قالَ شيْخُنا: قَضِيَّتُهُ اتِّحادِهُمُا وَقد فرَّق بَيْنهما جماعَةٌ مِن أهْلِ الفُروقِ فَقيل:} اللهْوُ واللّعِبُ يَشْتركانِ فِي أنّهما اشْتِغالٌ بِمَا لَا يَعْنِي من هَوًى أَو طَرَبٍ حَرَامًا أَو لَا، قيلَ: {واللهْوُ أَعَمُّ مُطْلقاً، فاسْتِماعُ} المَلاهِي لَهْوٌ لَا لَعِبٌ، وقيلَ: اللّعِبُ مَا قُصِدَ بِهِ تَعْجيلُ المَسَرَّةِ والاسْتِرْواح بِهِ، واللهْوُ مَا شغلَ من هَوًى وطَرَبٍ وَإِن لم يُقْصَد بِهِ ذلكَ؛ وَلَهُم فُروقٌ أُخَرُ بَيْنهما وبينَ العَبَثِ، مَرَّ بعضُها أَثناءَ المَواد.
قُلْت: وقيلَ: أصْلُ اللهْوِ التَّرْوِيحُ عَن النَّفْسِ بِمَا لَا تَقْتَضيهِ الحِكْمَة. وقالَ الطَّرسوسي: اللهْوُ الشيءُ الَّذِي يَلْتَذُّ بِهِ الإنْسانُ ثمَّ يَنْقضِي، وقيلَ: مَا يشغلُ الإنْسانَ عمَّا يَهِمّه، وأَمَّا العَبَثُ فَهُوَ ارْتِكابُ أَمْرٍ غَيْر مَعْلومِ الفائِدَةِ، وقيلَ: هُوَ الاشْتِغالُ بِمَا يَنْفَع وَبِمَا لَا يَنْفَع؛ وقيلَ: أَن يَخْلط بعَمَلِه لعباً ويقالُ لمَا ليسَ فِيهِ غَرَض صَحيح.
( {كالْتَهَى.} وألْهاهُ ذلكَ) :) أَي شَغَلَهُ.
( {والمَلاهِي: آلاتُهُ) ، جَمْعُ} لَهْوٍ على غيرِ قِياسٍ، أَو جَمْعُ {مَلْهاةٍ لمَا مِن شأْنِه أَنْ} يُلْهَى بِهِ.
( {وتَلاهَى بذلكَ) :) أَي اشْتَغَلَ.
(} والأُلْهُوَّةُ {والأُلْهِيَّةُ) ، بالضَّمِّ فيهمَا، (} والتَّلْهِيَةُ) :) كلُّ ذلكَ (مَا! يُتلاهَى بِهِ) ؛) كَمَا فِي المُحْكم؛ قالَ الشاعرُ: {بتِلهِيةٍ أَرِيشُ بهَا سِهامِي
تَبَذُّ المُرْشِياتِ من القَطِينِوفي الصِّحاحِ:} الأُلْهِيَّةُ مِن {اللَّهْوِ، يقالُ بَيْنهم} أُلْهِيَّةٌ كَمَا تقولُ أُحْجِيَّةٌ، وتَقْديرُها أُفْعُولة.
( {ولَهَتِ المرأَةُ إِلى حَدِيثِهِ) ، أَي الرَّجُل،} تَلْهُو (لَهْواً) ، بِالْفَتْح، ( {ولُهُوًّا) ، كعُلُوَ: (أَنِسَتْ بِهِ وأَعْجَبَها) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه، قالَ:
كَبِرْتُ وألاَّ يُحْسِنَ اللهْوَ أَمْثالِي (} واللَّهْوَةُ: المرأَةُ {المَلْهُوُّ بهَا) ، وَبِه فُسِّر قولُ الشاعرِ:
} ولَهْوةُ {اللاَّهِي وَلَو تَنَطَّسا (} كاللَّهْوِ) ، بغَيرِها؛ وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: {لَو أَرَدْنا أَن نَتَّخِذْ لَهْواً} . قَالُوا: أَيِ امْرأَةً تَعَالَى اللهُ عَن ذلكَ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
(و) {اللُّهْوَةُ، (بالضَّمِّ وَالْفَتْح) ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الضَّم: (مَا أَلْقَيْتَهُ فِي فَمِ الرَّحا.
(وَفِي الصِّحاح: مَا أَلْقَاهُ الطاحِنُ فِي فَمِ الرَّحا بيدِهِ؛ وأَنْشَدَ القالِي لعَمْرو بنِ كُلْثوم:
يَكونُ ثِفَالُها شرقيّ نَجدٍ} وَلُهْوَتُها قُضاعةُ أَجمعِينَا (و) {اللُّهْوَةُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْح: (العَطِيَّةُ) ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الضَّم، وقالَ: دَرَاهِمُ كَانَت أَو غيرُها.
(أَو أَفْضَلُ العَطايَا وأَجْزَلُها) ؛) عَن ابنِ سِيدَه؛ (} كاللُّهْيَةِ) ، بِالضَّمِّ؛ وَهَذِه على المُعاقبَةِ.
(و) اللُّهْوَةُ، بِالضَّمِّ: (الحَفْنَةُ مِن المالِ) .) يقالُ: اشْتَراهُ! بلُهْوةٍ مِن المالِ.
(أَو) اللُّهْوةُ: (الأَلْفُ من الدَّنانيرِ والدَّراهمِ لَا غَيْر) ؛) وَفِي المُحْكم: وَلَا يقالُ لغيرِها، عَن أَبي زيْدٍ.
( {ولَهِيَ بِهِ، كرَضِيَ: أَحَبَّهُ) .
(قالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ مِن الأوَّل لأنَّ حبَّكَ الشَّيْء ضَرْب من اللهْو بِهِ.
(و) } لَهِيَ (عَنهُ: سَلا) ونَسِيَ (وغَفَلَ وتَرَكَ ذِكْرَه) .) تقولُ: الْهَ عَن الشيءِ أَي اتْرُكْه.
وَفِي الحديثِ: إِذا اسْتَأْثَر اللَّهُ بشيءٍ {فالْهَ عَنهُ) . وكانَ ابنُ الزُّبَيْر إِذا سَمِعَ صوْتَ الرعْدِ لَهِيَ عَن حديثِهِ، أَي تَرَكَه وأَعْرَضَ عَنهُ.
(كَلَها) عَنهُ، (كدَعا،} لُهِيًّا) ، كعُتِيَ، ( {ولِهْياناً) ، بالكسْر، وهُما مَصْدَرَا لَهِيَ، كرَضِيَ، كَمَا هُوَ نَصّ المُحْكم والصِّحاح وابنِ الْأَثِير (} وتَلَهَّى) مِثْل {لَها، أَي لَعِبَ؛ كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكم: لَهِيَ وتَلَهَّى. غَفَلَ عَنهُ ونَسِيَه؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {فأنتَ عَنهُ} تلهَّى} ، وأَصْلُه {تَتَلَهَّى أَي تَتَشاغَلُ. يقالُ:} تَلَهَّ سَاعَة أَي تَشاغَل وتَعَلَّل وتمَكَّث.
( {واللَّهاةُ) من كلِّ ذِي حَلقٍ: (اللّحْمَةُ المُشْرِفَةُ على الحَلْقِ، أَو مَا بينَ منْقَطَعِ أَصْلِ اللِّسانِ إِلى مُنْقَطَعِ القَلْبِ من أَعْلَى الفَمِ) ؛) كَمَا فِي المُحْكم.
وَقَالَ الجَوْهرِي: هِيَ الهَنَةُ المُطْبِقةُ فِي أَقْصَى سَقْفِ الفَمِ، (ج} لَهَواتٌ) ؛) أَنْشَدَ القالِي للفرَزْدَق يمدَحُ بني تميمٍ:
ذُبابٌ طارَ فِي لَهَواتِ لَيْثٍ
كَذاكَ اللَّيْثُ يَزْدَرِدُ الذُّباباوفي حديثِ الشَّاةِ المَسْمومَةِ: (فَمَا زلْتُ أَعْرفُها فِي لَهَواتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم. ( {ولَهَيَاتٌ) :) مِثالُ القَطَيات، نقلَهُما الجَوْهرِي.
(} ولُهِيٌّ {ولِهِيٌّ) ، بالضَّمِّ وَالْكَسْر مَعَ تَشْديدِ يائِهما؛ نقلَهُما ابنُ سِيدَه.
(} ولَهاءُ {ولِهاءٌ) ، كسَحابٍ وكِتابٍ؛ قالَ ابنُ سِيدَه. وَبِهِمَا رُوِي قولُ الشاعرِ:
يَا لكَ مِن تَمْرٍ ومِن شِيشاءِ
يَنْشَبُ فِي المَسْعَلِ} واللَّهاءِ قَالَ: فمَن فَتَحَ ثمَّ مدَّ فعلى اعْتِقادِ الضَّرورَة، وَقد رآهُ بعضُ النّحويِّين، والمُجتمعُ عَلَيْهِ عكْسُه، وزعَم أَبو عبيدَةَ أنَّه جمْع {لَهاً على} لِهاءٍ، وَهَذَا لَا يُعرَّج عَلَيْهِ ولكنَّه جمْع لَهاةٍ، لأنَّ فَعَلَة تُكسَّر على فِعالٍ، ونظِيرُه أَضاةٌ وإضاءٌ، وَفِي السالمِ رَحَبَةٌ ورِحابٌ ورَقَبَةٌ ورِقابٌ، انتَهَى.
وَقَالَ الجَوْهرِي: إنَّما مدَّه ضَرُورَةً، ويُرْوى بكسْرِ اللامِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة هُوَ جمْعُ لَهاً مِثْل الإضَاء جَمْع أضاً والأضا جمْعُ أُضاةٍ.
قَالَ ابنُ برِّي: إنَّما مدَّ {اللَّهاء ضَرُورةٌ عنْدَ مَنْ رواهُ بالفَتْح لأنَّه مدّ المَقْصُور، وذلكَ ممَّا ينْكرُه البَصْريُّون، قالَ: وكذلكَ مَا قَبْل هَذَا البَيْت:
قد عَلِمَتْ أُمُّ أَبي السِّعْلاء
أنْ نِعْمَ مأْكُولاً على الخَواءفمدّ السِّعلاء والخَواء ضَرُورَةً.
(} واللَّهْواءُ) ، مَمْدودٌ: (ع) ؛) عَن أَبي زيْدٍ.
( {ولَهْوَةُ) :) اسمُ (امْرأَةٍ) ؛) عَن ابنِ سِيدَه، قالَ:
أَصدُّ وَمَا بِي من صُدُودٍ وَمن غِنًى
وَلَا لاقَ قَلْبي بَعْدَ} لَهْوةَ لائقُ (! ولُهاءُ مِائَةٍ، بالضَّمِّ) مَعَ المدِّ: مثْلُ: (زُهاؤُها) ونُهاؤها زِنَةٌ ومَعْنًى؛ أَي قَدْرُها؛ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي للعجَّاج: كأَنَّما {لُهاؤُه لمَنْ جَهَر
لَيْلٌ ورِزٌّ وَغْرِه لمن وَغَر (} ولاهاهُ) {مُلاهاةً} ولِهاءً: (قارَبَهُ؛ و) قيلَ: (نازَعَهُ؛ و) قيلَ: (دَاناهُ) ، هُوَ بعَيْنِه بمعْنَى قارَبَهُ فَهُوَ تِكْرارٌ، ونَصُّ ابْن الأعْرابي: {لاهاهُ إِذا دنا مِنْهُ وهالاهُ إِذا نازَعَهُ، فتأَمَّل هَذِه العِبارَةَ مَعَ سِياقِ المصنِّفِ.
(و) } لاهَى (الغُلامُ الفِطامَ) :) أَي (دَنا مِنْهُ) وقَرُبَ.
( {واللاَّهونَ) :) جاءَ ذِكْرُه فِي الحديثِ ونَصّه: (سأَلْتُ ربِّي أَن لَا يعذِّبَ} اللاَّهينَ (من ذُرِّيَّةِ البَشَرِ) فأَعْطانِيهم) ،) قيلَ: هم البُلْه الغافِلُون، وقيلَ: هم (الذينَ لم يَتَعَمَّدُوا الذَّنْبَ) ، ونَصّ النِّهايةِ: الذّنُوبَ؛ (وإنّما أَتَوْهُ) وفرطَ مِنْهُم سَهْواً و (نِسْياناً أَو غَفْلَةً أَو خَطَأً، أَو) هُم (الأطْفالُ) الذينَ (لم يَقْتَرِفُوا ذَنْباً) ؛) أَقْوالٌ، وَهُوَ جمْعُ {لاهٍ.
(و) بَيْتُ (} لَهْيَا) ، بِفَتْح فَسُكُون: (ع ببابِ دِمَشْقَ) ، وَمِنْه: محمدُ بنُ بكَّارِ بنِ يَزِيد السّكْسَكيُّ {اللَّهْييُّ، ذكَرَه المَالِينِي.
(} وأَلْهَى: شَغَلَ) ، هَذَا قد تقدَّمَ فِي قوْلِه {وألْهاه ذلكَ.
(و) } ألْهَى: (تَرَكَ الشَّيءَ) ونَسِيَه، أَو تَرَكَه (عَجْزاً.
(أَو) أَلْهى: (اشْتَغَلَ بسماعِ) اللَّهْوِ، أَي (الغِناءِ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
اللَّهْوُ: الطَّبْلُ؛ وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: {وَإِذ رأَوْا تِجارَةً أَوْ {لَهْواً} ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
ويْكنَى} باللَّهْوِ عَن الجِماعِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ وَمِنْه سَجْعُ العَرَب: إِذا طَلَعَ الدَّلْوُ: انْسَلَّ العِفْوُ وطلَب اللَّهْوَ الخِلْوُ.
{واللَّهْوُ فِي لُغَةِ حَضْرَمَوْت: الوَلَدُ.
} واللَّها، بِالْفَتْح: جَمْع {لَهاةٍ، يُكْتَبُ بالألِفِ، أَنْشَدَ القالِي لأبي النجْمِ:
يلقيه فِي طرف أُتَتْها من عَل ِقَذْف} لَهاً جُوفٍ وشِدْقٍ أَهْدَلِوقد ذكَرَه الجَوْهرِي أَيْضاً.
{واللُّها، بِالضَّمِّ: جمْعُ} لُهْوة الــرَّحَىــ، {ولُهْوة العَطِيّة؛ وَمِنْه قولُهم:} اللُّها تَفْتح {اللَّها أَي العَطايَا تَفْتَح اللَّهَواتِ.
ويقالُ: إنَّه لمَعْطاءُ} لِلُّها إِذا كانَ جَواداً يُعْطِي الشيءَ الكَثيرَ.
{واللُّهْوةُ أَيْضاً: الدّفْعَةُ من رأْيٍ أَوْ حُلْمٍ، والجَمْع} لَهَا، وأَنْشَدَ القالِي لعبدَةَ بنِ الطَّبيب:
{ولُهاً من الكَسْبِ الَّذِي يُغنيكُمُيَوماً إِذا احتَضَرَ النفوسَ المَطْمَعُ} وأَلْهَيْت فِي الــرَّحى: أَلْقَيْت فِيهَا {لُهْوةً: كَمَا فِي الصِّحاح.
ونقلَ القالِي عَن أَبي زيْدٍ:} أَلْهَيْت الرَّحا {إلهاءً، فَهِيَ} مُلْهاةٌ: أَلْقَيْت فِيهَا قَبْضةً من بُرَ.
وَفِي المُحْكم: ألْهَى الرّحا وللرَّحا وَفِي الرَّحا بمعْنًى.
{وأَلْهَى: أَجْزَلَ العَطِيَّة؛ عَن ابْن القطَّاع.
} وتَلاهَوْا: أَي لَهَى بعضُهم ببعضٍ، عَن الجَوْهرِي.
{ولَهاهُ بِهِ} تَلْهِيةً عَلَّلَهُ؛ قَالَ العجَّاج:
دارٌ {للَّهْوِ} للمُلَهِّي مِكْسالْ أَرادَ {باللَّهْو الجارِيَةَ} وبالمُلَهِّي رجُلاً يُعَلِّلُ بهَا، أَي لمَنْ {يُلَهِّي بهَا.
} ولَهْوُ الحديثِ: الغِناءُ، لأنَّه {يُلْهِي عَن ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى؛ وقيلَ: الشّرْكُ، وَبِهِمَا فُسِّرتِ الآيَةُ.
} ولَهَى عَنهُ وَبِه: كرِهَه.
وَقَالَ الأصْمعِي: {الْهَ عَنهُ وَمِنْه بمعْنًى.
وَهُوَ} لَهُوٌّ عَن الخَيْرِ على فَعُولٍ.
وقيلَ: {لُهْوَةُ الــرّحى: فَمُها؛ عَن ابنِ القطَّاع.
} والمَلْهَى: المَلْعَبُ زِنَةً ومعْنًى.
{والْتَهَى عَنهُ: أَعْرَضَ.
ومِن المجازِ: فلانٌ تُسَدُّ بِهِ} لَهَواتُ الثّغورِ.
ويقالُ: ألْهِ لَهُ كَمَا {يُلْهِي بك: أَي اصْنَع مَعَه كَمَا يَصْنَع بك.
} ومَلْهَى القَوْمِ: مَوْضِعُ إقامَتِهم.
ومَلْهَى الأثافِي: مَكانُها.
{واسْتَلْهاهُ: اسْتَوْقَفَه وانْتَظَرَهُ؛ وَمِنْه قولُ الفَرَزْدَق:
طَرِيدانِ لَا} يَسْتَلْهِيانِ قَرارِي وسَمّوا {مُلْهى كمُعْطى.
} واللاَّهُون: جَبَلٌ بالفيُّومِ؛ وَقد ذُكِرَ فِي النونِ.
{واللَّواهي: الشَّواغِلُ، جَمْع} لاهِيَةٍ.
{وتَلَهَّى بالشيءِ: تَعَلَّلَ بِهِ وأَقامَ عَلَيْهِ وَلم يُفارِقْه.
وقالَ النَّضْر: يقالُ} لاه أَخاكَ يَا فُلانَ أَي افْعَل بِهِ نَحْو مَا فَعَلَ معكَ من المَعْروفِ، {والْهِه سواك.
} واللُّهَيَّا: تَصْغيرُ لَهْوى فَعْلى من اللهْو، قَالَ العجَّاج:
دارَ {لُهَيَّا قَلْبِكَ المُتَيَّمِ} وتَلَهَّتِ الإِبِلُ بالمَرْعى: تَعَلَّلَتْ بِهِ.
! وتَلَهَّى بناقَةٍ: تَعَلَّلَ بسَيْرِها. واسْتَلْهَى الشَّيءَ: اسْتَكْثر مِنْهُ.
112592. غَرَاماتيق1 112593. غَرَّامَة1 112594. غَرَامَة1 112595. غَرَامِي1 112596. غُرَانُ1112597. غُرَانِي1 112598. غَرَّانِي1 112599. غَرَاوانيّ1 112600. غَرَاونَة1 112601. غَرَاوِني1
Entries on غُرَانُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
غُرَانُ:
بضم أوله، وتخفيف ثانيه، كذا ضبطه أبو منصور وجعل نونه أصلية مثل غراب، وما أراه إلا علما مرتجلا، وقال: هو اسم موضع بتهامة، وأنشد:
بغران أو وادي القرى اضطربت ... نكباء بين صبا وبين شمال
وقال كثير عزّة يصف سحابا:
إذا خرّ فيه الرعد عجّ وأرزمت ... له عوّذ منها مطافيل عكّف
إذا استدبرته الريح كي تستخفّه ... تزاجر ملحاح إلى المكث مرجف
ثقيل الــرحى واهي الكفاف دنا له ... ببيض الربى ذو هيدب متعصف
رسا بغران واستدارت به الــرّحى ... كما يستدير الزاحف المتغيّف
فداك سقى أم الحويرث ماؤه ... بحيث انتوت واهي الأسرّة مرزف
وقال ابن السكيت: غران واد ضخم بالحجاز بين ساية ومكة، وقال عرّام بن الأصبغ: وادي رهاط يقال له غران، وقد ذكر رهاط في موضعه، وأنشد:
فانّ غرانا بطن واد أجنّه، ... لساكنه عقد عليّ وثيق
قال: وفي غربيه قرية يقال لها الحديبية، وقال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب من خط ابن اليزيدي:
تأمّل خليلي هل ترى من ظعائن ... بذي السرح أو وادي غران المصوّب
جزعن غرانا بعد ما متع الضحى ... على كل موّار الملاط مدرّب
قال ابن إسحاق في غزاة الرجيع: فسلك رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام ثم على مخيض ثم على البتراء ثم صفق ذات اليسار ثم خرج على يين ثم على صخيرات اليمامة ثم استقام به الطريق على المحجّة من طريق مكة ثم استبطن السّيالة فأغذّ السير سريعا حتى نزل على غران وهي منازل بني لحيان، وغران: واد بين أمج وعسفان إلى بلد يقال له ساية، قال الكلبي:
ولما تفرقت قضاعة عن مأرب بعد تفرّق الأزد انصرفت ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هنى بن بليّ في أهله وولده في جماعة من قومه فنزلت أمج وغران، وهما واديان يأخذان من حرّة بني سليم ويفرغان في البحر، فجاءهم سيل وهم نيام فذهب بأكثرهم وارتحل من بقي منهم فنزل حول المدينة.
بضم أوله، وتخفيف ثانيه، كذا ضبطه أبو منصور وجعل نونه أصلية مثل غراب، وما أراه إلا علما مرتجلا، وقال: هو اسم موضع بتهامة، وأنشد:
بغران أو وادي القرى اضطربت ... نكباء بين صبا وبين شمال
وقال كثير عزّة يصف سحابا:
إذا خرّ فيه الرعد عجّ وأرزمت ... له عوّذ منها مطافيل عكّف
إذا استدبرته الريح كي تستخفّه ... تزاجر ملحاح إلى المكث مرجف
ثقيل الــرحى واهي الكفاف دنا له ... ببيض الربى ذو هيدب متعصف
رسا بغران واستدارت به الــرّحى ... كما يستدير الزاحف المتغيّف
فداك سقى أم الحويرث ماؤه ... بحيث انتوت واهي الأسرّة مرزف
وقال ابن السكيت: غران واد ضخم بالحجاز بين ساية ومكة، وقال عرّام بن الأصبغ: وادي رهاط يقال له غران، وقد ذكر رهاط في موضعه، وأنشد:
فانّ غرانا بطن واد أجنّه، ... لساكنه عقد عليّ وثيق
قال: وفي غربيه قرية يقال لها الحديبية، وقال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب من خط ابن اليزيدي:
تأمّل خليلي هل ترى من ظعائن ... بذي السرح أو وادي غران المصوّب
جزعن غرانا بعد ما متع الضحى ... على كل موّار الملاط مدرّب
قال ابن إسحاق في غزاة الرجيع: فسلك رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام ثم على مخيض ثم على البتراء ثم صفق ذات اليسار ثم خرج على يين ثم على صخيرات اليمامة ثم استقام به الطريق على المحجّة من طريق مكة ثم استبطن السّيالة فأغذّ السير سريعا حتى نزل على غران وهي منازل بني لحيان، وغران: واد بين أمج وعسفان إلى بلد يقال له ساية، قال الكلبي:
ولما تفرقت قضاعة عن مأرب بعد تفرّق الأزد انصرفت ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هنى بن بليّ في أهله وولده في جماعة من قومه فنزلت أمج وغران، وهما واديان يأخذان من حرّة بني سليم ويفرغان في البحر، فجاءهم سيل وهم نيام فذهب بأكثرهم وارتحل من بقي منهم فنزل حول المدينة.
86168. رَجَحَ 1 86169. رُجْحَان1 86170. رَجْحان1 86171. رَجْحَة1 86172. رجحن686173. رَجْحَنَ1 86174. رَجحه0 86175. رَجْحِيَّة1 86176. رجخ2 86177. رجد7
Entries on رجحن in 6 Arabic dictionaries by the authors Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Habib Anthony Salmone, An Advanced Learner's Arabic-English Dictionary, and 3 more
رجحن
رَجْحَنَ — إِرْجَحَنَّ
a. Oscillated, swayed.
[رجحن] فيه: في حجرات القدس "مرجحنين"، ارجحن الشيء إذا مال من ثقله وتحرك. ومنه في صفة السحاب: وارجحن بعد تبسق، أي ثقل ومال، أورده الجوهري في النون على أنها أصلية، وغيره من رجح إذا ثقل.
[رجحن] ارجحن الشئ: مال. وفي المثل:
إذا ارْجَحَنَّ شاصياً فارفعْ يداً * أي إذا مال رافعاً رجليه، يعني إذا خَضَع لك، فاكفف عنه. وارجحن الشئ: اهتز. قال الخليل: ارْجَحَنَّ، إذا وقَعَ بمَرَّةٍ. وجيشٌ مُرْجَحِنٌّ، ورَحىً مُرْجَحِنَّةٌ، أي ثقيلَةٌ. قال النابغة: إذا رَجَفَتْ فيه رَحىً مُرْجَحِنَّةٌ تَبَعَّجَ ثجاجا غزير الحوافل
إذا ارْجَحَنَّ شاصياً فارفعْ يداً * أي إذا مال رافعاً رجليه، يعني إذا خَضَع لك، فاكفف عنه. وارجحن الشئ: اهتز. قال الخليل: ارْجَحَنَّ، إذا وقَعَ بمَرَّةٍ. وجيشٌ مُرْجَحِنٌّ، ورَحىً مُرْجَحِنَّةٌ، أي ثقيلَةٌ. قال النابغة: إذا رَجَفَتْ فيه رَحىً مُرْجَحِنَّةٌ تَبَعَّجَ ثجاجا غزير الحوافل
رجحن: ارْجَحَنَّ الشيءُ: اهتز. وارْجَحَنَّ: وقع بمرّة. وارْجَحَنَّ:
مالَ؛ قال:
وشَرَاب خُسْرَوانيّ إذا
ذاقه الشيخُ تَغَنَّى وارْجَحَنّ
وفي المثل: إذا ارْجَحَنَّ شاصِياً فارْفَعْ يَداً أَي إذا مال رافعاً
وسقط ورفع رجليه، يعني إذا خضع لك فاكْفُفْ عنه. الأَصمعي: المُرْجَحِنُّ
المائل؛ قال الأَزهري: وأَنشدتني أَعرابية بفَيْدَ:
أَيا أُخْتَ عَدَّ، أَيا شبيهةَ كَرْمةٍ
جَرَى السيلُ في قُرْيانِها فارْجَحَنَّت
أَراد أَنها أُوقِرَتْ حتى مالت من كثرة حملها. ويقال: أَنا في هذا
الأَمر مُرْجَحِنٌّ لا أَدري أَيَّ فَنَّيْه أَركب وأَيَّ صَرْعَيْه
وصَرْفَيْه ورُوقَيْه أَركب. ويقال: فلان في دُنْيا مُرْجَحِنَّة أَي واسعة
كثيرة. وامرأَة مُرْجَحِنَّة إذا كانت سمينة، فإِذا مشت تَفَيَّأَتْ في
مِشْيتها. وفي حديث علي، عليه السلام: في حُجُراتِ القُدُس مُرْجَحِنِّين؛ من
ارْجَحَنَّ الشيءُ إذا مال من ثِقَله وتحرَّك؛ ومنه حديث ابن الزبير في
صفة السحاب: وارْجَحَنَّ بعد تَبَسُّقٍ أَي ثَقُل ومال بعد علُوِّه، وهذا
الحرف أَورده ابن سيده والأَزهري والجوهري جميعهم في حرف النون؛ قال ابن
الأَثير: وأَورده الجوهري في حرف النون على أن النون أَصلية، قال: وغيره
يجعلها زائدة من رَجَحَ الشيء يَرْجَحُ إذا ثقل. وجيش مُرْجَحِنٌّ ورَحىً
مُرْجَحِنَّة: ثقيلة؛ قال النابغة:
إذا رَجَفَتْ فيهِ رَحىً مُرْجَحِنَّةٌ،
تَبَعَّجَ ثَجَّاجاً غَزِيرَ الحَوافِلِ.
وليل مُرْجَحِنٌّ: ثقيل واسع. وارْجَحَنَّ السرابُ: ارتفع؛ قال الأَعشى:
تَدُرُّ على أَسْوُقِ المُمْتَرِينْ
رَكَضْنا إذا ما السَّرابُ ارْجَحَنْ.
رجحن
Q. 4 اِرْجَحَنَّ It (a thing, S) inclined, bent, or declined. (S, K.) Hence the prov., إِذَا ارْجَحَنَّ شَاصِيًا فَارْفَعْ يَدًا (S, Meyd,) or ارْجَعَنَّ, or اجْرَعَنَّ, accord. to different readings, the last being formed by transposition from the second, (Meyd,) i. e. When he (a man, Meyd) inclines, (S, Meyd,) or falls, (Meyd,) raising his legs, then hold thou back [thine arm, or thy hand,] from him; meaning, when he becomes lowly, humble, or submissive, to thee, hold thou back from him: (S, Meyd:) or it is said to a man fighting with another, and means when thou overcomest him, and he lies on his side, and falls, and raises his legs, then hold thou back thine arm, or thy hand, from him: (TA in art. رجعن, in explanation of the second reading:) [or when he is prostrated, and stretched upon the ground: for,] accord. to As, ارجحنّ and ارجعنّ signify he was prostrated, and stretched upon the ground. (TA in art. رجعن.) And you say, ارجحنّ السَّحَابُ بَعْدَ تَبَسُّقٍ The clouds became heavy, and inclined [downwards], after being high. (TA.) b2: Also It (a thing, S) fell at once. (S, K.) b3: And It (a thing, S) shook; quivered; or was, or became, in a state of commotion. (S, K.) b4: And ارجحنّ السَّرَابُ i. q. اِرْتَفَعَ [i. e. The mirage became upraised, withdrawn, or removed]. (K.) مُرْجَحِنٌّ [part. n. of the verb above]. You say, أَنَا فِى هٰذَا الأَمْرِ مُرْجَحِنٌّ I am wavering, or vacillating, and inclining, in this affair. (TA.) And اِمْرَأَةٌ مُرْجَحِنَّةٌ A fat woman, who, when she walks, bends in her gait. (TA.) And جَيْشٌ مُرْجَحِنُّ A heavy army. (S, K.) And رحًىمُرْجَحِنَّةٌ A heavy round cloud. (S, * K, * and A in art. رجح. [In the S and K, only the latter word is explained; though the meaning of the former (i. e. سَحَابَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ, as in the A,) is plainly indicated in the S by a verse there cited.]) And فُلَانٌ فِى دُنْيَا مُرْجَحِنَّةٍ Such a one is in an ample, abundant, state of worldly prosperity. (TA.) And لَيْلٌ مُرْجَحِنٌّ Heavy, wide-spreading, night. (TA.) The author of the K follows ISd and J and Az in regarding the ن in this case as radical: but IAth says that some hold it to be augmentative; and the derivation to be from رَجَحَ الشَّىْءُ, meaning “ the thing was, or became, heavy. ” (TA.)
رجحن
: (ارْجَحَنَّ) الشيءُ: (مالَ) .
وَمِنْه المَثَلُ: إِذا ارْجَحَنَّ شاصِياً فارْفَعْ يَداً أَي إِذا مالَ رافِعاً رجْلَيْه، يعْنِي إِذا خَضَعَ لكَ فاكْفُفْ عَنهُ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(و) ارْجَحَنَّ: (اهْتَزَّ.
(و) أَيْضاً: (وَقَعَ بمَرَّةٍ) ؛ قالَ:
وشَرَابٌ خُسْرَوانيّ إذاذاقَه الشيخُ تَغَنَّى وارْجَحَنَّ (و) ارْجَحَنَّ (السَّرابُ: ارْتَفَعَ) ؛ قالَ الأعْشَى:
تَدُرُّ على أَسْوُقِ المُمْتَرِينْرَكَضْنا إِذا مَا السَّرابُ ارْجَحَنّ (وجَيْشٌ مُرْجَحِنٌّ) : ثقِيلٌ.
(ورَحًى مُرْجَحِنَّةٌ: ثقيلَةٌ) ؛ قالَ النابغَةُ:
إِذا رَجَفَتْ فِيهِ رَحًى مُرْجَحِنَّةٌ تَبَعَّجَ ثَجَّاجاً غَزِيرَ الحَوافِلِأَوْرَدَ ابنُ سِيْدَه والجَوْهرِيُّ والأزْهرِيُّ هَذَا الحرْفَ هُنَا على أَنَّ النُّونَ أَصْليَّة، وإيَّاهُم تَبِعَ المصنِّفُ.
ونَقَلَ ابنُ الأَثيرِ عَن جماعَةٍ زِيادَتَها، وأنَّه مِن رَجَح الشيءُ إِذا ثقُلَ، فتأمَّل ذلِكَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يقالُ: أَنا فِي هَذَا الأَمْرِ مُرْجَحِنٌّ: أَي لَا أَدْرِي أَيَّ فَنَّيْه أَرْكَبُ، وأَيَّ صَرْعَيْه وصَرْفَيْه ورَوْقَيْه أَرْكَبُ، أَي مُتَردِّدٌ مائِلٌ.
ويقالُ: فلانٌ فِي دُنْيا مُرْجَحِنَّة: أَي واسِعَة كثيرَةُ.
وامْرأَةٌ مُرْجَحِنَّةٌ: سَمِينَةٌ إِذا مَشَتْ تَفَيَّأَتْ فِي مِشْيتِها.
وارْجَحَنَّ السَّحابُ بعْدَ تَبَسُّقٍ: أَي ثَقُلَ ومالَ بَعْد علُوِّه.
وليلٌ مُرْجَحِنٌّ: ثقيلٌ واسِعٌ.
: (ارْجَحَنَّ) الشيءُ: (مالَ) .
وَمِنْه المَثَلُ: إِذا ارْجَحَنَّ شاصِياً فارْفَعْ يَداً أَي إِذا مالَ رافِعاً رجْلَيْه، يعْنِي إِذا خَضَعَ لكَ فاكْفُفْ عَنهُ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(و) ارْجَحَنَّ: (اهْتَزَّ.
(و) أَيْضاً: (وَقَعَ بمَرَّةٍ) ؛ قالَ:
وشَرَابٌ خُسْرَوانيّ إذاذاقَه الشيخُ تَغَنَّى وارْجَحَنَّ (و) ارْجَحَنَّ (السَّرابُ: ارْتَفَعَ) ؛ قالَ الأعْشَى:
تَدُرُّ على أَسْوُقِ المُمْتَرِينْرَكَضْنا إِذا مَا السَّرابُ ارْجَحَنّ (وجَيْشٌ مُرْجَحِنٌّ) : ثقِيلٌ.
(ورَحًى مُرْجَحِنَّةٌ: ثقيلَةٌ) ؛ قالَ النابغَةُ:
إِذا رَجَفَتْ فِيهِ رَحًى مُرْجَحِنَّةٌ تَبَعَّجَ ثَجَّاجاً غَزِيرَ الحَوافِلِأَوْرَدَ ابنُ سِيْدَه والجَوْهرِيُّ والأزْهرِيُّ هَذَا الحرْفَ هُنَا على أَنَّ النُّونَ أَصْليَّة، وإيَّاهُم تَبِعَ المصنِّفُ.
ونَقَلَ ابنُ الأَثيرِ عَن جماعَةٍ زِيادَتَها، وأنَّه مِن رَجَح الشيءُ إِذا ثقُلَ، فتأمَّل ذلِكَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يقالُ: أَنا فِي هَذَا الأَمْرِ مُرْجَحِنٌّ: أَي لَا أَدْرِي أَيَّ فَنَّيْه أَرْكَبُ، وأَيَّ صَرْعَيْه وصَرْفَيْه ورَوْقَيْه أَرْكَبُ، أَي مُتَردِّدٌ مائِلٌ.
ويقالُ: فلانٌ فِي دُنْيا مُرْجَحِنَّة: أَي واسِعَة كثيرَةُ.
وامْرأَةٌ مُرْجَحِنَّةٌ: سَمِينَةٌ إِذا مَشَتْ تَفَيَّأَتْ فِي مِشْيتِها.
وارْجَحَنَّ السَّحابُ بعْدَ تَبَسُّقٍ: أَي ثَقُلَ ومالَ بَعْد علُوِّه.
وليلٌ مُرْجَحِنٌّ: ثقيلٌ واسِعٌ.
70597. جعثن5 70598. جَعْثَنَ1 70599. جعجر2 70600. جَعْجَعَ1 70601. جعجع570602. جَعْجَع1 70603. جَعَدَ1 70604. جعد13 70605. جَعَدَ 1 70606. جَعْدَان1
Entries on جعجع in 5 Arabic dictionaries by the authors Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār, Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy, and 2 more
ج ع ج ع: (الْجَعْجَعَةُ) صَوْتُ الــرَّحَى. وَفِي الْمَثَلِ: أَسْمَعُ جَعْجَعَةً وَلَا أَرَى طِحْنًا بِكَسْرِ الطَّاءِ أَيْ دَقِيقًا.
جعجع: جَعْجَع به: ضيق عليه وحبسه والمكصدر منه جِعجاج (عباد 1: 258، 3: 128).
وجعجع: زعق، صرخ، صاح (بوشر).
وجَعْجَع عليه: ناداه (فوك).
جَعْجَة: زعيق، صراخ، صياح.
ورتابة الألحان، وحدة النغم - وكلام مهيج (بوشر).
جَعْجَاع: صياح، تفّاع، عجّج (بوشر).
وجعجع: زعق، صرخ، صاح (بوشر).
وجَعْجَع عليه: ناداه (فوك).
جَعْجَة: زعيق، صراخ، صياح.
ورتابة الألحان، وحدة النغم - وكلام مهيج (بوشر).
جَعْجَاع: صياح، تفّاع، عجّج (بوشر).
[جعجع] فيه: فأخذنا عليهما أن "يجعجعا" عند القرآن ولا يجاوزاه، أي يقيما عنده، جعجع القوم إذا أناخوا بالجعجاع وهي الأرض، وأيضاً الموضع الضيق الخشن. ومنه كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد: أن "جعجع" بحسين عليه السلام وأصحابه، أي ضيق عليهم المكان.
جعجع وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث عبيد الله [بن زِيَاد -] حِين كتب إِلَى عمر بن سعد بن أبي وَقاص أَن جَعْجِعْ بِحُسَيْن رَحمَه الله. قَالَ الْأَصْمَعِي: الجعجَعَة الْحَبْس إِنَّمَا أَرَادَ احْبِسْه [قَالَ منتجع ابْن نَبهَان فِي قَول الشَّاعِر: (الطَّوِيل)
وبَاتُوا بِجعجاعٍ جَديبِ المَعَّرجِ قَالَ: أَرَادَ مَكَانا احتبسوا فِيهِ. قَالَ: وَمِنْه قَول أَوْس بن حجر أَيْضا:
(الطَّوِيل)
إِذا جَعْجَعُوا بَين الإناخَةِ والحبسِ
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الجعْجاع الأَرْض وكل أَرض جعجاع. وَقَالَ غَيره: هِيَ الأَرْض الغليظة وَمِنْه قَول أبي قيس بن الأسلت: (السَّرِيع)
من يَذُق الحربَ يجد طَعْمَها ... مُرّاً وتتركه بجعجاع
وبَاتُوا بِجعجاعٍ جَديبِ المَعَّرجِ قَالَ: أَرَادَ مَكَانا احتبسوا فِيهِ. قَالَ: وَمِنْه قَول أَوْس بن حجر أَيْضا:
(الطَّوِيل)
إِذا جَعْجَعُوا بَين الإناخَةِ والحبسِ
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الجعْجاع الأَرْض وكل أَرض جعجاع. وَقَالَ غَيره: هِيَ الأَرْض الغليظة وَمِنْه قَول أبي قيس بن الأسلت: (السَّرِيع)
من يَذُق الحربَ يجد طَعْمَها ... مُرّاً وتتركه بجعجاع
[جعجع] الجعجعة: صوت الــرحى. وفي المثل: " اسمعُ جَعْجَعَةً ولا أرى طِحْناً ". والجَعْجَعَةُ: أصواتُ الجمالِ إذا اجتمعت. والجَعْجَعَةُ: الحبسُ. وكتب عبيد الله بن زياد إلى عُمَر بن سعد: " أَنْ جَعْجِعْ بحُسَيْنٍ "، قال الأصمعي: يعني احْبِسْهُ. وقال ابنُ الأعرابيّ: يعني ضيّق عليه. قال: والجَعْجَعُ والجَعْجاعُ: الموضعُ الضيِّق الخشن. والجعجعة: التضييق على الغريم في المطالبة. وقال أبو عمرو: الجعْجاعُ: الأرض الجدبة. وكلُّ أرضٍ جعجاع. قال الشاعر :
وباتوا بجعجاع جَديبِ المُعَرَّجِ * ويقال: هي الأرض الغليظة. قال أبو قيس ابن الأسلَت: مَنْ يَذُقِ الحربَ يَجِدْ طعمها * مرا وتتركه بجعجاع * وجعجع بهم، أي أناخ بهم وألزمهم الجَعْجاعَ. وجَعْجَعْتُ الإبلَ، أي حرَّكْتها لإناخةٍ أو نهوض. وجَعْجَعَ البعيرُ، أي برك واستناخ. وجعجع القوم، أي أناخوا. وفحلٌ جَعْجاعٌ، أي شديدُ الرُغاءِ. وتجعجع، أي ضرب بنفسه الارض من وجع أصابه. قال أبو ذؤيب: فأَبَدَّهُنَّ حُتوفَهُنَّ فهارِبٌ * بِذَمَائِهِ أو بارك متجعجع *
وباتوا بجعجاع جَديبِ المُعَرَّجِ * ويقال: هي الأرض الغليظة. قال أبو قيس ابن الأسلَت: مَنْ يَذُقِ الحربَ يَجِدْ طعمها * مرا وتتركه بجعجاع * وجعجع بهم، أي أناخ بهم وألزمهم الجَعْجاعَ. وجَعْجَعْتُ الإبلَ، أي حرَّكْتها لإناخةٍ أو نهوض. وجَعْجَعَ البعيرُ، أي برك واستناخ. وجعجع القوم، أي أناخوا. وفحلٌ جَعْجاعٌ، أي شديدُ الرُغاءِ. وتجعجع، أي ضرب بنفسه الارض من وجع أصابه. قال أبو ذؤيب: فأَبَدَّهُنَّ حُتوفَهُنَّ فهارِبٌ * بِذَمَائِهِ أو بارك متجعجع *
109396. عُفَيِّفِيّ1 109397. عَفِيفِي1 109398. عَفِيق1 109399. عقّ1 109400. عق5109401. عَقَّ 1 109402. عقا5 109403. عَقَا1 109404. عِقَاء1 109405. عقائد1
Entries on عق in 5 Arabic dictionaries by the authors Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, and 2 more
عق
عَق الرجلُ عن المولود: إذا حلق عقيقَتَه - وهي الشعر الذي يولَد عليه - فَذَبَحَ شاةً عنه. والشاة - أيضاً -: عَقيقَة. وعَقيقة البرق: ما يبقى من شعاعه في السحاب، وبه تُشبه السيوف فَتُسمى عَقائق.
والعَقائق: الغُدران. والخَرَز، والخَرَزَة: عَقيقة. والعَقيق: موضع. والعقيقان: بَلَدان؛ أحدهما عَقيق تَمْرة، والآخَر عَقيق البياض. والأعِقة: الأودية. والعَقيقة: الرملة. وماءٌ عُق: مِلح مُر، وأعقه الله. ورجلٌ عَق: مُر بئيس.
وَعَق - أيضاً -: في معنى عاق. ولا أعاقُّه: أي لا أشاقه. والعَقة: البرقة المستطيلة في السماء. والعَق: الحَفْر طولاً، والحُفرة: عَقة. والعَق: الشَقّ، ومنه عُقوق الوالدين. ونَوى العَقوق: نوىً هَشّ.
والعَقاق والعَقَق: الحَمْل. وعَقت الحامل وأعًقَتْ فهي عَقوق ومُعِق: نبتت العَقيقةُ على ولدها في بطنها، وتُسمى العَقيقةُ عِقةً أيضاً. أبو زيد: العَقوق: الحائل. والحامل؛ جميعاً.
وَمَثَلٌ: كَلفَتني الأبْلَقَ العَقوق. والعَقّاقة: السحابة تنشق بالبرق. والعَقْعَق: طائر أبلق. وانعَقَّ الغُبار: سَطَعَ. وعَقَةُ: قبيلة من النمِر بن قاسِط. والمَعَقًة: عُقوق الرجل مَنْ يجبُ بِرُّه.
عَق الرجلُ عن المولود: إذا حلق عقيقَتَه - وهي الشعر الذي يولَد عليه - فَذَبَحَ شاةً عنه. والشاة - أيضاً -: عَقيقَة. وعَقيقة البرق: ما يبقى من شعاعه في السحاب، وبه تُشبه السيوف فَتُسمى عَقائق.
والعَقائق: الغُدران. والخَرَز، والخَرَزَة: عَقيقة. والعَقيق: موضع. والعقيقان: بَلَدان؛ أحدهما عَقيق تَمْرة، والآخَر عَقيق البياض. والأعِقة: الأودية. والعَقيقة: الرملة. وماءٌ عُق: مِلح مُر، وأعقه الله. ورجلٌ عَق: مُر بئيس.
وَعَق - أيضاً -: في معنى عاق. ولا أعاقُّه: أي لا أشاقه. والعَقة: البرقة المستطيلة في السماء. والعَق: الحَفْر طولاً، والحُفرة: عَقة. والعَق: الشَقّ، ومنه عُقوق الوالدين. ونَوى العَقوق: نوىً هَشّ.
والعَقاق والعَقَق: الحَمْل. وعَقت الحامل وأعًقَتْ فهي عَقوق ومُعِق: نبتت العَقيقةُ على ولدها في بطنها، وتُسمى العَقيقةُ عِقةً أيضاً. أبو زيد: العَقوق: الحائل. والحامل؛ جميعاً.
وَمَثَلٌ: كَلفَتني الأبْلَقَ العَقوق. والعَقّاقة: السحابة تنشق بالبرق. والعَقْعَق: طائر أبلق. وانعَقَّ الغُبار: سَطَعَ. وعَقَةُ: قبيلة من النمِر بن قاسِط. والمَعَقًة: عُقوق الرجل مَنْ يجبُ بِرُّه.
العين مع القاف وما قبله مهمل
عق، قع: قال الليث: قال الخليل: العرب تقول: عقَّ الرجل عن ابنِه يعِقُّ إذا حلق عقيقته وذبح عنه شاة وتسمى الشاة التي تذبح لذلك: عقيقة قال ليث: تُوفر اعضاؤها فتطبخ بماء وملح وتطعم المساكين.
ومن الحديث كل امرىء مُرتهن بعقيقتِه.
وفي الحديث: أن رسول الله ص عق عن الحسن والحسين بزِنة شعرهما ورِقاً.
والعِقّة: العقيقة وتُجْمَع عِققاً. والعقيقة: الشَّعر الذي يُولد الولدْ به وتسمى الشاة التي تذبح لذلك عقيقة يقع اسم الذَّبْح على الطعام، كما وقع اسم الجزور التي تنقع على النَّقيعة وقال زهير في العقيقة:
أذلك أم أقبُّ البَطْنِ جَأْبٌ ... عليه من عَقيقته عِفاءُ .
وقال امرؤ القيس:
يا هندُ لا تَنْكِحي بوهة ... عليه عقيقته أحسبا
ويقال: أعقَّتِ الحاملُ إذا نبتتْ العقيقة على ولدها في بطنها فهي مُعقّ وعقوق. العقوق: عُقُق. قال رؤبة:
قد عَتَق الأجدَعُ بعد رِقِّ ... بقارحٍ أو زَوْلَةٍ مُعِقّ
وقال:
َوسْوَس يدعُو مخلصا رَبَّ الفَلَقْ ... سرا وقد أون تأوين العقق وقال أيضاً:
كالهرويِّ انجاب عن لون السَّرقْ ... طَيّرَ عنها النَّسْرَ حَوليّ العِقَقْ
أي جماعة العِقّة. وقال عدي بن زيد في العِقَّةِ أي العقيقة:
صَخِب التعشير نوّامُ الضُّحى ... ناسل عِقَّتَهُ مثلَ المَسَدْ
ونوى العقوق: نوىً هشٌّ لِّينٌ رخو المضغة. تُعْلَفُه الناقةُ العقوق إلطافا لها فلذلك أُضيف إليها، وتأكلهُ العجوز. وهي من كلام أهل البصرة، ولا تعرفُه الأعراب في بواديها. وعقيقة البَرْق: ما يبقى في السَّحاب من شُعاعه. وجمعه العقائِق، قال عمرو بن كلثوم:
بسُمر من قنا الخَطّيّ لُدْنٍ ... وبيضٍ كالعقائِقِ يَختَلينا
وانعق البرقُ إذا تسَّرب في السَّحاب، وانْعَقَّ الغُبارُ: إذا سطع. قال رؤبة:
إذا العَجاجُ المُستَطار انْعَقَّا
قال أبو عبد الله: أصل العقِّ الشَّقُّ. وأليه يرجع عُقُوقُ الوالِديْنِ وهو قطعُهما، لأنَّ الشّق والقطع واحدٌ، يقال: عَقَّ ثوبه إذا شقَّه. عَقَّ والديه يَعُقُّهُما عَقّاً وعُقُوقاً، قال زهير:
فأصْبَحْتُمَا منها على خَيْر مَوطنٍ ... بعيدَينِ فيها عن عُقوقٍ ومَأْثَمِ
وقال آخر:
ان البنينَ شِرارُهم أمثاله ... مَنْ عَقَّ والدَه وَبرَّ الأبْعَدا وقال أبو سُفيان بنُ حرْب (لحمزة سيِّد الشُّهداء، يوم أُحُد حين مرَّ به وهو مقتول: ذُقْ عُقَقُ أي ذُق جزاء ما فعلت يا عاقُّ لأنَّك قطعْت رحِمك وخالفت آباءك. والمَعَقَّةُ والعُقوق واحد، قال النابغة:
أحلامُ عادٍ وأجسامٌ مُطَهَّرةٌ ... من المَعَقَّةِ والآفاتِ والإثَمِ
والعقيق: خرز أحمرُ يُنْظمُ ويُتَّخذُ منه الفصوص، الواحدة عَقيقةٌ. (والعقيق وادٍ بالحجاز كأنَّه عُقَّ أي شُقَّ، غلبت عليه الصِّفة غلبةَ الاسم ولِزمتْهُ الألف واللام كأنه جُعِل الشيء بعَيْنِه) ، وقال جرير:
فهَيْهَات هَيْهَاتَ العقيقُ وأهلُه ... وهَيْهَاتَ خِلٌ بالعقيقِ نُواصِلُهْ
أي بَعُد العَقيقُ: والعَقْعَقُ: طائر طويل الذَّيل أبلق يُعَقْعِقُ بصوته وجمعُه عقاعق.
قع: القُعاعُ: ماءٌ مرٌ غليظٌ، ويُجمع أقِعَّة. وأقعَّ القومُ إقعاعاً: أذا حضروا فوقعُوا على قُعاع والقَعْقَاعُ: الطريق من اليمامة إلى الكوفة، قال ابن أحمر:
ولمّا أن بدا القَعْقَاعُ لَحَّتْ ... على شركٍ تُناقِلُهُ نقالا
والقَعْقَعَة: حكاية صوت (السلاح والتِرَسة) والحُلِيّ والجُلود اليابسة والخُطّاف والبكرة أو نحو ذلك، قال النابغة:
يُسَهَّدُ من نوم العِشَاء سَليمُها ... لَحلْي النِّساء في يديه قعاقع القعاقع جمع قَعْقَعة، قال:
إنّا إذا خُطَّافُنا تَقَعْقَعَا ... وصَرَّت البَكْرَةُ يَوْماً أَجْمَعا
ذلك أنَّ المَلدُوغُ يوضع في يديه شيء من الحُلِيِّ حتى يُحرِّكه به فيُسلِّي به الهم، ويقال: يمنع من النوم لئلَّا يدبَّ فيه السُّمُّ. ورجل قُعْقعانيٌ: إذا مشى سَمِعْت لمفاصِلِ رجلَيه تَقَعْقُعاً. وحمارٌ قُعْقْعانيٌ: إذا حُمِل على العانة صكَّ لَحْييِه. والقَعْقَاعُ مثل القُعْقُعانِيِّ، قال رؤبة:
شاحِي لَحْيَي قُعْقُعانِيّ الصَّلَقْ ... قعقعة المحور خطاف العلق
والأسد ذو قَعاقِع، إذا مشى سمعت لمفاصله صوتاً، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكاً:
ولا برمٍ تهدي النساءُ لِعرْسه ... إذا القَشْعُ من بَرْدِ الشتاء تقعقعا
والقعاقع: ضربٌ من الحجارة تُرمى بها النخل لتَنْثُرَ من تمرها . قال زائدة: القَعْقَعان : ضربٌ من التمر. والقعقع: طائر أبلق ببياض وسواد، طويل المنقار والرَّجْلَين ضخم، من طيور البر يظهر أيّام الرّبيع ويذهب في الشتاء. وقُعَيْقِعَانُ: اسم جبل بالحجاز، تُنحتُ منه الأساطين، في حجارته رخاوة، بُنيَت أساطين مسجد البصرة. ويقال للمهزول قد صار عظاماً يَتَقَعْقَعُ من هزاله. والرَّعدُ يُقعقِعُ بصوته.
عق، قع: قال الليث: قال الخليل: العرب تقول: عقَّ الرجل عن ابنِه يعِقُّ إذا حلق عقيقته وذبح عنه شاة وتسمى الشاة التي تذبح لذلك: عقيقة قال ليث: تُوفر اعضاؤها فتطبخ بماء وملح وتطعم المساكين.
ومن الحديث كل امرىء مُرتهن بعقيقتِه.
وفي الحديث: أن رسول الله ص عق عن الحسن والحسين بزِنة شعرهما ورِقاً.
والعِقّة: العقيقة وتُجْمَع عِققاً. والعقيقة: الشَّعر الذي يُولد الولدْ به وتسمى الشاة التي تذبح لذلك عقيقة يقع اسم الذَّبْح على الطعام، كما وقع اسم الجزور التي تنقع على النَّقيعة وقال زهير في العقيقة:
أذلك أم أقبُّ البَطْنِ جَأْبٌ ... عليه من عَقيقته عِفاءُ .
وقال امرؤ القيس:
يا هندُ لا تَنْكِحي بوهة ... عليه عقيقته أحسبا
ويقال: أعقَّتِ الحاملُ إذا نبتتْ العقيقة على ولدها في بطنها فهي مُعقّ وعقوق. العقوق: عُقُق. قال رؤبة:
قد عَتَق الأجدَعُ بعد رِقِّ ... بقارحٍ أو زَوْلَةٍ مُعِقّ
وقال:
َوسْوَس يدعُو مخلصا رَبَّ الفَلَقْ ... سرا وقد أون تأوين العقق وقال أيضاً:
كالهرويِّ انجاب عن لون السَّرقْ ... طَيّرَ عنها النَّسْرَ حَوليّ العِقَقْ
أي جماعة العِقّة. وقال عدي بن زيد في العِقَّةِ أي العقيقة:
صَخِب التعشير نوّامُ الضُّحى ... ناسل عِقَّتَهُ مثلَ المَسَدْ
ونوى العقوق: نوىً هشٌّ لِّينٌ رخو المضغة. تُعْلَفُه الناقةُ العقوق إلطافا لها فلذلك أُضيف إليها، وتأكلهُ العجوز. وهي من كلام أهل البصرة، ولا تعرفُه الأعراب في بواديها. وعقيقة البَرْق: ما يبقى في السَّحاب من شُعاعه. وجمعه العقائِق، قال عمرو بن كلثوم:
بسُمر من قنا الخَطّيّ لُدْنٍ ... وبيضٍ كالعقائِقِ يَختَلينا
وانعق البرقُ إذا تسَّرب في السَّحاب، وانْعَقَّ الغُبارُ: إذا سطع. قال رؤبة:
إذا العَجاجُ المُستَطار انْعَقَّا
قال أبو عبد الله: أصل العقِّ الشَّقُّ. وأليه يرجع عُقُوقُ الوالِديْنِ وهو قطعُهما، لأنَّ الشّق والقطع واحدٌ، يقال: عَقَّ ثوبه إذا شقَّه. عَقَّ والديه يَعُقُّهُما عَقّاً وعُقُوقاً، قال زهير:
فأصْبَحْتُمَا منها على خَيْر مَوطنٍ ... بعيدَينِ فيها عن عُقوقٍ ومَأْثَمِ
وقال آخر:
ان البنينَ شِرارُهم أمثاله ... مَنْ عَقَّ والدَه وَبرَّ الأبْعَدا وقال أبو سُفيان بنُ حرْب (لحمزة سيِّد الشُّهداء، يوم أُحُد حين مرَّ به وهو مقتول: ذُقْ عُقَقُ أي ذُق جزاء ما فعلت يا عاقُّ لأنَّك قطعْت رحِمك وخالفت آباءك. والمَعَقَّةُ والعُقوق واحد، قال النابغة:
أحلامُ عادٍ وأجسامٌ مُطَهَّرةٌ ... من المَعَقَّةِ والآفاتِ والإثَمِ
والعقيق: خرز أحمرُ يُنْظمُ ويُتَّخذُ منه الفصوص، الواحدة عَقيقةٌ. (والعقيق وادٍ بالحجاز كأنَّه عُقَّ أي شُقَّ، غلبت عليه الصِّفة غلبةَ الاسم ولِزمتْهُ الألف واللام كأنه جُعِل الشيء بعَيْنِه) ، وقال جرير:
فهَيْهَات هَيْهَاتَ العقيقُ وأهلُه ... وهَيْهَاتَ خِلٌ بالعقيقِ نُواصِلُهْ
أي بَعُد العَقيقُ: والعَقْعَقُ: طائر طويل الذَّيل أبلق يُعَقْعِقُ بصوته وجمعُه عقاعق.
قع: القُعاعُ: ماءٌ مرٌ غليظٌ، ويُجمع أقِعَّة. وأقعَّ القومُ إقعاعاً: أذا حضروا فوقعُوا على قُعاع والقَعْقَاعُ: الطريق من اليمامة إلى الكوفة، قال ابن أحمر:
ولمّا أن بدا القَعْقَاعُ لَحَّتْ ... على شركٍ تُناقِلُهُ نقالا
والقَعْقَعَة: حكاية صوت (السلاح والتِرَسة) والحُلِيّ والجُلود اليابسة والخُطّاف والبكرة أو نحو ذلك، قال النابغة:
يُسَهَّدُ من نوم العِشَاء سَليمُها ... لَحلْي النِّساء في يديه قعاقع القعاقع جمع قَعْقَعة، قال:
إنّا إذا خُطَّافُنا تَقَعْقَعَا ... وصَرَّت البَكْرَةُ يَوْماً أَجْمَعا
ذلك أنَّ المَلدُوغُ يوضع في يديه شيء من الحُلِيِّ حتى يُحرِّكه به فيُسلِّي به الهم، ويقال: يمنع من النوم لئلَّا يدبَّ فيه السُّمُّ. ورجل قُعْقعانيٌ: إذا مشى سَمِعْت لمفاصِلِ رجلَيه تَقَعْقُعاً. وحمارٌ قُعْقْعانيٌ: إذا حُمِل على العانة صكَّ لَحْييِه. والقَعْقَاعُ مثل القُعْقُعانِيِّ، قال رؤبة:
شاحِي لَحْيَي قُعْقُعانِيّ الصَّلَقْ ... قعقعة المحور خطاف العلق
والأسد ذو قَعاقِع، إذا مشى سمعت لمفاصله صوتاً، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكاً:
ولا برمٍ تهدي النساءُ لِعرْسه ... إذا القَشْعُ من بَرْدِ الشتاء تقعقعا
والقعاقع: ضربٌ من الحجارة تُرمى بها النخل لتَنْثُرَ من تمرها . قال زائدة: القَعْقَعان : ضربٌ من التمر. والقعقع: طائر أبلق ببياض وسواد، طويل المنقار والرَّجْلَين ضخم، من طيور البر يظهر أيّام الرّبيع ويذهب في الشتاء. وقُعَيْقِعَانُ: اسم جبل بالحجاز، تُنحتُ منه الأساطين، في حجارته رخاوة، بُنيَت أساطين مسجد البصرة. ويقال للمهزول قد صار عظاماً يَتَقَعْقَعُ من هزاله. والرَّعدُ يُقعقِعُ بصوته.
الْعين وَالْقَاف
عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا، فَهُوَ مَعْقُوق، وعَقيق: شَقَّه.
والعَقيِق: وَاد بِالْمَدِينَةِ، كَأَنَّهُ عُقَّ: أيْ شُقّ. غَلَبَتِ الصّفة عَلَيْهِ غَلَبَة الِاسْم، ولَزمته الْألف وَاللَّام، لِأَنَّهُ جعل الشَّيْء بِعَيْنِه، على مَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي الْأَسْمَاء الأعَلام، الَّتِي أصلُها الصّفة، كالحارِث وَالْعَبَّاس.
والعَقِيقان: بَلدان فِي بِلَاد بني عَامر، من نَاحيَة اليَمَن، فَإِذا رَأَيْت هَذِه اللَّفظة مُثَنَّاة، فَإِنَّمَا يُعْنَى بهَا ذانِكَ البَلدان. وَإِذا رايتها مُفردة، فقد يكون أَن يُعْنَى بهَا العقيق، الَّذِي هُوَ وادٍ بالحجاز، وَأَن يُعْنَى بهَا أحدُ هذَيْن البَلدَين، لِأَن مثل هَذَا قد يُفْرَد، كأبَانَيْن، قَالَ امْرُؤ القَيس، فأفرد اللَّفظ بِهِ:
كأنَّ أَبَانَا فِي أفانِينِ وَدْقِةِ ... كَبِيرُ أُناسٍ فِي بجادٍ مُزَمَّلِ
وَإِن كَانَت التَّثْنِيَة فِي مثل هَذَا اكثر من الْإِفْرَاد، أعِني فِيمَا تقع عَلَيْهِ التَّثْنِيَة من أَسمَاء الْمَوَاضِع، لتساويهما فِي النَّبات والخِصْب والقَحْط، وَأَنه لَا يُشار إِلَى أَحدهمَا دون الآخَر، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيف فِي حَال تَثْنِيَة، وَلم يُجْعَل كزيدَين، فقالُوا هَذَانِ أبانانِ بَيَّنَيْنِ. وَنَظِير هَذَا إفرادُهم لفظ عَرَفات.
فَأَما ثبات الْألف وَاللَّام فِي العقيقين، فعلى حَدّ ثباتهما فِي العقيق.
والعَقُّ: حَفَرٌ فِي الأَرْض مُستطيل، سُمّي بِالْمَصْدَرِ. والعَقَّة: حُفْرة عميقة فِي الأَرْض.
وانْعَقَّ الْوَادي: عَمُق.
والعقائق: النِّهاء والغُدْران فِي الأخاديد المُنْعَقَّة، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة، وَأنْشد لكُثيِّر:
إِذا خرجَتْ من بيَتها راقَ عينَها ... مُعَوَّذُهُ وأعجبتها العَقائِقُ
وسحابة عَقَّاقة: منشقَّة بِالْمَاءِ، وَمِنْه قَول المُعَقِّر ابْن حمَار لبنته وَهِي تقوده، وَقد كُفَّ، وسَمِع صَوت رَعد: أَي بُنَيَّةُ، مَا تَرَيْنَ؟ قَالَت: أرى سَحَابَة عَقَّاقة، كأنَّها حُولاء نَاقَة، ذَات هَيْدَبٍ دانٍ، وسيرٍ وَان، قَالَ: أيْ بُنَيَّة، وَائِلي إِلَى قَفَلَة، فإنَّها لَا تنْبُت إِلَّا بمَنْجاة من السَّيل. شَبَّهتِ السحابة بحُولاء النَّاقة، فِي تشقُّقها بِالْمَاءِ، كتشقُّق الحُولاء، وَهُوَ الَّذِي يخرج مِنْهُ الْوَلَد. والقَفَلَة: الشَّجَرَة الْيَابِسَة، كَذَلِك حَكَاهُ ابْن الأعرابيّ، بِفَتْح الْفَاء، وأسكنها سَائِر أهل اللُّغَة.
وعَقَّ وَالِده يَعُقُّه عَقًّا وعُقوقا: شقَّ عَصا طَاعَته، وَقد يُعَمُّ بِلَفْظ العُقوق جَمِيع الرَّحِم، فالفعل كالفعل، والمصدر كالمصدر.
وَرجل عُقَق، وعُقُق، وعَقّ: عاقّ، أنْشد ابْن الأعرابيّ:
أَنا أَبُو الْمِقْدَام عَقًّا فَظَّا
لِمَنْ أُعادي مِلطَسا مِلَظَّا
أكُظُّهُ حَتَّى يَمُوتَ كَظَّا
ثُمَّتَ أُعْلِى رأسَهُ المِلْوظَّا
صَاعِقَة مِنْ لَهَبٍ تَلَظَّى
المِلْوَظُّ: سَوْطٌ أَو عَصا يُلْزِمُها رأسَه، كَذَا حَكَاهُ ابْن الأعرابيّ. وَالصَّحِيح: المِلْوَظُ، وَإِنَّمَا شُدّد ضَرُورَة. والمَعَقَّة: العقوق، قَالَ النَّابِغَة:
أحلامُ عادٍ وأجسامٌ مُطهرةُ ... مِنَ المَعَقَّةِ والآفاتِ وَالْإِثْم
وَفِي الْمثل: " أعقُّ من ضَبّ ". قَالَ ابْن الأعرابيّ: إِنَّمَا يُرِيد بِهِ الْأُنْثَى. وعقوقها إِنَّهَا تَأْكُل أَوْلَادهَا. عَن غير ابْن الأعرابيّ.
وعَقَّ البرقُ وانْعَقَّ: انشقَّ. وعَقِيقتهُ: شُعاعه، وَمِنْه قيل للسَّيف: كالعقيقة. وَقيل: العَقيقَة والعُقَقُ: البَرْق، إِذا رَأَيْته فِي وسط السَّحاب كَأَنَّهُ سيف مسلول.
وانْعَقَّ الغُبار: انشقَّ وسَطعَ، قَالَ: إِذا العَجاجُ المُستَطارُ انْعَقَّا وانْعَقَّ الثَّوبُ: انشقَّ عَن ثَعْلَب.
والعَقيقة: الشَّعْر الَّذِي يُولَد بِهِ الطِّفْل، لِأَنَّهُ يَشُقُّ الْجلد، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
يَا هِنْد لَا تنكحي بوهة ... عَلَيْهِ عقيقته احسبا
والعِقَّة: كالعقيقة، وَقيل: العقة فِي النَّاس والحُمُر خَاصَّة، وَجَمعهَا عقَق، قَالَ رؤبة:
طَيَّرَ عَنها النَّسْءُ حَولِىَّ العِقَق
وأعَقَّت الحاملُ: نبتتْ عقيقة وَلَدهَا فِي بَطنهَا.
وعَقَّ عَن ابْنه يَعُقُّ ويَعُقُّ: حلق عقيقته، أَو ذبح عَنهُ شَاة، وَاسم تِلْكَ الشَّاة: الْعَقِيقَة. وتلاعٌ عُقُقٌ: منبات، يشبه نباتها الْعَقِيقَة من الشَّعَر، قَالَ كُثَيِّر عَزَّة:
فَآكُمُ النَّعْفِ وَحْشٌٌ لَا أنيسَ بِها ... إلَّا القَطا فتِلاعُ النَّبْعَة العُقُقُ
والعَقوق من الْبَهَائِم: الْحَامِل. وَقيل: هِيَ من الْحَافِر خَاصَّة، وَالْجمع: عُقُقٌ وعِقاق، وَقد أعَقَّتْ، وَهِي مُعقّ وعَقُوق، فمُعقّ على الْقيَاس، وعَقُوق على غير الْقيَاس. وَقيل: الإعقاق بعد الإقصاص فِي الْخَيل والحُمُر: أوّلُ الْحمل، ثمَّ الإعقاق بعد ذَلِك.
ونَوَى العَقوق: نوى رخو الممضغة، تَأْكُله الْعَجُوز أَو تلوكه، وتعلفه النَّاقة العقوق، إلطافا لَهَا، فَلذَلِك أُضيف إِلَيْهَا.
وَإِذا طلب الْإِنْسَان فَوق مَا يستحقّ، قَالُوا: " طَلَبَ الأبْلَقَ العَقُوق "، فَكَأَنَّهُ طلب أمرا لَا يكون أبدا، لِأَنَّهُ لَا يكون الأبلق عَقُوقا؛ وَيُقَال إِن رجلا سَأَلَ مُعَاوِيَة أَن يُزَوجهُ أمه، فَقَالَ: أمرهَا إِلَيْهَا، وَقد أبتْ أَن تتزوَّج، قَالَ: فولِّني مَكَان كَذَا، فَقَالَ مُعَاوِيَة مُتمثِّلا:
طَلَبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمَّا ... لَمْ يَنَلْهُ أرَادَ بَيْضَ الأَنُوقِ
والأَنُوق: طَائِر يبيض فِي قُنن الْجبَال، فبيضه فِي حرز، إِلَّا انه طمع فِيهَا؛ فَمَعْنَاه: أَنه طلب مَا لَا يكون، فَلَمَّا لم يجد ذَلِك، طلب مَا يطْمع فِي الْوُصُول إِلَيْهِ، وَهُوَ مَعَ ذَلِك بعيد. وَقَوله، أنْشد ابْن الأعرابيّ:
فلَوْ قَبِلوني بالعَقُوقِ أتَيْتُهُمْ ... بأَلْفٍ أُؤَدّيهِ منَ المَالِ أقْرَعا
يَقُول: لَو أتيتهم بالأبلق العقوق مَا قبلوني. وَقَالَ ثَعْلَب: لَو قبلوني بالأبلق العَقوق، لأتيتهم بِأَلف.
وماءٌ عُقّ وعُقاق: شَدِيد المرارة، الْوَاحِد والجميع فِيهِ سَوَاء، وأعَقَّتِ الأَرْض المَاء: أمَرَّتهُ. وَقَوله:
بَحْرُكَ بَحْرُ الجودِ مَا أعَقَّهْ ... رَبُّك والمحرومُ مَنْ لمْ يُسْقَهْ مَعْنَاهُ: مَا أمَرَّه. وَأما ابْن الأعرابيّ فَقَالَ: أَرَادَ: مَا أقَعَّه، من المَاء القُعّ، وَهُوَ المُرّ أَو المِلْح، فَقلب. وَأرَاهُ لم يعرف مَاء عُقَّا؛ لِأَنَّهُ لَو عرفه لحمل الْفِعْل عَلَيْهِ، وَلم يحْتَج إِلَى الْقلب.
والعقيق: خرز أَحْمَر، تتَّخذ مِنْهُ الفصوص، الْوَاحِدَة عقيقة.
والعُقَّة: الَّتِي يلْعَب بهَا الصّبيان.
وعَقَّة: قَبيلَة من النمر بن قاسط، قَالَ الأخطل:
ومُوَقَّعٍ أثَرُ السَّفارَ بِخَطْمِهِ ... مِنْ سودِ عَقَّةَ أوْ بَني الجَوَّالِ
وعَقْعَقَ الطَّائِر بِصَوْتِهِ: جَاءَ وَذهب.
والعَقْعَقُ: طَائِر مَعْرُوف، من ذَلِك.
عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا، فَهُوَ مَعْقُوق، وعَقيق: شَقَّه.
والعَقيِق: وَاد بِالْمَدِينَةِ، كَأَنَّهُ عُقَّ: أيْ شُقّ. غَلَبَتِ الصّفة عَلَيْهِ غَلَبَة الِاسْم، ولَزمته الْألف وَاللَّام، لِأَنَّهُ جعل الشَّيْء بِعَيْنِه، على مَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي الْأَسْمَاء الأعَلام، الَّتِي أصلُها الصّفة، كالحارِث وَالْعَبَّاس.
والعَقِيقان: بَلدان فِي بِلَاد بني عَامر، من نَاحيَة اليَمَن، فَإِذا رَأَيْت هَذِه اللَّفظة مُثَنَّاة، فَإِنَّمَا يُعْنَى بهَا ذانِكَ البَلدان. وَإِذا رايتها مُفردة، فقد يكون أَن يُعْنَى بهَا العقيق، الَّذِي هُوَ وادٍ بالحجاز، وَأَن يُعْنَى بهَا أحدُ هذَيْن البَلدَين، لِأَن مثل هَذَا قد يُفْرَد، كأبَانَيْن، قَالَ امْرُؤ القَيس، فأفرد اللَّفظ بِهِ:
كأنَّ أَبَانَا فِي أفانِينِ وَدْقِةِ ... كَبِيرُ أُناسٍ فِي بجادٍ مُزَمَّلِ
وَإِن كَانَت التَّثْنِيَة فِي مثل هَذَا اكثر من الْإِفْرَاد، أعِني فِيمَا تقع عَلَيْهِ التَّثْنِيَة من أَسمَاء الْمَوَاضِع، لتساويهما فِي النَّبات والخِصْب والقَحْط، وَأَنه لَا يُشار إِلَى أَحدهمَا دون الآخَر، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيف فِي حَال تَثْنِيَة، وَلم يُجْعَل كزيدَين، فقالُوا هَذَانِ أبانانِ بَيَّنَيْنِ. وَنَظِير هَذَا إفرادُهم لفظ عَرَفات.
فَأَما ثبات الْألف وَاللَّام فِي العقيقين، فعلى حَدّ ثباتهما فِي العقيق.
والعَقُّ: حَفَرٌ فِي الأَرْض مُستطيل، سُمّي بِالْمَصْدَرِ. والعَقَّة: حُفْرة عميقة فِي الأَرْض.
وانْعَقَّ الْوَادي: عَمُق.
والعقائق: النِّهاء والغُدْران فِي الأخاديد المُنْعَقَّة، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة، وَأنْشد لكُثيِّر:
إِذا خرجَتْ من بيَتها راقَ عينَها ... مُعَوَّذُهُ وأعجبتها العَقائِقُ
وسحابة عَقَّاقة: منشقَّة بِالْمَاءِ، وَمِنْه قَول المُعَقِّر ابْن حمَار لبنته وَهِي تقوده، وَقد كُفَّ، وسَمِع صَوت رَعد: أَي بُنَيَّةُ، مَا تَرَيْنَ؟ قَالَت: أرى سَحَابَة عَقَّاقة، كأنَّها حُولاء نَاقَة، ذَات هَيْدَبٍ دانٍ، وسيرٍ وَان، قَالَ: أيْ بُنَيَّة، وَائِلي إِلَى قَفَلَة، فإنَّها لَا تنْبُت إِلَّا بمَنْجاة من السَّيل. شَبَّهتِ السحابة بحُولاء النَّاقة، فِي تشقُّقها بِالْمَاءِ، كتشقُّق الحُولاء، وَهُوَ الَّذِي يخرج مِنْهُ الْوَلَد. والقَفَلَة: الشَّجَرَة الْيَابِسَة، كَذَلِك حَكَاهُ ابْن الأعرابيّ، بِفَتْح الْفَاء، وأسكنها سَائِر أهل اللُّغَة.
وعَقَّ وَالِده يَعُقُّه عَقًّا وعُقوقا: شقَّ عَصا طَاعَته، وَقد يُعَمُّ بِلَفْظ العُقوق جَمِيع الرَّحِم، فالفعل كالفعل، والمصدر كالمصدر.
وَرجل عُقَق، وعُقُق، وعَقّ: عاقّ، أنْشد ابْن الأعرابيّ:
أَنا أَبُو الْمِقْدَام عَقًّا فَظَّا
لِمَنْ أُعادي مِلطَسا مِلَظَّا
أكُظُّهُ حَتَّى يَمُوتَ كَظَّا
ثُمَّتَ أُعْلِى رأسَهُ المِلْوظَّا
صَاعِقَة مِنْ لَهَبٍ تَلَظَّى
المِلْوَظُّ: سَوْطٌ أَو عَصا يُلْزِمُها رأسَه، كَذَا حَكَاهُ ابْن الأعرابيّ. وَالصَّحِيح: المِلْوَظُ، وَإِنَّمَا شُدّد ضَرُورَة. والمَعَقَّة: العقوق، قَالَ النَّابِغَة:
أحلامُ عادٍ وأجسامٌ مُطهرةُ ... مِنَ المَعَقَّةِ والآفاتِ وَالْإِثْم
وَفِي الْمثل: " أعقُّ من ضَبّ ". قَالَ ابْن الأعرابيّ: إِنَّمَا يُرِيد بِهِ الْأُنْثَى. وعقوقها إِنَّهَا تَأْكُل أَوْلَادهَا. عَن غير ابْن الأعرابيّ.
وعَقَّ البرقُ وانْعَقَّ: انشقَّ. وعَقِيقتهُ: شُعاعه، وَمِنْه قيل للسَّيف: كالعقيقة. وَقيل: العَقيقَة والعُقَقُ: البَرْق، إِذا رَأَيْته فِي وسط السَّحاب كَأَنَّهُ سيف مسلول.
وانْعَقَّ الغُبار: انشقَّ وسَطعَ، قَالَ: إِذا العَجاجُ المُستَطارُ انْعَقَّا وانْعَقَّ الثَّوبُ: انشقَّ عَن ثَعْلَب.
والعَقيقة: الشَّعْر الَّذِي يُولَد بِهِ الطِّفْل، لِأَنَّهُ يَشُقُّ الْجلد، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
يَا هِنْد لَا تنكحي بوهة ... عَلَيْهِ عقيقته احسبا
والعِقَّة: كالعقيقة، وَقيل: العقة فِي النَّاس والحُمُر خَاصَّة، وَجَمعهَا عقَق، قَالَ رؤبة:
طَيَّرَ عَنها النَّسْءُ حَولِىَّ العِقَق
وأعَقَّت الحاملُ: نبتتْ عقيقة وَلَدهَا فِي بَطنهَا.
وعَقَّ عَن ابْنه يَعُقُّ ويَعُقُّ: حلق عقيقته، أَو ذبح عَنهُ شَاة، وَاسم تِلْكَ الشَّاة: الْعَقِيقَة. وتلاعٌ عُقُقٌ: منبات، يشبه نباتها الْعَقِيقَة من الشَّعَر، قَالَ كُثَيِّر عَزَّة:
فَآكُمُ النَّعْفِ وَحْشٌٌ لَا أنيسَ بِها ... إلَّا القَطا فتِلاعُ النَّبْعَة العُقُقُ
والعَقوق من الْبَهَائِم: الْحَامِل. وَقيل: هِيَ من الْحَافِر خَاصَّة، وَالْجمع: عُقُقٌ وعِقاق، وَقد أعَقَّتْ، وَهِي مُعقّ وعَقُوق، فمُعقّ على الْقيَاس، وعَقُوق على غير الْقيَاس. وَقيل: الإعقاق بعد الإقصاص فِي الْخَيل والحُمُر: أوّلُ الْحمل، ثمَّ الإعقاق بعد ذَلِك.
ونَوَى العَقوق: نوى رخو الممضغة، تَأْكُله الْعَجُوز أَو تلوكه، وتعلفه النَّاقة العقوق، إلطافا لَهَا، فَلذَلِك أُضيف إِلَيْهَا.
وَإِذا طلب الْإِنْسَان فَوق مَا يستحقّ، قَالُوا: " طَلَبَ الأبْلَقَ العَقُوق "، فَكَأَنَّهُ طلب أمرا لَا يكون أبدا، لِأَنَّهُ لَا يكون الأبلق عَقُوقا؛ وَيُقَال إِن رجلا سَأَلَ مُعَاوِيَة أَن يُزَوجهُ أمه، فَقَالَ: أمرهَا إِلَيْهَا، وَقد أبتْ أَن تتزوَّج، قَالَ: فولِّني مَكَان كَذَا، فَقَالَ مُعَاوِيَة مُتمثِّلا:
طَلَبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمَّا ... لَمْ يَنَلْهُ أرَادَ بَيْضَ الأَنُوقِ
والأَنُوق: طَائِر يبيض فِي قُنن الْجبَال، فبيضه فِي حرز، إِلَّا انه طمع فِيهَا؛ فَمَعْنَاه: أَنه طلب مَا لَا يكون، فَلَمَّا لم يجد ذَلِك، طلب مَا يطْمع فِي الْوُصُول إِلَيْهِ، وَهُوَ مَعَ ذَلِك بعيد. وَقَوله، أنْشد ابْن الأعرابيّ:
فلَوْ قَبِلوني بالعَقُوقِ أتَيْتُهُمْ ... بأَلْفٍ أُؤَدّيهِ منَ المَالِ أقْرَعا
يَقُول: لَو أتيتهم بالأبلق العقوق مَا قبلوني. وَقَالَ ثَعْلَب: لَو قبلوني بالأبلق العَقوق، لأتيتهم بِأَلف.
وماءٌ عُقّ وعُقاق: شَدِيد المرارة، الْوَاحِد والجميع فِيهِ سَوَاء، وأعَقَّتِ الأَرْض المَاء: أمَرَّتهُ. وَقَوله:
بَحْرُكَ بَحْرُ الجودِ مَا أعَقَّهْ ... رَبُّك والمحرومُ مَنْ لمْ يُسْقَهْ مَعْنَاهُ: مَا أمَرَّه. وَأما ابْن الأعرابيّ فَقَالَ: أَرَادَ: مَا أقَعَّه، من المَاء القُعّ، وَهُوَ المُرّ أَو المِلْح، فَقلب. وَأرَاهُ لم يعرف مَاء عُقَّا؛ لِأَنَّهُ لَو عرفه لحمل الْفِعْل عَلَيْهِ، وَلم يحْتَج إِلَى الْقلب.
والعقيق: خرز أَحْمَر، تتَّخذ مِنْهُ الفصوص، الْوَاحِدَة عقيقة.
والعُقَّة: الَّتِي يلْعَب بهَا الصّبيان.
وعَقَّة: قَبيلَة من النمر بن قاسط، قَالَ الأخطل:
ومُوَقَّعٍ أثَرُ السَّفارَ بِخَطْمِهِ ... مِنْ سودِ عَقَّةَ أوْ بَني الجَوَّالِ
وعَقْعَقَ الطَّائِر بِصَوْتِهِ: جَاءَ وَذهب.
والعَقْعَقُ: طَائِر مَعْرُوف، من ذَلِك.
عق
1 عَقَّ, (Msb, K, TA,) aor. ـُ (TA,) inf. n. عَقٌّ, (Mgh, O, Msb, TA,) He clave, split, slit, ripped, or rent; (Mgh, O, Msb, K, TA;) and he cut. (Mgh, O, TA.) You say, عَقَّ ثَوْبَهُ He slit, ripped, or rent, his garment. (Msb.) and عُقَّتْ تَمِيمَتُهُ فِى بَنِى فُلَانٍ [His amulet was cut off among the sons of such a one]; said of a boy when he has attained to the prime of manhood, and become strong, with a tribe; originating from the fact that as long as the boy was an infant, his mother hung upon him amulets to preserve him from the evil eye; and when he became full-grown, they were cut off from him: whence the saying of a poet, بِلَادٌ بِهَا عَقَّ الشَّبَابُ تَمِيمَتِىوَأَوَّلُ أَرْضٍ مَسَّ جِلْدِى تُرَابُهَا [A country in which the attaining to the prime of manhood cut off my amulet, and the first land of which the dust touched my skin]. (TA.) b2: and [hence,] عَقَّتِ الرِّيحُ المُزْنَ, aor. and inf. n. as above, The wind drew forth a shower of fine rain from the مزن [or clouds containing water]; as though it rent them. (TA.) And عُقَّتِ السَّحَابَةُ The cloud poured forth its water; [as though it were rent;] and ↓ اِنْعَقَّت [means the same]; (TA;) and ↓ اعتقّت [likewise]. (O.) b3: and عَقَّ عَنْ وَلَدِهِ, (S, Msb,) or عَنِ المَوْلُودِ, (K,) aor. ـُ (S, Msb, TA) and عَقِّ, (TA,) inf. n. عَقٌّ, (S, Msb,) He slaughtered as a sacrifice (S, Msb, K, TA) for his child, (S, Msb,) or for the new-born child, (K,) a sheep or goat, (T, Msb, TA,) [generally the latter,] on the seventh day after the birth. (T, S, Msb, TA.) And He shaved the [hair termed] عَقِيقَة [q. v.] (S, TA) of his child, (S,) or of the new-born child. (TA.) b4: And عَقَّ بِالسَّهْمِ He shot the arrow towards the sky; and that arrow was called عَقِيقَةٌ; (S, O, K;) and it was the arrow of self-excuse: they used to do thus in the Time of Ignorance [on the occasion of a demand for blood-revenge]; and if the arrow returned smeared with blood, they were not content save with the retaliation of slaughter; but if it returned clean, they stroked their beards, and made reconciliation on the condition of the bloodwit; the stroking of the beards being a sign of reconciliation: the arrow, however, as IAar says, did not [ever] return otherwise than clean: (S, O:) the origin was this: a man of the tribe was slain, and the slayer was prosecuted for his blood; whereupon a company of the chief men [of the family of the slayer] collected themselves together to the heirs [who claimed satisfaction for the blood] of the slain, and offered the bloodwit, asking forgiveness for the blood; and if the heir [who claimed satisfaction and who acted for himself and his coheirs] was a strong man, impatient of injury, he refused to take the bloodwit; but if weak, he consulted the people of his tribe, and then said to the petitioners, “We have, between us and our Creator, a sign denoting command and prohibition: we take an arrow, and set it on a bow, and shoot it towards the sky; and if it return to us smeared with blood, we are forbidden to take the bloodwit, and are not content save with the retaliation of slaughter; but if it return clean, as it went up, we are commanded to take the bloodwit: ” so they made reconciliation; for this arrow never returned otherwise than clean; and thus they had an excuse in the opinion of the ignorant of them. (L, TA.) A poet (S, O, TA) of the family of the slain, said by some to be of Hudheyl, by IB to be El-As'ar El-Joafee, who was absent from this reconciliation, (TA,) says, عَقُّوا بِسَهْمٍ ثُمَّ قَالُوا صَالِحُوا يَا لَيْتَنِى فِى القَوْمِ إِذْ مَسَحُوا الِلُّحَى
[They shot an arrow towards the sky; them they said, “Make ye reconciliation: ” would that I were among the party when they stroked the beards]: (S, O, TA:) or, as some relate it, the first word is عَقَّوْا, with fet-h to the ق; which belongs to the class of unsound verbs [i. e. to art. عقى]. (S, O.) b5: One says also, عَقَّ وَالِدَهُ, (S, O, K,) or أَبَاهُ, (Msb,) aor. ـُ (S, O, Msb,) inf. n. عُقُوقٌ (S, O, Msb, K) and مَعَقَّةٌ (S, O, K) and عَقٌّ, (TA,) He was undutiful, disobedient, refractory, or ill-mannered, to his parent, or father; contr. of بَرَّهُ; (K;) he broke his compact of obedience to his parent, or father; (TA;) he disobeyed his father; and failed, or neglected, to behave to him in a good, or comely, manner. (Msb.) And عَقَّ الرَّحِمَ, (TA, and Ham p. 93,) like قَطَعَهَا [i. e. He severed the tie, or ties, of relationship, by unkind behaviour to his kindred]. (Ham ib.) and عَقَّ [alone], aor. ـُ inf. n. عُقُوقٌ, [He was undutiful, &c.; or he acted undutifully, &c.; or] he contravened, or opposed, him whom he was under an obligation to obey. (Har p. 158.) عُقُوقُ الوَالِدَيْنِ [Undutiful treatment, &c., of the two parents] is said in a trad. to be one of the great sins. (O.) And it is said in a prov., العُقُوقُ
أَحَدُ الثُّكْلَيْنِ [Undutiful treatment of a parent is one of the two sorts of being bereft of a child]: or, as some relate it, العُقُوقُ ثُكْلُ مَنْ لَمْ يَثْكَلْ [Undutiful treatment of a parent is (like) the bereavement of him who is not (really) bereft of his child]: i. e. he whom his children have treated undutifully (مِنْ عَقَّهُ وَلَدُهُ) is as though he were bereft of his children although they are living. (O.) [See also 3: and 4.] b6: Hence, from عُقُوقُ الوَالِدَيْنِ, the verb is metaphorically used in the saying, in a trad., مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ عَائِشَةَ مَثَلُ العَيْنِ فِى الرَّأْسِ تُؤْذِى صَاحِبَهَا وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعُقَّهَا إِلَّا بِالَّذِى هُوَ خَيْرٌ لَهَا (tropical:) [The similitude of you and of 'Áïsheh is that of the eye in the head, when it hurts its owner, and he cannot treat it severely save with that which is good for it: app. meaning that her severity was for the good of the objects thereof]. (TA.) A2: عَقَّ, intrans., said of lightning: see 7.
A3: عَقَّتْ said of a mare, and of an ass: see 4.
A4: عَقَّتِ الدَّلْوُ, inf. n. عَقُّ, means The bucket came up full from the well; and some of the Arabs say عَقَّت as having تَعْقِيَةٌ for its inf. n.; but it is [said to be] originally ↓ عَقَّقَت, the third ق being changed into ى, [which is then in this case suppressed,] like as they said تَظَنَّيْتُ from الظَّنُّ: [it is, however, mentioned in the TA in art. عقو also, and there expl. as meaning it rose in the well turning round: and from what here follows, it appears to mean it rose swiftly, cleaving the air:] a poet, cited by IAar, says, of a bucket, عَقَّتْ كَمَا عَقَّتْ دَلُوفُ العِقْبَانٌ meaning It clave [the air of] the well, rising swiftly, like the hastening of the swift eagle in its flight towards the prey. (TA in the present art.) 2 عَقَّّ see above, last sentence.3 عَاقَقْتُ فُلَانًا, aor. ـَ inf. n. عِقَاقٌ, I contravened, or opposed, such a one. (TA.) [See also عَقَّ وَالِدَهُ, in the latter half of the first paragraph.]4 اعقّ فُلَانٌ i. q. جَآءَ بِالعُقُوقِ [i. e. Such a one did that which was an act of undutifulness, disobedience, refractoriness, or ill manners, to his father or the like]. (S, TA.) [See also عَقَّ وَالِدَهُ, in the latter half of the first paragraph.] b2: and you say, مَا أَعَقَّهُ لِوَالِدِهِ [How undutiful, disobedient, refractory, or ill-mannered, is he to his father!]. (TA.) A2: اعقّت She (a mare, S, O, K, and an ass, TA) conceived, or became pregnant; (S, O, K;) or she did not conceive, or become pregnant, after having been covered by the stallion, or during a year or two years or some years; (K;) and ↓ عَقَّتْ, aor. ـِ (O, K, TA,) the verb being of the class of ضَرَبَ, (TA,) inf. n. عَقَاقٌ and عَقَقٌ (O, K, TA) and عُقُوقٌ, (CK, but not in other copies,) signifies the same, (O, * K, TA,) said of a mare, (O, K,) and of an ass; (O;) or عَقَاقٌ signifies pregnancy itself, as also عِقَاقٌ, (K,) and عَقَقٌ; (S, O;) or عَقَّتْ signifies she became pregnant; and اعقّت, the [hair called] عَقِيقَة grew in her belly upon the young one that she bore. (TA.) b2: Also It (a palm-tree, and a grape-vine) put forth what are termed عِقَّان [q. v.]. (S, O, K.) A3: اعقّهُ He made it bitter; (S, O, K;) namely, water; said of God; like اقعّهُ. (S, O.) and اعقّت الأَرْضُ المَآءَ The earth made the water bitter. (TA.) 7 انعقّ It became cloven, split, slit, ripped, or rent; or it clave, split, &c.; said of anything; (S, O, K, TA;) mentioned by Th as said of a garment. (TA.) b2: انعقّت السَّحَابَهُ The cloud became rent with the water. (S, O, K.) See also 1, first quarter. [And see 8.] b3: انعقّ البَرْقُ and ↓ عَقَّ [of which latter the aor. is probably يَعَقُّ, and the inf. n. عَقَقٌ, said in the K to mean اِنْشِقَاقٌ,] signify تَشَقَّقَ and اِنْشَقَّ [as though meaning The lightning became cloven]; (TA;) [but] the former is expl. as signifying the lightning was, or became, in a state of commotion (تَضَرَّبَ) in the clouds. (S, O.) [Another meaning is suggested by an explanation of عَقِيقَةٌ (q. v.) in relation to lightning.] b4: انعقّ الغُبَارُ i. q. سَطَعَ [app. as meaning The dust spread, or diffused itself]: (IF, O, K:) or اِنْشَقَّ وَسَطَعَ [became cleft, and diffused itself]. (TA.) b5: انعقّ الوَادِى The valley was, or became, deep. (TA.) A2: انعقّت العُقْدَةُ The knot became strongly, or firmly, tied. (O, * K, * TA.) 8 اعتقّ السَّحَابُ The clouds became rent, (K, TA,) and their water poured forth. (TA.) See also 1, first quarter. [And see 7.]
A2: اعتقّ السَّيْفَ He drew the sword (O, K) from its scabbard. (O.) A3: And اعتقّ [probably from عَقَّ بِالسَّهْمِ, q. v.,] He exceeded the due bounds, or was immoderate, in excusing himself. (TA.) R. Q. 1 عَقْعَقَ بِصَوْتِهِ, (O, TA,) inf. n. عَقْعَقَةٌ, (S, O,) said of the عَقْعَق [or magpie], It uttered a [kind of chattering] cry, (S, * O, TA,) resembling the sound of ع and ق [or the repeated sound of عَقْ]; (O, TA;) whence its name: and said of a bird [that utters a cry of this kind] when it comes and goes. (TA.) b2: And عَقْعَقَةٌ signifies also The shaking, or being in a state of commotion, [so as to produce a kind of crackling, or rustling, sound,] of paper, and of a new garment; like قَعْقَعَةٌ [q. v.]. (TA.) عَقٌّ Any cleft, or furrow, and any hole, in sand &c. (S, TA.) See also عَقَّةٌ.
A2: Also i. q. عَاقٌّ, q. v. (O, K.) A3: مَآءٌ عَقٌّ: see عُقٌّ.
مَآءٌ عُقٌّ, with damm, (K, TA,) or ↓ عَقٌّ, (thus written in my copies of the S and in the O,) and ↓ عُقَاقٌ, (O, K, TA,) Bitter water: (S, O, K:) or intensely bitter water: used alike as sing. and pl.: (TA:) like قُعٌّ, (TA,) or قَعٌّ, (S, O,) and قُعَاعٌ. (O, TA.) عِقٌّ: see what next follows.
عَقَّةٌ A deep excavation, hollow, cavity, trench, or the like, in the ground; (K, TA;) as also ↓ عِقٌّ, accord. to the K, there said to be with kesr, but correctly ↓ عَقٌّ, with fet-h, [q. v.,] which signifies an elongated excavation in the ground, and is originally an inf. n.; thus in the L. (TA.) b2: And A blaze of lightning extending in an elongated form in the sky, (IDrd, O, K,) or in the side of the clouds, (A, TA,) and said to be as though it were a drawn sword. (TA.) [See also عَقِيقَةٌ.]
عُقَّةٌ A certain thing with which boys play. (L, K, TA.) عِقَّةٌ: see عَقِيقَةٌ, in the former half.
عَقَقٌ: see عَقَاقٌ. b2: It is said in the K to be syn. with عَاقٌّ; but in this sense the correct word is عُقَقٌ. (TA.) عُقَقٌ: see عُقِيقَةٌ, latter half: A2: and see also عَاقٌّ, in two places.
عُقُقٌ, as a sing. and as a pl.: see عَاقٌّ.
عَقَاقٌ is an inf. n. of عَقَّتْ said of a mare (O, K) and of an ass: (O:) or it signifies Pregnancy (AA, S, K) itself; (K;) as also ↓ عِقَاقٌ, (K,) and ↓ عَقَقٌ [which is likewise said to be an inf. n. of عَقَّتْ]. (S.) You say, أَظْهَرَتِ الأَتَانُ عَقَاقًا The she-ass manifested pregnancy. (AA, S, O.) b2: And, accord. to Esh-Shafi'ee, An embryo; or a fœtus. (TA.) A2: عَقَاقِ, like قَطَامِ, [indecl.,] is a [proper] name for العُقُوقُ [Undutifulness, disobedience, refractoriness, or ill manners, to a parent, or the like]: (K, TA:) mentioned by IB, and in the O. (TA.) عُقَاقٌ, applied to water: see عُقٌّ.
عِقَاقٌ: see عَقَاقٌ.
عَقُوقٌ, applied to a mare, (S, O, K, TA,) and to an ass, (TA,) Pregnant: (S, O, K:) or not pregnant after having been covered by the stallion, or during a year or two years or some years; (K;) or it signifies thus also; (O;) having two contr. meanings; (K;) or it is applied to one in the latter state as implying a presage of good; (O, K;) so says AHát; (O, TA;) i. e., as though they meant that she would become pregnant: (TA:) it is extr.; [as being from أَعَقَّتْ;] and one should not say ↓ مُعِقٌّ; or this is a bad dial. var.; (S, O, K;) or, accord. to AA, it is from اعقّت, and عَقُوقٌ is from عَقَّتْ: (TA:) the pl. is عُقُقٌ, and عِقَاقٌ is a pl. pl., (S, O, K,) i. e. pl. of عُقُقٌ. (S, O.) It is said in a prov., طَلَبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ, meaning He sought an impossible thing; because ابلق is applied to a male, and عقوق means pregnant: (S, O, and K in art. بلق) or الابلق العقوق means the dawn, because it breaks, lit, cleaves. (O, and K in art. بلق.) b2: نَوَى
العَقُوقِ means Date-stones that are easily broken, (Lth, S, O, K,) soft to be chewed; (Lth, O, K;) which are given as provender to camels, (S,) or to the pregnant thereof, in consideration of her state, wherefore they are thus called; and which are eaten, or chewed, by the old woman; but this is of the speech of the people of El Basrah, and not known by the Arabs in their desert: (Lth, O:) and sometimes they called a single date-stone of this sort ↓ عَقِيقَةٌ. (S.) A2: See also عَاقٌّ.
عَقِيقٌ Cleft, split, slit, ripped, or rent; and cut; as also ↓ مَعْقُوقٌ. (TA.) b2: And [hence] Any channel which the water of a torrent has cloven (S, O, Msb, * K) of old (Msb) and made wide: (S, O:) and a valley: (O, K:) pl. أَعِقَّةٌ (S, O, Msb, K, TA) and عَقَائِقُ. (TA.) And عَقَائِقُ signifies also Pools of water in cleft furrows: (AHn, TA:) and some say, red sands. (TA.) b3: See also عَقِيقَةٌ, in two places.
A2: Also [Carnelian;] a species of فُصُوص [or stones that are set in rings]; (S;) a sort of stone, (Msb,) or red خَرَز [meaning precious stones], (O, K,) of which فُصُوص are made; (O, Msb;) existing in ElYemen, (K, TA,) near to Esh-Shihr, said by Et-Teefáshee to be brought from mines thereof at San'à, (TA,) and on the shores of the Sea of Roomeeyeh; one kind thereof is of a turbid appearance, like water running from salted flesh-meat, and having in it faint white lines, (K, TA,) and this, Et-Teefáshee says, is what is known by the appellation الرطبى [so in my original]; the best kind is the red; then, the yellow; then, the white; and the other kinds are bad: or, as some say, the streaked (المُشَطَّب) is the best: (TA:) [I omit some absurd assertions in the K and TA respecting various virtues supposed to be possessed by this stone:] the n. un. is with ة: and the pl. is عَقَائِقُ. (O, K.) [العَقِيقُ اليَمَانِىُّ is an appel-lation applied by some to The agate.]
عَقِيقَةٌ [a subst. from عَقِيقٌ, made so by the affix ة. Hence, because cleft, or furrowed, in the earth,] A river, or rivulet. (IAar, O, K.) b2: And A fillet, or bandage, (عِصَابَةٌ,) at the time of its being rent from a garment, or piece of cloth. (IAar, O, K.) b3: And The prepuce of a boy (AO, IAar, O, K) when he is circumcised. (TA.) b4: And [app. because made of cut pieces of skin,] A [leathern water-bag such as is commonly called]
مَزَادَة. (IAar, O, K.) b5: Also The wool of a جَذَع [or sheep in or before its second year]: (S, O, K, TA:) that of a ثَنِىّ [or sheep in its third year] is called جَنِيبَةٌ: (TA:) and the hair of a young one recently born, (S, Mgh, O, Msb, K, TA,) that comes forth upon his head in his mother's belly, (TA,) of human beings, (S, Mgh, O, Msb, K, TA,) because it is cut off on his seventh day, (Mgh,) and of others, (Msb,) [i. e.] of beasts likewise; (S, O, K, TA;) as also ↓ عَقِيقٌ and ↓ عِقَّةٌ; (S, O, Msb, K;) but A 'Obeyd says that he had not heard this last except in relation to human beings and asses: (S, O, K: *) its pl. (i. e. the pl. of عِقَّةٌ) is عِقَقٌ: (O, K:) [the pl. of عَقِيقَةٌ and عَقِيقٌ is عَقَائِقُ: a law of the Sunneh requires that the عَقِيقَة of an infant should be weighed, and its weight in silver be given to the poor: (and Herodotus, in ii. 65, mentions a similar custom as obtaining among the Ancient Egyptians:)] when the hair has once fallen from the young [by its being cut], the term عَقِيقَةٌ ceases to be applied to it: so says Lth: (O, TA:) but it occurs in a trad. applied to hair as being likened to the hair of a recently-born infant. (TA.) b6: Hence, (S, O,) it is applied also to The sheep, or goat, [generally the latter,] that is slaughtered (S, Mgh, O, Msb, K) as a sacrifice for the recentlyborn infant (S, Mgh, Msb) on the occasion of the shaving of the infant's hair (O, K) on the seventh day after his birth, (S, Msb,) and of which the limbs are divided, and cooked with water and salt, and given as food to the poor: (Lth, TA:) Z holds it to be thus called from the same word as applied to the hair: but it is said [by some] to be so called because it is slaughtered by cutting the windpipe and gullet and the two external jugular veins: (TA:) the Prophet disallowed this appellation, (Mgh, Msb,) as being of evil omen, (Mgh,) or as though he saw them to regard it as of evil omen, (Msb,) and desired them to use نَسِيكَةٌ in its stead; (Mgh, Msb, TA;) saying I like not العُقُوق. (TA.) b7: عَقِيقَةُ البَرْقِ signifies What remains [for an instant] in the clouds, of the rays, or beams, of lightning; (Lth, O, K;) as also ↓ العُقَقُ; (K;) which, as well as العَقِيقَةُ, is also expl. as meaning lightning which one sees in the midst of the clouds, resembling a drawn sword: (TA:) or عَقِيقَةُ البَرْقِ signifies lightning in a state of commotion in the clouds: (S, O:) or lightning extending in an elongated form in the side, or breadth, of the clouds: (TA:) or lightning that cleaves the clouds, and extends high, into the midst of the sky, without going to the right and left: (S in art. خفو:) or, as expl. by Aboo-Sa'eed, a flash of lightning that has spread in the horizon: (O, voce شَقِيقَةٌ:) a sword is likened thereto: (S, O, K:) and [the pl.] عَقَائِقُ is a name for swords: (O, K:) ↓ عَقِيقٌ, also, signifies lightning. (TA.) b8: And عَقِيقَةٌ signifies also An arrow shot towards the sky; (S, O, K;) the arrow of self-excuse; which was used in the manner described in the explanation of the phrase عَقَّ بِالسَّهْمِ [q. v.]. (S, O.) b9: See also عَقُوقٌ, last signification.
سَحَابَةٌ عَقَّاقَةٌ A cloud pouring forth its water: (TA:) or a cloud much rent by water. (T, TA voce هَيْدَبٌ.) عِقَّانٌ Shoots that come forth from the أُصُول [meaning trunks, or stems,] of palm-trees and of grape-vines; (S, O, K;) and which, if not cut off, cause the اصول to become vitiated, or unsound. (S, O.) [See also صُنْبُورٌ: and see عَوَاقٌّ, below.]
عَقْعَقٌ [The magpie, corvus pica; so called in the present day;] a certain bird, (S, O, Msb, K,) well known, (S, O,) of the size of the pigeon, (Msb,) party-coloured, black and white, (O, Msb, K,) having a long tail, (O, Msb,) said by Is-hák El-Mowsilee to be the same that is called شَجَجَى, (Th, IB, TA,) a species of crow, (IAth, Msb, TA,) wherefore it is said in a trad. that the man in the state of إِحْرَام may kill it; (IAth, TA;) its cry resembles the sound of ع and ق [or the repeated sound of عَقْ]; (O, K;) and the Arabs regard it as an evil omen. (Msb.) [See also صُرَدٌ.]
عَاقٌّ Undutiful, disobedient, refractory, or illmannered, to his parent, or father; (S, * O, * K;) breaking, or one who breaks, his compact of obedience to his parent, or father; (TA;) disobeying, or disobedient to, his father; and failing, or neglecting, to behave to him in a good, or comely, manner; (Msb;) [and severing, or one who severs, the tie, or ties, of relationship, by unkind behaviour to his kindred; (see its verb;)] and ↓ عَقٌّ signifies the same; (O, K;) as also ↓ عُقَقٌ, (S, O, TA,) but in an intensive sense, altered from عَاقٌّ, like غُدَر and فُسَق from غَادِر and فَاسِق, in the K erroneously said to be عَقَقٌ; (TA;) and ↓ عُقُقٌ; (L, and TA as from the K, but not in my MS. copy of the K nor in the CK;) which last signifies also [as a pl.] men severing, or who sever, the ties of relationship, by unkind behaviour to their kindred; and also remote, or distant, enemies: (TA:) [and ↓ عَقُوقٌ is app. used (as Freytag asserts it to be) in the sense of عَاقٌّ in the Fákihet el-Khulatà, p. 55, 1. 7 from the bottom:] the pl. of عَاقٌّ is عَقَقَةٌ, (S, O, Msb, K,) like كَفَرَةٌ, (S,) and عُقَّقٌ, like رُكَّعٌ, a form used by Ru-beh, (O,) and أَعِقَّةٌ, which is an extr. [meaning anomalous] pl. (Ham p. 93.) ↓ ذُقٌ عُقَقُ, (S, O,) in a trad., (S,) said by Aboo-Sufyán to Hamzeh on the day of Ohod, when he passed by him slain, (S, * O,) means ذُقٌ جَزَآءَ فِعْلِكَ [Taste thou the recompense of thy deed], (S,) or ذُقِ القَتْلَ [taste thou slaughter], (O,) يَا عَاقُّ [O undutiful, &c.; or, accord. to the explanation in the TA mentioned above, عُقَقُ, for يَا عُقَقُ, means O very undutiful, &c.]. (S, O.) عَوَاقُّ النَّخْلِ The shoots, or offsets, of the palmtrees, that grow forth therewith. (O, K.) [See also عِقَّانٌ.]
أَعَقُّ مِنْ ضَبٍّ [More undutiful, &c., to kindred, than a lizard of the species called ضبّ] is a prov. [mentioned, but not expl., in the O]: IAar says, the female [of the ضبّ] is meant; and its عُقُوق consists in its eating its young ones. (TA.) [See also Freytag's Arab. Prov. ii. 152-3. And see an ex. of أَعَقُّ in a verse cited in art. زهد, conj. 2.]
مُعِقٌّ: see عَقُوقٌ.
مَعْقُوقٌ: see عَقِيقٌ, first sentence.
الْعين وَالْقَاف
المقزعج: الطَّوِيل عَن كرَاع.
وجعثق: اسْم وَلَيْسَ بثبت.
وجعفق الْقَوْم: ركبُوا وتهيئوا.
والدعشوقة دويبة كالخنفساء، وَرُبمَا قيل ذَلِك للصبية وَالْمَرْأَة القصيرة تَشْبِيها بهَا.
ودعشق: اسْم.
والشقدع: الضفدع الصَّغِير.
والعشرق: شجر وَقيل: نبت، واحدته عشرقة. قَالَ أَبُو حنيفَة: العشرق من الاغلاث، وَهُوَ شجر ينفرش على الأَرْض عريض الْوَرق وَلَيْسَ لَهُ شوك وَلَا يكَاد ياكله شَيْء إِلَّا أَن تصيب المعزى مِنْهُ شَيْئا قَلِيلا قَالَ الاعشى:
تسمع للحلي وسواسا إِذا انصرفت ... كَمَا اسْتَعَانَ برِيح عشرق زجل
قَالَ: واخبرني بعض اعراب ربيعَة أَن العشرقة ترْتَفع على سَاق قَصِيرَة ثمَّ تَنْتَشِر شعبًا كَثِيرَة وتثمر ثمرا كثيرا، وثمره سنفة فِي كل سنف سطران من حب مثل عجم الزَّبِيب سَوَاء وَقيل: هُوَ مثل حب الحمص يُؤْكَل مَا دَامَ رطبا ويطبخ، وَهُوَ طيب. وَقَوله:
كَأَن صَوت حلبها المناطق ... تهزج الرِّيَاح بالعشارق إِمَّا أَن يكون جمع عشرقة وَإِمَّا أَن يكون جمع الْجِنْس الَّذِي هُوَ العشرق، وَهَذَا لَا يطرد.
وعشارق: اسْم، وَقيل: مَكَان.
والقشعر: القثاء، واحدته قشعرة، بلغَة أهل الحوف من أهل الْيمن.
والقشعريرة: الرعدة، وَقد اقشعر.
وكل متغير: مُقْشَعِر.
والقشاعر: الخشن الْمس.
والمقرنشع: المتهيء للسباب وَالْمَنْع قَالَ:
إِن الْكَبِير إِذا يشاف رايته ... مقرنشعا وَإِذا يهان استزمرا
والعشنقة: الطول.
والعشنق: الطَّوِيل، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ. ونعامة عشنقة، كَذَلِك.
وعشنق اسْم.
والعشنوق: دويبة من احناش الأَرْض.
وعبشق: اسْم.
والقعشوم: الصَّغِير الْجِسْم.
والقشعم والقشعام: المسن من الرِّجَال والنسور والرخم، وَهُوَ صفة، وَالْأُنْثَى قشعم. قَالَ الشَّاعِر:
تركت اباك قد اطلى ومالت ... عَلَيْهِ القشعمان من النسور
وَقيل: هُوَ الضخم المسن من كل شَيْء.
وَأم قشعم: الْحَرْب، وَقيل: الْمنية، وَقيل: الضبع. وَقيل: العنكبوت. وَقيل: الذلة. وَبِكُل فسر قَول زُهَيْر:
لَدَى حَيْثُ القت رَحلهَا أم قشعم والقشعم مثل القشعم: وقشعم من أَسمَاء الْأسد، وَكَانَ ربيعَة بن نزار يُسمى القشعم قَالَ طرفَة:
والجوز من ربيعَة القشعم
أَرَادَ القشعم فَوقف وَألقى حَرَكَة الْمِيم على الْعين كَمَا قَالُوا الْبكر. ثمَّ اوقعوا القشعم على الْقَبِيلَة قَالَ:
إِذْ زعمت ربيعَة القشعم
شدد للضَّرُورَة وأجرى الْوَصْل مجْرى الْوَقْف.
والقعضب: الضخم الشَّديد الجريء.
وَخمْس قعضبي: شَدِيد، عَن ابْن الاعرابي: وانشد:
حَتَّى إِذا مَا مر خمس قعضبي
وَرَوَاهُ يَعْقُوب: قعطبي بِالطَّاءِ، وَهُوَ الصَّحِيح.
والقعضبة: استئصال الشَّيْء.
وقعضب: اسْم رجل كَانَ يعْمل الاسنة فِي الْجَاهِلِيَّة.
والقعضم والقعضم: المسن الذَّاهِب الْأَسْنَان.
والعرقص والعرقص والعرقصاء والعريقصاء والعرنقصان والعرقصان والعريقص كُله: والعريقصان نبت. وَقيل: هُوَ الحندقوق. الْوَاحِدَة بِالْهَاءِ.
والعرقصان والعريقصان: دَابَّة، عَن السيرافي.
وضربه حَتَّى اقعنصر أَي تقاصر إِلَى الأَرْض.
والصقعر: المَاء المر.
والقرصعة مشْيَة. وَقيل: مشْيَة قبيحة.
وَقيل مشْيَة فِيهَا تقَارب، وَقد قرصعت الْمَرْأَة وتقرصعت قَالَ: إِذا مشت سَالَتْ وَلم تقرصع ... هز الْقَنَاة لدنة التهزع
وقرصع الْكتاب: قرمطه.
والقرصعة: أكل ضَعِيف.
والمقرصع: المختفي.
والقصعل: اللَّئِيم.
والقصعل: ولد الْعَقْرَب وَالْفَاء لُغَة. وَقيل القصعل - بِكَسْر الْقَاف -. ولد الْعَقْرَب وَالذِّئْب.
واقصعلت الشَّمْس تكبدت السَّمَاء.
والصقعل: التَّمْر الْيَابِس ينقع فِي الْمَحْض وانشد:
ترى لَهُم حول الصقل عثيره
والصلقع والصلقعة: الاعدام.
وَرجل مصلقع: عديم وَقد صلقع.
وصلقع اتِّبَاع لبلقع وَهُوَ الْفقر وَلَا يفرد.
والصلنقع: الْمَاضِي الشَّديد.
والصعفقة: ضآلة الْجِسْم والصعافقة: قوم يشْهدُونَ السُّوق وَلَيْسَت عِنْدهم رُؤُوس أَمْوَال فَإِذا اشْترى التُّجَّار شَيْئا دخلُوا مَعَهم فِيهِ، واحدهم صعفق وصعفقي وصعفوق، وَفِي الحَدِيث " مَا جَاءَك عَن أَصْحَاب مُحَمَّد فَخذه ودع مَا يَقُول هَؤُلَاءِ الصعافقة ". أَرَادَ أَن هَؤُلَاءِ لَيْسَ عِنْدهم فقه وَلَا علم بِمَنْزِلَة أُولَئِكَ الَّذين لَيْسَ لَهُم رُؤُوس أَمْوَال.
والصعفوق: اللَّئِيم.
والصعافقة: رذالة النَّاس.
والصعافقة: قوم كَانَ آباؤهم عبيدا فاستعربوا وَقيل هُوَ قوم بِالْيَمَامَةِ من بقايا الْأُمَم الخالية ضلت انسابهم، واحدهم صعفقي، وَقيل: هم خول هُنَاكَ وَيُقَال لَهُم: بَنو صعفوق وَآل صعفوق قَالَ:
من آل صعفوق وَاتِّبَاع أخر
وَقد قيل: إِنَّه اعجمي.
وَبَنُو صعفوق: حَيّ بِالْيمن. وَقَالَ اللحياني هم: بَنو صعفوق وصعفوق يَعْنِي ذَلِك الْحَيّ الْيَمَانِيّ.
والعبقص والعبقوص: دويبة.
والصقعب: الطَّوِيل من الرِّجَال، بالصَّاد وَالسِّين.
والقعموص: ضرب من الكمأة.
والقعموص أَيْضا: الجعموس.
والعسقد: الرجل الطوَال فِيهِ لوثة، عَن الزجاجي.
وَلَيْلَة دعسقة: شَدِيدَة الظلمَة. قَالَ:
باتت لَهُنَّ لَيْلَة دعسقة ... من غائر الْعين بعيد الشقة
وعقرس: حَيّ بِالْيمن.
والقعسرة: الصلابة والشدة.
والقعسري والقعسر كِلَاهُمَا: الْجمل الضخم الشَّديد، قَالَ العجاج فِي وصف الدَّهْر:
والدهر بالانسان دواري ... افنى الْقُرُون وَهُوَ قعسري. والقعسري: الْخَشَبَة تدار بهَا رحى الْيَد قَالَ:
إلدم بقعسريها ... وأله فِي خرتيها
تُطْعِمُك من نَفيهَا
أَي مَا تنفى الــرَّحَى. وخرتيها: فمها يلقى فِيهِ لهوتها ويروى: خربيها.
والقعسري من الرِّجَال: الْبَاقِي على الْهَرم.
وَعز قعسري: قديم.
وقعسر الشَّيْء: آخِره. وانشد فِي صفة دلو:
دلو تمأى دبغت بالحلب ... وَمن أعالي السّلم المضرب
إِذا اتقتك بِالنَّفْيِ الْأَشْهب ... فَلَا تقعسرها وَلَكِن صوب
والمقرنسع: المنتصب. عَن كرَاع. وَعِنْدِي انه مقرنشع وَقد تقدم.
والقسعلة: مَكَان فِيهِ صلابة وحجارة بيض.
والعسقل والعسقول والعسقولة، كُله: ضرب من الكمأة بيض يشبه فِي لَوْنهَا بِتِلْكَ الْحِجَارَة، وَقيل: هِيَ الكمأة الَّتِي بَين الْبيَاض والحمرة وَقيل هُوَ اكبر من الفقع واشد بَيَاضًا واسترخاء.
والعسقل والعسقلة والعسقول، كُله: تلمع السراب. وَقيل: عساقيل السراب: قطعه لَا وَاحِدًا لَهَا قَالَ كَعْب بن زُهَيْر:
وَقد تلفع بالقور العساقيل
أَرَادَ وَقد تلفعت القور بالعساقيل فَقلب، وَقيل: العساقيل والعساقل: السراب، جعلا اسْما للْوَاحِد كَمَا قَالُوا للضبع حضاجر.
وعسقلان: مَوضِع بِالشَّام.
وعسقلان: سوق تحجه النَّصَارَى فِي كل سنة. انشد ثَعْلَب:
كَأَن الوحوش بِهِ عسقلا ... ن صَادف فِي قرن حج ديافا
شبه ذَلِك الْمَكَان فِي كَثْرَة الوحوش بسوق عسقلان.
والعسلق والعسلق: كل سبع جريء على الصَّيْد، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ.
والعسلق: الْخَفِيف، وَقيل: الطَّوِيل الْعُنُق.
والعسلق: الظليم، وَقيل: الثَّعْلَب.
والسلقع: الْمَكَان الْحزن الغليظ.
واسلنقع الْحَصَا: حميت عَلَيْهِ الشَّمْس فلمع.
واسلنقع الْبَرْق: استطار فِي الْغَيْم وَهُوَ خطْفَة خُفْيَة لَا تلبث. والسلنقاع: خطفته.
والعنقس: الداهي الْخَبيث.
وناقة قنعاس: طَوِيلَة عَظِيمَة سنمة، وَكَذَلِكَ الْجمل، وَقيل القنعاس: الْجمل الضخم، وَهُوَ من صِفَات الذُّكُور عِنْد أبي عبيد.
وَرجل قنعاس: شَدِيد منيع.
والعسقفة: جمود الْعين عَن الْبكاء إِذا اراده، وَقيل: بَكَى فلَان وعسقف فلَان إِذا جمدت عينه فَلم يقدر على الْبكاء.
والعفنقس الَّذِي جدتاه لِأَبِيهِ وامراته عجميات. والعفنقس والعقنفس جَمِيعًا: السَّيئ الْخلق.
وَقد عفقسه وعقفسه: اساء خلقه.
وفقعس: حَيّ من بني أَسد.
والعسقب والعسقبة: كِلَاهُمَا عنيقيد صَغِير يكون مُنْفَردا يلتزق باصل العنقود الضخم.
والعقابيس بقايا الْمَرَض والعشق كالعقابيل.
والعقابيس: الشدائد من الْأُمُور، هَذِه عَن اللحياني.
والعسبق: شجر مر الطّعْم.
وعبقس من أَسمَاء الداهية.
والعبنقس: السَّيئ الْخلق.
والعبنقس: الَّذِي جدتاه من قبل أَبِيه وَأمه وامراته اعجميات. وَقد تقدم انه بِالْفَاءِ.
والقعسبة: عَدو شَدِيد بفزع.
والسنعبق: نبت خَبِيث الرّيح ينْبت فِي أَعْرَاض الْجبَال الْعَالِيَة حيالا بِلَا ورق وَلَا ياكله شَيْء وَله نور وَلَا تجرسه النَّحْل الْبَتَّةَ وَإِذا قصف مِنْهُ عود سَالَ مِنْهُ مَاء صَاف لزج لَهُ سعابيب. وَإِنَّمَا حكمت بِأَنَّهُ رباعي لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام فعلل.
والقعموس: الجعموس.
وقعمس الرجل أبدى بِمرَّة.
والعنقز والعنقز الْأَخِيرَة عَن كرَاع: المرزنجوش. قَالَ أَبُو حنيفَة: وَلَا يكون فِي بِلَاد الْعَرَب، وَقد يكون بغَيْرهَا وَمِنْه يكون هُنَاكَ اللاذن. وَقيل العنقز: جردان الْحمار.
والعنقز: اصل الْقصب الغض وَهُوَ بالراء أَعلَى وَكَذَلِكَ حَكَاهُ كرَاع أَيْضا.
والعنقز: أَبنَاء الدهاقين.
والعنزق: السَّيئ الْخلق.
والقنزعة والقنزعة الْأَخِيرَة على كرَاع: الْخصْلَة من الشّعْر تتْرك على رَأس الصَّغِير، وَهِي كالذوائب فِي نواحي الرَّأْس. وَقيل: هُوَ الْقَلِيل من الشّعْر إِذا كَانَ وسط الرَّأْس خَاصَّة، وَالْجمع قنزع قَالَ أَبُو نجم: طير عَنْهَا قنزعا من قنزع ... مر اللَّيَالِي ابطئي واسرعي
والقنزع والقنزعة: الريش الْمُجْتَمع فِي رَأس الديك.
والقنزعة: الْمَرْأَة القصيرة.
والقنازع: صغَار النَّاس.
والقنزعة: حجر اعظم من الجوزة.
وَجلسَ القعفزي وَهِي جلْسَة المستوفز وَقد اقعنفز.
وَامْرَأَة قفنزعة: قَصِيرَة، عَن كرَاع.
والزعفوق والزعافق: الْبَخِيل السَّيئ الْخلق، وَالِاسْم الزعفقة.
والعريقطة: دويبة عريضة كالجعل.
واقطعر الرجل: انْقَطع نَفسه من بهر وَكَذَلِكَ اقعطر.
وقعطر الشَّيْء: ملأَهُ.
والقرطع: قمل الْإِبِل وَهن حمر.
والعلقط الإتب. قَالَ ابْن دُرَيْد: احسبه الْعلقَة.
وضربه فقعطله أَي صرعه.
والقعطل: السَّرِيع. وَقد سموا قعطلا.
واقلعط الشّعْر: جعد كشعر الزنج، وَلَا يكون إِلَّا مَعَ صلابة، وَقَالَ:
فَمَا نهنهت عَن سبط كمي ... وَلَا عَن مقلعط الرَّأْس جعد
وَهِي القلعطة.
وَقرب قعطبي: شَدِيد.
وقعطبه قعطبة: قطعه.
والبعقوط: الْقصير فِي بعض اللُّغَات والبعقوطة: دحروجة الْجعل.
واقمعط الرجل: عظم أَعلَى بَطْنه وخمص أَسْفَله.
واقمعط: تدَاخل بعضه فِي بعض وَهِي القمعطة.
والقمعوطة والمقعوطة كلتاهما: دويبة مَا والعرقدة: شدَّة فتل الْحَبل وَنَحْوه من الْأَشْيَاء كلهَا.
والقردوعة: الزاوية فِي شعب أَو جبل.
والقردع: قمل الْإِبِل كالقرطع وَقيل: القردع واحدته قردعة.
ودرقع درقعة وادرنقع: فر، وَقيل: فر من الشدَّة تنزل بِهِ.
وَرجل درقوع: جبان.
واقلعد الشّعْر كاقلعط.
والعنقود والعنقاد من النّخل وَالْعِنَب والاراك والبطم وَنَحْوهَا قَالَ:
إِذا لمتي سَوْدَاء كالعنقاد ... كلمة كَانَت على مصاد
وعنقود: اسْم ثَوْر قَالَ:
يَا رب سلم قصبات عنقود
والعندقة ثغرة السُّرَّة. وَقيل العندقة مَوضِع فِي اسفل الْبَطن عِنْد السُّرَّة كَأَنَّهَا ثغرة النَّحْر فِي الْخلقَة وَيُقَال ذَلِك فِي العنقود من الْعِنَب وَفِي حمل الاراك والبطم وَنَحْوه.
ودنقع الرجل: افْتقر.
والدعفقة: الْحمق.
والقفعدد: الْقصير، مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ وَفَسرهُ السيرافي.
واقمعد الرجل كاقمعط.
والمقمعد: الَّذِي لَا يلين إِذا كَلمته وَلَا ينقاد وَهُوَ أَيْضا الَّذِي عظم أَعلَى بَطْنه واسترخى أَسْفَله.
واقلعت الشّعْر كاقلعد. وَرجل قنعات: كثير شعر الْوَجْه والجسد.
والمقذعر: المتعرض للْقَوْم ليدْخل فِي امرهم وحديثهم.
واقذعر نحوهم: رمى بِالْكَلِمَةِ بعد الْكَلِمَة وتزحف إِلَيْهِم.
والذعلوق والذعلوقة: نبت يشبه الكراث يلتوي، طيب للْأَكْل وَهُوَ ينْبت فِي اجواف الشّجر.
وذعلوق آخر يُقَال لَهُ، لحية التيس.
وكل نبت دق: ذعلوق، وَقَالَ ابْن الاعرابي هُوَ نبت مستطيل على وَجه الأَرْض وَقَوله:
مقيل أَو مغبوق ... حَتَّى شتا كالذعلوق
فسره فَقَالَ أَي فِي خصبه وسمنه وَلينه. وَقيل: هُوَ الْقَضِيب الرطب، وَقد يتَّجه تَفْسِير الْبَيْت على هَذَا.
والذعلوق: طَائِر صَغِير.
والقذعل: اللَّئِيم الخسيس.
والمقذعل: الَّذِي يتَعَرَّض للْقَوْم ليدْخل فِي امرهم وحديثهم ويتزحف اليهم وَيَرْمِي الْكَلِمَة بعد الْكَلِمَة وَهُوَ كالمقذعر.
والمقذعل من كل شَيْء: السَّرِيع.
والقنذع والقنذع والقنذوع، كُله: الديوث، سريانية لَيست بعربية مَحْضَة، وَقد يُقَال بِالدَّال.
والقعثرة: اقتلاع الشَّيْء من اصله وتقرعث: تجمع وقرعثه: اسْم مُشْتَقّ مِنْهُ ز والقرثع: الْمَرْأَة الجريئة القليلة الْحيَاء، وَقيل هِيَ البذيئة الْفَاحِشَة، وَقيل: هِيَ الَّتِي تلبس قميصها أَو درعها مقلوبا وتكحل إِحْدَى عينيها وَتَدَع الْأُخْرَى رعونة، وَمِنْه قَول الواصف أَو الواصفة:
ومنهن القرثع ضرى وَلَا تَنْفَع
والقرثع الَّذِي يدنى وَلَا يُبَالِي مَا كسب والقرثع والقرثعة: وبر صغَار يكون على الدَّابَّة ويوصف بِهِ فَيُقَال: صوف قرثع.
والقرثع الظليم وقرثعه: زفه وَمَا عَلَيْهِ.
والقرثعة: الْحسن الحيالة لِلْمَالِ واكثر مَا يسْتَعْمل مُضَافا يُقَال: هُوَ قرثعة مَال.
وقرثع: اسْم رجل.
وتقعثل فِي مَشْيه، وتقلعث، كِلَاهُمَا إِذا مر كَأَنَّهُ يتقلع من وَحل، وَهِي القلعثة.
والقعثب والقعثبان: الْكثير من كل شَيْء وَقيل: هِيَ دويبة كالخنفساء تكون على النَّبَات.
وجمل قبعثي: ضخم الفراسن وَالْأُنْثَى: بِالْهَاءِ وَرجل قبعثي: عَظِيم الْقدَم.
والبعثقة: خُرُوج المَاء من غائل حَوْض أَو جابية وتبعثق إِذا انْكَسَرت مِنْهُ نَاحيَة فَفَاضَ مِنْهَا.
والقمعوث: الديوث، وَهُوَ الَّذِي يَقُود على اهله وَحرمه. قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا احسبه عَرَبيا.
وعرقل عَلَيْهِ كَلَامه: عوجه.
وعرقل بن الخطيم: رجل مَعْرُوف، وَهُوَ مِنْهُ والعرقيل: صفرَة الْبيض.
والعرقلي: مشْيَة تبختر.
وَرجل عرقال: لَا يَسْتَقِيم على رشده.
والعنقر البردى، وَقيل: اصله.
وكل اصل نَبَات ابيض فَهُوَ عنقر، وَقيل: العنقر اصل كل قَصَبَة أَو بردى أَو عسلوجة يخرج ابيض ثمَّ يستدير ثمَّ يتقشر فَيخرج لَهُ ورق اخضر فَإِذا خرج قبل أَن تَنْتَشِر خضرته فَهُوَ عنقر. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: العنقر: اصل البقل والقصب والبردى مَا دَامَ ابيض مجتمعا وَلم يَتلون بلون وَلم ينتشر.
والعنقر أَيْضا: قلب النَّخْلَة لبياضه.
والعنقر أَيْضا: أَوْلَاد الدهاقين لبياضهم وترارتهم.
وَفتح الْقَاف فِي كل ذَلِك لُغَة، وَقد تقدم بالزاي. والعنقفير: الداهية.
وعقفرته الدَّوَاهِي وعقفرت عَلَيْهِ حَتَّى تعقفر أَي صرعته واهلكته. وعقفرتها أَيْضا: دهاؤها ونكرها وَقد اقعنفرت.
وَامْرَأَة عنقفير: سليطة غالبة بِالشَّرِّ.
وتقرعف الرجل. واقرعف وتقرفع: تقبض.
والقرفعة: الاست، عَن كرَاع.
والفرقعة: تنقض الاصابع.
والفرقعة: الصَّوْت بَين شَيْئَيْنِ يضربان.
والفرقعة: الاست كالقرفعة.
والفرقاع: الضرط.
وافرنقعوا عَنهُ: تنحوا.
وَالْعَقْرَب من الْهَوَام يكون للذّكر وَالْأُنْثَى بِلَفْظ وَاحِد وَقد يُقَال للانثى عقربة.
والعقربان والعقربان: الذّكر مِنْهَا. قَالَ ابْن جني لَك فِيهِ امران. إِن شِئْت قلت إِنَّه لَا اعْتِدَاد بالالف وَالنُّون فِيهِ فَيبقى حِينَئِذٍ كَأَنَّهُ عقرب بِمَنْزِلَة قسقب وقسحب وطرطب، وَإِن شِئْت ذهبت مذهبا اصْنَع من هَذَا وَذَلِكَ انه قد جرت الْألف وَالنُّون من حَيْثُ ذكرنَا فِي كثير من كَلَامهم مجْرى مَا لَيْسَ مَوْجُودا على مَا بَيْننَا، وَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَت الْبَاء كَذَلِك كَأَنَّهَا حرف إِعْرَاب، وحرف الْإِعْرَاب قد يلْحقهُ التثقيل فِي الْوَقْف نَحْو هَذَا خَالِد وَهُوَ يَجْعَل ثمَّ إِنَّه قد يُطلق ويقر تثقيله عَلَيْهِ نَحْو الأضخما وعيهل فَكَأَن عقربانا لذَلِك عقرب ثمَّ لحقها التثقيل لتصور معنى الْوَقْف عَلَيْهَا عِنْد اعْتِقَاد حذف الْألف وَالنُّون من بعْدهَا، فَصَارَت كَأَنَّهَا عقرب ثمَّ لحقت الْألف وَالنُّون فبقى على تثقيله كَمَا بقى الأضخما عِنْد انطلاقه على تثقيله إِذْ أجْرى الْوَصْل مجْرى الْوَقْف فَقيل: عقربان.
وَأَرْض معقربة: ذَات عقارب.
وعيش ذُو عقارب إِذا لم يكن سهلا. وَقيل: فِيهِ شَرّ وخشونة. قَالَ الاعلم:
حَتَّى إِذا فقد الصبو ... ح نقُول عَيْش ذُو عقارب
والعقارب أَيْضا: المنن. على التَّشْبِيه قَالَ النَّابِغَة: عَليّ لعَمْرو نعْمَة بعد نعْمَة ... لوالده لَيست بِذَات عقارب
أَي هنيئة غير ممنونة.
والعقربان: دويبة تدخل الْأذن وَهِي هَذِه الطَّوِيلَة الصَّفْرَاء الْكَثِيرَة القوائم والعقارب: النمائم. ودبت عقاربه، مِنْهُ على الْمثل.
وَشَيْء معقرب: معوج.
وعقارب الشتَاء: شدائده.
وَالْعَقْرَب: سير مضفور فِي طرفه إبزين.
وَالْعَقْرَب: نجم.
وعقربة النَّعْل: عقد الشرَاك.
والمعقرب: الشَّديد الْخلق المجتمعه.
وعقرباء: مَوضِع.
والعرقوبان من الْفرس: مَا ضم ملتقى الوظيفين والساقين من مآخرهما من العصب، وَهُوَ من الْإِنْسَان: مَا ضم اسفل السَّاق والقدم.
وعرقب الدَّابَّة: قطع عرقوبها.
وتعرقبها: ركبهَا من خلفهَا.
وعرقوب القطا: سَاقهَا، وَهُوَ مِمَّا يُبَالغ بِهِ فِي الْقصر فَيُقَال: يَوْم اقصر من عرقوب القطا، قَالَ الفند الزماني:
ونبلى وفقاها ... كعراقيب قطا طحل
وعرقوب الْوَادي: مَا انحنى مِنْهُ والتوى.
والعرقوب: طَرِيق فِي الْجَبَل، وَقَوله انشده ابْن الاعرابي:
إِذا حبا قف لَهُ تعرقبا مَعْنَاهُ: اخذ فِي آخر اسهل مِنْهُ. قَالَ:
إِذا منطق قَالَه صَاحِبي ... تعرقبت آخر ذَا معتقب
أَي أخذت فِي منطق آخر اسهل مِنْهُ ويروى: تعقبت وعراقيب الْأُمُور: عصاويدها وَمَا دخل من اللّبْس فِيهَا، وَاحِدهَا عرقوب، وَفِي الْمثل " الشَّرّ أَلْجَأَهُ إِلَى مخ العرقوب ". وَقَالُوا " شَرّ مَا أجاءك إِلَى مخه عرقوب " يضْرب هَذَا عِنْد طَلَبك إِلَى اللَّئِيم اعطاك أَو مَنعك.
وعرقوب اسْم رجل كَانَ اكذب أهل زَمَانه قَالَ الشَّاعِر:
وعدت وَكَانَ الْخلف مِنْك سجية ... مواعيد عرقوب اخاه بِيَثْرِب
ويروى بيترب وَهُوَ الصَّحِيح. وَقَالَ ثَعْلَب: عرقوب: رجل وعد رجلا بنخلة سنته فَلَمَّا ادركت صرمها عرقوب بِاللَّيْلِ وَتَركه، وَبِه فسر قَول كَعْب بن زُهَيْر:
كَانَت مواعيد عرقوب لَهَا مثلا ... وَمَا مواعيدها إِلَّا الاباطيل
وعبقر: مَوضِع كثير الْجِنّ، فَأَما قَوْله:
هَل عرفت الدَّار أم انكرتها ... بَين تبراك فشثى عبقر
فَإِن ابا عُثْمَان ذهب إِلَى انه أَرَادَ عبقر فَغير الصِّيغَة وَيُقَال: أَرَادَ عبيقر فَحذف الْيَاء، وَهُوَ وَاسع جدا.
وعبقر قَرْيَة بِالْيمن توشى فِيهَا الثِّيَاب. فثيابها اجود الثِّيَاب فَصَارَت مثلا لكل مَنْسُوب إِلَى شَيْء رفيع فَكلما بالغوا فِي نعت شَيْء متناه نسبوه إِلَيْهِ. وَقيل: إِنَّمَا ينْسب إِلَى عبقر الَّذِي هُوَ مَوضِع الْجِنّ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: مَا وجدنَا أحدا يدْرِي أَيْن هَذِه الْبِلَاد وَلَا مَتى كَانَت، يُقَال ظلم عبقري وَمَال عبقري. وَرجل عبقري: كَامِل. وَفِي الحَدِيث انه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي عمر " فَمَا رَأَيْت عبقريا يفرى فريه ".
وعبقري الْقَوْم: سيدهم. وَقيل: العبقري الَّذِي لَيْسَ فَوْقه شَيْء.
والعبقري: الشَّديد. فَأَما عبقر فاصله عبيقر، وَقيل عبقور فحذفت الْوَاو، وَهُوَ ذَلِك الْموضع نَفسه.
والعبقر والعبقرة: الْمَرْأَة التارة الجميلة قَالَ:
تبدل حصن بازواجه ... عشارا وعبقرة عبقرا
أَرَادَ عبقرة عبقرة فابدل من الْهَاء الْفَا للوصل.
والعبقري والعباقري: ضرب من الْبسط الْوَاحِدَة عبقرية.
وَفِي التَّنْزِيل (وعبقري حسان) وقريء وعباقري حسان. وَلَا يكون على جمَاعَة عبقري لِأَن الْمَنْسُوب لَا يجمع هَكَذَا إِلَّا أَن يكون اسْما على حياله، ثمَّ ينْسب إِلَيْهِ كَمَا ينْسب إِلَى حضاجر، فَتَقول عباقر وينسب إِلَيْهِ عباقري.
والعبقرة: تلألؤ السراب.
والعبوقرة: اسْم مَوضِع، وَقَالَ الهجري هُوَ جبل فِي طَرِيق الْمَدِينَة من السيالة قبل ملل بميلين، قَالَ كثير عزة:
اهاجك بالعبوقرة الديار ... نعم منا منازلها قفار
والقعبري: الشَّديد على الاهل وَالْعشيرَة والصاحب. وَفِي الحَدِيث " أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله، من أهل النَّار؟ فَقَالَ: كل شَدِيد قعبري. قيل: يَا رَسُول الله، وَمَا القعبري " ففسره بِمَا تقدم، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
واقرعب: تقبض من الْبرد.
والمقرنبع: الْمُجْتَمع.
والبرقع والبرقع والبرقوع. مَعْرُوف. وَفرس مبرقع: أخذت غرته جَمِيع وَجهه غير انه ينظر فِي سَواد وَقد جَاوز بَيَاض الْغرَّة سفلا إِلَى الْخَدين من غير أَن يُصِيب الْعَينَيْنِ.
وبرقع: السَّمَاء قَالَ:
وَكَأن برقع والملائك حوله ... سدر تكلله القوائم اجرد
والعلفوق: الثقيل الوخم.
والعفلق والعفلق: الْفرج الْوَاسِع الرخو.
قَالَ كل مشان مَا تشد المنطقا ... وَلَا تزَال تخرج العفلقا
المشان: السليطة.
وَامْرَأَة عفلقة: ضخمة الركب.
والعفلوق: الأحمق.
واقلعف الشَّيْء: تقبض.
واقلعفت انامله: تشنجت من برد أَو كبر واقلعف الْبَعِير: ضرب النَّاقة فانضم اليها على عرقوبيه.
واقلعف الشَّيْء: مده ثمَّ ارسله فانضم.
واقفعلت انامله: كاقلعفت، وَقيل: المقفعل المتشنج من برد أَو كبر فَلم تخض بِهِ الانامل وَقيل: المقفعل: الْيَابِس الْيَد.
والقلفع: الطين الَّذِي إِذا نضب عَنهُ المَاء يبس وتشقق. انشد أَبُو بكر بن دُرَيْد عَن عبد الرَّحْمَن عَن عَمه:
قلفع روض شرب الدثاثا ... منبثة نفره انبثاثا
ويروى: شربت دثاثا، وَحكى السيرافي فِيهِ قلفع على مِثَال هجرع. وَلَيْسَ من شرح الْكتاب. والقلفعة: قشرة الأَرْض الَّتِي ترْتَفع عَن الكمأة فتدل عَلَيْهَا. والقلفعة: الكمأة والعقابيل: بقايا الْعلَّة والعداوة والعشق وَقيل هُوَ الَّذِي يخرج على الشفتين غب الْحمى الْوَاحِدَة مِنْهُمَا جَمِيعًا عقبولة وعقبول.
والعقابيل: الشدائد من الْأُمُور.
والعباقيل: بقايا الْمَرَض وَالْحب عَن اللحياني كالعقابيل.
والقعبل والقعبول: نبت ينابت الكمأة فِي الرّبيع يجنى فيشوى ويطبخ ويؤكل.
والقعبل والقعبل: ضرب من الكمأة ينْبت مستطيلا كَأَنَّهُ عود، وَإِذا يبس صَار لَهُ رَأس اسود. قَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ ضرب من الكمأة ينْبت مستطيلا فَإِذا يبس تطاير.
وقعبل: اسْم.
والقعبول: الْقَعْب.
وقلوبع: لعبة.
والبلعق: ضرب من التَّمْر، قَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ من اجود تمرهم، وانشد:
يَا مقرضا قشا وَيقْضى بلعقا
قَالَ: وَهَذَا مثل ضربه لمن يصطنع مَعْرُوفا ليجتر اكثر مِنْهُ.
وَمَكَان بلقع: خَال، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى وَقد وصف بِهِ الْجمع فَقيل: ديار بلقع، قَالَ جرير:
هيوا الْمنَازل واسألوا اطلالها ... هَل يرجع الْخَبَر الديار البلقع
كَأَنَّهُ وضع الْجَمِيع مَوضِع الْوَاحِد كَمَا قريء (ثَلَاث مئة سِنِين) وَأَرْض بَلَاقِع: جمعُوا لأَنهم جعلُوا كل جُزْء مِنْهُ بلقعا، قَالَ أَبُو العارم يصف الذِّئْب:
تسدى بلَيْل يبتغيني وصبيتي ... ليأكلني وَالْأَرْض قفر بَلَاقِع
وَامْرَأَة بلقعة: خَالِيَة من كل خير، وَهُوَ من ذَلِك، وَفِي الحَدِيث " شَرّ النِّسَاء الصلفعة البلقعة " بذلك فسره الْهَرَوِيّ فِي الغريبين. وابلنقع الشَّيْء: ظهر وَخرج قَالَ رؤبة:
فَهِيَ تشق الأل أَو تبلنقع
والعلقم: شجر الحنظل، والقطعة مِنْهُ عَلْقَمَة. وكل مر: علقم. وَقيل: هُوَ الحنظل بِعَيْنِه، اعنى ثَمَرَته، الْوَاحِدَة مِنْهَا عَلْقَمَة.
والعلقمة: المرارة.
وعلقم طَعَامه: أمره كَأَنَّهُ جعل فِيهِ العلقم.
وعلقمة ك اسْم.
والعملقة: اخْتِلَاط المَاء فِي الْحَوْض وخشورته.
وعملق ماؤهم: قل.
والعملاق: الطَّوِيل وَالْجمع عماليق وعمالقة وعمالق - بِغَيْر يَاء - الْأَخِيرَة نادرة.
وعملق وعملق وعمليق وعملاق: أَسمَاء والعمالقة من عَاد، وهم من بَنو عملاق، كَانُوا على عهد مُوسَى.
والقلعم: الشَّيْخ الْكَبِير المسن مثل القلحم.
واقلعم الرجل: اسن، وَكَذَلِكَ الْبَعِير القلعم والقلعم: الطَّوِيل. وَالتَّخْفِيف عَن كرَاع وقلعم: من أَسمَاء الرِّجَال مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَفَسرهُ السيرافي.
والقلعم والقمعل: الْقدح الضخم، وَقَالَ اللحياني: قدح قمعل محدد الرَّأْس طويله.
والقمعل والقمعل: البظر: عَنهُ أَيْضا.
والقمعال: سيد الْقَوْم.
والقمعالة: اعظم الفياشل.
وقمعل النبت: خرجت براعيمه، عَن أبي حنيفَة، قَالَ: وَهِي القماعيل.
وقلمع رَأسه قلمعه: ضربه: فاندره.
وقلمع الشَّيْء: قلعه من اصله.
وقلمعه: اسْم يسب بِهِ. واللعمق: الْمَاضِي الْجلد.
والعنفق: خفَّة الشَّيْء وقلته.
والعنفقة: مَا بَين الشّفة السُّفْلى والذقن، مِنْهُ، لخفة شعرهَا. وَقيل: العنفقة: مَا بَين الذقن وطرف الشّفة السُّفْلى، كَانَ عَلَيْهَا شعر أَو لم يكن. وَقيل العنفقة: مَا نبت على الشّفة السُّفْلى من الشّعْر. قَالَ:
اعرف مِنْكُم حدل الْعَوَاتِق ... وَشعر الاقفاء والعنافق
والقنفع: الْقصير الخسيس.
والقنفعة: القنفذة. وتقنفعها: تقبضها.
والقنفعة أَيْضا: الْفَأْرَة.
والقنفعة والفنقعة جَمِيعًا: الاست، كلتاهما عَن كرَاع.
وعقاب عقنباة وعبنقاة وقعنباة وبعنقاة: حَدِيدَة المخالب. وَقيل: هِيَ السريعة الخطف الْمُنكرَة. وَقَالَ ابْن الاعرابي: كل ذَلِك على الْمُبَالغَة، كَمَا قَالُوا أَسد أَسد وكلب كلب.
والعنبقة: مُجْتَمع المَاء والطين.
وَرجل عنبق: شَيْء الْخلق.
والقعنب: الصلب الشَّديد من كل شَيْء.
وقعنب: اسْم رجل.
والقنبع: الْقصير.
والقنبعة: خرقَة تخاط شَبيهَة بالبرنس يلبسهَا الصّبيان.
والقنبعة: هنة تخاط مثل المقنعة تغطي المتنين، وَقيل: القنبعة: مثل الخنبعة إِلَّا إِنَّهَا اصغر.
وقنبع النُّور وقنبعته: غطاؤه، وَهِي اصغر من الخنبعة، وَأرَاهُ على الْمثل بِهَذِهِ القنبعة.
وقنبعت الشَّجَرَة: صَارَت ثَمَرَتهَا أَو زهرتها فِي قنبعة.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: القنبع: وعَاء السنبلة.
وقنبعت: صَارَت فِي القنبع.
المقزعج: الطَّوِيل عَن كرَاع.
وجعثق: اسْم وَلَيْسَ بثبت.
وجعفق الْقَوْم: ركبُوا وتهيئوا.
والدعشوقة دويبة كالخنفساء، وَرُبمَا قيل ذَلِك للصبية وَالْمَرْأَة القصيرة تَشْبِيها بهَا.
ودعشق: اسْم.
والشقدع: الضفدع الصَّغِير.
والعشرق: شجر وَقيل: نبت، واحدته عشرقة. قَالَ أَبُو حنيفَة: العشرق من الاغلاث، وَهُوَ شجر ينفرش على الأَرْض عريض الْوَرق وَلَيْسَ لَهُ شوك وَلَا يكَاد ياكله شَيْء إِلَّا أَن تصيب المعزى مِنْهُ شَيْئا قَلِيلا قَالَ الاعشى:
تسمع للحلي وسواسا إِذا انصرفت ... كَمَا اسْتَعَانَ برِيح عشرق زجل
قَالَ: واخبرني بعض اعراب ربيعَة أَن العشرقة ترْتَفع على سَاق قَصِيرَة ثمَّ تَنْتَشِر شعبًا كَثِيرَة وتثمر ثمرا كثيرا، وثمره سنفة فِي كل سنف سطران من حب مثل عجم الزَّبِيب سَوَاء وَقيل: هُوَ مثل حب الحمص يُؤْكَل مَا دَامَ رطبا ويطبخ، وَهُوَ طيب. وَقَوله:
كَأَن صَوت حلبها المناطق ... تهزج الرِّيَاح بالعشارق إِمَّا أَن يكون جمع عشرقة وَإِمَّا أَن يكون جمع الْجِنْس الَّذِي هُوَ العشرق، وَهَذَا لَا يطرد.
وعشارق: اسْم، وَقيل: مَكَان.
والقشعر: القثاء، واحدته قشعرة، بلغَة أهل الحوف من أهل الْيمن.
والقشعريرة: الرعدة، وَقد اقشعر.
وكل متغير: مُقْشَعِر.
والقشاعر: الخشن الْمس.
والمقرنشع: المتهيء للسباب وَالْمَنْع قَالَ:
إِن الْكَبِير إِذا يشاف رايته ... مقرنشعا وَإِذا يهان استزمرا
والعشنقة: الطول.
والعشنق: الطَّوِيل، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ. ونعامة عشنقة، كَذَلِك.
وعشنق اسْم.
والعشنوق: دويبة من احناش الأَرْض.
وعبشق: اسْم.
والقعشوم: الصَّغِير الْجِسْم.
والقشعم والقشعام: المسن من الرِّجَال والنسور والرخم، وَهُوَ صفة، وَالْأُنْثَى قشعم. قَالَ الشَّاعِر:
تركت اباك قد اطلى ومالت ... عَلَيْهِ القشعمان من النسور
وَقيل: هُوَ الضخم المسن من كل شَيْء.
وَأم قشعم: الْحَرْب، وَقيل: الْمنية، وَقيل: الضبع. وَقيل: العنكبوت. وَقيل: الذلة. وَبِكُل فسر قَول زُهَيْر:
لَدَى حَيْثُ القت رَحلهَا أم قشعم والقشعم مثل القشعم: وقشعم من أَسمَاء الْأسد، وَكَانَ ربيعَة بن نزار يُسمى القشعم قَالَ طرفَة:
والجوز من ربيعَة القشعم
أَرَادَ القشعم فَوقف وَألقى حَرَكَة الْمِيم على الْعين كَمَا قَالُوا الْبكر. ثمَّ اوقعوا القشعم على الْقَبِيلَة قَالَ:
إِذْ زعمت ربيعَة القشعم
شدد للضَّرُورَة وأجرى الْوَصْل مجْرى الْوَقْف.
والقعضب: الضخم الشَّديد الجريء.
وَخمْس قعضبي: شَدِيد، عَن ابْن الاعرابي: وانشد:
حَتَّى إِذا مَا مر خمس قعضبي
وَرَوَاهُ يَعْقُوب: قعطبي بِالطَّاءِ، وَهُوَ الصَّحِيح.
والقعضبة: استئصال الشَّيْء.
وقعضب: اسْم رجل كَانَ يعْمل الاسنة فِي الْجَاهِلِيَّة.
والقعضم والقعضم: المسن الذَّاهِب الْأَسْنَان.
والعرقص والعرقص والعرقصاء والعريقصاء والعرنقصان والعرقصان والعريقص كُله: والعريقصان نبت. وَقيل: هُوَ الحندقوق. الْوَاحِدَة بِالْهَاءِ.
والعرقصان والعريقصان: دَابَّة، عَن السيرافي.
وضربه حَتَّى اقعنصر أَي تقاصر إِلَى الأَرْض.
والصقعر: المَاء المر.
والقرصعة مشْيَة. وَقيل: مشْيَة قبيحة.
وَقيل مشْيَة فِيهَا تقَارب، وَقد قرصعت الْمَرْأَة وتقرصعت قَالَ: إِذا مشت سَالَتْ وَلم تقرصع ... هز الْقَنَاة لدنة التهزع
وقرصع الْكتاب: قرمطه.
والقرصعة: أكل ضَعِيف.
والمقرصع: المختفي.
والقصعل: اللَّئِيم.
والقصعل: ولد الْعَقْرَب وَالْفَاء لُغَة. وَقيل القصعل - بِكَسْر الْقَاف -. ولد الْعَقْرَب وَالذِّئْب.
واقصعلت الشَّمْس تكبدت السَّمَاء.
والصقعل: التَّمْر الْيَابِس ينقع فِي الْمَحْض وانشد:
ترى لَهُم حول الصقل عثيره
والصلقع والصلقعة: الاعدام.
وَرجل مصلقع: عديم وَقد صلقع.
وصلقع اتِّبَاع لبلقع وَهُوَ الْفقر وَلَا يفرد.
والصلنقع: الْمَاضِي الشَّديد.
والصعفقة: ضآلة الْجِسْم والصعافقة: قوم يشْهدُونَ السُّوق وَلَيْسَت عِنْدهم رُؤُوس أَمْوَال فَإِذا اشْترى التُّجَّار شَيْئا دخلُوا مَعَهم فِيهِ، واحدهم صعفق وصعفقي وصعفوق، وَفِي الحَدِيث " مَا جَاءَك عَن أَصْحَاب مُحَمَّد فَخذه ودع مَا يَقُول هَؤُلَاءِ الصعافقة ". أَرَادَ أَن هَؤُلَاءِ لَيْسَ عِنْدهم فقه وَلَا علم بِمَنْزِلَة أُولَئِكَ الَّذين لَيْسَ لَهُم رُؤُوس أَمْوَال.
والصعفوق: اللَّئِيم.
والصعافقة: رذالة النَّاس.
والصعافقة: قوم كَانَ آباؤهم عبيدا فاستعربوا وَقيل هُوَ قوم بِالْيَمَامَةِ من بقايا الْأُمَم الخالية ضلت انسابهم، واحدهم صعفقي، وَقيل: هم خول هُنَاكَ وَيُقَال لَهُم: بَنو صعفوق وَآل صعفوق قَالَ:
من آل صعفوق وَاتِّبَاع أخر
وَقد قيل: إِنَّه اعجمي.
وَبَنُو صعفوق: حَيّ بِالْيمن. وَقَالَ اللحياني هم: بَنو صعفوق وصعفوق يَعْنِي ذَلِك الْحَيّ الْيَمَانِيّ.
والعبقص والعبقوص: دويبة.
والصقعب: الطَّوِيل من الرِّجَال، بالصَّاد وَالسِّين.
والقعموص: ضرب من الكمأة.
والقعموص أَيْضا: الجعموس.
والعسقد: الرجل الطوَال فِيهِ لوثة، عَن الزجاجي.
وَلَيْلَة دعسقة: شَدِيدَة الظلمَة. قَالَ:
باتت لَهُنَّ لَيْلَة دعسقة ... من غائر الْعين بعيد الشقة
وعقرس: حَيّ بِالْيمن.
والقعسرة: الصلابة والشدة.
والقعسري والقعسر كِلَاهُمَا: الْجمل الضخم الشَّديد، قَالَ العجاج فِي وصف الدَّهْر:
والدهر بالانسان دواري ... افنى الْقُرُون وَهُوَ قعسري. والقعسري: الْخَشَبَة تدار بهَا رحى الْيَد قَالَ:
إلدم بقعسريها ... وأله فِي خرتيها
تُطْعِمُك من نَفيهَا
أَي مَا تنفى الــرَّحَى. وخرتيها: فمها يلقى فِيهِ لهوتها ويروى: خربيها.
والقعسري من الرِّجَال: الْبَاقِي على الْهَرم.
وَعز قعسري: قديم.
وقعسر الشَّيْء: آخِره. وانشد فِي صفة دلو:
دلو تمأى دبغت بالحلب ... وَمن أعالي السّلم المضرب
إِذا اتقتك بِالنَّفْيِ الْأَشْهب ... فَلَا تقعسرها وَلَكِن صوب
والمقرنسع: المنتصب. عَن كرَاع. وَعِنْدِي انه مقرنشع وَقد تقدم.
والقسعلة: مَكَان فِيهِ صلابة وحجارة بيض.
والعسقل والعسقول والعسقولة، كُله: ضرب من الكمأة بيض يشبه فِي لَوْنهَا بِتِلْكَ الْحِجَارَة، وَقيل: هِيَ الكمأة الَّتِي بَين الْبيَاض والحمرة وَقيل هُوَ اكبر من الفقع واشد بَيَاضًا واسترخاء.
والعسقل والعسقلة والعسقول، كُله: تلمع السراب. وَقيل: عساقيل السراب: قطعه لَا وَاحِدًا لَهَا قَالَ كَعْب بن زُهَيْر:
وَقد تلفع بالقور العساقيل
أَرَادَ وَقد تلفعت القور بالعساقيل فَقلب، وَقيل: العساقيل والعساقل: السراب، جعلا اسْما للْوَاحِد كَمَا قَالُوا للضبع حضاجر.
وعسقلان: مَوضِع بِالشَّام.
وعسقلان: سوق تحجه النَّصَارَى فِي كل سنة. انشد ثَعْلَب:
كَأَن الوحوش بِهِ عسقلا ... ن صَادف فِي قرن حج ديافا
شبه ذَلِك الْمَكَان فِي كَثْرَة الوحوش بسوق عسقلان.
والعسلق والعسلق: كل سبع جريء على الصَّيْد، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ.
والعسلق: الْخَفِيف، وَقيل: الطَّوِيل الْعُنُق.
والعسلق: الظليم، وَقيل: الثَّعْلَب.
والسلقع: الْمَكَان الْحزن الغليظ.
واسلنقع الْحَصَا: حميت عَلَيْهِ الشَّمْس فلمع.
واسلنقع الْبَرْق: استطار فِي الْغَيْم وَهُوَ خطْفَة خُفْيَة لَا تلبث. والسلنقاع: خطفته.
والعنقس: الداهي الْخَبيث.
وناقة قنعاس: طَوِيلَة عَظِيمَة سنمة، وَكَذَلِكَ الْجمل، وَقيل القنعاس: الْجمل الضخم، وَهُوَ من صِفَات الذُّكُور عِنْد أبي عبيد.
وَرجل قنعاس: شَدِيد منيع.
والعسقفة: جمود الْعين عَن الْبكاء إِذا اراده، وَقيل: بَكَى فلَان وعسقف فلَان إِذا جمدت عينه فَلم يقدر على الْبكاء.
والعفنقس الَّذِي جدتاه لِأَبِيهِ وامراته عجميات. والعفنقس والعقنفس جَمِيعًا: السَّيئ الْخلق.
وَقد عفقسه وعقفسه: اساء خلقه.
وفقعس: حَيّ من بني أَسد.
والعسقب والعسقبة: كِلَاهُمَا عنيقيد صَغِير يكون مُنْفَردا يلتزق باصل العنقود الضخم.
والعقابيس بقايا الْمَرَض والعشق كالعقابيل.
والعقابيس: الشدائد من الْأُمُور، هَذِه عَن اللحياني.
والعسبق: شجر مر الطّعْم.
وعبقس من أَسمَاء الداهية.
والعبنقس: السَّيئ الْخلق.
والعبنقس: الَّذِي جدتاه من قبل أَبِيه وَأمه وامراته اعجميات. وَقد تقدم انه بِالْفَاءِ.
والقعسبة: عَدو شَدِيد بفزع.
والسنعبق: نبت خَبِيث الرّيح ينْبت فِي أَعْرَاض الْجبَال الْعَالِيَة حيالا بِلَا ورق وَلَا ياكله شَيْء وَله نور وَلَا تجرسه النَّحْل الْبَتَّةَ وَإِذا قصف مِنْهُ عود سَالَ مِنْهُ مَاء صَاف لزج لَهُ سعابيب. وَإِنَّمَا حكمت بِأَنَّهُ رباعي لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام فعلل.
والقعموس: الجعموس.
وقعمس الرجل أبدى بِمرَّة.
والعنقز والعنقز الْأَخِيرَة عَن كرَاع: المرزنجوش. قَالَ أَبُو حنيفَة: وَلَا يكون فِي بِلَاد الْعَرَب، وَقد يكون بغَيْرهَا وَمِنْه يكون هُنَاكَ اللاذن. وَقيل العنقز: جردان الْحمار.
والعنقز: اصل الْقصب الغض وَهُوَ بالراء أَعلَى وَكَذَلِكَ حَكَاهُ كرَاع أَيْضا.
والعنقز: أَبنَاء الدهاقين.
والعنزق: السَّيئ الْخلق.
والقنزعة والقنزعة الْأَخِيرَة على كرَاع: الْخصْلَة من الشّعْر تتْرك على رَأس الصَّغِير، وَهِي كالذوائب فِي نواحي الرَّأْس. وَقيل: هُوَ الْقَلِيل من الشّعْر إِذا كَانَ وسط الرَّأْس خَاصَّة، وَالْجمع قنزع قَالَ أَبُو نجم: طير عَنْهَا قنزعا من قنزع ... مر اللَّيَالِي ابطئي واسرعي
والقنزع والقنزعة: الريش الْمُجْتَمع فِي رَأس الديك.
والقنزعة: الْمَرْأَة القصيرة.
والقنازع: صغَار النَّاس.
والقنزعة: حجر اعظم من الجوزة.
وَجلسَ القعفزي وَهِي جلْسَة المستوفز وَقد اقعنفز.
وَامْرَأَة قفنزعة: قَصِيرَة، عَن كرَاع.
والزعفوق والزعافق: الْبَخِيل السَّيئ الْخلق، وَالِاسْم الزعفقة.
والعريقطة: دويبة عريضة كالجعل.
واقطعر الرجل: انْقَطع نَفسه من بهر وَكَذَلِكَ اقعطر.
وقعطر الشَّيْء: ملأَهُ.
والقرطع: قمل الْإِبِل وَهن حمر.
والعلقط الإتب. قَالَ ابْن دُرَيْد: احسبه الْعلقَة.
وضربه فقعطله أَي صرعه.
والقعطل: السَّرِيع. وَقد سموا قعطلا.
واقلعط الشّعْر: جعد كشعر الزنج، وَلَا يكون إِلَّا مَعَ صلابة، وَقَالَ:
فَمَا نهنهت عَن سبط كمي ... وَلَا عَن مقلعط الرَّأْس جعد
وَهِي القلعطة.
وَقرب قعطبي: شَدِيد.
وقعطبه قعطبة: قطعه.
والبعقوط: الْقصير فِي بعض اللُّغَات والبعقوطة: دحروجة الْجعل.
واقمعط الرجل: عظم أَعلَى بَطْنه وخمص أَسْفَله.
واقمعط: تدَاخل بعضه فِي بعض وَهِي القمعطة.
والقمعوطة والمقعوطة كلتاهما: دويبة مَا والعرقدة: شدَّة فتل الْحَبل وَنَحْوه من الْأَشْيَاء كلهَا.
والقردوعة: الزاوية فِي شعب أَو جبل.
والقردع: قمل الْإِبِل كالقرطع وَقيل: القردع واحدته قردعة.
ودرقع درقعة وادرنقع: فر، وَقيل: فر من الشدَّة تنزل بِهِ.
وَرجل درقوع: جبان.
واقلعد الشّعْر كاقلعط.
والعنقود والعنقاد من النّخل وَالْعِنَب والاراك والبطم وَنَحْوهَا قَالَ:
إِذا لمتي سَوْدَاء كالعنقاد ... كلمة كَانَت على مصاد
وعنقود: اسْم ثَوْر قَالَ:
يَا رب سلم قصبات عنقود
والعندقة ثغرة السُّرَّة. وَقيل العندقة مَوضِع فِي اسفل الْبَطن عِنْد السُّرَّة كَأَنَّهَا ثغرة النَّحْر فِي الْخلقَة وَيُقَال ذَلِك فِي العنقود من الْعِنَب وَفِي حمل الاراك والبطم وَنَحْوه.
ودنقع الرجل: افْتقر.
والدعفقة: الْحمق.
والقفعدد: الْقصير، مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ وَفَسرهُ السيرافي.
واقمعد الرجل كاقمعط.
والمقمعد: الَّذِي لَا يلين إِذا كَلمته وَلَا ينقاد وَهُوَ أَيْضا الَّذِي عظم أَعلَى بَطْنه واسترخى أَسْفَله.
واقلعت الشّعْر كاقلعد. وَرجل قنعات: كثير شعر الْوَجْه والجسد.
والمقذعر: المتعرض للْقَوْم ليدْخل فِي امرهم وحديثهم.
واقذعر نحوهم: رمى بِالْكَلِمَةِ بعد الْكَلِمَة وتزحف إِلَيْهِم.
والذعلوق والذعلوقة: نبت يشبه الكراث يلتوي، طيب للْأَكْل وَهُوَ ينْبت فِي اجواف الشّجر.
وذعلوق آخر يُقَال لَهُ، لحية التيس.
وكل نبت دق: ذعلوق، وَقَالَ ابْن الاعرابي هُوَ نبت مستطيل على وَجه الأَرْض وَقَوله:
مقيل أَو مغبوق ... حَتَّى شتا كالذعلوق
فسره فَقَالَ أَي فِي خصبه وسمنه وَلينه. وَقيل: هُوَ الْقَضِيب الرطب، وَقد يتَّجه تَفْسِير الْبَيْت على هَذَا.
والذعلوق: طَائِر صَغِير.
والقذعل: اللَّئِيم الخسيس.
والمقذعل: الَّذِي يتَعَرَّض للْقَوْم ليدْخل فِي امرهم وحديثهم ويتزحف اليهم وَيَرْمِي الْكَلِمَة بعد الْكَلِمَة وَهُوَ كالمقذعر.
والمقذعل من كل شَيْء: السَّرِيع.
والقنذع والقنذع والقنذوع، كُله: الديوث، سريانية لَيست بعربية مَحْضَة، وَقد يُقَال بِالدَّال.
والقعثرة: اقتلاع الشَّيْء من اصله وتقرعث: تجمع وقرعثه: اسْم مُشْتَقّ مِنْهُ ز والقرثع: الْمَرْأَة الجريئة القليلة الْحيَاء، وَقيل هِيَ البذيئة الْفَاحِشَة، وَقيل: هِيَ الَّتِي تلبس قميصها أَو درعها مقلوبا وتكحل إِحْدَى عينيها وَتَدَع الْأُخْرَى رعونة، وَمِنْه قَول الواصف أَو الواصفة:
ومنهن القرثع ضرى وَلَا تَنْفَع
والقرثع الَّذِي يدنى وَلَا يُبَالِي مَا كسب والقرثع والقرثعة: وبر صغَار يكون على الدَّابَّة ويوصف بِهِ فَيُقَال: صوف قرثع.
والقرثع الظليم وقرثعه: زفه وَمَا عَلَيْهِ.
والقرثعة: الْحسن الحيالة لِلْمَالِ واكثر مَا يسْتَعْمل مُضَافا يُقَال: هُوَ قرثعة مَال.
وقرثع: اسْم رجل.
وتقعثل فِي مَشْيه، وتقلعث، كِلَاهُمَا إِذا مر كَأَنَّهُ يتقلع من وَحل، وَهِي القلعثة.
والقعثب والقعثبان: الْكثير من كل شَيْء وَقيل: هِيَ دويبة كالخنفساء تكون على النَّبَات.
وجمل قبعثي: ضخم الفراسن وَالْأُنْثَى: بِالْهَاءِ وَرجل قبعثي: عَظِيم الْقدَم.
والبعثقة: خُرُوج المَاء من غائل حَوْض أَو جابية وتبعثق إِذا انْكَسَرت مِنْهُ نَاحيَة فَفَاضَ مِنْهَا.
والقمعوث: الديوث، وَهُوَ الَّذِي يَقُود على اهله وَحرمه. قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا احسبه عَرَبيا.
وعرقل عَلَيْهِ كَلَامه: عوجه.
وعرقل بن الخطيم: رجل مَعْرُوف، وَهُوَ مِنْهُ والعرقيل: صفرَة الْبيض.
والعرقلي: مشْيَة تبختر.
وَرجل عرقال: لَا يَسْتَقِيم على رشده.
والعنقر البردى، وَقيل: اصله.
وكل اصل نَبَات ابيض فَهُوَ عنقر، وَقيل: العنقر اصل كل قَصَبَة أَو بردى أَو عسلوجة يخرج ابيض ثمَّ يستدير ثمَّ يتقشر فَيخرج لَهُ ورق اخضر فَإِذا خرج قبل أَن تَنْتَشِر خضرته فَهُوَ عنقر. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: العنقر: اصل البقل والقصب والبردى مَا دَامَ ابيض مجتمعا وَلم يَتلون بلون وَلم ينتشر.
والعنقر أَيْضا: قلب النَّخْلَة لبياضه.
والعنقر أَيْضا: أَوْلَاد الدهاقين لبياضهم وترارتهم.
وَفتح الْقَاف فِي كل ذَلِك لُغَة، وَقد تقدم بالزاي. والعنقفير: الداهية.
وعقفرته الدَّوَاهِي وعقفرت عَلَيْهِ حَتَّى تعقفر أَي صرعته واهلكته. وعقفرتها أَيْضا: دهاؤها ونكرها وَقد اقعنفرت.
وَامْرَأَة عنقفير: سليطة غالبة بِالشَّرِّ.
وتقرعف الرجل. واقرعف وتقرفع: تقبض.
والقرفعة: الاست، عَن كرَاع.
والفرقعة: تنقض الاصابع.
والفرقعة: الصَّوْت بَين شَيْئَيْنِ يضربان.
والفرقعة: الاست كالقرفعة.
والفرقاع: الضرط.
وافرنقعوا عَنهُ: تنحوا.
وَالْعَقْرَب من الْهَوَام يكون للذّكر وَالْأُنْثَى بِلَفْظ وَاحِد وَقد يُقَال للانثى عقربة.
والعقربان والعقربان: الذّكر مِنْهَا. قَالَ ابْن جني لَك فِيهِ امران. إِن شِئْت قلت إِنَّه لَا اعْتِدَاد بالالف وَالنُّون فِيهِ فَيبقى حِينَئِذٍ كَأَنَّهُ عقرب بِمَنْزِلَة قسقب وقسحب وطرطب، وَإِن شِئْت ذهبت مذهبا اصْنَع من هَذَا وَذَلِكَ انه قد جرت الْألف وَالنُّون من حَيْثُ ذكرنَا فِي كثير من كَلَامهم مجْرى مَا لَيْسَ مَوْجُودا على مَا بَيْننَا، وَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَت الْبَاء كَذَلِك كَأَنَّهَا حرف إِعْرَاب، وحرف الْإِعْرَاب قد يلْحقهُ التثقيل فِي الْوَقْف نَحْو هَذَا خَالِد وَهُوَ يَجْعَل ثمَّ إِنَّه قد يُطلق ويقر تثقيله عَلَيْهِ نَحْو الأضخما وعيهل فَكَأَن عقربانا لذَلِك عقرب ثمَّ لحقها التثقيل لتصور معنى الْوَقْف عَلَيْهَا عِنْد اعْتِقَاد حذف الْألف وَالنُّون من بعْدهَا، فَصَارَت كَأَنَّهَا عقرب ثمَّ لحقت الْألف وَالنُّون فبقى على تثقيله كَمَا بقى الأضخما عِنْد انطلاقه على تثقيله إِذْ أجْرى الْوَصْل مجْرى الْوَقْف فَقيل: عقربان.
وَأَرْض معقربة: ذَات عقارب.
وعيش ذُو عقارب إِذا لم يكن سهلا. وَقيل: فِيهِ شَرّ وخشونة. قَالَ الاعلم:
حَتَّى إِذا فقد الصبو ... ح نقُول عَيْش ذُو عقارب
والعقارب أَيْضا: المنن. على التَّشْبِيه قَالَ النَّابِغَة: عَليّ لعَمْرو نعْمَة بعد نعْمَة ... لوالده لَيست بِذَات عقارب
أَي هنيئة غير ممنونة.
والعقربان: دويبة تدخل الْأذن وَهِي هَذِه الطَّوِيلَة الصَّفْرَاء الْكَثِيرَة القوائم والعقارب: النمائم. ودبت عقاربه، مِنْهُ على الْمثل.
وَشَيْء معقرب: معوج.
وعقارب الشتَاء: شدائده.
وَالْعَقْرَب: سير مضفور فِي طرفه إبزين.
وَالْعَقْرَب: نجم.
وعقربة النَّعْل: عقد الشرَاك.
والمعقرب: الشَّديد الْخلق المجتمعه.
وعقرباء: مَوضِع.
والعرقوبان من الْفرس: مَا ضم ملتقى الوظيفين والساقين من مآخرهما من العصب، وَهُوَ من الْإِنْسَان: مَا ضم اسفل السَّاق والقدم.
وعرقب الدَّابَّة: قطع عرقوبها.
وتعرقبها: ركبهَا من خلفهَا.
وعرقوب القطا: سَاقهَا، وَهُوَ مِمَّا يُبَالغ بِهِ فِي الْقصر فَيُقَال: يَوْم اقصر من عرقوب القطا، قَالَ الفند الزماني:
ونبلى وفقاها ... كعراقيب قطا طحل
وعرقوب الْوَادي: مَا انحنى مِنْهُ والتوى.
والعرقوب: طَرِيق فِي الْجَبَل، وَقَوله انشده ابْن الاعرابي:
إِذا حبا قف لَهُ تعرقبا مَعْنَاهُ: اخذ فِي آخر اسهل مِنْهُ. قَالَ:
إِذا منطق قَالَه صَاحِبي ... تعرقبت آخر ذَا معتقب
أَي أخذت فِي منطق آخر اسهل مِنْهُ ويروى: تعقبت وعراقيب الْأُمُور: عصاويدها وَمَا دخل من اللّبْس فِيهَا، وَاحِدهَا عرقوب، وَفِي الْمثل " الشَّرّ أَلْجَأَهُ إِلَى مخ العرقوب ". وَقَالُوا " شَرّ مَا أجاءك إِلَى مخه عرقوب " يضْرب هَذَا عِنْد طَلَبك إِلَى اللَّئِيم اعطاك أَو مَنعك.
وعرقوب اسْم رجل كَانَ اكذب أهل زَمَانه قَالَ الشَّاعِر:
وعدت وَكَانَ الْخلف مِنْك سجية ... مواعيد عرقوب اخاه بِيَثْرِب
ويروى بيترب وَهُوَ الصَّحِيح. وَقَالَ ثَعْلَب: عرقوب: رجل وعد رجلا بنخلة سنته فَلَمَّا ادركت صرمها عرقوب بِاللَّيْلِ وَتَركه، وَبِه فسر قَول كَعْب بن زُهَيْر:
كَانَت مواعيد عرقوب لَهَا مثلا ... وَمَا مواعيدها إِلَّا الاباطيل
وعبقر: مَوضِع كثير الْجِنّ، فَأَما قَوْله:
هَل عرفت الدَّار أم انكرتها ... بَين تبراك فشثى عبقر
فَإِن ابا عُثْمَان ذهب إِلَى انه أَرَادَ عبقر فَغير الصِّيغَة وَيُقَال: أَرَادَ عبيقر فَحذف الْيَاء، وَهُوَ وَاسع جدا.
وعبقر قَرْيَة بِالْيمن توشى فِيهَا الثِّيَاب. فثيابها اجود الثِّيَاب فَصَارَت مثلا لكل مَنْسُوب إِلَى شَيْء رفيع فَكلما بالغوا فِي نعت شَيْء متناه نسبوه إِلَيْهِ. وَقيل: إِنَّمَا ينْسب إِلَى عبقر الَّذِي هُوَ مَوضِع الْجِنّ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: مَا وجدنَا أحدا يدْرِي أَيْن هَذِه الْبِلَاد وَلَا مَتى كَانَت، يُقَال ظلم عبقري وَمَال عبقري. وَرجل عبقري: كَامِل. وَفِي الحَدِيث انه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي عمر " فَمَا رَأَيْت عبقريا يفرى فريه ".
وعبقري الْقَوْم: سيدهم. وَقيل: العبقري الَّذِي لَيْسَ فَوْقه شَيْء.
والعبقري: الشَّديد. فَأَما عبقر فاصله عبيقر، وَقيل عبقور فحذفت الْوَاو، وَهُوَ ذَلِك الْموضع نَفسه.
والعبقر والعبقرة: الْمَرْأَة التارة الجميلة قَالَ:
تبدل حصن بازواجه ... عشارا وعبقرة عبقرا
أَرَادَ عبقرة عبقرة فابدل من الْهَاء الْفَا للوصل.
والعبقري والعباقري: ضرب من الْبسط الْوَاحِدَة عبقرية.
وَفِي التَّنْزِيل (وعبقري حسان) وقريء وعباقري حسان. وَلَا يكون على جمَاعَة عبقري لِأَن الْمَنْسُوب لَا يجمع هَكَذَا إِلَّا أَن يكون اسْما على حياله، ثمَّ ينْسب إِلَيْهِ كَمَا ينْسب إِلَى حضاجر، فَتَقول عباقر وينسب إِلَيْهِ عباقري.
والعبقرة: تلألؤ السراب.
والعبوقرة: اسْم مَوضِع، وَقَالَ الهجري هُوَ جبل فِي طَرِيق الْمَدِينَة من السيالة قبل ملل بميلين، قَالَ كثير عزة:
اهاجك بالعبوقرة الديار ... نعم منا منازلها قفار
والقعبري: الشَّديد على الاهل وَالْعشيرَة والصاحب. وَفِي الحَدِيث " أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله، من أهل النَّار؟ فَقَالَ: كل شَدِيد قعبري. قيل: يَا رَسُول الله، وَمَا القعبري " ففسره بِمَا تقدم، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
واقرعب: تقبض من الْبرد.
والمقرنبع: الْمُجْتَمع.
والبرقع والبرقع والبرقوع. مَعْرُوف. وَفرس مبرقع: أخذت غرته جَمِيع وَجهه غير انه ينظر فِي سَواد وَقد جَاوز بَيَاض الْغرَّة سفلا إِلَى الْخَدين من غير أَن يُصِيب الْعَينَيْنِ.
وبرقع: السَّمَاء قَالَ:
وَكَأن برقع والملائك حوله ... سدر تكلله القوائم اجرد
والعلفوق: الثقيل الوخم.
والعفلق والعفلق: الْفرج الْوَاسِع الرخو.
قَالَ كل مشان مَا تشد المنطقا ... وَلَا تزَال تخرج العفلقا
المشان: السليطة.
وَامْرَأَة عفلقة: ضخمة الركب.
والعفلوق: الأحمق.
واقلعف الشَّيْء: تقبض.
واقلعفت انامله: تشنجت من برد أَو كبر واقلعف الْبَعِير: ضرب النَّاقة فانضم اليها على عرقوبيه.
واقلعف الشَّيْء: مده ثمَّ ارسله فانضم.
واقفعلت انامله: كاقلعفت، وَقيل: المقفعل المتشنج من برد أَو كبر فَلم تخض بِهِ الانامل وَقيل: المقفعل: الْيَابِس الْيَد.
والقلفع: الطين الَّذِي إِذا نضب عَنهُ المَاء يبس وتشقق. انشد أَبُو بكر بن دُرَيْد عَن عبد الرَّحْمَن عَن عَمه:
قلفع روض شرب الدثاثا ... منبثة نفره انبثاثا
ويروى: شربت دثاثا، وَحكى السيرافي فِيهِ قلفع على مِثَال هجرع. وَلَيْسَ من شرح الْكتاب. والقلفعة: قشرة الأَرْض الَّتِي ترْتَفع عَن الكمأة فتدل عَلَيْهَا. والقلفعة: الكمأة والعقابيل: بقايا الْعلَّة والعداوة والعشق وَقيل هُوَ الَّذِي يخرج على الشفتين غب الْحمى الْوَاحِدَة مِنْهُمَا جَمِيعًا عقبولة وعقبول.
والعقابيل: الشدائد من الْأُمُور.
والعباقيل: بقايا الْمَرَض وَالْحب عَن اللحياني كالعقابيل.
والقعبل والقعبول: نبت ينابت الكمأة فِي الرّبيع يجنى فيشوى ويطبخ ويؤكل.
والقعبل والقعبل: ضرب من الكمأة ينْبت مستطيلا كَأَنَّهُ عود، وَإِذا يبس صَار لَهُ رَأس اسود. قَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ ضرب من الكمأة ينْبت مستطيلا فَإِذا يبس تطاير.
وقعبل: اسْم.
والقعبول: الْقَعْب.
وقلوبع: لعبة.
والبلعق: ضرب من التَّمْر، قَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ من اجود تمرهم، وانشد:
يَا مقرضا قشا وَيقْضى بلعقا
قَالَ: وَهَذَا مثل ضربه لمن يصطنع مَعْرُوفا ليجتر اكثر مِنْهُ.
وَمَكَان بلقع: خَال، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى وَقد وصف بِهِ الْجمع فَقيل: ديار بلقع، قَالَ جرير:
هيوا الْمنَازل واسألوا اطلالها ... هَل يرجع الْخَبَر الديار البلقع
كَأَنَّهُ وضع الْجَمِيع مَوضِع الْوَاحِد كَمَا قريء (ثَلَاث مئة سِنِين) وَأَرْض بَلَاقِع: جمعُوا لأَنهم جعلُوا كل جُزْء مِنْهُ بلقعا، قَالَ أَبُو العارم يصف الذِّئْب:
تسدى بلَيْل يبتغيني وصبيتي ... ليأكلني وَالْأَرْض قفر بَلَاقِع
وَامْرَأَة بلقعة: خَالِيَة من كل خير، وَهُوَ من ذَلِك، وَفِي الحَدِيث " شَرّ النِّسَاء الصلفعة البلقعة " بذلك فسره الْهَرَوِيّ فِي الغريبين. وابلنقع الشَّيْء: ظهر وَخرج قَالَ رؤبة:
فَهِيَ تشق الأل أَو تبلنقع
والعلقم: شجر الحنظل، والقطعة مِنْهُ عَلْقَمَة. وكل مر: علقم. وَقيل: هُوَ الحنظل بِعَيْنِه، اعنى ثَمَرَته، الْوَاحِدَة مِنْهَا عَلْقَمَة.
والعلقمة: المرارة.
وعلقم طَعَامه: أمره كَأَنَّهُ جعل فِيهِ العلقم.
وعلقمة ك اسْم.
والعملقة: اخْتِلَاط المَاء فِي الْحَوْض وخشورته.
وعملق ماؤهم: قل.
والعملاق: الطَّوِيل وَالْجمع عماليق وعمالقة وعمالق - بِغَيْر يَاء - الْأَخِيرَة نادرة.
وعملق وعملق وعمليق وعملاق: أَسمَاء والعمالقة من عَاد، وهم من بَنو عملاق، كَانُوا على عهد مُوسَى.
والقلعم: الشَّيْخ الْكَبِير المسن مثل القلحم.
واقلعم الرجل: اسن، وَكَذَلِكَ الْبَعِير القلعم والقلعم: الطَّوِيل. وَالتَّخْفِيف عَن كرَاع وقلعم: من أَسمَاء الرِّجَال مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَفَسرهُ السيرافي.
والقلعم والقمعل: الْقدح الضخم، وَقَالَ اللحياني: قدح قمعل محدد الرَّأْس طويله.
والقمعل والقمعل: البظر: عَنهُ أَيْضا.
والقمعال: سيد الْقَوْم.
والقمعالة: اعظم الفياشل.
وقمعل النبت: خرجت براعيمه، عَن أبي حنيفَة، قَالَ: وَهِي القماعيل.
وقلمع رَأسه قلمعه: ضربه: فاندره.
وقلمع الشَّيْء: قلعه من اصله.
وقلمعه: اسْم يسب بِهِ. واللعمق: الْمَاضِي الْجلد.
والعنفق: خفَّة الشَّيْء وقلته.
والعنفقة: مَا بَين الشّفة السُّفْلى والذقن، مِنْهُ، لخفة شعرهَا. وَقيل: العنفقة: مَا بَين الذقن وطرف الشّفة السُّفْلى، كَانَ عَلَيْهَا شعر أَو لم يكن. وَقيل العنفقة: مَا نبت على الشّفة السُّفْلى من الشّعْر. قَالَ:
اعرف مِنْكُم حدل الْعَوَاتِق ... وَشعر الاقفاء والعنافق
والقنفع: الْقصير الخسيس.
والقنفعة: القنفذة. وتقنفعها: تقبضها.
والقنفعة أَيْضا: الْفَأْرَة.
والقنفعة والفنقعة جَمِيعًا: الاست، كلتاهما عَن كرَاع.
وعقاب عقنباة وعبنقاة وقعنباة وبعنقاة: حَدِيدَة المخالب. وَقيل: هِيَ السريعة الخطف الْمُنكرَة. وَقَالَ ابْن الاعرابي: كل ذَلِك على الْمُبَالغَة، كَمَا قَالُوا أَسد أَسد وكلب كلب.
والعنبقة: مُجْتَمع المَاء والطين.
وَرجل عنبق: شَيْء الْخلق.
والقعنب: الصلب الشَّديد من كل شَيْء.
وقعنب: اسْم رجل.
والقنبع: الْقصير.
والقنبعة: خرقَة تخاط شَبيهَة بالبرنس يلبسهَا الصّبيان.
والقنبعة: هنة تخاط مثل المقنعة تغطي المتنين، وَقيل: القنبعة: مثل الخنبعة إِلَّا إِنَّهَا اصغر.
وقنبع النُّور وقنبعته: غطاؤه، وَهِي اصغر من الخنبعة، وَأرَاهُ على الْمثل بِهَذِهِ القنبعة.
وقنبعت الشَّجَرَة: صَارَت ثَمَرَتهَا أَو زهرتها فِي قنبعة.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: القنبع: وعَاء السنبلة.
وقنبعت: صَارَت فِي القنبع.
73368. حَجّ1 73369. حِجَ0 73370. حِجّ0 73371. حجَّ1 73372. حج873373. حَجَّ إلى0 73374. حَجَّ 1 73375. حجء2 73376. حَجَأَ1 73377. حجأ6
Entries on حج in 8 Arabic dictionaries by the authors Al-Rāghib al-Isfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān, Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, and 5 more
الحج: القصد إلى الشيء المعظم، وفي الشرع: قصدٌ لبيت الله تعالى بصفة مخصوصة، في وقت مخصوص، بشرائط مخصوصة.
الْحَاء وَالْجِيم
الجَحْمَرِشُ من النِّسَاء: الثَّقِيلَة السمجة.
والجَحْمَرِشُ أَيْضا: الْعَجُوز الْكَبِيرَة، وَقيل: الْعَجُوز الْكَبِيرَة الغليظة.
وَمن الْإِبِل: الْكَبِيرَة السن.
وأفعى جَحْمَرِشٌ: خشناء غَلِيظَة.
والجَحْمَرِشُ الأرنب الضخمة، وَهِي أَيْضا الأرنب الْمُرْضع، وَلَا نَظِير لَهَا إِلَّا امْرَأَة صَهْصَلِقٌ، وَهِي الشَّدِيدَة الصَّوْت.
وناقة جِرْدَحلٌ: ضخمة غَلِيظَة.
وَذكر عَن الْمَازِني أَن الجردحل: الْوَادي، وَلست مِنْهُ على ثِقَة.
الجَحْمَرِشُ من النِّسَاء: الثَّقِيلَة السمجة.
والجَحْمَرِشُ أَيْضا: الْعَجُوز الْكَبِيرَة، وَقيل: الْعَجُوز الْكَبِيرَة الغليظة.
وَمن الْإِبِل: الْكَبِيرَة السن.
وأفعى جَحْمَرِشٌ: خشناء غَلِيظَة.
والجَحْمَرِشُ الأرنب الضخمة، وَهِي أَيْضا الأرنب الْمُرْضع، وَلَا نَظِير لَهَا إِلَّا امْرَأَة صَهْصَلِقٌ، وَهِي الشَّدِيدَة الصَّوْت.
وناقة جِرْدَحلٌ: ضخمة غَلِيظَة.
وَذكر عَن الْمَازِني أَن الجردحل: الْوَادي، وَلست مِنْهُ على ثِقَة.
حج
الحَجُّ: السَّيْرُ إلى البَيْتِ خاصَّةً، وقد يُكْسَرُ الحاءُ، والنَّصْبُ أحْسَنُ. والحَجّاجُ: الكَثيرُ الحَجِّ. والحُجّاجُ والحَجِيْجُ: جَمَاعَةُ الحاجِّ. والحَّجُّ: الحُجَّاجُ، قال جَرير: وكأنَّ عافِيَةَ النُّورِ عليهمُ ... حَجٌّ بأسْفَلَ ذي المَجَازِ نُزُوْلُ
والحاجِجُ: الحاجُّ أيضاً. ويقولونَ: الحاجَّ أسْمَعْتَ لإفْشَاءِ الأمْرِ. ولَجَّ فَحَجَّ مَثَلٌ. وذي الحِجَّةِ: شَهْرُ الحَجِّ. وحَجَّ علينا فُلانٌ: قَدِمَ. والمَحَجَّةُ: قارِعَةُ الطَّريقِ الواضِح. والحَجَّةُ: شَحْمَةُ الأُذُنِ. والحُجَّةُ: الوَجْهُ الذي به يَقَعُ الظَّفَرُ عند الخَصُوْمة، ويُقال: حاجَجْتُه فحَجَجْتُه. والحِجَاجُ: مَصْدَرٌ. وهو أيضاً: العَظْمُ المُسْتَديرُ حَوْلَ العَيْنِ، وجَمْعُه: أَحِجَّةٌ وحُجُجٌ. والأحَجُّ: العَظيمُ الحِجَاج. والحَجْحَجَةُ: النُّكُوْصُ. وحَجَجْتُ الشَّجَّةَ أحُجُّها حَجّاً: أدْخَلْتَ المِيْلَ فيها لِتَسْبُرَها. والحَجِيْجُ: المَشْجُوْجُ.
وفَرَسٌ أحَجُّ: كالأحَقّّ، وهو الذي يُطابِقُ في السَّيْر. وقَوْلُ مَرّارٍ:
ضَرَبْنَ بكُلِّ سالِفَةٍ ورَأسٍ ... أحَجَّ كأنَّ مُقْدَمَهُ نَصِيْلُ
يَعْنِي: الصُّلْبَ الضَّخْمَ، وَصَفَ إبلاً. والحَجَجُ: الوَقْرَةُ في العَظْم. والمِحْجَاجُ: حَدِيْدَةٌ بِمَنْزِلةِ المَرَّتُحَجُّ بها الأرْضُ: أي تُشَقُّ. وحَجَّهُ وشَجَّهُ: واحِدٌ. والحَجْحَجُ: الفَسْلُ من الرِّجَال. وحَجْحَجَ لي بالكَلام: جَمْجَمَ ولم يُبَيِّنْه. وحَجَجْ: زَجْرٌ للغَنَم.
الحَجُّ: السَّيْرُ إلى البَيْتِ خاصَّةً، وقد يُكْسَرُ الحاءُ، والنَّصْبُ أحْسَنُ. والحَجّاجُ: الكَثيرُ الحَجِّ. والحُجّاجُ والحَجِيْجُ: جَمَاعَةُ الحاجِّ. والحَّجُّ: الحُجَّاجُ، قال جَرير: وكأنَّ عافِيَةَ النُّورِ عليهمُ ... حَجٌّ بأسْفَلَ ذي المَجَازِ نُزُوْلُ
والحاجِجُ: الحاجُّ أيضاً. ويقولونَ: الحاجَّ أسْمَعْتَ لإفْشَاءِ الأمْرِ. ولَجَّ فَحَجَّ مَثَلٌ. وذي الحِجَّةِ: شَهْرُ الحَجِّ. وحَجَّ علينا فُلانٌ: قَدِمَ. والمَحَجَّةُ: قارِعَةُ الطَّريقِ الواضِح. والحَجَّةُ: شَحْمَةُ الأُذُنِ. والحُجَّةُ: الوَجْهُ الذي به يَقَعُ الظَّفَرُ عند الخَصُوْمة، ويُقال: حاجَجْتُه فحَجَجْتُه. والحِجَاجُ: مَصْدَرٌ. وهو أيضاً: العَظْمُ المُسْتَديرُ حَوْلَ العَيْنِ، وجَمْعُه: أَحِجَّةٌ وحُجُجٌ. والأحَجُّ: العَظيمُ الحِجَاج. والحَجْحَجَةُ: النُّكُوْصُ. وحَجَجْتُ الشَّجَّةَ أحُجُّها حَجّاً: أدْخَلْتَ المِيْلَ فيها لِتَسْبُرَها. والحَجِيْجُ: المَشْجُوْجُ.
وفَرَسٌ أحَجُّ: كالأحَقّّ، وهو الذي يُطابِقُ في السَّيْر. وقَوْلُ مَرّارٍ:
ضَرَبْنَ بكُلِّ سالِفَةٍ ورَأسٍ ... أحَجَّ كأنَّ مُقْدَمَهُ نَصِيْلُ
يَعْنِي: الصُّلْبَ الضَّخْمَ، وَصَفَ إبلاً. والحَجَجُ: الوَقْرَةُ في العَظْم. والمِحْجَاجُ: حَدِيْدَةٌ بِمَنْزِلةِ المَرَّتُحَجُّ بها الأرْضُ: أي تُشَقُّ. وحَجَّهُ وشَجَّهُ: واحِدٌ. والحَجْحَجُ: الفَسْلُ من الرِّجَال. وحَجْحَجَ لي بالكَلام: جَمْجَمَ ولم يُبَيِّنْه. وحَجَجْ: زَجْرٌ للغَنَم.
حج
أصل الحَجِّ القصد للزيارة، قال الشاعر:
يحجّون بيت الزّبرقان المعصفرا
خصّ في تعارف الشرع بقصد بيت الله تعالى إقامة للنسك، فقيل: الحَجّ والحِجّ، فالحَجُّ مصدر، والحِجُّ اسم، ويوم الحجّ الأكبر يوم النحر، ويوم عرفة، وروي: «العمرة الحجّ الأصغر» .
والحُجَّة: الدلالة المبيّنة للمحجّة، أي:
المقصد المستقيم الذي يقتضي صحة أحد النقيضين. قال تعالى: قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ [الأنعام/ 149] ، وقال: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا [البقرة/ 150] ، فجعل ما يحتجّ بها الذين ظلموا مستثنى من الحجة وإن لم يكن حجة، وذلك كقول الشاعر:
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم بهنّ فلول من قراع الكتائب
ويجوز أنّه سمّى ما يحتجون به حجة، كقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
[الشورى/ 16] ، فسمّى الداحضة حجّة، وقوله تعالى: لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ [الشورى/ 15] ، أي: لا احتجاج لظهور البيان، والمُحاجَّة: أن يطلب كلّ واحد أن يردّ الآخر عن حجّته ومحجّته، قال تعالى: وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ: أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ [الأنعام/ 80] ، فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ [آل عمران/ 61] ، وقال تعالى: لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ [آل عمران/ 65] ، وقال تعالى: ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ [آل عمران/ 66] ، وقال تعالى: وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ [غافر/ 47] ، وسمّي سبر الجراحة حجّا، قال الشاعر:
يحجّ مأمومة في قعرها لجف
أصل الحَجِّ القصد للزيارة، قال الشاعر:
يحجّون بيت الزّبرقان المعصفرا
خصّ في تعارف الشرع بقصد بيت الله تعالى إقامة للنسك، فقيل: الحَجّ والحِجّ، فالحَجُّ مصدر، والحِجُّ اسم، ويوم الحجّ الأكبر يوم النحر، ويوم عرفة، وروي: «العمرة الحجّ الأصغر» .
والحُجَّة: الدلالة المبيّنة للمحجّة، أي:
المقصد المستقيم الذي يقتضي صحة أحد النقيضين. قال تعالى: قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ [الأنعام/ 149] ، وقال: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا [البقرة/ 150] ، فجعل ما يحتجّ بها الذين ظلموا مستثنى من الحجة وإن لم يكن حجة، وذلك كقول الشاعر:
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم بهنّ فلول من قراع الكتائب
ويجوز أنّه سمّى ما يحتجون به حجة، كقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
[الشورى/ 16] ، فسمّى الداحضة حجّة، وقوله تعالى: لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ [الشورى/ 15] ، أي: لا احتجاج لظهور البيان، والمُحاجَّة: أن يطلب كلّ واحد أن يردّ الآخر عن حجّته ومحجّته، قال تعالى: وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ: أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ [الأنعام/ 80] ، فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ [آل عمران/ 61] ، وقال تعالى: لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ [آل عمران/ 65] ، وقال تعالى: ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ [آل عمران/ 66] ، وقال تعالى: وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ [غافر/ 47] ، وسمّي سبر الجراحة حجّا، قال الشاعر:
يحجّ مأمومة في قعرها لجف
باب الحاء مع الجيم ح ج، ج ح مستعملان
حج: قد تُكسَر الحَجّةُ والحَجُّ فيقال: حِجُّ وحِجَّةٌ. ويقال للرجل الكثير الحَجٍّ حَجّاج من غير إمالةٍ. وكلُّ نعت على فَعّال فإنّه مفتوح الألف، فإذا صيَّرتَه اسماً يَتَحَوَّل عن حال النَّعْت فتدخله الإمالة كما دَخَلَتْ في الحَجّاج والَعجّاج. وحَجٍّ علينا فُلانٌ أي قَدِمَ. والحَجُّ: كثرة القَصْد إلى من يُعَظَّم، قال:
كانت تحُجُّ بنُو سَعْدٍ عِمامتَه ... إذا أَهَلُّوا على أنصابِهم رَجَبا حَجُّوا عِمامتَه: أي عظَّمُوُه. والحِجَّةُ: شَحْمةُ الأُذُن، قال لبيد:
يَرُضْنَ صِعابَ الدُرِّ في كل حجة ... وإن لم تكن أعناقهن عواطلا
ويقال: الحجة هيهنا الموسم. والحَجْحَجَةُ: النُّكُوصُ، تقول: حَمَلوا ثم حَجْحَجوا أي نَكَصُوا، قال :
حتّى رَأَى رايتَهم فَحَجْحَجا
والمَحَجَّةُ: قارعة الطريق الواضح. والحُجَّةُ: وَجْهُ الظَّفَر عند الخُصومة. والفِعل حاجَجْتُه فَحَجَجْتُه. واحتَجَجْتُ عليه بكذا. وجمع الحُجَّة: حُجَجٌ. والحِجاج المصدر. والحَجاجُ: العظمُ المستدير حولَ العَين، ويقال: بل هو الأَعْلى الذي تحت الحاجب، وقال:
إذا حَجاجا مُقلتَيْها هَجَّجا
والحَجيجُ: ما قد عُولِجَ من الشَجَّة، وهو اختلاط الدَّمِ بالدماغ فيصب عليه السَّمْنُ المَغْلِيُّ حتى يظهَرَ الدمُ فيُؤخَذُ بقُطنةٍ، يقال: حَجَجْتُه أحُجُّه حَجّاً. الجَحْجاحُ: السيِّدُ السَّمْحُ الكريمُ، ويجمع: جَحاجِحة، ويجوز بغير الهاء، قال أمية : ماذا ببدر فالعقنقل ... من مرازبة جَحاجحْ
وأَجَحَّتِ الكلبةُ: أي حَمَلَتْ فهي مُجحٌّ.
حج: قد تُكسَر الحَجّةُ والحَجُّ فيقال: حِجُّ وحِجَّةٌ. ويقال للرجل الكثير الحَجٍّ حَجّاج من غير إمالةٍ. وكلُّ نعت على فَعّال فإنّه مفتوح الألف، فإذا صيَّرتَه اسماً يَتَحَوَّل عن حال النَّعْت فتدخله الإمالة كما دَخَلَتْ في الحَجّاج والَعجّاج. وحَجٍّ علينا فُلانٌ أي قَدِمَ. والحَجُّ: كثرة القَصْد إلى من يُعَظَّم، قال:
كانت تحُجُّ بنُو سَعْدٍ عِمامتَه ... إذا أَهَلُّوا على أنصابِهم رَجَبا حَجُّوا عِمامتَه: أي عظَّمُوُه. والحِجَّةُ: شَحْمةُ الأُذُن، قال لبيد:
يَرُضْنَ صِعابَ الدُرِّ في كل حجة ... وإن لم تكن أعناقهن عواطلا
ويقال: الحجة هيهنا الموسم. والحَجْحَجَةُ: النُّكُوصُ، تقول: حَمَلوا ثم حَجْحَجوا أي نَكَصُوا، قال :
حتّى رَأَى رايتَهم فَحَجْحَجا
والمَحَجَّةُ: قارعة الطريق الواضح. والحُجَّةُ: وَجْهُ الظَّفَر عند الخُصومة. والفِعل حاجَجْتُه فَحَجَجْتُه. واحتَجَجْتُ عليه بكذا. وجمع الحُجَّة: حُجَجٌ. والحِجاج المصدر. والحَجاجُ: العظمُ المستدير حولَ العَين، ويقال: بل هو الأَعْلى الذي تحت الحاجب، وقال:
إذا حَجاجا مُقلتَيْها هَجَّجا
والحَجيجُ: ما قد عُولِجَ من الشَجَّة، وهو اختلاط الدَّمِ بالدماغ فيصب عليه السَّمْنُ المَغْلِيُّ حتى يظهَرَ الدمُ فيُؤخَذُ بقُطنةٍ، يقال: حَجَجْتُه أحُجُّه حَجّاً. الجَحْجاحُ: السيِّدُ السَّمْحُ الكريمُ، ويجمع: جَحاجِحة، ويجوز بغير الهاء، قال أمية : ماذا ببدر فالعقنقل ... من مرازبة جَحاجحْ
وأَجَحَّتِ الكلبةُ: أي حَمَلَتْ فهي مُجحٌّ.
الْحَاء وَالْجِيم
حَجَّ علينا: قَدِمَ.
وحَجِّهُ يَحُجُّهُ حَجاً: قصَدَه، قَالَ المُخَبَّل:
وأشْهَدُ مِن عَوْف حُلُولاً كَثيرَةً ... يَحُجُّونَ سِبّ الزِّبَرْقانِ المُزَعفرا
أَي يَقْصِدونه ويزُورُونه.
والحَجُّ: القَصدُ للتوجه إِلَى الْبَيْت بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَة فَرْضاً وسُنةً، وَأَصله من ذَلِك. وَجَاء فِي التَّفْسِير: أَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَب الناسَ فأعْلَمَهُم أنّ الله قد فرض عَلَيْهِم الحَجَّ. فَقَامَ رَجُلٌ من بني أسَدٍ فَقَالَ: يَا رسولَ الله أَفِي كل عَام؟ فاعرض عَنهُ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَاد الرجل ثَانِيَة، فاعرض عَنهُ، فَعَاد ثَالِثَة. فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يُؤمنُكَ أَن أقُولَ نَعَمْ فَتَجبَ فَلَا تقومونَ بهَا فَتَكْفُرُونَ " أَي تَدْفَعُونَ وُجُوَبها لِثِقَلها فَتَكْفُرُون، وَأَرَادَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يُؤمنكَ أَن يُوحَى إِلَى أَن أَقُول نَعَم فأقُولَ.
وحَجَّهُ يَحُجُّهُ وَهُوَ الحَجّ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: حَجهُ يَحُجَّهُ حِجّاً، كَمَا قَالُوا ذَكَرَه ذِكْراً وَقَوله أنشدَهُ ثعلبٌ
يَوْمَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجا ... وكُلَّ أُنَثى حَمَلَتْ خَدُوجا
وكُلَّ صَاحٍ ثَمِلاً مَؤُوجا ... ويَسْتَخفُّ الحَرَمَ المَحْجوجا
فسره فَقَالَ: يستخف الناسُ الذَّهابَ إِلَى هَذِه الْمَدِينَة لأنَّ الأَرْض دحيت من مَكَّة، فَيَقُول يَذْهَبُ النَّاسُ إِلَيْهَا لأنْ يُحْشَروا مِنْهَا. وَيُقَال: إِنَّمَا يَذْهَبُونَ إِلَى بَيت المَقْدِسِ.
ورَجُلٌ حاجُّ وَقوم حُجّاجٌ وحَجيجٌ. فَأَما قَوْلُهمْ: أقبل الحاجُّ والدَّاجُّ فقد يكون أَن يُرَادَ بِهِ الجنسُ، وَقد يكون اسْما للجَمْع كالحامل والباقرِ.
والحِج: الحُجّاجُ. قَالَ:
حِجٌّ بأسْفَل ذِي المَجازِ نُزُولُ
وَقَالَ:
كأنَّما أصْوَاتُها فِي الوَادِي ... أصْوَاتُ حِجٍّ من عمان غادي
هَكَذَا انشده ابْن دُرَيْد بِكَسْر الْحَاء. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: حَجّةٌ واحدةٌ يُرِيدُونَ عَمَل سَنَةٍ واحدةٍ.
وآحْتَجَّ البيتَ: كَحَجَّهُ عَن الهَجْرِيّ: وانشد:
تركتُ احْتجاجَ البيتِ حَتى تظاهَرَتْ ... عَلىَّ ذُنُوبٌ بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُ
وَذُو الحِجّةِ: شهر الحَجَّ، سُمي بذلك لِلْحَجِّ فِيهِ. والحِجَّةُ: السنةُ، والجمعُ حِجَجٌ.
والمَحَجَّةُ: الطريقُ. وَقيل: مَحَجّةُ الطَّرِيق سَنَنُهُ.
والحُجّةُ: مَا دوفعَ بِهِ الخَصمُ، والجمعُ حُجَجٌ وحِجاجٌ.
وحاجَّهُ مُحَاجَّةً وحِجاجا: نازَعه الحُجةَ.
وحَجَّهُ يحُجُّهُ حَجا: غَلَبَهُ على حُجّته. وَفِي الحَدِيث " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " واحْتَجَّ بالشَّيْء: اتَّخذهُ حُجةً.
وحَجّهُ يَحجُّه حَجاً فَهُوَ محجُوجٌ وحَجيجٌ: إِذا قَدَح بالحديد فِي العَظْمِ حَتَّى يتلطخ الدِّمَاغ بِالدَّمِ فَيَقْلَعَ الجلْدَة الَّتِي جَفَّتْ ثمَّ يُعالَجُ ذَاك فيلتئم بِجلْدٍ وتَكُون آمَّةً. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف امْرَأَة:
وصَبَّ عَلَيْهَا الطِّيبَ حَتَّى كَأَنَّهَا ... أسىٌّ على أُمِّ الدِّمَاغ حَجيجُ
وَكَذَلِكَ حَجَّ الشَّجَّةَ يَحُجُّها حَجّاً. قَالَ الشَّاعِر:
يَحُجُّ مأمُومَةً فِي قَعْرِهاَ لجَفٌ ... فاسْتُ الطَّبيبِ قَذَاها كالمَغارِيد
وَقيل: الحَجّ: أَن يُشَجَّ الرجل فيختلطَ الدَّم بالدماغ فَيُصَبَّ عَلَيْهِ السَّمْنُ المُغَلَّى أَو اللَّبنُ المُغَلَّى حَتَّى يظهَرَ الدَّمُ فَيُؤخَذَ بقُطْنَةٍ.
وَقيل: حَجَّ الجُرحَ: سَبَرَه ليعرفَ غَوْرَهُ، عَن ابْن الاعرابي.
وحَجَّ العَظْمَ يحُجُّهُ حَجاً: قَطَعَهُ من الجُرْحِ واستخرجه. وَقد فسَّره بعضُهم بِمَا انشدناه لأبي ذُؤَيْب.
وأحَجَّ الشَّيْء: صَلُبَ. قَالَ المَرَّارُ الفَقْعَسِي:
ضَرَبْنَ بكُلِّ سالفَةٍ ورَأسٍ ... أحَجَّ كأنَّ مُقْدَمَه نَصيلُ
والحِجاجُ والحَجاجُ: العَظْمُ النَّابِت عَلَيْهِ الْحَاجِب وَقيل: الحجاجان: العظمان المُشرفان على غاري الْعين. وَقيل: هما مَنْبتا شَعَرِ الحاجبين من العظمِ، وَقَوله:
تُحاذِرُ وَقْعَ السَّوْطِ خَوْصَاءُ ضَمَّها ... كَلاَلٌ فَجالَتْ فِي حَجا حاجبٍ ضَمْرِ
فان ابْن جني قَالَ: يُريدُ: فِي حَجاجٍ حاجبٍ ضَمْرٍ، فَحذف للضرورةِ. وَعِنْدِي انه أَرَادَ بالحَجا هُنَا الناحيَةَ.
وَالْجمع أحِجَّةٌ وحُجُجٌ.
عليٌّ: حُجُجٌ شاذٌّ، لِأَن مَا كَانَ من هَذَا النَّحْوِ لم يُكسَّر على فُعُل كراهيَةَ التَّضْعِيف، فَأَما قَوْله
يَتْرُكْنَ بالامالسِ السَّمارِجِ ... للطَّيْرِ واللَّغاوِسِ والهَزَالجِ
كُلَّ جَنينٍ مَعِرِ الحَوَاججِ
فَإِنَّهُ جمع حِجاجاً على غير قياسٍ. وَأظْهر التَّضْعِيف اضطرارا.
والحَجَجُ: الوَقْرَةُ فِي العَظْم.
والحَجَّةُ والحاجَّةُ: شحمةُ الأذُن، الأخيرةُ اسْم كالكاهل وَالْغَارِب.
والحَجَّةُ أَيْضا: خَرَزَةُ لُوْلُؤَةٍ تُعَلَّقُ فِي الأذُن، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَرُبمَا سُمِّيَتْ حاجَّةً.
والحَجَّاجُ: اسْم رجل، اماله بعض أهل الإمالة فِي جَمِيع وُجوه الْإِعْرَاب على غير قِيَاس فِي الرّفْع وَالنّصب. وَمثل ذَلِك النَّاس فِي الْجَرّ خَاصَّة، وَإِنَّمَا مثَّلْتُه بِهِ لِأَن ألف الْحجَّاج زَائِدَة غير منقلبة، وَلَا يجاوزها مَعَ ذَلِك مَا يُوجب الإمالة. وَكَذَلِكَ النَّاس، لِأَن الأَصْل إِنَّمَا هُوَ الأُناس. فحذفوا الْهمزَة وَجعلُوا اللَّام خَلَفا مِنْهَا كالله إِلَّا انهم قد قَالُوا الأُناس. قَالَ وَقَالُوا: مَرَرْتُ بناس فأمالوا فِي الجَرّ خاصَّةً تَشْبِيها للالف بالف فَاعل لِأَنَّهَا ثانيةٌ مثلهَا، وَهُوَ نَادِر، لِأَن الْألف لَيست منقلبَةً، فَأَما فِي الرَّفْع والنَّصب فَلَا يُميله أحدٌ. وَقد يَقُولُونَ حَجَّاجٌ، بِغَيْر ألف ولامٍ كَمَا يَقُولُونَ الْعَبَّاس وعبَّاسٌ، وَقد تقدَّمَ تَعْلِيل ذَلِك.
وحَجِجْ: من زَجْرِ الغَنمِ. وحَجَحجَ الرجلُ: نَكصَ. وَقيل: عَجَزَ وقَصَّرَ وانشد ابْن الاعرابي:
ضَرَبا طِلَخْفاليس بالمُحَجْحِجِ
أَي لَيْسَ بالمُتَوَاني المُقَصِّر.
وحَجْحَجَ الرَّجلُ: لم يُبْدِ مَا فِي نَفسه.
والحَجْحَجَةُ: التَّوَقُّفُ عَن الشَّيْء والارْتداع.
وحَجْحَجَ عَن الشَّيْء: كفَّ عَنهُ.
وحَجْحَجَض: صَاحَ.
وتَحَجْحَجَ القومُ بِالْمَكَانِ: أَقَامُوا فِيهِ فَلم يَبْرَحُوا.
حَجَّ علينا: قَدِمَ.
وحَجِّهُ يَحُجُّهُ حَجاً: قصَدَه، قَالَ المُخَبَّل:
وأشْهَدُ مِن عَوْف حُلُولاً كَثيرَةً ... يَحُجُّونَ سِبّ الزِّبَرْقانِ المُزَعفرا
أَي يَقْصِدونه ويزُورُونه.
والحَجُّ: القَصدُ للتوجه إِلَى الْبَيْت بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَة فَرْضاً وسُنةً، وَأَصله من ذَلِك. وَجَاء فِي التَّفْسِير: أَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَب الناسَ فأعْلَمَهُم أنّ الله قد فرض عَلَيْهِم الحَجَّ. فَقَامَ رَجُلٌ من بني أسَدٍ فَقَالَ: يَا رسولَ الله أَفِي كل عَام؟ فاعرض عَنهُ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَاد الرجل ثَانِيَة، فاعرض عَنهُ، فَعَاد ثَالِثَة. فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يُؤمنُكَ أَن أقُولَ نَعَمْ فَتَجبَ فَلَا تقومونَ بهَا فَتَكْفُرُونَ " أَي تَدْفَعُونَ وُجُوَبها لِثِقَلها فَتَكْفُرُون، وَأَرَادَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يُؤمنكَ أَن يُوحَى إِلَى أَن أَقُول نَعَم فأقُولَ.
وحَجَّهُ يَحُجُّهُ وَهُوَ الحَجّ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: حَجهُ يَحُجَّهُ حِجّاً، كَمَا قَالُوا ذَكَرَه ذِكْراً وَقَوله أنشدَهُ ثعلبٌ
يَوْمَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجا ... وكُلَّ أُنَثى حَمَلَتْ خَدُوجا
وكُلَّ صَاحٍ ثَمِلاً مَؤُوجا ... ويَسْتَخفُّ الحَرَمَ المَحْجوجا
فسره فَقَالَ: يستخف الناسُ الذَّهابَ إِلَى هَذِه الْمَدِينَة لأنَّ الأَرْض دحيت من مَكَّة، فَيَقُول يَذْهَبُ النَّاسُ إِلَيْهَا لأنْ يُحْشَروا مِنْهَا. وَيُقَال: إِنَّمَا يَذْهَبُونَ إِلَى بَيت المَقْدِسِ.
ورَجُلٌ حاجُّ وَقوم حُجّاجٌ وحَجيجٌ. فَأَما قَوْلُهمْ: أقبل الحاجُّ والدَّاجُّ فقد يكون أَن يُرَادَ بِهِ الجنسُ، وَقد يكون اسْما للجَمْع كالحامل والباقرِ.
والحِج: الحُجّاجُ. قَالَ:
حِجٌّ بأسْفَل ذِي المَجازِ نُزُولُ
وَقَالَ:
كأنَّما أصْوَاتُها فِي الوَادِي ... أصْوَاتُ حِجٍّ من عمان غادي
هَكَذَا انشده ابْن دُرَيْد بِكَسْر الْحَاء. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: حَجّةٌ واحدةٌ يُرِيدُونَ عَمَل سَنَةٍ واحدةٍ.
وآحْتَجَّ البيتَ: كَحَجَّهُ عَن الهَجْرِيّ: وانشد:
تركتُ احْتجاجَ البيتِ حَتى تظاهَرَتْ ... عَلىَّ ذُنُوبٌ بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُ
وَذُو الحِجّةِ: شهر الحَجَّ، سُمي بذلك لِلْحَجِّ فِيهِ. والحِجَّةُ: السنةُ، والجمعُ حِجَجٌ.
والمَحَجَّةُ: الطريقُ. وَقيل: مَحَجّةُ الطَّرِيق سَنَنُهُ.
والحُجّةُ: مَا دوفعَ بِهِ الخَصمُ، والجمعُ حُجَجٌ وحِجاجٌ.
وحاجَّهُ مُحَاجَّةً وحِجاجا: نازَعه الحُجةَ.
وحَجَّهُ يحُجُّهُ حَجا: غَلَبَهُ على حُجّته. وَفِي الحَدِيث " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " واحْتَجَّ بالشَّيْء: اتَّخذهُ حُجةً.
وحَجّهُ يَحجُّه حَجاً فَهُوَ محجُوجٌ وحَجيجٌ: إِذا قَدَح بالحديد فِي العَظْمِ حَتَّى يتلطخ الدِّمَاغ بِالدَّمِ فَيَقْلَعَ الجلْدَة الَّتِي جَفَّتْ ثمَّ يُعالَجُ ذَاك فيلتئم بِجلْدٍ وتَكُون آمَّةً. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف امْرَأَة:
وصَبَّ عَلَيْهَا الطِّيبَ حَتَّى كَأَنَّهَا ... أسىٌّ على أُمِّ الدِّمَاغ حَجيجُ
وَكَذَلِكَ حَجَّ الشَّجَّةَ يَحُجُّها حَجّاً. قَالَ الشَّاعِر:
يَحُجُّ مأمُومَةً فِي قَعْرِهاَ لجَفٌ ... فاسْتُ الطَّبيبِ قَذَاها كالمَغارِيد
وَقيل: الحَجّ: أَن يُشَجَّ الرجل فيختلطَ الدَّم بالدماغ فَيُصَبَّ عَلَيْهِ السَّمْنُ المُغَلَّى أَو اللَّبنُ المُغَلَّى حَتَّى يظهَرَ الدَّمُ فَيُؤخَذَ بقُطْنَةٍ.
وَقيل: حَجَّ الجُرحَ: سَبَرَه ليعرفَ غَوْرَهُ، عَن ابْن الاعرابي.
وحَجَّ العَظْمَ يحُجُّهُ حَجاً: قَطَعَهُ من الجُرْحِ واستخرجه. وَقد فسَّره بعضُهم بِمَا انشدناه لأبي ذُؤَيْب.
وأحَجَّ الشَّيْء: صَلُبَ. قَالَ المَرَّارُ الفَقْعَسِي:
ضَرَبْنَ بكُلِّ سالفَةٍ ورَأسٍ ... أحَجَّ كأنَّ مُقْدَمَه نَصيلُ
والحِجاجُ والحَجاجُ: العَظْمُ النَّابِت عَلَيْهِ الْحَاجِب وَقيل: الحجاجان: العظمان المُشرفان على غاري الْعين. وَقيل: هما مَنْبتا شَعَرِ الحاجبين من العظمِ، وَقَوله:
تُحاذِرُ وَقْعَ السَّوْطِ خَوْصَاءُ ضَمَّها ... كَلاَلٌ فَجالَتْ فِي حَجا حاجبٍ ضَمْرِ
فان ابْن جني قَالَ: يُريدُ: فِي حَجاجٍ حاجبٍ ضَمْرٍ، فَحذف للضرورةِ. وَعِنْدِي انه أَرَادَ بالحَجا هُنَا الناحيَةَ.
وَالْجمع أحِجَّةٌ وحُجُجٌ.
عليٌّ: حُجُجٌ شاذٌّ، لِأَن مَا كَانَ من هَذَا النَّحْوِ لم يُكسَّر على فُعُل كراهيَةَ التَّضْعِيف، فَأَما قَوْله
يَتْرُكْنَ بالامالسِ السَّمارِجِ ... للطَّيْرِ واللَّغاوِسِ والهَزَالجِ
كُلَّ جَنينٍ مَعِرِ الحَوَاججِ
فَإِنَّهُ جمع حِجاجاً على غير قياسٍ. وَأظْهر التَّضْعِيف اضطرارا.
والحَجَجُ: الوَقْرَةُ فِي العَظْم.
والحَجَّةُ والحاجَّةُ: شحمةُ الأذُن، الأخيرةُ اسْم كالكاهل وَالْغَارِب.
والحَجَّةُ أَيْضا: خَرَزَةُ لُوْلُؤَةٍ تُعَلَّقُ فِي الأذُن، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَرُبمَا سُمِّيَتْ حاجَّةً.
والحَجَّاجُ: اسْم رجل، اماله بعض أهل الإمالة فِي جَمِيع وُجوه الْإِعْرَاب على غير قِيَاس فِي الرّفْع وَالنّصب. وَمثل ذَلِك النَّاس فِي الْجَرّ خَاصَّة، وَإِنَّمَا مثَّلْتُه بِهِ لِأَن ألف الْحجَّاج زَائِدَة غير منقلبة، وَلَا يجاوزها مَعَ ذَلِك مَا يُوجب الإمالة. وَكَذَلِكَ النَّاس، لِأَن الأَصْل إِنَّمَا هُوَ الأُناس. فحذفوا الْهمزَة وَجعلُوا اللَّام خَلَفا مِنْهَا كالله إِلَّا انهم قد قَالُوا الأُناس. قَالَ وَقَالُوا: مَرَرْتُ بناس فأمالوا فِي الجَرّ خاصَّةً تَشْبِيها للالف بالف فَاعل لِأَنَّهَا ثانيةٌ مثلهَا، وَهُوَ نَادِر، لِأَن الْألف لَيست منقلبَةً، فَأَما فِي الرَّفْع والنَّصب فَلَا يُميله أحدٌ. وَقد يَقُولُونَ حَجَّاجٌ، بِغَيْر ألف ولامٍ كَمَا يَقُولُونَ الْعَبَّاس وعبَّاسٌ، وَقد تقدَّمَ تَعْلِيل ذَلِك.
وحَجِجْ: من زَجْرِ الغَنمِ. وحَجَحجَ الرجلُ: نَكصَ. وَقيل: عَجَزَ وقَصَّرَ وانشد ابْن الاعرابي:
ضَرَبا طِلَخْفاليس بالمُحَجْحِجِ
أَي لَيْسَ بالمُتَوَاني المُقَصِّر.
وحَجْحَجَ الرَّجلُ: لم يُبْدِ مَا فِي نَفسه.
والحَجْحَجَةُ: التَّوَقُّفُ عَن الشَّيْء والارْتداع.
وحَجْحَجَ عَن الشَّيْء: كفَّ عَنهُ.
وحَجْحَجَض: صَاحَ.
وتَحَجْحَجَ القومُ بِالْمَكَانِ: أَقَامُوا فِيهِ فَلم يَبْرَحُوا.
حج
1 حَجَّ, aor. ـُ (S, A, Mgh, Msb,) inf. n. حَجٌّ, (S, Mgh, Msb, K,) He repaired, or betook himself, to, or towards, syn. قَصَدَ, (S, A, Mgh, Msb, K,) a person (S, A, Mgh) [or place], in an absolute sense: or to, or towards, an object of reverence, veneration, respect, or honour: or, accord. to Kh, he repaired, or betook himself, much, or frequently, to, or towards, an object of this kind: and also he repaired to, betook himself to, or visited, a person: (TA:) and he went to, or visited, a person repeatedly, or frequently. (ISk, T, S, Mgh, K. *) You say also, حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا The sons of such a one continued long going repeatedly to visit such a one. (S.) b2: Hence, (S, Mgh, Msb,) aor. and inf. n. as above, (S,) and inf. n. حِجٌّ also, (Sb, L,) or this is a simple subst., (S, Msb, K,) by a conventional usage, (S,) or predominantly, (Mgh,) or by restriction of its usage in the law, (Msb,) He repaired to Mekkeh, (S, K,) or to the Kaabeh, (Mgh, Msb,) to perform the religious rites and ceremonies of the pilgrimage; (S, Mgh, Msb, K;) or for the purpose of the عُمْرَة [q. v.; but this latter meaning is very rare: the usual meaning is, he performed the pilgrimage to Mekkeh and Mount' Arafát, with all the rites and ceremonies prescribed to be observed at, and between, those two places]: (Msb:) or he repaired to the House [of God, at Mekkeh,] and performed the actions prescribed for that occasion by the law of the Kur-án and the Sunneh. (L.) [See حَجٌّ, below.] You say also, حَجَّ الَيْتَ, aor. ـُ inf. n. حَجٌّ, (T, S,) and ↓ احتجّهُ, (El-Hejeree, TA,) He performed the pilgrimage to the House [of God, at Mekkeh]; (T, S;) because people repair to it every year. (T, TA.) And حَجُّوا مَكَّةَ [They performed the pilgrimage to Mekkeh]. (A.) and مَا حَجَّ وَلٰكِنَّهُ دَجَّ He did not repair to Mekkeh to visit the House of God, (Aboo-Tálib, Az,) or for the performance of the rites and ceremonies of the pilgrimage, (Msb,) but he journeyed for mercantile purposes. (Aboo-Tálib, Az, Msb. [See also art. دج.]) And hence, accord. to some, لَجَّ فَحَجَّ, a prov., which see below. (TA.) b3: Also, (TA,) inf. n. حَجٌّ, (K,) He came, or arrived. (K, TA.) You say, حَجَّ عَلَيْنَا فُلَانٌ Such a one came to us. (TA.) A2: Also, [aor., accord. to rule, as above,] inf. n. حَجٌّ, He shaved [his head; as one does on completing the performance of the rites and ceremonies of the pilgrimage: see حَجٌّ, below]. (TA.) A3: Also, (IAar, A, &c.,) aor. ـُ inf. n. حَجٌّ, (TA,) He probed a fracture of the head, (K,) or a wound, (A, TA,) with a مِحْجَاج, (A, K,) or مِيل, (TA,) for the purpose of curing it: (TA:) or he probed a wound to know its depth: (IAar, TA:) or he examined a cleft in the head to know whether there were in it bone or blood: (ISh, TA:) or he dressed and cured a wound in the head reaching to the brain: or he poured boiled clarified butter upon a fracture of the head, in consequence of which the blood was mixed with the brain, until the blood appeared, which he took away with a little cotton: (TA:) or حَجَّهُ, inf. n. حَجٌّ, signifies he probed a fracture of his head for the purpose of curing it: (S:) or he made a perforation in the bone [of his broken head] (قَدَحَ فِيهِ) with an iron instrument, it being broken so that the brain was befouled with blood, and pulled off the skin that had dried up, and then cured it, so that it closed up with a [new] skin: it relates to a wound reaching to the brain. (L.) b2: Also, aor. ـُ inf. n. حَجٌّ, He cut out and extracted a bone from a wound. (TA.) A4: Also, (A, Msb,) aor. ـُ (Msb, TA,) inf. n. حَجُّ, (K,) He overcame another in, or by, an argument, a plea, an alle-gation, a proof, an evidence, or a testimony. (A, Msb, K.) See 3. It is said in a prov., لَجَّ فَحَجَّ (S, TA) He was pertinacious in litigation, dispute, or altercation, and overcame therein [as is implied in the S, and expressed in the TA]: or he persevered until he performed the pilgrimage [not having intended to do so when he set out: see Freytag's “ Arab. Prov. ” ii. 452]. (TA.) A5: Also, (TA,) [aor., accord. to rule, حَجِّ,] inf. n. حَجٌّ; (K;) and ↓ حَجْحَجَ, (K,) inf. n. حَجْحَجَةٌ; (TA;) He refrained, forbore, or abstained, (K, TA,) عَنْ شَىْءٍ from a thing. (TA.) [See also the latter verb below.]3 حاجّهُ, (S, A, Mgh, Msb,) inf. n. مُحَاجَّةٌ (A, Msb, TA) and حِجَاجٌ, (TA,) He contended with him in, or by, an argument, a plea, an allegation, a proof, an evidence, or a testimony. (S, Mgh, Msb, TA.) You say, ↓ حاجّهُ فحَجَّهُ He contended with him in, or by, an argument, &c., and he overcame him therein, or thereby. (S, A, * Mgh, Msb.) b2: [And hence, حاجّ He pleaded in a lawsuit.]4 احجّهُ He sent him to perform the pilgrimage to Mekkeh, and the religious rites and ceremonies thereof. (S, Msb, K.) 6 تَحَاجٌّ [inf. n. of تحاجّوا] The contending, one with another, in a litigation, a dispute, or an altercation; (S, K;) the adducing arguments, pleas, allegations, proofs, evidences, or testimonies, one with another. (KL.) 8 إِحْتَجَ3َ see 1.A2: [احتجّ بِشَىْءٍ He adduced, or urged, or defended himself by adducing or urging, a thing as an argument, a plea, an allegation, a proof, an evidence, or a testimony.] You say, احتجّ عَلَى خَصْمِهِ بِحُجَّةٍ شَهْبَآءَ [He argued against his adversary with a strong, or a difficult, argument, plea, &c.]. (A.) R. Q. 1 حَجْحَجَ, inf. n. حَجْحَجَةٌ: see 1, last signification. b2: Also He retired, or drew back; or did so in fear: (S, K:) or he lacked power, or ability. (TA.) One says, حَمَلُوا عَلَى القَوْمِ حَمْلَةً ثُمَّ حَجْحَجُوا They made a single charge, or assault, upon the party, and then retired, or drew back; or drew back in fear: (S, TA:) or lacked power, or ability. (TA.) b3: He refrained from saying what he desired, or was about, to say; (S, K;) like مَجْمَجَ: (S:) or he did not reveal, or manifest, what was in his mind. (M, TA.) It is said in one of the provs. of Meyd, نَفْسُكَ بِمَا تُحَجْحِجُ أَعْلَمُ Thou thyself knowest better than others [what thou refrainest from uttering, or] what is in thy mind. (TA.) b4: He remained, stayed, abode, or dwelt, (K, TA,) بِمَكَانٍ
in a place; not quitting it; as also ↓ تَحَجْحَجَ. (TA.) R. Q. 2 تَحَجْحَجَ: see what next precedes.
حَجُّ and ↓ حِجٌّ, the former an inf. n., and the latter a simple subst., (S, Msb, K,) or the latter also is an inf. n., (Sb, L,) [both used as substs.,] The pilgrimage to Mekkeh, (S, K,) or to the Kaabeh, (Msb,) to perform the religious rites and ceremonies prescribed to be observed on that occasion: (S, Msb, K:) Ks makes no difference between these two words: some say that the former is employed to signify the religious rites and ceremonies of the pilgrimage because they follow the repairing to Mekkeh, or because they are completed by shaving [the head], or because people continue long going to and fro to perform them: accord. to Az, it signifies the performance of the religious rites and ceremonies of the pilgrimage of one year; and some say ↓ حِجٌّ and ↓ حِجَّةٌ: (TA:) or this last signifies a single pilgrimage, for the performance of its appointed religious rites and ceremonies; deviating from rule; (S, Mgh, Msb, K;) for by rule it should be ↓ حَجَّةٌ, (S, Mgh, K,) which, Th says, has not been heard from the Arabs: (Mgh, Msb:) Ks says that ↓ حَجَجْتُ حِجَّةً and رَأَيْتُ رُؤْيَةً are the only deviations from the model of فَعَلْتُ فَعْلَةً in all the language of the Arabs: but El-Athram and others are related to have said, We have not heard from the Arabs حَجَجْتُ حِجَّةً
nor رَأَيْتُ رِئْيَةً; they saying only ↓ حَجَجْتُ حَجَّةً: (L, TA:) whence it appears that ↓ حَجَّةٌ and ↓ حِجَّةٌ were both used: (TA:) the pl. of the latter is حِجَجٌ: (Mgh, Msb:) so in the saying, نَذَرَ خَمْسَ حِجَجٍ [He made a vow to perform five pilgrimages]. (Mgh.) Hence, ↓ ذُو الحِجَّةِ (S, Mgh, Msb) and ↓ ذو الحَجَّةِ, (Msb, TA,) which latter is said by Kz and 'Iyád and Ibn-Kurkool to be the more common, (TA,) [or, accord. to Fei, the contr. is the case, for he says,] some pronounce it in the latter manner, (Msb,) [The last month of the Arabian calendar;] the month of the pilgrimage; (S, Mgh, Msb;) so called because the pilgrimage to Mekkeh, and the religious rites and ceremonies thereof, are performed in it: (TA:) pl. ذَوَاتُ الحجّهِ: (S, Msb:) they did not say ذَوُو الحَجّةِ agreeably with the singular. (S.) [Hence also,] ↓ وَحَجَّةِ اللّٰهِ لَا أَفْعَلُ [By the pilgrimage which is the ordinance of God, I will not do this or that thing]: a form of oath used by the Arabs. (S, K.) What is commonly termed الحَجُّ is sometimes termed الحَجُّ الأَكْبَرُ [The greater pilgrimage]: العُمْرَةُ [q. v.] being termed الحَجَّ الأَصْغَرُ [the minor pilgrimage]. (Kull p. 168.) b2: See also حَاجٌّ.
حِجُّ: see حَجُّ, in two places: b2: and see also حَاجٌّ.
حَجَّةٌ: see حَجٌّ, in five places.
A2: Also, (IAar, K,) and ↓ حِجَّةٌ, (S, K,) the former of which is the word commonly known, (IAar in a marginal note in a copy of the S,) and ↓ حَاجَّةٌ, which is a subst. like كَاهِلٌ and غَارِبٌ, (L,) The lobe of the ear. (S, L, K.) b2: And the first, The bore, or perforation, of the lobe of the ear. (AA, TA.) b3: And A bead, or a pearl, that is hung in the ear; (K;) sometimes called ↓ حَاجَّةٌ. (IDrd, TA.) حُجَّةٌ A mode [of argument or the like] by which one overcomes in a litigation, dispute, or altercation; so called because recourse is had to it (لِأَنَّهَا تُحَجُّ, i. e. تُقْصَدُ): (T, TA:) that by which one rebuts, or refels, an adversary in a litigation, dispute, or altercation: an argument; a plea; an allegation: [it may be true or false: see Kur xlii. 15, and xlv. 24:] (TA:) a proof; an evidence; a testimony: (S, Msb, K:) [a title; a voucher: often thus used in the present day:] also applied to a person; like ثَبَتٌ; (A and Mgh and TA in art. ثبت;) [as in the saying, مَنْ حِفِظَ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَحْفَظْ He who preserves in his mind a word, or an authority, &c., is an evidence against him who does not; occurring often in the larger lexicons, expressing the superior authority of hearsay, or usage, over analogy &c.; and in the saying,] أَنْتَ حُجَّةٌ عَلَى نَفْسِكَ [Thou art an evidence against thyself]; a phrase mentioned by Akh: (S in art. بصر:) [also, an excuse:] pl. حُجَجٌ (A, Msb) and حِجَاجٌ. (TA.) حِجَّةٌ: see حَجٌّ, in four places. b2: Also A year: (S, Msb, K:) pl. حِجَجٌ. (S, A, Msb.) You say, أَقَمْتُ عِنْدَهُ حِجَّةً [I stayed at his abode a year], and ثَلَاثَ حِجَجٍ كَوَامِلَ [three complete years]. (A.) A2: See also حَجَّةٌ.
حُجُجٌ: see حَجِيجٌ, in two places: b2: and see also حَجَاجٌ.
حَجَاجٌ and ↓ حِجَاجٌ The surrounding bone of the eye, (Msb, TA,) upon [the upper part of] which grows the eyebrow; (TA;) the bone that surrounds the cavity of the eye, upon [the upper part of] which grows the hair of the eyebrow: (ISk, TA:) it is said in a trad. that a female hyena and her young ones were within the حجاج of the eye of an Amalekite: (TA:) or the [supra-orbital] bone upon which grows the hair of the eyebrow; (S, K;) the bone that projects over the cavity of the eye: (IAmb, Msb:) or the upper bone, beneath the eyebrow: (TA:) of the mase. gender: (Msb:) pl. [of pauc.] أَحِجَّةٌ (S, Msb) and [of mult.] ↓ حُجُجٌ, deviating from a general rule, accord. to which a sing. of the measure to which this belongs does not assume this form of pl. because the reduplication is disapproved: also, by poetic license, حَوَاجِجُ, contr. to rule, for حَوَاجُّ. (TA.) The expression فِى
حَجَا حَاجِبٍ ضَمْرٍ is used by poetic license for فى حَجَاجِ حاجب ضمر. (TA.) b2: [Hence,] both words also signify (tropical:) The upper limb of the disk (i. q. حَاجِب) of the sun, appearing when it begins to rise. (A, K, TA: but in the A, only the latter form of the word is given.) b3: Also, [hence,] both words, (tropical:) A side. (A, * K.) Yousay, مَرُّوا بِحِجَاجَىِ الجَبَلِ (tropical:) They passed by the two sides of the mountain. (A.) حِجَاجٌ: see the paragraph next preceding.
حَجِيجٌ A man upon whom the operation termed حَجٌّ (the probing of a fracture of the head, &c.,) has been performed; (S, L;) as also ↓ مَحْجُوجٌ. (L.) And A fracture of the head that has been medically treated, or cured: b2: and also A certain mode of medical treatment, or curing, of such a fracture. (As, TA.) b3: ↓ حُجُجٌ (pl. of حَجِيجٌ, TA) signifies Probed wounds. (K.) b4: and ↓ this same pl., Roads much furrowed [by the feet of beasts or men] (مُحَفَّرَةٌ): (L, K:) but it is uncertain whether its sing., if it have any, be حَجِيجٌ or حِجَاجٌ. (MF.) A2: Also i. q. ↓ مُحَاجٌّ as act. part. n. of حَاجَّ: so in the phrase, أَنَا حَجِيجُهُ I am he who will overcome him by arguments, or proofs, or the like: occurring in a trad. relating to Ed-Dejjál. (TA.) A3: See also حَاجٌّ.
حَجَّاجٌ A frequent performer of the pilgrimage to Mekkeh, and of the religious rites and ceremonies ordained for that occasion: the ا in this word, as in other epithets of the same measure, does not [regularly] admit of imáleh; but when it is used as a proper name, it admits this, agreeably with rule: some pronounce its ا with imáleh even when it is in the nom. or accus. case, contr. to rule. (TA.) حَاجٌّ act. part. n. of 1; Repairing, or betaking himself, to [a person or place]. (Msb.) b2: and hence, (S, Msb,) A man repairing to Mekkeh, (S, K,) or to the Kaabeh, (Msb,) to perform the religious rites and ceremonies of the pilgrimage; (S, Msb, K;) or for the purpose of the عُمْرَة: (Msb: [but see 1:]) [a pilgrim of Mekkeh; or one who has performed the pilgrimage of Mekkeh: see what follows:] as also ↓ حَاجِجٌ, (S, K,) the original form, sometimes used by poetic license: (S:) pl. حُجَّاجٌ and ↓ حَجِيجٌ (S, A, Msb, K) and حُجٌّ; (S, K;) or rather the second of these is a quasi-pl. n., a kind of noun which, as well as the coll. gen. n., is often called by the lexicographers a pl., though not so called by the grammarians: (MF:) حَاجٌّ is also used as a pl., syn. with حُجَّاجٌ, like as سَامِرٌ is with سُمَّارٌ: (Mgh:) it may be considered as a gen. n., and is sometimes a quasi-pl. n., like جَامِلٌ and بَاقِرٌ; (TA;) as is also ↓ حِجٌّ; signifying a company of pilgrims of Mekkeh; or pilgrims, collectively; (ISk, L;) and likewise ↓ حَجٌّ. (So in a marginal note in a copy of the S.) The fem. is ↓ حَاجَّةٌ: pl. حَوَاجُّ: (S, K:) you say حَوَاجُّ بَيْتِ اللّٰهِ when they have performed the pilgrimage; but when they have not yet performed it, [being in the act of performing it,] you say حَوَاجُّ بَيْتَ اللّٰهِ, in which latter case you would say حَوَاجٌّ were not this word imperfectly decl.; [and in like manner, حَاجُّ بَيْتِ اللّٰهِ, and حَاجٌّ بَيْتَ اللّٰهِ;] like as you say ضَارِبُ زَيْدٍ أَمْسِ, and ضَارِبٌ زَيْدًا غَدًا. (S.) [↓ حَاجِّىٌّ, as a n. un. of حَاجٌّ, considering the latter as a coll. gen. n., like رُومٌ, of which the n. un. is رُومِىٌّ is commonly used by the Turks and Persians as signifying a pilgrim of Mekkeh: but I have not found it so used in any classical Arabic work.] You say, أَقْبَلَ الحَاجُّ وَالدَّاجُّ The company of pilgrims to Mekkeh, and of men travelling for mercantile purposes, came. (TA. [See also art. دج.]) And وَلَا دَاجَّةً ↓ لَمْ يَتْرُكْ He left not a company of pilgrims to Mekkeh (جَمَاعَةً حَاجَّةً), nor a company of their followers, or dependents. (TA from a trad. [See also arts. دج and دوج.]) A2: Also Overcoming in [or by] an argument, or a plea, or the like. (Mgh.) حَاجَّةٌ: see حَاجٌّ, in two places: A2: and see also حَجَّةٌ, in two places.
حَاجِجٌ: see حَاجٌّ.
حَاجِّىٌّ: see حَاجٌّ.
هُوَ أَحَجُّ مِنْهُ He is one who overcomes in [or by] a حُجَّة [i. e. an argument, &c.,] more than he. (Mgh.) مَحَجَّةٌ A road, or way: (Mgh, TA:) or the middle of a road; (M, voce جَرَجَةٌ;) the beaten track, or part of a road along which one travels; (T, TA;) the main part, and middle, of a road; syn. جَادَّةٌ: (S, Msb:) pl. مَحَاجُّ. (A, TA.) b2: [Hence,] اِجْعَلِ الأَمْرَ مَحَجَّةً وَاحِدَةً (assumed tropical:) Make thou the affair, or case, [uniform, or] one uniform thing. (Fr, TA in art. بأج.) مِحْجَاجٌ A surgeon's probe. (S, A, K.) A2: A man much addicted to litigation, dispute, or altercation. (S, K.) مَحْجُوجٌ A man repaired to. (S.) A2: See also حَجِيجٌ.
A3: Also A man overcome in [or by] a حُجَّة [i. e. an argument, &c.]. (A, * Mgh.) مُحَاجٌّ: see حَجِيجٌ.
ضَرْبٌ مُحَجْحِجٌ A blow that is feeble, and falling short. (IAar, TA.)
الْحَاء وَالْجِيم
جَحْجَبَ الْعَدو: أهلكه، قَالَ رؤبة:
كم من عِداً جمجمَهم وجَحجَبا
وجَحْجَبي: حَيّ من الْأَنْصَار.
وحَشرَج: ردد صَوت النَّفس فِي حلقه من غير أَن يُخرجهُ بِلِسَانِهِ.
والحشرَجةُ: صَوت الْحمار من صَدره، قَالَ رؤبة: حَشْرَج فِي الجوِف سَحيلاً أَو شَهقْ
والحَشْرَجُ: شبه الْحسي تَجْتَمِع فِيهِ الْمِيَاه، وَقيل: هُوَ الْحسي فِي الْحَصَا.
والحشرَجُ: المَاء الَّذِي يجْرِي على الرضراض صافيا رَقِيقا.
والحَشْرَجُ: كوز صَغِير لطيف، قَالَ جميل:
فَلثِمتُ فاها آخِذا بِقُرونها ... شُربَ النزيف بِبَردِ مَاء الحشرَجِ
والحَشْرَجُ: الكذَّان، الْوَاحِدَة حشرجة، وَهُوَ أَيْضا النارجيل، يَعْنِي جوز الْهِنْد، كِلَاهُمَا عَن كرَاع.
والجَحْشَرُ والجُحاشِرُ، والجَحْرَشُ: الحادر الْخلق الْعَظِيم الْجِسْم العبل المفاصل، وَكَذَلِكَ الجُحاشرة، قَالَ:
جُحاشِرةٌ همٌّ كَأَن عِظامَه ... عَواثم كَسْر أَو أسيلٌ مُطَهّمُ
وجَحْشَرٌ: اسْم.
والجَحْشلُ والجُحاشل: السَّرِيع الْخَفِيف.
وجَحْشَنٌ: اسْم.
وجَحْنَشٌ: صلب شَدِيد.
وبعير جَحْشَمٌ: منتفخ الجبين، قَالَ:
نيطَتْ بِجَوزٍ جَحْشَمٍ كُماترِ
والجَمْحَشُ: الصلب الشَّديد.
وَامْرَأَة جَحْمَشٌ وجَحْمُوشٌ: عَجُوز كَبِيرَة.
والحِضَجْرُ: الْعَظِيم الْبَطن الواسعه، قَالَ: حِضَجْرٌ كأمّ التوأمينِ تَوكَّأت ... على مِرفقَيها مُستهِلّةَ عاشرِ
وحَضاجرُ: اسْم للذّكر وَالْأُنْثَى من الضباع سميت بذلك لسعة بَطنهَا، قَالَ الحطيئة:
هلاَّ غَضِبتَ لِرَحلِ جا ... رِكَ إِذْ تُنبِّذُه حَضاجِرْ
قَالَ السيرافي: وَإِنَّمَا جعل اسْما لَهَا على لفظ الْجمع إِرَادَة للْمُبَالَغَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: سمعنَا الْعَرَب تَقول: وطب حِضَجْرٌ، وأوطب حضاجر، يَعْنِي وَاسِعَة عَظِيمَة، وَقَالَ ثَعْلَب: الحِضَجْرُ الوطب، ثمَّ سمى بِهِ الضبع سَعَة جوفها.
والحِضَجْرُة: الْإِبِل المتفرقة على رعائها من كثرتها.
وضَحْجَرَ الْإِنَاء: ملأَهُ، عَن أبي حنيفَة.
وَرجل حِنْضِجٌ: رخو لَا خير عِنْده.
وحِنْضِجٌ: اسْم.
والحَفْضَجُ والحِفْضِجُ، والحِفضاجُ، والحُفاضِجُ: الضخم الْبَطن والخاصرتين، المسترخي اللَّحْم، وَالْأُنْثَى فِي كل ذَلِك بِغَيْر هَاء وَالِاسْم الحَفْضَجةُ.
وَإِن فلَانا لمعصوب مَا حُفضِجَ لَهُ.
والحِضْجِمُ والحُضاجِمُ: الجافي الغليظ.
وهم على سُرْجوحَةٍ وَاحِدَة، إِذا اسْتَوَت أَخْلَاقهم.
والسّحْجَلةُ: دلك الشَّيْء أَو صقله، قَالَ ابْن دُرَيْد وَلَيْسَ بثبت.
والسَّمْحَجُ والسِّمحاجُ والسُّمْحوجُ: الأتان الطَّوِيلَة الظّهْر.
وَفرس سمْحَجٌ: قبَاء غَلِيظَة اللَّحْم معتزة. وَزعم أَبُو عبيد أَن جمع السّمْحجِ من الْخَيل سَماحيجُ، وكلا الْقَوْلَيْنِ غلظ، إِنَّمَا سَماحيجُ جمع سِماحجٍ أَو سُمحوجٍ، وَقد قَالُوا: نَاقَة سَمْحَجٌ.
وسماحِيجُ: مَوضِع قَالَ:
جرَّت عَلَيْهِ كل ريح سَيْهوجْ ... من عَن يمينِ الخَطّ أَو سَماحيجْ أَرَادَ: جرت عَلَيْهِ ذيلها.
وَرجل جِلْحِزٌ وجِلْحازٌ: ضيق بخيل.
وحَزْجَلٌ: بلد، قَالَ أُميَّة:
أداحَيْتَ بالرّجلينِ رِجلاً تُغيرُها ... لِتُجْنَي وأمطٌ دون الْأُخْرَى وحَزجَلُ
أَرَادَ: الْأُخْرَى، فَحذف الْهمزَة وَألقى حركتها على مَا قبلهَا.
والبَحْزَجُ: الْبَقَرَة الوحشية، قَالَ رؤبة:
بِفاحمٍ وَحفٍ وعينيْ بَحْزَجِ
وَالْأُنْثَى بحزجةٌ.
والمُبَحْزَجُ: المَاء المسخن، قَالَ الشماخ يصف حمارا:
كَأَن على اكسائِها من لُغامهِ ... وَخِيفةَ خِطْمِىٍّ بماءٍ مُبحزَجِ
والجِلْحِطاءُ: الأَرْض الَّتِي لَا شجر فِيهَا، وَقيل: هِيَ الجلحظاء، بالظاء الْمُعْجَمَة، وَقيل: هِيَ الجلخطاء بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة والطاء غير الْمُعْجَمَة، وَقيل: هُوَ الحَزنُ، عَن السيرافي.
والحُدْرُجُ، والحُدْرُوجُ، والمُحَدْرَجُ، كُله: الأملس.
والمُحَدْرَجُ: المفتول، وَقَول القحيف الْعقيلِيّ:
صَبحْناها السياطَ مُحَدْرَجاتٍ ... فَعَزَّتْها الضَّليعةُ والضَّليعُ
يجوز أَن تكون الملس، وَيجوز أَن تكون المفتولة، وبالمفتولة فَسرهَا ابْن الْأَعرَابِي.
وحَدْرَج الشَّيْء، كدحرجه.
والحِدْرِجانْ: الْقصير، مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَفَسرهُ السيرافي.
وحِدرِجانُ: اسْم، عَن السيرافي خَاصَّة.
والجَحْدَرُ: الْجَعْد الْقصير، وَالْأُنْثَى جَحدرةٌ وَالِاسْم الجَحدرةُ.
وجَحْدَرٌ: اسْم. ودَحْرَج الشَّيْء فتدحرَجَ، أَي تتَابع فِي حدور.
والدُّحْروجةُ: مَا تَدَحرَج من القذر، قَالَ النَّابِغَة:
أضحتْ ينفِّرها الوِلدانُ من سَبأٍ ... كَأَنَّهُمْ تحتَ دَفَّيها دَحاريجُ
وجَحْدَلَه: صرعه، وقذه أَو لم يقذه.
وجَحْدَل الْأَمْوَال: جمعهَا.
وجَحْدَلَ إبِله: ضمهَا.
وجَحدلَها: أكراها، قَالَ ابْن احمر:
عَجِيجَ المُذكىً شدَّه بعدَ هَدأهٍ ... مُجَحْدِلُ آفاقٍ بعيدُ المذاهبِ
والجَلَدَحُ: المسن من الرِّجَال.
والجَلَنْدَحُ: الثقيل الوخم.
والجَلنْدَحةُ والجُلُندَحةُ، الصلبة من الْإِبِل.
والجُنْحُودُ وعَاء كالسفط لصغير، وَقيل: دويبة، وَلَيْسَ بثبت.
وحُنجورٌ: اسْم، أنْشد سِيبَوَيْهٍ:
أليسَ أكرمَ خلقِ الله قد عَلموا ... عِنْد الحِفاظِ بَنو عَمرو بن حُنْجُورِ
والحُنْدُج والحُندوجة: رَملَة طيبَة تنْبت ألوانا من النَّبَات قَالَ:
على أُقحُوانٍ فِي حَنادِجَ حُرةٍ ... يُناصي حشاها عانِكٌ مُتكاوِسِ
وَقيل: الحُندُجة: الرملة الْعَظِيمَة، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: قَالَ أَبُو خيرة وَأَصْحَابه: الحُندوج: رمل لَا ينقاد فِي الأَرْض، وَلكنه منبت.
وَرجل جَحْدَبٌ: قصير، عَن كرَاع، وَلَا أحقها، إِنَّمَا الْمَعْرُوف جَحْدَرٌ، بالراء، كَمَا تقدم.
والدِّحْجابُ والدُّحْجُبانُ: مَا علا من الأَرْض كَالْحرَّةِ والحزيز، عَن الهجري.
وجَحْدَمٌ: اسْم. وَرجل جِلْحِظٌ وجِلحاظٌ وجِلْحِظاءُ: كثير الشّعْر على جسده، وَلَا يكون إِلَّا ضخما.
وَرجل جَحْظَمٌ: عَظِيم الْعَينَيْنِ.
وجَمْحَظَ الْغُلَام: شدّ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ ثمَّ ضربه.
وجَحْمَظَ الْقوس: أطرها بالوتر.
والجَحْمَظة: القماط.
وَفِي بعض الحكايات: هُوَ بعض من جَحمظوه.
والجَحْمَظةُ: الْإِسْرَاع فِي الْعَدو، وَقد جَحمظَ.
والحُرْجُلُ والحُراجِلُ: الطَّوِيل.
والحَرْجَلُ والحَرْجَلةُ: الْجَمَاعَة من الْخَيل، تميمية.
والحَرْجَلةُ من النَّاس، كالعَرْجلةِ وَلَا يكونُونَ إِلَّا مشَاة.
والحَرْجَلةُ: الْقطعَة من الْجَرَاد.
والحَرْجَلةُ: الْحرَّة من الأَرْض، حَكَاهَا أَبُو حنيفَة فِي كتاب النَّبَات، وَلم يحكها غَيره.
وحَرْجَلٌ: اسْم.
والحُنْجُور: الْحلق.
والحنجرةَ: طبقان من أطباق الْحُلْقُوم مِمَّا يَلِي الغلصمة، وَقيل: الحَنْجَرة: رَأس الغلصمة حَيْثُ تحدد، وَقيل: هِيَ جَوف الْحُلْقُوم، وَالْجمع حَنْجَرٌ قَالَ:
مَنعتْ تميمٌ واللهازِمُ كلُّها ... نَمرَ العراقِ وَمَا يَلَذُّ الحَنْجَرُ
وَقَول النَّابِغَة:
من الوارداتِ الماءَ بالقاعِ تستقي ... بأعجازِها قبل استِقاءِ الحناجرِ
إِنَّمَا جعل للنخل حنَاجرَ على التَّشْبِيه بِالْحَيَوَانِ.
وحَنْجْرَ الرجل: ذبحه.
والمُحَنْجِرُ: دَاء يُصِيب فِي الْبَطن. وحَنجَرتْ عينه: غارت.
وارجَحَنَّ الشَّيْء: اهتز.
وارجَحنَّ: وَقع بِمرَّة.
وارجَحنَّ: مَال. قَالَ:
وشرابٌ خُسْرُوانيٌّ إِذا ... ذاقه الشيخُ تَغنى وارْجَحَنّ
ورحى مُرجَحِنّةٌ: ثَقيلَة، قَالَ النَّابِغَة:
إِذا رجَعتْ فِيهِ رَحىً مُرجحِنةٌ ... تَبعَّجَ ثَجّاجا غَزيرَ الحَوافلِ
وليل مُرجَحِنّ: ثقيل وَاسع.
وارجَحنَّ السراب: ارْتَفع، قَالَ الْأَعْشَى:
تَدُرُّ على أسؤقِ المُمترين ... رَكضا إِذا مَا السرابُ أرجَحَنّ
والحُجْرُوف: دويبة طَوِيل القوائم أعظم من النملة، قَالَ أَبُو حَاتِم: هِيَ العُجْرُوف. وَقد تقدّمت فِي الْعين.
وريحٌ حَرْجَفٌ: بَارِدَة، قَالَ الفرزدق:
إِذا اغْبرَّ آفاقُ السماءِ وهتَّكتْ ... سُتورَ بُيوتِ الحيّ نكباءُ حَرجَفُ
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِذا اشتدت الرّيح مَعَ برد ويبس فَهِيَ حَرجَفٌ.
وَلَيْلَة حَرْجَفةٌ: بَارِدَة الرّيح عَن أبي عَليّ فِي التَّذْكِرَة لَهُ.
والحَبْجَرُ والحِبَجْرُ: الْوتر الغليظ، قَالَ:
أرمِي عَلَيْهَا وَهِي شيءٌ بُجْرُ ... والقوسُ فِيهَا وترٌ حِبَجْرُ والحُباجِرُ، كَذَلِك. وَلم يعين أَبُو عبيد الحِبَجْرُ من أَي نوع هُوَ، إِنَّمَا قَالَ: الحِبَجرُ: الغليظ، وَقد احبَجَرَّ، فَأَما مَا أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي من قَوْله:
تُخرِجُ مِنْهَا ذنَبا حُناجِرا
بالنُّون، فَلم يفسره، وَالصَّحِيح عِنْدِي " ذَنبا حُباجِرا " بِالْبَاء، كَمَا قدم، وَهُوَ الغليظ.
والحُبْجُر والحُباجِر: ذكر الْحُبَارَى والمُحبَنْجِرُ: المنتفخ غَضبا.
والحُبْرُج، والحُبارِجُ ذكر الحباري كالحُبْجُر والحُباجِر.
والحُبْرُج والحُبارِجُ: دويبة.
وَفرس جَحْرَبٌ وجُحارِبٌ: عَظِيم الْخلق.
والجَحْرَبُ من الرِّجَال: الْقصير الضخم الْجِسْم.
والجِحِنْبارُ: الضخم، وَقيل: الْوَاسِع الْجوف، عَن كرَاع، قَالَ: لَا يكَاد يُوجد على فِعِنلالٍ غَيره.
وحَرْجَمَ الْإِبِل: رد بَعْضهَا على بعض.
واحرَنْجَمَ الرجل: أَرَادَ الْأَمر ثمَّ كذب عَنهُ.
واحرَنْجَمَ الْقَوْم: اجْتمع بَعضهم إِلَى بعض.
واحرَنْجَمَتِ الْإِبِل: اجْتمعت وبركت.
وَرجل جَحْرَمٌ وجُحارِمٌ: سيئ الْخلق ضيقه، وَهِي الجَحْرَمة.
والحِنْجِلُ من النِّسَاء: الضخمة الصخابة البذيئة، عَن كرَاع.
والحُنْجُل: ضرب من السبَاع.
والحَفلّج والحُفالِجُ: الأفحج.
والجَحْفَل: الْجَيْش الْكثير، وَلَا يكون ذَلِك حَتَّى تكون فِيهِ خيل.
والجَحْفَلُ: السَّيِّد الْكَرِيم.
وتجَحفلَ الْقَوْم: تجمعُوا، وَهُوَ من ذَلِك.
وجَحْفَلةُ الدَّابَّة: مَا تنَاول بِهِ الْعلف، وَقيل الجَحفَلةُ من الْخَيل والحمر وَالْبِغَال، بِمَنْزِلَة الشّفة من الْإِنْسَان والمشفر للبعير، واستعاره بَعضهم لذوات الْخُف، فَقَالَ: جابَ لَهَا لُقمانُ فِي قِلاتِها
مَاء نَقوعا لِصَدا هاماتِها
تَلهَمُه لَهما بِجَحْفَلاتِها
والجَحَنْفَلُ: الغليظ، وَهُوَ أَيْضا الغليظ الشفتين، نونه مُلْحقَة لَهُ بِبِنَاء سفرجل.
والحُباجِلُ: الْقصير الْمُجْتَمع الْخلق.
وَشَيخ جِلْحابٌ وجِلْحابةٌ: كَبِير مول.
والجِلحَبُّ: الْقوي الشَّديد، قَالَ:
وَهِي تريدُ العَزَبَ الجِلْحَبّا
والمُجْلَحِبُّ: الممتد، وَلَا أحقه.
والجِلْبِحُ من النِّسَاء: الدميمة القميئة القصيرة، قَالَ الضَّحَّاك العامري:
إِنِّي لأَقْلِي الجِلبِحَ العجوزا ... وأمِقُ الفَتِيَّة العُكْمُوزا
وحَمْلَجَ الْحَبل: فتله.
والحِمْلاجُ: الْحَبل المُحَملجُ.
والمُحَمْلَجةُ من الْحمير: الشَّدِيدَة الطي والجدل.
والحِمْلاجُ: قرن الثور والظبي، وَهُوَ أَيْضا: منفاخ الصَّائِغ.
وجَحْلَمهُ: صرعه، قَالَ:
وغادَروا سراتَكم مُجَحْلَمهْ
وجَحْلَمَ الْحَبل، مثل حَملَجَهُ.
واجْلَحَمَّ الْقَوْم: اجْتَمعُوا، قَالَ: نضرِبُ جَمعَيْهِمْ إِذا اجلَحمُّوا
وجَلْمَحَ رَأسه: حلقه.
وَطَرِيق لَحْجَمٌ: وَاسع وَاضح، حَكَاهُ الَّلحيانيّ، وَأرى حاءه بَدَلا من هَاء لهْجَمٍ.
والحُنْجُفُ والحُنْجُفَةُ: رَأس الورك إِلَى الحجبة.
والحُنْجوف: طرف حرقفة الورك.
وحُنجوفٌ: دويبة.
والحِنْبِجُ: الْبَخِيل.
والحِنْبِجُ: أضخم الْقمل.
والحُنبُجُ: السنبلة الْعَظِيمَة، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة، وَأنْشد لجندل بن الْمثنى فِي صفة الْجَرَاد:
يَفْرُكُ حبَّ السُّنبلِ الحُنابِجِ
والجَحْنَبُ والجَحَنَّبُ، كِلَاهُمَا: الْقصير الْقَلِيل. وَقيل: هُوَ الْقصير فَقَط، من غير أَن يُقيد بالقلة.
والحُنْبُج: الْعَظِيم.
جَحْجَبَ الْعَدو: أهلكه، قَالَ رؤبة:
كم من عِداً جمجمَهم وجَحجَبا
وجَحْجَبي: حَيّ من الْأَنْصَار.
وحَشرَج: ردد صَوت النَّفس فِي حلقه من غير أَن يُخرجهُ بِلِسَانِهِ.
والحشرَجةُ: صَوت الْحمار من صَدره، قَالَ رؤبة: حَشْرَج فِي الجوِف سَحيلاً أَو شَهقْ
والحَشْرَجُ: شبه الْحسي تَجْتَمِع فِيهِ الْمِيَاه، وَقيل: هُوَ الْحسي فِي الْحَصَا.
والحشرَجُ: المَاء الَّذِي يجْرِي على الرضراض صافيا رَقِيقا.
والحَشْرَجُ: كوز صَغِير لطيف، قَالَ جميل:
فَلثِمتُ فاها آخِذا بِقُرونها ... شُربَ النزيف بِبَردِ مَاء الحشرَجِ
والحَشْرَجُ: الكذَّان، الْوَاحِدَة حشرجة، وَهُوَ أَيْضا النارجيل، يَعْنِي جوز الْهِنْد، كِلَاهُمَا عَن كرَاع.
والجَحْشَرُ والجُحاشِرُ، والجَحْرَشُ: الحادر الْخلق الْعَظِيم الْجِسْم العبل المفاصل، وَكَذَلِكَ الجُحاشرة، قَالَ:
جُحاشِرةٌ همٌّ كَأَن عِظامَه ... عَواثم كَسْر أَو أسيلٌ مُطَهّمُ
وجَحْشَرٌ: اسْم.
والجَحْشلُ والجُحاشل: السَّرِيع الْخَفِيف.
وجَحْشَنٌ: اسْم.
وجَحْنَشٌ: صلب شَدِيد.
وبعير جَحْشَمٌ: منتفخ الجبين، قَالَ:
نيطَتْ بِجَوزٍ جَحْشَمٍ كُماترِ
والجَمْحَشُ: الصلب الشَّديد.
وَامْرَأَة جَحْمَشٌ وجَحْمُوشٌ: عَجُوز كَبِيرَة.
والحِضَجْرُ: الْعَظِيم الْبَطن الواسعه، قَالَ: حِضَجْرٌ كأمّ التوأمينِ تَوكَّأت ... على مِرفقَيها مُستهِلّةَ عاشرِ
وحَضاجرُ: اسْم للذّكر وَالْأُنْثَى من الضباع سميت بذلك لسعة بَطنهَا، قَالَ الحطيئة:
هلاَّ غَضِبتَ لِرَحلِ جا ... رِكَ إِذْ تُنبِّذُه حَضاجِرْ
قَالَ السيرافي: وَإِنَّمَا جعل اسْما لَهَا على لفظ الْجمع إِرَادَة للْمُبَالَغَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: سمعنَا الْعَرَب تَقول: وطب حِضَجْرٌ، وأوطب حضاجر، يَعْنِي وَاسِعَة عَظِيمَة، وَقَالَ ثَعْلَب: الحِضَجْرُ الوطب، ثمَّ سمى بِهِ الضبع سَعَة جوفها.
والحِضَجْرُة: الْإِبِل المتفرقة على رعائها من كثرتها.
وضَحْجَرَ الْإِنَاء: ملأَهُ، عَن أبي حنيفَة.
وَرجل حِنْضِجٌ: رخو لَا خير عِنْده.
وحِنْضِجٌ: اسْم.
والحَفْضَجُ والحِفْضِجُ، والحِفضاجُ، والحُفاضِجُ: الضخم الْبَطن والخاصرتين، المسترخي اللَّحْم، وَالْأُنْثَى فِي كل ذَلِك بِغَيْر هَاء وَالِاسْم الحَفْضَجةُ.
وَإِن فلَانا لمعصوب مَا حُفضِجَ لَهُ.
والحِضْجِمُ والحُضاجِمُ: الجافي الغليظ.
وهم على سُرْجوحَةٍ وَاحِدَة، إِذا اسْتَوَت أَخْلَاقهم.
والسّحْجَلةُ: دلك الشَّيْء أَو صقله، قَالَ ابْن دُرَيْد وَلَيْسَ بثبت.
والسَّمْحَجُ والسِّمحاجُ والسُّمْحوجُ: الأتان الطَّوِيلَة الظّهْر.
وَفرس سمْحَجٌ: قبَاء غَلِيظَة اللَّحْم معتزة. وَزعم أَبُو عبيد أَن جمع السّمْحجِ من الْخَيل سَماحيجُ، وكلا الْقَوْلَيْنِ غلظ، إِنَّمَا سَماحيجُ جمع سِماحجٍ أَو سُمحوجٍ، وَقد قَالُوا: نَاقَة سَمْحَجٌ.
وسماحِيجُ: مَوضِع قَالَ:
جرَّت عَلَيْهِ كل ريح سَيْهوجْ ... من عَن يمينِ الخَطّ أَو سَماحيجْ أَرَادَ: جرت عَلَيْهِ ذيلها.
وَرجل جِلْحِزٌ وجِلْحازٌ: ضيق بخيل.
وحَزْجَلٌ: بلد، قَالَ أُميَّة:
أداحَيْتَ بالرّجلينِ رِجلاً تُغيرُها ... لِتُجْنَي وأمطٌ دون الْأُخْرَى وحَزجَلُ
أَرَادَ: الْأُخْرَى، فَحذف الْهمزَة وَألقى حركتها على مَا قبلهَا.
والبَحْزَجُ: الْبَقَرَة الوحشية، قَالَ رؤبة:
بِفاحمٍ وَحفٍ وعينيْ بَحْزَجِ
وَالْأُنْثَى بحزجةٌ.
والمُبَحْزَجُ: المَاء المسخن، قَالَ الشماخ يصف حمارا:
كَأَن على اكسائِها من لُغامهِ ... وَخِيفةَ خِطْمِىٍّ بماءٍ مُبحزَجِ
والجِلْحِطاءُ: الأَرْض الَّتِي لَا شجر فِيهَا، وَقيل: هِيَ الجلحظاء، بالظاء الْمُعْجَمَة، وَقيل: هِيَ الجلخطاء بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة والطاء غير الْمُعْجَمَة، وَقيل: هُوَ الحَزنُ، عَن السيرافي.
والحُدْرُجُ، والحُدْرُوجُ، والمُحَدْرَجُ، كُله: الأملس.
والمُحَدْرَجُ: المفتول، وَقَول القحيف الْعقيلِيّ:
صَبحْناها السياطَ مُحَدْرَجاتٍ ... فَعَزَّتْها الضَّليعةُ والضَّليعُ
يجوز أَن تكون الملس، وَيجوز أَن تكون المفتولة، وبالمفتولة فَسرهَا ابْن الْأَعرَابِي.
وحَدْرَج الشَّيْء، كدحرجه.
والحِدْرِجانْ: الْقصير، مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَفَسرهُ السيرافي.
وحِدرِجانُ: اسْم، عَن السيرافي خَاصَّة.
والجَحْدَرُ: الْجَعْد الْقصير، وَالْأُنْثَى جَحدرةٌ وَالِاسْم الجَحدرةُ.
وجَحْدَرٌ: اسْم. ودَحْرَج الشَّيْء فتدحرَجَ، أَي تتَابع فِي حدور.
والدُّحْروجةُ: مَا تَدَحرَج من القذر، قَالَ النَّابِغَة:
أضحتْ ينفِّرها الوِلدانُ من سَبأٍ ... كَأَنَّهُمْ تحتَ دَفَّيها دَحاريجُ
وجَحْدَلَه: صرعه، وقذه أَو لم يقذه.
وجَحْدَل الْأَمْوَال: جمعهَا.
وجَحْدَلَ إبِله: ضمهَا.
وجَحدلَها: أكراها، قَالَ ابْن احمر:
عَجِيجَ المُذكىً شدَّه بعدَ هَدأهٍ ... مُجَحْدِلُ آفاقٍ بعيدُ المذاهبِ
والجَلَدَحُ: المسن من الرِّجَال.
والجَلَنْدَحُ: الثقيل الوخم.
والجَلنْدَحةُ والجُلُندَحةُ، الصلبة من الْإِبِل.
والجُنْحُودُ وعَاء كالسفط لصغير، وَقيل: دويبة، وَلَيْسَ بثبت.
وحُنجورٌ: اسْم، أنْشد سِيبَوَيْهٍ:
أليسَ أكرمَ خلقِ الله قد عَلموا ... عِنْد الحِفاظِ بَنو عَمرو بن حُنْجُورِ
والحُنْدُج والحُندوجة: رَملَة طيبَة تنْبت ألوانا من النَّبَات قَالَ:
على أُقحُوانٍ فِي حَنادِجَ حُرةٍ ... يُناصي حشاها عانِكٌ مُتكاوِسِ
وَقيل: الحُندُجة: الرملة الْعَظِيمَة، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: قَالَ أَبُو خيرة وَأَصْحَابه: الحُندوج: رمل لَا ينقاد فِي الأَرْض، وَلكنه منبت.
وَرجل جَحْدَبٌ: قصير، عَن كرَاع، وَلَا أحقها، إِنَّمَا الْمَعْرُوف جَحْدَرٌ، بالراء، كَمَا تقدم.
والدِّحْجابُ والدُّحْجُبانُ: مَا علا من الأَرْض كَالْحرَّةِ والحزيز، عَن الهجري.
وجَحْدَمٌ: اسْم. وَرجل جِلْحِظٌ وجِلحاظٌ وجِلْحِظاءُ: كثير الشّعْر على جسده، وَلَا يكون إِلَّا ضخما.
وَرجل جَحْظَمٌ: عَظِيم الْعَينَيْنِ.
وجَمْحَظَ الْغُلَام: شدّ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ ثمَّ ضربه.
وجَحْمَظَ الْقوس: أطرها بالوتر.
والجَحْمَظة: القماط.
وَفِي بعض الحكايات: هُوَ بعض من جَحمظوه.
والجَحْمَظةُ: الْإِسْرَاع فِي الْعَدو، وَقد جَحمظَ.
والحُرْجُلُ والحُراجِلُ: الطَّوِيل.
والحَرْجَلُ والحَرْجَلةُ: الْجَمَاعَة من الْخَيل، تميمية.
والحَرْجَلةُ من النَّاس، كالعَرْجلةِ وَلَا يكونُونَ إِلَّا مشَاة.
والحَرْجَلةُ: الْقطعَة من الْجَرَاد.
والحَرْجَلةُ: الْحرَّة من الأَرْض، حَكَاهَا أَبُو حنيفَة فِي كتاب النَّبَات، وَلم يحكها غَيره.
وحَرْجَلٌ: اسْم.
والحُنْجُور: الْحلق.
والحنجرةَ: طبقان من أطباق الْحُلْقُوم مِمَّا يَلِي الغلصمة، وَقيل: الحَنْجَرة: رَأس الغلصمة حَيْثُ تحدد، وَقيل: هِيَ جَوف الْحُلْقُوم، وَالْجمع حَنْجَرٌ قَالَ:
مَنعتْ تميمٌ واللهازِمُ كلُّها ... نَمرَ العراقِ وَمَا يَلَذُّ الحَنْجَرُ
وَقَول النَّابِغَة:
من الوارداتِ الماءَ بالقاعِ تستقي ... بأعجازِها قبل استِقاءِ الحناجرِ
إِنَّمَا جعل للنخل حنَاجرَ على التَّشْبِيه بِالْحَيَوَانِ.
وحَنْجْرَ الرجل: ذبحه.
والمُحَنْجِرُ: دَاء يُصِيب فِي الْبَطن. وحَنجَرتْ عينه: غارت.
وارجَحَنَّ الشَّيْء: اهتز.
وارجَحنَّ: وَقع بِمرَّة.
وارجَحنَّ: مَال. قَالَ:
وشرابٌ خُسْرُوانيٌّ إِذا ... ذاقه الشيخُ تَغنى وارْجَحَنّ
ورحى مُرجَحِنّةٌ: ثَقيلَة، قَالَ النَّابِغَة:
إِذا رجَعتْ فِيهِ رَحىً مُرجحِنةٌ ... تَبعَّجَ ثَجّاجا غَزيرَ الحَوافلِ
وليل مُرجَحِنّ: ثقيل وَاسع.
وارجَحنَّ السراب: ارْتَفع، قَالَ الْأَعْشَى:
تَدُرُّ على أسؤقِ المُمترين ... رَكضا إِذا مَا السرابُ أرجَحَنّ
والحُجْرُوف: دويبة طَوِيل القوائم أعظم من النملة، قَالَ أَبُو حَاتِم: هِيَ العُجْرُوف. وَقد تقدّمت فِي الْعين.
وريحٌ حَرْجَفٌ: بَارِدَة، قَالَ الفرزدق:
إِذا اغْبرَّ آفاقُ السماءِ وهتَّكتْ ... سُتورَ بُيوتِ الحيّ نكباءُ حَرجَفُ
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِذا اشتدت الرّيح مَعَ برد ويبس فَهِيَ حَرجَفٌ.
وَلَيْلَة حَرْجَفةٌ: بَارِدَة الرّيح عَن أبي عَليّ فِي التَّذْكِرَة لَهُ.
والحَبْجَرُ والحِبَجْرُ: الْوتر الغليظ، قَالَ:
أرمِي عَلَيْهَا وَهِي شيءٌ بُجْرُ ... والقوسُ فِيهَا وترٌ حِبَجْرُ والحُباجِرُ، كَذَلِك. وَلم يعين أَبُو عبيد الحِبَجْرُ من أَي نوع هُوَ، إِنَّمَا قَالَ: الحِبَجرُ: الغليظ، وَقد احبَجَرَّ، فَأَما مَا أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي من قَوْله:
تُخرِجُ مِنْهَا ذنَبا حُناجِرا
بالنُّون، فَلم يفسره، وَالصَّحِيح عِنْدِي " ذَنبا حُباجِرا " بِالْبَاء، كَمَا قدم، وَهُوَ الغليظ.
والحُبْجُر والحُباجِر: ذكر الْحُبَارَى والمُحبَنْجِرُ: المنتفخ غَضبا.
والحُبْرُج، والحُبارِجُ ذكر الحباري كالحُبْجُر والحُباجِر.
والحُبْرُج والحُبارِجُ: دويبة.
وَفرس جَحْرَبٌ وجُحارِبٌ: عَظِيم الْخلق.
والجَحْرَبُ من الرِّجَال: الْقصير الضخم الْجِسْم.
والجِحِنْبارُ: الضخم، وَقيل: الْوَاسِع الْجوف، عَن كرَاع، قَالَ: لَا يكَاد يُوجد على فِعِنلالٍ غَيره.
وحَرْجَمَ الْإِبِل: رد بَعْضهَا على بعض.
واحرَنْجَمَ الرجل: أَرَادَ الْأَمر ثمَّ كذب عَنهُ.
واحرَنْجَمَ الْقَوْم: اجْتمع بَعضهم إِلَى بعض.
واحرَنْجَمَتِ الْإِبِل: اجْتمعت وبركت.
وَرجل جَحْرَمٌ وجُحارِمٌ: سيئ الْخلق ضيقه، وَهِي الجَحْرَمة.
والحِنْجِلُ من النِّسَاء: الضخمة الصخابة البذيئة، عَن كرَاع.
والحُنْجُل: ضرب من السبَاع.
والحَفلّج والحُفالِجُ: الأفحج.
والجَحْفَل: الْجَيْش الْكثير، وَلَا يكون ذَلِك حَتَّى تكون فِيهِ خيل.
والجَحْفَلُ: السَّيِّد الْكَرِيم.
وتجَحفلَ الْقَوْم: تجمعُوا، وَهُوَ من ذَلِك.
وجَحْفَلةُ الدَّابَّة: مَا تنَاول بِهِ الْعلف، وَقيل الجَحفَلةُ من الْخَيل والحمر وَالْبِغَال، بِمَنْزِلَة الشّفة من الْإِنْسَان والمشفر للبعير، واستعاره بَعضهم لذوات الْخُف، فَقَالَ: جابَ لَهَا لُقمانُ فِي قِلاتِها
مَاء نَقوعا لِصَدا هاماتِها
تَلهَمُه لَهما بِجَحْفَلاتِها
والجَحَنْفَلُ: الغليظ، وَهُوَ أَيْضا الغليظ الشفتين، نونه مُلْحقَة لَهُ بِبِنَاء سفرجل.
والحُباجِلُ: الْقصير الْمُجْتَمع الْخلق.
وَشَيخ جِلْحابٌ وجِلْحابةٌ: كَبِير مول.
والجِلحَبُّ: الْقوي الشَّديد، قَالَ:
وَهِي تريدُ العَزَبَ الجِلْحَبّا
والمُجْلَحِبُّ: الممتد، وَلَا أحقه.
والجِلْبِحُ من النِّسَاء: الدميمة القميئة القصيرة، قَالَ الضَّحَّاك العامري:
إِنِّي لأَقْلِي الجِلبِحَ العجوزا ... وأمِقُ الفَتِيَّة العُكْمُوزا
وحَمْلَجَ الْحَبل: فتله.
والحِمْلاجُ: الْحَبل المُحَملجُ.
والمُحَمْلَجةُ من الْحمير: الشَّدِيدَة الطي والجدل.
والحِمْلاجُ: قرن الثور والظبي، وَهُوَ أَيْضا: منفاخ الصَّائِغ.
وجَحْلَمهُ: صرعه، قَالَ:
وغادَروا سراتَكم مُجَحْلَمهْ
وجَحْلَمَ الْحَبل، مثل حَملَجَهُ.
واجْلَحَمَّ الْقَوْم: اجْتَمعُوا، قَالَ: نضرِبُ جَمعَيْهِمْ إِذا اجلَحمُّوا
وجَلْمَحَ رَأسه: حلقه.
وَطَرِيق لَحْجَمٌ: وَاسع وَاضح، حَكَاهُ الَّلحيانيّ، وَأرى حاءه بَدَلا من هَاء لهْجَمٍ.
والحُنْجُفُ والحُنْجُفَةُ: رَأس الورك إِلَى الحجبة.
والحُنْجوف: طرف حرقفة الورك.
وحُنجوفٌ: دويبة.
والحِنْبِجُ: الْبَخِيل.
والحِنْبِجُ: أضخم الْقمل.
والحُنبُجُ: السنبلة الْعَظِيمَة، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة، وَأنْشد لجندل بن الْمثنى فِي صفة الْجَرَاد:
يَفْرُكُ حبَّ السُّنبلِ الحُنابِجِ
والجَحْنَبُ والجَحَنَّبُ، كِلَاهُمَا: الْقصير الْقَلِيل. وَقيل: هُوَ الْقصير فَقَط، من غير أَن يُقيد بالقلة.
والحُنْبُج: الْعَظِيم.
8721. ارج2 8722. ارج 1 8723. ارجُبليطة (؟)1 8724. ارْجَحَنَّ2 8725. ارجحن18726. ارْجَعَنَّ1 8727. ارجيقن1 8728. ارْحَفَ1 8729. ارخ2 8730. اردخل1
Entries on ارجحن in 1 Arabic dictionary by the author Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin
ارجحن: ارجَحَنَّ الشيء: وَقَعَ بِمَرَّةٍ. وارجَحَنَّ: اهتزّ. ورحىً مُرْجَحِنَّةٌ: ثقيلة.
70457. جسي1 70458. جُسَيْر1 70459. جَسِير1 70460. جَشُّ1 70461. جش470462. جَشَّ 1 70463. جشء3 70464. جَشَأَ1 70465. جشأ12 70466. جَشَأَ 1
Entries on جش in 4 Arabic dictionaries by the authors Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, and 1 more
جش
الجَشُّ: طَحْنُ السَّوِيقِ والبُر. والمِجَشَّةُ: رَحىً صَغِيرةٌ يُجَشُّ بها الجَشِيْشَةُ.
وأجْشَشْتُ الحَبَّ - بالألِفِ - إجْشَاشاً: بمعنى جَشَشْته أي دَقَقْته.
والجَشَّةُ والجُشَّةُ: الجَمَاعَةُ من الناس مُقْبِلُوْنَ مَعاً في نَهْضَةٍ.
والجِشَّةُ: شِدَّةُ صَوْتٍ، ورَعْدٌ أجَشُّ، وفَرَسٌ أجَشُّ الصَّوْتِ. وهو - أيضاً -: صَوْتٌ من الرأْس يَخْرُجُ من الخَيَاشِيم. وأجَشَّتِ الأرْضُ: الْتَفَّ نَبَاتُها. وجَشَّتْ: أخْرَجَتْ أقْصى ما فيها. وجَشَّه بالعَصا ضَرَبَه بها.
وجَشَّ الباكي دَمْعَه: أي امْتَرَاه واسْتَخْرَجَه. وجَشَّ ماءَ البِئْرِ يَجشُّه: إِذا أخْرَجَه. والجَشُّ: نَحْوُ المَيْحِ. والجُشُّ: المَكانُ المُرْتَفِعُ الغَلِيظُ وجُشَيْشٌ: اسْمُ رَجُلٍ، مَأْخُوْذٌ منه. ومَضى جشٌّ من اللَّيْل: أي ساعَةٌ منه.
الجَشُّ: طَحْنُ السَّوِيقِ والبُر. والمِجَشَّةُ: رَحىً صَغِيرةٌ يُجَشُّ بها الجَشِيْشَةُ.
وأجْشَشْتُ الحَبَّ - بالألِفِ - إجْشَاشاً: بمعنى جَشَشْته أي دَقَقْته.
والجَشَّةُ والجُشَّةُ: الجَمَاعَةُ من الناس مُقْبِلُوْنَ مَعاً في نَهْضَةٍ.
والجِشَّةُ: شِدَّةُ صَوْتٍ، ورَعْدٌ أجَشُّ، وفَرَسٌ أجَشُّ الصَّوْتِ. وهو - أيضاً -: صَوْتٌ من الرأْس يَخْرُجُ من الخَيَاشِيم. وأجَشَّتِ الأرْضُ: الْتَفَّ نَبَاتُها. وجَشَّتْ: أخْرَجَتْ أقْصى ما فيها. وجَشَّه بالعَصا ضَرَبَه بها.
وجَشَّ الباكي دَمْعَه: أي امْتَرَاه واسْتَخْرَجَه. وجَشَّ ماءَ البِئْرِ يَجشُّه: إِذا أخْرَجَه. والجَشُّ: نَحْوُ المَيْحِ. والجُشُّ: المَكانُ المُرْتَفِعُ الغَلِيظُ وجُشَيْشٌ: اسْمُ رَجُلٍ، مَأْخُوْذٌ منه. ومَضى جشٌّ من اللَّيْل: أي ساعَةٌ منه.
باب الجيم مع الشين ج ش، ش ج يستعملان فقط
جش: الجَشُّ طَحن السَّويق (والبُرِّ إذا لم يُجعَل دقيقاً والجَشِيشُ. والمِجَشَّةُ: رَحىّ صغيرةٌ تُجَشُّ بها الجَشيشة ولا يقال للسَّويق: جَشيشةٌ ولكن جَذيذةٌ. والجَشَّةُ والجُشَّةُ، لغتان،: الجماعة من الناس يقبلون مَعاً في ثَورَةِ ، قال العَجّاج:
بجَشَّةِ جَشُّوا بها مِمَّن نَفَر
وبه جَشَّةٌ، أي: شِدَّةُ صَوتِ، ورَعدٌ أَجَشُّ، قال لبيد:
بأجَشَّ الصَّوتِ يَعبٌوبٍ، إذا ... طَرَق الحيُّ من الغَزوِ، صَهَل
قال الخليل: الأصواتُ التي تُصاغ منها الألحانُ ثلاثةٌ: الأجش صَوتُ من الرأسِ يخرجُ من الخَياشيمِ، فيه غلَظٌ وبُحَّةٌ فيُتبَعُ بخدرٍ موضوعٍ على ذلك الصوتِ بعينه يُقال له الوَشي، ثم يعاد ذلك الصوتُ بعَينه، ثم يُتبَعُ بوَشيٍ مثلِ الأول فهي صِياغته، فهذا الصَّوتُ الأجَشُّ. قال زائدة: جَشَّه بالعَصَا أي ضَرَبَه بها. والجَشُّ: كَنس البِئِر حتى تَخرُجَ حَمأتُها
شج: الشَّجُّ: كَسرُ الرأس، تقول: شَجَّ يَشِجُّ شَجَاً، وبينهم شِجاجٌ أي شَجَّ بعضُهم بعضاً. والشَّجَجُ: أثرُ شَجَّةٍ في الجبين، والنعت أشج. وشَجَّ الفلاة: قَطعها. وشَجَّ الشَّرابَ بالمِزاجِ. والأَشَجُّ: الطويلُ. وشَجَّتِ السفينةُ البَحرَ إذا قَطَعته. والعَربُ تُسمِّي الوَتِدَ شَجيجاً، ومَشجُوجاً. وشَجَجتُ الفلاةَ: رَكِبتُها وعَلَوتُها..
جش: الجَشُّ طَحن السَّويق (والبُرِّ إذا لم يُجعَل دقيقاً والجَشِيشُ. والمِجَشَّةُ: رَحىّ صغيرةٌ تُجَشُّ بها الجَشيشة ولا يقال للسَّويق: جَشيشةٌ ولكن جَذيذةٌ. والجَشَّةُ والجُشَّةُ، لغتان،: الجماعة من الناس يقبلون مَعاً في ثَورَةِ ، قال العَجّاج:
بجَشَّةِ جَشُّوا بها مِمَّن نَفَر
وبه جَشَّةٌ، أي: شِدَّةُ صَوتِ، ورَعدٌ أَجَشُّ، قال لبيد:
بأجَشَّ الصَّوتِ يَعبٌوبٍ، إذا ... طَرَق الحيُّ من الغَزوِ، صَهَل
قال الخليل: الأصواتُ التي تُصاغ منها الألحانُ ثلاثةٌ: الأجش صَوتُ من الرأسِ يخرجُ من الخَياشيمِ، فيه غلَظٌ وبُحَّةٌ فيُتبَعُ بخدرٍ موضوعٍ على ذلك الصوتِ بعينه يُقال له الوَشي، ثم يعاد ذلك الصوتُ بعَينه، ثم يُتبَعُ بوَشيٍ مثلِ الأول فهي صِياغته، فهذا الصَّوتُ الأجَشُّ. قال زائدة: جَشَّه بالعَصَا أي ضَرَبَه بها. والجَشُّ: كَنس البِئِر حتى تَخرُجَ حَمأتُها
شج: الشَّجُّ: كَسرُ الرأس، تقول: شَجَّ يَشِجُّ شَجَاً، وبينهم شِجاجٌ أي شَجَّ بعضُهم بعضاً. والشَّجَجُ: أثرُ شَجَّةٍ في الجبين، والنعت أشج. وشَجَّ الفلاة: قَطعها. وشَجَّ الشَّرابَ بالمِزاجِ. والأَشَجُّ: الطويلُ. وشَجَّتِ السفينةُ البَحرَ إذا قَطَعته. والعَربُ تُسمِّي الوَتِدَ شَجيجاً، ومَشجُوجاً. وشَجَجتُ الفلاةَ: رَكِبتُها وعَلَوتُها..
الْجِيم والشين
جَشَّ الْحبّ يَجُشّه جَشّا، وأجَشّه: دقه.
وَقيل: طحنه طحنا غليظا جريشا.
والجَشِيش، والجشيشة، مَا جش من الْحبّ، قَالَ رؤبة:
لفظَ الزُّوَان مِطْحَن الجَشِيش
وَقيل: الجَشِيش: الْحبّ حِين يدق قبل أَن يطْبخ، فَإِذا طبخ، فَهُوَ جَشِيشة، وَهَذَا فرق لَيْسَ بِقَوي.
قَالَ الْفَارِسِي: الجَشِيشة: وَاحِدَة الجشيش، كالسويقة وَاحِدَة: السويق.
والمِجَشَّة: الــرَّحَى.
والجَشَشَ، والجُشَّة: صَوت غليظ فِيهِ بحة يخرج من الخياشيم، وَهُوَ أحد الْأَصْوَات الَّتِي تصاغ عَلَيْهَا الألحان كَمَا ابنت فِي الْكتاب الْمُخَصّص.
وَقيل: الجَشَش والجُشَّة: شدَّة الصَّوْت.
ورعد اجش: شَدِيد الصَّوْت، قَالَ صَخْر الغي:
أجَشّ رِبَحْلاً لَهُ هيدَبٌ ... يُكَشِّف للخالِ رَيْطا كثيفا
وَفرس أجشّ: فِي صهيله جَشَش.
وَقيل: هُوَ الغليظ الصهيل، وَهُوَ مِمَّا يحمد فِي الْخَيل، قَالَ النَّجَاشِيّ:
ونَجَّى ابنَ حَرْبٍ سابحٌ ذُو عُلاَلة ... أجشُّ هَزِيم والرِّماحُ دَوَانِ وَقَالَ أَبُو حنيفَة: والجَشَاء من القسي: الَّتِي فِي صَوتهَا جُشَّة عِنْد الرَّمْي، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
ونميمةً من قانصٍ مُتلبِّب ... فِي كفّه جَشْء أجشُّ وأَقْطُعُ
قَالَ: أجشّ فَذكر وَإِن كَانَ صفة للجَشْء، وَهُوَ مؤنث؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْعود.
والجَشّة، والجُشَّة: الْجَمَاعَة من النَّاس يقبلُونَ فِي نهضة.
وجَشَّ الْقَوْم: نفروا واجتمعوا، قَالَ العجاج:
بجَشَّة جَشُّوا بهَا مِمَّن نفر
وجَشَّ الْبِئْر يَجُشُّها جَشّاً، وجَشْجشها: نقاها.
وَقيل جَشَّها: كنسها، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف الْقَبْر:
يَقُولُونَ لمَّا جُشَّت البئرُ أورِدوا ... وَلَيْسَ بهَا أدْنَى ذِفاف لوارد
وَجَاء بعد جُشٍّ من اللَّيْل: أَي قِطْعَة.
والجُشّ، أَيْضا: مَا ارْتَفع من الأَرْض وَلم يبلغ أَن يكون جبلا.
وجُشُّ أعيار: مَوضِع، قَالَ النَّابِغَة:
أَضْطرك الْحِرْز من لَيْلى إِلَى بَردٍ ... تختاره مَعْقِلا عَن جُشّ أعْيار!
جَشَّ الْحبّ يَجُشّه جَشّا، وأجَشّه: دقه.
وَقيل: طحنه طحنا غليظا جريشا.
والجَشِيش، والجشيشة، مَا جش من الْحبّ، قَالَ رؤبة:
لفظَ الزُّوَان مِطْحَن الجَشِيش
وَقيل: الجَشِيش: الْحبّ حِين يدق قبل أَن يطْبخ، فَإِذا طبخ، فَهُوَ جَشِيشة، وَهَذَا فرق لَيْسَ بِقَوي.
قَالَ الْفَارِسِي: الجَشِيشة: وَاحِدَة الجشيش، كالسويقة وَاحِدَة: السويق.
والمِجَشَّة: الــرَّحَى.
والجَشَشَ، والجُشَّة: صَوت غليظ فِيهِ بحة يخرج من الخياشيم، وَهُوَ أحد الْأَصْوَات الَّتِي تصاغ عَلَيْهَا الألحان كَمَا ابنت فِي الْكتاب الْمُخَصّص.
وَقيل: الجَشَش والجُشَّة: شدَّة الصَّوْت.
ورعد اجش: شَدِيد الصَّوْت، قَالَ صَخْر الغي:
أجَشّ رِبَحْلاً لَهُ هيدَبٌ ... يُكَشِّف للخالِ رَيْطا كثيفا
وَفرس أجشّ: فِي صهيله جَشَش.
وَقيل: هُوَ الغليظ الصهيل، وَهُوَ مِمَّا يحمد فِي الْخَيل، قَالَ النَّجَاشِيّ:
ونَجَّى ابنَ حَرْبٍ سابحٌ ذُو عُلاَلة ... أجشُّ هَزِيم والرِّماحُ دَوَانِ وَقَالَ أَبُو حنيفَة: والجَشَاء من القسي: الَّتِي فِي صَوتهَا جُشَّة عِنْد الرَّمْي، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
ونميمةً من قانصٍ مُتلبِّب ... فِي كفّه جَشْء أجشُّ وأَقْطُعُ
قَالَ: أجشّ فَذكر وَإِن كَانَ صفة للجَشْء، وَهُوَ مؤنث؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْعود.
والجَشّة، والجُشَّة: الْجَمَاعَة من النَّاس يقبلُونَ فِي نهضة.
وجَشَّ الْقَوْم: نفروا واجتمعوا، قَالَ العجاج:
بجَشَّة جَشُّوا بهَا مِمَّن نفر
وجَشَّ الْبِئْر يَجُشُّها جَشّاً، وجَشْجشها: نقاها.
وَقيل جَشَّها: كنسها، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف الْقَبْر:
يَقُولُونَ لمَّا جُشَّت البئرُ أورِدوا ... وَلَيْسَ بهَا أدْنَى ذِفاف لوارد
وَجَاء بعد جُشٍّ من اللَّيْل: أَي قِطْعَة.
والجُشّ، أَيْضا: مَا ارْتَفع من الأَرْض وَلم يبلغ أَن يكون جبلا.
وجُشُّ أعيار: مَوضِع، قَالَ النَّابِغَة:
أَضْطرك الْحِرْز من لَيْلى إِلَى بَردٍ ... تختاره مَعْقِلا عَن جُشّ أعْيار!
جش
1 جَشَّهُ, (S, A, K,) aor. ـُ inf. n. جَشٌّ, (S,) He ground it (namely wheat, S, or grain, A) coarsely; (S, A;) as also ↓ أَجَشَّهُ. (S.) b2: He bruised, brayed, or pounded, it: and he broke it: (S, K:) as also ↓ أَجَشَّهُ. (K) b3: He beat him, or struck him, with a staff or stick. (S, K.) 4 أَجْشَ3َ see 1, in two places.جُشَّةٌ (A, K, TA) and ↓ جَشَشٌ (TA) Loudness, or vehemence, of voice or sound: (A, K, TA:) and a rough sound coming forth from the خَيَاشِيم [or air-passages in the nose], in which is a hoarseness. (K, TA.) You say, ↓ فِى صَهِيلِ الفَرَسِ جَشَشٌ In the neighing of the horse is a rough sound: (TA:) which is one of the qualities approved in horses. (IDrd.) And فِى صَوْتِ القَوْسِ جُشَّةٌ عِنْدَ الرَّمْىِ In the sound of the bow is a roughness of twanging on the occasion of shooting. (AHn TA.) جَشَشٌ: see جُشَّةٌ, in two places.
جَشِيشٌ Wheat coarsely ground; as also ↓ مَجْشُوشٌ. (S.) b2: And, [as an epithet in which the quality of a subst. predominates,] (TA,) as also ↓ جَشِيشَةٌ, (S, K, TA,) What is coarsely ground, (S, K, TA,) of wheat &c., (S,) or of wheat and the like: (K, TA:) or the former, grain when bruised, brayed, or pounded, before it is cooked: and ↓ the latter, such as is cooked: but ISd says that this distinction is not of valid authority. (TA.) b3: Also, the former, i. q. سَوِيقٌ [Meal of parched barley or wheat, coarsely ground, which is made into a kind of gruel]; (El-Fárisee, S, K;) and so ↓ the latter: (A:) or ↓ the latter is the n. un. (El-Fárisee.) You say, اِسْقِنِى
↓ جَشِيشَةٌ Give thou me to drink [some] سويق. (A.) Or سويق is not called ↓ جشيشة, but is called جَذِيذَةٌ, q. v. (TA.) b4: And the former, (Sh, K,) or ↓ جَشِيشَةٌ, (TA in art. دش,) Wheat coarsely ground, and put into a cooking-pot, into which some flesh-meat is thrown, or some dates, and then cooked: (Sh, K:) also called دَشِيشَةٌ: (TA:) or a soup made of coarsely bruised wheat. (TA in art. دش.) جَشِيشَةٌ: see جَشِيشٌ, in seven places.
أَجَشُّ Having a rough, (S, K,) or loud, or vehement, (A,) voice, or sound: (S, A, K:) applied to a man, and a horse, and thunder, (A, K,) &c. (K.) You say, رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ A man having a [rough, or] loud, or vehement, voice. (A.) and فَرَسٌ أَجَشُّ, (A,) or أَجَّشُ الصَوْتِ, (S, TA,) A horse in whose neighing is a roughness. (TA.) And سَحَابٌ أَجَشُّ, (As,) or أَجَشُّ الرَّعْدِ, (S,) Clouds that thunder vehemently. (As.) and قَوْسٌ جَشَّآءُ, [جشّآء being the fem. of اجشّ,] A bow having a rough twanging, (AHn, K,) when one shoots with it. (AHn.) b2: الأَجَشُّ is also the name of One of the sounds of which musical modulations are formed, (Kh, K,) which are three in number; [app. meaning the treble, tenor, and bass, clefs; the last being that to which this term is applied;] the sound thus called being from the head, (Kh,) issuing from the خَيَاشِيم [or air-passages in the nose], having in it a roughness and hoarseness, (Kh, K,) and followed by a gradual fall (تَحَدُّر) [of the voice] modulated in accordance to that same sound, and then followed by a sound [in my original بِوَشْىٍ, but I think it probable that this is a mistranscription for بِوَحْىٍ, or بِوَحًى, or the like, for, though وَشْىٌ might perhaps, by straining a metaphor, be applied to denote a varied sound, its being understood in this sense seems to be forbidden by its being here added] like the first. (Kh, TA.) [This explanation is perhaps illustrated by the fact that the bass in the music of the Arabs is often formed of one prolonged note, falling and rising.] b3: Also جَشَّآءُ, [أَرْضٌ being understood,] A pebbly plain, fit for palm-trees. (K, TA.) مِجَشٌّ, (S,) or ↓ مِجَشَّةٌ, (A,) or both, (K,) A mill (S, K) with which جَشِيش is ground: (S:) or a small mill with which one grinds coarsely. (A.) مِجَشَّةٌ: see what next precedes.
مَجْشُوشٌ: see جَشِيشٌ.