Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: دمي

أدم

Entries on أدم in 12 Arabic dictionaries by the authors Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Al-Muṭarrizī, al-Mughrib fī Tartīb al-Muʿrib, Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, and 9 more
أدمه أدما وَقَالَ أَبُو الْجراح الْعقيلِيّ مثله. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَلَا أرى هَذَا إِلَّا من أَدَم الطَّعَام لِأَن صَلَاحه وطيبه إِنَّمَا يكون بالإدام [و -] كَذَلِك يُقَال: طَعَام مأدوم. قَالَ: وَرُوِيَ عَن ابْن سِيرِينَ فِي [إطْعَام -] كَفَّارَة الْيَمين قَالَ: أَكلَة مَأْدُومَة حَتَّى يَصُدُّوا. وَرُوِيَ أَن دُرَيْد بْن الصِمّة أَرَادَ أَن يُطلق امْرَأَته فَقَالَت: أَبَا فلَان أتطلقني فوَاللَّه لقد أطعمتك مأدومي وأبْثَثْتُكَ مكتومي وَأَتَيْتُك باهِلاً غير ذَات صِرارٍ فالباهل النَّاقة الَّتِي لَيست بمصرورة فلبنها مُبَاح لمن حلب فَجعلت هَذَا مثلا لمالها تَقول: فأبَحْتُك مَالِي. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَفِي الْأدم لُغَة أُخْرَى يُقَال: آدم اللَّه بَينهمَا يؤدمه إيداما فَهُوَ مؤدم بَينهمَا وَقَالَ الشَّاعِر: [الرجز]

والبِيْضُ لَا يُؤْدِمْنَ إِلَّا مُؤدَماً

أَي لَا يُحْبِبْنَ إِلَّا محببا موضعا لذَلِك.
أدم
الأدَمُ: جَماعَةُ الأدِيْمِ. والأدَمَةُ: خِلاَفُ البَشَرَةِ، يُقَال: أدَمْتُه: أخَذْتُ أدَمَتَه أي قِشْرَه. وفلانٌ مُؤْدَمِِ مُبْشَر: إذا جَمَعَ لِيْنَ الأدَمَةِ وخُشُوْنَةَ البَشَرَةِ. وما أحْسَنَ أدَمَتَه وإدَامَتَه: أي سحنته. وأدَمَةُ الأرْضِ: وَجْهُها، وآدَمُ: مُشْتَق منه. وباتَ أدِيْمَ التَيْلِ لا يَنَامُ: أي اللَّيْلَ كُلَّه. وأدِيْمُ الضُحى: ارْتِفَاعه.
وفلان أدَمَةُ بَني أبِيْهِ: أي يُعْرَفُوْنَ به، أدَمَهُم يَأدُمُهُم أدْماً. والأدْمَةُ في الناسِ: شُرْبَة من سَوَادٍ، وفي الإِبِلِ والظبَاءِ: بَيَاض.
والأدْمَةُ - أيضاً -: الوَسِيْلَةُ. ومن الأولِ: ما أحْسَنَ إدَامَتَه: أي أدْمَتَه. والأدْمَانَةُ والأدْمَاءُ. وما كانَ آدَمَ؛ ولقد أدُمَ واءدَامَ واءدَوْدَمَ.
والأدْمُ: مَعْرُوْفٌ؛ وهو الإِدَامُ يُؤْتَدَمُ به. وطَعَامٌ مَأدُوْمٌ وأدِيْمٌ. واسْتَأدَمَنِي فأدَمْتُه وآدَمْتُه. وهو أدْم أهْلِه: أي ثِمَالُهم.
وفي المَثَلِ: " سَمْنُكم هُرِيْقَ في أدِيْمِكُم " أي في طَعَامِكم المَأدُوْم. وَقَوْلُ المَرأةِ: أطْعَمْتُكَ مَأدُوْمي: أي أتَيْتُكَ بعُذْرَتي.
والأدْمُ: الاتفَاقُ، أدَمَ اللَّهُ بَيْنَهما يَأدِمُ أدْماً. وجَعَلْتُه أدَمَةَ فلانٍ: أي أسْوَتَه. وعَمِيْدُ القَوْمِ وإدَامُهم: بمعنىً.
وائْتَدَمَ العُوْدُ: جَرى فيه الماءُ. وشَاب مُؤْدَم: ناعِمٌ. وعِنَانٌ مُؤْدَم: لَين. والأدَمى - على فُعَلى: حِجَارَة في أرْضِ بَنِي قُشَيْرٍ. ومَوْضِع أيضاً. وأدَيْمَةُ: اسْمُ جَبَل. والأيَادِيْمُ: مُتوْنُ الأرْضِ الغَلِيْظَةُ، الواحِدُ إيْدَامَةٌ.
(أدم) - في الحَدِيثِ: "نِعْم الِإدامُ الخَلّ"
: أي ما يُؤدَم به الطَّعام ويُصلَح به ويُصطَبَغُ، وهذا البِناءُ كَثِير فيما يُفعَل به الشَّىءُ، كالرِّكَاب: لِما يرُكَب به، والحِزام لِما يُحزَم به.
- في حَديثِ نَجَبَةَ : "فابنَتُكَ المُؤدَمَةُ المُبْشَرَة". قال أبو زيد: يقال للرَّجُل الكَامِل: إنه لَمُؤدَمٌ مُبشَرٌ: أي جَمَع شِدَّةَ البَشَرة وخُشونَتَها، ولِينَ الأَدَمة ونُعومتَها، والأَدَمة: باطِنُ الجِلْد، والبَشَرةُ: ظاهِرُه.
- وفي حديث آخر : "إن كنتَ تُرِيد النِّساءَ البِيضَ والنُّوقَ الأُدْمَ فعَلَيْك بِبَنِى مُدْلج".
الأُدمَة في الِإبِل: البَياضُ مع سَوادِ المُقْلَتَين.
[أدم] فيه: نعم "الإدام" الخل، الإدام بالكسر، والأدم بالضم ما يؤكل مع الخبز. ومنه: فعصرت عكة "فأدمته، أي خلطته وجعلت فيهما وهو بالمد والقصر، وروى بالتشديد للتكثير. ومنه ح: أم معبد أنا رأيت الشاة وأنها "لتأدمها وتأدم" صرمتها. ومنه ح: أنه مر بقوم فقال: أنكم "تأتدمون" على أصحابكم فأصلحوا حالكم حتى تكونوا كالشامة أي أن لكم من الغنا ما يصلحكم كالإدام يصلح الخبز فإذا أصلحتم حالكم كنتم كالشامة تظهر للناظرين، وروى أنكم قادمون. ومنه: فإنه أحرى أن "يؤدم" بينكما أي يكون بينكما محبة واتفاق من أدم يأدم وأدم يؤدم بالمد أي ألف ووفق. ط: أحرى أن "يؤدم" أي بأن يؤدم، وضمير فإنه لمصدر نظرت، أو للشأن، وبينكما نائب فاعله. وح: نعم "الأدم" الخل جمع أدام ككتب في كتاب، وروى سيد أدامكم لأنه أقل مؤنة وأقرب إلى القناعة، ولذا قنع به أكثر العارفين. ن القاضي: هو مدح الاقتصار في المآكل وعدم التأنق في الملاذ، والصواب أنه مدح للخل، والاقتصار عن الملاذ معلوم من قواعد أخر. وح: فإذا "بأدم" لقاء الأنبياء أما للأرواح في غير عيسى أو لقاء الأجساد. وح: لا "بالأدم" أي ليس بأسمر ولا أبيض كريه البياض بل أبيض بياضاً نيراً. غ: وهو اسماً يجمع على الأدميــين، ونعتاً يجمع على الأدم. نه: إن كنت تريد النساء البيض والنوق "الأدم" جمع أدم كأحمر وحمر، والأدمة في الإبل البياض مع سواد المقلتين، وفي الناس السمرة الشديدة، وقيل هو من أدمة الأرض وهو لونها وبه سمي أدم، ويقال للرجل الكامل أنه لمؤدم مبشر أي جمع لين الأدمة ونعومتها وهي باطن الجلد، وشدة البشرة وخشونتها وهي ظاهره. ولأدمة بالمد جمع أديم كأرغفة لرغيف، والمشهور في جمعه أدم. ك: قبة حمراء من "أدم" بفتحتين أي جلد. وكذا وشاح من "أدم". وفي ظروف الأدم. ط: علماؤهم شر من تحت "أديم" السماء أي وجهها، وأديم الأرض صعيدها "من عندهم تخرج الفتنة" أي يستقر ضررهم فيهم ويتمكن منهم كل التمكن.
[أدم] الادم: جمع الاديم، مثل أفيق وأفق. وقد يجمع على آدمة، مثل رغيف وأرغفة، عن أبى نصر. وربما سمى وجهُ الأرض أديماً. قال الأعشى: يوما تراها كشبه أردية العصب ويوما أديمها نغلا والادمة: باطن الجلد الذى يلى اللحم، والبشرة ظاهرها. وفلان مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ، أي قد جمع لِينَ الأَدَمَةِ وخُشونة البشرة. ويقال أيضاً: جعلتُ فلاناً أَدَمَةَ أهلي، أي إسْوَتَهُمْ. والأُدْمَةُ بالضم: السُمرة. والادمة أيضا: الوسيلة إلى الشئ، عن الفراء. والآدَمُ من الناس: الأسمر، والجمع أُدْمانٌ. وآدَمُ عليه السلام: أبو البشر، وأصله بهمزتين، لانه أفعل، إلا أنهم لينوا الثانية، فإذا احتجت إلى تحريكها جعلتها واوا وقلت أوادم في الجمع، لانه ليس لها أصل في الياء معروف، فجعلت الغالب عليها الواو، عن الاخفش. قال الاصمعي: والادم من الظباء بيِضٌ تعلوهنّ جُدَدٌ، فيهن غُبْرَةٌ، تسكن الجبال. قال: وهي على ألوان الجبال. يقال ظبيةٌ أدماء. وقد جاء في شعر ذى الرمة أدمانة، قال: أقول للركب لما أعرضت أصلا أدمانة لم تربيها الاجاليد وأنكره الاصمعي. والادمة في الابل: البياض الشديد، يقال: بعيرٌ آدَمُ وناقةٌ أدماء، والجمع أدم. وقال  فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل من الادم دبرت صفحتاه وغاربه ويقال هو الابيض الاسود المقتلين. والادم والادام: ما يؤتدم به. تقول منه: أدم الخبزَ باللحم يَآْدِمُهُ، بالكسر. والأُدْمُ: الأُلْفَةُ والاتفاقُ، يقال: أَدَمَ اللهُ بينهما، أي أصلح وأَلَّفَ، وكذلك آدَمَ الله بينهما، فَعَلَ وأفْعَلَ بمعنى. وفي الحديث: " لو نظرْتَ إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما "، يعني أن تكون بينكما المحبة والاتفاق. وقال:

والبيضُ لا يُؤْدِمْنَ إلاَّ مؤْدَما * أي لا يحببن إلا محببا. وأدمى، على فعلى، بضم الفاء وفتح العين: اسم موضع. والاياديم: متون الارض، لا واحد لها.
أدم

( {الأُدْمَةُ، بالضَّمّ: القَرابَةُ والوَسِيلَةُ) إِلَى الشَّيْء نَقله الجوهريّ عَن الفَرّاء، يُقَال: فُلانٌ} أُدْمَتِي إِليك، أَي: وَسِيلَتِي، (ويُحَرَّكُ. و) الأُدْمَةُ أَيْضا: (الخُلْطَةُ) ، يُقَال: بَيْنَهُما {أُدْمَةٌ ولُحْمَة، أَي: خُلْطَة. (و) قيل: (المُوافَقَة) والأُلْفَة. (} وَأَدَمَ) اللهُ (بَيْنَهُم {يأْدِمُ) } أَدْمًا: (لَأَمَ) وأَصْلَحَ وأَلَّفَ وَوَفَّقَ، ( {كآدَمَ) بَينهمَا} يُؤْدِمُ {إيدامًا، فَعلَ وَأَفْعَلَ بِمَعْنى، قَالَ:
(والبِيضُ لَا} يُؤْدِمْنَ إِلَّا {مُؤْدَما ... )
أَي: لَا يُحْبِبْنَ إِلَّا مُحَبَّبًا، كَمَا فِي الصِّحَاح. وَفِي الحَدِيث: " فإنَّهُ أَحْرَى أنْ} يُؤْدَمَ بَيْنَكُما " قَالَ الكسائيّ: يَعْنِي أنْ يكونَ بينكُما المَحَبَّة والائْتِلاف. (و) {أَدَمَ (الخُبْزَ) } يَأْدِمهُ {أَدْمًا: (خَلَطَهُ} بالأُدْمِ، وَأنْشد ابْن بَرّي:
(إِذا مَا الخُبْزُ {تَأْدِمُهُ بلَحْمٍ ... فذاكَ أمانَةِ الله الثَّرِيدُ)
(} كآدَمَ) بالمَدّ، وَبِهِمَا رُوي حَدِيثُ أَنَسٍ: " وعَصَرت عَلَيْه أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا {فَأَدَمَتْه " أَي: خلطته، ويروى:} آدَمَتْهُ. (و) أَدَمَ (القَوْمَ) يَأْدِمُهُم أَدْمًا: ( {أَدَمَ لَهُم خُبْزَهُم) ، أَي: خَلَطه} بالإدام. (و) من المَجاز: (هُوَ {أَدْمُ أَهْلِهِ) ، بِالْفَتْح، (} وأَدْمَتُهُمْ) كَذَلِك، (ويُحَرَّكُ، {وإدامُهُم، بالكَسْرِ) ؛ أَي: (أُسْوَتُهُمْ الَّذِي بِهِ يُعْرَفُونَ) ، كَمَا فِي المُحكم. وَقَالَ الأزهريُّ: يُقَال: جَعَلْتُ فلَانا} أَدَمَةَ أهْلِي، أَي: أُسْوَتَهُمْ. وَفِي الأساس: فُلان {إدامُ قَوْمِه} وإدامُ بَنِي أبِيه أَي: ثِمالُهم وِقوامُهم وَمن يُصْلِحُ أُمُورَهم. وَهُوَ {أَدَمَةُ قَوْمِه: سَيِّدُهم وَمُقَدَّمُهُم، (وَقد} أَدَمَهُم، كَنَصَر: صارَ كَذَلِك) ، أَي: كَانَ لَهُمْ أَدَمَةً، عَن ابْن الْأَعرَابِي. (و) {الإدامُ، (ككتابٍ: كُلُّ مُوافِقٍ) ، قَالَت غاَدِيَة الدُّبَيْرِيَّة:
(كانُوا لِمَنْ خالَطَهم} إدامَا ... )
قَالَ ابنُ الأعرابيّ: (و) إدامُ اسمُ (امْرَأَة) من ذَلِك، وَأنْشد:
(أَلَا ظَعَنَتْ لِطِيَّتِها {إدامُ ... وكُلُّ وِصالِ غانِيةٍ زِمامُ)
(و) إدامُ: اسْم (بِئْر عَلَى مَرْحَلَةٍ من مَكَّةَ) حَرَسها اللَّه - تعالَى - على طَرِيق السِّرَّيْن، كَمَا فِي الْعباب، قَالَ الصاغانيّ: رأيتُ النبيَّ - صلّى اللَّه تعالَى عَليّ وسلَّم - فِي المَنامِ وَهُوَ يَقُول:} إدامُ من مَكَّة، قَالَه ياقوت. (و) {الإدامُ: (مَا يُؤْتَدَمُ بِهِ) مَعَ الخُبْزِ، فِي الحَدِيث: " نِعْمَ الإِدامُ الخَلُّ ". وَفِي آخرَ: " سَيِّد إدامِ الدُّنْيا والآخِرَةِ اللَّحْمُ ". وَقَالَ الشَّاعِر:
(الأَبْيَضان أَبْرَدا عِظامِي ... )

(الماءُ والفَثُّ بِلَا} إدامِ ... )
(ج: آدِمَةٌ وآدامٌ) بالمَدّ فيهمَا. (و) {أَدام، (كسَحابٍ: ع) ، قَالَ الأصمعيّ: بَلَدٌ، وَقيل: وادٍ، وَقَالَ أَبُو حازِم: هُوَ من أَشْهَرِ أَوْدِيَة مَكّة، وَقَالَ صَخْرُ الغَيّ الهُذَلِيُّ:
(لَقَدْ أَجْرَى لِمَصْرَعِه تَلِيدٌ ... وساقَتْه المَنِيَّة من} أَدامَا)
نَقله ياقوت. ( {والأَدِيمُ: الطَّعامُ} المَأْدُومُ) ، وَمِنْه الْمثل: " سَمْنُكُم هُرِيقَ فِي! أَدِيمِكُم " أَي: فِي طَعامِكم {المأْدُوم، يَعْنِي: خَيْرُكم راجعٌ فِيكُم، وَيُقَال: فِي سِقائكم: قلتُ: والعامة تَقُول فِي دَقِيقِكم. (و) أَدِيم: (ع، بِبلاد هُذَيْلٍ) ، قَالَ أَبُو جُنْدُب الهُذَلِيُّ:
(وأَحْياءٌ لَدَى سَعْدِ بن بَكْرٍ ... بِأَمْلاحٍ فظاهِرَة الأَدِيمِ)
(و) الأَدِيمُ: (فَرَسُ الأَبْرَشِ الكَلْبِيّ) وَفِيه قيل:
(قد سَبَقَ الأَبْرَشُ غَيْرَ شَكِّ ... )

(على الأَدِيم وعَلى المِصَكِّ ... )
(و) الأَدِيمُ: (الجِلْدُ) مَا كانَ، (أَو أَحْمَرُهُ أَو مَدْبُوغُهُ) ، وَقيل: هُوَ بَعْدَ الأَفِيق، وَذَلِكَ إِذا تَمَّ واحْمَرَّ (ج:} آدِمَة) كرَغِيفٍ وَأَرْغِفَة، عَن أبي نَصْر، وَمِنْه حديثُ عُمَرَ قَالَ لِرَجُلٍ: مَا مالُكَ، فَقَالَ: أَقْرُنٌ {وآدِمَةٌ فِي مَنِيئَة " أَي: فِي دِباغٍ، (} وأُدُمٌ) ، بضمَّتَين، عَن اللحياني، وَهُوَ المشهورُ. قَالَ ابنُ سِيدَه: وَعِنْدِي أَن من قَالَ رُسْل فسَكَّن قَالَ أُدْمٌ، هَذَا مُطَّرِد، ( {وآدامٌ) ، كيَتِيمٍ وأَيْتام. (} والأَدَمُ) ، محرّكة (اسمٌ للجَمْعِ) عِنْد سيبوبه، مثل أَفِيقٍ وَأَفَقٍ. وَفِي المُحْكَم أَنَّهُ جَمْع أَدِيم، قَالَ: وَهُوَ الجِلْدُ الَّذِي قد تَمَّ دِباغُه وتَناهَى، قَالَ: وَلم يجمع فَعِيلٌ على فَعَل إلّا أَدِيم وأَدَم وأَفِيق وأَفَق وقَصِيم وَقصَم. قلت: ويوافِقُه الجَوْهريّ والصاغانيّ، إلّا أنّ المصنّف تبع ابنَ سِيدَه وَهُوَ تَبع سِيبَوَيْهِ فَتَأمل. قَالَ ابنُ سِيده: ويجوزُ أنْ يَكُونَ {الآدامُ جمعَ} الأَدَم، أنْشد ثَعْلَب:
(إِذا جَعَلْت الدَّلْوَ فِي خِطامِها ... )

(حَمْراءَ من مَكَّة أَو حَرامِها ... )

(أَو بَعْض مَا يُبْتاع من {آدامِها ... )
(و) } أُدَيْم، (كَزُبَيْرٍ: ع يُجاوِر) ، وَفِي المعجم: أرضٌ تُجاوِر (تَثْلِيثَ) تَلِي السَّراةَ بَين تِهامَةَ واليَمَن، وَكَانَت من ديار جُهَيْنَةَ وجَرْمٍ قَدِيما. (و) {أُدَيْمَةَ، (كَجُهَيْنَةَ: جَبَلٌ) ، عَن الزمخشريّ، زَاد غَيره بَين قَلَهَى وتَقْتَد بالحِجاز، قَالَ ساعِدَةُ بن جُؤَيَّة:
(كَأَنَّ بَنِي عَمْرٍ ويُرادُ بِدارِهِم ... بِنَعمانَ راعٍ فِي أُدَيْمَةَ مُعْزِبِ)
(} والأَدمَةُ، محرّكَةً: باطِنُ الجِلْدَةِ الَّتِي تَلِي اللَّحْمَ) ، والبَشَرَةُ ظاهِرُها، (أَو ظاهِرُها الَّذِي عَلَيْهِ الشّعَرُ) وباطِنُها البَشَرَة. وَفِي كَلَام المصنّف وسِياقه قُصُورٌ لَا يخفَى، وَلذَا قَالَ شَيخنَا: هَذَا مُخالِفٌ لما أَطْبَقُوا عَلَيْهِ من أنّها مُقَابِل البَشَرَة، انْتهى. وَحَيْثُ أَوْرَدْنا الْعبارَة بِنَصّها ارتفَعَ الاشْتِباهُ. قَالَ ابنُ سَيّده: وَقد يجوز أَن يكونَ الأَدَمُ جَمْعًا لهَذَا، بل هُوَ القِياس، إلّا أنَّ سِيبَوَيْهٍ جعله اسْمًا لِلْجَمْع ونَظَّرَه بأَفِيقٍ وَأَفَق. (و) الأَدَمةُ: (مَا ظَهَرَ من جِلْدَةِ الرّأْسِ، و) {الأَدَمةُ: (باطِنُ الأَرْضِ) ،} والأدِيمُ: وَجْهُها، كَمَا سَيَأْتِي. وَقيل: {أَدَمةُ الأَرْض: وَجْهُها. (} وآدَمَ الأدِيمَ: أَظْهَرَ {أَدَمَتَهُ) فَهُوَ} مُؤْدَمٌ، قَالَ العجَّاج:
(فِي صَلَبٍ مِثْلِ العِنانِ {المُؤْدَمِ ... )
(و) من الْمجَاز: (رَجُلٌ} مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ، كَمُكْرَمٍ) فيهمَا، أَي: مَحْبُوبٌ، وَقيل: (حاذِقٌ مُجَرَّبٌ) قد (جَمَعَ لِينَ الأَدَمَةِ وخُشُونَةَ البَشَرَةِ) مَعَ الْمعرفَة بالأمور، وأصلُه من {أَدَمَة الجِلْد وبَشَرَته، فالبَشَرَةُ ظاهرُهُ وَهُوَ مَنْبِتُ الشَّعر،} والأَدَمَة باطِنُه الّذي يَلِي اللَّحْمَ. وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: مَعْنَاهُ: كَرِيمُ الجِلْد غَلِيظُه جَيِّدهُ. وَقَالَ الأصمعيّ: مَعْنَاهُ: جامِعٌ يصلُح للشِّدَّة والرَّخاء، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَقد يُقال: رَجُلٌ مُبْشَرٌ {مُؤْدَمٌ، بِتَقْدِيم المُبْشَر على} المُؤْدَم، قَالَ: والأُولَى أَعْرَفُ، (وهِي بهاءٍ) يُقَال: امرأةٌ {مُؤْدَمَةٌ مُبْشَرَة؛ إِذا حَسُنَ مَنْظَرُها وصَحَّ مَخْبَرُها. (و) من الْمجَاز: ظَلَّ (} أَدِيم النَّهارِ) صَائِما، قيل: (عامَّتُه) ، أَي: كُلّه، كَمَا فِي الأساس، (أَو بَياضُهُ) ، حكى ابنُ الأعرابيِّ: مَا رأيتُه فِي {أَدِيمِ نَهارٍ وَلَا سَوادِ لَيْلٍ. (و) من الْمجَاز:} الأَدِيمُ (من الضُّحَى: أَوِّلُهُ) ، حكى اللّحيانيّ: جِئْتُكَ أَدِيمَ الضُّحَى، أَي: عِنْد ارْتِفاعِ الضُّحَى. (و) من الْمجَاز: الأَدِيمُ (من السَّماءِ والأَرْضِ: مَا ظَهَرَ) مِنْهُمَا، وَفِي الصِّحَاح: ورُبَّما سُمِّي وَجْهُ الأرضِ {أَدِيمًا، قَالَ الْأَعْشَى:
(يَوْمًا تَراها كَشِبْه أَرْدِيَة ... العُصْبِ وَيَوْمًا} أَدِيْمُها نَغِلَا)
( {والأُدْمَةُ، بالضَّمِّ، فِي الإِبِل، لَوْنٌ مُشْرَبٌ سَوادًا أَو بَياضًا، أَو هُوَ البَياضُ الواضِحُ، أَو) هُوَ (فِي الظِّباءِ لَوْنٌ مُشْرَبٌ بَياضًا، وَفينَا السُّمْرَةُ) ، كل ذَلِك فِي الْمُحكم، وَفِي النّهاية:} الأُدْمَةُ فِي الْإِبِل البَياضُ مَعَ سَوادِ المُقْلَتَيْن، وَهِي فِي النَّاس السُّمْرة الشَّدِيدَة، وَقيل: هُوَ من {أُدْمَة الأرْض وَهُوَ لَوْنُها. وَقد (} أَدُمَ كَعَلِمَ وَكَرُمَ، فَهُوَ {آدَمُ) ، بالمَدّ، (ج:} أُدْمٌ. و) قَالُوا أَيضًا: ( {أُدْمانٌ، بِضَمِّهما) ، كأَحْمَرَ وَحُمْرٍ وَحُمْران، كَسَّرُوه على فُعْل كَمَا كَسَّروا صَبُورًا على صُبُرٍ؛ لِأَن أَفْعَلَ من الثَّلاثَة إِلَّا أَنَّهم لَا يُثَقّلون العَيْنَ فِي جمع أَفْعَلَ إِلّا أَن يُضْطَرَّ شاعرٌ. (وَهِي} أَدْماءُ، وشذّ {أُدْمانَةٌ) ، قَالَ الجوهريّ: وَقد جَاءَ فِي شِعْرِ ذِي الرُّمَّة:
(أَقُولُ للرَّكْبِ لَمَّا أَعْرَضَتْ أُصُلًا ... أُدْمانَةٌ لَمْ تُرَبِّيها الأجالِيدُ)
وَأَنْكر الأصمعيُّ} أُدْمانَة؛ لأنّ {أُدْمانًا جَمْعٌ مثل حُمْرانٍ وسُودانٍ وَلَا تدخله الْهَاء. وَقَالَ غَيره:} أدْمانَةٌ {وأُدْمانٌ مثل خُمْصانَةٍ وَخُمْصانٍ فَجعله مُفْرَدًا لَا جمعا. قَالَ ابْن بَرّي: فَعَلَى هَذَا يَصِحُّ قولُ الجوهريّ. قلتُ: وَقد جَاءَ أَيْضا فِي قَول ذِي الرُّمَّة:
(والجِيدِ من} أُدْمانَةٍ عَتُودِ ... )
وعيبَ عَلَيْهِ فَقيل: إِنّما يُقال هِيَ {أَدْماءُ وَكَانَ أَبُو عليّ يَقُول: بُنِيَ من هَذَا الأَصْلِ فُعْلَانَة كخُمْصانَة. (ج:} أُدْمٌ، بالضمّ) . والعَرَب تَقول: قُرَيْشُ الإِبِلِ {أُدْمُها وصُهْبُها، يذهبون فِي ذلِكَ إِلَى تَفْضِيلِها على سَائِر الْإِبِل. وَفِي الحَدِيث: " أَنَّه لَمَّا خَرَج مِنْ مَكَّةَ قَالَ لَهُ رجلٌ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ النّساءَ البِيضَ والنُّوقَ} الأُدْمَ فَعَلَيْك ببني مِدْلج " قَالَ اللّيْثُ: يُقال: ظَبْيَةٌ {أَدْماءُ، وَلم أسمع أحدا يقولُ للذُّكور من الظِّباء} أُدْمٌ، قَالَ: فإنْ قِيلَ كَانَ قِياسًا. وَقَالَ الأصمعيّ: {الآدَمُ من الْإِبِل الأَبْيَضُ، فإنْ خالطته حُمْرَة فَهُوَ أَصْهَب، فإنْ خالطت الحُمْرَة صَفاءً فَهُوَ مُدَمَّى، قَالَ:} والأُدْمُ من الظِّباء بِيضٌ يَعْلُوهنّ جُدَدٌ فِيهِنَّ غُبْرَةٌ، فَإِن كَانَت خالِصَةَ البَياضِ فَهِيَ الآرامُ. وَرَوَى الأَزهريُّ بِسَنَدِهِ عَن أَحْمَدَ بنِ عُبَيْد بنِ ناصِحٍ قَالَ: كُنَّا نَأْلَفُ مجلسَ أبي أَيُّوب بنِ أُخْتِ الْوَزير، فَقَالَ لنا يَوْمًا، وَكَانَ ابنُ السِّكِّيت حَاضرا، مَا تَقول فِي! الأُدْمِ من الظِّباء فَقَالَ: هِيَ البِيضُ البُطُونِ، السُّمْرُ الظُّهورِ، يَفْصِلُ بَين لَوْنِ ظُهورها وبُطونِها جُدَّتان مِسْكِيَّتان، قَالَ فَالْتَفت إلَيَّ وَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا أَبَا جَعْفَر؟ فَقلت: الأُدْمُ على ضَرْبَيْن أَمَّا الَّتِي مَساكِنُها الجِبال فِي بِلَاد قَيْسٍ فَهِيَ على مَا وَصَفَ، وَأما الَّتِي مَساكِنُها الرَّمْلُ فِي بِلَاد تَمِيمٍ فَهِيَ الخَوالِصُ البَياض، فَأنْكر يعقوبُ. واسْتَأْذَن ابنُ الأعرابيّ على تَفِيئَةِ ذَلِك، فَقَالَ أَبُو أَيُّوب: قد جَاءَكُم من يَفْصِلُ بَيْنكُم، فَدخل، فَقَالَ لَهُ أَبُو أَيُّوب يَا أَبَا عَبْدِ الله، مَا تَقُول فِي الأُدْمِ من الظِّباء؟ فتكلّم كَأَنَّمَا يَنْطِقُ عَن لسانِ ابنِ السِّكِّيت. فقلتُ: يَا أَبَا عبد الله مَا تَقول فِي ذِي الرُّمَّة؟ فَقَالَ: شاعرٌ، قلتُ: مَا تَقول فِي قصِيدَته صَيْدَح؟ قَالَ: هُوَ بهَا أَعْرَفُ مِنْهَا بِهِ، فأَنْشَدْتُه:
(مِنَ المُؤْلِفاتِ الرَّمْلَ أَدْماءُ حُرَّةٌ ... شُعاعُ الضُّحَى فِي مَتْنِها يَتَوَضَّحُ)
فسكتَ ابنُ الأعرابيِّ وَقَالَ هِيَ العَرَبُ تقولُ مَا شَاءَت. وَقَالَ ابْن سِيده: الأُدْمُ من الظِّباء بِيضٌ يعلوها جُدَدٌ فِيهَا غُبْرَةٌ. زَاد غيرُه: وتَسْكُن الجِبالَ، قَالَ: وَهِي على أَلْوانِ الجِبال. ( {وآدَمُ) صفيّ اللَّه (أبُو البَشَرِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْه) وعَلى وَلَده مُحَمّد (وسَلامهُ. وشَذَّ} أَدَمُ، مُحَرَّكَة) ، وَمِنْه قَول الشَّاعِر:
(النّاسُ أَخْيافٌ وَشَتَّى فِي الشِّيَمْ ... )

(وَكُلُّهُمْ يَجْمَعُهُمْ بَيْتُ {الأَدَمْ ... )
قيل: أَرَادَ} آدَم، وَقيل: أَرَادَ الأَرْضَ (ج: {أَوادِمُ) . قَالَ الجوهريُّ:} آدَمُ أصلُه بهمزتين لأنَّهُ أَفْعَلُ إِلّا أَنهم لَيَّنُوا الثانِيَةَ، فَإِذا احتجتَ إِلَى تَحْرِيكِها جعلْتَها واوًا وَقلت:! أَوادِمُ فِي الجَمْع؛ لأنَّه لَيْسَ لَهَا أصلٌ فِي الْيَاء معروفٌ فجُعِل الغالِبُ عَلَيْهَا الْوَاو، عَن الْأَخْفَش. قَالَ ابنُ بَرّي كلُّ أَلِفٍ مَجْهُولَةٍ لَا يُعْرَف عَمّاذا انْقِلابُها وَكَانَت عَن هَمْزَةٍ بعد هَمْزَةٍ يدعُو أمرٌ إِلَى تحريكها فَإِنَّهَا تُبْدَل واوًا، حملا على ضَوارِبَ وضُوَيْرِب، فَهَذَا حُكْمها فِي كَلَام العَرَب، إِلَّا أنْ تكون طرفا رَابِعَة فحينئذٍ تُبْدَل يَاء. واخْتُلِف فِي اشتقاق اسْم آدَمَ فَقَالَ بعضُهم: سُمِّيَ {آدَم لأنَّه خُلِقَ من} أَدَمَةِ الأَرْضِ. وَقَالَ بعضُهم: {لِأُدْمَةٍ جعلهَا الله فِيهِ. وَقَالَ الزجّاج: يَقُول أهلُ اللُّغَة لأنّه خُلِقَ من تُرابٍ، وَكَذَلِكَ} الأُدْمَةُ إِنّما هِيَ مُشَبَّهة بِلَوْنِ التُّرابِ. وقولُ الشاعِر:
(سادُوا المُلُوك فَأَصْبحُوا فِي آدَمٍ ... بَلَغُوا بهَا غُرَّ الوُجوهِ فُحولَا)
جعل آدَمَ اسْم قَبِيلَةٍ لأنّه قَالَ: بلغُوا بِها، فَأَنَّثَ وَجَمَعَ وَصَرَف آدَم ضَرُورَة. قَالَ الأَخْفش: لَو جعلت فِي الشّعْر آدَمَ مَعَ هاشِمٍ لجازَ. قَالَ ابنُ جِنِّي: وَهَذَا هُوَ الوَجْهُ القويُّ؛ لِأَنَّهُ لَا يُحَقِّق أحدٌ همزةَ آدَمَ وَلَو كَانَ تحقيقُها حَسَنًا لَكَانَ التحقيقُ حَقيقًا بأنْ يُسْمَع فِيهَا، وَإِذ كَانَ بَدَلًا البَتَّةَ وَجَبَ أَن يُجْرَى على مَا أَجْرَتْه عَلَيْهِ العربُ من مُراعاة لَفظه وتَنْزِيل هَذِه الْهمزَة الْأَخِيرَة منزلةَ الألِفِ الزائدةِ الَّتِي لَا حَظَّ فِيهَا للهمز، نَحْو عالِمٍ وصابرٍ، أَلا تَراهُمْ لمّا كَسَّرُوا قَالُوا: {آدَمُ} وأَوادِمُ كسالِمٍ وسَوالِم. قَالَ شيخُنا: والصَّحِيح أَنَّه أعجميٌّ كَمَا مَال إِلَيْهِ فِي الكشَّاف قَائِلا: إِنَّه فاعَلٌ كآزَرَ. وجرَى فِي المُفَصَّل على أنّه عربيٌّ ووزنه أَفْعَلُ، من الأُدْمَة أَو من الأَدِيم، وَمنعه حِينَئِذٍ للعَلَمِيّة والوَزْن. وَقَالَ الطبريُّ: هُوَ منقولٌ من فِعْلٍ رباعيّ كأَكْرَمَ، وتعقَّبه الشِّهابُ فِي شرح الشِّفاء. وَذكر فِيهِ الإِمَام السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْض ثَلاثَةَ أقوالٍ: سُرْيانِيّ أَو عِبْرانِيّ أَو عَرَبِىّ، من {الأُدْمَة أَو} الأَدِيم، كَمَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس. وَقَالَ قُطْرُب: لَو كَانَ من {أَدِيمِ الأَرْض لَكَانَ وَزْنُه فاعَلَ، والهَمْزَة أَصْلِية، فَلَا مانِعَ لِصَرْفه. ونَظَّر فِيهِ السُّهَيْلِيّ بِجَوازِ كَوْنِه من الْأَدِيم على وزن أَفْعَل بِإِدْخَال الْهمزَة الزَّائِدَة على الأصلِيّة. وَبسط القولَ فِيهِ الشِّهابُ فِي العِنايَة فِي أَوَائِل " البَقَرة ". (وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ) مُحَمَّد بن (} آدَمَ) الشاشِيّ ( {الآدَمِيُّ) ، بالمَدِّ، نِسْبَة إِلَى جدِّه الْمَذْكُور: (مُحَدِّثٌ) رَحّالٌ، سَمِعَ مُحَمَّد بنَ عبدِ اللَّهِ الغزّي وَأَبا حاتِم، هَكَذَا ضَبَطه الْحَافِظ. (} والأَدَمانُ، محرّكة: شَجَرٌ) ، حَكَاهَا أَبُو حنيفَةَ، قَالَ: وَلم أَسْمَعْها إلّا من شُبَيْلِ بنِ عَزْرَةَ. (و) {الأَدَمانُ: (عَفَنٌ) فِي النَّخْل، كالدَّمانِ، وَسَيَأْتِي فِي مَوْضِعه. (و) قيل: الأَدَمانُ. (سَوادٌ فِي قَلْبِ النَّخْلَةِ) وَهُوَ وَدِيُّهُ، عَن كُراع، وَلم يقل أحدٌ فِي القَلْبِ إِنَّهُ الوَدِيُّ إِلَّا هُوَ. (} وأُدَمَى) على فُعَلَى، (و) {الأُدَمَى (باللاَّمِ كأُرَبَى) قَالَ ابنُ خالَوَيْة: لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب فُعَلَى بِضَمٍّ فَفَتْح مَقْصُورا غيرُ ثلاثةِ أَلْفاظٍ: شُعَبَى اسْم مَوضِع، وأُرَبَى اسمٌ للداهِيَة، وأُدَمَى اسمُ (ع) ، وَأنْشد:
(يَسْبِقْنَ} بالأُدَمَى فِراخَ تَنُوفَةٍ ... )
وفُعَلَى هَذَا وزنٌ يختصّ بالمؤَنّث. وَقيل الأُدَمَى: أرضٌ بظَهْر اليَمامة، وَقَالَ بعضُهم: اسمُ جَبَلٍ بفارِسَ. وَقَالَ الزمخشريُّ: أرضٌ ذاتُ حِجارَةٍ فِي بِلَاد قُشَيْرٍ، قَالَ الكِلابيُّ:
(وأَرْسَلَ مَرْوانُ الأمِيرُ رَسُولَه ... لِآتِيه إِنّي إِذًا لَمُضَلَّلُ) (وَفِي ساحَةِ العَنْقاءِ أَو فِي عَمايَةٍ ... أَو {الأُدَمَى من رَهْبَة المَوْت مَوْئِلُ)
وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ السُّكَّريُّ فِي قولِ جَرِير:
(يَا حَبَّذا الخَرْجُ بَيْنَ الدَّامِ} والأُدَمَى ... فالرِّمْثُ من بُرْقَةِ الرَّوْحانِ فالغَرَفُ)
الدّامُ والأُدَمَى من بِلَاد بَني سعد. وبيتُ الكِلابِيِّ يدلُّ على أَنَّهُ جَبَل. وَقَالَ أَبُو خِراشٍ الهُذَلِيُّ:
(تَرَى طالِبِي الحاجاتِ يَغْشَوْنَ بابَه ... سِراعًا كَمَا تَهْوِي إِلَى أُدَمَى النَّحْلُ)
قَالُوا فِي تَفْسِيره: أُدَمَى جبلٌ بالطائِفِ. وَقَالَ مُحَمَّد بن إِدْرِيس: الأُدَمَى جبلٌ فِيهِ قريةٌ باليَمامَة قريبَة من الدّامِ، وكِلاهُما بِأَرْض اليَمامة. فتلخّص من هَذَا أنّ فِيهِ أقوالًا، فَقيل: جَبَلٌ بأرْضِ فَارس أَو بالطائفِ أَو باليَمامة، أَو أرضٌ بِبِلَاد بني سَعْد أَو بظَهْر اليمَامَة أَو بِبِلَاد بني قُشَيْر، أَو جَبَلٌ فِيهِ قَرْيَة باليَمامَة، فَفِي كَلَام المصنِّف قصورٌ بَالغ لَا يَخْفَى. ( {والإيدامَةُ، بالكَسْرِ: الأَرْضُ الصُّلْبَةُ بِلَا حِجارَةٍ) مأخوذةٌ من أَدِيمِ الأَرْضِ وَهُوَ وَجْهُها. وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: هِيَ من الأرْض السَّنَدُ الَّذِي لَيْسَ بشَدِيدِ الإشْراف، وَلَا يكون إِلّا فِي سُهول الأَرْض، وَهِي تُنْبِتُ وَلَكِن فِي نَبْتِها زُمَرٌ لِغلَظِ مَكانها وقلّة اسْتقرار الماءِ فِيهَا. (ج:} أَيادِيمُ. وَوَهِمَ الجوهريُّ فِي قولِه لَا واحِدَ لَهَا) ، ونصُّ الجوهريِّ:! الأيادِيمُ مُتون الأَرْضِ لَا واحِدَ لَهَا. قَالَ شيخُنا: مثل هَذَا لَا يكون وَهَمًا إِنّما يُقال فِيهِ إِذا صَحَّ قُصُورٌ أَو عَدَمُ اطّلاعٍ وَنَحْو ذَلِك، على أنَّ إِنكارَه ثابتٌ عَن جماعةٍ من أَئِمَّة اللِّسان، وعَلى المُثْبِت إقامَةُ الدَّليل وَلَا دَليِلَ، فَالواهِمُ ابنُ أُخْتِ خالَتِه. قلتُ: وَهَذَا من شَيخنَا غَرِيب، فقد صرَّحَ ابنُ بَرِّي أنّ المشهورَ عِنْد أهْلِ اللُّغة أنّ واحدَها {إيدامَةٌ، وَهِي فِيعالَةٌ من أَدِيم الأَرْض، وَكَذَا قَالَ الشَّيْبانِيُّ، واحِدُها إِيدامةٌ فِي قَول الشاعِرِ:
(كَمَا رَجا من لُعابِ الشَّمْسِ إِذْ وَقَدَتْ ... عَطْشانُ رَبْعَ سَرابٍ} بالأياديمِ)
وَقَالَ الأصمعيُّ: الإيدامَةُ أرضٌ مُسْتَوِيَة صُلْبة لَيست بالغَلِيظة، وَجَمعهَا الأياديِمُ، قَالَ: أُخِذَت من الأَدِيم، قَالَ ذُو الرُّمَّة:
(كَأَنَّهُنَّ ذُرَى هَدْيٍ مُجَوَّبَةٍ ... عَنْها الجِلالُ إِذا ابْيَضَّ الأَيادِيمُ)
وابْيِضاضُ الأيادِيم للسَّرابِ، يَعْنِي الإِبِلَ الَّتِي أُهْدِيَت إِلَى مَكَّة جُلِّلَت بالجِلالِ، وَهَكَذَا نَصَّ عَلَيْهِ الصاغانيّ أيْضًا، فأيّ دَلِيلٍ أثبتُ من أَقْوالِ هَذِه الْأَئِمَّة؛ فتَدَبَّرْ، واللَّه تَعَالَى أَعْلَم. (و) من الْمجَاز: ( {ائْتَدَمَ العُودُ) : إِذا (جَرَى فِيهِ الماءُ) ، نَقله الزمخشريُّ. (والأَدَمُ، محرّكةً: القَبْرُ، و) أَيْضا: (التَّمْرُ البَرْنِيُّ) كَمَا فِي العُباب. وبالقَبْرِ فسّر أَيضًا قَول الشَّاعِر السَّابِق:
(وكُلُّهُم يَجْمَعُهم بَيْتُ} الأَدَمْ ... )
وَأما تَسْمِيَتُه التَّمْرُ البَرْنِيُّ الأَدَمُ فلعلَّه على التَّشْبيه بالإدام. (و) أَدَمٌ: (ع، قُرْبَ ذِي قارٍ) ، وَهُنَاكَ قُتِلَ الهامُرْزُ. (و) أَيضًا: (ع، قُرْبَ العَمْقِ) ، قَالَ نَصْر: وأظنّه{وآدمََ القَوْمَ، بالمَدّ:} أَدَمَ لَهُم خُبْزَهم، لُغةٌ فِي {أَدَمَهُم، أنْشد يعقوبُ فِي صِفَةِ كِلابِ الصَّيْد:
(فَهِيَ تُبارِي كُلَّ سارٍ سَوْهَقِ ... )

(} وَتَأْدِمُ القَوْمَ إِذا لَمْ تُغْبِقِ ... )
وَهُوَ {أدْمَةٌ لِفُلانٍ، بالضَّمّ، أَي: أُسْوَة، عَن الفَرّاء، لُغَة فِي} الأَدَمَة {والأَدْمَة. ويستعار} الأَدِيمُ للحَرْب، قَالَ الحارِثُ بنُ وَعْلَة:
(وَإِيّاكَ والحَربَ الَّتي لَا {أَدِيمُها ... صَحِيحٌ وَقد تُعْدَى الصِّحاحُ على السُّقْمِ)
إِنَّمَا أَرَادَ لَا} أَدِيمَ لَهَا. وَفِي المَثَل: " إِنَّما يُعاتَبُ {الأدِيمُ ذُو البَشَرَة " أَي: مَنْ يُرْجَى وَفِيه مُسْكَةٌ وقُوّة، ويُراجَعُ من فِيهِ مُراجَع.} وأَدَمْتُ الأَدِيمَ أَي: قَشَرْتُه، كَمَشَنْتُه وبَشَرْتُه. {وآدَمْتُه، بالمَدّ: بَشَرْتُ} أَدَمَتَهُ. {وَأَدِيمُ الّلَيْلِ: ظُلْمَتُهُ، عَن ابْن الأعرابيّ، وَأَنْشَدَ:
(قَدْ أَغْتَدِي واللَّيْلُ فِي جَرِيمِهِ ... )

(والصُّبْحُ قد نَشَّم فِي} أَدِيمِهِ ... )
وَهُوَ مجازٌ، ويقالُ: ظَلَّ (أَدِيمَ النَّهارِ صائِمًا، و) أَدِيمَ اللَّيْلِ قَائِمًا، يَعْنُون كُلَّه. وفلانٌ بَرِيء الأَدِيمِ مِمَّا لُطِّخ بِهِ، وَهُوَ مجَاز. {والأُدْمَةُ: الحُمْرَة كَذَا بِخَطِّ أبي سَهْل. ورجٌ} آدَمُ: أَحْمَرُ اللَّوْنِ. ويُقال:! الأُدْمَةُ فِي الإِبِل: البَياضُ
الشَّدِيد، قَالَ الأَخْطَل فِي كَعْبِ بن جُعَيْل: (فإِنْ أَهْجُهُ يَضْجَر كَمَا ضَجْرَ بازِلٌ ... من الأُدْمِ دَبْرَتْ صَفْحتاهُ وغارِبُه)
كَمَا فِي الصّحاح. {وأُدْماءُ، بالضَّمّ والمَدّ: موضعٌ بَين خَيْبَر ودِيارِ طَيىء. وثَمَّ غَدِيرُ مُطْرق، قَالَه ياقوت.} واسْتَأْدَمَه: طَلَب مِنْهُ {الإدامَ} فَأَدَمَهُ. وطعامٌ {أَدِيمٌ:} مَأدُومٌ. {وأُدْمانُ، كَعُثْمانَ: شُعْبة تَدْفَع عَن يَمِين بَدْر بَيْنهما ثلاثةُ أَمْيالٍ، قَالَه يَعْقُوب، وَأنْشد لكُثَيِّرٍ:
(لِمَنِ الدّيارُ بأَبْرَقِ الحَنّانِ ... فالبُرْقِ فالهَضَباتِ من} أُدْمانِ)
{وأَدَمُ، مُحرّكة: أَوّل مَنْزِلٍ من واسِطِ الحَجَّاج للقاصِدِين مَكَّةَ.} وأُدُمٌ، بِضَمَّتَيْنِ: قَرْيَةٌ بِالطَّائِف. وَمن الكِنايَة: لَيْسَ بَيْنَ الدّراهِمِ {والأَدَمِ مِثْلُه، أَي: بَين العِراقِ واليَمَنِ؛ لأَنَّ تَبايُعَ أَهْلِهِما بالدَّراهم والجُلُود، كَذَا فِي الأساس.} والأَــدَمِيُّــ، مُحَرَّكَة: من يَبِيعُ الجُلُودَ، وَإِلَيْهِ نُسِبَ إبراهيمُ بنُ راشِدٍ، وداودُ بنُ مهرانَ، وَأَبُو الحَسَن عليّ بن الفَضْل، وَأَبُو قُتَيْبَةَ مُسْلِمُ بن الفَضْلِ، وغيرُهم.
(أ د م) : (الْأَدَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ اسْمٌ لِجَمْعِ أَدِيمٍ وَهُوَ الْجِلْدُ الْمَدْبُوغُ الْمُصْلَحُ بِالدِّبَاغِ مِنْ الْإِدَامِ وَهُوَ مَا يُؤْتَدَمُ بِهِ وَالْجَمْعُ أُدُمٌ بِضَمَّتَيْنِ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ مَعْنَاهُ الَّذِي يُطَيِّبُ الْخُبْزَ وَيُصْلِحُهُ وَيَلْتَذُّ بِهِ الْآكِلُ وَالْأُدْمُ مِثْلُهُ وَالْجَمْعُ آدَامٌ كَحُلْمٍ وَأَحْلَامٍ وَمَدَارُ التَّرْكِيبِ عَلَى الْمُوَافَقَةِ وَالْمُلَاءَمَةِ وَهُوَ أَعْنِي الْإِدَامَ عَامٌّ فِي الْمَائِعِ وَغَيْرِهِ وَأَمَّا الصِّبْغُ فَمُخْتَصٌّ بِالْمَائِعِ وَكَذَا الصِّبَاغُ.
أدم: أدَّم الخبز ب: أكل الخبز بالادام (بوشر).
تأدم به: أكله أداما مع الخبز (فوك، وبيطار وقد نقله عنه دى ساسي مختار (1: 148) ففي نسخة أمنه: يتأدم به مملوحا بالخبز. وفي نسخة ب: مع الخبز. وهو أصح.
ادام: صباغ (همبرت 15) مرق، حساء (همبرت 13) - والادام: الطعام الذي يتقاضاه الملوك من اتباعهم أصحاب الإقطاع.
أديم: يقال أديم النبيذ مجازا ويراد به وجهه ولونه (معجم مسلم).
إداميّ: بائع الإِدام وهو كل ما يؤتدم به مع الخبز، ففي بيطار (1: 48): وقد يتخذ الاداميون بالشام منه أخلاطا باللبن.
آدامي: مؤدب، مهذب، حسن الأدب والسلوك. (بوشر، زيشر 22: 119) ويقال في الجمع: ناس اوادم، أو أوادم فقط (نفس المصدر).
أ د م: (الْأَدَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ جَمْعُ (أَدِيمٍ) وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى (آدِمَةٍ) كَرَغِيفٍ وَأَرْغِفَةٍ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ وَجْهُ الْأَرْضِ (أَدِيمًا) وَ (الْأَدَمَةُ) بَاطِنُ الْجِلْدِ الَّذِي يَلِي اللَّحْمَ، وَالْبَشَرَةُ ظَاهِرُهَا وَ (الْأُدْمَةُ) السُّمْرَةُ. وَ (الْآدَمُ) مِنَ النَّاسِ الْأَسْمَرُ وَالْجَمْعُ (أُدْمَانٌ) . وَ (الْآدَمُ) مِنَ الْإِبِلِ الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ، وَقِيلَ هُوَ الْأَبْيَضُ الْأَسْوَدُ الْمُقْلَتَيْنِ يُقَالُ: بَعِيرٌ (آدَمُ) وَنَاقَةٌ (أَدْمَاءُ) وَالْجَمْعُ (أُدْمٌ) وَ (آدَمُ) أَبُو الْبَشَرِ. وَ (الْأُدْمُ) وَ (الْإِدَامُ) مَا (يُؤْتَدَمُ) بِهِ تَقُولُ مِنْهُ أَدَمَ الْخُبْزَ بِاللَّحْمِ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ (الْأَدْمُ) الْأُلْفَةُ وَالِاتِّفَاقُ يُقَالُ: (أَدَمَ) اللَّهُ بَيْنَهُمَا أَيْ أَصْلَحَ وَأَلَّفَ وَبَابُهُ أَيْضًا ضَرَبَ وَكَذَا (آدَمَ) اللَّهُ بَيْنَهُمَا فَعَلَ وَأَفْعَلَ بِمَعْنًى. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَوْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا» يَعْنِي أَنْ تَكُونَ بَيْنَكُمَا الْمَحَبَّةُ وَالِاتِّفَاقُ. 
[أد م] الأُدْمَةُ: القَرابَة والوَسِيلَةُ، وقِيلَ: الخُلْطَةُ. وقيلَ: المُوافَقَة. وأَدَمَ اللهُ بَيْنَهُم يَأْدِمُ أَدْماً، وآدَمَ: لأَمَ. وكُلُّ مُوافِقٍ: إِدامٌ، قالَتْ غادِيَةُ الدُّبَيْرِيَّةُ:

(كانُوا لِمَنْ خالَطَهُم إِدامَا ... )

قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: وإِدامُ: اسمُ امْرَأَة، من ذِلكَ، وأَنْشَدَ:

(أَلاَ ظَعَنَتْ لطِيَّتها إِدامُ ... وكُلُّ وِصالِ غانِيَةٍ زِمامُ)

وأًَدَمَهُ بأَهْلهِ أِدْمًا: خَلَطَه. وفُلانٌ أَدمُ أَهْلِهِ، وأَدْمَتُهُمْ، وأَدَمَتُهُم، أي: إِسْوَتُهُم وبه يُعْرَفُونَ. وأًَدَمَهُمْ يَأْدُمُهم أَدْماً: كانَ لَهْم أَدَمَةً، عن ابنِ الأَعْرابِيٍّ. والإدَامُ مَعْرُوفٌ، والجَمْعُ آدِمَةٌ، وهو الأُدْمُ أيضاً، والجَمْعُ آدَامٌ. وقد ائْتَدَمَ به. وأَدَمَ الخُبْزَ يَأْدِمُه أَدْماً: خَلَطَه بالأُدْمِ، ومِنْهُ قولُ خَدِيجَةَ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ((فواللهِ إِنَّكَ لتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتَطْعِمُ الَمأْدُوم)) . وقَوْلُ أمْرًَأَةِ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ حينَ طَلَّقَها: ((أبَا فُلانٍ تُطَلِّقُنِي، فواللهِ لَقَدْ أبْثَثْتُكَ مَكْتُومِي، وأَطْعَمْتُكَ مَأْدُومِي، وجِئْتُكَ باهِلاً)) . إِنَّما عَنَتْ بالَمأْدُومِ الخُلُقَ الحَسَنَ. وآدَمَ القُومَ: أَدَمَ لهم خُبْزَهُمْ، وأنشدَ يَعْقُوبُ في صِفَةِ كلابِ الصَّيْدِ:

(فََهْي تُبارِي كُلَّ سارٍ سُهْوَقِ ... )

(لا يُؤِدْمُ القَوْم إِذا لمْ يُغْبَقِ ... )

وقولُهم: ((سَمْنَهُم في أِديِمِهِم)) . يَعْنِي طَعامَهُم المَأْدُومَ، أي: خَيرُهُم راجِعٌ فِيهِمِ. والأَدِيمُ: الجِلْدُ ما كانَ، وقِيلَ: الأَحْمَرَ. وقِيلَ: هو المَدْبُوغُ. وقيل: هو بَعْدَ الأَفِيقِ، وذلك إِذا تَمَّ واحْمَرَّ. واسْتَعارَهُ بعضُهم للحَرْبِ، فقالَ - أَنْشَدَِهُ بَعْضُهمُ للحارِثِ بنِ وَعْلَةَ _:

(وإِيّاكَ والْحْرْبَ الَّتِي لا أَدِيُمهَا ... صِحِيحٌ وقَدْ تُعْدِي الصِّحاحَ عَلَى السُّقْمِ)

إِنَّما أرادَ: لا اَدِيمُ أَهْلِها، وأَرادَ على ذاتِ السُّقْمِ، والجَمْعُ: آدِمَةٌ وأُدُمٌ بضمّتَيْنِ، عن الِّحْيانِيِّ. وعِنْدِي أَنَّ مَنْ قالَ: رُسْلٌ. فسَكَّن قال: أًَدْمٌ، هذا مُطِّرِدٌ. والأَدَمُ: اسمٌ للجَمْعِ عندَ سِيبَوَيْهِ، والآدامُ: جِمعُ أَدِيمٍ، كَيتِيمٍ وأَيْتامٍ، وإِنْ كانَ هذا في الصِّفَةِ أَكْثَر، وقد يَجُوزُ أَِنْ يَكُونَ جمعَ أَدَمِ، أَِنْشَدَ ثَعْلَبٌ:

(إِذا جَعَلْتَ الدَّلْوَ فِي خِطامِها ... )

(حَمْراءَ مِنْ مَكَّةَ أو أَحْرامِها ... )

(أو بَعْضِ ما يُباعُ من آدامِها ... )

والأَدَمَةُ: باطِنُ الجِلْدِ الّذي يَلِي اللَّحْمِ، وقِيلَ: ظاهِرهُ الَّذيِ عَلَيْهِ الشَّعَر، وباطِنُه البَشَرةُ، وقد يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأَدَمُ جَمْعاً لِهذاَ، بل هو القِياسُ، إِلاَّ أَنّ سِيبوَيَهْ جَعَلَه اسْماً للجَمْعِ، ونَطَّرَة بأَفِيقٍ وأَفَقٍ. وهو الأديمُ أيضاً. وآدَمَ الأَدِيم: أَظْهَرَ أَدَمَتَه، قالَ العجّاجُ:

(فِي صَلَبٍ مِثْل العِنَانِ المُؤْدَمِ ... ) ورَجُلِّ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ: حاذِقٌ مُجَرَّبٌ، قد جَمَعَ لِينَ الأَدَمَةِ، وخُشُونَةَ البَشَرَةِ. وقال ابنُ الأَعْرابِيٍّ: معناه: كَرِيمُ الجِلْدِ غَلِيظُه جَيِّدُه. وامْرَأةٌ مُؤْدَمَةٌ مُبْشَرَةُ: إذا حسُن مَنْظَرُهَا وَصَحَّ مُخْبَرها، وقَدْ يُقَالُ: رَجلٌ مُبْشَرٌ مُؤْدَمٌ، وامْرَأةٌ مُبْشَرَةٌ مُؤْدَمَةٌ. فيُقَدِّمُونَ المُبْشَرَ على المُؤْدِمِ، والأَوَّلُ أَعْرَفُ، أَعْنِي تَقْدِيمَ المُؤْدَمِ عَلَى المُبْشَرِ. وقِيلَ: الأَدَمَةُ: ما ظَهَرَ من جِلْدَةِ الرَّأْسِ. وأَدَمَةُ الأَرْضِ: باطِنُها، وأدِيمُها: وَجْهَها. وأَدِيمُ اللَّيْلِ: ظُلْمَتُه، عن ابنِ الأَعْرابِيٍّ، وأنْشَدَ:

(قد أَغْتدِي واللَّيْلُ في حَرِيمِه ... )

(والصَّبْحُ قَدْ نَشَّمَ في أَديِمِهِ ... )

وأَدِيمُ النَّهارِ: بَياضُه، حَكَى ابنُ الأَعْرابِيِّ: ما رَأَيْتُهُ في أَديِم نهارٍ، ولا سَوادِ لَيْلٍ، وقِيلَ: أَدِيمُ النَّهارِ: عامَّتُه. وحَكَى اللِّحْيانِيُّ: جئْتُكَ أَدِيمَ الضُّحى: أي في أَوَّلَهِ، كما تَقُولُ: جِئْتُكَ شَدَّ الضُّحَى، كأَنَّه يُرِيدُ ارْتِفاعَ الضُّحَى. وأدِيمُ السَّماءِ: ما ظَهَرَ مِنْها. وفُلانٌ بَرِيءُ الأَدِيِم مّما يُلْطَخُ به. والأُدْمَةُ في الإبِلِ: لَوْنٌ مُشْرَبٌ سَواداً أو بَياضاً، وقِيلَ: هو البَياضُ الواضِحُ، وهي في الظِّباءَ: لَوْنٌ مُشْرَبٌ بيَاضاً، وفي الإنْسانِ: السُّمْرَةُ. قالَ أبو حَنِيفَةَ: الأُدْمَةُ: البَياضُ، وقد أَدِمَ وأَدُمَ فهو آدَمُ، والجمعُ: أُدْمٌ، كَسَّرُوه على فُعْلٍ، كما كَسَّرُوا فَعُولاً على فُعُلٍ، نحو صَبُورٍ وصُبُرٍ؛ لأَنَّ أَفْعَلَ من الثَّلاثَةِ، وفيهِ زِيادَةٌ، كما أَنَّ فَعُولاً فيه زيادَةٌ، وعِدَّةُ حُرُوفِه كعِدَّةِ حُرُوفِ فَعُول، إلاَّ أَنَّهُم لا يُثَقَّلُونَ العَيْنَ في جَمْعِ أَفْعَلَ، إلاَّ أَنْ يُضْطَرَّ شاعِرٌ، وقد قَالُوا في جَمْعِه أُدْمانٌ، والأُنْثَى أَدْماءُ، وجَمْعُها أُدْمٌ، ولا تَجْمَعُ على فُعْلانٍ، وقولُ ذِي الرُّمَّةِ:

(والجِيدِ من أَدْمانَةٍ عَتُودُ ... )

عِيبَ عليهِ، فَقَيل: إِنّما يُقال: هي أَدْماءٌ. والأُدْمانُ: جَمْعٌ كأَحْمَرَ وحُمَرانٌ، وأَنْتَ لا تَقُول: حُمْرانَةٌ ولا صُفْرانَةٌ. وكان أبُو عِليٍّ يَقْولِ: بُنِيَ من هذا الأًصلِ فًعلانَةٌ كخُمْصانِةٍ. والعَرَبٌ تقولُ: ((قُرَيْشُ الإِبلِ أَدْمُها وصُهْبُها)) يَذْهَبُونَ في ذلك إِلى تَفْضِيلِهما على سائِرِ الإبِل، وقد أَوََْضَحُوا ذلك بقَوْلِهم: خَيْرُ الإِبلِ صُهْبُها وحَمْرُها. فجَعلُوها خيرَ أَنْواعِ الإِبلِ، كما أَنَّ قُرَيْشاً خيرُ النّاسِ. والأُدْمُ من الظِّباءِ: ظِباءٌ بِيضٌ تَعُلُوها جَدَدٌ فيها غُبْرَةٌ. وآدَمُ: أبو البَشَرِ، صلى الله عليه وسلم، اخْتَلَفُوا في اشْتِقاقِ اسْمِه، فقالَ بعَضهم: سُمَّيَ آدَمَ؛ لأَنَّهُ خُلِقَ من أَدَمَة الأَرْضِ، وقالَ بعضُهمِ: لأُدْمَةٍ جَعلَها اللهُ فيهُ. وقولُه:

(سادُوا المُلُوكَ وأَصْبَحُوا في آدَمٍ ... بَلَغُوا بِها غُرَّ الوُجُوهِ فُحُولاَ)

جَعَلَ آدَمَ اسْماً للقبِيلَةِ؛ لأَنَّه قالَ: ((بَلَغُوا بها)) . فأَنَّثَ وجَمَعَ وصَرَفَ آدَمَ ضرُورَة، وقولُه:

(النّاسُ أَخْيافٌ وشَتَّي في الشِّيَمْ ... )

(وكُلُّهْم يَجْمَعُهمُ بَيْتُ الأَدَم ... )

قيل: أرادَ آدَمَ: وقيل: أَرادَ الأَرْضَ. قالَ الأَخْفَشُ: لو جَعَلْتَ في الشِّعْرِ ((آدم)) مع ((هاشم)) لجازَ. قال ابنُ جِنِّي: وهذا هو الوَجْهُ القَوِيُّ، لأَنَّه لا يُحَقِّقُ أحَدٌ هَمْزَةَ آدَمَ، ولو كان تَحْقيِقُها حَسَناً لكانَ التَّحْقِيقُ حَقِيقاً بأَنْ يُسْمَعَ فِيها، وإذا كانَ بَدلاً البَتَّةَ وَجَبَ أن يُجْرَي على ما أَجْرَتْهُ عليه العَرَبُ من مُراعاةِ لَفْظِه، وتَنْزِيلِ هذه الهَمْزَةِ الأَخيرَةَِ مَنْزِلَة الأَلِفِ الزّائِدةِ الّتِي لاحَظَّ فيها للهَمْزِ، نَحْو: عالِمٍ، وصابِرٍ، ألا تَراهُم لمَا كَسَّرُوا قالُوا: آدَمُ وأَوادِمُ، كسالِمٍ وسَوالِمَ. والأَدمانُ في النَّخْلِ كالدَّمانِ: وهو العَفَنُ وقد تَقَدَّمَ، وقِيلَ: الأَدَمانُ: عَفَنٌ وسَوادٌ في قَلْبِ النَّخْلَةِ، وهو وَدِيُّهُ، عن كُراع، ولم يَقُلْ أَحَدٌ في القَلْبِ إِنَّه الوَدِيُّ إلا هَوَ. والأَدَمانُ: شَجَرَةٌ، حَكاهَا أبو حَنِيفَةَ، قال: ولم أَسْمَعْها إِلا مِنْ شُبَيْلِ بنِ عَزْرَةَ. والإيدامَةُ: الأَرْضُ الصَّلْبَةُ من غيرِ حِجارَةٍ. وأَدَمَى والأُدَمَى: مَوْضِعٌ، وقيل: الأُدَمَى: أَرْضٌ بظَهْرِ اليَمامِةَ. وأَدامُ: بَلْدَةٌ. قال صَخْرُ الغَيِّ:

(لَقَدْ أَجْرَى لَمصْرَعِه تَلِيدٌ ... وساقَتْهُ المَنِيَّةُ من أَدَامَا)

وأُدَيْمَةُ: مَوْضِعٌ، قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة:

(كأَنَّ بَنِي عَمْرِو يُرادُ بدارِم ... بنَعمانَ راعٍ في أُدَيْمَةَ مُعْزِبُ)

يَقُولُ: كأَنَّهُم من امْتِناعِهِم عَلَى من أَرادَهُم في جَبَلٍ وإنْ كانُوا في السَّهْلِ.
أد م

استأدمني فأدمته وآدمته. وطعام

أدم: الأُدْمةُ: القَرابةُ والوَسيلةُ إِلى الشيء. يقال: فلان أُدْمَتي

إِليك أَي وَسيلَتي. ويقال: بينهما أُدْمةٌ ومُلْحة أَي خُلْطةٌ، وقيل:

الأُدْمة الخُلْطة، وقيل: المُوافَقةُ. والأُدْمُ: الأُلْفَةُ والاتِّفاق؛

وأَدَمَ الله بينهم يَأْدِمُ أَدْماً. ويقال: آدَم بينهما يُؤْدِمُ

إِيداماً أَيضاً، فَعَل وأَفْعَل بمعنى؛ وأَنشد:

والبِيضُ لا يُؤْدِمْنَ إِلاَّ مُؤْدَما

أَي لا يُحْبِبْنَ إِلاَّ مُحَبَّباً موضِعاً

(* قوله «الا محبباً

موضعاً» الذي في التهذيب: الا محبباً موضعاً لذلك). وأَدَمَ: لأَمَ وأَصْلَح

وأَلَّفَّ ووفَّق وكذلك آدم يُؤْدِمُ، بالمدّ، وكل موافق إِدامٌ؛ قالت

غاية الدُّبَيْرِيَّة:

كانوا لِمَنْ خالَطَهُمْ إِداما

وفي الحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه قال للمغيرة بن شُعبة

وخَطَبَ امرأَة لو نَظَرْت إِليها فإِنه أَحْرى أَن يُؤْدَمَ بينكما؛ قال

الكسائي: يُؤدَم بينكما يعني أَن تكون بينهما المحبَّة والاتِّفاق؛ قال

أَبو عبيد: لا أَرى الأَصل فيه إِلا من أَدْمِ الطعام لأَن صَلاحَه وطِيبَه

إِنما يكون بالإِدامِ، ولذلك يقال طعام مَأْدُومٌ.

قال ابن الأَعرابي: وإِدامُ اسم امرأَة من ذلك؛ وأَنشد:

أَلا ظَعَنَتْ لِطِيَّتِها إِدامُ،

وكلُّ وِصالِ غانِيةٍ زِمامُ

(* قوله «زمام» كذا في الأصل، وشرح القاموس بالزاي، ولعله بالراء).

وأَدَمَهُ بأَهْلهِ أَدْماً: خَلَطه. وفلان أَدْمُ أَهْلِه وأَدْمَتُهم

أَي أُسْوَتُهم، وبه يُعْرَفون. وأَدَمَهم يَأْدُمُهم أَدْماً: كان لهم

أَدَمَةٌ؛ عن ابن الأَعرابي. التهذيب: فلان أَدَمَةُ بني فلان، وقد

أَدَمَهم يَأْدُمُهم وهو الذي عَرّفهم الناس. الجوهري: يقال جعلتُ فلاناً

أَدَمَةَ أَهلي أَي أُسْوَتَهُم. والإِدامُ: معروف ما يُؤْتَدَمُ به مع الخبز.

وفي الحديث: نِعْمَ الإِدام الخَلُّ؛ الإِدام، بالكسر، والأُدْمُ،

بالضم: ما يؤكل بالخبز أَيَّ شيء كان. وفي الحديث: سَيِّدُ إِدامِِ أَهْل

الدُّنيا والآخرة اللحمُ؛ جعل اللحم أُدْماً وبعض الفقهاء لا يجعله أُدْماً

ويقول: لو حَلَفَ أَن لا يَأْتَدِمَ ثم أَكل لَحْماً لم يحنَث، والجمع

آدِمةٌ وجمع الأُدْمِ آدامٌ، وقد ائتَدَمَ به. وأَدَمَ الخبز يَأْدِمُه،

بالكسر، أَدْماً: خلطه بالأُدْم، وقال غيره: أَدَمَ الخبزَ باللحم؛ وأَنشد

ابن بري:

إِذا ما الخُبْزُ تَأْدِمُه بلَحْمٍ،

فذاك أَمانَة الله الثَّريدُ

وقال آخر:

تَطْبُخه ضُروعُها وتَأْدِمُهْ

قال: وشاهد الإِدامِ قولُ الشاعر:

الأَبْيَضانِ أَبْرَدا عِظامِي:

الماءُ والفَثُّ بلا إِدامِ

وفي حديث أُمّ مَعْبَد: أَنا رأَيت الشاةَ وإِنها لَتأْدُمُها وتَأْدُم

صِرْمَتها

(* قوله «وانها لتأدمها وتأدم صرمتها» ضبط في الأصل والنهاية

بضم الدال). وفي حديث أَنس: وعَصَرَتْ عليه أُمُّ سُلَيْم عُكَّةً لها

فأَدَمَتْه أَي خَلَطته وجعلت فيه إِداماً يؤْكل، يقال فيه بالمَدّ

والقَصْر، وروي بتشديد الدال على التكثير. وفي الحديث: أَنه مَرَّ بقوم فقال:

إِنَّكم تَأْتَدِمون على أَصحابكم فأَصْلِحوا رِحالَكم حتى تكونوا شامَةً في

الناس، أَي إِنَّ لكم من الغِنى ما يُصْلِحكم كالإِدامِ الذي يُصلِح

الخُبز، فإِذا أَصلَحتم حالكم كنْتُم في الناس كالشَّامة في الجسَد تَظْهرون

للناظِرين؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في بعض كتب الغريب مَرْوِيّاً

مَشْروحاً، والمعروف في الرواية: إِنكم قادِمون على أَصحابكم فأَصْلِحوا

رِحالَكم، قال: والظاهر، والله أَعلم، أَنه سَهْوٌ. وفي حديث خديجة، رضوان

الله عليها: فوالله إِنك لتَكْسِبُ المَعْدُوم وتُطْعِم المأْدوم. وقول

امرأَة دُرَيد بن الصِّمَّة حين طلَّقها: أَبا فلان، أَتُطَلِّقُني؟ فوالله

لقد أَبْثَثْتَك مَكْتُومي، وأَطْعَمْتُك مَأْدُومي، وجئتُك باهِلاً غير

ذات صِرارٍ؛ إِنما عَنَت بالمَأْدُومِ الخُلُق الحسَن، وأَرادت أَنها لم

تَمْنَع منه شيئاً كالناقة الباهِلة التي لم تُصَرَّ ويأْخُذ لبنَها مَن

شاء.

وأَدَمَ القومَ: أَدَمَ لهم خُبْزَهم؛ أَنشد يعقوب في صفة كلاب الصيد:

فهي تُباري كلَّ سارٍ سَوْهَقِ،

وتُؤْدِمُ القوم إِذا لم تُغْبقِ

(* قوله «فهي تباري إلخ» هكذا في الأصل هنا، وتقدم في مادة سهق عل غير

هذا الوجه وأتى بمشطورين بين هذين المشطورين).

وقولهم: سَمْنُهم في أَديمهم، يعني طَعامَهم المَأْدُوم أَي خُبزهم راجع

فيهم. التهذيب: من أَمثالهم: سَمْنُكم هُرِيقَ في أَدِيمِكم أَي في

مَأْدُومِكم، ويقال: في سِقائكم.

والأَدِيمُ: الجِلْد ما كان، وقيل: الأَحْمَر، وقيل: هو المَدْبوغُ،

وقيل: هو بعد الأَفيق، وذلك إِذا تَمَّ واحْمَرَّ، واستعاره بعضهم للحرب

فقال أَنشده بعضهم للحرث بن وَعْلة:

وإِيَّاك والحَرْبَ التي لا أَدِيمها

صحيحٌ، وقد تُعْدَى الصِّحاحُ على السُّقْمِ

إِنما أَراد لا أَدِيمَ لها، وأَراد على ذَوات السُّقْم، والجمع آدِمَةٌ

وأُدُمٌ، بضمتين؛ عن اللحياني؛ قال ابن سيده: وعندي أَن من قال رُسْل

فسكَّنَ قال أُدْمٌ، هذا مطرد، والأَدَمُ، بنصب الدال: اسم للجمع عند

سيبويه مثل أَفِيقٍ وأَفَقٍ. والآدامُ: جمع أَدِيمٍ كَيَتيمٍ وأَيْتام، وإِن

كان هذا في الصفة أَكثر، قال: وقد يجوز أَن يكون جمع أَدَمٍ؛ أَنشد

ثعلب:إِذا جَعَلْت الدَّلْوَ في خِطامِها

حَمْراءَ من مكَّة، أَو حَرَامِها،

أَو بعض ما يُبْتاع من آدامِها

والأَدَمَةُ: باطنُ الجلْد الذي يَلي اللحم والبَشَرةُ ظاهرها، وقيل:

ظاهرهُ الذي عليه الشعَر وباطنه البَشَرة؛ قال ابن سيده: وقد يجوز أَن يكون

الأَدَم جمعاً لهذا بل هو القياس، إِلاَّ أَن سيبويه جعله اسماً للجمع

ونَظَّره وأَفَيقٍ، وهو الأَدِيمُ أَيضاً. الأَصمعي: يقال للجلد إِهابٌ،

والجمع أُهُبٌ وأَهَبٌ، مؤنثة، فأَما الأَدَمُ والأَفَقُ فمذكَّران إِلاّ

أَن يقْصد قَصْد الجلودِ والآدِمَة فتقول: هي الأَدَمُ والأَفَقُ. ويقال:

أَدِيمٌ وآدِمَةٌ في الجمع الأَقلّ، على أَفعِلة. يقال: ثلاثة آدِمةٌ

وأَربعة آدِمةٍ. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: قال لرجل ما مالُكَ؟ فقال:

أَقْرُنٌ وآدِمةٌ في المَنِيئةِ؛ الآدِمةُ، بالمدّ: جمع أَديم مثل رَغِيف

وأَرْغِفة، قال: والمشهور في جمعه أُدَم، والمَنِيئةُ، بالهمز: الدِّباغ.

وآدَمَ الأَدِيمَ: أَظهر أَدَمَتَهُ؛ قال العجاج:

(* قوله «قال العجاج»

عبارة الجوهري في صلب: والصلب، بالتحريك، لغة في الصلب من الظهر، قال

العجاج يصف امرأة:

ريا العظام فخمة المخدّم * في صَلَبٍ مثل العِنانِ

المُؤْدَمِ) :

في صَلَبٍ مثل العِنانِ المُؤْدَمِ

وأَدِيمُ كل شيء: ظاهِرُ جلْدِه. وأَدَمَةُ الأَرض: وجهُها؛ قال

الجوهري: وربما سمي وجْهُ الأَرض أَديماً؛ قال الأَعشى:

يَوْماً تَراها كَشِبْه أَرْدِية الـ

ـعَصْب، ويوماً أَدِيُمها نَغِلا

ورجل مُؤْدَمٌ أَي مَحبْوب. ورجل مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ: حاذقٌ مُجَرَّب قد

جمع لِيناً وشدَّةً مع المعرفة بالأُمور، وأَصلُه من أَدَمَةِ الجلد

وبَشَرَته، فالبَشرةُ ظاهِرةُ، وهو مَنْبتُ

الشعَر. والأَدَمةُ: باطِنُه، وهو الذي يَلي اللَّحْم، فالذي يراد منه

أَنه قد جَمع لينَ الأَدَمةِ وخُشونَة البَشرة وجرَّب الأُمورَ؛ وقال ابن

الأَعرابي: معناه كريم الجلْدِ غلِيظُه جَيِّده؛ وقال الأَصمعي: فلان

مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ أَي هو جامع يصلُح للشدَّة والرَّخاء، وفي المثل: إِنما

يُعاتَبُ الأَدِيمُ ذو البَشرةِ أَي يُعادُ في الدِّباغِ، ومعناه إِنما

يُعاتَب من يُرْجَى وفيه مُسْكةٌ وقُوَّةٌ ويُراجَع مَن فيه مُراجَعٌ.

ويقال: بَشَرْتُه وأَدَمْتُه ومَشَنْتُه أَي قَشَرْته، والأدِيمُ إِذا

نَغِلَتْ بَشَرَته فقد بَطَل. ويقال: آدَمْتُ الجلد بَشَرْتُ أَدَمَتَهُ.

وامرأَة مُؤدَمَةٌ مُبْشَرَةٌ: إِذا حسن مَنْظَرُها وصحَّ مَخْبَرُها.

وفي حديث نَجبَة: ابنتُك المُؤْدَمَة المُبْشَرة. يُقال للرجل الكامل: إِنه

لَمُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ، أَي جمع لينَ الأَدَمِة ونُعُومَتَها، وهي باطن

الجِلْد، وشدَّة البشرة وخُشونَتها، وهي ظاهره. قال ابن سيده: وقد يقال رجل

مُبْشَرٌ مُؤْدَمٌ وامرأَة مُبْشَرة مُؤْدَمَةٌ فيُقدِّمون المُبْشَر

على المؤدَم، قال: والأَول أَعرف أَعني تقديم المُؤْدَمِ على المُبْشَر.

وقيل: الأَدَمةُ ما ظهر من جلدة الرأْس. وأَدَمَةُ الأَرض: باطِنُها،

وأَدِيُمها، وَجْهُها، وأَدِيمُ الليل: ظلمته؛ عن ابن الأَعرابي؛

وأَنشد:قد أَغْتَدِي والليلُ في جَرِيمِه،

والصُّبْحُ قد نَشَّمَ في أَدِيمهِ

وأَدِيمُ النهار: بَياضُه. حكى ابن الأَعرابي: ما رأَيته في أَدِيمِ

نَهارٍ ولا سَوادِ لَيْلٍ، وقيل: أَدِيمُ النهار عامَّته. وحكى اللحياني:

جئتُك اديمَ الضُّحي أَي عند ارتفاع الضُّحى. وأَديمُ

السماء: ما ظهَر منها. وفلان بَرِيءُ الأَدِيمِ مما يُلْطخ به.

والأُدْمَةُ: السُّمرةُ. والآدَمُ من الناس: الأَسْمَرُ. ابن سيده:

الأُدْمةُ في الإِبل لَوْنٌ مُشْرَب سَواداً أَو بياضاً، وقيل: هو البياضُ

الواضِحُ، وقيل: في الظِّباء لَوْنٌ مُشْرَبٌ بياضاً وفي الإِنسان

السُّمرة. قال أَبو حنيفة: الأُدْمةُ البياضُ، وقد أَدِمَ وأَدُمَ، فهو آدمُ،

والجمع أُدْمٌ، كسَّروه على فُعْل كما كسَّروا فَعُولاً على فُعُل، نحو

صَبور وصُبُرٍ، لأَن أَفْعَل من الثلاثة

(* قوله «لأن أفعل من الثلاثة إلخ»

هكذا في الأصل، ولعله لان أفعل من ذي الثلاثة وفيه زيادة كما أن فعولا

إلخ). وفيه كما أَن فَعُولاً فيه زيادة وعدة حُروفه كعِدَّة حُروف فَعُول،

إِلاَّ أَنهم لا يثقِّلون العين في جمع أَفْعَل إِلاَّ أَن يُضطَرَّ

شاعر، وقد قالوا في جمعه أُدْمانٌ، والأُنثى أَدْماءُ وجمعها أُدْمٌ، ولا

يجمع على فُعْلان؛ وقول ذي الرمة:

والجِيدُ، من أُدْمانَةٍ، عَتُودُ

عِيبَ عليه فقيل: إِنما يقال هي أَدْماءُ، والأُدْمان جمع كأَحْمَر

وحُمْران، وأَنت لا تقول حُمْرانة ولا صُفْرانة، وكان أَبو عليّ يقول: بُنَيَ

من هذا الأَصل فُعْلانة كخُمْصانة. والعرب تقول: قُرَيْش الإِبلِ

أُدْمُها وصُهْبَتُها، يذهبون في ذلك إِلى تفضيلها على سائر الإِبلِ، وقد

أَوضحوا ذلك بقولهم: خَيرُ الإِبل صُهْبُها وحُمْرُها، فجعلوهما خيرَ أَنواع

الإِبل، كما أَنّ قُرَيْشاً خيرُ الناس. وفي الحديث: أَنه لمَّا خرج من

مكة قال له رجل: إِن كنتَ تُريد النساء البيضَ والنُّوقَ الأُدْمَ

فعَلَيْكَ بَبَنِي مُدْلِجٍ؛ قال ابن الأَثير: الأُدْم جمع آدم كأَحْمَر وحُمْر.

والأُدْمة في الإِبل: البياض مع سواد المُقْلَتَيْن، قال: وهي في الناس

السُّمرة الشديدة، وقيل: هو من أُدْمة الأَرض، وهو لَوْنُها، قال: وبه سمي

آدم أَبو البَشَر، على نبينا وعليه الصلاة والسلام.

الليث: والأُدْمةُ في الناس شُرْبةٌ من سَواد، وفي الإِبِل والظِّباء

بَياض. يقال: ظَبْيَة أَدْماء، قال: ولم أَسمع أَحداً يقول للذُّكور من

الظِّباء أُدْمٌ، قال: وإن قيل كان قياساً. وقال الأَصمعي: الآدَمُ من

الإِبل الأَبْيض، فإِن خالطته حُمْرة فهو أَصْهب، فإِن خالَطَتِ الحُمْرة

صَفاءً فهو مُدَمّىً. قال: والأُدْمُ من الظِّباء بيضٌ تَعْلوهُنّ جُدَدٌ

فيهنَّ غُبْرة، فإِن كانت خالصة البَياض فهي الآرامُ. وروى الأَزهري بسنده

عن أَحمد بن عبيد بن ناصح قال: كُنّا نأْلَف مجلِس أَبي أَيوب بن أُخت

الوزير فقال لنا يوماً، وكان ابنُ السكيت حاضراً: ما تَقولُْ في الأُدْمِ من

الظِّباء؟ فقال: هي البيضُ البُطون السُّمْر الظُّهور يَفْصِل بين

لَوْنِ ظُهورِها وبُطونها جُدَّتان مِسْكِيَّتان، قال: فالتفت إِليَّ وقال: ما

تقول يا أَبا جعفر؟ فقلت؟ الأُدْمُ على ضَرْبين: أَما التي مَساكنها

الجِبال في بِلاد قَيسْ فهي على ما وَصَف، وأَما التي مَساكنها الرمْل في

بلاد تَميم فهي الخَوالِص البَياض، فأَنكر يعقوب واستأْذن ابنُ الأَعرابي

على تَفِيئَةِ ذلك فقال أَبو أَيوب: قد جاءكم مَن يفصِل بينكم، فدَخَل،

فقال له أَبو أَيوب: يا أَبا عبد الله، ما تقول في الأُدْم من الظِّباء؟

فتكلَّم كأَنما يَنْطِق عن لسان ابن السكِّيت، فقلت: يا أَبا عبد الله، ما

تقول في ذي الرمة؟ قال: شاعر، قلت: ما تقول في قصيدته صَيْدَح

(* قوله

«في قصيدته صيدح» هكذا في الأصل والتهذيب وشرح القاموس، ولعله في قصيدته في

صيدح لأنه اسم لناقة ذي الرمة ويمكن أن يكون سمى القصيدة باسمها)؟ قال:

هو بها أَعرف منها به، فأَنشدته:

من المُؤْلِفاتِ الرَّمْل أَدْماءُ حُرَّةٌ،

شُعاعُ الضُّحى في مَتْنِها يَتَوَضَّح

فسكت ابنُ

الأَعرابي وقال: هي العرب تقول ما شاءت. ابن سيده: الأُدْمُ من الظِّباء

ظِباء بيضٌ يَعْلوها جُدَدٌ فيها غُبْرة، زاد غيره: وتسكُن الجِبال،

قال: وهي على أَلْوان الجبال؛ يقال: ظَبْية أَدْماء؛ قال: وقد جاء في شعر ذي

الرمة أُدْمانة؛ قال:

أَقُول للرَّكْب لمَّا أَعْرَضَتْ أُصُلاً:

أُدْمانةٌ لمْ تُرَبِّيها الأَجالِيدُ

قال ابن بري: الأَجاليد جمع أَجْلاد، وأَجْلاد جمع جَلَد، وهو ما صَلُب

من الأَرض، وأَنكر الأَصمعي أُدْمانة لأَن أُدْماناً جمعٌ مثل حُمْران

وسُودان ولا تدخله الهاء، وقال غيره: أُدْمانةٌ وأُدْمان مثل خُمْصانة

وخُمْصان، فجعله مُفرداً لا جمعاً، قال: فعلى هذا يصح قوله. الجوهري:

والأُدْمة في الإِبِلِ البياض الشديد. يقال: بعير آدَم وناقة أَدْماء، والجمع

أُدْمٌ؛ قال الأَخْطل في كَعْب بن جُعَيْل:

فإِنْ أَهْجُهُ يَضْجَرْ كما ضَجْرَ بازِلٌ

من الأُدْمِ، دَبْرَت صَفْحَتاه وغارِبُهْ

ويقال: هو الأَبيضُ الأَسودُ المُقْلَتَيْن.

واختُلف في اشتِقاق اسم آدَم فقال بعضهم: سُمِّيَ آدَم لأَنه خُلِق من

أَدَمةِ الأَرض، وقال بعضهم: لأُدْمةٍ جعلَها الله تعالى فيه، وقال

الجوهري: آدَمُ أَصله بهمزتين لأَنه أَفْعَل، إِلا أَنهم لَيَّنُوا الثانية،

فإِذا احتَجْت إِلى تحريكها جعلتها واواً وقلت أَوادِم في الجمع، لأَنه ليس

لها أَصل في الياء معروف، فَجُعِلَ الغالبُ

عليها الواو؛ عن الأَخفش؛ قال ابن بري: كل أَلِفق مجهولة لا يُعْرَف

عَمَّاذا انْقِلابُها، وكانت عن همزة بعد همزة يدعو أَمْرٌ إِلى تحريكها،

فإِنها تبدَل واواً حملاً على ضَوارب وضُوَيْرب، فهذا حكمُها في كلام العرب

إِلا أَن تكون طَرفاً رابعةً فحينئذ تبدل ياءً؛ وقال الزجاج

(*قوله

«وقال الزجاج إلخ» كذا في الأصل، وعبارة التهذيب: وقال الزجاج يقول أهل اللغة

في آدم إن اشتقاقه من أديم الأرض لأنه خلق من تراب): يقول أَهلُ اللغة

إِنَّ اشْتِقاق آدم لأَنه خُلِق من تُراب، وكذلك الأُدْمةُ إِنَّما هي

مُشَبَّهة بلَوْن التُّراب؛ وقوله:

سادُوا الملُوكَ فأَصْبَحوا في آدَمٍ،

بَلَغُوا بها غُرَّ الوُجوهِ فُحُولا

جعل آدمَ اسْماً للقَبيلة لأَنه قال بَلَغوا بها، فأَنّث وجمَع وصرف آدم

ضرورة؛ وقوله:

الناسُ أَخْيافٌ وشَتَّى في الشِّيَمْ،

وكلُّهم يَجْمَعُهم بيتُ الأَدَمْ

قيل: أَراد آدَم، وقيل: أَراد الأَرض؛ قال الأَخفش: لو جعلت في الشعر

آدَم مع هاشم لجَاز؛ قال ابن جني: وهذا هو الوجه القويُّ لأَنه لا يحقِّق

أَحدٌ همزةَ آدَم، ولو كان تحقيقُها حَسَناً لكان التحقيقُ حَقيقاً بأَن

يُسْمَع فيها، وإِذا كان بَدلاً البتَّة وجَب أَن يُجْرى على ما أَجْرَتْه

عليه العرب من مُراعاة لفظِه وتنزيل هذه الهمزة الأَخيرة منزلةَ الأَلفِ

الزائدة التي لا حظَّ فيها للهمزة نحو عالم وصابر، أَلا تَرهم لما

كسّروا قالوا آدَم وأَوادِم كسالِم وسَوالِم؟

والأَدَمانُ في النَّخْل: كالدَّمانِ وهو العَفَن، وسيأْتي ذكره؛: وقيل:

الأَدَمانُ عَفَن وسَوادٌ في قلْب النَّخْلة وهو وَدِيُّه؛ عن كُراع،

ولم يقل أَحَد في القَلْب إِنه الوَدِيُّ إِلاَّ هو. والأَدَمان: شجرة؛

حكاها أَبو حنيفة، قال: ولم أَسمعها إِلا من شُبَيْل بن عزرة.

والإِيدامةُ: الأَرضُ

الصُّلْبة من غير حجارة مأْخوذة من أَديم الأَرض وهو وَجْهُها. الجوهري:

الأَياديمُ مُتون الأَرض لا واحد لها؛ قال ابن بري: والمشهور عند أهل

اللغة أَن واحدتها إِيدامة، وهي فيعالة من أَدِيم الأَرض؛ وكذا قال

الشيباني واحدتها إِيدامةٌ في قول الشاعر:

كما رَجَا من لُعابِ الشمْسِ، إِذَ وقَدَتْ،

عَطْشانُ رَبْعَ سَراب بالأَيادِيمِ

الأَصمعي: الإِيدامةُ

أَرض مُسْتَوِية صُلْبة ليست بالغَليظة، وجمعها الأَياديمُ، قال:

أُخِذَتِ الإِيدامةُ من الأَديمِ؛ قال ذو الرمَّة:

كأَنَّهُنَّ ذُرى هَدْيٍ محوبة

عنها الجِلالُ، إِذا ابْيَضَّ الأَياديمُ

(* قوله «كأنهن ذرى إلخ» الشطر الاول في الأصل من غير نقط، وكتب في هامش

الأصل وشرح القاموس:

كأنهن ذرى هدي بمجوبة

ثم شرحه شارح القاموس بمثل ما هنا، ولعل عنها في البيت بمعنى عليها كما

يؤخذ من تفسيره).

وابْيِضاضُ الأَياديمِ للسَّراب: يعني الإِبل التي أُهْدِيَتْ إِلى مكة

جُلِّلَتْ بالجِلال. وقال: الإِيدامةُ الصُّلْبة من غير حجارة. ابن شميل:

الإِيدامةُ من الأَرض السَّنَد الذي ليس بشديد الإشْراف، ولا يكون إِلا

في سُهول الأَرض، وهي تنبت ولكن في نَبْتِها زُمَرٌ، لِغِلَظِ مكانها

وقِلَّة اسْتقْرار الماء فيها.

وأُدمى، على فُعَلى، والأُدَمى: موضع، وقيل: الأُدَمى أَرض بظهر

اليمامة. وأَدام: بلد؛ قال صخر الغيّ:

لقد أَجْرى لِمَصْرَعِه تَلِيدٌ،

وساقَتْه المَنِيَّةُ من أداما

وأُدَيْمَةُ: موضع؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّة:

كأَن بَني عَمْرو يُرادُ ، بدارهم

بِنَعْمانَ، راعٍ في أُدَيْمَةَ مُعْزبُ

يقول: كأَنهم من امتناعِهم على مَن أَرادهم في جَبَل، وإِن كانوا في

السَّهْل.

دِمْيَاطُ

Entries on دِمْيَاطُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
دِمْيَــاطُ:
مدينة قديمة بين تنّيس ومصر على زاوية بين بحر الروم الملح والنيل، مخصوصة بالهواء الطيب وعمل ثياب الشرب الفائق، وهي ثغر من ثغور الإسلام، جاء في الحديث عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله، صلى الله
عليه وسلم: يا عمر إنه سيفتح على يديك بمصر ثغران الإسكندرية ودميــاط، فأما الإسكندرية فخرابها من البربر، وأما دميــاط فهم صفوة من شهداء من رابطها ليلة كان معي في حظيرة القدس مع النبيّين والشهداء، ومن شمالي دميــاط يصبّ ماء النيل إلى البحر الملح في موضع يقال له الأشتوم، عرض النيل هناك نحو مائة ذراع، وعليه من جانبيه برجان بينهما سلسلة حديد عليها حرس لا يخرج مركب إلى البحر الملح ولا يدخل إلّا بإذن، ومن قبلها خليج يأخذ من بحرها سمت القبلة إلى تنّيس، وعلى سورها محارس ورباطات، قال الحسن بن محمد المهلبي: ومن طريف أمر دميــاط وتنيس أنّ الحاكة بها الذين يعملون هذه الثياب الرفيعة قبط من سفلة الناس وأوضعهم وأخسهم مطعما ومشربا، وأكثر أكلهم السمك المملوح والطريّ والصّير المنتن، وأكثرهم يأكل ولا يغسّل يده ثم يعود إلى تلك الثياب الرفيعة الجليلة القدر فيبطش بها ويعمل في غزولها ثم ينقطع الثوب فلا يشك مقلّبه للابتياع أنه قد بخر بالندّ، قال:
ومن طريف أمر دميــاط في قبليّها على الخليج مستعمل فيه غرف تعرف بالمعامل، يستأجرها الحاكة لعمل ثياب الشرب فلا تكاد تنجب إلّا بها، فإن عمل بها ثوب وبقي منه شبر ونقل إلى غير هذه المعامل علم بذلك السمسار المبتاع للثوب فينقص من ثمنه لاختلاف جوهر الثوب عليه، وقال ابن زولاق: يعمل بــدميــاط القصب البلخي من كل فنّ، والشرب لا يشارك تنيس في شيء من عملها، وبينهما مسيرة نصف نهار، ويبلغ الثوب الأبيض بــدميــاط وليس فيه ذهب ثلاثمائة دينار، ولا يعمل بــدميــاط مصبوغ ولا بتنيس أبيض، وهما حاضرتا البحر، وبهما من صيد السمك والطير والحيتان ما ليس في بلد، وأخبرني بعض وجوه التجار وثقاتهم أنه بيع في سنة 398 حلّتان دميــاطيتان بثلاثة آلاف دينار، وهذا مما لم يسمع بمثله في بلد، وبها الفرش القلموني من كل لون المعلم والمطرّز ومناشف الأبدان والأرجل، وتتحف لجميع ملوك الأرض، وفي أيام المتوكل سنة 238 وولاية عنبسة بن إسحاق الضبي على مصر تهجّم الروم على دميــاط في يوم عرفة فملكوها وما فيها وقتلوا بها جمعا كثيرا من المسلمين وسبوا النساء والأطفال وأهل الذمة فنفر إليهم عنبسة بن إسحاق عشية يوم النحر في جيشه ومعه نفر كثير من الناس فلم يدركوهم ومضى الروم إلى تنيس فأقاموا بأشتومها فلم يتبعهم عنبسة، فقال يحيى بن الفضيل للمتوكل:
أترضى بأن يوطأ حريمك عنوة، ... وأن يستباح المسلمون ويحربوا؟
حمار أتى دميــاط، والروم رتّب ... بتنيس، منه رأي عين وأقرب
مقيمون بالأشتوم يبغون مثل ما ... أصابوه من دميــاط، والحرب ترتب
فما رام من دميــاط سيرا، ولا درى ... من العجز ما يأتي وما يتجنّب
فلا تنسنا، إنا بدار مضيعة ... بمصر، وإن الدين قد كاد يذهب
فأمر المتوكل ببناء حصن دميــاط، ولم يزل بعد في أيدي المسلمين إلى أن كان شهر ذي القعدة سنة 614 فإن الأفرنج قدموا من وراء البحر وأوقعوا بالملك العادل أبي بكر بن أيوب وهو نازل على بيسان فانهزم منهم إلى خسفين، فعاد الأفرنج إلى عكا فأقاموا بها أياما وخرجوا إلى الطور فحاصروه، وكان قد عمّر فيه الملك المعظم ابن الملك العادل قلعة
حصينة غرم فيها مالا وافرا، فحاصروه مدة فقتل عليه أمير من أمراء المسلمين يعرف ببدر الدين محمد ابن أبي القاسم الهكّاري وقتل كند من أكناد الأفرنج كبير مشهور فيهم، فتشاءموا بالمقام على الطور ورجعوا إلى عكا واختلفوا هناك، فقال ملك الهنكر: الرأي أنا نمضي إلى دمشق ونحاصرها فإذا أخذناها فقد ملكنا الشام، فقال الملك النّوّام، قالوا: إنما سمي بذلك لأنه كان إذا نازل حصنا نام عليه حتى يأخذه أي أنه كان صبورا على حصار القلاع، واسمه دستريج ومعناه المعلم بالريش لأن أعلامه كانت الريش، فقال: نمضي إلى مصر فإن العساكر مجتمعة عند العادل ومصر خالية، فأدّى هذا الاختلاف إلى انصراف ملك الهنكر مغاضبا إلى بلده، فتوجه باقي عساكرهم إلى دميــاط فوصلوها في أيام من صفر سنة 615 والعادل نازل على خربة اللّصوص بالشام وقد وجه بعض عساكره إلى مصر، وكان ابنه الملك الأشرف موسى بن العادل نازلا على مجمع المروج بين سلمية وحمص خوفا من عادية تكون منهم من هذه الجهة، واتفق خروج ملك الروم ابن قليج ارسلان إلى نواحي حلب وأخذ منها ثلاثة حصون عظيمة: رعبان وتل باشر وبرج الرّصاص، كلها في ربيع الأول من السنة، وبلغ عسكره إلى حدود بزاعة، وانتهى ذلك إلى الملك الأشرف فجاء فيمن انضم إليه من عساكر حلب فواقعه بين منبج وبزاعة فكسره وأسر أعيان عسكره ثم من عليهم وذلك في ربيع الآخر، وبلغ خبر ذلك إلى ملك الروم وهو قيقاوس بن قليج أرسلان وهو نازل على منبج فقلق لذلك حتى قال من شاهده إنه رآه يختلج كالمحموم ثم تقيّأ شيئا شبيها بالدم ورحل من فوره راجعا إلى بلده والعساكر تتبعه، وكان انفصاله في الحادي عشر من جمادى الأولى سنة 615، وقد استكمل شهرين بوروده، واستعبد على الفور تل باشر ورعبان وبرج اللصوص، ورجع إليه أصحابه الذين كانوا مقيمين بهذه الحصون الثلاثة وكانوا قد سلموها بالأمان، جمع منهم متقدما وتركهم في بيت من بيوت ربض ترتوش وأضرم فيه النار فاحترقوا، وكان فيهم ولد إبراهيم خوانسلار صاحب مرعش، فرجع إلى بلده وأقام يسيرا ومات واستولى على ملكه أخوه وكان في حبسه، ولما استرجع الملك الأشرف من هذه الحصون الثلاثة ورجع قاصدا إلى حلب ودخل في حدها ورد عليه الخبر بوفاة أبيه الملك العادل أبي بكر بن أيوب، وكانت وفاته بمنزلة على خربة اللصوص وإنما كانت في يوم الأحد السابع من جمادى الأولى سنة 615، فكتم ذلك ولم يظهره إلى أن نزل بظاهر حلب وخرج الناس للعزاء ثلاثة أيام، وأما الأفرنج فإنهم نزلوا على دميــاط في صفر سنة 15 وأقاموا عليها إلى السابع والعشرين من شعبان سنة 16 وملكوها بعد جوع وبلاء كان في أهلها وسبوهم، فحينئذ أنفذ الملك المعظم وخرّب بيت المقدس وبيع ما كان فيها من الحليّ وجلا أهلها، وبلغ ذلك الملك الأشرف فمضى إلى الموصل لإصلاح خلل كان فيه بين لؤلؤ ومظفّر الدين بن زين الدين، فلما صلح ما بينهما توجه إليها وكان أخوه الملك الكامل بإزاء الأفرنج في هذه المدة، فقدمها الملك الأشرف وانتزعها من أيديهم في رجب سنة 18 ومنّوا على الأفرنج بعد حصولهم في أيديهم، وكان قد وصل في هذا الوقت كند من وراء البحر وحصل في دميــاط وخافوا إن لم يمنّوا على الأفرنج أن يتخذوا بحصول ذلك الكند الواصل شغل قلب فصانعوهم بنفوسهم عن دميــاط فعادت إلى المسلمين.
وطول دميــاط ثلاث وخمسون درجة ونصف وربع، وعرضها إحدى وثلاثون درجة وربع وسدس، وينسب إلى دميــاط جماعة، منهم: بكر بن سهل ابن إسماعيل بن نافع أبو محمد الــدميــاطي مولى بني هاشم، سمع بدمشق صفوان بن صالح، وببيروت سليمان بن أبي كريمة البيروتي، وبمصر أبا صالح عبد الله ابن صالح كاتب الليث وعبد الله بن يوسف التنيسي وغيرهم، وروى عنه أبو العباس الأصمّ وأبو جعفر الطحاوي الطبراني وجماعة سواهم، قال أبو سليمان ابن زبر: مات بــدميــاط في ربيع الأول سنة 289، وذكر غير ابن زبر أنه توفي بالرملة بعد عوده من الحجّ، وأن مولده سنة 196.

خدم

Entries on خدم in 16 Arabic dictionaries by the authors Al-Muṭarrizī, al-Mughrib fī Tartīb al-Muʿrib, Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth, Habib Anthony Salmone, An Advanced Learner's Arabic-English Dictionary, and 13 more

خدم


خَدَمَ(n. ac.
خَدْمَة
خِدْمَة)
a. Served, was in the service of.

خَدَّمَa. Took into his service.

أَخْدَمَa. Gave a servant to.

إِخْتَدَمَa. Served himself.
b. see X (b)
إِسْتَخْدَمَa. Made to serve, be a servant to.
b. Asked for a servant.

خِدْمَة
(pl.
خِدَم)
a. Service.
b. Present ( offered to a superior ).

خَاْدِم
(pl.
خَدَم
خُدَّاْم
29)
a. Servant, domestic.

خَاْدِمَةa. Female servant.

خَاْــدِمِيَّــةa. Condition or status of a servant.

خَدَاْمَةa. Service; servitude, bondage.

خَدِيْمa. Slave; attendant, valet.

خَدَّاْمَةa. Urinal, chamber.
b. see 21t
خَدِّيْم
a. see 25
خَدِّيمَة
a. see 21t
(خدم) : الخِدَمَةُ: السَّيْرُ كالخَدَمَةِ (هرر - برر: قالَ رَجُلٌ من بنِي يَرْبُوع - في قولهم: "لا يَعْرِفُ هِرّاً من بِرٍّ": هو من قَولِهم أَبْرَرْتُ شائِي، أي أَصْدَرْتُها، وهَرَرْتُ بها، أي أَوْرَدْتُها.
(خدم) : سَقَوْها مُقَطِّعَةَ الخَدَمِ، وهي إِذا أَغْلَوُا السَّمْنَ، فأَخذُوا رغْوَتَه الأُولى، ثم بَقِيتْ رغْوَةٌ رَقيقة، فإذا سَقَوا هذه الثانِيَةَ الجاريَةَ سَمِنَتْ، حتّى تَقَطَّع خَدَمُها من السِّمَنِ، يعني خَلاخِيلَها.
(خدم) - في حديثِ المُتْعة: "فمَتَّعها بخَادِمٍ سَوداء" .
: أي جَارِية، وهو واحد الخَدَم غُلاماً كان أو جارِيةً لِإجرائِهِما مُجْرَى الأَسماءِ غَيرِ المأخوذةِ من الأَفْعال: كلِحْيَة نَاصِلٍ، وامرأةٍ عَاشِقٍ.
خ د م: (خَدَمَهُ) يَخْدُمُهُ بِالضَّمِّ (خِدْمَةً) . وَ (الْخَادِمُ) وَاحِدُ (الْخَدَمِ) غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً. وَ (أَخْدَمَهُ) أَعْطَاهُ خَادِمًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «فَضَّ (خَدَمَتَكُمْ) » بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ فَرَّقَ جَمْعَكُمْ. 
(خ د م) : (الْخَادِمُ) وَاحِدُ الْخَدَمِ غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً إلَّا أَنَّهُ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ مُحَمَّدٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بِمَعْنَى الْجَارِيَةِ مِنْهُ فَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ (وَالتَّخْدِيمُ) أَنْ يَسْتَدِيرَ الْبَيَاضُ بِأَرْسَاغِ رِجْلَيْ الْفَرَسِ دُونَ يَدَيْهِ مِنْ الْخِدْمَةِ الْخَلْخَالُ وَفَرَسٌ مُخَدَّمٌ وَأَخْدَمُ.
خدم
الخَدَمُ: الخُدّامُ، الواحِدُ خادِمٌ، وقَوم مخَدمُونَ.
والخَدَمَةُ: سَيْرٌ غَليط مُحْكَمٌ كالحَلقة يُشَد في الرسْغ من البَعِير.
والخَدَمَةُ: الخَلْخالُ، ومَوْضِعُه: المُخَدم. وكذلك رِباطُ السراويل.
والخَدْماءُ من الغَنَم: ما يكون في ساقها عند الرسْغ بَيَاض كالخَدَمَة، والاسْمُ الخُدْمَةُ.
وفي المَثَل: كالمَمْهُوْرَة إحدى خَدَمَتَيْها.
وخِدْمَةٌ من الليل: ساعَةٌ منه.
خ د م : خَدَمَهُ يَخْدُمُهُ خِدْمَةً فَهُوَ خَادِمٌ غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً وَالْخَادِمَةُ بِالْهَاءِ فِي الْمُؤَنَّثِ قَلِيلٌ وَالْجَمْعُ خَدَمٌ وَخُدَّامٌ وَقَوْلُهُمْ فُلَانَةُ خَادِمَةٌ غَدًا لَيْسَ بِوَصْفٍ حَقِيقِيٍّ وَالْمَعْنَى سَتَصِيرُ كَذَلِكَ كَمَا يُقَالُ حَائِضَةٌ غَدًا وَأَخْدَمْتُهَا بِالْأَلِفِ أَعْطَيْتُهَا خَادِمًا وَخَدَّمْتُهَا بِالتَّثْقِيلِ لِلْمُبَالَغَةِ وَالتَّكْثِيرِ وَاسْتَخْدَمْتُهُ سَأَلْتُهُ أَنْ يَخْدُمَنِي أَوْ جَعَلْتُهُ كَذَلِكَ. 
[خدم] نه في ح خالد: والحمد لله الذي فض "خدمتكم" ي بالتحريك سير غليظ مضفور مثل الحلقة يشد في رسغ البعير ثم يشد إليه سرائح نعله فإذا انفضت الخدمة انحلت السرائح وسقطت النعل، فضرب ذلك مثلًا لذهاب ما كانوا عليه وتفرقه، وشبه اجتماع أمر العجم واتساقه بالحلقة المستديرة، فلذا قال: فض خدمتكم، أي فرقها بعد اجتماعها، وبها سميت الخلخال خدمة. ومنه: لا يحول بيننا وبين "خدم" نسائكم شيء، هو جمع خدمة يعني الخلخال وتجمع على خدام أيضًا. ومنه ح: كن يدلحن بالقرب على هورهن فيسقين أصحابه بادية "خدامهن". وفيه كان على حمار وعليه سراويل و"خدمتاه" تذبذبان، أراد بخدمتيه ساقيه لأنهما موضعهما، وقيل: أريد بهما مخرج الرجلين من السراويل. ك ومنه: أرى "خدم" سوقهما، بفتحتين جمع خدمة، والسوق جمع ساق. نه وفيه: اسألي أباك "خادما" تقيك حر ما أنت فيه، هو واحد الخدم ويقع على الذكر والأنثى لأنه جرى مجرى اسم غير مشتق. ومنه طلق امرأة فمتعها "بخادم" سوداء، أي جارية.
[خدم] خَدَمَهُ يَخْدُمُهُ خِدْمَةً. والخادِمُ: واحد الخَدَمِ، غلاماً كان أو جاريةً. وأَخْدَمَهُ، أي أعطاه خادماً. والخَدَمَةُ: سيرٌ يُشَد في رُسْغ البعير تشدُّ إليه سريحةُ النعل. وبه سمِّي الخلخالُ خَدَمَةٌ، لأنّه ربّما كان من سُيور يُرَكَّبُ فيه الذهبُ والفضّة، والجمع خِدامٌ. وقد سُمِّيَ حَلْقةُ القوم خَدَمَةً. وفي الحديث: " فُضَّ خَدَمَتُكُمْ " أي فُرِّقَ جَمْعُكم. والمُخَدَّمُ والمُخَدَّمَةُ: موضع الخدام من الساق. والتخديم: أن يقصر بياضُ التحجيل عن الوظيف فيستدير بأرساغ رجلَيه دونَ يديه فوق الأشاعر. فإنْ كانَ برجلٍ واحدة فهو أَرْجَلُ. وفرسٌ مُخَدَّمٌ وأَخْدَمُ أيضاً. وقومٌ مُخَدَّمونَ، أي مخدومونَ، يراد به كثرة الخَدَمِ والحَشم. ورجلٌ مَخْدومٌ: له تابعةٌ من الجن. والخَدْماءُ: الشاةُ تَبْيَضُّ أوظفتها، مثل الحجلاء. وقول الشاعر  * تعيى الارح المخدما * فإنما يريد وعلا أبيضت أوظفته.
خ د م

هي ريّا المخدم وهو المخلخل. وفي مثل " كالممهورة إحدى خدمتيها " وفي سوقهن الخدم والخدام. وخدمها زوجها، وامرأة مخدمة مخدمة: من الخدمة والخدمة. وخدمه خدمة. وهو مؤدب الخدام والخدم، وهو من المقــدميــن المخــدميــن. قال:

مخدمون ثقال في مجالسهم ... وفي الرحال إذا وافيتهم خدم

واستخدمته، وتخدّمت خادماً: اتخذته، ولا بد لمن ليس له خادم أن يختدم أي يخدم نفسه، وهذا خادمنا، وهذه خادمنا، للغلام والجارية.

ومن المجاز: فض الله خدمتكم. وأبدت الحرب عن خدام المخدرات إذا اشتدت. ومخدم سراويله يتذبذب، وكذلك خدمة سراويله، وخدمة إزاره وهي أسفله عند الكعب. وفرس مخدم: تحجيله فوق أرساغه. وطاحت خدام الإبل وهي سيور فوق أرساغها تشد إليها الشرائج، الواحدة خدمة. وشاة خدماء: بينة الخدمة بوزن اعلحمرة وهي بياض في الأوظفة. وسقى أعرابي ماء المزمل فقال: هو ماء مخدوم. وسمعتهم يقولون: هذا القميص يخدم سنة، وهذا ثوب سخيف لا يخدم.
الْخَاء وَالدَّال وَالْمِيم

خَدمه يَخدُمُه ويَخْدِمه، الكَسرُ عَن اللَّحيانيّ، خَدْمَة، عَنهُ أَيْضا، وخِدْمة: مَهَنة، وَقيل: الْفَتْح الْمصدر، وَالْكَسْر الِاسْم.

والذَكَر: خادِم، والجمعُ: خّدام.

والخَدمُ، اسْم للْجمع، كالَعزب والرَّوَح.

وَالْأُنْثَى: خادمٌ، وخادمة، عربيتان فصيحتان.

وخَدم نَفْسَه يَخدُمها ويَخْدِمها، كَذَلِك.

وحَكى اللَّحياني: لابُدّ لمن لم يكن لَهُ خَادِم أَن يَختدمَ، أَي: يَخْدِمَ نَفْسَه.

واسْتَخْدَمه فأخْدَمه: اسْتَوهبه خَادِمًا فوهبه لَهُ.

والخَدَمَةُ: السَّيْرُ الغليظُ المُحْكَمُ، مثل الحَلْقة، يُشدّ فِي رُسْغ البَعير ثمَّ يُشَدّ إِلَيْهَا سَرائحُ نَعْلها، وَالْجمع: خَدَمٌ.

وَقد خَدَّم البَعِيرَ.

والخدَمَةَ: الخَلْخال، وَهُوَ من ذَلِك. وَقد تُسمَّى السَّاق: خَدَمةً، حَملاً على الخَلخال، لكَونهَا مَوضعة، وَمِنْه حديثُ سَلْمان رَضِي الله عَنهُ: انه رُئيِ على حمَار خَدَمتاه تَذَبْذَبان. حَكَاهُ الهَرَوي فِي الغريبين، وَالْجمع خَدَم، وخِدَام، قَالَ:

كَيفَ نَوْميِ على الفِراش ولمّا تَشْمَلِ الشامَ غارةٌ شَعْواءُ

تُذْهلُ الشَّيْخ عَن بنيه وتُبْدى عَن خِدَام العَقِيلةُ العَذراءُ

أَرَادَ: وتُبدى عَن خِدَام العقيلة. وخِدام، هَاهُنَا: فِي نِيَّة: عَن خدامها، وعدَّى " تُبدى " ب " عَن " لِأَن فِيهِ معنى " تكشف "، كَقَوْلِه: تَصُدُّ وتُبْدي عَن أسيلٍ وتَتَّقى أَي: تكشف عَن أسِيل؛ أَو: تُسفِر عَن أسيل.

والمُخدَّم: موضعُ الخَدمَة مِن البَعير والمَرأة، قَالَ طُفَيْل:

وَفِي الظَّاعِنين القَلْبُ قد ذهبتْ بِهِ أسيلةُ مَجْرى الدَّمْع ريَّا المُخدَّمِ

والمُخدَّمُ: رِباط السَّراويل عِنْد أسْفل رِجْلها.

والخَدْماءُ: الشاةُ البَيضاء الاوظفة، أَو الوظيف الْوَاحِد، وسائرُها أسودُ، وَقيل: هِيَ الَّتِي فِي سَاقهَا عِنْد مَوضِع الرُّسْغ بياضٌ فِي سَوادٌ، أَو سَوَادٌ فِي بَياض، وَكَذَلِكَ الوُعول، مُشبَّه بالخَدم من الخَلاخيل.

وَالِاسْم: الخُدْمةُ.

وفرسٌ مُخدَّمٌ، وأخْدمُ: تَحْجيله مُستدير فَوق أشاعره.

وَقيل: فرسٌ مُخدَّم: جَاوَز البياضُ أرْساغَه أَو بَعْضَها.

وفَض الله خَدَمتهم، أَي: جماعَتهم.

وابنُ خِدَام: شَاعِرٌ قديم، وَيُقَال: ابْن خِذَام، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة. 

خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غلاماً كان أَو

جارية؛ قال الشاعر يمدح قوماً:

مُخَدَّمون ثِقالٌ في مَجالسهم،

وفي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ

وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتخذت. ولا بد لمن لم يكن له خادمٌ أَن

يَخْتَدِم أَي يَخْدُم نفسه. وفي حديث فاطمة وعليّ، عليهما السلام: اسأَلي

أَباكِ خادِماً تَقِيكِ حَرَّ ما أَنتِ فيه؛ الخادِمُ: واحد الخَدَم، ويقع

على الذكر والأُنثى لإِجرائه مُجرى الأَسماء غير المأْخوذة من الأَفعال

كحائض وعاتِق. وفي حديث عبد الرحمن: أَنه طلق امرأَته فَمَتَّعها بخادم

سَوداء أَي جارية. وهذه خادِمُنا، بغير هاء، لوجوبه، وهذه خادِمتُنا

غداً.ابن سيده: خَدَمَه يَخْدُمه ويَخدِمه؛ الكسر عن اللحياني، خَدْمةً، عنه،

وخِدْمة، مَهَنَهُ، وقيل: الفتح المصدر، والكسر الاسم، والذكر خادم،

والجمع خُدَّام. والخَدَمُ: اسم للجمع كالعَزَبِ والرَّوَح، والأُنثى خادِم

وخادِمة، عَرَبيَّتان فصيحتان، وخدَم نفسهَ يَخْدُمُها ويَخْدِمُها كذلك.

وحكى اللحياني: لا بدَّ لمن لم يكن له خادم أَن يَختَدِم أَي يخدُم

نَفْسَه. واستخدَمَه فأَخدَمَه: استوهَبَه خادِماً فَوَهَبَه له. ويقال:

اخْتَدَمْتُ فلاناً واسْتَخْدَمْتُه أَي سأَلتُهُ أَن يَخْدُمني. وقومٌ

مُخَدَّمُون أَي مَخْدُومُون، يراد به كثرةُ الخَدَم والخَشَم. وأَخدمتُ

فلاناً: أَعطيتُه خادماً يَخدُمُه، يقع الخادِمُ

على الأَمة والعبد. ورجل مَخْدُوم: له تابعة من الجنّ.

والخَدَمة: السير الغليظ المحكمُ مثل الحَلْقة، يُشدّ في رُسْغ البعير

ثم يُشَدّ إِليها سَرائحُ نَعْلِها؛ وأَنشد ابن بري للأَعشى:

وطايَفْن مَشْياً في السَّرِيح المُخَدِّم

والجمع خَدَمٌ، وفي التهذيب: خِدامٌ، وقد خَدَّم البعير. والخَدَمةُ:

الخَلْخالُ. هو من ذلك لأَنه ربما كان من سيور يُرَكَّبُ فيها الذهب

والفضة، والجمع خِدامٌ، وقد تُسمِّى الساقُ خَدَمَةً حملاً على الخَلْخال

لكونها موضعه، والجمع خَدَمٌ وخِدامٌ؛ قال:

كيف نَوْمِي على الفراشِ، ولمَّا

تَشْمَلِ الشأْمَ غارةٌ شَعْواءُ

تُذْهِلُ الشيخَ عن بَنيهِ، وتُبْدي

عن خِدامِ العَقِيلَةُ العَذْراءُ

أَراد وتُبْدِي عن خِدامٍ العقيلة، وخِدام ههنا في نية عن خِدامها؛

وعدَّى تُبْدِي بعَنْ لأَن فيه معنى تكشف كقوله:

تَصُدُّ وتُبْدِي عن أَسيلٍ وتَتَّقِي

أَي تكشف عن أَسيلٍ أَو تُسْفِرُ

عن أَسيلٍ. والمُخَدَّمُ: موضع الخَدَمَة من البعير والمرأَة؛ قال طفيل:

وفي الظَّاعِنينَ القَلْبُ قد ذَهَبَتْ به

أَسيلَةُ مَجْرى الدَّمْعِ، رَيَّا المُخَدَّمِ

والمُخَدَّمُ

من البعير: ما فوق الكعب. غيره: والمُخَدَّم والمُخَدَّمة موضع الخِدام

من الساق. وفي الحديث: لا يحول بيننا وبين خَدَمِ نِسائكم شيءٌ، جمع

خَدَمَةٍ، يعني الخلخال، ويجمع على خِدامٍ أَيضاً؛ ومنه الحديث: كُنَّ

يُدْلِجْنَ بالقِرَبِ على ظهورهن ويَسْقِينَ أَصحابه بادَيةً

خِدامُهُنَّ.وفي حديث سلمان: أَنه كان على حِمار وعليه سَراويلُ وخَدَمَتاه

تَذَبْذَبانِ؛ أَراد بخَدَمَتَيْه ساقَيْه لأَنهما موضع الخَدَمتين و هما

الخَلْخالانِ، وقيل: أَراد بهما مَخْرَجَ الرجلين من السراويل. أَبو عمرو:

الخِدام القيود. ويقال للقيد: مِرْمَلٌ ومِحْبَسٌ. ابن سيده: والمُخَدَّم

رِباطُ السَّراويل عند أَسفل رجل السَّراويل. أَبو زيد: إِذا ابْيَضَّت

أَوْظِفَةُ النعجة فهي حَجْلاءُ وخَدْماءُ، والخَدْماءُ

مثل الحَجْلاء: الشاة البيضاء الأَوْظِفَةِ أَو الوَظيفِ الواحد،

وسائرها أَسود، وقيل: هي التي في ساقها عند موضع الرُّسْغِ بياض كالخَدَمةِ في

سواد أَو سواد في بياض، وكذلك الوُعُولُ مشبّه بالخَدَم من الخلاخيل،

والاسم الخُدْمةُ، بضم الخاء، ويسمون موضع الخَلْخال مُخَدَّماً؛ وقول

الأَعشى:

ولو أَنَّ عِزَّ الناسِ في رأْس صَخْرَةٍ

مُلَمْلَمَةٍ، تُعْيِي الأَرَحَّ المُخَدَّما

لأَعطاك ربُّ الناسِ مِفْتاحَ بابِها،

ولو لم يكن بابٌ لأَعطاكَ سُلَّمَا

يريد وَعْلاً ابْيَضَّتْ أَوْظِفَتُهُ. وفرس مُخَدَّمٌ وأَخْدَمُ:

تحجيلُه مستدير فوق أَشاعره، وقيل: فرس مُخدَّمٌ جاوز البياضُ أَرساغه أَو

بعضها، وقيل: التَّخْديمُ أَن يَقْصُرَ بياض التحجيل عن الوَظيف فيستدير

بأَرساغ رجلي الفرس دون يديه فوق الأَشاعر، فإِن كان بِرجْلٍ واحدة فهو

أَرْجَلُ، وقد تسمى حَلْقَةُ القوم خَدَمَةً. وفي حديث خالد بن الوليد إِلى

مَرازِبةِ فارس: الحمد لله الذي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ؛ قال: فَضَّ الله

خَدَمَتهم أَي فرق جماعتهم؛ الخَدَمة،بالتحريك: سير غليظ مضفور مثل الحَلْقة

يشد في رُسْغِ البعير، ثم يشد إِليها سَرائِحُ نعله، فإِذا انْفَضَّتِ

الخَدَمَة انْحَلَّت السَّرائِحُ وسقطت النعل، فضرب ذلك مَثَلاً لذهاب ما

كانوا عليه وتفَرُّقِهِ، وشَبَّه اجتماع أَمر العَجَمِ واتساقه بالحلقة

المستديرة، فلهذا قال: فَضَّ خَدَمَتكُم أَي فرقها بعد اجتماعها. وقال

أَبو عبيد: هذا مَثَلٌ، وأَصل الخَدَمَةِ الحلقةُ المستديرة المُحْكَمَةُ،

ومنه قيل للخلاخيل خِدامٌ؛ وأَنشد:

كانَ مِنَّا المُطارِدون على الأُخْـ

ـرى، إِذا أَبْدَتِ العَذَارَى الخِدامَا

قال: فَشَبَّهَ خالد اجتماع أَمرهم كان واستيثاقهم بذلك، ولهذا قال:

فَضَّ الله خَدَمَتَكُمْ أَي فرقها بعد اجتماعها.

وابن خِدامٍ: شاعر قديم، ويقال: ابن خِذامٍ، بالذال المعجمة.

خدم: خَدَم: عمل للملك والحكومة، تولى عملاً لخدمة الملك والحكومة، ولي عملاً في الدولة (الكالا). وفي حيان - بسام (1: 23 ق): وامتحن جماعة من الأعيان ممن خدم في مدة سليمان (مملوك 1، 1: 18) وخدم البحارة والجنود: عملوا في البحرية والجيش (ابن بطوطة 4: 91).
وخدم: عمل، اشتغل (فوك، الكال، هلو، ابن جبير ص18، المقري 1: 360، 373، ابن بطوطة 2: 71، 3: 268).
خدم في الباطل: ذهب سعيه هدراً (الكالا) وفي معجم البربر: يخدم صناعة بمعنى يعمل في حرفة أو مهنة.
وخدم: حرث، وزرع الأرض وزرع الأشجار (معجم الادريسي)، (فوك، بوشر، هلو، تقويم قرطبة 117، ابن العوام2: 161، ابن بطوطة 3: 296).
ويقال مجازاً: خدم العلم بمعنى مارس العلم وزاوله (ميرسنج 4). والفعل خدم هذا يدل مجازاً على ما يدل عليه الآن الفعل الفرنسي Cultiver الذي يعني: راعى صداقاته أو حافظ عليها، وعني بعلاقاته مع الآخرين. ففي ديوان ابن عبدون طبعة هوجفلايت (ص 102):
هل تذكر العهد الذي لم أنسه ... ومودتي مخدومة بصفاء
وفيه (ص104):
نصيبي من الدنيا مودة ماجد ... أهيم بها سراً واخدمها جهراً
وخدم: استغل المعدن (معجم الادريسي) وخدم العشب: قطع العشب وجمعه. ففي ابن البيطار (1: 490): كنت اخدم العشب، غير أن في مخطوطة ب منه: في العشب.
وخدم الطريق: مهده وأصلحه (مارتن ص184).
وخدم: قاد المركبة (ابن بطوطة 2: 361).
وخدم: أظهر الطاعة والخضوع، ويقال: خدم الأمير: بمعنى قدم له الاحترام والتكريم. كما يقال بالنسبة للمرؤوس تجاه رئيسه: قدم له الاحترام في طاعة وخضوع. ويقال مثلاً: خدم برأسه: سلم بإشارة من رأسه. وسلم وخدم بيده إلى الأرض خمس مرات: سلم وأظهر الطاعة والخضوع بخفض يده إلى الأرض خمس مرات (مملوك 1، 1: 64، 2، 1: 119، الكتاب المنسوب إلى الواقدي طبعة هاماكر ص27، والتعليقة ص57، كوزج المختار ص9، ألف ليلة 1: 61، 66، 2: 67، 68).
وخدم فلانا ب: أظهر الاحترام له بتقديم شئ أو هدية إليه (مملوك 2، 1: 120، المقري 1: 655، ابن بطوطة 3: 98، ألف ليلة 1: 62). وخدم به: قدم الكتاب وأهداه. ففي ابن ليون (ص2 ر): ابن بصال له كتاب في الفلاحة خدم به المأمون.
خَدَّم: (بالتشديد) جعله يخدم، جعله يعمل (فوك، ابن بطوطة 2: 71، 3: 267، حيث يجب فيما أرى أن يقال خدّم بدل أخدم).
وخدَّم: اتخذ خادماً له (كرتاس ص167).
تخدَّم: ذكرها فوك في مادة ( operari) .
وتخدَم: تهذيب وتثقيف (شيرب ديال - ص16).
انخدم: ذكرها فوك في مادة Servire.
اختدم: احترث، فلح (ابن العوام 1: 194).
استخدم: اتخذه في خدمته. وجند الجند. واتخذ رجلاً ليقوم بعمل ما (مملوك1، 1: 160، ألف ليلة 1: 80). واستخدم مركباً: استأجره (دي سلان، تاريخ البربر ص208).
واستخدمه: ألحقه بخدمته ليقوم بعمل م، أو ألحقه بخدمة شخص آخر. (مملوك1،1: 161).
واستخدم: جعل جندياً أو ضابطاً في صف الذين يمنحهم السلطان إقطاعاً. وجعله في حرس الأمير (1، 1: 161).
واستخدم: استعمل، انتفع (هلو، الادريسي ص36، أماري ص190).
واستخدمه: جعله يعمل (هلو).
واستخدم نفسه: عرض نفسه للعمل (ابن جبير ص73).
واستخدم فلاناًب، أظهر له الاحترام والخضوع بتقديم شئ له، قدم هدية (كرتاس ص214).
خَدَم. خَدَم العَسْكر: علفوة العسكر، جامكية، اسم ضريبة (صفة مصر 11: 495).
خِدْمة: عمل عند الملك، عمل في الحكومة، ففي حيان - بسام (3: 3و): فدخلا على الوزير عبد الرحمن بن يسار أيام خدمته بها (أي بلنسته) - ووظيقة، منصب، مرتبة (بوشر) - وإمارة، إدارة، تدبير، نظارة (الكالا). وتضاف خدمة إلى كلمة أخرى فتدل على معنى وظيفة المفتش، ففي حيان - بسام (1: 10و): خدمة المدينتين الزهراء والزاهرة. وكذلك: خدمة المباني، وخدمة الأسلحة وغير ذلك من هذه الاستعمالات وهي كثيرة (نفس المصدر السابق).
وخدمة: الجندية والتجنيد ففي الخطيب (ص 110ق) في كلامه عن قائد الجيش: كان له في الخدمة مكان كبير وجاه عريض.
وخِدمة: عمل، شغل (معجم بدرون، (فوك، الكالا، هلو ابن جبير ص130، المقري 1: 135، ابن بطوطة 2: 321. 438، 4، 216).
خدمة نَهَار: عمل يوم للعامل غير الماهر (الكالا).
وخدمة: وكالة، وتكاليف شخص للقيام بعمل ما (بوشر).
وخدمة: حراثة، زراعة (معجم الادريسي، بوشر، ابن العوام 1: 251).
وخدمة: احترام، تحية توقير (مملوك 2، 1: 119، النويري مصر مخطوطة رقم 2 ص46 و، ص51 و، ومخطوطة رقم 19 ص135 ق، ص137 و).
وتستعمل خدمة في المشرق كناية عن السلام (ابن جبير ص299).
ويقال: وقف في خدمته بمعنى: قام ليظهر له الاحترام (زيشر 20: 503).
وخدمة: هدية، منحة، تحفة (مملوك2، 1: 120، المقري 1: 655 وهي = تحفة (1: 10)، (ألف ليلة 4: 680) وفي قصة باسم الحداد: إذا أعطاك خدمتك اتركه وروح (=ورُحْ) ولا تحضر به (سندوفال ص295).
وخدمة: خفرة تحفر حول الشجرة لتمسك الماء (الكالا).
ولخدمة مضافة إلى اسم بعدها: لاستخدام، لاستعمال.
وخدمة: عناية، اهتمام ففي المقري (1: 236): وقد أرسلهم لاستقبال السفراء (لخدمة أسباب الطريق).
حمل الشيء إلى خدمة الخليفة: قدم الشيء إلى الخليفة باحترام وتبجيل. (الفخري ص389).
خدمة القداس: طقس كنسي، قداس احتفالي (بوشر).
خِدْمًتْكار، وتجمع على خدمتكارية (وهي مؤلفة من كلمة خدمة والكلمة الفارسية كار التي تلحق بالاسم لتدل على العامل): خادم (بوشر).
خَــدْمِي (هلو)، خِــدْمِي (فوك، الكالا)، خُــدْمِي (دومب، همبرت، باربيه، دوماس) وتجمع على خَدَامي (فوك، الكالا، همبرت) أو خَدَمَا (كاريت، هلو، دلابورت): سكين (فوك، الكال، دومب ص94، دوماس عادات ص312، وحياة العرب ص92، باربييه، هلو، همبرت ص201، دلابورت ص57).
وعند كاريت (قبيل 1: 265): خداما: السيف الطويل المستقيم الحاد تسميه القبائل خِداما ويسميه الفرنسيون فليسا ( flica) باسم المصنع الذي يصنع فيه.
وكلمة أخَــدْمِي التي نجدها في معجم البربر مقابل خنجر هل هي من هذه اللغة؟ هذا ممكن. وقد هذه الكلمة تدل مع ما تدل عليه في الجزيرة العربية لأن برتون (2: 106) يقول في كلامه عن الخناجر: الغديمي في اليمن وحضر موت هو على شكل نصف دائرة تقريباً. ومن الواضح أن هذه هي نفس الكلمة السابقة إذ لا يوجد الفعل خدم.
الخِــدْمُيــون: المزخرفون، المزوقون، المزينون (المعجم اللاتيني العربي).
خَدُوم: خادم، عامل (فوك).
خَديم: غلام مملوك (كاريت قبيل 1: 89).
وخَديم: جندي (المجلة الآسيوية 1844، 1: 400).
وخديم: سُرّيّة، محظية. خليلة (جاكسون ص151). ولعلها تصحيف خادم.
خدامة. خدم خدامة صادقة: خدم خدمة مخلصة (بوشر). خَديمة: حراثة، زراعة (هلو) (وهي تصحيف خِدمة).
خَدَّام: خادم، وصيف (ألف ليلة 2: 98، برسل 7: 96) ومؤنثه خدَّامة.
خدَّامة: خادمة، وصيفة (بوشر، ألف ليلة 1: 704، 713).
وخدَّام: عامل مياومة (فوك، ابن العوام 1: 530، 531).
خدَّام الديوان: الجمركيون، موظفو المكس، ماكسيون (بوشر).
خَدّيم: عامية خديم (محيط المحيط).
خَدَّامَة: إناء يبال ويتغوط به (محيط المحيط). (انظر الكلمة الأسبانية Servidor ومعناها حوض في منصع أي كرسي فيه قصرية).
خادم: يطلق في الغالب على من يقوم بحاجة، غير إنه يطلق خاصة على العبد الأسود أو المملوك من السودان (المقدمة 3: 291 رقم1) ويطلق في أفريقية على الأمة السوداء (المصدر السابق، باربية. والحظية السوداء (ليون ص289).
وخادم: قَوَّاس، رامي السهام (مويت في آخر المادة).
خادم المسجد: من يخدم في المسجد، وهو لقب يستطيع الحاج شراءه في مكة (بركهارت عرب 1: 76).
خادم العجل: دجاجة (جاجة) الحقل أو الغابة دجاجة الأرض (همبرت ص185).
خادم القداس: قندلفت، مساعد الكاهن في القداس، شماس شمعداني (بوشر).
مخْدوم. كتاب مخدوم: كتاب كتبت فيه شروح كثيرة (محيط المحيط).
طريق مخدومة. طريق مسلوكة، مطروقة (دومب).
مخدوم: أجل استحقاق الدين لمدة ستة أشهر أو ثلاثة أشهر الخ (شيرب، انظر الجريدة الآسيوية 1850، 1: 395).
رآه دفع لي المخدوم الأول: دفع لي قسط الستة أشهر الأولى (مارتن ص45).
استخدام: تقلا على الساحر الذي يستخدم الشيطان في مدة معلومة وتحت شرط معلوم (محيط المحيط).

خدم

1 خَدَمَهُ, aor. ـُ (S, Msb, K) and خَدِمَ, (Lh, K,) inf. n. خِدْمَةٌ (S, Msb, K) and خَدْمَةٌ, (Lh, K,) or, as some say, the latter is the inf. n., and the former [though generally used as the inf. n.) is a simple subst., (TA,) He served him; did service for him; ministered to him; (PS, TA;) syn. مَهَنَهُ. (TA.) And خَدَمَ بِطَعَامِ بَطْنِهِ [He served for, meaning in return for, the food of his belly]. (S and A &c. in art. وغد.) b2: One says also, هٰذَا القَمِيصُ يَخْدُمُ سَنَةً (tropical:) [This shirt will serve, or last, a year]: and ثَوْبٌ سَخِيفٌ لَا يَخْدُمُ (tropical:) [A thin, or flimsy, garment, that will not serve or last, long; or that will not be serviceable]. (TA.) 2 خدّمهُ خِدْمَةً He occupied, or busied, him with service. (TA.) b2: خَدَّمَهَا He gave her several, or many, female servants. (Msb.) A2: [خدّم البَعِيرَ He attached a خَدَمَة, meaning the thong thus called, upon the pastern of the camel. b2: Hence,] تَخْدِيمٌ, [as inf. n. of خُدِّمَ,] in a horse, (assumed tropical:) The having a whiteness (S, Mgh, TA) such as is termed تَحْجِيل (S, TA) surrounding the pastern of each kind foot, (S, Mgh, TA,) above the أَشَاعِر [or extremities next the hoof], and stopping short of the shank; (S, TA;) but not in the fore foot. (S, Mgh, TA.) [See also خَاتَمٌ, last sentence.] When it is in one hind leg, the horse is termed أَرْجَلُ. (S, TA.) b3: [Hence, also,] خَدَّمَهَا زَوْجُهَا (assumed tropical:) Her husband attired her with the خَدَمَة [or anklet]. (TA.) 4 اخدمهُ He gave him a servant. (S, K, TA. [كَاخْدَمَهُ in the CK is erroneously put for فَأَخْدَمَهُ.]) And أَخْدَمْتُهَا I gave her a female servant. (Msb.) b2: El-Kutb Er-Ráwendee asserts that one says, أَخْدَمْتُهُ لِنَفْسِى, peculiarly; [I made him a servant to myself;] but Ibn-Abi-l-Hadeed says, This is of the things that I know not. (TA.) [See اختدمهُ.]8 اختدم He served himself; (Lh, K;) as one must do who has not a servant. (Lh.) A2: اختدمهُ He made him a servant. (TA.) b2: See also what next follows, in two places.10 استخدمهُ He asked him to give him a servant; as also ↓ اختدمهُ. (K, TA.) b2: and اِسْتَخْدَمْتُهُ I asked him to serve me; (Msb, TA;) as also ↓ اِخْتَدَمْتُهُ: (TA:) [or I took him as my servant:] or I made him to serve me. (Msb) Accord. to El-Kutb Er-Ráwendee, one says, اِسْتَخْدَمْتُهُ لِنَفْسِى and لِغَيْرِى [I took him as a servant for myself and for another than myself: or I made him to be a servant to myself and to another than myself]. (TA.) خَدَمٌ: see خَادِمٌ: A2: and see also خَدَمَةٌ, in four places.

خَدْمَةٌ, (K,) or ↓ خِدْمَةٌ, (JK,) A space, or period, (سَاعَةٌ,) of the night (JK, K) or of the day: (K:) and خَذْمَةٌ [or خِذْمَةٌ, q. v.,] is a dial. var. thereof. (TA.) خُدْمَةٌ a subst. signifying (assumed tropical:) The characteristic denoted by the epithet خَدْمَآءُ [fem. of أَخْدَمُ], in a sheep or goat; (JK, K, TA;) i. e. whiteness in the lower end of the shank. (JK, K,) upon blackness; (K;) such whiteness resembling the خَدَمَة, (JK, TA,) or being likened to خَدَم, or anklets: (TA:) or blackness upon whiteness: &c. (K.) [See أَخْدَمُ: and see also خَدَمَةٌ.]

خِدْمَةٌ, accord. to some, and inf. n. of 1: accord. to others, a simple subst. [signifying Service]. (TA.) b2: [Also Pay for service: but in this sense probably post-classical.]

A2: See also خَدْمَةٌ.

خَدَمَةٌ A thong, (JK, S, K,) plaited, (TA,) thick and strong, like a ring, (JK, K,) which is fastened upon the pastern of a camel, (JK, S, K,) and to which is attached the سَرِيحَة [or thong] of the نَعْل [or leathern shoe with which the foot is sometimes protected], (S,) or to which are attached the سَرَائِح [or thongs] of the نعل: (K:) [it is the n. un. of ↓ خَدَمٌ: and its pl. is خِدَامٌ; as below: in the TA, said to be tropical; but this is pro-bably a mistake: the other significations here following are all tropical:] accord. to AA, [the pl.] خِدَامٌ signifies shackles, or hobbles; syn. قُيُودٌ. (TA.) b2: Hence, (S,) (tropical:) i. q. خَلْخَالٌ [meaning An anklet]; (JK, S, Mgh, K;) because sometimes made of thongs, with gold and silver affixed thereon: (S:) pl. خِدَامٌ, (S,) and [coll. gen. n.] ↓ خَدَمٌ. (Ham p. 612.) كَالْمَمْهُورَةٍ إِحْدَى

خَدَمَتَيْهَا is a prov. [meaning (assumed tropical:) Like her who has been dowered with one of her two anklets]. (JK, TA. [See also مَهْمُورَةٌ.]) b3: [And hence, (assumed tropical:) A ring of white a little above the hoof of a horse &c.] You say of a horse, لَهُ خَدَمَتَانِ مِنْ خِلَافٍ, meaning (assumed tropical:) He has a whiteness [or rather a ring of white a little above the hoof] in his fore leg [or right fore leg] and another in his left fore leg [probably a mistake of a copyist for his left kind leg]. (TA in art. خلف.) [The coll. gen. n.

↓ خَدَمٌ is used in the Deewán of the Hudhalees, as stated by Freytag, in the sense of (assumed tropical:) A place where the colour differs, like an anklet, on the foot: and a whiteness on the foot of a bull, surrounding it like a circle: and خِدَامٌ as meaning whiteness: or, as some say, streaks (“striæ”). See also خُدْمَةٌ.] b4: [Hence, also,] (assumed tropical:) The place where each foot comes forth from the trousers. (TA.) b5: Also (assumed tropical:) The shank; (K;) because it is the place of the خَدَمَة, i. e. the anklet: (TA:) pl. خِدَامٌ and [coll. gen. n.] ↓ خَدَمٌ. (K.) Hence, in a trad. of Selmán, كَانَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وَخَدَمَتاهُ تُذَبْذِبَانِ [He was upon an ass, and upon him were trousers, and his shanks were dangling]: or, as some say, the meaning here is, the parts from which his two feet came forth, of the trousers. (TA.) And one says, أَبْدَتِ الحَرْبُ عَنْ خِدَامِ المُخَدَّرَاتِ (tropical:) [The war made apparent the shanks, or the anklets, of the girls that had been kept behind the curtains]; meaning the war became vehement. (A, TA.) b6: Also (assumed tropical:) A ring of people; (S, K;) a compact ring thereof: likened to the thong described in the first sentence of this paragraph. (TA.) Hence the saying of Khálid Ibn-El-Weleed, in a letter that he wrote to the Satraps of Persia, (TA,) الحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى فَضَّ خَدَمَتَكُمْ, meaning [Praise be to God,] who hath dispersed, or broken up, your congregation: (S, * K, * TA:) for when the thong above mentioned is broken, or parted, the سَرَائِح [or thongs of the leathern shoe] become loosed, and the shoe falls off: so says IAth, and A'Obeyd says the like. (TA.) خَدِمَةٌ A thong: (K:) or a plaited thong. (TA.) خَدُومٌ: see what next follows.

خَدَّامٌ One who does much service; (TA in the present art.;) as also ↓ خَدُومٌ. (TA in art. عقرب.) And also applied to A خَادِم [q. v.]. (TA in the present art. [It is commonly used in the latter sense in the present day: fem. with ة.]) خَادِمٌ A servant; (S, * Mgh, * Msb, * K, * TA;) applied to a young man, (S, Mgh, Msb,) or a male: (K:) and, (S, Mgh, Msb, K,) as also خَادِمَةٌ, (Msb, K,) each in chaste Arabic, (TA,) but the latter rare, (Msb,) to a young woman, (S, Mgh, Msb,) or a female: (K:) and خَدَّامٌ [q. v.] is also used in the same sense as خَادِمٌ: (TA:) the pl. of خَادِمٌ is ↓ خَدَمٌ, (JK, S, Mgh, Msb, K,) or rather this is a quasi-pl. n., (TA,) and خُدَّامٌ (JK, Msb, K) and خَدَمَةٌ, and vulgarly خُدْمَانٌ. (TA.) It is said in a trad., of 'Abd-Er-Rahmán, (TA,) طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَآءَ, meaning [He divorced his wife, and gave her on that occasion] a black young woman [as a slave]. (Mgh, * TA.) In the saying فُلَانَةُ خَادِمَةُ غَدًا, the word خادمة is not properly an epithet: the meaning is, Such a woman will be a servant to-morrow; like as one says حَائِضَةٌ غَدًا. (Msb.) خَادِمِيَّــةٌ Servitude; or the state, or condition, of a servant: a term in common use; and mentioned by Freytag on the authority of Meyd.: opposed to مَخْدُومِيَّةٌ.]

أَخْدَمُ i. q. ↓ مُخَدَّمُ, (S, Mgh, K,) as meaning, applied to a horse, (tropical:) Having a whiteness (S, Mgh) such as is termed تَحْجِيل (S) surrounding the pastern of each kind foot, (S Mgh,) above the parts next the hoof, and stopping short of the shank; (S;) but not in the fore foot: (S, Mgh: [see 2:]) or, so applied, whose تَحْجِيل encircles [the pastern] above the أَشَاعِر [or extremities next the hoof]: or the latter epithet, so applied, whose whiteness passes beyond the pasterns or part thereof. (K.) And خَدْمَآءُ, [fem. of أَخْدَمُ,] applied to a sheep or goat, (JK, S, K,) i. e. to a شَاة, (S, K,) (assumed tropical:) Having in the lower end of her shank a whiteness (JK, K) like the خَدَمَة [or anklet], (JK,) upon blackness; or a blackness upon whiteness; and in like manner applied to a mountain-goat: (K:) or having white shanks; (Az, S, K;) like حَجْلَآءُ; [but see this latter word;] and so ↓ مُخَدَّمٌ applied to a mountain-goat: (S:) or having one white shank; the rest of her being black. (K.) مُخَدَّمٌ [pass. part. n. of 2, q. v.]. You say قَوْمٌ مُخَدَّمُونَ A people, or party, having many servants and other dependents. (S, K.) And in like manner مُخَدَّمَةٌ is applied to a woman. (A, TA.) A2: And مُخَدَّمَةٌ (tropical:) A woman attired, or adorned, with anklets. (A, TA.) b2: See also أَخْدَمُ, in two places.

A3: And مُخَدَّمٌ and ↓ مُخَدَّمَةٌ (S, K) The place of the thong [called خَدَمَة] (K, TA) in the leg of the camel: (TA: [there said to be above the كَعْب; but this is a mistake:]) and (assumed tropical:) the place of the anklet [so called] (K, TA) in the shank of a woman: (TA:) the place of the خِدَام in the shank: (S:) the place of the خَدَمَ; like as مُسَوَّرٌ is the place of the سِوَار. (M in explanation of the former, in art. سور.) b2: And the former (tropical:) The band of the trousers, (JK, K, TA,) at the lower part of the leg of a woman: (K, TA:) or the band at the lower part of the leg of the trousers: (M, TA:) the woman seems to be specified in the K because women generally tic the legs of the trousers upon the middle [or upper part] of the shank, and then make them to fall down over it. (TA.) مُخَدَّمَةٌ as a subst.: see مُخَدَّمٌ; of which it is also the fem.

مَخْدُومٌ [lit. Served: b2: and hence, A master;] a head, or chief: pl. مَخَادِيمُ. (TA.) b3: And A man having a servant of the jinn, or genii. (S, K.) مَخْدُومِيَّةٌ The state, or condition, of a master: opposed to خَادِمِيَّــةٌ.]
بَاب الخدم

عبيد وخدم وخول

دَمِيرَةُ

Entries on دَمِيرَةُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
دَمِيــرَةُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وراء مهملة: قرية كبيرة بمصر قرب دميــاط، ينسب إليها أبو تراب عبد الوهاب بن خلف ابن عمرو بن يزيد بن خلف الــدميــري المعروف بالخفّ، مات بــدميــرة سنة 270، وهما دميــرتان إحداهما تقابل الأخرى على شاطئ النيل في طريق من يريد دميــاط، وإليها ينسب الوزير الجليل القدر صفي الدين عبد الله ابن علي بن شكر، وشكر عمه، نسب إليه، كان وزير العادل أبي بكر بن أيوب ملك مصر والشام والجزيرة ثم وزير ولده الملك الكامل، مات بعد أن أضرّ وهو على ولايته في سنة 622، ونسب إلى دميــرة أيضا أبو غسان مالك بن يحيى بن مالك الــدميــري، يروي عن يزيد بن هارون، روى عنه أبو الحسين محمد ابن علي بن جعفر بن خلّاد بن يزيد التميمي الجوهري، وأبو العباس محمد بن إسماعيل بن المهلّب الــدميــري القاضي، يروي عن جيرون بن عيسى البلوي، روى عنه أبو الحسن بن جهضم الصوفي.

دميان

Entries on دميان in 1 Arabic dictionary by the author Sultan Qaboos Encyclopedia of Arab Names
دميــان
عن اليونانية دميــانوس بمعنى المنتصر المؤيد بالقوة الالهية. يستخدم للذكور.
دميــان
عن اليونانية بمعنى رقيق ومهذب، أو بمعنى مروض أي من يمعل لى تهذيب الرجال. يستخدم للذكور.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.