Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: تقدر

انفعال وأن ينفعل

Entries on انفعال وأن ينفعل in 1 Arabic dictionary by the author Al-Sharīf al-Jurjānī, Kitāb al-Taʿrīfāt
الانفعال وأن ينفعل: هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أو لا كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا.
الانقسام العقلي والانقسام الوهمي والانقسام الفرضي؛ فالأول: هو الذي تحصل أجزاؤه بالفعل، وتنفصل الأجزاء بعضها عن بعض؛ والانقسام الوهمي هو الذي يثبته الوهم، وهو متناهٍ؛ لأن الوهم قوة جسمانية، ولا شيء من الوهم يقدر على الأفعال الغير المتناهية، والانقسام الفرضي: هو الذي يثبته العقل، وهو غير متناهٍ؛ لأن العقل مجرد عن المادة والقوة المجردة تقدر على الأفعال الغير المتناهية.

أن يفعل: هو كون الشيء مؤثرًا، كالقاطع ما دام قاطعًا.

مداهنة

Entries on مداهنة in 1 Arabic dictionary by the author Al-Sharīf al-Jurjānī, Kitāb al-Taʿrīfāt
المداهنة: هي أن ترى منكرًا وتقدر على دفعه ولم تدفعه؛ حفظًا لجانب مرتكبه، أو جانب غيره، أو لقلة مبالاة في الدين. 

السَّهْبُ

Entries on السَّهْبُ in 2 Arabic dictionaries by the authors Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ and Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
السَّهْبُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة، وهي الفلاة والفرس الواسع الجري، والسّهب: سبخة بين الحمّتين والمضياعة تبيض بها النعام، قال طفيل الغنوي:
وبالسّهب ميمون الخليقة قوله ... لملتمس المعروف أهل ومرحب
السَّهْبُ: الفَلاةُ، والفَرَسُ الواسِعُ الجَرْي، الشَّديدُ،
كالمُسْهَبِ، ويُكْسَرُ هاؤُهُ، والأخذُ،
وسَبَخَةٌ م، وبالضمِّ: المُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ في سُهولَةٍ، ج: سُهوبٌ،
أو سُهُوبُ الفَلاةِ: نَواحيها التي لا مَسْلَكَ فيها.
وأَسْهَبَ: أكْثَرَ الكَلاَم، فهو مُسْهِبٌ ومُسْهَبٌ، أَوْ شَرِهَ وطَمِعَ حتى لا تَنْتَهِي نَفْسُهُ عَنْ شَيءٍ.
وأُسْهِبَ، بالضمِّ: ذَهَبَ عَقْلُهُ مِنْ لَدْغِ الحَيَّةِ، أو تَغَيَّرَ لَوْنُهُ مِنْ حُبٍّ أو فَزَعٍ أو مَرَضٍ.
وبِئْرُ سَهْبَةٌ: بَعِيدةُ القَعْرِ،
ومُسْهَبَةٌ: إذا غَلَبَتْكَ سَهْبَتُها حتى لا تَقْدِرَ على الماءِ.
وأَسْهَبوا: حَفَرُوا فَهَجَمُوا على الرَّمْلِ أو الرِّيحِ، أو حَفَرُوا فَلم يُصِيبوا خَيْراً،
وـ الدَّابَّةَ: أهْمَلوها،
وـ الشَّاةَ وَلَدُها: رَغَثَها،
وـ الرَّجُلُ: أكْثَرَ مِنَ العطاءِ،
كاسْتَهَبَ. والسَّهْبَى: مَفَازَةٌ، وبالمَدِّ: بِئْرٌ لِبَنِي سَعْدٍ، ورَوْضَةٌ. وراشِدُ بْنُ سِهابٍ، كَكِتابٍ: شاعِرٌ. ولَيْسَ لَهُمْ سِهابٌ، (بالمُهْمَلَةِ) ، غيرُهُ.

الجَعْرُ

Entries on الجَعْرُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
الجَعْرُ: ما يَبِسَ من العَذِرَةِ
المَجْعَرِ، أي: الدُّبُرِ، أو نَجْوُ كُلِّ ذاتِ مِخْلَبٍ من السِّباعِ، ج: جُعورٌ،
كالجاعِرَةِ. ورجُلٌ مِجْعارٌ: كَثُرَ يُبْسُ طَبيعَتِهِ.
وجَعَرَ، كمَنَعَ: خَرِئَ،
كانْجَعَرَ.
والجَعْراءُ: الاسْتُ،
كالجِعِرَّى، ولَقَبُ بَلْعَنْبَرِ، لأِنَّ دُغَةَ بِنْتَ مِنْعَجٍ منهم، ضَرَبَها المَخاضُ، فَظَنَّتْ أنها تُريدُ الخَلاءَ، فَبَرَزَتْ في بعضِ الغِيطانِ، فَوَلَدَتْ، وانْصَرَفَتْ تُقَدِّرُ أنها تَغَوَّطَتْ، فقالتْ لضَرَّتِها: يا هَنْتاهْ! هل يَفْغَرُ الجَعْرُ فاهْ؟ فقالت: نعم، ويَدْعو أباهْ، فَمَضَتْ ضَرَّتُها، وأَخَذَتِ الوَلَدَ.
والجاعِرَةُ: الاسْتُ، أو حَلْقَةُ الدُّبُرِ.
والجاعِرتانِ: مَوْضِعُ الرَّقْمَتَيْنِ من اسْتِ الحمارِ، ومَضْرَبُ الفَرَسِ بِذَنَبِهِ على فَخِذَيْهِ، أو حَرْفا الوَرِكَيْنِ المُشْرِفَيْنِ على الفَخِذَيْنِ. وككتابٍ: سِمَةٌ فيهما، وحَبْلٌ يَشُدُّ به المُسْتَقِي وسَطَه لِئَلاَّ يَقَعَ في البِئْرِ، وقد تَجَعَّرَ،
والجُعْرَةُ، بالضم: أثَرٌ يَبْقَى منه، وشعيرٌ عظيمُ الحَبِّ أبيضُ.
وجَيْعَرُ وجَعارِ، كقَطامِ،
وأُمُّ جَعارِ وأُمُّ جَعْوَرٍ: الضَّبُعُ. و"تِيسِي جَعارِ"،
أو عِيثي جَعارِ: مَثَلٌ يُضْرَبُ في إبطالِ الشيءِ والتَّكذيبِ بِهِ
روغي جَعارِ: يُضْرَبُ في فِرارِ الجَبانِ وخُضوعِهِ.
والجَعورُ، كصَبورٍ: خَبْراءُ لِبَنِي نَهْشَلٍ، وأُخْرَى لِبَنِي عبدِ اللهِ بنِ دارِمٍ يَمْلَؤُهُما الغَيْثُ، فإذا امْتَلأَتَا وثِقوا بكَرْعِ شِتائِهم.
والجُعْرورُ: دُوَيْبَّةٌ، وتَمْرٌ رَديءٌ.
وأبو جِعْرانَ، بالكسر: الجُعَلُ.
وأُمُّ جِعْرانَ: الرَّخَمَةُ.
والجِعْرانَةُ، وقد تكسرُ العينُ، وتُشَدَّدُ الراءُ، وقال الشافعِيُّ: التشديدُ خَطَأٌ: ع بين مكَّةَ والطَّائِفِ، سُمِّيَ برَيْطَةَ بنتِ سعدٍ، وكانتْ تُلَقَّبُ بالجِعْرانَةِ، وهي المُرادَةُ في قوله تعالى: {كالتي نَقَضَتْ غَزْلَها} ،
وع في أوَّلِ أرضِ العِراقِ من ناحِيَةِ البادِيَةِ.
وذو جُعْرانَ، بالضم: قَيْلٌ.
والجِعِرَّى: سَبٌّ يُسَبُّ به مَنْ نُسِبَ إلى لُؤْمٍ، ولُعْبَةٌ للصِّبْيانِ، وهو أن يُحْمَلَ الصَّبِيّ بين اثْنَيْنِ على أيديهما.

نَظَرَهُ

Entries on نَظَرَهُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
نَظَرَهُ كنَصَرَهُ وسَمِعَهُ،
وـ إليه نَظَراً ومَنْظَراً ونَظَراناً ومَنْظَرَةً وتَنْظَاراً: تَأمَّلَهُ بِعَيْنِهِ،
كتَنَظَّرَهُ،
وـ الأرضُ: أرَتِ العَينَ نَباتَها،
وـ لَهُمْ: رَثَى لَهُمْ، وأعانَهُمْ،
وـ بَيْنَهُمْ: حَكَمَ.
والناظِرُ: العَيْنُ، أو النُّقْطَةُ السَّوْداءُ في العَيْنِ، أوِ البَصَرُ نَفْسُهُ، أو عِرْقٌ في الأَنْفِ، وفيه ماءُ البَصَرِ، وعَظْمٌ يَجْرِي من الجَبْهَةِ إلى الخَياشِيمِ.
والنَّاظِرانِ: عِرْقانِ على حَرْفَي الأَنْفِ، يَسيلانِ من المُؤْقَيْنِ.
وتَناظَرَتِ النَّخْلَتَانِ: نَظَرَتِ الأُنْثَى منْهُما إلى الفَحْلِ، فَلَمْ يَنْفَعْها تَلْقيحٌ حتى تُلْقَحَ منه.
والمَنْظَرُ والمَنْظَرَةُ: مانَظَرْتَ إليه فَأعْجَبَكَ أوْ ساءَكَ.
ومَنْظَرِيٌّ ومَنْظَرانِيٌّ: حَسَنُ المَنْظَرِ.
ونَظُورٌ ونَظُورَةٌ وناظُورَةٌ ونَظيرَةٌ: سَيِّدٌ يُنْظَرُ إليه، لِلواحِدِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، أوْ قَدْ تُجْمَعُ النَّظيرَةُ والنَّظورَةُ على نَظائِرَ.
وناظِرُ: قَلْعَةٌ بِخُوزِسْتانَ.
وسَديدُ النَّاظِرِ: بَرِيءٌ من التُّهَمَةِ، يَنْظُرُ بِمِلْءِ عَيْنَيْهِ.
وبَنُو نَظَرَى، كجَمَزَى وقد تُشدَّدُ الظاءُ: أهْلُ النَّظَرِ إلى النساءِ، والتَّغَزُّلِ بِهِنَّ.
والنَّظَرُ، محرَّكةً: الفِكْرُ في الشيءِ تُقَدِّرُــهُ وتَقِيسُهُ، والانْتِظارُ، والقَوْمُ المُتَجاورُونَ، والتَّكَهُّنُ، والحُكْمُ بَيْنَ القَوْمِ، والإِعانَةُ، والفِعْلُ كنَصَرَ.
والنَّظُورُ: من لا يُغْفِلُ النَّظَرَ إلى مَنْ أهَمَّهُ.
والمَناظِرُ: أشْرافُ الأرضِ، وقَلْعَة،
وع قُرْبَ عُرْضَ،
وع قُرْبَ هِيتَ.
وتَناظَرَا: تَقَابَلاَ.
والنَّاظُورُ والنَّاظِرُ: النَّاطورُ. وابنُ النَّاظورِ: في ن ط ر.
وانْظُرْني، أي: اصْغَ إلَيَّ.
ونَظَرَهُ وانْتَظَرَهُ وتَنَظَّرَهُ: تَأنَّى عليه.
والنَّظِرَةُ، كفَرِحةٍ: التأخيرُ في الأمرِ.
والتَّنَظُّرُ: تَوَقُّعُ ما تَنْتَظِرُهُ.
ونَظَرَهُ: باعَهُ بنَظِرَةٍ.
واسْتَنْظَرَهُ: طَلَبَها منه.
وأنْظَرَهُ: أخَّرَهُ.
والتَّناظُرُ: التَّراوُضُ في الأمرِ.
والنَّظيرُ والمُناظِرُ: المِثْلُ،
كالنِّظْرِ، بالكسر
ج: نُظَراءُ.
والنَّظْرَةُ: العَيْبُ، والهَيْئَةُ، وسُوءُ الهَيْئَةِ، والشُّحُوبُ، والغَشْيَةُ، أو الطائفُ من الجِنِّ، وقد نُظِرَ كعُنِيَ، والرَّحْمَةُ. ومَنْظُورُ ابنُ حَبَّةَ: راجِزٌ، وحَبَّةُ أُمُّهُ، وأبوهُ مَرْثَدٌ، وابنُ سَيَّارٍ: رجلٌ م.
وناظِرَةُ: جبلٌ، أو ماءٌ لبني عَبْسٍ،
أو ع ونَواظِرُ: آكامٌ بأرضِ باهِلَةَ.
والمَنْظُورَةُ: المَعِيبَةُ، والداهِيَةُ.
وفرسٌ نَظَّارٌ، كشَدَّادٍ: شَهْمٌ، حَديدُ الفُؤادِ، طامِحُ الطَّرْفِ.
وبنُو النَّظَّارِ: قَومٌ من عُكْلٍ، منها الإِبِلُ النَّظَّارِيَّةُ.
أو النَّظَّارُ: فَحْلٌ من فُحُولِ الإِبِلِ.
والنَّظَّارَةُ: القومُ يَنْظُرونَ إلى الشيءِ،
كالمَنْظَرَةِ، وبالتخفيف: بمعنَى التَّنَزُّهِ لَحْنٌ يَسْتَعْمِلُهُ بعضُ الفُقَهاءِ. وكقَطامِ، أي: انْتَظِرْ.
والمِنْظارُ: المِرْآةُ.
والنَّظائرُ: الأفاضِلُ، والأماثِلُ.
والنَّظُورَةُ والنَّظِيرَةُ: الطَّلِيعَةُ.
ونَاظَرَهُ: صارَ نَظِيراً له،
وـ فلاناً بفُلانٍ: جَعَلَهُ نَظيرَهُ، ومنه قولُ الزُّهْرِيِّ:
لا تُناظِرْ بِكتابِ اللهِ، ولا بِكلامِ رسولِ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، أي: لا تَجْعَل شيئاً نَظيراً لهما، أو مَعْناهُ لا تَجْعَلْهُما مَثَلاً لشيءٍ لِغَرَضٍ، كقولِ القائِلِ: جِئْتَ على قَدَرٍ يا موسى، لِمُسَمًّى بموسى جاءَ في وقتٍ مطلوبٍ. وما كان هذا نَظيراً لهذا. ولقدْ أُنْظِرَ به.
وعَدَدْتُ إِبلَهُمْ نَظَائرَ، أي: مَثْنَى مَثنى.
والنِّظارُ، ككِتابٍ: الفِراسَةُ.
وامرأةٌ سُمْعُنَّةٌ نُظْرُنَّةٌ، بضم أولِهِما وثالِثِهما وبكسر أوَّلِهِما وفتح ثالِثِهما وبكسر أوَّلِهِما وثالِثهما: إذا تَسَمَّعَتْ، أو تَنَظَّرَتْ فلم تَرَ شيئاً، تَظَنَّتْهُ تَظَنِّياً.
وأَنْظُورُ في قولِهِ:
وإنَّني حَيْثُما يَثْنِي الهَوَى بَصَرِي ... من حَيْثُما سَلَكوا أدْنُو فأَنْظُورُ
لُغَةٌ في أنْظُرُ لبعضِ العربِ.

القَيْضُ

Entries on القَيْضُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
القَيْضُ: القِشْرَةُ العُلْيَا اليابِسَةُ على البَيْضَة، أو هي التي خَرَجَ ما فيها من فَرْخٍ أو ماء، وموْضِعُهُما: المَقِيضُ، والشَّقُّ، والانْشِقَاقُ، والعِوَضُ، والتَّمْثِيلُ، وجَوْبُ البِئْرِ.
وبِئْرٌ مَقِيضَةٌ، كمدينةٍ: كثيرةُ الماء، وقد قِيضَتْ.
وهذا قَيْضٌ له،
وقِياضٌ له: مُساوٍ له.
وتَقَيَّضَ الجِدارُ: تَهَدَّمَ، وانْهَالَ،
كانْقَاضَ.
واقْتاضَهُ: اسْتَأْصَلَهُ.
والقِيضَةُ، بالكسر: القِطْعَةُ من العَظْمِ الصغيرةُ.
ج: قِيضٌ، بالكسر.
والقَيِّضُ والقَيِّضَةُ، ككَيِّسٍ وكيِّسَةٍ: حُجَيْرَةٌ يُكْوَى بها نُقْرَةُ الغَنَمِ، ومنه: لِسانُهُ قَيِّضَةٌ.
وقَيَّضَ إبِلَهُ: وسَمَها بها،
وـ اللُّه فلاناً بفُلانٍ: جاءهُ به، وأتاحهُ له.
و {قَيَّضْنَا لهم قُرَناء} : سَبَّبْنَا لهم من حيثُ لا يَحْتَسِبُونَ.
وتَقَيَّضَ له: تَقَدَّرَــ، وتَسَبَّبَ،
وـ أباهُ: نَزَعَ إليه في الشَّبَهِ.
وقايَضَهُ: عاوَضَهُ، وبادَلَهُ.

ضاكَتِ

Entries on ضاكَتِ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
ضاكَتِ الناقةُ تَضِيكُ: تَفاجَّتْ من شِدَّةِ الحَرِّ فلم تَقْدِر أن تَضُمَّ فَخِذَيْها على ضَرْعِها، فهي ضائِكٌ من ضُيَّكٍ، كرُكَّعٍ.
وضاكَ عليَّ غَيْظاً: امْتَلأَ.

الجري

Entries on الجري in 2 Arabic dictionaries by the authors Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār and Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf
الجري: إسراع حركة الشيء ودوامها، ذكره الحرالي، وقال الراغب: المر السريع وأصله لمر الماء ولما يجري كجريه. وجرى الماء سال خلاف وقف وسكن والماء الجاري المتدافع في انحدار واستواء. وجريت أسرعت، وقولهم جرى في كذا خلاف يجوز حمله على هذا المعنى فإن الوصول والتعلق بذلك المحل قصد على المجاز. والجارية السفينة سميت به لجريها في البحر ومنه قيل للأمة جارية على التشبيه لجريها مستسخرة في أشغال موإليها، والأصل فيها الشابة لخفتها ثم توسعوا فسموا كل أمة جارية وإن كانت عجوزا لا تقدر على السعي تسمية بما كانت عليه. وجاراه مجاراة جرى معه.
[الجري] شا: هو بتثليث جيم. نه فيه: فأرسلوا "جريا" أي رسولا. ك: هو بياء مشددة الأجير أو الوكيل لأنه يجري مجرى موكله. نه ومنه ح: قولوا بقولكم ولا "يستجرينكم" الشيطان أي لا يستغلبنكم فيتخذكم جرياً أي رسولاً ووكيلاً، وذلك أنهم كانوا مدحوه فكره مبالغتهم فيه، يريد تكلموا بما يحضركم من القول ولا تتكلفوه كأنكم وكلاء الشيطان ورسله تنطقون عن لسانه. ط: أي في المبالغة في المدح. مف: بغير همز الوكيل أي لا يجعلكم وكلاء نفسه في الإضلال والتكلمالقلب. ط: مجرى إما مصدر أو اسم مكان، وجريانه إما حقيقة فإنه لطيف من نار لا يمتنع سريانه كالدم، أو مجازية وعلاجه سد المجاري بالجوع. ك ومنه: و"جرت" السنة بينهما أي صار الحكم بالفراق بينهما شريعة. و"فالجريت يسرا" السفن. زر: "الجري" بكسر جيم وراء مشددة وتشديد ياء ضرب من السمك يشبه الحيات، وقيل: نوع غليظ الوسط رقيق الطرفين، وقيل: ما لا قشر له. ك وقيل: هو الجريث بجيم وراء مشددة مكسورتين المارماهي. ن: "تجري" بهم أعمالهم أي يكونون في سرعة المرور على حسب أعمالهم. ط: "الجارية" من النساء من لم تبلغ الحلم.

الأداء

Entries on الأداء in 3 Arabic dictionaries by the authors Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf, Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm and Al-Barakatī, al-Taʿrīfāt al-Fiqhīya
الأداء: الإتيان بالشيء لميقاته ذكره الحرالي، وقال الراغب: لغة: دفع ما يحق دفعه، وعرفا فعل ما دخل وقته قبل خروجه.
الأداء الكامل: ما يؤديه الإنسان على الوجه الذي أُمر به كأداء المُدْرِكْ للإمام.
الأداء:
[في الانكليزية] Practice ،execution
[ في الفرنسية] Pratique ،execution

هو والقضاء: بحسب اللغة يطلقان على الإتيان بالمؤقّتات كأداء الصلاة الفريضة وقضائها، وبغير المؤقتات كأداء الزكاة والأمانة وقضاء الحقوق والحج للإتيان به ثانيا بعد فساد الأول ونحو ذلك. وأما بحسب اصطلاح الفقهاء فهما أي الأداء والقضاء عند أصحاب الشافعي رحمه الله تعالى يختصّان بالعبادات المؤقتة. ولا يتصوّر الأداء إلّا فيما يتصوّر فيه القضاء وأما ما لا يتصور فيه القضاء، كصلاة العيد والجمعة فلا يطلقون الأداء فيه. وهما والإعادة أقسام للفعل الذي تعلّق به الحكم فتكون أقساما للحكم أيضا. لكن ثانيا وبالعرض فيقال الحكم إمّا متعلّق بأداء أو قضاء أو إعادة ولهذا قالوا الأداء ما فعل في وقته المقدّر له شرعا أولا. واختيار فعل على وجب ليتناول النوافل المؤقتة. وقيد في وقته للاحتراز عمّا فعل قبل الوقت أو بعده.
وقيد المقدّر له للاحتراز عمّا لم يقدّر له وقت كالنوافل المطلقة والنذور المطلقة والأذكار القلبية إذ لا أداء لها ولا قضاء ولا إعادة، بخلاف الحجّ فإنّ وقته مقدّر معيّن لكنه غير محدود فيوصف بالأداء لا بالقضاء لوقوعه دائما فيما قدّر له شرعا أولا. وإطلاق القضاء على الحج الذي يستدرك به حجّ فاسد من قبيل المجاز من حيث المشابهة مع المقضي في الاستدراك. وقيد شرعا للتحقيق دون الاحتراز عمّا قيل وهو المقدّر له لا شرعا كالشهر الذي عيّنه الإمام لزكاته، والوقت الذي عيّنه المكلّف لصلاته لأن إيتاء الزكاة في ذلك الشهر وأداء الصلاة في ذلك الوقت أداء قطعا. اللهم إلّا أن يقال المراد أنه ليس أداء من حيث وقوعه في ذلك الوقت، بل في الوقت الذي قدّره الشارع كما في الحجّ، حتى لو لم يكن الوقت مقدّرا شرعا لم يكن أداء كالنوافل المطلقة والنذور المطلقة. وقولهم أولا متعلّق بفعل واحترز به عن الإعادة فإن الظاهر من كلام المتقدمين والمتأخرين أنّ الإعادة قسيم للأداء والقضاء.
وذهب بعض المحققين إلى أنها قسم من الأداء، وأن قولهم أولا متعلّق بالمقدّر احتراز عن القضاء فإنه واقع في وقته المقدّر له شرعا ثانيا حيث قال عليه الصلاة والسلام «فليصلها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها» فقضاء صلاة النائم والناسي عند التذكّر قد فعل في وقتها المقدّر لها ثانيا لا أولا. ولا يرد أنّ القضاء موسّع وقته العمر فلا يــتقدّر بزمان التذكّر لأنه لا يدّعي انحصار الوقت فيه، بل المراد أن زمان التذكّر وما بعده زمان قد قدّر له ثانيا. فإن قلت فالنوافل لها على هذا وقت مقدّر أولا هو وقت العمر، كما أن لقضاء الظهر وقتا مقدّرا ثانيا هو بقية العمر. قلت البقية قدّرت وقتا له بالحديث المذكور إذا حمل على أن ذلك وما بعده وقت له. وأما أنّ العمر وقت للنوافل فمن قضية العقل لا من الشرع. والقضاء ما فعل بعد وقت الأداء استدراكا لما سبق له وجوب مطلقا.
فبقولهم بعد وقت الأداء خرج الأداء والإعادة في وقته. وبقولهم استدراكا خرجت إعادة الصلاة المؤداة في وقتها خارج وقتها، فإنها ليست قضاء ولا أداء ولا إعادة اصطلاحا وإن كانت إعادة لغة. وبقولهم لما سبق له وجوب خرج النوافل. وقولهم مطلقا تنبيه على أنه لا يشترط في كون الفعل قضاء الوجوب على المكلّف بل المعتبر مطلق الوجوب، فدخل فيه قضاء النائم والحائض إذ لا وجوب عليهما عند المحقّقين منهم، وإن وجد السبب لوجود المانع، كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب. وأمّا عند أبي حنيفة فالنوم لا يسقط نفس الوجوب بل وجوب الأداء، والحيض وكذا النفاس لا يسقطان نفس الوجوب بل وجوب الأداء إلّا أنه ثبت بالنصّ أن الطهارة عنهما للصلاة فحينئذ لا حاجة إلى قيد مطلقا.
وبالجملة فالفعل إذا كان مؤقّتا من جهة الشرع لا يجوز تقديمه لا بكلّه ولا ببعضه على وقت أدائه، فإن فعل في وقته فأداء وإعادة وإن فعل بعد وقته فإن وجد في الوقت سبب وجوبه سواء ثبت الوجوب معه أو تخلّف عنه لمانع فهو قضاء، وإن لم يوجد في الوقت سبب وجوبه لم يكن أداء ولا قضاء ولا إعادة. فإن قلت إذا وقعت ركعة من الصلاة في وقتها وباقيها خارجة عنه فهل هي أداء أو قضاء. قلنا ما وقعت في الوقت أداء والباقي قضاء في حكم الأداء تبعا وكذا الحال فيما إذا وقع في الوقت أقل من ركعة. والإعادة ما فعل في وقت الأداء ثانيا لخلل في الأول، وقيل لعذر كما يجيء في محله. وعند الحنفية من أقسام المأمور به مؤقّتا كان أو غير مؤقّت فالأداء تسليم عين ما ثبت بالأمر إلى مستحقّه، فإنّ أداء الواجب إنما يسمّى تسليما إذا سلم إلى مستحقّه والقضاء تسليم مثل ما وجب بالأمر. والمراد بما ثبت بالأمر ما علم ثبوته بالأمر لا ما ثبت وجوبه، إذ الوجوب إنما هو بالسبب، وحينئذ يصحّ تسليم عين ما ثبت، مع أنّ الواجب وصف في الذمّة لا يقبل التصرّف من العبد، فلا يمكن أداء عينه، وذلك لأن الممتنع تسليم عين ما وجب بالسبب وثبت في الذمة لا تسليم عين ما علم ثبوته بالأمر كفعل الصلاة في وقتها وإيتاء ربع العشر.
وبالجملة فالعينية والمثلية بالقياس إلى ما علم من الأمر لا ما ثبت بالسبب في الذمّة فلا حاجة إلى ما يقال إنّ الشرع شغل الذمّة بالواجب ثم أمر بتفريغها، فأخذ ما يحصل به فراغ الذمّة حكم ذلك الواجب كأنه عينه. ثم الثابت بالأمر أعم من أن يكون ثبوته بصريح الأمر نحو وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ أو بما هو في معناه نحو وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ.
ومعنى تسليم العين أو المثل في الأفعال والأعراض إيجادها والإتيان بها، كأنّ العبادة حقّ الله تعالى، فالعبد يؤدّيها ويسلّمها إليه تعالى. ولم يعتبر التقييد بالوقت ليعمّ أداء الزكاة والأمانات والمنذورات والكفارات.
واختيار ثبت على وجب ليعمّ أداء النفل. قيل هذا خلاف ما عليه الفقهاء من أنّ النفل لا يطلق عليه الأداء إلّا بطريق التوسّع، نعم موافق لقول من جعل الأمر حقيقة في الإيجاب والندب. واختيار وجب في حدّ القضاء بناء على كون المتروك مضمونا والنفل لا يضمن بالترك. وأما إذا شرع فيه فأفسده فقد صار بالشروع واجبا فيقضى، والمراد بالواجب ما يشتمل الفرض أيضا. ولا بدّ من تقييد مثل الواجب بأن يكون من عند من وجب عليه كما قيده به البعض، وقال إسقاط الواجب بمثل من عند المأمور وهو حقه هو القضاء احترازا عن صرف دراهم الغير إلى دينه، فإنه لا يكون قضاء، وللمالك أن يستردّها من ربّ الدّين.
وكذا إذا نوى أن يكون ظهر يومه قضاء من ظهر أمسه أو عصره قضاء من ظهره لا يصحّ مع قوّة المماثلة بخلاف صرف النفل إلى الفرض مع أن المماثلة فيه أدنى. وإنّما صحّ صرف النفل إلى الفرض لأن النفل خالص حقّ العبد وهو قادر على فعله، فإذا صرفه إلى القضاء جاز.
فإن قيل يدخل في تعريف الأداء الإتيان بالمباح الذي ورد به الأمر كالاصطياد بعد الإحلال، ولا يسمّى أداء إذ ليس في العرف إطلاق الأداء عليه. قلت المباح ليس بمأمور به عند المحققين، فالثّابت بالأمر لا يكون إلّا واجبا أو مندوبا، لكن عند من قال بأنه مأمور به فينبغي أن يسمّى أداء كما ذكر صاحب الكشف.
واعلم أنه قد يطلق كل من الأداء والقضاء على الآخر مجازا شرعيا لتباين المعنيين مع اشتراكهما في تسليم الشيء إلى من يستحقه وفي إسقاط الواجب، كقوله تعالى: فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ أي أدّيتم. وكقوله تعالى: فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ أي أدّيت صلاة الجمعة، وكقولك نويت أداء ظهر أمس. وأما بحسب اللغة فقد ذكروا أنّ القضاء حقيقة في تسليم العين والمثل وأنّ الأداء مجاز في تسليم المثل.
واعلم أيضا أنهم لم يذكروا الإعادة في هذا التقسيم لأنها داخلة في الأداء والقضاء على ما يجيء في محلها.
والأداء ينقسم إلى أداء محض وهو ما لا يكون فيه شبه من القضاء بوجه من الوجوه من حيث تغيّر الوقت ولا من حيث التزامه، وإلى أداء يشبه القضاء. والأول أي الأداء المحض ينقسم إلى كامل وهو ما يؤدّى على الوجه الذي شرع عليه كالصلاة بجماعة وردّ عين المغصوب، وقاصر وهو بخلافه كالصلاة منفردا فإنه أداء على خلاف ما شرع عليه، فإن الصلاة لم تشرع إلّا بجماعة لأن جبرائيل عليه السلام علّم الرسول عليه السلام الصلاة أوّلا بجماعة في يومين، وكرد المغصوب مشغولا بالجناية أو بالدّين بأن غصب عبدا فارغا ثم لحقه الدّين في الجناية في يد الغاصب. والأداء الذي يشبه القضاء كإتمام الصلاة من اللاحق فإنه أداء من حيث بقاء الوقت شبيه بالقضاء من حيث أنه لم يؤدّ كما التزم، فإنه التزم الأداء مع الإمام.
والقضاء أيضا ينقسم إلى قضاء محض وهو ما لا يكون فيه معنى الأداء أصلا لا حقيقة ولا حكما، وقضاء في معنى الأداء وهو بخلافه. والأول ينقسم إلى القضاء بمثل معقول وإلى القضاء بمثل غير معقول. والمراد بالمثل المعقول أن يدرك مماثلته بالعقل مع قطع النّظر عن الشرع، وبغير المعقول أن لا يدرك مماثلته إلّا شرعا. والمثل المعقول ينقسم إلى المثل الكامل كقضاء الفائتة بجماعة وإلى القاصر كقضائها بالانفراد. والقضاء الغير المحض كما إذا أدرك الإمام في العيد راكعا كبّر في ركوعه فإنه وإن فات موضعه وليس لتكبيرات العيد قضاء إذ ليس لها مثل، لكن للركوع شبها بالقيام لبقاء الاستواء في النصف الأسفل فيكون شبيها بالأداء، فصارت الأقسام سبعة. ثم جميع هذه الأقسام توجد في حقوق الله وفي حقوق العباد فكانت الأقسام أربعة عشر. هذا كلّه خلاصة ما في العضدي وحواشيه والتلويح وكشف البزدوي. ثم الأداء عند القرّاء يطلق على أخذ القرآن عن المشايخ كما يجيء في لفظ التلاوة.

التذييل

Entries on التذييل in 2 Arabic dictionaries by the authors Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf and Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
التذييل: تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتأكيد نحو {جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا} الآية. 
التذييل:
[في الانكليزية] Pleonasm ،digression ،prolixity
[ في الفرنسية] Pleonasme ،digression ،prolixite
عند أهل العروض هو الإذالة كما عرفت، وعند أهل المعاني نوع من أنواع إطناب الزيادة وهو أن تؤتى بجملة عقيب جملة والثانية تشتمل على معنى الأولى لتأكيد منطوقه أو مفهومه ليظهر المعنى لمن لم يفهمه، ويتقرّر عند من فهمه. ولا يخفى أنّ هذا يشتمل الجملة المؤكدة نحو إنّ زيدا قائم إنّ زيدا قائم، وجاء زيد جاء زيد. فبينه وبين التكرار عموم من وجه، وهو ضربان: ضرب أخرج مخرج المثل بأن تكون الجملة الثانية حكما كليا منفصلا عما قبلها جاريا مجرى الأمثال في الاستقلال وفشو الاستعمال كقوله تعالى وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فقوله إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً تذييل لقوله وَزَهَقَ الْباطِلُ وتأكيد لمنطوقه وهو زهوق الباطل. وضرب لم يخرّج مخرج المثل بأن لم يستقل بإفادة المراد بل توقّف على ما قبله أو كان حكما جزئيا أو كليا لكنه لم يفش استعماله نحو قوله تعالى ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ على وجه وهو أن يكون المعنى وهل نجازي ذلك الجزاء المخصوص فيكون متعلّقا بما قبله. في الإيضاح وقد اجتمع الضربان في قوله تعالى وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ، كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وقوله أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ تذييل من الضرب الأول وقوله كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ من الضرب الثاني، فكلّ منهما تذييل على ما قبله انتهى. والمتبادر من هذا أنّ قوله كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ تأكيد لتأكيد وتذييل لتذييل. ويحتمل أن يقدّر كلاهما تذييلا لقوله وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ. ثم في جميع هذه الأمثلة تأكيد المنطوق. وأمّا تأكيد المفهوم فكما في قول النابغة:
ولست بمستبق أخا لا تلمه على شعث أيّ الرجال المهذّب يعني لا تقدر على استبقاء مودة أخ حال كونك ممن لا تلمه، ولا تصلحه على شعث أي تفرق حال وذميم خصال أي الرجال المهذّب أي منقح الفعال مرضي الخصال. فصدر البيت دلّ بمفهومه على نفي الكامل من الرجال وعجزه تأكيد كذلك تقرير لأن الاستفهام فيه للإنكار أي لا مهذّب في الرجال.
اعلم أنّ التذييل أعمّ من الإيغال من جهة أنّه يكون في ختم الكلام وغيره، وأخصّ منه من جهة أن الإيغال قد يكون بغير الجملة وبغير التأكيد، ومن جهة أنّ التذييل يجب أن لا يكون لها محل من الإعراب. هكذا يستفاد من الأطول والمطول وحواشيه والاتقان. 
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.