. الغُضَبِرُ، كعُلَبِط وعُلابِطٍ، أَهمــله الجوهريّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ الشَّديدُ الغلِيظُ، ورأَيتُ فِي التَّكْمِلَة: الغَضْبَرُ، كجَعْفَرٍ وعُلابِط، مُجوَّدَاً مُصْلحاً، وَكَانَ فِيهِ أَوَّلاً كعُلَبِطٍ فأَصْلَحَه بقوله كجَعْفَر، والمَجْدُ نَقَلَ عَن المُسَوَّدَة الأَصْليّة، وَقد أَهمــلهُ صاحِبُ اللّسَانِ أَيضاً. وأَنا أَخْشَى أَنْ يكون العَضَوْبَرُ الذِي سَبَق ذِكْرُه آنِفاً مَأْخُوذاً من هَذَا، فَلْيُنْظَرْ.
. الغُضَبِرُ، كعُلَبِط وعُلابِطٍ، أَهمــله الجوهريّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ الشَّديدُ الغلِيظُ، ورأَيتُ فِي التَّكْمِلَة: الغَضْبَرُ، كجَعْفَرٍ وعُلابِط، مُجوَّدَاً مُصْلحاً، وَكَانَ فِيهِ أَوَّلاً كعُلَبِطٍ فأَصْلَحَه بقوله كجَعْفَر، والمَجْدُ نَقَلَ عَن المُسَوَّدَة الأَصْليّة، وَقد أَهمــلهُ صاحِبُ اللّسَانِ أَيضاً. وأَنا أَخْشَى أَنْ يكون العَضَوْبَرُ الذِي سَبَق ذِكْرُه آنِفاً مَأْخُوذاً من هَذَا، فَلْيُنْظَرْ.