Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: نار

السّرقة

Entries on السّرقة in 1 Arabic dictionary by the author Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
السّرقة
[في الانكليزية] Theft
[ في الفرنسية] Vol
كالسّرق محركتين بكسر الراء مصدر سرق منه شيئا أي جاء مستترا إلى حرز فأخذ مال غيره. وعند الفقهاء هو نوعان لأنّه إمّا أن يكون ضررها بذي المال أو به وبعامة المسلمين.
فالأول يسمّى السّرقة الصغرى، والثاني السّرقة الكبرى، وهما مشتركان في التعريف وأكثر الشروط. فعرّفهما صاحب مختصر الوقاية بأخذ مكلّف خفية قدر عشرة دراهم مضروبة مملوكا محرزا بلا شبهة بمكان أو حافظ، أي أخذ مكلّف بطريق الظلم كما هو المتبادر من الإضافة، فاحترز بالمكلّف عن غيره، فلا يقطع الصبي والمجنون ولا غيرهما إذا كان معه أحدهما، وإن كان الآخذ الغير. وعند أبي يوسف يقطع الغير. ولا يقطع بأخذ المصحف والكتب وآلات اللهو لاحتمال أن يأخذه للقراءة والنهي عن المنكر، فمن الظن بطلان التعريف منعا. وقوله خفية احتراز عن الأخذ مكابرة فإنّه غصب كما إذا دخل نهارا أو بين العشاءين في دار بابها مفتوح أو ليلا، وكلّ من الصاحب والسارق عالم بالآخر، فلو علم أحدهما لا الآخر قطع كما لو دخل بعد العتمة وأخذ خفية أو مكابرة معه سلاح أو لا، والصاحب عالم به أو لا، ولو كابره نهارا فنقب البيت سرا وأخذ مغالبة لم يقطع. وقوله قدر عشرة دراهم أي بوزن سبعة يوم السرقة والقطع، فلو انتقص عن ذلك يوم القطع لنقصان العين قطع لأنّه مضمون على السارق فكأنه قائم، بخلاف ما انتقص للسّعر فإنّه لا يقطع لأنّه غير مضمون عليه. وعن محمد أنّه يقطع. وذكر الطحاوي أنّ المعتبر يوم الأخذ والمتبادر أن يكون الأخذ بمرة فلو أخرج من الحرز أقل من العشرة ثم دخل فيه وكمل لم يقطع. وقوله مضروبة احتراز عن أخذ تبر وزنه عشرة وقيمته أقل فإنّه حينئذ لا يقطع، فيقوّم بأعز نقد رائج بينهم، ولا يقطع بالشّك ولا بتقويم بعض المقومين. وقوله مملوكا احتراز عن أخذ غير المملوك. وقوله محرزا أي ممنوعا من وصول يد الغير إليه. وقوله بلا شبهة تنازع فيه مملوكا ومحرزا فلا قطع بأخذ الأعمى لجهله بمال غيره ولا بالأخذ من السّيّد والغنيمة وبيت المال.
وقوله بمكان أي بسبب موضع معدّ لحفظ الأموال كالدور والدكاكين والحانات والخيام والصناديق. والمذهب أنّ حرز كلّ شيء معتبر بحرز مثله حتى لا يقطع بأخذ لؤلؤ من اصطبل، بخلاف أخذ الدابة. وقوله حافظ أي بسبب شخص يحفظ فلا قطع بالأخذ عن الصبي والمجنون ولا يأخذ شاة أو بقرة أو غيرها من مرعى معها راع، ولا بأخذ المال من نائم إذا جعله تحت رأسه أو جنبه. أما إذا وضع بين يديه ثم نام ففيه خلاف، كذا في جامع الرموز

وفي الدرر: السرقة لغة أخذ الشيء من الغير خفية أيّ شيء كان. وشرعا أخذ مكلّف أي عاقل بالغ خفية قدر عشرة دراهم مضروبة جيدة محرزا بمكان أو حافظ، فقد زيدت على المعنى اللغوي أوصاف شرعا منها في السارق وهو كونه مكلفا، ومنها في المسروق وهو كونه مالا متقوّما مقدرا، ومنها في المسروق منه وهو كونه حرزا. ثم إنها إمّا صغرى وهي السرقة المشهورة وفيها مسارقة عين المالك أو من يقوم مقامه. وإمّا كبرى وهي قطع الطريق وفيها مسارقة عين الإمام لأنه المتصدي لحفظ الطريق بأعوانه انتهى.
وفي كليات أبي البقاء السرقة أخذ مال معتبر من حرز أجنبي لا شبهة فيه خفية وهو قاصد للحفظ في نومه أو غيبته. والطرّ أخذ مال الغير وهو حاضر يقظان قاصد حفظه وهو يأخذه منه بنوع غفلة وخدع، وفعل كلّ واحد منهما وإن كان شبيها بفعل الآخر، لكنّ اختلاف الاسم يدل على اختلاف المسمّى ظاهرا، فاشتبه الأمر أنّه دخل تحت لفظ السارق حتى يقطع كالسارق أم لا فنظرنا في السرقة فوجدناه جناية، لكن جناية الطرار أقوى لزيادة فعله على فعل السارق، حيث يأخذ من اليقظان فيثبت القطع بالطريق الأولى كثبوت حرمة الضرب بحرمة التأفيف، وهذا يسمّى بالدلالة عند الأصوليين. بخلاف النباش فإنّه يأخذ مالا لا حافظ له من حرز ناقص خفية فيكون فعله أدنى من فعل السارق، فلا يلحق به ولا يقطع عند أبي حنيفة ومحمد، خلافا لأبي يوسف رحمهم الله. وعند الشافعي يقطع يمين السارق بربع ديــنار حتى سأل الشاعر المعري للإمام محمد رحمه الله:
يد بخمس مئين عسجد فديت ما بالها قطعت بربع ديــنار فقال محمد في الجواب: [لمّا] كانت أمينة ثمينة فلما خانت هانت كذا في الجرجاني.
وعند الشعراء ويسمّى الأخذ أيضا هو أن ينسب الشاعر شعر الغير أو مضمونه إلى نفسه.
قالوا اتفاق القائلين إن كان في الغرض على العموم كالوصف بالشجاعة أو السخاء أو نحو ذلك فلا يعدّ سرقة ولا استعانة ولا أخذا ونحو ذلك، لتقرره في العقول والعادات. وإن كان اتفاقهم في وجه الدلالة على الغرض كالتشبيه والمجاز والكناية وكذكر هيئات تدلّ على الصفة لاختصاص تلك الهيئات بمن تثبت تلك الصفة له كوصف الجواد بالتهلل عند ورود السائلين، فإن اشترك الناس في معرفته أي معرفة وجه الدلالة على الغرض لاستقراره فيهما أي في العقول والعادة كتشبيه الشجاع بالأسد والجود بالبحر فهو كالأول، أي فالاتفاق في هذا النوع من وجه الدلالة على الغرض كالاتفاق في الغرض العام في أنّه لا يعدّ سرقة ولا أخذا، وإلّا أي وإن لم يشترك الناس في معرفته ولم يصل إليه كل أحد لكونه مما لا ينال إلّا بفكر صائب صادق جاز أن يدعى فيه السبق والزيادة بأن يحكم بين القائلين فيه بالتفاضل، وإنّ أحدهما فيه أكمل من الآخر، وإنّ الثاني زاد على الأول أو نقص عنه. وهذا ضربان خاصي في نفسه غريب لا ينال إلّا بفكر وعامي تصرف فيه بما أخرجه من الابتذال إلى الغرابة كما في التشبيه الغريب الخاصي والمبتذل العامي. وإذا تقرّر هذا فالسّرقة والأخذ نوعان، ظاهر وغير ظاهر. أمّا الظاهر فهو أن يؤخذ المعنى كله إمّا مع اللفظ كله أو بعضه، وإمّا وحده. فإن أخذ اللفظ كله من غير تغيير لنظمه فهو مذموم لأنّه سرقة محضة ويسمّى نسخا وانتحالا، كما حكي أنّ عبد الله بن الزبير دخل على معاوية فأنشد بيتين:
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته على طرف الهجران إن كان يعقل ويركب حدّ السّيف من أن تضيمه إذا لم يكن عن شفرة السّيف مزحل أي إذا لم تعط أخاك النصفة ولم توفّه حقوقه تجده هاجرا لك ومتبدلا بك إن كان به عقل وله معرفة. وأيضا تجده راكبا حدّ السيوف أي ويتحمّل شدائد تؤثر فيه تأثير السّيف مخافة أن يدخل عليه ظلمك أو بدلا من أن تظلمه متى لم يجد عن ركوب حدّ السيف مبعدا ومعدلا.
فقال له معاوية لقد شعرت بعدي يا أبا بكر، أي صرت شاعرا، ولم يفارق عبد الله المجلس حتى دخل معن بن أوس المزني الشاعر فأنشد قصيدته التي أولها:
لعمرك ما أدري وإنّي لأوجل على أيّنا تغدو المنية أول حتى أتمها وفيها هذان البيتان. فأقبل معاوية على عبد الله بن الزبير وقال له: ألم تخبرني أنّهما لك؟ فقال: اللفظ له والمعنى له، وبعد فهو أخي من الرضاعة وأنا أحقّ بشعره فقلته مخبرا عن حاله وحاكيا عن حالي هكذا في المطول وفي معناه أن يبدل بالكلمات كلها أو بعضها ما يرادفها، يعني أنه مذموم وسرقة محضة كما يقال في قول الحطيئة:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي إنّه بدّل الكلمات وأبقى المعاني فقيل:
ذر المآثر لا تذهب لمطلبها واجلس فإنّك أنت الآكل اللابس وإن أخذ اللفظ كلّه مع تغيير نظمه أو أخذ بعض اللفظ لا كله سمّي هذا الأخذ إغارة ومسخا، وهو ثلاثة أقسام: لأنّ الثاني إمّا أن يكون أبلغ من الأول أو دونه أو مثله، فإن كان الثاني أبلغ لاختصاصه بفضيلة فممدوح ومقبول، وإن كان الثاني دونه فمذموم، وإن كان مثله فأبعد من الذمّ، والفضل للأول. وإنّما يكون أبعد من الذمّ إن لم يكن في الثاني دلالة على السرقة كاتفاق الوزن والقافية وإلّا فهو مذموم جدا. مثال الأول قول بشار:
من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيّبات الفاتك اللهج أي الشجاع القتال وراقب بمعنى خاف.

وقول سلم:
من راقب الناس مات همّا وفاز باللذة الجسور أي شديد الجرأة فبيت سلم مأخوذ من بيت بشّار إلّا أنّه أجود سبكا وأخصر لفظا.

ومثال الثاني قول أبي تمام:
هيهات لا يأتي الزمان بمثله إنّ الزمان بمثله لبخيل فأخذ منه أبو الطيب المصراع الثاني فقال:
أعدى الزمان سخاؤه فسخا به ولقد يكون به الزمان بخيلا يعني تعلّم الزمان منه السخاء وسرت سخاوته إلى الزمان فأخرجه من العدم إلى الوجود، ولولا سخاؤه الذي استفاد منه لبخل به على الدنيا واستبقاه لنفسه، كذا ذكره ابن جني. وقال ابن فورة: هذا تأويل فاسد لأنّ سخاءه غير موجود قبل وجوده فلا يوصف بالعدوى إلى الزمان وإنّما المراد سخا الزمان بالممدوح عليّ وكان بخيلا به لا يجود به على أحد ومستبقيا لنفسه، فلما أعداه سخاءه أسعدني بضمي إليه وهدايتي له. فالمصراع الثاني مأخوذ من المصراع الثاني لأبي تمام كذا في المطول والمختصر. لكن مصراع أبي تمام أجود سبكا من مصراع أبي الطيّب لأنّ قوله ولقد يكون لم يصب محله إذ المعنى به هاهنا لقد كان أي على المضي. ومثال الثالث قول أبي تمام:
لو حار مرتاد المنية لم تجد إلا الفراق على النفوس دليلا الارتياد الطلب أي المنية الطالبة للنفوس لو تحيّرت في الطريق إلى إهلاكها ولم يمكنها التوصّل إليها لم يكن لها دليل عليها إلّا الفراق فأخذ منه أبو الطيب فقال:
لولا مفارقة الأحباب ما وجدت لها المنايا إلى أرواحنا سبلا وإن أخذ المعنى وحده سمّي ذلك الأخذ سلخا وإلماما، من ألمّ بالمنزل إذا نزل به، فكأنّه نزل من اللفظ إلى المعنى. وهو أيضا ثلاثة أقسام كذلك، أي مثل أقسام الإغارة والمسخ، لأنّ الثاني إمّا أبلغ من الأول أو دونه أو مثله. مثال الأول قول أبي تمام:
هو الصنع إن يعجل فخير وإن يرث فللرّيث في بعض المواضع أنفع ضمير هو عائد إلى حاضر في الذهن وهو مبتدأ وخبره الصنع، والشرطية ابتداء الكلام، يعني أنّ الشيء المعهود هو الإحسان فإن يعجل فهو خير وإن يبطأ فالبطء في بعض الأوقات وبعض المحال يكون أنفع من العجلة. وقول أبي الطيب:
ومن الخير بطء سيبك عني أسرع السّحب في المسير الجهام السيب العطاء والسحب جمع سحاب والجهام هو السحاب الذي لا ماء فيه. يقول وتأخير عطائك عني خير في حقي لأنّه يدل على كثرته كالسحب إنما يسرع منها ما كان جهاما لا ماء فيه، وما كان فيه الماء يكون بطيئا. ففي بيت أبي الطيب زيادة بيان لاشتماله على ضرب المثل فكان أبلغ. ومثال الثاني قول البحتري:
وإذا تألّق في النديّ كلامه المصقول خلت لسانه من عضبه يعني إذا لمع في المجلس كلامه المنقّح حسبت لسانه سيفه القاطع. وقول أبي الطيب:
كأنّ ألسنهم في النطق قد جعلت على رماحهم في الطعن خرصانا جمع خرص بمعنى سنان الرماح يعني أنّ ألسنتهم عند النطق في المضاء والنفاذ تشابه أسنّتهم عند الطعن، فكأنّ ألسنتهم جعلت أسنة رماحهم. فبيت البحتري أبلغ لما في لفظي تألق والمصقول من الاستعارة التخييلية، فإنّ التألّق والصقال من لوازم السيف، وتشبيه كلامه بالسيف استعارة بالكناية، وبيت أبي الطيب خال عنهما. ومثال الثالث قول أبي زياد:
ولم يك أكثر الفتيان مالا ولكن كان أرحبهم ذراعا يعني أن الممدوح ليس أكثر الناس مالا ولكن أوسعهم باعا أي سخي. وقول أشجع:
وليس بأوسعهم في الغنى ولكنّ معروفه أوسع فالبيتان متماثلان هكذا في المطوّل والمختصر.
وأمّا غير الظاهر فمنه أن يتشابه المعنيان أي معنى البيت الأول والثاني كقول جرير:
فلا يمنعك من إرب لحاهم سواء ذو العمامة والخمار أي لا يمنعك من الحاجة كون هؤلاء على صورة الرجال، لأنّ الرجال منهم والنساء في الضعف سواء. وقول أبي الطيب:
ومن في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضاب ويجوز في تشابه المعنيين أن يكون أحد البيتين نسيبا والآخر مديحا أو هجاء أو افتخارا أو غير ذلك، فإنّ الشاعر الحاذق إذا قصد إلى المعنى المختلس لينظمه احتال في إخفائه فيغير لفظه ويصرفه عن نوعه من النسيب أو المديح أو غير ذلك، وعن وزنه وعن قافيته كقول البحتري:
سلبوا وأشرقت الدماء عليهم محمرّة فكأنّهم لم يسلبوا يعني أنّهم سلبوا عن ثيابهم ثم كانت الدماء المشرقة عليهم بمنزلة الثياب لهم، وقول أبي الطيب:
يبس النجيع عليه وهو مجرّد عن غمده فكأنّما هو مغمد يعني أنّ السيف جرد عن غمده فكأنّ الدم اليابس عليه بمنزلة الغمد له. فنقل أبو الطيب المعنى من القتلى إلى السيف، كذا في المطول والمختصر. ومنه أن يكون معنى الثاني أشمل من معنى الأول كقول جرير:
إذا غضبت عليك بنو تميم وجدت الناس كلهم غضابا وقول أبي نواس:
ليس من الله بمستنكر أن يجمع العالم في واحد فالأول يختص ببعض العالم وهم الناس وهذا يشملهم وغيرهم لأنّ العالم ما سوى الله تعالى مشتقّ من العلم بمعنى العلامة لأنّ كل ما سواه دليل وعلامة على وجوده تعالى. ومنه القلب وهو أن يكون معنى الثاني نقيضا لمعنى الأول كقول أبي الشيص:
أجد الملامة في هواك لذيذة حبّا لذكرك فليلمني اللّوّم وقول أبي الطيب:
أأحبه وأحب فيه ملامة إنّ الملامة فيه من أعدائه الاستفهام للإنكار الراجع إلى القيد الذي هو الحال وهو قوله وأحب فيه ملامة، وما يكون من عدو الحبيب يكون ملعونا مبغوضا لا محبوبا، وهو المراد من قوله إنّ الملامة الخ، فهذا المعنى نقيض لمعنى بيت أبي الشيص، والأحسن في هذا النوع أنّ يبيّن السبب كما في هذين البيتين، إلّا أن يكون ظاهرا. ومنه أن يؤخذ بعض المعنى ويضاف إليه ما يحسنه كقول الأفوه:
وترى الطير على آثارنا رأي عين ثقة أن تمار أي ترى أيها المخاطب الطيور تسير كائنة على آثارنا رؤية مشاهدة لا تخيّل لوثوقها على أن ستطعم من لحوم قتلانا. وقول أبي تمام:
قد ظلّلت عقبان أعلامه ضحى بعقبان طير في الدماء نواهل أقامت مع الرايات حتى كأنّها من الجيش إلّا أنها لم تقاتل أي أنّ تماثيل الطيور المعمولة على رءوس الأعلام قد صارت مظللة وقت الضحى بالطيور العقبان الشوارب في دماء القتلى لأنّه إذا خرج للغزو وتساير العقبان فوق راياته رجاء أن تأكل لحوم القتلى وتشرب دماءهم، فتلقي ظلالها عليها، ثم إذا أقام أقامت الطيور مع راياته وثوقا بأنها تطعم وتشرب حتى يظن أنها من الجيوش، لكنها لم تقاتل. فأخذ أبو تمام بعض معنى قول الأفوه من المصراع الأول لكن زاد عليه زيادات محسّنة بقوله ظللت، وبقوله في الدماء نواهل، وبقوله أقامت مع الرايات إلى آخر البيت، وبإيراد التجنيس بقوله عقبان أعلامه وعقبان طير هكذا في المطول وحواشيه. وأكثر هذه الأنواع المذكورة لغير الظاهر ونحوها مقبولة بل منها ما يخرجه حسن التصرّف من قبيل الاتباع إلى حيز الإبداع. وكلما كان أشد خفاء بحيث لا يعرف أنّ الثاني مأخوذ من الأول إلّا بعد إعمال روية ومزيد تأمل كان أقرب إلى القبول. هذا الذي ذكر كله في الظاهر وغيره من ادعاء سبق أحدهما واتباع الثاني وكونه مقبولا أو مردودا، وتسمية كلّ بالأسامي المذكورة إنّما يكون إذا علم أنّ الثاني أخذ من الأول بأن يعلم أنه كان يحفظ قول الأول حين نظم أو بأن يخبر هو عن نفسه أنّه أخذه منه، وإلّا فلا يحكم بذلك لجواز أن يكون الاتفاق من توارد الخواطر، أي مجيئه على سبيل الاتفاق من غير قصد إلى الأخذ، فإذا لم يعلم الأخذ قيل: قال فلان كذا وقد سبقه إليه فلان بكذا، هذا كله خلاصة ما في المطول. أمّا هاهنا فمن الضّروري معرفة الفرق بين السّرقة وتوارد الخواطر كي لا يختلط أحدهما بالآخر. إذن، فليعلم بأنّ توارد الخواطر هو أن يرد في كلام أحد الشعراء مصراع من الشعر أو مضمون كلام شاعر ما في شعر أو كلام شاعر آخر دون أن يكون ذلك قد خطر على بال قائله بأنّه من كلام شاعر آخر، وذلك كما حصل للشاعر أمير خسرو الدّهلوي الذي توارد خاطره مع بيت للشاعر نظامي كنجوي حيث قال:

ما ترجمته:
يا من أنت موصوف بإكرام العبد فمنك الربوبيّة ومنّا العبوديّة بينما قال النظامي الكنجوي ما ترجمته:
أمران أو عملان بالبهاء والبركة الربوبيّة منك ومنّا العبوديّة وكذلك وقع مثل هذا في ما نظمه الملّا عبد الرحمن الجامي في منظومته يوسف وزليخا، فقد اتفق له توارد الخاطر مع منظومة شيرين وخسرو لمولانا النظامي الگنجوي، كما في البيت التالي للملا الجامي وترجمته:
ليت أمّي لم تلدني ولو أنّي حين ولدت لم يرضعني أحد وقال النظامي ما ترجمته:
يا ليت أمي لم تلدني وليتها إذ ولدتني أطعمتني لكلب ومثال آخر من أقوال الملّا جامي وترجمته:
لقد خلقت المرأة من الجانب الأيسر ولم ير أحد الصدق والاستقامة من اليسار بينما يقول النظامي ما ترجمته:
يقولون إنّ المرأة من الجانب الأيسر برزت ولا يأتي أبدا من اليسار الاستقامة ومن هنا يزعم بعضهم أنّ مولانا الجامي وأمير خسرو الدهلوي قد أغارا على منزل النظامي الگنجوي ونهبوا ما فيه.
والحق أنّه قلما توجد قصة في كتبهما أو بعض أبيات يمكن اعتبارها بشيء من التصحيف أو التغيير من كلام الخواجه نظامي الذي كانت آثاره نصب عين كلّ واحد منهما. فلا عجب إذن أن تتفاعل تلك الآثار في حافظة كلّ منهما. ثم عند ما يكتبون شيئا بدون تعمّد أو قصد تفيض من قرائحهما. وعليه فلا يكون مثل هذا التوارد مذموما.
كما يمكن أيضا أن تكون ثمّة توأمة فكرية لدى هذين الأستاذين، أو ثمّة علاقة روحيّة بينهما. كما أنّه ليس عجيبا أن يكون هذان العلمان الكبيران سواء المتقدّم أو المتأخّر متصلين اتصالا قويّا بالله الذي يفيض عليهما من لدنه؛ فإذن العلوم القديمة سواء بمعانيهما ومضامينهما أو بألفاظهما على سبيل الإلهام وردت على قلوبهم، كما هو حال أكثر الأولياء في عالم الرؤيا، حيث يتلقّون شيئا واحدا ذا مضمون واحد. فلماذا إذن يكون التعجّب من حدوث ذلك في حال اليقظة. وبناء على هذا يكون من سوء الأدب نسبة هؤلاء الأكابر إلى السّرقة، وهو غلط محض، لأنّ السّرقة هي أن يورد الشاعر كلام غيره عن سابق علم وتصميم في ما ينظمه بزيادة أو نقصان أو تبديل في الوزن أو بتبديل بعض الألفاظ. هكذا في مخزن الفوائد.
ومن هذا القبيل ما ورد أنّ بعض الصحابة خاصة سيدنا عمر رضي الله عنه أنّه كان قد قال عدة أمور فوافقه القرآن عليها. والسّبب في ذلك والله أعلم عائد لصفاء عقيدته وقداسة قلبه ونورانية روحه، ففاض عليه من حضرة علام الغيوب كلمات وافقت التنزيل الإلهي. ذلك أنّ القرآن الكريم نزل من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدنيا مرّة واحدة، ومن ثمّ نزل منجّما حسب النوازل والمصالح على رسول الله صلّى الله عليه وسلم، كما هو مدوّن في كتاب الإتقان في علوم القرآن للسيوطي.
عن ابن عمر أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه». وعن أنس قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث. قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟» فنزلت وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى. وقلت يا رسول الله إنّ نساءك يدخل عليهن البرّ والفاجر. فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت آية الحجاب. واجتمع على رسول الله صلّى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فنزلت كذلك». وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن يهوديّا لقي عمر بن الخطاب فقال: «إنّ جبرئيل الذي يذكر صاحبكم عدو لنا فقال عمر: من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإنّ الله عدو للكافرين فنزلت كذلك».
وعن سعيد بن جبير أن سعد بن معاذ لما سمع ما قيل في عائشة رضي الله عنها قال:
سبحانك هذا بهتان عظيم، فنزلت كذلك انتهى من الاتقان.

الشَّعَلُ

Entries on الشَّعَلُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
الشَّعَلُ، محرَّكةً،
والشُّعْلَةُ، بالضم: البَياضُ في ذَنَبِ الفَرَسِ والناصِيَةِ والقَذالِ، شَعِلَ، كفرِحَ، واشْعالَّ، فهو أشْعَلُ وشَعيلٌ وشاعِلٌ، وهي شَعْلاءُ.
وشَعَلَ فيه، كمَنَعَ: أَمْعَنَ،
وـ الــنارَ: ألْهَبَها،
كشَعَّلَها وأشْعَلَها فاشْتَعَلَتْ وتَشَعَّلَتْ.
والشُّعْلَةُ، بالضم: ما أشْعَلْتَ فيه من الحَطَبِ، ولَهَبُ الــنارِــ،
(ج: ككُتُبٍ) ،
كالشُّعْلولِ، وبِلا لامٍ: فَرَسُ قَيْسِ بنِ سِباعٍ. وكَسَكِينةٍ: الــنارُ المُشْعَلَةُ في الذُّبالِ، أو الفَتيلَةُ فيها نارٌــ، ج: شَعيلٌ. وكَمقْعَدٍ: القِنْديلُ، وكمِنْبَرٍ: المِصْفاةُ، وشيءٌ من جُلودٍ له أربعُ قَوائِمَ، يُنْبَذُ فيه،
كالمِشْعالِ.
وأشْعَلَ إبِلَهُ بالقَطِرَانِ: كَثَّرَهُ عليها،
وـ الخَيْلَ في الغارةِ: بَثَّها،
وـ الإِبِلَ: فَرَّقَها،
وـ الغارَةُ: تَفَرَّقَتْ،
وـ السَّقْيَ: أكْثَرَ الماءَ،
وـ القِرْبَةُ أو المَزادةُ: سالَ ماؤُها مُتَفَرِّقاً،
وـ الطَّعْنَةُ: خَرَجَ دَمُها مُتَفَرِّقاً،
وـ العَيْنُ: كَثُرَ دمْعُها.
وجَرادٌ مُشْعِلٌ، كمُحْسِنٍ: كثيرٌ مُتَفَرِّقٌ.
ورجُلٌ شَعْلٌ: خفيفٌ مُتَوَقِّدٌ، وبه لُقِّبَ تَأَبَّطَ شَرّاً.
وبنُو شُعَلَ، كزُفَرَ: بَطْنٌ من تَميمٍ.
واشْعالَّ رأسُه: انْتَفَشَ.
وذَهبوا شَعاليلَ، أي: مُتَفَرِّقينَ.
ورجُلٌ شاعِلٌ، أي: ذو إشْعالٍ.

قر

Entries on قر in 6 Arabic dictionaries by the authors Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, and 3 more
قر
قَرَّ في مكانه يَقِرُّ قَرَاراً، إذا ثبت ثبوتا جامدا، وأصله من القُرِّ، وهو البرد، وهو يقتضي السّكون، والحرّ يقتضي الحركة، وقرئ: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [الأحزاب/ 33] قيل : أصله اقْرِرْنَ فحذف إحدى الرّاءين تخفيفا نحو: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [الواقعة/ 65] ، أي: ظللتم. قال تعالى: جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً
[غافر/ 64] ، أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً [النمل/ 61] ، أي: مستقرّا، وقال في صفة الجنّة:
ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
، وفي صفة الــنّار قال:
فَبِئْسَ الْقَرارُ
[ص/ 60] ، وقوله: اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ
[إبراهيم/ 26] ، أي: ثبات، وقال الشاعر:
ولا قرار على زأر من الأسد
أي: أمن واسْتِقْرَارٍ، ويوم الْقَرِّ: بعد يوم النّحر لاستقرار الناس فيه بمنى، واسْتَقَرَّ فلان: إذا تحرّى الْقَرَارَ، وقد يستعمل في معنى قرّ، كاستجاب وأجاب. قال في الجنّة: خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا [الفرقان/ 24] ، وفي الــنار: ساءَتْ مُسْتَقَرًّا [الفرقان/ 66] ، وقوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ [الأنعام/ 98] ، قال ابن مسعود: مُسْتَقَرٌّ في الأرض ومستودع في القبور . وقال ابن عبّاس: مستقرّ في الأرض ومستودع في الأصلاب. وقال الحسن: مستقرّ في الآخرة ومستودع في الدّنيا. وجملة الأمر أنّ كلّ حال ينقل عنها الإنسان فليس بالمستقرّ التّامّ. والإِقْرَارُ: إثبات الشيء، قال: وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ
[الحج/ 5] ، وقد يكون ذلك إثباتا، إمّا بالقلب، وإمّا باللّسان، وإمّا بهما، والإقرار بالتّوحيد وما يجري مجراه لا يغنى باللّسان ما لم يضامّه الإقرار بالقلب، ويضادّ الإقرار الإنكار، وأمّا الجحود فإنما يقال فيما ينكر باللّسان دون القلب، وقد تقدّم ذكره ، قال:

ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
[البقرة/ 84] ، ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا [آل عمران/ 81] ، وقيل: قَرَّتْ ليلتنا تَقِرُّ، ويوم قَرٌّ، وليلة قِرَّةٌ، وقُرَّ فلان فهو مَقْرُورٌ: أصابه الْقُرُّ، وقيل: حرّة تحت قِرَّةٍ ، وقَرَرْتُ القدر أَقُرُّهَا: صببت فيها ماء قَارّاً، أي:
باردا، واسم ذلك الماء الْقَرَارَةُ والْقَرِرَةُ. واقْتَرَّ فلان اقْتِرَاراً نحو: تبرّد، وقَرَّتْ عينه تَقَرُّ: سُرّت، قال: كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها [طه/ 40] ، وقيل لمن يسرّ به: قُرَّةُ عين، قال: قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
[القصص/ 9] ، وقوله: هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ [الفرقان/ 74] ، قيل: أصله من القُرِّ، أي: البرد، فَقَرَّتْ عينه، قيل: معناه بردت فصحّت، وقيل: بل لأنّ للسّرور دمعة باردة قَارَّةً، وللحزن دمعة حارّة، ولذلك يقال فيمن يدعى عليه: أسخن الله عينه، وقيل: هو من الْقَرَارِ. والمعنى: أعطاه الله ما تسكن به عينه فلا يطمح إلى غيره، وأَقَرَّ بالحقّ: اعترف به وأثبته على نفسه. وتَقَرَّرَ الأمرُ على كذا أي:
حصل، والقارُورَةُ معروفة، وجمعها: قَوَارِيرُ قال: قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [الإنسان/ 16] ، وقال: رْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ
[النمل/ 44] ، أي: من زجاج.
الْقَاف وَالرَّاء

القرقل: ضرب من الثِّيَاب.

وَقيل: هُوَ ثوب لَا كمين لَهُ. القرقفة: الرعدة.

وَقد قرقفه الْبرد.

والقرقف: المَاء الْبَارِد المرعد.

والقرقف: الْخمر، قيل: سميت بذلك لِأَنَّهَا تقرقف شاربها: أَي ترعده، وانكره بَعضهم.

والقرقف: الدِّرْهَم.

والقرقب: الْبَطن، يَمَانِية، عَن كرَاع. لَيْسَ فِي الْكَلَام على مِثَاله إِلَّا " طرطب " وَهُوَ: الضَّرع الطَّوِيل، و" دهدن "، وَهُوَ الْبَاطِل.

والقرقمة: ثِيَاب كتَّان بيض.

والمقرقم: البطيء الشَّبَاب.

وَقيل: السَّيئ الْغذَاء.

وَقد قرقمه، وَفِي بعض الْخَبَر: " مَا قرقمني إِلَّا الْكَرم "، أَي: إِنَّمَا جِئْت ضاوياً لكرم آبَائِي وسخائهم بطعامهم عَن بطونهم.

والقرنفل: شجر هندي، لَيْسَ من نَبَات أَرض الْعَرَب، وَقد كثر فِي كَلَامهم وأشعارهم، قَالَ:

وابأبي ثغرك ذَاك ذَاك المعسول

كَأَن فِي انيابه القرنفول

وَقيل: إِنَّمَا أشْبع الْفَاء للضَّرُورَة وَطيب مقرفل: فِيهِ ذَاك، وَحكى أَبُو حنيفَة: مقرنف.

والبرقيل: الجلاهق، وَهُوَ الَّذِي يرْمى بِهِ الصّبيان البندق.

والقرمل: نَبَات.

وَقيل: شجر صغَار ضَعِيف.

واحدته: قرملة.

قَالَ اللحياني: القرملة: شَجَرَة من الحمض ضَعِيفَة لَا ذرى لَهَا وَلَا ستْرَة وَلَا ملْجأ، قَالَ: وَفِي الْمثل: " ذليل عَائِذ بقرملة " يُقَال هَذَا لمن يَسْتَعِين بِمن لَا دفع لَهُ، أَو بأذل مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: القرملة: شَجَرَة ترْتَفع على سويقة قَصِيرَة لَا تستر، وَلها زهرَة صَغِيرَة شَدِيدَة الصُّفْرَة، وطعمها طعم القلام.

والقرملة: إبل كلهَا ذُو سنَامَيْنِ.

والقرامل: البختي أَو وَلَده.

وقرمل: اسْم ملك من الْيمن.

وقرمل: اسْم فرس عُرْوَة بن الْورْد، قَالَ:

كليلة شيباء الَّتِي لست نَاسِيا ... وليلتنا إِذْ من مَا من قرمل

والقرملية: الصغار من الْإِبِل.

والقرميل: مَا وصلت بِهِ الشّعْر من صوف أَو شعر.

والقفرنية: الْمَرْأَة الزرية القصيرة.

والقنفير، والقنافر: الْقصير.

والقرنب: اليربوع.

وَقيل: الْفَأْرَة.

وَقيل: القرنب: ولد الْفَأْرَة من اليربوع.

وقنبر: اسْم.

والقنبير: ضرب من النَّبَات.

وبرنيق: ضرب من الكمأة، صغَار سود.

وَبَنُو برنيق: بطين من الْعَرَب.

والنمرق، والنمرقة: الوسادة.

وَقيل: الطنفسة.

وَقيل: هِيَ الَّتِي يلبسهَا الرحل.

والفنقورة: ثقب الفقحة.

والغرانق: مَعْرُوف، وَهُوَ دخيل.

والفرقبية، والثرقبية: ثِيَاب كتَّان بيض، حَكَاهَا يَعْقُوب فِي الْبَدَل.

والفرقم: الْحَشَفَة. 
قر
القُرُّ: البَرْدُ. والقِرَّةُ: ما يُصِيبه منه. ورَجُلٌ مَقْرُوْرٌ. ولَيْلَةٌ قَرَّةٌ، ويَوْمٌ قَرٌّ. والقَرَّتَانِ: الغَدَاةُ والعَشِيُّ. وفي الحديثِ: " وَلِّ حارَّها مَنْ تَوَلّى قارَّها ".
والقَرُوْرُ: الماءُ الباردُ الذي يُقْتَرُّ به: أي يُغْتَسَلُ به، من قَوْلك: قُرَّ عليه الماءُ: أي صُبَّ. ويقولون: " حِرَّةٌ تَحْتَ قِرة ". وذَهَبَتْ قِرَّتُه: أي وَقْتُ مَرَضِه، مُشَدَّدٌ.
والقُرَّةُ: كلُّ شَيْءٍ قَرَّتْ به عَيْنُكَ. وقَرِرْتُ به عَيْناً أقَرُّ، وقَرَرْتُ مِثْلُه. وقَرَرْتُ بالمَكانِ، وقَرِرْتُ مِثْلُه. وقُرَّةُ العَيْش: خَفْضُه. والقَرَارُ: المُسْتَقرُّ من الأرض. والإقْرَارُ: فِعْلُكَ به. والقارُّ: الساكِنُ. وقَرَرْتُ الكلامَ في أذُنِه أقُرُه قَراً.
وفي المَثَل في التَّجَنّي قَوْلُهم: " ابْدَأهُم بالصُّرَاخ يَقرُّوا " أي يَسْكُنوا.
والإقْرَارُ: الاعْتِرافُ بالشَّيْءِ. والقَرَارَةُ: القاعُ المُسْتَدِيْرَةُ. والقَرْقَرَةُ: الأرضُ المَلْسَاءُ، فإِذا اتّسَعَتْ فهيَ القَرْقَرُ. وقاع ق
َرِقٌ: أمْلَسُ. والمُسْتَقَرُّ من الأولاد: ما وُلدَ وظَهَرَ على الأرض. وقُرّانُ: من أسماء الرِّجال. ومَوْضِعٌ باليَمَامَة.
والقَرْقَرَةُ: في الضحك. وهو في أصواتِ الحَمَام ونحوه. والقَرْقارَةُ: سُمِّيَتْ لصَوْتها.
والقُرْقُوْرُ: ضَرْبٌ من السُّفُن، وجِماعُهُ قَراقِيْرُ. وقُرَاقِرى وقَرْقَرى وقُرَاقِرُ: كلُّ ذلك مَوَاضِعُ.
والقِرْقُ: الأصْلُ، إنَّه لَلَئيم القِرْقِ. وصِغارُ الناس. والعادَةُ للناس. واسْمُ لعبة. وا
لقَرَارُ: النَقَدُ من الغَنَم، واحِدَتُها قَرَارَةٌ. ومَثَلٌ: " قَرَارَةٌ تَسَفَهَتْ قَرَاراً " يُضْرَبُ للقَوْم يَتَكلًمُ منهم الرَّجُلُ بالخَطَل فَيُطابِقونه عليه. والقَرَارَةُ: القَصِيرُ من الرِّجال جِدّاً، وجَمْعُه قَرَارُوْنَ. وإنَه لَقَرارَةُ حُمْقٍ وفسْق. والقَرُوْرَةُ: الحَقِيرُ الشأنِ اللَّئيمُ.
وقَرَرْتُ القِدْرَ أقُرُّها: إذا فَرغْتَ ما فيها من البطِيخ ثم صَبَبْتَ فيها ماءً بارداً كي لا تَحْتَرِقَ. واسْمُ الماءِ: القُرَارَةُ، وهو - أيضاً -: ما يَلْتَزِقُ بأسْفَل القِدْرِ، والقُرَرَةُ مِثْلُه.
ورَمَتِ الناقَةُ ببَوْلها قُرَراً بعد قُرَر: أي
قليلاً قليلاً.
واقْتَرت الإبلُ وتَقررَتْ: إذا أكَلَتِ اليَبِيْسَ والحِبَّةَ فَتَنْعَقِد شُحُومُها فَتَبول على أرْجُلِها من خُثُورَة أبوالِها. والقِرَّةُ: الضِّفدعُ. والقَبْضَةُ من الدَقِيق. وطَعامٌ يَخْتلِطُ بالشَّعر لا يَأكُلُه إلا اللِّئامُ. وأكَلَ حتى اقْتَرَّ: أي شَبِعَ. وقُرةُ العَيْنِ: نَبْتٌ معروفٌ.
وإذا أتمَتِ المَرْأةُ قيل: سَقَطَتْ بِقُرِّها، وكذلك كلُّ مَنْ أصابَ خَيْراً أو وَقَعَ في أمْرٍ مَرْضِيٍّ قيل: " صابَ بِقُر " أي وَقَعْتَ بقَرَارٍ. ويقولون - أيضاً -: وَقَعَ الأمْرُ بِقُرَّةٍ: أي اسْتَقَر قَرَارُه. وقيل في قَوْل طَرَفَةَ: فَتَنَاهَيْتُ وقد صابَتْ بِقُر أي نَزَلَتْ به شِدَّة. ويقولون: لقد وَقَعْتَ بقرِّكَ: وهو أنْ تَعْلَمَ عِلْمَه حتّى لا يَخْفى عليكَ منه شَيْ. والإقرار: استقرار الماء في أرحامها. وفي المثل: " لألجئنك إلى قرارك " أي لأضطرنك إلى أصلك وجهدك. وإذا لقِحَتِ الناقَةُ فاسْتَكْبَرَتْ ورَفَعَتْ رَأسها إلى السماء: فهي المُقِرُّ الشّامِذُ. وأقرَّتِ الناقَةُ: إذا لم تُسْلِبْ.
وفلانٌ ابنُ عِشْرِينَ قارَّةٍ: أي سَوَاءِ. والقَرُّ: مَرْكَبٌ بين السَّرْج والرَّحْل، وقيل: الهَوْدَجُ. والقَرْقَرُ: النَواحي. والقَرْقارَةُ: الشَقْشِقَةُ. والقَرَوْرى: منٍ صِفَةِ الفَرَس المَدِيدِ الطويل القَوائم. والقَرَارِيُّ: كل مَنْ كان من أهْل القُرى والأمصار ولا يَتَّبعُ مَواقِعَ الخصب. ويُقال للدَّجاجَةِ إذا لم تَبِضْ: أقْرُقّة.
قر: قر، لم يقر قراره حتى بعث: ما يكاد يستقر على العرش حتى بعث. (كليلة ودمنة ص31).
قر: اعترف (هلو)، واعترف بذنبه بعد أن عذب. (الكالا) وهي تصحيف أقر.
قرر: روى، قص، أخبر، (انظر تقرير) وذلك حين يكون الرواة أهلا للثقة. ففي ملر (ص11): التواريخ المقررة المرتبة.
قرر: أقر، صدق، وافق على، أكد، أيد. (هلو).
قرره، وقرر عليه، أو قرر فيه: استنطقه، سأله عن. (فوك).
قرره: عذبه لينتزع منه الاعتراف (مملوك 2: 2: 3).
بعد تقريره عليهم (دي ساسي ديب 9: 471) وقد ترجمه إلى الفرنسية بما معناه: بعد قراءته عليهم.
قرر: سجل اختراعا، أعطى شهادة، أجاز، أنعم ببراءة، أنعم بامتياز. (بوشر).
أقرر عنه غالي الغيظ كله (ديوان الهذليين (ص212) وقد فسرت فيه بكلمة أبرد.
قار: في حيان (ص57 ق): وكتبوا إلى أمية إنك تريد أن تحدث في مدينتنا حدثا لم تسبق إليه ونحن لا نقارك عليه. ويظهر أن معناها: ونحن نأتمنك عليه ولا نثق بك.
أقر: ترك، لم ينتزع. ويقال مثلا: أقر الأرض في أيدي أهلها. (معجم البلاذري، معجم الطرائف) أقر: سمح. ففي الأغاني (ص69): وقال لا أقر لابن أبي ربيعة أن يذكر امرأة من بني قصيص في شعره.
أقر: رضي، أمضى. ففي كتاب الخطيب (ص23 ق): واقر ما روى عنه أبو القاسم بن عمر الخزرجي بفاس.
أقر: تعترف بذنبه حين عذب (انظر: قر) (الكالا) وفيه إقرار أي اعتراف.
أقر به: اعتقد به. (دي ساي طرائف 1: 114).
أقر (المغلوب) ب: استسلم، وخضع، ورضي بما عرض عليه. (معجم البلاذري).
أقر على فلان: يظهر أن معناها شهد عليه، ففي المقري (1: 135): وقتل اللصوص صاحب الدار خوف أن يقر عليهم ويطالبهم بعد ذلك.
تقرر: اعترف به. (فوك).
تقرر عليه وفيه: استنطق. سئل أن يعترف بذنبه. (فوك).
تقار: تقار الرجلان: أكدا، أثبتا، أعلنا معا في آن واحد. (البكري ص184).
استقر: سكن في منزل. (كوسج طرائف ص33).
استقر به المكان: أقام بالمكان، سكن فيه، استوطنه. (كليلة ودمنة (144) ويجب ان يقرأ بالبناء للمعلوم لا بالبناء للمجهول كما في معجم فريتاج.
وكذلك: استقرت به النوى (معجم أبي الفدا).
استقر: فما استقر بهم الجلوس حتى أقبل عليهم شيخ ثالث، أي ما كادوا يجلسون حتى أقبل عليهم شيخ (ألف ليلة 1: 12، 27).
استقرت أرض مصر على قسمين: قسمت أرض مصر قسمين. (دي ساسي طرائف 2: 20).
استقر على: ثبت، قر. (بوشر).
استقر رأيه على: عزم على. (بوشر).
استقر: وجد له مكانا دائما. (المقدمة 1: 72) وفيها استقرى (كذلك في مخطوطتنا ص48، وفي مخطوطة رقم 1350: استقر).
استقر عندهم إنه المهدي: ثبت عندهم إنه المهدي واعتقدوا ذلك. (عبد الواحد ص134).
استقر: حصل على السلطة. (بوشر).
استقر فلانا، وعن فلان: سأل عنه. (المقري 2: 249).
قرة: جرجير (باجني مخطوطات) وفيه أيضا: eruca sylvestris, alba, karra butama وهي قرة العين.
قرة: إن الكلمة الأسبانية guerra قد انتقلت إلى اللهجة المغربية وصارت تنطق غِرَّة، وذكرت في معجم فوك في مادة guerra ونجد عند بوسييه: (قيرة (من الإيطالية)) guerre.
وأعتقد إني قد وجدت هذه الكلمة في رحلة ابن بطوطة (4: 451) ففيها: وهذا في زمان الصلح والمهادنة إعدادا لأيام القرة. أي أن السلطان قد فعل هذا في زمان الصلح والمهادنة إعدادا لأيام الشقاء أو الحرب، كما ترجمها ديفريمري الذي رأى أنها قرة (من وقر) وهي ملمة لم تكن مستعملة فيما أرى في نثر القرن الرابع عشر، وهي لا تدل على الشقاء ولا على الحرب، ثم إن العبارة تتطلب كما شعر ديفريمري كلمة حرب. ولذلك تتطلب كما شعر ديفريمري كلمة حرب. ولذلك فإني لا أتردد في قراءتها القرة هذا إذا كانت كتابة الكلمة في كل المخطوطات وإنه لا توجد كلمة الغرة في أية مخطوطة.
قرة: طقس رديء، جو سيئ جدا (برسييه).
قرة: عاصفة شديدة (ليون ص333) وفيه: ( gherra) لعلها كلمة guerra مجازا كما تقول حرب العناصر.
قُرَّة: قُرّ، برد. (هلو). قرة: رضا، ارتياح، انبساط، سرور، إنشراح (هلو).
قرة: قسم من سيميا، وهو فن كتابة -رقاع هي دواء لأمراض العيون وغيرها من الأمراض الكثيرة الأخرى. (نيبورب ص121).
قرة: عين: بؤبؤ، حدقة، إنسان العين (هلو).
قرة العين: نبات اسمه العلمي: Veronica Anagalis ( ابن البيطار 2: 283).
وقرة العين: صناب، حرف مر، حرف الحقول، حرف. (بوشر) وفي همبرت (ص47): قرة فقط: حرف.
قرة: إن الكلمة الغالية Corre ( انظر الكلمة الأسبانية Correa ( وسيمونه ص354) وتعني عسلوجا أخضر ملويا ويستعمل للشدو الربط. ففي ابن ليون في كلامه عن التركيب الذي يسمى تركيب الشق:
وشده بقرة فالشد ... في كل تركيب به يعتد
قرار: مكان منخفض يجتمع فيه الماء. ففي بدرون (ص285): روي أن البلاد أسرع إلى محبينا من الماء إلى قراره.
قرار: قاع (بوشر) يقال: قرار البحر مثلا أي قاع البحر (ألف ليلة 2: 10، 55).
قرار: راحة، هدوء، سكون، استقرار (بوشر).
قرار في المحبة: الوفاء في الحب (بوشر).
على قرار الأرض: على وجه الأرض (معجم الإدريسي).
قرار، والجمع قرارات: قرية. وقد تكرر ذكرها عند البكري مثلا في (ص114).
قرار: مصلى خاص، مسجد فيه ضريح، (ألف ليلة برسل 5: 9) وفي طبعة ماكن (1: 338): مقصورة بدل قرار.
قرار: راتب الجند (فريتاج طرائف 107، 118).
قرار، عند أرباب الموسيقى: طرف القطعة الذي يقطع المغني صوته إذا انتهى إليه (محيط المحيط).
قرار: لم يتبين لي معناها في عبارة ألف ليلة (برسل 3: 321) وهي: وكانوا الحكماء قد بلغهم خبر بنات الملك فقالوا له إن كان الملك قد سر بنا وقبل هديتنا وأذن لنا أن نتمنى عليه فنطلب منه أن يعطينا بناته الثلاث لنكون له أصهار ونتأهل به لأن قرار الملك لا يخالف. فزارة: القاع المستدير يجتمع فيه ماء المطر، كما جاء في معلقة عنترة. (محيط المحيط).
على قرارة الأرض: على وجه الأرض. (معجم الإدريسي).
قريرة: دوامة، خذروف (بوشر).
قراري: خراج ولاج، ماهر جدا. (بوشر).
قراري في: استهلك في استنفذ في (بوشر).
رجل قرائري: عامية رجل قراري: وهو الساكن المستقر في البلد (محيط المحيط).
قرايري: يظهر أن معناها قراري الذي ذكره بوشر.
وفي بسام (ص123): ولك (ويلك) أنت ما أنت بلدار قرايري خذ غريمك الذي فضل وأفعل به مثل ما فعلوا أصحابك. وبعد ذلك (ص124، 125) نادي الخليفة يا بلدار قرايري.
قرار؟: ساكن، مقيم، مستوطن، مواطن. (انظر أماري ص343).
قرير: رصيف. جاء في عبارة من كتاب نهاية الرتبة في طلب الحسبة التي ترجمها بيرناور في الجريدة الآسيوية (186، 2: 358): (من الصواب أن يكون في طرفي السوق قريران يمش عليهما الناس أيام الشتاء إذا لم تكن أرض السوق مبلطة). وأرى أنها نفس الكلمة التالية. قريرة carrera: ميدان (للخيل أو للعربات)، مضمار، ميدان خيل، حلبة. (الكالا).
قريرة: طريق ممهد للخيل والعربات (الكالا) (=محجة) وانظر سيمونيه.
قارة: سطاحيس. (ابن البيطار 1: 2، 2: 2: 275) وقد اخطأ كل من جوليوس وفريتاج حين ذكرا هذه الكلمة في مادة قور، لأنا نقرأ في ابن البيطار (2: 21): (قال بعض شيوخنا إنما سمى عندهم قارة لأن القلب تقر من الخفقان إذا شربت).
قارة: عند أهل الجغرافيا قسم من العالم كآسيا وأمريكا. (محيط المحيط).
قارورة: مبولة، إناء يبال فيه. (فوك، بوشر).
قارورة: إناء مملوءة بالنفط يرمى به على الأعداء. مونج ص123، مملوك 2، 2: 148).
قارورة: وعاء الرطب والتمر، وهي القوصرة. (محيط المحيط).
قارورة: وعاء ذو لولب يبرم توضع فيه الزبدة.
(شيرب) وهو يذكر كارير للجمع.
قوارير (جمع) بلور، (معجم بدرون).
قارورة: كناية عن المرأة، ففي محيط المحيط: وتطلق القارورة على المرأة لأن الولد أو المني يقر في رحمها كما يقر الماء في الإناء، أو تشبيها لها بالزجاج بضعفها.
قواريري: بائع القوارير، بائع القنينات (تعليقات وخلاصات 12: 426).
تقرير: سكوت النبي (صلى الله عليه وسلم) عن بعض الحالات التي عرضت أمامه، وهذا السكوت بمثابة الإقرار والموافقة والرضا (دي سلان المقدمة 2: 481).
تقرير: بيان، عرض رواية، حكاية، خبر قصة. (بوشر، محيط المحيط).
تقرير شهادة (هلو).
تقرير: ضريبة، رسم، مكس، خراج (مملوك 12: 2: 129).
تقرير، والجمع تقارير: كتاب يأتي من لدن السلطان بإبقاء الوالي على ولايته. (محيط المحيط).
تقرير، والجمع تقارير: براءة الاختراع، وهو عقد فيه امتياز استعمال ما اخترعه الشخص. (بوشر).
مقر: لقب يطلق على السادة مثل سمو وسعادة عندنا (فهرست المخطوطات الشرقية في مكتبة ليدن 1: 154، 156، وتجرز ص130، ص134. النشرة. الإيطالية للدراسات الشرقية في أكتوبر 1876، ص124، 125، 127).
نقر البئر: نقرة في أسفلها يجتمع فيها الماء عند قلته فيمكن الاستقاء منه. (محيط المحيط).
مقرر: ضريبة، رسم، مكس، خراج (أماري ص150) وتجمع عن مقررات. وينقل مورا من آثار عربية في البرتغال (ص163) لسوزا عبارة لكوتو يذكر فيها مقرر المشاعلية وهو الضريبة أو الرسم الذي يؤخذ لتنظيف المراحيض والكنف، ورفع الأقذار والقمامات ونقلها إلى مكان رمي الأقذار. (دي ساسي طرائف 1: 203).
مستقر: تحت الوصاية، محجور (هلو).

قر

1 قَرَّ بِالْمَكَانِ, (M, Mgh, Msb, K, &c.,) and فِيهِ, (S, M, Mgh,) first Pers\. قَرَرْتُ, (S,) aor. ـِ (S, M, Mgh, Msb, K;) and first Pers\. قَرِرْتُ, (S, Msb, TA,) aor. ـَ (S, M, Msb, K;) but the former is the more usual, or common; (M, TA;) inf. n. قَرَارٌ, (S, M, Mgh, K,) of both verbs, (S,) or this is a simple subst., (Msb,) and قُرُورٌ, (S, M, K,) of the former verb, (S,) and قَرٌّ (M, Msb, K) and تَقِرَّةٌ, (M, K,) which last is anomalous, (M,) and تَقْرَارَةٌ; (TA;) and ↓ استقرّ, (S, M, Msb, K,) بِهِ, (Msb,) or فِيهِ; (S;) and ↓ تقارَّ, (S, M, K,) originally تَقَارَرَ, (TA,) فِيهِ; (S, TA;) and ↓ تقرّر; (TA;) [and ↓ اقترّ, as appears from an ex. below;] He, or it, settled; became firm, steady, fixed, settled, or established; became motionless, stationary, standing, quiet, still, or at rest; rested; remained; continued; resided; in the place; syn. ثَبَتَ وَسَكَنَ, (K,) and تَمَكَّنَ [which, when said of a man, particularly implies being in authority and power]. (Msb.) [See also 4.] In the words of the Kur, [xxxiii. 33,] وَقِرْنَ فِى

بُيُوتِكُنَّ, and وَقَرْنَ, [And remain ye in your houses, or chambers,] قِرْنَ and قَرْنَ are contractions of اِقْرِرْنَ and اِقْرَرْنَ like as ظِلْنَ and ظَلْنَ are contractions of اِظْلِلْنَ and اِظْلَلْنَ: (M, Bd, * TA: * [but see ظَلَّ:]) or قِرْنَ is from وَقَرَ, aor. ـِ inf. n. وَقَارٌ; (Bd, TA; *) and قَرْنَ from قَارَ, aor. ـَ signifying اِجْتَمَعَ. (Bd.) It is said in a proverb, اِبْدَأْهُمْ بِالصُّرَاخِ يَقِرُّوا [Begin thou by crying out to them, and they will become still, or quiet; or] begin thou by complaining of them, and they will be content to be still, or quiet. (TA.) [But see Freytag's Arab. Prov., i. 173, where, instead of يَقِرُّوا, we find يَفِرُّوا.] You also say فِى مَكَانِهِ ↓ فُلَانٌ مَا يَتَقَارُّ, i. e. ↓ مَا يَسْتَقِرُّ [Such a one does not rest, or remain, in his place]. (S.) And it is said in a trad. of Aboo-Dharr, أَنْ قُمْتُ ↓ فَلَمْ أَتَقَارَّ And I did not delay to rise, or stand up. (TA.) You say also, of a woman, تَقِرُّ لِمَا يُصْنَعُ بِهَا (K) She suffers quietly what is done to her, such as the being kissed, &c. (K. * TA.) And مَآءُ الفَحْلِ فِى الرَّحِمِ ↓ اِقْتَرَّ The seed of the stallion rested, or remained, in the womb (S, K) of the she-camel; (K;) i. q. ↓ استقرّ. (S, K.) See also قَرٌّ, and قَرَارٌ, below.

A2: قَرَّ, (S, M, Mgh, Msb, K,) like لَبِسَ (Mgh) and تَعِبَ, (Msb,) [so that the second Pers\. is قَرِرْتَ,] aor. ـَ (Lh, M, IKtt, Mgh, Msb, K;) and قَرَّ, like ضَرَبَ, (Mgh, Msb,) [so that the second Pers\. is قَرَرْتَ,] aor. ـِ (M, IKtt, Mgh, Msb, K;) and قَرَّ, [second Pers\.

قَرَرْتَ or قَرُرْتَ,] aor. ـُ (Lh, M, K;) or, accord. to MF, Lh mentions the aor. .

قَرُ3َ and قَرِّ in his Nawádir; and IKtt, the three forms of aor. , and so the author of the Ma'álim; but IKtt says, in his Kitáb el-Abniyeh, يَقَرُّ and يَقِرُّ, though he may have mentioned the three forms in another book; and accord. to what is stated [in the M and] in the L, Lh says يَقُرُّ and يَقَرُّ, which is a rare form; (TA;) [on which it should be remarked, that ISd, IKtt, and Mtr, mention the form قَرَّ first, as though to indicate its being the more, or most, common;] inf. n. قَرٌّ, (Msb,) or قُرٌّ, (IKtt, TA,) or the latter is a simple subst.; (Msb;) It (the day, Lh, S, M, &c., and in like manner one says of the night, قَرّتِ اللَّيْلَةُ, M) was, or became, cold. (Lh, S, M, &c.) b2: قُرَّ He (a man) was, or became, affected, or smitten, by the cold. But you do not say قَرَّهُ اللّٰهُ: instead of this you say ↓ أَقَرَّهُ. (M, K.) b3: It is said in a trad. respecting the war of the Moat, فَلَمَّا أَخْبَرْتُهُ خَبَرَ القَوْمِ وَقَرِرْتُ قَرَرْتُ, meaning, And when I [acquainted him with the tidings of the people, and] became quiet, I experienced cold. (TA.) [But perhaps the last word should be قُرِرْتُ.] b4: قَرَّتْ عَيْنُهُ, (S, M, IKtt, Msb, K,) of the measure فَعِلَتْ, (M,) like تَعِبَتْ, (Msb,) [second Pers\.

قَرِرْتِ,] aor. ـَ (S, M, IKtt, K,) which is the more usual form; (M;) and قَرِّتْ, like ضَرَبَتْ, (Msb,) [second Pers\. قَرَرْتِ,] aor. ـِ (S, M, IKtt, K;) inf. n. قُرَّةٌ, (Th, M, Msb, K,) said by Th to be an inf. n., (M,) and قَرَّةٌ (M, K) and قُرُورٌ; (M, Msb, K;) (tropical:) His eye was, or became, cool, or refrigerated, or refreshed; contr. of سَخِنَتْ; (S, M;) wherefore some prefer that قَرَّتْ should be of the measure فَعِلَتْ, to agree in measure with its contr.: (M:) or became cool, &c., by reason of happiness, or joy: (Msb:) or became cool, &c., and ceased to weep, (M, K,) and to feel hot with tears; (M;) for the tear of happiness, or joy, is cool; and that of sorrow, or grief, is hot: (S:) [it may therefore be rendered, his eye was, or became, unheated by tears:] or it is from القَرَارُ, and means, his eye, seeing that for which it longed, became at rest, and slept. (M, K. *) You also say قَرِرْتُ بِهِ عَيْنًا, and قَرَرْتُ بِهِ عَيْنًا, inf. n., of both forms, قُرَّةٌ and قُرُورٌ, (tropical:) I was, or became, cool, or refrigerated, or refreshed, in eye thereby. (S.) See also 4.

A3: قَرَّهُ, aor. ـُ inf. n. قَرٌّ, He poured it; poured it out, or forth; namely, water: and he poured it, or poured it out or forth, at once. (TA.) You say قَرَّ عَلَيْهِ المَآءَ He poured the water upon him. (M, K.) And قَرَرْتُ عَلَى رَأْسِهِ ذَنُوبًا مِنْ مَآءٍ بَارِدٍ I poured upon his head a bucket of cold water. (S.) and قَرَّ المَآءَ فِى الإِنَآءِ He poured the water into the vessel. (TA.) b2: Hence, (TA,) قَرَّ الكَلَامَ فِى أُذُنِهِ, (Sh, M, K,) and الحَدِيثَ, (S,) aor. ـُ (Sh, S, M,) inf. n. قَرٌّ, (Sh, S, M, K,) (tropical:) He poured forth the speech, or discourse, or narration, into his ear: (M, K:) or he did as though he poured it into his ear: (S:) or he intrusted him with it: (TA:) or he spoke it secretly into his ear: (M, * K, * TA:) or he repeated it in his ear, meaning the ear of a dumb man (أَبْكَم), that he might understand it: (IAar:) or he put his mouth to his ear and spoke loudly to him, as one does to a deaf man. (Sh.) 2 قَرَّّ see 4, in two places.

A2: قَرَّرَهُ بِهِ, inf. n. تَقْرِيرٌ, He made him to acknowledge, or confess, it. (S.) You say قَرَّرَهُ بِالْحَقِّ, (S,) and عَلَى الحقِّ, (M, K,) حَتَّى أَقَرَّ, (S,) He made him to acknowledge the truth, or right, or due, (S, M, K,) so that he did acknowledge it. (S.) 3 قَارَّهُ, inf. n. مُقَارَّةٌ, He settled, became fixed or established or motionless or quiet or still or at rest, rested, remained, or continued, with him. (S, K.) You say أَنَا لَا أُقَارُّكَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ I will not settle, &c., with thee in the state in which thou art. (TA.) And hence the saying of Ibn-Mes'ood, قَارُّوا الصَّلَاةَ, (S, * K,) from القَرَارُ, not from الوَقَارُ, (S,) meaning, Be ye still, without motion, and without play, during prayer. (TA.) 4 اقرّه, (S, M, K,) and ↓ قرّرهُ, (M, K,) He settled, fixed, established or confirmed, him, or it; rendered him, or it, motionless, quiet, still, or at rest; made him, or it, to rest, remain, or con-tinue; (S, * M, * K;) فِيهِ [in it, namely, a place, or the like], and عَلَيْهِ [in it, namely, a state, an office, or the like]. (M, K.) You say اقرّهُ فى مَكَانِهِ [He settled, fixed, established, or confirmed, &c., him, or it, in his, or its, place]. (S, K.) And مَا

أَقَرَّنِى فِى هٰذَا البَلَدِ إِلَّا مَكَانُكَ [Nothing fixed me in this country, or town, &c., but thy being in it]. (TA.) And اقرّ الطَّيْرَ فِى وَكْرِهِ He left the birds to rest in their nest. (Msb.) And اقرّ العَامِلَ عَلَى عَمَلِهِ He left the agent to rest, [or settled, fixed, or established, him, or made him to continue, or confirmed him,] in his agency. (Msb.) [And اقرّهُ عَلَى قَوْلِهِ He left him at rest in his assertion, undisturbed, unopposed, or uncontradicted; he confirmed him in it; he confessed him to be correct respecting it. Thus the verb is used in the phrase اقرّهُ عَلَى ذٰلِكَ in the Expos. of the Jel., xxxviii. 22: and in many other instances.] You say also الشَّىْءَ ↓ قرّر, inf. n. تَقْرِيرٌ, meaning, He put the thing in its قَرَار [or resting-place]. (S.) And قَرَّرْتُ عِنْدَهُ الخَبَرَ حَتَّى

↓ اسْتَقَرَّ [I established the information in his mind, so that it became established]. (S.) And أَقْرَرْتُ هٰذَا الأَمْرِ, inf. n. تَقْرَارَةٌ and تَقِرَّةٌ, [both of which inf. ns. properly belong to the synonymous form قَرَّرْتُ, (as Lumsden has remarked, in his Arabic Grammar, page 241,) I settled, fixed, established, &c., this thing, or affair; or I confirmed it.] (S.) And it is said in a trad. of 'Othmán, أَقِرُّوا الأَنْفُسَ حَتَّى تَزْهَقَ Make ye the souls of the beasts which ye slaughter to become at rest, [and wait ye] that they may depart, and do not hasten to skin the beasts, nor to cut them in pieces. (TA.) And in a trad. of Aboo-Moosà, أُقِرَّتْ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ والزَّكَاةِ Prayer is established and connected with برّ and زكاة [i. e., benevolent treatment of others or piety or obedience to God, and the giving of the alms required by the law]. (TA.) b2: أَقْرَرْتُ الكَلَامَ لِفُلَانٍ I explained the saying, or speech, or language, to such a one, so that he knew it. (TA.) A2: أَقَرَّ He became quiet and submissive. (TA, from a trad.) A3: اقرّ بِهِ, (S, Msb,) inf. n. إِقْرَارٌ, (M, K,) He acknowledged, or confessed, it, (S, M, Msb, K,) namely, the truth, or a right, or due, (S, M, K,) or a thing. (Msb.) إِقْرَارٌ signifies The affirming a thing either with the tongue or with the mind, or with both. (ElBasáïr.) b2: [Hence, app.,] أَقَرَّتِ النَّاقَةُ, [as though signifying The she-camel acknowledged, or confessed, herself to be pregnant;] the she-camel's pregnancy became apparent: (IKtt, TA;) or became established; became a positive fact: (ISk, S, K:) or the she-camel conceived; became pregnant. (IAar.) A4: اقرّ He entered upon a time of cold. (M, K.) b2: اقرّهُ اللّٰهُ, (inf. n. إِقْرَارٌ, Msb,) God caused him to be affected, or smitten, by the cold. (S, * M, Msb, K.) One does not say قَرَّهُ (M, K) b3: اقرّ اللّٰهُ عَيْنُهُ, (S, M, Msb, K,) and بِعَيْنِهِ, (M, K,) (tropical:) God made his eye to become cool, or refrigerated, or refreshed, (Msb, TA,) by happiness, or joy, in consequence of his having offspring, or of some other event: (Msb:) or cooled his tears; for the tear of happiness, or joy, is cool: (As:) or gave him to such an extent that his eye became quiet (حَتَّى تَقَرَّ), and was not raised towards him who was above him, (S, TA,) or towards that which was above it: (L:) or caused him to meet with that which contented him, so that his eye became quiet (تَقَرَّ) in looking at other things; an explanation approved and adopted by Abu-l-'Abbás: (L, TA:) or caused his eye to sleep, by making him to meet with happiness, or joy, that dispelled his sleeplessness. (Aboo-Tálib.) You say also يُقِرُّ بِعَيْنِى أَنْ أَرَاكَ [It refreshes my eye, &c., to see thee]. (TA.) See also 1.5 تَقَرَّّand 6: see 1, first signification.8 إِقْتَرَ3َ see 1, first signification.

A2: اقترّ, (K,) or اقترّ بِالْقَرُورِ, (S,) or بِالْمَآءِ البَارِدِ, (M,) He washed himself with cold water. (S, M, K.) 10 إِسْتَقْرَ3َ see 1, first signification, in three places; and see 4. [b2: استقرّ often signifies It was, or subsisted, or had being: and hence مُسْتَقِرٌّ is frequently used or understood as a copula, often with بِ prefixed to the predicate; as is also يَسْتَقِرُّ; so that رَيْدٌ مُسْتَقِرٌّ عِنْدَكَ or يَسْتَقِرُّ عندك may mean Zeyd is with thee; as well as Zeyd is residing, &c., with thee. See, on this point, I 'Ak, p. 58.) b3: Also, It obtained, or held. R. Q. 1 قَرْقَرَ, [inf. n. قَرْقَرَةٌ,] It (a man's belly) sounded, [or rumbled,] (S, TA,) by reason of hunger, or from some other cause. (TA.) Also said of a cloud, with thunder. (TA.) b2: It (wine, or beverage,) sounded, [or gurgled,] in a man's throat. (M, TA.) b3: He laughed (S, M, K) in a certain manner, (S,) violently, or immoderately, and reiterating his voice in his throat: (M, K:) or he imitated the sounds of laughing: (IKtt:) or قَرْقَرَ is similar to قَهْقَهَ. (Sh.) b4: He (a camel) brayed, (S, M, K,) with a clear and reiterated voice: (S, M:) or brayed in the best manner: (IKtt:) said only of a camel advanced in age: (S, in art. نقض:) قَرْقَرَةٌ is the inf. n., (S, * M, K, *) and the simple subst. is قَرْقَارٌ: (M, K:) and قَرَاقِرُ is pl. of the former of these ns. (S.) b5: قَرْقَرَتْ It (a pigeon, حَمَامَة,) [cooed; or] uttered its cry: (S, K:) or uttered a hind of cry: (M:) the inf. n. is قَرْقَرَةٌ and قَرْقَرِيرٌ, (S, M, K,) which latter IJ says is of the measure فَعْلَلِيْلٌ, thus making it a quadriliteralradical word, (M,) and قَرْقَارٌ and قَرْقَارٌ, which last is a simple subst. as well as an inf. n., and so is قَرْقرَةٌ. (El-Hasan Ibn-'Abd-Allah El-Kátib El-Isbahánee.) b6: She (a domestic hen) uttered a reiterated cry, or cackling. (Hr, M.) قَرٌّ: see 1, throughout. b2: يَوْمُ القَرِّ [The day of resting;] the eleventh day of Dhu-l-Hijjeh; (A 'Obeyd;) the first of the days called أَيَّامُ التَّشْرِيقِ; (Msb;) the day next after that called يَوْمُ النَّحْرِ [or the day of the sacrifice, or of the slaughtering of camels]: (S, M, Mgh, K:) so called because the people on that day rest, or settle, in their abodes: (S, M, Mgh:) or because they rest on that day in [the valley of] Minè, (A 'Obeyd, Kr, M, Msb, K,) after the fatigue of the three days immediately preceding. (A 'Obeyd.) A2: يَوْمٌ قَرٌّ, (S, M, Msb, K,) the inf. n. being thus used as an epithet, (Msb,) and ↓ قَارٌّ, (S, Mgh, Msb,) but the latter was disapproved by IAar, (TA,) and ↓ مَقْرُورٌ, (M, K,) and لَيْلَةٌ قَرَّةٌ, (S, M, Msb, K,) and ↓ قَارَّةٌ, (S, Msb,) A cold chill, or cool, day, and night: (S, M, &c.:) and قَرٌّ is applied to anything as signifying cold; (TA;) [and so, app., ↓ قَارٌّ, and perhaps ↓ قَرُورٌ and ↓ قَرِيرٌ]. [Hence,] القَرَّتَانِ [The two cold times;] the morning and the evening. (S, K.) A man being asked what had caused his teeth to fall out, he answered ↓ أَكْلُ الحَارِّ وَشُرْبُ القَارِّ [The eating what was hot, and drinking what was cold: but he may have used قَارّ instead of قرّ for the purpose of assimilation to حارّ; and it seems that, when coupled or connected with حَارٌّ, قَارٌّ is more chaste than قَرٌّ]. (TA.) Respecting the saying وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا, see art. حر.

A3: See also قُرٌّ.

قُرٌّ i. q. قَرَارٌ [q. v.] (S, M, K) and مُسْتَقَرٌّ (TA) [and مَقَرٌّ].

A2: Also, (S, M, Mgh, Msb, K,) and ↓ قَرٌّ, (Lh, KT,) which latter form, it is said, must be used in conjunction with [its contr.] حَرٌّ, for the sake of assimilation, (TA,) and ↓ قِرٌّ, (KT,) Cold; coldness; chill; chilness; coolness; syn. بَرْدٌ; (S, M, Mgh, Msb, K;) as also ↓ قِرَّةٌ: (S:) or قُرٌّ signifies cold; &c., in winter; (M, K;) whereas بَرْدٌ is in winter and summer: (M:) and ↓ قِرَّةٌ, cold, &c., by which a man (M, K) or other creature, (M,) is affected, or smitten. (M, K.) You say دَخَلُوا فِى القُرِّ They entered upon the [time of] cold. (M.) And لَا حَرَّ وَلَا قَرَّ Neither heat nor cold. (TA, from a trad.) And لَيْلَةٌ

↓ ذَاتُ قِرَّةٍ A night of cold. (TA.) And اشدُّ

↓ العَطَشِ حِرَّةٌ عَلَى قِرَّةٌ (S) The most severe of thirst is thirst in a cold day. (S, art. حر.) and sometimes the Arabs said ↓ أَجِدُ حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٌ (S) [I experience] thirst in a cold day. (ISd, in TA, art. حر.) [See this and other exs. in art. حر.) One says also ↓ ذَهَبَتْ قِرَّتُهَا, [meaning قِرَّةٌ العِلَّةِ,] The time of its access, or coming, meaning of the access, or coming, of the disease, [app., of the shivering-fit of an ague, (see عُرَوَآءُ,)] departed: the [pronoun] ها refers to [the word]

العِلَّة. (S.) قِرٌّ: see قُرٌّ.

لقَرَّتَانِ: see قَرٌّ.

قُرَّةُ العَيْنِ signifies مَا قَرَّتْ بِهِ العَيْنُ (tropical:) [That by which, or in consequence of which, the eye becomes cool, or refrigerated, or refreshed; &c.; or in consequence of which it becomes at rest, and sleeps: see 1]. (M, K.) In the Kur, xxxii. 17, instead of قُرَّةَ أَعْيُنٍ, Aboo-Hureyreh reads قُرَّاتِ أَعْيُنٍ, as on the authority of the Prophet. (M.) You say also هُوَ فِى قُرَّةٍ مِنَ العَيْشِ (tropical:) He is in a plentiful and pleasant state of life. (TA.) قِرَّةٌ: see قُرٌّ, throughout.

قَرَارٌ: see 1, first signification. b2: A state of settledness, fixedness, stability, establishment, quiet, stillness, rest, permanence, or continuance; (Msb, TA;) and so ↓ مُسْتَقَرٌّ, in the Kur, ii. 34, and vii.

23: (Bd, TA:) or in these two instances the latter is a n. of place. (Bd.) [Hence,] دَارُ القَرَارِ [Kur, xl. 42, The abode of stability; the permanent abode; i. e.,] the world to come. (TA, art. دور; &c.) A2: [A place, and a time, of settledness, fixedness, stability, establishment, quiet, stillness, rest, permanence, or continuance; a restingplace;] i. q. ↓ مُسْتَقَرٌّ (TA) [and ↓ مَقَرٌّ] and ↓ قُرٌّ. (S, M, K.) Exs. صَارَ الأَمْرُ إِلَى قَرَارِهِ, and ↓ مُسْتَقَرِّهِ, [The thing, or affair, came to its place, or time, of settledness, &c.; or the meaning may be, to its state of settledness, &c.; the explanation is] came to its end, and became settle, fixed, &c. (M, TA.) And لَهَا ↓ وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ [Kur, xxxvi.

38,] And the sun runneth to a place, and time, beyond which it doth not pass: or to a term appointed for it: (TA:) or to a determined limit, where its revolution ends; likened to the مستقرّ of a traveller, when he ends his journey: or to the middle of the sky; for it there seems to pause: or to its state of settledness, &c., according to a special path: or to its appointed end in one of the different places of rising and setting which it has on different days: or to the end of its course, in the desolate part of the world: and accord. to other readings, لَا مُسْتَقَرَّ لَهَا, and لَا مُسْتَقَرٌّ لَهَا, meaning, it has no rest; for it is always in motion. (Bd.) And ↓ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ [Kur, vi. 66,] To every prophecy is a term [for its fulfilment], which ye shall see in the present world and in the world to come. (TA.) And الرَّحِمِ ↓ مَقَرُّ The extreme part of the womb; the resting-place (مُسْتَقَرّ) of the fœtus therein. (M, K.) It is said in the Kur, [vi. 98,] وَمُسْتَوْدَعٌ ↓ فَمُسْتَقَرٌّ, meaning, And ye have a resting-place in the womb, and a depository [in the spermatic sources] in the back: but some read وَمُسْتَوْدَعٌ ↓ فَمُسْتَقِرٌّ, meaning, and [there is] such as is yet remaining in the womb, or such as is established in the present world, in existence, and such as is deposited in the back, not yet created: or and there is of you such as remains among the living, and such as is deposited in the earth [among the dead]: (M, TA:) or such as hath been born and hath appeared upon the earth, and such as is in the womb: (Lth, TA:) or such as yet remains in the back, and such as is deposited in the womb. (TA.) You say also, الْمُقَدَّسَةَ ↓ أَذْكَرَنِى الْمَقَارَّ [He, or it, reminded me of the consecrated places of abode: مَقَارُّ is pl. of ↓ مَقَرٌّ]. (TA.) And one says, on the occasion of a calamity befalling, ↓ صَابَتْ بِقُرٍّ, (S, Z, M, *) or ↓ وَقَعَتْ بِقُرٍّ, (K,) meaning, It (the calamity, الشِّدَّةُ, S) became [or fell] in its قَرَار [or settled or fixed place, or in the place where it should remain:] (S, K:) or the thing came to its قَرَار: (M:) or it fell in its place: (Z:) or it fell where it ought: (Th:) and sometimes they said ↓ وَقَعَتْ بِقُرِّهَا [it fell in its settled or fixed place, &c.]: (S:) and وَقَعَ الأَمْرُ

↓ بِقُرِّهِ, i. e. ↓ بِمُسْتَقَرِّهِ [the thing fell in the place where it did, or should, rest, or remain]: (As:) and one says to a man who seeks blood-revenge, when he meets the slayer of his relation, ↓ وَقَعْتَ بِقُرِّكَ thy heart has met that which it looked for. (TA.) ↓ لَقَدْ وَقَعْتُ بِقُرِّكَ, and ↓ بِقُحَاحِ قُرِّكَ, also means I have become acquainted with all that thou knowest, nothing thereof being hidden from me. (Ibn-Buzurj, in TA, art. قح.) One says also, [in threatening another,] لَأُلْجِثَنَّكَ إِلَى قُرِّ قَرَارِكَ; a prov., meaning, الى أَصْلِكَ وَجَهْدِكَ [i. e. I will assuredly impel thee, or drive thee, against thy will, to the utmost point to which thou canst go, or be brought or reduced; and, constrain thee to do thine utmost]. (JK. [Or the meaning is, I will assuredly impel thee, or drive thee, against thy will, to the place that thou deservest: or, to the place where thou shalt remain: or, to thy grave: or, to thy worst and lowest state or condition: see Freytag's Arab. Prov. ii. 450.]) b2: A region, or place, of fixed abode; i. q. مِنَ ↓ مُسْتَقَرٌّ الأَرْضِ: (S:) a region, district, or tract, of cities, towns, or villages, and of cultivated land; syn. حَضَرٌ. (TA.) Hence, أَهْلُ القَرَارِ [The people residing in such a region]: and hence, قَرَارِىٌّ, q. v. (TA.) [Hence, المُلْكِ وَغَيْرِهِ ↓ مُسْتَقَرُّ The seat of regal power, &c.] b3: I. q. مَا قَرَّ فِيهِ, (as in a copy of the M,) or ما قُرَّ فيه, (as in copies of the K,) i. e., ما قرّ فيه الماء (TA, written without any syll. signs,) [app. meaning, A place in which water has remained, or been poured]; as also ↓ قَرَارَةٌ: (M, K:) a depressed piece of ground; as also the latter word: (M, K:) or the latter is applied to any depressed piece of ground into which water pours and where it remains; and such ground is fertile, if the soil be soft: (AHn, M:) and to a round tract of level, or level and depressed, ground: (IAar, S:) and to a low meadow: (TA:) and to a small pool of water left by a torrent: (TA, art. ثعجر:) and the former of the two words is also explained as signifying a depressed place where water rests: so in the Kur, xxiii. 52: and a place where water rests in a meadow: (TA:) and it is also a pl., [or rather a coll. gen. n.,] of which the sing. [or n. un.] is ↓ قَرَارَةٌ: (As, M:) and قَرَارٌ is applied to low grounds because water rests in them. (ISh.) Ibn-' Abbás, mentioning 'Alee, said, عِلْمِى إِلَى

عِلْمِهِ كَالقَرَارَةِ فِى المُثْعَنْجَرِ My knowledge compared to his knowledge is like the small pool of water left by a torrent, placed by the side of the [main deep, or] middle of the sea. (K, * TA, art. ثعجر.) b4: [The bottom of the sea, &c.]

قَرُورٌ A woman who suffers quietly what is done to her, (M, K,) or who does not prevent the hand of him who feels her, as though she remained quiet to suffer what was done to her, (TA,) not repelling him who kisses her nor him who entices her to gratify his lust, (M, K, TA,) nor shunning that which induces suspicion. (TA.) A2: Cold water (S, K) with which one washes himself. (S.) (It seems to be an epithet in which the quality of a subst. predominates.) رَجُلٌ قَرِيرُ العَيْنِ (tropical:) A man whose eye is cool, refrigerated, or refreshed: (S:) or whose eye is cool, &c., and ceases to weep: or whose eye sees that for which it has longed [and becomes at rest and sleeps]. (K.) [See 1.] And عَيْنٌ قَرِيرَةٌ, and ↓ قَارَّةٌ, (tropical:) [An eye that is cool, &c.] (M, K.) فِرِّيَّةٌ The stomach, or triple stomach, or the crop, or craw, of a bird; syn. حَوْصَلَةٌ; (S, K;) like جِرِّيَّةٌ (S) [and جِرِّيْئَةٌ].

قَرَارَةٌ: see the last division of what is given above under قَرَارٌ.

قَرَارِىٌّ, from قَرَارٌ, because he who is so called remains in the dwellings, (TA,) An inhabitant of a region, district, or tract, of cities, towns, or villages, and of cultivated land, who does not go in search of pasture: (K:) a tailor: (IAar, S, K:) a butcher: or any workman or artificer. (K.) The vulgar use it in the present day as an intensive epithet; saying خَيَّاط قَرَارِى, and نَجَّار قَرَارِى, (TA,) meaning a clever tailor, and a clever carpenter; and in like manner, قِرْقَارِى. (IbrD.) قَرْقَرَةٌ: see R. Q. 1; the first and last in two places.

قَرْقَرِيرٌ: see R. Q. 1; the first and last in two places.

قَرْقَارٌ: see R. Q. 1; the first and last in two places.

قُرْقُورٌ A long ship or boat: (S, K:) or a great ship or boat: (K:) pl. قَرَاقِيرُ. (TA.) قَارٌّ [act. part. n. of قَرَّ, q. v.] You say فُلَانٌ قَارٌّ Such a one is quiet, or still, or at rest. (TA.) A2: See also قَرٌّ and قَرِيرٌ.

قَارُورَةٌ [A flask, bottle, or, as it generally signifies in the present day, phial;] the thing in which wine, or beverage, &c., (M,) or in which wine, or beverage, and the like, (K,) rests, or remains: (M, K:) or it is of glass, (S, M, K,) only; (M, K;) a kind of vessel of glass: (Msb:) pl. قَوَارِيرُ. (S, &c.) The dim. is قُوَيْرِيرَةٌ. (TA.) قَوَارِيرَ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ, in the Kur, [lxxvi. 15 and 16,] is said by some learned men to mean Vessels, [vessels] white as silver and clear as قوارير.

[See also art. فض.] An ا is added by some to the final قوارير [of verse 15] in order that the ends of the verses may be similar. (M.) b2: A receptacle for fresh, or dried, dates; also called قَوْصَرَةٌ. (Msb.) b3: (tropical:) The black of the eye; the part, of the eye, that is surrounded by the white: (M, K:) as being likened to قارورة of glass, because of its clearness, and because the observer sees his image in it. (M, TA.) [See an ex. in a verse cited in the first paragraph of art. سلب.]

b4: (tropical:) A woman, or wife; as also قَوْصَرَّةٌ: (Az, Msb:) called by the former appellation because the child, or the seed, rests in her womb, as a thing rests in a vessel, and as being likened to a vessel of glass because of her weakness. (Msb.) Hence the words [of Mohammad] in a trad., رُوَيْدَكَ رِفْقًا بِالْقَوَارِيرِ [Go thou leisurely: act gently with the قَوَارير]: women being here likened to قوارير of glass because of their weakness of purpose, and their fickleness; for such vessels are soon broken and cannot be restored to soundness: meaning, that the man thus addressed, named أَنْجَشَة (Anjesheh), [a freedman of Mohammad,] should not raise his voice and sing in driving the camels, for fear of the women's having their desires excited by what they heard; or for fear that the camels, hearing the singing, should go quickly, and jolt and fatigue the riders. (TA.) مَقَرٌّ: see قَرَارٌ, in three places.

مُقِرٌّ A she-camel whose pregnancy is established: (TA:) or that has condensed and retained the seed of the stallion in her womb, (M, K,) and not ejected it: (M:) or that has conceived, or become pregnant. (IAar.) See 4.

مَقْرُورٌ Affected, or smitten, by the cold: (S, M, K:) from أَقَرَّهُ اللّٰهُ, contr. to rule; as though formed from قُرَّ. (S.) [It seems that J was not acquainted with the form قُرَّ, which is mentioned in the M and K, or that he did not allow it.] b2: See also قَرٌّ.

مُسْتَقَرٌّ: see قَرَارٌ; the former in several places: b2: and for the latter, see 10.

مُسْتَقِرٌّ: see قَرَارٌ; the former in several places: b2: and for the latter, see 10.
باب القاف مع الراء ق ر، ر ق مستعملان

قر: القُرُّ: البرد، وليلة قَرَّةٌ ويومٌ قَرٌّ وطعام قارٌّ.

وفي الحديث: ول حارها من تولي قارَّها.

والقرة: ما تصيبه من القُّر. ورجل مَقْرورٌ، وهو أقر من القُرِّ أي أبرد من الكافور ويكون بارداً، قال امرؤ القيس:

على حرج كالقُرِّ تخفق أكفاني

والقُرَّةُ كل شيء قَرَّتْ به عينك، وَقَرَّتِ العَيْن تَقَرُّ قَرَّةً نقيض سخنت. والقَرارُ: المستقر من الأرض. وأقرَرتُه في مَقَرِّه ليَقَرَّ، وفلان قَارٌّ أي ساكن. وما يَتَقارُّ في مكانه وَيَقُّر أي ما يَسْتَقِرّ. والإِقْرار: الاعتِرافُ بالشيء. والقرارةُ: القاع المُستَديرُ. والقَرْقَرةُ: الأرض الملساء ليست بجد واسعةٍ، فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا: قَرْقَرٌ، قال ابن الأبرص:

تزجي يرابيعها في قَرْقَرٍ ضاحي

ويجوز في الشعر قَرْق بحذف الراء، قال:

كأن ايديهن بالقاع القَرَقْ

وقُرَّةُ وقُرّانٌ من أسماء الرجال. وقول الله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ

، أي ما ولد من الخلق على ظهر الأرض والمُسْتَوْدَع: ما في الأرحام. والقَرْقَرَةُ في الضحك، ومن أصوات الحمام، قال:

وما ذاتُ طَوْقٍ فوقَ خوط أراكةٍ ... إذا قَرْقَرَتْ هاج الهوى قَرْقَريرُها

والعرب تخرج من آخر حروف الكلمة حرفاً مثله، كما قالوا: رَمادٌ رِمْدَدٌ، ورجل رَعِشٌ رِعْشيشٌ، وفلان دخيلٌ فلان ودُخْلُلُهُ، (والياء في رِعْشيش مدة، فإن جعلت مكانها ألفاً أو واواً، جاز وأنشد:

كأنَّ صَوتَ جَرْعِهِنَّ الْمنحِدرْ ... صوت شقراق إذا قال قِرَرْ

يصف إِبلاً وشربها. فأظهر حرفي التضعيف، فإذا صرفوا ذلك في الفعل، قالوا: قرقر فيظهرون حروف المضاعف لظهور الراءين في قَرْقَر، ولو حكى صوته وقال: قرَّ، ومَدَّ الراء لكان تصريفه: قَرَّ يَقِرُّ قَريراً، كما يقال: صَرَّ يصِرُّ صَريراً، وإذا خفف واظهر الحرفين جميعاً، تحول الصوت من المد إلى الترجيع فضوعف لأن الترجيع يضاعف كله في تصريف الفعل إذا رجع الصائت، قالوا: صَرْصَرَ وصَلْصَلَ، على توهم المد في حال، والترجيع في حالٍ. والقرقارة سميت لقَرْقَرَتِها، والقُرْقُورُ: من أطول السفن، وجمعه قراقيرُ، قال النابغة:

قَراقيرَ النبيطِ على التلال

وقُراقِرٌ وقَرْقَرَى وقَرَوْرَى وقُرّانٌ. وقُراقِريٌّ: مواضع كلها بأعيانها، وقُرّان: قرية باليمامة ذات نخل وسيوح جارية، وقال علقمة بن عبدة يصف فرساً:

سُلاءَة لعصا النَّهْريِّ غُلَّ لها ... ذو فَيْئَةٍ من نَوَى قُرّانَ معجوم  وفي حديث ابن مسعود: قاروا الصلاة) .

ويوم القَرِّ اليوم الثاني من يوم النحر. قرَّ الناس فيه بمنى. وفُسِّرَ: أنهم قَرّوا بعد التَّعَبِ أي سكنوا. والقُرقُورُ: ودع للنساء.

رق: الرِّقُّ: الصحيفة البيضاء، لقوله تعالى: فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ . والرِّقُّ: العبودة . ورق فلان: صار عبداً،

وعن علي أنه قال: يُحَطُّ عنه بقَدْر ما عَتَقَ ويسعى في ما رَقَّ منه .

والرَّقُّ: من دواب الماء شبه التمساح، والتمسح أعرف. والرِّقَّةُ: مصدر الرَّقيقِ في كل شيء، يقال: فلان رَقيقٌ في الدين. والرَّقاقُ: أرض لينة يشبه ترابها الرَّمْل اللَّيِّنةَ، قال:

ذاري الرقاق واثب الجراثم

. والرَّقَّةُ: كل أرض إلى جنب وادٍ ينبسط عليها الماء أيام المد ثم ينحسر عنها فتكون مكرمة للنبات، والجميع الرقاق. والرُّقاقُ: الخبز الرَّقيقُ. والرَّقَقُ: ضعف العظام، ورقت عظامه إذا كبر، قال:

لم تَلقَ في عظمها وَهْناً ولا رَقَقا

وأَرَقَّ فلانٌ، في رِقَّةِ المال والحال. والرَّقْراقُ والرَّقْرَقَةُ والتَّرقْرُقُ: بَصيصُ الشَّرابِ وتَلأَلؤُهُ، وَما أَشْبَهَ ذلكَ. وجاريةٌ رَقراقَةُ البَشَر. ورَقْرَقْتُ الثَّوبَ بالطِّيبِ، ورَقْرَقْتُ الثريد بالسمن والدسم

أَكَلَ 

Entries on أَكَلَ  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(أَكَلَ) الْهَمْزَةُ وَالْكَافُ وَاللَّامُ بَابٌ تَكْثُرُ فُرُوعُهُ، وَالْأَصْلُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَمَعْنَاهَا التَّنَقُّصُ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْأَكْلُ مَعْرُوفٌ وَالْأَكْلَةُ مَرَّةٌ، وَالْأُكَلَةُ اسْمٌ كَاللُّقْمَةِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ أَكُولٌ كَثِيرُ الْأَكْلِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْأَكَلَةُ جَمْعُ آكِلٍ، يُقَالُ: " مَا هُمْ إِلَّا أَكَلَةُ رَأْسٍ ". وَالْأَكِيلُ: الَّذِي يُؤَاكِلُكَ. وَالْمَأْكَلُ مَا يُؤْكَلُ، كَالْمَطْعَمِ. وَالْمُؤْكِلُ الْمُطْعِمُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ» . وَالْمَأْكَلَةُ الطُّعْمَةُ. وَمَا ذُقْتُ أَكَالًا، أَيْ: مَا يُؤْكَلُ. وَالْأُكْلُ - فِيمَا ذَكَرَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ -: طُعْمَةٌ كَانَتِ الْمُلُوكُ تُعْطِيهَا الْأَشْرَافَ كَالْقُرَى، وَالْجَمْعُ آكَالٌ. قَالَ:

جُندُكَ التَّالِدُ الطَّرِيفُ مِنَ السَّا ... دَاتِ أَهْلِ الْقِبَابِ وَالْآكَالِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَالُ: " أَكَّلْتِنِي مَا لَمْ آكُلْ " أَيِ ادَّعَيْتِهِ عَلَيَّ. وَالْأَكُولَةُ: الشَّاةُ تُرْعَى لِلْأَكْلِ لَا لِلْبَيْعِ وَالنَّسْلِ، يَقُولُونَ: " مَرْعًى وَلَا أَكُولَةَ " أَيْ: مَالٌ مُجْتَمِعٌ لَا مُنْفِقَ لَهُ. وَأَكِيلُ الذِّئْبِ: الشَّاةُ وَغَيْرُهَا إِذَا أَرَدْتَ مَعْنَى الْمَأْكُولِ، وَسَوَاءٌ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى، وَإِذَا أَرَدْتَ بِهِ اسْمًا جَعَلْتَهَا أَكِيلَةَ ذِئْبٍ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْأَكِيلَةُ فَرِيسَةُ الْأَسَدِ. وَأَكَائِلُ النَّخْلِ: الْمَحْبُوسَةُ لِلْأَكْلِ. وَالْآكِلَةُ عَلَى فَاعِلَةٍ: الرَّاعِيَةُ، وَيُقَالُ: هِيَ الْإِكْلَةُ. وَالْأَكِلَةُ، عَلَى فَعِلَةٍ: النَّاقَةُ يَنْبُتُ وَبَرُ وَلَدِهَا فِي بَطْنِهَا يُؤْذِيهَا وَيَأْكُلُهَا. وَيُقَالُ: ائْتَكَلَتِ الــنَّارُ: إِذَا اشْتَدَّ الْتِهَابُهَا; وَائْتَكَلَ الرَّجُلُ: إِذَا اشْتَدَّ غَضَبُهُ. وَالْجَمْرَةُ تَتَأَكَّلُ، أَيْ: تَتَوَهَّجُ; وَالسَّيْفُ يَتَأَكَّلُ إِثْرُهُ. قَالَ أَوْسٌ:

: إِذَا سُلَّ مِنْ جَفْنٍ تَأَكَّلَ إِثْرُهُ ... عَلَى مِثْلِ مِصْحَاةِ اللُّجَيْنِ تَأَكُّلًا

وَيُقَالُ فِي الطِّيبِ إِذَا تَوَهَّجَتْ رَائِحَتُهُ تَأَكَّلَ. وَيُقَالُ: أَكَلَتِ الــنَّارُ الْحَطَبَ، وَآكَلْتُهَا أَطْعَمْتُهَا إِيَّاهُ. وَآكَلْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ أْفسَدْتُ. وَلَا تُؤْكِلْ فُلَانًا عِرْضَكَ، أَيْ: لَا تُسَابُّهُ فَتَدَعَهُ يَأْكُلَ عِرْضَكَ. وَالْمُؤْكِلُ النَّمَّامُ. وَفُلَانٌ ذُو أُكْلَةٍ فِي النَّاسِ: إِذَا كَانَ يَغْتَابُهُمْ. وَالْأُكْلُ: حَظُّ الرَّجُلِ وَمَا يُعْطَاهُ مِنَ الدُّنْيَا. وَهُوَ ذُو أُكْلٍ، وَقَوْمٌ ذَوُو آكَالٍ. وَقَالَ الْأَعْشَى:

حَوْلِي ذَوُو الْآكَالِ مِنْ وَائِلٍ ... كَاللَّيْلِ مِنْ بَادٍ وَمِنْ حَاضِرِ

وَيُقَالُ: ثَوْبٌ ذُو أُكْلٍ، أَيْ: كَثِيرُ الْغَزْلِ. وَرَجُلٌ ذُو أُكْلٍ: ذُو رَأْيٍ وَعَقْلٍ. وَنَخْلَةٌ ذَاتُ أُكْلٍ. وَزَرْعٌ ذُو أُكْلٍ. وَالْأُكَالُ: الْحُكَاكُ; يُقَالُ: أَصَابَهُ فِي رَأْسِهِ أُكَالٌ. وَالْأَكَلُ فِي الْأَدِيمِ: مَكَانٌ رَقِيقٌ ظَاهِرُهُ تَرَاهُ صَحِيحًا، فَإِذَا عُمِلَ بَدَا عُوَارُهُ. وَبِأَسْنَانِهِ أَكَلٌ، أَيْ: مُتَأَكِّلَةٌ، وَقَدْ أُكِلَتْ أَسْنَانُهُ تَأْكَلُ أَكَلًا. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: لِلسِّكِّينِ آكِلَةُ اللَّحْمِ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَضْرِبُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ بِمِثْلِ آكِلَةِ اللَّحْمِ ثُمَّ يَرَى أَنْ لَا أُقِيدَهُ. قَالَ أَبُو زِيَادٍ: الْمِئْكَلَةُ قِدْرٌ دُونَ الْجِمَاعِ، وَهِيَ الْقِدْرُ الَّتِي يَسْتَخِفُّ الْحَيُّ أَنْ يَطْبُخُوا فِيهَا. وَأُكُلُ الشَّجَرَةِ: ثَمَرُهَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} [إبراهيم: 25] . 

المثل

Entries on المثل in 3 Arabic dictionaries by the authors Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf, Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm and Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
المثل: إن كان من الجنس فهو ما سد مسد غيره في الجنس، وإن كان من غيره فالمراد ما كان فيه معنى يقرب به من غيره كقربه من جنسه. وقال الراغب: المثل عبارة عن قول في شيء قولا في شيء آخر بينهما مشابهة ليبين أحدهما الآخر ويصوره. وقال الحرالي: المثل أمر ظاهر للحس ونحوه يعتبر به أمر خفي يطابقه فينفهم معناه باعتباره. وقال في موضع آخر: المثل ما يتحصل في باطن الإدراك من حقائق الأشياء المحسوسة فيكون ألطف من الشيء المحسوس فيقع لذلك جاليا لمعنى مثل المعنى المعقول، ويكون الأظهر منهما مثلا للأخفى.
المثل:
[في الانكليزية] Similar ،proverb
[ في الفرنسية] Semblable ،Proverbe
بفتح الميم والثاء المثلثة في الأصل بمعنى النظير ثم نقل منه إلى القول السائر أي الفاشي الممثّل بمضربه وبمورده، والمراد بالمورد الحالة الأصلية التي ورد فيها الكلام وبالمضرب الحالة المشبّهة بها التي أريد بالكلام وهو من المجاز المركّب، بل لفشو استعمال المجاز المركّب بكونه على سبيل الاستعارة، سمّي بالمثل ثم إنّه لا تغيّر ألفاظ الأمثال تذكيرا وتأنيثا وإفرادا وتثنية وجمعا، بل إنما ينظر إلى مورد المثل. مثلا إذا طلب رجل شيئا ضيّعه قبل ذلك تقول له: ضيّعت اللّبن بالصيف بكسر تاء الخطاب لأنّ المثل قد ورد في امرأة، وذلك لأنّ الاستعارة يجب أن يكون لفظ المشبّه به المستعمل في المشبّه، فلو تطرق تغيّر إلى الأمثال لما كان لفظ المشبّه به بعينه فلا يكون استعارة فلا يكون مثلا. وتحقيق ذلك أنّ المستعار يجب أن يكون اللفظ الذي هو حقّ المشبّه به، أخذ منه عارية للمشبّه، فلو وقع فيه تغيير لما كان هو اللفظ الذي يختصّ المشبّه به فلا يكون أخذ منه عارية. وينبغي أن لا يلتبس عليك الفرق بين المثل والإشارة إلى المثل كما في ضيّعت على صيغة المتكلّم فإنّه مأخوذ من المثل وإشارة إليه فلا ينتقض به الحكم لعدم تغيّر الأمثال. وللأمثال تأثير عجيب في الآذان وتقرير غريب لمعانيها في الأذهان. ولكون المثل مما فيه غرابة استعير لفظه للحال أو الصفة أو القصة إذا كان لها شأن عجيب ونوع غرابة كقوله تعالى مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً أي حالهم العجيب الشأن. وكقوله وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى أي الصفة العجيبة.
وكقوله مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ أي فيما قصصنا عليكم من العجائب قصّة الجنة العجيبة، هكذا من المطول وحاشيته لأبي القاسم والأطول.
فائدة:

في الإتقان أمثال القرآن قسمان: ظاهر مصرّح به كقوله مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً الآيات ضرب فيها للمنافقين مثلين مثلا بالــنار ومثلا بالمطر، وكامن. قال الماوردي:
سمعت أبا إسحاق ابراهيم بن مضارب بن إبراهيم يقول: سمعت أبي يقول: سألت الحسين بن الفضل فقلت: إنّك تخرّج أمثال العرب والعجم من القرآن. فهل تجد في كتاب الله خير الأمور أوسطها؟ قال: نعم، في أربعة مواضع. قوله لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ وقوله وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً وقوله وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ، وقوله وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ الآية. قلت فهل تجد فيه من جهل شيئا عاداه؟

قال: نعم، في موضعين بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ. قلت فهل تجد فيه: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين. قال هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ. قلت: فهل تجد فيه قولهم لا تلد الحيّة إلّا الحية؟ قال: وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً. وفي مجمع الصنائع يقول: إنّ إرسال المثل عند الشعراء هو: أن يورد الشاعر في كلّ بيت مثلا. مثاله: ومعناه: لا يطفئ ماء الخصم نارك. ولا تسحب حرارة الشمس حلقات الأفعى. ومثال آخر: معناه:
العظمة تقتضي منك الكرم فما لم تبذر الحبّ لا ينبت وأمّا إرسال مثلين فهو إيراد مثلين في بيت واحد ومثاله (ومعناه):
نصيحة كلّ الناس كالهواء في القفص وهي في أذن الجهّال كالماء في غربال
المثل:
[في الانكليزية] Equal ،identical
[ في الفرنسية] Pareil ،identique
بالكسر والسكون عند الحكماء هو المشارك للشيء في تمام الماهية، قالوا التماثل والمماثلة اتّحاد الشيئين في النوع أي في تمام الماهية. فإذا قيل هما متماثلان أو مثلان أو مماثلان كان المعنى أنّهما متفقان في تمام الماهية. فكلّ اثنين إن اشتركا في تمام الماهية فهما المثلان وإن لم يشتركا فهما المتخالفان، وكذا عند بعض المتكلّمين حيث قال في شرح الطوالع: حقيقته تعالى لا تماثل غيره أي لا يكون مشاركا لغيره في تمام الماهية. وفي شرح المواقف: الله تعالى منزّه عن المثل أي المشارك في تمام الماهية. وقال بعضهم كالأشاعرة: التماثل هو الاتحاد في جميع الصفات النفسية وهي التي لا تحتاج في توصيف الشيء بها إلى ملاحظة أمر زائد عليها كالإنسانية والحقيقة والوجود والشيئية للإنسان. وقال مثبتوا الحال: الصفات النفسية ما لا يصحّ توهّم ارتفاعها عن موصوفها ويجيء ذكرها في محلها.
فالمثلان والمتماثلان هما الموجودان المشتركان في جميع الصفات النفسية، ويلزم من تلك المشاركة المشاركة فيما يجب ويمكن ويمتنع، ولذلك يقال المثلان هما الموجودان اللذان يشارك كلّ منهما الآخر فيما يجب له ويمكن ويمتنع أي بالنظر إلى ذاتيهما فلا يرد أنّ الصفات منحصرة في الأقسام الثلاثة، فيلزم منه اشتراك المثلين في جميع الصفات، سواء كانت نفسية أولا، فيرتفع التعدّد عنهما. وقد يقال بعبارة أخرى المثلان ما يسدّ أحدهما مسدّ الآخر في الأحكام الواجبة والجائزة والممتنعة، أي بالنظر إلى ذاتيهما، وتلازم التعاريف الثلاثة ظاهر بالتأمّل. ثم لما كانت الصفة النفسية ما يعود إلى نفس الذات لا إلى معنى زائد على الذات فالتّماثل أيضا من الصفات النفسية لأنّه أمر ذاتي ليس معلّلا بأمر زائد عليها. وأمّا عند مثبتي الأحوال منا كالقاضي ففيه تردّد إذ قال تارة إنّه زائد على الصفات النفسية ويخلو موصوفه عنه بتقدير عدم خلق الغير، فلا يكون من الأحوال اللازمة التي تنحصر الصفات النفسية فيها. وقال تارة أخرى إنّه غير زائد.
ويكفي في اتصاف الشيء بالتّماثل تقدير الغير، فيكون الشيء حال انفراده في الوجود متصفا بالتماثل غير خال عنه، ثم أيّد هذا بأنّ صفات الأجناس لا تعلّل بالغير اتفاقا، فلا يكون التماثل موقوفا على وجود الغير تحقيقا، وأمّا تقديرا فلا يضر. ثم من الناس من ينفى التّماثل لأنّ الشيئين إن اشتركا من كلّ وجه فلا تعدّد فضلا عن التّماثل، وإن اختلفا من وجه فلا تماثل، والجواب منع الشرطية الثانية إذ قد يختلفان بغير الصفة النفسية. وقال جمهور المعتزلة المثلان هما المتشاركان في أخصّ وصف النفس، فإن أرادوا أنّهما مشتركان في الأخص دون الأعم فمحال، وإن ارادوا اشتراكهما في الأخص والأعم جميعا فما ذكر سابقا أصرح من هذا. ولهم أن يقولوا الاشتراك في الأعم وإن كان لازما منه لكنه خارج عن مفهوم التماثل إذ مداره على الاشتراك في الأخصّ. فقيد الأخصّ ليس احترازيا بل لتحقيق الماهية. ويرد عليهم أنّ التماثل للمثلين إمّا واجب الحصول لموصوفه عند حصول الموصوف فلا يعلّل على رأيهم، إذ من قواعدهم أنّ الصفة الواجبة يمتنع تعليلها فلا يجوز تعريفه بالاشتراك في أخصّ صفات النفس لاقتضائه كونه معلّلا بالأخصّ، أولا يكون واجب الحصول فيجوز حينئذ كون السوادين مختلفين تارة وغير مختلفين أخرى. وقال النّجّار من المعتزلة المثلان هما المشتركان في صفة إثبات وليس أحدهما بالثاني قيد الصفة بالثبوتية لأنّ الاشتراك في الصفات السلبية لا يوجب التماثل ويلزمه تماثل السواد والبياض لاشتراكهما في صفات ثبوتية كالعرضية واللونية والحدوث، وكذا مماثلة الرّبّ للمربوب إذ يشتركان في بعض الصفات الثبوتية كالعالمية والقادرية. اعلم أنّ المتشاركين في بعض الصفات النفسية أو غيرها لهم تردّد وخلاف ويرجع إلى مجرّد الاصطلاح، لأنّ المماثلة في ذلك المشترك ثابتة معنى والمنازعة في إطلاق الاسم. قال القاضي القلانسي من الأشاعرة:
لا مانع من ذلك في الحوادث معنى ولفظا إذ لم يرد التماثل في غير ما وقع فيه الاشتراك حتى صرّح القلانسي بأنّ كلّ مشتركين في الحدوث متماثلان في الحدوث، وعليه يحمل قول النّجار، فلا مماثل عنده للحوادث في وجوده عقلا أي بحسب المعنى، والنزاع في إطلاق المتماثل للحدوث عليه تعالى، ومأخذ الإطلاق السمع. فللنّجار أن يلزم التماثل بين الرّبّ والمربوب معنى وإن منع إطلاق اللفظ عليه وأن يلزم في السواد والبياض معنى ولفظا.
فائدة:
كلّ متماثلين فإنّهما لا يجتمعان في محلّ وإليه ذهب الشيخ الأشعري ومنعه المعتزلة، واتفقوا على جواز اجتماعهما مطلقا إلّا شرذمة منهم فإنّهم قالوا لا تجتمع الحركتان المتماثلتان في محلّ وإن شئت التفصيل فارجع إلى شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم.

قط

Entries on قط in 8 Arabic dictionaries by the authors Al-Rāghib al-Isfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān, Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, and 5 more
قط
قال تعالى: وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ
[ص/ 16] الْقِطُّ: الصّحيفة، وهو اسم للمكتوب والمكتوب فيه، ثم قد يسمّى المكتوب بذلك كما يسمّى الكلام كتابا وإن لم يكن مكتوبا، وأصل الْقِطِّ: الشيء المقطوع عرضا، كما أنّ القدّ هو المقطوع طولا، والْقِطُّ:
النّصيب المفروز كأنّه قُطَّ، أي: أفرز، وقد فسّر ابن عباس رضي الله عنه الآية به ، وقَطَّ السّعر أي: علا، وما رأيته قَطْ، عبارة عن مدّة الزمان المقطوع به.
وقَطْنِي: حسبي. 
(قط) - في حديث أُبَيّ - رضي الله عنه -: "أقَطْ؟ "
الأَلفُ للاستفهام وَقَطْ بالتخفيف: أي حَسْبُ.
قال الجَبّان: وهو عندنا من القَطِّ المشدّد؛ لأنه قد جاء قَطاطِ بمعنى حَسْب. فأما قَطّ بالتشديد فهو فيما مَضَى، كقولك: أَبدًا وعَوْض فيما يُستَقْبَلُ.
يُقالُ: مَا رَأيتُه قَطُّ ولا أراه أبدًا. قال: ويُقالُ: قَطَّنِى كذَا: أي كَفانِي، وقَطْني وقَطِى أيضًا. وحَقُّه أن يُضافَ إلى صَاحبِ الوَقتِ، كما أُضِيفَ قَبْل وبَعْد، فلمّا اقْتُطِع عن ذاك بُنىَ علَى الضَّمَّ كَهُما.
[قط] نه: حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول «قط قط»! بمعنى حسب حسب، وتكررها للتأكيد، وهي ساكنة الطاء، وفي ح أبي عن زر في عدد سورة الأحزاب: إما ثلاثًا وسبعين أو أربعًا وسبعين، فقال: أ «قط»؟ بألف استفهام أي احسب. وح: إنه صلى الله عليه وسلم كان يقول عند دخول المسجد: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم؛ قيل: أ «قط»؟ قلت: نعم. ك: بجزم إذا كان بمعنى القليل، وبضم وبثقل إذا كان بمعنى الزمان نحو: لم أره قط. ن: إلا جاءت أكثر ما كانت «قط» - بالسكون، وأكثر بمثلثة، وقعد - بفتحتين. وح: ما قال لي «قط»: أف، بفتح قاف وضمها مع تشديد طاء مضمومة - وفيه لغات أخرى. وح: فتقول: «قط قط»، بسكون طاء وكسرها منونة وغير منونة.
قط: قط: قص رأس شمعة وقطفه، (المقري ص705).
قط عن: أحجم وتأخر، وهو من كلام العامة. (محيط المحيط).
انقط: قطع، تمزق، انشق. (فوك).
قط، قط، وقط، قط: قطعا، حتما، مطلقا.
على الإطلاق. ويستعمل في جملة منفية، فيقال مثلا: ما عنده قط. (بوشر).
قط: ابدأ، البتة، (بوشر).
ليس فقط: اليس إلا. (بوشر).
قط: هر. ويقال عادة قط. وجمعه قطط في معجم قوك، وقطوط في رحلة ابن بطوطة (4: 47).
وعند العامة قط (لين ترجمة ألف ليلة 1: 486 رقم 38، تريسترام) وفي معجم بوشر قط وقطة والجمع قطط. وفي معجم الكالا: قطاطيس جمع قط. وانظرها في مادة قطس فيما يلي.
القط البري: اوس، ذئب. (الكالا) ويوجد في صورة من صور الاسكوريال (ص893) القط الخطابي والبري.
القط البراني: نوع من ابن مقرض. وهو حيوان من اللواحم يصاد به الأرانب. نمس (شو 1: 260).
قط الخلاء: هر بري. (دومب ص، رولاند، هوست ص 292 (وفيه القلع وهو خطأ والصواب الخلا) غير أن شو (1: 293) يقول هو العناق، (وهو دابة كالفهد) غير أن تريسترام (ص382). يميز بين هذا الحيوان عن القط البري وإنه الحيوان المسمى علميا felis وهو الوشق المرين أي ساقه ران، والضيون. والسنور المصفد.
قط الغالي: اسمه العلمي: genetta afra أي رباح، زريقاء، حيوان من الفصيلة الزبادية.
(تريسترام ص383). وأرى إنه قط الغالية.
قط: العامة تسمى به فرج المرأة. (محيط المحيط).
قطة: قطع رأس القلم في برية. (دي ساسي طرائف 2: 224).
مقط، والجمع مقطات: مقص. (فوك).
قط
قَطْ - خَفِيْفَةٌ -: بمعنى حَسْب، قَطْكَ ذاكَ وقَطْني. وُيقال أقَطَّك هذا الشَّيْءُ: أي أكَفَاكَ. وقَطَاطِ: أي حَسْبي. وأمّا قَطُّ: فإِنَّه الأَبَدُ الماضي، ورُفِعَ لأنَّه غايَةٌ.
والقَطُّ الذي في مَوْضع ما أعْطَيْتُه إلاّ عِشْرِيْنَ قَطِّ: فإِنَّه مَجْرورٌ فَرْقاً بين الزَّمانِ والعَدَد. والقَطُّ: قَطْعُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ. والمِقَطًةُ: ما يُقَطُّ عليه القَلَمُ. والقِطَاطُ: حَرْفُ الجَبَل، والجميع الأقِطَةُ. والقِطًّ: الحِسَابُ والكِتابُ، والجميع القُطُوط. وقيل: الرِّزْقُ.
والقِطَّةُ: السِّنَّوْرُ، ويُجْمَع على القِطاط. والقَطَطُ: شَعَرُ الزَّنْجِيِّ والرَّجُل الأسْوَد، والجميع القَطَطُونَ. ورَجُلٌ قَطًّ الشَّعرِ: مِثْلُ قَطَطٍ. والقِطْقِطُ: المَطَرُ المُتَحاتِنُ المُتَتابِعُ العَظيمُ القَطْرِ، والقَطْقَطَةُ فِعْلُه. وهو صِغارُ البَرَدِ أيضاً. وقَطْقَطَتِ القَطاةُ: صوَّتَتْ. ويقولون: " أصْدَقُ من قَطا "، و " أهدى من قَطا ". والقُطْقُطَانَةُ: اسْمُ وادٍ. وقَطَّ السِّعْرُ يَقِطُّ قُطُوطاً: غَلا. والقَطُّ: إغْلاءُ السِّعْرِ.
وفَمٌ أقَطُّ ورَجُلٌ أقَطُّ وامْرَأةٌ قطّاء: إذا سَقَطَتْ أسْنانُهما وجاءَ يَتَقَطْقَطُ: إذا جاءَ مُسْرِعاً.
وتَقَطْقَطَ في البِلاد: ذَهَبَ فيها. وقَرَبٌ قَطْقاطٌ: سَرِيعٌ. ورَجُلٌ قَطَوَّطٌ: خفِيفٌ كَمِيْشٌ.
والقَطَوْطى: الذي يُقاربُ خَطْوَه. وطَلَعَتْ خَيْلُهم قَطائطَ: أي فَوْجاً بعد فَوْجٍ.
والمُقَطْقَطُ الرَّأْس: المُصَنِّعُه. والقِطَاطُ: المِثالُ الذي يُحْذى عليه الشَّيْءُ ويُقَطُّ.
باب القاف مع الطاء ق ط، ط ق مستعملان

قط: قَطْ، خفيفة، هي بمنزلة حسب، يقال: قَطْكَ هذا الشيء أي حسبكه، قال:

امتلأ الحوض وقال قَطْني

وقَدْ وقَطْ لغتان في حسب، لم يتمكنا في التصريف، فإذا أضفتهما إلى نفسك قويتا بالنون فقلت: قَدْني وقَطْني كما قَوَّوا عَنّي ومني ولَدُنّي بنونٍ أخرى. قال أهل الكوفة: معنى قَطْني كَفاني، النون في موضع النصب مثل نون كفاني لأنك تقول: قَطْ عبد الله درهم. وقال أهل البصرة: الصواب فيه الخفض على معنى: حسب زيدٍ وكفي زيدٍ، وهذه النون عماد. ومنعهم أن يقولوا: حسبني لأن الباء متحركة، والطاء هناك ساكنة فكرهوا تغييرها عن الإسكان، وجعلوا النون الثانية من لَدُنّي عماداً للياء. وأما قَطُّ فإنه الأبد الماضي، تقول: ما رأيته قَطُّ، وهو رفع لأنه غاية مثل قولك: قبل وبعد. وأما القَطُّ الذي في موضع: ما أعطيته إلا عشرين درهماً قطً، فإنه مجرور فرقاً بين الزمان والعدد. والقَطُّ: قطع الشيء الصلب كالحقة على حذو مسبور كما تُقَطُّ القصبة على عظم. والمِقَطَّةُ: عظيم تُقَطُّ عليه رءوس الأقلام. ويقال: ناولني قطاً من البطيخ أي قطعة. والقِطاطُ: حرف من الجبل أو من صخرة كأنما قُطَّ قَطّاً، والجميع الأقِطَّةُ. والقِطُّ: كتاب المحاسبة، وجمعه قُطُوطٌ. والقِطُّ: النصيب لقوله تعالى: رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ . ورجل قَطَطٌ، وشَعْرٌ قَطَطٌ، وامرأة قَطَطٌ، والجميع قَطَطُونَ وقَطَطاتُ. والقِطَّةُ: السنور، والجميع القِطاطُ، وهو نعت للأنثى، قال الأخطل:

أكلت القِطاطَ فأفنيتها ... فهل في الخنانيص من مغمز

. والقِطقِطُ: المطر المتفرق المتحاتن المتتابع العظيم القطر، والقَطَقَطَةُ فعله. والقِطقِطُ: القصير، قال أعرابي: إنه لِقطْقِطٌ من الرجال لو سقطت بيضة من استه ما أنكرت. طق: طَقْ: حكاية حجرٍ على حجرٍ، والطَّقْطَقَةُ فعله.
الْقَاف والطاء

القنطعثة: عَدو بفزع، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَيْسَ بثبت.

والقرطلة: عدل حمَار، هَذِه عَن أبي حنيفَة، قَالَ فِي بَاب الْكَرم، وَوصف قربَة بِعظم العناقيد: العنقود مِنْهُ يمْلَأ قرطلة، قَالَ: والقرطلة: عدل حمَار.

والقنطرة: مَعْرُوفَة: الجسر.

والقنطرة: مَا ارْتَفع من الْبُنيان.

وقنطر الرجل: ترك البدو وَأقَام بالامصار والقرى. وَقيل: أَقَامَ فِي أَي مَوضِع كَانَ.

وَالْقِنْطَار: وزن أَرْبَعِينَ أُوقِيَّة من ذهب.

وَيُقَال: ألف وَمِائَة دِيــنَار.

وَعَن أبي عبيد: ألف وَمِائَتَا أُوقِيَّة.

وَقيل: سَبْعُونَ ألف دِيــنَار.

وَهُوَ بلغَة بربر: ألف مِثْقَال من ذهب أَو فضَّة.

وَقَالَ ابْن عَبَّاس: ثَمَانُون ألف دِرْهَم.

وَقَالَ السّديّ: مائَة رَطْل من ذهب أَو فضَّة. وَهُوَ بالسُّرْيَانيَّة: ملْء مسك ثَوْر من ذهب أَو فضَّة.

وقنطر الرجل: ملك مَالا كثيرا، كَأَنَّهُ يُوزن بالقنطار.

وقنطار مقنطر: مكمل.

وَالْقِنْطَار: الْعقْدَة المحكمة من المَال.

وَالْقِنْطَار: طراء لعود البخور.

والقنطير، والقنطر: الداهية.

والقنطر الدبسي: من الطير، يَمَانِية.

وَبَنُو قنطوراء: التّرْك.

وَقيل: السودَان.

وَقيل: قنطورء: جَارِيَة لإِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام، نسلها التّرْك والصين.

والقرطفة: القطيفة عَامَّة.

وَقيل: هِيَ القطيفة المخملة.

واقرنفط: تقبض، تَقول الْعَرَب: أرينب مقرنفطة: على سَوَاء عرفطة، تَقول: هربت من كلب أَو صائد فعلت شَجَرَة.

والمقرنفط: هن الْمَرْأَة عَن ثَعْلَب، وانشد:

يَا حبذا مقرنفطك ... إِذْ أَنا لَا أقرطك وَقد تقدّمت مغرنفطك، بالغين، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والقطروب، والقطرب: الذّكر من السعالي.

وَقيل: هم صغَار الْجِنّ.

وَقيل: القطارب: صغَار الْكلاب، واحدهم: قطرب.

والقطرب: دويبة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة يَزْعمُونَ أَنَّهَا لَيْسَ لَهَا قَرَار الْبَتَّةَ.

وَقيل: لَا تستريح نَهَارهَا سعيا.

والقطاريب: السُّفَهَاء، حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي، وانشد:

عَاد حلوما إِذا طاش القطاريب

وَلم يذكر لَهُ وَاحِدًا، وخليق أَن يكون واحده: قطروباً، إِلَّا أَن يكون ابْن الْأَعرَابِي اخذ " القطاريب " من هَذَا الْبَيْت، فَإِن كَانَ ذَلِك فقد يكون واحده: قطروباً، وَغير ذَلِك مِمَّا تثيت الْيَاء فِي جمعه رَابِعَة من هَذَا الضَّرْب، وَقد يكون جمع: قطرب، إِلَّا أَن الشَّاعِر احْتَاجَ فَأثْبت الْيَاء فِي الْجمع كَقَوْلِه:

نفى الدراهيم تنقاد الصياريف

وَحكى ثَعْلَب: أَن القطرب: الْخَفِيف، وَقَالَ على اثر ذَلِك: إِنَّه لقطرب ليل، فَهَذَا يدل على أَنَّهَا دويبة، وَلَيْسَ بِصفة، كَمَا زعم.

وَكَانَ مُحَمَّد بن المستنير يبكر إِلَى سِيبَوَيْهٍ فَيفتح سِيبَوَيْهٍ بَابه فيجده هُنَالك: فَيَقُول لَهُ: مَا أَنْت إِلَّا قطرب ليل، فلقب قطرباً لذَلِك.

وتقطرب الرجل: حرك رَأسه، حَكَاهُ ثَعْلَب، وانشد:

إِذا ذاقها ذُو الْحلم مِنْهُم تقطربا

وَقيل: " تقطرب " هَاهُنَا: صَار كالقطرب الَّذِي هُوَ أحد مَا تقدم.

وقرطبه: صرعه.

وتقرطب على قَفاهُ: انصرع. وقرطب: غضب، قَالَ:

إِذا رَآنِي قد اتيت قرطبا ... وجال فِي جحاشه وطرطبا

والقرطبي: السَّيْف.

وَقيل: الْقُرْطُبِيّ: سيف مَعْرُوف.

والقرطبة: الْعَدو لَيْسَ بالشديد، هَذِه عَن ابْن الْأَعرَابِي.

وَقيل: قرطب: هرب.

والقبطري: ثِيَاب كتَّان بيض.

وتبرقطت الْإِبِل: اخْتلفت وجوهها فِي الرَّعْي حَكَاهُ اللحياني.

وتبرقط على قَفاهُ: كتقرطب.

والبرقطة: خطو مُتَقَارب.

وبرقط الرجل برقطةً: فر هَارِبا.

وبرقط الشَّيْء: فرقه.

والمبرقط: ضرب من الطَّعَام، قَالَ ثَعْلَب: سمي بذلك لِأَن الزَّيْت يفرق فِيهِ كثيرا.

والبطريق: الْعَظِيم من الرّوم.

وَقيل: هُوَ الوضئ المعجب، وَلَا تُوصَف بِهِ الْمَرْأَة، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:

هم رجعُوا بالعرج وَالْقَوْم شهد ... هوَازن تحدوها حماةٌ بطارق

أَرَادَ: " بطاريق " فَحذف.

والبطريقان: مَا على ظهر الْقدَم من الشرَاك.

والقطمير، والقطمر: شقّ النواة.

وَقيل: القشرة الَّتِي فِيهَا.

وَقيل: هِيَ القشرة الرقيقة الَّتِي بَين النواة وَالتَّمْر.

وَمَا اصبت مِنْهُ قطميراً: أَي شَيْئا. والقرطم، والقرطم، والقرطم، والقرطم: حب العصفر، وَقد تقدم انه ثلاثي فِي قَول من جعل الْمِيم زَائِدَة.

والقرطم: شجر يشبه الرَّاء يكون بجبلي جُهَيْنَة الْأَشْعر والأجرد، وَتَكون عَنهُ الصربة، وكل مَا فِي القرطم عَن الهجري.

والقرطمتان: الهنيتان اللَّتَان عَن جَانِبي أنف الْحَمَامَة، عَن أبي حَاتِم، أرَاهُ على التَّشْبِيه.

وقرطم الشَّيْء: قطعه.

والقرمطة: دقة الْكِتَابَة وتداني الْحُرُوف.

وَقد قرمط.

والقرمطة: تداني الْمَشْي والقرمطيط: المتقارب الخطو.

وأقرمط: غضب وتقبض.

والقرموط: زهر الغضى وَهُوَ احمر، وَقيل: ضرب من ثَمَر العضاه.

والقرامطة: جيل، واحدهم: قرمطي.

والقمطر: الْجمل الْقوي السَّرِيع.

والقمطر، والقمطري: الْقصير الضخم.

ومراة قمطرة: قَصِيرَة عريضة، عَن ابْن الْأَعرَابِي وانشد:

وهبته من وثبى قمطره ... مصرورة الحقوين مثل الدبرة

والقمطر: شبه سفط من قصب.

وذئب قمطر الرجل: شديدها.

وَشر قمطر، وقماطر، ومقمطر.

واقمطر عَلَيْهِ الشَّيْء: تزاحم.

واقمطر للشر: تهَيَّأ.

وقمطر الْعَدو: أَي هرب، عَن ابْن الْأَعرَابِي أَيْضا. وَغُلَام مقمطر، وقماطر، وقمطرير: مقبض مَا بَين الْعَينَيْنِ لِشِدَّتِهِ، وَفِي التَّنْزِيل: (يَوْمًا عبوساً قمطريرا) .

وَشر قمطرير: شَدِيد.

واقمطر الشَّيْء: انْتَشَر.

وَقيل: تقبض، فَكَأَنَّهُ ضد.

الطمروق: من أَسمَاء الخفاش.

وقفطل الشَّيْء من يَده: اختطفه.

والبلقوط: الْقصير، قَالَ ابْن دُرَيْد: لَيْسَ بثبت

قط

1 قَطَّهُ, aor. ـُ (S, M,) inf. n. قَطٌّ, (M, K,) He cut it, in a general sense: (M, K:) or he cut it, meaning a hard thing, such as a حُقّة [or box], (Lth, M, K,) and the like, (M,) in a good form, or fashion, like as a man cuts a reed upon a bone; (Lth;) and ↓ تَقْطِيطٌ, also, [inf. n. of قطّطهُ,] signifies the cutting a حُقَّة, (K, TA,) and making it even: (TA:) or قَطَّهُ signifies he cut it breadthwise, across, or crosswise; (S, M, O, K;) he so separated it; (Kh, S;) opposed to قَدَّهُ, (S, TA,) which signifies he cut it in halves lengthwise, like as one cuts a strap or thong: (TA:) and ↓ اقتطّهُ signifies the same. (M, K. *) You say, قَطَّ القَلَمَ, (S, Msb,) aor. as above, (K,) and so the inf. n., (Msb,) He nibbed the reed for writing; cut off its head breadthwise, across, or crosswise. (S, * Msb.) And قَطَّ البَيْطَارُ حَافِرَ الدَّابَّةِ The farrier pared, and made even, the hoof of the beast of carriage. (TA.) A2: قَططَ الشَّعَرُ, (S, M, K,) with the reduplication made manifest, (S, M,) and قَطَّ, aor. ـَ (M, Msb, K,) and, of the latter, يَقُطُّ also, [contr. to the general rule,] (Msb,) inf. n., of the former, قَطٌّ, (M, TA,) which is extr., (M,) and of the latter, (M, TA,) قَطَطٌ and قَطَاطَةٌ, (M, K,) The hair was, or became, [frizzled, or] very crisp, very curly, or much twisted, and contracted: (S, * Msb:) or like that of the زَنْجِىّ: (Msb:) or crisp, curly, or twisted, and contracted, and short. (M, K.) A3: قَطَّ السِّعْرُ, (S, M, Msb, K,) aor. ـِ (S, K,) with kesr, (S, TA,) or يَقُطُّ, (M, Msb,) the verb being co-ordinate to قَتَلَ, [contr. to the general rule,] (Msb) inf. n. قَطٌّ (S, M, Msb, K) and قُطُوطٌ; (M, K;) as also قُطَّ, with damm; (Fr, K;) The price was, or became, dear, (S, M, Msb, K,) and high: (Msb:) Sh thought this explanation to be wrong, and the meaning to be the price flagged; but Az says, that in this he was mistaken. (TA.) b2: قَطَّ اللّٰهُ السِّعْرَ God made the price to be, or become, dear. (Fr. TA.) 2 قَطَّّ see 1, first sentence.7 انقطّ quasi-pass. of قَطَّهُ as explained in the first sentence of this art.; It was, or became, cut; &c.; and so ↓ اقتطّ. (M, TA.) 8 إِقْتَطَ3َ see 1, first sentence: and see also 7.

R. Q. 1 قَطْقَطَتِ السَّمَآءُ The sky let fall rain, (Az, S, M,) or hail, (M,) such as is termed قِطْقِطٌ: (Az, S, M:) or the sky rained. (K.) قَطْ, signifying حَسْبُ, [explained in exs. here following,] (Lth, S, M, Msb, Mughnee, K,) i. e., (S,) denoting the being satisfied, or content, (Sb, S, M, Msb,) with a thing, (Msb,) is thus written, with fet-h to the ق, and with the ط quiescent, (Sb, S, M, Msb, * Mughnee,) like عَنْ; (K;) and also, (Sb, M, K,) sometimes, (Sb, M,) ↓ قَطٍ, (Sb, M, K,) with tenween, mejroor; (K;) and ↓ قَطِى [distinguished from قَطِى in the next sentence]; (Sb, M, K;) but the term “ mejroor ” is here used contr. to the rules of grammar, as it denotes that قط is decl., whereas it is not. (MF.) It is used as a prefixed noun: you say, قَطْكَ هٰذَا الشَّىْءُ Thy sufficiency [meaning sufficient for thee] is this thing; syn. حَسْبُكَ; (Lth, S, Mughnee; *) and like it is قَدْ: (Lth:) and you also say, using it as a prefixed n., قَطْنِى My sufficiency; syn. حَسْبِى; (Lth, S, * Mughnee;) like قَدْنِى; introducing ن, (Lth, S, TA,) as in عَنِّى and مِنِّى and لَدُنِّى, contr. to rule, for the reason which has been explained in treating of قَدْ, (S, TA,) to preserve the original quiescence of the ط; (Mughnee;) and قَطِى; (S, Msb, Mughnee;) and ↓ قَطِ; (S;) and ↓ قَطَاطِ, (S, M, K,) like قَطَامِ, (S, K,) indecl.; (M;) as signifying حَسْبِى: (S, M, Msb, Mughnee, K:) and, as is said in the Moo'ab, قَطْ عَبْدِ اللّٰهِ دِرْهَمٌ The sufficiency of 'Abd-Allah is a dirhem; [and the like is said by Lth and in the Mughnee;] pausing upon the ط, and making قط to govern a gen. case [as it does virtually in the preceding instances]; and the Basrees say, that this is the right mode, as meaning the like of حَسْبُ زَيْدٍ

دِرْهَمٌ and كَفْىَ زَيْدٍ دِرْهَمٌ: (K:) or some say قَطْ, with jezm; and some say ↓ قَطُ, making it inded. with damm for its termination; each governing what follows it in the gen. case. (M.) b2: It is also a verbal noun, signifying يَكْفِى [It suffices, or will suffice; or it is, or will be, sufficient]; and when this is the case, you say, قَطْنِى, (Mughnee, K,) like as you say, يَكْفِينِى [It suffices me, or will suffice me]; (Mughnee;) or كَفَانِى [which means, emphatically, it suffices me], accord. to the Koofees; (Lth;) which is also allowable when قَطْ is equivalent to حَسْبُ [as we have observed above]: (Mughnee:) and you say also, قَطْكَ, meaning كَفَاكَ [emphatically It suffices thee]: and قَطِى, meaning كَفَانِى [emphatically It suffices me]: (K:) so in the copies of the K; [in the CK, erroneously, قَطَّنِى;] but [it seems that it should be قَطْنِى; for] it is said in the Mughnee and its Expositions, that in this last case the addition of the ن is indispensable: (MF:) and some say, قَطْ عَبْدَ اللّٰهِ دِرْهَمٌ [A dirhem suffices, or will suffice, 'Abd-Allah (in the CK, erroneously, قَطُّ)]; making it to govern the accus. case [as it does virtually in preceding instances]: and some add ن, saying, عَبْدَ اللّٰهِ دِرْهَمٌ ↓ قَطْنُ [meaning the same]: (Lth, K:) [hence,] some say, that [قَطْن in] قَطْنِى is a word originally thus formed without any augmentation, like [حَسْب in] حَسْبِى; (M;) [but J says,] if the ن in قَطْنِى belonged to the root of the word, they had said قَطْنُكَ, which is not known. (S.) b3: It is also syn. with حَسْبُ in the phrase مَا رَأَيْتُهُ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فَقَطٌ [I have not seen him, or it, save once, and that was a thing sufficient or that was enough]: (S, Msb: *) or, as is said in the Mutowwel, قَطْ in فَقَطْ is a verbal noun, meaning abstain thou [from further questioning, or the like], as though it were the complement of a condition suppressed [such as “ the case being so ”]: or, as is said in the Mesáïl of Ibn-Es-Seed, the ف is properly prefixed because the meaning is and I was satisfied, or content, therewith; so that the ف is a conjunction: (from a marginal note in a copy of the Mughnee:) [it therefore virtually signifies and no more; or only; and thus it may often be rendered: and this explains what here follows:] when قَط is used to denote paucity, (M, K,) which is said by El-Hareeree, in the Durrah, to be only in negative phrases, (MF,) it is [written قَطْ,] with jezm, (M, K,) and without teshdeed: (M:) you say, مَا عِنْدَكَ إِلَّا هٰذَا قَطْ [which may be rendered Thou hast not save this only]: but when it is followed by a conjunctive ا, it is with kesr; [as in the saying,] مَا عَلِمْتُ إِلَّا هٰذَا قَطِ اليَوْمَ [virtually mean-ing I knew not, or, emphatically, know not, save this only, to-day]: (K:) and also, (K,) when thus using it, (M,) you say, مَا لَهُ إِلَّا عَشَرَةٌ قَطْ يَافَتَى [likewise virtually meaning He has not save ten only, O young man], without teshdeed, and with jezm; and ↓ قَطِّ, with teshdeed and khafd; (Lh, M, K;) the kesreh of the latter, in a case of this kind, being to distinguish the قَطّ which denotes [paucity of] number from قَطُّ, which denotes time. (Lth.) A2: See also قَطُّ, first sentence.

قُطْ: see قَطُّ.

قَطُ: see قَطْ: A2: and see also قَطُّ.

قَطِ: see قَطْ.

قُطُ: see قَطُّ.

قَطٍ: see قَطْ.

قَطَّ: see قَطُّ.

قَطُّ is an adv. noun, (Mughnee,) [generally] denoting time, (S, M, Mughnee,) or past time, (Msb, K,) used to include all past time; (Lth, Mughnee;) as also ↓ قُطُّ, (S, M, Mughnee, K,) the former vowel being assimilated to the latter; (S, Mughnee;) and ↓ قَطُ, (S, M, Mughnee, K,) and ↓ قُطُ; (S, Mughnee, * K;) and some say ↓ قَطْ, (S, Mughnee,) whence قَطُ is formed, by making its termination similar to that of the primary form قَطُّ, to show its origin; (S, M;) or this would be better than قَطُ; (M;) and ↓ قُطْ, (S, M, Mughnee, *) like مُذْ, which is rare: (S, M:) of all these, the first is the most chaste: (Mughnee:) when time is meant by it, it is always with refa, without tenween: (K:) or one says also ↓ قَطِّ, (M, Mughnee, K,) with kesr and teshdeed to the ط, (M, K,) accord. to IAar; (M;) and ↓ قَطَّ, with fet-h and teshdeed to the ط; (M, * K;) as well as with damm to the ط without teshdeed. (K [in some copies of which is here added, “and with refa to the ط; ” to which is further added in the CK, “without teshdeed: ” but I find two copies without any addition of this redundant kind: for by “ refa ” is here meant, as in a former instance, “damm; ”

though improperly, as the word is indecl.]) Yousay, مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ &c. [I have not seen him, or it, ever, or hitherto]; (S, M, K;) and مَا فَعَلْتُهُ قَطَّ [I have not done it ever, or hitherto]; (Msb, Mughnee;) i. e., in the time that is past; (Msb, K;) or in what has been cut off of my life; (Mughnee, K;) its derivation being from قَطَطْتُ meaning “ I cut; ” for the past is cut off from the present and the future; and it is indecl. because it implies the meaning of مُذْ and إِلَى; its meaning being مُذْ أَنْ خُلِقْتُ إِلَى الآنَ [since my being created until now]; and with a vowel for its termination to prevent the occurrence of two quiescent letters together; (Mughnee;) and it is with refa [meaning damm for its termination] because it is like قَبْلُ and بَعْدُ: (Lth:) accord. to Ks, (S,) قَطُّ is a contraction of قَطَطُ: (S, M:) Sb says, that it denotes الإِنْتِهَآء; [app. meaning that it signifies abstain thou from further questioning, or the like; for El-Hareeree says, in the Durrah, that قَطُّ and قَطْ both signify the same as حَسْبُ;] and that it is indecl., with damm for its termination, like حَسْبُ. (M.) You say also, مَا فَعَلْتُ هٰذَا قَطْ وَلَا قَطُّ [app. meaning I have not done this alone, nor ever]: (K, TA: [in the CK قَطُّ ولا قُطُ, but]) the former قط is with jezm to the ط, and the latter is with teshdeed and damm to the ط. (TA.) And يَا فَتَى ↓ مَا زَالَ عَلَى هٰذَا مُذْ قُطَّ [He, or it, has not ceased to be after this manner during all past time, O young man]; with damm to the ق, and with teshdeed. (Lh, M.) It is used only in negative phrases relating to past time; the saying of the vulgar لَا أَفْعَلُهُ قَطُّ [meaning I will not do it ever] being incorrect; (Mughnee, K; [in the CK قَطُ]) for with respect to the future you say عَوْضُ (TA) [or أَبَدًا]: or it is mostly so used, accord. to Ibn-Málik: (MF:) but it occurs after an affirmative phrase in places in El-Bukháree, (K,) in his Saheeh; (TA;) for ex., أَطْوَلُ صَلَاةٍ صَلَّيْتُهَا قَطُّ [The longest prayer which I have prayed ever]: and in the Sunan of Aboo-Dawood; تَوَضَّأَ ثَلَاثًا قَطُّ [He performed the وُضُوْء three times ever]: and Ibn-Málik asserts it to be right, and says that it is one of the things which have been unperceived by many of the grammarians: (K:) El-Karmánee, however, interprets these instances as though they were negative. (TA.) قَطِّ: see قَطْ, near the end of the paragraph: A2: and see also قَطُّ, in the first sentence.

قُطُّ: see قَطُّ, in two places.

شَعَرٌ قَطٌّ, and ↓ قَطَطٌ, (M, Msb, K,) and ↓ قَطِطٌ, (TA,) Crisp, curly, or twisted and contracted, and short, hair: (M, K:) or hair that is very crisp, very curly, or much twisted and contracted: or, accord. to the T, ↓ قَطَطٌ meanshair of the زَنْجِىّ: (Msb:) or you say, ↓ جَعْدٌ قَطَطٌ, meaning very crisp, very curly, or much twisted and contracted. (S.) b2: رَجُلٌ قَطٌّ, and ↓ قَطَطٌ, (Msb,) or رَجُلٌ قَطُّ الشَّعَرِ, and ↓ قَطَطُ الشَّعَرِ, (S, M, K,) A man whose hair is crisp, curly, or twisted and contracted, and short: (M, K:) or whose hair is very crisp, very curly, or much twisted and contracted; (S, * Msb;) as also ↓ قِطَاطٌ: (K: accord. to some copies; but accord. to other copies, as a pl. in this sense: [the reading of the latter is more probably correct, and is that of the TA:]) or beautifully crisp or curly or twisted and contracted: (TA:) the pl. [of قَطٌّ] is أَقْطَاطٌ [a pl. of pauc.] and قَطُّونَ and قِطَاطٌ; and [of ↓ قَطَطٌ] قَطَطُونَ: (M, K:) the epithet applied to a woman is قَطَّةٌ, and ↓ قَطَطٌ without ة. (M, Msb.) A2: See also ↓ قَاطٌّ.

قِطٌّ A slice cut off (شَقِيقَةٌ), of a melon or other thing. (A, TA.) b2: (tropical:) A portion, share, or lot, (M, A, Msb, K,) of gifts, (A, TA,) &c. (TA.) Hence the saying in the Kur, [xxxviii. 15,] رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الحِسَابِ (tropical:) [O our Lord, hasten to us our portion before the day of reckoning]: accord. to some, our portion of punishment: but accord. to Sa'eed Ibn-Jubeyr, it means, of Paradise. (TA.) b3: (assumed tropical:) A writing; (Fr, S, Msb;) [such as that of a man's works;] and hence, accord. to Fr, the words of the Kur cited above; those words being said in derision: (TA:) or a writing of reckoning: (M, K:) or a written obligation: (M:) or it signifies also a written obligation binding one to give a gift or present; (S, K, TA;) and hence the saying in the Kur cited above: (S:) pl. قُطُوطٌ: (S, M, Msb, K:) which Az explains as meaning gifts, and stipends; so called because they were issued written in the form of notes and statements of obligation upon cut pieces of paper or the like. (TA.) b4: (assumed tropical:) An hour, or a portion, (سَاعَة,) of the night. (M, K.) You say مَضَى قِطٌّ مِنَ اللَّيْلِ (assumed tropical:) [An hour, or a portion, of the night passed]. (Th, M.) A2: A male cat: (S, M, Msb, K:) the female is called قِطَّةٌ: (Lth, S, M, Msb:) Kr disallowed this latter; and IDrd says, I do not think it to be genuine Arabic; (M;) but to this it is objected that it occurs in traditions: (MF:) the pl. is قِطَاطٌ (S, M, Msb, K) and قِطَطَةٌ, (M, K,) or قِطَطٌ. (Msb.) قَطَطٌ: see قَطٌّ, throughout.

قَطِطٌ: see قَطٌّ.

قِطَّةٌ [A mode, or manner, of cutting a thing, such as the extremity of the nib of a writingreed]: see an ex. voce سِنٌّ (near the end of the paragraph).

قَطْنُ: see قَطْ.

قَطِى: see قَطْ.

قَطَاطِ: see قَطْ.

قِطَاطٌ: see قَطٌّ.

قَطَّاطٌ A خَرَّاط [q. v.] who makes [the small boxes of wood or the like called] حُقَق [pl. of حُقَّة]. (S, O, K.) [See 1, first sentence.]

قِطْقِطٌ Small rain; (M, K;) resembling شَذْر [q. v.]: (M:) or the smallest of rain; the next above which is termed رَذَادٌ; the next above this, طَشٌّ; [but see this last term;] the next above this, بَغْشٌ; and the next above this, غَبْيَةٌ: (Az, S:) or rain falling continuously, in large drops: (Lth, K:) or hail: (K:) or small hail, (M, O, K,) which is imagined to be hail or rain. (O.) سعْرٌ قَاطٌّ A dear price; as also ↓ مَقْطُوطٌ, (M, K,) and ↓ قَطٌّ, (K,) and ↓ قَاطِطٌ. (IAar, K.) You say, وَرَدْنَا أَرْضًا قَاطًّا سِعْرُهَا We arrived at a land of dear prices. (S, TA.) قَاطِطٌ: see قَاطٌّ.

مَقَطٌّ [in the CK erroneously مِقَطّ] The place of ending of the extremities of the ribs of a horse: (M, K:) or the extremity of the rib, projecting over the belly: (K in art. شرسف:) or the place of ending of the ribs of a horse: (TA:) مَقَاطُّ [is the pl., signifying, as explained in the S, in art. شرسف, the extremities of the ribs, projecting over the belly: or it] signifies the two extremities of the belly of a horse, whereof one is at the sternum (القَصّ), and the other at the pubes. (En-Nadr.) مِقَطَّةٌ The thing upon which the reed for writing is nibbed; (S;) [generally made of bone or ivory;] a small bone upon which the writer nibs his reeds for writing; (K;) a small bone which is found with the sellers of paper, upon which they cut the extremities of the reeds for writing. (Lth.) مَقْطُوطٌ: see قَاطّ.

سَمَآءٌ مُقَطْقِطَةٌ A sky letting fall rain such as is called قِطْقِطٌ. (Az, S.)

بَيَضَ

Entries on بَيَضَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(بَيَضَ)
(هـ س) فِيهِ «لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ» أَيْ مجْتَمعهُم ومَوْضِع سُلطانهم، ومُسْتَقَرَّ دَعْوتهم. وبَيْضَة الدَّار: وسَطُها ومُعْظَمُها، أَرَادَ عَدوًّا يَسْتَأصِلُهم ويُهلِكهم جَمِيعَهُمْ. قِيلَ أرادَ إِذَا أُهْلِك أصْلُ البَيْضة كَانَ هَلاك كلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْم أَوْ فَرْخ، وَإِذَا لَمْ يهْلِك أصْلُ الْبَيْضَةِ ربَّما سَلم بَعْضُ فِرَاخها. وَقِيلَ أرادَ بالبَيْضَة الْخُوذَة، فكأنَّه شَبَّه مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ والتِئامِهم ببَيْضة الحَدِيد.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الحُديْبية. «ثُمَّ جِئتَ بِهِمْ لبَيْضَتِك تَفُضُّها» أَيْ أهْلِك وعَشِيرَتك.
وَفِيهِ «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِق البَيْضَة فتُقْطع يَدُه» يَعْنِي الخُوذّة. قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أنْزل «وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما» قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ اللَّهُ السارقَ يسْرِق البَيْضَة فتُقْطع يدُه، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَل عَلَيْهِ، يَعْنِي بَيضة الدَّجَاجة ونَحْوها، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ القَطع لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبع دِيــنَارٍ فَمَا فَوْقه. وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بالخُوذة؛ لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تكْثير لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَقْليل، فَإِنَّهُ لَا يُقَالُ. قَبَّح اللَّهُ فُلَانًا عَرَّض نَفْسَهُ للضَّرب فِي عِقْد جوْهر، إِنَّمَا يُقَالُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعرّض لقَطْع يَدِهِ فِي خَلَق رَثٍّ، أَوْ كُبَّة شَعَر.
(س) وَفِيهِ «أُعْطِيتُ الكَنْزَين الأحْمَر والأَبْيَض» فالأحْمرُ مُلك الشَّامِ، والأَبْيَض مُلك فَارِسَ. وَإِنَّمَا قَالَ لِفَارِسَ الْأَبْيَضَ لِبَيَاضِ ألْوَانهم وَلِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَمْوَالِهِمُ الفِضَّة، كَمَا أَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ أَهْلِ الشَّامِ الحُمرة وَعَلَى أمْوالهم الذَّهَب.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ، وذكَر حِمْيَرَ فَقَالَ «وَكَانَتْ لَهُمُ البَيْضَاء والسَّوْداء، وَفَارِسُ الحَمْراء وَالْجِزْيَةُ الصَّفْراء» أَرَادَ بالبَيْضَاء الخرابَ مِنَ الْأَرْضِ؛ لِأَنَّهُ يَكُونُ أبْيَض لَا غَرْس فِيهِ وَلَا زرْع، وَأَرَادَ بالسَّوداء الْعَامِرَ منها لا خضرارها بِالشَّجَرِ وَالزَّرْعِ، وَأَرَادَ بِفَارِسَ الْحَمْرَاءَ تَحَكُّمَهم عَلَيْهِ وبالجِزْية الصَّفْراء الذَّهَب؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَجْبُون الخَراج ذَهَبًا.
وَمِنْهُ «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْمَوْتُ الأَبْيَض وَالْأَحْمَرُ» الأَبْيَض مَا يَأْتِي فَجْأَةً ولم يكن قبْله مَرَضٌ يُغَيِّر لَوْنَه، وَالْأَحْمَرُ الْمَوْتُ بالقَتْل لأجْل الدَّم.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ «أَنَّهُ سُئل عَنِ السُّلْت بالبَيْضَاء فكَرِهه» البَيْضَاء الحِنْطة، وَهِيَ السَّمْراء أَيْضًا، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي البَيع وَالزَّكَاةِ وَغَيْرِهِمَا، وَإِنَّمَا كَرِه ذَلِكَ لِأَنَّهُمَا عِنْدَهُ جِنْس وَاحِدٌ، وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ.
(س) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الــنَّارِ «فَخِذُ الْكَافِرِ فِي الــنَّارِ مِثْلُ البَيْضَاء» قِيلَ هُوَ اسْمُ جَبَلٍ.
وَفِيهِ «كَانَ يأمُرنا أَنْ نَصُوم الأيَّام البِيض» هَذَا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ يُرِيدُ أيَّام اللَّيالي البِيض، وَهِيَ الثَّالِثَ عَشَرَ وَالرَّابِعَ عَشَرَ وَالْخَامِسَ عَشَرَ. وسُمّيت ليَالِيها بِيضاً لِأَنَّ الْقَمَرَ يَطْلُع فِيهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، وَأَكْثَرُ مَا تَجِيءُ الرِّوَايَةُ الأيَّامُ البيضُ، والصَّواب أَنْ يُقَالَ أيَّام البِيض بِالْإِضَافَةِ؛ لِأَنَّ الْبِيضَ مِنْ صِفَة اللَّيَالِي.
وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ «فنظَرْنا فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ مُبَيِّضِينَ» بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ وكسْرها، أَيْ لابِسِين ثِيَابًا بِيضًا. يُقَالُ هُمُ المُبْيّضَة والمُسْوِّدة بِالْكَسْرِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ «فَرَأَى رجُلا مُبَيِّضاً يَزُول بِهِ السَّرابُ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْيَضّاً بِسُكُونِ الْبَاءِ وَتَشْدِيدِ الضَّادِ، مِنَ الْبَيَاضِ.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.