Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: لوم

الصورة

Entries on الصورة in 1 Arabic dictionary by the author Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
الصورة:
[في الانكليزية] Form
[ في الفرنسية] Forme
بالضمّ وسكون الواو في عرف الحكماء وغيرهم تطلق على معان. منها كيفية تحصل في العقل هي آلة ومرآة لمشاهدة ذي الصورة وهي الشّبح والمثال الشبيه بالمتخيّل في المرآة. ومنها ما يتميّز به الشيء مطلقا سواء كان في الخارج ويسمّى صورة خارجية، أو في الذهن ويسمّى صورة ذهنيّة. وتوضيحه ما ذكره القاضي في شرح المصابيح في باب المساجد ومواضع الصلاة من أنّ صورة الشيء ما يتميّز به الشيء عن غيره، سواء كان عين ذاته أو جزئه المميّز.
وكما يطلق ذلك في الجثّة يطلق في المعاني، فيقال صورة المسألة كذا وصورة الحال كذا.
فصورته تعالى يراد بها ذاته المخصوصة المنزّهة عن مماثلة ما عداه من الأشياء كما قال تعالى:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ انتهى كلامه. ومنها الصورة الذهنية أي المعــلوم المتميّز في الذهن وحاصله الماهيّة الموجودة بوجود ظلّي أي ذهني كما في شرح المواقف في مبحث الوجود الذهني. وعلى هذا، قيل: الصورة ما به يتميّز الشيء في الذهن، فإنّ الأشياء في الخارج أعيان، وفي الذهن صور. وعلى هذا وقع في بديع الميزان وحاشيته للصادق الحلواني صورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخّصات أي الخارجية. وأمّا الذهنية فلا بد منها لأنّ كلّ ما هو حاصل في العقل فلا بد له من تشخّص عقلي ضرورة أنّه متمايز عن سائر المعــلومــات، نصّ عليه العلامة التفتازاني. والمراد بالشيء معناه اللغوي لا العرفي. ومعنى التعريف صورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات لو أمكنه ووجدت فلا يرد ما قيل إنّ التعريف لا يتناول صورة الجزئيات من حيث هي جزئيات، بل من حيث هي كلّيات، وكذا صورة الكلّيات من حيث هي معدومات انتهى.
اعلم أنّ القائلين بالوجود الذهني للأشياء بالحقيقة يأخذون الصورة بهذا المعنى في تعريف العلم، ويقولون الصّور الذّهنية كلّية كانت كصور المعقولات أو جزئية كصور المحسوسات مساوية للصّور الخارجية في نفس الماهية مخالفة لها في اللوازم، فإنّ الصور العقلية غير متمانعة في الحلول فيجوز حلولها معا بخلاف الصّور الخارجية، فإنّ المتشكّل بشكل مخصوص يمتنعذاتية أو اعتبارية. ومحلّ تلك الصور يسمّى بالمادة كالبياض والجسم كذا في تهذيب الكلام.
وأنواع الصورة على طور أهل الكشف تجيء في لفظ الطبيعة. منها ما به يحصل الشيء بالفعل كالهيئة الحاصلة للسرير بسبب اجتماع الخشبات، ومقابله المادة بمعنى ما به الشيء بالقوة كقطعات السّرير كذا في الجرجاني. ومنها ترتيب الأشكال ووضع بعضها مع بعض وهي الصورة المخصوصة لكلّ شكل. ومنها أنّها تطلق على ترتيب المعاني التي ليست محسوسة، فيقال صورة المسألة وصورة السؤال والجواب كذا في كليات أبي البقاء.
وصورة الحقّ في اصطلاح الصوفية عبارة عن الذّات المقدّسة للنبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وذلك بواسطة تحقّق ذات النبي بحقيقة الأحدية.
والصورة الإلهية عبارة عن الإنسان الكامل بواسطة التحقّق بحقائق الأسماء الإلهية. كذا في لطائف اللغات.

الحمق

Entries on الحمق in 2 Arabic dictionaries by the authors Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf and Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
الحمق: فساد في العقل، ذكره في التهذيب.
الحمق:
[في الانكليزية] Idiocy ،debility
[ في الفرنسية] Idiotie ،debilite
بالضم وسكون الميم أو ضمها في الأصل من لا عقل له. وفي اصطلاح الأطباء هو نقصان في الفكر في الأشياء العملية التي تتعلّق بحسن التدبير في المنزل والمدينة وجودة المعاش ومخالطة الناس والمعاملة معهم لا في العــلوم النظرية ولا في العــلوم العملية، مثل علمي الطب والهندسة، فإنّ ضعف الفكر فيها لا يسمّى حمقا بل بلادة. فإن كان هذا ذاتيا في أصل الخلقة والجبلّة فلا علاج له. والرعونة مرادفة للحمق كذا في بحر الجواهر. وفي الأقسرائي الرعونة هي نقصان الفكر والحمق بطلانه.

ضل

Entries on ضل in 4 Arabic dictionaries by the authors Al-Rāghib al-Isfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān, Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, and 1 more
الضاد واللام

الضِّئِبل والضِّئُبل الدَّاهِيةُ حكى الأخيرةَ ابنُ جِنِّي والأكْثَرُ ما بدأْنا به قال

(تَلَمَّسُ أَنْ تُبْدي لجارِك ضِئْبِلاً ... وتُلْفَى لَئِيماً للوِعَاءَيْنِ صَامِلاً)

انقضى الرباعي بتمام حرف الضاد 
باب الضاد مع اللام ض ل، ل ض يستعملان فقط

ضل: ضَلَّ يَضِلُّ اذا ضاعَ، يقال: ضَلَّ يَضِلُّ ويضل . ومن قال: يضل، قال في الأمر اضْلِلْ، ومن قال: يضل، قال في الأمر: اضْلَلْ. وتقول: ضَلَلْتُ مكاني إذا لم تهتَدِ له: وضلَّ اذا جارَ عن القَصْد. وأضَلَّ بعيرَه إذا أُفْلِتَ فذَهَبَ. ويقال من ضَلَلْتُ: أَضِلُّ، ومن ضَلِلْتُ أَضَلُّ، والضَّلالُ والضَّلالة مصدرانِ، وكلُّ شيءٍ نحوهِ من المصادر يجوز إِدخالُ الهاء فيها وإِخراجُها في الشِّعْر، وأما في الكلام فيَقُتْصَرَ ُبه على ما جاءتْ به اللغاتُ. ورجلٌ مُضَلّل أي لا يوفَّق لخير، صاحبُ غَواياتٍ وبَطالاتٍ. وفلان صاحب أَضاليلَ، الواحدةُ أُضلُولةٌ، قال:

قد تَمادَى في أضاليلِ الهَوَى

والضُّلْضِلَةُ: كُلُّ حَجَرٍ [قَدْرَ ما] يُقِلّهُ الرجل، أو فوق ذلك (أملَسَ) يكون في بطون الأودية. وليس في باب المُضاعَف كلمة تُشبِهُها. والضِّليِّلُ على بناء سِكِّير: الذي لا يُقلِعُ عن الضلالة، قال رؤبة:

قُلْتُ لزِيرٍ لم تَصلْهُ مَرْيَمُهُ ... ضِليِّلُ أهْواءِ الصِّبا يندمه  وماء ضَلَلٌ: يكون تحت الصَّخْرَةِ لا تُصيبُه الشمس. والضّالَّةُ من الابِل: ما يَبقَى بمَضْيَعَةٍ لا يُعرَفُ رَبُّها، الذكَر والأنثَى فيه سَواءٌ، ويُجمَعُ ضَوالَّ. والتَّضلالُ مصدرٌ كالتَّضليل، والضَّلُّ مثلُه.

لض: اللَّضْلاضُ: الدليلُ، ولَضْلَضَتُهُ: التِفاتهُ وتَحَفُّظُهُ، قال:

وبَلَدٍ يَعْيا على اللَّضلاضِ ... (أيَهْمَ َمُغْبَرِّ الفِجاجِ فاضي)
ضل
الضَّلَالُ: العدولُ عن الطّريق المستقيم، ويضادّه الهداية، قال تعالى: فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها
[الإسراء/ 15] ، ويقال الضَّلَالُ لكلّ عدولٍ عن المنهج، عمدا كان أو سهوا، يسيرا كان أو كثيرا، فإنّ الطّريق المستقيم الذي هو المرتضى صعب جدا، قال النبيّ صلّى الله عليه وسلم: «استقيموا ولن تُحْصُوا» وقال بعض الحكماء: كوننا مصيبين من وجه وكوننا ضَالِّينَ من وجوه كثيرة، فإنّ الاستقامة والصّواب يجري مجرى المقرطس من المرمى، وما عداه من الجوانب كلّها ضَلَالٌ.
ولما قلنا روي عن بعض الصالحين أنه رأى النبيّ صلّى الله عليه وسلم في منامه فقال: يا رسول الله يروى لنا أنّك قلت: «شيّبتني سورة هود وأخواتها فما الذي شيّبك منها؟ فقال: قوله: فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ» . وإذا كان الضَّلَالُ تركَ الطّريق المستقيم عمدا كان أو سهوا، قليلا كان أو كثيرا، صحّ أن يستعمل لفظ الضَّلَالِ ممّن يكون منه خطأ ما، ولذلك نسب الضَّلَالُ إلى الأنبياء، وإلى الكفّار، وإن كان بين الضَّلَالَيْنِ بون بعيد، ألا ترى أنه قال في النّبي صلّى الله عليه وسلم: وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى
[الضحى/ 7] ، أي: غير مهتد لما سيق إليك من النّبوّة. وقال في يعقوب: إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ
[يوسف/ 95] ، وقال أولاده:
إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ [يوسف/ 8] ، إشارة إلى شغفه بيوسف وشوقه إليه، وكذلك:
قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [يوسف/ 30] ، وقال عن موسى عليه السلام: فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ
[الشعراء/ 20] ، تنبيه أنّ ذلك منه سهو، وقوله: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما
[البقرة/ 282] ، أي: تنسى، وذلك من النّسيان الموضوع عن الإنسان. والضَّلَالُ من وجه آخر ضربان: ضَلَالٌ في العــلوم النّظريّة، كالضَّلَالِ في معرفة الله ووحدانيّته، ومعرفة النّبوّة، ونحوهما المشار إليهما بقوله: وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
[النساء/ 136] . وضَلَالٌ في العــلوم العمليّة، كمعرفة الأحكام الشّرعيّة التي هي العبادات، والضَّلَالُ البعيدُ إشارةٌ إلى ما هو كفر كقوله على ما تقدّم من قوله: وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ [النساء/ 136] ، وقوله: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً
[النساء/ 167] ، وكقوله: فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ
[سبأ/ 8] ، أي: في عقوبة الضَّلَالِ البعيدِ، وعلى ذلك قوله: إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ
[الملك/ 9] ، قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
[المائدة/ 77] ، وقوله: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ
[السجدة/ 10] ، كناية عن الموت واستحالة البدن. وقوله: وَلَا الضَّالِّينَ
[الفاتحة/ 7] ، فقد قيل: عني بِالضَّالِّينَ النّصارى . وقوله: فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى
[طه/ 52] ، أي: لا يَضِلُّ عن ربّي، ولا يَضِلُّ ربّي عنه: أي: لا يغفله، وقوله: أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
[الفيل/ 2] ، أي: في باطل وإِضْلَالٍ لأنفسهم.
والإِضْلَالُ ضربان: أحدهما: أن يكون سببه الضَّلَالُ، وذلك على وجهين: إمّا بأن يَضِلَّ عنك الشيءُ كقولك: أَضْلَلْتُ البعيرَ، أي: ضَلَّ عنّي، وإمّا أن تحكم بِضَلَالِهِ، والضَّلَالُ في هذين سبب الإِضْلَالِ.
والضّرب الثاني: أن يكون الإِضْلَالُ سببا لِلضَّلَالِ، وهو أن يزيّن للإنسان الباطل ليضلّ كقوله: لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
[النساء/ 113] ، أي يتحرّون أفعالا يقصدون بها أن تَضِلَّ، فلا يحصل من فعلهم ذلك إلّا ما فيه ضَلَالُ أنفسِهِم، وقال عن الشيطان: وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ
[النساء/ 119] ، وقال في الشّيطان: وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً
[يس/ 62] ، وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً
[النساء/ 60] ، وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
[ص/ 26] ، وإِضْلَالُ اللهِ تعالى للإنسان على أحد وجهين:
أحدهما أن يكون سببُهُ الضَّلَالَ، وهو أن يَضِلَّ الإنسانُ فيحكم الله عليه بذلك في الدّنيا، ويعدل به عن طريق الجنّة إلى النار في الآخرة، وذلك إِضْلَالٌ هو حقٌّ وعدلٌ، فالحكم على الضَّالِّ بضَلَالِهِ والعدول به عن طريق الجنّة إلى النار عدل وحقّ.
والثاني من إِضْلَالِ اللهِ: هو أنّ الله تعالى وضع جبلّة الإنسان على هيئة إذا راعى طريقا، محمودا كان أو مذموما، ألفه واستطابه ولزمه، وتعذّر صرفه وانصرافه عنه، ويصير ذلك كالطّبع الذي يأبى على الناقل، ولذلك قيل: العادة طبع ثان . وهذه القوّة في الإنسان فعل إلهيّ، وإذا كان كذلك- وقد ذكر في غير هذا الموضع أنّ كلّ شيء يكون سببا في وقوع فعل- صحّ نسبة ذلك الفعل إليه، فصحّ أن ينسب ضلال العبد إلى الله من هذا الوجه، فيقال: أَضَلَّهُ اللهُ لا على الوجه الذي يتصوّره الجهلة، ولما قلناه جعل الإِضْلَالَ المنسوب إلى نفسه للكافر والفاسق دون المؤمن، بل نفى عن نفسه إِضْلَالَ المؤمنِ فقال:
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ
[التوبة/ 115] ، فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ
[محمد/ 4- 5] ، وقال في الكافر والفاسق: فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ
[محمد/ 8] ، وما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ
[البقرة/ 26] ، كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ [غافر/ 74] ، وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ [إبراهيم/ 27] ، وعلى هذا النّحو تقليب الأفئدة في قوله: وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ [الأنعام/ 110] ، والختم على القلب في قوله: خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ [البقرة/ 7] ، وزيادة المرض في قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً [البقرة/ 10] .

ضل

1 ضَلَلْتُ, (S, Mgh, * O, Msb, * K,) third Pers\.

ضَلَّ, (Mgh, Msb,) aor. ـِ (S, Mgh, O, Msb, K,) inf. n. ضَلَالٌ and ضَلَالَةٌ; (S, * O, * Msb;) and ضَلِلْتُ, (S, Mgh, * O, Msb, * K,) third Pers\. as above; (Mgh;) the former of the dial. of Nejd, and the more chaste; the latter of the dial. of the people of El-'Áliyeh, (S, Msb, TA,) and of El-Hijáz, and Kr has mentioned ضِلِلْتُ for ضَلِلْتُ as heard from the tribe of Temeem; (TA;) I erred, strayed, or went astray; (Mgh, Msb;) deviated from the right way or course, or from that which was right; missed, or lost, the right way; or lost my way; ضَلَالٌ and ضَلَالَةٌ signifying the contr. of رَشَادٌ, (S, O, TA,) and هُدًى. (K, TA.) [See ضَلَالٌ below.] Hence, in the Kur [xxxiv. 49], قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فِإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِى [Say thou, If I err, I shall err only against myself, i. e., to my own hurt]. (O, Msb. [See also x. 108 and xvii.16 of the Kur.]) One says also, ضَلَّ ضَلَالُهُ [app. His error became error indeed; a phrase similar to جَدَّ جِدُّهُ, q. v.: or his erring passed away; see 4, latter part]. (TA.) And ضَلَّ عَنِ القَصْدِ He deviated from the right way or course. (TA.) And the verb is trans. as well as intrans.: you say, ضَلَّ الطَّرِيقَ, and ضَلَّ عَنْهُ, aor. ـِ and ضَلَّ, (Mgh, Msb,) inf. ns. as above, meaning He erred, strayed, or went astray, from the road, or way; (Msb;) he did not find the way to the road: (Mgh, Msb:) and of anything stationary, if you miss the place thereof, you say ضَلَلْتُهُ and ضَلِلْتُهُ: (Az, Msb:) or you say, ضَلِلْتُ الطَّرِيقَ, (K,) or ضَلِلْتُ المَسْجِدَ, and الدَّارَ, (ISk, S, O,) [I missed, or lost, the right way to the road, or the mosque, and the house,] when you know not the place thereof: (ISk, S, O:) and in like manner, anything stationary, to which one does not find the way: (ISk, S, O, K:) and AA says the like: but that one says of a thing that falls from his hand, and a thing that quits its place, ↓ أَضْلَلْتُهُ, (IB, TA,) which means I lost it, and knew not its place; meaning, for instance, a horse, or she-camel, or the like: (Az, Msb:) [thus] one says, أَضْلَلْتُ بِعِيرِى [I lost my camel, and knew not his place,] (AA, ISk, S, IB, O) when his shank has been tied up to his arm and one does not find the way to him, and when he has been left loose and has gone away whither one knows not: (AA, IB, TA:) but Yoo differs from others respecting this case; for, accord. to him, one says, اضلّ فُلَانٌ بَعِيرَهُ and also ضَلَّهُ, in the same sense; (O, TA;) and the like is said in the K: (TA:) and it is also said in the Bári' that when you seek an animal and miss its place and find not the way to it, it is regarded as in the category of stationary things, and therefore you say ضَلِلْتُهُ. (Msb.) b2: ضَلَّ signifies also He was, or became, confounded, or perplexed, and unable to see his right course. (Ibn-Es-Seed, TA.) b3: Also, aor. ـِ (S, O, K) and ضَلَّ, (K,) the pret. being like زَلَّ and مَلَّ, (TA,) inf. n. ضَلَال, It (a thing, S, O, TA) became lost; [as though it went astray;] it perished, came to nought, or passed away. (S, O, K, TA.) Thus in the phrase ضَلَّ عَنِّى كَذَا Such a thing became lost from me. (Mgh.) One says to him from whom pieces of money have dropped, قَدْ ضَلَّتْ عَنْكَ [They have become lost from thee]. (TA.) And to him who has done a deed from which no profit has resulted, you say, قَد ضَلَّ سَعْيُكَ (tropical:) [Thy labour has been lost]: the like occurs in the Kur xviii. 104, meaning ضَاعَ. (TA, in two places.) b4: And (tropical:) He (a man, TA) died, and became dust and bones. (K, TA.) In this sense the verb is used in the Kur xxxii. 9: but some there read, in the place of ضَلَلْنَا, صَلِلْنَا [q. v.], with ص: (TA:) or the verb in that instance has the meaning here next following. (S.) b5: And (assumed tropical:) He, or it, (a man, S, TA, or a camel, Msb, and a thing, TA,) was, or became, unperceived or imperceptible, unapparent, latent, hidden or concealed, or absent, (S, Msb, K, TA.) Hence the phrase, ضَلَّ المَآءُ فِى اللَّبَنِ (tropical:) [The water became unperceived, or concealed, in the milk]. (TA.) One says of a road to which he has not been able to find the way, ضَلَّ عَنِّى

[It has become hidden from me]. (K, TA.) and hence also the saying of a man, as is related in a trad., (S, O, TA,) after his having charged his sons by saying to them, “When I die, burn ye me; and when I shall have become ashes, pound me; then scatter me in the water: ” (O, TA:) لَعَلِّى أَضِلُّ اللّٰه (S, O, TA) i. e. (assumed tropical:) May-be, I shall be unperceived by God, or concealed from Him: (S:) or may-be, I shall be hidden, or absent, from God's punishment: (O, TA:) or, as El-'Otbee says, may-be, I shall escape God, and my place will be hidden from Him. (TA.) And ضَلَّ said of one forgetting means (assumed tropical:) His memory became absent from him. (O, Msb, TA.) أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا, or إِنْ تَضِلَّ, in the Kur [ii. 282], accord. to different readers, (TA,) in which instance أَنْ and إِنْ are syn., (Mughnee, [see أَنْ, in p. 106, cols. 1 and 2,]) means If one of them twain [referring to women] be absent from her memory: or if the memory of one of them twain be absent from her: [or if one of them twain err in her memory:] or, accord. to Zj, the meaning of the verb in this case is that which next follows. (TA.) b6: ضَلِلْتُ الشَّىْءَ also signifies (assumed tropical:) I forgot the thing: whence one says of a woman, ضَلَّتْ أَيَّامَ حَيْضِهَا (assumed tropical:) [She forgot the days of her menstruation]; and so ↓ أَضَلَّتْهَا: (Mgh:) or ضَلَّ فُلَانًا (assumed tropical:) He was made, or caused, to forget such a one. (K. [In the CK, اُنْسِيْهِ is erroneously put for أُنْسِيَهُ.]) It is said that لَا يَضِلُّ رَبِّى, in the Kur xx. 54, means (assumed tropical:) My Lord will not be unmindful: or nothing will escape Him. (TA.) b7: And one says, ضَلَّنِى فُلَانٌ, (Msb, K,) or ضَلَّنِى فُلَانٌ فَلَمْ أَقْدَرْ عَلَيْهِ, (O,) meaning Such a one went away from me, (O, Msb, K,) and I was unable to compass him [or to find him]: so in the Bári'. (Msb.) A2: ضُلَّ, as a verb of wonder: see ضُلٌّ.2 ضلَلهُ, (S, MA, O, K,) inf. n. تَضْلِيلٌ and تَضْلَالٌ, (K,) He, or it, made, or caused, him to pursue a course that led to error, or deviation from the right way: (K: [see also 4:]) he, or it, led him astray; seduced him: (MA:) [or] he attributed, or imputed, to him error, or deviation from the right way. (S, MA, O.) ضُلِّلَ سَعْيُهُمْ, a phrase used by a poet, means Error, or deviation from the right way, was attributed to their labour; because they did not reach their goal. (Ham p. 771.) b2: [Hence,] one says, ضَلِّلْ مَالَكَ Send forth, or set free, thy cattle to pasture, or to pasture where they please, by themselves. (O.) b3: See also the next paragraph.4 اضلّهُ, inf. n. إِضْلَالٌ, He, or it, made him, or caused him, to err, stray, or go astray; to deviate from the right way or course, or from that which was right; to miss, or lose, the right way; or to lose his way. (Az, TA.) [See also 2, first sentence.] الإِضْلَالُ is of two sorts: one of these is the consequence of erring, or straying; either as in the case in which one says أَضْلَلْتُ البَعِيرَ (expl. above, see 1, former half); or the decreeing that one shall err, or stray, &c., because he has done so already, and this is sometimes the case when the إِضْلَال of a man is attributed to God: the other sort is the embellishing [or commending] to a man that which is false, or wrong, or vain, in order that he may err, or stray, &c.: and God's

إِضْلَال of a man is of two sorts; one of which has been expl. above; the other is God's so constituting man that when he observes [and pursues] a certain course, or way, [of acting or the like], whether it be such as is commended or such as is discommended, he habituates himself to it, and esteems it pleasant, and keeps to it, and finds it difficult to turn from it, wherefore it is said that custom is a second nature. (Er-Rághib, TA.) b2: Also He, or it, made, or caused, him, or it, to perish, or become lost; syn. أَهْلَكَهُ, (S, TA,) and أَضَاعَهُ, (El-Fárábee, S, O, Msb,) or ضَيَّعَهُ; (TA;) [اضاعهُ and ضيّعهُ signifying the same; and so اضلّهُ and ↓ ضللّٰهُ; whence,] أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ, in the Kur cv. 2, means [Did He not make their plot to be such as ended] in a causing to perish, or become lost, (فِى تَضْيِيعٍ,) and in annulment? (Ksh, Bd.) أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ, in the Kur [xlvii. 1 and 9, which may be rendered (assumed tropical:) He will cause their works to be lost, or to be of no effect], means, accord. to Aboo-Is-hák, He will not recompense them for their good works; the phrase being similar to the saying قَدْ ضَلَّ سَعْيُكَ [expl. above]. (TA.) And أَضَلَّ اللّٰهُ ضَلَالَكَ (assumed tropical:) [May God make thine erring to be no more, or to come to an end,] is expl. by ISk as meaning may thine erring pass away from thee, so that thou shalt not err; and he adds that the saying مَلَّ مَلَالُكَ means ذَهَبَ عَنْكَ حَتَّى لَا تَمَلَّ. (TA.) b3: Also (tropical:) He buried, and hid, or concealed, him, or it. (K, TA.) Yousay, أُضِلَّ المَيِّتُ (tropical:) The dead was buried. (S, O.) The phrase أَضَلَّتْ بِهِ أُمُّهُ, meaning (tropical:) His mother buried him, in a verse cited by IAar, is extr., or anomalous. (TA.) b4: And He found him to be erring, straying, going astray; deviating from the right way or course, or from that which was right; missing, or losing, the right way; losing his way; not rightly directed, or not finding the way to the truth: like as one says أَحْمَدَهُ, and أَبْخَلَهُ. (TA.) b5: And you say, أَضَلَّنِى كَذَا, meaning (assumed tropical:) Such a thing was, or became, beyond my power, or compass. (IAar, Msb, TA.) b6: See also 1, near the end.5 تظلّل It went away: so in the saying, تضلّل المَآءُ مِنْ تَحْتِ الحَجَرِ [The water went away from beneath the stone]. (O, TA.) 6 تضالّ He feigned himself to be erring, straying, going astray; deviating from the right way or course, or from that which was right; missing, or losing, the right way; or losing his way. (O, TA.) 10 استضلّ ضَلَالُهُ His erring demanded that he should err [the more], so that he did err [the more: like as erring is said to be a cause of one's being made to err: see 4: and see also ضَلَّ ضَلَالُهُ, near the beginning of the art.]: so in the saying of Aboo-Dhu-eyb, رَآهَا الفُؤَادُ فَاسْتَضَلَّ ضَلَالُهُ [The heart beheld her, and his erring demanded that he should err &c.]. (Skr, S, TA.) ضَلٌّ: see ضَلَالٌ.

ضُلٌّ: see ضَلَالٌ. b2: [Also, app. as meaning A lost state; a state of perishing, coming to nought, or passing away;] a subst. from ضَلَّ signifying ضَاعَ and هَلَكَ. (S, TA.) b3: And hence [its usage, in the manner of a proper name, in] the saying, هُوَ ضُلُّ بْنُ ضُلٍّ, (S,) which means, (S, O, K,) as also ↓ هُوَ ضِلُّ بْنُ ضِلٍّ, (Ibn-'Abbád, O, K,) He is the unknown, the son of the unknown; (S, Z, O, K;) and in like manner, بْنُ التَّلَالِ ↓ الضَّلَالُ; (S, O;) and قُلُّ بْنُ قُلٍّ: (TA:) or he is one in whom is no good: (K:) or he is one who persists in error. (M, K.) b4: [Hence also, perhaps, it is said that]

يَا ضُلَّ مَا تَجْرِى بِهِ العَصَا [in the CK ضَلَّ] meansيَا فَقْدَهُ and يَا تَلَفَهُ [i. e., app., O the loss, or O the coming to nought, of that by reason of which the mare El-'Asà is running!]: (K, TA:) a prov.; said by Kaseer Ibn-Saad to Jedheemeh El-Abrash, when he went with him to Ez-Zebbà; for when they were within her province, he repented, and Kaseer said to him, “Mount this my horse, and escape upon him, for his dust will not be cloven [by the pursuer,” i. e. he will not be overtaken]: (TA: [but the mare is thus made a male:]) or it was said by 'Amr Ibn-'Adee, when he saw El-'Asà, the mare of Jedheemeh, with Kaseer upon her: قَوْمُ is suppressed after يا; and ↓ ضُلَّ is of the forms [of verbs] denoting wonder, originally ضَلُلَ, with damm, like حُبَّ in the phrase حُبَّ بِفُلَانٍ, originally حَبُبَ; and the meaning of the prov. is, O people, what a case of perdition is that by reason of which El-'Asà is running! i. e., the death of Jedheemeh. (Meyd.) b5: ضُلٌّ بِتَضْلَالٍ [in CK ضَلٌّ] means A vain, or futile, thing: (S, O, K:) [or a vain, misleading thing; تَضْلَالٌ being an inf. n. of ضَلَّلَ:] 'Amr Ibn-Shás El-Asadee says, تَذَكَّرْتُ لَيْلَى لَاتَ حِينَ ادِكَارِهَا وَقَدْ حُنِىَ الأَضْلَاعُ ضُلٌّ بِتَضْلَالِ [I remembered Leylà when it was not a time for remembering her, the ribs having become bent by the bending of the back with age: it was a vain, misleading thing]. (S, O.) b6: ضُلُّ أَضْلَالٍ: see ضِلَّةٌ.

هُوَ ضِلُّ بْنُ ضِلٍّ: see ضُلٌّ. b2: ضِلُّ أَضْلَالٍ: see ضِلَّةٌ.

ضَلَّةٌ Confusion, or perplexity, and inability to see the right course: (K:) [or error: for] one says, فَعَلَ ذٰلِكَ ضَلَّةً He did that in error (فِى

ضَلَالَةٍ): and ذَهَبَ ضَلَّةً He went away not knowing whither he went: (TA:) and فُلَانٌ يَــلُومُــنِى ضَلَّةً

Such a one blames me wrongly: (S, O:) [or, behind my back, or in my absence: for] ضَلَّةٌ signifies also speech respecting a person behind his back, or in his absence; relating to good and to evil. (M, K, TA.) A2: [Freytag explains it as signifying also One in whom is no good, on the authority of Meyd.]

ضُلَّةٌ Skill in guiding, or directing aright, in journeying. (Fr, K, * TA.) ضِلَّةٌ: see ضَلَالٌ. b2: [Hence,] هُوَ ابْنُهُ لِضِلَّةٍ (tropical:) He is his son unlawfully begotten, or not trueborn. (Az, A, K, TA.) b3: ذَهَبَ دَمُهُ ضِلَّةً (tropical:) His blood went unrevenged, or without retaliation. (K, TA.) b4: And هُوَ تِبْعُ ضِلَّةٍ, (Th, O, K, TA,) with kesr to the ت and to the ض, (TA,) [in the CK, erroneously, تَبَعُ,] and تِبْعٌ ضِلَّةٌ, (K, TA,) thus related by IAar, (TA,) but the former only accord. to Th, (TA in art. تبع,) (assumed tropical:) He is a follower of women: (TA in that art.:) or he is one in whom is no good, and with whom is no good: (IAar, Th, TA:) or he is a very cunning man (دَاهِيَةٌ), one in whom is no good; (IAar, O, K, TA;) and so تِبْعُ صِلَّةٍ, (O, L, TA,) as some relate it; (L, TA;) and in like manner, أَضْلَالٍ ↓ ضِلُّ, (Lh, O, K, TA,) and أَضْلَالٍ ↓ ضُلُّ, (K, TA,) and صِلُّ

أَصْلَالٍ, [q. v.,] which is with kesr only, (K, TA,) a phrase similar to ضِرُّ أَضْرَارٍ. (TA in art. ضر.) ضَلَلٌ: see ضَلَالٌ. b2: Also Water (O, K) running (K) beneath a rock, which the sun does not reach: (O, K:) one says مَآءٌ ضَلَلٌ: (O:) or running among trees. (K.) [See also ضَلَلٌ.]

ضَلَالٌ [an inf. n. of 1: used as a simple subst.,] Error; contr. of رَشَادٌ, (S, O, TA,) and of هُدًى; (K, TA;) as also ↓ ضَلَالَةٌ, (S, O, K,) and ↓ ضَلٌّ, and ↓ ضُلٌّ, and ↓ ضِلَّةٌ, and ↓ ضَلَلٌ, and ↓ ضَلْضَلَةٌ, (K,) and ↓ ضُلَضِلَةٌ, (O, TA,) and ↓ أُضْلُولَةٌ, (K,) of which last the pl. is أَضَالِيلُ, (Lth, O, TA,) as in the saying تَمَادَى فِى أَضَالِيلِ الهَوَى [He persevered in the errors of love], (TA,) or أَضَالِيلُ, as some say, has no sing., or its sing. is supposed, or has been heard, and is أُضْلُولَةٌ or أُضْلُولٌ or إِضْلِيلٌ or some other form: (MF, TA:) the primary signification of الضَّلَالُ is the going away from the right course, or direction: (Ham p. 357:) or it signifies, accord. to Ibn-El-Kemál, the loss, or missing, of that which brings, or conducts, to the object sought: or, as some say, the pursuing a way that will not bring, or conduct, to that object: or, accord. to Er-Rághib, the deviating from the right way: and it is said to be any deviation from that which is right, intentional or unintentional, little or much; because the right and approved way is very difficult; wherefore it may be used of him who commits any mistake whatever, and is imputed to prophets and to unbelievers, though between the ضلال of the former and that of the latter is a wide difference: and in another point of view, it is of two sorts; one is in the speculative departments of knowledge, as in acquaintance with the unity of God, and with the prophetic function or office, and the like, indicated in the Kur iv. 135; or it is in the practical departments of knowledge, as in acquaintance with the ordinances of the law, that is, religious services. (TA.) b2: Also A state of perdition: so in the Kur liv. 24: (S, O:) [and in like manner ↓ ضَلَالَةٌ; for] ضَلَالَةُ العَمَلِ signifies The annulled and lost state of work. (TA.) b3: And Absence, or a state of concealment. (Msb. [This is there said to be the primary signification.]) b4: هُوَ الضَّلَالُ بْنُ التَّلَالِ see expl. voce ضُلٌّ.

ضَلُولٌ: see ضَالٌّ.

ضَلَالَةٌ: see ضَلَالٌ, in the beginning, and near the end, of the paragraph. One says, هِىَ الضَّلَالَةُ وَالتَّلَالَةُ; (S, O;) in which the latter noun is an imitative sequent. (S and K in art. تل.) ضِلِّيلٌ A man (S, O) who errs, strays, goes astray, or deviates from the right way or course, much, or often: (S, O, K:) or (tropical:) who errs, &c., much, or often, in religion: (TA:) and ↓ مُضَلَّلٌ, (S, TA,) which in some of the copies of the S is written thus and also مُضَلِّل, (TA,) signifies the same; (S, TA;) or one who is not disposed, or directed, to good; in the K, الّذى لا يُوَفِّى بِخَيْرٍ, [or يُوفِى بخير, as in the CK,] but correctly الّذى

لا يُوَفَّقُ لِخَيْرٍ; or, as some say, a committer of errors, and of false, wrong, or vain, actions: and ضِلِّيلٌ is also expl. as signifying one who will not desist from error. (TA.) Imra-el-Keys was called المَلِكُ الضِّلِّيلُ [The much-erring king], (S, O, K, TA, [in the CK, erroneously, الضَّلِيلُ,]) and ↓ الملك المُضَلَّلُ. (K.) ضَالٌّ Erring, straying, or going astray; deviating from the right way or course, or from that which is right; missing, or losing, the right way; or losing his way; (S, * Msb, TA;) and ↓ ضَلُولٌ is syn. therewith; (K;) [or rather with ضِلِّيلٌ, accord. to a general rule:] pl. of the former ضُلَّالٌ, [of which see an ex. in a verse cited voce رِسْلٌ,] and ضُالُّونَ: [in the Kur i. last verse,] some read وَلَا الضَّأَلِّينَ, to avoid the concurrence of two quiescent letters. (TA.) You say ضَالٌّ تَالٌّ; (S, O;) in which the latter epithet is an imitative sequent. (S and K in art. تل.) b2: [Also Becoming lost; &c. b3: And Forgetting. It is said that] وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ [in the Kur xxvi. 19] means (assumed tropical:) I being of those that forgot. (K, TA.) And اِمرَأَةٌ ضَالَّةٌ means (assumed tropical:) A woman forgetting the days of her menstruation. (Mgh.) ضَالَّةٌ an epithet in which the quality of a subst. is predominant, (IAth, TA,) A stray; i. e. a beast that has strayed: (S, O, TA:) or a camel remaining in a place where it is lost, without an owner (K, TA) that is known: (TA:) or a lost animal (IAth, Msb, TA) or other thing, whatever it be: (IAth, TA:) applied to the male and to the female, (S, O, Msb, K,) and to two and to a pl. number: (TA;) and it has for its pl. ضَوَالُّ, (Msb, TA,) like دَوَابُّ pl. of دَابَّةٌ. (Msb.) It is said in a trad., ضَالَّةُ المُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ [expl. in art. حرق]. (TA.) And one says, الحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ (assumed tropical:) [Wisdom is the object of persevering quest of the believer]; meaning that the believer ceases not to seek wisdom like as a man seeks his stray. (TA.) ضَلَضِلٌ and ↓ ضَلَضِلَةٌ, (As, S,) as though contracted from ضَلَاضِلٌ [and ضَلَاضِلَةٌ], (S,) or أَرْضٌ

↓ ضَلَضِلَةٌ and ضَلَضِلٌ [in the CK ضَلَضَلَةٌ and صَلَضَلٌ] and ↓ ضُلَضِلَةٌ and ↓ ضُلَضِلٌ (K) and ↓ ضُلَاضِلٌ (Lh, K) and ضُلْضُلَةٌ, (IDrd, K,) Rugged land or ground. (As, S, K.) And مَكَانٌ ضَلَضِلٌ, originally ضَلَاضِيلُ, A hard, stony place. (Fr, TA.) b2: Also, (so in the K,) i. e. (TA) ضَلَضِلٌ and ↓ ضَلَضِلَةٌ, accord. to As, (O, TA,) or ↓ ضُلَضِلَةٌ, (S, O, TA,) [said to be] the only instance of its kind among reduplicate words, (S, O, TA, [in which last the same assertion is quoted from the T, app. in relation to the last, or last but one, of these words,]) and, as in the JM, ↓ ضُلْضُلَةٌ, (O, TA,) A stone, (As, S, O,) or stones, (K,) such as a man can lift from the ground and carry: (As, S, O, K:) or, accord. to the T, ضلضلة [thus in the TA, app. ↓ ضَلَضِلَةٌ or ↓ ضُلَضِلَةٌ,] signifies any stone such as a man can lift from the ground and carry, or above that, smooth, found in the interiors of valleys. (TA.) ضُلَضِلٌ: see the next preceding paragraph.

A2: Also, (IAar, O, TA,) in the K, erroneously, صُلَضِلَةٌ, (TA.) and ↓ ضُلَاضِلٌ, A skilful guide of the way. (IAar, O, K, TA.) ضَلْظَلَةٌ: see ضَلَالٌ.

ضُلْضُلَةٌ: see ضَلَضِلٌ, in two places. b2: ضَلَاضِلُ المَآءِ, (O, K,) and صَلَاصِلُهُ, (O,) [said in the O, in this art., to be pls. of which the sings. are ضُلَضِلَةٌ and صُلَصِلَةٌ, but the sings. are correctly ضُلْضُلَةٌ and صُلْصُلَةٌ, (see the latter of these two in its proper art.,)] The remains of water: (O, K:) so says Lh. (O.) ضَلَضِلَةٌ: see ضَلَضِلٌ, in four places.

ضُلَضِلَةٌ: see ضَلَالٌ: b2: and مَضَلَّةٌ: b3: and ضَلَضِلٌ, in three places.

ضُلَاضِلٌ: see ضَلَضِلٌ: A2: and ضُلَضِلٌ.

أُضْلُولَةٌ: see ضَلَالٌ.

وَقَعَ فِى وَادِى تُضُلِّلَ, (Ks, S, O, K, *) like تُخُيِّبَ and تُهُلِّكَ, all imperfectly decl., (S, O,) and تُضَلِّلَ, (Ibn-'Abbád, O, K,) and تَضَلِّلَ, with two fet-hahs, and تِضِلِّلِ, with two kesrehs, (Ibn-'Abbád, O, TA,) meaning البَاطِل [i. e. (assumed tropical:) He fell into that which was vain, unreal, nought, futile, or the like, and consequently, into disappointment]: (Ibn-'Abbád, S, O, K, TA:) or, accord. to the A, وَقَعُوا فى وادى تضلّل means (tropical:) They perished. (TA.) طَرِيقٌ مُضِلٌّ A road that causes to go astray, or to deviate from the right course. (TA.) And, accord. to As, مُضِلٌّ signifies A land (أَرْضٌ) in which one loses his way. (TA. [See also the next paragraph.]) [Hence,] فِتْنَةٌ مُضِلَّةٌ means[A trial, or sedition, or discord, &c.,] that causes men to go astray, or to deviate from that which is right. (TA.) And [hence also,] المُضِلُّ meansThe سَرَاب [or mirage]. (TA.) مَضَلَّةٌ a subst. like مَجْبَنَةٌ and مَبْخَلَةٌ [i. e., as such, signifying A cause of erring, straying, going astray, or deviating from the right way or course or from that which is right, &c.]: (TA:) [and used in the manner of an epithet:] one says أَرْضٌ مَضَلَّةٌ A land that causes one to err, &c.: (TA:) or, as also ↓ مَضِلَّةٌ, (S, O, Msb, K, TA, [in the CK مِضَلَّةٌ,]) and ↓ ضُلَضِلَةٌ, (O, K,) a land in which one errs, or strays, from the [right] way; (S, O, Msb, K; *) in which one does not find the right way: and خَرْقٌ مضلّةٌ [A desert, or farextending desert, &c., in which one errs, &c.]: it is used alike as masc. and fem. and pl.: but one says also أَرَضُونَ مضلّاتٌ. (TA.) مَضِلَّةٌ: see the next preceding paragraph.

مُضَلَّلٌ: see ضِلِّيلٌ, in two places.

مُتَضَالٌّ [part. n. of 6, q. v.]. One says, إِنَّكَ تَهْدِى الضَّالَّ وَلَا تَهْدِى المُتَضَالَّ [Verily thou wilt direct aright the erring, &c., but thou wilt not direct aright him who feigns himself to be erring, &c.]. (S, O.)

علم الطبعي

Entries on علم الطبعي in 1 Arabic dictionary by the author Ṣiddīq Ḥasan Khān, Abjad al-ʿUlūm
علم الطبعي
هو علم يبحث فيه عن أحوال الأجسام الطبعية وموضوعه الجسم ويسمى أيضا بالعلم الأدنى وبالعلم الأسفل وهو علم بأحوال ما يفتقر إلى المادة في الوجودين.
وموضوعه الجسم الطبعي من حيث إن يستعد للحركة والسكون.
وفي إرشاد القاصد للشيخ الأكفاني السخاوي العلم الطبعي: علم يبحث فيه عن أحوال الجسم المحسوس من حيث هو معرض للتغير في الأحوال والثبات فيها.
فالجسم من هذه الحيثية موضوعه. وأما العــلوم التي تفرع عليه وتنشأ منه فهي عشرة.
وذلك لأن نظره إما أن يكون فيما يفرع على الجسم البسيط أو الجسم المركب أو ما يعمهما.
والأجسام البسيطة أما الفلكية فأحكام النجوم.
وأما العنصرية فالطلسمات.
والأجسام المركبة أما ما لا يلزمه مزاج وهو: علم السيميا.
وما يلزمه مزاج فإما بغير ذي نفس فالكيمياء أو بذي نفس.
فأما غير مدركة فالفلاحة.
وأما مدركة فأما لها مع ذلك أن يعقل أولا.
الثاني البيطرة والبيزرة وما يجري مجراهما.
والذي بذي النفس العاقلة هو الإنسان وذلك إما في حفظ صحته واسترجاعها وهو الطب أو أحواله الظاهرة الدالة على أحواله الباطنة وهو الفراسة أو أحوال نفسه حال غيبته عن حسه وهو تعبير الرؤيا والعام للبسيط والمركب السحر انتهى.
وأصول الطبعي ثمانية:
الأول: العلم بأحوال الأمور العامة للأجسام.
الثاني: العلم بأركان العالم وحركاتها وأماكنها المسمى بعلم السماء والعالم.
الثالث: العلم بكون الأركان وفسادها.
الرابع: العلم بالمركبات الغير التامة لكائنات الجو.
الخامس: العلم بأحوال المعادن.
السادس: العلم بالنفس النباتية.
السابع: العلم بالنفس الحيوانية.
الثامن: العلم بالنفس الناطقة.
قال ابن خلدون: هو علم يبحث عن الجسم من جهة ما يلحقه من الحركة والسكون فينظر في الأجسام السماوية والعنصرية وما يتولد عنها من حيوان وإنسان ونبات ومعدن وما يتكون في الأرض من العيون والزلازل وفي الجو من السحاب والبخار والرعد والبرق والصواعق وغير ذلك وفي مبدأ الحركة للأجسام وهو النفس على تنوعها في الإنسان والحيوان والنبات.
وكتب أرسطو فيه موجودة بين أيدي الناس مع ما ترجم من عــلوم الفلسفة أيام المأمون وألف الناس على حذوها.
وأوعب من ألف في ذلك ابن سينا في كتاب الشفا جمع فيه العــلوم السبعة للفلاسفة.
ثم لخصه في كتاب النجاة.
وفي كتاب الإشارات وكأنه يخالف أرسطو في الكثير من مسائلها ويقول برأيه فيها وأما ابن رشد فلخص كتب أرسطو وشرحها متبعا له غير مخالف وألف الناس في ذلك كثيرا لكن هذه هي المشهورة لهذا العهد والمعتبرة في الصناعة.
ولأهل المشرق عناية بكتاب الإشارات لابن سينا وللإمام ابن الخطيب عليه شرح حسن وكذا الآمدي وشرحه أيضا نصير الدين الطوسي المعروف بخواجه من أهل المشرق وبحث مع الإمام في كثير من مسائله فأوفى على أنظاره وبحوثه وفوق كل ذي علم عليم والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

الظُّلم

Entries on الظُّلم in 1 Arabic dictionary by the author Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
الظُّلم: ارْتِكَاب مَعْصِيّة مسقطة للعدالة مَعَ عدم التَّوْبَة والإصلاح وَتلك الْمعْصِيَة هِيَ الَّتِي إِذا ارتكبها شخص لَا يقبل شَهَادَته وَمن ارْتكب الْمعاصِي الَّتِي لَيست مسقطة للعدالة لَيْسَ بظالم لكنه غير مَعْصُوم. فالظالم أخص من غير الْمَعْصُوم وَالْأولَى أَن الظُّلم وضع الشَّيْء فِي غير مَحَله نعم مَا قَالَ الشَّيْخ الْأَجَل مصلح الدّين السَّعْدِيّ الشيرازمي قدس سره.
(نكوئى بابدان كردن جنان است ... كه بدكرد ن بجاي نيك مردان)

وَقيل الظُّلم هُوَ التَّصَرُّف فِي ملك الْغَيْر ومجاوزة الْحَد.

المجهول

Entries on المجهول in 1 Arabic dictionary by the author Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
المجهول:
[في الانكليزية] Unknown ،passive
[ في الفرنسية] Inconnu ،passif
وهو ما ليس بمعــلوم. قال السّيّد السّند في حاشية شرح المطالع الإعدام المضافة إنّما تتمايز بملكاتها ولا تنقسم إلّا بأقسامها فكما أنّ المعــلوم ينقسم إلى معــلوم تصوّري ومعــلوم تصديقي كذلك ينقسم المجهول إلى مجهول تصوّري أي مجهول إذا أدرك كان إدراكه تصوّرا، وإلى مجهول تصديقي أي مجهول إذ أدرك كان إدراكه تصديقا، والمجهول المطلق أي من جميع الوجوه لا يمكن الحكم عليه.
وتحقيقه يطلب من شرح المطالع وحواشيه. ثم المجهول كما يطلق على ما عرفت كذلك يطلق على معان آخر. منها الفعل الذي ترك فاعله وأقيم مفعوله مقام فاعله ويسمّى فعل ما لم يسمّ فاعله أيضا كضرب ويضرب، ويقابله المعــلوم والمعروف كضرب ويضرب، وهذا مصطلح النّحاة والصّرفيين. ومنها ما هو مصطلح بلغاء الفرس يقول في جامع الصنائع: المجهول حرف ساكن في التلفّظ، وفي الوزن متحرّك مثل السين في (آراسته: مرّ من) و (خواسته: إرادة) والخاء في (ساخته: مصنوع) و (برداخته: مدفوع) انتهى. وأيضا: الفرس يطلقون المجهول على الواو والياء الساكنتين إذا كانت الحركة قبلهما مجانسة لهما، وفي القراءة تكون غير تامة مثل الواو في (بوسه: قبله) والياء في (تيشه: فأس). وإذا كانت في القراءة غير تامة فتسمّى معروفة، مثل الواو في (بود: كان) والياء في (تير: لهم).

وفي كتاب (الجهان كيري): فتح العالم كثيرا ما وجد هذا الاصطلاح. وبعبارة أخرى: المعروف هو أن تكون الضّمة قبل الواو والكسرة قبل الياء مشبعتان والمجهول أن تلفظ بشكل خطف فلا تمدّد، والسّبب في ذلك كون الياء المجهولة يشبه أن يكون أصلها ألفا ثم بسبب الإمالة صارت ياء.
وهذه الياء مع الكلمات العربية الممالة في الفارسية مشهورة وجعلوا منها قافية مثل لفظ حجيب (حجاب) وشكيب (صبور).
واعلم بأنّ المعروف والمجهول في الحقيقة هي صفة حركة الحرف الذي قبل الواو أو الياء. ويقال للواو أو للياء مجهولة أو معروفة باعتبار حركة الحرف الذي قبلها. كذا في منتخب تكميل الصناعة. ومنها ما هو مصطلح المحدّثين والأصوليين وهو الراوي الذي لا يعرف هو أو لا يعرف فيه تعديل ولا تجريح معيّن، ويقابله المعروف. قالوا سبب جهالة الراوي أمران: أحدهما أنّ الراوي قد تكثر نعوته من اسم أو كنية أو لقب أو صفة أو حرفة أو نسب فيشتهر بشيء منها، فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض ما، فيظنّ أنّه آخر فيحصل الجهل. وثانيهما أنّ الراوي قد يكون مقلا من الحديث فلا يكثر الأخذ عنه، فإن لم يسمّ الراوي بأن يقول أخبرني فلان أو رجل سمّي مبهما، وإن سمّي الراوي وانفرد راو واحد بالرواية عنه فهو مجهول العين، وبهذا عرف ابن عبد البر. وقال الخطيب: مجهول العين هو كلّ من لم يعرفه العلماء ولم يعرف حديثه إلّا من جهة راو واحد. واعترض عليه بأنّ البخاري ومسلما قد خرّجا عن مرداس ولم يخرج عنه غير قيس بن أبي حازم فدلّ على خروجه من الجهالة رواية واحد. وأجيب بأنّ مرداس صحابي والصحابة كلّهم عدول فلا يضرّ الجهل بأعيانهم، وبأنّ الخطيب يشترط في الجهالة عدم معرفة العلماء وهو مشهور عند أهل العلم. وإن روى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثّق فهو مجهول الحال لأنّ جهالة العين ارتفعت برواية اثنين إلّا أنّه ما لم يوثّق به يبقى مجهول الحال ويسمّى بالمستور أيضا، وهو على قسمين: مجهول العدالة ظاهرا وباطنا، ومجهول العدالة باطنا فقط، وابن الصلاح وغيره سمّى القسم الأخير بالمستور كذا في شرح النخبة وشرحه. ويؤيّده ما في خلاصة الخلاصة: المجهول ثلاثة أقسام:
الأول المجهول ظاهرا وباطنا. والثاني المجهول باطنا هو المستور. والثالث المجهول هو عند المحدّثين كمن لم يعرف حديثه إلّا من راو واحد.

عَنُفَ 

Entries on عَنُفَ  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(عَنُفَ) الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الرِّفْقِ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعُنْفُ: ضِدُّ الرِّفْقِ. تَقُولُ عَنُفَ يَعْنُفُ عُنْفًا فَهُوَ عَنِيفٌ، إِذَا لَمْ يَرْفُقُ فِي أَمْرِهِ. وَأَعْنَفْتُهُ أَنَا. وَيُقَالُ: اعْتَنَفْتَ الشَّيْءَ، إِذَا كَرِهْتَهُ وَوَجَدْتَ لَهُ عُنْفًا عَلَيْكَ وَمَشَقَّةً. وَمِنَ الْبَابِ: التَّعْنِيفُ، وَهُوَ التَّشْدِيدُ فِي الــلَّوْمِ. فَأَمَّا الْعُنْفُوَانُ فَأَوَّلُ الشَّيْءِ، يُقَالُ عُنْفُوَانُ الشَّبَابِ، وَهُوَ أَوَّلُهُ، فَهَذَا لَيْسَ مِنَ الْأَوَّلِ، إِنَّمَا هَذَا مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، وَهُوَ أَنَّ الْعَيْنَ مُبْدَلَةٌ مِنْ هَمْزَةٍ، وَالْأَصْلُ الْأَنْفُ; وَأَنْفُ كُلِّ شَيْءٍ: أَوَّلُهُ. قَالَ:

مَاذَا تَقُولُ بِنْتَهَا تَلَمَّسُ ... وَقَدْ دَعَاهَا الْعُنْفُوَانُ الْمُخْلِسُ

وَقَالَ آخَرُ:

تَــلُومُ امْرَأً فِي عُنْفُوَانِ شَبَابِهِ ... وَتَتْرُكُ أَشْيَاعَ الضَّلَالِ تَحَيَّنُ 

الفاعل

Entries on الفاعل in 2 Arabic dictionaries by the authors Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf and Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
الفاعل: ما أسند إليه الفعل أو شبههه على جهة قيامه به، أي على جهة قيام الفعل بالفاعل فخرج مفعول ما لم يسم فاعله.
الفاعل:
[في الانكليزية] Subject ،agent
[ في الفرنسية] Sujet ،agent
هو عند النحاة ما أسند إليه الفعل أو شبهه وقدّم عليه على وجه قيامه به كما ذكر ابن الحاجب. والمراد بما الاسم حقيقة أو حكما ليدخل فيه مثل قولهم أعجبني أن ضربت زيدا.
والمراد بالإسناد مجرّد ثبوت شيء لشيء سواء كان أصليا أو لا، فيشتمل إسناد الصفات إلى الضمائر المستترة المرفوعة فيها، وسواء تعلّق به إدراك وقوعه أو إدراك عدم وقوعه أو طلب أو إنشاء. ففي ما قام سلب الوقوع لا سلب الإسناد، وفي أن قام فرض الوقوع لا فرض الإسناد، فلا حاجة في شمول التعريف لفاعل النفي والشرط إلى ما اشتهر من تكلّف أنّ المراد بالإسناد أعمّ من الإسناد إيجابا أو نفيا محقّقا أو مفروضا.
ثم اعلم أنّه إن أريد بالإسناد أعمّ من أن يكون بالأصالة أو التّبعية يشتمل الحدّ المعطوف والبدل، فإنّه وإن لم يكن إسناد الفعل إليهما بالأصالة، لكنه إسناد إليهما بالتّبع، إذ ما هو بالأصالة العطف على المسند إليه والإبدال منه ويتبعه الإسناد إليه، بخلاف النعت والتأكيد والبيان فإنّها خارجة عن الحدّ إذ لا إسناد إلى تلك التوابع أصلا، وإن أريد به ما هو بالأصالة فيخرج عن الحدّ جميع التوابع.
والفعل يشتمل التّام والناقص فإنّ زيد في كان زيد قائما فاعل كان كما ذهب إليه البعض، وإن قيل إنّه اسم كان كما ذهب إليه الأكثرون فلا بدّ من تخصيص الفعل بالتام. والمراد بشبه الفعل ما يشبهه في العمل فيتناول الحدّ فاعل اسم الفاعل والصفة المشبّهة وأفعل التفضيل واسم الفعل والمصدر والظرف والمنسوب، كما ذهب إليه البعض حيث قال: العالم في الاسم المرفوع بعد الظّرف هو الظّرف لقيامه مقام الفعل، إلّا أنّ في إطلاق الشّبه على الظّرف خفاء، فإنّ المشهور فيه إطلاق معنى الفعل، ففي تناول الحدّ فاعل الظّرف خفاء. وإمّا على مذهب الجمهور القائلين بأنّ العامل فيه هو الفعل فلا إشكال أصلا لعدم تناول الشّبه له.
وفي قوله وقدّم عليه أي قدّم الفعل أو شبهه على ما أسند إليه احتراز عن زيد في زيد ضرب فإنّه فاعل مقدّم على الفعل عند الكوفيين.
والمراد بالتقديم هو ما كان وجوبا ليخرج عنه المبتدأ المقدّم عليه خبره نحو كريم من يكرمك.
فإنّ قلت يجب تقديم الخبر في نحو؛ في الدار رجل. قلت المراد وجوب تقديم نوعه وليس نوع الخبر مما يجب تقديمه، بخلاف نوع ما أسند إلى الفاعل. وقوله على جهة قيامه به أي إسنادا واقعا على طريقة قيام الفعل أو شبهه به، وطريقة قيامه به أن يكون على صيغة المعــلوم أو على ما في حكمه كالفاعل والصفة المشبّهة.
واحترز بهذا القيد عن مفعول ما لم يسمّ فاعله كزيد في ضرب زيد على صيغة المجهول على مذهب من لم يجعله داخلا في الفاعل. وأمّا على مذهب من جعله داخلا فيه كصاحب المفصّل فلا حاجة إلى هذا القيد عنده، بل يجب أن لا يقيّد به، وإنّما لم يقل على قيامه به أو قائما به لئلّا يخرج نحو: مات زيد وطال عمره، لأنّ الموت ليس قائما بزيد وكذا الطول ليس قائما بعمره.
فائدة:
موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعــلوم ج 2 1263 الفالج: ..... ص: 1263

فائدة:
العامل في الفاعل الفعل أو شبهه. وقيل الإسناد. والأول أقوى لكونه أمرا لفظيا والإسناد ضعيف لكونه معنويا.

زمان

Entries on زمان in 1 Arabic dictionary by the author Al-Sharīf al-Jurjānī, Kitāb al-Taʿrīfāt
الزمان: هو مقدار حركة الفلك الأطلس عند الحكماء، وعند المتكلمين: عبارة عن متجدد يقدر به متجدد آخر موهوم، كما يقال: آتيك عند طلوع الشمس؛ فإن طلوع الشمس معــلوم ومجيئه موهوم، فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعــلوم زال الإيهام.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.