Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: فتل

سمهج

Entries on سمهج in 5 Arabic dictionaries by the authors Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, and 2 more
سمهج الدراهم أي روجها. وسمهج في المشي أسرع فيه. والسمهجة الإرسال. وريح سمهج سهلة. وأرض سمهج واسعة. والسماهج اللبن الشديد متنه. والسمهيج من الألبان الدسم الحلو، وقيل هو الذي خلط بالماء. وسماهيج جزيرة في البحر.
[سمهج] الاصمعي: سماهيج: جزيرة في البحر تدعى بالفارسية " ماش ماهى "، فعربتها العرب. وأنشد: يا دار سلمى بين دارات العوج * جرت عليها كل ريح سيهوج هوجاء جاءت من جبال يا جوج * من عن يمين الخظ أو سماهيج
سمهج: السَّمْهَجَةُ: الــفَتْلُ الشَّديدُ. حَبْلُ مُسَمْهَجٌ، وهو في الحَلِفِ أيضاً، قال :

يحلف بج حلفا مُسَمْهَجا ... قلتُ له يا بَجُّ لا تُلَجِّجا

ولبنُ سَمْهَجٌ سَمَلَّجٌ: أي: حُلْوٌ دَسِمٌ.
سمهج
: (سَمْهَجَ كلامَه: كَذَبَ فِيهِ) . هاذه المادّة فِي نسختنا مكتوبةٌ بالأَسود، وَهُوَ الصّواب. وتُوجد فِي بَعْضهَا بالحُمْرة. وَهِي فِي (الصّحاح) مختصَرة. (و) سَمْهَجَ (الدَّرَاهِمَ: روَّجَهَا. و) سَمْهَجَ: (أَرْسَل. و) سَمْهَجَ: (أَسْرَعَ) .
(و) السَّمْهَجَة: الــفَتْلُ الشَّدِيدُ. وَقد سَمْهَجَ: (فَتَلَ شَدِيداً. و) سَمْهَجَ: (شَدَّدَ فِي الحَلِفِ) . قَالَ:
يَحْلِفُ بَجٌّ حَلِفاً مُسَمْهَجَا
قلتُ لَهُ: يَا بَجُّ لَا تُلَجِّجَا
ويَمِين سَمْهَجةٌ: شديدَةٌ. وَقَالَ كُرَاع: يَمِينٌ سَمْهَجَةٌ: خفيفَةٌ. قَالَ ابنُ سَيّده: ولستُ مِنْهُ على ثِقَة.
والسَّمْهَجُ: السَّهْلُ.
(ولَبَنٌ سَمْهَجٌ: خُلطَ بالماءِ) ، قَالَه أَبو عُبَيْدَة (أَو دَسِمٌ حُلْوٌ) ، قَالَه الفَرَّاءُ.
والسَّمْهَج والسَّمْهِيج: اللَّبَن الدَّسِمُ الخَبِيثُ الطَّعْمِ، وكذالك السَّمَلَّج، وَقد تقدّم. (كالسَّمْهَجِيجِ، فيهمَا) وَفِي (اللِّسَان) : السَّمْهَجِيجُ من أَلبانِ الإِبلِ: مَا حُقِنَ فِي سِقَاءٍ غيرِ ضارٍ فلبِثَ وَلم يَأْخُذْ طَعْماً.
(والمُسَمْهَج من) الجِبالِ: المَفْتُولُ شَدِيدا، وَمن (الخَيْلِ: المُعْتدِلُ الأَعْضَاءِ) قَالَ الراجز:
قد أَغْتَدِي بِسابِحٍ ضافِي الخُصَلْ
مُعْتَدِلِ سُمْهِجَ فِي غيرِ عَصَلْ
(وسَمَاهِجُ) بِالْفَتْح (: ع بَين عُمَانَ والبَحْرَيْنِ) ، فِي البَحْرِ.
(وسَمَاهِيجُ، إِشْبَاعُه) زِيدتْ عَلَيْهِ الياءُ، (أَو مَوْضِعٌ آخَرُ قريبٌ مِنْهُ) . وَفِي (الصّحاح) : الأَصمعيّ: سَمَاهِيجُ: جَزِيرَةٌ فِي البحْرِ تُدعَى بالفارسيَّة: ماشْ مَا هِي، فعَرَّبتها العربُ. وأَنشد:
يَا دَارَ سَلْمَى بينَ دارَاتِ العُوجْ
جَرَّتُ عَلَيْهَا كلُّ رِحيَ سَيْهُوجْ
هَوْجَاءَ جاءَتْ مِنْ جِبَالِ ياجُوجْ
منْ عَنْ يَمِينِ الخَطِّ أَو سَماهِيجْ
انْتهى. وَقَالَ أَبو دُوَاد:
وإِذا أَدْبَرَتْ تَقولُ: قُصُورٌ
من سَماهِيجَ فَوْقَها آطامُ
(و) عَن أَبي عُبَيْدَةَ: يُقَال (لَبَنٌ سُمَاهِجٌ عُمَاهِجٌ، بضمهما) : إِذا كَانَ (لَيْسَ بحُلْوٍ وَلَا آخِذَ طَعْمٍ) ، وسيأْتي.
(والسِّمْهَاجِ، بِالْكَسْرِ: الكَذِبُ) .
وأَرْضٌ سَمْهَجٌ: واسعةٌ سَهْلَةٌ ورِيحٌ سَمْهَجٌ: سَهلةٌ. وَعَن الأَصمعيّ ماءٌ سَمْهَجٌ: لَيِّنٌ.

سمهج: السَّمْهَجَةُ: القتل الشديد. وقد سَمْهَجَ الحَبْلَ، وكذلك

سَمْهَجَ اليمينَ؛ قال:

يَحْلِفُ بَجٌّ حَلِفاً مُسَمْهَجَا،

قلتُ له: يا بَجُّ لا تُلَجِّجَا

ويمين سَمْهَجَةٌ: شديدة؛ وقال كراع: يمين سَمْهَجَةٌ: خفيفة؛ قال ابن

سيده: ولستُ منه على ثِقةٍ. وسَمْهَجَ الكلامَ: كذب فيه. والسَّمْهَجُ:

السهلُ؛ قال:

فَوَرَدَتْ ماءً نُقاخاً سَمْهَجَا

ولبن سَمْهَجٌ: حُلْوٌ دَسِمٌ. وأَرض سَمْهَجٌ: واسعة سهلة. وريحٌ

سَمْهَجٌ: سهلة.

وسَماهِيجُ: موضع؛ قال:

يا دارَ سَلْمَى بين داراتِ العُوجْ،

جَرَّتْ عليها كلُّ ريحٍ سَيْهُوجْ

هَوْجاءَ جاءَتْ من جِبالِ ياجوجْ،

من عن يمينِ الخَطِّ، أَو سَماهِيجْ

أَراد: جَرَّتْ عليها ذيلها، فحذف.

والسَّمْهَجِيجُ من أَلبان الإِبل: ما حُقِنَ في سِقاء غير ضَارٍ فلبث

ولم يأْخذ طَعْماً.

وسَماهِيجُ: جزيرة في البحر تدعى بالفارسية «ماش ماهي» فعرّبتها العرب.

الأَصمعي: ماءٌ سَمْهَجٌ لَيِّنٌ؛ وأَنشد لِهِمْيان

(* قوله «وأنشد إلخ»

ليس فيها شاهد لما هنا، فهو سبق نظر. ومفرداتها تقجم بعضها مفسراً في

مواده وسيأتي الباقي.):

أَزامِجاً وزَجَلاً هُزامِجَا،

يَخْرُجُ من أَجْوافِها هَزالِجَا،

تَدْعُو، بذاك الدَّجَجَانَ الدارِجا،

جِلَّتَها وعَجْمَها الحَضَالِجَا،

عُجُومَها وحَشْوَها الحَدَارِجَا

الحدارِج والحضارج: الصغار؛ وقال:

تَسْمَعُ للجِنِّ بها زَهارِجا

يعني حكاية عزيف الجِنّ. والهزالِج: السِّرَاعُ من الذئاب؛ ومنه قوله:

للطير واللغاوِسِ الهزالج

وحَبْلٌ مُسَمْهَجٌ؛ وحَلَفَ حَلِفاً مُسَمْهَجاً. الفراء: يقال للبن

إِنه لَسَمْهَجٌ سَمَلَّجٌ إِذا كان حلواً دسماً. وفَرَسٌ مُسَمْهَجٌ:

معتدل الأَعضاء؛ قال الراجز:

قدِ اغْتَدَى بِسابِحٍ صافي الخُصَلْ،

مُعْتَدِلٍ سَمْهَج في غيرِ عَصَلْ

أَبو عبيدة: من اللبن العُمَاهِجُ والسُّمَاهِجُ، وهما اللذان ليسا

بِحُلْوَيْنِ ولا آخِذَيْ طَعْم. أَبو عبيد: لبن سَمْهَجٌ: قد خلط بالماء.

والسَّمْهَجُ والسَّمْهِيجُ: اللبن الدَّسِمُ الخبيثُ الطعم؛ وكذلك

السَّمْهَجُ والسَّمَلَّجُ، بزيادة الهاء واللام؛ وقيل في سَمَاهِيجِ الجزيرة:

إِنها بين عُمَان والبَحْرَيْنِ في البحر؛ قال أَبو دُواد:

وإِذا أَدْبَرَتْ، تقولُ: قُصُورٌ

من سَماهيجَ، فَوْقَها آطامُ

مَرَرَ

Entries on مَرَرَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(مَرَرَ)
(هـ) فِيهِ «لَا تَحِلُّ الصدقةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ» المِرَّةُ: القوّةُ والشِدّةُ.
والسَّوِيُّ: الصحيحُ الأعضاءِ. وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ.
(هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ الشاءِ سَبْعًا: الدَّمَ، والمِرارَ ، وَكَذَا وَكَذَا» المِرَارُ :
جَمْعُ المَرَارةِ، وَهِيَ الَّتِي فِي جَوفِ الشاةِ وغيرِها، يَكُونُ فِيهَا ماءٌ أخضَرُ مُرٌّ. قِيلَ: هِيَ لِكُلِّ حيوانٍ إِلَّا الْجَمَل.
وَقَالَ القُتَيْبِيُّ: أَرَادَ المحدِّثُ أَنْ يَقُولَ «الأَمَرَّ» وَهُوَ المَصارِينُ، فَقَالَ «المِرَار» .
وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ جَرَحَ إبْهامَه فألْقَمَها مَرارةً» وَكَانَ يَتَوَضَّأُ عَلَيْهَا.
(س) وَفِي حَدِيثِ شُرَيح «ادَّعى رجلٌ دَيْناً عَلَى مَيّتٍ وَأَرَادَ بَنُوه أَنْ يَحْلِفوا عَلَى عِلْمِهِم، فَقَالَ شُرَيح: لَتَرْكَبُنَّ مِنْهُ مَرارةَ الذَّقَنِ» أَيْ لِتَحْلِفُنَّ مَا لَهُ شَيْءٌ، لَا عَلَى الْعِلْمِ، فتَركَبون مِنْ ذَلِكَ مَا يُمِرُّ فِي أفْواهِهِم وألسِنتِهم الَّتِي بَيْنَ أذْقانِهم.
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:
وألْقَى بكَفَّيه الفَتِيُّ اسْتِكانةً ... مِنَ الْجُوعِ ضَعْفاً مَا يُمِرُّ وَمَا يُحْلِي
أَيْ مَا يَنْطِقُ بِخَيْرٍ وَلَا شرٍّ، مِنَ الْجُوعِ والضَّعْف.
(س) وَفِي قِصَّةِ مَوْلِدِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ «خَرَجَ قَوْمٌ وَمَعَهُمُ المُرُّ، قَالُوا: نَجْبُرُ بِهِ الكَسْرَ والجُرْحَ» المُرُّ: دَوَاءٌ كالصَّبِر، سُمِّيَ به لمِرَارتِه. (هـ) وَفِيهِ «مَاذَا فِي الأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفاء، الصَّبِر والثُّفَّاء » الصَّبِرُ: هُوَ الدَّوَاءُ المرُّ الْمَعْرُوفُ. والثُّفاءُ: هُوَ الخَرْدَلُ.
وَإِنَّمَا قَالَ: «الأَمَرَّيْنِ» ، والمُرُّ أحدُهما، لِأَنَّهُ جَعَلَ الحُروفَة والحِدّة الَّتِي فِي الخَرْدَل بِمَنْزِلَةِ المَرارة. وَقَدْ يُغَلِّبون أحدَ القَرينَين عَلَى الْآخَرِ، فَيَذْكُرُونَهُمَا بلفظٍ واحدٍ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «هُمَا المُرَّيَان؛ الإمْساكُ فِي الحياةِ، والتبذيرُ فِي الْمَمَاتِ» المُرَّيان: تَثْنِيَةُ مُرَّى، مِثْلُ صُغْرَى وكُبْرَى، وصُغْرَيانِ وكُبرَيانِ، فَهِيَ فُعْلَى مِنَ المَرارةِ، تَأْنِيثُ الأَمَرِّ، كالجُلَّى والأجَلِّ؛ أَيِ الخَصْلَتان المُفَضَّلَتانِ فِي المَرارة عَلَى سَائِرِ الخِصالِ المُرَّة أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ شَحيحاً بمالِه مَا دَامَ حَيًّا صَحِيحًا، وَأَنْ يُبَذِّرَه فِيمَا لَا يُجْدى عَلَيْهِ؛ مِنَ الْوَصَايَا المبْنِيَّة عَلَى هَوَى النَّفْسِ عِنْدَ مُشارَفةِ الموتِ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ الْوَحْيِ «إِذَا نَزَلَ سَمِعَت الملائكةُ صوتَ مِرَار السَّلْسلةِ عَلَى الصَّفا» أَيْ صوتَ انْجِرارِها واطّرادِها عَلَى الصَّخْر. وأصلُ المِرَارِ: الــفَتْلُــ، لِأَنَّهُ يُمَرُّ، أَيْ يُــفْتَلُ.
(هـ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «كإِمْرَارِ الْحَدِيدِ عَلَى الطَّسْتِ الْجَدِيدِ» أَمْرَرْتُ الشيءَ أُمِرُّه إِمْرَاراً، إِذَا جعلْتَه يَمُرُّ، أَيْ يَذْهب. يريدُ كجَرِّ الْحَدِيدِ عَلَى الطِّستِ.
وَرُبَّمَا رُوِيَ الْحَدِيثُ الأوّلُ: «صوتَ إِمْرَارِ السِّلْسلة» .
(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ «مَا فعلَت المرأةُ الَّتِي كَانَتْ تُمَارُّه وتُشارُّه؟» أَيْ تَلْتَوِي عَلَيْهِ وتخالِفه. وَهُوَ مِنْ فَتْل الحبْل.
وَفِيهِ «أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ فِي سَيْره المِرارُ» أَيِ الحبلُ. هَكَذَا فُسِّر، وإنما الحبلُ المَرُّ، ولعله جمْعُه.
وفي حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي ذِكْرِ الْحَيَاةِ «إِنَّ اللهَ جَعَلَ الموتَ قَاطِعًا لِمَرَائرِ أَقْرَانِهَا» المَرَائر: الحِبالُ المفتولةُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ طاقٍ، واحدُها: مَرِيرٌ ومَرِيرَةٌ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ «ثُمَّ استمرَّتْ مَرِيرَتي» يُقَالُ: استَمَرَّت مَرِيرتُهُ عَلَى كَذَا، إِذَا استَحْكَمَ أمْرهُ عَلَيْهِ وقَوِيَت شكيمتُه فِيهِ، وألِفَه واعْتاده. وأصلُه مِنْ فَتْل الحَبْل.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ «سُحِلَت مَرِيرتُهُ» أَيْ جُعِل حَبْلُه المُبْرَمُ سَحِيلاً، يَعْنِي رِخْواً ضَعِيفًا.
(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْداء ذِكر «المُرِّيّ» ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: «المُرِّيّ [بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ ] الَّذِي يُؤْتَدَمُ بِهِ، كَأَنَّهُ منسوبٌ إِلَى المَرَارة. والعامَّة تُخَفّفُه» .
وَفِيهِ ذِكْرُ «ثَنِيَّة المُرَارِ» الْمَشْهُورُ فِيهَا ضمُّ الْمِيمِ. وبعضُهم يَكْسِرُها، وَهِيَ عِنْدَ الحُدَيْبية.
وَفِيهِ ذِكْرُ «بَطْنِ مَرّ، ومَرّ الظَّهران» وَهُمَا بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ: مَوْضِعٌ بِقُرْبِ مَكَّةَ.

خَلَجَ 

Entries on خَلَجَ  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(خَلَجَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى لَيٍّ وَــفَتْلٍ وَقِلَّةِ اسْتِقَامَةٍ. فَمِنْ ذَلِكَ الْخَلِيجُ، وَهُوَ مَاءٌ يَمِيلُ مَيْلَةً عَنْ مُعْظَمِ الْمَاءِ فَيَسْتَقِرُّ. وَخَلِيجَا النَّهْرِ أَوِ الْبَحْرِ: جَنَاحَاهُ. وَفُلَانٌ يَتَخَلَّجُ فِي مِشْيَتِهِ، إِذَا كَانَ يَتَمَايَلُ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: خَلَجَنِي عَنِ الْأَمْرِ، أَيْ شَغَلَنِي، لِأَنَّهُ إِذَا شَغَلَهُ عَنْهُ فَقَدْ مَالَ بِهِ عَنْهُ. وَالْمَخْلُوجَةُ: الطَّعْنَةُ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُسْتَوِيَةٍ، فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:

نَطْعُنُهُمْ سُلْكَى وَمَخْلُوجَةً ... كَرَّكَ لَأْمَيْنِ عَلَى نَابِلِ

فَالسُّلْكَى: الْمُسْتَوِيَةُ. وَالْمَخْلُوجَةُ: الْمُنْحَرِفَةُ الْمَائِلَةُ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: خَلَجْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ، أَيْ نَزْعَتُهُ. وَخَالَجْتُ فُلَانًا: نَازِعَتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ: " «لَعَلَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا» ". وَالْخَلِيجُ: الرَّسَنُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُلْوَى لَيًّا وَيُــفْتَلُ فَتْلًــا. قَالَ: وَبَاتَ يُغَنِّي فِي الْخَلِيجِ كَأَنَّهُ ...كُمَيْتٌ مُدَمًّى نَاصِعُ اللَّوْنِ أَقْرَحُ

وَيُقَالُ خَلَجَتْهُ الْخَوَالِجُ، كَمَا يُقَالُ عَدَتْهُ الْعَوَّادِي. وَأَمَّا قَوْلُ الْحُطَيْئَةِ:

بِمَخْلُوجَةٍ فِيهَا عَنِ الْعَجْزِ مَصْرِفُ

فَإِنَّهُ يَصِفُ الرَّأْيَ، وَشِبْهَهُ بِالْحَبْلِ الْمُحْكَمِ الْمَفْتُولِ. فَهَذَا إِذًا تَشْبِيهٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَمَّا قِيلَ: فِيهَا عَنِ الْعَجْزِ مَصْرِفٌ، جَعَلَهَا مَخْلُوجَةً، لِأَنَّهُ قَدْ عُدِلَ بِهَا عَنِ الْعَجْزِ.

فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: خُلِجَتِ النَّاقَةُ، وَذَلِكَ إِذَا فَطَمَتْ وَلَدَهَا فَقَلَّ لَبَنُهَا، فَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّهُ عُدِلَ بِهَا عَنْ وَلَدِهَا وَعَدَلَ وَلَدُهَا عَنْهَا. وَيُقَالُ سَحَابٌ مَخْلُوجٌ: مُتَفَرِّقٌ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ قِطْعَةً مِنْهُ تَمِيلُ عَنِ الْأُخْرَى. وَالْخَلَجُ: فَسَادٌ وَدَاءٌ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ.

بَرَمَ

Entries on بَرَمَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(بَرَمَ)
(هـ) فِيهِ «مَنِ اسْتَمع إِلَى حَديث قَوْم وهُم لَهُ كَارِهُونَ صُبّ فِي أُذُنَيه البَرَم» هُوَ الكُحل الْمُذَابُ. وَيُرْوَى البَيْرَم، وهُو هُو، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ، وَقِيلَ البَيْرَم عَتَلَة النجَّار.
(س) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِج «كِرَامٌ غيرُ أَبْرَام» الأَبْرَام اللِّئَامُ، وَاحِدُهُمْ بَرَم بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخل مَعَ الْقَوْمِ فِي المَيْسر، وَلَا يُخْرج فِيهِ مَعَهُمْ شَيْئًا.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ «قَالَ لِعُمًر: أأَبْرَام بَنُو المُغِيرة؟ قَالَ: وَلِمَ؟
قَالَ: نزلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْني غيرَ قَوْس وثَوْر وَكَعْبٍ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ فِي ذَلِكَ لشِبَعاً» القَوْس مَا يَبْقى فِي الجُلّة مِنَ التّمْر، والثَّورُ: قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الأَقِط، وَالْكَعْبُ: قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْن.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ «أيْنَعَت العَنَمة وَسَقَطَتِ البَرَمَة» هِيَ زَهْر الطَّلْح، وَجَمْعُهَا بَرَم، يَعْنِي أَنَّهَا سقَطَت مِنْ أَغْصَانِهَا للجَدْب.
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّع بَرَماً» هُوَ مَصْدَرُ بَرِمَ بِهِ- بِالْكَسْرِ يَبْرَمُ بَرَماً بِالتَّحْرِيكِ إِذَا سَئِمَه وملَّه.
وَفِي حَدِيثِ بَريرة «رَأَى بُرْمَةً تفُور» البُرْمَة: القِدر مُطْلَقًا، وَجَمْعُهَا بِرَام، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ المتّخَذة مِنَ الْحَجَرِ الْمَعْرُوفِ بِالْحِجَازِ وَالْيَمَنِ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ في الحديث. 

تَلَلَ

Entries on تَلَلَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(تَلَلَ)
(هـ) فِيهِ «أُتِيتُ بمفاتيحِ خَزَائِنِ الأرْض فَتُلَّــت فِي يدِي» أَيْ أُلْقِيَت. وَقِيلَ:
التَلّ الصَّب، فَاسْتَعَارَهُ للإلْقاء. يُقَالُ تَلَّ يَتُلُّ إِذَا صَبَّ، وتَلَّ يَتِلُّ إِذَا سَقَط. وَأَرَادَ مَا فَتَحَهُ اللَّهُ تَعَالَى لأمَّته بَعْدَ وَفَاتِهِ مِنْ خَزَائِنِ مُلُوكِ الْأَرْضِ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «أَنَّهُ أُتي بشَرَاب فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غلامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْمَشَايِخُ، فَقَالَ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أُوثِر بِنَصِيبي مِنْكَ أَحَدًا، فَتَلَّــهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ» أَيْ ألْقاه.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «وتَرَكُوك لِمَتَلِّكَ» أَيْ لمصْرَعِك، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
أَيْ صَرَعَهُ وَأَلْقَاهُ.
[هـ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «فَجَاءَ بِنَاقَةٍ كَوْماءَ فَتَلَّــهَا» أَيْ أناخَها وأبْركَها.

المسد

Entries on المسد in 1 Arabic dictionary by the author Hamiduddin Farahi, Mufradāt al-Qurʾān
المسد
اللفظ معلوم مستعمل في كلام العرب اسماً وفعلاً. فالمسَد في اللغة: لِيف أو خُوص أو لِحاء يُــفتل منه الحبالُ الخشنةُ. ولذلك يُستعمل لكل حبل خشن سواء كان من ليف أو مثله أو جلد. وكثرة استعمال المسد لحبل البَكرة تدل على أن المسد هو الحبل الغليظ . يقال: مَسَدَ الحبلَ: أي فتلــه محكماً غليظاً.

بيان الرياض التي ببلاد العرب

Entries on بيان الرياض التي ببلاد العرب in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
بيان الرياض التي ببلاد العرب
مرتّب ما أضيفت إليه على حروف المعجم، عددها مائة وست وثلاثون روضة، روى أبو عبيد عن الكسائي: استراض الوادي إذا استنقع فيه الماء، قال شمر: وإنّما سميت روضة لاستراضة الماء فيها، وقال غيره: أراض الوادي إراضة إذا استراض الماء فيه أيضا، وأراض الحوض إذا اجتمع فيه الماء، ويقال لذلك الماء روضة، قال الراجز:
وروضة سقيت منها نضوي
ورياض الصّمّان والحزن: في البادية قيعان وسلقان واسعة مطمئنة بين ظهراني قفاف وجلد من الأرض يسيل إليها ماء سيولها فيستريض فيها فتنبت ضروبا من العشب والبقول ولا يسرع إليها الهيج والذّبول، وإذا أعشبت تلك الرياض وتتابع عليها الوسمي ربعت العرب ونعمها جمعاء، وإذا كانت الرياض في أعالي البراق والقفاف فهي السّلقان، واحدها سلق، وإذا كانت في الوطأة فهي الرياض، وفي بعض الرياض حرجات من السدر البرّي، وربّما كانت الروضة واسعة يكون تقديرها ميلا في ميل، فإذا عرضت جدّا فهي قيعان وقيعة، واحدها قاع، وكلّ ما يجتمع في الآخاذ والمساكات والتّناهي فهي روضة عند العرب، هذا قول محمد بن أحمد بن طلحة على ما شاهده في بلاد العرب، وقال النضر بن شميل:
الروضة قاع من أرض فيه جراثيم ورواب، والرابية والجرثومة: سهلتان عرضهما عشرة أذرع أو نحوها وطولهما قليل، وفي سرار الروضة تصوّب على ما حولها، وهي أرض طين وحده يستنقع فيه الماء يتحيّر، يقال: استراض الماء فيها أي تحيّر فيها، وقد تكون الروضة وهدة، وعرضها وطولها سواء، وأصغر الرياض مائة ذراع ونحو ذلك، وليست روضة إلّا لها احتقان، واحتقانها أن جوانبها تشرف على سرارها فذاك احتقانها، وربّ روضة مستوية لا يشرف بعضها على بعض فتلــك لا احتقان لها، وكل روض يفرغ إمّا في روض وإمّا في واد أو في قفّ فتلــك الأرض أبدا روضة كل زمان كان فيها عشب أو لم يكن، ومن تلك الجراثيم التي في الروضة ما يعلوه الماء ولكن ربّما هضمت عليه الروضة منها، وأما مذانب الروضة، والواحد مذنب، فكهيئة الجدول يسيل عن الروضة ماؤها إلى غيرها فيتفرّق ماؤها فيها، والتي يسيل الماء عليها أيضا مذانب الروضة سواء، وأمّا حدائق الروض فهو ما أعشب منه والتفّ، يقال: روضة بني فلان ما هي إلّا حديقة لا يجوز فيها شيء، وقد أحدقت الروضة عشبا، وإذا لم يكن
فيها عشب فهي روضة، فإذا كان فيها عشب ملتف فهي حديقة، وإنّما سموها حديقة من الأرض لأن النبت في غير الروضة متفرّق وهو في الروضة ملتفّ متكاوس فالروضة حينئذ حديقة الأرض وهما حديقة حينئذ، والرياض المجهولة كثيرة جدّا، إنّما نذكر ههنا الأعلام منها وما أضيف إلى قوم أو موضع تجاوره أو واد أو رجل بعينه، واعلم أنّهم يقولون روضة وروضتان ورياض وروضات، كلّ ذلك لضرورة الشعر فاعرفه، والله الموفق للصواب.

رَجَعَ 

Entries on رَجَعَ  in 3 Arabic dictionaries by the authors Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha, Abū ʿUbayd al-Qāsim bin Salām al-Harawī, Gharīb al-Ḥadīth and Abū ʿUbayd al-Qāsim bin Salām al-Harawī, Gharīb al-Ḥadīth
رَجَعَ وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه رأى فِي إبل الصَّدَقَة نَاقَة كوماء فَسَأَلَ عَنْهَا فَقَالَ الْمُصدق: إِنِّي ارتجعتها بابل فَسكت ويروي: أَخَذتهَا بابل. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الارتجاع أَن يقدم الرجل بإبله الْمصر فيبيعها ثُمَّ يَشْتَرِي بِثمنِهَا مثلهَا أَو غَيرهَا فَتلــك هِيَ الرّجْعَة الَّتِي ذكرهَا الْكُمَيْت وَهُوَ يصف الأثافي فَقَالَ: [المنسرح]

جُرْدٌ جِلادٌ مُعَطَّفات على ال ... أَوْرَق لَا رَجْعَة وَلَا جلب الأورق: الرماد وَإِن رد أَثمَان إبِله إِلَى منزله من غير أَن يَشْتَرِي بهَا شَيْئا فَلَيْسَ برجعة وَكَذَلِكَ هِيَ فِي الصَّدَقَة إِذا وَجَبت على رب المَال أَسْنَان من الْإِبِل فَأخذ الْمُصدق مَكَانهَا أسنانا فَوْقهَا أَو دونهَا فَتلــك الَّتِي أَخذ رَجْعَة لِأَنَّهُ ارتجعها من الَّتِي وَجَبت على رَبهَا.
(رَجَعَ) الرَّاءُ وَالْجِيمُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ كَبِيرٌ مُطَّرِدٌ مُنْقَاسٌ، يَدُلُّ عَلَى رَدٍّ وَتَكْرَارٍ. تَقُولُ: رَجَعَ يَرْجِعُ رُجُوعًا، إِذَا عَادَ. وَرَاجَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَهِيَ الرَّجْعَةُ وَالرِّجْعَةُ. وَالرُّجْعَى: الرُّجُوعُ. وَالرَّاجِعَةُ: النَّاقَةُ تُبَاعُ وَيُشْتَرَى بِثَمَنِهَا مِثْلُهَا، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الرَّاجِعَةُ. وَقَدِ ارْتُجِعَتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ، فَسَأَلَ عَنْهَا فَقَالَ الْمُصَدِّقُ: إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ ".» وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الرِّجْعَةُ. قَالَ:

جُرْدٌ جِلَادٌ مُعَطَّفَاتٌ عَلَى الْ ... أَوْرَقِ لَا رِجْعَةٌ وَلَا جَلَبُ

وَتَقُولُ: أَعْطَيْتُهُ كَذَا ثُمَّ ارْتَجَعْتُهُ أَيْضًا صَحِيحٌ بِمَعْنَاهُ. قَالَ الشَّاعِرُ:

نُفِضَتْ بِكَ الْأَحْلَاسُ نَفْضَ إِقَامَةٍ ... وَاسْتَرْجَعَتْ نُزَّاعَهَا الْأَمْصَارُ

وَامْرَأَةٌ رَاجِعٌ: مَاتَ زَوْجُهَا فَرَجَعَتْ إِلَى أَهْلِهَا. وَالتَّرْجِيعُ فِي الصَّوْتِ: تَرْدِيدُهُ. وَالرَّجْعُ: رَجْعُ الدَّابَّةِ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ. وَالْمَرْجُوعُ: مَا يُرْجَعُ إِلَيْهِ مِنَ الشَّيْءِ. وَالْمَرْجُوعُ جَوَابُ الرِّسَالَةِ. قَالَ حُمَيْدٌ: وَلَوْ أَنَّ رَبْعًا رَدَّ رَجْعًا لِسَائِلٍ ...أَشَارَ إِلَيَّ الرَّبْعُ أَوْ لَتَكَلَّمَا

وَأَرْجَعَ اليَدَهُ فِي كِنَانَتِهِ، لِيَأْخُذَ سَهْمًا. وَهُوَ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:

فَعَيَّثَ فِي الْكِنَانَةِ يُرْجِعُ

وَالرِّجَاعُ: رُجُوعُ الطَّيْرِ بَعْدَ قِطَاعِهَا. وَالرَّجِيعُ: الْجِرَّةُ; لِأَنَّهُ يُرَدَّدُ مَضْغُهَا. قَالَ الْأَعْشَى:

وَفَلَاةٍ كَأَنَّهَا ظَهْرُ تُرْسٍ ... لَيْسَ إِلَّا الرَّجِيعَ فِيهَا عَلَاقُ

وَالرَّجِيعُ مِنَ الدَّوَابِّ: مَا رَجَعْتَهُ مِنْ سَفَرٍ إِلَى سَفَرٍ. وَأَرْجَعَتِ الْإِبِلُ، إِذَا كَانَتْ مَهَازِيلَ فَسَمِنَتْ وَحَسُنَتْ حَالُهَا، وَذَلِكَ رُجُوعُهَا إِلَى حَالِهَا الْأُولَى. فَأَمَّا الرَّجْعُ [فَ] الْغَيْثُ، وَهُوَ الْمَطَرُ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ} [الطارق: 11] ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَغِيثُ وَتَصُبُّ ثُمَّ تَرْجِعُ فَتَغِيثُ. وَقَالَ:

وَجَاءَتْ سِلْتِمٌ لَا رَجْعَ فِيهَا ... وَلَا صَدْعٌ فَتَحْتَلِبَ الرِّعَاءُ
رَجَعَ ركس قَالَ أَبُو عبيد: والرميم فِي قَول أَبِي عُبَيْدَة مثل الرمة قَالَ اللَّه عز وَجل {وضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَّنَسِي خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيم} . يُقَال [مِنْهُ -] : قد رَمَّ الْعظم فَهُوَ يرِم ويروي أَن أَبِي بْن خلف لما نزلت هَذِه الْآيَة أَتَى بِعظم بالٍ إِلَى النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام فَجعل يفته وَيَقُول: أَتَرَى اللَّه يَا مُحَمَّد يحيي هَذَا بعد مَا قد رَمَّ وَفِي حَدِيث آخر أَنه نهى أَن يستنجي برجيع أَو عظم. فَأَما الرجيع فقد يكون الروث أَو العَذِرة جَمِيعًا وَإِنَّمَا سمي رجيعا لِأَنَّهُ رَجَعَ عَن حَاله الأولى بَعْدَمَا كَانَ طَعَاما أَو علفا إِلَى غير ذَلِك وَكَذَلِكَ كل شَيْء يكون من قَول أَو فعل يردد فَهُوَ رجيع لِأَن مَعْنَاهُ مرجوع - أَي مَرْدُود وَقد يكون الرجيع الْحجر الَّذِي قد استنجى بِهِ مرّة ثُمَّ رجعه إِلَيْهِ فاستنجى بِهِ وَقد رُوِيَ عَن مُجَاهِد أَنه كَانَ يكره أَن يستنجىبالحجر الَّذِي قد استنجى بِهِ مرّة. وَفِي غير هَذَا الحَدِيث أَنه أُتِي بروث فِي الِاسْتِنْجَاء فَقَالَ: إِنَّهَا ركس. وَهُوَ شَبيه المعني بالرجيع يُقَال: ركست الشَّيْء وأركسته لُغَتَانِ إِذا رَددته قَالَ اللَّه عز وَجل {وَاللهُ أرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبوْا} وتأويله فِيمَا نرى أَنه ردهم إِلَى كفرهم. وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه قَالَ: من بَات على إجار أَو قَالَ: على سطح لَيْسَ عَلَيْهِ مَا يَرُد قَدَمَيْهِ فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة وَمن ركب الْبَحْر إِذا التج أَو [قَالَ -] : ارتج قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأكْثر ظَنِّي أَنه التج بِاللَّامِ فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة أَو قَالَ: فَلَا يَلُومن إِلَّا نَفسه. 

حَتَّى

Entries on حَتَّى in 2 Arabic dictionaries by the authors Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān and Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
حَتَّى:
مقصور، بلفظ حتّى من الحروف، من خط ابن مختار من خط الوزير المغربي أنه اسم موضع، قال نصر: حتّى من جبال عمان أو جبلة.
حَتَّى
: (ي (} الحَتِيُّ، كغَنِيَ: سَويقُ المُقْلِ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي حدِيثِ عليَ: فأَتَيْته بمِرْوَدٍ مَخْتُومٍ فَإِذا فِيهِ {حَتِيٌّ.
وقالَ أَبو حنيفَةَ: الحَتِيُّ مَا حُتَّ عَن المُقْل إِذا أَدْرَكَ فأُكِلَ؛ وأَنْشَدَ الجَوهريُّ للمُتَنَخل الهُذَليّ:
لَا دَرَّ دَرِّي إنْ أَطْعَمْتُ نازِلَكُمْ
قِرْفَ الحَتِيِّ وعِنْدي البُرُّ مَكْنُوزُ (و) قيلَ: الحَتِيُّ (المُقْلُ) نفْسُه؛ وَبِه فُسِّرَ البَيْتُ؛ (أَو رَدِيئُهُ أَو يابِسُهُ.
(و (الحَتِيُّ: (مَتاعُ الزَّبِيلِ أَو عَرَقُهُ) وكِفافُه الَّذِي فِي شَفَتِه.
(و) الحَتِيُّ: (ثُفْلُ التَّمْرِ وقُشُورُهُ.
(و) الحَتِيُّ: (الدِّمْنُ) ؛ نَقَلَه الأزهريُّ.
(و) أَيْضاً: (قِشْرُ الشَّهْدِ) ؛ نَقَلَه ثَعْلَب؛ وأَنْشَدَ:
وأَتَتْهُ بزَغْدَبٍ} وحَتِيَ
بَعْدَ طِرْمٍ وتامِكٍ وثُمالِ ( {والحاتِي: الكثيرُ الشُّرْبِ) ؛ نَقَلَه الأزْهريُّ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
(} وحَتَيْتُهُ) ، أَي الثَّوْبَ، {حَتياً،} وأَحْتَيْتَهُ {وأَحْتَأْتُهُ: (خِطْتُهُ وأَحْكَمْتُهُ.
(و) قيلَ: (فَتَلْــتُهُ) فَتْلَ الأكْسِيَةِ.
وقالَ شَمِرٌ: يقالُ احْتُ صنفَةَ هَذَا الكِساءِ، وَهُوَ أَنْ يُــفْتل الكِساءُ القُومَسِيُّ.
قُلْتُ: وَمِنْه} الحَتِيَّة لمَا فُتِلَ مِن أَهْدابِ العِمامَةِ بلُغَةِ اليَمَنِ.
(وفَرَسٌ {مُحْتاةُ الخَلْقِ) : أَي (مُوَثَّقَةٌ؛) وأَنْشَدَ ابنُ الأَعرابيِّ:
ونَهْبٍ كجُمَّاعِ الثُّرَيَّا} حَوَيْتُه
غِشَاشاً بمُحْتاةِ الصِّفاقَينِ خَيْفِقِقالَ ابنُ سِيدَة: إنَّما أَرادَ {مُحْتَتياً فقَلَب مَوْضِع اللَّام إِلَى العَيْنِ، وإلاَّ فَلَا مادّة لَهُ يَشْتَق مِنْهَا.
وكَذَلِكَ زَعَمَ ابنُ الأَعرابي أنَّه مثْلُ قوْلِك} حتَوْتُ الكِساءَ إلاَّ أَنَّه لم يُنَبّه على القَلْبِ، والكَلِمَة واوِيَّةٌ ويائِيَّةٌ.
وممَّا يُسْتدركَ عَلَيْهِ:
الحَتِيُّ، كغَنِيَ: مَتاعُ البَيْتِ.
وأَيْضاً: رَدِيءُ الغَزْلِ.

تَلَكَ

Entries on تَلَكَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(تَلَكَ)
- فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذِكْرِ الْفَاتِحَةِ «فَتِلْــكَ بِتِلْك» هَذَا مَردُود إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ «فإذَا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكم اللَّهُ» يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجاب بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ، كَأَنَّهُ قَالَ: فَتِلْــكَ الدَّعْوة مُضَمَّنَة بتِلك الْكَلِمَةِ، أَوْ مُعلَّقة بِهَا.
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ وَهُوَ قَوْلُهُ: وَإِذَا كبَّر وَركَع فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُتعلّقة بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فاتَّبِعُوه، وائتمُّوا بِهِ، فَتِلْــكَ إِنَّمَا تصحُّ وتَثْبُت بِتِلْكَ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.