Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: ضرورة

الْكَلِمَة

Entries on الْكَلِمَة in 1 Arabic dictionary by the author Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
الْكَلِمَة: مُشْتَقَّة من الْكَلم بِسُكُون اللَّام بِمَعْنى الْجرْح. وَهِي عِنْد أهل الْحق مَا يكنى بِهِ عَن كل وَاحِدَة من الماهيات والأعيان. وَعند النُّحَاة لفظ وضع لِمَعْنى مُفْرد. وَعند المنطقيين مرادف للْفِعْل يَعْنِي كلمة دلّت على معنى فِي نَفسهَا مقترن بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة - وَأما إِن كَون كل فعل عِنْد النُّحَاة كلمة عِنْد المنطقيين أَو لَا فمسئلة معركة الآراء - وَإِن أردْت الِاطِّلَاع عَلَيْهَا فَانْظُر فِي لَيْسَ كل فعل عِنْد الْعَرَب كلمة عِنْد المنطقين، وَفِي الشَّرْع الْكَلِمَة الطّيبَة أَعنِي لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله. وفضائلها أَكثر من أَن تحصى وَبَعضهَا مَذْكُور فِي الْقَبْر فَانْظُر فِيهِ فَإِنَّهُ ينفعك لبَقَاء الْإِيمَان فَإِن قيل إِن أُرِيد بِلَفْظ إِلَه فِي الْكَلِمَة الطّيبَة المعبود الْمُطلق لم يَصح الحكم بِالنَّفْيِ. وَإِن أُرِيد المعبود بِالْحَقِّ لزم اسْتثِْنَاء الشَّيْء عَن نَفسه أَقُول: إِنَّا نَخْتَار الثَّانِي وَلَا نسلم الْمَحْذُور الْمَذْكُور لِأَن المعبود بِالْحَقِّ أَعم من الله تَعَالَى مفهوما وَإِن كَانَ مُسَاوِيا لَهُ صدقا وَعُمُوم الْمُسْتَثْنى مِنْهُ صدقا يَكْفِي فِي صِحَة الِاسْتِثْنَاء. وَكلمَة لَا لنفي الْجِنْس وإله اسْمهَا وخبرها مَحْذُوف فَإِن قيل خَبَرهَا الْمَحْذُوف إِمَّا مَوْجُودا وممكن وَلَا يَصح الأول وَلَا الثَّانِي. أما الأول: فَلِأَن تَقْدِير الْكَلَام حِينَئِذٍ لَا إِلَه مَوْجُود إِلَّا الله وَنفي الْوُجُود لَا يسْتَلْزم نفي الْإِمْكَان بِخِلَاف الْعَكْس فَيبقى إِمْكَان تِلْكَ الْأَفْرَاد المتعددة على حَاله فَلَا يكون توحيدا مَحْضا لِأَن الْمَقْصُود إِثْبَات امْتنَاع شريك الْبَارِي لَا نفي وجوده مَعَ إِمْكَانه. وأمال الثَّانِي: فَلِأَن الْمَعْنى حِينَئِذٍ فِي لَا إِلَه مُمكن إِلَّا الله. وَأَنت تعلم أَن الْإِمْكَان لَا يسْتَلْزم الْوُجُود فَلَا يعلم حِينَئِذٍ إِلَّا إِمْكَانه تَعَالَى لَا وجوده تَعَالَى. وللعلماء فِي جَوَاب هَذَا الْإِشْكَال أنحاء شَتَّى ذكرتها فِي نظام الْجَوَاهِر مَعَ مَا سنح لي فِي دَفعه وَهُوَ أَن هَذِه الْقَضِيَّة سالبة ضَرُورِيَّة بِمَعْنى أَنه حكم فِيهَا بِسَبَب الْمَحْمُول الثَّابِت للموضوع بِالــضَّرُورَةِ فَلَا إِشْكَال لِأَن الْمَعْنى حِينَئِذٍ لَا إِلَه مَوْجُود بِالــضَّرُورَةِ إِلَّا الله فَإِنَّهُ مَوْجُود بِالــضَّرُورَةِ فَتَأمل حَتَّى يظْهر لَك حسن هَذَا الْمقَال وَلَا تذْهب إِلَى مَا قيل أَو يُقَال.
أَلا ترى أَن من قَالَ فِي التفصي عَن هَذَا الْمقَال إِن كلمة لَا هَذِه لَيست لنفي الْجِنْس حَتَّى يحْتَاج إِلَى حذف الْخَبَر حَتَّى يرد الْإِشْكَال بل هِيَ للنَّفْي دَالَّة بِمَعْنى معبود مُبْتَدأ وَالله خَبره مثل لَا ضَارب زيد فَكَانَ لَا إِلَه إِلَّا الله فِي الأَصْل معبود الله - ثمَّ جِيءَ بِلَا النافية وبألا للحصر فَالْمَعْنى أَن المعبود هُوَ الله لَا غير.
يرد عَلَيْهِ أَن كلمة لَا لما كَانَت للنَّفْي فإمَّا هِيَ نَافِيَة لذات الْإِلَه أَو لوُجُوده لَا سَبِيل إِلَى الأول لِأَن نفي الذَّات لَا يكون إِلَّا بِاعْتِبَار تقرره وثبوته لَا نَفسه وَلَا إِلَى الثَّانِي لوُرُود الْمَحْذُور الْمَذْكُور. وَأَيْضًا لَا بُد لكلمة إِلَّا من الْمُسْتَثْنى مِنْهُ فَهُوَ إِمَّا مَوْجُود أَو مُمكن فَيَعُود الْإِشْكَال بحذافيره.

المقتضى

Entries on المقتضى in 1 Arabic dictionary by the author Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
المقتضى:
[في الانكليزية] Circumstance ،requirement ،necessity
[ في الفرنسية] Circonstance ،exigence ،necessite
صيغة اسم المفعول عند أهل المعاني سبق تفسيره في لفظ الحال. ومقتضى الظاهر أخصّ من مقتضى الحال لأنّ معناه مقتضى ظاهر الحال، فكلّ مقتضى الظاهر مقتضى الحال من غير عكس. وعند الأصوليين هو ما أضمر في الكلام ضرورة صدق المتكلّم ونحوه. وقيل هو الذي لا يدلّ عليه اللفظ ولا يكون منطوقا، لكن يكون من ضرورة اللفظ. وقال القاضي الامام:
هو زيادة على النصّ لم يتحقّق معنى النّص بدونها فاقتضاها النصّ ليتحقّق معناه ولا يلغو.
وقيل هو جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق شرعا أو عقلا أو لغة، وهذه العبارات تؤدّي معنى واحدا، وكذا ما قيل هو خارج يتوقّف عليه صحة الكلام شرعا أو عقلا أو صدقه، ويجيء توضيح هذا في لفظ المنطوق.
وهذه التعريفات على رأي من لا يفرّق بين المقتضى وبين المحذوف والمضمر وهو مذهب عامّة الحنفية وجميع أصحاب الشافعي وجميع المعتزلة. ثم اختلفوا فذهب بعضهم إلى القول بجواز العموم في الأقسام الثلاثة أي ما أضمر في الكلام لتصحيحه شرعا أو عقلا أو لــضرورة صدق المتكلّم وهو مذهب الشافعي، وبعضهم إلى القول بعدم جوازه في جميعها وهو مذهب القاضي الإمام، وخالفهم فخر الإسلام وشمس الأئمة وصدر الإسلام وصاحب الميزان في ذلك فأطلقوا اسم المقتضى على ما أضمر لصحة الكلام شرعا فقط وجعلوا ما وراءه قسما واحدا وسمّوه محذوفا أو مضمرا وقالوا بجواز العموم في المحذوف دون المقتضى إلّا أبا اليسر فإنّه لم يعمل بعموم المحذوف أيضا، ولذا عرّفوا المقتضى بأنّه زيادة ثبت شرطا لصحة المنصوص عليه شرعا. وقولهم شرطا حال من المستكنّ في ثبت وبهذا الاعتبار جاز تذكيره مع كونه عائدا إلى الزيادة. وقولهم شرعا احتراز عن المضمر والمحذوف سواء قلنا بترادفهما أو قلنا بأنّ المضمر ما له أثر في الكلام نحو وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ، والمحذوف ما لا أثر له مثل قوله تعالى وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ أي أهلها كما هو مذهب بعض الأصوليين. وحاصل الفرق أنّ المحذوف أمر لغوي أي ثابت لغة كالفاعل والمصدر وما حذف من الكلام اختصارا وأعطي إعرابه الذي أقيم مقامه، والمقتضى أمر شرعي أي ثابت شرعا كالمكان والزمان والمفعول به لأنّها فضلة. وقيل المقتضي ما لم يكن ثابتا لغة سواء كان ثابتا شرعا أو ضرورة. وقيل لا يفرّق العقل بين الكلّ، فالفرق بجعل بعضها شرعيا وبعضها لغويا مشكل. وقيل إنّ المقتضي والمقتضى كلاهما مرادان في الاقتضاء كما في قولك اعتق عبدك عنّي بألف درهم فإنّ الإعتاق والتمليك كلاهما مرادان للمتكلّم، وفي المحذوف المراد هو المحذوف دون المصرّح.
وبالجملة فالمحذوف في حكم المقدّر لا يخلو عن العبارة والإشارة والدلالة، والاقتضاء ليس قسما خارجا عن الأربعة. وقيل ليس من شرط المحذوف انحطاط رتبته عن المظهر لأنّه ليس تابعا له فإن الأهل ليس يتبع للقرية وشرط في المقتضى ذلك لأنّه تبع. وقيل إنّ المحذوف مفهوم بغير إثباته المنطوق والمقتضى مفهوم لا يغير إثباته المنطوق. وفيه أنّه إن أريد بوجه الفرق بين المحذوف والمقتضى وجود التغير في المحذوف وعدمه في المقتضى فلا تغيّر في مثل قوله تعالى فَانْفَجَرَتْ أي فضربه فانفجرت، وقوله تعالى حكاية عن فَأَرْسِلُونِ، يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أي أرسلوه فأتاه وقال له يا يوسف أيها الصّديق، ومثل هذا كثير في المحذوف.
وإن أريد أنّ عدم التغيّر لازم في المقتضى دون المحذوف لم يتميّز المحذوف الذي لا تغيّر فيه عن المقتضى. وأجيب باختيار الشّقّ الأول أنّ الإتيان من قبيل المقتضى دون المحذوف نصّ عليه العلّامة النسفي. وقيل إنّ دلالة اللفظ على المحذوف من باب دلالة اللفظ على اللفظ ودلالة اللفظ على المقتضى من باب دلالة اللفظ على المعنى، فالمحذوف هو اللفظ والمقتضى هو المعنى. وقال الفاضل الشريف: الفرق الصحيح بينهما أنّ المقصود في المحذوف المعاني المفيدة التي تستفاد من المقدّر وفي المقتضى المعاني الضرورية المطلقة. اعلم أنّ الشرع متى دلّ على زيادة شيء في الكلام لصيانته عن اللغو ونحوه، فالحامل على الزيادة وهو صيانة الكلام هو المقتضي بالكسر والمزيد هو المقتضى بالفتح، ودلالة الشرع على أنّ هذا الكلام لا يصحّ إلّا بالزيادة هو الاقتضاء كذا ذكر بعض المحقّقين. وقيل الكلام الذي لا يصحّ شرعا إلّا بالزيادة هو المقتضي بالكسر وطلبه الزيادة هو الاقتضاء والمزيد هو المقتضى بالفتح، وما ثبت به هو حكم المقتضى، هكذا يستفاد من التوضيح وحواشيه وكشف البزودي وغيرها. ويجيء ما يتعلّق بهذا في لفظ النّصّ.

وجودية

Entries on وجودية in 1 Arabic dictionary by the author Al-Sharīf al-Jurjānī, Kitāb al-Taʿrīfāt
الوجودية اللاضرورية: هي المطلقة العامة مع قيد اللاضرورية، بحسب الذات، وهي إن كانت موجبة، كقولنا: كل إنسان ضاحك بالفعل لا بالــضرورةــ، فتركيبها من موجبة مطلقة عامة، وسالبة ممكنة عامة، أما الموجبة المطلقة العامة فهي الجزء الأول، وأما السالبة الممكنة، أي قولنا: لا شيء من الإنسان بضاحك بالإمكان، فهي معنى اللاضرورةــ؛ لأن الإيجاب إذا لم يكن ضروريا كان هناك سلب ضرورة الإيجاب، وسلب ضرورة الإيجاب ممكن عام سالب، وإن كانت سالبة؛ كقولنا: لا شيء من الإنسان ضاحك بالفعل لا بالــضرورةــ، فتركيبها من سالبة مطلقة عامة، وهي الجزء الأول، وموجبة ممكنة عامة، وهي معنى اللاضرورةــ، فإن السلب إذا لم يكن ضروريًا كان هناك سلب ضرورة السلب وهو الممكن العام الموجب.

الوجودية اللادائمة: هي المطلقة العامة مع قيد اللادوام، بحسب الذات، وهي سواء كانت موجبة أو سالبة يكون تركيبها من مطلقتين عامتين، إحداهما موجبة والأخرى سالبة؛ لأن الجزء الأول مطلقة عامة، والجزء الثاني هو اللادوام، وقد عرفت أن مفهومه مطلقة عامة، ومثالها إيجابًا وسلبًا ما مر من قولنا: كل إنسان ضاحك بالفعل لا دائمًا، ولا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا دائمًا.

الْإِمْكَان الْخَاص

Entries on الْإِمْكَان الْخَاص in 1 Arabic dictionary by the author Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
الْإِمْكَان الْخَاص: سلب الــضَّرُورَة عَن الطَّرفَيْنِ مثل كل إِنْسَان مَوْجُود بالإمكان الْخَاص يَعْنِي أَن وجوده لَيْسَ بضروري وَكَذَا عَدمه وَالله تَعَالَى لَيْسَ مُمكنا بالإمكان الْخَاص لكنه مُمكن بالإمكان الْعَام الْمُقَيد بِجَانِب الْوُجُود أَي الْإِيجَاب. وَشريك الْبَارِي أَيْضا مُمكن لَكِن بالإمكان الْعَام الْمُقَيد بِجَانِب الْعَدَم أَي السَّلب. وَاعْلَم أَن لفظ الْإِمْكَان مُشْتَرك بالاشتراك اللَّفْظِيّ بَين الْإِمْكَان الْعَام والإمكان الْخَاص. ثمَّ الْإِمْكَان الْعَام قد يُرَاد بِهِ سلب الــضَّرُورَة عَن أحد الطَّرفَيْنِ وَهُوَ بِهَذَا الْمَعْنى عَام. وَقد يُرَاد بِهِ سلب الــضَّرُورَة عَن الْجَانِب الْمُقَيد بالوجود. وَقد يُرَاد بِهِ سلبها عَن الْجَانِب الْمُقَيد بِالْعدمِ فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ ينفعك فِي كثير من المطالب.

قمطر

Entries on قمطر in 12 Arabic dictionaries by the authors Al-Rāghib al-Isfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān, Habib Anthony Salmone, An Advanced Learner's Arabic-English Dictionary, Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, and 9 more
قمطر: {قمطريرا}: شديدا وكذا القماطر.
[قمطر] ك: فيه: و «القمطرير» و «القماطر» - بضم قاف وكسر مهملة: الشديد، غ: وفيه: «اقمطر»، تقبض. و «قمطريرًا» شديدًا.
قمطر
قوله تعالى: عَبُوساً قَمْطَرِيراً
[الإنسان/ 10] أي: شديدا. يقال: قَمْطَرِيرٌ وقَمَاطِيرٌ.
قمطر: اقمطر البعير: رفع ذنبه. (ديوان الهذليين ص224).
فمطرير: كان على فريتاج الذي ينقل من شرح مقامات الحريري هذه الكلمة التي فسرت بشديد العبوس ان يترجمها بما معناه: عابس ومتجهم وهو تفسير ورد في معجم فوك أيضا.

قمطر


قَمْطَرَ —
إِقْمَطَرَّ [إِقْمَطَرَّ]
a. Became distressful, calamitous.

قِمَطْر قِمَطْرَة (pl.
قَمَاْطِرُ)
a. Bookcase.
b. Bonds, fetters.
c. Strong camel.
d. Short man.

قِمَّطْر
a. see supra
(a)
قَمْطَرِيْر
a. Disastrous, distressful, calamitous ( day).
b. Intense, dire (evil).
قُمَاطر مُقْمَطِرّ
a. see supra.
ق م ط ر: الْقِمَطْرُ بِكَسْرِ الْقَافِ وَفَتْحِ الْمِيمِ خَفِيفَةً قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَلَا تُشَدَّدُ وَسُكُونِ الطَّاءِ هُوَ مَا يُصَانُ فِيهِ الْكُتُبُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ قَالَ
لَا خَيْرَ فِيمَا حَوَتْ الْقِمَطْرُ
وَرُبَّمَا أُنِّثَ بِالْهَاءِ فَقِيلَ قِمَطْرَةٌ وَالْجَمْعُ قَمَاطِرُ. 
ق م ط ر: يَوْمٌ (قَمْطَرِيرٌ) أَيْ شَدِيدٌ. وَ (الْقِمَطْرُ) بِوَزْنِ الْهِزَبْرِ وَ (الْقِمَطْرَةُ) مَا تُصَانُ فِيهِ الْكُتُبُ. وَلَا يُقَالُ بِالتَّشْدِيدِ وَيُنْشَدُ:

لَيْسَ بِعِلْمٍ مَا يَعِي الْقِمَطْرُ ... مَا الْعِلْمُ إِلَّا مَا وَعَاهُ الصَّدْرُ 
[قمطر] يومٌ قُماطِرٌ ويومٌ قَمْطَريرٌ، أي شديدٌ. قال الشاعر: بَني عَمِّنا هل تذكرون بَلاَءنا * عليكم إذا ما كان يومٌ قُماطِرٌ - بضم القاف. واقْمَطَرَّ يومنا: اشتدَّ. أبو عبيد: المُقْمَطِرُّ : المجتمِعُ. واقْمَطَرَّتْ العقربُ، إذا عطفَتْ ذنبها وجمعت نفسها. أبو عمرو: وقَمْطَرْتُ القربةَ، إذا شددتها بالوِكاءِ. والقِمَطْرُ والقِمَطْرَةُ: ما يُصان فيه الكتب. قال ابن السكيت لا يقال بالتشديد. وينشد: ليسَ بِعلمٍ ما يَعى القِمَطْرُ * ما العِلْمُ إلا ما وعاهُ الصَدرُ - والجمع قماطر.

قمطر

Q. 4 إِقْمَطَرَّ It (a day, S) was, or became, distressful, or calamitous. (S, K.) قَمْطَرٌ: see قَمْطَرِيرٌ.

قِمَطْرٌ and قِمَطْرَةٌ (S, Msb, K) and with tesh-deed, [i. e. قِمَّطْرٌ and قِمَّطْرَةٌ,] but this pronunciation is extr., (K,) or, accord. to Yaakoob, (S,) or ISk, (TA,) not allowable, (S, TA,) A repository for books or writings, (S, Msb, K, TA,) resembling a سَفَط, [q. v., (in the TA, سقط, which is evidently a mistake,)] made of reeds woven together: (TA:) the first word is fem., like the second, as well as masc.: (Msb:) pl. قَمَاطِرُ. (S, Msb.) يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ, and ↓ قُمَاطِرٌ, (S, K,) and ↓ مُقْمَطِرٌّ, (TA,) A distressful, or calamitous, day: (S, K:) or a day that makes one knit the brow, or contract the skin between the eyes: so the first is explained by some as occurring in the Kur lxxvi.

10. (TA.) b2: شَرٌّ قَمْطَرِيرٌ, (TA,) and ↓ قُمَاطِرٌ, and ↓ قَمْطَرٌ, (Lth, TA,) and ↓ مُقْمَطِرٌّ, (TA,) Intense evil. (Lth, TA.) قُمَاطِرٌ: see قَمْطَرِيرٌ, in two places.

مُقْمَطِرٌّ: see قَمْطَرِيرٌ, in two places.
قمطر: القِمَطْرُ: الجمل الضخم. قال حميد: 

قِمَطْرٌ يلوح الودع تحت لبانه ... إذا أرزمت من تحته الريح أرزما

ويوم قَمْطَرير: فاشي الشر. وشر قُماطِرِ، وقِمْطَر ومُقْمَطِرّ. قال أبو طالب: .

وكنت إذا قوم رموني رميتهم ... بمسقطة الأحمال فقماء قِمْطَرِ

وتقول: اقْمَطَرَّت عليه الحجارة، [أي: تراكمت] ، قالت الخنساء 

[في جَوْفِ لحد مقيم قد تضمنه ... في رمسه] مُقْمِطرّاتٌ وأحجار

وأقْمِطْرارُ الشيء: إظلاله وتراكمه. والقِمْطيرُ: الذي تعلق به النواة مع القمع إذا أخرجتها من التمر. ويقال: هو السحاة التي تكون بين النواة والتمر. والقِمَطْرُ [أيضاً] يوصف به الناقة لسرعتها وقوتها. والقِمَطْرةُ: شبه سفط يسف من قصب.

قمطر: القِمَطْرُ: الجمل القويّ السريع، وقيل: الجمل الضَّخْمُ القويّ؛

قال جَمِيلٌ:

قِمَطْرٌ يَلُوحُ الوَدْعُ تحتَ لبَانِه،

إِذا أَرْزَمَتْ من تحتِه الرِّيحُ أَرْزَما

ورجل قِمَطْرٌ: قصير؛ وأَنشد أَبو بكر لعُجَيْر السَّلُوليّ:

قِمَطْرٌ كَحُوَّازِ الدَّحارِيج أَبْتَرُ

والقِمَطْرُ والقِمَطْرِيُّ: القصير الضخم. وامرأَة قِمَطْرة: قصيرة

عريضة؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد

وَهَبْتُه من وَثَبى قِمَطْرَه،

مَصْرورة الحَقْوَيْن مثلَ الدَّبْرَهْ

والقِمَطْرُ والقِمَطْرَة: شِبْهُ سَفَطٍ يُسَفُّ من قَصَبٍ.

وذئب قِمَطْرُ الرِّجُلِ: شديدُها. وكلب قِمَطْرُ الرِّجْل إِذا كان به

عُقَّالٌ من اعْوِجاج ساقيه؛ قال الطِّرِمَّاح يصف كلباً:

مُعِيدٌ قِمَطْرُ الرِّجْلِ مُخْتَلِفُ الشَّبا،

شَرَنْبَثُ شَوْكِ الكَفِّ، شَثْنُ البَراثِن

وشَرٌّ قِمَطْرٌ وقُماطِر ومُقْمَطِرّ.

واقْمَطَرَّ عليه الشيءُ: تزاحم. واقْمَطَرَّ للشَّرِّ: تهيّأَ. ويقال:

اقْمَطَرَّت عليه الحجارة أَي تراكمت وأَظَلَّتْ؛ قالت خَنْساءُ تصف

قبراً: مُقْمَطِرَّات وأَحجار. والمُقْمَطِرّ: المجتمع. واقْمَطَرَّتِ

العقربُ إِذا عطفت ذنبها وجمعت نَفْسَها.

وقَمْطَرَ المرأَةَ وقَمْطَرَ جاريته قَمْطَرَة: نكحها. وقَمْطَرَ

القِرْبة: شَدَّها بالوِكاء. وقَمْطَرَ القِرْبَة أَيضاً: ملأَها؛ عن

اللحياني. وقَمْطَرَ العدوُّ أَي هرب؛ عن ابن الأَعرابي.

ويوم مُقْمَطِرّ وقُماطِرٌ وقَمْطَرِيرٌ: مُقَبِّضُ ما بين العينين

لشدته، وقيل: إِذا كان شديداً غليظاً؛ قال الشاعر:

بَني عَمِّنا، هَلْ تَذْكرونَ بلاءَنا

عليكم، إِذا ما كان يومٌ قُماطِرُ؟

بضم القاف. واقْمَطَرّ يومُنا: اشتد. وفي التنزيل العزيز: إِنا نخاف من

ربنا يوماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً؛ جاء في التفسير: أَنه يُعَبِّسُ

الوَجْهَ فيجمع ما بين العينين، وهذا شائع في اللغة. وشَرٌّ قَمْطَرِير: شديد.

الليث: شَرٌّ قُماطِرٌ وقِمَطْرٌ وقِمْطَرٌ؛ وأَنشد:

وكنتُ إِذا قومي رَمَوْني رَمَيْتُهم

بمُسْقِطَةِ الأَحْمالِ، فَقْماءَ قِمْطَرِ

ويقال: اقْمَطَرَّتِ الناقةُ إِذا رفعت ذنبها وجمعت قُطْرَيْها وزَمَّتْ

بأَنفها. والمُقْمَطِرّ: المنتشر. واقْمَطَرَّ الشيء: انْتَشر، وقيل:

تَقَبَّضَ كأَنه ضدّ؛ قال الشاعر:

قد جَعَلَتْ شَبْوَةُ تَزْبَئِرُّ،

تَكْسُو اسْتَها لَحْماً وتَقْمَطِرُّ

التهذيب: ومن الأَحاجِيّ: ما أَبْيَضُ شَطْرا، أَسودُ ظَهْرا، يَمْشِي

قِمَطْرا، ويَبُول قَطْراف وهو القُنْفُذُ. وقوله: يمشي قمطراً أَي

مجتمعاً. وكل شيء جمعته، فقد قَمْطَرْتَه. والقِمَطْرُ والقِمْطَرةُ: ما تُصان

فيه الكتب؛ قال ابن السكيت: لا يقال بالتشديد؛ وينشد:

ليس بعِلْمٍ ما يَعي القِمَطْرُ،

ما العِلْمُ إِلا ما وَعاه الصَّدْرُ

والجمع قَماطِرُ.

قمطر
. القِمْطَر، كسِبَحْلٍ: الجَمَلُ القَوِيّ السَّرِيع. وَقيل: الجَمَلُ الضَّخْم القَوِيُّ. قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ.
(قِمْطَرٌ يَلُوحُ الوَدْعُ فَوْقَ سَرَاتِهِ ... إِذا أَرْزَمَتْ مِنْ تَحْتِه الرِّيحُ أَرزَمَا)
والقِمْطَرُ: الرَّجُلُ القَصِيرُ الضَّخْمُ، كالقِمَطْرَي، كزِبَعْرَى، قَالَ العُجَيْرُ السَّلولِيُّ:
(سَمِينُ المَطَايَا يَشْرَبُ السُّؤْرَ والحُسَى ... قِمَطْرٌ كحُوّازِ الدَّحارِيجِ أَعْسَرُ)
وامْرَأَةٌ قِمَطْرَةٌ: قَصِيرَةٌ عَرِيضة عَن ابْن الأَعْرابيّ، وأَنشد:
(وَهَبْتُهُ مِنْ وَثَبَي قِمَطْرَهْ ... مَصْرُورَةِ الحَقْوَيْنِ مِثْلِ الدَّبْرَهْ)
والقِمَطْرُ: مَا يُصانُ فِيهِ الكُتُبُ، وَهُوَ شِبْهُ سَفَطٍ يُسَفّ مِنْ قَصَب، كالقِمَطْرَةِ، وبالتَّشْدِيد شَاذٌّ، وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: لَا يُقَالُ بالتَّشْدِيد. ويُنْشد:
(لَيْسَ بعِلْم مَا يَعِي القِمَطْرُ ... مَا العِلْمُ إِلاّ مَا وَعَاهُ الصَّدْرُ)
والجمْعُ قمَاطِرُ. وذكْرُ الجوهريِّ هَذِه اللفظَةَ بعْدَ قَطْمر وَهَمٌ، وَهَذَا مَوْضعُه هَكَذَا ذَكرَهُ الصاغَانّي، وقَلَّده المصنّف على عادَته. وَقَالَ البَدْرُ القرَافيّ: أَيْ فكأَنَّهُ لم يَذْكُر شيْئاً، فلذَا كتَبها المُصَنِّفُ بالحُمْرَة. قَالَ شيْخُنا: وَهُوَ وَهَمٌ، فإِنّه بعد أَنْ تَعرّض لَهَا. . لَا يُقَال: كأَنّه لم يَذْكُرْها،)
وأَمّا التَّرْتيبُ الّذي اعتمدَه المُصَنّف فإِنّ الجَوْهَريّ اعْتَمَد خلافَه، وَلم يعْبَأْ بالتَّرْتيب الّذي يَقْصد المُصَنِّف إِليه، إِلاّ إِذا دعَتْ لَهُ ضَرُورة صَرْفِيّة، وَلذَلِك يُدخِل أَحْيَاناً بعضَ الموادّ قَصْداً للاخْتِصَار، والمُصنّف لم يَطّلع على أَسرار اصْطلاحه، فكُلَّما نعقَت لَهُ ناعِقَةٌ صَعَقَتْ لَهَا صاعِقة، وَلَيْسَ كَذَلِك دأْبُ المُحَقِّقين، فتأَمّلْ. قلتُ: لَا فَرْقَ بَين تَرْتيب المُصنِّف والجَوْهريّ كَمَا يُعْلم من سِياقهما، وَلَيْسَ كَمَا زعَمه شَيْخُنا، والحقّ هُنا بيد الصاغَانيّ والمصنّف، فإِن إِيرادَ الجَوْهريّ هَذِه المادّةَ بعد قطمر مِمّا يُوهمُ أَن المِيمَ زائدةٌ وأَنّ أَصلها قطر، فالصوابُ أَنْ يُذْكَر فِي موْضعه ومظَّنته، وَهُوَ إِمامُ أَهْل التَّحْقيق، ومثْلُ هَذَا لم يَكَدْ يَخْفَى عَلَيْه إِلاّ أَنَّه سَبَق قَلَمُه، وَلم يَتَرَّو فِيهِ وقولُ شَيْخنا: إِلاَّ إِذا دَعَتْ ضَرُورَة إِلَخ، قلتُْوأَيُّ ضَرُورة أَكْبَرُ من هَذِه، فتَأَّمْل بالإِنْصاف، ودعْ سبيلَ الاعْتساف. والقِمَطْرُ: المِقْطَرةُ الَّتِي تُجْعلُ فِي أَرْجُل الناسِ، نَقَلَه الصاغَانيّ، وَقد تَقَدَّم المقْطرَة فِي موْضعه قَرِيبا. والقِمَطْرَي: مِشْيةٌ فِي اجْتِمَاعٍ. وَفِي التَّهْذيب: وَمن الأَحَاجي: مَا أَبْيضُ شَطْراً، أَسْوَدُ ظَهْراً، يَمْشِي قِمَطْراً، ويَبُول قَطْراً وَهُوَ القُنْفُذُ. ويَمْشِي قِمَطْراً أَي مُجْتَمِعاً. وكُلُّ شَيْءٍ جَمَعْتَه فقد قَمْطَرْتَه. وقُمْطِرَ اللَّبَنُ، بالبِنَاءِ على المَجْهُول، وأَخَذَه قُمَاطِرٌ، كعُلابِطٍ: وَهُوَ خُبْثٌ يَأْخُذُه من الإِنْفَحَةِ، كَذَا نَقله الصاغانيّ. وكَلْبٌ قِمْطَرُ الرَّجْلِ: بِهِ عُقّالٌ من اعْوِجَاجِ ساقَيْهِ، قَالَ الطِّرِمّاحُ يَصِفُ كَلْباً:
(مُعِيدِ قِمَطْرِ الرِّجْلِ مُخْتَلِفِ الشَّبَا ... شَرَنْبَثِ شَوْكِ الكَفِّ شَشْنِ البَرَاثِنِ)
ويَوْمٌ قُمَاطِرٌ كعُلابِطٍ، وقَمْطَرِيرٌ، وَكَذَا مُقْمَطِرٌّ: مُقَبِّضُ مَا بَيْنَ العَيْنَيْنِ لِشِدَّتِه، وقِيل: شَدِيدٌ غَلِيظٌ، قَالَ الشَاعِر:
(بَنِي عَمِّنا هَلْ تَذكُرُونَ بَلاءَنا ... عَلَيْكم إِذا مَا كَانَ يَوْمٌ قُمَاطِرُ)
واقْمَطَرَّ يَوْمُنا: اشْتَدَّ. وَقَالَ اللهُ عَزَّ وجلّ: إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً. جاءَ فِي التَّفْسِير أَنَّه يُعْبِّسُ الوَجْهَ فيَجْمَع مَا بَيْنَ العَيْنَيْن، وَهَذَا سَائِغٌ فِي اللُّغَة. وشَرٌّ قَمْطَرِيرٌ: شَدِيدٌ.
وَقَالَ اللَّيْث: شَرٌّ قُمَاطِرٌ وقِمْطَرٌ، وأَنشد:
(وكُنْتُ إِذا قَوْمِي رَمَوْنِي رَمَيْتُهم ... بِمُسْقِطَةِ الأَحْمالِ فَقْماءَ قِمْطِرِ)
واقْمَطَّرت العَقْرَبُ: اجْتَمَعَتْ بنَفْسِهَا وعَطَفَتْ ذَنَبَهَا، فَهِيَ مُقْمَطِرَّةٌ. وقَمْطَرَ: اجْتَمَعَ. وقَمْطَرَهُ: جَمَعَه. والمُقْمَطِرُّ: المُجْتَمِع. وقَمْطَرَ الجَارِيَةَ قَمْطَرَةً: جامَعَها. وقَمْطَرَ القِرْبَةَ قَمْطَرَةً: شَدَّها بالوِكَاءِ، وقَمْطَرَ القِرْبَةَ أَيضاً: مَلأَهَا عَن اللّحْيَانيّ. ومِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: ذِئْبٌ قِمَطْرُ الرَّجْلِ:) شَدِيدُهَا. وشَرٌّ مُقْمَطِرٌّ: شَدِيدٌ. واقْمَطَرّ عَلَيْهِ الشيءُ: تَزاحَمَ. واقْمَطَرَّ للشَّرِّ: تَهَيَّأَ، كاحْرَنْبَي، واحْرَنْفَشَ، وانْتَفَشَ، وازْبَأَرَّ، قَالَ ساعِدَةُ:
(بَنُو الحَرْبِ أَرْضِعْنَا بِهَا مُقْمَطِرَّةًً ... فَمَنْ يُلْقَ مِنَّا يُلْقَ سِيدٌ مُدَرَّبُ)
وَيُقَال: اقْمَطَرَّت عَلَيْهِ الحِجَارَةُ: أَي تراكَمَتْ وأَظَلَّت. وقَمْطَرَ العَدْوَ: هَرَبَ عَن ابْن الأعرابيّ.
ويُقَال: اقْمَطَرَّت الناقَةُ، إِذا رَفَعَتْ ذَنَبَهَا وجَمَعَتْ قُطْرَيْهَا وزَمَّتْ بأَنْفِهَا. والمُقْمَطِرُّ: المُنْتَشِر.
واقْمَطَرَّ الشيءُ: انْتَشَرَ. وَقيل: تَقَبَّضَ، كأَنَّهُ ضِدٌّ. قَالَ الشاعِر:
(قد جَعَلَتْ شَبْوَةُ تَزْبَئِرُّ ... تَكْسُو اسْتَهَا لَحْماً وتَقْمَطِرُّ)
وأَبو الحُسَيْنِ محمّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ القَمَاطِرِيّ: بَغْدَادِيٌّ، حَدَّثَ عَنهُ الدّارَ قُطْنِيّ:

شهرب

Entries on شهرب in 3 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab and Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya
[شهرب] الشَهْرَبَةُ: العجوز الكبيرة، مثل الشهبرة. قال الراجز: أم الحليس لعجوز شهربه * ترضى من اللحم بعظم الرقبه واللام مقحمة في العجوز.

شهرب: الشَّهْرَبةُ والشَّهْبَرةُ: العَجوزُ الكبيرة؛ قال:

أُمُّ الـحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ، * تَرْضى، من الشاةِ، بِعَظْمِ الرَّقَبَهْ

اللامُ مُقْحَمَة في لَعَجوز، وأَدْخَلَ اللامَ في غيرِ خَبَر إِنَّ ضرورةًــ، ولا يُقاسُ عليه؛ والوجه أَن يقال: لأُمُّ الـحُلَيْس عجوزٌ شَهْرَبَهْ، كما يقال: لَزَيدٌ قائِمٌ، ومثله قول الراجز:

خالي لأَنتَ ! ومَن جَريرٌ خالُه،

يَنَلِ العَلاءَ، ويُكْرِمِ الأَخْوالا

قال: وهذا يحتمل أَمرين: أَحدهما أَن يكونَ أَراد لَخالي أَنْتَ، فأَخَّر اللامَ إِلى الخَبَر ضرورةًــ، والآخَرُ أَن يكونَ أَرادَ لأَنْتَ خالي، فقَدَّمَ الخبر على المبتدإِ، وإِن كانت فيه اللامُ ضرورةــ، ومن رَوى في البيتِ المتقدِّم شَهْبَرَه، فإِنه خطأٌ، لأَنَّ هاءَ التأْنيثِ لا تكونُ رَوِيّاً، إِلاَّ إِذا كُسِرَ ما قَبْلَها.

وشَيْخٌ شَهْرَبٌ، وشَيْخٌ شَهْبَرٌ، عن يعقوب.

التهذيب في الرباعي: الشَّهْرَبة الـحُوَيْضُ الذي يكون أَسفلَ النخلة، وهي الشَّرَبة، فزِيدَتِ الهاءُ.

شهرب
: (الشَّهْرَبَة والشَّهْبَرَةُ: (العَجُوزُ الكَبِيرَةُ) . قَالَ:
أُمُّ الحُلَيْس لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ
تَرْضَى مِنَ الشَّاةِ بِعَظْمِ الرَّقَبَهُ
فِي لِسَان الْعَرَب اللَّامُ مُقْحَمَةٌ فِي لَعَجُوز، وأَدْخَلَ الَّلامَ فِي غَيْره خَبَر إِنَّ ضَرُورَةً وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهِ. والوَجْهُ أَن يُقَال: لَأُمّ الحُلَيْسِ عَجُوزٌ شَهْرَبة كَمَا يُقَال: لَزَيْد قَائِمٌ، وَمثله قَوْلُ الآخر:
خَالِي لأَنْتَ ومَنْ جَرِيرٌ خَالُه
يَنَلِ العَلَاءِ ويُكْرِمِ الأَخْوَالَا
(والشَّيْخُ شَهْرَبٌ) وشَهْبَرٌ، عَن يَعْقُوب.
(و) فِي التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيّ عَن أَبِي عَمْرو: الشَّهْرَبَةُ: (الحُوَيْضُ) يَكُونُ (أَسْفَلَ النَّخْلَة) ، وَهِي الشَّرَبَةُ، فزِيَدتِ الهَاءُ. وَهَذَا قَوْلُ أَبِي خَيْرَة ومثَّلُه بِقَوْلِهِم: تَهَرْشَفَ أَي تَحَسَّى قَلِيلاً قَلِيلاً، والأَصْلُ تَرَشَّفَ فزِيدَتِ الْهَاءِ.
(وشَهْرَبَانُ) وَفِي نُسْخَةٍ شَهْرابَانُ وَهُوَ الصحِيحُ: (ة بنَوَاحِي الخَالِصِ) . مِنْهَا أَبو عَلِيّ الحَسَن بْنُ سَيْفِ بْنِ عَلِيَ المُحدِّثِ. سكَن بَغْدَادَ وتُوُفِّي سنة 582 هـ تَرْجمهُ الصَّفَدِيُّ، والكَمَالُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد بْنِ مُحمَّدِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ وَضَّاحٍ الفَقِيهُ الحَنْبَليُّ المُحدِّثُ. رَوَى عَن عَلِيِّ بْنِ إِدْرِيس الزَّاهِدِ وَتُوفِّي بِبَغْدَاد، تَرجَمَه الذَّهَبيُّ. وشَهرَبَانُو: بنتُ يَزْدَجِرْد مَلِك الفُرْسِ أُمّ أَوْلادِ الحُسَيْنِ رَضِي اللهُ عَنْه.

منتشرة

Entries on منتشرة in 1 Arabic dictionary by the author Al-Sharīf al-Jurjānī, Kitāb al-Taʿrīfāt
المنتشرة: هي التي حكم فيها بــضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه، في وقت غير معين من أوقات وجود الموضوع؛ لا دائمًا بحسب الذات، فإن كانت موجبة كقولنا بالــضرورة: كل إنسان متنفس في وقت ما لا دائمًا، كان تركيبها من موجبة منشرة مطلقة، وهي قولنا بالــضرورة: كل إنسان متنفس في وقت ما، وسالبة مطلقة عامة، أي قولنا: لا شيء من الإنسان بمتنفس بالفعل الذي هو مفهوم اللادوام، وإن كانت سالبة كقولنا بالــضرورة: لا شيء من الإنسان بمتنفس في وقت ما لا دائمًا، فتركيبها من سالبة منتشرة، هي الجزء الأول، وموجبة مطلقة عامة، وهي اللادوام.

الْجُزْء الَّذِي لَا يتجزئ

Entries on الْجُزْء الَّذِي لَا يتجزئ in 1 Arabic dictionary by the author Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
الْجُزْء الَّذِي لَا يتجزئ: والجوهر الْفَرد والنقطة الجوهرية مترادفات وَهُوَ جَوْهَر ذُو وضع لَا يقبل الْقِسْمَة قطعا لَا قطعا وَلَا كسرا وَلَا وهما وَلَا فرضا - والجوهر بِمَنْزِلَة الْجِنْس فَلَا تدخل فِيهِ النقطة العرضية - والخط - والسطح العرضيان - والجسم التعليمي لكَونهَا إعْرَاضًا وَقَوله ذُو وضع أَي قَابل للْإِشَارَة الحسية وَقيل أَي متجزئ لذاته يخرج الْجَوَاهِر الْمُجَرَّدَة إِذْ المجردات لَيست بقابلة لَهَا وَلَا بمتجزئة وَقَوله لَا يقبل الْقِسْمَة يخرج الْجِسْم الطبيعي لكَون قبُول الْقِسْمَة فِي الْجِهَات مأخوذا فِي تَعْرِيفه قَوْله قطعا لَا قطعا. الأول: بِمَعْنى أصلا ويقينا أَي لَا يقبل الْقِسْمَة بِوَجْه من الْوُجُوه بِلَا شكّ وَبِه يخرج الْخط الْجَوْهَرِي والسطح الْجَوْهَرِي لِكَوْنِهِمَا وَإِن لم يقبلا الْقِسْمَة من وَجه لكنهما قابلان لَهَا من وَجه آخر. وَالثَّانِي: بِمَعْنى الْقِسْمَة القطعية وَقَالُوا الْقطع هُوَ فصل الْجِسْم بنفوذ جسم آخر وَالْكَسْر فصل الْجِسْم الصلب بِدفع دَافع من غير نُفُوذ شَيْء فِي حجمه وَالْقِسْمَة الوهمية مَا هُوَ بِحَسب التَّوَهُّم جزئيا وَالْقِسْمَة الْفَرْضِيَّة مَا هُوَ بِحَسب فرض الْعقل كليا كَمَا إِذا فَرضنَا لشَيْء نصفا أَو ربعا مثلا فنصفه كل لِأَنَّهُ يصدق على نصفه من أَي جَانب كَانَ وَكَذَا الرّبع وَالثلث وَقس عَلَيْهِ الْخمس وَالسُّدُس وَسَائِر الكسور والفائدة فِي إِيرَاد الْفَرْض أَن الْوَهم رُبمَا يقف إِمَّا لِأَنَّهُ لَا يقدر على استحضار مَا يقسمهُ لصغره أَو لِأَنَّهُ لَا يقدر على الْإِحَاطَة بِمَا لَا يتناهى. وَالْفَرْض الْعقلِيّ لَا يقف لتَعَلُّقه بالكليات الْمُشْتَملَة على الصغر وَالْكبر والمتناهي وَغير المتناهي وَلَيْسَ المُرَاد من الْقِسْمَة الْفَرْضِيَّة مُجَرّد فرض الانقسام وَتَقْدِيره بل انتزاع الْعقل مِقْدَارًا أَصْغَر من المنقسم.
وَالْحَاصِل أَن المُرَاد بِالْفَرْضِ الانتزاعي أَي التجويز الْعقلِيّ لَا الاختراعي أَي التقديري وَذَلِكَ الْجُزْء بَاطِل عِنْد الْحُكَمَاء ثبات مَوْجُود عِنْد الْمُتَكَلِّمين.

نعم الشَّاعِر:
(أَي آنكه جز وَلَا يتجزى دهان تست ... طولى كه هيج عرض ندارد ميازتست)

(كردى بنطق نقطة موهوم را دو نيم ... برهم زن كَلَام حكيمان بَيَان تست)

والجسم مركب عِنْد الْمُتَكَلِّمين من الْأَجْزَاء الَّتِي لَا تتجزئ وَعند الْحُكَمَاء من الهيولى وَالصُّورَة. وَإِنَّمَا ذهب المتكلمون إِلَى إِثْبَات الْجَوْهَر الْفَرد وتركيب الْجِسْم مِنْهُ وَنفي الهيولى لِئَلَّا يلْزم قدم الْعَالم والعالم بِجَمِيعِ أَجْزَائِهِ مُحدث عِنْدهم. وَأما عِنْد إِثْبَات الهيولى وَالصُّورَة وَنفي الْجُزْء وتركب الْجِسْم مِنْهُمَا دون الْجُزْء يلْزم قدم الْعَالم لِأَن الصُّورَة لَا تنفك عَن الهيولى والهيولى لَا يجوز أَن تكون حَادِثَة وَإِلَّا لزم التسلسل. وَبَيَان الْمُلَازمَة أَن كل حَادث زماني مَسْبُوق بمادة وَمُدَّة كَمَا تقرر فِي مَوْضِعه فَلَو كَانَ الهيولى حَادِثَة لزم أَن يكون لَهَا مَادَّة وَهِي الهيولى وهلم جرا يَعْنِي إِثْبَات الْجُزْء وَنفي الهيولى مُفِيد فِي نفي الْقدَم وَنفي الْجُزْء وَإِثْبَات الهيولى مُفِيد فِي نفي الْحُدُوث أَي ثُبُوت الْقدَم.
وتفصيل هَذَا الْمُجْمل أَن إِثْبَات الْجُزْء مُفِيد فِي نفي الهيولى وَالْقَائِل بالهيولى أَيْضا معترف بذلك وَنفي الهيولى مُطلقًا قَدِيما أَو حَادِثا مُسْتَلْزم لنفي الْإِيجَاب وَنفي الْإِيجَاب مُسْتَلْزم لنفي الْقدَم فَكَانَ إِثْبَات الْجُزْء أَيْضا مُفِيدا ومستلزما لنفي الْقدَم. أما كَون نفي الهيولى مستلزما لنفي الْإِيجَاب فَلِأَن المبدأ ذَا كَانَ مُوجبا لَا بُد لتخصيص من مُرَجّح وَهُوَ الْإِمْكَان الاستعدادي ولوجوديته لَا بُد لَهُ من مَادَّة فَلَزِمَ القَوْل بِوُجُود الهيولى. فنفي الهيولى مُسْتَلْزم لنفي الْإِيجَاب وَأما كَون نفي الْإِيجَاب مستلزما لنفي الْقدَم فَلِأَن أثر الْمُخْتَار لَا يكون قَدِيما لما تقرر فِي مَوْضِعه. فَظهر مِمَّا ذكرنَا أَن إِثْبَات الْجُزْء وَنفي الهيولى مُفِيد فِي نفي الْقدَم ومستلزم لَهُ. فَإِن قلت لَا نسلم أَن الهيولى لَو كَانَ ثَابتا لَكَانَ الْعَالم قَدِيما لم لَا يجوز أَن يكون المبدأ مُخْتَارًا فَلَا يحْتَاج إِلَى مُرَجّح آخر سوى الْإِرَادَة حَتَّى يُقَال إِنَّه لَا بُد من مُرَجّح وَهُوَ الْإِمْكَان الاستعدادي فَلَو لم يكن الهيولى قَدِيما لزم التسلسل كَمَا مر آنِفا فَيجوز أَن يكون الهيولى على هَذَا التَّقْدِير حَادِثا فَيكون الْعَالم أَيْضا حَادِثا لَا قَدِيما. قلت هَذَا لَا يُنَافِي كَون إِثْبَات الْجُزْء وَنفي الهيولى مُفِيدا فِي نفي الْقدَم إِذْ لَيْسَ معنى الإفادة هَا هُنَا أَن إِثْبَات الْجُزْء وَنفي الهيولى مُفِيد فِي نفي قدم الْعَالم بِمَعْنى أَنه لولاه لامتنع نفي الْقدَم حَتَّى يُقَال إِن الْمُلَازمَة مَمْنُوعَة لجَوَاز أَن لَا يثبت الْجُزْء ويتحقق الهيولى وَلَا يكون الْعَالم قَدِيما بِأَن يكون المبدأ مُخْتَارًا بل مَعْنَاهُ هَا هُنَا أَن هَذَا أَيْضا طَرِيق إِلَى نفي قدم الْعَالم فَإِنَّهُ يلْزم مِنْهُ نفي الهيولى مُطلقًا وَيلْزم من نفي الهيولى الْمُطلق نفي الْإِيجَاب وَنفي الْإِيجَاب مُسْتَلْزم لنفي الْقدَم. وَمعنى قَوْلهم إِثْبَات الهيولى مؤد إِلَى القَوْل بقدم الْعَالم أَن الهيولى لَا ضَرُورَة فِي إِثْبَاتهَا إِلَّا على تَقْدِير كَون المبدأ مُوجبا إِذْ على تَقْدِير كَونه مُخْتَارًا يُمكن أَن يُوجد الهيولى على تَقْدِير ثُبُوته وَإِن يُوجد جَمِيع الْحَوَادِث بِلَا مَادَّة فَلَا ضَرُورَة حِينَئِذٍ فِي إِثْبَات الهيولى على تَقْدِير كَونه مُخْتَارًا لِأَن وجود الهيولى وَعَدَمه على هَذَا التَّقْدِير على السوَاء فَلَا يكون الْقَائِلُونَ بِالِاخْتِيَارِ قائلين بالهيولى بِلَا ضَرُورَة فَلَا يكون القَوْل بالهيولى إِلَّا على تَقْدِير القَوْل بِالْإِيجَابِ للــضَّرُورَة الَّتِي عرفت وَلَا يكون ذَلِك القَوْل إِلَّا بقدم الهيولى لِامْتِنَاع التسلسل فِي الهيولى وَهُوَ مؤد إِلَى القَوْل بقدم الْعَالم فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ من الْجَوَاهِر المكنونة المخزونة فِي صناديق صُدُور خَواص الْحُكَمَاء المستورة بحجب الْجلَال عَن أعين عوام الْعلمَاء.
} Twitter/X
Our server bill has been taken care of. Thank you for your donations.
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.