Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: صلة

الإيطاء

Entries on الإيطاء in 1 Arabic dictionary by the author Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
الإيطاء:
[في الانكليزية] Repetition of the same rhyme
[ في الفرنسية] Repetition de la meme rime
عند الشعراء هو إعادة القافية وهو عيب كما في عنوان الشرف، وكلّما تباعدا كان القبح أقل. فإن كان أحد اللفظين معرفة والآخر نكرة واختلف المعنى لم يكن إيطاء كما في بعض الرسائل. وفي الإتقان الإيطاء تكرار الفاصلة أو القافية وهو عيب في القافية لا في الفاصلة لوقوعه في القرآن وهو قوله تعالى في الإسراء هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا وختم بذلك الآيتين بعدها. وقد أورد في كتاب تكميل الصناعة من عيوب القافية الإيطاء وهو تكرار القافية بأحد المعاني غير قافية المصراع الأول للمطلع، حيث لا يعدّ تكراره في غير المطلع إيطاء، بل يسمّونه ردّ المطلع. والإيطاء قسمان:
أحدها إيطاء خفيّ حيث لا يظهر التكرار مثل:
دانا (عالم) وبنينا (مبصر). وآب وكلاب (ماء الورد) وهذا عند أكثر الشعراء جائز إذا لم يكثر كثرة فاحشة. ومع ذلك فالأولى عدم وضع أمثال هذه القوافي إلى جانب بعضها. وبعضها يرى التكرار في الأمر والنهي مثل: بيا (تعال) وميا (لا تأت). وذلك بحجة أنّ الباء في بيا والميم في ميا حرفان لا معنى لهما إلّا بالإضافة لغيرهما. إذا فالتكرار في هذه الكلمة ليس ظاهرا. وأما التكرار في النفي والإثبات مثل رفت (ذهب) ونرفت (ما ذهب) فهو بالاتّفاق، وهو معيب وغير مستحسن. كما أنّ بعضهم يقول في ترا (إياك) ومرّا (إياي) وكرا (الذي) ثمة إيطاء خفي. وأمّا الايطاء الجلي: فهو تكرار ظاهر مثل: جانا (روحي) ويارا (صديقي) وصفات وكائنات ومحبّت ومودّت، وسراجه (بيت صغير) وغلامچهـ (غلام صغير) وبرود (ليذهب) وبدهد (ليعط) ودردمند (متألم)، وحاجتمند (محتاج) ونيكوتر (افضل) وبهتر (أحسن) وفسونكر (محتال) وستمكر (ظالم)، وزرين (ذهبي) وسيمين (فضي)، وخندان (ضاحكا) وگريان (باكيا). ومردي (رجل) ورامي.
وهذا النوع من الإيطاء عيب فاحش لا يقترفونه إلّا عند ما تكون الأبيات كثيرة حيث للضرورة أحكامها.

بهصل

Entries on بهصل in 4 Arabic dictionaries by the authors Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, and 1 more
بهصل: البَهْــصَلةُ [من النِّساء: الشّديدةُ البياض. والبُهْــصُلة: المرأة الصّخّابة الجريئة.
[بهصل] البهصل بالضم: الجسيم، والصاد غير معجمة. وحمار بُهْصُلٌ، أي غليظٌ. والبُهْــصُلَةُ من النساء: القصيرة.

بهصل: البَهْــصَلَة والبُهْــصُلة من النساء: الشديدةُ البياض، وقيل هي

القَصيرة؛ قال منظور الأَسدي:

قَدِ انْتَثَمَتْ عَلَيَّ بقول سوءٍ

بُهَيْــصِلَةٌــ، لها وَجْهٌ دَمِيمُ

حَليلَةُ فاحِشٍ وانٍ لئِيمٍ،

مُزَوْزِكَةٌ لها حَسَبٌ لَئيمُ

الانْتِثَام: الانفجار بالقول القبيح. انْتَثَمَتْ: انفجرت بالقبيح.

ورجل بُهْصُل: أَبيض جَسِيم. والبُهْصُل: الصَّخَّابة الجَرِيئة.

والبُهْصُل، بالضم: الجَسِيمُ، والصادُ غير معجمة. وبَهْصَله الدهرُ من ماله:

أَخرجه، وكذلك بَهْصَل القومَ من أَموالهم. وحِمارٌ بُهْصُل: غليظ. ابن

الأَعرابي: إِذا جاء الرجل عُرْياناً فهو البُهْصُل والضَّيْكَل.

بهـصل
البُهْصُلُ، كعُصْفُرٍ: الغَلِيظُ يُقَال: حِمارٌ بُهْصُلٌ: أَي غَلِيظٌ. أَيْضا: الجَسِيمُ، أَيْضا: الْأَبْيَض، البُهْــصُلُةُ بِهاءٍ: البيضاءُ القَصِيرَةُ عَن أبي زَيدٍ، ويُفْتحُ عَن ابْن عَبّادٍ. البُهْــصُلُةُ: الصَّخَّابَةُ الجَرِيئةُ، قَالَ مَنْظورٌ الأَسَدِيُّ:
(قَدَ انْتَثَمتْ عَليّ بَقْولِ سُوءٍ ... بُهَيــصِلَةٌ لَها وَجْهٌ ذَمِيمُ)
والشَّدِيدَةُ البَياضِ، ويُفْتَحُ. والبُهَيْصِلُ مُصغَّراً: الضَّعِيفُ الرَّديءُ الحَقِيرُ، عَن ابْن عَبّاد.
وبَهْصَلَ الرجُلُ: خَلَع ثِيابَه فقامَرَ بِها. قَالَ ابنُ عَبّاد: بَهْصَلَ: أكَل اللَّحْمَ على العَظْمِ فتَكنَّفه مِن أكْنافِه. قَالَ غيرُه: بَهْصَلَ القَومَ مِن مالِهِم: أَي أخْرَجَهم مِنه، وَكَذَلِكَ بَهْصَلَه الدَّهْرُ مِن مالِه.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: قَالَ ابْن الأعرابِي: إِذا جَاءَ الرجلُ عُرياناً فَهُوَ البَهْصَلُ. وبُهْصُلٌ، بالضّمّ: من الْأَعْلَام.
وتَبَهْصَل الرجُلُ: خَلَع ثِيابَه فقامَرَ بهَا، مِثل بَهْصَلَ.

سمجن

Entries on سمجن in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
سمجن
: (سَمَجونُ، محرَّكةً) :
أَهْمَلَهُ الجماعَةُ، والجِيم مَضْمومَة كَمَا فِي سائِرِ النسخِ، ووُجِدَ بخطِّ الذَّهبيّ فِي مُخْتصرِ الــصِّلَة البشْكوالِيَّةِ بفتْحِها أَيْضاً.
وَهُوَ (جَدُّ والِدِ أَبي القاسِمِ أَحمدَ بنِ عبْدِ الوَدُودِ بنِ عليِّ بنِ سَمَجونٍ الهِلالِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الشَّاعِرُ) ، المحدِّثُ، ماتَ سَنَة 608، ترْجَمَتُه فِي كتابِ الــصِّلَة لابنِ بشكوال، وَقد ذَكَرْناه فِي (س م ج) على أنَّ النّونَ زائِدَةٌ، فَإِن كانتِ اللَّفْظة أَعْجميّةً مُعَرَّب سيم كَون فمحلُّه هُنَا ولعلَّه رَاعَى المصنّف لذلِكَ.

بَشْكَلَوْن

Entries on بَشْكَلَوْن in 1 Arabic dictionary by the author Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy
بَشْكَلَوْن: يظهر أنها اللفظة الأسبانية escalona والفرنسية échalote.
وفي ابن ليون (ص39ق):
وإزرعب الجزء من بــصلة ... قامة على التتمة
وبشكلونا هذه تسمى ولست أرى متفقاً مه سيمونه أن هذه اللفظة هجينة منحوتة من لفظة بــصلة العربية ولفظة ascalonia اللاتينية. بل أرى أن العرب حين عربوا هذه اللفظة alibrum زادوا في أولها باءً كما فعلوا بكلمات أخرى مثل بُبُيَّة Upupa وبَلَبْرَة أو بَلَبْرة alabrum أو alibrum.

برزن

Entries on برزن in 3 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya and Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab
[برزن] البِرْزينُ بالكسر: التَلْتَلَةُ، وهي مِشْرَبَةٌ تتَّخذ من قشر الطَلْع. وقال : ولنا خابية موضونة جونة يتبعها برزينها فإذا ما حاردت أو بكؤت فك عن حاجب أخرى طينها

برزن: البِرْزينُ، بالكسر: إناء من قِشْرِ الطَّلْع يُشْرَب فيه، فارسيّ

مُعرّب، وهي التَّلْتَلة. وقال أَبو حنيفة: البِرْزِينُ قِشْرُ

الطَّلْعةِ يُتَّخَذ من نصفه تَلْتَلةٌ؛ وأَنشد لعَديّ بن زيد:

إنَّما لِقْحَتُنا باطيةٌ،

جَوْنةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُها

فإِذا ما حارَدتْ أَو بَكَأَتْ،

فُكَّ عن حاجِبِ أُخْرى طينُها

وفي التهذيب:

إنما لِقْحتُنا خابيةٌ

شَبَّه خابيتَه بلِقْحةٍ جَوْنةٍ أَي سوداءَ، فإِذا قلّ ما فيها أَو

انْقَطَعَ فُتِحَتْ أُخرى، قال: وصوابُ برْزينٍ أَن يُذْكَر في فصل برَز،

لأَنّ وَزْنه فِعْلينٌ مثل غِسْلين، قال: والجوهري جعل وزنه فِعْليلاً.

النَّضْر: البِرزين كُوز يُحْمَلُ به الشَّرابُ من الخابِية. الجوهري:

البِرْزينُ، بالكسر، التَّلْتَلةُ، وهي مِشْرَبة تُتّخذ من قِشر

الطَّلعة.

برزن
: (البِرْزِينُ، بالكسْرِ) :) التَّلْتَلَةُ وَهِي (مَشْرَبَةٌ) تُتَّخَذُ (مِن قِشْرِ الطَّلْعِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. زادَ غيرُهُ: يُشْرَبُ فِيهِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.
وقالَ أَبو حَنيفَةَ: هِيَ قِشْرُ الطَّلْعةِ تُتَّخَذُ مِنْ نصفِه تَلْتَلَةٌ.
وقالَ النَّضْرُ: البِرْزينُ: كُوزٌ يُحْمَل بِهِ الشَّرابُ مِن الخابِيَةِ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لعدِيِّ بنِ زيْدٍ:
وَلنَا خابِيَة مَوْضُونَةٌ جَوْنةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُهافإذا مَا حارَدتْ أَو بَكأَتْفُكَّ عَن حاجِبِ أُخْرَى طِينُهاوأَنْشَدَ أَبو حنيفَةَ:
إنَّما لِقْحتُنا باطِيةٌ وَفِي التَّهْذِيبِ: خابِيَةٌ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: وصَوابُ برْزينٍ أنْ يُذْكَرَ فِي بَرَزَ، لأنَّ وَزْنَه فِعْلينٌ مِثْل غِسْلِين.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بُرْزانُ، بالضمِّ: مِن أَعْمالِ طَبَرسْتانَ، وَمِنْهَا: أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إسْماعيل البُرْزانيُّ الطّبرسْتانيُّ الرينيّ، ماتَ سَنَة 506.
وبَرْزَنُ، كجَعْفَرٍ: قَرْيتانِ بمَرْوَ إحْدَاهما متَّــصِلَة ببرماقان، وَمِنْهَا: إبراهيمُ بنُ أَحْمدَ البَرْزَنيُّ الكاتِبُ، وَالثَّانيَِة: متَّــصِلَةٌ بباغ على فَرْسَخَيْن مِن مَرْوَ، وَمِنْهَا: الإمامُ إسْماعيلُ البَرْزَنيُّ المُحدِّثُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بُرْزَاباذَان، بالضمِّ: من قُرَى أصْبَهان، مِنْهَا: أَبو العبَّاس الفضْلُ بنُ أَحمدَ القُرَشيُّ؛ قالَ ابنُ مَرْدَوَيْه: ضَعِيفٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
برزبن:) بَرْزَبينُ، بالفتْح: قَرْيَةٌ كبيرَةٌ من قُرَى بَغْدادَ على خَمْسةِ فَراسِخَ، مِنْهَا: إِلَيْهَا نُسِبَ القاضِي أَبو عليَ يَعْقوبُ بنُ إبراهيمَ العَسْكريُّ البَرْزبينيُّ الحَنْبليُّ قاضِي بَاب الأَزْج تُوفي سَنَة 486 عَن ثَمانِينَ سَنَة، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.

الصّيغة

Entries on الصّيغة in 1 Arabic dictionary by the author Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
الصّيغة:
[في الانكليزية] Grammatical form
[ في الفرنسية] Forme grammaticale
بالكسر عند أهل العربية هي الهيئة الحاصلة من ترتيب الحروف وحركاتها وسكناتها كما في شرح المطالع في بحث الألفاظ. وقيل هي واللغة مترادفان والأقرب أن يقال: الصّيغة هي الهيئة المذكورة واللغة هي اللفظ الموضوع كما في التلويح في تقسيم نظم القرآن وقد ورد في بعض كتب الصّرف أنّ الصيغة اسم بمعنى مصوغ. ومصوغ اسم مشتقّ من صياغ أو صوغ.
وصوغ وصياغ بحسب اللغة هو إلقاء الذهب في البوتقة. والآن يطلق على كلّ شيء ملقى. ويقال لهذا منقول عرفا. وأمّا وجه إطلاق الصيغة على الأفعال فهو أنّه كلما صدر فعل من فاعل فحينئذ يقال: ذلك الفعل ملقى (صادر) من ذلك الفاعل، وهذا هو المراد عند أهل الصرف ضرب: ذلك الرجل في الزمن الماضي صيغة الواحد المذكر الغائب. يعني: هذا الضرب في الزمان الماضي فعل الفاعل. وأمّا في الاصطلاح: فهي الهيئة الحاصلة لكلّ لفظ من الحركات والسّكنات ومن عدد الحروف عند الوضع، والمقصود في هذا الفن أي فنّ الصّرف المنقول العرفي وليس المنقول الاصطلاحي. انتهى كلامه
وصيغ الأداء عند المحدّثين صيغ يروى بها الحديث مثل حدّثنا وأخبرنا وقال ونحوها.

الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل والمصدر الْمَبْنِيّ للْمَفْعُول

Entries on الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل والمصدر الْمَبْنِيّ للْمَفْعُول in 1 Arabic dictionary by the author Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل والمصدر الْمَبْنِيّ للْمَفْعُول: ذكر نجم الْأَئِمَّة فَاضل الْأمة الشَّيْخ الرضي الاسترآبادي فِي بحث الْمصدر أَن الْمصدر مَوْضُوع للْحَدَث الساذج. وَالْفِعْل الْمَبْنِيّ للْفَاعِل مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى مَا قَامَ بِهِ من الْفَاعِل - والمبني للْمَفْعُول مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى غير مَا قَامَ بِهِ من الزَّمَان وَالْمَكَان وَمَا وَقع عَلَيْهِ والآلة وَالسَّبَب. فالنسبة إِلَى مَا قَامَ بِهِ أَو إِلَى مَا عداهُ مِمَّا يتَعَلَّق بِهِ مَأْخُوذ فِي مَفْهُوم الْفِعْل خَارج عَن الْمصدر لَازم فِي الْوُجُود. فَإِن أضيف الْمصدر إِلَى الْفَاعِل كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل. وَإِن أضيف إِلَى الْمَفْعُول كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول - وَإِن لم يذكر مَعَه شَيْء مِنْهُمَا كَانَ مُحْتملا للمعنيين فَهُوَ الْقدر الْمُشْتَرك انْتهى. وَقيل الْقدر الْمُشْتَرك مَا يُطلق عَلَيْهِ ذَلِك الْمصدر. فالقدر الْمُشْتَرك فِي الْحَمد هُوَ مَا يُطلق عَلَيْهِ الْحَمد وَقس عَلَيْهِ - ثمَّ إِن الْمَعْنى المصدري من مقولة الْفِعْل إِن كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل - وَمن مقولة الانفعال إِن كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول فَهُوَ أَمر غير قار الذَّات.
وَأما الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ فَهُوَ الْهَيْئَة القارة المترتبة عَلَيْهِ كَمَا قَالُوا إِن الْحَمد بِالْمَعْنَى المصدري (ستودن) وَالْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ (ستايش) وَقَالَ الْفَاضِل الجلبي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِيه على المطول فِي تَعْرِيف التعقيد. وَهَا هُنَا بحث شرِيف ذكره جدي الْمُحَقق فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة يَنْبَغِي أَن يتَنَبَّه لَهُ وَهُوَ إِن صِيغ الْمصدر تسْتَعْمل إِمَّا فِي أصل النِّسْبَة وَيُسمى مصدرا. - وَإِمَّا فِي الْهَيْئَة الْحَاصِلَة مِنْهَا للمتعلق معنوية كَانَت أَو حسية كَهَيئَةِ الْحَرَكَة الْحَاصِلَة وَيُسمى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ. وَتلك الْهَيْئَة للْفَاعِل فَقَط فِي اللَّازِم كالمتحركية والقائمية من الْحَرَكَة وَالْقِيَام أَو للْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَذَلِكَ فِي الْمُتَعَدِّي كالعالمية والمعلومية من الْعلم. وباعتباره يتَسَامَح أهل الْعَرَبيَّة فِي قَوْلهم الْمصدر الْمُتَعَدِّي قد يكون مصدرا للمعلوم. وَقد يكون مصدرا للْمَجْهُول يعنون بهما الهئتين اللَّتَيْنِ هما مَعنا الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ وَإِلَّا لَكَانَ كل مصدر مُتَعَدٍّ مُشْتَركا وَلَا قَائِل بِهِ أحد. بل اسْتِعْمَال الْمصدر فِي الْمَعْنى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ اسْتِعْمَال الشَّيْء فِي لَازم مَعْنَاهُ انْتهى. الْمُصَاهَرَة: من الصهر فِي الْقَامُوس الصهر بِالْكَسْرِ الْقَرَابَة وَحُرْمَة الختونة فِي كنز الدقائق وَالزِّنَا أَو الْمس أَو النّظر بِشَهْوَة يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة وَفِي الْكَافِي وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها. فالزنا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة أَي يثبت بهَا حرمات أَربع تحرم على آبَاء الواطي وَإِن علوا. وعَلى أَوْلَاده وَإِن سفلوا وَتحرم على الواطي أمهاتها وَإِن علون وبناتها وَإِن سفلن. وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة لِأَن الله تَعَالَى من عَلَيْهَا بهَا كَمَا من بِالنّسَبِ فَقَالَ وَهُوَ الَّذِي خلق من المَاء بشرا فَجعله نسبا وصهرا. والحكيم إِنَّمَا يمن بِالنعْمَةِ انْتهى. وَفِي الْهِدَايَة وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها - وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة فَلَا تنَاول بالمحظور انْتهى أَي الْحَرَام وَذَلِكَ لِأَن الله تَعَالَى من بِهِ على عباده بقوله تَعَالَى: {فَجعله نسبا وصهرا} .

الجزيرَةُ الخضْرَاءُ

Entries on الجزيرَةُ الخضْرَاءُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
الجزيرَةُ الخضْرَاءُ:
مدينة مشهورة بالأندلس، وقبالتها من البرّ بلاد البربر سبتّة، وأعمالها متــصلة بأعمال شذونة، وهي شرقي شذونة وقبلي قرطبة، ومدينتها من أشرف المدن وأطيبها أرضا، وسورها يضرب به ماء البحر، ولا يحيط بها البحر كما تكون الجزائر، لكنها متــصلة يبرّ الأندلس لا حائل من الماء دونها كذا أخبرني جماعة ممن شاهدها من أهلها، ولعلّها سميت بالجزيرة لمعنى آخر على أنه قد قال الأزهري: إن الجزيرة في كلام العرب أرض في البحر يفرج عنها ماء البحر فتبدو، وكذلك الأرض التي يعلوها السيل ويحدق بها ومرساها من أجود المراسي للجواز وأقربها من البحر الأعظم، بينهما ثمانية عشر ميلا، وبين الجزيرة الخضراء وقرطبة خمسة وخمسون فرسخا، وهي على نهر برباط ونهر لجأ إليه أهل الأندلس في عام محل، والنسبة إليها جزيريّ وإلى التي قبلها جزريّ للفرق وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو زيد عبد الله بن عمر بن سعيد التميمي الجزيري الأندلسي، يروي عن أصبغ بن الفرج وغيره، مات سنة 365 وبخط الصوري بزايين معجمتين، ولا يصح كذا قال الحازمي. والجزيرة الخضراء أيضا جزيرة عظيمة بأرض الزنج من بحر الهند، وهي كبيرة عريضة يحيط بها البحر الملح من كل جانب، وفيها مدينتان: اسم إحداهما متنبّي واسم الأخرى مكنبلوا، في كل واحدة منهما سلطان لا طاعة له على الآخر، وفيها عدة قرى ورساتيق، ويزعم سلطانهم أنه عربيّ وأنه من ناقلة الكوفة إليها، حدثني بذلك الشيخ الصالح عبد الملك الحلّاوي البصري، وكان قد شاهد ذلك وعرفه، وهو ثقة.

إِسْتِجَةُ

Entries on إِسْتِجَةُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
إِسْتِجَةُ:
بالكسر ثم السكون، وكسر التاء فوقها نقطتان، وجيم، وهاء: اسم لكورة بالأندلس متــصلة بأعمال ريّة بين القبلة والمغرب من قرطبة، وهي كورة قديمة واسعة الرساتيق والأراضي على نهر سنجل، وهو نهر غرناطة، بينها وبين قرطبة عشرة فراسخ وأعمالها متــصلة بأعمال قرطبة، ينسب إليها محمد بن ليث الإستجي محدث ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخه، مات سنة 328.

اللّفظ

Entries on اللّفظ in 1 Arabic dictionary by the author Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
اللّفظ:
[في الانكليزية] Rejection ،pronounciation ،articulation ،ejection
[ في الفرنسية] Rejet ،prononciation ،articulation ،ejection
بالفتح وسكون الفاء في اللغة الرمي، يقال أكلت التمرة ولفظت النواة أي رميتها، ثم نقل في عرف النحاة ابتداءً أو بعد جعله بمعنى الملفوظ كالخلق بمعنى المخلوق إلى ما يتلفّظ به الإنسان حقيقة كان أو حكما مهملا كان أو موضوعا مفردا كان أو مركّبا. فاللفظ الحقيقي كزيد وضرب والحكمي كالمنوي في زيد ضرب إذ ليس من مقولة الحرف والصوت الذي هو أعمّ منه ولم يوضع له لفظ وإنّما عبّروا عنه باستعارة لفظ المنفصل من نحو هو وأنت وأجروا أحكام اللفظ عليه فكان لفظا حكما لا حقيقة، والمحذوف لفظ حقيقة لأنّه قد يتلفّظ به الإنسان في بعض الأحيان. وتحقيقه أنّه لا شك أنّ ضرب في زيد ضرب يدلّ على الفاعل، ولذا يفيد التقوي بسبب تكرار الإسناد بخلاف ضرب زيد فلا يقال إنّ فاعله هو المقدّم كما ذهب إليه البعض ومنعوا وجوب تأخير الفاعل، فإمّا أن يقال الدال على الفاعل الفعل بنفسه من غير اعتبار أمر آخر معه وهو ظاهر البطلان وإلّا لكان الفعل فقط مفيدا لمعنى الجملة فلا يرتبط بالفاعل في نحو ضرب زيد، فلا بد أن يقال إنّ الواضع اعتبر مع الفعل حين عدم ذكر الظاهر أمرا آخر عبارة عمّا تقدّم كالجزء والتتمة له واكتفى بذكر الفعل عن ذكره كما في الترخيم بجعل ما بقي دليلا على ما ألقي نصّ عليه الرّضي، فيكون كالملفوظ. ولذا قال بعض النحاة إنّ المقدّر في نحو ضرب ينبغي أن يكون أقلّ من ألف ضربا نصفه أو ثلثه ليكون ضمير المفرد أقل من ضمير التثنية. ولمّا لم يتعلّق غرض الواضع في إفادة ما قصده من اعتباره بتعيينه لم يعتبره بخصوصية كونه حرفا أو حركة أو هيئة من هيآت الكلمة بل اعتبره من حيث إنّه عبارة عمّا تقدّم وكالجزء له فلم يكن داخلا في شيء من المقولات ولا يكون من قبيل المحذوف اللازم حذفه لأنّه معتبر بخصوصه، وبما ذكر ظهر دخوله في تعريف الضمير المتصل لكونه لفظا حكميا موضوعا لغائب تقدّم ذكره وكالجزء مما قبله بحيث لا يصحّ التلفظ الحكمي إلّا بما قبله. قال صاحب الإيضاح في الفرق بين المنوي والمحذوف إنّه لمّا كان باب المفعول باعتبار مفعوليته حكمه الحذف من غير تقدير قيل عند عدم التلفّظ به محذوف في كلّ موضع. ولمّا كان الفاعل باعتبار فاعليته حكمه الوجود عند عدم التلفّظ به حكم بأنّه موجود وإلّا فالضمير في قولك زيد ضرب في الاحتياج إليه كالضمير في قوله تعالى: وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وإن كان أحدهما فاعلا والآخر مفعولا انتهى. فقيل مراده إنّ الفرق بينهما مجرّد اصطلاح وإلّا فهما متساويان في كونهما محذوفين من اللفظ معتبرين في المعنى وليس كذلك، بل مراده أنّ عند عدم التلفّظ بالفاعل يحكم بوجوده ويجعل في حكم الملفوظ لدلالة الفعل عليه عند تقدّم المرجع فهو معتبر في الكلام دالّ عليه الفعل فيكون منويا بخلاف المحذوف فإنّه حذف من الكلام استغناء بالقرينة من غير جعله في حكم الملفوظ واعتبار اتصاله بما قبله فيكون محذوفا غير منوي، وإن كانا مشتركين في احتياج صحّة الكلام إلى اعتبارهما. هذا ثم اعلم أنّ قيد الإنسان في التعريف للتقريب إلى الفهم وإلّا فالمراد مطلق التلفّظ بمعنى گفتن، فدخل في التعريف كلمات الله تعالى وكذا كلمات الملائكة والجنّ، واندفع ما قيل إنّ أخذ التلفّظ في الحدّ يوجب الدور.
والباء في قولنا به للتعدية لا للسببية والاستعانة فلا يرد أنّ الحدّ صادق على اللسان. ثم الحروف الهجائية نوع من أنواع اللّفظ، ولذا عرّفه البعض كما يتلفّظ به الإنسان من حرف فصاعدا، ولا يصدق التعريف على الحروف الإعرابية كالواو في أبوك لأنّها في حكم الحركات نائبة منابها. وقيل اللفظ صوت يعتمد على المخارج من حرف فصاعدا. والمراد بالصوت الكيفية الحاصلة من المصدر. والمراد بالاعتماد أن يكون حصول الصوت باستعانة المخارج أي جنس المخارج إذ اللام تبطل الجمعية فلا يرد أنّ الصوت فعل الصائت لأنّه مصدر واللفظ هو الكيفية الحاصلة من المصدر وأنّ الاعتماد من خواص الأعيان والصوت ليس منها، وإنّ أقل الجمع ثلاثة فوجب أن لا يكون اللفظ إلّا من ثلاثة أحرف كلّ منها من مخرج.
بقي أنّ أخذ الحرف في الحدّ يوجب الدور لأنّه نوع من أنواع اللفظ وأجيب بأن المراد من الحرف المأخوذ في الحدّ حرف الهجاء وهو وإن كان نوعا من أنواع اللفظ لكن لا يعرّف بتعريف يؤخذ فيه اللفظ لكون أفرادها معلومة محصورة حتى يعرفه الصبيان مع عدم عرفانهم اللفظ فلا يتوقّف معرفته على معرفة اللفظ فلا دور كذا في غاية التحقيق. وأقول الظاهر إنّ قوله من حرف فصاعدا ليس من الحدّ بل هو بيان لأدنى ما يطلق عليه اللفظ فلا دور، ولذا ترك الفاضل الچلپي هذا القيد في حاشية المطول وذكر في بيان أنّ البلاغة صفة راجعة إلى اللفظ أو إلى المعنى أنّ اللفظ صوت يعتمد على مخارج الحروف، ثم قال والمختار أنّه كيفية عارضة للصوت الذي هو كيفية تحدث في الهواء من تموّجه ولا يلزم قيام العرض بالعرض الممنوع عند المتكلّمين لأنّهم يمنعون كون الحروف أمورا موجودة انتهى.
فائدة:
المشهور أنّ الألفاظ موضوعة للأعيان الخارجية وقيل إنّها موضوعة للصور الذهنية.
وتحقيقه أنّه لا شكّ أنّ ترك الكلمات وتحقّقها على وفق ترتيب المعاني في الذهن فلا بد من تصوّرها وحضورها في الذهن. ثم إنّ تصوّر تلك المعاني على نحوين تصوّر متعلّق بتلك المعاني على ما هي عليه في حدّ ذاتها مع قطع النظر عن تعبيرها بالألفاظ وهو الذي لا يختلف باختلاف العبارات، وتصوّر متعلّق بها من حيث التعبير عنها بالألفاظ وتدلّ عليها دلالة أولية وهو يختلف باختلاف العبارات. والتصوّر الأول مقدّم على التصوّر الثاني مبدأ له كما أنّ التصوّر الثاني مبدأ للمتكلّم. هذا كلّه خلاصة ما في شروح الكافية.

التقسيم:
اللفظ إمّا مهمل وهو الذي لم يوضع لمعنى سواء كان محرفا كديز مقلوب زيد أولا كجسق. وإمّا موضوع لمعنى كزيد. والموضوع إمّا مفرد أو مركّب. اعلم أنّ بعض أهل المعاني يطلق الألفاظ على المعاني الأول أيضا وسيأتي تحقيقه في لفظ المعنى.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.