أشجار مثمرة من أشجار البلاد الحارة ثمارها لذيذة تؤكل وتعصر شرابا.
أشجار مثمرة من أشجار البلاد الحارة ثمارها لذيذة تؤكل وتعصر شرابا.
عربد: العِرْبِدُ: الحيَّةُ الخفيفة؛ عن ثعلب. والعِرْبِدُّ
والعِرْبَدُّ كلاهما: حية تَنْفُخ ولا تؤْذِي، مثال سِلْغَدّ ملحق بِجِرْدَ حْلٍ،
والمعروف أَنها الحيَّة الخبيثة، لأَن ابن الأَعرابي قد أَنشد:
إِنِّي، إِذا ما الأَمرُ كان جِدَّا،
ولم أَجِدْ مِنَ اقتِحامٍ بُدَّا،
لاقِي العِدى في حَيَّةٍ عِرْبَدَّا
فكيف يصف نفسه بأَنه حية ينفخ العدى ولا يؤذيهم؟ الأُفْعُوانُ يسمى
العِرْبَدّ: وهو الذكر من الأَفاعي، ويقال: بل هي حية حمراء خبيثة، ومنه
اشتقت عَرْبَدَةُ الشارب؛ وأَنشد:
مُولَعَة بِخُلُقِ العِرْبَدِّ
وقد قيل: العربدُّ الشديد؛ وأَنشد:
لقدْ غَضِبْنَ غَضَباً عِرْبَدَّا
أَبو خيرة وابن شميل: العربدّ، الدال شديدة: حية أَحمر أَرقشُ بِكُدْرة
وسواد لا يزال ظاهراً عندنا وقلما يَظْلِمُ إِلا أَن يؤذى، لا صغير ولا
كبير. ويقال للمُعَرْبِدِ: عِرْبيدٌ كأَنه شبه بالحية. والعِرْبيدُ
والمُعَربِدُ: السَّوَّار في السُّكْر، منه. ورجل عِرْبَدٌّ وعِرْبِيدٌ
ومعربدٌ: شِرِّير مُشارٌّ. والعِرْبِدُ: الأَرض الخَشِنَةُ. الجوهري:
العَرْبَدَة سُوءُ الخُلُق. ورجل معربد: يؤْذي نديمه في سكره.
طحلب: الطُّحْلُبُ والطِّحْلِبُ والطِّحْلَبُ: خُضْرَة تَعْلو الماء
الـمُزمِنَ. وقيل: هو الذي
يكون على الماءِ، كأَنه نسج العنكبوت. والقِطعة منه: طُحْلُبة وطِحْلِـبَة.
وطَحْلَبَ الماءُ: علاه الطُّحْلُبُ.
وعينٌ مُطَحْلَبَة، وماءٌ مُطَحْلَب: كثير الطُّحْلُب، عن ابن الأَعرابي. وحكى غيره: مُطَحْلَبٌ؛ وقول ذي الرمة:
عَيْناً مُطَلْحَبَـةَ الأَرجاءِ طاميةً، * فيها الضَّفادِعُ والـحِـيتانُ تَصْطَخِبُ
يُرْوى بالوجْهين جميعاً. قال ابن سيده: وأَرى اللحياني قد حَكى
الطُّلْحُب في الطُّحْلُب.
وطَحْلَبت الأَرض: أَوَّلُ ما تَخْضَرُّ بالنَّبات؛ وطَحْلَبَ الغَديرُ،
وعينٌ مُطَحْلَبَـةُ الأَرجاءِ. والطَّحْلَبة: القَتْلُ.
بهرمج: البَهْرامَجُ: الشجر الذي يقال له الرِّنْفُ، وهو من أَــشجار
الجبال. وقال أَبو عبيد في بعض النسخ: لا أَعرف ما البَهْرامَجُ. وقال أَبو
حنيفة: البَهْرامَجُ فارسي، وهو الرَّنفُ، قال: وهو ضربان، ضرب منه
مُشْرَبٌ لونُ شعره حُمْرَةً، ومنه أَخضر هَيادِبِ النَّوْرِ، كلا النوعين طيب
الرائحة، والله أَعلم.