Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: خفت

التخفيف

Entries on التخفيف in 1 Arabic dictionary by the author Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm
التخفيف:
[في الانكليزية] Lightening
[ في الفرنسية] Allegement
هو ضد التشديد ومنه أنّ المخففة والنون الخفيفة. وقد يطلق على إسكان الحرف أيضا كما في فتح الباري. وقد مرّ في لفظ التثقيل أيضا. وتخفيف الهمزة عند الصرفيين يطلق على تغيير الهمزة بالقلب أو الحذف أو الإسكان كما ورد في لفظ الإعلال. والهمزة المخففة تسمّى همزة بين بين كما في الصراح ويجيء في لفظ التسهيل.

بدلس

Entries on بدلس in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
بدلس
بِدْلِيسُ، بالكسْرِ، وضبطَه ياقوت بِالْفَتْح، وَقَالَ: لَا أَعلمُ لَهُ نظيراً فِي كَلَام العرَب إلاّ وَهْبِيل: بَطْنٌ من النَّخَعِ، قلتُ: ووَهْبِين اسْم مَوضِعٍ: د، حَسَنٌ قربَ خِلاطَ من أَعمال إرمينيَةَ، ذَات بساتين كثيرةٍ، يُضرَبُ بتُفَّاحِها المَثَلُ فِي الجَوْدَةِ والكَثرَةِ والرُّخْصِ، ويُحمَلُ إِلَى بلدانٍ شَتَّى، صالحَ أَهلُها عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأَشعَريّ، وفيهَا يَقُول أَبو الرِّضا الفضلُ بنُ مَنصورٍ الظَّريفُ:
(بَدْلِيسُ قدْ جَدَّدْتِ لي صَبْوَةً ... بعدَ التُّقَى والنُّسْكِ والصَّمْتِ)

(هَتَكْتِ سِتْري فِي هَوَى شادِنٍ ... وَمَا تَحَرَّجْتِ وَمَا خِفْتِ)

(وكنْتُ مَطْوِيّاً على عِفَّةٍ ... مَطويَّةٍ يَمشي بهَا وَقْتي)

(وإنْ تَحاسَبْنا فقُولي لنا ... مَنْ أَنْتِ يَا بَدْليسُ مَنْ أَنْتِ)

(وأَينَ ذَا الشَّخصُ النَّفيسُ الّذي ... يَزيدُ فِي الوَصْفِ على النَّعْتِ)

خَذف

Entries on خَذف in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
خَذف
) الْخَذْفُ، كالضَّرْبِ: رَمْيُكَ بحَصَاةٍ أَو نَوَاةٍ أَو نَحْوهِمَا تَأْخُذُهُ بيْنَ سَبَّابَتَيْكَ، تَخْذِفُ بِهِ، أَو بمِخْذَفَةٍ مِن خَشَبٍ تَرْمِي بِهِ، قَالَهُ اللَّيْثُ، وَقد نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ عَن الخَذْفِ، وَقَالَ: إِنَّه لاَ يُصَادُ بِهِ الصَّيْدُ، وَلَا يُنْكَى بِهِ العَدُوُّ، ولكِنَّهُ يَكْسِرُ السِّنَّ، ويَفْقَأُ الْعَيْنَ وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الجِمَارِ: عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ أَي: صِغَاراً.
والمِخْذَفُ، كَمِنْبَرٍ: عُرَى الْمِقْرَنِ، تُقْرَنُ بِهِ الْكِنَانَةُ إِلى الْجَعْبَةِ، والجَمْعُ: المَخَاذِفُ، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ. والمِخْذَفَةُ، بِهَاءٍ: خَشَبَةٌ يُخْذَفُ بِهَا بَيْنَ الأَصَابعِ. وَقَالَ ابنُ سِيدَه: المِخْذَفَةُ الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الحَجَرُ ويُرْمَى بهَا الطَّيْرُ وغيرُهَا، مِثْلُ الْمِقْلاَع، وَمِنْه الحَدِيثُ: لم يَتْرُكْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، عَلَيْهِمَا وعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلاةُ والسَّلاَمُ إِلاَّ مِدْرَعَةَ صُوفٍ، ومِخْذَفَةً.
والمِخْذَفَةُ: الاسْتُ. والخَذُوفُ، كصَبُورٍ: السَّرِيعَةُ السَّيْرِ مِن الدَّوَابِّ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ. ومِن المَجَازِ: أَتَانٌ خُذُوفٌ، وَهِي الَّتِي تَدْنُو سُرَّتُهَا مِن الأَرْضِ سِمَناً، والجَمْعُ: خُذُوفٌ، قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ، قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ عَيْراً وأُتُنَهُ:
(نَفَى بِالْعِرَاكِ حَوَالِيَّهَا ... فَــخَفَّتْ لَهُ خُذُفٌ ضُمَّرُ)
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هِيَ الَّتِي بَلَغَ مِن سِمَنِهَا أَنَّكَ لَو خَذَفْتَهَا بحَصاةٍ لَسَاخَتْ فِي شَحْمِها. أَو الخَذُوفُ: هِيَ الَّتِي مِن سُرْعَتِهَا تَرْمِي الْحَصَى، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ:
(كَأَنَّ الرَّحْلَ شُدَّ بِهِ خَذُوفٌ ... مِنَ الْجَوْنَاتِ هَادِيَةٌ عَنُونُ)
والْخَذَفَانُ، مُحَرَّكَةً، ضَرْبٌ مِن سَيْرِ الإِبِلِ، كَمَا فِي العَيْنِ، والتَّهْذِيبِ.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَذْفُ النُّطْفَةِ: إِلْقَاؤُهَا فِي وَسَطِ الرَّحِمِ، وخَذَفَ بهَا يَخْذِفُ خَذْفاً: ضَرطَ، والخَذَّافَةُ: الاسْتُ.
وخَذَفَ بِبَوْلِهِ: رَمَى بِهِ فَقَطَّعَهُ. والخَذْفُ: القَطْعُ، عَن كُرَاعٍ، والخَذْفُ: سُرْعَةُ سَيْرِ الإِبِلِ،)
والخَذُوفُ: الَّتِي تَرْفَعُ رِجْلِيْهَا إِلَى شِقِّ بَطْنِهَا.
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: عَيْنَاهُ تَخَاذَفَتَا بالدَّمْعِ: أَي أَسْرَعَتَا، وَهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.

خَلف

Entries on خَلف in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
خَلف
) خَلْفُ، كَمَا فِي المُحْكَمِ، والصِّحاحِ، والعُبَابِ، أَو الْخَلْفُ بالَّلامِ، كَمَا هُوَ نَصُّ اللَّيْثِ: نَقِيضُ قُدّامَ، مُؤَنَّثَةً، تكونُ اسْماً وظَرْفاً. الخَلْفُ: الْقَرْنُ بَعْدَ الْقَرْنِ، وَمِنْه قولُهُمْ: هؤلاءِ خَلْفُ سُوْءٍ. لِنَاسٍ لاَحِقِينَ بنَاسٍ أكْثَرَ منهمِ، قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لِلَبيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
(ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ... وبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ)
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بَقِينَا فِي خَلْفِ سَوْءٍ: أَي بَقِيَّةِ سَوْءٍ، وَبِذَلِك فُسِّرَ قَوْلُه تعالَى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ، أَي: بَقِيَّةٌ. قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: الخَلْفُ: الرَّدِئُ مِن الْقَوْلِ، ويُقَالُ فِي مَثَلٍ: سَكَتَ أَلْفاً، ونَطَقَ خَلْفاً أَي: سَكَتَ عَن أَلْفِ كَلِمَةٍ، ثمَّ تكلَّم بخَطَإٍ، قَالَ: وحَدَّثَنِي ابنُ الأَعْرَابِيِّ، قَالَ: كَانَ أَعْرَابِيٌّ مَعَ قَوْمٍ فَحَبَقَ حَبْقَةً، فتَشَوَّرَ، فأَشَارَ بِإِبْهَامِهِ نَحْوَ اسْتِهِ، وَقَالَ: إِنًّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفاً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ. الخَلْفُ: الاٍ سْتِقَاءُ، قَالَ الحُطَيْئَةُ:
(لِزُغْبِ كَأوْلادِ الْقَطَا راثَ خَلْفُهَا ... علَى عَاجِزاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهْ)
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: يَعْنِي رَاثَ مُخْلِفُها، فوضَع المَصْدَرَ مَوْضِعَهُ. الخَلْفُ: حَدُّ الْفَأْسِ، أَو رَأْسَهُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وصَوَابُه: أَو رَأْسُهَا، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَمِ، لأَنَّ الفَأْسِ مُؤَنَّثَةٌ. مِن المَجَازِ: الخَلْفُ مِن الناسِ: مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ، يُقَال: جَاءَ خَلْفٌ مِن الناسِ، ومَضَى خَلْفٌ مِن الناسِ، وجاءَ خَلْفٌ لَا خَيْرَ فِيهِ، قَالَهُ أَبو الدُّقَيْشِ، ونَصُّ ابنُ بَرِّيّ: ويُسْتَعَارُ الخَلْفُ لِما خَيْرَ فِيهِ. الخَلْفُ: الَّذِينَ ذَهَبُوا مِن الْحَيِّ يَسْتَقُونَ، وخَلَّفُوا أَثْقَالَهُم، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ، ومَن حَضَرَ مِنْهُمْ، ضِدٌّ، وهُمْ خُلُوفٌ، أَي: حُضُورٌ وغُيَّبٌ، وَمِنْه الحديثُ: أَنَّ اليَهُودَ قالتْ: لقد عَلِمْنَا أَنّ َ مُحَمَّدًا لم يَتْرُكْ أَهْلَهُ خُلُوفاً أَي: لم يَتْرُكْهم سُدَىً، لاَ رَاعِيَ لَهُنَّ، وَلَا حَامِيَ، يُقَال: حَيٌّ خُلُوفٌ: إِذا غابَ الرِّجَالُ، وأَقَامَ النِّسَاءُ، ويُطْلَقُ على المُقِيمِينَ والظَّاعِنِينُ، قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ، وابنُ الأَثِيرِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ، لأَبِي زُبَيْدٍ:
(أًصْبَحَ الْبَيْتُ بَيْتُ آلِ بَيَانٍ ... مُقْشَعِرّاً والْحَيُّ حيٌّ خُلُوفُ)
أَي: لم يَبْقَ مِنْهُم أَحَدٌ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ، والصَّاغَانِيُّ: صَوَابُه آلِ إِيَاسٍ وَهُوَ الرِّوايَةُ لأَنَّه يَرْثِي فَرْوَةَ بنَ إِياسِ بنِ قَبِيصَةَ. الخَلْفُ: الْفَأْسُ الْعَظِيمَةُ، أَو هِيَ الَّتِي بِرَأْسٍ وَاحِدٍ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه، وَفِي الصِّحاح: فأْسٌ ذاتُ خَلْفَيْنِ، أَي: لَهَا رَأْسَانِ. الخَلْفُ أَيضاً: رَأْسُ الْمُوسَي، والمِنْقَارُ الَّذِي يُقْطَعُ بِهِ الخَشَبُ. الخَلْفُ: النَّسْلُ. الخَلْفُ أَقْصَرُ أَضْلاعِ الْجَنْبِ ويُقَال لَهُ: ضِلَعُ الخَلْفِ، وَهُوَ) أَقْصَى الأَضْلاعِ وأَرَقُّهَا، وتَكْسَرُ الخاءُ. أَي: جَمْعُ الكُلِّ: خُلُوفٌ بالضَّمِّ. الخَلْفُ: الْمِرْبَدُ، أَو الَّذِي وَرَاءَ الْبَيْتِ، وَهُوَ مَحْبِسُ الإِبِلِ، يُقال: وَرَاءَ بَيْتِكَ خَلْفٌ جَيِّدٌ، قَالَ الشاعِرُ:
(وجِيئآ مِنَ الْبَابِ الْمُجَافِ تَوَاتُراً د ... وَلَا تَقْعُدُا بِالْخَلْفِ فَالْخَلْفُ وَاسِعُ)
الخَلْفُ: الظَّهْرُ بِعَيْنِه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وَمِنْه الحديثُ: لَوْلاَ حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ بَنَيْتُهَا علَى أًسَاسِ إِبْرَاهِيمَ، وجَعَلْتُ لَهَا خَلْفَيْنِ، فإِنَّ قُرَيْشَاً اسْتَقْصَرَتْ مِن بِنَائِها كأَنَّه أَرادَ أَن يَجْعَلَ لَهَا بَابَيْنِ، والجِهَةُ الَّتِي تُقَابِلُ البابَ مِن البَيْتِ ظَهْرُه، وإِذا كانَ لَهَا بَابَانِ صارَ لَهَا ظَهْرَانِ الخَلْفُ: الْخَلَقُ مِن الْوِطَابِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. ولَبِثَ خَلْفَهُ أَي: بَعْدَهُ، وَبِه قُرِئَ قَوْلَهُ تعالَى: وَإِذاً لاَ يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إِلاَّ قَلِيلاً، أَي: بَعْدَكَ، وَهِي قراءَةُ أَبي جَعْفَرٍ، ونَافِعٍ، وابنِ كَثِيرٍ، وأَبي عمرٍ و، وأَبي بكرٍ، والبَاقُونَ: خِلاَفَكَ، وقَرَأَ وَرْشٌ بالوَجْهَيْنِ. الخِلْفُ بِالْكَسْرِ: الْمُخْتَلِفُ، كالْخِلْفَةِ، قَالَ الكِسَائِيُّ: يُقَالُ لِكُلِّ شَيْئَيْنِ اخْتَلَفَا: هما خِلْفَانِ، وخِلْفَتَانِ، قَالَ: دَلْوَايَ خِلْفَانِ وسَاقِيَاهمَا أَي إِحْدَاهُمَا مُصْعِدَةٌ، والأُخْرَى فَارِغَةٌ مُنْحَدِرَةٌ، أَو إِحْدَاهُمَا جَدِيدٌ، والأُخْرَى خَلَقٌ. الخِلْفُ أَيضاً: اللَّجُوجُ مِن الرِّجَالِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الخِلْفُ: الاسْمُ مِن الإِخْلافِ، وَهُوَ الاسْتِقَاء، كالْخِلْفَةِ. والخَالِفُ: المُسْتَقِي. الخِلْفُ: مَاأَنْبَتَ الصَّيْفُ مِن الْعُشْبِ، كالخِلْفَةِ، كَمَا سيأْتِي. الخِلْفُ: مَا وَلِيَ الْبَطْنُ مِن صِغَارِ الأَضْلاَعَ، وَهِي قُصَيْراهَا وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: الخِلْفُ: أَقْصَرُ أَضْلاعِ الجَنْبِ، والجَمْعُ: خُلُوفٌ وَمِنْه قوْلُ طَرَفَةَ:
(وطَيُّ مَحَالٍ كَالْحَنِيِّ خُلُوفُهُ ... وأَجْرِنَةٌ لُزَّتْ بِدَأْيٍ مُنَضَّدٍ)
الخِلْفُ: حَلَمَةُ ضَرْعِ النّاقَةِ القَادِمَان والآخِران، كَمَا فِي الصِّحاحِ الخِلْفُ: طَرَفُهُ، أَي الضَّرْع، هُوَ الْمُؤَخَّرُ مِن الأَطْبَاءِ، وَقيل: هُوَ الضَّرْعُ نَفْسُهُ، كَمَا نَقَلَهُ اللَّيْثُ، أَو هُوَ لِلنَّاقَةِ كالضَّرْعِ لِلشَّاةِ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخِلْفُ فِي الخُفِّ، والظِّلْفِ، والطُّبْيُّ فِي الحافِرِ، والظُّفُرِ، وجَمْعُ الخِلْفِ: أَخْلافٌ، وخُلُوفٌ، قَالَ:
(وأَحْتَمِلُ الأَوْقَ الثَّقِيلَ وأَمْتَرِي ... خُلُوفَ المَنَايَا حِينَ فَرَّ المُغَامِسُ)
وَوَلَدَتِ الشَّاةُ، وَفِي اللِّسَانِ: النَّاقَةُ خِلْفَيْنِ، أَي: وَلَدَتْ سَنَةً ذَكَراً، وسَنَةً أُنْثَى، وَمِنْه قَوْلُهُم: نِتَاجُ فُلانٍ خِلْفَةٌ، بِهَذَا المَعْنَى. وذَاتُ خِلْفَيْنِ، بكَسْرِ الخاءِ، ويُفْتَحُ: اسْمُ الْفَأْسِ إِذا كانتْ لَهَا رَأْسَانِ، وَقد تقدَّمَ، ج: ذَوَاتُ الْخِلْفَيْنِ. الخَلِفُ، كَكَتِفٍ: الْمَخَاضُ، وَهِي الْحَوَامِلُ مِن النُّوقِ، الْوَاحِدَةُ) بِهَاءٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وقِيل: جَمْعُها مَخَاضٌ، على غَيْرِ قِياسٍ، كَمَا قالُوا لِوَاحِدَةِ النِّسَاءِ: امْرَأَةٌ، قَالَ ابنُ بَرِّيّ: شَاهِدُه قَوْلُ الرّاجِزِ: مَالَكِ تَرْغِينَ وَلَا تَرْغُو الخَلِفْ وَقيل: هِيَ الَّتِي اسْتَكْمَلَتْ سَنَةً بعدَ النِّتَاجِ، ثمَّ حُمِلَ عَلَيْهَا، فلَقِحَتْ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: إِذا اسْتَبانَ حَمْلُها فَهِيَ خَلِفَةٌ، حَتَّى تُعْشِرَ، ويَجْمَعُ خَلِفَةٌ أَيضاً علَى خَلِفَاتِ، وخَلاَئِف، وَقد خَلِفَتْ: إِذَا حَمَلَتْ وَفِي الحديثِ: ثَلاَثُ آيَاتٍ يَقْرَأُهُنَّ أَحَدُكُمْ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثِ خَلِفَاتٍ سِمَانٍ عِظامٍ.
الخَلَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْوَلَدُ الصَّالِحُ يَبْقَى بعدَ أَبِيهِ، فَإِذَا كَانَ الوَلَدُ فَاسِداً أُسْكِنَتْ الَّلامُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرَّاجِزِ: إِنَّا وَجَدْنَا خَلَفاً بِئْسَ الْخَلَفْ عَبْداً إِذَا مَا نَاءَ بِالْحِمْلِ خَضَفْ وَقد تقدَّم إِنْشَادُه فِي خَ ض ف قَرِيبا، قَالَ ابنُ بَرِّيّ: أَنْشَدَهُوأَمَّا الخَلْفُ، سَاكِنُ الوَسَطِ، فَهُوَ الَّذِي يجِئُ بعدَ الأَوَّلِ بمَنْزِلَةِ القَرْنِ بعدَ القَرْنِ، والخَلْفُ: المُتَخَلِّفُ عَن الأَوَّلِ، هَالِكاً كَانَ أَو) حَيَّا، والخَلْفُ: الْبَاقِي بعدَ الهالكِ، والتَّابِعُ لَهُ، هُوَ فِي الأَصْلِ أَيضاً مِن خَلَفَ، يَخْلُفُ، خَلْفاً، سُمِّيَ بِهِ المُتَخَلِّفُ والْخَالِفُ، لَا عَلَى جِهَةِ الْبَدَلِِ، وجَمْعُهُ خُلُوفٌ، كقَرْنٍ وقُرُونٍ. قَالَ: وَيكون مَحْمُوداً ومَذْمُوماً، فشَاهِدُ المَحْمُودِ قَوْلُ حَسّانَ بنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ:
(لَنَا الْقَدَمُ الأُولَى إِلَيْكَ وخَلْفُنَا ... لأِوَّلِنَا فِي طَاعَةِ اللهِ تَابِعُ)
فالخَلْفُ هُنَا: هُوَ التَّابِعُ لِمَنْ مَضَى، وَلَيْسَ مِن مَعْنَى الخَلْفُ هُنَا المُتَخَلِّفُونَ عَن الأَوَّلِينَ، أَي: البَاقُونَ، وَعَلِيهِ قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: فخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ، فسُمِّيَ بالمَصْدَرِ، فَهَذَا قَوْلُ ثَعْلَبٍ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ، وحكَى أَبوالحَسَنِ الأَخْفَشُ، فِي خَلْفَفِ صِدْقٍ، وخَلْفَفِ سَوْءٍ، التَّحْرِيكَ والإِسْكَانَ، فقالَ: والصَّحِيحُ قَوْلُ ثَعْلَبٍ أَنَّ الخَلَفَ يَجِيءُ بمَعْنَى البَدَلِ، والخِلاَفَةِ، والخَلْفُ يَجِيءُ بمعْنَى التَّخَلُّفِ عمَّن تقدَّم. قَالَ: وشَاهِدُ المَذْمُومِ قَوْلُ لَبِيدٍ: وبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ قَالَ: ويُسْتَعَارُ الخَلْفُ لِمَا لاخَيْرَ فِيهِ، وكِلاَهَمَا سُمِّيَ بالمَصْدَرِ، أَعْنِي المَحْمُودَ والمَذْمُومَ، فقد صارَ علَى هَذَا لِلفِعْلِ مَعْنَيَانِ، خَلَفْتُهُ، خَلَفاً: كنتُ بَعْدَه خَلَفاً مِنْهُ وبَدَلاً، وخَلَفْتُه، خَلْفاً جِئْتُ بَعْدَه، واسْمُ الفاعِلِ مِن الأَوَّلِ خَلِيفَةٌ، وخَلِيفٌ، ومِنَ الثَّانِ خَالِفَهٌ، وخَالِفٌ، قَالَ: وَقد صَحَّ الفَرْقُ بَيْنَهُمَا علَى مَا بَيَّنَّاه. الخَلَفُ، بالتَّحْرِيكِ: مَا اسْتَخَلَفْتَ مِن شَيءٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، أَي اسْتَعْوَضْتَهُ واسْتَبْدَلْتَهُ، تَقول: أَعْطَاكَ اللهُ خَلَفاً مِمَّا ذَهَبَ لَك، وَلَا يُقَالُ: خَلْفاً، يُقَال: هُوَ مِن أَبِيهِ خَلَفٌ، أَي: بَدَلٌ، والبَدَلُ مِن كُلِّ شَئٍ خَلَفٌ مِنْهُ. وَفِي حديثٍ مَرْفُوعٍ: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ، قَالَ القَعْنَبِيُّ: سمعتُ رَجُلاً يُحَدِّثُ مالكَ بنَ أَنَسٍ بِهَذَا الحديثِ. قلتُ: وَقد رُوِيَ هَذَا الحديثُ مِن طَرِيقِ خَمْسَةٍ مِنَ الصَّحابةِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم، وَقد خَرَّجْتُه فِي جُزْءٍ لَطِيفٍ، وبَيَّنَتُ طُرُقَهُ ورِوَاياتِهِ، فرَاجِعْهُ. قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: الخَلَفُ، بالتَحْرِيكِ، والسُّكُون: كُلُّ مَن يَجِيءُ بعدَ مَنْ مَضَى، إِلاّ أَنَّه بالتَّحْرِيكِ فِي الخَيرِ، وبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ، يُقَال: خَلَفُ صِدْقٍ، وخَلْفُ سَوْءٍ، ومَعْنَاهما جَمِيعاً: القَرْنُ مِن النَّاسِ، قَالَ: والمُرَادُ فِي هَذَا الحديثِ المَفْتُوحُ، وَمن بالسَّكُونِ الحديثُ: سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ، وَفِي حديثِ ابنِ مَسْعُودٍ: ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ. الخَلَفُ: مَصْدَرُ الأَخْلَفِ، لِلأَعْسَرِ، قَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ:
(زَقَبٌ يَظَلُّ الذِّئْبُ يَتْبَعُ ظِلَّهُ ... مِنْ ضِيق مَوْرِدِهِ اسْتِنَانَ الأَخْلَفِ)

الزَّقَبُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ، والاسْتِنَانُ: الجَرْيُ علَى جِهَةٍ واحِدَةٍ. قيل: الأَخْلَفُ: اسْمُ الأَحْوَلِ، وَقيل: اسْمٌ لِلْمُخَالِفِ الْعِسِرِ، الَّذِي كَأَنَّهُ يَمْشِي علَى شِقٍّ، وَفِي الصِّحاحِ، بَعِيرٌ أَخْلَفُ بَيِّنُخَلَفُ بنُ هِشَامٍ البَزَّار أَبو محمدٍ البَغْدَادِيُّ المُقْرِئُ، عَن مالكٍ، وشَرِيكٍ، وَعنهُ مُسْلِمٌ، وأَبو دَاوُدَ، مَاتَ سنة. خَلَفُ بنُ مُحَمَّدٍ أَبو عيسَى الوَاسِطِيُّ كُرْدُوس، عَن يَزِيدَ، ورَوْحٍ، وَعنهُ ابنُ مَاجَة. وأَما خَلَفُ بنُ محمّد الخَيّامُ البُخَارِيُّ، فإِنَّهُ مَشْهُورٌ، كَانَ فِي المائِةِ الرَّابِعَةِ، قَالَ أَبو يَعْلَى الخَلِيلِيُّ: خَلَطَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدَّا، رَوَى مُتَوناً لم تُعْرَفْ. خَلَفُ بنُ مَهْرَانَ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ، عَن عامرٍ الأَحْوَلِ، وَعنهُ حَرَمِيُّ بن عُمارَةَ: مُحَدِّثُونَ. وفَاتَهُ: خَلَفُ بنُ حَوْشَبٍ الكُوفِيُّ العابدُ. وأَبُو المُنْذِرِ خَلَفُ بنُ المُنْذِرِ البَصْرِيُّ. وخَلَفُ بنُ عُثْمَانَ الخُزَاعِيُّ هؤلاءِ الثلاثةُ ذَكَرَهم ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقاتِ. وخَلَفُ بنُ رَاشِدٍ، وخَلَفُ بنُ عبدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، وخَلَفُ بنُ عَمْرو مَجَاهِيلُ. وخَلَفُ بنُ عامرٍ البَغْدَادِيُّ الضَّرِيرُ، وخَلَفُ بن المُبَارَكِ، وخَلَفُ بن يَحْيى الخُرَاسَانِيُّ، قَاضِي الرَّيِّ، قَبْلَ الْمِائَتَيْنِ، وخَلَفُ بنُ ياسِين هؤلاءِ تُكُلِّمَ فيهم واخْتُلِفَ. ومحمدُ بنُ خَلَفِ بنِ المَرْزُبَانِ، أَخْبَارِيٌّ لَيِّنٌ. وأَبُو خَلَفٍ: تَابِعِيَّانِ، أَحدُهما اسْمُه حَازِمُ بنُ عَطاءٍ الأَعْمَى البَصْرِيُّ، نَزِيلُ المَوْصِلِ، رَوَى عَن أنَسٍ، وَعنهُ مُعَانُ بنُ رِفَاعَةَ السّلامِيّ، قَالَهُ المِزِّيُّ، ونَقَلَ الذَّهَبِيُّ عَن يحيى أَنَّه كَذَّابٌ. وأَبُو خَلَفٍ: رجلٌ آخَرُ، رَوَى عَن)
الشَّعْبِيِّ، وآخَرُ رَوَى عَنهُ عِيسَى ابنُ يُونُسَ. وأَبو خَلَفٍ: مُوسَى بنُ خَلَفٍ العَمِّيُّ البَصْرِيُّ، رَوَى عَن قَتَادَةَ، وَعنهُ ابنُه خَلَفٌ. وخُلُفٌ، بِضَمَّتَيْنِ: ة، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ. قَالَ ابنُ عَبّادٍ: الأَخْلَفُ: الأَحْمَقُ. قيل: السَّيْلُ وَقَالَ السُّكَّرِيُّ فِي شرح الدِّيوَان: والأَخْلَفُ: بعضُهُم يَقُول: إِنَّه نَهْرٌ، أَي: فِي قَوْلِ أَبي كَبِيرٍ الهُذَلِيِّ الَّذِي سبَق ذِكْرُه. الأخْلَفُ: الْحَيَّةُ الذَّكَرُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. قَالَ: الأخْلَفُ: الْقَلِيلُ الْعَقْلِ كالخُلْفُفِ، بِالضَّمِّ، كَمَا سيأْتي، وَهُوَ خُلْفُفٌ، وخُلْفُفَةٌ. والْخُلْفُ، بِالضَّمِّ: الاسْمُ مِن الإِخْلاَفِ، وَهُوَ فِي المُسْتَقْبَلِ كالْكَذِبِ فِي الْمَاضِي نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، والجَوْهَرِيُّ، يُقَال: أَخْلَفَهُ وَعْدَهُ، وَهُوَ أَن يقولَ شَيْئاً وَلَا يَفْعَلَهُ علَى الاسْتِقْبَالِ. قَالَ شَيْخُنا: وَهُوَ أَغْلَبِيٌّ، وإِلاّ فَفِي التَّنْزِيل: ذلكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ، وَقيل أعَمّ، لأَنَّه فِيمَا عُبِّرَ عَنهُ بجُمْلَةٍ إِنْشَائِيَّةٍ، وَقيل: الخُلْفُ، بالضَّمِّ: القَوْلُ الباطلُ، ومَرَّ أَنَّه بالفَتْحِ، ولعلَّه ممَّا فِيهِ لُغَتَانِ. انْتهى.
والخَلْفُ الَّذِي مَرَّ أَنَّه بمَعْنَى القَوْلِ الرَّدِىءِ لم يَنْقُلُوا فِيهِ إِلاَّ الفتحَ فَقَط، وأَمّا الَّذِي بالضَّمِّ فَلَيْسَ إِلاَّ الاسْمَ مِن الإِخْلافِ، أَو المُخَالَفَةِ، واللَّغَةُ لَا يَدْخُلُها القِيَاسُ والتَّخْمِينُ. أَو هُوَ أَي: الإخْلافُ أَن لَا تَفِيَ بالعَهْدِ، وأَنْ تَعِدَ عِدَةً وَلَا تُنْجِزَهَا، قالَهُ اللِّحْيَانِيُّ، يُقَال: رَجُلٌ مُخْلِفٌ، أَي: كثيرُ الإِخْلافِ لِوَعْدِهِ، وَقيل: الإِخْلافُ: أَن يَطْلُبَ الرجلُ الحاجةَ أَو الماءَ، فَلَا يَجِدُ مَا طَلَبَ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: والخُلْفُ: اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الإخْلافِ، قَالَ غيرُه: أَصْلُ الخُلْفِ: الخُلُفُ، بضَمَّتَيْنِ، ثمَّ خُفِّفَ، وَفِي الحديثِ: إِذا وَعَدَ أَخْلَفَ، أَي: لم يَفِ بعَهْدِهِ، وَلم يَصْدُقْ. الخُلْفُ أَيضاً: جَمْعُ الْخَلِيفِ، كأَمِيرٍ، فِي مَعَانِيهِ الَّتِي تُذْكَرُ بَعْدُ. وكَزُبَيْرٍ، خُلَيْفُ بنُ عُقْبَةَ، مِن تَبَعِ التَّابِعِينَ، يَرْوِي عَن ابنِ سِيرِين، وَعنهُ سُلَيْمَانُ الجَرْمِيُّ، وحَمَّادُ بن زَيْدٍ، قَالَهُ ابنُ حِبّضانَ.
والْخِلْفَةُ، بِالْكَسْرِ: الاسْمُ مِن الاخْتِلاَفِ، أَي خِلافُ الاتِّفَاقِ، أَو مَصْدَرُ الاخْتِلافِ أَي: التَّرَدُّدِ، وَمِنْه قَوْلُه تعالَى: وهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، أَيْ: هَذَا خَلَفٌ مِن هَذَا، أَي عِوَضٌ مِنْهُ وبَدَلٌ، أَو هَذَا يَأْتِي خَلْفَ هَذَا أَي فِي أَثَرِهِ، أَو مَعْنَاهُ، أَي معنَ قَوْلِهِ تَعَالى: خِلْفَةً: مَنْ فَاتَهُ أَمْرٌ، وَفِي اللِّسَانِ: عَمَلٌ بِاللَّيْلِ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، وبِالْعِكْسِ، فَجَعَلَ هَذَا خَلَفاً مِن هَذَا، قَالَهُ الفَرَّاءُ. والْخِلْفَةُ أَيضاً: الرُّقْعَةُ يُرْقَعُ بِهَا الثُّوْبُ إِذا بَلِيَ. الخِلْفَةُ: مَا يُنْبِتُهُ الصَّيْفُ مِن الْعُشْبِ بَعْدَمَا يَبِسَ العُشْبُ الرِّبْعِي، وَفِي الصِّحاحِ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الخِلفَةُ: مَا نَبَتَ فِي الصَّيْفِ، قَالَ ذُوالرُّمَّةِ يصِفُ ثَوْراً:
(تَقَيَّظَ الرَّمْلَ حَتَّى هَزَّ خِلْفَتَهُ ... تَرَوُّحُ الْبَرْدِ مَافِي عَيْشِهِ رَتَبُ)

وزَرْعُ الْحُبُوبِ خِلْفَةً، وَذَلِكَ بعدَ إِدْرَاكِ الأَوَّلِ، لأَنَّهُ يُسْتَخْلَفُ مِنَ الْبُرِّ والشَّعِيرِ، والخِلْفَةُ: اخْتِلاَفُ الْوُحُوِش مُقْبِلَةً مُدْبِرَةً، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ زُهَيْرِ بنِ أَبي سُلْمَى، أَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ: (بِهَا الْعَيْنُ والآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً ... وأَطْلاَؤُهَا يَنْهَضْنَ فِي كُلِّ مَجْثَمِ)
أَي: تَذْهَبُ هَذِه، وتَجِيءُ هَذِه. الخِلْفَةُ: مَاعُلِّقَ خَلْفَ الرَّاكِبِ، قَالَ: كماعُلِّقَتْ خِلْفَةُ الْمَحْمِلِ الخِلْفَةُ: الرَّيِّحَةُ، وَهُوَ مَايَتَفَطَّرُ عَنْهُ الشَّجَرُ فِي أَوَّلِ الْبَرْدِ، وَهُوَ من الصُّفْرِيَّةِ. أَو الخِلْفَةُ: ثَمَرٌ يَخْرُجُ بَعْدَ ثَمَرٍ كَثِيرٍ، وَقد أَخْلَفَ الثَّمَرُ: إِذا خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ بعدَ شَيْءٍ. أَو الخِلْفَةُ: نَبَاتُ وَرَقٍ دُونَ وَرَقٍ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: بعدَ وَرَقٍ قد تَنَاثَرَ، وَقد أَخْلَفَ الشَّجَرُ إِخْلافاً، وَفِي النِّهَايَةِ: هوالوَرَقُ الأَوَّلِ فِي الصَّيْفِ. وشَئٌ يَحْمِلُهُ الكَرْمُ بَعْدَمَا يَسْوَدُّ العِنَبُ، فَيُقْطَفُ العِنَبُ وَهُوَ غَضٌّ أَخْضَرُ، ثُمَّ يُدْرِكُ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِن سَائِرِ التَّمَرِ أَو أَنْ يَأْتِيَ الكَرْمُ بِحِصْرِمٍ جَدِيدٍ. الخِلْفَةُ: أَنْ يُنَاظِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَفِي بَعْضِها: يُنَاصِرُ، من النَّصْرِ، وَهَكَذَا وُجِدَ بخَطِّ المُصَنِّفِ، والصَّوَابُ: أَن يُبَاصِرُ، مِن البَصَر، كَمَا هُوَ نَصُّ العُبَابِ، والجَمْهَرَةِ، فَإِذاغَابَ عَن أَهْلِهِ خَالَفَهُ إِلَيْهِمْ، يُقَال: يَخَالِفُ إِلَى امْرَأَةِ فُلانٍ، أَي: يَأْتِيها إِذا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَال: اخْتَلَفَ فُلانٌ صَاحِبَهُ، والاسْمُ الخِلْفَةُ، بالكَسْرِ، وَذَلِكَ أَنْ يُبَاصِرَه، حَتّى إِذا غَابَ جَاءَ فدَخَلَ عَلَيْهِ، فَتلك الخِلْفَةُ. الخِلْفَةُ: الدَّوَابُّ الَّتِي تَخْتَلِفُ فِي أَلْوَانِهَا، وهَيْئَتِهَا، وَبِه فُسِّرَ أَيَضاً قَوْلُ زُهَيْرٍ السَّابِقُ،مِخْلافٌ: كَثِيرُ الخِلاَفِ لِوَعْدِهِ. المِخْلاَفُ: الْكُورَةُ يُقْدِمُ عَلَيْهَا الإنْسَانُ، كَذَا فِي المُحْكَم، ومِنْهُ مَخَالِيفُ الْيَمَنِ أَي: كُوَرُهَا، وَفِي حديثِ مُعَاذٍ: مَنْ تَخلَّفَ مِنْ مِخْلاَفٍ إِلَى مِخْلاَفٍ فَعُشْرُهُ وصَدَقَتُهُ إِلَى مِخلافِه الأَوَّلِ، إِذا حَالَ عَلَيْه الْحَوْلُ. وقالأَبو عمرٍ و: ويُقالُ: اسْتُعْمِلَ فُلانٌ علَى مَخَالِيفِ الطَّائِفِ، وَهِي الأَطْرَافُ، والنَّوَاحِي، وَقَالَ خالدُ بنُ جَنْبَةً: فِي كُلِّ بَلَدٍ مِخْلاَفٌ، بمَكَّةَ، والمَدِينةِ، والبَصْرَةِ، والكُوفَةِ، وكَنَّا نَلْقَى بنِ نُمَيْرٍ وَنحن فِي مِخْلافِ المَدِينَةِ، وهم فِي مِخْلافِ اليَمَامَةِ، وَقَالَ أَبو مُعَاذٍ: المِخْلاَفُ: البَنْكَرْدُ. وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَال: فُلانٌ مِن مِخْلافِ كَذَا وَكَذَا، وَهُوَ عِنْدَ اليَمَنِ كَالرُّسْتَاقِ، والجَمْعُ: مَخَالِيفُ، وَقَالَ ابنُ بَرِّي: المَخَالِيفُ لأَهْلِ الْيَمْنِ كالأَجْنَادِ لأَهْلِ الشَّامِ، والكُوَرِ لأَهْلِ العِرَاقِ، والرَّسَاتِيق لأَهْلِ الْجِبَالِ، والطَّسَاسِيجِ لأَهْلِ الأَهْوَازِ. هَذَا مانَقَلَهُ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ، قَالَ ياقُوتُ: تحتَ قَوْلِ خالِدِ بنِ جَنْبَةَ المُتَقَدِّمِ، قلتُ: وَهَذَا كَمَا ذكرْنا بالْعَادَةِ والإِلْفِ، إِذا)
انْتَقَلَ اليَمَانيُّ إِلَى هَذِه النَّوَاحِي سَمَّى الكُورَةَ بِمَا أَلِفَهُ مِنْ لُغَةِ قَوْمِهِ، وَفِي الْحَقِيقَةِ إِنَّمَا هِيَ لُغَةُ أَهْلِ اليَمَنِ خَاصَّةً، وَقَالَ أَيضاً بعدَما نَقَلَ كلامَ اللَّيْثِ: ومَا عَدَاهُ كَمَا تقدَّم ذِكْرُه، قلتُ: هَذَا الَّذِي بَلَغْنِي فِيهِ، وَلم أَسْمَعْ فِي اشْتِقَاقِهِ شَيْئَاً، وَعِنْدِي فِيهِ مَا أَذْكُرُهُ، وَهُوَ أَنَّ وَلَدَ قَحْطَانَ لمَّا اتَّخَذُوا أَرْضَ اليَمَنِ مَسْكَناً، وكَثُرُوا فِيهِ، وَلم يَسَعْهُمْ المُقَامُ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، أَجْمَعُوا رَأْيَهُمٍ عَلَى أَنْ يَسِيرُوا فِي نَوَاحِي الْيَمَنِ، فيَخْتَارُ كُلُّ بَنِي أَبٍ مَوْضِعاً يَعْمُرُونَهُ ويَسْكُنُونَه، فكانُواومِخْلاَفِ يَام، فهؤلاءِ أَربعونَ مِخْلافاً ذَكَرَهُنَّ الصَّاغَانِيُّ، ورَتَّبْتُه أَنا على حُرُوفِ المُعْجَمِ كَمَا تَرَى. وفَاتَهُ: ذِكْرُ جُمْلَةٍ مِن المَخَالِيفِ، كمِخْلافِ أَصابَ، ومخلاف رَيْمَةَ، ومِخْلاَفِ عَبْسٍ، ومِخْلاَفِ الحَيَّةِ، ومِخْلاَفِ السلفية، ومِخْلاَفِ كبورة، ومِخْلافِ يَعْفَرُ، وغَيْرِها ممَّا يَحْتَاجُ إِلَى مُرَاجَعَةٍ واسْتِقْصَاءٍ، واللهُ المُوَفِّقُ لَا رَبَّ غَيْرُه، وَلَا خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُه. ورَجُلٌ خَالِفَةٌ: أَي كَثِيرُ الْخِلاَفِ، والشِّقَاقِ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ الخَطَّابِ بنِ نُفَيْلٍ لَمَّا أَسْلَم ابنُه سَيِّدُنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ إِنِّي لأَحْسَبُك خَالِفَةَ بَنِي عَدِىٍّ، هَل تَرَى أَحَداً يَصْنَعُ مِنْ قَوْمِكَ مَا تَصْنَعُ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إِنَّ الخَطَّابَ أَبا عُمَرَ قَالَهُ لزَيْدِ بن عَمْرٍ وأَبي سَعِيدِ بنِ زَيْدٍ، لمَّا خَالَفَ دِينَ قَوْمِهِ. يُقَال: مَا أَدْرِي أَيُّ خَالِفَةٍ هُوَ، وأَيُّ خَالِفَةَ هُوَ، مَصْرُوفَةً ومَمْنُوعَةً، أَي: أَيُّ النَّاسِ هُوَ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ غيرُ مَصْرُوفٍ للتَّأْنِيثِ والتَّعْرِيفِ، أَلاَ تَرَى أَنَّكَ فَسَّرْتَهُ بالنَّاسِ. انْتَهَى، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْخَالِفَةُ: النَّاسُ، فأَدْخَلَ عَلَيْهِ الأَلِفَ والَّلامَ.)
وَقَالَ غيرُه: يُقَال: مَا أَدْرِي أَيُّ الْخَوَالِفِ هُوَ. يُقَال أَيضاً: مَا أَدْرِي أَي خَالِفَةَ هُوَ، وأَيّ خَافِيَةٍ هُوَ، فَلم يُجْرِهما أَيْ: أَيُّ النَّاسِ هُوَ، وإِنَّمَا تُرِكَ صَرْفُهُ لأَنَّهُ أُرِيدَ بِهِ المَعْرِفَةُ، لأَنَّه وإِنْ كَانَ وَاحِداً فَهُوَ فِي مَوْضِعِ جَماعةٍ، يُرِيد: أَيُّ الناسِ هُوَ، كَمَا يُقَال: أَي تَمِيمٍ هُوَ وأَيُّ أَسَدٍ هُوَ، وَبِهَذَا سَقَطَ مَا أَوْرَدَهوالْخَالِفَةُ: الأَحْمَقُ، القَلِيلُ العَقْلِ، والهاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، كَالْخَالِفِ وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ، ويُقَال أَيضاً: امْرَأَة خَالِفَةٌ، وَهِي الحَمْقَاءُ. الخَالِفَةُ: الأُمَّةُ الْبَاقِيَةُ بَعْدَ الأُمَّةِ السَّالِفَةِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. الخَالِفَةُ: عَمُودٌ مِن أَعْمِدَةِ الْبَيْتِ، كَذَا فِي الصِّحاح، قيل: فِي مُؤَخِّرِهِ، والجَمْعُ: الخَوَالِفُ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخَالِفَةُ: آخِرُ البَيْتِ، يُقَال: بيتٌ ذُو خَالِفَتَيْنِ، والخَوَالِفُ: زَوَايَا البَيْتِ، وَهُوَ مِن ذَلِك، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: خَالِفَهُ البيتِ: تحتَ الأطْنَابِ فِي الكِسْرِ، وَهِي الخَصَاصَةُ أَيضاً، وَهِي الفَرْجَةُ وأَنْشَدَ: مَا خِفْتُ حتَّى هَتَّكُوا الْخَوَالِفَا والْخَالِفُ: السِّقَاءُ، هَكَذَا فِي سَائِرِ النُّسَخِ، وصَوَابُه: المُسْتَقِي، كَمَا هُوَ بَعَيْنِهِ نَصُّ الصِّحاحِ،)
ونَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ، والعُبَابُ أَيضاً هَكَذَا، كَالْمُسْتَخْلِفِ، وَمِنْه قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ الْقَطَا:
(ومُسْتَخْلِفَاتٍ مِنْ بِلاَدِ تَنُوفَةٍ ... لِمُصْفَرَّةِ الأَشْدَاقِ حُمْرِ الْحَوَاصِلِ)

(صَدَرْنَ بِمَا أَسْأَرْنَ مِنْ مَاءِ آجِنٍ ... صَرًى لَيْسَ مِنْ أَعْطَانِهِ غَيْرَ حَائِلِ)
والنَّبِيذُ الفَاسِدُ. الخَالِفُ: الَّذِي يَقْعُدُ بَعْدَكَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: مَعَ الْخَالِفِينَ هَكَذَا فَسَّرَهُ اليَزِيدِيُّ.
والْخِلِّيفَي، بِكَسْرِ الْخَاءِ والَّلامِ الْمُشَدَّدَةِ، وَهُوَ أَحَدُ الأَوْزَانِ الَّتِي يَزِنُ بهَا مَا يَأْتِي علَى لَفْظِهَا، وَلذَا احْتَاجَ إِلَى ضَبْطِهِ تَصْرِيحاً: الْخِلاَفَةُ، قَالَ شَيْخُنَا نَقْلاً عَن حَوَاشِي دِيبَاجَةِ المُطَوَّلِ للفَنَارِيِّ: إِن الخِلِّيفَي مُبَالَغَةٌ فِي الخِلاَفَةِ، لَا نَفْسُها، كَمَا يُتَوَهَّم مِن كَلامِ الصِّحاحِ. انْتهى. قلتُ: وَقد وَرَدَ ذَلِك فِي حديثِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: لَو أُطِيقُ الأَذَانَ مَعَ الخِلِّيفَي لأَذَّنْتُ قَالَ الصَّاغَانِيُّ: كأَنَّهُ أَرادَ بالخِلِّيفَ كَثْرَةَ جَهْدِهِ فِي ضَبْطِ أُمُورِ الخِلاَفَةِ، وتَصْرِيفِ أَعِنَّتِها، فإِنَّ هَذَا النَّوْعَ مِن المَصَادِرِ يَدُلُّ عَلَى معنَى الْكَثْرَةِ. الخَلِيفُ، كَأَمِيرٍ: الطَّرِيقُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ للشاعرِ وَهُوَ صَخْرُ الغَيِّ الهُذَلِيِّ:
(فَلَمَّا جَزَمْتُ بِهِ قِرْبَتِي ... تَيَمَّمْتُ أَطْرِقَةً أَو خَلِيفا)
جَزَمْتُ: مَلأْتُ، وأَطْرِقَةً: جَمْعُ طَرِيقٍ. الخَلِيفُ: الْوَادِي بَيْنَهُمَا، وَهُوَ فَرْجٌ بَين قُنَّتَيْنِ، مُتَدَانٍ قَلِيلُ العَرْضِ والطُّولِ، قَالَ: خَلِيف بَيْنَ قُنَّةِ أَبْرَقِ ومِنْهُ قَوْلُهُم: ذِيخُ الْخَلِيفِ، كَمَا يُقَال: ذِئْبُ غَضًى، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ للشاعِرِ، وَهُوَ كُثَيِّرٌ، يَصِف نَاقَتَهُ:
(وذِفْرَى كَكَاهِلِ ذِيخِ الْخَلِيفِ ... أَصَابَ فَرِيقَةَ لَيْلٍ فَعَاثَا)
قَالَ ابنُ بَرِّيّ، والصّاغَانِيُّ: بذِفْرَى وأَوَّلُهُ:
(تُوَالِي الزِّمَامَ إِذا مَا دَنَتْ ... رَكَائِبُهَا واخْتَنَثْنَ اخْتِنَاثَا)
ويُرْوَى: ذِيخِ الرَّفِيضِ وَهُوَ قِطْعَةٌ مِن الجَبَلِ. الخَلِيفُ: مَدْفَعُ الْمَاءِ بَين الجَبَلَيْنِ، وَقيل: مَدْفَعُه بينَ الوَادِيَيْنِ، وإِنَّمَا ينْتَهِي المَدْفَعُ إِلى خَلِيفٍ لِيُفْضِيَ إِلَى سَعَةٍ. قيل: الخَلِيفُ: الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ أَيّاً كَانَ، قَالَه السُّكَّرِيُّ، أَو وَرَاءَ الجَبَلِ، أَو وَرَاءَ الوَادِي، وبكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قَوْلُ صَخْرِ الغَيِّ السَّابِقُ. الخَلِيفُ: الطَّرِيقُ فَقَط، جَمْعُ ذَلِك كُلِّه: خُلُفٌ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: فِي خُلُفٍ تَشْبَعُ مِنْ رَمْرَامِهَا)
الخَلِيفُ: السَّهْمُ الْحَدِيدُ، مِثْلُ الطَّرِيرِ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ، وأَنْشَدَ لِسَاعِدَةَ بنِ عَجْلانَ الهُذَلِيِّ:
(ولَحَفْتُه مِنْهَا خَلِيفاً نَصْلُهُ ... حَدٌّ كَحَدِّ الرُّمْحِ لَيْسَ بمِنْزَعِ)
ووَقَعَ فِي اللِّسَانِ لِسَاِعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ، وَهُوَ غَلَطٌ، ثمَّ الَّذِي قَالَُ السُّكَّرِيُّ فِي شَرْحِ هَذَا البيتِ، وضَبَطَهُ حَلِيفاً هَكَذَا بالحاءِ المُهْمَلَةِ، وفَسَّرَه بالنَّصْلِ الحَادِّ، ولَحَفْتُه: جَعَلْتُه لَهُ لِحَافَاً. قلتُ: وَهَذَا هُوَ الأَشْبَهُ، وَقد تقدَّم الحَلِيفُ بمَعْنَى النَّصْلِ فِي مَوْضِعِهِ. الخَلِيفُ: الثَّوْبُ يُشَقُّ وَسَطُهُ، فيُخْرَجُ البَالِي مِنْهُ، فيُوصَلُ طَرَفَاهُ ويُلْفَقُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، وَقد خَلَفَ ثَوْبَهُ، يَخْلُفُه، خَلْفاً، المَصْدَرُ عَن كُرَاعٍ. خِلِيفُ الْعَائِذِ: هِيَ النَّاقَةُ فِي اليَّوْمِ الثَّانِي مِن نِتَاجِهَا، وَمِنْه يُقَالُ: رَكِبَهَا يَوْمَ خَلِيفِها.
قَالَ أَبو عمرٍ و: الخَلِيفُ اللَّبَنُ بَعْدَ اللِّبَإِ، يُقَال: ائْتِنَابلَبَنِ نَاقَتِكَ يومَ خَلِيفِها، أَي: بعدَ انْقِطاعِ لَبَنِهَا، أَي: الحَلْبَةُ الَّتِي بعدَ الوِلاَدَةِ بيَوْمٍ أَو يَوْمَيْنِ. جَمْعُ الْكُلِّ خُلُفٌ، كَكُتُبٍ ومَرَّ لَهُ قَرِيبا أَن الخُلُفَ، بالضَّمِّ، جَمْعُ الخَلِيفِ فِي مَعَانِيهِ، وكلاهُما صَحِيحٌ، كرُسُلٍ ورُسْلٌ، يُثَقَّلُ ويُخَفَّفُ، غيرَ أَنَّ تَفْرِيْقَهُ إِيَّاهُما فِي مَوْضِعَيْنِ مِمَّا يُشَتِّتُ الذِّهْنَ، ويُعَدُّ مِن سُوءِ التَّصْنِيفِ عندَ أَهْلِ الفَنِّ. الخَلِيفُ: جَبَلٌ، وَفِي العُبَابِ: شِعْبٌ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي قَوْلِ عبدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ العَامِرِيِّ:
(فَكَأَنَّمَا قَتَلُوا بجارِ أَخِيهِمُ ... وَسَطَ المُلُوكِعلَى الخَلِيفِ غَزَالاَ)
وَكَذَا فِي قَوْلِ مُعَقِّرِ بنِ أَوْسِ بنِ حِمَارٍ البَارِقِيِّ:
(ونحنُ الأَيْمَنُونَ بَنُو نُمَيْرٍ ... يَسِيلُ بِنَا أَمَامَهُمُ الْخَلِيفُ)
قيل: هِيَ بَيْنَ مَكَّةَ والْيَمَنِ. الخَلِيفُ: الْمَرْأَةُ الَّتِي أَسْبَلَتْ، وَفِي العُبَابِ: سَدَلَتْ شَعْرَهَا خَلْفَهَا.
وخَلِيفَا النَّاقَةِ: مَا تَحْتَ إِبِطَيْهَا، لَا إِبْطَاهَا، ووَهِمَ الْجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِكُثَيِّرٍ يَصِفُ نَاقَة:
(كَأَنَّ خَلِيفَيْ زَوْرِهَا ورَحَاهُمَا ... بُنى مَكَوَيْنِ ثُلِّمَا بَعْدِ صَيْدَنِ)
المَكَا: جُحْرُ الثَّعْلَبِ والأَرْنَبِ ونَحْوِهِما، والرَّحَى: الكِرْكِرَةُ، والبُنَى: جَمْعُ بُنْيَةٍ، والصَّيْدَنُ هُنَا: الثَّعْلَبُ. ونَصُّ العُبَابِ مِثْلُ نَصِّ الجَوْهَرِيِّ، وَالَّذِي قَالَهُ المُصَنِّفُ أَخَذَهُ مِن قَوْلِ أَبي عُبَيْدٍ مَا نَصَّه: الخَلِيفُ مِن الجَسَدِ: مَا تَحْتَ الإِبْطِ، قَالَ الصَّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ: والإِبطُ غَيْرُ مَا تَحْتَهُ، ثمَّ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: والخَلِيفان مِنَ الإِبِلِ: كالإِبِطَيْنِ مِن الإِنْسَانِ، فَانْظُر هَذِه العِبَارَةَ، ومَأْخَذُ الجَوْهَرِيِّ مِنْهَا صَحِيحٌ، لَا غَلَطَ فِيهِ. وَقَالَ شيخُنَا: ومِثْلُ هَذَا لَا يُعَدُّ وُهماً لأَنَّهُ نَوْعٌ مِن المَجَازِ، وَكَثِيرًا مَا تُفَسَّرُ الأَشْيَاءُ بِمَا يُجَاوِرُها بمَوْضِعِها، ونَحْوِ ذَلِك. والْخَلِيفَةُ، هَكَذَا بالَّلامِ فِي سائرِ النُّسَخِ، والصَّوابُ: خَلِيفَة، كَمَا هُوَ نَصُّ العُبَابِ، واللِّسَانِ، والتَّكْمِلَةِ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الحديثِ هَكَذَا)
بِلَا لاَمٍ، وَهُوَ جَبَلٌ بمكَّةَ مُشْرِفٌ علَى أَجْيَادٍ، هَكَذَا فِي اللِّسَانِ، زَادَ فِي العُبَابِ: الْكَبِيرِ، إِشَارَةً إِلَى أَنَّ الأَجْيَادَ أَجْيَادَانِ الكَبِيرُ والصَّغِيرُ، وَقد صَرَّح بِهِ ياقُوتُ أَيضاً، ومَرَّ ذَلِك فِي الدَّالِ، وَلذَا يُقَال لَهما: الأَجْيَادَانِ. وبِلاَ لاَمٍ: خَلِيفَةُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَمْرٍ والبَيَاضِيُّ الأَنْصَارِيُّ الصَّحَابِيُّ البَدْرِيُّ، رَضِيَ اللهُ عَنهُ، هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ إِسْحَاق، وَقد اخْتُلِفَ فِي نَسَبِهِ، شَهِدَ مَعَ عليٍّ حَرْبَهُ، أَو هُوَ عَلِيفَةُ، بالعَيْنِ الْمُهْمَلِةِ، وَهَكَذَا سَمَّاهُ ابنُ هِشَامٍ. وفَاتَهُ: أَبو خَلِيفَةَ بِشْرٌ، لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى ابنُه خَلِيفَةُ بنُ بِشْرٍ. وابْنُ كَعْبٍ، خَلِيفَةُ بنُ حُصَيْنِ بنِ قَيْسِ بنِ عاصِمٍ المِنْقَرِيّ، عِدَادُه أَهلِ الكوفَةِ، رَوَى عَن جَمَاعَةٍ من الصَّحابةِ، ورَوَى عَنهُ الأَغَرُّ. وأَبو خَلِيفَةَ، عِدَادُه فِي أَهلِ اليَمَنِ، رَوَى عَن عليٍّ، وَعنهُ وَهْبُ بنُ مُنَبِّهٍ، وهؤلاءِ الثَّلاثةُ تَابِعيُّون. أَبو هُبَيْرَةَ خَلِيفَةُ بنُ خَيَّاطٍ الْبَصْرِيُّ العُصْفُرِيُّ اللُّيْثِيُّ، سَمِعَ حُمَيْداً الطَّوِيلَ، وَعنهُ أَبو الوليدِ الطَّيَالِسِيُّ، مَاتَ سنة، وفِطْرُ بنُ خَلِيفَة بنِ خَلِيفَةَ، أَبوه مَوْلَى عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، وتكلَّم فِيهِ الدَّارَقُطْنِيُّ، ووَثَّقَهُ غيرُه، والثلاثةُ الأُوَلُ كمام أَشَرٍْنَا إِليه تَابِعِيُّون، مُحَدِّثُونَ. وفَاتَهُ: خَلِيفَةُ الأَشْجَعِيُّ، مَوْلاهُمٍْ الْوَاسِطِيُّ. وخَلِيفَةُ بنُ قَيْسٍ، مَوْلَى خالدِ بنِ عُرْفُطَةَ، حَلِيفُ بني زُهْرَةَ. وخَلِيفَةُ بنُ غالِبِ، أَبو غَالبٍ اللَّيْثِيُّ، هؤلاءِ مِن أَتْبَاعِ التَّابِعين. وخَلِيفَةُ بنُ حُمَيْدٍ، عَن إِياسِ بنِ مُعَاوِيَةَ، تُكُلِّمَ فِيهِ. والْخَلِيفَةُ: السُّلْطَانُ الأَعْظَمُ، يَخْلُفُ مَن قَبْلَه، ويَسُدُّ مَسَدُّهُ، وتَاؤُه للنَّقْلِ، كَمَا صَرَّح بِهِ غيرُ واحِدٍ، وَفِي المِصْبَاحِ أَنها للمُبَالَغَةِ، ومِثْلُه فِي النِّهَايَةِ، قَالَ شيخُنا: وجَوَّزَ الشيخُ ابنُ حَجَرٍ المَكِّيُّ فِي فَتَاوَاهُ أَن يكونَ صِفَةً لمَوْصوفٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُه: نَفْسٌ خَلِيفَةٌ، وَفِيه نَظَرٌ، فَتَأَمَّلْ. قَالَ الجِوْهَرِيُّ: قد يُؤَنَّثُ، قَالَ شَيْخُنَا: يُرِيدُ فِي الإِسْنادِ ونَحْوِه. مُرَاعَاةً لِلَفْظِهِ، كَمَا حَكَاهُ الفَرَّاءُ، وأَنْشَدَ:
(أَبُوكَ خَلِيفَةٌ وَلَدَتْهُ أُخْرَى ... وأَنْتَ خَلِيفَةٌ ذَاكَ الْكَمَالُ)
قلتُ: وَلَدَتْهُ أُخْرَى قَالَهُ لِتَأْنِيثِ اسْمِ الخليفةِ، والوَجْهُ أَن يكونَ: وَلَدَه آخَرُ. كالْخَلِيفِ بغَيْرِ هاءٍ، أَنْكَرَهُ غيرُ واحدٍ، وَقد حَكَاهُ أَبو حاتمٍ، وأَوْرَدَهُ ابنُ عَبَّادٍ فِي المُحِيطِ، وابنُ بَرِّيِ فِي الأَمَاِي، وأَنْشَدَ أَبو حاتمٍ لأَوْسِ بنِ حَجَرٍ:
(إِنَّ مِنَ الْحَيِّ مَوْجُوداً خَلِيفَتُهُ ... ومَا خَلِيفُ أَبِي وَهْبٍ بِمَوْجُودِ)
ج: خَلاَئِفُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: جاؤُوا بِهِ علَى الأَصْلِ، مِثْل: كَرِيمَةٍ وكَرَائِمَ، قَالُوا أَيضا: خُلَفَاءُ، مِن أَجْلِ أَنَّه لَا يَقَعُ إِلاَّ علَى مُذَكَّرٍ، وَفِيه الهاءُ، جَمَعُوه علَى إِسْقاطِ الهاءِ، فصارَ مِثْلَ: ظَرِيفٍ وظُرَفَاءَ لأَنَّ فَعِيلَة بالهاءِ لَا تُجْمَعُ علَى فُعْلاَءَ، هَذَا كلامُ الجَوْهَرِيُّ، ومِثْلُه فِي العُبَابِ، وَهُوَ) نَصُّ ابنِ السِّكِّيتِ، وعَلَى قَوْلِ أَبي حاتمٍ، وابنِ عَبَّادٍ لَا يُحْتَاجُ إِلّى هَذَا التَّكَلُّفِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: جَازَ أَن يُقَالَ لِلأَئِمَّةِ: خُلَفَاءُ اللهِ فِي أَرْضِهِ،خَلَفَ فَمُ الصَّائِمِ خُلُوفاً، وخُلُوفَةً، بضَمِّهِمَا على الصَّوابِ، وَلَو أَنَّ إِطْلاقَ المُصَّنِفِ يقْتَضِي فَتْحَهُمَا، وعلَى الأَوَّلِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، وَكَذَا خِلْفَةً، بالكَسْرِ، كَمَا فِي اللِّسَانِ: تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ، وَمِنْه الحدِيثُ: لَخُلُوفُ فَمَ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، قَالَ شيخُنَا: الخُلُوفُ، بالضَّمِّ، بمعنَى تَغَيُّرِ الفَمِ هُوَ المَشْهُورُ، الَّذِي صّرَّحَ بِهِ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ، وحكَى بعضُ الفُقَهاءِ والمُحَدِّثين فَتْحَهَا، واقْتَصَرَ عَلَيْهِ الدَّمِيرِيُّ فِي شَرْحِ الْمِنْهَاجِ، وأَظُّنُّه غَلَطاً، كَمَا صرَّح بِهِ جَمَاعَةٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: الفَتْحُ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ، واللهُ أَعلمُ، وَفِي رِوايَةِ: خِلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ، وسُئِلَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عَنهُ عَن القُبْلَةِ للصَّائمِ، فَقَالَ: ومَا أَرَبُكَ إِلَى خُلُوفِ فِيهَا كَأَخْلَفَ، لُغَةٌ فِي خَلَفَ، أَي: تَغَيَّرَ طَعْمُه، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، ومِنْهُ نَوْمَةُ الضُّحَى مَخْلَفَةٌ لِلْفَم، وَفِي بعضِ الأُصُولِ: نَوْمُ الضُّحَى، ومُخْلِفَةٌ، ضَبَطُوه بضَمِّ المِيمِ وفَتْحِهَا، مَعَ كَسْرِ اللامِ وفَتْحِهَا، أَي تُغَيِّرَ الفَمَ. خَلَفَ اللَّبَنُ، والطَّعَامُ: إِذا تَغَيَّر طَعْمُهُ، أَو رَائِحَتُهُ كأَخْلَفَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَهُوَ مِن حَدِّ نَصَرَ،)
ورُوِيَ: خَلُفَ ككَرُمَ، خُلُوفاً، فيهمَا، وَقيل: خَلَفَ اللَّبَنُ خُلُوفاً: إِذا أُطِيلَ إِنْقَاعُه حَتَّى يَفْسُدَ، وَفِي الأَسَاسِ: أَي خَلَفَ طَيِّبَه تَغَيُّرُه، أَي: خلط، وَهُوَ مَجازٌ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: خَلَفَ الطَّعَامُ والفَمُ، يَخْلُفُ، خُلُوفاً: إِذا تَغَيَّرَا، وَكَذَا مَا أَشْبَهَ الطَّعَامَ والْفَمَ. خَلَفَ فُلاَنٌ: فَسَدَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، وَمِنْه قَوْلُهُمْ: عَبْدٌ خَالِفٌ، أَي فَاسِدٌ، وَهُوَ مِن حَدِّ نَصَر، ومَصْدَرُه الخَلْفُ، بالسُّكُونِ، ويجوزُ أَن يكونَ من بَاب كَرُم، فَهُوَ خَالِفٌ، كحَمُضَ، فَهُوَ حَامِضٌ.يَصِفُ صَائِداً:
(يَمْشِي بِهِنَّ خَفِيُّ الشَّخْصِ مُخْتَتِلٌ ... كَالنَّصْلِ أَخْلَفَ أَهْدَاماً بِأَطْمَارِ)
أَي: أَخْلَفَ مَوْضِعَ الخُلْقانِ خُلْقاناً. خَلَفَ لأَهْلِهِ خَلْفاً: اسْتَقَى مَاءً، والاسْمُ الخِلْفُ، والخِلْفَةُ، قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ: كَاسْتَخْلَفَ، وأَخْلَفَ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَخْلَفْتَ القَوْمَ: حَمَلْتُ إِليهِم الماءَ العَذْبَ، وهم فِي رَبِيعٍ لَيْسَ مَعَهم مَاءٌ عَذْبٌ، أَو يكونُونَ علَى مَاءٍ مِلْحٍ، وَلَا يكون الإِخْلافُ إِلاَّ فِي الرَّبِيع، وَهُوَ فِي غيرِه مُسْتَعَارٌ مِنْهُ. خَلَفَ النِّبِيذُ: فَسَدَ، فَهُوَ خَالِفٌ، وَقد تقدَّم. ويُقَالُ لِمَنْ هَلَكَ لَهُ مَالاَ، وَفِي الْمُحكم: مَنْ لَا يُعْتَاضُ مِنْهُ، كَالأَبِ، والأُمِّ، والعَمِّ: خَلَفَ اللهُ عَلَيْكَ، أَيْ: كَانَ الله عَلَيْكَ خَلِيفَةً، وخَلَفَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْكَ خَيْراً أَو بِخَيْرٍ، وَفِي اللِّسَان: وبخَيْرٍ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: إِذا) دَخَلَتِ الباءُ فِي بخَيْرٍ أُسْقِطَتِ الأَلِفُ، وأَخْلَفَ اللهُ عَلَيْكَ خَيْراً، أَخْلَفَ لَكَ خَيْراً، ويُقَال، لِمَنْ هَلَكَ لَهُ مَا يُعْتَاضُ مِنْهُ، أَو ذَهَبَ مِن وَلَدٍ ومَالٍ: أَخْلَفَ الله لَكَ، وأَخْلَفَ عَلَيْكَ، وخَلَفَ اللهُ لَكَ، أَو يَجُوزُ: خَلَفَ اللهُ عَلَيْكَ فِي الْمَالِ ونَحْوِهِ مِمَّا يُعْتَاضُ مِنْهُ، وعبارةُ الجَوْهَرِيِّ: ويُقَال لِمَنْ ذَهَبَ لَهُ مَالٌ، أَو وَلَدٌ، أَو شَيْءٌ يُسْتَعَاضُ: أَخْلَفَ اللهُ عليكَ، أَي: رَدَّ اللهُ عليكَ مِثْلَ مَا ذَهَبَ، فإنْ كَانَ هَلَكَ لَهُ أَخٌ أَو عَمٌّ، أَو وَالِدٌ، قُلْتَ: خَلَفَ اللهُ عَلَيْك، بغَيْرِ أَلِفٍ، أَي كَانَ اللهُ خَلِيفَةَ والدِك، أَو مَن فَقَدْتَه عَلَيْك. انْتهى، وَقَالَ غيرُه: يُقَال: خَلَفَ اللهُ لَك خَلَفاً بخَيْرٍ، وأَخْلَف عَلَيْك خَيْراً، أَي أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ منكَ، وعَوَّضَك عَنهُ، وَقيل: يُقَالُ: خَلَفَ اللهُ عَلَيْك، إِذا مَاتَ لَك مَيِّتٌ، أَي: كَانَ اللهُ خَلِيفةً، وَقد ذَكره المُصَنِّفُ، ويَجُوزُ فِي مُضَارِعهِ يَخْلَفُ، كَيَمْنَعُ، وَهُوَ نَادِرٌ، لأَنَّه لَا مُوجِبَ لفَتْحِهِ فِي المُضَارِع مِن غَيْرِ أَنْ يكونَ حَرْفًا حَلْقِيًّا. وخَلَفَ عَن أَصْحَابِهِ، يَخْلُفُ، بالضَّمِّ: إِذا تَخَلَّفَ: قَالَ الشَّمَّاخُ:
(تُصِيبُهُمُ وتُخْطِئُنَا الْمَنَايَا ... وأَخْلَفَ فِي رُبُوعِ عَنْ رُبُوعِ)
خَلَفَ فُلاَنٌ خَلاَفَةً، وخُلُوفاً، كَصَدَارَةٍ، وصُدُورٍ: حَمُقَ، وقَلَّ عَقْلُهُ، فَهُوَ خَالِفٌ، وخَالِفَةٌ، وأَخْلَفُ، وخَلِيفٌ، وَهِي خَلْفَاءُ، والتاءُ فِي خَالِفَةٍ للمُبَالَغَةِ، وَقد تقدّم. خَلَفَ عَن خُلُقِ أَبِيهِ، يَخْلُفُ، خُلُوفاً: إِذا تَغَيَّرَ عَنْهُ. خَلَفَ فُلاَناً، يَخْلُفُه، خَلَفاً: صَارَ خَلِيفَتَهُ فِي أَهْلِهِ، ووَلَدِهِ، وأَحْسَنَ خِلاَفَتَهُ عَنهُ فيهم. وخَلِفَ الْبَعِيرُ، كَفَرِح: مَالَ علَى شِقٍّ واحدٍ، فَهُوَ أَخْلَفُ بَيِّنُ الخَلَفِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقد تقدَّم قَرِيبا، فَهُوَ تَكْرَارٌ. خَلِفَتِ النَّاقَةُ تَخْلَفُ، خَلَفاً: أَي حَمَلَتْ قَالَهُ اللِّحْيَانِيُّ، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ فِي المُحِيطِ. والخِلاَفُ، كَكِتَابٍ، وشَدُّهُ، أَي مَعَ فَتْحِهِ لَحْنٌ من العَوَامِّ، كَمَا فِي العُبَابِ: صِنْفٌ مِن الصَّفْصَافِ ولَيْس بِهِ، وَهُوَ بأَرْضِ العربِ كَثِيرٌ، ويُسَمَّى السَّوْجَرَ، وأَصْنَافُهُ كثيرةٌ، وكُلُّهَا خَوَّارٌ ضَعِيفٌ، وَلذَا قَالَ الأَسْوَدُ:
(كَأَنَّكَ صَقْبٌ مِن خِلاَفٍ يُرَى لَهُ ... رُوَاءٌ وتَأْتِيهِ الْخُؤُورَةُ مِنْ عَلْ)
الصَّقْبُ: عَمُودٌ مِن عُمُدِ البَيْتِ، والواحِدَة: خِلاَفَةٌ. وزَعَمُوا أَنه سُمِّيَ خِلاَفاً، لأَنَّ السَّيْلَ يَجِيءُ بِهِ سَبْياً، فَيَنْبُتُ مِن خِلاَفِ أَصْلِهِ، قَالَهُ أَبو حَنِيفَةَ، وَهَذَا لَيْسَ بقَوِيٍّ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: ومَوْضِعُهُ مُخْلَفَةٌ. قَالَ: وأَمَّا قَوْلُ الرَّاجِزِ: يَحْمِلُ فِي سَحْقِ مِنَ الْخِفَافِ تَوَادِياً سُوِّينَ مِنْ خِلاَفِ)
فإِنَّمَا يُرِيدُ مِن شَجَرِ مُخْتَلِفٍ، وَلَيْسَ يَعْنِي الشَّجَرَةَ الَّتِي يُقَال لَهَا: الخِلافُ لأَنَّ ذَلِك لَا يكَاد أَن يكونَ فِي الْبَادِيَةِ. وَرَجُلٌ خِلِّيفَةٌ، كَبِطِّيخَةٍ: مُخَالِفٌ ذُو خِلْفَةٍ، قَالَهُ ابنُ عَبَّادٍ. رجل خِلَفْنَةٌ، كَرِبَحْلَةٍ، كَمَا فِي المُحِيطِ، وخِلْفَناةٌ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، عَن اللِّحْيَانِيِّ، ونُونُهُمَا زَائِدَةٌ، وهُمَا لِلْمُذَكَّرِ والْمُؤَنَّثِ والْجَمْعِ، يُقَال: هَذَا رجلٌ خِلَفْنَاةٌ وخِلَفْنَةٌ، وامرأَةٌ خِلَفْنَاةٌ وخِلَفْنَةٌ، والقومُ خِلَفْنَاةٌ وخِلَفْنَةٌ قألَهُ اللِّحْيَانِيُّ، ونُقِلَ عَن بعضِهم فِي الْجمع: خِلَفْنَاتٌ فِي الذُّكُورِ والإِنَاثِ: أَيْ مُخَالِفٌ، كَثِيرُ الْخِلاَفِ، وَفِي خُلُقِهِ خِلَفْنَةٌ، كدِرَفْسَةٍ، وَهَذِه عَن الجَوْهَرِيِّ، وخِلْفْنَاةٌ أَيضاً، كَمَا فِي المُحْكَمِ، ونُونُهُما زائدةٌ أَيضاً، كَذَا خَالِفٌ، وخَالِفَةٌ، وخِلْفَةٌ، وخُلْفَةٌ، بِالْكَسْرِ والضَّمِّ: أَي خِلاَفٌ، وَقد تقدَّم عَن ابْن بُزُرْجَ أَنَّ الخُلْفَةَ فِي العَبْدِ، بِالضَّمِّ، هُوَ الحُمْقُ والعَتَهُ، وَعَن غيرِهِ: الفَسَادُ، وبَيْن خِلْفَةٍ وخِلْقَةٍ جِنَاسُ تَصْحِيفٍ. المَخْلَفَةُ، كَمَرْحَلَةٍ: الطَّرِيقُ، فِي سَهْلٍ كانَ أَو جَبَلٍ، وَمِنْه قَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:
(تُؤَمِّلُ أَنْ تُلاَقِيَ أُمَّ وَهْبٍ ... بِمَخْلَفَةٍ إِذَا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ)
مُخْلَفَةُ بني فُلانٍ: المَنْزِلُ. ومَخْلَفةُ مِنًى: حَيْثُ يَنْزِلُ النَّاسُ، وَمِنْه قَوْلُ الهُذَلِيِّ:
(وإِنَّا نَحْنُ أَقْدَمُ مِنْكَ عِزًّا ... إِذَا بُنِيَتْ بِمَخْلَفَةَ الْبُيُوتُ)
قلتُ: وَهُوَ قَوْلُ عَمْرِو بنِ همَيْلٍ الهُذَلِيِّ، وَلم يُذْكَرْ شِعْرُه فِي الدِّيوانِ. المَخْلَفُ، كَمَقْعَدٍ: طُرُقُ النَّاسِ بِمِنًى حَيْثُ يَمُرُّونَ، وَهِي ثلاثُ طُرُقٍ، وَيُقَال: اطْلُبْهُ بالمَخْلَفَةِ الوُسْطَى مِن مِنًى. ورَجُلٌ خُلْفُفٌ، كَقُنْفُذٍ، وضُبِطَ فِي اللِّسَانِ مِثْل جُنْدُبٍ. أَحْمَقُ، وَهِي خُلْفُفٌ وخُلْفُفَةٌ، بهاءٍ، وبِغَيرِ هاءٍ: أَي حَمْقَاءُ. وأُمُّ الخُلْفُفِ، كَقُنْفُذٍ، وَجُنْدَبٍ وعلَى الضَّبْطِ الأَوَّلِ اقْتَصَرَ الصَّاغَانِيُّ: الدَّاهِيَةُ، أَو الْعُظْمَى مِنْهَا. وأَخْلَفَهُ الْوَعْدَ: قَالَ ولَمْ يَفْعَلْهُ، قَالَ اللهُ تعالَى: إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، ونَصُّ الصِّحاح: أَن يقولَ شَيْئاً وَلَا يَفْعَلُه علَى الاسْتِقْبَالِ. قَالَ: أَخْلَفَ فُلاناً أَيْضاً: إِذا وَجَدَ مَوْعِدَهُ خُلْفاً، وأَنْشَدَ لِلأَعْشَى:
(أَثْوَى وقَصَّرَ لَيْلَةً لِيُزَوَّدَا ... فَمَضَتْ وأَخْلَفَ مِنْ قُتَيْلَةَ مَوْعِدَا)
ويُرْوَى: فَمَضَى. قَالَ: كَانَ أَهلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: أَخْلَفَتِ النَّجُومُ، أَي: أَمْحَلَتْ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهَا مَطَرٌ، وَهُوَ مَجَازٌ، وأَخْلَفَتْ عَن أَنْوَائِهَا كَذَلِك، أَي: لأَنَّهُمْ كانُوا يَعْتَقِدُونَ ويَقُولُونَ: مُطِرْنَا بنَوْءِ كَذَا وَكَذَا. ونَقَلَ شيخُنَا عَن الفَارَابِيِّ فِي ديوانِ الأَدَبِ، أَنَّ أَخْلَفَهُ من الأَضْدادِ، يَرِدُ بمعنَى: وَافَقَ مَوْعِدَهُ، قَالَ: وَهُوَ غَرِيبٌ. أَخْلَفَ فُلاَنٌ لِنَفْسِهِ، أَو لغيرِه: إِذَا كَان قد ذَهَبَ لَهُ شَيْءٌ، فَجَعَلَ) مَكَانَهُ آخَرَ، وَمِنْه الحديثُ: أَبْلِي وأَخْلِفِي، ثمَّ أَبْلِي وأَخْلِفِي، قَالَهُ لأُمِّ خالِدٍ حِين أَلْبَسَهَا الخَمِيصَةَ، وَتقول العَرَبُ لمَن لَبِسَ ثوبا جَدِيدا: أَبْلِ، وأَخْلِفْ، واحْمَدِ الكَاسِي. وَقَالَ ابنُ مُقْبِلٍ:
(أَلم تَرَ أَنَّ المالَ يخْلُفُ نَسْلُه ... ويأْتِي عَلَيْهِ حَقُّ دَهْرٍ وبَاطِلُهْ)

(فَأَخْلِفْ وأَتْلِفْ إِنَّمَا الْمَالُ عَارَةٌ ... وكُلْهُ مَعَ الدَّهْرِ الَّذِي هُوَ آكِلُهْ)
يَقُول: اسْتَفِدْ خَلَفَ مَا أَتْلَفْتَ. أَخْلَفَ النَّبَاتُ: أَخْرَجَ الْخِلْفَةَ، وَهُوَ الَّذِي يخْرُجُ بَعْدَ الوَرَقِ الأَوَّلْ فِي الصَّيْفِ، وَفِي حديثِ جَرِيرٍ: خَيْرُ المَرْعَى الأَرَاكُ والسَّلَمُ، إِذا أَخْلَفَ كانَ لَجِيناً وَفِي حدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ: حتَّى آلَ السُّلاَمَى، وأَخْلَفَ الْخُزَامَى، أَي: طَلَعَتْ خِلْفَتُهُ مِن أُصُولِه بالمَطَرِ. أُخْلَفَ الرَّجُلُ: أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى السَّيْفِ، إِذا كَانَ مُعَلَّقًا خَلْفَهُ، لِيَسُلَّهُ وَقَالَ الفَرَّاءُ: أَخْلَفَ يَدَهُ: إِذا أَرَادَ سَيْفَهُ، فأًخْلَفَ يَدَهُ إِلى الكَنَانَة، وَفِي الحَدِيثِ: إِنَّ رَجُلاً أَخْلَفَ السَّيْفَ يَوْمَ بَدْرٍ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَخْلَفَ عَن الْبَعِيرِ: إِذا حَوَّلَ حَقَبَهُ، فَجَعَلَهُ مِمَّا يَلِي خُصْيَيْهِ، وذلِك إِذا أَصَابَ حَقَبُهُ ثِيلَهُ، فاحْتَبَسَ بَوْلُهُ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّمَا يُقَال: أَخْلِفِ الحَقَبَ، أَي: نَحِّه عَن الثِّيلِ، وحَاذِ بِهِ الحَقَبَ، لأَنَّهُ يُقُالُ: حَقِبَ بَوْلُ الجَمَلَ، أَي: احْتَبَسَ، يَعْنِي أَنَّ الحَقَبَ وَقَعَ علَى مَبَالِهِ، ولايُقَال ذَلِك فِي النَّاقَةِ، لأَنَّ بَوْلَها مِن حَيائِها، وَلَا يَبْلُغُ الحَقَبُ الحَياءِ. أَخْلَفَ فُلاناً: رَدَّهُ إِلَى خَلْفِهِ، قَالَ النَّابِغَةُ: (حتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ... ذَاتَ الْعِشَاءِ وأَخْلَفَ الأَرْكَاحَا)
وَمِنْه حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ: جِئْتُ فِي الهَاجِرَةِ، فوجدتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يُصَلِّي، فقُمْتُ عَن يَسَارِهِ، فأًخْلَفَنِي عُمَرُ، فجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ، فجَاءَ يَرْفَأُ، فتَأَخَّرْتُ، فصَلَّيْتُ خَلْفَهُ بحِذَاءِ يَمِينِه، يُقَال: أَخْلَفَ الرَّجُلُ يَدَهُ، أَي: رَدَّهَا إِلى خَلْفِهِ، قَالَهُ الأَزْهَرِيُّ. أَخْلَفَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْكَ: أَي رَدَّ عَلَيْكَ مَا ذَهَبَ، وَمِنْه الحَدِيثُ: تَكَفَّلَ اللهُ لِلْغَازِي أَنْ يُخْلِفَ نَفَقَتَهُ. أَخْلَفَ الطَّائِرُ: خَرَجَ لَهُ رِيشٌ بَعْدَ رِيشِهِ الأَوَّلِ، وَهُوَ مَجَازٌ، مِن أَخْلَفَ النَّبَاتُ أَخلف الْغُلاَمُ: إِذا راهَقَ الْحُلُمَ، فَهُوَ مُخْلِفٌ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ. أَخْلَفَ الدَّوَاءَ فُلاَناً: أَضْعَفَهُ بكَثْرَةِ التَّرَدُّدِ إِلَى الْمُتَوَضَّإِ. والإِخْلاَفُ: أَنْ تُعِيدَ الْفَحْلَ علَى النَّاقَةِ إِذَا لَمْ تَلْقَحْ بِمَرَّةٍ، وقَالُوا: أَخْلَفَتْ: إِذا حَالَتْ. والْمُخْلِفُ: الْبَعِير: الَّذِي جَازَ الْبِازِلَ، كَذَا فِي الصِّحاحِ، وَفِي المُحْكَمِ: بعدَ البَازِلِ، وَلَيْسَ بَعْدَهُ سِنٌّ، ولكنْ يُقَال: مُخْلِفُ عَامٍ أَو عَامَيْنِ، وَكَذَا مَا زَادَ، والأُنْثَى بالهاءِ، وَقيل: الذَّكَرُ والأُنْثَى سَوَاءٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للجَعْدِيِّ:
(أَيِّدِ الْكَاهِلِ جَلْدٍ بَازِلٍ ... أَخْلَفَ الْبَازِلَ عَاماً أَو بَزَلْ)

قَالَ: وَكَانَ أَبو زَيْدٍ يَقُول: النَّاقَةُ لَا تكونُ بَازِلاً، وَلَكِن إِذا أَتَى عَلَيْهَا حَوْلٌ بَعْدَ البُزُولِ فَهِيَ بَزُولٌ،الخِلاَفُ: كُمُّ الْقَمِيصِ، يُقال: اجْعَلْهُ فِي مَتْنِ خِلاَفِكَ، أَي فِي وَسَطِ كُمِّكَ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. قَوْلُهُم: هَوَ يُخَالِفُ فُلاَنَةَ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: إِلَى فُلانةَ، كَمَا هُوَ نَصُّ اللِّسَانِ، والعُبَابِ: أَيْ يَأْتِيهَا إِذَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، ويَرْوَى قَوْلُ أَبِ ذُؤَيْبٍ:
(إِذَا لَسَعَتْهُ الدَّبْرُ لَمْ يرْجُ لَسْعَهَا ... وخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نَوبٍ عَوَاسِلِ)
بالخَاءِ المَعْجَمَةِ، أَي جاءَ إِلى عَسَلِهَا وَهِي تَرْعَى غَائِبَةً تَسْرَحُ. قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: خَالَفَهَا إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ، وحَالَفَهَا، بالحَاءِ المُهْمَلَةِ: أَي: لاَزَمَهَا وَكَانَ أَبو عَمرٍ وَيَقُول: خَالَفَهَا: أَي جاءَ مِن وَرَائِها إِلى العَسَلِ، والنَّحْلُ غَائِبَةٌ، كَذَا فِي شرح الدِّيوان، وَقيل: مَعْنَاهُ: دَخَلَ عَلَيْهَا، وأَخَذَ عَسَلَهَا وَهِي تَرْعَى، فكأَنَّه خَالَفَ هَوَاهَا بذلك، والحَاءُ خَطَأُ. وتَخَلَّفَ الرَّجُلُ عَنِ القَوْمِ: إِذا تَأَخَّرَ، وَقد خَلَّفَه وَرَاءَهُ تَخْلِيفَا. واخْتَلَفَ: ضِدُّ اتَّفَقَ، وَمِنْه الحديثُ: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، أَي: إِذا تقدَّم بعضُهم علَى بَعْضٍ فِي الصُّفُوفِ تَأَثَّرَتْ قُلُوبُهُم، ونَشَأَ بَيْنَهُمْ اخْتِلاَفٌ فِي الأُلْفَةِ والْمَوَدَّةِ، وقِيل: أَرادَ بهَا تَحْوِيلَهَا إِلى الأَدْبَارِ، وَقيل: تَغَيُّرَ صُورَتَهَا إِلَى) صُورَةٍ أُخْرَى، والاسْمُ مِنْهُ الخِلْفَةُ، كَمَا تقدَّم. اخْتَلَفَ فُلاَناً: كَانَ خَلِيفَتَهُ مِن بَعْدِهِ، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ يَخْتَلِفُنِي، أَي يَخْلُفُنِي. اخْتَلَفَ الرَّجُلُ فِي المَشْيِ إِلى الْخَلاَءِ: إِذا صَارَ بِهِ إِسْهَالٌ، والاسْمُ مِنْهُ الخِلْفَةُ، وَقد تقدَّم. اخْتَلَفَ صَاحِبَهُ: إِذا بَاصَرَهُ، هَذَا هُوَ الصَّوابُ، وسَبَقَ لَهُ قَرِيبا بالنُّونِ والظَّاءِ المًشَالَةِ، وَهُوَ غَلَطٌ، فَإِذَا غَابَ دَخَلَ علَى زَوْجَتِهِ، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ عَن أَبِي زَيْدٍ، والاسْمُ مِنْهُ الخِلْفَةُ، وَقد تقدَّم. وممَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَلَفَ العَنْبَرَ بِهِ: خَلَطَهُ. والزَّعْفَرَانَ، والدَّوَاءَ: خَلَطَهُ بماءٍ. واخْتَلَفَهُ، وخَلَّفَهُ: جَعَلَهُ خَلَفَهُ، كأَخلَفَهُ، وخَلَّفَهُ: جَعَلَهُ خَلفَهُ، كأَخلَفَهُ، وخَلَّفَهُ: جَعَلَهُ خَلَفَهُ، كأَخلَفَهُ، الأَخِيرُ ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ. قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: أَلْحَحْتُ علَى فُلانٍ فِي الاتِّباعِ حَتَّى اختَلَفتُهُ، أَي، جَعَلتُه خَلفِي. وخَلَّفَهم تَخلِيفاً: تَقَدَّمَهم وتَرَكَهُم وَرَاءَهُ. وخَالَفَ إِلى قَوْمٍ: أَتَاهُم مِن خَلْفهِم، أَو أظْهَرَ لَهُم خلاَفَ مَا أَضْمَرَ، فأَخَذَهُمْ على غَفْلَةٍ. وخَالَفَهُ إِلى الشَّيْءِ: عَصَاهُ إِليه، أَو قَصَدَهُ بعدَ مَا نَهَاهُ عَنهُ، وَهُوَ منْ ذلكَ، وَمِنْه قَوْلُه تعالَى: وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ، وَفِي حَدِيث السَّقِيفَة: خَالَفَ عَنَّا عَليُّ والزُّبَيْرُ أَي: تَخَلَّفَا. وجاءَ خَلاَفَهُ، بالكَسْرِ: أَي بَعْدَه، وقُرِئَ: وإِذًا لاَ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ، وَكَذَا قولُه تعالَى: بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللهِ نَبَّهَ عليهِ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الخِلاَفُ فِي الآيَةِ الأَخِيرَةِ بمَعْنَى المُخَالَفَةِ، وخَالَفَهُ ابنُ بَرِّيّ، فَقَالَ: خِلاَفَ فِي الآيَةِ بمَعْنَى بَعْدَ، وأَنْشَدَ للحَارِثِ بن خالدٍ المَخْزُومِيِّ:
(عَقَبَ الرَّبِيعُ خِلاَفَهُمْ فَكَأَنَّمَا ... نَشَطَ الشَّوَاطِبُ بَيْنَهُنَّ حَصِيرَا)
قَالَ: ومِثْلَهُ لِمُزَاحِمٍ العُقَيْلِيِّ:
(وَقد يُفْرِطُ الْجَهْلَ الْفَتَى ثُمَّ يَرْعَوِي ... خِلاَفَ الصِّبَا لِلْجَاهِلِينَ حُلُومُ) قَالَ: ومِثْلُه للْبُرَيقِ الهُذَلِيِّ: وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَعِيشَ خِلاَفَهُمْ بِسِتَّةِ أَبْيَاتِ كَمَا نَبَتَ الْعِتْرُ وأَنْشَدَ لأَبِي ذُؤَيْبٍ:
(فَأَصْبَحْتُ أَمْشِي فِي دِيَارَ كَأَنَّهَا ... خِلاَفَ دِيَارِ الْكَاهِلِيَّةِ عُورُ)
وأَنْشَدَ للآخَرِ:
(فَقُلْ لِلَّذِي يَبْقَى خِلاَفَ الذِي مَضَى ... تَهَيَّأْ لأُخرَى مِثْلِهَا فَكَأّنْ قَدِ)
وأَنْشَدَ لأَوْسٍ: لَقِحْتْ بِهِ لَحْياً خِلاَفَ حِيَالِ أَي بَعْدَ حِيَالِ، وأَنشد لِمُتَمِّم:)
(وفَقْدَ بَنِي أُمٍّ تَدَاعَوْا فَلم أَكُنْ ... خِلاَفَهُمُ أَن أَسْتَكِينَ وأَضْرَعَا)
ومخلفات البَلَدِ: سُلْطَانُهُ، ومِخْلاَفُ الْبَلَدِ: سُلْطَانُهُ. ورَجُلٌ مَخْلاَفٌ مِتْلاَفٌ، ومَخْلِفٌ مُتْلِفٌ، وَقد اسْتطْرَدَهُ المُصَنَّفُ فِي ت ل ف، وأَهْمَلَه هُنَا. وأَخْلَفَتِ الأَرْضُ: إِذا أَصابَها بَرَدٌ آخِرَ الصَّيْفِ، فاخْضَرَّ بَعْضُ شَجَرِهَا. واسْتَخْلَفَتْ: أَنْبَتَتِ العُشْبَ الصَّيْفِيَّ. وأَخْلَفَتِ الشَّجَرةُ: لم تُثْمِرْ، وَهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي الأسَاسِ، وَقيل: الإِخْلافُ: أَن يكونَ فِي الشَّجَرِ ثَمَرٌ، فيَذْهَبُ، وَقيل: الإِخْلافُ فِي النَّخْلةِ، إِذا لم تَحْمِلْ سَنَةً، كَمَا فِي اللِّسَانِ. وبَقِيَ فِي الحَوْضِ خِلْفَةٌ مِن ماءٍ: أَي بَقِيَّةٌ. وقَعَدَ خِلاَفَ أَصْحَابِهِ: لم يخْرُجْ مَعَهم، وخَلَفَ عَنْ أَصْحابِه كذلِكَ والخَلِيفُ، كأَمِيرٍ: المُتَخَلِّفُ عَن المِيعادِ، والمُخَالِفُ لِلْعَهْدِ، وبكُلِّ مِنْهُمَا فُسِّرَ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ:
(تَوَاعَدْنَا الرُّبَيْقَ لَنَنْزِلَنْهُ ... وَلم تَشْعُرْ إِذَنْ أَنِّي خَلِيفُ)
كَذَا فِي شَرْحِ الدِّيوان. واسْتَخْلَفَ الرَّجُلُ: اسْتَعْذَبَ الماءَ، واخْتَلَفَ، وأَخْلَفَ: سَقاهُ، وأَخْلَفَهُ: حَمَلَ إِليه الماءَ العَذْبَ، وَلَا يَكُونُ إِلاَّ فِي الرَّبِيعِ، نَقَلَهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ وَقد تَقَدَّم، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ذَهَبَ المُسْتَخْلِفُونَ يَسْتَقُونَ: أَي المُتَقَدِّمونَ. والخَالِفُ: المُتَخَلِّفُ عَن القَوْمِ فِي الغَزْوِ وغيرِه، والجَمْعُ: الخَوَالِفُ، نَادِرٌ، وَقد تقدَّم. والخَالِفَةُ: الوَارِدُ علَى الماءِ بعدَ الصَّادِرِ، وَمِنْه حديثُ ابنِ عَبَّاسٍ: سَأَلَ أَعْرَابِيُّ أَبا بِكِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، فَقَالَ: أَنْتَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم، فَقَالَ: إِنَّمَا أَنا الخَالِفَةُ بَعْدَهُ قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِك تَوَاضُعاً، وهَضْماَ لِنَفْسِهِ. وخَلَفَ فُلانٍ: إِذا خَالَفَهُ إِلَى أَهْلِهِ. ويُقَال: إِنَّ امْرَأَةَ فُلانٍ تَخْلُفُ زَوْجَها بالنِّزاعِ إِلَى غَيْرِهِ، إِذا غابَ عَنْهَا، وَمِنْه قَوْلُ أَعْشَىَ مَازِن يَشْكُو زَوْجَتَهُ: فَخَلَفَتْنِي بِنَزَاعٍ وحَرَبْ أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ ولَطَّتْ بِالذَّنَبْ قَالَ ابنُ الأُثِيرِ: وَلَو رُوِيَ بالتَّشْدِيدِ لكانَ المَعْنَى فأَخَّرَتْنِي إِلَى وَرَاء. وخَلَفَ لَهُ بالسَّيْفِ: إِذا جَاءَهُ مِن خَلْفِهِ، فضَرَبَ عُنَقَهُ. وتَخَالَفَ الأمْرانِ: لم يَتَّفِقَا، وكَلُّ مَا لم يَتَسَاوَ فقد تَخَالَفَ، واخْتَلَفَ. ونِتَاجُ فُلانٍ خِلْفَةٌ: أَي عَاماً ذَكَراً وعَاماً أُنْثَى، وَبَنُو فُلانٍ خِلْفَةٌ: أَي شِطْرَةٌ، نِصْفٌ ذُكُورٌ، ونِصْفٌ إِناثٌ. والتَّخَاليِفُ: الأَلْوَانُ المُخْتَلِفَةُ. ورجُلٌ مَخْلُوفٌ: أَصَابَتْهُ خِلْفَةٌ، أَي: شِطْرَةٌ، ورِقَّةُ بَطْنٍ. وأَصْبَحَِ خَالِفًا: أَي ضَعِيفاً لَا يشْتَهِي الطَّعَامَ. وثَوْبٌ مَخْلوفٌ: مَلْفُوقٌ، وَقد خَلَفَهُ خَلْفاً، قَالَ الشاعرُ:)
(يُرْوِي النَّدِيمَ إِذَا انْتَشَى أَصْحَابُهُ ... أُمَّ الصَّبِيَّ وثَوْبُهُ مَخْلُوفُ)
وَقيل: المُخْلُوفُ هُنَا: المُرْهُونُ، والأَوَّلُ أَصُحُّ. واخْتَلَفَ إِليهِ اخْتِلافَةً واحِدَةً، وَهُوَ يَخْتَلِفُ إِلَى فُلانٍ: يَتَرَدَّدُ. وَقيل: الخِلْفُ، بالكَسْرِ: مَقْبِضُ الحالِبِ مِن الضَّرْعِ. ويُقَال: دَرَّتْ لَهُ أَخْلاَفُ الدَّنْيا، وَهُوَ مُجُازٌ. وأَخْلَفَ اللَّبَنُ: حَمُضَ. والْخَالِفُ: اللَّحْمُ الَّذِي تَجَدُ مِنْهُ رُوَيْحَةً، وَلَا بَأْسَ بِمَضْغِهِ، قَالَهُ اللَّيْثُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هَذَا رَجُلٌ خَلَفٌ: إِذا اعْتَزَلَ أَهْلَهُ. وعَبْدٌ خَالِفٌ: قد اعْتَزَلَ أَهْلَ بَيْتِهِ. وخَلَفَ فُلانٌ عَن كلِّ خَيْرٍ: أَي لم يُفْلِحْ، وَفِي الأَسَاسِ: تَغَيِّرَ وفَسَدَ، وَهُوَ مَجَازٌ.
وبَعِيرٌ مَخْلُوفٌ: قد شُقَّ عَن ثِيلِهِ مِنْ خَلْفِهِ، إِذا حَقِبَ، قَالَهُ الفَزَارِيُّ. والأخْلَفُ مِن الإِبِلِ: المَشْقُوقُ الثِّيلِ، الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ وَجَعاً. وأَخْلَفَ البَعِيرَ، كأَخْلَفَ عَنهُ. والخُلُفُ، بضَمَّتَيْن: نَقِيضُ الوَفَاءِ بالوَعْدِ، كالخُلُوفِ، بالضَّمِّ، قَالَ شُبْرُمَةُ بنُ الطُّفَيْلِ:
(أَقِيمُوا صُدُورَ الْخَيْلِ إِنَّ نُفُوسَكُمْ ... لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَالَهُنَّ خُلُوفُ)
والمُخْلِفُ: الكثيرُ الإِخْلافِ لوَعْدِهِ. والخَالِفُ: الَّذِي لَا يكادُ يُوفِي. وخَالِفَةُ الْغَازِي: مَن بَعْدَه مِن أَهْلِهِ، وتَخَلَّفَ عَنهُ. والخَالِفَةُ: اللَّجُوجُ مِن الرَّجَالِ. وخَلَفَت العامَ النَّاقَةُ: إِذا رَدَّهَا إِلى خَلِفَةٍ.
وصُخُورٌ مِثْلُ خَلائِفِ الإِبِلِ: أَي بقَدْرِ النُّوقِ الحَوَامِلِ. وامْرَأَةٌ خَلِيفٌ: إِذا كَانَ عَهْدُهَا بعدَ الوِلاَدَةِ بيَوْمٍ أَو يَوْمَيْن، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. وخَلَفَ فُلانٌ على فُلانةَ خِلاَفَةً: تَزَوَّجَهَا بَعْدَ زَوْجٍ، نَقَلَهُ الزَّمْخْشَرِيُّ. وإِبِلٌ مَخَالِيفُ: رَعَتِ البَقْلَ، وَلم تَرْعَ اليَبِيسَ، فَلم يُغْنِ عَنْهَا رَعْيُهَا البَقْلَ شَيْئاً، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:
(فَإِنْ تَسْأَلِي عَنَّا إِذَا الشَّوْلُ أَصْبَحَتْ ... مَخَالِيفَ حُدْباً لاَ يَدِرُّ لَبُونُهَا)
وفَرَسٌ ذُو شِكَالٍ مِن خِلافٍ: أَي إِذا كَانَ بيَدِهِ اليُمْنَى ورِجْلِهِ اليُسْرَى بَياضٌ، وبعضُهم يَقُول: لَهُ خَدَمَتَانِ مِنْ خِلافٍ: إِذا كَانَ بيَدِهِ اليُمْنَى بَيَاضٌ، وبيَدِهِ اليُسْرَى غيرُه. والمَخَالِفُ: صَدَقَاتُ العَرَبِ، كَذَا فِي التَّكْمِلِةِ. وخَلَفَهُ بخَيْرٍ أَو شَرٍّ: ذَكَرَه بِهِ بغَيْرِ حَضْرَتِهِ. والأَخْلِفَةُ، كأَنَّه جَمْعُ خَلْف: أَحَدُ مَحَالٌ بَوْلان بنِ عمرِو بنِ الغَوْثِ، مِن ضَيِّءِ، بأَجَإٍ، نَقَلَهُ ياقُوتُ. وَيحيى بن بنُ خُلُفٍ الحِمْيَرِيُّ، بضَمَّتَيْن، المعروفُ بأَبِي الخُلُوفِ، وَقد يُقَال فِي اسْمِ أَبيه: خُلُوف، بالضَّمِّ أَيضاً، وَلَدُه عبدُ المُنْعِمِ بنُ يحيى، حَدَّث عَنهُ أَبو الْقَاسِم الصَّفْراوِيُّ. وفُتُوحُ بنُ خَلُوفٍ، كصَبُورٍ، وابنُه عبدُ المُعْطِي، حَدَّثا عَن السِّلَفِيِّ، وابنُه محمدُ بنُ فُتُوحٍ، حدَّث عَن ابنِ مُوَقَّى.
وعبدُ اللهِ بنِ مُوسَى بنِ خُلُوفِ بنِ أَبي العَظَامِ، بالضَّمَِّ، ذكَره ابنُ بَشْكُوال. وحَمَلُ بنُ عَوْفٍ)
المَعَافِرِيُّ ثمَّ الخُلَيْفِيُّ، بالتَّصْغِيرِ، شَهِدَ فَتْحِ مصرَ، وَهُوَ والدُ عُبَادةَ بنِ حَمَلٍ، ذكَرَه ابنُ يُونُس فِي تاريح مصر. قلتُ: وشيخُ مَشَايِخِنا أَبو العَبَّاس شهابُ الدِّين أَحمد بنُ محمدَ بنِ عَطِّيَةَ بنِ أَبي الخيرِ الخُلَيْفِيُّ الأَزْهَرِيُّ الشَّافِعِيُّ، تُوُفِّيَ سنة، حَدَّثَ عَن مَنْصُور الطُّوخِيِّ، والشَّمْسِ محمدٍ العِنَانِيِّ. والشِّهابِ البِشْبِيشِيِّ، وَعنهُ شُيُوخُنا، وَقد تَقَدَّم ذِكرُه فِي م وس.

رخَف

Entries on رخَف in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
رخَف
الرَّخْفُ: الزَّبْدُ الرَّقِيقُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، أَو الْمُسْتَرْخِي، كَمَا فِي المُحْكَمِ، كَالرَّخْفَةِ، وَهِي المُسْتَرْخِيَةُ الرَّقِيقَةُ مِن الزُّبْدِ، اسْمٌ لَا، كَمَا فِي المُحْكَمِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِجَرِيرٍ:
(نُقَارِعُهًمْ وتَسْأَلُ بِنْتُ تَيْمٍ ... أَرَخْفٌ زُبْدُ أَيْسَرَ أَمْ نهِيدُ)
يَقُول: أَرَقِيقٌ هُوَ أَم غَلِيظٌ. ج: رِخَافٌ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ لحَفْصٍ الأَمَوِيِّ:
(تَضْرِبُ ضَرَّاتِهَا إِذا اشْتَكَرَتْ ... نَافِطُهَا والرِّخَافُ تَسْلَؤُهَا)
الرَّخْفُ: ضَرْبٌ مِن الصِّبْغِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَرَخَفَ الْعَجِينُ، كَنَصَرَ، وفَرِحَ، وكَرُمَ، وعلَى الثَّانِي اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، رَخْفاً بالفَتْحِ، مَصْدَرُ الأَوَّلِ، ورَخَفاً مُحَرَّكَةً، مَصْدَرُ الثانِي، ورَخَافَةً ورُخُوفَةً، مَصْدَرُ الثانِي، ورَخَافَةً ورُخُوفَةً، مَصْدَرُ الثالثِ، فَفِيهِ لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ، أَي: اسْتَرْخَي، والاٍ سْمُ: الرَّخْفَةُ، بالفَتْحِ، ويُضَمُّ، والرَّخَفُ مُحَرَّكَةً، الَخِيرُ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ والرَّخَفَةُ، مُحَرَّكةً، وَهُوَ غَلَطٌ، لأَنَّهُ لَو كَانَ كَذَلِك لَقالَ: ويُحَرَّكُ. وأَرْــخَفْتُــهُ أَنا، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَرْــخَفْتُ الْعَجِينَ: أَي أَكْثَرْتُ مَاءَهُ حَتَّى يَسْتَرْخِيَ قَالَ الفَرَّاءُ: الرَّخِيفَةُ: الْعَجِينُ الْمُسْتَرْخِي، كالوَرِيخَةِ، والمَرِيخَةِ والأَنْبَخانِيِّ. قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الرَّخْفَةُ بالفَتْح، والْجَمْعُ رِخَافٌ: حِجَارَةٌ خِفَافٌ رِخْوَةٌ، كأَنَّهَا جُوفٌ، هَكَذَا وُجِدُ فِي نُسَخِ الجَمْهَرَةِ بِخَطِّ الْمُتْقِنِينَ الأَثْبَاتِ كالأَرْزَنِيِّ، وأَبى سَهْلٍ الهَرَوِيِّ، وعِنْدَ بَعْضِهِم كأَنَّهَا خَزَفٌ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: هِيَ اللِّخَافُ. يُقَال: صَارَ الْمَاءُ رَخْفَةً: أَي: طِيناً رَقِيقاً، وَقد يُحَرَّكُ لأَجْلِ حَرْفِ الحَلْقِ، كَذَا فِي الصِّحاحِ، وَقد أَغْفَلَ المُصَنِّفُ ذَلِك. وممّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: ثَرِيدَةٌ رَخْفَةٌ: أَي مُسْتَرْخِيَةٌ، وَقيل: خَاثِرَةٌ، وَكَذَلِكَ: ثَرِيدٌ رَخْفٌ. وصَارَ الماءُ رَخِيفَةً: أَي طِيناً رَقِيقاً، عَن اللِّحْيَانِيِّ، ورَخَفَةً، مُحَرَّكةً، كَذَلِك، لأَجَلِ حَرْفِ الحَلْقِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ أَبو حَاتمٍ: الرَّخْفُ: كأَنَّه سَلْحُ طائرٍ.
وثَوْبٌ رَخْفٌ: رَقِيقٌ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وأَنْشَدَ لأَبِي العَطَاءِ: قَمِيصٌ مِنَ الْقُوهِيِّ رَخْفٌ بَنَائِقُهِ ويُرْوَى: رَهْوٌ ومَهْوٌ كُلُّ ذَلِك سَوَاءٌ، ورَوَاه سِيبَوَيْه:) بِيضٌ بَنَائِقُه (، وعَزَاه إِلَى نُصَيْبٍ، وأَوَّلُ البيتِ عندَ سِيبَوَيْهِ: سَوِدْتُ فَلَمْ أَمْلِكْ سَوَادِى وتَحْتَهُ قَالَ: وبعضُهم يَقُول: سُدْتُ.)

شأُفٍّ

Entries on شأُفٍّ in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
شأُفٍّ
{الشَّأْفَةُ: قَرْحَةٌٌ تَخْرُجُ فِي أَسْفَلَ الْقَدَمِ، فَتُكْوَى، فَتَذْهَبُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَقَالَ يعقوبُ: الشَّأْفَةُ تُقْطَعُ فَتَذْهَبُ، وَفِي الحديثِ:) خَرَجَتْ بِآدَمَ عليْه السَّلاَمُ فِي رِجْلِهِ شَأْفَةٌ، أَو الشَّأْفَةُ: قَرْحَةٌ فِي القَدَمِ، إِذا قُطِعَتْ مَاتَ صَاحِبُهَا. هَكَذَا قِيلَ فِي شَرْحِ قَوْلِ الكُمَيْتِ
(ولَمْ نَفْتَأْ كَذلِكَ كُلَّ يَوْمٍ ... } لِشَأْفَةِ وَاغِرٍ مُسْتَأْصِلينَا)
وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: الشَأْفَةُ تُهْمَزُ، وَلَا تُهْمَزُ، وَهِي قَرْحَةٌ تَخْرُج بباطِنِ القَدَمِ، فتُقْطَعُ أَو تُكْوَى، فتَذْهَبُ، وَقَالَ غيرُه: الشَّأْفَةُ: وَرَمٌ يخرجُ فِي اليَدِ والقَدَمِ، من عُودٍ يَدْخُلُ فِي البَخَصَةِ أَو باطِنِ الكَفِّ، فيَبْقَى فِي جَوْفِها، فَيَرِمُ المَوْضِعُ ويَعْظُمُ.
قَالَ شَمِرٌ: الشَّأْفَةُ: الأَصْلُ، وَهَكَذَا قَالَهُ الهُجَيْمِيُّ أَيضاً، مِنْهُ قَولُهم: اسْتَأْصَلَ اللهُ! شَأْفَتَهُ، وَهُوَ مَجَازٌ، قيل: أَذْهَبَهُ كَمَا تَذْهَبُ تِلْكَ الْقَرْحَةُ، بالكَيِّ، أَو بالقَطْعِ، أَو مَعْنَاهُ: أَزَالهُ مِنْ أَصْلِهِ، الأَخِيرُ عَن الهُجَيْمِيِّ، وشَمِرٍ، وَمِنْه حديثُ علىٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ:) لقَدْ اسْتَأْصَلْنَا {شَأْفَتَهم (يَعْنِي الخَوَارِجَ.
} وشَئِفَتْ رِجْلُهُ، كَفَرِحَ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، زَاد الصَّاغَانِيُّ: كَذَلِك {شُئِفَتْ رِجْلُه، مِثْل عُنِىَ: أَي خَرَجَتْ بِهَا الشَّأْفَةُ فَهِيَ} مَشْؤُوفَةٌ، وَهَذِه علَى اللُّغَةِ الأَخِيرَةِ.
{وشَئِفْتُهُ، عَن ابنِ القَطَّاعِ، كَذَلِك شَئِفْتُ لَهُ، وَهَذِه عَن أَبي زَيْدٍ، كَسَمَعِ فيهمَا،} شَأْفاً بالفَتْحِ، كَمَا هُوَ فِي سائِرِ الأُصُولِ، ووَقَعَ فِي الْبَارِعِ لأَبي عليٍّ الْقَالِي، بفَتْحِ الهَمْزَةِ، {وشَآفَةً، بالمَدِّ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ، لِرَجُلٍ من بني نَهْشَلِ بنِ دَارِمٍ:
(ومَا} لِشَآفَةٍ فِي غَيْرِ شَيْءٍ ... إذَا وَلَّي صَدِيقُكَ مِنْ طَبِيبِ)
أَي: أَبْغَضْتُهُ، وَالَّذِي نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ: {وشَئِفْتُ مِن فُلانٍ، شَأْفاً، بالتَّسْكِين: أَي أَبْغَضْتُه، وَقد أَهْمَلَهُ المُصَنِّفُ، وَهُوَ صحيحٌ، كَمَا أَشارَ إِلَيْهِ الصَّاغَانِيُّ فِي التكملةِ، أَو} شَئِفْتُهُ: خِفْتُ أَنْ يُصِيبَنِي بِعَيْنٍ، أَو دَلَلْتُ عَلَيْهِ مَنْ يَكْرَهُ، قَالَهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ.
قَالَ الأًزْهَرِيُّ، قَالُوا: {شَئِفَتْ أَصَابِعُهُ، وَفِي المُحْكَمِ: يَدُهُ، وسَئِفَتْ، بالشِّينِ والسِّينِ: إِذا تَشَعَّتَ مَا حَوْلَ أَظْفَارِهَا، وتَشَقَّقَ، قلتُ: وَكَذَلِكَ سَعِفَتْ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ الأعْرَابِيِّ وأَبي زَيْدٍ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ تَشَقُّقٌ فِي الأَظْفَارِ.)
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ:} شُئِفَ كَعُنِيَ، فَهُوَ {مَشْئُوفٌ، مِثَالُ زُئِدَ، وجُئِثَ: إِذا فَزِعَ وذُعِرَ.
قَالَ بَعْضُهم:} شَأْفُ الْجُرْحِ: فَسَادُهُ حَتَّى لاَ يَكَادُ يَبْرَأُ، كَمَا فِي العُبَابِ. ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {شَئِفَ صَدْرُهُ علىَّ} شَأَفاً من حَدِّ عَلِم أَي غَمِرَ.
وَقيل: {شَأْفَةُ الرَّجُلِ: أَهلُهُ وعِيَالُهُ، وَمِنْه الدُّعاءُ: اسْتَأْصَلَ اللهُ شأْفَتَهم، فِي رِوَايَةٍ.
} والشَّأْفَةُ: العَدَاوةٌّ، وَهُوَ مَجازٌ، وَمِنْه قَوْلُ الكُمَيْتِ:
(وَلم نَفْتَأْ كَذَلِك كُلَّ يَوْمٍ ... {لِشَأْفَةِ وَاغِرٍ مُسْتَأْصِلِينَا)
} واسَشْأَفَتِ القَرْحَةُ: صَارَ لَهَا أَصْلٌ، ورَجُلٌ شَأَفَةٌ، مُحَرَّكةً: عَزيزٌ مَنِيعٌ، وقَلْبٌ {شَئِفٌ، كَكَتِفٍ، وأَنْشَدَ ابنُ القَطّاعِ: يَا أَيُّهَا الْجَاهِلُ أَلاَّ تَنْصَرِفْ وَلم تُدَاوِ قَرْحَةَ الْقَلْبِ} الشَّئِفْ

الأحكام

Entries on الأحكام in 2 Arabic dictionaries by the authors Aḥmad Aḥmad al-Badawī, Min Balāghat al-Qurʾān and Al-Barakatī, al-Taʿrīfāt al-Fiqhīya
الأحكام
تقترن الأحكام في القرآن بما يدفع إلى العمل بها، أو ينهى عن اقترافها، فإلى جانبها مغريات تدفع النفس وتحثها، أو تخوفها وتحذرها، معتمدة على التوضيح للسبب، أو الترغيب، والترهيب، وهذه بعض آيات عرضت بعض الأحكام، لنرى المنهج القرآنى في هذا العرض. قال تعالى: وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (البقرة 221). ألا تراه قد قرن النهى عن الزواج من المشرك بما ينفر منه فمن هذا الذى يرضى أن يقاد إلى جهنم بينما الله يدعو إلى الجنة والغفران. وهاك حكما آخر، قال سبحانه: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (البقرة 222 - 223)، فحذرنا من قربان النساء في ذلك الحين، بأننا نؤذى أنفسنا إن فعلنا، ثم ذكرنا بأن ذلك نهى من الله الذى يجب تقواه، ولجأ إلى الإرهاب والترغيب، فأكد أننا سنلقى الله الذى نهانا، فكيف يكون المصير إن جئنا إليه، وقد فعلنا ما كان قد نهانا عنه، أما من أطاع واتقى، فبشره بمغفرة من الله ورضوان.
واقرأ قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُــمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (البقرة 228 - 232)، فتأمل مزج الأحكام بهذه الإثارات الوجدانية، الدافعة إلى العمل أو المسببة للإحجام.
وقف عند نهيه للمطلقات أن يكتمن ما في بطونهن من أجنة فقال: وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (البقرة 228)، فانظر كيف عبر عن الأجنة بأنها ما خلق الله في الرحم، وكأنما كتمها معاندة لله ومكابرة لا تليق، وكيف أثارهن إلى الاعتراف، موحيا بأن هذا الإنكار لا يتناسب مع الإيمان بالله واليوم الآخر، وكيف قرن الإمساك بالمعروف والتسريح بالإحسان، وسمى المتعدى لحدود الله ظالما، وجعل تبين حدود الله للقوم العالمين، ووصف الإمساك ضرارا بأنه اعتداء، وفاعله بأنه ظالم لنفسه، وختم الحديث عن هذه الأحكام بأن الذى يؤمن بالله واليوم الآخر، يتعظ ويعمل بتلك القوانين، والعمل بها طهر وفلاح.
وختم القرآن أحكام المواريث بقوله: وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ (النساء 12 - 14)، أو لا ترى أن الوصية من الله جديرة أن تسمع وتطاع، وأنه إذا كان الوقوف عند حدود الله يؤدى إلى الخلود في جنات تجرى من تحتها الأنهار، والخروج على الحدود يخلد في النار، فجدير بالعاقل أن يقف عند تلك الحدود ولا يتعداها.
وبعد أن تحدث عن محرمات النساء في الزواج، وما أحل زواجهن، قال: يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً (النساء 26 - 28)، وإذا كان الله يبين لنا، ليهدينا سواء السبيل، وليتوب علينا، ويميل بمن يتبعون الشهوات إلى الرشد والخير، هذا مع أنه ليس فيما فرض عنت ولا مشقة، لعلم الله بما خلق عليه الإنسان من الضعف، إذا كان ذلك حقا، أفلا يجدر بالمرء أن يتقبل ما أباحه قبولا حسنا، وينتهى عما نهى عنه.
وتأمل التوعد الشديد لمن يقتل مؤمنا عمدا، إذ يقول: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً (النساء 93).
ولما تحدث عن بعض أحكام الوضوء والتيمم، ختم ذلك بقوله: ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (المائدة 6).
وإن عملا يطهر المرء، وبه تمام النعمة، جدير أن يؤديه المرء شاكرا نعمة ربه.
وأصغ إليه يصور أسواء الخمر والميسر فيقول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (المائدة 90 - 91)، وهكذا صور تلك الرذائل مفسدة لعلاقة المرء بالناس ولعلاقته بالله، فلم يقترفها وهى تقلب الحياة هكذا شقاء.
وبعد أن نهى عن قتل الصيد والمرء محرم بالحج قال: وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ (المائدة 95). وتأمل ما يثيره في النفس ذكر انتقام الله وعزته، ممن يعود فيفعل ما نهى عنه. تلك أمثلة قليلة نتبين منها النهج القرآنى في عرض الأحكام، وكيف تصطحب هذه الأحكام بما يدفع النفس إلى قبولها والاطمئنان إليها، وإذا كان الغالب في الإنسان أن يقبل على العمل رغبة أو رهبة، فقد عمد القرآن إلى ذلك، فيعد ويوعد، ويبشر وينذر، يثير في النفس غريزة حب الذات التى تدفع المرء إلى عمل ما يعود عليها بالخير والفلاح، ويثير غريزة الخوف من مصير مظلم شقى، وهكذا اعتمد القرآن على الغرائز الثابتة في الإنسان، كى يقوده إلى ترك الشر وفعل الخير، وكل ذلك في أسلوب متسق موسيقى تتخير فيه اللفظة الموحية بالمعنى المراد، وتأمل لذلك اختيار كلمة أمّ عند عد المحرمات من النساء، وكلمة والدة عند عد من يرضع الطفل، وبذلك كله اكتسبت الأحكام في القرآن حياة وقوة، وكان لها تأثيرها في النفس في ناحية صياغتها ومنهجها، وبذلك كله امتاز القرآن من كتب القوانين الجافة، وكان له من الأثر في النفوس ما ليس لهذه الكتب في هداية الناس وقيادتهم إلى الخير.
الأحكام: واحدُه الحكم وسيأتي، والأحكام الشرعيةُ النظرية ما يكون المقصودُ منها النظرُ ويقابلها العملية التي يكون المقصود منها العمل، والأحكام الشرعية تثبت بوجوه أربعة، الأول: الاقتصارُ، والثاني: الانقلابُ، والثالث: الاستنادُ، والرابعِ: التبيينُ. راجع معانيها في مواضعها في الكتاب.

خترف

Entries on خترف in 2 Arabic dictionaries by the authors Al-Ṣaghānī, al-ʿUbāb al-Dhākhir wa-l-Lubāb al-Fākhir and Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy
خترف: حلم أحلاما مختلفة، استغرق بالأحلام، تخيل الأوهام (بوشر).
خترف
ابن دريد: خترفت الشيء: إذا ضربته فقطعته، يقال: خترفة بالسيف: إذا قطع أعضاءه.
أبن دريد: الختف - بالضم -: السذاب فيما زعموا، لغة يمانية.
وقال الأزهري في تركيب خ ف ت: ثعلب عن أبن الأعرابي: الــخفت - بضم الخاء وسكون الفاء -: السذاب؛ وهو الفيجل والفيجن. ولم يذكره الدينوري في كتاب النبات.

رش

Entries on رش in 3 Arabic dictionaries by the authors Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane and Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy
رش: الرَّشُّ: رَشُّكَ البَيْتَ بالماء. ورَشَّتْنا السَّمَاءُ وأرَشَّتْنا. وأرَشَّتِ الطَّعْنَةُ تُرِشُّ. ورَشَاشُها: دَمُها. والمِرَشَّةُ: ما يَرُشُّ به الحائكُ البَتَّ في كِرْبَاسِه. وشِوَاءٌ رَشَاشٌ: يَتَرَشَّشُ عليه ماؤه ويَقْطُرُ، ورَشْرَاشٌ: سَمِيْنٌ، ومُرْشٌّ: كَثِيرُ الإِهَالَةِ. وعَيْنٌ مُرِشَّةٌ: تُوْمِضُ كثيراً. والرَّشْرَشَةُ: الرَّخَاوَةُ، عَظْمٌ رَشْرِشٌ. وخُبْزَةٌ رَشْرَشَةٌ ورَشْرَاشَةٌ: أي يابِسَةٌ، والإِنْسَانُ يُرِشْرِشُ لغَيْرِه: إذا خافَه فأطافَ به. وهي الرَّفْرَفَةُ أيضاً. وأرْشَشْتُ الفَصِيْلَ والسَّخْلَةَ: إذا حَكَكْتَ ذَنَبَه لِيَرْتَضِعَ. وأرَشَّ فَرَسَه أرْشاشاً: أي عَرَّقَه تَعْرِيقاً بالرَّكْضِ. ورَجُلٌ رَشُوْشٌ: كَثِيرُ شَعرِ الأُذُنِ.
رش: رَشَّ: ومصدره رُشَاش في معجم فوك.
رَشَّ على: ذَرَّ على، حثا على. يقال: رش بدقيق، ورش دقيقاً على: ذرّ دقيقاً على، ورش لبة خبز على: ذر فتات الخبز على اللحم، وغشاه به (بوشر).
وفي محيط المحيط: رش الملح ونحوه على الطعام، ورش الكحل في العين (=ذَرَّه). رَشّ: رمى قذيفة خفيفة (كاترمير الجريدة الآسيوية 1850، 1: 252 - 253).
تراشَّ: نضح كل واحد الآخر بالماء (الملابس ص271).
ارتش: ذكرت في معجم فوك في مادة aspergere.
رُشّ: خُرْدُق، رصاص صغير للصيد (دومب ص81، بوشر وفيه رش رصاص، كاترمير الجريدة الآسيوية 1859، 1: 253).
رَشَّة: دمعة، مقدار قليل، نقطة (من السوائل) زخة مطر. ويقال: رشة مطر مع برد: وابل، همرة، زخة مطر يصحبها برد (بوشر).
رَشَاش: مطر خفيف (أبو الوليد ص783).
رُشَاش: موسم الأمطار (عوادة ص285).
رشاشة: نقطة ماء، ومطر (دي يونج).
رشاشة: مِرَشَّة، مِسْقاة (بوشر).
رشاشي: ذراع رشاشي أو مكي يساوي ثلاثة أشبار (معجم الإدريسي).
رَشَاش: ذكرت في معجم فوك مادة aspergere.
مِرَشّ: رشّاشة، مسقاة (هلو، همبرت ص188 جزائرية)، وتجمع على مِرشّات (فوك). وفي ألف ليلة (برسل 1: 25): مرش ماء ورد، ممسك.
مِرَشّة: إناء من زجاج للرش (معجم الإسبانية ص158).
مِرَشّة: قمقم من الفضة طويل العنق ضيقه له سداد مثقب عدة ثقوب (بوشر).

رش

1 رَشَّ, (A, Msb,) aor. ـُ (MS,) inf. n. رَشٌّ (S, A, Msb, K) and تَرْشَاشٌ, (A, K,) He sprinkled, or scattered in drops, (A, K, TK,) water, (S, A, Msb, K,) and blood, (S, A, K,) and tears, (S, K,) &c. (A.) b2: رَشَّ المَكَانَ, (S, TA,) or المَوْضِعَ, (Msb,) and البَيْتَ, (A,) inf. n. رَشٌّ, (S, TA,) He sprinkled, or wetted by sprinkling, (TA,) the place, (S, Msb, TA,) and the house, or chamber, or tent, (A,) بِمَاء ٍ with water. (Msb, TA.) And رَشَّ الحَائِكُ النَّسِيجَ بِالْمِرَشَّةِ [The weaver sprinkled the web with the مرشّة]. (A, TA.) b3: [Hence,] رَشَّتِ السَّمَآءُ, and ↓ أَرَشَّت, (S, A, Msb, K,) The shy rained: (A, Msb:) or let fall a little rain, such as is termed رَشٌّ. (S. [After the former of these verbs, الأَرْضَ, or the like, seems to be understood.]) [And hence,] الطَّعْنَةُ ↓ أَرَشَّتِ [The spear-wound, or the like, sprinkled forth blood: a signification implied, but not expressed, in the S and A: or] became wide, so that its blood became scattered about: (K:) or passed through, and made the blood to flow, or to appear and flow, or to flow copiously, or with force. (Msb.) b4: [Hence also,] رَشَّهُ بِثَآء ٍ حَسَن ٍ (assumed tropical:) He eulogized him. (TA voce خَمَّ.) b5: And رَشَّهُ He washed him, or it. (MF, from the Expositions of the “ Muwatta. ”) 2 رَشَّّ [رشّش القَلَمُ الحِبْرَ The pen spirtled the ink.]4 أَرْشَ3َ see 1, in two places.

A2: ارشّ الفَرَسَ, (A, K,) inf. n. إِرْشَاشٌ, (A,) He made the horse to sweat by urging him with his feet. (A, K.) 5 ترشّش عَلَيْهِ المَآءُ, (S,) and عليه ↓ تَرَشْرَشَ, (A,) [The water became sprinkled, or scattered in drops, upon him or it.] And ترشّشت نُقْطَةٌ مِنَ القَلَمِ [A drop of ink became spirtled from the pen]. (S and K in art. مج) R. Q. 2 تَرَشْرَشَ: see 5. b2: Also It (roasted meat) dripped with gravy; or was succulent, and dripping with juice; or was fat. (TA.) b3: and It flowed. (TA.) رَشٌّ, (S, K,) or رَشٌّ مِنْ مَطَر ٍ, (A, TA,) A little [sprinkling] rain: (S, K:) [and so ↓ رَشَّةٌ in the present day:] or the first [or lightest and weakest] of rain: (IAar: [see رَكٌّ:] pl. رِشَاشٌ. (S, K.) b2: Also the former, (assumed tropical:) A painful beating. (Sgh, K.) رَشَّةٌ: see the next preceding paragraph.

رَشَاشٌ What is sprinkled, (S, A, * K,) or scattered, (Msb,) of water, (A, Msb,) and the like, (Msb,) or of blood, (S, A, K,) and of tears, (S, K,) and the like, (K,) and of rain; (TA in art. طش;) what is scattered, or flies about, of blood. (Msb.) b2: [Hence the saying,] لَمْ يَدْخُلْ فِى الشَّرِّ وَأَصَابَهُ مِنْ رَشَاشِهِ (tropical:) [He did not enter into evil, or mischief, and yet somewhat thereof, or of its effects, befell him]. (A, TA.) And أَلَحَّ بِنَا العُطَاشُ وَمَا نَالَنَا مِنْكَ إِلَّا الرَّشَاشُ [app. meaning Insatiable thirst, or desire, to hear from thee, or the like, remained in us, and there did not reach us from thee aught save a mere sprinkling; or perhaps, what was scattered abroad, of rumours, or the like]. (A, TA. *) [See also an ex. voce رَذَاذٌ.]

رَشِيشٌ: see مَرْشُوشٌ.

رَشْرَاشٌ Roasted meat (Aboo-Sa'eed, A, K) dripping with its gravy; (Aboo-Sa'eed, A, TA;) or succulent, and dripping with its juice; (TA;) or fat: (K:) and ↓ مُرِشٌّ signifies the same. (TA.) مُرِشٌّ: see what next precedes.

مِرَشَّةٌ A thing with which one sprinkles: (Ibn-'Abbád:) a thing with which the weaver sprinkles the web: (A, TA:) [in the present day, applied to a long-necked bottle, with a stopper pierced with a hole or holes, for sprinkling scented water.]

مَرْشُوشٌ [Sprinkled, or scattered in drops; as also ↓ رَشِيشٌ, occurring in this sense in a verse in the TA in art. خفت]. b2: مَحَلٌّ مَرْشُوشٌ [A place of alighting sprinkled, or wetted by sprinkling]. (A.) b3: أَرْضٌ مَرْشُوشَةٌ Land upon which [rain such as is called] الرَّشّ has fallen. (TA.)

شق

Entries on شق in 4 Arabic dictionaries by the authors Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, and 1 more

شق

1 شَقَّهُ, (S, M, Msb, K,) aor. ـُ (M, Msb,) inf. n. شَقٌّ, (S, M, Msb,) He cut it [or divided it] lengthwise; (TA in art. قد;) [i. e.] he clave it, split it, rived or rifted it, or slit it; so as to separate it; [i. e. he clave, split, rived or rifted, slit, rent, ripped, tore, broke, or burst, it asunder;] or without separating it; [i. e. he cracked, chapped, incided or incised, gashed, slashed, furrowed, or trenched, it; or clave, split, &c., or cut, it open;] syn. صَدَعَهُ; (K;) or [more explicitly]

الشَّقُّ signifies الصَّدْعُ البَائِنُ [the cleaving &c. that separates]; or غَيْرُ البَائِنِ [that which does not separate]; or الصَّدْعُ [the cleaving, &c.,] in a general sense: (M:) and in like manner, [but with an intensive signification, or implying frequency or repetition of the action, or its application to several objects, generally meaning he clave it, &c., much, or in pieces, or in several places,] ↓ شقّقهُ: (M, K:) you say, شقّق الحَطَبَ (S, K) وَغَيْرَهُ (S) i. e. شَقَّهُ [but properly meaning He clave in pieces the firewood &c.]. (K. [In the CK, شَقَّ الحَطَبَ is erroneously put for شقّق الحطب.]) b2: [شَقَّ رَأْسَهُ generally means He clave his head, or his pericranium: and sometimes, as in an instance in the K voce شَقَأَ, he divided the hair of his head.] b3: شَقَّ العَصَا [lit. He split the staff] means (tropical:) he separated himself from the community; (S, K, TA;) and particularly, that of the Muslims: because the staff is not thus called but when it is whole, not when it is split: accord. to Lth, يَشُقُّ عَصَا المُسْلِمِينَ and ↓ يُشَاقُّهُمْ signify alike: but they differ in meaning, as will be shown hereafter. (TA.) شَقَّ عَصَا المُسْلِمِينَ, K, TA,) said of a خَارِجِىّ [i. e. heretic or schismatic], also means (assumed tropical:) He effected disunion and dissension in the body of the Muslims. (TA.) And one says also, شَقَّ عَصَا الطَّاعَةِ (assumed tropical:) [He broke the compact of allegiance, or obedience; became a rebel]. (M.) b4: لَا وَالَّذِى شَقَّ الرِّجَالَ لِلْخَيْلِ وَالجِبَالَ لِلسَّيْلِ [app. meaning (assumed tropical:) No, by Him who clave men for the riding upon horses, and the mountains for the flowing of the torrent,] is a saying mentioned by IAar, but not expl. by him. (M. [It is there added, وَعِنْدِى أَنَّهُ جَعَلَ الرِّجَالَ وَالجِبَالَ جُمْلَةً

وَاحِدَةً ثُمَّ خَرَقَهُمَا فَجَعَلَ الرِّجَالَ لِهٰذِهِ وَالجِبَالَ لِهٰذَا: an expression of opinion which is, to me, by no means clear, though reconcilable with my rendering.]) b5: المَالُ بَيْنَنَا شَقَّ الأَبْلَمَةِ and الأُبْلُمَةِ [The property is divided between us as in the dividing of the ابلمة; or the cattle are divided &c.;] meanswe are equal in respect of the property, or cattle: for the ابلمة means the [kind of leaf called]

خُوصَة, which, when it is split lengthwise, splits in halves: (M:) or, accord. to Aboo-Ziyád, the ابلمة is a herb, or leguminous plant, (بَقْلَةٌ,) to which there come forth pods, like [those of] the bean; and when you split them lengthwise, they split in halves, equally, from the first part to the last thereof: شَقَّ is in the accus. case as an inf. n., مَشْقُوقٌ being understood. (Har p. 639.) [See also شِقٌّ.] b6: شَقَّ, (S, M, K,) aor. ـُ inf. n. شُقُوقٌ, (M,) said of the canine tooth of a camel, (tropical:) It [clave the gum and] came forth: (S, M, K, TA:) [said to be] a dial. var. of شَقَأَ: (S:) and said of the canine tooth of a child, (M, TA,) in like manner, (TA,) meaning it made its first appearance: (M:) and said also of a plant, [as meaning it came forth] on the ground's first cleaving open from it. (M, TA.) b7: Also, aor. ـُ inf. n. شَقٌّ, said of the dawn, (tropical:) It rose; as though it clave the place of its rising and came forth therefrom. (TA.) b8: Also, aor. ـُ (TA,) inf. n. شَقٌّ, said of lightning, (tropical:) It [clave the clouds, and] extended high, into the midst of the sky, without going to the right and left: (K, TA:) so says A'Obeyd: (TA: [see شَقِيقٌ:]) and ↓ انشقّ and ↓ تشقّق, said of lightning, signify اِنْعَقَّ [probably meaning the same; (see عَقِيقَةٌ;) or, as expl. in the S and also in the O, in art. عق, it was, or became, in a state of commotion, (تَضَرَّبَ,) in the clouds]: (M, TA:) or ↓ تشقّق said of lightning means it spread wide and long. (JK.) b9: شَقَّ السَّبِيلَ (K in art. عبر) (assumed tropical:) He passed along the way; as though he cut it, or furrowed it. (TK in that art.) and شَقَّ النَّهْرَ (assumed tropical:) He crossed the river by swimming. (TA in art. قطع.) b10: شَقَّ المَآءَ (assumed tropical:) He opened a way, passage, vent, or channel, for the water to flow forth; syn. بَجَسَهُ. (A and K in art. بجس.) b11: شَقَّ أَمْرَهُ, aor. ـُ inf. n. شَقٌّ, (assumed tropical:) He, or it, discomposed, deranged, or disordered, so that it became incongruous, or inconsistent, his affair, or state of affairs. (M, TA.) [A phrase similar to شَقَّ العَصَا, mentioned above. And so, app., what next follows.] b12: شَقَّ الكَلَامَ, i. q. قَدَّهُ [also expl. as syn. with قَطَعَهُ, which generally means (assumed tropical:) He cut short, or broke off, the speech; or ceased from speaking; but sometimes, and perhaps in this case, he articulated speech, or the speech: compare a signification of 2.]. (M and L in art. قد.) b13: See also 8. b14: شَقَّ بَصَرُ المَيِّتِ i. q. شَخَصَ [i. e. (assumed tropical:) The eye, or eyes, of the dying man became fixedly open; or his eyelids became raised upwards, and he looked intently, and became disquieted, or disturbed]: (M, TA:) and (TA) the dying man looked at a thing, his sight not recoiling to him: (S, K, TA:) said of him to whom death is present: (S, TA:) or [simply] the eyes of the dying man became open: (TA:) one should not say شَقَّ المَيِّتُ بَصَرَهُ: (S, M, K:) and شُقَّ, with damm to the ش, is not approved. (IAth, TA.) b15: شَقَّ عَلَيْهِ, (M, K, in the S عَلَىَّ, and in the Msb عَلَيْنَا,) aor. ـُ (S, M, Msb,) inf. n. شَقٌّ (S, M, K) and مَشَقَّةٌ, (S, K,) [or the latter is a simple subst., as seems to be indicated in the M and Msb,] (assumed tropical:) It (a thing, S, or an affair, or event, M, Msb, K) affected him severely; had a severe effect upon him; distressed, afflicted, troubled, molested, inconvenienced, fatigued, or wearied, him: (M:) it was difficult, hard, distressing, grievous, or severe, to him; (K, TA;) and onerous, burdensome, oppressive, or troublesome, to him. (TA.) and شَقَّ عَلَيْهِ, [inf. n., app., شَقٌّ only,] (assumed tropical:) He caused him to fall into a difficult, hard, distressing, grievous, or severe, case: (K, TA:) imposed upon him that which was onerous, burdensome, oppressive, or troublesome. (TA.) And شَقَّتِ السَّفْرَةُ (assumed tropical:) The journey was [difficult, hard, or] far-extending. (Msb.) A2: شُقَّ, said of the solid hoof, and of the pastern of a horse or the like, It was, or became, affected with the disease termed شُقَاق, occasioning cracks. (M, TA.) 2 شَقَّّ see 1, first sentence. b2: شقّق الكَلَامَ, (S, K, TA,) inf. n. تَشْقِيقٌ, (TA,) (tropical:) He uttered, or pronounced, speech, or the speech, in the best manner: (S, K, TA:) and he sought with repeated efforts, in speaking, to utter, or pronounce, the speech in the best manner. (TA.) 3 شاقّهُ, (M, Mgh, Msb,) inf. n. مُشَاقَّةٌ (S, M, Mgh, Msb, K) and شِقَاقٌ, (S, M, Msb, K,) the latter inf. n. occurring in the Kur ii. 131 and iv. 39 [&c.], (TA,) (assumed tropical:) He acted with him contrariously, or adversely, (S, * M, Mgh, Msb, K,) and inimically; (K;) properly, each of them doing to the other that which was distressing, grievous, or troublesome, so that each of them was in a شِقّ [or side] other than that of his fellow; (Msb;) or as though he became in a شِقّ, i. e. side, in respect of him: (Mgh:) accord. to Er-Rághib, the inf. n. signifies the being in a شِقّ [or side] other than that of one's fellow: or it is from شَقُّ العَصَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ صَاحِبِكَ [meaning “ the effecting disunion and dissension between thee and thy fellow ”], so that it is tropical: (TA:) or the primary meaning of الشِّقَاقُ is the being [mutually] remote. (Ham p. 326.) See also 1, in the first quarter of the paragraph.4 اشقّ النَّخْلُ The palm-trees put forth their شَوَاقّ, pl. of شَاقَّةٌ [q. v.]: mentioned by Th, on the authority of some one or more of the BenooSuwáäh. (M.) 5 تشقّق quasi-pass. of 2: (S, M, K:) said of firewood (S, K) &c. (S) [as meaning It became cloven in pieces]. See 7, in two places. b2: Said of lightning: see 1, in two places, in the latter half of the paragraph. b3: Said of a horse, (tropical:) He was, or became, lean, or light of flesh; slender and lean; or lean, and lank in the belly. (A'Obeyd, TA.) 6 تَشَاقَّا, said of two adversaries, or litigants, as also ↓ اِشْتَقَّا, They wrangled, quarrelled, or contended, each with the other, (M, TA,) and took to the right and left in contention; (TA;) فِى

الشَّىْءِ [in respect of the thing]. (M.) 7 انشقّ quasi-pass. of شَقَّهُ as expl. in the first sentence of this art.: [i. e. it signifies It became divided lengthwise, cloven, split, riven or rifted, slit, rent, ripped, torn, broken, or burst, asunder; or it became cracked, chapped, incided or incised, gashed, slashed, furrowed, or trenched; or cloven, or split, &c., or cut, open: or it clave, split, &c.:] (S, M:) and in like manner, ↓ تشقّق is quasi-pass. of شَقَّقَهُ: [i. e. it signifies it became cloven or split &c., or it clave or split &c., much, or in pieces, or in several or many places:] (M:) or the former signifies [sometimes] it opened so as to have in it an interstice. (Msb.) وَانْشَقَّ القَمَرُ, in the Kur liv. I, means And the moon hath been cloven (Bd, Jel) in twain, (Jel,) as a sign to the Prophet: (Bd, Jel:) or shall be cloven on the day of resurrection: but the former is confirmed by another reading, وَقَدِ أْنْشَقَّ القَمَرُ: (Bd:) or, accord. to Er-Rághib, the meaning is, (assumed tropical:) the case hath become manifest. (TA.) One says, انشقّ الشَّىْءُ بِنِصْفَيْنِ [The thing became cloven, &c., in halves]. (S.) [And انشقّ مِنْهُ It became cloven, &c., from it: and it branched off from it; as a river from another river, and the like. and انشقّ عَنْهُ It clave asunder from over it, so as to disclose it: see also 8.] b2: [Hence,] انشقّ فلَانٌ مِنَ الغَضَبِ (assumed tropical:) Such a one was as though his interior were filled with anger so that he split. (TA.) b3: And اِنْشَقَّتِ العَصَا (assumed tropical:) The affair, or state of affairs, became discomposed, deranged, or disordered: (S, K, TA:) and انشقّت العَصَا بِالبَيْنِ, and ↓ تشقّقت, (Lth, M, TA,) (assumed tropical:) the affair, or state of affairs, became discomposed, deranged, or disorganized, by separation: (Lth, TA:) and انشقّ الأَمْرُ (assumed tropical:) the affair, or state of affairs, became discomposed, deranged, or disorganized, being incongruous, or inconsistent. (M, TA.) and انشقّت عَصَا الطَّاعَةِ (assumed tropical:) [The compact of allegiance, or obedience, became broken]. (M.) b4: انشقّ said of lightning: see 1, in the latter half of the paragraph.8 اِشْتِقَاقٌ signifies The taking the شِقّ of a thing, (S, K,) i. e. the half thereof. (S.) One says, اشتقّ الشَّىْءَ He took the شِقّ [or half] of the thing. (TK.) b2: And (assumed tropical:) The taking [or deriving] a word from a word, (S, K,) with the condition of reciprocal relation in meaning and [radical] composition, and of reciprocal difference in form: [and it is of three kinds:] الاِشْتِقَاقُ الصَّغِيرُ is that derivation in which there is a reciprocal relation between the two words in the letters and in the order [thereof]; as in ضَرَبَ from الضَّرْبُ: الاشتقاق الكَبِيرُ is that in which there is a reciprocal relation between the two words as to the letter and the meaning, exclusively of the order; as in جَبَذَ from الجَذْبُ: الاشتقاق الأَكْبَرُ is that in which there is a reciprocal relation between the two words in the place [or places] of utterance; as in نَعَقَ from النَّهْقُ. (KT.) [You say, اشتقّ حَرْفًا or كَلِمَةً or لَفْظًا, and اسْمًا, He derived a word, and a name, مِنْ آخَرَ from another; and ↓ شَقَّهُ sometimes signifies the same, as is shown by a citation voce رَحِمٌ.] b3: [And, as syn. with اِخْتِرَاعٌ, (see 8 in art. خرع,)] The constructing, or founding, (بُنْيَان,) of a thing of, or from, what is originated without premeditation. (M.) b4: and (tropical:) The taking to the right and left, (S, K, TA,) not pursuing the right, or direct, course, (S, TA,) in speech, and in contention, or disputation, or litigation: (S, K, TA:) or اِشْتِقَاقُ الكَلَامِ signifies the taking to the right and left in speech: (so in a copy of the M: [but I think that the right reading is الاِشْتِقَاقُ فِى الكَلَامِ, agreeably with what here follows:]) you say, اشتقّ فِى الكَلَامِ, and فِى الخُصُومَةِ. (TK.) See also 6. And [in like manner] one says of a horse, اشتقّ فِى عَدْوِهِ (assumed tropical:) He went to the right and left in his running. (M. [See also أَشَقُّ.]) b5: اشتقّ الطَّرِيقُ فِى الفَلَاةِ (tropical:) The road went [or branched off] into the desert. (TA. [See also 7.]) 10 استشقّ بِالجُوَالِقِ He turned the sack upon one of his two sides (عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ), in order to pass through a door. (TA.) b2: [استشقّ, as stated by Freytag, is expl. by Jac. Schultens, but on what authority is not said, as signifying “ Prodiit, manifestus evasit. ”] R. Q. 1 شَقْشَقَ, (JK, S, K,) inf. n. شَقْشَقَةٌ, (S,) said of a stallion [camel], He brayed [in his شِقْشِقَة, or faucial bag]. (JK, S, K.) [It is said that] the primary meaning of شَقْشَقَةٌ is Loudness of voice; or the being loud in voice. (JK.) b2: And said of a sparrow, It uttered a cry: (K, TA:) or one says of a sparrow, يُشَقْشِقُ فِى صَوْتِهِ [app. meaning It makes a loud twittering in its cry]. (S.) شَقٌّ sing. of شُقُوقٌ; (S, Mgh, Msb, K;) originally an inf. n.; (S, Msb;) An opening forming an interstice in a thing: (Msb:) or a fissure, cleft, chink, split, slit, rent, crack, or the like, syn. صَدْعٌ, in wood or a stick, or in a wall, or in a glass vessel [&c.]: (T, TA:) [or] a place that is مَشْقُوق [i. e. cloven or cleft, split, &c.: (see 1, first sentence: and see also مَشَقٌّ:) and often signifying an incision, a gash, or a furrow, or trench]: (M, K:) as though an inf. n. used as a subst. in this sense: pl. as above, شُقُوقٌ: (M:) it differs from شُقَاقٌ, (S, Mgh,) by having a general signification: (Mgh:) accord. to Yaakoob, one says, بِيَدِ فُلَانٍ شُقُوقٌ (S, Mgh) and بِرِجْلِهِ (S) [i. e. In the hand, or arm, of such a one are cracks, or the like, and in his foot, or leg]: but [it is asserted that in this case] one should not say شُقَاقٌ: (S, Mgh: [see, however, this word:]) and hence, شَقُّ القَبْرِ The trench, or oblong excavation, in the middle of the grave: and accord. to As, شُقُوقٌ signifies صُدُوع [i. e. fissures, &c.,] in mountains, and in the earth, or ground. (Mgh.) b2: The rima vulvæ of a woman; i. e. the gap [or chink] between the two edges, or borders, of the labia majora of her vulva: as also ↓ مَشَقٌّ. (M, K.) b3: And (tropical:) The daybreak. (S, K, TA.) A2: See also the next paragraph, first and fifth sentences.

A3: And see the last two sentences of the same paragraph.

شِقٌّ The half (S, Mgh, Msb, K) of a thing (S, Msb, K) of any kind; as also ↓ شَقٌّ: (K:) or the half of a thing when it is cloven, or split, or divided lengthwise; (M;) as also ↓ شِقَّةٌ. (AHn, S, * M, K.) One says, أَخَذْتُ شِقَّ الشَّاةِ and ↓ شِقَّةَ الشَّاةِ I took the half of the sheep or goat: (S, TA:) the vulgar pronounce the ش with fet-h. (TA.) And خُذْ هٰذَا الشِّقَّ Take thou this ↓ شِقَّة [i. e. half] of the sheep or goat. (TA.) Hence the trad., تَصَدَّقُوا وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ i. e. [Give ye alms though it be but] the half of a date; meaning deem not anything little that is given as alms. (TA.) And المَالُ بَيْنِى وَبَيْنَكَ شِقَّ الشَّعَرَةِ and الشَّعَرَةِ ↓ شَقَّ, (O, K, * [in the CK and in my MS. copy of the K شقُّ, but the former reading appears to be the right, شَقَّ being an inf. n. as in a similar saying in the former half of the first paragraph of this art., and شِقَّ being a subst. used as an inf. n. or for كَشِقِّ,]) meaning [The property is between us] two halves, equal [in division]. (K.) b2: [Hence,] A certain kind of the jinn, or genii; (Ibn-'Abbád, O, K;) a species of diabolical beings having the form of the half of a human being. (Kzw in his Descr. of the Jinn.) b3: The lateral half, or half and side; as when one says that a person paralyzed has a شِقّ inclining; and as when one speaks of the شِقّ of a مَحْمِل [meaning either of the two dorsers, or panniers, or oblong chests, which are borne, one on either side, by a camel, and which, with a small tent over them, compose a مَحْمِل: see this last word, and مَحَارَةٌ]. (Mgh.) b4: The side of the body; as when one says of a person that his left شِقّ was grazed, or abraded. (Mgh.) [Hence,] one says of a horse, يَمِيلُ عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ [He inclines, or leans, upon one of his two sides]. (O.) [And مَشَى عَلَى شِقٍّ and فِى شِقٍّ He went, or walked, inclining upon one side.] b5: The side, or lateral part, (Lth, Msb, K, TA,) of a thing; the two sides of a thing being called شِقَّاهُ: (Lth, TA:) or, as some say, (TA,) the side of a mountain. (S, TA.) [Hence,] one says, فُلَانٌ مِنْ شِقِّ العَشِيرَةِ لَا مِنْ صَمِيمِهَا (assumed tropical:) [Such a one is of the collateral class of the kinsfolk, or tribe, not of the main stock thereof]. (Mgh in art. عرض.) b6: I. q. ↓ شَقِيقٌ; (S, Msb, K;) [which primarily signifies The cloven-off half of a thing; i. e.,] when a thing is cloven in halves, each of the halves is called the شَقِيق of the other. (S, K.) b7: [And hence, (assumed tropical:) The counterpart of a person or thing: and this appears to be meant by J, and accord. to SM in the K, where it is said that شِقٌّ is syn. with ↓ شَقِيقٌ; for they add immediately after:] one says هُوَ أَخِى وَشِقُّ نَفْسِى (tropical:) [He is my brother, and the counterpart of myself]; (S, TA;) as though he were cloven from me, because of the resemblance of each of us to the other. (TA.) One says also, هذَا

↓ شَقِيقُهُ, meaning (assumed tropical:) This is the like of him, or it. (TA.) And [hence] it is said in a trad., النِّسَآءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ, [in which شَقَائِقُ is the pl. of ↓ شَقِيقٌ as fem., or of شَقِيقَةٌ in the same sense,] meaning (assumed tropical:) Women are the likes of men in natural dispositions; as though they were cloven from them; or because Eve was created from Adam. (TA.) b8: And (tropical:) A man's brother; (M;) and so ↓ شَقِيقٌ; (S, M, O, K, TA;) meaning a brother by the father and mother; (TA;) from شَقِيقٌ as meaning “ either half of a thing that is cloven in halves; ” (S, TA;) or as though the relationship of one were cloven from that of the other: (IDrd, O, K:) pl. of the latter أَشِقَّآءُ. (M, Msb.) b9: And a name for A thing at which one looks: (Lth, O, K:) [but this is app. taken from the following saying of Lth, in which I think الشِّقُّ is a mistranscription for الشَّقُّ, meaning “ the crack,” &c.:] الشَّقُّ is the inf. n. of شَقَقْتُ, and الشِّقُّ is a name for that at which one looks [i. e. for the visible effect of the act signified by the verb], and the pl. is الشُّقُوقُ [which is well known as the pl. of الشَّقُّ]. (JK.) A2: Also i. q. ↓ مَشَقَّةٌ (S, M, O, Msb, K) i. e. Difficulty, hardship, distress, affliction, trouble, inconvenience, fatigue, or weariness; (M, TA;) and languor, or lack of power, that overtakes the mind and the body; (Er-Rághib, TA;) and so ↓ شَقٌّ; (IJ, S, M, O, K;) thus it is sometimes pronounced with fet-h; mentioned by A'Obeyd; (S;) and by Az; (M;) or this is an inf. n., and شِقٌّ is the subst.; (O, K;) and ↓ شُقَّةٌ and ↓ شِقَّةٌ also signify the same as مَشَقَّةٌ, (K,) or such as overtakes a man in consequence of travel; (TA;) and the pls. of these two are شُقَقٌ, (K, TA,) mentioned by Fr, (TA,) and شِقَقٌ, (K, TA,) mentioned on the authority of some one or more of [the tribe of] Keys: (TA:) the pl. of ↓ مَشَقَّةٌ is مَشَاقُّ and مَشَقَّاتٌ. (TA.) Hence, in the Kur [xvi. 7], لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِ الْأَنْفُسِ [Which ye would not reach save with difficulty, or distress, &c., of the souls]; where some read ↓ بِشَقِّ. (S, * TA.) شُقَّةٌ primarily signifies The half of a garment [consisting of two oblong pieces sewed together, side by side]: then it was applied to [such] a garment as it is [when complete: in both of these senses it is used in the present day]: (Er-Rághib, TA:) or a piece (قِطْعَةٌ) of a garment: (Mgh:) or the شُقَّة of ثِيَاب [thus, and thus only, in the S, meaning of garments and of cloths, for it is of both,] is an oblong piece; syn. سَبِيبَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ: (M, K:) [it is often applied to an oblong piece of cloth of those pieces of which a tent is composed:] pl. شُقَقٌ and شِقَاقٌ. (M, Mgh, TA.) One says, فُلَانٌ يَبِيعُ شِقَاقَ الكَتَّانِ [Such a one sells pieces, or oblong pieces, &c., of linen]. (Mgh.) b2: Also A piece of a مَزَادَة [q. v.]. (B, TA in art. بصر.) b3: And A piece, or portion, [or tract,] of Hell; likewise pronounced ↓ شِقَّةٌ. (Ham p. 816.) b4: And A far journey; as also ↓ شِقَّةٌ, (S, M, K,) sometimes thus pronounced with kesr: (S:) a far, long journey: a far-extending space: (TA:) or a road difficult to him who travels it: (Mgh:) or [simply] a journey: and i. q. ثنيا [so in my copy of the Msb, app. a mistranscription for ثَنِيَّة, i. e. a mountain-road, &c.]: pl. شُقَقٌ. (Msb.) b5: and A part, region, quarter, or tract, (Ibn-'Arafeh, Er-Rághib, K, TA,) towards which one draws near, (Ibn-'Arafeh, TA,) or towards which the traveller directs himself, (K, TA,) [like شُكَّةٌ,] or in the reaching of which one is overtaken by difficulty, or distress; (Er-Rághib, TA;) and ↓ شِقَّةٌ signifies the same. (K.) b6: And Distance; and so ↓ شِقَّةٌ. (K.) b7: See also شِقٌّ, last sentence but one.

شِقَّةٌ A splinter (S, K) that splits off, (S,) or a piece (M, Mgh, TA) split off, (M, TA,) of a plank, (S, M, K, TA,) or of wood, (TA,) or of a piece of wood, (S, Mgh,) or other thing: (M, TA:) a piece split, or divided, lengthwise, of a staff, or stick, and of a garment, or piece of cloth, &c.: (IDrd, O, K:) and a piece split (K, TA) from anything; such as the half: (TA:) pl. شِقَقٌ. (O, TA.) One says of him who is angry, اِحْتَدَّ فَطَارَتْ مِنْهُ شِقَّةٌ فِى الأَرْضِ وَشِقَّةٌ فِى السَّمَآءِ (assumed tropical:) [He became excited by sharpness of temper, or angriness, and he was as though a bit flew from him upon the ground, and a bit into the sky]. (S, * M, TA: in the S, فى الارض &c. is omitted.) See also شِقٌّ, first three sentences. b2: See also شُقَّةٌ, in four places. b3: And see شِقٌّ, again, last sentence but one.

شَقَقٌ The quality, in a horse, (M, K,) and in a man, (M,) denoted by the epithet أَشَقُّ [q. v.]. (M, K.) شَقَقَةٌ [a pl. of which the sing. is not mentioned] Enemies. (TA.) شُقَاقٌ A cracking in several places, (تَشَقُّقٌ, S, K,) or cracks, (Mgh,) or a certain disease occasioning cracks, (M,) in the pasterns of horses or the like, (S, M, Mgh, K,) and in their hoofs, (M, Mgh,) and sometimes rising to their shanks: so says Yaakoob: (S:) and, accord. to Lth, (Mgh,) and Az, (TA,) a cracking in several places (تَشَقُّقٌ) of the skin, from cold or some other cause, in the hands or arms, and the face: (Mgh, TA:) or it signifies also any crack, or slit, in the skin, from disease: (M, TA:) As says that it is in the hand or arm, and the foot or leg, of a human being, and in the fore leg and kind leg of an animal: (Mgh, TA:) but this is inconsistent with what is said by Yaakoob [as stated voce شَقٌّ, first sentence]. (Mgh.) See also أَسْعَدُ: and شَرَجٌ.

شَقِيقٌ: see شِقٌّ, in five places. b2: شَقِيقُ البَرْقِ [so in a copy of the M, but the right reading may be شَقِيقَةُ البَرْقِ, which occurs in the next sentence of the M,] i. q. عَقِيقَتُهُ [expl. in the S, in art. خفو, as meaning Lightning that cleaves the clouds, and extends high, into the midst of the sky, without going to the right and left: but see شَقِيقَةٌ]. (M.) A2: Also A calf that has become firm, or strong: (O, K:) and applied likewise to (assumed tropical:) a man [that has become so; by way of comparison]: (O:) or a bull such as is termed جَذَعٌ [i. e. in his second, or third, year]. (JK.) شَقُوقَةٌ A certain bird; also called ↓ شَقِيقَةٌ: (M, K:) and ↓ شُقَيِّقَةٌ is the dim. thereof: (K:) AHát says, the ↓ شَقُوقَة is a very little thing, grayish (زُرَيْقَآءُ), of the colour of ashes; ten and fifteen of what are thus called congregate; and I think it to be the ↓ شُقَيِّقَة, which is a دُخَّلَة of the دُخَّل [q. v.]; it is somewhat dusky; and its form is the form of these, but it is smaller than they: it is called ↓ شُقَيِّقَة becanse of its smallness: IDrd, in the class of فُعَيْعِل, mentions ↓ الشُّقَيِّقُ as signifying a certain species of birds [app. as a coll. gen. n., of which the n. un. is with ة]. (O, TA.) شَقِيقَةٌ [accord. to Golius, A fissure; as from the KL; but not so expl. in my copy of that work. b2: ] An intervening space or tract between two elongated, or extended, tracts of sand, (S, M, * O, K, * [in the last of which الجَبَلَيْنِ is erroneously put for الجَبْلَيْنِ,]) thus expl. to AHn by an Arab of the desert, (TA,) producing herbage: (S, M, O, K:) or a rugged tract between two elongated, or extended, tracts of sand, producing good herbage; (M, TA;) so in the T, as expl. to its author by an Arab of the desert: (TA:) pl. شَقَائِقُ, (T, S, O, K, TA,) expl. by some as meaning sands themselves: (TA:) or a great piece of sand: or a piece of sand between two pieces thereof. (Ham p. 282.) b3: [In the A and TA voce قِطُّ, it is used as meaning A slice cut off of a melon &c.]

A2: A rain, (M,) or a violent rain, consisting of large drops, (K, TA,) wide in extent: so called because the clouds cleave asunder from it: (M, K, TA:) pl. as above. (TA.) b2: The pl., شَقَائِقُ, is expl. by Az as signifying Clouds that have cloven asunder with copious rains. (O, TA.) b3: شَقِيقَةُ بَرْقٍِ, (O, K,) and عَقِيقَتُهُ, both as expl. by Aboo-Sa'eed, (O,) A flash of lightning that has spread (O, K) in the horizon, (O,) or from the horizon: (K: [but see شَقِيقُ البَرْقِ:]) or شَقِيقَةٌ signifies a flash of lightning that has spread in the breadth of the clouds, and filled the sky: pl. as above. (Ham p. 557.) A3: A headache, (JK, T, TA,) or a pain, (S, O, K,) or a certain disease, (M,) in the half of the head, (JK, T, S, M, O, K,) [i. e. hemicrania,] and of the face: (JK, T, S, O, K:) or, accord. to IAth, a sort of headache in the fore part of the head and towards the sides thereof. (TA.) A4: شَقَائِقُ النُّعْمَانِ, used alike as sing. and pl., (S, O, K,) having no proper sing., (Msb,) or its sing. is شَقِيقَةٌ; (M, O, Msb;) [The red, or blood-coloured, anemone;] a certain plant; (M;) a certain red flower; (Lth, O;) well known; (S, K;) the شَقِر; (Msb;) or, as AHn says, on the authority of AA and Aboo-Nasr and others, it is the شَقِرَة [n. un. of شَقِرٌ]; and the sing. of شقائق is شَقِيقَةٌ: (O, TA:) it is called شقائق النعمان because of its redness, as being likened to the شَقِيقَة of lightning: (M, K:) or from النُّعْمَان as meaning “ blood,” as resembling blood in colour; (Msb, TA;) so that it signifies “ pieces of blood: ” (TA:) or in relation to En-Noamán Ibn-El-Mundhir, because he prohibited to the public a piece of land in which it abounded: (S, K, TA:) or because he alighted upon شَقَائِق of sand that had produced red شَقِر, and he deemed them beautiful, and commanded that they should be prohibited to the public; so the شَقِر were called the شقائق of En-Noamán, by the name of the place of their growth. (TA.) A5: See also شَقُوقَةٌ.

شُقَيِّقٌ, and with ة: see شَقُوقَةٌ, in four places.

شَقَّاقٌ, meaning One who glories, or boasts, vainly, and praises himself for that which is not in him, is not of the [classical] language of the Arabs. (L, TA.) شَقِّىٌّ A horse with which his rider ex-periences difficulty in striving to master him. (JK.) شِقِّيَّةٌ A certain mode of جِمَاع, (K, TA,) in which the woman lies upon her شِقّ [or side]. (TA.) شِقْشِقَةٌ [The bursa faucium, or faucial bag, which is placed behind the palate of the he-camel, and which, when excited, he inflates, and blows out from the side of his mouth;] a thing resembling the lungs, or lights, which the he-camel protrudes from his mouth when he is excited by lust; (S, O, K;) a skin in the fauces of the Arabian camel, which he inflates with wind, and in which he brays; whereupon it appears from the side of his mouth; so says En-Nadr; and he adds that it does not pertain to any but the Arabian camel, [as is said in the M, and] as Hr says; but this requires consideration; (TA;) [also expl. as] the لَهَاة [q. v.] of the he-camel, (M, and Har p. 16,) which he protrudes from his mouth when he brays: (Har ubi suprá:) pl. شَقَاشِقُ. (TA.) b2: To this is likened the tongue of the chaste, or eloquent, and able speaker; himself being likened to the braying stallion-camel: (O:) and hence they say of an orator, or a preacher, that he is ذُو شِقْشِقَةٍ: (S:) one says likewise of an orator, or a preacher, that is loud in voice and skilful in speech, هُوَ أَهْرَتُ الشِقْشِقَةِ [lit. He is wide, or ample, in respect of the شقشقة]: (TA:) and one says, هَدَرَتْ شِقْشِقَتُهُ (assumed tropical:) [meaning His utterance was sonorous and fluent]. (A and TA in art. هدر.) Orators, or preachers, are also termed شَقَاشِق [for ذَوُو شَقَاشِقَ]: and one says, فُلَانٌ شِقْشِقَةُ قَوْمِهِ, meaning (assumed tropical:) Such a one is the noble, and the chaste in speech, or eloquent, of his people. (M.) And in a trad. of 'Omar, (M, O, TA,) accord. to A'Obeyd and others, or of 'Alee accord. to Hr, (TA,) شَقَاشِق are assigned to the Devil, in his saying, إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الخُطَبِ مِنْ شَقَاشِقِ الشَّيْطَانِ [lit. Verily many of the orations, or harangues, are from the شقاشق of the Devil]; because of the lying introduced into them. (M, O, * TA. *) الخُطْبَةُ الشِّقْشِقِيَّةُ an appellation applied to a certain خُطْبَة [i. e. oration, or harangue, or sermon,] of 'Alee, because of his saying to Ibn-'Abbás, (O, K,) on his having cut short his speech, (O,) in reply to a remark of the latter person upon his not having continued his speech uninterruptedly, تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ [That was a شقشقة that uttered a braying, then became still]. (O, K.) شَاقٌّ Difficult, hard, distressing, grievous, afflicting, troubling, molesting, fatiguing, or wearying. (KL.) One says أَمْرٌ شَاقٌّ [An affair, or event, that is difficult, &c.]; from شَقَّ عَلَيْنَا الأَمْرُ. (Msb.) And شُقَّةٌ شَاقَّةٌ (S, Msb) A long journey [that is difficult, &c.]. (Msb.) شافَّةٌ The spadix of a palm-tree, that has become a span in length; so called because it cleaves the envelope: pl. شَوَاقُّ. (M.) أَشَقُّ, (S, M, O, K,) fem. شَقَّآءُ, and pl. شُقٌّ, (K,) applied to a horse, Wide between the hind legs: (IAar, Th, T, O, * K, * TA:) and the fem. signifies wide in the أَرْفَاغ [or groins, or similar parts]; (TA;) and is applied to a mare: (IDrd, O, TA:) and wide in the vulva; (IAar, O, K;) applied in this sense to a woman. (IAar, O, TA.) and أَشَقُّ المَنْخِرَيْنِ, applied to a horse, Wide in the nostrils. (Lth, O, TA.) b2: Also, (O, K,) Tall, or long; (T, S, M, O, K;) applied to a horse; (T, S, M, K;) thus expl. by As; (T, TA;) and so too applied to a man: (M, TA:) and the fem., as above, applied to a mare. (S.) b3: And, applied to a horse, That goes to the right and left in his running, (JK, * O, K, TA, [in the CK, يَسْبِقُ is erroneously put for يَشْتَقُّ, and in like manner in my MS. copy of the K, with the additional mistranscription of من عَدْوِهِ for فِى عَدْوِهِ,]) as though (O, TA) leaning upon one of his sides: (JK, O, TA:) so says Lth; and he cites as an ex., وَتَبَازَيْتُ كَمَا يَمْشِى الأَشَقُّ [as though meaning And I moved my posteriors in walking, like as goes the horse that inclines to the right and left in his running: but this may be rendered and I stepped wide, like as does the tall, or long-bodied, horse]. (O, TA.) مَشَقٌّ [properly A place of cleaving, splitting, &c.: and hence a fissure, cleft, &c., like شَقٌّ: pl. مَشَاقُّ]: see شَقٌّ. b2: مَشَقُّ العَيْنِ [The slit of the eye]. (TA in art. حوص.) مَشَقَّةٌ [said in the S and K to be an inf. n. of شَقَّ trans. by means of عَلَى]: see شِقٌّ, in the last quarter of the paragraph, in two places.
شق
الشِّقْشِقَةُ: لَهَاةُ البَعِيرِ العَرَبيِّ، والجميع الشَّقاشِقُ. وشَقْشَقَ الفَحْلُ: هَدَرَ.
والشًقَاشِقً: الخُطَباءُ الفُصَحاءُ. وأصْلُ الشَّقْشَقَةِ: جَهَارَةُ الصَّوْتِ.
والشَّقُّ: مَصْدَرُ شَقَقْت. والشِّقُّ: اسْمٌ لِمَا نَظَرْتَ إليه. والجميع الشُّقُوقُ.
والشُّقَاقُ: تَشَقًّقُ الجِلْدِ من بَرْدٍ أو غيرِه. والبَرْقُ يَتَشَقَّقُ إذا اسْتَطارَ في سَعَةٍ وطُولٍ.
والأشَقُّ: الفَجْرُ المُسْتَطِيلُ في الأفُق.
والشِّقُّ: المَشَقَةُ في السيْرِ والعَمَل. ومَجْهُودُ النَّفْس. والجانِبُ من الشَّيْءِ. والشَّقِيْقُ، هو أخي وشَقِيقي وشِقُّ نفسي. وشاقَقْتُ الرَّجُلَ: كافَأْته.
وشُقَّة من القَمَر. والشِّقَاق والشقَّةُ: بُعْدُ مَسِيرٍ إلى أرضٍ بعيدة. وأمْرٌ شاقٌّ.
والشَّقِّيُّ من الخَيْل: الذي يَشُقُّ على فارِسِه عِلاجُه.
والشِّقَّةُ: شَظِيَّةٌ تُشَقُّ من لَوْحٍ أو خَشَبَةٍ، والجميع الشِّقَقُ. والشُّقَّةُ من الثِّياب: معروفة، والجميع الشُّقَقُ. وفَرَسٌ أشَقُّ المَنْخِرَين: أي واسِعُهما.
والشِّقَاقُ: الخِلافُ، وهو يُشَاقّهم خِلافاً. وانْشَقَّتْ عَصاهم.
والاشْتِقاقُ: الأخْذُ في الكلام والخُصوماتِ يَميناً وشِمالاً.
وفَرَسٌ أشَقُّ: قد اشْتَقَّ في عَدْوِه يَمِيْلُ على أحَدِ شِقَّيْه، ومَصْدَرُه الشَّقَقُ.
والأشَقُّ: الطَوِيلُ، والأنثى شَقّاء. وقيل: الأشَقُّ: الذي قَرِحَ من أحَدِ جانِبَيْه.
والشَّقِيْقَةُ: صدَاعٌ يَأْخُذُ في نِصْفِ الرَّأْس والوَجْهِ. والفُرْجَةُ بَيْنَ الرِّمَال تُنْبِتُ العًشْبَ والشَّجَرَ، والجميع الشَّقائقُ. ونَوْرٌ أحْمَرُ يُسَمّى شَقائقَ النُّعْمانِ، الواحدةُ شَقِيْقَةٌ.
وشَقَّ ناب البَعِيرِ: بمعنى شَقَأ. والشِّقُّ: جِنْسٌ من الجِنِّ. والشِّقِّيَّةُ: ضَرْبٌ من البُضْع.
والشَّقِيْقُ: الثَّوْرُ الجَذَع. والشُّقَاقُ: داءٌ في حَوافِرِ الدَوابِّ وأرساغِها.
القاف والضاد
شق
الشَّقُّ: الخرم الواقع في الشيء. يقال:
شَقَقْتُهُ بنصفين. قال تعالى: ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
[عبس/ 26] ، يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً
[ق/ 44] ، وَانْشَقَّتِ السَّماءُ
[الحاقة/ 16] ، إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق/ 1] ، وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [القمر/ 1] ، وقيل: انْشِقَاقُهُ في زمن النّبيّ عليه الصلاة والسلام، وقيل: هو انْشِقَاقٌ يعرض فيه حين تقرب القيامة ، وقيل معناه: وضح الأمر ، والشِّقَّةُ: القطعة الْمُنْشَقَّةُ كالنّصف، ومنه قيل:
طار فلان من الغضب شِقَاقًا، وطارت منهم شِقَّةٌ، كقولك: قطع غضبا . والشِّقُّ: الْمَشَقَّةُ والانكسار الذي يلحق النّفس والبدن، وذلك كاستعارة الانكسار لها. قال عزّ وجلّ: لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ

[النحل/ 7] ، والشُّقَّةُ:
النّاحية التي تلحقك المشقّة في الوصول إليها، وقال: بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ [التوبة/ 42] ، والشِّقَاقُ: المخالفة، وكونك في شِقٍّ غير شِقِ صاحبك، أو مَن: شَقَّ العصا بينك وبينه. قال تعالى: وَإِنْ خِفْتُــمْ شِقاقَ بَيْنِهِما
[النساء/ 35] ، فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ [البقرة/ 137] ، أي: مخالفة، لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي [هود/ 89] ، وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ [البقرة/ 176] ، مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[الأنفال/ 13] ، أي: صار في شقّ غير شقّ أوليائه، نحو: مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ [التوبة/ 63] ، ونحوه: وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ [النساء/ 115] ، ويقال: المال بينهما شقّ الشّعرة، وشَقَّ الإبلمة ، أي: مقسوم كقسمتهما، وفلان شِقُّ نفسي، وشَقِيقُ نفسي، أي: كأنه شقّ منّي لمشابهة بعضنا بعضا، وشَقَائِقُ النّعمان: نبت معروف. وشَقِيقَةُ الرّمل:
ما يُشَقَّقُ، والشَّقْشَقَةُ: لهاة البعير لما فيه من الشّقّ، وبيده شُقُوقٌ، وبحافر الدّابّة شِقَاقٌ، وفرس أَشَقُّ: إذا مال إلى أحد شِقَّيْهِ، والشُّقَّةُ في الأصل نصف ثوب وإن كان قد يسمّى الثّوب كما هو شُقَّةً.
شق: لا يشق غباره: تعبير مستحدث على ما يبدو، من الشاعر النابغة الذبياني، وهو تعبير يرتد أصله إلى سباق الخيل. وهو بالضبط: الغبار الذي لا ينشق ولا يخترق بمعنى الفارس الذي يتقدم منافسيه إلى مدى لا يستطيعون إدراك الغبار الذي أثاره. وهذا الكلام يقال للرجل الشهير، الذي لا قرين له، الذي يسبق الآخرين (دي سلان في ترجمته لابن خلكان 1، 50، خلكان 1، 26، 7، سلين، المقري 2، 189، 12، 354، 12): وقد عارضه كثيرون فما شقّوا له غباراً.
شُقّت خَشِبية السيف إذا صقل السيف وسقى الماء (ديوان الهذليين 27، 3، 76، 3، 142، 36).
شُق عنه: يقال عن الطفل الذي يسحب من رحم أمه بالعملية القيصرية (معجم أبي الفداء).
شق: احدث خطوطاً. (بوشر). شق الارض بالسكة: اصطلاح من اصطلاحات الحراثة وأسم المصدر شِقاق، وهو الحرث الأول للأرض.
شق: حين يكون الفعل بمعنى اجتاز أو جاز أو عبر أو قطع لا يمكن أن يستعمل وحده بل يقال شق في؛ وكذلك الأمر مع شق ب فيقال: جزيرتان تشق السفن بينهما (معجم الإدريسي).
شق شقةً: تنزه، جال في نزهة (ألف ليلة 3، 444، 9) شق على: مرّ بفلان، رآه في أثناء مروره، زار (بوشر).
شق: على المريض: عاده (محيط المحيط) فتح من القناة ساقية (معجم الطرائف).
شق: تعب (معجم الادريسي).
شق على جرح: ضمد جرحاً (بوشر).
شاقة الطاعة: رفض طاعة فلان، ثار عليه (تاريخ البربرية 2، 3، 4): نابذوه العهد وشاقوه الطاعة.
أرض متشققة: الأرض التي فيها المزيد من الشقوق أو الحفر (بكري 56، 1517، 7 وعوادي 1، 42) انشق غماً، أنشق غيظاً (الكالا: Rebentar de Enojo) .
أشتق: استمد ماء الساقية من القناة (معجم الطرائف، دي ساس كرست 11، 24 وانظر جاز وعبر).
شق: اشطب من فريتاج الجملة الآتية: Prodiit manafistus evasit إذ إنه ذهب إلى هذا المعنى في ترجمته للمقامة الحريرية 21 أي 212 طبعة 9 دي ساسي؛ فأخطأ في كتابة هذه الكلمة لأن الفعل هناك كان: شف بالفاء.
شق: الموضع الذي بين ساقي الرجل في الجزء الذي يتصل بالجسم وجذعه (انتار 6، 5 والمعنى نفسه عند كوسج وكرست 87، 6 الذي يدعوه مشّق).
شق: مشكاة، ثغرة في سمك الحائط يوضع فيها تمثال .. الخ (بوشر).
خرقت شقوق البربر: صفوفهم (نويري أسبانيا 483).
شق: خط حراثة الأرض الأول (انظر ما تقدم) شُقّ: خشخاش (روولف 118).
شقَّة جمعها شقاق: فتحة (الكالا hendedura ومرادفاتها) صدع: فلع فلق. ثغرة (بوشر).
شق: نزهة في جولة واحدة.
شق: جولة في عدة مواضع، جولة سنوية أو دورية (بوشر).
شق: زيارة طبية.
شقة: جانب؛ على شقة: على جانب، من جانب. بانحراف (بوشر).
شق: قطعة: شقة القلوب والأكباد (مولر 85، 2) يوضح هذا بقوله: كلما زادت قيمة الشيء، زاد تمسكنا به أي القطعة منه.
شقة: جزء (بوشر).
شقة: جذمة (بوشر).
شقة: هي قطعة قماش ولاسيما شقة الكتان (كارتاس 36، 16) قطعة من نسيج كتان (الكالا): (شيء من شقة Tela de Cedaco, Lencal Cosa de Lienco) أو قطعة من جوخ أو صوف (بوشر).
في قوانين غرناطة نجد كلمة شوقا مثلما نجد شقة.
ومن هناك نجد: قطعة قماش من كتان أو شعر العمر الذي تصنع منه الخيمة، (زاتشر 22، 143 وعنده: شِقّة جمعها شقاق).
في (بركهارت سوريا) ص91: خيمة مضيفنا غاية في الإحكام، لأنها مصنوعة من الشق الذي يتعاقب فيه اللونان الأبيض والأسود أو القماش المصنوع من شعر العنز.
جمع الكلمة لا يقتصر على: شقاق فحسب بل تجمع على أشقاق (باين سميث) 1632، (بار على طبعه هوفمان رقم 4515).
شِقة: (بمعنى التعميم) خيمة كبيرة دائرية الشكل (مملوك 1، 1، 192، 2، 2، 12).
شِقة: هي قاطع أو فاصل من القماش يحيط بالخيمة ويسمر سرا برده (مملوك 2، 2، 212).
شِقة: مثل شِق وهو نصف فراش الدواب المزدوج أو إحدى السلّتين (جوب 178، 6 ابن بطوطة 1، 404، 2، 148) (كاترمير هو الذي دون العبارة الأخيرة إلا إن مملوك 101 لم يستطيع فهمها).
شِقة: مِقرعة الباب (مملوك).
شقة من دار: قسم رئيس من مسكن (بوشر).
شقة الرصاص: صفيحة الرصاص (مملوك 2، 2، 212).
شقة وجمعها شقق: الشق في الحائط وغيره (فوك).
شقَّة: الجوانب الأربعة للكعب أو العُظيمة التي تبرز النقرة التي فيه (معجم الأسبانية 254) وجع الشقة: الصداع (محيط المحيط).
شقيق: خشخاش منثور (بوشر مولر 22، 4، ابن الجزائر، زاد المسافر: شقيق النعمان وهي الحببورا).
شقيق القرن: خشخاش مقرون ومقرن وبحري وأقرن وما ميثاء وباللاتينية Glaucium ou Parot Cornu ( بوشر).
شقيق الماء، حوذان؛ صغير. (بوشر).
شقائق (جمع): حرير (فوك).
شقيقة: رباط، لفافة (دي ساسي وكريست: وتلبس دنّيّة طويلة سوداء بشقائق صفر طوال مدلاة على صدرك.).
شقيقة - انظر أصل تسمية الورد المسمى شقائق النعمان عند ابن خلكان 1، 370 وسلين 2، 57؛ والخشخاش (مولر 22).
شُقّيق: خشخاش (بوشر) وهو من كلام العامة (محيط المحيط 475).
شقاق: صانع البياضات وبائعها تاجر الأقمشة القطنية أو الكتانية (فوك) (الكالا).
شاقق: بارز، منبثق (بوشر).
مشّق (انظر شق) هي عند ابن البيطار ص188 جزء 4: ودع واحدة ودعة وهي مناقف صغار تخرج من البحر يزين بها الإكليل وهي بيضاء في بطونها مشق كمشق النواة.
مشقق: كثير الكهوف (الكالا). (البكري 56، ياقوت 1، 456 وضع كلمة أرض متشققة بدلاً من ارض مشققة).
مشقوق، صنوبرة مشقوقة من حالها (الكالا).
مشاقق: منشق، منفصل، خارجي (بوشر).
اشتقاق: إنبثاق، انبعاث (بوشر).
اشتقاقي: (بوشر).
انشقاق: غرق (الكالا).
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.