Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: حوش

هَجَلَ 

Entries on هَجَلَ  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(هَجَلَ) الْهَاءُ وَالْجِيمُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى اخْتِلَاطٍ، وَالْآخَرُ عَلَى رَمْيِ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ: الْهَوْجَلُ: الْمَشْيُ الْمُخْتَلِطُ. وَيُقَالُ أَهْجَلْتُ الْإِبِلَ: أَهْمَلْتُهَا، وَإِذَا أُهْمِلَتِ اخْتَلَطَتْ. قَالُوا: وَمِنْهُ الْهَجُولُ: الْمَرْأَةُ الْبَغِيُّ لِأَنَّهَا تُخَالِطُ كُلًّا. وَالْمُهَاجَلَةُ، مِثْلَ الْمُسَاجَلَةِ. وَالْقِيَاسُ فِيهِ وَاحِدٌ. وَالْهَوْجَلُ مِنَ الْأَرْضِ: الْفَلَاةُ لَا أَعْلَامَ بِهَا. وَسُمِّيَتْ لِأَنَّهَا لَا يُهْتَدَى فِيهَا، فَيُخْلَطُ الْأَمْرُ عَلَى السَّفْرِ. وَالْهَوْجَلُ مِنَ الرِّجَالِ: الْبَطِيءُ الَّذِي يَخْتَلِطُ عَلَيْهِ الْأُمُورُ. قَالَ:

فَأَتَتْ بِهِ حُوشَ الْفُؤَادِ مُبَطَّنًا ... سُهُدًا إِذَا مَا نَامَ لَيْلُ الْهَوْجَلِ

وَاللَّيْلُ الطَّوِيلُ هَوْجَلٌ، سُمِّيَ لِاخْتِلَاطِ ظَلَامِهِ. قَالَ الْكُمَيْتُ:

هَوْجَاءُ لَيْلَتُهَا هَوْجَلُ

وَمِنَ الْبَابِ الْهَجْلُ: غَائِطٌ بَيْنَ الْجِبَالِ مُطْمَئِنٌّ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ هَجَلْتُ بِالشَّيْءِ: رَمَيْتُ.

طخَم

Entries on طخَم in 2 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs and Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam
(ط خَ م)

الاطخم: مُقدَّم أنف الْإِنْسَان والدابّة.

والطُّخْمُة: سوادٌ فِي مُقدَّم الْأنف والخَطْم.

وكَبْشٌ أطْخَم: أسودُ الرَّأس، وسائرُه أكْدر.

ولحْمٌ أطخم وطَخِيمٌ: جافٌّ يَضْرب لوُنه إِلَى السوَاد، وَقد اطَّخَمَ.

والأطْخم: كالأدْغم.

وطَخَمَ الرَّجلُ، وطَخُم: تَكبّر.

والطَّخْمة: جَماعةُ المَعَز.
طخَم

(الطَّخْمَةُ: جَماعُة المَعَزِ) كَمَا فِي المُحْكَم.
(و) طِخْمَةُ (بالكَسْرِ: والِدُ حَوْشَــبٍ) ذِي ظُلَيْمٍ (التَّابِعيِّ) حِمْيَرِيٌّ أَلْهانِيٌّ، وَقيل: لَهُ صُحْبَةٌ. قَالَ ابنُ فَهْد: أَسْلَم عَلَى عَهْدِ النبيِّ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم وعِدادُه فِي أهْلِ اليَمَنِ، وَكَانَ مُطاعاً فِي قومه. كَتَب إِلَيْهِ النَّبِي
فِي قَتْل الأَسْودِ العَنْسِيّ، وكانَ على رَجَّالَةِ حِمْصَ يومَ صِفِّينَ، ويُقال فِي اسمِ والدِه: طُحَيَّةُ، بضمٍّ فَتَشْدِيدِ ياءٍ، والحاءُ مهملةٌ.
(و) الطُّخْمَةُ، (بالضمِّ: سَوادٌ فِي مُقَدَّمِ الأَنْفِ) ، كَمَا فِي الصِّحاح والرَّوْضِ. زَاد غيرُه: ومُقَدَّم الخَطْمِ. (والأَطْخَمُ: كَبْشْ رَأْسُه أَسْوَدُ، وسائِرهُ كَدِرٌ) .
وقِيلَ: هُوَ لُغَةٌ فِي الأَدْغَمِ.
(و) قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: أَطْخَمُ أَخْضَرُ. أَدْغَمُ، وَهُوَ (الدَّيْزَجُ) .
(و) الأَطْخَمُ: (مُقَدَّمُ خُرْطُومِ الإِنْسَانِ والدَّابَّةِ) . والجمعُ الطُّخْمُ بالضَّمِّ، قَالَ الشاعرُ:
(وَمَا أنتمُ إِلاَّ ظَرابِيُّ قَصَّةٍ ... تَفاسَى وتَسْتَنْشِي بآنُفِها الطُّخمِ)
يَعْنِي لَطْخاً من قَذَرٍ.
(و) الأَطْخَمُ: (لَحْمٌ جافٌ يَضْرِبُ) لونُه (إِلَى السَّوادِ، كالطَّخِيمِ) كأَمِيرٍ.
(وَقد اطْخَمَّ اطْخِماماً) .
(و) قَالَ الأَزْهريُّ: (الطُّخُومُ) بِمَعْنى (التُّخُوم) وَهِي: الحُدُودُ بَين الأَرَضِينَ، قُلِبَتِ التاءُ طاءً؛ لقُرْب مَخْرَجَيْهما.
(و) طَخَمَ الرجلُ، (كَمَنَعَ، وَكَرُمَ: تَكبَّرَ) .
(وكَزُبَيْرٍ: طُخَيْمُ بنُ أَبِى الطَّخْماء الشاعرُ) .
[] وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:
نُسُورٌ طُخْمٌ، أَي: سُودُ الرُّؤُوس، كَمَا فِي العَيْن.
وطُخَامٌ: جُبَيْلٌ عِنْد ماءٍ لبَنِي شَمَجَى، يُقال لَهُ مَوْقَقٌ.

خَور

Entries on خَور in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam
(خَ ور)

الخُوار: من أصوات الْبَقر وَالْغنم والظّباء والسِّهام.

وَقد خار يَخور، قَالَ طَرفة:

لَيْت لنا مكانَ المَلكِ عَمْرٍو رَغُوثاً حَول قُبتَّنا تَخُورُ

وَقَالَ أَوْس بن حَجر:

يَخُرْنَ إِذا أُنْفِزْن فِي ساقِط النَّدَى وَإِن كَانَ يَوْمًا ذَا أهاضيبَ مُخْضِلاَ

خُوَارَ المَطافيل المُلَمَّعة الشَّوَى وأطلائِها صادفْن عِرْنانَ مُبقلاَ

يَقُول: إِذا أنْفزتْ السِّهام خارت خُوارَ هَذَا الْوَحْش المَطافيل، الَّتِي تَبْغُو إِلَى أطلائها، وَقد أنشطها المَرْعى المُخصِب، فاصواتْ هذهِ النِّبال كاصوات هَذِه الوُــحوش ذَوَات الاطفال، وَإِن أنفزِت فِي يَوْم مَطر مُخْضِل، اي، فلهذه النبل فَضْل من اجل إحكام الصَّنعة وكرم العِيدان.

واستخار الرجل: استعطفه.

قَالَ كُراع: أَصله: أَن تُعْرك إِذن الجُؤْذر فتَسمع أمه خُواره فَتخرج فُتصاد، قَالَ الكُميت:

وَلنْ يَسْتخير رُسومَ الدِّيار لعَوْلته ذُو الصِّبا المُعْوِل

فعين: استخرت " على هَذَا، وَاو.

وَقد تقدمّ ذَلِك فِي الْيَاء، لِأَنَّك إِذا استعطفته ودعوتَه فَإنَّك إِنَّمَا تطلب خَيره.

وخار الرجلُ خُؤُوراً، وخَوِر خَوَراً، وخَورّ: ضَعُف.

وَرجل خائر، وخوار: ضَعِيف.

وكُل مَا ضَعُف، فقد خار.

وخوره: نَسبه إِلَى الخَور، قَالَ:

لقد عَلِمْتِ فاعُذليني أَو دَعِي أَن صُروفَ الدَّهر من لَا يَصْبرِ

على المُلمّات بهَا يخوِّرِ والخَوّارة: الاستُ، لِضعْفِهَا.

وسَهم خَوّار، وخَؤُورٌ: ضَعيف.

والخُور، من النِّساء: الكثيراتُ الرِّيب لفسادهن وَضعف احلامهن، لَا وَاحِد لَهُ، قَالَ الأخطل:

يَبيتُ يَسُوفُ الخُورَ وهْي رَواكدٌ كَمَا ساف ابكار الهَجَان فَنِيقُ

وناقةٌ خَوّارة: غزيرةُ اللَّبن، وَكَذَلِكَ الشَّاة.

وَالْجمع: خُور على غير قِيَاس. قَالَ القُطامّي: رَشُوفٌ وَراء الخُور لَو تَنْدرِيءْ لَهَا صَباً وشَمالٌ حَرْجفٌ لم تَقَلَّبِ

ونخلة خَوّارة: غَزيرة الْحمل، قَالَ الانصاري:

أدِينُ مَا ديني عَلَيْكُم بَمغْرَمٍ ولكنِ على الجُرْد الجلاد القَراوحِ

على كُل خَوّار كَأَن جُذُوعَه طُلين بقارٍ أَو بحَمْأة مِائِح

وَفرس خَوار العِنان: سَهْل المَعْطِف.

وجمل خَوّار: رَقِيق حَسن، وَالْجمع، خَوَّارات. وَنَظِيره مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم: جمل سِبَحْلٌ وجمال سِبَحْلاتٌ، أَي: انه لَا يُجمع إِلَّا بِالْألف وَالتَّاء.

وناقة خَوّارة: سّبِطَة اللَّحْم هَشَّة الْعظم.

وزند خَوّار: قَدّاحٌ.

وخَوّار الصَّفَا: الَّذِي لَهُ صَوت من صلابته، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وانشد: يَتْرُك خَوّارَ الصّفا رَكُوباً والخَوْرُ: مَصب المَاء فِي الْبَحْر، وَقيل: هُوَ خَليجٌ من الْبَحْر.

والخَوْر: المُطئنّ من الأَرْض.

والخَوْرانُ: المَبْعَرُ الَّذِي يَشتمل عَلَيْهِ حَتارُ الصُّلب من الْإِنْسَان وغَيره، وَقيل: رَأس المَبْعر، وَقيل: الخَوْرانُ: الَّذِي فِيهِ الدُّبر.

وَالْجمع، من كل ذَلِك: خَوْرانات، وخَوَارين.

وطَعَنه فَخاره: أصَاب خَوْارنَه.

والخَوَّارُ العُذّريّ: رجلٌ كَانَ عَالما بالنّسب. والخُوَارُ: اسْم موَضع، قَالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَب:

خَرَجْنَ من الخَوَارِ وعُدْنَ فِيهِ وَقد وَازنّ من أجَليَ بِرَعْنِ 

بَهَرَ

Entries on بَهَرَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(بَهَرَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ سَارَ حَتَّى ابْهَارَّ الليلُ» أَيِ انْتَصَف. وبُهْرَة كُلِّ شَيْءٍ وسَطه.
وَقِيلَ ابْهَارَّ اللَّيْلُ إِذَا طلعَت نُجومه واسْتَنارت، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فَلَمَّا أَبْهَرَ القَوْمُ احْتَرقوا» أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَة النَّهار، وَهُوَ وسَطُه.
(س) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «صَلَاةُ الضُّحَى إِذَا بَهَرَتِ الشَّمْسُ الْأَرْضَ» أَيْ غَلَبَها ضَوْءُها ونُورُها.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «قَالَ لَهُ عَبْدُ خَيْر: أُصَلِّي الضُّحَى إِذَا بَزَغَت الشَّمْسُ؟ قَالَ:
لَا حَتَّى تَبْهَرُ البُتَيْرَاءُ» أَيْ يَسْتَنير ضَوءُها.
(س) وَفِي حَدِيثِ الفتْنَة «إِنْ خشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعاع السَّيف» .
(هـ) وَفِيهِ «وَقَعَ عَلَيْهِ البُهْر» هُوَ بالضَّم: مَا يَعْتَرِي الإنسانَ عِنْدَ السَّعْي الشَّدِيدِ والعَدْوِ، مِنَ النَّهِيج وتَتَابُع النَّفَس.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «أَنَّهُ أَصَابَهُ قُطع أَوْ بُهْر» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ رُفع إِلَيْهِ غُلام ابْتَهَرَ جارِيةً فِي شِعْر» الابْتِهَار أَنْ يَقْذِف الْمَرْأَةَ بنَفْسه كَاذِبًا، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَهُوَ الابْتِيَار، على قَلْب الْهَاء ياء. وَمِنْهُ حَدِيثُ العَوّام بْنِ حَوْشَــب «الابْتِهَار بالذَّنْب أَعْظَمُ مِنْ رُكُوبِهِ» لِأَنَّهُ لَمْ يَدَّعِهِ لِنَفْسِهِ إِلَّا وَهُوَ لَوْ قَدَر لَفعل، فَهُوَ كفاعِله بالنّيَّة، وزاد عليه بِقِحَتِه وهَتْك سِتْره وتَبَجُّحِه بذَنْب لَمْ يَفْعَلْهُ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ العَاص «إِنَّ ابْنَ الصَّعْبة تَرك مِائَةَ بُهَار، فِي كُلِّ بُهَار ثَلَاثَةُ قناطير ذَهَب وفِضَّة» البُهَار عندهم ثَلَثُمائة رطْل. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وأحْسَبها غَيْرَ عَرَبيَّة. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُوَ مَا يُحْمل عَلَى الْبَعِيرِ بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ، وَهُوَ عَربِيّ صَحِيحٌ. وَأَرَادَ بِابْنِ الصَّعْبة طلحةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، كَانَ يُقَالُ لِأُمِّهِ الصَّعْبة.

حَيَشَ

Entries on حَيَشَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(حَيَشَ)
(هـ) فِيهِ «أنَّ قَوما أسْلموا فقَدمُوا إِلَى الْمَدِينَةِ بلَحم، فَتَحَيَّشَتْ أنْفُس أَصْحَابِهِ مِنْهُ، وَقَالُوا: لَعلَّهم لَمْ يُسَمُّوا، فسَألوه فَقَالَ: سَمُّوا أَنْتُمْ وكُلوا» تَحَيَّشَتْ: أَيْ نَفرت. يُقَالُ: حَاشَ يَحِيشُ حَيْشاً إِذَا فَزِع ونَفَر. وَيُرْوَى بِالْجِيمِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.
(س) - وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ قَالَ لِأَخِيهِ زيْد يَوْمَ نُدِب لِقتال أَهْلِ الرِّدة: مَا هَذَا الحَيْشُ والقِلّ» أَيْ مَا هذا الفَزع والنفور. والقِلّ: الرِّعْدة. (هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ دَخَلَ حَائِشَ نَخْل فَقَضى فِيهِ حاجَتَه» الحَائِشُ: النَّخل الملْتَفُّ المجْتَمع، كَأَنَّهُ لِالْتِفَافِهِ يَــحُوش بعضُه إِلَى بَعْضٍ. وَأَصْلُهُ الْوَاوُ، وإنّما ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لأجْل لَفْظِهِ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَانَ أحَبَّ مَا اسْتَتَر بِهِ إِلَيْهِ حَائِش نَخْل أَوْ حَائِطٌ» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

حَيَا

Entries on حَيَا in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(حَيَا)
- فِيهِ «الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ» جَعل الحَيَاء، وهو غريزة، مِنَ الْإِيمَانِ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ؛ لِأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِع بحَيَائه عَنِ المعاَصِي، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّة، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَع بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسم إِلَى ائتِمار بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَإِذَا حَصَل الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فاصْنَع مَا شِئْتَ» يُقَالُ: اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي، واسْتَحَى يَسْتَحِي، وَالْأَوَّلُ أعْلى وَأَكْثَرُ، وَلَهُ تَأوِيلان: أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ: أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحِي مِنَ العيْب وَلَمْ تَخْش العارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدّثُك بِهِ نفْسُك مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنا كَانَ أَوْ قَبِيحًا، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ، وَمَعْنَاهُ توبيخٌ وَتَهْدِيدٌ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَع الْإِنْسَانَ عَنْ مُواقعة السُّوءِ هُوَ الحَيَاء، فإذا انْخَلع مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ. وَالثَّانِي أَنْ يُحْمل الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ، يَقُولُ:
إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِناً أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَن الصَّوَابِ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ.
(س) وَفِي حَدِيثِ حُنَين «قَالَ لِلْأَنْصَارِ: المَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَماتُكم» المَحْيَا مَفْعَلٌ مِنَ الحَيَاة، ويَقَع عَلَى الْمَصْدَرِ وَالزَّمَانِ وَالْمَكَانِ.
وَفِيهِ «مَن أَحْيَا مَواتاً فَهُوَ أحَقُّ بِهِ» المَوات: الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ يَجْرِ عَلَيْهَا مِلْك أَحَدٍ، وإِحْيَاؤُهَا: مُباشرتُها بِتَأْثِيرِ شَيْءٍ فِيهَا، مِنْ إِحَاطَةٍ، أَوْ زَرْعٍ، أَوْ عِمَارَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ، تَشْبِيهًا بإِحْيَاء الْمَيِّتِ.
(س) - وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ، وَقِيلَ سَلْمَانُ «أَحْيَوا مَا بَيْنَ العشاءَين» أَيِ اشْغَلُوهُ بِالصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ وَالذِّكْرِ، وَلَا تُعَطِّلُوهُ فَتَجْعَلُوهُ كَالْمَيِّتِ بعُطْلَته. وَقِيلَ: أَرَادَ لَا تَنَامُوا فِيهِ خَوفا مِنْ فَوات صَلَاةِ الْعِشَاءِ لِأَنَّ النَّوم مَوْتٌ، واليَقَظة حَيَاة، وإِحْيَاء اللَّيْلِ: السهرُ فِيهِ بِالْعِبَادَةِ، وَتَرْكِ النَّوْمِ. وَمَرْجِعُ الصِّفة إِلَى صَاحِبِ اللَّيْلِ، وَهُوَ مِنْ بَابِ قَوْلِهِ :
فأتَتْ بِهِ حُوشَ الفُؤادِ مُبَطَّناً ... سُهُداً إِذَا مَا نامَ لَيْلُ الهوْجَلِ
أَيْ نَامَ فِيهِ، وَيُرِيدُ بِالْعِشَاءَيْنِ الْمَغْرِبَ والعشاءَ، فَغلَّب.
(س) وَفِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ والشمسُ حَيَّةً» أَيْ صَافِيَةُ اللَّوْنِ لَمْ يَدْخُلْهَا التَّغَيُّرُ بدُنوّ الْمَغِيبِ؛ كَأَنَّهُ جَعَلَ مَغِيبَهَا لَهَا مَوْتاً، وَأَرَادَ تَقْدِيمَ وَقْتِهَا.
(س) وَفِيهِ «أَنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالَتْ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: حَيَّاكَ اللَّهُ وبَيَّاكَ» مَعْنَى حَيَّاكَ:
أبْقَاك، مِنَ الْحَيَاةِ. وَقِيلَ: هُوَ مِنِ اسْتقبال المُحَيَّا وَهُوَ الوَجْه. وَقِيلَ مَلَّكك وفَرَّحَك. وَقِيلَ سَلَّم عَلَيْكَ، وَهُوَ مِنَ التَّحِيَّةِ: السَّلَامُ.
(هـ) - وَمِنْهُ حَدِيثُ «تَحِيَّات الصَّلَاةِ» وَهِيَ تَفْعِلة مِنَ الْحَيَاةِ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي حَرْفِ التَّاءِ لأجْل لفظها. (هـ) وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاء «اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثاً مُغيثاً وحَياً رَبِيعًا» الحَيَا مقصورٌ: الْمَطَرُ لإحْيَائه الأرضَ. وَقِيلَ الخِصْب وَمَا يَحْيا بِهِ النَّاسُ.
ومنه حديث القيامة «يُصَبُّ عليهم ماءُ الحَيَا» هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ. وَالْمَشْهُورُ يُصَبُّ عَلَيْهِمْ ماءُ الحَيَاة.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «لَا آكلُ السَّمِين حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ» أَيْ حَتَّى يُمْطَروا ويُخْصِبوا، فإِن الْمَطَرَ سَبَبُ الخِصب. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْحَيَاةِ لِأَنَّ الخِصب سَبَبُ الْحَيَاةِ.
(هـ س) وَفِيهِ «أَنَّهُ كَرِه مِنَ الشَّاة سَبْعاً: الدَّمَ، والمَرَارَةَ، والحَيَاء، والغُدَّةَ، والذَّكَرَ، والأُنْثَيَيْن، والمثانَة» الحَيَاء مَمْدُودٌ: الفَرْج مِنْ ذَوَاتِ الْخُفِّ والظِّلْف. وَجَمْعُهُ أَحْيِيَة.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ البُرَاق «فَدَنَوْتُ مِنْهُ لأركَبه، فأنْكَرني، فَتَحَيَّا مِني» أَيِ انْقَبَضَ وَانْزَوَى، وَلَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَكُونَ مَأْخُوذًا مِنَ الْحَيَاءِ عَلَى طَرِيقِ التَّمْثِيلِ؛ لِأَنَّ مِنْ شَأْنِ الحَيِيِّ أَنْ يَنْقَبِضَ، أَوْ يَكُونَ أَصْلُهُ تَحَوَّى: أَيْ تَجَمَّع؛ فَقُلِبَ وَاوُهُ يَاءً، أَوْ يَكُونُ تَفَيْعَل مِنَ الْحَيّ وَهُوَ الْجَمْعُ كتَحَيَّزَ مِنَ الحَوزِ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَّاحِ» أَيْ هَلُمُّوا إِلَيْهِمَا وَأَقْبِلُوا وتَعَالَوا مَسْرِعِين.
(هـ) - وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ «إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بعُمَرَ» أَيِ ابْدَأْ بِهِ واعْجَل بِذِكْرِه، وَهُمَا كَلِمَتَانِ جُعلتا كَلِمَةً وَاحِدَةً. وَفِيهَا لُغَاتٌ. وهَلاً حَثٌّ واسْتِعْجَال.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَيْرٍ «إِنَّ الرجُل لَيُسأل عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حتَّى عن حَيَّةِ أهْلِه» أي عن كل نفْس حَيَّةٍ في بيته كالهرّة وغيرها.
انتهى الجزء الأول من نهاية ابن الأثير ويليه الجزء الثانى وأوله: (حرف الخاء) الجزء الثانى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

خَرَمَ

Entries on خَرَمَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ and Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(خَرَمَ)
فِيهِ «رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَةٍ خَرْمَاءَ» أَصْلُ الْخَرْمِ الثَّقْب والشَّق. والْأَخْرَمُ: الْمَثْقُوبُ الْأُذُنِ، وَالَّذِي قُطعت وَتَرَة أَنْفِهِ أَوْ طَرَفُه شَيْئًا لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ وَقَدِ انْخَرَمَ ثَقْبُه: أَيِ انْشَقَّ، فإذا لم يَنْشَقّ فهو أخْزَمُ، والأنثى خَزْماء.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَرِهَ أَنْ يُضَحَّى بِالْمُخَرَّمَةِ الأُذُن» قِيلَ أَرَادَ المَقْطوعَة الْأُذُنِ، تَسْمِية لِلشَّيْءِ بِأَصْلِهِ، أَوْ لِأَنَّ الْمُخَرَّمَةَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ، كأنّ فيها خُرُوماً وشُقوقا كثيرة.
(س) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ «فِي الْخَرَمَاتِ الثَّلَاثِ مِنَ الْأَنْفِ الدّيةُ، فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا ثُلُثُها» الْخَرَمَاتُ جَمْعُ خَرَمَةٍ: وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْمِ مِنْ نَعْتِ الْأَخْرَمِ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِالْخَرَمَاتِ الْمَخْرُومَاتِ، وَهِيَ الحُجُب الثَّلَاثَةُ فِي الْأَنْفِ: اثْنَانِ خَارِجَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ، وَالثَّالِثُ الْوَتَرَةُ يَعْنِي أَنَّ الدِّيَةَ تتعلَّق بِهَذِهِ الحُجُب الثَّلَاثَةِ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ سَعْد «لَّما شَكَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ إِلَى عُمَرَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ: مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا» أَيْ مَا تَركْتُ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَمْ أَخْرِمْ مِنْهُ حَرْفاً» أَيْ لَمْ أدَعْ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
وَفِيهِ «يُرِيدُ أَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ القرْنُ» القرنُ: أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ، وانْخِرَامُهُ: ذهابُه وانقِضاؤُه.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ «كدْت أَنْ أكُون السَّواد الْمُخْتَرَم» يُقَالُ اخْتَرَمَهُم الدَّهْرُ وتَخَرَّمَهُمْ: أَيِ اقْتَطعَهم واسْتأصلَهم.
وَفِيهِ ذكْر «خُرَيْم» هُوَ مُصَغَّرٌ: ثَنيَّةٌ بَيْنَ الْمَدِينَةِ والرَّوْحاء، كَانَ عَلَيْهَا طَرِيقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم مُنْصَرَفَة من بدر.
(س) وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ «مَرَّا بِأَوْسٍ الْأَسْلَمِيِّ، فَحَمَلَهُمَا عَلَى جَمَلٍ وَبَعَثَ مَعَهُمَا دَليلاً وَقَالَ: اسلُكْ بِهِمَا حَيْثُ تَعْلم مِنْ مَخَارِم الطُّرُق» المَخَارِمُ جَمْعُ مَخْرِمٍ بِكَسْرِ الرَّاءِ: وَهُوَ الطَّرِيقُ فِي الجَبل أَوِ الرَّمل. وَقِيلَ: هُوَ مُنْقَطَع أنْف الْجَبَلِ.
خَرَمَ الخَرَزَةَ يَخْرِمُهَا وخَرَّمَهَا فَتَخَرَّمَتْ: فَصَمَها،
وـ فُلاناً: شَقَّ وَتَرَةَ أنْفِهِ، وهي ما بينَ مَنْخِرَيْهِ،
فَخَرِمَ هو، كفَرِحَ، أي: تَخَرَّمَتْ وَتَرَتُهُ.
والخَرَمَةُ، محرَّكةً: مَوْضِعُ الخَرْمِ من الأنْفِ.
والخَرْماء: الأُذُن المُنْخَرِمَةُ، وعَيْنٌ بالصَّفْرَاء، وفَرَسُ زَيْدِ الفَوَارِسِ الضَّبِّيِّ، وفَرَسُ راشِدِ بنِ شَمَّاسٍ المَعْنِيِّ، وفَرَسٌ لِبَنِي أبي رَبيعَةَ، وكُلُّ رابِيَةٍ تَنْهَبِطُ في وَهْدَةٍ، أو كُلُّ أكَمَةٍ لها جانِبٌ لا يُمْكِنُ منه الصُّعودُ، وعَنْزٌ شُقَّتْ أُذُنُها عَرْضاً.
والخَرْمُ، أنف الجَبَلِ،
وـ في الشِّعْرِ: ذَهابُ الفاء من فَعولُنْ، أو الميمِ من مُفاعَلَتُن،
والبيتُ: مَخْرومٌ وأخْرَمُ
ج: خُرُومٌ، وبالضمِّ: ع، أو جُبَيْلاتٌ.
والأَخْرَمَانِ: عَظْمانِ
مُنْخَرِمَانِ في طَرَفِ الحَنَكِ الأعْلَى، وآخِرُ ما في الكتِفَيْنِ مِن قِبَلِ العَضدَينِ أو طَرَفا أسْفَلِ الكَتِفَين اللذانِ اكْتَنَفَا كُعْبُرَةَ الكَتِفِ.
والأَخْرَمُ: مُنْقَطِعُ العَيْرِ حيثُ يَنْجَذِمُ، والمَثْقُوبُ الأُذُنِ، ومَن قُطِعَتْ وَتَرَةُ أنْفه، ومَلِكٌ للرومِ، وجَبَلٌ لبَنِي سُلَيْمٍ، وآخَرُ بطَرَفِ الدَّهْنَاء، وتُضَمُّ راؤُهُ، وآخَرُ بِنَجْدٍ.
وخُرْمُ الأَكَمَةِ، بالضم،
ومَخْرِمُها، كمَجْلِسٍ: مُنْقَطَعُها.
ومَخْرِمُ الجَبَلِ والسَّيْلِ: أنْفُهُ.
والمَخَارِمُ: الطُّرُقُ في الغِلَظِ، وأوائِلُ اللَّيْلِ.
والخَوْرَمَةُ: مُقَدَّمُ الأَنْفِ، أو ما بينَ المَنْخَرَيْنِ،
وواحِدَةُ الخَوْرَمِ، لصُخُورٍ لها خُروقٌ.
واخْتُرمَ فُلانٌ عَنَّا، مَبنياً للمَفعُولِ: ماتَ.
واخْتَرَمَتْهُ المَنِيَّةُ: أخَذَتْهُ،
وـ القوْمَ: اسْتأصَلَتْهُم، واقْتَطَعَتْهُمْ،
كَتَخَرَّمَتْهُم.
والخارِمُ: البارِدُ، والتارِكُ، والمُفْسِدُ، والريحُ البارِدَةُ. وكأَميرٍ: الماجِنُ،
وقد خَرُمَ، كَكَرُمَ. وكسُكَّرٍ: نَباتُ الشَّجَرِ، والناعِمُ من العيْشِ، أو هي مُعَرَّبَةٌ، ولَقَبُ والِدِ الحُسَيْنِ بن إدْرِيسَ الحافِظِ، وبهاء: نَبْتٌ كاللوبياء
ج: خُرَّمٌ، وهو بَنَفْسَجِيُّ اللَّوْنِ، شَمُّهُ والنَّظَرُ إليه، مُفَرِّحٌ جِداً، ومَن أمْسَكَهُ معه، أحَبَّهُ كُلُّ ناظِرٍ إليه. ويُتَّخَذُ من زَهْرِهِ دُهْنٌ يَنْفَعُ لِما ذُكِرَ.
وكسُكَّرَةٍ: ة بِفَارِسَ، منها بابَكُ الخُرَّمِيُّ.
وأُمُّ خُرَّمانَ أيضاً: ع.
وفُلانٌ يَتَخَرَّمُ زَبَدُه، أي: يَرْكَبُنا بالظُّلْمِ والحُمْق.
وتَخَرَّمَ: دانَ بدينِ
الخُرَّمِيَّةِ، لأصحابِ التَّناسُخِ والإِباحَةِ. وكمُحَدِّثٍ: مَحَلَّةٌ ببغدادَ لِيَزيدَ بنِ مُخَرِّمٍ.
والخُرْمَانُ، كعُثْمانَ: الكَذِبُ، وكزُنَّارٍ: المُتَخَرِّمونَ في المعاصي، وجَدُّ أحمد بنِ عبدِ اللهِ، وجَدُّ عَمْرِو بن حَمُّويَةَ المُحدِّثَيْنِ.
وموسَى بنُ عامِرٍ، وسَعيدُ بنُ عَمْرِو بنِ خُرَيْمٍ، ومحمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي جَــحْوَشٍ الخُرَيْميُّونَ، بالضم: مُحدِّثونَ.
والخَرْوَمانَةُ: بَقْلَةٌ تَنْبُتُ في القُطْنِ خَبِيثَةٌ. وكمُعَظَّمٍ: اسمٌ.
وكزُبَيْرٍ: ابنُ فاتِكِ بنِ الأَخْرَم البَدْرِيُّ، وابنُ أيْمَنَ: صَحابِيَّانِ.

ذَلَلَ

Entries on ذَلَلَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(ذَلَلَ)
فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «المُذِلُّ» هُوَ الَّذِي يُلْحِقُ الذُّلَّ بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبادِه، ويَنْفِي عَنْهُ أنواعَ العِزِّ جميعَها.
(هـ) وَفِيهِ «كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُذَلَّل لِأَبِي الدَّحْداح» تَذْلِيلُ العُذُوق: أَنَّهَا إِذَا خَرَجَت مِنْ كوَافِيرها الَّتِي تُغَطّيها عِنْدَ انْشِقَاقها عَنْهَا يَعْمِد الآبِرُ فَيُسَمّحُها ويُبَسِّرُها حَتَّى تَتَدلَّى خَارِجَةً مِنْ بَيْنِ الْجَرِيدِ والسُّلاَّء، فيَسْهُل قِطافُها عِنْدَ إدراكِها، وَإِنْ كَانَتِ العَينُ مَفْتُوحةً فَهِيَ النَّخلة، وتَذْلِيلُهَا:
تسهيلُ اجتناءِ ثَمرها وإدْناؤُها مِنْ قَاطِفها.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «يتركُون الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لا يَغْشاها إلا العَوَافي» أَيْ ثِمَارُها دانيةٌ سَهْلةُ المُتَنَاوَل مُخلاَّة غَيْرَ مَحْميَّة وَلَا مَمْنُوعة عَلَى أحْسن أَحْوَالِهَا. وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّ المَدِينة تَكونُ مُخَلاَّة خالِية مِنَ السُّكَّان لَا يَغْشَاها إِلَّا الوُــحُوش.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اللَّهُمَّ اسْقنا ذُلُلَ السَّحاب» هُوَ الَّذِي لَا رَعْد فِيهِ وَلَا بَرْق، وَهُوَ جَمْعُ ذَلُولٍ، مِنَ الذِّلِّ بِالْكَسْرِ ضِدَّ الصَّعْب.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي القَرْنين «أَنَّهُ خُيّر فِي رُكُوبِهِ بَيْنَ ذُلُلِ السَّحاب وصِعابه فَاخْتَارَ ذُلُلَهُ» .
وَمِنْهُ حديث عبد الله «ما من شى ءمن كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا وَقَدْ جَاءَ عَلَى أَذْلَالِهِ» أَيْ عَلَى وجُوهِه وطرُقه، وَهُوَ جَمْعُ ذِلٍّ بِالْكَسْرِ. يُقَالُ: ركبُوا ذِلَّ الطَّريق، وَهُوَ مَا مُهِّد مِنْهُ وذُلِّلَ.
[هـ] وَمِنْهُ خُطْبَةُ زِيَادٍ «إِذَا رَأيتُموني أُنْفذ فِيكُمُ الْأَمْرَ فأنْفِذُوه عَلَى أَذْلَالِهِ» .
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ «بَعْضُ الذُّلِّ أبْقَى للأهْل وَالْمَالِ» مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أصابته خُطّةُ ضَيْمٍ يَنالُه فِيهَا ذُلٌّ فصبَرَ عَلَيْهَا كَانَ أبْقَى لَهُ ولأهْلِه ومالِه، فَإِذَا لَمْ يَصْبِر ومَرَّ فِيهَا طَالِبًا للعِز غَرَّرَ بِنَفْسِهِ وأهْلِه ومَالِه، وربَّما كَانَ ذَلِكَ سَبَبًا لهلاكِه.

عَظَلَ

Entries on عَظَلَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(عَظَلَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عمر «قال لا بن عَبَّاسٍ: أنْشِدْنا لِشاعِر الشُّعراء، قَالَ: ومَن هُوَ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يُعَاظِل بَيْنَ القَول، وَلَا يَتَتبَّعُ حُوشــيَّ الْكَلَامِ. قَالَ: ومَن هُوَ؟ قَالَ: زُهَيْر» أَيْ لَا يُعَقِّده وَلَا يُوَالي بعضَه فَوْقَ بَعْضٍ. وكلُّ شَيْءٍ رَكِب شَيْئًا فَقَدْ عَاظَلَه.
[هـ] وَمِنْهُ «تَعَاظَلَ الجَرادِ والكِلاَب» وَهُوَ تَرَاكُبها.

نَزَكَ

Entries on نَزَكَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(نَزَكَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرداء «ذَكَر الأبدالَ فَقَالَ: لَيْسُوا بِنَزَّاكِينَ وَلَا مُعجبين وَلَا مُتماوِتين» النَّزَّاكُ: الَّذِي يَعِيبُ الناسَ. يُقَالُ: نَزَكْتُ الرجلَ، إِذَا عِبْتَه. كَمَا يُقَالُ:
طَعْنت عَلَيْهِ وَفِيهِ. قِيلَ: أَصْلُهُ: مِنَ النَّيْزَكِ، وَهُوَ رُمْحٌ قَصِيرٌ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقْتُل الدَّجال بالنَّيْزَك» .
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ «وذُكِر عِنْدَهُ شَهْرُ بْنُ حَوْشَــب، فَقَالَ: إِنَّ شَهْراً نَزَكُوهُ» أَيْ طَعَنُوا عَلَيْهِ وَعَابُوهُ.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.