- My new book Learning Modern Standard Arabic (MSA) for Complete Beginners is now available on Amazon.com in paperback and Kindle formats. It uses the same innovative learning method as my highly related Learning Quranic Arabic for Complete Beginners.
- New: The Quran Search Engine
A Quranic text search tool and word frequency finder for researchers. Instant auto-updating results. Normalized/abjad string matches with partial within-word lookups. Highlighting. Citations. - Use the search box at the top right to search all dictionaries. Use the quick links below to search the following selection of the top dictionaries and references on our site. Visit the home page to see the rest of the dictionaries.
- Search Lane's Arabic-English Lexicon
- Search Reinhart Dozy's Supplément aux dictionnaires arabes
- Search the Mufradāt of al-Rāghib al-Isfahānī
- Search al-Razī's Mukhtār al-Ṣiḥāḥ
- Search Ibn Manẓūr's Lisān al-ʿArab
- Search al-Sharīf al-Jurjānī's Kitāb al-Taʿrīfāt
- Search Yāqūt al-Ḥamawī's Muʿjam al-Buldān
- Search Firuzabadi's al-Qāmūs al-Muḥīṭ
- Search Haji Khalifa (Kâtip Çelebi)'s Kashf al-Ẓunūn
- Search Murtaḍa al-Zabīdī's Tāj al-ʿArūs
Current Dictionary: All Dictionaries
Search results for: تلقى
13697. الإلمام بالأهل في الحج...1 13698. الإلمام، بآداب دخول الحمام...1 13699. الإلمام، بأخبار من بأرض الحبشة من م...1 13700. الإلمام، في أحاديث الأحكام...1 13701. الإله113702. الْإِلَه0 13703. الإلْهامُ1 13704. الإلهام4 13705. الإلهام الصادر، عن الإنعام الوافر...1 13706. الإلهام، لما في الروض عن الأوهام...1
Entries on الإله in 1 Arabic dictionary by the author Maududi, Al-Muṣṭalaḥāt al-Arbaʿa fī l-Qurʾān
الإله
التحقيق اللغوي
مادة كلمة (الإله) : الهمزة واللام والهاء، وقد جاء في معاجم اللغة من هذه المادة ما يأتي بيانه فيما يلي: (1)
[ألهتُ إلى فلان] : سكنت إليه
[ألهَ الرجل يأله] إذا فرغ من أمرٍ نزل به فألهه أي أجاره
[ألِه الرجلُ إلى الرجل] : اتجه إليه لشدة شوقه إليه.
[اله الفصيل] إذا ولع بأمّه
[أله الإهة والُوهَة] عبد.
وقيل (الإله) مشتق من (لاه يليه ليهاً] : أي احتجب ويتبين من التأمل في هذه المعاني المناسبة التي جعلت "اله ياله إلهة" تستعمل بمعنى العبادة – (أي التأله) – (الاله) بمعنى المعبود:
1- أن أول ما ينشأ في ذهن الإنسان من الحافز على العبادة والتأله يكون ما أتاه احتياج المرء وافتقاره. وما كان الإنسان ليخطر بباله أن يعبد أحداً ما لم يظن فيه أنه قادر على أن يسد خلته، وأن ينصره على النوائب ويؤويه عند الآفات، وعلى أن يسكن من روعه في حال القلق والاضطراب.
2- وكذلك أن اعتقاد المرء أن أحداً ما قاض للحاجات ومجيب للدعوات، لستلزم أن يعده أعلى منه منزلة وأسمى مكانة، وألا يعترف بعلوه في المنزلة فحسب، بل أن يعترف كذلك بعلوه وغلبته في القوة والأيد.
3- ومن الحق كذلك أن ما تقضى به حاجات المرء غالباً حسب قانون الأسباب والمسببات في هذه الدنيا، ويقع جل عمله في قضاء الحاجات تحت سمع المرء وبصره، وفي حدود لا تخرج من دائرة علمه، لا ينشئ في نفس المرء شيئاً من النزوع إلى عبادته أبداً، خذ لذلك مثلاً أن رجلاً يحتاج إلى مال ينفقه في بعض حاجته، فيأتي رجلاً آخر يطلب منه عملاً أو وظيفة فيجيبه الرجل إلى طلبه ويقلده عملاً، ثم يأجره على عمله، فإن الرجل لا يخطر له ببال أصلاً – فضلاً عن أن يعتقد – أن الرجل يستحق العبادة من قبله، لما علم بل رأى بأمّ عينه كل المنهاج الذي بلغ به غايته وعرف الطريقة التي اتخذها الرجل لقضاء حاجته. فإن تصور العبادة لا يمكن أن يخطر ببال المرء إلا إذا كان شخص المعبود وقوّته من وراء حجاب الغيب، وكانت مقدرته على قضاء الحوائج تحت أستار الخفاء. من ها هنا قد اختيرت للمعبود كلمة تتضمن معاني الاحتجاب والحيرة والوله مع اشتمالها على معنى الرفعة والعلوّ.
4- ورابع الأربعة أنه من الأمور الطبيعية التي لا مندوحة عنها أن يتجه الإنسان في شوق وولع إلى من يظن فيه أنه قادر على أن يقضي حاجته إذا احتاج، وعلى أن يؤويه إذا نابته النوائب، ويهدئ أعصابه عند القلق. فتبين من ذلك كله أن التصورات التي قد أطلقت من أجلها كلمة (الإله) على المعبود هي: قضاء الحاجة والإجارة والتهدئة والتعالي والهيمنة وتملك القوى التي يرجى بها أن يكون المعبود قاضياً للحاجات مجيراً في النوازل وأن يكون متوارياً عن الأنظار يكاد يكون سراً من الأسرار لا يدركه الناس، وأن يفزع إليه الإنسان ويولع به.
تصور الإله عند أهل الجاهلية:
ويجمل بنا بعد هذا البحث اللغوي أن ننظر ماذا كانت تصورّات العرب والأمم القديمة في باب الألوهية التي جاء القرآن بإبطالها.
يقول سبحانه وتعالى
1- (واتخذوا من دون الله آلهةً ليكونوا لهم عزاً) (مريم:81)
(واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم يُنصرون) (يس: 74)
يتبين من هاتين الآيتين الكريمتين أن الذين كان يحسبهم أهل الجاهلية آلهة لأنفسهم كانوا يظنون بهم أنهم أولياؤهم وحماتهم في النوائب والشدائد وأنهم يكونون بمأمن من الخوف والنقض إذا احتموا بجوارهم.
2- (فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لمّا جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب) (هود: 101)
(والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون. أمواتٌ غير أحياءٍ وما يشعرون أيّان يبعثون. إلهكم إلهٌ واحدٌ) (النحل: 20-22)
(ولا تدع مع الله إلهاً آخر، لا إله إلا هو (1)) (القصص: 88)
(وما يتّبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون) (يونس: 66) وتتجلى من هذه الآيات بضعة أمور، أحدها أن الذين كان أهل الجاهلية يتخذونهم آلهة لهم كانوا يدعونهم عند الشدائد ويستغيثون بهم؛ والثاني: أن آلهتهم أولئك لم يكونوا من الجن أو الملائكة أو الأصنام فحسب بل كانوا كذلك أفراداً من البشر قد ماتوا من قبل، كما يدل عليه قوله تعالى: "أمواتٌ غير أحياء وما يشعرون أيان يُبعثون" دلالة واضحة والثالث: أنهم كانوا يزعمون أن آلهتهم هذه يسمعون دعاءهم ويقدرون على نصرهم.
ولابد للقارئ في هذا المقام من أن يكون على ذكر من مفهوم الدعاء، ومن وضعية النصرة التي يرجوها الإنسان من الإله فالمرء إذا كان أصابه العطش مثلاً فدعا خادمه وأمره بإحضار الماء أو إذا أصيب بمرض فدعا الطبيب لمداواته، ولا يصحّ أن يطلق على طلب الرجل للخادم أو للطبيب حكم "الدعاء" وكذلك ليس من معناه أن الرجل قد اتخذ الخادم أو الطبيب إلهاً له. وذلك أن كل ما فعله الرجل جار على قانون العلل والأسباب ولا يخرج عن دائرة حكمه. ولكنه إذا استغاث بولي أو وثن – وقد أجهده العطش أو المرض- بدلاً من أن يدعو الخادم أو الطبيب، فلا شك أنه دعاه لتفريج الكربة واتخذه إلهاً. فإنه دعا ولياً قد ثوى في قبر يبعد عنه بمئات من الأميال، فكأني له يراه سميعاً بصيراً ويزعم أن له نوعاً من السلطة على عالم الأسباب مما يجعله قادراً على ان يقوم بإبلاغه الماء أو شفائه من المرض، وكذلك إذا دعا وثناً في مثل هذه الحال يلتمس منه الماء أو الشفاء، فكأنه يعتقد أن الوثن حكمه نافذ على الماء أو الصحة أو المرض، مما يقدر به أن يتصرف في الأسباب لقضاء حاجته تصرفاً غيبياً خارجاً عن قوانين الطبيعة. وصفوة القول أن التصور الذي لأجله يدعو الإنسان الإله ويستغيثه ويتضرع إليه هو لا جرم تصور كونه مالكاً للسلطة المهيمنة على قوانين الطبيعة وللقوى الخارجة عن دائرة نفوذ قوانين الطبيعة. 3- (ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرَّفنا الآيات لعلهم يرجعون. فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهةً بل ضلّوا عنهم وذلك إفكُهم وما كانوا يفترون) (الأحقاف: 27-28)
(ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون، أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمان بضرٍّ لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون) (يس: 22-23)
(والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زُلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون) (الزمر: 3)
(ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) (يونس: 18) فيتجلى من هذه الآيات الكريمة أمور عديدة منها أن أهل الجاهلية ما كانوا يعتقدون في آلهتهم أن الألوهية قد توزعت فيما بينهم، فليس فوقهم إله قاهر، بل كان لديهم تصور واضح لإله قاهر كانوا يعبرون عنه بكلمة (الله) في لغتهم. وكانت عقيدتهم الحقيقة في شأن سائر الآلهة أن لهم شيئاً من التدخل والنفوذ في ألوهية ذلك الإله الأعلى، وأن كلمتهم تُــتَلقى عنده بالقبول وأنه يمكن أن تتحقق أمانينا بواسطتهم ونستدر النفع ونتجنب المضار باستشفاعهم. ولمثل هذه الظنون كانوا يتخذونهم أيضاً آلهة مع الله تعالى. ومن هنا يتبين أن الإنسان عن اتخذ أحداً شافعاً له عند الله ثم أصبح يدعوه ويستعين به ويقوم بآداب التبجيل والتعظيم ويقدم له القربات والنذور، فكل ذلك على ما اصطلح عليه أهل الجاهلية اتخاذه إياه إلهاً. (1)
4- (وقال الله: لا تتخذوا إلهين اثنين، إنما هو إله واحدٌ فإياي فارهبون) (النحل: 51)
(ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئاً) (الأنعام: 80)
(إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء) (هود: 54) ويتضح من هذه الآيات الحكيمة، أن أهل الجاهلية كانوا يخافون من قبل آلهتهم أنهم إن أسخطوا آلهتهم على أنفسهم لسبب من الأسباب أو حرموا عنايتهم بهم وعطفهم عليهم نابتهم نوائب المرض والقحط والنقص في الأنفس والأموال ونزلت بهم نوازل أخرى.
5- (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو) (التوبة: 31)
(أرأيت من اتخذ إلهه هواه، أفأنت تكون عليه وكيلا) (الفرقان: 43)
(وكذلك زيّن لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم) (الأنعام: 137)
(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) (الشورى: 21)
وفي الآيات يقف المتأمل على معنى آخر لكلمة (الإله) يختلف كل الاختلاف عن كل ما تقدم ذكره من معانيها، فليس ههنا شيء من تصور السلطة المهيمنة على قوانين الطبيعة، فالذي اتّخذ إلهاً هو إما واحد من البشر أو نفس الإنسان نفسه، ولم يتخذ ذلك إلهاً من حيث أن الناس يدعونه أو يعتقدون فيه أنه يضرهم وينفعهم، أو أنه يستجار به، بل قد اتخذوه إلهاً من حيث تلقوا أمره شرعاً لهم، وائتمروا بأمره وانتهوا عما نهى عنه، واتبعوه فيما حلله وحرمه، وزعموا ان له الحق في أن يأمر وينهى بنفسه، وليس فوقه سلطة قاهرة يحتاج إلى الرجوع والاستناد إليها. فالآية الأولى تبين لنا كيف اتخذت اليهود والنصارى أحبارهم ورهبانهم أرباباً وآلهة من دون الله، كما بين ذلك الحديث النبوي الشريف فيما رواه الإمام الترمذي وابن جرير من طرق عن عدي بن حاتم رضي الله عنه "أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي عنقه صليب من ذهب وهو يقرأ هذه الآية، قال، فقلت: إنهم لم يعبدوهم، فقال: بلى، إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم".
وأما الآية الثانية فمعناها واضح كل الوضوح، وذلك أن من يتبع هوى النفس ويرى أمره فوق كل أمر فقد اتخذ نفسه إلهاً له في واقع الأمر. أما الآيتان التاليتان بعدهما فإنه وإن وردت فيهما كلمة (الشركاء) مكان (الإله) ، فالمراد بالشرك هو الإشراك بالله تعالى في الألوهية. ففي هاتين الآيتين دلالة واضحة على أن الذين يرون أن ما وضعه رجل أو طائفة من الناس من قانون أو شرعة أو رسم هو قانون شرعي من غير أن يستند إلى أمر من الله تعالى، فهم يشركون ذلك الشارع بالله تعالى في الألوهية.
ملاك الأمر في باب الألوهية
إن جميع ما تقدم ذكره من المعاني المختلفة لكلمة (الإله) يوجد فيما بينها ارتباط منطقي لا يخفى على المتأمل المستبصر. فالذي يتخذ كائناً ما ولياً له ونصيراً وكاشفاً عنه السوء، وقاضياً لحاجته ومستجيباً لدعائه وقادراً على أن ينفعه ويضره، كل ذلك بالمعاني الخارجة عن نطاق السنن الطبيعية، يكون السبب لاعتقاده ذلك ظنه فيه أن له نوعاً من أنواع السلطة على نظام هذا العالم. وكذلك من يخاف أحداً ويتقيه ويرى أن سخطه يجر عليه الضرر ومرضاته تجلب له المنفعة، لا يكون مصدر اعتقاده ذلك وعمله إلا ما يكون في ذهنه من تصور أن له نوعاً من السلطة على هذا الكون. ثم أن الذي يدعو غير الله ويفزع إليه في حاجاته بعد إيمانه بالله العلي الأعلى، فلا يبعثه على ذلك إلا اعتقاده فيه أن له شركاً في ناحية من نواحي السلطة الألوهية. وعلى غرار ذلك من يتخذ حكم أحد من دون الله قانوناً ويــتلقى أوامره ونواهيه شريعة متبعة فإنه أيضاً يعترف بسلطته القاهرة. فخلاصة القول أن أصل الألوهية وجوهرها هو السلطة سواء أكان يعتقدها الناس من حيث أن حكمها على هذا العالم حكم مهيمن على قوانين الطبيعة، أو من حيث أن الإنسان في حياته الدنيا مطيع لأمرها وتابع لإرشادها، وأن أمرها في حد ذاته واجب الطاعة والإذعان.
استدلال القرآن وهذا هو تصور السلطة الذي يجعله القرآن الكريم أساساً يأتي به من البراهين والحجج على إنكار ألوهية غير الله، وإثبات الألوهية لله تعالى وحده. فالذي يستدل به القرآن في هذا الشأن هو انه لا يملك جميع السلطات والصلاحيات في السماوات والأرض إلا الله. فالخلق مختص به، والنعمة كلها بيده، والمر له وحده، والقوة والحول في قبضته، وكل ما في السماوات والأرض قانت له ومطيع لأمره طوعاً وكرهاً، ولا سلطة لأحد سواه ولا ينفذ فيها الحكم لأحد غيره، وما من أحد دونه يعرف أسرار الخلق والنظم والتدبير، أو يشاركه في صلاحيات حكمه. ومن ثم لا إله في حقيقة الأمر إلا هو، وإذ لم يكن في الحقيقة إله آخر من دون الله، فكل ما تأتونه من الأفعال معتقدين غيره إلهاً باطل من أساسه، سواء أكان ذلك دعاءكم إياه واستجارتكم له أم كان خوفكم إياه ورجاءكم منه، أم كان اتخاذكم إياه شافعاً لدى الله، أم كان إطاعتكم له وامتثالكم لأمره؛ فإن هذه الأواصر والعلاقات التي قد عقدتموها مع غير الله، يجب أن تكون مختصة بالله سبحانه لأنه هو الذي يملك السلطة دون غيره.
وأما الأسلوب الذي يستدل به القرآن الكريم في هذا الباب، فدونك بيانه في كلامه البليغ المعجز:
(وهو الذي في السماء إلهٌ وفي الأرض إلهٌ وهو الحكيم العليم) (الزخرف: 84)
(أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون) (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يُخْلَقون) (إلهكم إلهٌ واحدٌ) (النحل: 17، 20، 22)
(يا أيُّها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالقٍ غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو، فأنى تؤفكون) (فاطر: 3)
(قل أرأيتم عن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إلهٌ غير الله يأتيكم به) (الأنعام: 46) (وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحُكم وإليه ترجعون. قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياءٍ أفلا تسمعون. قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة من إلهٌ غير الله يأتيكم بليلٍ تسكنون فيه أفلا تبصرون) (القصص: 7-72)
(قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثال ذرةٍ في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) (سبأ: 22:23)
(خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كلٌ يجري لأجلٍ مسمى) (الزمر: 5)
(خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواجٍ يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاثٍ ذلكم الله ربُّكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تُصرفون) (الزمر: 6)
(أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماءً فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإلهٌ مع الله بل هم قومٌ يعدلون. أمن جعل الأرض قراراً وجعل خلالها أنهاراً وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاً. أإلهٌ مع الله بل أكثرهم لا يعلمون، أمّن يُجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض. أإلهٌ مع الله قليلاً ما تذكرون. أمّن يهديكم في ظلمات البرِّ والبحر ومن يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يُشركون. أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإلهٌ مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) (النمل: 60-64)
(الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولداً ولم يكن له شريكٌ في الملك وخلق كل شيءٍ فقدره تقديراً. واتخذوا من دونه آلهةً لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون، ولا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً ولا يملكون موتاً ولا حياةً ولا نشوراً) (الفرقان: 2: 3) (بديع السماوات والأرض أنّى يكون له ولدق ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيءٍ وهو بكل شيءٍ عليم. ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل) (الأنعام: 101 – 102)
(ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله، ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب إنّ القوة لله جميعاً) (البقرة: 165)
(قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ما خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات) (ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة) (الأحقاف: 4، 5)
(لو كان فيهما آلهةٌ إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون. لا يُسئل عما يفعلُ وهُم يُسئلون) (الأنبياء: 22-23)
(ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض) (المؤمنون: 91)
(قل لو كان معه آلهةٌ كما يقولون إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً. سبحانه وتعالى عمّا يقولن علوّاً كبيراً) (الإسراء: 42 – 43)
ففي جميع هذه الآيات من أولها إلى آخرها لا تجد إلا فكرة رئيسية واحدة ألا وهي أن كلاً من الألوهية والسلطة تستلزم الأخرى وأنه لا فرق بينهما من حيث المعنى والروح. فالذي لا سلطة له، لا يمكن أن يكون إلهاً ولا ينبغي أن يتخذ إلهاً. وأما من يملك السلطة فهو الذي يجوز أن يكون غلهاً وهو وحده ينبغي أن يتخذ إلهاً. ذلك بأن جميع حاجات المرء التي تتعلق بالإله أو التي يضطر المرء لأجلها أن يتخذ أحداً إلهاً له لا يمكن قضاء شيء منها من دون وجود السلطة. ولذلك لا معنى لألوهية من لا سلطة له، فإن ذلك أيضاً مخالف للحقيقة، ومن النفخ في الرماد أن يرجع إليه المرء ويرجو منه شيئاً.
والأسلوب الذي يستدل به القرآن واضعاً بين يديه هذه الفكرة الرئيسية، يمكن القارئ أني فهم مقدماته ونتائجه حق الفهم بالترتيب الآتي: 1- إن أعمال قضاء الحاجة وكشف الضرر والإجارة والتوفيق والنصر والرقابة والحماية وإجابة الدعوات التي قد تهاونتم بها وصغرتم من شأنها، ما هي بأعمال هينة في حقيقة الأمر، بل الحق أن صلتها وثيقة بالقوى والسلطات التي تتولى أمر الخلق والتدبير في هذا الكون فإنكم إن تأملتم في المنهاج الذي تقضى به حوائجكم التافهة الحقيرة، عرفتم أن قضاءها مستحيل من غير أن تتحرك لأجله عوامل لا تحصى في ملكوت الأرض والسماء خذوا لذلك مثلاً كأساً من الماء تشربونها أو حبة من القمح تأكلونها فما أدركوا إذ تعمل كل من الشمس والأرض والرياح والبحار قبل أن تتهيأ لكم هذه وتصل إلى أيديكم. فالحق أنه لا تتطلب إجابة دعائكم وقضاء حاجتكم وما إليها من الشؤون سلطة هينة، بل يتطلب ذلك سلطة يقتضيها ويستلزمها خلق السماوات والأرض وتحريك السيارات وتصريف الرياح وإنزال الأمطار وبكلمة موجزة يقتضيها ويتطلبها تدبير نظام هذا الكون بأسره.
2- وهذه السلطة غير قابلة للتجزئة، فلا يمكن أبداً أن تكون السلطة في أمر الخلق بيد وفي أمر الرزق بيد أخرى، وأن تكون الشمس مسخرة لهذا وتكون الأرض مذللة لذاك. كما لا يمكن أن يكون الإنشاء في يد والمرض والشفاء في يد أخرى، والموت والحياة بيد ثالثة. فإنه لو كان الأمر كذلك ما أمكن لنظام هذا الكون أن تقوم له قائمة. فما لابدّ منه أن تكون جميع السلطات والصلاحيات بيد حاكم واحد يرجع إليه كل ما في السماوات والأرض. فإنّ نظام هذا العالم يقتضي أن يكون الأمر كذلك وهو في الواقع كذلك: 3- وإذ كانت السلطة كلها بيد الحاكم الواحد ولم يكن لأحد غيره نقير منها ولا قطمير، فالألوهية أيضاً مخصوصة به لا محالة، وخالصة له دون غيره ولا شريك له فيها. فلا يملك أحد من دونه أن يغيثك أو يستجيب دعاءك أو يجيرك أو يكون حامياً لك ونصيراً أو لياً ووكيلاً، أو يملك لك شيئاً من النفع أو الضر. إذاً لا إله لكم غير الله بمعنى من تلك المعاني التي قد تخطر ببالكم، حتى إنه لا يمكن أن يكون أحداً إلهاً لكم بأن له دالة عند حاكم هذا الكون وتتقبل شفاعته لديه، لمكانه من التقرب عنده. كلا بل ليس في وسع أحد أن يتصدى لأمر من أمور حكمه وتدبيره، ولا يستطيع أحد أن يتدخل في شيء من شؤونه، وكذلك قبول الشفاعة أو رفضها متوقف على مشيئته وإرادته، وليس لأحد من القوة والنفوذ ما يجعل شفاعته مقبول لديه. 4- وما يقتضيه توحد السلطة العليا أن يكون جميع ضروب الحكم والأمر راجعة إلى مسيطر قاهر واحد، وإلاّ ينتقل منه جزء من الحكم إلى غيره. فإنه إذا لم يكن الخلق إلا له ولم يكن له شريك فيه، وإذا كان هو الذي يرزق الناس ولم تكن لأحد من دونه يد في الأمر، إذا كان هو القائم بتدبير نظام هذا الكون وتسيير شؤونه ولم يكن له في ذلك شريك، فما يتطلبه العقل ألاَّ يكون الحكم والأمر والتشريح إلا بيده كلك ولا مبرّر لأن يكون أحد شريكاً له في هذه الناحية أيضاً. وكما أنّه من الخطأ أن يكون أحد غيره مجيباً لدعوة الداعي وقاضياً لحاجة المحتاج، ومجيراً للمضطر في دائرة ملكوته في السموات والأرض، فمن الخطأ والباطل كذلك أن يكون أحد غيره حاكماً مستقلاً بنفسه، وآمراً مستبداً بحكمه، وشارعاً مطلق اليد في تشريعه، إن الخلق والرزق والاحياء والإنامة، وتسخير الشمس والقمر، وتكوير الليل والنهار والقضاء والقدر، والحكم والملك، والأمر والتشريع.. كل أولئك وجوه مختلفة للسلطة الواحدة، ومظاهر شتى للحكم الواحد، والحكم والسلطة لا يقبل شيء منهما التجزئة والتقسيم البتة. فالذي يعتقد أمر كائن ما من دون الله مما يجب إطاعته والإذعان له بغير سلطان من عند الله، فإنه يأتي من الشرك بمثل ما يأتي به الذي يدعو غير الله ويسأله. وكذلك الذي يدعي أنه مالك الملك، والمسيطر القاهر، والحاكم المطلق بالمعاني السياسية (1) ، فإن دعواه هذه كدعوى الألوهية ممن ينادي بالناس: "إني وليكم وكفيلكم وحاميكم وناصركم"، ويريد بكل ذلك المعاني الخارجة عن نطاق السنن الطبيعية. ألم تر أنه بينما جاء في القرآن أن الله تعالى لا شريك له في الخلق وتقدير الأشياء وتدبير نظام العالم، جاء معه أن الله له الحكم وله الملك ليس له شريك في الملك، مما يدل دلالة واضحة على أن الألوهية تشتمل على معاني الحكم والملك أيضاً، وأنه مما يستلزمه توحيد الإله ألا يشرك بالله تعالى في هذه المعاني كذلك. وقد فصل القول في ذلك أكثر مما تقدم فيما يلي من الآيات:
(قلْ اللهمّ مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من تشاءُ وتعز من تشاء وتذل من تشاء) (آل عمران: 26)
(قل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس) (الناس: 1-3)
وقد صرح القرآن بالأمر بأكثر من كل ما سبق في (سورة غافر) حيث جاء:
(يوم هم بارزون، لا يخفى على الله منهم شيء، لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) (غافر: 16)
أي يوم يكون الناس قد انقشعت الحجب عنهم، ولا يخفى على الله خافية من أمرهم، ينادي المنادي: لمن الملك اليوم؟ ولا يكون الجواب إلا أن الملك لله الذي غلبت سلطته جميع الخلق، وأحسن ما يفسر هذه الآية ما رواه الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر (وما قد روا الله حق قدره، والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون) ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هكذا بيده ويحركها، يقبل بها ويدبر، يمجد الرب نفسه، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبرُ حتى قلنا: ليخرَّنَّ به.
96695. شاهنيشين1 96696. شاهَهُ1 96697. شاهور1 96698. شاهي1 96699. شاهِي196700. شَاهِيم1 96701. شَاهِين1 96702. شاهين2 96703. شاهيناز1 96704. شاهيه1
Entries on شاهِي in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
شاهِي:
موضع قرب القادسيّة فيما أحسب، حدّثنا الحافظ أبو عبد الله بن الحافظ بن سكينة حدّثنا أبي حدّثنا الصريفيني أنبأنا حبابة أنبأنا البغوي أنبأنا أحمد ابن زهير أنبأنا سلمان بن أبي تيم أنبأنا عبد الله بن صالح بن مسلم قال: كان شريك بن عبد الله على قضاء الكوفة فخرج يــتلقّى الخيزران فبلغ شاهي وأبطأت الخيزران فأقام ينتظرها ثلاثا فيبس خبزه فجعل يبلّه بالماء، فقال العلاء بن المنهال:
فإن كان الذي قد قلت حقّا ... بأن قد أكرهوك على القضاء
فما لك موضعا في كلّ يوم ... تلقّى من يحجّ من النساء
مقيما في قرى شاهي ثلاثا ... بلا زاد سوى كسر وماء
موضع قرب القادسيّة فيما أحسب، حدّثنا الحافظ أبو عبد الله بن الحافظ بن سكينة حدّثنا أبي حدّثنا الصريفيني أنبأنا حبابة أنبأنا البغوي أنبأنا أحمد ابن زهير أنبأنا سلمان بن أبي تيم أنبأنا عبد الله بن صالح بن مسلم قال: كان شريك بن عبد الله على قضاء الكوفة فخرج يــتلقّى الخيزران فبلغ شاهي وأبطأت الخيزران فأقام ينتظرها ثلاثا فيبس خبزه فجعل يبلّه بالماء، فقال العلاء بن المنهال:
فإن كان الذي قد قلت حقّا ... بأن قد أكرهوك على القضاء
فما لك موضعا في كلّ يوم ... تلقّى من يحجّ من النساء
مقيما في قرى شاهي ثلاثا ... بلا زاد سوى كسر وماء
108704. عَشَنَ1 108705. عشنبر1 108706. عشنج3 108707. عشنزر1 108708. عشنط4108709. عشنق5 108710. عَشْنَقَ1 108711. عُشُنِي1 108712. عَشْهارُ1 108713. عشو10
Entries on عشنط in 4 Arabic dictionaries by the authors Al-Ṣaghānī, al-ʿUbāb al-Dhākhir wa-l-Lubāb al-Fākhir, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, and 1 more
عشنط: العَشَنَّط: الطَّويل من الرجال والجميع عَشَنَّطُون وعشانط. ويقال: هو الشّابُّ الظَّريفُ مع حُسْن جِسْمٍ، قال:
إذا شِئتَ أن تَلقَى مُدِلاًّ عَشَنَّطاً ... جَسُوراً إذا ما هَاجَه القَومُ يَنْشَبُ
وصفه بخِلافٍ وسوءِ خُلُقٍ.
إذا شِئتَ أن تَلقَى مُدِلاًّ عَشَنَّطاً ... جَسُوراً إذا ما هَاجَه القَومُ يَنْشَبُ
وصفه بخِلافٍ وسوءِ خُلُقٍ.
عشنط: العشَنَّطُ: الطويل من الرجال كالعَنْشَطِ، وجمعه عَشَنَّطُونَ
وعَشانِطُ، وقيل في جمعه: عَشانِطةٌ مثل عَشانِقةٍ؛ قال الراجز:
بُوَيْزِلاً ذا كِدْنةٍ مُعَلَّطا،
من الجِمالِ، بازِلاً عَشَنَّطا
قال: ويقال هو الشابُّ الظَّريفُ. الأَصمعي: العَشَنَّطُ والعَنْشَطُ
معاً الطويل، الأَول بتشديد النون، والثاني بتسكين النون قبل الشين.
عشنط
اللَّيْثُ في أول رباعي العين والشين: العشنَّطُ: الطويل من الرجال وعشنَّطُون وعشانط؛ ويقال: هو الشاب الظريف مع حسن جسم، وأنشد:
إذا شئت أن تلْقى مُد لاً عَشَنَّطاً ... جسُوْراً إذا ما هاجهُ القومُ ينْشب
وصفه بخلاف وسوء خلق، وقال الأصمعي: كذلك هو من الجمال، وأنشد:
بُويْزلاً ذا كدْنةٍ مُعلَّطا ... من الجمال بازلاً عشَنَّطا
وذكر ابن دريد العشنط في باب فعلل أيضاً.
وقال ابن عباد: تعشنطت المرأة زوجها: إذا تعلقته لخصومة.
اللَّيْثُ في أول رباعي العين والشين: العشنَّطُ: الطويل من الرجال وعشنَّطُون وعشانط؛ ويقال: هو الشاب الظريف مع حسن جسم، وأنشد:
إذا شئت أن تلْقى مُد لاً عَشَنَّطاً ... جسُوْراً إذا ما هاجهُ القومُ ينْشب
وصفه بخلاف وسوء خلق، وقال الأصمعي: كذلك هو من الجمال، وأنشد:
بُويْزلاً ذا كدْنةٍ مُعلَّطا ... من الجمال بازلاً عشَنَّطا
وذكر ابن دريد العشنط في باب فعلل أيضاً.
وقال ابن عباد: تعشنطت المرأة زوجها: إذا تعلقته لخصومة.
عشنط
العَشَنَّط، كعَشَنَّقٍ فالنُّونُ زائدةٌ عِنْده، وَقد أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ: للطَّويلِ جِدًّا، وكذلِكَ العَشَنَّقُ، أَو هُوَ التَّارُّ، هَكَذَا هُوَ فِي أُصولِ الْقَامُوس، وَفِي العَيْن: الشَّابُّ الظَّريفُ الحَسَنُ الجِسْمِ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ فِي رُباعيِّ العَيْنِ والشِّين. ج: عَشَنَّطُونَ، وعَشَانِطُ، وقِيلَ: فِي جمعِه: عَشَانِطَةٌ، مثل عَشَانِقَةٍ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:
(إِذا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى مُدِلاًّ عَشَنَّطاً ... جَسُوراً إِذا مَا هاجَهُ القَوْمُ يَنْشَبُ)
وَصَفَه بخِلافٍ وسوءِ خُلُقٍ، وقالَ الأَصْمَعِيّ: هُوَ من الجِمَالِ، وأَنْشَدَ: بُوَيْزِلاً ذَا كِدْنَةٍ مُعَلَّطَا مِن الجِمَالِ بَازِلاً عَشَنَّطَا قلتُ: وأَوْرَدَ الجَوْهَرِيّ هَذَا الرَّجزَ فِي عنشط وَرَوَاهُ هَكَذَا عَشَنَّطاً، كَمَا سيأْتي. وذكرَ ابنُ دُرَيْدٍ العَشَنَّطَ فِي بابِ فَعَلَّلٍ أَيْضاً. وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: تَعَشْنَطَتْ المرأَةُ زَوْجَها، إِذا تَعَلَّقَتْه لخُصُومةٍ، كَمَا فِي العُبَاب، وكذلِكَ: تَعَنْشَطَتْ، كَمَا فِي التَّكْمِلَة، وسيأْتي.
العَشَنَّط، كعَشَنَّقٍ فالنُّونُ زائدةٌ عِنْده، وَقد أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ: للطَّويلِ جِدًّا، وكذلِكَ العَشَنَّقُ، أَو هُوَ التَّارُّ، هَكَذَا هُوَ فِي أُصولِ الْقَامُوس، وَفِي العَيْن: الشَّابُّ الظَّريفُ الحَسَنُ الجِسْمِ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ فِي رُباعيِّ العَيْنِ والشِّين. ج: عَشَنَّطُونَ، وعَشَانِطُ، وقِيلَ: فِي جمعِه: عَشَانِطَةٌ، مثل عَشَانِقَةٍ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:
(إِذا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى مُدِلاًّ عَشَنَّطاً ... جَسُوراً إِذا مَا هاجَهُ القَوْمُ يَنْشَبُ)
وَصَفَه بخِلافٍ وسوءِ خُلُقٍ، وقالَ الأَصْمَعِيّ: هُوَ من الجِمَالِ، وأَنْشَدَ: بُوَيْزِلاً ذَا كِدْنَةٍ مُعَلَّطَا مِن الجِمَالِ بَازِلاً عَشَنَّطَا قلتُ: وأَوْرَدَ الجَوْهَرِيّ هَذَا الرَّجزَ فِي عنشط وَرَوَاهُ هَكَذَا عَشَنَّطاً، كَمَا سيأْتي. وذكرَ ابنُ دُرَيْدٍ العَشَنَّطَ فِي بابِ فَعَلَّلٍ أَيْضاً. وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: تَعَشْنَطَتْ المرأَةُ زَوْجَها، إِذا تَعَلَّقَتْه لخُصُومةٍ، كَمَا فِي العُبَاب، وكذلِكَ: تَعَنْشَطَتْ، كَمَا فِي التَّكْمِلَة، وسيأْتي.
69465. جخد2 69466. جخَد1 69467. جِخْدار1 69468. جُخْدُب1 69469. جخدب469470. جَخْدَبٌ1 69471. جخدر2 69472. جخَدف1 69473. جخَدل1 69474. جخدل1
Entries on جخدب in 4 Arabic dictionaries by the authors Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, and 1 more
[جخدب] الجُخْدُبُ : ضربٌ من الجنادب، وهو الأخضر الطّويل الرجلين، والجُخادِبُ مثله، ويقال له أيضا أبو جخادب، وهو اسم له معرفة، كما يقال للاسد أبو الحارث. تقول: هذا أبو جخادب قد جاء. والجخدب أيضا والجخادب: الجمل الضخم. قال الراجز :
شداخة ضخم الضلوع جخدبا * والجمع: الجخادب بالفتح.
شداخة ضخم الضلوع جخدبا * والجمع: الجخادب بالفتح.
جخدب: [جمل جَخْدَبٌ: عظيمُ الجِسْمِ، عريض الصدر] وهو الجُخادِبُ، قال:
شداخةً ضَخْمَ الضُّلُوعِ جُخْدَبُا
وأبو جُخادِب: من الجَنادِب، قال:
وعانَقَ الظل أبو جُخادَي
الياء ممالة، والاثنان أبو جُخاديَيْنِ، لم يصرفوه، وهو الجراد الأخضر (الذي) بكسر الكيزان، وهو طويل الرجلين. وكذلك تلقى منه الياء للاثنين، والثلاثة: أبو جخادب.
شداخةً ضَخْمَ الضُّلُوعِ جُخْدَبُا
وأبو جُخادِب: من الجَنادِب، قال:
وعانَقَ الظل أبو جُخادَي
الياء ممالة، والاثنان أبو جُخاديَيْنِ، لم يصرفوه، وهو الجراد الأخضر (الذي) بكسر الكيزان، وهو طويل الرجلين. وكذلك تلقى منه الياء للاثنين، والثلاثة: أبو جخادب.
جخدب
: (الجُخْدُبُ بالضَّمِّ) ، هَذَا وَمَا يأْتي بعده من قَوْله بضمهما تقييدٌ فِي غير مَحَلَ، فإِن الأَلفاظَ الَّتِي سَرَدَهَا كُلَّهَا مضمومةٌ، فَمَا وَجْهُ التخصيصِ فِي البَعْضِ: فلوْ تَرَكَه وأَبقاها على إِطلاقِهِ والمشهورِ من ضَبْطِه، أَو يذكُرُ بعد الكُلّ: (بالضَّمِّ فِي الكُلِّ) كَانَ أَوْلَى، وَقد نَبَّه على ذَلِك شيخُنَا، كَمَا نَبَّه على فَتحِ الدّالِ أَيضاً عِنْد كَلَام المُؤلّف فِيمَا بعدُ، فَكيف يكون مِنْهُ الإِهمالُ، فتأَمَّلْ، (والجُخَادِبُ والجُخَادِبَةُ والجُخَادِبَاءُ) بالمَدِّ (ويُقْصَرُ) والجَخْدَبُ كجَعْفَرٍ، من (لِسَان الْعَرَب) (وأَبُو جُخَادِبٍ وأَبو جُخَادِبَى) بالقَصْرِ و (بضمِّهِمَا) الأَخِيرَة عَن ثَعْلَب، وأَبو جُخَادِبَاءَ، بالمدّ، من (لِسَان الْعَرَب) (: الضَّخْمُ الغَلِيظُ) من الرِّجَال والجِمَالِ، والجَمْعُ جَخَادِبُ، بالفَتْح، قَالَ رؤبة:
شَدَّاخَةً ضَخْمَ الضُّلُوعِ جَخْدَبَا
قَالَ ابْن بَرِّيّ: هَذَا الرَّجَزُ أَوردَه الجوهريُّ على أَنَّ الجَخْدَب: الجَمَلُ الضَّخْمُ، وإِنما هُوَ صفةُ فَرَس، وَقَبله:
تَرَى لَهُ مَنَاكِباً ولَبَبَا
وكَاهِلاً ذَا صَهَوَاتٍ شَرْجَبَا
وَعَن اللَّيْث: جَمَلٌ جَخْدَبٌ، وَهُوَ العَظِيمُ الجِسْمِ عَرِيضُ الصَّدْرِ (و) الجُخْدَب، بِلُغَاتِهِ المذكورةِ (ضَرْبٌ مِنَ الجَنَادِبِ) قَالَه ثَعْلَب، والجَنَادِبُ يَأْتِي بيانُهَا، وَقَالَ شَمِرٌ: الجُخْدُبُ والجُخَادِبُ: الجُنْدَبُ: الضَّخْمُ، وأَنشد:
لَهَبَانٌ وَقَدَتْ حِزَّانُهُ
تَرْمَضُ الجُخْدُبُ فِيهِ فَيَصِرّ
كَذَا قَيَّدَه شَمِرٌ الجُخْدَب هُنَا (و) الجُخَادِبُ والجُخْدُبُ وأَبُو جُخَادبَاءَ (منَ الجَرَادِ) أَخضَرُ طويلُ الرّجلين، وَهُوَ اسمٌ لَهُ مَعْرِفَة، كَمَا يُقَال للأَسَد: أَبُو الحَارث، تَقول: هَذَا أَبُو جُخَادِبٍ قد جاءَ، وَقيل: هُوَ ضَخْمٌ أَغْبَرُ أَحْرَش، وَقَالَ اللَّيْث: جُخَادَى وأَبُو جُخَادَى مِنَ الجَنَادِب، اليَاءُ مُمَالَةٌ، والاثْنَانِ: أَبُو جُخَادَيَيْنِ لم يَصْرِدُوه وَهُوَ الجَرَادِ الأَخْضَرُ، وَهُوَ الطَّوِيلُ الرِّجْلَيْنِ، وَيُقَال لَهُ، أَبُو خُجَادِبٍ، بالباءِ، وَقَالَ الراجز:
وعَانَقَ الظِّلَّ أَبُو جُخَادِبَا
قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: أَبُو جُخَادِب: دَابَّةٌ، واسْمُهُ الحُمْطُوط، والجُخَادِبَاء أَيضاً: الجُخَادِبُ، عَن السيرافيّ، وأَبُو جُخَادِبَا: دَابَّةٌ نَحْوُ الحرْبَاءِ وَهُوَ الجُخْدُبُ أَيضاً، وجَمْعُهُ جَخَادِبُ، ويقالُ للواحدِ: جُخَادبٌ (و) الجُخْدَب (مِنَ الخُنفُسَاءِ: ضَخْمٌ) قَالَ:
إِذَا صَنَعَتْ أُمُّ الفُضَيْلِ طَعَامَهَا
إِذَا خُنْفُسَاءُ ضَخْمَةٌ وجُخَادِبُ
كَذَا أَنشده أَبُو حَنيفَةَ، عَلَى أَنْ يكونَ قولُه: فُسَاءِ ضَخْ: مَفَاعِلنْ، وتَكَلَّفَ بعضُ مَنْ جَهِلَ العَرُوضَ صَرْفَ خُنْفُسَاءَها هُنَا لِيتمَّ بِهِ الجُزْءُ فَقَالَ: خُنْفُسَاءٌ ضَخْمَةٌ.
والجَخْدَبَةُ: السُّرْعَةُ والجُرْأَةُ (و) مِنْهُ) (الجُخْدُبُ كقُنْفُذٍ وجُنْدَب: الأَسَدُ) لسُرْعَتِه وجُرْأَته.
(و) جَخْدَبٌ (كجَعْفَرٍ: اسمْ أَبِي الصَّلْتِ) كَذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب أَبي الصَّقْعَبِ، كَمَا قَيَّدة الْحَافِظ وغيرُه، ابْن جَرْعَبِ بنِ أَبي قِرْفَةَ بن زاهِر بنِ عامرِ بنِ قَامِشَةَ بنِ وَائِلَةَ (الكُوفِيُّ النَّسَّابَةُ) الشاعرُ، وَفِيه يَقُول جَرير:
قَبَحَ الإِلاهُ وَلاَ يُقَبِّحُ غَيْرَه
بَظْراً تَفَلَّقَ عَنْ مَفَارِقِ جَخْدَبِ
وَكَانَ ذَا قَدْرٍ بالكوفةِ وعِلْمٍ، لَقِيَهُ خَالدُ بنُ سَلَمَة المَخْزُومِيُّ فَقَالَ: مَا أَنْتَ من حَنْظَلَةَ الأَكْرَمِينَ، وَلَا سَعْدٍ الأَكْثَرِينَ، وَلاَ عَمْرٍ والأَغَرِّينَ، وَلاَ من ضَبَّةَ الأَكْيَاسِ، ومَا فِي أُدِّخَيْرٌ بعدَ هاؤلاءِ، فَقَالَ جَخْدَبٌ: ولستَ فِي قُرَيْشٍ من أَهلِ نُبُوَّتِهَا، وَلَا من أَهل خِلاَفَتِهَا، وَلَا من أَهْلِ سِدَانَتِهَا، وَمَا فِي قُرَيْش خَيْرٌ بعدَ هؤلاءِ.
قلت: وَهُوَ يرْوى عَن عطَاءٍ، وَعنهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، كَمَا نَقله الحافظُ.
: (الجُخْدُبُ بالضَّمِّ) ، هَذَا وَمَا يأْتي بعده من قَوْله بضمهما تقييدٌ فِي غير مَحَلَ، فإِن الأَلفاظَ الَّتِي سَرَدَهَا كُلَّهَا مضمومةٌ، فَمَا وَجْهُ التخصيصِ فِي البَعْضِ: فلوْ تَرَكَه وأَبقاها على إِطلاقِهِ والمشهورِ من ضَبْطِه، أَو يذكُرُ بعد الكُلّ: (بالضَّمِّ فِي الكُلِّ) كَانَ أَوْلَى، وَقد نَبَّه على ذَلِك شيخُنَا، كَمَا نَبَّه على فَتحِ الدّالِ أَيضاً عِنْد كَلَام المُؤلّف فِيمَا بعدُ، فَكيف يكون مِنْهُ الإِهمالُ، فتأَمَّلْ، (والجُخَادِبُ والجُخَادِبَةُ والجُخَادِبَاءُ) بالمَدِّ (ويُقْصَرُ) والجَخْدَبُ كجَعْفَرٍ، من (لِسَان الْعَرَب) (وأَبُو جُخَادِبٍ وأَبو جُخَادِبَى) بالقَصْرِ و (بضمِّهِمَا) الأَخِيرَة عَن ثَعْلَب، وأَبو جُخَادِبَاءَ، بالمدّ، من (لِسَان الْعَرَب) (: الضَّخْمُ الغَلِيظُ) من الرِّجَال والجِمَالِ، والجَمْعُ جَخَادِبُ، بالفَتْح، قَالَ رؤبة:
شَدَّاخَةً ضَخْمَ الضُّلُوعِ جَخْدَبَا
قَالَ ابْن بَرِّيّ: هَذَا الرَّجَزُ أَوردَه الجوهريُّ على أَنَّ الجَخْدَب: الجَمَلُ الضَّخْمُ، وإِنما هُوَ صفةُ فَرَس، وَقَبله:
تَرَى لَهُ مَنَاكِباً ولَبَبَا
وكَاهِلاً ذَا صَهَوَاتٍ شَرْجَبَا
وَعَن اللَّيْث: جَمَلٌ جَخْدَبٌ، وَهُوَ العَظِيمُ الجِسْمِ عَرِيضُ الصَّدْرِ (و) الجُخْدَب، بِلُغَاتِهِ المذكورةِ (ضَرْبٌ مِنَ الجَنَادِبِ) قَالَه ثَعْلَب، والجَنَادِبُ يَأْتِي بيانُهَا، وَقَالَ شَمِرٌ: الجُخْدُبُ والجُخَادِبُ: الجُنْدَبُ: الضَّخْمُ، وأَنشد:
لَهَبَانٌ وَقَدَتْ حِزَّانُهُ
تَرْمَضُ الجُخْدُبُ فِيهِ فَيَصِرّ
كَذَا قَيَّدَه شَمِرٌ الجُخْدَب هُنَا (و) الجُخَادِبُ والجُخْدُبُ وأَبُو جُخَادبَاءَ (منَ الجَرَادِ) أَخضَرُ طويلُ الرّجلين، وَهُوَ اسمٌ لَهُ مَعْرِفَة، كَمَا يُقَال للأَسَد: أَبُو الحَارث، تَقول: هَذَا أَبُو جُخَادِبٍ قد جاءَ، وَقيل: هُوَ ضَخْمٌ أَغْبَرُ أَحْرَش، وَقَالَ اللَّيْث: جُخَادَى وأَبُو جُخَادَى مِنَ الجَنَادِب، اليَاءُ مُمَالَةٌ، والاثْنَانِ: أَبُو جُخَادَيَيْنِ لم يَصْرِدُوه وَهُوَ الجَرَادِ الأَخْضَرُ، وَهُوَ الطَّوِيلُ الرِّجْلَيْنِ، وَيُقَال لَهُ، أَبُو خُجَادِبٍ، بالباءِ، وَقَالَ الراجز:
وعَانَقَ الظِّلَّ أَبُو جُخَادِبَا
قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: أَبُو جُخَادِب: دَابَّةٌ، واسْمُهُ الحُمْطُوط، والجُخَادِبَاء أَيضاً: الجُخَادِبُ، عَن السيرافيّ، وأَبُو جُخَادِبَا: دَابَّةٌ نَحْوُ الحرْبَاءِ وَهُوَ الجُخْدُبُ أَيضاً، وجَمْعُهُ جَخَادِبُ، ويقالُ للواحدِ: جُخَادبٌ (و) الجُخْدَب (مِنَ الخُنفُسَاءِ: ضَخْمٌ) قَالَ:
إِذَا صَنَعَتْ أُمُّ الفُضَيْلِ طَعَامَهَا
إِذَا خُنْفُسَاءُ ضَخْمَةٌ وجُخَادِبُ
كَذَا أَنشده أَبُو حَنيفَةَ، عَلَى أَنْ يكونَ قولُه: فُسَاءِ ضَخْ: مَفَاعِلنْ، وتَكَلَّفَ بعضُ مَنْ جَهِلَ العَرُوضَ صَرْفَ خُنْفُسَاءَها هُنَا لِيتمَّ بِهِ الجُزْءُ فَقَالَ: خُنْفُسَاءٌ ضَخْمَةٌ.
والجَخْدَبَةُ: السُّرْعَةُ والجُرْأَةُ (و) مِنْهُ) (الجُخْدُبُ كقُنْفُذٍ وجُنْدَب: الأَسَدُ) لسُرْعَتِه وجُرْأَته.
(و) جَخْدَبٌ (كجَعْفَرٍ: اسمْ أَبِي الصَّلْتِ) كَذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب أَبي الصَّقْعَبِ، كَمَا قَيَّدة الْحَافِظ وغيرُه، ابْن جَرْعَبِ بنِ أَبي قِرْفَةَ بن زاهِر بنِ عامرِ بنِ قَامِشَةَ بنِ وَائِلَةَ (الكُوفِيُّ النَّسَّابَةُ) الشاعرُ، وَفِيه يَقُول جَرير:
قَبَحَ الإِلاهُ وَلاَ يُقَبِّحُ غَيْرَه
بَظْراً تَفَلَّقَ عَنْ مَفَارِقِ جَخْدَبِ
وَكَانَ ذَا قَدْرٍ بالكوفةِ وعِلْمٍ، لَقِيَهُ خَالدُ بنُ سَلَمَة المَخْزُومِيُّ فَقَالَ: مَا أَنْتَ من حَنْظَلَةَ الأَكْرَمِينَ، وَلَا سَعْدٍ الأَكْثَرِينَ، وَلاَ عَمْرٍ والأَغَرِّينَ، وَلاَ من ضَبَّةَ الأَكْيَاسِ، ومَا فِي أُدِّخَيْرٌ بعدَ هاؤلاءِ، فَقَالَ جَخْدَبٌ: ولستَ فِي قُرَيْشٍ من أَهلِ نُبُوَّتِهَا، وَلَا من أَهل خِلاَفَتِهَا، وَلَا من أَهْلِ سِدَانَتِهَا، وَمَا فِي قُرَيْش خَيْرٌ بعدَ هؤلاءِ.
قلت: وَهُوَ يرْوى عَن عطَاءٍ، وَعنهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، كَمَا نَقله الحافظُ.
جخدب: الجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخادِبُ والجُخادِيُّ كله: الضَّخْم الغليظُ من الرِّجال والجِمال، والجمع جَخادِبُ، بالفتح. قال رؤْبة:
شَدَّاخةً، ضَخْمَ الضُّلُوعِ، جُخْدَبا
قال ابن بري: هذا الرجز أَورده الجوهري على أَن الجَخْدَبَ الجمل الضخم، وإِنما هو في صفة فرس، وقبله:
ترَى له مَناكِباً ولَبَبا، * وكاهِلاً ذا صَهَواتٍ، شَرْجَبا
الشَّدّاخةُ: الذي يَشْدَخُ الأَرضَ. والصَّهْوةُ: موضع اللِّبد من ظهر
الفرس. الليث: جمل جَخْدَبٌ عظيمُ الجِسْم عَرِيضُ الصَّدْر، وهو
الجُخادِب والجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخادِبُ وأَبو جُخادِبٍ وأَبو جُخادِباءَ وأَبو جُخادِبى، مقصور الأَخيرة، عن ثعلب، كلُّه ضَرْبٌ من الجَنادِبِ والجَرادِ أَخْضَرُ طويلُ الرجلين، وهو اسم له معرفة، كما يقال للأَسد أَبو الحرِثِ. يقال: هذا أَبو جُخادِبٍ قد جاءَ. وقيل: هو ضَخْم أَغْبَرُ أَحْرَشُ. قال:
إِذا صَنَعَتْ أُمُّ الفُضَيْلِ طَعامَها، * إِذا خُنْفُساءُ ضَخْمةٌ وجُخادِبُ
كذا أَنشده أَبو حنيفة على أَن يكون قوله فُساءُ ضَخْ مَفاعلن. وتكلَّف بعضُ مَن جَهِل العَرُوض صَرْفَ خُنْفُساءَ ههنا ليتم به الجُزءُ فقال: خُنْفُساءٌ ضَخْمةٌ. وأَبو جُخادِبٍ: اسم له ، معرفة، كما يقال للأَسد أَبو الحرث، تقول: هذا أَبو جُخادِبٍ. وقال الليث: جُخادَى وأَبو جُخادَى(1)
(1 قوله «وقال الليث جخادى إلخ» كذا في النسخ تبعاً للتهذيب ولكن الذي في التكملة عن الليث نفسه جخادبى وأبو جخادبى من الجنادب، الباء مـمالة والاثنان جخادبيان.) من الجَنادِب، الياءُ مُـمالةٌ، والاثنان أَبو جُخادَيَيْنِ، لم يَصْرِفوه، وهو الجَرادُ الأَخْضَرُ الذي يكسِر الكران(2)
(2 قوله «يكسر الكران» كذا في بعض نسخ اللسان والذي في بعض نسخ التهذيب يكسر الكيزان وفي نسخة من اللسان يسكن الكران.) ، وهو الطويل الرجلين، ويقال له: أَبو جُخادب بالباءِ. وقال شمر: الجُخْدُبُ والجُخادِبُ: الجُنْدَبُ الضَّخْمُ، وأَنشد:
لَهَبانٌ، وَقَدَتْ حِزَّانُه، * يَرْمَضُ الجُخْدُبُ فيه، فَيَصِرْ
قال كذا قيده شمر. الجُخْدُب، ههنا. وقال آخر:
وعانَقَ الظِّلَّ أَبـُو جُخادِبِ
ابن الأَعرابي: أَبو جُخادِبٍ: دابّةٌ، واسمه الحُمْطُوط.
والجُخادِباءُ أَيضاً: الجُخادِبُ، عن السيرافي. وأَبو جُخادِباءَ: دابة نحو الحِرْباءِ، وهو الجُخْدُبُ أَيضاً، وجمعه جَخادِبُ، ويقال للواحد جُخادِبٌ. والجَخْدبةُ: السُّرعة، واللّه أَعلم.
124723. كَمَتَ 1 124724. كَمُتَحَدِّث0 124725. كمتر5 124726. كمتل2 124727. كمثر8124728. كَمْثَر1 124729. كمثل1 124730. كَمثل1 124731. كمج5 124732. كمجر1
Entries on كمثر in 8 Arabic dictionaries by the authors Al-Fayyūmī, Al-Miṣbāḥ al-Munīr fī Gharīb al-Sharḥ al-Kabīr, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, and 5 more
كمثر: الكُمَّثْراةُ: معروفة.
[كمثر] الكُمَّثْرَى من الفواكه، الواحدة كمثراة.
كمثر
كَمْثَرَ
a. Was compact.
كُمَّثْرَى
a. Pear; pears.
كُمَّثْرَاة (pl.
كُمَّثْرَيَات)
a. Pear.
ك م ث ر: (الْكُمَّثْرَى) مِنَ الْفَوَاكِهِ الْوَاحِدَةُ (كُمَّثْرَاةٌ) .
ك م ث ر : الْكُمَّثْرَى بِفَتْحِ الْمِيمِ مُثَقَّلَةٌ فِي الْأَكْثَرِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا يَجُوزُ إلَّا التَّخْفِيفُ الْوَاحِدَةُ كُمَّثْرَاةٌ وَهُوَ اسْمُ جِنْسٍ يُنَوَّنُ كَمَا تُنَوَّنُ أَسْمَاءُ الْأَجْنَاسِ.
كمثر: الكَمْثَرةُ: فِعْلٌ مُمات، وهو تداخل الشيء بعضه في بعض.
والكُمَّثْرَى: معروف من الفواكه هذا الذي تسميه العامة الإِجَّاصَ، مؤنث لا
ينصرف؛ قال ابن مَيَّادَةَ:
أَكُمَّثْرَى، يَزِيدُ الحَلْقَ ضِيقاً،
أَحَبُّ إِليكَ أَم تِينٌ نَضِيجُ؟
واحدته كُمَّثْراة، وتصغيرها كُمَيْمِثْرةٌ، وحكى ثعلب في تصغير
الواحدة: كُمَيْمِثْراة؛ قال ابن سيده: والأَقيس كُمَيْمِثْرة كما قدّمنا.
والكُماثِر: القصير. قال الأَزهري: سأَلت جماعة من الأَعراب عن الكُمَّثْرى
فلم يعرفوها. ابن دريد: الكَمْثَرة تداخلُ الشيء بعضه في بعض واجْتِماعُه،
قال: فإِن يكن الكُمَّثْرَى عربيّاً فمنه اشتقاقه؛ التهذيب: وتصغيرها
كُمَيْمِثْرَى وكُمَيْثِرَةٌ وكُمَيْمِثْراة، وأَنشد بيت ابن ميادة:
كُمَيْمِثْرَى يزيدُ الحَلْقَ ضِيقاً
كمثر
Q. 1 كَمْثَرَ, inf. n. كَمْثَرَةٌ, It became compact, one part of it entering into another, or parts into parts: (K: [but only the inf. n. is there mentioned:]) an obsolete verb: (TA:) whence the following word, (IDrd, K,) if it be Arabic. (IDrd.) كُمَّثْرًى (S, Msb, K,) a [coll.] gen. n., with tenween, and, accord. to some, كُمَثْرًى, without teshdeed, but others disallow this, (Msb,) A certain kind of fruit; (T, S;) well known; [namely, the pear;] called by [some of] the vulgar إِجَّاصٌ: (T:) [it is called by this latter name, and also إِنْجَاص and إِنْجَاس, in Syria; but in Egypt and some other countries, كُمَّثْرَى:] n. un. كُمَّثْرَاةٌ: (S, Msb, K:) pl. كُمَّثْرَيَاتٌ: (K:) [here I find added in the TA, it is fem., imperfectly decl.; and in the K, “ and sometimes it is masc. ”: but this is evidently wrong: it is masc., and with tenween, as is shown by its n. un.; but it is sometimes made fem., and then it must be written كُمَّثْرَى, without tenween: for it is added,] and one says, هٰذِهِ كُمَّثْرَى وَاحِدَةٌ [this is one pear: in the copies of the K in my possession erroneously written كُمَّثْرًى]: and هٰذِهِ كُمَّثْرَى كَثِيرَةٌ [these are many pears]. (K.) Its dim. has the following forms: كُمَيْمِثْرَةٌ, (K,) which is the most agreeable with analogy, (ISd, TA,) and كُمَيْمِثْرِيَةٌ, (K,) which is the form adopted by those who make the pl. كمَّثْرَيَاتٌ, (ISk, TA,) and كُمَيْثِرَةٌ, (K,) which is the best form, (ISk, TA,) and كُمَيْمِثْرَاةٌ. (K.) Az says, I have asked a number of Arabs of the desert respecting the كمثرّى, but they knew it not. (TA.)كمثر
الكَمْثَرَة، فعلٌ مُمات، وَهُوَ: اجتِماعُ الشيءِ وتَداخُلُ بَعْضِه فِي بَعْض، قَالَ ابْن دُرَيْد: إنْ يكن الكُمَّثْرَى عربيَّاً فإنَّه مِنْهُ اشتقاقُه. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: سَأَلْتُ جمَاعَة من الأَعراب عَن الكُمَّثْرى فَلم يعرفوها، وَهُوَ هَذَا الْمَعْرُوف من الْفَوَاكِه الَّذِي تُسمِّيه العامَّةُ الإجاص. قَالَ ابنُ مَيَّادة:
(أكُمَّثْرى يَزيدُ الحَلْقَ ضِيقاً ... أَحَبُّ إليكَ أمْ تينٌ نَضيجُ)
والواحدةُ كُمَّثْراةٌ، ج كُمَّثْرَيَاتٌ، وَهُوَ مؤنث لَا يَنْصَرِف، وَقد يُذكَّر. وَيُقَال: هَذِه كُمَّثْرى واحدةٌ وَهَذِه كُمَّثْرى كَثيرةٌ، ويُصغَّر كُمَيْمِثْرَةٌ. قَالَ ابنُ سيدَه: وَهُوَ الأَقْيَس، قَالَ ابنُ السِّكِّيت: ومَن جَمَعَها على كُمَّثْرِيَات قَالَ: كُمَيْمِثْرِيَة، قَالَ: أَجْوَدُ مَا فِيهَا كُمَيْثِرَة، تُلقى إِحْدَى المِيمَيْن وَالْألف، قَالَ: رُبمَا جعلتِ العربُ الألفَ والهاءَ زائدتَيْن فَقَالُوا: كُمَيْمِثْراة، كَمَا قَالُوا: حَلْبَاةٌ رَكْبَاةٌ ثمَّ قَالُوا: حُلَيْباةٌ رُكَيْباة. كَذَا فِي التَّكْمِلَة. والكُماثِر، بالضمّ القَصير، لتداخُلِ بعضِه فِي بعض، وَلَيْسَ تصحيفاً عَن كُماتِر بالمثنَّاة الفوقيّة. وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ:
الكَمْثَرَة، فعلٌ مُمات، وَهُوَ: اجتِماعُ الشيءِ وتَداخُلُ بَعْضِه فِي بَعْض، قَالَ ابْن دُرَيْد: إنْ يكن الكُمَّثْرَى عربيَّاً فإنَّه مِنْهُ اشتقاقُه. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: سَأَلْتُ جمَاعَة من الأَعراب عَن الكُمَّثْرى فَلم يعرفوها، وَهُوَ هَذَا الْمَعْرُوف من الْفَوَاكِه الَّذِي تُسمِّيه العامَّةُ الإجاص. قَالَ ابنُ مَيَّادة:
(أكُمَّثْرى يَزيدُ الحَلْقَ ضِيقاً ... أَحَبُّ إليكَ أمْ تينٌ نَضيجُ)
والواحدةُ كُمَّثْراةٌ، ج كُمَّثْرَيَاتٌ، وَهُوَ مؤنث لَا يَنْصَرِف، وَقد يُذكَّر. وَيُقَال: هَذِه كُمَّثْرى واحدةٌ وَهَذِه كُمَّثْرى كَثيرةٌ، ويُصغَّر كُمَيْمِثْرَةٌ. قَالَ ابنُ سيدَه: وَهُوَ الأَقْيَس، قَالَ ابنُ السِّكِّيت: ومَن جَمَعَها على كُمَّثْرِيَات قَالَ: كُمَيْمِثْرِيَة، قَالَ: أَجْوَدُ مَا فِيهَا كُمَيْثِرَة، تُلقى إِحْدَى المِيمَيْن وَالْألف، قَالَ: رُبمَا جعلتِ العربُ الألفَ والهاءَ زائدتَيْن فَقَالُوا: كُمَيْمِثْراة، كَمَا قَالُوا: حَلْبَاةٌ رَكْبَاةٌ ثمَّ قَالُوا: حُلَيْباةٌ رُكَيْباة. كَذَا فِي التَّكْمِلَة. والكُماثِر، بالضمّ القَصير، لتداخُلِ بعضِه فِي بعض، وَلَيْسَ تصحيفاً عَن كُماتِر بالمثنَّاة الفوقيّة. وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ:
131739. مُسْتَفْحَل0 131740. مستفشر2 131741. مُسْتَفِي1 131742. مُسْتَفِيد1 131743. مستق6131744. مُسْتَقٌ1 131745. مستقبل1 131746. مُسْتَقَل1 131747. مُسْتَقِل1 131748. مُسْتَقِيم1
Entries on مستق in 6 Arabic dictionaries by the authors Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār, Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth, and 3 more
مستق: المُسْتُقةُ: ضرب من الثياب، ويقال: من الفراء. والمُستُقة: نوع من الملاهي، وهي المزمار، دخيل معرب.
[مستق] نه: فيه: أهدى له "مستقة" من سندس، هي بضم تاء وفتحها. فرو طويل الكمين، ولعلها كانت مكففة بالسندس وهو الرفيع من الحرير والديباج، لأن نفس الفرو لا يكون سندسًا، وجمعه مساتق. ج: أو كان قد غشاها سندسًا، وهو ما رق من الديباج. نه: ومنه: إنه كان يلبس البرانس و"المساتق" ويصلي فيها. ومنه ح عمر: صلى بالناس ويداه في "مستقة".
(مستق) - في الحديث: "أَنّه أُهْدِىَ مُسْتَقَةٌ من سُنْدُسٍ"
- وفي حديث سَعْدٍ - رضي الله عنه -: "أَنَّه صَلَّى بالنّاسِ في مُسْتَقَةٍ يَداه فيها"
قال الأَصمعِىّ: المَساتِقُ: فِراءٌ طِوالُ الأكْماِم، واحِدَتُها: مُسْتَقَةٌ، وأَصلُه بالفَارِسِيَّةِ: مُشْتَةً، فَعُرِّبَت، ويشبه أنّها كانَت مُكفَّفة بالسُّنْدُس؛ لَأنّ نَفْسَ الفَرْوِ لا يكونُ سُندُسًا.
- وفي حديث سَعْدٍ - رضي الله عنه -: "أَنَّه صَلَّى بالنّاسِ في مُسْتَقَةٍ يَداه فيها"
قال الأَصمعِىّ: المَساتِقُ: فِراءٌ طِوالُ الأكْماِم، واحِدَتُها: مُسْتَقَةٌ، وأَصلُه بالفَارِسِيَّةِ: مُشْتَةً، فَعُرِّبَت، ويشبه أنّها كانَت مُكفَّفة بالسُّنْدُس؛ لَأنّ نَفْسَ الفَرْوِ لا يكونُ سُندُسًا.
مستق
(المُسْتُق) بضَمّ التَّاءِ، وفَتْحِها، والمِيمُ مَضْمومة: فَروٌ طوِيلُ الكُمَّينِ قَالَه ابنُ الأَعرابِىِّ، وكذلِكَ قَالَه الأَصمَعِىُّ. قَالَ ابنُ شُمَيْل: هِيَ الجُبّةُ الواسِعَة، فارسيٌّ مُعَرَّبٌ. وأصلُه بِالْفَارِسِيَّةِ مُشْتَه، وَقد رُوِي عَن عُمَر رَضِي الله عَنهُ: أَنه صَلّى بالناسِ ويَداهُ فِي مُسْتُقَة. والجَمعُ المَساتِقُ. قَالَ أَبُو عُبَيْد: وَهِي فِراءٌ طِوالُ الأكمامِ، واحِدُها مُسْتُقَةٌ. وَفِي الحَدِيث: كَانَ يلْبَسُ البَرانِسَ والمساتِق، ويُصلّي فِيهَا وَأنْشد شَمِر:
(إِذا لبِسَتْ مساتِقَها غنِيٌّ ... فيا ويْحَ المَساتِقِ فِي ستق)
وَهُوَ غريبٌ، فإنّها كلمةٌ عجَميّة وحُروفُها كلّها أصليّة، فكيْف يذكرُها، فِي ستق، والصوابُ ذكرُها هُنَا. وأُغْفِلَ عَن ذكرِ المَساتِقِ، وَهُوَ: موضِعٌ من دِيارِ كلْبِ بنِ وبَرة.
(المُسْتُق) بضَمّ التَّاءِ، وفَتْحِها، والمِيمُ مَضْمومة: فَروٌ طوِيلُ الكُمَّينِ قَالَه ابنُ الأَعرابِىِّ، وكذلِكَ قَالَه الأَصمَعِىُّ. قَالَ ابنُ شُمَيْل: هِيَ الجُبّةُ الواسِعَة، فارسيٌّ مُعَرَّبٌ. وأصلُه بِالْفَارِسِيَّةِ مُشْتَه، وَقد رُوِي عَن عُمَر رَضِي الله عَنهُ: أَنه صَلّى بالناسِ ويَداهُ فِي مُسْتُقَة. والجَمعُ المَساتِقُ. قَالَ أَبُو عُبَيْد: وَهِي فِراءٌ طِوالُ الأكمامِ، واحِدُها مُسْتُقَةٌ. وَفِي الحَدِيث: كَانَ يلْبَسُ البَرانِسَ والمساتِق، ويُصلّي فِيهَا وَأنْشد شَمِر:
(إِذا لبِسَتْ مساتِقَها غنِيٌّ ... فيا ويْحَ المَساتِقِ فِي ستق)
وَهُوَ غريبٌ، فإنّها كلمةٌ عجَميّة وحُروفُها كلّها أصليّة، فكيْف يذكرُها، فِي ستق، والصوابُ ذكرُها هُنَا. وأُغْفِلَ عَن ذكرِ المَساتِقِ، وَهُوَ: موضِعٌ من دِيارِ كلْبِ بنِ وبَرة.
مستق: روي عن عمر، رضي الله عنه، أَنه كان يصلي ويداه في مُسْتُقَة، وفي
رواية: صلى بالناس ويداه في مُسْتُقَة؛ قال أَبو عبيد: المَسَاتِقُ
فِراءٌ طِوالُ الأَكمام، واحدتها مُسْتُقة، قال: وأَصلها بالفارسية مُشْتَهْ
فعرب. قال شمر: يقال مُسْتُقة ومُسْتَقة، وروي عن أَنس أَن ملك الروم
أَهدى إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مُسْتُقَةً من سُنْدُسٍ فلبسها
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فكأَني أنظر إلى يديها تُذَبْذِبانِ، فبعث
بها إلى جعفر وقال: ابعث بها إلى أَخيك النَّجاشي؛ هي بضم التاء وفتحها
فَرْوٌ طويل الكمين، وقوله من سندس يشبه أَنها كانت مكفوفة بالسندس، وهو
الرفيع من الحرير والديباج لأن نفس الفَرْوِ لا يكون سندساً، وجمعها
مَسَاتِقُ. وفي الحديث: أَنه كان يلبس البَرَانِس والمَسَاتِقَ ويصلي فيها؛
وأَنشد شمر:
إذا لَبِسَتْ مَسَاتِقَها غَنِيٌّ،
فيا وَيْحَ المَسَاتِقِ ما لَقِينَا
ابن الأَعرابي: هو فَرْوٌ طويل الكُمِّ، وكذلك قال الأَصمعي وابن شميل
في الجبة الواسعة.
مستق) وأَنْشَده الأَخفشُ عَن المُبرِّد، إِلاَّ أَنّه قالَ المُمَزَّقُ بن المُخَرِّق. (و) المُمَزَّق (كمُعَظَّم: مَصْدَرٌ كالتَّمْزِيق) . وَمِنْه قَولُه تَعالَى: {ومزقناهم كل ممزق} أَى: فُرِّقْناهم فتَفَرَّقوا. وقولُه تَعالَى: {إِذا مزقتم كل ممزق} أَى: إِذا فُرِّقَتْ أَجْسامُكم فِي القُبُورِ. وَفِي حَدِيثِ كِتابه إِلى كِسْرَى " لَمَّا مَزَّقه دَعَا عَلَيْهِم أَن يُمَزَّقوا كلَّ مُمَزَّقٍ "، أَرادَ زَوالَ مُلْكِهم، وقَطْعَ دابِرِهم، وَهُوَ مَجازٌ. (والمِزَقُ، كعِنَبٍ: القِطَعُ من) الثَّوْبِ (المَمْزُوقِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرىُّ. يُقال: صارَ الثَّوْبُ مِزَقاً. قالَ الليثُ: وَلَا يَكادُون يُفْرِدُون المِزْقَة، وكذلِك المِزَق من السَّحاب. يُقال: سَحابَةٌ مِزَقٌ، على التَّشبِيهِ، كَمَا قالُوا: كِسَفٌ. قَالَ رُؤْبة:
(فِي عانَةٍ تُلْقِى النَّسِيلَ عِقَقَا ... )
(قد طَار عَنْهَا فِي المَراغِ مِزَقَا ... )
(وناقَةٌ مِزاقٌ، كَكِتاب: سَرِيعةٌ جِدَّا) نَقَلَه الجَوْهَرىُّ، وَهُوَ قَولُ ابنِ السّكِّيتِ، زادَ غيرُه: يكادُ يتَمزَّقُ عَنْهَا جِلدُها من نَجائِها، وزادَ فِي التَّهذِيبِ: ناقةٌ شَوْشاة مِزاقٌ لأَنَّ جِلدَها يكادُ يتَمزَّقُ عَنْهَا من سُرْعَتِها. قَالَ حُمَيْد بنُ ثَوْرِ رضِىَ اللهُ عَنهُ:
(فجاءُوا بشَوْشاةٍ مِزاقٍ تَرَى بهَا ... نُدُوباً من الأَنْساعِ فَذًّا وتَوْأَمَا)
(ومُزَيْقِياءُ: لَقَب عَمْرِو بنِ عَامِر) ماءِ السَّماءِ بنِ حارثَةَ الغِطْريف بن امْرىءِ القَيْس البِطْرِيقِ، بن ثَعْلبة البُهْلول بن مازِن السّبراح بنِ الأَزْد (مَلِك اليَمَن) وَهُوَ جَدُّ الأَنصارِ؛ لأَنَّه (كانَ يَلْبَسُ كُلَّ يَوْم حُلَّتَيْن، ويُمَزِّقُهُما بالعَشِىِّ، يَكْرَه العَوْدَ فِيهِما، ويأْنف أَنْ يَلْبَسهُما) أَحدٌ (غَيْرُه) . وقِيلَ: إِنَّه كَانَ يُمَزِّقُ كلَّ يَوْم حُلَّةً، فيَخْلَعُها على أَصحابِه، وقيلَ: لأَنَّه كَانَ يَلْبَسُ كلَّ يَوْم ثَوْباً، فإِذا أَمْسَى مَزَّقَه وَوَهَبه. والأَقْوالُ مُتَقارِبَةٌ. قالَ الفَرَزْدَقُ:
(وهُمُ عَلَى ابنِ مُزَيْقِياءَ تَنازَلُوا ... والخَيلُ بينَ عَجاجَتَيْها القَسْطَلُ)
هُوَ الحارِثُ بنُ عَمْرو بنِ عَامر. وَقَالَ آخر:
(أَنا ابنُ مُزَيْقِيا عَمْرٍ ووجدِّى ... أَبوه عامِرٌ ماءُ السَّماءِ)
(و) قالَ ابْن دُرَيدٍ: (المُزْقَة، بالضَّم: طَائِرٌ صَغِيرٌ) وَلَيْسَ بثَبتٍ. (و) المِزْقَة (بالكَسْر: قِطْعَةٌ من الثَّوْبِ وغَيْرِه) كالسَّحابِ، والجمعُ: مِزَقٌ. وَقد تقَدَّمَ مَا فيهِ عَن اللَّيثِ قَرِيبا. (و) فِي النَّوادِرِ: (مازَقَه) مُمَازَقة، ونَازقَة مُنازَقَة: إِذا (سَابَقَهُ فى العَدْوِ) . [] وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: انْمزَقَ الثَّوبُ: تَخَّرقَ. وثَوْبٌ مَزِيقٌ ومَزِقٌ، الأَخيرةُ على النَّسَبِ. وحَكَى اللِّحيانِيُّ: ثَوْبٌ أَمْزاقٌ. وفَرسٌ مِزاقٌ، بِالْكَسْرِ: سرِيعةٌ خَفِيفة، وَهُوَ مَجازٌ. قَالَ ذُو الرُّمَّة:
(أَفاءُوا كلَّ شاذِبَةٍ مِزاقٍ ... بَرَاها القَوْدُ واكتَسَتِ اقْوِرارَا)
والمُمَزَّق، كمُحَمّدٍ: لَقَبُ عبدِ الله ابنِ حُذافَةَ السَّهْمِيِّ، رضِىَ اللهُ عَنهُ، ذَكَره محمدُ بنُ سَلّام الجُمَحِىُّ فِي الجُزءِ الأَولِ من الطَّبقات فِي شُعَراءِ مَكَّةَ. وتمزَّقَ القومُ: تفرَّقوا، وَهُوَ مَجازٌ. ويكادُ إِهابُه يتمَزَّق، للمُسْرِع، وَهُوَ مَجازٌ.
(فِي عانَةٍ تُلْقِى النَّسِيلَ عِقَقَا ... )
(قد طَار عَنْهَا فِي المَراغِ مِزَقَا ... )
(وناقَةٌ مِزاقٌ، كَكِتاب: سَرِيعةٌ جِدَّا) نَقَلَه الجَوْهَرىُّ، وَهُوَ قَولُ ابنِ السّكِّيتِ، زادَ غيرُه: يكادُ يتَمزَّقُ عَنْهَا جِلدُها من نَجائِها، وزادَ فِي التَّهذِيبِ: ناقةٌ شَوْشاة مِزاقٌ لأَنَّ جِلدَها يكادُ يتَمزَّقُ عَنْهَا من سُرْعَتِها. قَالَ حُمَيْد بنُ ثَوْرِ رضِىَ اللهُ عَنهُ:
(فجاءُوا بشَوْشاةٍ مِزاقٍ تَرَى بهَا ... نُدُوباً من الأَنْساعِ فَذًّا وتَوْأَمَا)
(ومُزَيْقِياءُ: لَقَب عَمْرِو بنِ عَامِر) ماءِ السَّماءِ بنِ حارثَةَ الغِطْريف بن امْرىءِ القَيْس البِطْرِيقِ، بن ثَعْلبة البُهْلول بن مازِن السّبراح بنِ الأَزْد (مَلِك اليَمَن) وَهُوَ جَدُّ الأَنصارِ؛ لأَنَّه (كانَ يَلْبَسُ كُلَّ يَوْم حُلَّتَيْن، ويُمَزِّقُهُما بالعَشِىِّ، يَكْرَه العَوْدَ فِيهِما، ويأْنف أَنْ يَلْبَسهُما) أَحدٌ (غَيْرُه) . وقِيلَ: إِنَّه كَانَ يُمَزِّقُ كلَّ يَوْم حُلَّةً، فيَخْلَعُها على أَصحابِه، وقيلَ: لأَنَّه كَانَ يَلْبَسُ كلَّ يَوْم ثَوْباً، فإِذا أَمْسَى مَزَّقَه وَوَهَبه. والأَقْوالُ مُتَقارِبَةٌ. قالَ الفَرَزْدَقُ:
(وهُمُ عَلَى ابنِ مُزَيْقِياءَ تَنازَلُوا ... والخَيلُ بينَ عَجاجَتَيْها القَسْطَلُ)
هُوَ الحارِثُ بنُ عَمْرو بنِ عَامر. وَقَالَ آخر:
(أَنا ابنُ مُزَيْقِيا عَمْرٍ ووجدِّى ... أَبوه عامِرٌ ماءُ السَّماءِ)
(و) قالَ ابْن دُرَيدٍ: (المُزْقَة، بالضَّم: طَائِرٌ صَغِيرٌ) وَلَيْسَ بثَبتٍ. (و) المِزْقَة (بالكَسْر: قِطْعَةٌ من الثَّوْبِ وغَيْرِه) كالسَّحابِ، والجمعُ: مِزَقٌ. وَقد تقَدَّمَ مَا فيهِ عَن اللَّيثِ قَرِيبا. (و) فِي النَّوادِرِ: (مازَقَه) مُمَازَقة، ونَازقَة مُنازَقَة: إِذا (سَابَقَهُ فى العَدْوِ) . [] وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: انْمزَقَ الثَّوبُ: تَخَّرقَ. وثَوْبٌ مَزِيقٌ ومَزِقٌ، الأَخيرةُ على النَّسَبِ. وحَكَى اللِّحيانِيُّ: ثَوْبٌ أَمْزاقٌ. وفَرسٌ مِزاقٌ، بِالْكَسْرِ: سرِيعةٌ خَفِيفة، وَهُوَ مَجازٌ. قَالَ ذُو الرُّمَّة:
(أَفاءُوا كلَّ شاذِبَةٍ مِزاقٍ ... بَرَاها القَوْدُ واكتَسَتِ اقْوِرارَا)
والمُمَزَّق، كمُحَمّدٍ: لَقَبُ عبدِ الله ابنِ حُذافَةَ السَّهْمِيِّ، رضِىَ اللهُ عَنهُ، ذَكَره محمدُ بنُ سَلّام الجُمَحِىُّ فِي الجُزءِ الأَولِ من الطَّبقات فِي شُعَراءِ مَكَّةَ. وتمزَّقَ القومُ: تفرَّقوا، وَهُوَ مَجازٌ. ويكادُ إِهابُه يتمَزَّق، للمُسْرِع، وَهُوَ مَجازٌ.
120878. قُمُّحان1 120879. قَمْحَاوِيّ1 120880. قُمْحَة1 120881. قَمْحَة1 120882. قمحد3120883. قمحدوة1 120884. قمخ3 120885. قمد7 120886. قَمَدَ 1 120887. قمدر2
Entries on قمحد in 3 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane and Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab
قمحد: القَمَحْدُوَةُ: الهَنَةُ الناشزة فوق القفا، وهي بين الذؤابة
والقفا منحدرة عن الهامة إِذا اســتلقى الرجل أَصابت الأَرض من رأْسه، قال:
والجمع قَماحِدُ؛ قال:
فإِنْ يُقْبِلُوا نَطْعُنْ ثُغُورَ نُحُورِهْم،
وإِنْ يُدْبِرُوا نَضْرِبْ أَعالي القَماحِدِ
والقَمَحْدُوَةُ أَيضاً: أَعْلى القَذالِ. قال سيبويه: صحت الواو في
قَمَحْدُوَة لأَن الإِعراب لم يقع فيها وليست بِطَرَف، فيكون من باب
عَرْقُوَة. أَبو زيد: القَمَحْدُوَةُ ما أَشرف على القفا من عظْم الرأْسِ
والهامةُ فوقها، والقَذالُ دونَها مما يَلِي المَقَدَّ. الأَزهري:
القَمَحْدُوَةُ مؤَخَّرُ القَذالِ وهي صفحة ما بين الذؤَابة وفَأْسِ القَفا،
ويُجْمَعُ قَماحِيدَ وقَمَحْدُوات.
قمحد
القَمَحْدُوَةُ What is behind the head; (S, in art. قحد; and Msb;) that is to say, (Msb,) the [occiput or] hinder part of the back of the head; (T, Msb, K;) i. e., the surface between the ذُؤَابَة [here app. meaning the hair that surrounds the round part of the head] and what is termed فَأْسُ القَفَا [or the small protuberance above the back of the neck]: (T:) also, the protuberance above the back of the neck, (L, K,) between the ذُؤَابَة [see above] and the back of the neck, sloping down from the هَامَة [or middle, or crown, or top, of the head]; it is the part of the head which touches the ground when a man lies on his back: (L:) also, the upper part of the back of the head: (L, K:) or that part of the bone of the head which projects over the back of the neck; the هامة being above it; and the قَذَال, below it, next the part of the back of the neck that is between the ears: (Az, L:) pl. قَمَاحِدُ (S, L, K, &c.) and قَمَاحِيدُ and قَمَحْدُوَاتٌ. (L.) Accord. to J and AHei, the م is an augmentative letter; but others hold it to be a radical; and F says, that J's mentioning this word in art. قحد requires consideration. (TA.)
قمحد
: (القَمَحْدُوَةُ: الهَنَةُ الناشِزَةُ فوْقَ القَفَا) ، وَهِي بَين الذُّؤَابَةِ والقَفَا مُنْحَدِرَةٌ عَن الهَامَة، إِذا اســتلقَى الرجُلُ أَصَابَت الأَرضَ مِن رأْسه. (و) القَمَحْدُوَةُ أَيضاً (: أَعْلَى القَذَالِ خَلْفَ الأُذُنَيْنِ) وَقَالَ أَبو زيد: القَمَحْدُوَ مَا أَشْرَفَ عَلَى القَفَا مِن عَظْمِ الرأْسِ، والهَامَةُ فَوْقَهَا، والقَذَالُ دُونَهَا مِمَّا يَلِي المَقَذَّ. (و) فِي التَّهْذِيب: القَمَحْدُوَةُ (: مُؤَخَّرُ القَذَالِ) وَهِي صَفْحَةُ مَا بَيْن الذُّؤَابَةِ وفَاسِ القَفَا. (ج قَمَاحِدُ) ، القال الشَّاعِر:
فَإِنْ يُقْبِلُوا نَطْعَنْ ثُغُورَ نُحُورِهِمْ
وإِنْ يُدْبِرُوا نَضْرِبْ أَعَالِي القَمَاحِدِ
ويُجْمَع أَيضاً على قَمَاحِيدَ وقَمَحْدُوَات (وَفِي ذِكْرِ الجَوْهَرِيِّ إِيَّاهَا فِي قَحَدَ) بِنَاء على أَنَّ الْمِيم زَائِدَة (نَظَرٌ) ، أَي والصوابُ ذِكْرُها هُنَا، فإِن الْمِيم أَصْلِيَّة، وذهبَ أَبو حَيَّان إِلى زيادَتها، فليتأَمَّلْ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
القِمَحْدَة، كسِبَحْلَةٍ، لُغة فِي القَمَحْدُوَةِ، عَن الصاغانيّ.
: (القَمَحْدُوَةُ: الهَنَةُ الناشِزَةُ فوْقَ القَفَا) ، وَهِي بَين الذُّؤَابَةِ والقَفَا مُنْحَدِرَةٌ عَن الهَامَة، إِذا اســتلقَى الرجُلُ أَصَابَت الأَرضَ مِن رأْسه. (و) القَمَحْدُوَةُ أَيضاً (: أَعْلَى القَذَالِ خَلْفَ الأُذُنَيْنِ) وَقَالَ أَبو زيد: القَمَحْدُوَ مَا أَشْرَفَ عَلَى القَفَا مِن عَظْمِ الرأْسِ، والهَامَةُ فَوْقَهَا، والقَذَالُ دُونَهَا مِمَّا يَلِي المَقَذَّ. (و) فِي التَّهْذِيب: القَمَحْدُوَةُ (: مُؤَخَّرُ القَذَالِ) وَهِي صَفْحَةُ مَا بَيْن الذُّؤَابَةِ وفَاسِ القَفَا. (ج قَمَاحِدُ) ، القال الشَّاعِر:
فَإِنْ يُقْبِلُوا نَطْعَنْ ثُغُورَ نُحُورِهِمْ
وإِنْ يُدْبِرُوا نَضْرِبْ أَعَالِي القَمَاحِدِ
ويُجْمَع أَيضاً على قَمَاحِيدَ وقَمَحْدُوَات (وَفِي ذِكْرِ الجَوْهَرِيِّ إِيَّاهَا فِي قَحَدَ) بِنَاء على أَنَّ الْمِيم زَائِدَة (نَظَرٌ) ، أَي والصوابُ ذِكْرُها هُنَا، فإِن الْمِيم أَصْلِيَّة، وذهبَ أَبو حَيَّان إِلى زيادَتها، فليتأَمَّلْ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
القِمَحْدَة، كسِبَحْلَةٍ، لُغة فِي القَمَحْدُوَةِ، عَن الصاغانيّ.
120244. قعس11 120245. قَعَسَ 1 120246. قَعْسَانُ1 120247. قعسب3 120248. قعسر6120249. قِعْسَرَّى1 120250. قعسس1 120251. قعش5 120252. قَعَشَ 1 120253. قَعْشَان1
Entries on قعسر in 6 Arabic dictionaries by the authors Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy, Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, and 3 more
قعسر: قعسري: في أماري (ص16): فأولياءه أبدا في عز قعسري شائع.
[قعسر] العقسر والقعسرى: الضخم الشديد. يقال: جمل قعسرى.
قعسر
قَعْسَرَ
a. ['Ala], Took possession of.
b. Was hard, solid.
قَعْسَرa. Ancient.
b. First fruits.
c. Fat; strong.
قعسر: القَعْسَريُّ : الرّجل الضَّخْمُ الشَّديدُ. وهو القَعْسَرُ أيضاً، قال العجّاج:
والدَّهْرُ بالإنسان دَوّاريُّ ... أفْنَى القرون وهو قعسري يصف الدَّهْرَ. والقَعْسَريُّ: الخَشَبَةُ التي تُدارُ بها الرَّحَى القصيرةُ التي تَطْحَنُ باليَد، قال:
الزَمْ بقَعْسَريِّها ... وألقِ في خُرْتيِّها
تُطْعِمُكَ من نَفيِّها
خُرتُيُّها: فَمُها تُلْقَى فيه اللُّهْوةُ. وعَبْدٌ قَعْسَرٌ: جَيِّدُ السَّقْيِ شديدُ النَّزْع. وقَعْسَرَ فلانٌ في مَشْيِهِ: إذا مَشَى مَشْياً مُتقاعِساً.
والدَّهْرُ بالإنسان دَوّاريُّ ... أفْنَى القرون وهو قعسري يصف الدَّهْرَ. والقَعْسَريُّ: الخَشَبَةُ التي تُدارُ بها الرَّحَى القصيرةُ التي تَطْحَنُ باليَد، قال:
الزَمْ بقَعْسَريِّها ... وألقِ في خُرْتيِّها
تُطْعِمُكَ من نَفيِّها
خُرتُيُّها: فَمُها تُلْقَى فيه اللُّهْوةُ. وعَبْدٌ قَعْسَرٌ: جَيِّدُ السَّقْيِ شديدُ النَّزْع. وقَعْسَرَ فلانٌ في مَشْيِهِ: إذا مَشَى مَشْياً مُتقاعِساً.
قعسر: القَعْسَرة: الصلابة والشدة. والقَعْسَرِيّ والقَعْسَر، كلاهما:
الجَمَل الضخم الشديد. والقَعْسَريّ: الصُّلْبُ الشديد. والقَعْسَرِيّ في
صفة الدهر؛ قال العجاج في وصف الدهر:
والدَّهْرُ بالإِنسانِ دَوَّارِيُّ،
أَفْنى القُرُونَ، وهو قَعْسَريُّ
شبه الدهر بلجمل الشديد. والقَعْسَرِيُّ: الخشبة التي تُدار بها الرَّحى
الصغيرة يُطْحَنُ بها باليد؛ قال: الْزَمْ بقَعْسَرِيِّها، وأَلْهِ في
خُرْتِيِّها، تُطْعِمْكَ من نَفِيِّها؛ أَي ما تَنْفي الرَّحى.
وخُرْتِيّها: فَمُها الذي تُلْقى فيه لَهْوَتُها، ويروى خُرْبِيِّها.
والقَعْسَرِيُّ من الرجال: الباقي على الهَرَمِ. وعِزٌّ قَعْسَرِيٌّ:
قديم.وقَعْسَرَ الشيءَ: أَخذه؛ وأَنشد في صفة دلو:
دَلْوٌ تَمأّْى دُبِغَتْ بالحُلَّبِ،
ومن أَعالي السَّلَمِ المُضَرَّبِ
إِذا اتَّقَتْكَ بالنَّفِيِّ الأَشْهَبِ،
فلا تُقَعْسِرْها، ولكن صَوِّبِ
قعسر
. القَعْسَرِىّ: الجَملُ الضَّخْمُ الشَّدِيد، كالقَعْسَرِ، من القَعْسَرَة، وَهُوَ الصَّلابة والشِّدَّة. وَقَالَ اللَّيْثُ: القَعْسَرِىُّ: الخَشَبَةُ الّتي تُدَارُ بهَا الرَّحَى الصَّغيرَةُ، وَهِي الَّتِي يُطْحَنُ بهَا بِالْيَدِ، وأَنشد: الزَمْ بقَعْسَرِيِّها وأَلْهِ فِي خُرِّيِّهَا تُطْعِمْكَ من نَفِيِّهَا أَي مَا تَنْفِي الرَّحَى. وخُرِّيُّهَا: فَمُها الَّذِي تُلْقَى فِيهِ لُهْوَتُهَا. والقَعْسَرَةُ: التَّقَوِّى على الشَّيْءِ والأَخْذُ بالشِدَّة، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ فِي صِفَة دَلو:
(دَلْوٌ تَمَأى دُبِغَتْ بالحُلَّبِ ... ومِنْ أَعالِي السَّلَمِ المُضَرَّبِ)
(إِذا اتَّقَتْك بالنَّفِيِّ الأَشْهَبِ ... فَلَا تُقَعْسِرْها ولكنْ صَوِّبِ)
والقَعْسَرَةُ: الصَّلابَةُ والشِّدَّةُ وقَعْسَرَهُ: أَخَذَه بالشِّدَّة. والقَعْسَرُ، بِالْفَتْح: القَدِيمُ ويُقَالُ: مكَانٌ قَعْسَر، أَي قَديم. والقَعْسَرُ: أَوَّلُ مَا يَخْرُجُ من صِغَار البِطِّيخ، قَالَ الصاغانيّ نقلا عَن أَبي حنيفةَ مَا نَصُّه: البِطِّيخُ أَوّلَ مَا يَخْرجُ يكونُ قَعْسَراً صَغِيراً. قلتُ: وَقد تَقَدَّم فِي قَشْعَرَ أَنّ القُشْعُر، كقُنْفُذٍ: القِثَّاءُ، بلُغَة الحَوْف من اليَمَن، فأَنا أَخْشَى أَنْ يكونَ مَا ذَكَرَه أَبو حَنيفَةَ تَصْحيفاً عَن هَذَا. وأَمّا المُصَنّف فإِنّه مُقَلِّدٌ للصاغَانيّ فِي جَميع مَا يُوردُه، فتَأَمَّلْ. وممّا يُستدرك عَلَيْهِ: القَعْسَرِىّ من)
الرجَال: الْبَاقِي على الهَرَمِ. والقَعْسَرِىُّ فِي صفة الدَّهْر، قَالَ العَجّاج:
(والدَّهْرُ بالإِنْسَان دَوَّارِىُّ ... أَفْنَى القُرُونَ وهُوَ قَعْسَرِىُّ)
شَبَّه الدَّهْرَ بالجَملِ الشَّدِيد. وعِزٌّ قَعْسَرِىّ: قديمٌ.
. القَعْسَرِىّ: الجَملُ الضَّخْمُ الشَّدِيد، كالقَعْسَرِ، من القَعْسَرَة، وَهُوَ الصَّلابة والشِّدَّة. وَقَالَ اللَّيْثُ: القَعْسَرِىُّ: الخَشَبَةُ الّتي تُدَارُ بهَا الرَّحَى الصَّغيرَةُ، وَهِي الَّتِي يُطْحَنُ بهَا بِالْيَدِ، وأَنشد: الزَمْ بقَعْسَرِيِّها وأَلْهِ فِي خُرِّيِّهَا تُطْعِمْكَ من نَفِيِّهَا أَي مَا تَنْفِي الرَّحَى. وخُرِّيُّهَا: فَمُها الَّذِي تُلْقَى فِيهِ لُهْوَتُهَا. والقَعْسَرَةُ: التَّقَوِّى على الشَّيْءِ والأَخْذُ بالشِدَّة، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ فِي صِفَة دَلو:
(دَلْوٌ تَمَأى دُبِغَتْ بالحُلَّبِ ... ومِنْ أَعالِي السَّلَمِ المُضَرَّبِ)
(إِذا اتَّقَتْك بالنَّفِيِّ الأَشْهَبِ ... فَلَا تُقَعْسِرْها ولكنْ صَوِّبِ)
والقَعْسَرَةُ: الصَّلابَةُ والشِّدَّةُ وقَعْسَرَهُ: أَخَذَه بالشِّدَّة. والقَعْسَرُ، بِالْفَتْح: القَدِيمُ ويُقَالُ: مكَانٌ قَعْسَر، أَي قَديم. والقَعْسَرُ: أَوَّلُ مَا يَخْرُجُ من صِغَار البِطِّيخ، قَالَ الصاغانيّ نقلا عَن أَبي حنيفةَ مَا نَصُّه: البِطِّيخُ أَوّلَ مَا يَخْرجُ يكونُ قَعْسَراً صَغِيراً. قلتُ: وَقد تَقَدَّم فِي قَشْعَرَ أَنّ القُشْعُر، كقُنْفُذٍ: القِثَّاءُ، بلُغَة الحَوْف من اليَمَن، فأَنا أَخْشَى أَنْ يكونَ مَا ذَكَرَه أَبو حَنيفَةَ تَصْحيفاً عَن هَذَا. وأَمّا المُصَنّف فإِنّه مُقَلِّدٌ للصاغَانيّ فِي جَميع مَا يُوردُه، فتَأَمَّلْ. وممّا يُستدرك عَلَيْهِ: القَعْسَرِىّ من)
الرجَال: الْبَاقِي على الهَرَمِ. والقَعْسَرِىُّ فِي صفة الدَّهْر، قَالَ العَجّاج:
(والدَّهْرُ بالإِنْسَان دَوَّارِىُّ ... أَفْنَى القُرُونَ وهُوَ قَعْسَرِىُّ)
شَبَّه الدَّهْرَ بالجَملِ الشَّدِيد. وعِزٌّ قَعْسَرِىّ: قديمٌ.
118936. قُرْطُجِيّ1 118937. قرطس13 118938. قَرْطَسَا1 118939. قرطش1 118940. قرطط2118941. قرطع2 118942. قرطعب3 118943. قرطعن2 118944. قِرْطَعْنُ1 118945. قِرْطَعْنَةٌ1
Entries on قرطط in 2 Arabic dictionaries by the authors Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab and Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy
قرطط: قرطط (بالأسبانية Cortar سيمونيه ص329) أو بالأحرى هو من اسم الفاعل ( Cortado) : قص اللحية وحذفها (فوك).
تقرطط: مطاوع قرطط. (فوك).
تقرطط: مطاوع قرطط. (فوك).
قرطط: القُرْطاطُ والقِرطاط والقُرْطان والقِرْطان كله لذي الحافر
كالحِلْس الذي يُلقى تحت الرحل للبعير؛ ومنه قول الراجز:
كأَنَّما رَحْلِيَ والقَراطِطا
وهذا الرجز نسبه الجوهري للعجاج، وقال ابن بري: هو للزَّفَيان لا
للعجاج، قال: والصحيح في إِنشاده:
كأَنَّ أَقْتادِيَ والأَسامِطا،
والرَّحْلَ والأَنساعَ والقراطِطا،
ضَمَّنْتُهُنَّ أَخْدَرِيّاً ناشِطا
وقال حميد الأَرقط:
بأَرْحَبِيٍّ مائِرِ المِلاطِ
ذي زفْرَةٍ ينْشر بالقِرطاطِ
وقيل: هو كالبَرْذعة يُطرح تحت السرج. الأَصمعي: من متاع الرحل البرذعة،
وهو الحِلْس للبعير، وهو لذوات الحافر قرْطاط وقِرطان وقُرطان،
والطِّنْفِسة التي تلقى فوق الرحل تسمى النُّمْرُقة. وقال الأَزهري في الرباعي:
القِرْطالة البرذعة، وكذلك القُرْطاط والقِرْطِيط؛ والقِرْطيطُ: العَجَب.
ابن سيده: والقُرطان والقُرْطاط والقِرْطاطُ والقِرْطِيط: الداهية؛ قال
أَبو غالب المعنى:
سأَلناهَمُ أَن يُرْفِدُونا فأَحْبَلوا،
وجاءَتْ بِقِرْطِيطٍ من الأَمر زينبُ
والقِرْطِيط: الشيء اليسير؛ قال:
فما جادَتْ لنا سَلمى
بِقِرْطِيطٍ ولا عُوفَهْ
ويقال: ما جاد فلان بِقِرْطيطة أَيضاً أَي بشيء يسير.
118275. قَحَدَ1 118276. قحد10 118277. قَحَدَ 1 118278. قَحْدَان1 118279. قحدم2118280. قحذم2 118281. قَحْذَمٌ1 118282. قحذمة1 118283. قحر7 118284. قَحَرَ1
Entries on قحدم in 2 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs and Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab
قحدم: القَحْدَمةُ والقَمَحْدُوةُ والقَحْدُوةُ
(* قوله «والقحدوة» كذا
بالأصل مضبوطاً، وفي شرح القاموس: والمقحدوة بزيادة ميم قبل القاف) :
الهَنةُ الناشزة فوق القفا، وهي بين الذُّؤابة والقفا مُنحدة عن الهامة، إذا
اســتلقى الرجل أَصابت الأَرض من رأْسه؛ قال:
فإن يُقْبِلُوا نَطْعُنْ ثُغُورَ نُحورِهم،
وإنْي يُدْبِرُوا نَضْرِبْ أَعالي القَماحِدِ
(* قوله «فان يقبلوا إلخ» تقدم في قمحد: أتى به هنا شاهداً على
التفسير).الأَزهري: أَبو عمرو تقَحْْدَمَ الرجلُ في أَمره تقَحْدُماً إذا تشدد،
فهو مُتَقَحْدِمٌ؛ وقَحْدَم: اسم رجل مأْخوذ منه.
قحدم
القَحْدَمَةُ: هِيَ الهَنَةُ النَّاشِزَةُ فَوْقَ القَفَا، وَهِي القَمَحْدُوَةُ والمَقَحْدُوَةُ، والجَمْع: قَحَادِمُ وقَمَاحِدُ، وبِهِمَا يُرْوَى قَولُ الشَّاعِرِ:
(فَإِن يُقْبِلُوا نَطْعَنْ ثُغُورَ نُحُورِهِمْ ... وإِنْ يُدْبِرُوا نَضْرِبْ أَعَالِي القَحَادِمِ)
ونَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عَن أبي عَمْرٍ و: تَقَحْدَمَ الرَّجُلُ فِي أَمْرِهِ، إِذَا تَشَدَّدَ، فَهُوَ مُتَقَحْدِمٌ.
وقَحْدَمٌ: اسمُ رَجُلٍ مَأْخُوذٌ مِنْهُ.
القَحْدَمَةُ: هِيَ الهَنَةُ النَّاشِزَةُ فَوْقَ القَفَا، وَهِي القَمَحْدُوَةُ والمَقَحْدُوَةُ، والجَمْع: قَحَادِمُ وقَمَاحِدُ، وبِهِمَا يُرْوَى قَولُ الشَّاعِرِ:
(فَإِن يُقْبِلُوا نَطْعَنْ ثُغُورَ نُحُورِهِمْ ... وإِنْ يُدْبِرُوا نَضْرِبْ أَعَالِي القَحَادِمِ)
ونَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عَن أبي عَمْرٍ و: تَقَحْدَمَ الرَّجُلُ فِي أَمْرِهِ، إِذَا تَشَدَّدَ، فَهُوَ مُتَقَحْدِمٌ.
وقَحْدَمٌ: اسمُ رَجُلٍ مَأْخُوذٌ مِنْهُ.