Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: أساسي

شطرنج

Entries on شطرنج in 3 Arabic dictionaries by the authors Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane and Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab

شطرنج: الشَّطْرَنْج والشِّطْرَنْج: فارسي معرب، وكسرُ الشين فيه أَجود

ليكون من باب جِرْدَحْل.

(ش ط ر ن ج)

الشَّطَرَنْج، فَارسي مُعرب عَن ابْن جني قَالَ: وَكسر الشين فِيهِ أَجود ليَكُون من بَاب جِرْدَحل.

شطرنج



شِطْرَنْجٌ (O, L, Msb, K) and شَطْرَنْجٌ; (L, Msb;) some say the former; and some, the latter; (Msb;) the latter said to be of established authority, as a dial. var., though disallowed in the K [and in the O]; but the former is the more approved on account of its being conformable with Arabic words, (Msb, TA,) such as جِرْدَحْلٌ, (TA,) which the latter is not; (Msb, TA;) and sometimes it is pronounced with the unpointed س, (O,) this being a dial. var.; (K;) A wellknown game; [namely, chess:] (O, L, K:) a Pers\. word, (TA,) arabicized; (Msb, K, TA;) [said to be] from صَدْ رَنْگ “ a hundred stratagems; ” or from شُدْ رَنْج “ trouble departed,”

meaning that trouble departs from him who plays at it; (TA;) [or from شَاهْ رَنْج “ the royal care or sorrow; ” or from شَشْ رَنْگ “ six species or ranks,” because the pieces are of so many species: (Richardson's Pers\. Arab. and Engl. Dict., Johnson's ed.:)] or [accord. to some] it is from الشَّطَارَةُ, (O, K,) or المُشَاطَرَةُ, referring to the word شطرنج; (TA;) or from التَّسْطِيرُ, (O, K,) referring to the word سطرنج; so says Ibn-Hishám El-Lakhmee: but, as IB and others have said, these derivations are only partial, making the ن and the ج to be augmentative letters, and are manifestly incorrect. (MF, TA.)

لألأ

Entries on لألأ in 7 Arabic dictionaries by the authors Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Zayn al-Dīn al-Razī, Mukhtār al-Ṣiḥāḥ, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, and 4 more

ل

ألأ

See art. لأ
[لألأ] نه: فيه: كان عرقه "اللؤلؤ"، في الصفاء والبياض، بهمزتين أو واحدة في أوله أو آخره وبلا همزة. نه: وفي صفته صلى الله عليه وسلم: "يتلألؤ" وجهه، أي يشرق، أخذ من اللؤلؤ.
ل أ ل أ: (تَلَأْلَأَ) الْبَرْقُ لَمَعَ. وَ (اللُّؤْلُؤَةُ) الدُّرَّةُ وَالْجَمْعُ (اللُّؤْلُؤُ) وَ (اللَّآلِئُ) . 
[ل أل أ] اللُّؤْلُؤُ معروف واحِدَتُه لؤلؤة وبائعه لأآأٌ ولأآلٌ ولأْلاءٌ قال أبو عبيدٍ قال الفرّاء سمعتُ العربَ تقول لصاحب اللؤلؤ لأآأٌ على مثال لَعَّاءٍ وكره قول الناس لأآلٌ قال الفارسي هو من باب سِبَطْرٍ قال علي بن حمزة خالف الفرّاء في هذا كلام العرب والقياس لأن المسموع لأآلٌ والقياس لُؤْلُئِيٌّ لأنه لا يبنى من الرباعي فعَّالٌ ولأآلٌ شاذ وَتَلأْلأَ النَّجْمُ والقمر والبرق والنار ولأْلأَ أضاء وقيل هو اضطرابُ بَرِيقِهِ ولألأتِ المرأةُ بعينها بَرَّقْتَها وقال ابنُ أحمرَ

(مارِيَّةٌ لُؤْلُوَانُ اللونِ أَوَّدَهَا ... طلٌّ وبَنَّسَ عَنْهَا فَرْقَدٌ خَصِرُ)

فإنه أراد لُؤْلُئِيَّتَهُ برَّاقَتَه وَلألأَ الثور بذنبه حركه وكذلك الظبي وفي المثل لا آتيكَ ما لأْلأَتِ الفُورُ بأذنابِها أي بَصْبَصَتْ بأذنابها ورواه اللِّحيانى ما لأْلأَتِ الفُورُ بأذنابها والفُورُ الظباء لا واحد لها من لفظها 
لألأ
لأَْلأََتِ النّارُ: إذا تَوَقَّدَتْ.
ولأَْلأَتِ الفُورُ: بَصْبَصَتْ بأذْنابِها، يُقال: لا أفعَلُه ما لأَْلأَتِ الفُورُ وهَبَّتِ الدَّبُورُ.
وَلأَْلأَتِ العَنْزُ: بغير هَمْزٍ، وكذلكَ عَنْزٌ مُلال.
ولأَْلأََ الدَّمْعَ: حَدَرَه.
واللُّؤْلُؤَةُ: الدُّرَّة، والجَمْعُ: اللُّؤلُؤُ والَّلآلِئُ.
واللُّؤلُؤَةُ: البَقَرَةُ الوَحشيَّة.
وأبو لُؤلُؤَةَ: غُلامُ المُغيرةِ بِن شُعبَةَ قاتِلُ عُمر بن الخَطّاب - رضي الله عن المغيرة وعن عمر -.
وقال الفَرّاءُ: سَمِعتُ العَرَبَ تقولُ لصاحبِ اللُّؤلُؤ: لأََّلٌ - مثالُ لَعّالٍ -، والقياسُ: لأََّءٌ مثالُ لَعّاعٍ. واللِّئالَةُ - مثال كِتابَةٍ -: حِرْفَتُه.
ولَونٌ لُؤْلُؤَانٌ: يُشْبِه اللُّؤْلُؤَ.
وتَلأَْلأََ البَرقُ: لَمَعَ، قال ابن الأنباريِّ: هو مأخوذٌ من اللُّؤلُؤ.
والَّلألأْلاءُ: الفَرَحُ التّامُّ.
والتَّركيبُ يدلُّ على صَفاءٍ وبَريق.
لألأ
: (} اللُّؤْلُؤُ) لَا نَظِير لَهُ إِلاّ بُؤْبُؤٌ وجُؤْجُؤٌ وسُؤْسُؤٌ ودُؤْوُدٌ وضُؤْضُؤٌ (: الدُّرُّ) سُمِّي بهِ لِضَوْئِه ولَمعَانِه (واحدهُ) {لُؤْلُؤَةٌ (بِهاءٍ) وَالْجمع} اللآلىءُ (وبائعُه {لأّلٌ) حَكَاهُ الجوهريّ عَن الْفراء، وَذكره أَبو حَيَّان فِي (شرح التسهيل) (وَقَالَ) أَبو عُبَيْدَة: قَالَ الفَرَّاء: سمعتُ العربَ تَقول لصَاحب اللؤْلؤِ (} لأّءٌ) على مِثال لَعَّاعٍ، وَكره قَول النَّاس لأَلٌ على مِثَال لَعَّال. (! ولأْلاَءٌ) كَسلسال غريبٌ، قلَّ من ذكره من أَرباب التصانيف، وأَنكره الأَكثر، قَالَه شيخُنا، قَالَ عليُّ بنُ حَمْزَة: خَالف الفرَّاءُ فِي هَذَا الكلامِ العربَ والقِياسَ، لأَن المسموع لأَلٌ (و) لكِنِ (القِيَاسُ لُؤْلُئيٌّ) ، لأَنه لَا يُبْنَى من الرُّباعيّ فَعَّالٌ، ولأَلٌ شَاذٌ. انْتهى (لاَ لأَءٌ) كَمَا قَالَه الفراءُ (وَلا لأَلٌ) كَمَا صَوَّبه الجوهريُّ، وَقَالَ الليثُ: اللَّؤْلُؤُ معروفٌ، وَصَاحبه لأَلٌ، حذفوا الْهمزَة الأَخيرة حَتَّى استقام لَهُم فَعَّالٌ، وأَنشد:
دُرَّةٌ مِنْ عَقَائِلِ البَحْرِ بِكْرٌ
لَمْ تَخُنْهَا مَثَاقِبُ اللأَلِ
وَلَوْلَا اعتلالُ الهمزةِ مَا حَسُنَ حذْفُها، أَلاَ تَرَ أَن. هم لَا يَقُولُونَ لبيَّاع السِّمْسِم سَمَّاسٌ وحَذْوُهُما فِي القِياس واحدٌ، قَالَ: وَمِنْهُم من يرى هَذَا خَطأً (وَوَهِمَ الجَوهريُّ) فِي رَدِّه كلامَ الفرَّاءِ وتَصْوِيبِه مَا اخْتَارَهُ، وَهَذَا الَّذِي صَوَّبه هُوَ قولُ الفَرَّاءِ كَمَا نَقله عَنهُ صَاحب الْمشرق عَن أَبي عُبيدة عَنهُ، وَقد تقدم، فلعلّه سَهْو فِي النقْلِ أَو حُكِيَ عَنهُ اللفظانِ، وَسبب التوهيم إِياه إِنما هُوَ فِي ادّعائه القياسَ، مَعَ ايْنَ الْمَعْرُوف أَن فَعَّالاً لَا يُبْنَى من الرُّباعيّ فَمَا فَوق، وإِنما يُبْنَى من الثلاثيّ خاصَّةً، وَمَعَ ذَلِك مقصورٌ على السّمَاع، وَيُجَاب عَن الجوهريّ بأَنه ثُلاثِيٌّ مَزِيدٌ، وَلم يَعْتبروا الرَّابعَ فتصرَّفوا فِيهِ تَصَرُّف الثلاثيّ، وَلم يعتبروا تِلْكَ الزِّيَادَة، قَالَ أَبو عليَ الفارسيُّ: هُوَ من بَاب سَبْطَرَ (وحِرْفَتُه {اللِّئَالَةُ) بِالْكَسْرِ، كالنِّجارة والتِّجارة، وَقد يُقَال يَمتنع بِنَاءُ فِعَالة من الرُّباعي فَمَا فَوق ذَلِك، كَمَا يَمتنع بِنَاء فَقَّال، فإِثباته فِيهِ مَعَ توهيمه فِي الثَّانِي تَناقُضٌ ظاهرٌ، إِلاَّ أَنْ يُخرج على كَلَام أَبي عليَ الفارسيّ المتقدِّم.
(و) اللُّؤْلُؤَةُ (: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ) .
} ولأْلأَ الثَّوْرُ بِذَنَبِه: حَرَّكه، وَيُقَال للثَّوْرِ الوَحْشِيِّ: {لأْلأَ بِذنبه.
وإِطلاق اللُّؤْلُؤة على البَقرة مَجازٌ، كَمَا قَالَه الراغبُ والزمخشريُّ وابنُ فارسٍ، ونبَّه عَلَيْهِ شيخُنا، وَهل يُقَال للذَّكر مِنْهَا لُؤْلُؤ؟ فِيهِ تأَمُّلٌ.
(وأَبو} لُؤْلُؤَةَ) فَيْرُوز المَجوسيّ النَّهاوَنْدِيّ الخَبِيث الملعون (غُلاَمُ المُغِيرَةِ) بنِ شُعْبَة رَضِي الله عَنهُ (قَاتِلُ) أَمير المؤمنينَ (عُمَرَ) بن الخَطَّابِ (رَضِي اللَّهُ عَنهُ) ، طَنعهُ هَذَا الملعونُ بِخنْجَرٍ فِي خاصِرَته حِين كَبَّر لِصلاة الصُّبْح، فَقَالَ عُمَرُ: قَتَلني الكَلْبُ، وَكَانَت وفاتُه يومَ الأَربعاء لأَرْبعٍ بَقِينَ من ذِي الحِجَّة، سنة 24 وغسَّله ابنُه عبدُ الله، وكفَّنه فِي خمْسةِ أَثْوابٍ، وصلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ، ودُفِن فِي بَيْتِ عائشةَ بإِذْنِها، رَضِي الله عَنْهُم، مَعَ رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورأْسُه عِنْد حَقْوَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِي الله عَنهُ، وَلَقَد أَظْرفَ من قَالَ:
هذَا أَبُو لُؤْلُؤَةٍ
مِنْهُ خُذُوا ثَارَ عُمَرْ
( {ولأْلأَتِ المَرْأَةُ بِعَيْنِها) وَفِي نُسْخَة. بِعَيْنَيْها (: بَرَّقَتْهَا) ، وَهل يُقَال لأْلأَ الرجُلُ بِعَيْنه بَرَّقَها؟ الظَّاهِر نَعَمْ، وَيحْتَمل أَن يأْتِيَ مثلُه فِي الْحَيَوَانَات (و) لأْلأَتِ (الفُورُ) بالضمّ، الظِّباءُ، لَا وَاحِد لَهَا من لَفظها، قَالَه اللحيانيُّ، فَقَوْل شيخُنا: الواحدُ فَائِرٌ، منظورٌ فِيهِ، (بِذَنَبهِ) ، كَذَا فِي النّسخ بتذكير الضَّمِير، والأَولَى: بِذَنَبِهها، كَذَا فِي (الصِّحَاح) وَغَيره من كتب اللُّغَة، وَوَقع فِي بعضِ النّسخ: الثَّوْرُ بدل الفُورِ، فَحِينَئِذٍ يَصِحُّ تذكير الضَّمِير، وَفِي الْمثل (لاَ آتِيكَ مَا لأْلأَتِ الفُور، وهَبَّتِ الدَّبُور) أَي الظباءُ وَهِي لَا تزالُ تُبَصْبِصُ بأَذْنابِها، وَرَوَاهُ اللحياني: مَا لأْلأَتِ الفُور بأَذنابِها.} ولأْلأَ) الظَّبْيُ، مثلُ {لأْلأَ الثَّوْرُ، أَي (حَرَّكَه. و) لأْلأَت (النارُ) } لأْلأَةٍ إِذا (تَوَقَّدَتْ) وتلأْلأَت النارُ: اضْطَرَمتْ، وَهُوَ مجَاز، كَمَا بعده (و) لأْلأَت (العَنْزُ: اسْتَحْرَمَتْ، و) قَالَ الفرَّاء: {لاَلاَت العَنْزُ، فتركوا الْهَمْز، وعنز} مُلالِ، فأَعلَّ بترك الهَمز، ولأْلأَ (الدَّمْعَ) لأْلأَةً (: حَدَرَهُ) على خَدَّيْه مثلَ اللُؤْلُؤ.
(ولَوْنٌ {لُؤْلُؤَانٌ) أَي (} لُؤْلُئِيٌّ) أَي يُشبه اللؤْلُوَ فِي صَفائه وبَياضه وبَرِيقه، قَالَ ابنُ أَحمر:
مَارِيَّةٌ لُؤْلُؤَانُ اللَّوْنِ أَوَّدَها
طَلٌّ وَبَنَّسَ عَنْهَا فَرْقَدٌ خَصرُ أَراد {لُؤْلُؤِيَّتَه بَرَّاقَتَه.
(} واللأْلاَءُ) كسلسال (: الفَرَجُ التَّامُّ. {وتَلأْلأَ) النجمُ والقمرُ و (البَرْقُ) والنارُ: أَضاءَ و (لمَعَ) ،} كلأْلأَ فِي الكُلّ، وَقيل: اضطربَ بَرِيقُه، وَفِي صفته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {يَتلأْلأُ وَجْهُهُ} تلأْلُؤَ القَمرِ. أَي يُشرِق ويَسْتنيرُ، مأْخوذٌ من اللُّؤْلُؤِ.
قَالَ شيخُنَا: وأَبو عليّ محمدُ بن أَحمد بن عُمَرَ {- اللُّؤْلُئِي رَاوِي السُّنَن عَن أَبي دَاوُودَ، فَلَو ذكره المؤلّف بدَلَ أَبي لُؤْلُؤة كَانَ حسنا، انْتهى. قلت: وَفَاته أَيضاً عبدُ الله بن خَالِد بن يزِيد اللُّؤْلُئِي، حَدّث بِسُرَّ مَن رأَى، عَن غُنْدُرٍ، ورَوْحِ بنِ عُبَادَة وغيرِهِما، تَرْجمهُ الْخَطِيب، وأَبو عبد الله مُحَمَّد ابْن إِسحاق البَلْخِيّ اللُّؤْلُئِي، روى عَن عَمْرو بن بَشير عَن أَبيه عَن جده، وَعنهُ مُوسى الحَمَّال، أَخرج حديثَه البَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَب، كَذَا فِي كتاب الزّجر بالهجر للسيوطي. ومَسْجِد اللُّؤْلُؤَةِ من مَشاهد مِصْرَ، وَذكره ابنُ الزيصات فِي الكَواكِب السَّيَّارة.

لألأ: اللُّؤْلُؤَةُ: الدُّرَّةُ، والجمع اللُّؤْلُؤُ والَّلآلِئُ، وبائعُه لأْآءٌ، ولأْآلٌ، ولأْلاءٌ. قال أَبو عبيد: قال الفرّاءُ سمعت العرب تقول لصاحب اللؤْلؤ لأْآءٌ على مثال لَعَّاعٍ، وَكرِهَ قول الناس لأْآلٌ على مثال لَعَّالٍ. قال الفارسي: هو من باب سبطر. وقال عليّ ابنُ حمزة: خالف الفرّاءُ في هذا الكلام العربَ والقياس، لإِن المسموع لأْآلٌ والقياس لُؤْلُؤِيٌّ، لإِنه لا يبنى من الرباعي فَعَّالٌ، ولأْآل شاذّ. الليث: اللُّؤْلُؤُ معروف وصاحبه لأْآل. قال: وحذفوا الهمزة الأَخيرة حتى استقام لهم فَعَّالٌ، وأَنشد:

دُرَّةٌ منْ عَقائِل البَحْربِكْرٌ، * لم تَخُنْها مَثاقِبُ الَّلأْآلِ

ولولا اعتلال الهمزة ما حسن حَذفها. أَلا ترى أَنهم لا يقولون لبياع السمسم سَمّاسٌ وحَذْوُهُما في القياس واحد. قال: ومنهم من يرى هذا خطأ.

واللِّئالةُ، بوزن اللِّعالةِ: حرفة الَّلأْآلِ.

وتَلأْلأَ النجمُ والقَمرُ والنارُ والبَرقُ، ولأْلأَ: أَضاءَ ولَمع.

وقيل هو: اضْطَرَب بَرِيقُه. وفي صفته، صلى اللّه عليه وسلم: يَتَلأْلأُ وجهُه تَلأْلُؤَ القمر أَي يَسْتَنِير ويُشْرِقُ، مأْخوذ من اللُّؤْلُؤِ.

وتَلأْلأَتِ النارُ: اضْطَرَبَتْ.

وَلأْلأَتِ النارُ لأْلأَةً إِذا تَوَقَّدت. ولأْلأَتِ المرأَةُ بعَيْنَيْها: برَّقَتْهُما. وقول ابن الأَحمر:

مارِيّةٌ، لُؤْلُؤَانُ اللَّوْنِ أَوْرَدَها * طَلٌّ، وبَنَّسَ عنها فَرْقَدٌ خَصِرُ

فإِنه أَراد لُؤْلُؤِيَّتَهُ، برَّاقَتَه.

وَلأْلأَ الثَورُ بذَنبِه: حَرَّكه، وكذلك الظَّبْيُ، ويقال للثور الوحشي: لأْلأَ بذنبه. وفي المثل: لا آتِيكَ ما لأْلأَتِ الفُورُ أَي بَصْبَصَتْ بأَذنابِها، ورواه اللحياني: ما لأْلأَتِ الفُورُ بأَذنابها، والفُور:

الظِّباءُ، لا واحد لها من لفظها.

خشخش

Entries on خشخش in 5 Arabic dictionaries by the authors Habib Anthony Salmone, An Advanced Learner's Arabic-English Dictionary, Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth, Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar, and 2 more

خشخش


خَشْخَشَ
a. Clinked, jingled, chinked, rattled; rustled.

خَشْخَاْشa. Poppy.

خَشْخَاْشَةa. Charnelhouse.

خَشْخَشَةa. A clinking, jingling, &c.
[خشخش] فيه: قال لبلال: ما دخلت الجنة إلا سمعت "خشخشة" فقلت: من هذا؟ فقالو: بلال، هي حركة لها صوت كصوت السلاح ونحوه. ط: قوله: بهما، أي نلت بهما ما نلت، أو عليك بهما.
(خشخش)
(س) فِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لِبِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ إلاَّ سمعتُ خَشْخَشَةً، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا بِلَالٌ» الْخَشْخَشَةُ: حَرَكَةٌ لَهَا صوت كصوت السلاح.
خشخش: خَشْخَش النقود: أرنها بضرب بعضها ببعض خشخش في ذهباته وخشخش له بالذهب أرن له بدنانير الذهب (بوشر).
خشخش النبات: يبس (محيط المحيط).
خُشْخُش: حلية من الذهب تخشش عند اضطرابها (محيط المحيط).
خَشخاش: بفتح الخاء في معجم فوك وخِشخاش بكسرها في معجم الكالا.
خشخاش بري: خشخاش منثور (بوشر). خشخاش زبدي: اسمه العلمي: papaver spumeum ( ابن البيطار 1: 238).
خشخاش مُقَرَّن: اسمه العلمي: papaver cornutum ( ديسقوريدوس 4: 66). وكذلك: glaucium lateum ( ابن البيطار 1: 238).
خشخاش منثور: نبات اسمه العلمي: papaver Rhoeas ( ديسقوريدوس 4: 64)، (ابن البيطار 1: 369) وتبدأ هذه المادة التي خلط سونثيمر بينها وبين المادة السابقة في السطر التاسع.
أرض خشخاش: أرض ذات حصى (محيط المحيط).
خشخاشة: بيت تدفن فيه الموتى فتطبق على بابه صخرة كبيرة (محيط المحيط). خشخاشيّ: ضرب من النسيج يصنع في جرجان (دي يونج).
(خشخش) - في الحديث: "أَنَّه قال لِبِلال، رَضِي الله عنه: "ما دخلتُ الجنَّة إلَّا سَمِعتُ خَشْخَشَةً" .
الخَشْخَشَة: حَركَة لها صَوْتٌ، وخَشْخَشَتُه: حرَكَتُه. وقيل: هي صَوتُ السِّلاح واليَنْبُوت .
- في الحَدِيثِ: "عليه خُشَاشَتَان".
: أي بُرْدَاتان وهذا يحتمل وجهين: إن كانت الرِّواية بالتَّثْقِيل فَيُمكِن أن يكون من الخَشْخَشة أَيضًا، كأنهما كانتا مَصْقُولَتَيْن لهما صَوتٌ إذا حُرِّكَتا كالثِّياب الجُدُد المَصْقُولة، والخَشْخَاش: سُمِّي به لتَخَشْخُشِه في وِعائِه. وإن كانت الرِّواية بالتَّخْفِيفِ: فيُحتَمل أن يُرِيدَ خِفَّتَهما.
والخَشَاشُ : الصَّغِيرُ الرأس، الخَفِيف اللّحم، والحَيَّة الصّغيرةُ الرّأسِ، وصِغَار الطَّير. وقد رواه ابنُ السُّنِّي بالقاف، وأورده في ترجَمَة لُبْس الكِساء الغَلِيظ.
والفَشَاش بالفاء: الكِساء الغَلِيظ، وأَظُنُّه الصَّواب ها هُنَا أَيضًا -.

بَشَرَ

Entries on بَشَرَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(بَشَرَ)
(هـ) فِيهِ «مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ وبَقر لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا بُطح لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كأكثرِ مَا كَانَتْ وأَبْشَرِهِ» أَيْ أحْسَنه، مِنَ البِشْر وَهُوَ طَلاقة الْوَجْهِ وبشاشَتُه. وَيُرْوَى «وآشَره» مِنَ النَّشَاطِ والبَطر، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ «فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبِي بُشَارَة» البُشَارَة بِالضَّمِّ: مَا يُعطَى البَشِير، كالعُمالة لِلْعَامِلِ، وَبِالْكَسْرِ الِاسْمُ، لأنهَا تُظْهر طَلَاقَةَ الْإِنْسَانِ وفَرحَه.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ «مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ» أَيْ فليَفْرَح ولْيُسَرّ، أَرَادَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْقُرْآنِ دَلِيلٌ عَلَى مَحْضِ الْإِيمَانِ. مِن بَشَرَ يَبْشَرُ بِالْفَتْحِ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ مِنْ بَشَرْتُ الْأَدِيمَ أَبْشُرُهُ إِذَا أخذتَ بَاطِنَهُ بالشَّفْرة، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ فليَضَمّر نَفْسَهُ لِلْقُرْآنِ، فَإِنَّ الِاسْتِكْثَارَ مِنَ الطَّعَامِ يُنْسِيهِ إِيَّاهُ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرٍو «أُمرْنا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بشْراً» أَيْ نُحفيها حَتَّى تَبِينَ بَشَرَتُهَا، وَهِيَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْشَارٍ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَمْ أبْعَث عُمَّالي لِيَضْربوا أَبْشَارَكُمْ» .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَانَ يَقبِّل ويُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ» أَرَادَ بالمُبَاشَرَة الملامَسَة. وَأَصْلُهُ مِنْ لَمْسِ بَشَرَةِ الرجُل بَشرةَ الْمَرْأَةِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ. وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى الْوَطْءِ فِي الفَرْج وَخَارِجًا مِنْهُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ نَجِيَّةَ «ابْنَتُكَ المُؤدَمَةُ المُبْشَرَة» يصِف حُسْن بشرتها وشدّتها. (س) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ «كَيْفَ كَانَ الْمَطَرُ وتَبْشِيره» أَيْ مَبْدَؤه وَأَوَّلُهُ. وَمِنْهُ:
تَبَاشِير الصُّبح: أوائله.

خَلَدَ

Entries on خَلَدَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(خَلَدَ)
فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَذُمّ الدُّنيا «مَن دَانَ لهَا وأَخْلَدَ إِلَيْهَا» أَيْ رَكَن إِلَيْهَا ولَزمها.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى «وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ» .

دَهَسَ

Entries on دَهَسَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(دَهَسَ)
(هـ) فِيهِ «إِنَّهُ أقبَلَ مِنَ الحُدَيبِية فنَزَل دَهَاساً مِنَ الأرضِ» الدَّهَاسُ والدَّهْسُ: مَا سهُل ولاَنَ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَمْ يبلُغ أَنْ يكونَ رَمْلاً.
وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيد بْنِ الصِّمَّةِ «لَا حَزْنٌ ضَرِسٌ وَلَا سَهلٌ دَهْسٌ» .

رَأَسَ

Entries on رَأَسَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(رَأَسَ)
(هـ) فِيهِ «إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ الرَّأْسِ وَهُوَ صائمٌ» هُوَ كِنَاية عَنِ القُبْلة.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ «أَلَمْ أذَرْكَ تَرْأَسُ وتَرْبَع» رأسَ الْقَوْمَ يَرْأَسُهُمْ رِئَاسَةً: إِذَا صارَ رَئِيسَهُمْ ومُقدَّمهم.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «رَأْسُ الكُفْر مِنْ قَبل الْمَشْرِقِ» ويكُون إشَارة إِلَى الدجَّال أَوْ غَيْرِهِ مِنْ رُؤَسَاءِ الضَّلَالِ الخَارجِين بالمشْرِق.

رَضَخَ

Entries on رَضَخَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ and Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
رَضَخَ الحَصى، كمنَعَ وضَرَبَ: كَسَرَها،
وـ له: أَعْطاهُ عَطَاءً غير كثير،
وـ به الأرضَ: جَلَدَهُ بها،
وـ التُّيُوسُ: أَخَذَتْ في النِّطاحِ.
والمِرْضاخُ: حَجَرٌ يُرْضَخُ به النَّوى.
والرَّضْخُ: خَبَرٌ تَسْمَعُه ولا تَسْتَيْقِنُهُ، يقالُ: هُمْ يَتَرَضَّخُونَ الخَبَرَ.
وراضَخَ زَيْدٌ شيئاً: أعطاهُ كارهاً،
وـ فلاناً: راماهُ بالحجارَةِ.
وهو يَرْتَضِخُ لُكْنَةً عَجَمِيَّةً: إذا نَشَأَ مَعَهُمْ ثم صارَ إلى العَرَبِ، فهو يَنْزِعُ إلى العَجَمِ في ألفاظٍ، ولو اجْتَهَدَ.
وترَاضَخْنَا: ترَامَيْنا.
(رَضَخَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «وَقَدْ أمَرْنا لَهُمْ بِرَضْخٍ فاقْسِمْه بَيْنَهُمْ» الرَّضْخُ:
العَطيَّة القَليلة.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «ويَرْضَخُ لَهُ عَلَى تَرْك الدِّين رَضِيخَةً» هِيَ فَعيلة مِنَ الرَّضْخِ: أَيْ عَطِيةً.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ العَقَبة «قَالَ لَهُمْ: كَيْفَ تُقَاتلون؟ قَالُوا: إِذَا دَنَا القومُ كَانَتْ الْمُرَاضَخَةُ» هِيَ المُرَامَاة بِالسِّهَامِ مِنَ الرَّضْخِ: الشَّدْخ. والرَّضْخُ أَيْضًا: الدّقُّ وَالْكَسْرُ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَارِيَةِ الْمَقْتُولَةِ عَلَى الْأَوْضَاحِ «فَرَضَخَ رأسَ الْيَهُودِيِّ قاتِلها بَيْنَ حجَريْن» .
(هـ س) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ «شبَّهْتُها النَّواة تَنْزُو مِنْ تَحْتِ الْمَرَاضِخِ» هِيَ جَمْعُ مِرْضَخَةٍ وَهِيَ حَجَرٌ يُرْضَخُ بِهِ النَّوى، وَكَذَلِكَ المِرْضَاخُ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ صُهَيب «أَنَّهُ كَانَ يَرْتَضِخُ لُكْنة رُومِيَّةً، وَكَانَ سَلمانُ يَرْتَضِخُ لُكْنةً فارسِيَّة» أَيْ كَانَ هَذَا يّنْزِع فِي لَفْظِهِ إِلَى الرُّوم، وَهَذَا إِلَى الفُرْس، وَلَا يَستَمرُّ لسَانُهما عَلَى العَرَبِيَّة استِمْرَاراً.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.