المُتَمَتِّع: هو الذي تمتَّع بالعمرة إلى الحج يعني أحرم بالعمرة في أشهر الحج ثم أحرم بالحج فيها قبل أن يُلمَّ بأهله.
المُتَمَتِّع: هو الذي تمتَّع بالعمرة إلى الحج يعني أحرم بالعمرة في أشهر الحج ثم أحرم بالحج فيها قبل أن يُلمَّ بأهله.
غرند: أَبو عبيد: تَثَوَّلَ عليَّ القومُ تَثَوُّلاً واغْرَنْدَوُا
اغْرِنْداءً واغْلَنْتَوُا اغْلِنْتاءً إِذا عَلَوْهُ بالشَّتْمِ والضَّرْب
والقهر.الأَصمعي: اغْرَنْداهُ واسْرَنْداهُ إِذا عَلاه، واغْرَنْداهُ
واغْرَنْدَى عليه واغْرَنْدَوْا عليه: عَلَوْه بالشتم والضرب والقهر.
والمُغْرَنْدِي والمُسْرَنْدِي: الذي يَغْلِبُكَ ويَعْلُوكَ؛ قال:
قد جَعَلَ النُّعاسُ يَغْرَنْدِيني،
أَدْفَعُهُ عنِّي ويَسْرَنْدِيني
قال ابن جني: إِن شئت جعلت رويه النون وهو الوجه، وإِن شئت جعلته الياء
وليس بالوجه، فإِن جعلت النون هي الرويّ فقد أُلْزِمَ الشاعرُ فيها
أَربعةَ أَحرف غير واجبة وهي الراء والنون والدال والياء، أَلا ترى أَنه يجوز
معها يُعْطيني ويُرضيني ويَدْعُوني ويَغْزوني؟ وإِن أَنت جعلت الياء
الروي فقد أُلْزِمَ فيه خمسةَ أَحرف غير لازمة وهي الراء والنون والدال
والياء والنون، أَلا ترى أَنك جعلت الياء هي الروي فقد زالت الياء أَن تكون
رِدفاً لبعدها عن الروي؟ قال: نعم وكذلك لما كانت النون رويّاً كانت الياء
غير لازمة لأَن الواو يجوز معها، أَلا ترى أَنه يجوز معها في القولين
جميعاً يغزوني ويدعوني؟ أَبو
زيد: اغْرَنْدَوْا عليه اغْرِنْداءً أَي علوه بالشتم والضرب والقهر مثل
اغْلَنْتَوْا.
قرعبل: القَرَعْبَلانَةُ: دوَيْبَّة عريضة مُحْبَنْطِئة عظيمة البطن؛
قال ابن سيده: وهو مما فات الكِتاب من الأَبنية إِلا أَن ابن جني قد قال:
كأَنه قَرَعْبَل، ولا اعتِداد بالأَلف والنون بعدها، على أَن هذه اللفظة
لم تسمع إِلا في كتاب العين، قال الجوهري: أَصل القَرَعْبَلانَة قَرَعْبَل
فَزِيدت فيه ثلاثة حروف، لأَن الاسم لا يكون على أَكثر من خمسة أَحرف،
وتصغيره قُرَيْعِبَة. الأَزهري: ما زاد على قَرَعْبَل فهو فضل ليس من
حروفهم الأَصلية؛ قال: ولم يأْت اسم في كلام العرب زائداً على خمسة أَحرف
إِلا بزيادات ليست من أَصلها، أَو وصل بحكاية كقولهم:
فتَفْتَحه طَوْراً، وطوراً تُجِيفُه،
فتسمَع في الحالين منه جَلَنْ بَلَقْ
حكى صوت بابٍ ضَخْم في حالتي فتحِه وإِسْفاقِه وهما حكايتان مُتباينتان:
جَلَنْ على حدة، وبَلَقْ على حدة، إِلاَّ أَنهما التزقا في اللفظ فظنَّ
غير المميز أَنهما كلمة واحدة؛ ونحو ذلك قال الشاعر في حكاية أَصوات
الدواب:
جَرَتِ الخَيْلُ فقالت: حبَطَقْطقْ
وإِنما ذلك أَرداف أُردفت بهذه الكلمة كقولهم عَصَبْصَب، وأَصله من
قولهم يوم عَصِيب.