ع ر ن
كن أشم العرنين كالأسد في عرينه، لا كالجمل الآنف في عرانه؛ وهو العود الذي يجعل في وتره أنف البختيّ. قال:
فإن يظهر حديثك نؤت غدواً ... برأسك في زناق أو عران
أي مزنوقاً أو معروناً.
ومن المستعار: قولهم للأشراف: العرانين.
كن أشم العرنين كالأسد في عرينه، لا كالجمل الآنف في عرانه؛ وهو العود الذي يجعل في وتره أنف البختيّ. قال:
فإن يظهر حديثك نؤت غدواً ... برأسك في زناق أو عران
أي مزنوقاً أو معروناً.
ومن المستعار: قولهم للأشراف: العرانين.