[صبغ] فيه: كما تنبت الحبة في حميل السيل هل رأيتم "الصبغاء" هو نبت ضعيف كالثمام، شبه نبات لحومهم بعد احتراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع تكون صبغاء، فما يلي الشمس من أعاليها أخضرو ما يلي الظل أبيض. وفي ح أبي قتادة: لا يعطيه "أصيبغ" قريش، يصفه بالضعيف والعجز والهوان تشبيه بالأصبغ طير ضعيف، وقيل: شبهه بالصبغائ النبات؛ ويروى بضاد معجمة وعين مهملة مصغر ضبع تحقيرًا له. ك: وعلى الأول صغر تحقيرًا بوصفه باللون الردىء، وعلى الثاني شبه بالضبع في ضعف أفتراسه، كتشبيه أبي قتادة بالأسد، وتدع أسدًا بالرفع
والنصب والجزم. نه:"فيصبغ" في النار "صبغة"، أي يغمس كما يغمس الثوب فى الصبغ. ن: هو بفتح صاد. نه: وفي ح الحج: فوجد فاطمة لبست ثيابا "صبيغًا، أي مصبوغة غير بيض. وفيه: أكذب الناس "الصباغون" والصواغون، هم صباغو الثياب وصاغة الحلي، لأنهم يمطلون بالمواعيد، وقيل: أراد من يصبغون الكلام ويصوغونه أي يغيرونه ويخرصونه؛ وأصل الصبغ التغيير. ومنه: رأي قومًا يتعادون قالوا: خرج الدجال! فقال: كذبة كذبها "الصباغون" وروى: الصواغون. ك: قيل لأبن عمر "تصبغ" بالصفرة! أي تصبغ ثوبك أو شعرك، فقال: رأيته صلى الله عليه وسلم "يصبغ"، يحتمل صبغ ثوبه وشعره. ن: ورجع الأول بأنه لم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم صبغ الشعر، وكان يصبغ ثيابه وعمامته بالورس والزعفران؛ ورجح الثاني بأنه كان يصفر لحيته بهما، وعن أم سلمة أنها أخرجت لهم شعرات من شعره صلى الله عليه وسلم حمراء مخضوبة بالحناء والكتم، وضعف بحديث أنس أنه صلى الله عليه وسلم لم يخضب، فأشار إلى أن ذلك ليس بخضاب وإنما هو لضعف نون سوداه بكثره الطيب، ويحتمل كون تلك الشعرات تغيرت بعده لكثرة تطيب أم سلمة؛ والمختار أنه صبغ في وقت وتركه في معظم الأوقات، والجمع بين نفي الشيب وإثباته أنه شاب يسيرة، فالمثبت أخبر عنه والنافى نفى الكثرة. وفيه: إن اليهود "لايصبغون" بضم باء وفتحها، ويستحب للرجل والمرأة أن يخضب الشيب بصفره أو حمرة ويحرم بالسواد أو يكره للنهي عن تغيير الشيب، ولذا لم يغير صلى الله عليه وسلم شيبه؛ والصحيح أن الأمر به لمن شيبه كشيب أبي قحافة والنهي عنه لمن له سمط فقط، وأختلف السلف في فعله بحسب أحوالهم، وقيل: هو على عادة البلدان فالخروج عنها شهرة ومكروه، وأيضا
من كانت شيبه نقية أحسن منها مصبوغة فيترك ومن كان تستشنع شيبه فالصبغ أولى. ج: كان "يصبغ" ثيابه، نهي للرجال لبس الأصفر والأحمر فلبسه صلى الله عليه وسلم محمول على ما صبغ غزله قبل النسج. ن: وفيه: فكأنما "صبغ" يده في لحم خنزير ودمه، هو كنية عن أكلهما؛ وهو حجة للشافعي في حرمة النرد وهو شر من الشطرنج. غ: و"الصبغة" وكل إدام يؤتدم به فهو صبغ.