من قرى دمشق بالغوطة، قال الحافظ أبو القاسم:
عثمان بن محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان كان يسكن قرية سام من إقليم خولان من قرى دمشق، وكانت لجدّه معاوية، وله ذكر.
سأم: سَئِمَ الشيءَ وسَئِمَ منه وسَئِمْتُ منه أَسْأَمُ سَأَماً
وسَأْمَةً وسَآماً وسَآمةً: مَلَّ؛ ورجل سَؤُومٌ وقد أَسْأَمَهُ هو. وفي الحديث:
إِن الله لا يَسْأَمُ حتى تَسْأَمُوا. قال ابن الأَثير: هذا مثل قوله لا
يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وهو الرواية المشهورة. والسآمةُ: المَلَلُ
والضَّجَرُ. وفي حديث أُم زَرْعٍ: زَوْجي كَلَيْلِ تِهامة لا قُرٌّ ولا سَآمة
أَي أَنه طَلْقٌ معتدِل في خُلُوِّه من أَنواع الأَذى والمكروه بالحر
والبرد والضَّجَر أَي لا يَضْجَرُ مني فَيَمَلّ صحبتي. وفي حديث عائشة: أَن
اليهود دخلوا على النبي، صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السَّأْمُ عليك
فقالت عائشة: عليكم السَّأْمُ والذَّأْمُ واللعنة قال ابن الأَثير: هكذا
جاء في رواية مهموزاً من السَّأْم، ومعناه أَنكم تَسْأَمون دِينكم،
والمشهور فيه ترك الهمز ويعنون به الموت، وهو مذكور في موضعه، والله
أَعلم.
Software and presentation © 2026 Hawramani.com. All texts belong to the public domain.
Privacy Policy | Terms of Use | About | Contact us at the main Hawramani website