والإذْآمُ: الرُّعْبُ والزُّؤْدُ.
وما سَمِعْتُ له ذَأْمَةً: أي صَوْتاً وكَلِمَةً.
ذأم: ذَأَمَ الرجلَ يَذْأَمُهُ ذَأْماً: حقَّره وذَمَّهُ وعابه، وقيل:
حقره وطرده، فهو مَذْؤُومٌ، كَذَأَبهُ؛ قال أوْسُ بن حَجَرٍ:
فإن كُنْتَ لا تَدْعُو إلى غير نافِعٍ
فذَرْني، وأَكْرِمْ من بَدَا لك واذْأَمِ
وذَأَمَهُ ذَأْماً: طرده. وفي التنزيل العزيز: اخْرُجْ منها مَذْؤوماً
مَدْحوراً؛ يكون معناه مذموماً ويكون مطروداً. وقال مجاهد: مَذْؤوماً
منفيّاً، ومَدْحوراً مطروداً. وذأَمَه ذَأْماً: أَخزاه. والذَّأْمُ: العيب،
يُهْمَزُ ولا يهمز. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: قالت لليَهُود عليكم
السامُ والذَّأْمُ؛ الذَّأْمُ: العيب، ولا يهمز، ويروى بالدال المهملة،
وقد تقدم. أبو العباس: ذَأَمْتُه عبته، وهو أكثر من ذَمَمْتُهُ.
Software and presentation © 2026 Hawramani.com. All texts belong to the public domain.
Privacy Policy | Terms of Use | About | Contact us at the main Hawramani website