[خطط] سئل صلى الله عليه وسلم عن القال: كان نبي من الأنبياء "يخط" فمن وافق خطه علم مثل علمه، وروى: فمن وافق خطه فذاك، ابن عباس: هو ما
يخطه الحازي، وهو علم تركه الناس، يأتي صاحب الحاجة إلى الحازي فيعطيه حلوانا، فيأمر غلامًا فيخط على الأرض الرخوة بميل خطوطًا كثيرة بالعجلة لئلا يلحقه العدد، ثم يمحو منها على مهل خطين خطين، وغلامه يقول للتفاؤل: ابني عيان أسرعا البيان، فإن بقي خطان فعلامة النجح، والواحد علامة الخيبة، الحربي: هو أن يخط ثلاثة خطوط ثم يضرب عليهن بشعير أو نوى ويقول: يكون كذا وكذا، وهو ضرب من الكهانة، قلت: هو علم معروف، وللناس فيه تصانيف، وهو معمول به إلى الآن، ولهم فيه أوضاع وأسام وعمل كثير ويستخرجون به الضمير وغيره، وكثيرًا ما يصيبون فيه. ن: فمن وافق خطه فذاك، أي مباح لكن لا يعلم موافقته يقينًا فلا يباح لنا. ط: قيل ذلك النبي إدريس وقيل دانيال، فمن وافق خطه في الصورة والحالة وهي قوة الخاط في الفراسة وكماله في العلم والعمل فذا مصيب، وخطه بالنصب على المشهور، وروى بالرفع فالمفعول محذوف. نه وفي ح أنيس: ذهب بي صلى الله عليه وسلم إلى منزله فدعا بطعام قليل فجعلت "أخطط" ليشبع صلى الله عليه وسلم أي أخط في الطعام، أريه أني أكل ولست بأكل. وفيه: أيلام ابن هذه أن يفصل "الخطة" أي إذا نزل به مشكل فصله برأيه، الخطة الحال والأمر والخطب. ومنه ح: لا يسألوني "خطة" يعمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم. وح: قد عرض عليكم "خطة" رشد، أي أمرًا واضحًا في الهدى. ك: هي بضم خاء أي خصلة إلا أعطيتهم إياها وإن كان فيها احتمال مشقة، وفيه إشارة إلى الجنوح إلى الصلح. ط: فعدل عنهم، أي مال منهم وتوجه غير جانبهم. نه وفيه: أنه ورث النساء "خططهن"
دون الرجال، هو جمع خطة بالكسر وهي الأرض يختطها الإنسان لنفسه بأن يعلم عليها علامة ليعلم أنه قد احتازها، وبها سميت خطط الكوفة والبصرة، يعني أنه أعطى نساء منهن أم عبد خططا تسكنها بالمدينة شبه القطائع لا حظ للرجال فيها. وفيه: وأخذ "خطيا" هو بالفتح الرمح المنسوب إلى الخط وهو سيف البحر. وفي شرح السنة أصل الرماح من الهند ولكنها تحمل منها إلى الخط في البحر بالسفن ثم منها تتفرق في البلاد. وفيه: إنه نام حتى سُمع غطيطه أو "خطيطه" وهما متقاربان بمعنى صوت النائم. وفيه:"خط" الله نوءها، كذا روى، وفسر أنه من الخطيطة وهي الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين. ومنه ح: ترعى "الخطائط" وترد المطائط. وفي ح صفة الأرض الخامسة: حيات كسلاسل الرمل و"كالخطائط" بين الشقائق، الخطائط الطرائق جمع خطيطة. ك: "فخططت" يزجه الأرض، بإعجام خاء وروى بإهمالها، والزج بضم زاي الحديد في أسفل الرمح، فعلى الإهمال معناه أمكنت أسفله وحفظت أعلاه لئلا يظهر بريقه لمن بعد منه فيبدر به وينكشف أمره، وعلى الإعجام وهو للجمهور معناه حف أعلاه فأمسكه بيده وجر زجه فخطها به غير قاصد بخطها بل لئلا يظهر الرمح إن أمسك زجه، فرفعتها أي أسرعت بفرسي السير، يقرب بي التقريب السير دون العدو وفوق العادة، فأهويت يدي أي بسطتها إليها للأخذ. وفيه: "خط خططا" بضم خاء وكسرها جمع خطة، هذا الإنسان مبتدأ وخبر، أي هذا الخط الإنسان، والأعراض الأفات العارضة له، وهذا إن تجاوز عنه العرض لدغه هذا العرض الآخر، وإن تجاوز عنه هذه أي الأفات جميعها من الأمراض المهلكة نهشه أي لدغه هذا الأجل، يعني إن لم يمت بالموت الأمراضي لابد أن يموت بالموت الطبيعي، فإن قيل: ذكر في الحديث الثاني خطوطًا في مجمله وذكر اثنين في مفصله، قلت: فيه اختصار، والخط الآخر افنسان، والخطوط الأخر الأفات، والخط الأقرب يعني الأجل، قالوا الأمل مذموم إلا للعلماء فإنه لولا أملهم وطوله لما صنفوا، والأعراض جمع عرض ما ينتفع به في الدنيا. وفيه: خمسة إذا أخطأ القاضي فيهن
"خطة" بضم خاء أي خصلة، وأخطأ أي تجاوز وفات، ومنهن روى في بعضها منهم باعتبار العفيف لا العفة، أو الضمير للقضاة، كانت فيه وصمة أي عيب وعار، فهما أي لدقائق القضايا، تفرسا للحقن والحلم هو الطمأنينة أي يكون متحملًا لسماع الخصمين غير متضجر، والعفة البراء عن الرشوة بصورة الهدية، والصلابة أي القوة النفسانية على استيفاء الحدود، والسؤال من تتمة العلم فلا يكون ستة. ط: "خط" رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيأجل تفهيمنا، وسبيل الله الاعتقاد الحق والعمل الصالح، وإذا لا يتعدد أنحاؤه، ثم خط خطوطًا عن يمينه وشماله إشارة إلى أن سبيله وسط بين الإفراط والتفريط الجبر والقدر، وتلك الخطوط مذاهب أهل الأهواء الثنتين والسبعين فرقة، فإن قلت: ما وثوقك أنك على الصراط المستقيم؟ فإن كل فرقة تدعي أنها عليه، قلت: بالنقل عن الثقات المحدثين الذين جمعوا صحاح الأحاديث في أموره صلى الله عليه وسلم وأحواله وأفعاله وفي أحوال الصحابة مثل الصحاح الستة التي اتفق الشرق والغرب على صحتها، وشراحها كالخطابي والبغوي والنووي اتفقوا عليه، فبعد ملاحته ينظر من الذي تمسك بهديهم واقتفى أثرهم. ن: "فخُط" لي مسجدًا، أي أعلم لي على موضع لأتخذه مسجدًا أي موضعًا للصلاة متبركًا بأثارك. وفيه "يخط" برجليه في الأرض، أي لا يستطيعه أن يرفعهما ويضعهما ويعتمد عليهما.