الْخَاء وَالرَّاء وَالْفَاء
خَرف الرجُلُ خَرَفاً، فَهُوَ خَرِف: فَسد عقله من الِكَبر، وَالْأُنْثَى: خَرِفة.
وأخْرفه الهَرمُ.
والخريف: ثَلَاثَة اشهر من آخر القَيظ وَأول الشتَاء.
والخريف: أول مَا يبْدَأ من الْمَطَر فِي إقبال الشتَاء.
قَالَ أَبُو حنيفَة: لَيْسَ الخريف فِي الأَصْل باسم الفَصل، وَإِنَّمَا هُوَ اسْم مَطر القَيظ، ثمَّ سُمى الزَّمن بِهِ.
والنَّسب إِلَيْهِ: خَرْفيّ وخرفي، كِلَاهُمَا على غير قِيَاس.
وخُرِفت الأَرْض خَرْفا: أَصَابَهَا مَطر الخريف.
وَكَذَلِكَ خُرِف الناسُ.
وخُرِفت الْبَهَائِم: أَصَابَهَا الخريف، أَو انبت لَهَا مَا ترعاه، قَالَ الطرماح:
مثلَ مَا كافَحْتَ مَخروفةً نَصَّها ذاعرُ رَوْع مُؤام
يَعْنِي: الظبية الَّتِي أَصَابَهَا الخريف.
وأخرف القومُ: دخلُوا فِي الخريف. وأخرفوا: أقامُوا بِالْمَكَانِ خريفهم.
والمَخْرَف: مَوضِع إقامتهم ذَلِك الزَّمن، كَأَنَّهُ على طْرح لزائد، قَالَ قَيْس بن ذَريح:
ففيْقةُ قالأخَياف أخيافُ ظَبْية بهَا مِن لُبَينى مَخْرَفٌ ومَرَابعُ
وعَامله مُخارفةً، وخرافا من الخريف، الْأَخِيرَة عَن اللِّحيانيّ.
واستأجره مُخارفة وخرافا، عَنهُ أَيْضا.
والمُخْرفُ: النَّاقة الَّتِي تُنْتَج فِي الخريف. وَقيل: هِيَ الَّتِي تُنتجت فِي الْوَقْت الَّذِي حَمَلت فِيهِ من قابِل.
وَالْأول اصح، لِأَن الِاشْتِقَاق يَمُدّه.
وخَرَف النَّخْل يَخرُفُه خَرْفَا وخَرَافاً وخِرافا، وأخْترفه: صرمه واجتباه.
والخَرُوفة: النَّخْلَة يُخْرف ثَمرها، أَي: يُصرم، فَعُولة، بِمَعْنى: مَفْعُولة.
والاختراف: لَقْطُ النَّخْلَة، بُسْراً كَانَ أَو رُطَبا، عَن أبي حنيفَة.
وأخْرف النَّخلُ: حَان خِرَافُه.
والخارف: الحافظُ فِي النّخل، وَالْجمع: خُراف.
وَأَرْسلُوا خُرَّافهم، أَي: نُظّارَهم.
وخَرَف الرجلُ يَخْرُف: أَخذ من طُرَف الْفَوَاكِه.
وَالِاسْم: الخُرْفة.
وأخرفه نَخلةً: جَعلها لَهُ خُرفةً.
والخَريفة: النخلةُ الَّتِي تُعزل للخُرْفة.
والخُرافة: مَا خُرِف من النّخل.
والمُخْرف: القِطعة الصَّغِيرَة من النّخل، سنّ وَسبع يَشْتَرِيهَا الرجل للخُرْفِة.
وَقيل: هِيَ جمَاعَة النّخل مَا بلغت.
والمِخْرَف: زَبيل صَغِير يُخْترف فِيهِ من اطايب الرُّطب.
والمَخرَف: جَني النّخل، وَفِي الحَدِيث: " عائدُ الْمَرِيض على خُرْفة الْجنَّة حَتَّى يرجع ".
والمخْرَف والمَخْرَفة: الطَّرِيق الْوَاضِح، يُقَال تَركتهم على مثل مخرفة النَّعام. وَقَالَ ثَعْلَب: المَخارف: الطُّرق، وَلم يُعيِّن أَيَّة الطّرق هِيَ.
والخُرافة: الحَدِيث المستملح من الْكَذِب. وَقَوْلهمْ: حَدِيث خُرافة. ذكر ابْن الْكَلْبِيّ انه من بني عُذرة، وَمن جُهينة، اختطفته الجنُّ، ثمَّ رَجع إِلَى قومه فَكَانَ يحُدِّث باحاديث مِمَّا رأى، يُعجب مِنْهَا، فَجرى على ألسن النَّاس.
والخَرُوف: ولد الحَمَل.
وَقيل: هُوَ دون الجَذَع من الضَّأْن خَاصَّة، وَالْجمع: أخرفة وخِرفان.
وَالْأُنْثَى: خروفة.
والخرُوف من الْخَيل: مَا نتج فِي الخريف.
وَقَالَ خالدُ بن جبلة: هُوَ مَا رَعى الخريفَ.
وَقيل: الخروف: ولدُ الفَرس إِذا بلغ سِتَّة اشهر أَو سَبْعَة، قَالَ:
بُمسْتَنَّة كاسْتان الخَرُو ف قد قَطَع الحَبْلَ بالمْروَدِ
أَرَادَ: مَعَ المِرْوَدِ.
وَجمعه: خُرف، قَالَ:
كَأَنَّهَا خُرُفٌ وافٍ سنابكُها فطَأطأت بُؤَراً فِي زَهْوةٍ جَدَدِ
والخَرفيَ، مَقْصُور: الجُلْبان، قَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ فَارسي جَرى فِي كَلَام الْعَرَب.
وَبَنُو مخرف، وَبَنُو خارف: بطْنَان.
خَرف الرجُلُ خَرَفاً، فَهُوَ خَرِف: فَسد عقله من الِكَبر، وَالْأُنْثَى: خَرِفة.
وأخْرفه الهَرمُ.
والخريف: ثَلَاثَة اشهر من آخر القَيظ وَأول الشتَاء.
والخريف: أول مَا يبْدَأ من الْمَطَر فِي إقبال الشتَاء.
قَالَ أَبُو حنيفَة: لَيْسَ الخريف فِي الأَصْل باسم الفَصل، وَإِنَّمَا هُوَ اسْم مَطر القَيظ، ثمَّ سُمى الزَّمن بِهِ.
والنَّسب إِلَيْهِ: خَرْفيّ وخرفي، كِلَاهُمَا على غير قِيَاس.
وخُرِفت الأَرْض خَرْفا: أَصَابَهَا مَطر الخريف.
وَكَذَلِكَ خُرِف الناسُ.
وخُرِفت الْبَهَائِم: أَصَابَهَا الخريف، أَو انبت لَهَا مَا ترعاه، قَالَ الطرماح:
مثلَ مَا كافَحْتَ مَخروفةً نَصَّها ذاعرُ رَوْع مُؤام
يَعْنِي: الظبية الَّتِي أَصَابَهَا الخريف.
وأخرف القومُ: دخلُوا فِي الخريف. وأخرفوا: أقامُوا بِالْمَكَانِ خريفهم.
والمَخْرَف: مَوضِع إقامتهم ذَلِك الزَّمن، كَأَنَّهُ على طْرح لزائد، قَالَ قَيْس بن ذَريح:
ففيْقةُ قالأخَياف أخيافُ ظَبْية بهَا مِن لُبَينى مَخْرَفٌ ومَرَابعُ
وعَامله مُخارفةً، وخرافا من الخريف، الْأَخِيرَة عَن اللِّحيانيّ.
واستأجره مُخارفة وخرافا، عَنهُ أَيْضا.
والمُخْرفُ: النَّاقة الَّتِي تُنْتَج فِي الخريف. وَقيل: هِيَ الَّتِي تُنتجت فِي الْوَقْت الَّذِي حَمَلت فِيهِ من قابِل.
وَالْأول اصح، لِأَن الِاشْتِقَاق يَمُدّه.
وخَرَف النَّخْل يَخرُفُه خَرْفَا وخَرَافاً وخِرافا، وأخْترفه: صرمه واجتباه.
والخَرُوفة: النَّخْلَة يُخْرف ثَمرها، أَي: يُصرم، فَعُولة، بِمَعْنى: مَفْعُولة.
والاختراف: لَقْطُ النَّخْلَة، بُسْراً كَانَ أَو رُطَبا، عَن أبي حنيفَة.
وأخْرف النَّخلُ: حَان خِرَافُه.
والخارف: الحافظُ فِي النّخل، وَالْجمع: خُراف.
وَأَرْسلُوا خُرَّافهم، أَي: نُظّارَهم.
وخَرَف الرجلُ يَخْرُف: أَخذ من طُرَف الْفَوَاكِه.
وَالِاسْم: الخُرْفة.
وأخرفه نَخلةً: جَعلها لَهُ خُرفةً.
والخَريفة: النخلةُ الَّتِي تُعزل للخُرْفة.
والخُرافة: مَا خُرِف من النّخل.
والمُخْرف: القِطعة الصَّغِيرَة من النّخل، سنّ وَسبع يَشْتَرِيهَا الرجل للخُرْفِة.
وَقيل: هِيَ جمَاعَة النّخل مَا بلغت.
والمِخْرَف: زَبيل صَغِير يُخْترف فِيهِ من اطايب الرُّطب.
والمَخرَف: جَني النّخل، وَفِي الحَدِيث: " عائدُ الْمَرِيض على خُرْفة الْجنَّة حَتَّى يرجع ".
والمخْرَف والمَخْرَفة: الطَّرِيق الْوَاضِح، يُقَال تَركتهم على مثل مخرفة النَّعام. وَقَالَ ثَعْلَب: المَخارف: الطُّرق، وَلم يُعيِّن أَيَّة الطّرق هِيَ.
والخُرافة: الحَدِيث المستملح من الْكَذِب. وَقَوْلهمْ: حَدِيث خُرافة. ذكر ابْن الْكَلْبِيّ انه من بني عُذرة، وَمن جُهينة، اختطفته الجنُّ، ثمَّ رَجع إِلَى قومه فَكَانَ يحُدِّث باحاديث مِمَّا رأى، يُعجب مِنْهَا، فَجرى على ألسن النَّاس.
والخَرُوف: ولد الحَمَل.
وَقيل: هُوَ دون الجَذَع من الضَّأْن خَاصَّة، وَالْجمع: أخرفة وخِرفان.
وَالْأُنْثَى: خروفة.
والخرُوف من الْخَيل: مَا نتج فِي الخريف.
وَقَالَ خالدُ بن جبلة: هُوَ مَا رَعى الخريفَ.
وَقيل: الخروف: ولدُ الفَرس إِذا بلغ سِتَّة اشهر أَو سَبْعَة، قَالَ:
بُمسْتَنَّة كاسْتان الخَرُو ف قد قَطَع الحَبْلَ بالمْروَدِ
أَرَادَ: مَعَ المِرْوَدِ.
وَجمعه: خُرف، قَالَ:
كَأَنَّهَا خُرُفٌ وافٍ سنابكُها فطَأطأت بُؤَراً فِي زَهْوةٍ جَدَدِ
والخَرفيَ، مَقْصُور: الجُلْبان، قَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ فَارسي جَرى فِي كَلَام الْعَرَب.
وَبَنُو مخرف، وَبَنُو خارف: بطْنَان.