ا
ب
ل
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
م
ن
ه
و
ي
«
Previous

أم

»
Next
Entries on أم in 6 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, Al-Rāghib al-Isfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān, and 3 more
أم
(! أَمْ) مُخَفَّفَة أَفْرَده المُصَنِّف عَن التَّرْكِيب الَّذِي قَبْلَه كَمَا فعلَه صاحبُ الصِّحَاح، لكنّه قَالَ: وَأَمَّا " أَمْ " مُخَفَّفَة فَهِيَ (حَرْفُ عطْفٍ وَمَعْناه الاسْتِفهامُ) . ونصّ الصِّحَاح. وَلها مَوْضِعانِ: أحدُهُما أَنْ تَقَعَ مُعادِلَةً لِأَلِف الاسْتفهام بمعنَى أَيْ، تقولُ أَزَيْدٌ فِي الدّار أَمْ عَمْرٌ و، وَالْمعْنَى أَيُّهما فِيهَا. (وَقَدْ يَكُونُ) مُنْقَطِعًا عَمّا قَبْلَه خَبَرًا كَانَ أَو اسْتِفْهامًا، تقولُ فِي الخَبَرِ: إِنّها لَإِبِلٌ أَمْ شاءٌ يَا فَتَى؛ وَذَلِكَ إِذا نَظَرْتَ إِلَى سَوادِ شَخْصٍ فَتَوَهَّمْتَه إِبلاً فقلتَ مَا سَبَقَ إِلَيْك ثُمَّ أدركك الظَنُّ أَنَّه شاءٌ فانْصَرَفْتَ عَن الأَوّل فقلتَ: أَمْ شاءٌ. (بِمَعْنَى بَلْ) لِأَنَّهُ إِضْرابٌ عَمّا كانَ قَبْلَه، إِلّا أَنَّ مَا يَقع بعد " بَلْ " يَقِينٌ وَمَا بَعْد " أَمْ " مَظْنُونٌ. وَتقول فِي الِاسْتِفْهَام: هَلْ زَيْدٍ مُنْطَلِقٌ أَمْ عَمْرٌ وَيَا فَتَى؟ إِنَّما أَضْرَبْتَ عَن سُؤالك عَن انْطِلاق زَيْدٍ وَجَعَلْتَه عَن عَمْرٍ و، فَأَمْ مَعهَا ظَنٌّ واسْتِفْهامٌ وَإِضْرابٌ. وَأنْشد الأَخْفَش للأَخْطَل:
(كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِواسِطٍ 
... غَلَسَ الظَّلامِ مِنَ الرَّبابِ خَيالَا)
قَالَ اللَّهُ - تَعالَى -: {آلم~ (1) تَنزِيلُ الكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} وَهَذَا لم يَكُنْ أصلُه استفهامًا، وَلَيْسَ قَوْله: {أم يَقُولُونَ افتراه} شَكًّا وَلكنه قَالَ هَذَا لتقبيح صَنِيعِهم، ثمَّ قَالَ: {بل هُوَ الْحق من رَبك} كأنّه أَرَادَ أَن يُنَبِّه على مَا قالُوه، نَحْو قولِكَ للرَّجُلِ: الخَيْرُ أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَمْ الشَّرُّ، وَأَنت تَعْلَم أَنَّه يَقُول الخَيْر، وَلَكِن أردتَ أَن تُقَبِّحَ عِنْده مَا صَنَعَ. هَذَا كُلُّه نَصُّ الصّحاح. وَقَالَ الفَرَّاءُ: وَرُبَّما جَعَلَت العربُ " أَمْ " إِذا سَبَقَها اسْتِفهامٌ وَلَا يَصْلُح فِيهِ " أَمْ " على جِهَةِ " بَلْ " فيقولُون: هَلْ لَكَ قِبَلَنا حَقٌّ أَمْ أَنْتَ رجلٌ مَعروفٌ بالظُّلْمِ، يُرِيدُونَ: بَلْ أَنتَ رجلٌ معروفٌ بالظُّلْمِ، وَأنْشد:
(فَواللَّهِ مَا أَدْرِي أَسَلْمَى تَغَوَّلَتْ ... أَمِ النَّوْمُ أَمْ كُلٌّ إِلَىَّ حَبِيبُ)
يُرِيد " بَلْ " كُلٌّ. (و) قد تكون (بِمَعْنَى أَلِفِ الاسْتِفْهام) كَقَوْلِك: أَمْ عِنْدَك غَداءٌ حاضِرٌ، وأنتَ تُرِيد: أَعِنْدَك غَداءٌ حاضِرٌ؟ قَالَ اللّيْثُ: وَهِي لغةٌ حَسَنَةٌ من لُغاتِ العَرَب. قَالَ الأَزْهَريّ: وَهَذَا يجوزُ إِذا سَبَقَه كلامٌ. قَالَ الجوهريّ: (وَقَدْ تَدْخُلُ) أَمْ (عَلَى هَلْ) تقولُ: أَمْ هَلْ عِنْدَك عَمْروٌ، وَقَالَ عَلْقَمَةُ بن عَبَدة:
(أَمْ هَلْ كَبِيرٌ بَكَى لَمْ يَقْضِ عَبْرَتَه ... إِثْرَ الأَحِبَّةِ يَوْمَ البَيْنِ مَشْكُومُ) قَالَ ابنُ بَرِّي: " أَمْ " هُنا منقطعةٌ اسْتَأَنَف السُّؤَالَ بهَا فَأَدْخَلها على " هَلْ " لِتَقَدُّم " هَلْ " فِي الْبَيْت قبلَه وَهُوَ
(هَلْ مَا عَلِمْتَ وَمَا اسْتَوْدَعْتَ مَكْتُومُ ... )
ثمَّ استَأنَفَ السؤالَ " {بأَمْ " فَقَالَ: أَمْ هَلْ كَبِيرٌ، قَالَ: ومثلُهُ قولُ الجَحّافِ ابْن حَكِيم:
(أَبَا مالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي مُذْ حَضَضْتَنِي ... عَلى القَتلِ أَمْ هَلْ لامَنِي منكَ لائِمُ)
قَالَ: إِلَّا أَنَّه مَتى دَخَلَتْ " أَمْ " على " هَلْ " بَطَلَ مِنْهَا معنى الِاسْتِفْهَام، وإِنّما دَخَلَتْ أَمْ على هَلْ لأَنَّها لِخُروجٍ من كلامٍ إِلَى كَلامٍ، فَلهَذَا السَّبَب دَخَلَت على هَلْ فَقُلْتَ: أَمْ هَلْ، وَلم تَقُلْ: أَهَلْ. قَالَ الجوهريّ: وَلَا تدخلُ " أَمْ " على الأَلِف، لَا تَقول أَعِنْدَكَ زيدٌ أَمْ أَعِنْدَك عَمْرٌ و؛ لأنّ أَصلَ مَا وُضِعَ للاسْتِفهام حرفان: أحدُهما الأَلِفُ وَلَا تقع إِلَّا فِي أَوّلِ الكَلامِ، وَالثَّانِي أَمْ وَلَا تقع إِلّا فِي وَسَط الكَلامِ، وَهَلْ إِنَّما أُقِيم مُقامَ الأَلف فِي الِاسْتِفْهَام فَقَط، وَلذَلِك لم تَقَعْ فِي كُلّ مَواقِع الأَصْل. (و) رُوِيَ عَن أبي حَاتِم قَالَ: قَالَ أَبُو زَيْدٍ: أم (قَدْ تَكُون زائدَةً) لُغَةُ أَهْلِ اليَمَنِ، وَأنْشد:
(يَا دَهْنَ أَمْ مَا كانَ مَشْيِي رَقَصَا ... )

(بَلْ قَدْ تَكُون مِشْيَتِي تَوَقُّصَا ... )
أرادَ: يَا دَهْناءُ فرَخَّم.} وأَمْ زائدةٌ، أَرَادَ: مَا كَانَ مَشْيِي رَقَصًا، أَي: كنتُ أَتَوَقَّصُ وَأَنا فِي شَبِيبَتي، وَالْيَوْم قد أَسْنَنْتُ حَتَّى صَار مَشْيِي رَقَصًا. قَالَ: وَهَذَا مَذْهَبُ أبي زَيْدٍ، وَغَيْرُهُ يذهَبُ إِلَى أَنَّ قَوْله: أَمْ مَا كَانَ مَشْيِي رَقَصا مَعْطُوف على مَحْذُوف تقدّم. الْمَعْنى: كَأَنَّه قَالَ: يَا دَهْنَ أكانَ مَشْيِي رَقَصًا أَمْ مَا كَانَ كذلِكَ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: تكونُ " أَمْ " بِلُغَةِ بعض أَهْلِ اليَمَنِ بِمَعْنى الأَلِف واللَّامِ، وَفِي الحَدِيث: " لَيسَ من امْبِرِّ أَمْصِيامُ فِي امْسَفَرِ ": أَي: لَيْسَ من البِّر الصِّيامُ فِي السَّفَرِ.
You are viewing The Arabic Lexicon in filtered mode: only posts belonging to Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs تاج العروس لمرتضى الزبيدي are being displayed.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.