إنه لكريم العنصر، وتقول: لهم عناصر، تثنى بها الخناصر.
عنصر
عَنْصَرَ
عَنْصَرَة
a. [art.], H. Pentecost; Whitsuntide.
عُنْصُر
(pl.
عَنَاْصِرُ
عُنَاصِر )
a. Element; base; principle.
عَنْصَرِيّa. Elementary, simple.
عُنْصَر
a. see 54
العُنْصَر: المَنْصِب، والأَصلُ. والعامة يرفَعُون العَيْنَ والصَّادَ. والفُصَحاء يَفتَحون الصَّادَ، وعند سيبويه النُّون زَائِدَةٌ.
العنصر الخفيف: ما كان أكثر حركاته إلى جهة الفوق، فإن كان جميع حركته إلى الفوق، فخفيف مطلق، وهو النار، وإلا فبالإضافة، وهو الهواء.
العنصر الثقيل: ما كانت حركته إلى السفل، فإن كان جميع حركته إلى السفل فثقيل مطلق، وهو الأرض، وإلا فبالإضافة، وهو الماء.
عُنْصُر: مصدر، مورد. (كرتاس ص14، 31) ويقال مجازاً هو عنصر جباية (معيار ص18، ملَّر عنصر الخراج. وفي أماري (ص3): وفيها عنصر أجناس العود الذي تنشأ منه المراكب (انظر ملحق 13).
عَنْصَرة: لفظة عبرية. معناها في العهد القديم (التوراة) اجتماع أو محفل الشعب للاحتفال بأعيادهم الدينية. وكان معناها في أيام يوسف عيد العنصرة، عيد الخمسين، عيد الحصاد، وهذا هو المعنى المذكور في التلمود. وفي أيامنا هذه فان الكلمة العربية عَنْصَرَة. تطلق عند الأقباط على عيد الخمسين وعيد الحصاد. (لين عادات 2: 363، محيط المحيط، بوشر، همبرت ص154) ولما كان المعنى الأولى لهذه الكلمة مبهماً غامضاً فليس من الغريب أن تطلق على أعياد أخرى، ففي الأندلس كانت تطلق على عيد يوحنا المعمدان، وكان المسلمون يحتفلون به كما يحتفل به النصارى. ولا يزال الاحتفال به مستمرا في مراكش. وتجد تفاصيل عجيبة في هذا الموضوع عند موديت (ص355). وشينييه (3: 224) وانظر معجم الأسبانية (ص135 - 137) وحيان (ص88 و 91ق).
عَنْصَرِيّ: فاكهة تنضج في شهر حزيران. (معجم الأسبانية ص136).
عُنْصرُيّ: أصلي، أوّلي. (فوك، بوشر).
عنصر: العُنْصُر والعُنْصَر: الأَصل؛ قال:
تَمَهْجَرُوا وأَيُّما تَمَهْجُرِ،
وهم بنو العَبْد اللئيمِ العُنْصرِ
ويقال: هو لَئِيم العُنْصُر والعُنْصَر أَي الأَصل. قال الأَزهري:
العُنْصَرُ أَصل الحسب، جاءَ عن الفصحاء بضم العين ونصْب الصاد، وقد يجيء
نحوَه من المضموم كثيرٌ نحو السُّنْبَل، ولكنهم اتفقوا في العُنْصَر
والعُنْصَل والعُنْقَر ولا يجيء في كلامهم المنبسط على بناء فُعْلَلٍ إِلا ما كان
ثانيه نوناً أَو همزة نحو الجُنْدَب والجُؤْذَرِ، وجاء السُّودَدُ كذلك
كراهية أَن يقولوا سُودُدٌ فتلتقي الضمات مع الواو ففتحوا، ولغة طيء
السُّودُدُ مضموم. قال: وقال أَبو عبيد هو العُنْصُر، بضم الصاد، الأَصْلُ.
والعُنْصُر: الداهية. والعُنْصُر: الهِمَّة والحاجةُ: قال البعيث:
أَلا راحَ بالرَّهْنِ الخليطُ فَهَجَرّوا،
ولم يُقْضَ من بين العَشِيَّاتِ عُنْصُرُ
قال الأَزهري: أَراد العَصَرَ والمَلْجأَ. قال ابن الأَثير: وفي حديث
الإِسراء: هذا النيل والفُرات عُنْصَرُهما؛ العُنْصَر، بضم العين وفتح
الصاد: الأَصل، وقد تضم الصاد، والنونُ مع الفتح زائدة عند سيبويه لأَنه ليس
عنده فُعْلَل بالفتح؛ ومنه الحديث: يَرْجِعُ كلّ ماءٍ إِلى عُنْصَره.
. العُنْصُرُ، بِفَتْح الصَّاد وضَمّها لُغتان: الأَصْلُ. وَيُقَال: هُوَ لَثيمُ العُنْصُرِ، أَي الأَصْل. قَالَ الأَزهريّ: العُنْصُرَ: أَصْلُ الحَسَب، جاءَ عَن الفُصَحاءِ بضمّ العَيْن ونَصْبِ الصادِ، وَقد يجئُ نحوُه من المَضْمُومِ كثير نَحْو السُّنْبَل، ولكنَّهم اتَّفَقُوا فِي العُنْصَر والعُنْصَل والعُنْقَر. وَلَا يَجِئ فِي كلامِهِم المُنْبَسِط على بِناءِ فُعْلَل إِلاّ مَا كَانَ ثانِيه نُوناً أَو هَمْزَةً نَحْو الجُنْدَب والجُؤزَرُ: وجاءَ السُودَدُ كَذَلِك، كراهيةَ أَنْ يَقُولُوا: سُودُد، فتَلْتَقيَ الضَّمّات مَعَ الْوَاو ففَتَحُوا. ولغَةُ طَيِّئ السُودُد مَضْمُوم. وَقَالَ أَبو عُبَيْد: هُوَ العُنْصُر، بِضَم الصّاد. والعُنْصُر: الدَّاهِيَةُ، قَالَه أَبو عَمْروٍ. وَقَالَ بعضُهم: العُنْصُر: الهِمَّةُ والحاجَة، قَالَ البَعيث:
(أَلا راحَ بالرَّهْن الخَليطُ فهَجَّرَا ... وَلم تَقْضِ مِنْ بَيْنِ العَشِيّاتِ عُنْصُرَا)
ونُونُ عُنْصُرَ زائدةٌ عِنْد سِيبَوَيْه، لأَنّه لَيْسَ عِنْده فُعْلَل بالفَتْح. وَمِنْه الحَدِيثُ يرجِعُ كلُّ ماءٍ إِلى عُنْصُرِه. وَقد ذكره الصاغانيّ وغيرُه من الحُذّاق فِي ع ص ر لأَنّ الأَزهريّ قَالَ فِي بَيت البَعِيث: إِنه أَرادَ العَصَرَ والمَلْجَأَ. وَقد ذُكِرَ فِي ع ص ر وأَشرنا إِليه هُنَاكَ، وَالله أَعلم. وأَبو عَليّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عبدِ الله بن غَلُّورا الغافِقِيّ يُعْرَف بِابْن العُنصُرِيّ، يأْتي ذِكرُه فِي غَلُّورا.