[عفقس] الــعَفَنــقسُ: العَسِرُ الأخلاق. وقد اعفنــقس الرجل. وخلق عفنــقس. قال العجاج: إذا أراد خلقا عفنــقسا * أقره الناس وإن تفجسا
عفقس
الــعَفَنْــقَسُ: العَسِر الأخلاق، وخُلُقٌ عَفَنْــقَسٌ، قال العجّاج:
إذا أراد خُلُقاً عَفَنْــقَسا ... أقَرَّهُ النّاسُ وإنْ تَفَجَّسا
وقال الكِسائيّ: رَجُلٌ عَفَنْــقَس فَلَنْقَس: أي لئيم.
ويُقال: ما أدري ما عَفْقَسَه وما عَقْفَسَه: أي ما الذي أساءَ خُلُقَه بعد ما كانَ حَسَنَ الخٌلٌقِ.
الــعَفَنْــقَسُ: العَسِر الأخلاق، وخُلُقٌ عَفَنْــقَسٌ، قال العجّاج:
إذا أراد خُلُقاً عَفَنْــقَسا ... أقَرَّهُ النّاسُ وإنْ تَفَجَّسا
وقال الكِسائيّ: رَجُلٌ عَفَنْــقَس فَلَنْقَس: أي لئيم.
ويُقال: ما أدري ما عَفْقَسَه وما عَقْفَسَه: أي ما الذي أساءَ خُلُقَه بعد ما كانَ حَسَنَ الخٌلٌقِ.
عفقس: الــعَفَنــقَس: الذي جدّتاه لأَبيه وأُمه وامرأَته عجميات.
والــعَفَنــقس والعَقَنْفَس، جميعاً: السيّء الخلق المُتَطاوِل على الناس. وقد
عَفْقَسَه وعقْفَسَه: أَساءَ خُلُقَه. والــعَفَنْــقَس: العسِر الأَخلاق، وقد
اعْفَنــقس الرجلُ، وخُلُق عَفَنْــقَس؛ قال العجاج:
إِذا أَراد خُلُقاً عَفَنْــقَسا،
أَقرَّه الناس، وإِنْ تَفَجَّسا
قال: عَفَنْــقَسٌ خُلق عسير لا يستقيم، سلَّم له ذلك
(* هكذا في
الأَصل.). ويقال: ما أَدري ما الذي عَفْقَسه وعَقْفَسه أَي ما الذي أَساء خُلقه
بعدما كان حسن الخلُق. ويقال: رجل عَفَنْــقَس فَلَنْقَس، وهو اللئيم.
عفقس
الــعَفَنْــقَس، كسَمَنْدلٍ: العَسِرُ الأَخْلَقِ السَّيِّئُها، وَقد افْعَنْقَسَ الرجُلُ. وَقَالَ الكِسائِيُّ: هُوَ اللَّئِيمُ الدَّنِيءُ النَّسَبِ، كالفلَنْقَسِ. ويقَال: مَا أَدْرِي مَا الَّذِي عَفْقَسَه أَيْ أَيُّ شيْءٍ أَساءَ خُلُقَه بعد أَنْ كانَ حَسَنَه، وَلَو قَالَ: بَعْد حُسْنِه، لأَصابَ فِي الاخْتِصار، وَقد اسْتَعْملَه هُوَ بنَفْسه أَيضاً فِي طلنْفس، ولكنَّه قلَّدَ الصّاغَانِيَّ فِي سِيَاقِ عِباراته. وتقديمُ القَافِ على الفاءِ لُغَةٌ فِي الكُلِّ، على مَا سيأْتِي. ومِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: الــعَفنْــقَس: هُوَ المُتَطَاوِلُ على النّاسِ، وَالَّذِي جَدَّتاه لأَبِيه وأُمِّهِ، وامرأَتُه عَجمِيّاتٌ.
الــعَفَنْــقَس، كسَمَنْدلٍ: العَسِرُ الأَخْلَقِ السَّيِّئُها، وَقد افْعَنْقَسَ الرجُلُ. وَقَالَ الكِسائِيُّ: هُوَ اللَّئِيمُ الدَّنِيءُ النَّسَبِ، كالفلَنْقَسِ. ويقَال: مَا أَدْرِي مَا الَّذِي عَفْقَسَه أَيْ أَيُّ شيْءٍ أَساءَ خُلُقَه بعد أَنْ كانَ حَسَنَه، وَلَو قَالَ: بَعْد حُسْنِه، لأَصابَ فِي الاخْتِصار، وَقد اسْتَعْملَه هُوَ بنَفْسه أَيضاً فِي طلنْفس، ولكنَّه قلَّدَ الصّاغَانِيَّ فِي سِيَاقِ عِباراته. وتقديمُ القَافِ على الفاءِ لُغَةٌ فِي الكُلِّ، على مَا سيأْتِي. ومِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: الــعَفنْــقَس: هُوَ المُتَطَاوِلُ على النّاسِ، وَالَّذِي جَدَّتاه لأَبِيه وأُمِّهِ، وامرأَتُه عَجمِيّاتٌ.