Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: عفر

النَّعُّ

Entries on النَّعُّ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
النَّعُّ: الرجلُ الضعيفُ.
والنَّعْناعُ والنَّعْنَعُ، كجــعفرٍ وهُدْهُدٍ،
أو كجــعفرٍ وهَمٌ للجوهريّ: بَقْلٌ م، أَنْجَحُ دَواءٍ للبَواسيرِ ضِماداً بوَرَقِه، وضِمادهُ بِمِلْحٍ لعَضَّةِ الكلبِ، ولِلَسْعَةِ العَقْرَبِ، واحْتِمالُهُ قبلَ الجِماعِ يَمْنَعُ الحَبَلَ. وكهُدْهُدٍ: الرجلُ الطويلُ المُضْطَرِبُ الخَلْقِ، والفَرْجُ الطويلُ ط الدَّقيقُ ط، أو الهَنُ المُسْتَرْخِي، وبهاءٍ: الحَوْصَلَةُ.
ونَعانِعُ المِنْطَقَةِ: ذَباذِبُها.
والنُّعاعةُ، بالضم: النَّباتُ الغَضُّ الناعِمُ،
ج: نُعاعٌ، وع.
والتَّنَعْنُعُ: التباعُدُ والنَّأْيُ، والاضْطِرابُ، والتَّمايُلُ.
والنَّعْنَعَةُ: رُتَّةٌ في اللسانِ، أو هو إذا أرادَ قَوْلَ: لَعْ ذهَبَ لسانُه إلى: نَعْ، وضَعْفُ الغُرْمُولِ بعدَ قُوَّتِه.

حَدِيثَةُ الفُرَاتِ

Entries on حَدِيثَةُ الفُرَاتِ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
حَدِيثَةُ الفُرَاتِ:
وتعرف بحديثة النورة: وهي على فراسخ من الأنبار، وبها قلعة حصينة في وسط الفرات والماء يحيط بها، قال أحمد بن يحيى بن جابر:
وجّه عمّار بن ياسر أيام ولايته الكوفة من قبل عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، جيشا يستقري ما فوق الفرات عليهم أبو مدلاج التميمي فتولى فتحها، وهو الذي تولى بناء الحديثة التي على الفرات وولده بهيت، وحكى أبو سعد السمعاني أن أهل الحديثة نصيرية، وحكى عن شيخه أبي البركات عمر بن إبراهيم العلوي الزيدي النحوي مؤلف شرح اللمع أنه قال: اجتزت بالحديثة عند عودي من الشام فدخلتها فقيل لي: ما اسمك؟ فقلت: عمر، فأرادوا قتلي لو لم يدركني من عرّفهم أنني علويّ، وينسب إليها جماعة، منهم:
سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار أبو محمد الهروي الحدثاني، قال أبو بكر الخطيب: سكن الحديثة حديثة النورة على فرسخ من الأنبار فنسب إليها، سمع مالك بن أنس وسفيان بن عيينة وإبراهيم بن سعد وحفص بن ميسرة وعليّ بن مسهر وشريك بن عبد الله القاضي ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة وغيرهم، روى عنه يعقوب بن شيبة ومحمد بن عبد الله بن مطير ومسلم ابن الحجاج في صحيحه وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ابن إبراهيم بن هانئ النيسابوري وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيّان، وقال البخاري: فيه نظر كان عمي فتلقّن بما ليس في حديثه، وقال سعد بن عمرو البرذعي: رأيت أبا زرعة يسيء القول فيه، وقال:
رأيت فيه شيئا لم يعجبني، فقيل: ما هو؟ فقال:
لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده فقلت له
إن عندي أحاديث ابن وهب عن ضمام ليست عندك، فقال: ذاكرني بها، فأخرجت الكتب أذاكره وكنت كلما ذاكرته بشيء قال: حدثنا به ضمام، وكان يدلّس حديث حريز بن عثمان وحديث ابن مكرّم وحديث عبد الله بن عمرو زر غبّا تزدد حبّا، فقلت: أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة الأحاديث من هؤلاء، فغضب، فقلت لأبي زرعة: فأيش حاله؟
فقال: أما كتبه فصحاح وكنت أتبع أصوله فأكتب منها وأما إذا حدث من حفظه فلا، مات في شوال سنة 240 عن مائة سنة، وكان ضريرا، ومنها سعيد بن عبد الله الحدثاني أبو عثمان، حدث عن سويد ابن سعيد الحديثي، روى عنه أبو بكر الشافعي وأحمد بن محمد أبزون وذكر الشافعي أنه سمع منه بحديثة النورة، وعبد الله بن محمد بن الحسين أبو محمد بن أبي طاهر الحديثي، سمع أبا عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا القاسم بن بشران، روى عنه أبو القاسم السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي، ومات في سنة 487، وهلال بن إبراهيم بن نجّاد بن عليّ بن شريف أبو البدر النميري الخزرجي الشاعر، قدم دمشق، قال القاسم بن أبي القاسم الدمشقي فيما كتب في تاريخ والده إملاء على هلال وكتبت من لفظه:
أطعت الهوى لما تملّكني قسرا، ... ولم أدر أن الحبّ يستعبد الحرّا
فأصبحت لا أصغي إلى لوم لائم، ... ولا عاذل بالعذل مستترا مغرى
إذا ما تذكّرت الحديثة والشّرا ... وطيب زماني، بادرت مقلتي تترى
أشرخ شبابي، بالفرات، وشرّتي ... وميدان لهوي هل لنا عودة أخرى
ومنها أيضا روح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح الحديثي أصلا البغدادي مولدا أبو طالب قاضي القضاة ببغداد، وكان يشهد أوّلا عند قاضي القضاة أبي القاسم عليّ بن الحسين الزّينبي سنة 524 في شهر رمضان، ثم رتب نائبا في الحكم بمدينة السلام وأذن له في القعود والمطالبات والحبس والإطلاق من غير سماع بيّنة ولا اسجال في خامس عشر رجب سنة 563، وفي ربيع الآخر سنة 564 أذن له في سماع البينة وأنشأ قضيته بإذن المستنجد، وكان على ذلك ينوّب في الحكم إلى أن مات المستنجد بالله وولي المستضيء، فولّاه قضاء القضاة بعد امتناع منه وإلزام له فيه يوم الجمعة حادي عشر شهر ربيع الآخر سنة 566، واستناب ولده أبا المعالي عبد الملك على القضاء والحكم بدار الخلافة وما يليها وغير ذلك من الأعمال ولم يزل على ولايته حتى مات، وقد سمع الحديث من جماعة، قال عمر بن عليّ القزويني: سألت روح بن الحديثي عن مولده فقال: سنة 502، ومات في خامس عشر محرم سنة 570، وأبو جــعفر النفيس بن وهبان الحديثي السلمي، روى عن أبي عبد الله محمد بن محمد ابن أحمد السّلّال وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي في آخرين، ومات في ثالث عشر صفر سنة 599، وابنه صديقنا ورفيقنا الإمام أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن وهبان، اصطحبنا مدّة ببغداد ومرو وخوارزم في السماع على المشايخ وكانت بيننا مودّة صادقة، وكان عارفا بالحديث ورجاله وعلومه عارفا بالأدب قيما باللغة جدّا وخصوصا لغة الحديث، وكان مع ذلك فقيها مناظرا، وكان حسن العشرة متودّدا مأمون الصحبة صحيح الخاطر مع دين متين، خلفته بخوارزم في أول سنة 617 فقتلته التتر بها شهيدا، وما روى إلا القليل.
والحَدِيثَةُ:
أيضا من قرى غوطة دمشق ويقال لها حديثة جرش، بالشين المعجمة، ذكر لي ابن الدّخميسي عن الشريف البهاء الشروطي أنه بالسين المهملة، سكن الحديثة هذه أحمد بن محمد بن أحمد بن جــعفر أبو العباس الأكار النهربيني أخو أبي عبد الله المقري من سواد بغداد، سمع أبا الحسين بن الطيوري وسكن بهذه القرية من غوطة دمشق، سمع منه بها الحافظ أبو القاسم وذكره وقال: مات في سنة 527، ومحمد ابن عنبسة الحديثي، حدث عن خالد بن سعيد العرضي.

سُوَيْقَةُ العَبّاسَة

Entries on سُوَيْقَةُ العَبّاسَة in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
سُوَيْقَةُ العَبّاسَة:
منسوبة إلى العبّاسة أخت الرشيد، ويقال إن الرشيد فيها أعرس بزبيدة بنت جــعفر ابن المنصور سنة 165 قبل أن تنتقل العباسة إليها ثمّ دخلت بعد ذلك في أبنية بناها المعتصم، والعباسة هذه بنت المهدي هي التي يقول فيها أبو نواس:
ألا قل لأمين اللّ ... هـ وابن السّادة السّاسه
إذا ما ناكث سرّ ... ك أن تفقده رأسه
فلا تقتله بالسّي ... ف وزوّجه بعبّاسه
وقيل: هي عبّاسة بنت المهدي تزوّجها محمد بن سليمان بن عليّ فمات عنها ثمّ تزوّجها إبراهيم بن صالح بن المنصور فمات عنها ثمّ تزوّجها محمد بن علي بن داود بن علي فمات عنها ثمّ أراد أن يخطبها عيسى بن جــعفر فلمّا بلغه هذا الشعر بدا له وتحامى الرجال تزويجها إلى أن ماتت.

أَرْزُنَان

Entries on أَرْزُنَان in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
أَرْزُنَان:
بالفتح ثم السكون، وضم الزاي، ونون وألف، ونون أخرى: من قرى أصبهان، قال أبو سعد: هكذا سمعت شيخنا أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ بأصبهان، والمنتسب إليها أبو القاسم الحسن ابن أحمد بن محمد الأرزناني المعلم الأعمى، مات سنة 453، وأبو جــعفر محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأصبهاني الأرزناني الحافظ الثبت، توفي سنة 317، وجده سمع بالشام، ورأس عين، سليمان بن المعافى، وبصور أبا ميمون محمد بن أبي نصر، وبمصر يحيى بن عثمان بن صالح، وبكر بن صالح الدمياطي، وبأصبهان أحمد بن مهران بن خالد، وبالري الحسن بن عليّ ابن زياد السّري، وبخوزستان عبد الوارث بن ابراهيم، وبمكة عليّ بن عبد العزيز، وبالعراق هشام بن عليّ وغيره، وبدامغان أبا بكر محمد بن ابراهيم بن احمد ابن ناصح، وبطرسوس أبا الدّرداء عبد الله بن محمد ابن الأشعث. وروى عنه أبو الشيخ عبد الله بن محمد ابن جــعفر، وأبو بكر احمد بن الحسين بن مهران المقري وجماعة كثيرة، وكان موصوفا بالعلم والثقة والإتقان والزهد والورع، رحمه الله تعالى.

الإمامية

Entries on الإمامية in 3 Arabic dictionaries by the authors Al-Tahānawī, Kashshāf Iṣṭilāḥāt al-Funūn wa-l-ʿUlūm, Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn and Al-Munāwī, al-Tawqīf ʿalā Muhimmāt al-Taʿārīf
الإمامية: فرقة قالوا بالنص الجلي على علي وكفروا الصحابة رضي الله عنهم، وهم الذين خرجوا عليه عند التحكيم، وهم اثنا عشر ألفا أهل صلاة وتعبد، وأصحاب البرانس كان لهم بالقراءة دوي كدوي النحل.
الإمامية:
[في الانكليزية] Al -Imamiyya (sect)
[ في الفرنسية] Al -Imamiyya (secte)
فرقة من الشيعة قالوا بالنصّ الجلي على إمامة عليّ وكفّروا الصحابة، ووقعوا فيهم وساقوا الإمامة إلى جــعفر الصادق واختلفواظواهرها، وسلفية يعتقدون أنّ ما أراد الله بها حق بلا شبهة كما عليه السّلف وإلى ملتحقة بالفرق الضالة.
الإمامية: هم الَّذين قَالُوا بِالنَّصِّ الْجَلِيّ على إِمَامَة عَليّ كرم الله وَجهه وَكَفرُوا الصَّحَابَة وهم الَّذين خَرجُوا على عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وهم اثْنَا عشر ألف رجل وَسَاقُوا الْإِمَامَة إِلَى جَــعْفَر الصَّادِق، وَاخْتلفُوا فِي الْمَنْصُوص عَلَيْهِ بعده وَالَّذِي اسْتَقر رَأْيهمْ عَلَيْهِ أَن الإِمَام الْحق بعد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ - ثمَّ ابْنه الْحسن - ثمَّ أَخُوهُ الْحُسَيْن - ثمَّ ابْنه عَليّ زين العابدين - ثمَّ ابْنه مُحَمَّد الباقر - ثمَّ ابْنه جَــعْفَر الصَّادِق - ثمَّ ابْنه مُوسَى الكاظم - ثمَّ ابْنه عَليّ الرِّضَا - ثمَّ ابْنه مُحَمَّد التقي الْجواد - ثمَّ ابْنه عَليّ التقي الزكي - ثمَّ ابْنه الْحسن العسكري - ثمَّ ابْنه أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد الْقَائِم المنتظر الْمهْدي صَلَاة الله تَعَالَى وَسَلَامه على جدهم الأمجد وَعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ - وَلَهُم فِي هَذَا الدَّعْوَى تمسكات وَدَلَائِل فِي المطولات.

أَجر

Entries on أَجر in 2 Arabic dictionaries by the authors Al-Ṣaghānī, al-Shawārid and Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
(أَجر) : الآجارُ: جمعُ أَجْرٍ، بمعنى الثًّواب.
أَجر
: (! الأَجْرُ: الجَزاءُ على العَمَل) وَفِي الصّحاح وَغَيره الأَجْرُ: الثَّوابُ، وَقد فرّق بَينهمَا بفروق. قَالَ العَيْنُّ فِي (شَرْحِ البُخَارِيِّ) : الحاصِلُ بأُصولِ الشَّرْعِ والعباداتِ ثوابٌ، وبالمُكَمِّلاتِ {أجْرٌ؛ لأَنَّ الثّوَابَ لُغَة بَدَلُ العَيْنِ، والأَجْرُ بَدَلُ المَنْفَعَةِ، وَهِي تابعةٌ للعَيْن. وَقد يُطْلَقُ الأَجْرُ على الثَّوَابِ وبالعَكْس (} كالإِجارةِ) {والأُجْرةِ، وَهُوَ مَا أَعطيَ مِن أَجْرٍ فِي عَمَلٍ، (مُثَلَّثةً) ، التَّثْلِيثُ مسموعٌ، والكَسْرُ الأَشْهَرُ الأَفصحُ. قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَرَى ثَعْلَباً حَكَى فِيهِ الفَتْحَ، (ج} أُجُورٌ {وآجارٌ) . قَالَ شيخُنَا: الثّانِي غيرُ معروفٍ قِيَاسا، وَلم أَقِفْ عَلَيْهِ سَمَاعاً. ثمَّ إِن كلامَه صريحٌ فِي أَن الأَجْرَ} والإِجارةَ مترادفانِ، لَا فَرْقَ بَينهمَا، والمعروفُ أَن الأَجْرَ هُوَ الثَّوَاب الَّذِي يكونُ من الله، عَزّ وجلّ، للعَبْد على العَمَل الصّالِحِ، {والإِجارةُ هُوَ جزاءُ عَمَله الإِنسانِ لصاحبِه، وَمِنْه} الأَجِير.
(و) قولهُ تعالَى: {وَءاتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِى الدُّنْيَا} (العنكبوت: 27) ، قيل: هُوَ (الذِّكْرُ الحَسَنُ) وَقيل: مَعْنَاهُ أَنّه لَيْسَ أُمّةٌ مِن المُسْلِمِين والنَّصارَى واليَهُودِ والمَجُوسِ إِلّا وهم يُعَظِّمُون إِبراهيمَ، على نَبيِّنا وَعَلِيهِ الصّلاةُ والسّلامُ. وقِي: أَجْرُه فِي الدُّنيا كَوْنُ الأَنبياءِ مِن وَلَدِه. وَقيل: أَجْرُه الوَلَدُ الصّالِحُ.
(و) من المَجاز: الأَجْرُ: (المَهْرُ) ، وَفِي التَّنْزِيل: {ياأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْواجَكَ اللاَّتِىءاتَيْتَ {أُجُورَهُنَّ} (الْأَحْزَاب: 50) ، أَي مُهُورَهُنَّ.
وَقد (أَجَرَه) اللهُ (} يَأْجُرُه) ، بالضمّ، ( {ويَأْجِرُه) ، بِالْكَسْرِ، إِذا (جَزَاه) وأَثَابَه وأَعطاه} الأَجْرَ، والوَجْهَانِ مَعْرُوفان لجميعِ اللُّغَوِيِّين إِلّا مَنْ شَذَّ، مِمَّن أَنكرَ الكَسْرَ فِي المُضَارعِ، والأَمْرُ مِنْهُمَا: {- أْجُرْنِي} - وأْجِرْنِي ( {كآجَرَه) } يُؤْجِرُه! إِيجاراً.
وَفِي كتاب ابنِ القَطّاع: إِنّ مضارِع {آجَرَ. كآمَنَ} يُؤاجِرُ. قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ سَهْوٌ ظاهِرٌ يَقعُ لمَن لم يُفَرَّق بَين أَفْعَلَ وفَاعَلَ. وَقَالَ عِيَاضٌ: إِنّ الأَصمعيَّ أَنكرَ المَدَّ بالكُلِّيَّةِ. وَقَالَ قومٌ: هُوَ الأَفصحُ.
(و) فِي الصّحاح: {أَجَرَ (العَظْمُ) } يَأْجُرُ {ويَأْجِرُ (} أَجْراً) ، بفتحٍ فسكونٍ ( {وإِجاراً) ، بالكسرِ، (} وأُجوراً) ، بالضّمِّ: (بَرَأَ على عَثْمٍ) بفتحٍ فسكونٍ، وَهُوَ البُرْءُ من غير استواءٍ ( {وأَجَرْتُه) . فَهُوَ لازمٌ مُتَعَدَ.
وَفِي اللِّسَان:} أَجرَتْ يَدُهُ {تَأْجُرُ وتأْجِرُ} أَجْراً {وإجاراً} وأُجُوراً: جُبِرَتْ على غير استواءٍ فبقِيَ لَهَا عَشْمٌ، {وآجَرَهَا هُوَ،} وآجرْتُها أَنا {إِيجاراً. .
وَفِي الصّحاح:} آجَرَهَا اللهُ، أَي جَبَرَهَا على عَثْمٍ.
(و) {أَجَرَ (المَمْلُوكَ} أَجْراً: أَكْرَاه) {يَأُجُرُه، فَهُوَ} مأْجُورٌ، ( {كآجَرَه،} إِيجاراً) ، وَحَكَاهُ قومٌ فِي العَظْمِ أَيضاً، ( {ومُؤاجَرةً) ، قَالَ شيخُنَا: هُوَ مصدرُ} آجَرَ، على فَاعَلَ، لَا {آجَرَ، على: أَفْعَلَ، والمصنِّفُ كأَنّه اغترَّ بِعِبَارَة ابنِ القَطّاع وَهُوَ صَنِيعُ من لم يُفَرِّق بَين أَفْعلَ وفاعَلَ، كَمَا أَشرنا إِليه أَوّلاً، فَلَا يُلْتَفَتُ إِليه، مَعَ أَنْ مِثلَه ممّا لَا يَخْفَى. وَقَالَ الزمَخْشَرِيُّ:} وآجَرْتُ الدّارَ، على أَفعلْتُ، فأَنَا {مُؤْجِرُ، وَلَا يُقَال:} مُؤَاجِرٌ، فَهُوَ خَطَأٌ قَبِيحٌ.
وَيُقَال: {آجَرْتُه} مُؤاجَرةً: عاملتُه معاملً، وعاقَدتُه مُعَاقَدَةً؛ لأَنَّ مَا كَانَ مِن فاعَلَ فِي مَعْنَى المُعَاملةِ كالمُشَاركة والمُزَارَعة إِنما يتعدَّى لمفعولٍ وَاحِد، {ومُؤاجَرةُ} الأَجِيرِ مِنْ ذالك، {فآجَرْتُ الدّارَ والعَبْدَ، مِن أَفْعَلَ لَا مِن فاعَلَ، وَمِنْهُم مَن يَقُول:} آجَرتُ الدّارَ، على فاعَلَ، فَيَقُول: {آجَرتُه} مُؤاجَرةً وَاقْتصر الأَزهريُّ على {آجَرتُه فَهُوَ} مُؤْجَرٌ. وَقَالَ الأَخفشُ: ومِن العربِ مَن يَقُول: {آجَرتُه فَهُوَ} مُؤْجَرٌ، فِي تَقْدِير أَفْعلتُه فَهُوَ مُفْعَلٌ، وبعضُهِم يَقُول: فَهُوَ {مُؤاجَرٌ، فِي تقديرِ فَاعَلْتُه.
ويتعدَّى إِلى مفعولَيْن فيُقَال:} آجرتُ زَيْداً الدّارَ، {وآجرتُ الدّارَ زيدا، على القَلْب، مثل أَعطيتُ زيدا درهما، وأَعطيتُ درهما زيدا؛ فَظهر بِمَا تقدم أَنّ آجَرَ} مُؤاجَرةً مسموعٌ مِن الْعَرَب وَلَيْسَ هُوَ صنِيعَ ابنِ القَطَّاعِ وحدَه، بل سَبَقَه غيرُ واحدٍ من الأَئِمَّة وأَقرُّوه.
وَفِي اللِّسَان: وأَجَرَ المملوكَ {يَأْجُرُه} أَجْراً فَهُوَ {مَأْجُورٌ} وآجَرَه {يُؤْجِرُه} إِيجاراً {ومُؤاجرَةً، وكلٌّ حَسَنٌ مِن كَلَام الْعَرَب.
(} والأُجْرَةُ) بالضّمِّ: (الكِرَاءُ) ، والجَمْعُ {أُجَرٌ، كغُرْفَةٍ وغُرَفٍ، وربَّمَا جمعوها} أُجُراتٌ، بفتحِ الجِيم وضَمِّهَا، والمعروفُ فِي تَفْسِير {الأُجْرة هُوَ مَا يُعطَى} الأَجير فِي مقابلةِ العَمَلِ.
( {وائْتَجَرَ) الرجلُ: (تَصَدِّقَ وطَلَبَ الأَجْرَ) ، وَفِي الحَدِيث فِي الأَضاحِي: (كُلُوا وادَّخِرُوا} وائْتَجِرُوا) ، أَي تَصدَّقُوا طالِبينَ {للأَجْرِ بذالك، وَلَا يجوزُ فِيهِ اتَّجِرُوا بالإِدغام لأَن الهمزةَ لَا تُدغَم فِي التّاءِ؛ لأَنه مِن الأَجْرِ لَا مِن التِّجَارة. قَالَ ابنُ الأَثِير: وَقد أَجازَه الهَرَوِيُّ فِي كِتَابه، وَاسْتشْهدَ عَلَيْهِ بقوله فِي الحديثِ الآخَرِ: (إِن رجلا دخلَ المسجدَ وَقد قَضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم صلَاتَه، فَقَالَ: مَن يَتَّجِرُ يقومُ فيصلِّي مَعَه) . قَالَ والرِّواية إِنما هِيَ} يَأْتَجِرُ، فإِنْ صَحَّ فِيهَا يَتَّجِرُ فيكونُ مِن التِّجارة لَا مِن لأَجْر؛ كأَنَّه بصَلاتِه مَعَه قد حَصَّلَ لنفسِه تِجَارةً، أَي مَكْسَباً. وَمِنْه حديثُ الزَّكاة: (ومَنْ أَعطاها {مُؤْتَجِراً بهَا) .
(و) يُقَال؛ (} أُجِرَ) فلانٌ (فِي أَولادِه، كعُنِي) ، ونصُّ عبارةِ ابْن السِّكِّيت:! أُجِرَ فلانٌ خَمْسَة مِن وَلَدِه، (أَي ماتُوا فصارُوا {أَجْرَه) ، وَعبارَة الزمخشريِّ: ماتُوا فكانُوا لَهُ} أَجْراً.
(و) يُقَال: {أُجِرَتْ (يَدَهُ) } تُؤْجَرُ {أَجْراً} وأُجُوراً، إِذا (جُبِرَتْ) على عُقْدَةٍ وَغَيره استواءٍ فبَقِيَ لَهَا خُرُوجٌ عَن هَيْئَتِهَا.
( {وآجَرَتِ المرأَةُ) ، وَفِي بعض أُصول اللغَةِ: الأَمَةُ البَغِيَّةُ،} مُؤاجَرَةً: (أَباحَت نفسَهَا {بأَجْرٍ) .
(و) يُقَال: (} استأْجِرْتُه) ، أَي اتَّخذتُه {أَجِيراً، قَالَه الزَّجَّاج.
(} وآجَرْتُه) فَهُوَ {مُؤْجَرٌ، وَفِي بعض النُّسَخ} أَجَرْتُه مَقْصُوراً، ومثلُه قولُ الزَّجَاجِ فِي تفسيرِ قولهِ تَعَالَى: {أَن {- تَأْجُرَنِي ثَمَانِىَ حِجَجٍ} (الْقَصَص: 28) أَي تكنَ أَجِيراً لِي، (} - فَأَجَرَنِي) ثمانيَ حِجَجٍ، أَي (صارَ {- أَجِيرِي) .
} والأَجِيرُ: هُوَ {المستأْجَرُ، وجمعُه} أُجَراءُ، وأَنشدَ أَبو حَنِيفةَ:
وجَوْنٍ تَزْلَقُ الحِدْثانُ فِيهِ
إِذا {أُجَراؤُه نَحَطُوا أَجَابَا
والاسمُ مِنْهُ الإِجارةُ.
(} والإِجَّار) ، بكسرٍ فتشدِيدِ الْجِيم: (السَّطْحُ) ، بلغَة أَهلِ الشّام والحِجَاز، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: والإِجّارُ {والإِجَّارةُ: سَطْحٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سُتْرَةٌ، وَفِي الحَدِيث: (مَن باتَ على} إِجّارٍ لَيْسَ حَولَه مَا يَردُّ قَدَمَيْه فقد بَرِئَت مِنْهُ الذِّمَّةُ) ، قَالَ ابنُ الأَثِير: وَهُوَ السَّطْح الَّذِي لَيْسَ حولَه مَا يَرُدُّ الساقطَ عَنهُ. وَفِي حَدِيث محمّدِ بن مَسْلَمَةَ: (فَإِذا جاريةٌ مِن الأَنصارِ على إِجّارٍ لَهُم) . (كالإِنْجار) بالنُّون، لغةٌ فِيهِ، (ج {أَجَاجِيرُ} وأَجاجِرةٌ وأَناجِيرُ) ، وَفِي حَدِيث الْهِجْرَة: (فتلقَّى الناسُ رسولَ الله صلَّى الله عليْه وسلَّم فِي السُّوق وعَلى {الأَجاجِير) ، ويروى: (على} الأَناجِير) .
(! والإِجِّيرَى) ، بكسرٍ فتشديدٍ: (العادةُ) وَقيل: همزتُها بدلٌ من الهاءِ. وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: مَا زالَ ذالك {إِجِّيراه، أَي عَادَته.
(} والآجُورُ) على فاعُول ( {واليَأْجُور} والأَجُور) كصَبُور ( {والآجُرُ) ، بالمدِّ وضمِّ الْجِيم على فاعُل، قَالَ الصغانيّ: وَلَيْسَ بتخفيفِ} الآجُرّ، كَمَا زَعَم بعضُ النَّاس وَهُوَ مثلُ الآنُكِ والجمْع {أَآجِرُ، قَالَ ثعلبةُ بن صُعَير المازِنيُّ يصفُ نَاقَة:
تُضْحِي إِذا دَقَّ المَطِيُّ كأَنَّها
فَدَنُ ابنِ حَيَّةَ شادَه} بالآجُرِ
وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فاعُل، بضمِّ الْعين، {وآجُرٌ وآنُكٌ أَعجميّانِ، وَلَا يَلْزَمُ سِيْبَوَيْهِ تَدْوِينُه. (} والآجَرُ) ، بفتحِ الْجِيم، ( {والآجِرُ) ، بكسرِ الْجِيم، (} والآجِرُون) بضمِّ الْجِيم وكسرِها، على صِيغة الجمْع، قَالَ أَبو دُوَاد:
وَلَقَد كانَ فِي كَتائِبَ خُضْرٍ
وبَلَاطٍ يُلاطُ {بالآجِرُونِ
رُوِيَ بضمِّ الجِيمِ وكسرِهَا مَعًا، كُلُّ ذالك (} الآجُرُّ) ، بضمِّ الجيمِ مَعَ تشديدِ الرّاءِ، وضَبَطَه شيخُنا بضمّ الْهمزَة، (مُعَرَّباتٌ) ، وَهُوَ طَبِيخُ الطِّين. قَالَ أَبو عَمرٍ و: هُوَ {الآجُرُ، مخفَّف الراءِ، وَهِي} الآجُرَةُ. وَقَالَ غيرُه: {آجِرٌ} وآجورٌ، على فاعُول، وَهُوَ الَّذِي يُبْنَى بِهِ، فارسيٌّ معرَّب. قَالَ الكِسائيُّ: العربُ تَقول: {آجُرَّة،} وآجُرٌّ للجَمْع، {وآجُرَةُ وجَمْعُها} آجُرٌ، {وأَجُرَةٌ وَجَمعهَا} أَجُرٌ، {وآجُورةٌ وَجَمعهَا} آجُورٌ.
( {وآجَرُ) وهاجَرُ: اسمُ (أُمّ إِسماعيلَ عَلَيْهِ) وعَلى نَبِيِّنا أَفضلُ الصَّلَاة (والسّلام) ، الهمزةُ بدلٌ من الهاءِ.
(} وآجَرَه الرُّمْحَ) لُغَة فِي (أَوْجَره) إِذا طَعَنَه بِهِ فِي فِيه. وسيأْتي فِي وجر.
(ودَرْبُ! آجُرَ) ، بالإِضافة: (موضعانِ ببغدادَ) ، أَحدُهما بالغربيّة وَهُوَ اليومَ خرابٌ، وَالثَّانِي بنهرِ مُعَلًّى عِنْد خَرابة ابنِ جَرْدَةَ، قَالَه الصاغانيّ. مِن أَحدِهما أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ الحُسَين الآجُرِّيُّ العابدُ الزّاهدُ الشافعيُّ، تُوفِّي بمكةَ سنة 360، ووجدتُ بخطِّ الْحَافِظ ابْن حجر العَسْقَلانيِّ مَا نصّه: {- الآجُرِّيُّ، هاكذا ضَبَطَه الناسُ، وَقَالَ أَبو عبدِ اللهِ محمّدُ بنُ الجَلَّاب الفِهريُّ الشهيدُ نزيلُ تُونُسَ، فِي كتاب الفوائدِ المنتخَبةِ لَهُ: أَفادَنِي الرئيسُ، يَعْنِي أَبا عثمانَ بنَ حكمةَ القُرَشِيَّ، وقرأْتُه فِي بعضِ أُصُولِه بخطِّ أَبي داوودَ المقرِي مَا نصُّه: وَجدتُ فِي كتابِ القاضِي أَبي عبدِ الرَّحْمانِ عبدِ الله بنِ جحافٍ الرَّاوِي، عَن محمّدِ بن خَلِيفَة وغيرِه، عَن اللّاجريّ الَّذِي وَرِثَه عَنهُ ابنُه أَبو الْمطرف، قَالَ لي أَبو عبد اللهِ محمدُ بنُ خليفةَ فِي ذِي الْقعدَة سنة 386 هـ، وكنتُ سمعتُ مَني قرأُ عَلَيْهِ: حدّثك أَبو بكر محمّدُ بنُ الحُسَينِ الآجُرِّيّ، فَقَالَ لي: لَيْسَ كذالك إِنما هُوَ اللّاجرِيُّ، بتَشْديد اللَّام وَتَخْفِيف الراءِ، منسوبٌ إِلى لاجر، قَرْيَة من قُرَى بغدادَ لَيْسَ بهَا أَطيبُ من مَائِهَا. قَالَ ابنُ الجلّاب: ورَوَيْنَا عَن غَيره: الآجُرِّيّ، بتَشْديد الراءِ، وَابْن خليفةَ قد لَقِيَه وضَبَطَ عَلَيْهِ كتابَه فَهُوَ أَعلمُ بِهِ. قَالَ الحافظُ: قلتُ: هاذا ممّا يُسْقِطُ الثَّقةَ بابنِ خَليفَة الْمَذْكُور، وَقد ضَعَّفَه ابنُ القُوصِيِّ فِي تاريخِه.
وَمِمَّا يُستدَركُ عَلَيْهِ:
} ائْتَجَرَ عَلَيْهِ بِكَذَا، من {الأُجْرَة، قَالَ محمّدُ بنُ بَشيرٍ الخارِجِيُّ:
يَا ليتَ أَنِّي بأَثْوَابِي وراحِلَتِي
عبدٌ لأَهْلِكِ هاذا الشَّهْرَ} مُؤْتَجَرُ
{وآجَرْتُه الدّارَ: أَكْريتُهَا، والعَامّةُ تَقول:} وأَجرتُه. وقولُه تَعَالَى: {فَبَشّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ {وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} (يللهس: 11) قيل: الأَجْرُ الكريمُ هُوَ الجَنَّة.
والمِئْجارُ: المِخْراقُ، كأَنِّه فُتِلَ فصَلُبَ كَمَا يَصْلُبُ العَظْمُ المَجْبُور، قَالَ الأَخطل:
والوَرْدُ يَرْدِي بعُصْمٍ فِي شَرِيدِهمُ
كأَنه لاعِبٌ يَسْعَى} بمِئْجارِ
وَقد ذَكَرَهُ المصنِّف وَفِي وجر، وذكْرُه هُنَا هُوَ الصَّوابُ.
وَقَالَ الكِسائيُّ: الإِجارةُ فِي قَول الخَلِيلِ: أَن تكونَ القافيةُ طاءً والأُخرى دَالا، أَو جِيماً ودالاً، وهاذا مِن أُجِرَ الكَسْرُ، إِذا جُبِرَ على غير استواءٍ، وَهُوَ فِعالَةٌ مِن أَجَرَ يَأْجُر، كالإِمارة مِن أَمَر لَا إِفْعَالٌ.
وَمن المَجاز: {الإِنْجَارُ، بِالْكَسْرِ: الصَّحْنُ المنبطِحُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ حَواش، يُغْرَفُ فِيهِ الطَّعامُ، والجمعُ} أَناجِيرُ، وَهِي لغةٌ مستعملةٌ عِنْد العَوامّ.
وأَحيد الأَجِير نقلَه السمعانيُّ من تَارِيخ نَسَف للمُسْتَغفِريّ، وَهُوَ غيرُ مَنْسُوب، قَالَ: أُراه كَانَ أَجيرَ طُفَيْلِ بنِ زيدٍ التَّمِيميّ فِي بَيته، أَدْرَكَ البُخَاريَّ.
{وأَجَّرُ، بفتحِ الهمزَةِ وتَشْدِيد الجِيمِ الْمَفْتُوحَة: حِصْنٌ من عَمَلِ قُرْطُبَةَ، وإِليه نُسِبَ أَبو جــعفرٍ أَحمدُ بنُ محمّد بنِ إِبراهيمَ الخشنيّ الأَجَّرِيُّ الْمقري، سَمعَ من أَبي الطاهرِ بنِ عَوْف، وَمَات سنة 611 هـ، ذَكَره القاسمُ التُّجِيبيُّ فِي فِهْرِسْتِه، وَقَالَ: لم يذكرهُ أَحدٌ مَّن أَلَّفَ فِي هاذا الْبَاب: (

أَخر
: (} الأُخُرُ، بضمَّتَيْن: ضِدُّ القُدُمِ) ، مَضَى قُدُماً، {وتَأَخَّرَ} أُخُراً.
(و) {التَّأَخُّرُ: ضِدُّ التَّقَدُّمِ، وَقد (تَأَخَّر) عَنهُ} تأخرا! وتَأَخُّرَةً وَاحِدَة، عَن اللِّحْيَانِيِّ، وهاذا مُطَّرِدٌ، وإِنما ذَكرْنَاهُ لأَن اطَّرادَ مثلِ هاذا ممّا يجهلُه مَن لَا دُرْبَةَ لَهُ بالعربيَّة.
(و) فِي حيثِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ: أَنَّ النبيّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم قَالَ لَهُ: (أَخِّرْ عنِّي يَا عُمَر) .

يُقَال: ( {أَخَّر} تأْخيراً) وتَأَخَّر، وقَدَّم وتَقدَّم، بِمَعْنى، كَقَوْلِه تَعَالَى: {لاَ تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (الحجرات: 1) أَي لَا تَتَقدَّمُوا، وَقيل: مَعْنَاهُ {أَخِّرّ عنّى رأْيَكَ. واختُصِرَ؛ إِيجازاً وبلاغةً،} والتَّأْخِيرُ ضِدُّ التَّقدِيم.
و ( {استأْخَرَ) كتَأَخَّر، وَفِي التَّنْزِيل: {لاَ} يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} (الْأَعْرَاف: 34) وَفِيه أَيضاً: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا {الْمُسْتَخأِرِينَ} (الْحجر: 24) قَالَ ثَعْلَبٌ: أَي عَلِمْنَا مَن يَأْتِي مِنْكُم إِلى المَسْجِد مُتَقدِّماً ومَن يَأْتِي} مُسْتَأْخِراً.
( {وأَخَّرْتُه) } فتَأَخَّرَ، {واسْتَأْخَرَ} كتَأَخَّرَ، (لازمٌ مُتعدَ) ، قَالَ شيخُنَا: وَهِي عبارةٌ، قَلِقَةٌ جاريةٌ على غيرِ اصطلاحِ الصَّرفِ، وَلَو قَالَ: {وأَخَّر} تأْخِيراً {اسْتَأْخَرَ،} كتَأَخَّر، {وأَخْرتُه، لازمٌ متعدَ، لَكَانَ أَعذَبَ فِي الذَّوْق، وأَجْرَى على الصِّناعة، كَمَا لَا يَخْفَى، وَفِيه استعمالُ فَعَّلَ لَازِما، كقَدَّم بمعنَى تَقَدَّمَ، وبَرَّزَ على أَقرانهِ، أَي فاقَهم.
(} وآخِرَةُ العَيْنِ {ومُؤْخِرَتُها، مَا وَلِيَ اللِّحَاظَ،} كمُؤْخِرِهَا) ، كمُؤْمِنٍ، ومُؤْمِنَةٍ، وَهُوَ الَّذِي يَلِي الصُّدْعَ، ومُقْدِمُها الَّذِي يَلِي الأَنْفَ يُقَال: نَظَرَ إِليه {بمُؤْخِرِ عَيْنِه، وبمُقْدِمِ عَيْنِه. ومُؤْخِرُ العَيْنِ ومُقْدِمُها جاءَ فِي العَين بالتَّخْفِيف خاصَّةً، نَقَلَه الفَيُّومِيُّ عَن الأَزْهريِّ، وَقَالَ أَبو عُبَيْد:} مُؤْخِرُ العَيْنِ، الأَجْوَدُ التَّخْفِيفُ. قلتُ: ويُفهم مِنْهُ جَواز التَّثْقِيلِ على قِلَّة.
(و) {الآخِرَةُ (من الرَّحْلِ: خِلافُ قادِمَتِه) ، وَكَذَا مِن السَّرْجِ، وَهِي الَّتِي يَستنِدُ إِليها الرّاكبُ، والجمْعُ} الأَواخِرُ، وهاذه أَفصحُ اللّغَاتِ كَمَا فِي المِصباح وَقد جاءَ فِي الحَدِيث: (إِذا وَضَعَ! أَحدُكم بَين يَدَيْهِ مِثْلَ {آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ (ورَاءَه)) (} كآخِرِه) ، من غير تاءٍ. ( {ومُؤَخَّرِه) ، كمُعَظَّمٍ، (} ومُؤخَّرتِه) ، بِزِيَادَة التّاءِ، (وتُكسَر خاؤُهما مخفَّفةً ومشدَّدةً) . أَما {المُؤْخِرُ كمُؤْمنٍ (فَهِيَ) لُغَة قليلةٌ، وَقد جاءَ فِي بَعْضِ رواياتِ الحَدِيث، وَقد مَنَعَ مِنْهَا بعضُهُم، التَّشْدِيدُ مَعَ الكَسْر أَنْكَرَه ابنُ السِّكِّيت، وجَعَلَه فِي المِصْباح من اللَّحْن.
(و) للنَّاقَةِ آخِرَانِ وقادِمَانِ، فخَلِفَاها المُقَدَّمَا: قادِمَاها، وخَلِفَاهَا} المُؤَخَّرَان: آخِرَاهَا، و ( {الآخِرَانِ مِنَ الأَخْلافِ) اللَّذَانِ (يَلِيَانِ الفَخِذَيْن) ، وَفِي التَّكْمِلَة:} آخِرَا النّاقَةِ خِلْفاها {المُؤَخَّرَانِ، وقادِمَاها خِلْفاها المُقَدَّمانِ.
كتاب م كتاب (} والآخرُ: خلافُ الأَوَّلِ) . فِي التَّهذيب قَالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {هُوَ الاْوَّلُ وَالاْخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} (الْحَدِيد: 3) ، ورُوِيَ عَن النّبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم أَنه قَالَ وَهُوَ يُمَجِّد اللهَ: (أَنتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قبلَكَ شَيْءٌ، وأَنتَ {الآخرُ فَلَيْسَ بعدَكَ شَيْءٌ. وَفِي النِّهَايَة: الآخِرُ من أَسماءِ اللهِ تعالَى هُوَ الباقِي بعدَ فَناءِ خَلْقِه كلِّه ناطِقِه وصامِتِه. (وَهِي) ، أَي الأُنْثَى} الآخِرَة، (بهاءٍ) قَالَ اللَّيْث: نَقِيضُ المتقدِّمَةِ، وحَكَى ثعلبٌ: هُنَّ الأَوَّلَاتُ دُخُولاً {والآخِرَاتُ خُرُوجاً.
(و) يُقَال: فِي الشَّتْم: أَبْعَدَ اللهُ ا} لآخِرَ، كَمَا حكَاه بعضُهُم بالمدِّ وكسرِ الخاءِ، وَهُوَ (الغائبُ، {كالأَخِير) ، والمشهورُ فِيهِ} الأَخِرُ، بوزْنِ الكَبِدِ، كَمَا سيأْتِي فِي المُسْتَدرَكَات.
(و) ! الآخَر: (بفَتْحِ الخاءِ) : أَحَدُ الشَّيْئين، وَهُوَ اسمٌ على أَفْعَلَ إِلَّا أَن فِيهِ معْنَى الصِّفَةِ؛ لأَنّ أَفْعَلَ مِن كَذَا لَا يكونُ إِلّا فِي الصِّفة، كَذَا فِي الصّحاح.
( {والآخَرُ) بِمَعْنى غَيْرٍ، (كقولكَ: رجلٌ} آخَرُ، وثَوْبٌ آخَرُ: وأَصلُه أَفْعَلُ مِن {أَخَّر، أَي} تَأَخَّر) ، فَمَعْنَاه أَشَدُّ {تَأَخّراً، ثمَّ صَار بمعنَى المُغَايِرِ.
وَقَالَ الأَخْفَشُ: لَو جعلتَ فِي الشِّعر آخِر مَعَ جابِر لجازَ، قَالَ ابنُ جِنِّي: هاذا هُوَ الوجْهُ القويُّ؛ لأَنه لَا يُحقِّقُ أَحدٌ هَمزةَ آخِر، وَلَو كَانَ تَحقيقُها حَسناً لَكَانَ التحقيقُ حَقِيقا بأَن بُسمعَ فِيهَا، وإِذا كَانَ بَدَلا الْبتَّةَ وَجبَ أَنْ يُجْرى على مَا أَجْرَتْه عَلَيْهِ العربُ مِن مُراعاةِ لَفْظِه، وتَنزيلُ هاذِه الْهمزَة مَنزِلةَ الأَلفِ الزّائِدةِ الَّتِي لَا حظَّ فِيهَا للهَمْزِ، نَحْو عالِمٍ وصابِرٍ، أَلَا تراهم لمّا كَسَّرُوا قَالُوا:} آخِرٌ {وأَوَاخِرُ، كَمَا قَالُوا: جابِرٌ وجَوابِرُ. وَقد جَمَعَ امرؤُ القَيْسِ بَين} آخَرَ وقَيْصرَ، بِوَهْمِ الأَلفِ هَمزةً، فَقَالَ:
إِذَا نَحنُ صِرْنا خَمْسَ عَشْر لَيْلَةً
وَرَاءَ الحِسَاءِ مِن مَدافِعِ قَيْصَرَا
إِذا قُلتُ هاذا صاحبٌ قدْ رَضِيتُه
وقَرَّتْ بِهِ العَيْنَانِ بُدِّلْتُ {آخَرَا
وتصغيرُ آخَرَ} أُوَيْخِر، جرتِ الأَلْفُ المخفَّفةُ عَن الهمزةِ مَجْرى أَلفِ ضارِبٍ.
وَقَوله تعالَى: { {فَآخَرَانِ يِقُومَانُ مَقَامَهُمَا} (الْمَائِدَة: 107) فَسَّره ثعلبٌ فَقَالَ: فمُسْلِمَانِ يَقُومانِ مَقَامَ النَّصْرانِيَّيْنِ يَحْلِفَان أَنَّهُمَا اخْنَانَا، ثمَّ يُرْتَجَعُ على النَّصْرانِيَّيْن. وَقَالَ الفرَّاءُ: مَعْنَاهُ: أَوْ} آخرَانِ مِن غيرِ دِينِكم مِن النَّصارَى واليَهُود، وهاذا للسَّفَر والضَّرَورة؛ لأَنه لَا تَجُوز شهادةُ كافِرٍ على مُسْلم فِي غيرِ هاذا.
(ج) {الآخَرُونَ (بِالْوَاو والنُّونِ،} وأُخَرُ) ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ {أُخَرَ} (الْبَقَرَة: 184، 185) .
(والأُنْثَى} أُخْرَى! وأُخْرَاةٌ) ، قَالَ شيخُنَا: الثّانِي فِي الأُنْثَى غيرُ مشهورٍ. قلتُ: نَقَلَه الصّاغَانيّ فَقَالَ: ومِن العَرَبِ مَني يَقُول: {أُخْرَاتِكم مبَدَلَ} أُخْرَاكم، وَقد جاءَ فِي قولِ أَبي العِيَالِ الهُذَلِيِّ:
إِذا سَنَنُ الكَتِيبَةِ صدَّ
عَنْ {أُخْرَاتِهَا العُصْبُ
وأَنشدَ ابنُ الأَعرابيّ:
ويَقِي السَّيْفَ} بأُخْراتِه
مِنْ دُونِ كَفِّ الجارِ والمِعْصَمِ
وَقَالَ الفَرّاءُ فِي قَوْله تعالَى: {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِى {أُخْرَاكُمْ} (آل عمرَان: 153) : مِن العربَ مَن يقولُ: فِي أُخْراتِكُم، وَلَا يجوزُ فِي القراءَة.
(ج} أُخْرَيَاتٌ، {وأُخَرُ) قَالَ اللَّيْثُ: يُقال: هاذا آخَرُ وهاذه أُخْرَى، فِي التَّذكيرِ والتَّأْنِيثِ، قَالَ: وأُخَرُ: جماعةٌ أُخْرَى. قَالَ الزَّجّاج فِي قَوْله تَعَالَى: {وَءاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْواجٌ} (صلله: 58) ؛ أُخَرُ لَا ينصرفُ؛ لأَن وُحْدَانَها لَا ينصرفُ وَهُوَ} أُخْرَى {وآخَرُ، وَكَذَلِكَ كلُّ جَمْعٍ على فُعَل لَا يَنصرفُ إِذا كَانَ وُحْدانُه لَا ينصرفُ، مثل كُبَرَ وصُغَرَ، وإِذَا كَانَ فُعَلٌ جمعا لفُعْلَةٍ فإِنه ينصرفُ نَحْو سُتْرَةٍ وسُتَرٍ، وحُفْرَ وحُفَرٍ، وإِذا كَانَ فُعَل إسماً مصروفاً عَن فاعلٍ لم ينصرفْ فِي المَعْرفةِ ويَنصرفُ فِي النَّكِرة، وإِذا كَانَ إسماً لطائرٍ أَو غَيْرِه فإِنهَ ينْصَرِف، نَحْو سُبَد ومُرَعٍ وَمَا أَشبَههما، وقُرِىءَ: {} وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْواجٌ} على الواحدِ.
وَفِي اللِّسان: قَالَ اللهُ تعالَى: {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ {أُخَرَ} وَهُوَ جمعُ أُخْرَى،} وأُخْرَى تأْنيثُ! آخَر، وَهُوَ غير مصْروفٍ؛ لأَن أَفْعَلَ الَّذِي مَعَه مِنْ لَا يُجْمعُ وَلَا يُؤَنَّثُ مَا دَامَ نَكِرةً، تقولُ: مررتُ برجلٍ أَفْضَلَ منكَ، وبامرأَة أَفضلَ منكَ، فإِن أَدخلْتَ عَلَيْهِ الأَلفَ والَّلامَ أَو أضَفْتَه ثَنَّيْتَ وجَمعْتَ وأَنَّثْتَ، تقولُ: مَرَرتُ بالرَّجلِ الأَفضلِ، وبالرِّجالِ الأَفْضَلِين، وبالمرأَة الفُضْلَى، وبالنِّساءِ الفُضَل، ومررتُ بأَفْضَلِهِم (وبأَفضَلِيهم) وبفُضْلاهُنْ وبفُضَلِهِنَّ، وَلَا يجوزُ أَن تَقول: مررتُ برجلٍ أَفضلَ، وَلَا برجالٍ أَفضَلَ، وَلَا بامرأَة فُضْلَى، حَتَّى تَصِلَه بِمنْ، أَو تُدْخِلَ عَلَيْهِم الأَلفَ والّلَامَ، وهما يتَعاقَبانِ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ كذالك {آخَرُ؛ لأَنَّه يُؤَنَّث ويُجْمَع بِغَيْر مِنْ، وَبِغير الأَلفِ والّلام، وَبِغير الإِضافَةِ، تَقول: مَرَرْت برجلٍ} آخَرَ، وبرجالٍ {أُخَرَ} وآخَرِينَ، وبامرأَةٍ {أُخْرَى، وبنسوةٍ أُخَرَ، فلمّا جاءَ مَعْدُولاً وَهُوَ صِفَةٌ مُنِعَ الصَّرْف وَهُوَ مَعَ ذالك جَمعٌ، وإِن سَمَّيْتَ بِهِ رجلا صَرَفْتَه فِي النَّكِرة، عِنْد الأَخْفِش، وَلم تصرفْه، عِنْد سِيبَوَيْهِ.
(} والآخِرَةُ {والأُخْرَى: دارُ البَقَاءِ) ، صفةٌ غالبةٌ، قَالَه الزَّمخشريّ.
(وجاءَ} أَخَرَةً {وبأَخَرَةٍ، محرَّكتَينِ وَقد يُضَمّ أَوَّلُهما) ، وهاذِه عَن اللِّحْيَانِيِّ، بحَرْفٍ وَبِغير حَرْفٍ. (و) يُقَال: لَقِيتُه (} أَخيراً، و) جاءَ ( {أُخُراً، بضَمَّتَينٌ) ،} وأَخيراً، {وإِخِرِيًّا، بكسرتَيْن،} وإِخْرِيًّا، (بكسرٍ فسكونٍ، ( {وآخِرِيًّا) ،} وبآخِرَةٍ، بالمدّ فيهمَا، (أَيْ {آخِرَ كلِّ شيْءٍ) .
وَفِي الحَدِيث: (كَانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم يقولُ} بأَخَرَةٍ إِذا أَرادَ أَنْ يقومَ مِن المجلِس كَذَا وَكَذَا) ، أَي فِي آخِرِ جُلُوسِه، قَالَ ابنُ الأَثِير: ويجوزُ أَن يكونَ فِي آخِرِ عُمرِه، وَهُوَ بفَتح الهمزةِ والخاءِ، وَمِنْه حديثُ: (لمّا كانَ {بِأَخرَةٍ) .
وَمَا عَرَفتُه إِلّا} بأَخَرَةٍ، أَي أَخِيراً.
(وأَتَيتُكَ {آخِرَ مَرَّتَيْنِ،} وآخِرَةَ مَرَّتَيْنِ) ، عَن ابْن الأَعرابيِّ، وَلم يُفَسِّر (آخِرَ مَرَّتَين وَلَا آخِرَةَ مَرَّتَيْن) وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وَعِنْدِي: (أَيِ المَرَّةَ الثّانِيَةَ) مِن المَرَّتَيْنِ.
(وشَقَّه) ، أَي الثَّوْبَ، ( {أُخُراً، بضمَّتَيْن، ومِن} أُخُرٍ) ، أَي (مِن خَلْفٍ) ، وَقَالَ امرؤُ القَيْس يصفُ فَرَساً حِجْراً:
وَعَيْنٌ لَهَا حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ
شُقَّتْ مآقِيهِمَا مِن {أُخُرْ
يَعْنِي أَنها مفتوحةٌ كأَنّها شُقَّتْ من} مُؤْخِرِها.
(و) يُقَال: (بِعْتُه) سِلْعَةً ( {بأَخِرَة، بكَسْرِ الخاءِ) ، أَي (بِنَظِرَةٍ) ونَسِيئَةٍ، وَلَا يُقَال: بعتُه المتاعَ} إِخْرِيًّا.
( {والمِئْخارُ) ، بالكسرِ: (نَخْلَةٌ يَبْقَى حَمْلُهَا إِلى آخِرِ الشِّتَاءِ) ، وَهُوَ نَصُّ عبارةِ أَبِي حَنِيفَةَ، وأَنشد:
تَرَى الغَضِيضَ المُوقَرَ} المِئْخَارَا
مِن وَقْعِهِ يَنْتَشِرُ انْتِشَارَا
(و) عبارةُ المُحكَم: إِلى آخرِ (الصِّرَامِ) ، وأَنشدَ البيتَ المذكورَ، والمصنِّفُ جَمع بَين القَوْلَيْن. وَفِي الأَسَاس: نَخْلَةٌ {مِئْخارٌ، ضِدُّ مِبْكار وبَكُورٍ، مِن نَخْلٍ} مآخِيرَ.
(! وآخُرُ، كآنُك: د، بدُهُسْتانَ) ، بضمِّ الدّالِ المهملةِ والهاءِ، وَيُقَال بفَتْحِ الدّالِ وكسرِ الهاءِ، وَهِي مدينةٌ مشهورةٌ عِنْد مازَنْدَرانَ، (مِنْهُ) أَبو القاسمِ (إِسماعيلُ بنُ أَحمدَ) الآخُرِيّ الدّهستانِيُّ شيخُ حمزةَ بنِ يوسفَ السَّهْمِيِّ، (والعبّاسُ بنُ أَحمدَ بنِ الفَضْلِ) الزّاهِدُ، عَن ابْن أَبي حاتِمٍ.
وفاتَه أَبُو الفَضْلِ محمّدُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ الرِّحمان {- الآخُرِيُّ شيخٌ لابنِ السّمْعَانِيِّ، وَكَانَ متكلِّماً على أُصُولِ المُعْتَزِلَةِ. وأَبو عَمْرٍ ومحمّدُ بنُ حارثةَ الآخُرِيّ، حَدَّثَ عَن أَبي مَسْعُودٍ البَجَلِيّ.
(و) قولُهم؛ (لَا أَفعلُه} أُخْرَى اللَّيَالِي، أَو {أُخْرَى المَنُونِ، أَي أَبداً) ، أَو} آخِرَ الدَّهْرِ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيَ لكعبِ بنِ مالكٍ الأَنصاريِّ:
أَنَسِيتُمُ عَهْدَ النَّبِيِّ إِليكمُ
وَلَقَد أَلَظَّ وَأَكَّدَ الأَيْمَانَا
أَنْ لَا زَالُوا مَا تَغَرَّدَ طائِرٌ
أُخْرَى المَنُونِ مَوالِياً إِخوانَا
(و) يُقَال: جاءَ فِي (أُخْرَى القَومِ) ، أَي (مَنْ كَانَ فِي {آخِرِهم) . قَالَ:
وَمَا القَومُ إِلّا خَمْسَةٌ أَو ثلاثَةٌ
يَخُوتُونَ أُخْرَى القَومِ خَوْتَ الأَجادِلِ
الأَجادِلُ: الصُّقُور، وخَوْتُها: انْقضاضُها، وأَنشدَ غيرُه:
أَنا الَّذِي وُلِدتُ فِي أُخْرَى الإِبِلْ
(وَقد جاءَ فِي} أُخْرَيَاتِهم) ، أَي فِي ( {أَواخِرِهِم) .
وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:
} المُؤَخِّرُ مِن أَسماءِ اللهِ تعالَى. وَهُوَ الَّذِي {يُؤَخِّر الأَشيءَ فيضعُها فِي مواضِعِهَا، وَهُوَ ضِدُّ المُقَدِّم.
} ومُؤَخَّرُ كلِّ شيْءٍ، بالتَّشدِيدِ: خِلافُ مُقَدَّمِه، يُقَال: ضَرَبَ مُقَدَّمَ رأْسِه ومُؤَخَّرَه.
وَمن الكِنَاية: أَبْعَدَ اللهُ {الأَخِرَ، أَي مَن غَابَ عنّا، وَهُوَ بِوَزْن الكَبِدِ، وَهُوَ شَتْمٌ، وَلَا تقولُه للأُنثَى. وَقَالَ شَمِرٌ فِي عِلَّةِ فَصْرِ قولِهم: أَبْعَد اللهُ الأَخِرَ: إِنّ أَصلَه الأَخِيرُ، أَي} المُؤخَّر المطروحُ، فأَنْدَرُوا الياءَ، اهـ. وحكَى بعضُهم بالمدِّ، وَهُوَ ابنُ سِيدَه فِي المُحكَم، والمعروفُ القَصْرُ، وَعَلِيهِ اقتصرَ ثعلبٌ فِي الفَصِيح، وإِيّاه تَبِعَ الجوهريُّ.
وَقَالَ ابْن شُمَيل:! المُؤَخَّرُ: المَطْرُوحُ. وَقَالَ شَمِرٌ: معنَى ا {لمُؤَخَّرِ: الأَبْعَدُ، قَالَ: أُراهم أَرادُوا} الأَخِيرَ.
وَفِي حَدِيث ماعزٍ: (إِنْ الأَخرَ قد زَنَى) هُوَ الأَبعدُ المتأَخِّر عَن الْخَيْر. وَيُقَال: لَا مَرْحباً {بالأَخِرِ، أَي بالأَبعَد، وَفِي شُرُوح الفَصيح؛ هِيَ كلمةٌ تقال عِنْد حِكَايَة أَحَدِ المُتلاعِنَيْن} للآخَر. وَقَالَ أَبو جَــعْفَر اللَّبْليُّ: والأَخِرُ، فِيمَا يُقَال، كنايةٌ عَن الشَّيْطَان، وَقيل كنايةٌ عَن الأَدْنَى والأَرْذَل، عَن التَّدْمُرِيّ، وغيرِه، وَفِي نوادِر ثعلبٍ: أَبْعَدَ اللهُ {الأَخِرَ، أَي الَّذِي جاءَ بالْكلَام} آخِراً، وَفِي مَشَارِق عياص: قولُه: الأَخِرُ زَنَى، بقصر الهمزةِ وكسرِ الخاءِ هُنَا، كَذَا رَوَيْنَاه عَن كافَّةِ شُيُوخِنَا، وبعضُ المشايخِ يمدّ الهمزةَ، وَكَذَا رُوِيَ عَن الأَصِيليّ فِي المُوَطَّإِ، وَهُوَ خطأٌ، وكذالك فتحُ الخاءِ هُنَا خطأٌ، وَمَعْنَاهُ الأَبْعَد، على الذّمِّ، وَقيل: الأَرْذَلُ، وَفِي بعض التفاسِير: {الأَخِرُ هُوَ اللَّئيمُ، وَقيل: هُوَ السّائِسُ الشَّقِيُّ.
وَفِي الحَدِيث: (المسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْب المرءِ) ، مقصورٌ أَيضاً، أَي أَرْذَلُه وأَدْناه، وَرَوَاهُ الخَطّابِيُّ بالمدِّ وحَمَله على ظاهرِه، أَي إِنّ السُّؤالَ} آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ المرءُ عِنْد العَجْز عَن الكَسْب.
وَفِي الأَساس: جاءُوا عَن {آخِرِهم، والنَّهَارُ يَحِرُّ عَن} آخِرٍ {فآخِرٍ، أَي سَاعَة فساعةً، والناسُ يَرْذُلُون عَن آخِرٍ فآخِرٍ.
} والمُؤخرة، من مياه بني الأَضبط، معدنُ ذَهَبٍ، وجَزْع بِيض.
{والوَخْرَاءُ: من مياه بني نُمَيْر بأَرض الماشِيَةِ فِي غربيّ اليَمَامَة.
ولَقِيتُه} أُخْرِيًّا، بالضّمِّ مَنْسُوبا، أَي بآخِرَةٍ، لغةٌ فِي: {إِخْرِيًّا، بِالْكَسْرِ.

صنبر

Entries on صنبر in 11 Arabic dictionaries by the authors Al-Fayyūmī, Al-Miṣbāḥ al-Munīr fī Gharīb al-Sharḥ al-Kabīr, Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, and 8 more
ص ن ب ر : الصَّنَوْبَرُ وِزَانُ سَفَرْجَلٍ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ الزِّفْتُ. 
(ص ن ب ر) : (الصَّنَوْبَرُ) شَجَرٌ ثَمَرُهُ مِثْلُ اللَّوْزِ الصِّغَارِ وَوَرَقُهُ هَدَبٌ يُتَّخَذُ مِنْ عُرُوقِهِ الزِّفْتُ.
(صنبر) : الصُّنْبُور: الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ، قال:
قامَتْ تُصَلِّي والخِمارُ من عَمَرْ
تَقُضُّنِي بأَسْوَدَيْن من حَذَرْ
قَصَّ المَقالِيتِ لصُنْبُور ذَكَرْ
أَسْوَداها: عَيْناها. 
[صنبر] فيه: يقولون إن محمدًا "صنبور"، أي أبتر لا عقب له، وأصله سعفة تنبت في جذع النخلة لا في الأرض، وقيل: هي النخلة المنفردة التي يد أسفلها، أرادوا أنه إذا قلع انقطع ذكره. وفيه: إن رجلًا وقف على ابن الزبير حين صلب فقال: قد كنت تجمع بين قطري الليلة "الصنبرة" قائمًا، أي الليلة الشديدة البرد.
(صنبر) في الحَدِيث: "أن رَجُلًا وَقَف على ابنِ الزُّبَيرْ، - رضي الله عنه -، حين صُلِبَ فقال: قد كُنتَ تَجمَع بين قُطْرَىَ اللَّيلةِ الصِّنَّبرة قائِماً".
قال أبو نصر: أي الشديدة البَرْد. وقال غيره: الصِّنَّبر: البَرْد، ورِيحٌ بارِدَة في غَيْم، والسَّحاب البَارِدُ. وصِنَّبْرة الشِّتاء: شِدَّةُ بَردِه.
صنبر: والصُّنبُورُ: الرجل اللَّئيم. ونَخلةٌ صُنْبُورةٌ وهي الدقيقة العُنقُ القليلةُ الحَمْل، وصَنبَرَ عُنُقُها. وصَنبَرَ أصلُها أذا دَقَّ في الأرض. والصُّنبُور أيضاً: القَصَبَةُ التي تكون في الإِداوة من حَديدٍ أو رَصاص يُشرَبُ بها. والصَّنَوبَرُ: شَجَرٌ أخضَرُ صيفاً وشِتاءً. والصِّنَّبرُ والصِّنَّبِرُ: رِيحٌ باردةٌ في غَيْمٍ، قال طرفة:

من سَديفٍ حين هاجَ الصِّنَّبْر 
صنبر وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام: إِن قُريْشًا كَانُوا يَقُولُونَ: إِن مُحَمَّدًا صنبور. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الصنبور: النَّخْلَة تخرج من أصل النَّخْلَة الْأُخْرَى لم تغرس. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الصنبور: النَّخْلَة تبقي مُنْفَرِدَة ويدق / ب أَسْفَلهَا قَالَ: وَلَقي رَجُل رجلا من الْعَرَب / فَسَأَلَهُ عَن نَخْلَة فَقَالَ: صنبر أَسْفَله وعشش أَعْلَاهُ يَعْنِي دق أَسْفَله وَقل سعفه ويبس. قَالَ أَبُو عُبَيْد: فشبهوه بهَا يَقُولُونَ: إِنَّه فَرد لَيْسَ لَهُ ولد وَلَا أَخ فاذا مَاتَ انْقَطع ذكره. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَول الْأَصْمَعِي فِي الصنبور أعجب إِلَيّ من قَول أَبِي عُبَيْدَة لِأَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام لم يكن أحد من أعدائه من مُشْركي الْعَرَب وَلَا غَيرهم يطعن عَلَيْهِ فِي نسبه وَلَا اخْتلفُوا فِي أَنه أوسطهم نسبا [صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم -] . قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَوْس ابْن حجر يعيب قوما: [الْبَسِيط]

مُخَلَفونَ وَيَقْضِي النَّاس أمْرَهُمُ ... غشوْ الْأَمَانَة صنبور فصنبور ويروي: غش الْأَمَانَة ويروي: أهل الْمَلَامَة. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فِي غشو ثَلَاثَة أوجه: غشو وغش وغشى ويروى: غشى الْمَلَامَة أَي الْمَلَامَة تغشاهم. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: والصنبور [أَيْضا -] فِي غير هَذَا القصبة [الَّتِي -] تكون فِي الْإِدَاوَة من حَدِيد أَو رصاص يشرب مِنْهَا.

صنبر

Q. 1 صَنْبَرَتِ النَّخْلَةُ The palm-tree became solitary, or apart from others: (M:) or became slender in its lower part, and bared of the stumps of its branches, and scanty in its fruit. (M, K.) And صَنْبَرَ أَسْفَلُ النَّخْلَةِ The lower part of the palm-tree became slender, and stripped of the external parts [or of the stumps of the branches]. (AO, and S in art. صبر, and TA.) صَنْبَرٌ, (K, TA,) or ↓ صُنْبُورٌ, (O,) [both probably correct,] Anything slender and weak, (O, K, TA,) of animals and of trees [&c.]: (O, TA:) [the reg. pl. of the former is صَنَابِرُ: and hence, app.,] b2: ↓ صَنَابِرُ signifies Slender arrows; (T, M;) accord. to IAar: [ISd says,] I have not found it save on his authority; and he has not mentioned a sing. thereof: (M:) [but] accord. to the T, they are so called as being likened to the صَنَابِر [a pl. of صُنْبُورٌ] of the palm-tree: (TA:) occurring in this sense in a verse cited voce ذِلَّةٌ. (IAar, T, M.) صِنْبِرٌ, and صِنَبْرٌ, and الصِّنَبْرُ: see صِنَّبْرٌ.

صَنْبَرَةٌ Ground that has become rough by reason of urine and of dung, or compacted dung, of oxen or sheep &c., (K, TA,) and the like. (TA.) b2: أَخَذْتُ الشَّىْءَ بِصَنْبَرَتِهِ and بِصِنْبِرَتِهِ and بِصَنْوَبِرِهِ [which last is evidently, I think, a mistranscription for ↓ بِصَنَوْبَرِهِ] is a saying mentioned by Ibn-'Abbád as meaning I took the thing altogether. (O.) صِنَّبْرٌ, (S, in art. صبر, M, O, K,) originally

↓ صِنَبْرٌ, (O,) Cold, as a subst.; (M, O;) as also صِنِّبْرٌ: (O:) or cold clouds: (IDrd, O:) or a cold wind (M, K) with mist or clouds: (M:) occurring in a verse of Tarafeh with kesr to the ب: (M:) [see also صُنْبُورٌ:] or صِنَّبِرٌ, occurring in that verse, signifies the intense cold of winter; (S in art. صبر;) as also ↓ صَنَابِرُ, (S, K,) of which the sing. is ↓ صُنْبُورٌ. (TA.) On the expression of Tarafeh, حِينَ هَاجَ الصِّنَّبِرْ, [when the cold wind, with mist, rises,] ending a verse, IJ says that the poet means الصِّنَّبْرُ; but requiring to make the ب movent, he transfers to it the final vowel, as in the phrases هٰذَا بَكُرْ and مَرَرْتُ بِبَكِرْ: he should therefore have said الصِّنَّبُرْ; but regarding the expression as meaning حِينَ هَيْجِ الصِّنَّبْرِ, he makes the ب to be with kesr, as though he transferred to it the kesreh of the ر: this, he adds, is more probable than the opinion that the change is merely one of poetic necessity. (M.) For this last reason, another poet uses the word with teshdeed to the ن and ر, and with kesr to the ب; saying, نُطْعِمُ الشَّحْمَ وَالسَّدِيفَ وَنَسْقِى الْ مَحْضَ فِى الصِّنَّبِرِّ وَالصُّرَّادِ [We give to eat fat and the hump of the camel, and we give to drink pure milk, in the time of cold wind and chill mist]. (K.) b2: Also الصِّنَّبْرُ, (M, K,) or ↓ الصِّنَبْرُ, (as in two copies of the S in art. صبر,) and صِنَّبْرٌ, [without the article ال, occurring in a verse of which the metre requires it to be thus written, with teshdeed to the ن,] (TA,) One, (S,) namely, the second, (M, K,) of the days called أَيَّامُ العَجُوزِ: (S, M, K: [see عَجُوزٌ:]) الصِّنَبْرُ [or الصِّنَّبْرُ] and الصِّنَّبِرُ may have the same meaning, [or meanings, or may both be applied to the day above mentioned, for the application of صِنَّبْرٌ to that day is certain;] poetic necessity requiring the ب to be movent. (S.) b3: صِنَّبِرٌ has also two contr. significations, namely, Hot: and cold: accord. to Th, on the authority of IAar. (M.) You say غَدَاةٌ صِنَّبِرٌ, (M,) or صِنَّبْرٌ, (K,) and ↓ صِنْبِرٌ, (as in a copy of the M,) or صِنِّبْرٌ, (K,) A cold morning: (M, K:) and a hot morning. (K.) صُنْبُورٌ A solitary palm-tree, apart from others, (AO, S in art. صبر, and M, A in art. صبر, and K,) the lower part of which becomes slender, (S and A in art. صبر,) and stripped of the external parts [or the stumps of the branches]: (S ubi suprà:) and a palm-tree slender in its lower part, and bared of the stumps of its branches, and scanty in its fruit; (M, K;) as also ↓ صُنْبُورَةٌ: (M:) and a palm-tree that comes forth from the root, or lower part, of another palm-tree, without being planted: (M:) or a little palm-tree that does not grow from its mother-tree: (Ibn-Sim'án:) and the lowest part of a palm-tree, (AHn, Ibn-Sim'án, M, K,) from which the roots branch off: (AHn, M:) and branches that come forth from the lowest part of a palm-tree: (M, K:) or a branch that comes forth from the trunk of a palmtree, not from the ground: this is [said to be] the original signification: (T, TA:) or branches that come forth from the trunk of a palm-tree, not having their roots in the ground: such branches weaken the mother-tree, which is cured by pulling them off: the pl. is صَنَابِيرُ (IAar) and ↓ صَنَابِرُ: (T, TA:) and the صَنَابِير are also called رَوَاكِيبُ and عِقَّانٌ. (Ibn-Sim'án.) b2: Hence, (A,) applied to a man, Solitary; lonely: (IAar:) or solitary, or lonely, without offspring and without brother: (S, A:) or solitary, weak, vile, or ignominious, having no family nor offspring nor assistant: (M, K:) or having no offspring, nor kinsfolk or near relations, nor assistant, whether of strangers or relations: and weak: (IAar:) and mean, or ignoble. (M, K.) See also صَنْبَرٌ. And A young, or little, (K,) or weak, (TA,) boy, or child. (K, TA.) It was applied as an epithet to Mohammad, by the unbelievers, as also [its dim.] ↓ صُنَيْبِيرٌ, (M, TA,) or they called him صُنْبُورٌ, (O,) meaning that he had no offspring nor brother, so that, when he should die, his name would be lost; (M, TA;) likening him to a [solitary] palm-tree, of which the lower part had become slender, and the branches few, and which had become dry; (AO;) or to a branch growing from the trunk of a palm-tree. (TA.) A2: The tube, or pipe, that is in the [kind of leathern vessel, or bag, for water, called] إِدَاوَة, of iron, (S, M, A, K,) or of lead, (S, M, K,) or brass, (A,) or of other material, (K,) from which one drinks. (S, M, A, K.) b2: The [aperture called] مَثْعَب of a watering-trough or tank [from which the water runs out]: (S, M, K:) or the hole, or perforation, thereof, from which the water issues when it is washed. (M, K.) b3: The pipe of copper or brass by which the water runs from one tank to another in a both. (Mgh.) b4: And The mouth of a قَنَاة [or water-pipe]. (M, K.) A3: Also A cold wind: and a hot wind. (O, K.) See also صِنَّبْرٌ. b2: And A calamity, or misfortune. (O, K.) صُنْبُورَةٌ: see صُنْبُورٌ, first sentence.

صَنَابِرُ: see صَنْبَرٌ: b2: and صُنْبُورٌ: A2: and صِنَّبْرٌ.

صَنوْبَرٌ [The pine tree;] a certain kind of tree, (S in art. صبر, M, Mgh, Msb, K,) well known, from which, (Msb,) or from the roots of which, (Mgh,) زِفْت [i. e. pitch] is obtained, (Mgh, Msb,) green in winter and summer, (M,) the fruit of which is like small لَوْز [i. e. almonds, but this is app. a mistranscription], and the leaves whereof are [of the kind called] هَدَب [q. v.]: (Mgh:) or the fruit [i. e. the cone] (S, M, K) of that tree, (S,) [i. e.] of the أَرْز; (M, K;) the trees being called أَرْز: (M:) A'Obeyd says that it signifies the fruit of the أَرْزَة, and that the tree is called صَنَوْبَرَةٌ [which is the n. un.] on account of its fruit. (TA.) A2: See also صَنْبَرَةٌ.

صَنَوْبَرَةٌ [n. un. of صَنَوْبَرٌ, q. v.

A2: And] The middle of anything. (O.) الظِّلُّ الصَّنَوْبَرِىُّ The cone-shaped shade of the earth, on entering which the moon becomes eclipsed.]

صُنَيْبِيرٌ dim. of صُنْبُورٌ, q. v. (M, TA.) نَخْلَةٌ مُصَنْبِرَةٌ A palm-tree that produces branches from its trunk: such branches spoil it; for they take the nourishment from the mother-tree, and weaken it. (Aboo-Sa'eed, TA.)

صنبر: الصُّنْبُورَةُ والصُّنْبُورُ جميعاً: النخلة التي دقت من أَسفلها

وانْجَرَد كَرَبُها وقلّ حَمْلها، وقد صَنْبَرَتْ. والصُّنْبُور:

سَعَفات يخرجن في أَصل النخلة. والصُّنْبُور أَيضاً: النخلة تخرج من أَصل

النخلة الأُخرى من غير أَن تغرس. والصُّنْبُور أَيضاً: النخلة المنفردة من

جماعة النخل، وقد صَنْبَرَت. وقال أَبو حنيفة: الصُّنْبُور، بغير هاء، أَصل

النخلة الذي تَشَعَّبت منه العُرُوق.

ورجل صُنْبُورٌ: فَرْد ضعيف ذليل لا أَهل له ولا عَقِب ولا ناصر. وفي

الحديث: أَن كفار قريش كانوا يقولون في النبي، صلى الله عليه وسلم، محمد

صُنْبُور، وقالوا: صُنَبْيرٌ أَي أَبُْتَر لا عقب له ولا أَخ فإِذا مات

انقطع ذِكْرُهُ، فأَنزال الله تعالى: إِنَّ شانِئَكَ هو الأَبتَرُ. التهذيب:

في الحديث عن ابن عباس قال: لما قدم ابنُ الأَشرف مكةَ قالت له قريش:

أَنت خَيْرُ أَهل المدينة وسيِّدُهم؟ قال: نعم، قالوا: أَلا ترى هذا

الصُّنَيْبيِرَ الأُبَيْتِرَ من قومه يزعم أَنه خير منا ونحن أَهل الحَجِيج

وأَهل السَّدانَةِ وأَهل السِّقاية؟ قال: أَنتم خير منه، فأُنْزِلَتْ: إِن

شانِئك هو الأَبتر؛ وأُنزلت: أَلَمْ تَرَ إِلى الذين أُوتوا نَصِيباً من

الكتاب يؤمنون بالجِبْتِ والطَّاغُوتِ ويقولون للَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاء

أَهْدَى من الذين آمنوا سَبِيلاً. وأَصل الصُّنْبُورِ: سَعَفَةٌ تنبُت

في جِذْع النخلة لا في الأَرض. قال أَبو عبيدة: الصُّنْبُورُ النخلة تبقى

منفردة ويَدِقُّ أَسفلها ويَنْقَشِرُ. يقال: صَنْبَرَ أَسفلُ النخلة؛

مُراد كفار قريش بقولهم صُنْبُور أَي أَنه إِذا قُلِعَ انقطع ذِكْرُه كما

يذهب أَصل الصُّنْبُور لأَنته لا عَقِب له. ولقي رجلٌ رجُلاً من العَرَب

فسأَله عن نخلة فقال: صَنْبَرَ أَسفَلُه وعَشَّشَ أَعلاه، يعني دَقَّ

أَسفلُه وقلَّ سَعَفه ويَبِس؛ قال أَبو عبيدة: فشبَّهوا النبي، صلى الله عليه

وسلم، بها، يقولون: إِنه فَرْدٌ ليس له ولد فإِذا مات انقطع ذِكْرُه؛ قال

أَوس يعيب قوماً:

مُخَلَّفُونَ ويَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُ،

غُشُّ الأَمانَةِ صُنْبُورٌ فَصُنْبُورُ

ابن الأَعرابي: الصُّنْبُور من النخلة َسَعفَات تنبتُ في جذع النخلة غير

مُسْتَأْرِضَةٍ في الأَرض، وهو المُصَنْبِرُ من النخل، وإِذا نبتت

الصنَّابير في جذع النخلة أَضْوَتْها لأَنها تأْخذ غذاء الأُمهات؛ قال:

وعِلاجها أَن تُقْلَع تلك الصَّنابير منها، فأَراد كفار قريش أَن محمداً، صلى

الله عليه وسلم، صُنْبُورٌ نبت في جذع نخلة فإِذا قُلِعَ انقطع، وكذلك

محمد إِذا مات فلا عَقِبَ له. وقال ابن سمعان: الصَّنابير يقال لها

العِفَّانُ والرَّوَاكِيبُ، وقد أَعَقَّت النخلةُ إِذا أَنبتت العِقَّانَ؛ قال:

ويقال لِلْفَسِيلَةِ التي تنبت في أُمها الصُّنْبُورُ، وأَصل النخلة

أَيضاً: صُنْبُورُها. وقال أَبو سعيد: المُصَنْبِرَةُ أَيضاً من النخيل التي

تنبت الصَّنابِيرُ في جذوعها فتفسدها لأَنها تأْخذ غذاء الأُمهات

فَتُضْوِيَها؛ قال الأَزهري: وهذا كله قول أَبي عبيدة. وقال ابن الأَعرابي:

الصُّنْبُور الوَحيدُ، والصُّنْبُور الضعيف، والصُّنْبُور الذي لا ولد له ولا

عشيرة ولا ناصر من قريب ولا غريب، والصُّنْبُور الداهية. والصَّنْبَرُ:

الرقيق الضعيف من كل شيء من الحيوان والشجر، والصُّنبُور اللئيم،

والصُّنْبور فم القَناة، والصُّنْبور القَصَبة التي تكون في الإِداوَةِ يُشْرَبُ

منها، وقد تكون من حديد ورَصاص، وصُنْبُورُ الحوض مَثْعَبُهُ،

والصُّنْبُورُ مَثْعَبُ الحوض خاصَّة؛ حكاه أَبو عبيد، وأَنشد:

ما بَيْنَ صُنْبُورٍ إِلى الإِزَاءِ

وقيل: هو ثَقْبه الذي يخرج منه الماء إِذا غُسل؛ أَنشد ابن الأَعرابي:

لَيْهنِئْ تُراثي لامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ،

صنَابِرُ أُحْدانٌ لَهُنَّ حَفِيفُ

سَرِيعَاتُ مَوْتٍ، رَيِّثَاتُ إِفاقَةٍ،

إِذا ما حُمِلْنَ حَمْلُهُنَّ خَفِيفُ

وفسره فقال: الصَّنابر هنا السِّهام الدِّقاق، قال ابن سيده: ولم أَجده

إِلاَّ عن ابن الأَعرابي ولم يأْت لها بواحد؛ وأُحْدانٌ: أَفْرادٌ، لا

نظير لها، كقول الآخر:

يَحْمِي الصُّرَيِّمَ أُحْدانُ الرِّجالِ لَهُ

صَيْدٌ ومُجْتَرِئٌ باللَّيْلِ هَمَّاسُ

وفي التهذيب في شرح البيتين: أَراد بالصنابر سِهاماً دِقاقاً شُبِّهت

بِصَنابير النخلة التي تخرج في أَصلها دِقاقاً. وقوله: أُحدان أَي أَفراد.

سريعاتُ موت أَي يُمِتْنَ مَنْ رُمِي بهن. والصَّنَوْبَرُ: شجر مخضر شتاء

وصيفاً. ويقال: ثَمَرُه، وقيل: الأَرْزُ الشجر وثَمَرُه الصَّنَوْبَرُ،

وهو مذكور في موضعه. أَبو عبيد: الصَّنَوْبَرُ ثمر الأَرزة، وهي شجرة،

قال وتسمى الشجرة صَنَوْبَرَةً من أَجل ثمرها؛ أَنشد الفراء:

نُطْعِمُ الشَّحْمَ والسَّدِيفَ، ونَسقي الـ

ـمَحْضَ في الصِّنَّبِرِّ والصُّرَّادِ

قال: الأَصل صِنَبْر مثل هِزَبْرٍ ثم شدد النون، قال: واحتاج الشاعر مع

ذلك إِلى تشديد الراء فلم يمكنه إِلاَّ بتحريك الباء لاجتماع الساكنين

فحركها إِلى الكسر، قال: وكذلك الزمرذ والزمرذي. وغَداةٌ صِنَّبْرٌ

وصِنِّبْرٌ: بارِدَةٌ. وقال ثعلب: الصِّنَّبْرُ من الأَضداد يكون الحَارَّ ويكون

البارِدَ؛ حكاه ابن الأَعرابي. وصَنابِرُ الشتاء: شدة برده، وكذلك

الصِّنَّبِر، بتشديد النون وكسر الباء. وفي الحديث: أَن رجلاً وقف على ابن

الزبير حين صُلِبَ، فقال: قد كنتَ تجْمع بين قُطْرَي الليلة الصِّنَّبْرَةِ

قائماً؛ هي الشديدة البرد. والصِّنَّبر والصِّنَّبِرُ: البرد، وقيل:

الريح الباردة في غيم؛ قال طرفة:

بِجِفانٍ نَعْتَري نادِيَنَا،

وسَدِيفٍ حينَ هاجِ الصِّنَّبر

وقال غيره: يقال صِنِّبْر، بكسر النون. قال ابن سيده: وأَما ابن جني

فقال: أَراد الصِّنَّبر فاحتاج إِلى تحريك الباء، فتطرق إِلى ذلك فنقل حركة

الإِعراب إِليها تشبيهاً بقولهم: هذا بَكُر ومررت بِبَكِر فكان يجب على

هذا أَن يقول الصِّنَّبُرُ، فيضم الباء لأَن الراء مضمومة، إِلاَّ أَنه

تصور معنى إِضافة الظرف إِلى الفعل فصار إِلى أَنه كأَنه قال حين هَيْجِ

الصَّنَّبْرِ، فلما احتاج إِلى حركة الباء تصور معنى الجر فكسر الباء،

وكأَنه قد نقل الكسرة عن الراء إِليها كما أَن القصيدة

(* قوله: «كما أَن

القصيدة إلخ» كذا بالأَصل). المنشدة للأَصمعي التي فيها:

كأَنَّها وقد رَآها الرَّائي

إِنما سوغه ذلك مع أَن الأَبيات كلها متوالية على الجر أَنه توهم فيه

معنى الجر، أَلا ترى أَن معناه كأَنها وقت رؤية الرائي؟ فساغ له أَن يخلط

هذا البيت بسائر الأَبيات وكأَنه لذلك لم يخالف؛ قال: وهذا أَقرب مأْخذاً

من أَن يقول إِنه حرَّف القافية للضرورة كما حرَّفها الآخر

(* قوله: «كما

حرفها الآخر إلخ» في ياقوت ما نصه: كأَنه توهم تثقيل الراء، وذلك إِنه

احتاج إِلى تحريك الباء لإِقامة الوزن، فلو ترك القاف على حالها لم يجئ

مثله وهو عبقر لم يجئ على مثال ممدود ولا مثقل فلما ضم القاف توهم به بناء

قربوس ونحوه والشاعر له ان يقصر قربوس في اضطرار الشعر فيقول قربس). في

قوله:

هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ، أَوْ أَنْكَرْتَها

بَيْنَ تِبْرَاكٍ وشَسَّيْ عَبَقُر؟

في قول من قال عَبْقَر فحرّف الكلمة. والصِّنَّبْرُ، بتسكين الباء:

اليوم الثاني من أَيام العجوز؛ وأَنشد:

فإِذا انْقَضَتْ أَيَّامُ شَهْلَتِنا:

صِنٌّ وصِنَّبْرٌ مَعَ الوَبِر

قال الجوهري: ويحتمل أَن يكونا بمعنى وإِنما حركت الباء للضرورة.

صنبر
: (الصُّنْبُورُ، بالضّمّ: النَّخْلَةُ دَقَّتْ من أَسْفَلِهَا، وانْجَرَدَ كَرَبُها وقَلّ حَمْلُهَا) كالصُّنْبُورَةِ، (وقَدْ صَنْبَرَتْ) .
(و) الصُّنْبُورُ أَيضاً: النَّخْلَةُ (المُنْفَرِدَةُ عَن النَّخِيلِ) ، وَقد صَنْبَرَتْ.
(و) الصُّنْبُورُ: (السَّعَفاتُ يَخْرُجْنَ فِي أَصْلِ النَّخْلَة) .
(و) الصُّنْبُورُ، أَيضاً: (أَصْلُ النَّخْلَةِ) الَّتِي تَشَعَّبَت مِنْهَا العُرُوق، قَالَه أَبو حنيفَة.
وَقَالَ غيرُه: الصُّنْبُورُ: النَّخْلَةُ تَخْرُجُ من أَصلِ النَّخْلَةِ الأُخْرَى من غير أَن تُغْرَس.
(و) الصُّنْبُورُ: (الرّجلُ الفَرْدُ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ بِلَا أَهلٍ و) لَا (عَقِبٍ و) لَا (ناصِرٍ) ، وَفِي الحَدِيث: (إِنّ كُفّارَ قُرَيْش كانُوا يَقُولُونَ فِي النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُحَمَّدٌ صُنْبُورٌ) ، وقالُوا: (صُنَيْبِيرٌ) أَي: أَبْتَر لَا عَقِبَ لَهُ، وَلَا أَخٌ، فإِذا ماتَ انْقَطَعَ ذِكْرُه، فأَنْزَلَ اللَّهُ عزّ وجلّ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الاْبْتَرُ} (الْكَوْثَر: 3) .
وَفِي التَّهْذِيب: أَصلُ الصُّنْبُور: سَعَفَةٌ تَنْبُتُ فِي جِذْعِ النخلةِ لَا فِي الأَرْضِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدةَ: الصُّنْبُور: النَّخْلَة تَبْقَى منفردَةً، ويَدِقُّ أَسفَلُها ويَنْقَشِرُ، يُقَال: صَنْبَرَ أَسفَلُ النَّخلة، ومُرَادُ كفّار قريشِ بقَوْلهمْ صُنْبُور، أَي أَنّه إِذا قُلِعَ انقطَع ذِكْرُه، كَمَا يَذْهَبُ أَصلُ الصُّنْبُور؛ لأَنّه لَا عَقِبَ لَهُ.
ولقِيَ رجُلٌ رجلا من العَرَب فسأَله عَن نَخْلِهِ، فَقَالَ: صَنْبَرَ أَسْفَلُه، وعَشَّشَ أَعلاه، يَعْنِي دَقَّ أَسفَلُه، وقَلَّ سَعَفُه ويَبِسَ، قَالَ أَبو عُبَيْدة: فشَبَّهُوا النَّبيّ صلَّى اللَّهُ تَعَالى عَلَيْهِ وسلَّم بهَا، يَقُولُونَ: إِنّه فَردٌ لَيْسَ لَهُ وَلدٌ، فإِذا مَاتَ انقَطَع ذِكْرُه، وَقَالَ أَوْسٌ يَعِيبُ قوما:
مُخَلَّفُونَ وَيَقْضِي النّاسُ أَمْرَهُم
غُشُّ الأَمَانَةِ صُنْبُورٌ فصُنْبُورُ
وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: الصُّنْبُورُ من النَّخْلَة سَعَفَاتٌ تَنْبُت فِي جِذْع النَّخْلَةِ غير مُسْتَأْرِضَةٍ فِي الأَرْض، وَهُوَ المُصَنْبِرُ من النَّخْلِ، وإِذَا نَبَتَت الصّنابِيرُ فِي جِذْعِ النَّخلةِ أَضْوَتْها؛ لأَنَّهَا تَأْخُذ غِذَاءَ الأَمّهاتِ، وَقَالَ: وعلاجُهَا أَن تُقْلَعَ تِلْكَ الصَّنَابِيرُ مِنْهَا. فأَراد كفّارُ قُرَيْش أَنّ مُحَمَّداً صلى الله عَلَيْهِ وسلمصُنْبُورٌ نَبَتَ فِي جِذْعِ نَخلة، فإِذا قُلِعَ انقَطَعَ، وكذالك محمّدٌ إِذا ماتَ فَلَا عَقِبَ لَهُ.
وَقَالَ ابْن سمْعَان: الصَّنابِيرُ يُقَال لَهَا: العِقَّانُ، والرّواكِيبُ، وَقد أَعَقَّت النَّخْلَة، إِذا أَنْبَتَت العِقّانَ، قَالَ: وَيُقَال للفَسِيلَةِ الَّتِي تَنْبُت فِي أُمِّهَا: الصُّنْبُورُ، وأَصْلُ النَّخْلَةِ أَيضاً صُنْبُورُهَا.
وَقَالَ أَبو سعيد: المُصَنْبِرَةُ من النَّخِيل: الَّتِي تَنْبُتُ الصّنَابِيرُ فِي جُذُوعِها، فتُفْسِدُها؛ لأَنها تأْخُذُ غِذَاءَ الأُمَّهَات، فتُضْوِيها، قَالَ الأَزهريّ: وهاذا كُلّه قولُ أَبي عُبيدة.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: الصُّنْبُور: الوَحِيدُ، والصُّنْبورُ: الضعيفُ، والصُّنْبُور: الَّذِي لَا وَلدَ لَهُ وَلَا عَشِيرةَ وَلَا ناصِرَ من قَرِيب وَلَا غَريب. (و) الصُّنْبُور: (اللَّئيمُ) .
(و) الصُّنْبُور: (فَمُ القَنَاةِ. و) الصُّنْبُور: (قَصَبَةٌ) تكون (فِي الإِداوَةِ يُشْرَبُ مِنْهَا، حَدِيداً أَو رَصاصاً أَو غيرَه و) الصُّنْبُور: (مَشْعَبُ الحَوْضِ) خاصّةً، حَكَاهُ أَبو عُبَيْدِ، وأَنشدَ:
مَا بَيْنَ صُنْبُورٍ إِلى الإِزاءِ
(أَو) هُوَ (ثَقْبُه) الَّذِي (يَخْرُجُ مِنْهُ الماءُ إِذا غُسِلَ) .
(و) الصُّنْبُورُ: (الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ) وَقيل: الضَّعِيفُ.
(و) قيل: الصُّنْبُورُ: (الدَّاهِيَةُ) .
(و) الصُّنْبُور: (الرِّيحُ البارِدَةُ والحَارَّةُ) ، ضدّ.
(والصَّنَوْبَرُ شَجَرٌ) مُخْضَرٌّ شِتَاءً وصَيْفاً، وَيُقَال: ثَمَرُه.
(أَو هُوَ ثَمَرُ الأَرْزِ) ، بِفَتْح فَسُكُون.
وَقَالَ أَبو عُبَيْد: الصَّنَوْبَرُ: ثَمَرُ الأَرْزَةِ، وَهِي شَجَرة، قَالَ: وتسَمَّى الشَّجَرَةُ صَنَوْبَرَةً، من أَجل ثَمرِها.
(وغَدَاةٌ صِنَّبْرٌ، وصِنِّبْرٌ، بِكَسْر النُّون المُشَدَّدة وفتحِهَا: بارِدَةٌ وحَارَّةٌ) ، وَحَكَاهُ ابنُ الأَعرابيّ، قَالَ ثَعْلَب: (ضِدٌّ) ، وضَبَط الصّاغانيّ الأَوّل مِثَال هِزَبْر.
(والصِّنَّبْرُ) ، بِكَسْر الصَّاد وَالنُّون المشدّدة: (الرِّيحُ البارِدَةُ) فِي غَيْمٍ قَالَ طَرَفَةُ:
بجِفَانٍ نَعْتَرِي نادِيَنَا
وسَدِيفٍ حينَ هاجَ الصِّنَّبِرْ
قَالَ ابْن جِنِّي: أَرادَ الصِّنَّبْرَ، فَاحْتَاجَ إِلى تحريكِ الباءِ، فتَطَرّقَ إِلى ذالِك، فَنقل حركةَ الإِعراب إِليها، قَالَه ابنُ سَيّده.
(و) الصِّنَّبْرُ، بتسكين الباءِ: اليومُ (الثّانِي مِنْ أَيّامِ العَجُوزِ) ، قَالَ:
فإِذا انْقَضَتْ أَيّامُ شَهْلَتِنَا
صِنٌّ وصِنَّبْرٌ مَعَ الوَبْرِ
(و) الصَّنْبَرُ، (كجَــعْفَرٍ: الدَّقِيقُ الضَّعِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) ، من الحَيوانِ والشّجَرِ.
(و) صِنْبِر (كزِبْرِج: جَبَلٌ، وليسَ بِتَصْحِيفِ ضَيْبَرٍ) ، كَمَا حقّقه الصّاغانِيّ.
(والصَّنْبَرَةُ: مَا غَلُظَ فِي الأَرْضِ من البَوْلِ والأَخْثَاءِ) ونحوِهَا.
(وصَنَابِرُ الشِّتَاءِ: شِدَّةُ بَرْدِهِ) ، وَاحِدهَا صُنْبُور.
(وأَما قولُ الشَّاعِر) الَّذِي أَنشَدَه الفَرّاءُ:
(نُطْعِمُ الشَّحْمَ والسَّدِيفَ ونَسْقِي ال مَحْضَ فِي الصِّنَّبِرِّ والصُّرَّادِ بتَشْدِيدِ النّونِ والرّاءِ وكَسْرِ الباءِ فللضَّرُورَةِ) .
قَالَ الصّاغانيّ: والأَصْلُ فِيهِ صِنْبَرٌ مِثَال هِزَبْر، ثمَّ شَدّد النُّون، واحتَاج الشاعرُ مَعَ ذالك إِلى تَشْدِيدِ الرَّاءِ فلمْ يُمْكِنْه إِلاّ بتحريك الباءِ لِاجْتِمَاع الساكنين، فحركها إِلى الْكسر.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
الصَّنَابِرُ: السِّهَامُ الدِّقاقُ، قَالَ ابْن سَيّده: وَلم أَجِدْه إِلاّ عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، وأَنشد:
لِيَهنِىء تُرَاثِي لامْرِىءٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ
صَنَابِرُ أُحْدَانٌ لهُنَّ حَفِيفُ
سَرِيعَاتُ مَوْتٍ رَيّثاتُ إِفَاقَةٍ
إِذَا مَا حَمَلْنَ حَمْلُهُنَّ خَفِيفُ
وهاكذا فسّره وَلم يأْتِ لَهَا بواحِدٍ.
وَفِي التَّهْذِيب فِي شَرْح الْبَيْتَيْنِ: أَراد بالصَّنابِرِ سِهَاماً دِقَاقاً، شُبِّهَتْ بصنابِيرِ النَّخْلة.
والصَّنْبَرُ، كجَــعْفَر: مَوضِعٌ بالأُرْدُنِّ، كَانَ مُعاوِيَةُ يَشْتُو بِهِ.
صنبر: صُنُبْرَة: شجرة الصنوبر (فوك).
صَنَوْبَر، وفي معجم فوك صُنُوبَر والواحدة صُنُوبَرة: جبهة جملون (بوشر).
صَنَوْبَرِيّ: مخروطي (بوشر، ابن العوام 1: 647).
الحبق الصنوبري: هو في المغرب نبات اسمه العلمي: Ocimum minimum. ففي المعجم المنصوري: شاهشبرم هو الحبق الدقيق الورق المسمى بالمغرب الصنوبري (ابن العوام 2: 289). شجرات المُصَنْبَر: غاية الصنوبر (ملّر ص22).

إِسْكَاف

Entries on إِسْكَاف in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
إِسْكَاف:
بالكسر ثم السكون، وكاف، وألف، وفاء: إسكاف بني الجنيد كانوا رؤساء هذه الناحية، وكان فيهم كرم ونباهة فعرف الموضع بهم، وهو إسكاف العليا من نواحي النهروان بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي، وهناك إسكاف السفلى بالنهروان أيضا، خرج منها طائفة كثيرة من أعيان العلماء والكتّاب والعمّال والمحدثين لم يتميزوا لنا، وهاتان الناحيتان الآن خراب بخراب النهروان منذ أيام الملوك السّلجوقيين، كان قد انسدّ نهر النهروان واشتغل الملوك عن إصلاحه وحفره باختلافهم وتطرقها عساكرهم فخربت الكورة بأجمعها، وممن ينسب إليها أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي، روى عنه الدارقطني وأبو بكر بن مردويه، ومات بإسكاف سنة 352، وكان ثقة، وأبو الفضل رزق بن موسى الإسكافي حدث عن يحيى بن سعيد القطان وأنس بن عياض الليثي وسفيان بن عيينة وشبّابة ابن سوّار وسلمة بن عطية، روى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية ومحمد بن سليمان الباغندي ويحيى بن صاعد والقاضي المحاملي، وكان ثقة، ومنهم: محمد ابن عبد الله أبو جــعفر الإسكافي، عداده في أهل بغداد أحد المتكلّمين من المعتزلة له تصانيف، فكان يناظر الحسين بن عليّ الكرابيسي ويتكلّم معه، مات في سنة 204، ومحمد بن يحيى بن هارون أبو جــعفر الإسكافي حدث عن إسحاق بن شاهين الواسطي وعبدة بن عبد الله الصفّار، روى عنه الدارقطني والمعافى بن زكريّاء الجريري، وذكر الدارقطني أنه سمع منه بإسكاف، ومحمد بن عبد المؤمن الإسكافي الخطيب القاضي بها حدث عن الحسن بن محمد بن عبيد العسكري ومحمد ابن المظفّر وأبي بكر الأبهري، وكان ثقة متفقّها في مذهب مالك، روى عنه الخطيب وغيره، وإسمعيل ابن المؤمّل بن الحسين بن إسمعيل الإسكافي أبو غالف، سمع منه أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك الجيلي المعروف بشيذلة شيئا من شعره، وأبو الحسن أحمد بن عمر ابن أحمد الإسكافي سمع منه أبو الحسن محمد بن أحمد ابن محمد النحّاس العطّار وغيره، وغير هؤلاء مذكورون في تاريخ بغداد.

فر

Entries on فر in 4 Arabic dictionaries by the authors Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, and 1 more
فر
أصل الفَرِّ: الكشف عن سنّ الدّابّة. يقال:
فَرَرْتُ فِرَاراً، ومنه: فَرَّ الدّهرُ جذعا ، ومنه:
الِافْتِرَارُ، وهو ظهور السّنّ من الضّحك، وفَرَّ عن الحرب فِرَاراً. قال تعالى: فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ [الشعراء/ 21] ، وقال: فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [المدثر/ 51] ، فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً [نوح/ 6] ، لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ [الأحزاب/ 16] ، فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
[الذاريات/ 50] ، وأَفْرَرْتُهُ: جعلته فَارّاً، ورجل فَرٌّ وفَارٌّ، والمَفَرُّ: موضع الفرار، ووقته، والفرار نفسه، وقوله: أَيْنَ الْمَفَرُّ [القيامة/ 10] ، يحتمل ثلاثتها.
فر: فر: خرج من فوق. (ألكالا).
افتز عن: أبدى، أظهر، كشف عن. ويستعمل هذا الفعل متعدياً بنفسه أيضا، فيقال مثلاً في الكلام عن الفجر: افتر الدجا عن مغرب متوقد. أي كشف الظلام ليظهر النهار. (معجم مسلم). فر، كر، وفر،: بتواتر، متواتراً ينقطع، بلا رابط. (بوشر).
بين التر والفر: العجان، المسافة بين عضو التناسل والشرج. (بوشر).
فر: شويكي، حسون. أبو الحسن. (همبرت ص67).
فرة: هزيمة. (ديوان الهذلين ص73، 165) فرة: سماني. سلوى. (بوشر) في لغة أهل كسروان) فري: طائر صغير يؤكل سمى به من صوت جناحيه إذا طار. (محيط المحيط).
فريرة: صفيحة خشب أو معدن مخروقة من خلال الخرق عود تدور عليه. (بوشر) وانظر: لين نقلاً عن تاج العروس. فار: هارب: والجمع فرار (معجم الماوردي).
مفر: لا مفر منه: محتوم، لا مهرب منه، لا مناص منه (بوشر).
مفرر؟: في كتاب ابن وافد (ص20 و): المفرر وهو طلع النخيل. وكتابة الكلمة مشكوك فيها.
فر: الفِرَارُ والمَفَرُّ: لُغَتَانِ. والفَرُّ: الفُرّارُ، يَسْتَوي فيه الذَّكَرُ والأُنْثَى. ورَجُلٌ فَرُوْرٌ وفَرُوْرَةٌ.
والفَرِيْرُ: وَلَدُ البَقَرَةِ.
والفُرَارُ من أوْلادِ المَعَزِ: ما صَغُرَ جِسْمُه، والفُرَارُ والفُرَارَةُ والفُرْفُوْرُ نَحْوُه. ومن أمْثَالِهم: " فُرَارَةٌ اسْتَجْهَلَتْ فُرَاراً "، وذلك أنَّ الفُرَارَ إذا رأى الغَنَمَ قَصَدَ إليها فتَبِعَها البَقِيّةُ. ويقولونَ: " نَزْوُ الفُرَارِ اسْتَجْهَلَ الفُرَارَ ".
والفَرِيْرُ: مَوْضِعُ المَجَسَّةِ من مَعْرَفَةِ الفَرَسِ.
والفَرُّ: مَصْدَرُ فَرَرْتُ عن أسْنَانِ الدّابَّةِ.
والفَرِيْرُ: الفَمُ. وافْتَرَّ عن أسْنَانِه: إذا تَبَسَّمَ. وامْرَأَةٌ غَرّاءُ فَرّاءُ: أي بَيْضَاءُ حَسَنَةُ الثَّغْرِ والمُفْتَرِّ. وإنَّها لَحَسَنَةُ الفِرَّةِ.
وفارَرْتُه مُفَارَّةً وفِرَاراً: إذا فَتَّشْتَ عنه وفَتَّشَ عَنْكَ. وفي المَثَلِ: " عَيْنُه فِرَارُه ".
وما فُرَّةُ مالِكَ: أي ما سِنُّه. وفُرَّةُ المالِ: غُرَّتُه وخِيَارُه.
وتَفَرَّرَ بي: أي ضَحِكَ.
وأفَرَّتِ الإِبِلُ للإِثْنَاءِ إفْرَاراً.

وقيل: الأَيَّامُ المُفِرّاتُ هي التي تُخْرِجُ الأخْبَارَ.
والأمْرُ إذا عاوَدَه الإِنسانُ قيل: فُرَّ جَذَعاً.
والمَفْرُوْرُ: الرَّجُلُ المُسِنُّ المُجَرَّبُ، والمُفَرَّرُ: مِثْلُه.
والفَرْفَرَةُ: من الطَّيْشِ والخِفَّةِ. ورَجُلٌ فَرْفَارٌ وامرَأَةٌ فَرْفَارَةٌ.
وما زالَ في أُفُرَّةِ شَرٍّ.
وأُفُرَّةُ الشِّتَاءِ: شِدَّتُه وأوَّلُه.
وتَرَكْتُ القَوْمَ في أُفُرَّةٍ: أي في خُصُوْمَةٍ وصَخَبٍ، ويُقال: فُرَّةٌ أيضاً. ورَجُلٌ أَفُرَّةٌ وأُفُرَّةٌ.
والفُرْفُوْرُ والفُرْفُرُ: الصَّغِيْرُ من العَصَافِيْرِ. والحَمَلُ إذا أكَلَ واجْتَرَّ. والغُلاَمُ الشّابُّ.
ورَجُلٌ فُرَافِرُ: أي قَوِيٌّ.
وفَرْفَرْتُ الشَّيْءَ: إذا ذَلَّلْتَه. وكذلك إذا حَرَّكْتَه.
والذِّئْبُ يُفَرْفِرُ الشّاةَ: أي يُمَزِّقُها.
وفَرْفَرَ الفَرَسُ والجَمَلُ: نَفَضَ رَأْسَه. والفَرَسُ يُفَرْفِرُ فَأْسَ اللِّجَامِ: أي يُحَرِّكُه ليَخْلَعَه.
والفُرَافِرَةُ من الأُسُوْدِ: الذي يَكْسِرُ كُلَّ شَيْءٍ.
وفَرْفَرْتُ فلاناً: نِلْت من عِرْضِه. ويُقال: أفْرَرْتُ رَأْسَه بالسَّيْفِ: أي شَقَقْته. وأفَرَّ اللهُ يَدَها: بمَعْنى أثَرَّها.
والفَرُوْرُ من النُّوْقِ: التي لا تُمَكِّنُ من الزِّمَام.
والفَرْفَارُ: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ يُتَّخَذُ منه القِصَاعُ.

فر

1 فَرَّ, aor. ـِ inf. n. فِرَارً (T, S, M, K, &c.) and فَرٌ (M, K) and مَفَرٌ (S, M, K) and مَفِرٌ, (K,) or the last is a n. of place [and of time], (S, M,) He (a man, T) fled: (T, S:) or he turned away or aside, to elude, and fled, (M, K, TA,) from a thing that he feared. (TA.) أَيْنَ الْمَفَرُّ [in the Kur lxxv. 10] means Whither is the [fleeing or] turning away &c.? (M, TA:) or it may mean when is the time thereof? (TA:) and اين المَفِرُّ, another reading, where is the place of fleeing &c.? (I'Ab, Zj, S, M, TA,) as also المِفَرُّ, (Zj, K, TA,) which is an instrumental noun used as a noun of place: (K, TA:) but the first is the common reading. (TA.) b2: فَرَّ مِنْ عَدُوِهِ, aor. as above, inf. n. فَرٌّ, He wheeled about widely from his enemy, to turn again. (Msb.) b3: And فَرَّ إِلَى الشَّىْءِ He went, or betook himself, to the thing. (Msb.) b4: And [hence]

فَرَّتْ يَدُهُ His arm, or hand, fell off; like طَرَّتْ and تَرَّتْ. (O.) A2: فَرَّ الفَرَسَ, (S, O,) or الدَّابَّةَ, (M, K,) aor. ـُ (S, M, O,) i. e. with damm, (O,) [in copies of the K فَرِّ, but afterwards in those copies فَرُ3َ, which is the regular and correct form,] inf. n. فَرٌّ (S, M, O, K) and فُرَارٌ and فِرَارٌ and فَرَارٌ, (K,) or فُرَارٌ is a simple subst., and فِرَارٌ is an inf. n., (Meyd, in explanation of the prov. which here follows,) He looked at, or examined, the teeth of the horse, (S, O,) or he exposed to view the teeth of the beast that he might see what was its age. (M, K.) Hence, (TA,) إِنَّ الجَوَادَ عَيْنُهُ فُرَارُهُ (S, M, * Meyd, K, *) and فِرَارُهُ, (M, Meyd, K,) and فَرَارُهُ, (S, K,) sometimes thus pronounced with fet-h, (S,) (tropical:) [Verily the fleet and excellent horse, his aspect (see عَيْنٌ) is (equivalent to) the examination of his teeth, i. e. he is known by his aspect], is a prov., applied to him whose external state indicates his internal qualities; (Meyd, O, K;) meaning that one knows his excellence from his عَيْن [i. e. aspect] like as one knows the age of a beast by examining his teeth; (TA;) his external appearance rendering it needless for thee to test him, (S, Meyd, O, K,) and to examine (أَنْ تَفُرَّ) his teeth: (S, O, K:) and [with the same meaning] one says, فَرُّ الجَوَادِ عَيْنُهُ: (A, TA:) and [in like manner] الخَبِيثُ عَينُهُ فُرِاَرُهُ [The bad, his aspect &c.]; (Meyd, O, TA;) i. e. thou knowest his badness by his عَيْن when thou seest him. (TA.) And one says also, فَرَرْتُ فَمَ الفَرَسِ I opened the mouth of the horse that I might know his age. (Har p. 28.) And فَرَّ عَنْ أَسْنَانِ الدَّابَّةِ, aor. ـِ He examined the teeth of the beast. (Har p. 233.) b2: [Hence the saying of El-Hajjáj, فُرِرْتُ عَنْ ذَكَآءٍ, expl. in art. ذكو.] And [hence also] one says, فَرَّهُ عَنْ أَشْيَآءِ (tropical:) He examined him respecting things (O, * TA.) And فَرَّ الأَمْرَ, (M, TA,) and فَرَّ عَنِ الأَمْرِ, (S, M, O, K, TA,) (tropical:) He examined, looked into, scrutinized, or investigated, the affair; searched into it; inquired, or sought information, respecting it. (S, M, O, K, TA.) and فَرَّ فُلَانٌ عَمَّا فِى نَفْسِى (tropical:) Such a one interrogated me in order that he might know, from what I should say, what was in my mind. (TA.) b3: And فُرَّ الأَمْرُ جَذَعًا (assumed tropical:) The thing returned to its first state; it recommenced. (M, O, K.) And فُرَّ الأَمْرَ جَذَعًا (assumed tropical:) Commence thou the affair from the first thereof. (M, in the TT. [But the MS. has in this case, as in that here immediately preceding, الامرُ: the right reading is evidently الامرَ; as in a similar phrase voce جَذَعٌ, q. v.]) A3: فَرَّ, aor. ـِ or يَفَرُّ, (accord. to different copies of the T,) He became intelligent after being weak [in mind]. (IAar, T, TA.) 3 فَارَرْتُهُ, inf. n. مُفَارَّةٌ, (tropical:) I investigated his state, or condition, he investigating mine. (TA.) 4 افرّهُ He, or it, made him to flee; (S, O;) or made him to turn away or aside, for the purpose of eluding, and to flee: (M, K:) or (O) he did to him a deed that made him to flee; (Fr, AO, T, M, O, K;) as also افرّبِهِ. (TA.) It is related in a trad. that the Prophet said to 'Adee the son of Hátim, مَا يُفِرُّكَ عَنِ الإِسْلَامِ إِلّا أَنْ يُقَالَ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ (T, M, O, TA) i. e. Nothing induces thee to flee from El-Islám except the saying “ There is no deity but God: ” many of the relaters say يَفُرُّكَ; but Az says that the former is the right. (TA.) b2: Hence the saying, افرّاللّٰهُ يَدَهُ God made, or may God make, his arm, or hand, to fall off; like أَطَرَّهَا and أَتَرَّهَا. (O.) b3: and أَفْرَرْتُ رَأْسَهُ I split, or clave, his head, with a sword; like أَفْرَيْتُهُ. (Yz, T, O, K.) A2: أَفَرَّتْ لِلْإِثْنَآءِ, said of camels, (S, M, O, K,) and of horses, (M, K,) They shed their milk-teeth and had others come forth. (S, M, O, K.) 5 تَفَرَّرَ بِى i. q. ضَحِكَ [He laughed at me, derided me, or ridiculed me]; (K, TA;) mentioned by Sgh. (TA.) 6 تفارّوا They fled, one from another. (S, O, K.) 8 افترّ He laughed in a beautiful manner, (M, K,) beyond what is termed اِنْكِلَال [inf. n. of اِنْكَلَّ, q. v.]. (M.) One says, افترَّ ضَاحِكًا He showed his teeth laughing; (S;) as also افتر عَنْ ثَغْرِهِ. (T.) It is said of the Prophet, الغَمَامِ وَ يَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ meaning And he used to smile so as to show teeth the like of hail-stones, without a reiterated, or a loud, laughing. (T.) b2: Hence, (TA,) افترّ البَرْقُ (assumed tropical:) The lightning glistened. (M, K.) And hence the saying, الصَّرْفَهُ نَابُ الدَّهْرِ الَّذِى يَفْتَرُّ عَنْهُ [Es-Sarfeh is the dog-tooth of time, or fortune, which it shows smiling]: for when Es-Sarfeh [which is the Twelfth Mansion of the Moon] rises, [but it should be, when it sets, aurorally, for it so set, in Central Arabia, about the commencement of the era of the Flight, on the 9th of March, O. S.,] the blossoms come forth and the herbage attains its full height. (M, L. [See more in art. صرف.]) b3: See also فُرٌّ.

A2: Also He snuffed up a thing into his nose. (M, K.) R. Q. 1 فَرْفَرَهُ, (S, M, K, &c.,) inf. n. فَرْفَارٌ, (M,) or فِرْفَارٌ, (TA,) He put in a state of motion, commotion, or agitation; shook; or shook about; (S, M, K;) it, (S, K,) or him. (M.) One says of a horse, يُفَرْفِرُ اللِّجَامَ فِى فِيهِ He puts in a state of motion, &c., the bit in his mouth. (M. [See also an explanation of the verb as intrans., in what follows.]) b2: He broke it, i. e. a thing. (M, K.) b3: He cut it. (K.) b4: He clave, split, slit, rent, or tore, it. (TA.) [Thus] فَرْفَرَ signifies He rent, or tore, [skins such as are termed] زِقَاق [pl. of زِقٌّ], and other things; (O, K, TA;) and slit, or rent, them much. (TA. [In two copies of the T, instead of الزِّقَاقَ وَغَيْرَهَا, the reading in the O and K and TA, I find الرُقاقَ وغيره.]) b5: [He mangled it.] One says, الذِّئْبُ يُفَرْفِرُ الشَّاةَ The wolf mangles the sheep, or goat. (O, * TA.) b6: And, (O, K, TA,) hence, (O,) inf. n. فَرْفَرَةٌ, (TA,) (assumed tropical:) He defamed him, and mangled his reputation. (O, K, TA.) b7: And (assumed tropical:) He discommended it, [as though] mangling it with discommendation: the verb occurs in this sense in a trad., having for its object الدُّنْيَا [meaning the enjoyments, or good, of the present world]. (TA.) b8: Also, (inf. n. فَرْفَرَةٌ, TA,) He called or cried, or called out or cried out, to him. (M, K.) A2: فَرْفَرَ as intrans., He (a camel) put his body in a state of commotion, or agitation. (M, K.) b2: He (a horse) struck his teeth with the فأْس [q. v.] of his bit, and moved about his head. (S, O, K.) b3: He hastened, or sped, and went with short steps. (M, O, K.) b4: He was light, and unsteady, (S, * M, * O, * K, TA,) in mind; (TA;) inf. n. فَرْفَرَةٌ. (S, M, O, TA.) b5: He hastened, or was hasty, with foolishness, or stupidity. (IAar, T, TA.) b6: and He confounded, or confused, and was profuse, فِى

كَلَامِهِ [in his speaking, or talking, or his speech, or talk]. (M, K.) b7: And [app. He talked; for] الفَرْفَرَةٌ signifies الكَلَامُ [which is often used as a quasi-inf. n. of كلّم]. (M.) A3: فَرْفَرَ also signifies He made the kind of vehicle called فَرْفَار. (T, K.) b2: And He kindled [a fire] with [wood of] the species of tree called فَرفَار. (T, K.) فَرٌّ: see فَارٌّ, in two places.

فُرٌّ [The best, or choice, of men &c.]. One says, هُوَ فُرٌّ قَوْمِهِ, (O,) or فُرٌّ القَوْمِ, (K,) and ↓ فُرَّتُهُمْ, (O, K,) He is of the best, or choice, of his people, or of the people, (O, K,) and of the chief persons thereof, (O, K, *) who show him smiling (اَلَّذِينَ عَنْهُ ↓ يَفْتَرُّونَ, perhaps better rendered who withdraw from him so as to render him conspicuous): (O, K:) or قَوْمِهِ ↓ هُوَفُرَّةٌ he is the best, or choice, of his people: (T:) and مَالِى ↓ هٰذَا فُرَّةٌ, (T,) or مَالِهِ, (O,) this is the best, or choice, of my, or his, property, or camels &c. (T, O.) فُرَّةٌ and ↓ أُفُرَّةٌ and ↓ أَفُرَّةٌ The beginning, or first part, of the heat: (T, S, M, O, K:) or they signify, (T, S, M,) or signify also, (O, K,) the vehemence thereof: (S, M, O, K:) but [Az says,] the second and third are in my opinion from أَفَرَ, the أ being the first radical letter: and Ks states that some change the أ into ع, saying عُفُرَّــة and عَفُرَّــة. (T.) شَرٍّمِنْ فُلَانٍ ↓ مَا زَالَ فُلَانٌ فِى أُفُرَّةٍ is a saying mentioned by Lth, (T, TA,) meaning [Such a one ceased not to be] in a vehement state of evil or mischief [proceeding from such a one]. (TA.) b2: Also Confusion and difficulty. (M, K.) One says, وَقَعَ القَوْمُ فِى فُرَّةٍ and ↓ أُفُرَّةٍ and ↓ أَفُرَّةٍ

The people, or party, fell into confusion and difficulty. (M.) b3: See also the next preceding paragraph, in three places.

فِرَّةٌ A smiling: [or rather a manner of smiling:] one says, إنَّها لَحَسَنَةُ الفِرَّةِ [Verily she is beautiful in respect of the manner of smiling]. (TA.) فُرُرٌ: see فُرَارٌ.

فُرَرَةٌ: see فَارٌّ.

فُرَارٌ and ↓ فَريرٌ The young one of the ewe, and of the she-goat, (M, K,) and of the cow, (M,) or of the wild cow, (A 'Obeyd, T, S, M, O, K,) as also, in this last sense, (O, K,) and in the first and second senses, (K,) ↓ فُرْفُرٌ and ↓ فُرْفُورٌ (O, K) and ↓ فَرُورٌ and ↓ فُرَافِرٌ: (K:) or they [app. referring to all the foregoing words] signify lambs: (K: [but see what follows:]) the female is termed فُرَارَةٌ: (M:) and فُرَارٌ is pl. also; (T, M, K;) i. e. it is applied to a pl. number as well as to one; (TA;) it is said to be pl. of ↓ فَرِيرٌ; (T, S, M, O;) and is of a rare form of pl.; (A 'Obeyd, S, O, K; *) and it signifies the small in body of the young ones of the goat-kind; (M;) or ↓ فَرِيرٌ, as some say, signifies thus: (TA: [but this I think doubtful:]) this last word is said by IAar to signify the young one of the wild animal, of the gazelle and of the bovine kind and the like; and in one instance he says that it signifies lambs: (M:) and, (T, A,) as Aboo-l-'Abbás [i. e. Th] states on the authority of IAar, (T,) فُرَارٌ (T, M) and فُرَارَةٌ (T) and ↓ فَرِيرٌ (M) and ↓ فُرُرٌ and ↓ فُرْفُورٌ and ↓ فُرَافِرٌ (T, M) signify the lamb when it is weaned, (T, M,) and has become what is termed جَفْرٌ [q. v.], and obtained plenty of herbage, (M,) and has become fat: (T, M:) accord. to Ibn-'Abbád, (O,) the last two signify a lamb (حَمَل, O, TA, in the K جَمَل, a mistranscription, TA) when it eats, and chews the cud: (O, K: [see also فُرْفُورٌ below:]) and [it is also said that] فُرَارٌ signifies great بَهْم [app. as meaning lambs or kids], and one thereof is termed ↓ فُرْفُورٌ. (TA.) It is said in a prov.

نَزْوُ الفُرَارِ اسْتَجْهَلَ الفُرَارَا [The leaping of the wild calf, or with equal propriety الفرار may be here rendered the kid, excited to lightness the other wild calf, or kid]: (T, S, O, K:) A 'Obeyd says, on the authority of El-Mu- ärrij, [and so says Meyd, and the same is implied in the S and O,] that الفرار here means the young one of the wild cow: (T:) i. e., when the فرار attains to youthful vigour it takes to leaping, and when another sees it [do so] it leaps in like manner: (T, S, K:) the prov. is used in relation to him of whose companionship one should be cautious; meaning, if thou become his companion thou wilt do as he does: (T, O, K:) some relate it otherwise, saying نَزْوَ, meaning نَزَا نَزْوَ الفُرَارِ. (O.) [See also a similar prov. in art. سفه, conj. 5.]

فَرُرٌ: see فَارٌّ. It is applied to a woman as meaning Wont to flee from that which induces doubt, or suspicion, or evil opinion. (S.) b2: See also the next preceding paragraph.

فَرِيرٌ: see فُرَارٌ, in four places.

A2: Also The place of the محَسَّة [thus in a copy of the M (app.

مِحَسَّة i. e. currycomb, as though meaning the part that is currycombed), in the K of the مجَسَّة (i. e. مَجَسَّة, q. v.), and in the O of the مجمّ, which last I think to be a mistranscription,] of the مَعْرَفَة [or part, or flesh, upon which grows the mane] of the horse: (M, O, K:) or the base (أَصْل) of the مَعْرَفَة of the horse. (T; and accord. to the TA, mentioned by Sgh, and there said to be tropical.) b2: And The mouth: (O, K, TA:) mentioned by Z in a manner indicating that it is of the horse or the like. (TA.) فَرُورَةٌ: see فَارٌ.

كَتِيبَةٌ فُرَّى [A military force, or troop, &c.,] defeated: (T, O, K:) as also فُلَّى. (T.) فَرَّآءُ, applied to a woman, i. q. غَرَّآءُ, (O, K, TA,) meaning Beautiful in the front teeth. (TA.) فَرَّارٌ: see فَارٌّ. b2: [Hence,] Quicksilver; so called because flowing quickly, and not remaining in a place: thus says Esh-Shereeshee. (Har p. 139.) فُرَّيْرَةٌ, in the dim. form, with tesh-deed, [A spinning-top;] a thing with which children play. (TA.) فَارٌّ (S, M) and ↓ فَرٌّ (T, S, O, K) and ↓ فَرُورٌ (M, O, K) and ↓ فَرُورَةٌ (M, K) and ↓ فَرَّارٌ (M, O, K) and ↓ فُرَرَةٌ (K) are epithets from فَرَّ signifying as expl. in the first sentence of this art.: (S, T, M, O, K:) [the first and second meaning Fleeing; or turning away or aside, to elude, and fleeing: the third, fifth, and sixth, fleeing, &c., much: and the fourth, fleeing, &c., very much:] but ↓ فَرٌّ is applied to one and to two and to more, and to a female; (S, O;) it has no dual nor pl. [nor fem. form]; (T;) the sing. [and dual] and pl. [and mase. and fem.] are alike; (M;) as it is an inf. n. used as an epithet; (M, O;) and it may be a pl. [or rather a quasi-pl. n.] of فَارٌّ, (S, M, O,) like as رَكْبٌ is of رَاكِبٌ, (S, O,) and صَحْبٌ of صَاحِبٌ, (S, O, K, *) or شَرْبٌ of شَارِبٌ: (M:) it is related in the trad. respecting the Flight that Surákah Ibn-Málik, when he saw the Prophet and Aboo-Bekr fleeing to El-Medeeneh, and they passed by him, said, هٰذَانِ فَرٌّ قُرَيشٍ أَفَلَا أَرُدُّ عَلَى

قُرَيْشٍ فَرَّهَا, (T, * S, * O, * TA,) meaning [These two are] the two fugitives [of Kureysh: shall I not turn back to Kureysh their fugitives?]. (A 'Obeyd, T, TA.) فُرْفُرٌ: see فَرْفَارٌ: b2: and فُرَارٌ: b3: and فُرْفُورٌ, in three places.

فِرْفِرٌ: see فُرْفُورٌ, in two places.

فُرَفِرٌ: see the next paragraph.

فَرْفَارٌ A breaker [or mangler] of everything; as also ↓ فُرَافِرٌ. (M, K.) b2: And The lion; because he mangles his antagonist: (Z, TA:) or the lion that mangles his antagonist (O, K *) and everything; (O;) as also ↓ فِرفَارٌ and ↓ فُرْفُرٌ, (K,) or ↓ فُرَفِرٌ, (O,) and ↓ فُرَافِرٌ and ↓ فُرَافِرَةٌ. (O, K.) b3: And Light and unsteady in mind: (Lth, T, M, O, K:) fem. with ة. (Lth, T, M, O.) b4: And Loquacious; talkative; a great talker; (M, K;) like ثَرْثَارٌ: (M:) fem. with ة. (K.) A2: Also A species of tree, (T, M, O, K,) hard, having much endurance of fire, (T, O,) of which are made [bowls such as are termed] قِصَاع (M, O, K) and عِسَاس: (M, O:) AHn says, it is a great kind of tree; (O;) it becomes tall like the دُلْب [q. v.]; its leaves are like those of the almondtree; it has blossoms like the red rose; (O, TA;) and it becomes thick so that great [bowls such as are termed] عِسَاس, and أَقْدَاح, are turned from it: (O:) when its tree becomes old, its wood becomes black like ebony: (O, TA:) it is a hard wood, that blunts iron; and the bowls thereof are thin and light, and of pleasant odour: small saddles, called مَخَاصِر, pl. of مِخْصَرَةٌ, for excellent she-camels, were also made of it, and the curved pieces of wood (أَحْنَآء) thereof amounted [in price] to two hundred dirhems. (O.) A3: And A sort of vehicle, or saddle, for women (T, O, K) and for pastors, resembling the حَوِيَّة and سَوِيَّة [described in arts. حوى and سوى]. (T.) فِرْفَارٌ: see the next preceding paragraph.

فُرْفُورٌ: see فُرَارٌ, in three places. [It is said that] it signifies A fat جَمَل (Thus in copies of the K [an evident mistranscription for حَمَل, i. e. lamb, as is indicated in the TA by the addition such as has become what is termed جَفْرٌ].) b2: And (assumed tropical:) A youth, or young man; (O, K, TA;) as being likened to the lamb (حَمَل) that has obtained plenty of herbage and has become fat; (TA; [see فُرَارٌ;]) and so ↓ فُرَافِرٌ. (O, K, TA.) b3: and A certain bird; (S, O, K;) as also ↓ فُرْفُرٌ (O, K) and ↓ فِرْفِرٌ: (K:) a small عُصفُور [i. e. sparrow, or passerine bird]: (ISh, T, M:) so it is said: (M:) and ↓ فُرْفُرٌ signifies the عُصْفُورٌ [in an absolute sense]; (M, K;) as also فُرْفُورٌ: (K:) accord. to AHát, Et-Táïfee says that ↓ الفُرْفُرُ, of which the pl. is الفَرَافِرُ, signifies the نَقَاقِير; thus he says, [using the pl.,] not the نُقَّار [or نَقَّار? (see عُصْفُورٌ)]; and he adds that sometimes it is said that the فُرْفُور is the صِرّ [q. v.]; and some say ↓ الفِرْفِرُ, with kesr, but he says, I am not confident of its chasteness: (O:) [accord. to Ed-Demeeree, as stated by Freytag, فُرْفُرٌ is the name of a small aquatic bird like the dove or pigeon: SM says, app. relying upon the correctness of a modern application of the word,] I have seen the فُرْفُور in Egypt, and it is smaller than the إوَذّ [which is applied to the goose and sometimes to the duck]. (TA.) A2: Also, and ↓ فُرَافِرٌ, Parched meal (سَوِيق) prepared from the يَنبُوت [a tree described in art. نبت, which see, and see also غَافٌ], (M, O, K,) i. e. from the fruit thereof; (O, K;) as some say, from the ينبوت of 'Omán. (TA.) فِرْفِيرٌ [Purple;] a certain sort of colour. (K.) b2: And The violet: or violet-colour: syn. in Pers\. بنفشه [i. e. بَنَفْشَه, which is said to have both of these significations]. (KL.) b3: [and Purslane, or purslain. (Golius, on the authority of Ibn-Beytár.)]

فِرْفِيرِىٌّ [Of a purple colour]. (TA: there applied as an epithet to the flower of the فَاوَانِيَا [or peony].) فُرَافِرٌ A horse that moves about, or agitates, the bit in his mouth, (M, O, K, TA,) to which Z adds, in order that he may disengage it [therefrom, or] from his head. (TA.) b2: And i. q. أَخْرَقُ [Rough, ungentle, &c.]; (M, O, K;) applied to a man. (O, K.) b3: See also فَرْفَارٌ, in two places: b4: and فُرَارٌ, likewise in two places: b5: and فُرْفُورٌ, also in two places.

فُرَافِرَةٌ: see فَرْفَارٌ, second sentence.

أُفُرَّةٌ and أَفُرَّةٌ: see فُرَّةٌ, in five places.

مَفَرٌّ an inf. n. of فَرَّ. (S, M, K. [See the first and second sentences of this art.]) b2: Also A time [and a place] of fleeing: (TA:) and ↓ مَفِرُّ signifies a place of fleeing: (I'Ab, Zj, S, M, TA:) and so does ↓ مِفَرُّ; (Zj, K, TA,) an instrumental noun used as a noun of place. (K, TA.) [See 1, second sentence.]

مَفِرُّ: see the next preceding paragraph.

مُفِرُّ [Making to flee: &c. See its verb, 4]. b2: [Hence, app.,] الأَيَّامُ المُفِرَّاتُ (assumed tropical:) The days that reveal, or make manifest, [or cause to fly abroad,] news, or tidings. (O, K.) مِفَرُّ [originally an instrumental noun: and hence,] A horse fit for one's fleeing upon him: (S, O, K:) or excellent in fleeing. (K.) One says فَرَسٌ مِكَرٌّ مِفَرٌّ A horse well trained, willing, and active, ready to return to the fight and to flee. (TA in art. كر.) b2: See also مَفَرُّ.

مُفَرَّرُ: see what follows.

مَفْرُورٌ and ↓ مُفَرَّرٌ Examined, looked into, searched into, inquired respecting, or interrogated. (TA. [See 1.])

مَطِيرَةُ

Entries on مَطِيرَةُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
مَطِيرَةُ:
بالفتح ثم الكسر، فعيلة من المطر، ويجوز أن يكون مفعلة اسم المفعولة من طار يطير: هي قرية من نواحي سامرّاء وكانت من متنزّهات بغداد وسامرّاء، قال البلاذري: وبيعة مطيرة محدثة بنيت في خلافة المأمون ونسبت إلى مطر بن فزارة الشيباني وكان يرى رأي الخوارج وإنما هي المطريّة فغيّرت وقيل المطيرة، وقد ذكرها الشعراء في أشعارهم فمن ذلك قول بعضهم:
سقيا ورعيا للمطيرة موضع ... أنواره الحيريّ والمنثور
وترى البهار معانقا لبنفسج، ... فكأنّ ذلك زائر ومزور
وكأنّ نرجسها عيون كحّلت ... بالزعفران جفونها الكافور
تحيا النفوس بطيبها فكأنها ... طعم الرضاب يناله المهجور
ينسب إليها جماعة من المحدّثين، منهم: أبو بكر محمد بن جــعفر بن أحمد بن يزيد الصيرفي المطيري، حدّث عن الحسن بن عرفة وعلي بن حرب وعباس الترتقي وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسين بن جميع وغيرهم، كان
ثقة، وتوفي سنة 335، والخطيب أبو الفتح محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد القزّاز المطيري، توفي في سنة 463، جمع جزءا رواه عن أبي الحسن محمد بن جــعفر بن محمد بن هارون بن مرده بن ناجية بن مالك التميمي الكوفي يعرف بابن النجار، سمعه سلبة أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.