Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: ضاع

علم الهيئة

Entries on علم الهيئة in 1 Arabic dictionary by the author Ṣiddīq Ḥasan Khān, Abjad al-ʿUlūm
علم الهيئة
ذكره في كشف الظنون ولم يزد على ذلك. وقال في مدينة العلوم: هو علم يعرف منه أحوال الأجرام البسيطة العلوية والسفلية وأشكالها وأوضاعــها ومقاديرها وأبعادها.
وموضوعه الأجرام المذكورة من الحيثية المذكورة وقد يذكر هذا العلم تارة مع براهينها الهندسية كما هو الأصل وهذا هو المذكور في المجسطي لبطليموس ولخصه الأبهري وعربه.
ومن الكتب المختصرة: فيه هيئة ابن أفلح.
ومن المبسوطة: القانون المسعودي لأبي ريحان البيروتي وشرح المجسطي للنيروزي وقد تجرد عن البراهين ويقتصر على التصور والتخيل دون اليقين ويسمى هيئة بسيطة.
ومن المختصر فيه: التذكرة لنصير الدين الطوسي.
ومن المتوسط: هيئة العرضي ومن المبسوطة: أيضا التحفة ونهاية الإدراك كلاهما للعلامة قطب الدين الشيرازي.
ومن المختصرة: الملخص المشهور لمحمود الجغميني وعليه شروح منها: شرح لفضل الله العبيدي وكمال الدين الزاكاني والشريف الجرجاني.
وأحسن الشروح شرح الفاضل قاضي زادة الرومي.
ومن المختصرة النافعة فيه: غاية النفع كتاب النخبة لعلي بن محمد القوشجي وعليه شرح لمولانا سنان الدين وشرحه أستاذي محمود بن محمد بن قاضي زاده الرومي وهو ابن بنت المصنف علي بن محمد القوشجي كتبه عند قراءتي عليه الكتاب المذكور وهذا الشرح من أحسن المؤلفات في هذا الفن وكانت القدماء قد اقتصروا في هيئة الأفلاك على الدوائر المجردة وتسمى: هيئة مسطحة وفيه كتاب لأبي علي بن الهيثم انتهى كلامه.
قال في كشاف اصطلاحات الفنون: علم الهيئة: هو من أصول الرياضي وهو علم يبحث فيه عن أحوال الأجرام البسيطة العلوية والسفلية من حيث الكمية والكيفية والوضع والحركة اللازمة لها وما يلزم منها.
فالكمية إما منفصلة: كأعداد الأفلاك وبعض الكواكب دون أعداد العناصر فإنها مأخوذة من الطبعيات وأما متصلة: كمقادير الأجرام والأبعاد واليوم وأجزاءه وما يتركب منها.
وأما الكيفية: فكالشكل إذ تتبين فيه استدارة هذه الأجسام وكلون الكواكب وضوئها.
وأما الوضع: فكقرب الكواكب وبعدها عن دائرة معينة وانتصاب دائرة وميلانها بالنسبة إلى سمت رؤوس سكان الأقاليم وحيلولة الأرض بين النيرين والقمر بين الشمس والأبصار ونحو ذلك.
وأما الحركة فالمبحوث عنه في هذا الفن منها هو قدرها وجهتها.
وأما البحث عن أصل الحركة وإثباتها للأفلاك فمن الطبعيات والمراد باللازمة الدائمة على زعمهم وهي حركات الأفلاك والكواكب واحترز بها عن حركات العناصر كالرياح والأمواج والزلازل فإن البحث عنها من الطبعيات.
وأما حركة الأرض من المغرب إلى المشرق وحركة الهواء بمشايعتها وحركة النار بمشايعة الفلك فمما لم يثبت ولو ثبت فلا يبعد أن يجعل البحث عنها من حيث القدر والجهة من مسائل الهيئة والمراد بما يلزم من الحركة الرجوع والاستقامة التذكرة هذا القيد - أعني قيد ما يلزم منها - والظاهر أنه لا حاجة إليه.
والغرض من قيد الحيثية: الاحتراز عن علم السماء والعالم فإن موضوعه البسائط المذكورة أيضا لكن يبحث فيه عنها لا عن الحيثية المذكورة بل من حيث طبائعها ومواضعها والحكمة في ترتيبها ونضدها وحركاتها إلا باعتبار القدر والجهة.
وبالجملة فموضوع الهيئة الجسم البسيط من حيث إمكان عروض الأشكال والحركات المخصوصة ونحوها وموضوع علم السماء والعالم الذي هو من أقسام الطبعي الجسم البسيط أيضا لكن من حيث إمكان عروض التغير والثبات وإنما زيد لفظ الإمكان إشارة إلى أن ما هو من جزء الموضوع ينبغي أن يكون مسلم الثبوت وهو إمكان العروض لا العروض بالفعل.
وقيل: موضوع كل من العلمين الجسم البسيط من حيث إمكان عروض الأشكال والحركات والتمايز بينهما إنما هو بالبرهان فإن أثبت المطلوب بالبرهان الآني يكون من الهيئة وإن أثبت بالبرهان اللمي يكون من علم السماء والعالم فإن تمايز العلوم كما يكون بتمايز الموضوعات كذلك قد يقع بالمحمولات والقول بأن التمايز في العلوم إنما هو بالموضوع فأمر لم يثبت بالدليل بل هو مجرد رعاية مناسبة.
واعلم أن الناظر في حركات الكواكب وضبطها وإقامة البراهين على أحوالها يكفيه الاقتصار على اعتبار الدوائر ويسمى ذلك هيئة غير مجسمة ومن أراد تصور مبادئ تلك الحركات على الوجه المطابق لقاعد الحكمة فعليه تصور الكرات على وجه تظهر حركات مراكز الكواكب وما يجري مجراها في مناطقها ويسمى ذلك هيئة مجسمة وإطلاق العام على المجسمة مجاز ولهذا قال صاحب التذكرة:
إنها ليست بعلم تام لأن العلوم هو التصديق بالمسائل على وجه البرهان فإذا لم يورد بالبرهان يكون حكاية للمسائل المثبتة بالبرهان في موضع آخر هذا كله خلاصة ما ذكره عبد العلي البرجندي في حواشي شرح الملخص.
والمذكور في علم الهيئة ليس مبينا على المقدمات الطبعية والإلهية وما جرت به العادة من تصدير المصنفين كتبهم بها إنما هو بطريق المتابعة للفلاسفة وليس ذلك أمرا واجبا بل يمكن إثباته من غير ملاحظة الابتناء عليها فإن المذكور فيه بعضه مقدمات هندسية لا يتطرق إليها شبهة مثلا: مشاهدة التشكلات البدرية والهلالية على الوجه المرصود توجب اليقين بان نور القمر مستفاد من نور الشمس وبعضه مقدمات يحكم بها العقل بحسب الأخذ لما هو الأليق والأحرى كما يقولون: إن محدب الحامل يماس محدب الممثل على نقطة مشتركة وكذا مقعره بمقعره ولا مستند لهم غير أن الأولى أن لا يكون في الفلكيات فضل لا يحتاج إليه وكذا الحال في أعداد الأفلاك من أنها تسعة وبعضه مقدمات يذكرونها على سبيل التردد دن الجزم كما يقولون أن اختلاف حركة الشمس بالسرعة والبطء إما بناء على أصل الخارج أو على أصل التدوير من غير جزم بأحدهما فظهر أن ما قيل: من أن إثبات مسائل هذا الفن مبني على أصول فاسدة مأخوذة من الفلاسفة من نفي القادر المختار وعدم تجويز الخرق والالتئام على الأفلاك وغير ذلك ليس بشيء ومنشأه عدم الاطلاع على مسائل هذا الفن ودلائله. وذلك لأن مشاهدة التشكلات البدرية والهلالية على الوجه المرصود توجب اليقين بأن نور القمر حاصل من نور الشمس وإن الخسوف إنما هو بسبب حيلولة الأرض بين النيرين والكسوف إنما هو بسبب حيلولة القمر بين الشمس والبصر مع القول بثبوت القادر المختار ونفي تلك الأصول المذكور فإن ثبوت القادر المختار وانتفاء تلك الأصول لا ينفيان أن يكون الحال ما ذكر غاية الأمر أنهما يجوزان الاحتمالات الآخر مثلا: على تقدير ثبوت القادر المختار يجوز أن يسود القادر بحسب أرادته وينور وجه القمر على ما يشاهد من التشكلات البدرية والهلالية وأيضا يجوز على تقدير الاختلاف في حركات الفلكيات وسائر أحوالها أن يكون أحد نصفي كل من النيرين مضيئا والآخر مظلما ويتحرك النيران على مركزيهما بحيث يصير وجهاهما المظلمان مواجهين لنا في حالتي الخسوف والكسوف إما بالتمام إذا كانا تامين أو بالبعض إن كانا ناقصين وعلى هذا القياس حال التشكلات البدرية والهلالية لكنا نجزم مع قيام الاحتمالات المذكور أن الحال على ما ذكر من استفادة القمر النور من الشمس وأن الخسوف والكسوف بسبب الحيلولة ومثل هذا الاحتمال قائم في العلوم العادية والتجريبية أيضا بل في جميع الضروريات مع أن القادر المختار يجوز أن يجعلها كذلك بحسب إرادته بل على تقدير أن يكون المبدأ موجبا يجوز أن يتحقق وضع غريب من الأوضاع الفلكية فيقتضي ظهور ذلك الأمر الغريب على مذهب القائلين بالإيجاب من استناد الحوادث إلى الأوضاع الفلكية وغير ذلك مما هو مذكور في شبه القادحين في الضروريات.
ولو سلم أن إثبات مسائل هذا الفن يتوقف على تلك الأصول الفاسدة فلا شك أنه إنما يكون ذلك إذا ادعى أصحاب هذا الفن أنه لا يمكن إلا على الوجه الذي ذكرنا.
أما إذا كان دعواهم أنه يمكن أن يكون على ذلك الوجه ويمكن أن يكون على الوجوه الآخر فلا يتصور التوقف حينئذ وكفى بهم فضلا أنهم تخيلوا من الوجوه الممكنة ما تنضبط به أحوال تلك الكواكب مع كثرة اختلافاتها على وجه تيسر لهم أن يعينوا مواضع تلك الكواكب واتصالات بعضها ببعض في كل وقت وأرادوا بحيث يطابق الحس والعيان مطابقة تتحير فيها العقول والأذهان كذا في شرح التجريد وهكذا يستفاد من شرح المواقف في موقف الجواهر في آخر بيان محدد الجهات.
وفي إرشاد القاصد الهيئة: وهو علم تعرف به أحوال الأجرام البسيطة العلوية والسفلية وأشكالها وأوضاعــها وأبعاد ما بينها وحركات الأفلاك والكواكب ومقاديرها.
وموضوعه: الأجسام المذكورة من حيث كميتها وأوضاعــها وحركاتها اللازمة لها.
وأما العلوم المتفرعة عليه فهي خمسة وذلك لأنه إما أن يبحث عن إيجاد ما تبرهن بالفعل أولا.
الثاني: كيفية.
الأرصاد والأول: إما حساب الأعمال أو التوصل إلى معرفتها بالآلات.
فالأول منهما: إن اختص بالكواكب المجردة فهو علم الزيجات والتقاويم وإلا فهو علم المواقيت.
والآلات: إما شعاعية أو ظلية فإن كانت شعاعية فهو علم تسطيح الكرة وإن كانت ظلية فعلم الآلات الظلية وقد ذكرنا هذه العلوم في هذا الكتاب على نهج الترتيب المختار فيه.
وقال ابن خلدون: هو علم ينظر في حركات الكواكب الثابتة والمتحركة والمتحيرة ويتسدل بكيفيات تلك الحركات على أشكال وأوضاع للأفلاك لزمت عنها هذه الحركات المحسوسة بطرق هندسة كما يبرهن على أن مركز الأرض مبائن لمركز فلك الشمس بوجود حركة الإقبال والأدبار وكما يستدل بالرجوع والاستقامة للكواكب على وجود أفلاك صغيرة حاملة لها متحركة داخل فلكها الأعظم وكما يبرهن على وجود الفلك الثامن بحركة الكواكب الثابتة وكما يبرهن على تعدد الأفلاك للكوكب الواحد بتعدد الميلول له وأمثال ذلك وإدراك الموجود من الحركات وكيفياتها وأجناسها إنما هو بالرصد فإنا إنما علمنا حركة الإقبال والأدبار به وكذا ترتيب الأفلاك في طبقاتها وكذا الرجوع والاستقامة وأمثال ذلك.
وكان اليونانيون يعتنون بالرصد كثيرا ويتخذون له الآلات التي توضع ليرصد بها حركة الكوكب المعين وكانت تسمى عندهم: ذات الحلق وصناعة عملها والبراهين عليه في مطابقة حركتها بحركة الفلك منقول بأيدي الناس.
وأما في الإسلام: فلم تقع به عناية إلا في القليل وكان في أيام المأمون شيء منه وصنع الآلة المعروفة للرصد المسماة: ذات الحلق وشرع في ذلك فلم يتم ولما مات ذهب رسمه وأغفل واعتمد من بعده على الأرصاد القديمة وليست بمغنية لاختلاف الحركات باتصال الأحقاب.
وإن مطابقة حركة الآلة في الرصد بحركة الأفلاك والكواكب إنما هو بالتقريب ولا يعطى التحقيق فإذا طال الزمان ظهر تفاوت ذلك بالتقريب.
وهذه الهيئة صناعة شريفة وليست على ما يفهم في المشهور إنها تعطي صورة السموات وترتيب الأفلاك والكواكب بالحقيقة بل إنما تعطي أن هذه الصور والهيئات للأفلاك لزمت عن هذه الحركات وأنت تعلم أنه لا يبعد أن يكون الشيء الواحد لازما لمختلفين وإن قلنا:
إن الحركات لازمة فهو استدلال باللازم على وجود الملزوم ولا يعطي الحقيقة بوجه على أنه علم جليل وهو أحد أركان التعاليم.
ومن أحسن التآليف فيه: كتاب المجسطي منسوب لبطليموس وليس من ملوك اليونان الذين أسماهم بطليموس على ما حققه شراح الكتاب وقد اختصره الأئمة من حكماء الإسلام كما فعله ابن سينا وأدرجه في تعاليم الشفاء ولخصه ابن رشد أيضا من حكماء الأندلس وابن السمح وابن الصلت في كتاب الاقتصار ولابن الفرغاني هيئة ملخصة قربها وحذف براهينها الهندسية والله علم الإنسان ما لم يعلم سبحانه لا إله إلا هو رب العلمين انتهى كلام ابن خلدون. وقد بسطنا القول في الهيئة في كتابنا لقطة العجلان فمن شاء أن يطلع عليه فعليه به والله الموفق. 

ضَعٌّ

Entries on ضَعٌّ in 1 Arabic dictionary by the author Arabic-English Lexicon by Edward William Lane

ض

َعٌّ1 ضَعَّ, (S, O, K,) an inf. n. of which the verb is ضَعَّ, aor. ـُ (TK,) The breaking, or training, (S,) or training well, (IAar, O, K,) a he-camel, (IAar, S, O, K,) and a she-camel, not previously trained: (IAar, O, K:) or the saying to a camel ↓ ضَعْ in order that he may become well trained. (Th, S, O, K.) R. Q. 1 ضَعْضَعَهُ, (inf. n. ضَعْضَعَةٌ, TK,) He threw it down, or pulled it down, [or rased it,] to the ground; (S, O, K;) namely, a building. (S, O.) b2: And ضَعْضَعَهُ الدَّهْرُ Time, or fortune, lowered, humbled, or abased him; (S, O;) and so بِهِ الدَّهْرُ ↓ تَضَعْضَعَ. (TA.) [See also ضَعْضَعَةٌ below.] R. Q. 2 تَضَعْضَعَتْ أَرْكَانُهُ, referring to a building, i. q. اِتَّضَعَتْ, (S,) i. e. [Its angles, or corners, or its sides,] sank down; and became in a state of ruin. (PS.) b2: And تضعضع said of a man, (S, O,) He was, or became, lowly, humble, submissive, or abased; (S, O, K;) [or he lowered, humbled, or abased, himself;] لِآخَرَ [to another], (S,) or لِغَنِىٍّ [to a rich person]. (O.) Hence, (S,) Aboo-Dhu-eyb says, وَتَجَلُّدِى لِلشَّامِتِينَ أُرِيهُمُ

أَنِّى لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أَتَضَعْضَعُ [And my constraining myself to behave with hardiness to those who rejoice at my misfortune: I show them that I will not humble myself to the evil accidents of time]. (S, * O.) b3: And He became poor: (O, K:) as though from ضَعَّ: (O:) and تصعصع is a dial. var. thereof, on the authority of Aboo-Sa'eed. (TA.) b4: And He became weak, and light in his body, by reason of disease, or of grief. (TA.) b5: And تضعضع مَالُهُ His property became little. (TA.) b6: See also R. Q. 1.

ضَعْ: see the first paragraph above.

ضَعْضَعٌ: see ضَعْــضَاعٌ.

ضَعْضَعَةٌ inf. n. of ضَعْضَعَهُ [q. v.]. (TK.) b2: And [as though inf. n. of ضُعْضِعَ] Lowliness, humility, or submissiveness: (TA, and Ham p. 369:) [as used in the present day, a state of depression; languor; weakness; and poverty:] and hardship, or adversity. (TA.) ضَعْــضَاعٌ Weak: applied in this sense to anything. (S, O, K.) b2: And A man without judgment, (S, O, K,) and without prudence, or precaution, or discretion; (O, K;) and ↓ ضَعْضَعٌ signifies the same, (S, O, K,) being a contraction of the former word. (S, O.) مُتَضَعْضِعٌ [the part. n. of R. Q. 2, q. v.,] is used by the Arabs as meaning A poor man. (O.)

الخالِصَةُ

Entries on الخالِصَةُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
الخالِصَةُ:
قال أبو عبيد السكوني: بركة خالصة بين الأجفر والخزيمية بطريق مكة من الكوفة على ميلين من الأغرّ، وبينها وبين الأجفر أحد عشر ميلا وأظنّ خالصة التي نسبت هذه البركة إليها هي الجارية السوداء التي كان بعض الخلفاء يكرمها ويلبّسها الحلي الفاخر، فقال بعض الشعراء:
لقد ضاع شعري على بابكم ... كما ضاع درّ على خالصه
فبلغ الخليفة ذلك فأمر بإحضاره وأنكر عليه بما بلغه منه، فقال: يا أمير المؤمنين كذبوا، إنما قلت:
لقد ضاء شعري على بابكم ... كما ضاء درّ على خالصه
فاستحسن الخليفة تخلّصه منه وأمر له بجائزة حسنة بعد أن أراد أن يفتك به، وبلغني أن هذه الحكاية حوضر بها في مجلس القاضي أبي علي عبد الرحيم النيسابوري فقال: هذا بيت قلعت عينه فأبصر، وهذا من لطيف الاختراع. وخالصة: مدينة بصقلية ذات سور من حجارة يسكنها السلطان وأجناده، وليس بها سوق ولا فنادق، وهي على نحر البحر، ولها أربعة أبواب، ذكر ذلك ابن حوقل، وحدثني أبو الحسن عليّ بن باديس أنها اليوم محلّة في وسط بلرم وبلرم محيط بها.

سبطر

Entries on سبطر in 9 Arabic dictionaries by the authors Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, and 6 more

سبطر


سَبْطَرَ — إِسْبَطَرَّ
a. Stretched himself.
b. Hastened.
[سبطر] نه: فيه: إن هي فرت ودرت و"اسبطرت" فهو لها، أي امتدت للارضاع ومالت إليه. ومنه: سئل عمن أحذ من الذبيحة شيئا قبل أن "تسيطر" فقال: ما أخذت منها فهو ميتة، أي قبل أن تمتد بعد الذبح. 
سبطر وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عَطاء إِنَّه سُئِلَ عَن الرَّجل يذبح الشَّاة ثمَّ يَأْخُذ مِنْهَا يدا أَو رِجلا قبل أَن تَسْبَطِرّ فَقَالَ: مَا أَخذ مِنْهَا فَهُوَ ميتَة. قَوْله: تَسْبَطِرّ يَعْنِي [أَن -] تَمتَدَّ بعد الْمَوْت وكل ممتد فَهُوَ مسبطر.
[سبطر] اسْبَطَرَّ: اضطجَع وامتدَّ. وأَسَدٌ سِبَطْرٌ، مثال هِزَبْرٍ، أي يَمتدُّ عند الوثبة. وجِمالٌ سِبَطْراتٌ: طِوالٌ على وجه الارض. والتاء ليست للتأنيث، وإنما هي كقولهم: حمامات ورجالات، في جمع المذكر. والسبيطر، مثال العميثل: طائر طويل العنق جداً، تراه أبداً في الماء الضَحْضاح، يُكَنَّى أبا العيزار.
س ب ط ر

والسِّبَطْرُ الماضي والسِّبَطْرَي مِشْيَةُ التَّبَخْتُرِ واسْبَطَرَّ أَسْرَعَ وامْتَدَّ والسِّبَطْرُ السَّبْطُ المُمْتَدُّ قال سيبويه جَمَلٌ سِبَطْرٌ وجِمَالٌ سِبَطرَاتٌ سَرِيعةٌ ولا يُكَسَّر والسِّبَطْرَةُ المرأة الجَسِيمةُ وشَعَرٌ سِبَطْرٌ سَبْطٌ والسَّبِيَطُر والسُّبَاطِرُ الطويلةُ
سبطر: السِّبَطرُ: الماضي، قال:

كمِشْيَةِ خادِرٍ ليثٍ سِبَطْرِ 

واسبطرَّ الشّيء، أي: امتدّ وتوسَّعَ، قال :

ولما رأيت الخيلَ تجري كأنّها ... جداولُ شَتَّى أرسلت فاسبطرَّتِ

طرفس : طَرْفَسَ الرّجلُ، إذا حدد النظر. 

سبطر

Q. 4 اِسْبَطَرَّ He stretched himself: (M:) he lay upon his side, and stretched himself. (S, K.) b2: He (a slaughtered beast) stretched himself to die. (TA.) b3: اسبطرّت الإِبِلُ فِى سَيْرِهَا The camels hastened, (M, * K, * TA,) and stretched themselves, in their march, or course. (TA.) b4: اسبطرّت لَهُ البِلَادُ The provinces became rightly disposed to him. (Fr, K. *) سِبَطْرٌ A lion stretching himself when about to spring or leap. (S, K.) b2: A quick camel: pl. سِبَطْرَاتٌ: it has no broken pl. (Sb, M.) b3: Also, the pl. above mentioned, Camels long, upon the surface of the ground [or horizontally]. (S, K.) The ت [says J] is not the denotative of the fem. gender: (S:) it is like that in رِجَالَاتٌ (S, K) and حَمَّامَاتٌ, as masc. pls.: (S:) but IB says, the ت in this word is the denotative of the fem. gender; for it is an epithet applied to جِمَالٌ, which is fem. as a [broken] pl.; as is shown by the saying الجِمَالُ سَارَتْ, and رَعَتْ, &c.: and he adds, J's saying that it is like رجالات and حمّامات is a mistake, inasmuch as he confounds رجالات with حمّامات; for رِجَالٌ is a fem. pl., as is shown by one's saying الرِّجَالُ خَرَجَتْ, and سَارَتْ; but حَمَّامٌ is masc., and should not regularly have a pl. with ا and ت, but, as Sb says, it has this pl. form, like some other masc. words, in lieu of a broken pl., and would not have it if it had a broken pl. (TA.) b4: Also the sing., Penetrating; effective; (Lth, M, K;) [as though stretching far;] sharp in intellect; clever; acute: (K: [in the CK, الماضِى السَّهْمِ is put by mistake for الماضى الشَّهْمُ:]) or sharp in intellect, and very bold or daring or courageous. (TA.) b5: Lank hair. (M.) b6: A man (Sh) lank and tall. (Sh, K.) b7: And with ة, A corpulent woman. (M.) سِبَطْرَى A proud and self-conceited gait, with an affected inclining of the body from side to side. (M, K.) سُبَاطِرٌ: see what next follows.

سَبَيْطَرٌ and ↓ سُبَاطِرٌ Tall, or long. (M, K.) b2: Also the former, A certain bird having a very long neck, (S, K,) which one sees always in shallow water; surnamed أَبُو العَيْزَارِ. (S.) [Freytag says, on the authority of Dmr, that it is also called مالك الحزين. See art. ملك.]

سبطر: السِّبَطْرَى: الانبساطُ في المشي. والضِّبَطْرُ والسِّبَطْرُ: من

نَعْتِ الأَسد بالمَضاءَةِ والشِّدَّةِ. والسِّبَطْرُ: الماضي.

والسِّبَطْرَى: مِشْيَةُ التبَخْتُر؛ قال العجاج:

يمشي السِّبَطْرَى مِشْيَةَ التبَخْتُر

رواه شمر مشية التَّجَيْبُرِ أَي التجَبُّر. والسِّبَطْرَى: مِشْيَةٌ

فيها تَبَخْتُر. واسْبَطَرَّ: أَسرَعَ وامتَدَّ. والسَّبَطْرُ: السَّبْطُ

الممتَدُّ. قال سيبويه: جَمَلٌ سِبَطْر وجمال سِبَطْراتٌ سريعة، ولا

تُكَسَّر. واسْبَطَرَّتْ في سَيْرِها: أَسرَعَتْ وامتدّتْ. وحاكمت امرأَةٌ

صاحِبَتَها إِلى شريح في هرّة بيدها فقال: أَدْنُوها من المُدَّعِيَةِ

(*

قوله: «أدنوها من المدعية إلخ» لعل المدعية كان معها ولد للهرة صغير كما

يشعر به بقية الكلام). فإِنْ هي قَرَّتْ وَدَرَّتْ واسْطَرَّتْ فهي لها،

وإن فَرَّتْ وازْبأَرَّتْ فليست لها؛ معنى اسْبَطَرَّتْ امتدّت واستقامت

لها، قال ابن الأَثير: أَي امتدّت للإِرضاع ومالت إِليه. واسْبَطَرَّتْ

الذبيحة إِذا امتدّت للموت بعد الذبح. وكل ممتدٍّ: مُسْبَطِرٌّ. وفي حديث

عطاء: سئل عن رجل أَخذ من الذبيحة شيئاً قبل أَن تَسْبَطِرّ فقال: ما

أَخَذْتَ منها فهي سُنَّة أَي قبل اين تمتَدَّ بعد الذبح. والسِّبَطْرة:

المرأَة الجسيمة. شمر: السِّبَطْر من الرجال السَّبْطُ الطويل. وقال الليث:

السِّبَطْر الماضي؛ وأَنشد:

كَمِشْيَةِ خادِرٍ ليْثٍ سِبَطْر

الجوهري: اسْبَطَرَّ اضْطَجَع وامتدَّ. وأَسَد سِبَطْر، مثال هِزَبْر،

أَي يَمتدُّ عند الوثْبَة. الجوهري: وجِمال سِبَطْراتٌ طِوال على وجه

الإِرض، والتاء ليست للتأْنيث، وإِنما هي كقولهم حمامات ورجالات في جمع

المذكر؛ قال ابن بري: التاء في سِبَطْراتٍ للتأْنيث لأَن سِبَطْراتٍ من صفة

الجِمال، والجِمالُ مؤنثة تأْنيث الجماعة بدليل قولهم: الجمال سارتْ

ورَعَتْ وأَكلت وشربت؛ قال: وقول الجوهري إِنما هي كحَمَّاماتٍ ورِجالاتٍ وهَم

في خلطه رِجالاتٍ بحَمَّامات لأَن رجالاً جماعة مؤنثة، بدليل قولك:

الرجال خرجت وسارت، وأَما حمَّامات فهي جمع حمَّام، والحمَّام مذكر وكان قياسه

أَن لا يجمع بالأَلف والتاء قال: قال سيبويه وإِنما قالوا حمَّامات

وإِصطبلات وسُرادِقات وسِجِلاَّت فجمعوها بالأَلف والتاء، وهي مذكرة، لأَنهم

لم يكسروها؛ يريد أَن الأَلف والتاء في هذه الأَسماء المذَكَّرة جعلوهما

عِوَضاً من جمع التكسير، ولو كانت مما يكسر لم تجمع بالأَلف والتاء

وشَعَرٌ سِبَطْرٌ: سَبْطٌ. والسَّبَيْطَرُ والسُّباطِرُ: الطويل.

والسَّبَيْطَرُ، مثل العَمَيْثَلِ: طائر طويل العنق جدّاً تراه أَبداً

في الماء الضَّحْضاحِ، يُكنى أَبا العَيْزارِ. الفراء: اسْبَطَرَّتْ له

البلاد استقامت، قال: اسْبَطَرَّت لَيْلَتُها مستقيمة.

سبطر
: (السِّبَطْرُ، كهِزَبْر: الماضِي) ، قَالَه اللَّيث، والسِّبَطْر: (الشَّهْمُ) المِقْدَام.
(و) السِّبَطْر: (السَّبْطُ الطَّوِيلُ) المُمْتَدّ.
(و) السِّبَطْر: من نَعْت (الأَسَد) بالمَضَاءِ والشِّدّة. يُقَال: هُوَ أَسَدٌ سِبَطْرٌ، أَي (يَمْتَدُّ عِنْدَ الوَثْبَةِ) .
(و) قَالَ سِيبَوَيه: جَمَلٌ سِبَطْرٌ، و (جِمَالٌ سِبَطْرَاتٌ) ، سَرِيَعةٌ، وَلَا يُكَسَّر. قَالَ الجَوْهَرِيّ: (وَتَاؤُهُ) لَيست للتأْنِيث، وإِنما هِيَ (كرِجَالاَتٍ) وحمَّاماتٍ فِي جَمْع المذكّر. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: التاءُ فِي سِبَطْرات للتَّأْنِيث، لأَن سِبَطْرَاتٍ من صِفَة الجِال، والجِمَالُ مُؤَنَثة تأْنِيثَ الجَمَاعةِ، بِدَلِيل قَوْلهم: الجِمَالُ سارَت ورَعَتْ وأَكَلتْ وشَرِبتْ. قَالَ: وقَوْلُ الجَوْهَرِيّ إِنما هِيَ كحَمّامات ورِجَالات وَهَمٌ، فِي خَلْطه رِجَالات بحَمَّامات؛ لأَن رِجَالاً جماعةٌ مؤنَّثة، بِدَلِيل قَوْلك: الرّجال خرجَتْ وسارَتْ. وأَما حمّامات فَهِيَ جمع حَمّام. وَالْحمام مذكّر، وَكَانَ قِيَاسه أَن لَا يُجمَع بالأَلف والتاءِ. قَالَ: قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وإِنما قَالُوا حَمّامات وإِسطَبْلات وسُرادِقَات وسِجِلّات فجَمَعُوها بالأَلِف والتاءِ وَهِي مُذَكَّرة؛ لأَنهم لم يُكسِّروها. يُرِيد أَن الأَلف والتاءَ فِي هاذه الأَسماءِ المذكَّرة جَعَلُوهُمَا عِوَضاً من جَمع التَّكْسِير، وَلَو كَانَت مِمَّا يُكَسَّر لم تجمع بالأَلف والتَّاءِ. أَي (طوالٌ على وَجْهِ الأَرْضِ) ، كَذَا قَالَه الجَوْهَرِيّ.
(والسَّبَيْطَر) ، كعَمَيْثَل: (طائِرٌ طَوِيلُ العُنُقِ جِدًّا) ، تَراه أَبداً فِي الماءِ الضَّحْضَاحِ، يُكْنَى أَبَا العَيْزارِ. (و) السَّبَيْطَرُ (الطَّوِيلُ، كالسُّبَاطِرِ) ، بالضَّمّ.
(والسِّبَطْرَى، كعِرَضْنَى) ، أَي بكَسْر فَفَتْح فسُكُون وَآخِرهَا أَلِفٍ مَقْصُورة: (مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْتُرٌ) . قَالَ العَجّاج:
يَمْشِي السَّبَطْرَي مِشْيَةَ التَّبَخْتُرِ
رَواه شَمِرٌ: مِشْيةَ البِخْتِيرِ.
(و) فِي الصّحاح: (اسْبَطَرَّ: اضْطَجَعَ وامْتَدَّ) وكُلُّ مُمْتَدَ مُسْبَطِرّ.
(و) اسبطَرَّت (الإِبِلُ) فِي سَيْرِهَا: (أَسْرَعَت) وامتَدَّت.
وحاكمت امرأَةٌ صاحِبتَها إِلى شُرَيْح فِي هِرَّة بِيَدها فَقَالَ: أَدْنُوها من المُدَّعِيَّة، فإِن هِيَ قَرَّت ودَرَّت واسبطَرَّت فَهِيَ لَهَا، وإِن فَرَّت وازبأَرَّت فَلَيْسَتْ لَهَا. مَعْنَى اسبَطَرَّت: امتدَّت واستقامَتْ لَهَا. وَقَالَ ابنُ الأَثِير، أَي امتدَّت للإِرضاع ومالت إِليه.
واسبطَرَّت الذَّبِيحةُ، إِذا امتَدَّت لِلْمَوْتِ بعد الذَّبْح.
(و) قَالَ الفَرَّاءُ: يُقَال: اسبَطَّرتْ لَهُ (البِلادُ: استَقامَتْ) .
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:
السِّبَطْر من الرِّجال: السَّبْطُ الطَّوِيل، قالَه شَمِرٌ.
والسِّبَطْرَة: المرأَةُ الجَسِيمَةُ.
وشَعرٌ سِبَطْرٌ: سَبْطٌ.

برجم

Entries on برجم in 11 Arabic dictionaries by the authors Al-Muṭarrizī, al-Mughrib fī Tartīb al-Muʿrib, Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār, and 8 more
برجم: البرجمة للمفصل وهو الظّاهر في الأصابع كالعُقَد. والإصبعُ الوسطى من كلِّ طائِر، هي البَرجمة. والبَراجمُ: أحياءٌ من تميم. والنِّسبةُ: بُرجُميٌّ. المِرجان: اللؤلؤ الصِّغار.
(ب ر ج م) : (الْبَرَاجِمُ) مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ وَهِيَ رُءُوسُ السُّلَامِيَّاتِ إذَا قَبَضَ الْإِنْسَانُ كَفَّهُ ارْتَفَعَتْ الْوَاحِدَةُ بُرْجُمَةٌ بِالضَّمِّ (وَقَوْلُهُمْ) الْأَخْذُ بِالْبَرَاجِمِ عِبَارَةٌ عَنْ الْقَبْضِ بِالْيَدِ وَفِيهِ نَظَرٌ.
ب ر ج م : وَالْبَرَاجِمُ رُءُوسُ السُّلَامَيَاتِ مِنْ ظَهْرِ الْكَفِّ إذَا قَبَضَ الشَّخْصُ كَفَّهُ نَشَزَتْ وَارْتَفَعَتْ وَقَالَ فِي الْكِفَايَةِ الْبَرَاجِمُ رُءُوسُ السُّلَامَيَاتِ وَالرَّوَاجِمُ بُطُونُهَا وَظُهُورُهَا الْوَاحِدَةُ بُرْجُمَةٌ مِثْلُ: بُنْدُقَةٍ. 
ب ر ج م: (الْبُرْجُمَةُ) بِالضَّمِّ وَاحِدَةُ (الْبَرَاجِمِ) وَهِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ الَّتِي بَيْنَ الْأَشَاجِعِ وَالرَّوَاجِبِ وَهِيَ رُءُوسُ السُّلَامَيَاتِ مِنْ ظَهْرِ الْكَفِّ إِذَا قَبَضَ الْقَابِضُ كَفَّهُ نَشَزَتْ وَارْتَفَعَتْ. 
(برجم) - في الحديث: "من الفِطْرة غَسْلُ البَراجِم".
البَراجِم: العُقَد التي في ظُهورِ الأَصابع، وهي المواضع التي تَتَشَنّج ويَجتَمِع فيها الوَسَخ، واحِدَتُها بُرجُمة، والِإصْبَع الوُسطَى من الطَّائِر تُسَمَّى بُرجُمة، والرَّواجِب: ما بَيْن البَراجِم.
- في حديث الحَجَّاجِ: "أَمِن أَهِل الرِّهْمَسَة والبَرْجَمة أَنتَ؟ ".
البَرْجَمَة: غِلَظ الكَلام.
[برجم] فيه: من الفطر غسل "البراجم" هي العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ جمع برجمة بالضم. ن: البراجم بفتح باء وكسر جيم جمع برجم بضمهما عقد الأصابع ومفاصلها، ويلحق بها ما يجتمع من الوسخ بالعرق والغبار في معاطن الأذن وقعر الصماخ وداخل الأنف ونحوه، وغسلها سنة مستقلة لا يختص بالوضوء. وأراد بحديث قطع "براجمه" مفاصل الأصابع. شا: هو بفتح باء وخفة راء وكسر جيم جمع برجمة بضمهما. نه: والبرجمة بالفتح غلظ الكلام.
(ب ر ج م)

والبُرْجُمَة: الْمفصل الظَّاهِر من الْأَصَابِع، وَقيل: الْبَاطِن.

وَقيل: البَرَاجِم: مفاصل الْأَصَابِع كلهَا.

وَقيل: هِيَ ظُهُور الْقصب من الْأَصَابِع.

والبُرْجُمة: الإصبع الْوُسْطَى من كل طَائِر.

والبَرَاجِم: أَحيَاء من بني تَمِيم، من ذَلِك. وَذَلِكَ أَن اباهم قبض اصابعه، وَقَالَ: كونُوا كبراجم يَدي هَذِه: أَي لَا تفَرقُوا وَذَلِكَ اعزلهم.

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البراجم: عَمْرو وَقيس وغالب وكُلْفة وظُلَيم بَنو حَنْظَلَة.
[برجم] البرجمة بالضم: واحدة البراجم، وهى مفاصل الاصابع التى بين الاشاجع والرواجب، وهى رءوس السلاميات من ظهر الكف، إذا قبض القابض كفه نشزت وارتفعت. والبراجم: قوم من تميم. قال أبو عبيدة: خمسة من أولاد حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم يقال لهم البراجم. وفى المثل: " إن الشقى وافد البراجم ". وذلك أن عمرو بن هند أحرق تسعة وتسعين رجلا من بنى دارم، وكان قد حلف ليحرقن منهم مائة بأخيه أسعد بن المنذر، فمر رجل من البراجم فاشتم رائحة الشواء من لحوم الناس، فظن أن الملك اتخذ طعاما، فعدل إليه ليرزأ منه، فقيل له: ممن أنت؟ قال: من البراجم. فألقاه في النار، فسمت العرب عمرو بن هند محرقا لذلك. 

برجم



بُرْجُمَةٌ (in the Ham p. 352 بُرْجُمٌ) is the sing. of بَرَاجِمُ (S, Mgh, Msb, K) and بُرْجُمَاتٌ; (T, TA;) and signifies [A knuckle, or finger-joint;] the outer, or the inner, joint, or place of division, of the fingers: and (as some say, TA) the middle toe of any bird: (K:) or بَرَاجِمُ signifies all the finger-joints; (A'Obeyd, K;) as also رَوَاجِمُ [a mistranscription for رَوَاجِب]: (A'Obeyd, TA:) or the parts of the fingers that are protuberant when one clinches his hand: (Ham ubi suprà:) or the backs of the finger-bones: (K:) or the finger-joints (S, Mgh) that are between the أَشَاجِع and the رَوَاجِب; (S;) i. e. (S, Mgh) [the middle knuckles; (see أَشْجَعُ and رَاجِبَةٌ;)] the heads of the سُلَامَيَات, (S, Mgh, Msb, K,) on the back, or outer side, of the hand, (S, Msb,) which become protuberant when one clinches his hand: (S, Mgh, Msb, K:) or, as in the Kf, the heads of the سلاميات; and their inner and outer sides are termed the رَوَاجِب: (Msb:) accord. to the T, the wrinkled parts at the joints of the fingers; the smooth portion between which is called رَاجِبَةٌ: or, as in another place, in the backs of the fingers; the parts between them being called the رَوَاجِب: in every finger are three بُرْجُمَات, except the thumb: or, as in another place, in every finger are two of what are thus termed: it is also explained as signifying the joints in the backs of the fingers, upon which the dirt collects. (TA.) The phrase الأَخْذُ بِالبَرَاجِمِ, meaning The seizing with the hand, is one requiring consideration [as of doubtful character]. (Mgh.) [See also بُرْثُنٌ.]

برجم: ابن دريد: البَرْجَمةُ غِلَظُ الكلام. وفي حديث الحجاج: أَمِنْ

أَهْل الرَّهْمَسَة والبَرْجَمة أنت؟ البَرْجَمة، بالفتح: غِلَظ في الكلام.

الجوهري: البُرْجُمَة، بالضم، واحدة البَراجِمِ وهي مَفاصِل الأصابع

التي بين الأَشاجِع والرَّواجِب، وهي رؤوس السُّلامَيَات من ظَهْر الكف إذا

قَبَض القابض كفَّه نَشَزَت وارتفعت. ابن سيده: البُرْجُمةُ المَفْصِل

الظاهر من المَفَاصِل، وقيل: الباطِن، وقيل: البَراجِمُ مَفاصِل الأَصابع

كلها، وقيل: هي ظُهور القَصَب من الأصابع. والبُرْجُمةُ: الإصْبَعُ

الوُسْطى من كل طائر. والبَراجِم: أَحْياءٌ من بني تميم، من ذلك، وذلك أن

أَباهُمْ قبَض أَصابعه وقال: كونوا كَبرَاجِم يَدِي هذه أي لا تَفَرَّقُوا،

وذلك أَعزُّ لكم؛ قال أَبو عبيدة: خَمسة من أَولادِ حَنْظلة ابن مالك بن

عمرو بن تميم يقال لهم البَراجِم، قال ابن الأَعرابي: البَراجِمُ في بني

تميم: عمرو وقَيْس وغالِب وكُلْفَة وظُلَيْم، وهو بنو حَنْظلة بن زيد

مَناة، تَحالَفوا على أَن يكونوا كبَراجِم الأَصابع في الاجتماع. ومن

أَمثالهم: إنَّ الشَّقِيَّ راكِبُ البراجِمِ، وكان عمرو بن هِنْد له أخٌ فقتله

نَفَر من تميم فآلى أن يَقْتُل به منهم مائة فقتل تسعةً وتسعين، وكان

نازلاً في ديار بني تميم، فأَحْرَق القَتْلى بالنار، فمرَّ رجل من البَراجِم

وراحَ رائحةَ حَرِيق القَتْلى فَحسبه قُتَارَ الشِّواء فمال إليه، فلمَّا

رآه عَمْروا قال له: ممَّن أنت؟ فقال: رجل من البَراجِم، فقال حينئذ:

إنَّ الشَّقِيَّ راكبُ البراجِم، وأَمَر فقُتِلَ وأُلْقِيَ في النار فَبرَّت

به يَمينه. وفي الصحاح: إن الشَّقِيَّ وافِدُ البَراجِم، وذلك أن عمرو

بن هِنْد كان حلف ليُحْرِقَنَّ بأَخيه سعدِ بن المُنْذِر مائة، وساق

الحديث، وسمَّت العرب عمرو بن هِنْد مُحَرِّقاً لذلك. التهذيب: الرَّاجِبَةُ

البُقْعة المَلْساء بين البراجِم. قال: والبراجِمُ المُشَنَّجاتُ في

مَفاصِل الأَصابع، وفي موضع آخر في ظُهور الأصابع، والرَّواجِبُ ما بينها، وفي

كلّ إصبع ثلاث بُرْجمات إلا الإبهام، وفي موضع آخر: وفي كل إصبع

بُرْجُمَتان. أَبو عبيد: الرَّواجِمُ

(* قوله «الرواجم»هو بالميم في الأصل، وفي

التهذيب بالباء، وفي المصباح نقلاً عن الكفاية: البراجم رؤوس السلاميات

والرواجم بطونها وظهورها.) والبَراجِمُ مَفاصِل الأَصابع كُلِّها. وفي

الحديث: من الفِطْرة غَسْلُ البَراجِمِ؛ هي العُقَدُ التي تكون في ظُهور

الأصابع يَجْتَمع فيها الوَسَخ.

برجم

(البُرْجُمَةُ، بالضَّمّ: المَفْصِلُ الظاهِرُ) من المَفاصِل، (أَو) المَفْصِلُ (الباطِنُ من الأصابعِ، و) قيل: من (الإِصْبَعِ الوُسْطَى من كُلِّ طائرٍ، ج:اللّبَاب وَهُوَ أجل مِنْهَا وَأعظم وَرقا قَالَ وَهُوَ الَّذِي يُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ شبذر قلت وَهُوَ من أحسن المراعي للدواب تسمن عَلَيْهِ وَفتح الْبَاء من لُغَة الْعَامَّة (و) برسيم (زقاق بِمصْر) وَضَبطه ياقوت بِالْفَتْح (ر) مِنْهُ أَبُو زيد (عبد الْعَزِيز) بن قيس بن حَفْص (البرسيمي) الْمصْرِيّ (مُحدث) عَن يزِيد بن سِنَان وبكار بن قُتَيْبَة توفّي سنة ثلثمِائة واثنين وَثَلَاثِينَ [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ أَبُو بَصِير أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن الْحسن الإبريسمي نسب إِلَى عمل الإبريسم مُحدث نيسابوري مَاتَ بِبَغْدَاد سنة ثلثمِائة وَاحِد وَسبعين وبراسم اسْم سرياني وبرسوم بِالضَّمِّ علم [ب ر ش م] (برشم) الرجل (وجم وَأظْهر الْحزن أَو شنج الْوَجْه) نَقله الصَّاغَانِي (و) برشم (لون النقط ألوانا) من النقوش كَمَا يبرشم الصَّبِي بالنيلج (و) برشم (أدام النّظر أَو أحده برشمة وبرشاما) وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة للكميت
(ألقطة هدهد وجنود أُنْثَى ... مبرشمة ألحمى تأكلونا)

وَفِي حَدِيث حُذَيْفَة فبرشموا لَهُ أَي حدقوا النّظر إِلَيْهِ (و) البراشم (كعلابط الْحَدِيد النّظر) عَن ابْن دُرَيْد (و) البرشم (كقنفذ البرقع) عَن ثَعْلَب وَأنْشد:
(غَدَاة تجلو وَاضحا موشما ... عذَابا لَهَا تجْرِي عَلَيْهِ البرشما) (والبرشوم) ضرب من النّخل واحدته برشومة بِالضَّمِّ لَا غير قَالَ ابْن دُرَيْد لَا أَدْرِي مَا صِحَّته وَقَالَ أَبُو حنيفَة البرشوم جنس من التَّمْر وَقَالَ مرّة البرشومة بِالضَّمِّ (وَيفتح أبكر النّخل بِالْبَصْرَةِ) وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي البرشوم من الرطب الشقم وَرطب البرشوم يتَقَدَّم عِنْد أهل الْبَصْرَة على رطب الشهريز وَيقطع عذقه قبله [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ برشوم بِالضَّمِّ والعامة تفتح قَرْيَة بِمصْر يجلب مِنْهَا التِّين الحيد وَقد دَخَلتهَا وبريشيم مصغرة قَرْيَة أُخْرَى صَغِيرَة بالمنوفية وَقد رَأَيْتهَا أَيْضا [ب ر ص م] (البرصوم بِالضَّمِّ) أهمله الْجَوْهَرِي وَقَالَ ابْن دُرَيْد هُوَ (عفاص القارورة وَنَحْوهَا) فِي بعض اللُّغَات [ب ر ط م] (البرطام بِالْكَسْرِ الضخم الشّفة كالبراطم) كعلابط وَاقْتصر الْجَوْهَرِي على الأولى (و) البرطام (الشّفة الضخمة) وَالِاسْم البرطمة كَمَا فِي الْمُحكم (و) البرطم (كجعفر العيي اللِّسَان) نَقله الصَّاغَانِي (والبرطمة الانتفاخ غَضبا) قَالَ
(مبرطم برطمة الغضبان ... بشفة لَيست على أَسْنَان) وَبِه فسر مُجَاهِد قَوْله تَعَالَى {وَأَنْتُم سامدون} قَالَ هِيَ البرطمة (وتبرطم) الرجل إِذا (تغْضب من كَلَام و) قَالَ اللَّيْث لَا أَدْرِي مَا الَّذِي (برطمه) أَي (غاظه لَازم مُتَعَدٍّ و) برطم (اللَّيْل) إِذا (اسود) عَن الْأَصْمَعِي [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ البرطمة عبوس الْوَجْه وَجَاء مبرنطما أَي متغضبا وَقَالَ الْكسَائي البرطمة والبرهمة كَهَيئَةِ التخاوص وبرطم الرجل أدلى شَفَتَيْه من الْغَضَب والبرطوم بِالضَّمِّ خَشَبَة غَلِيظَة يدعم بهَا الْبَيْت ويسقف جمعه البراطيم [ب ر ع م] (البرعم والبرعوم والبرعمة والبرعومة بضمهن كم ثَمَر الشّجر) وَاقْتصر الْجَوْهَرِي على الْأَوليين (والنور) قبل أَن يتفتح (أَو زهرَة الشّجر قبل أَن تنفتح) نَقله الْجَوْهَرِي وَالْجمع البراعيم قَالَ ذُو الرمة
(حَوَّاء قرحاء أشراطية وكفت ... فِيهَا الذّهاب وحفتها البراعيم)
(وبرعمت الشَّجَرَة) فَهِيَ مبرعمة نَقله الْجَوْهَرِي (و) كَذَلِك (تبرعمت) إِذا (خرجت) وَفِي الْمُحكم أخرجت (برعمتها) وَفِي الصِّحَاح أخرجت براعيمها (والبراعيم ع) فِي شعر لبيد
(كَأَن قتودي فَوق جأب مطرد ... يُرِيد نحوصا بالبراعيم حَائِلا)
(أَو رمال فِيهَا دارات تنْبت البقل) وَبِه فسر المؤرج قَول ذِي الرمة السَّابِق وحفتها البراعيم وَقيل هُوَ جبل فِي شعر ابْن مقبل وَقيل أَعْلَام صغَار قريبَة من أبان الْأسود فِي شعر ذِي الرمة
(بئس المناخ رفيع عِنْد أخبية ... مثل الكلى عِنْد أَطْرَاف البراعيم)
(و) البراعيم (من الْجبَال شماريخها) واحدتها برعومة قَالَه أَبُو زيد [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ [ب ر ق م] برقامة بِالضَّمِّ قَرْيَة بِمصْر من حوف رمسيس [ب ر هـ م] (البرهمة إدامة النّظر وَسُكُون الطّرف) وَقَالَ العجاج
(بدلن بالناصع لَو نامسهما ... وَنظر أَهْون الهوينى برهما)

كَذَا فِي الصِّحَاح ويروى دون الهويني وَكَذَلِكَ البرشمة وَقَالَ الْكسَائي البرطمة والبرهمة كَهَيئَةِ التخاوص (و) البرهمة (برعمة الشّجر وَيضم) وَقيل مُجْتَمع ثمره ونوره قَالَ رؤبة (يجلو الْوُجُوه ورده وبرهمه) هَذِه رِوَايَة ابْن الْأَعرَابِي وَرَوَاهُ غَيره وبهرمه على الْقلب وروى أَبُو عَمْرو ومرهمه أَي عطاياه كَذَا فِي الْعباب (وَإِبْرَاهِيم وإبراهام وأبراهوم وإبراهم مُثَلّثَة الْهَاء أَيْضا وأبرهم بِفَتْح الْهَاء بِلَا ألف) فَهِيَ عشر لُغَات اقْتصر الْجَوْهَرِي مِنْهَا على أَرْبَعَة الأولى وَالثَّانيَِة وإبراهم بِفَتْح الْهَاء وَكسرهَا وَأنْشد لزيد بن عَمْرو بن نفَيْل قَالَ فِي آخر تلبيته وَيُقَال هُوَ لعبد الْمطلب
(عذت بِمَا عاذ بِهِ ابراهم ... مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَهُوَ قَائِم)

(أنفى لَك اللَّهُمَّ عان راغم ... مهما تحشمني فَإِنِّي جاشم)
قَالَ الصَّاغَانِي وروى الْوَصْل فِي همزته وينشد لعبد الْمطلب
(نَحن آل الله فِي بلدته ... لم نزل ذَاك على عهد ابرهم)

ثمَّ هَذِه اللُّغَات كلهَا بِكَسْر أولهنَّ وَإِنَّمَا ترك الضَّبْط اعْتِمَادًا على الشُّهْرَة وَقد حَكَاهَا كلهَا أَبُو حَفْص خلف بن مكي الصّقليّ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ فِي كِتَابه تثقيف اللِّسَان منقولة عَن الْفراء عَن الْعَرَب ونقلها أَيْضا الإِمَام النَّوَوِيّ فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء واللغات وأوردها أَكثر الْمُفَسّرين وأئمة الْغَرِيب وَهُوَ (اسْم أعجمي) أَي سرياني وَمَعْنَاهُ عِنْدهم كَمَا نَقله الْمَاوَرْدِيّ وَغَيره أَب رَحِيم وَالْمرَاد مِنْهُ هوإبراهيم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعَلى نَبينَا أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام وَهُوَ ابْن آزر واسْمه تارح بن ناحور بن شاروخ بن أرغو بن فالغ بن عَابِر بن شالخ بن أرفخشذ بن سَام بن نوح عَلَيْهِ السَّلَام لَا يخْتَلف جُمْهُور أهل النّسَب وَلَا أهل الْكتاب فِي ذَلِك إِلَّا فِي النُّطْق بِبَعْض هَذِهالذَّهَبِيّ فِي الكاشف عفير بن معدان الْمُؤَذّن وَهُوَ أَخُو أبي البرهسم هَذَا وَيَأْتِي للْمُصَنف ذكره فِي حضرم [ب ز م] (بزم عَلَيْهِ يبزم ويبزم) من حدى ضرب وَنصر بزما (عض بِمقدم أَسْنَانه) كَمَا فِي الصِّحَاح وَقيل البزم العض بِمقدم الْفَم وَهُوَ أخف من العض (أَو) هُوَ شدَّة العض (بالثنايا والرباعيات) كَمَا فِي الْمُحكم وَقَالَ أَبُو زيد البزم العض بالثنايا دون الأنياب والرباعيات أَخذ ذَلِك من بزم الرَّامِي (و) بزم (بالعبء) إِذا (حمله فاستمر بِهِ) وَقيل نَهَضَ بِهِ (و) بزم (النَّاقة) يبزمها ويبزمها بزما (حلبها بالسبابة والإبهام) فَقَط وَكَذَلِكَ الْمصر (و) بزم (فلَانا ثَوْبه) بزما (سلبه إِيَّاه) كبزه إِيَّاه عَن كرَاع (والبزم صريمة الْأَمر) عَن الْفراء (و) البزم (الغليظ من القَوْل) نَقله الصَّاغَانِي (و) البزم (الْكسر) وَقد بزمه بزما نَقله الصَّاغَانِي أَيْضا (و) البزم (أَن تَأْخُذ الْوتر بالسبابة والإبهام ثمَّ ترسله) وَمِنْه أَخذ بزم النَّاقة قَالَه أَبُو زيد (وَهُوَ ذُو مبازمة فِي الْأَمر) أَي (ذُو صريمة والبزيم) كأمير (الخوصة يشد بهَا البقل و) أَيْضا (مَا يبْقى من المرق فِي أَسْفَل الْقدر من غير لحم) وَقيل هُوَ الوزيم (وَقَول الْجَوْهَرِي البزيم خيط القلادة) قَالَ الشَّاعِر
(هم مَا هم فِي كل يَوْم كريهة ... إِذا الكاعب الْحَسْنَاء طاح بزيمها)
وَقَالَ جرير فِي البعيث
(تركناك لَا توفّي بجار أجرته ... كَأَنَّك ذَات الودع أودى بزيمها) ويروى بزند أجرته وَأَرَادَ بِهِ الزند الَّذِي بقدح بِهِ النَّار يَقُول لم تمنع خفارتك زند فَمَا فَوْقه فكأنك امْرَأَة ضَاعَ بزيمها فَلَيْسَ عِنْدهَا إِلَّا الْبكاء وَهُوَ (تَصْحِيف وَصَوَابه بالراء المكررة) أَي غير الْمُعْجَمَة (فِي اللُّغَة وَفِي الْبَيْتَيْنِ الشَّاهِدين) الْمَذْكُورين وَقد سبقه إِلَى ذَلِك الإِمَام أَبُو سهل الْهَرَوِيّ وَقَالَ إِن احتجاجه بالبيتين غلط مِنْهُ والبريم فِي الْبَيْتَيْنِ ودع منظوم يكون فِي أحقى الْإِمَاء وَضَبطه الْأَزْهَرِي أَيْضا بالراء وَقَالَ ابْن بري فِي تَفْسِير قَول جرير وبريمها حقاؤها وَذَات الودع الْأمة لِأَن الودع من لِبَاس الاما وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن أمه أمة قَالَ الْجَوْهَرِي وَقَول الشَّاعِر
(وجاؤا ثائرين فَلم يؤبوا ... بابلمة تشد على بزيم)
فيروى بِالْبَاء وبالراء وَيُقَال هُوَ باقة بقل وَيُقَال هُوَ فضلَة الزَّاد وَيُقَال هُوَ الطّلع يشق ليلقح ثمَّ يشد بخوصة (والابزام والابزيم بكسرهما الَّذِي فِي رَأس المنطقة وَمَا أشبهه وَهُوَ ذُو لِسَان يدْخل فِيهِ الطّرف الآخر) وَقَالَ ابْن شُمَيْل الْحلقَة الَّتِي لَهَا لِسَان يدْخل فِي الْخرق فِي أَسْفَل الْمحمل ثمَّ تعض عَلَيْهَا حلقتها وَالْحَلقَة جَمِيعًا إبزيم وَأَرَادَ بالمحمل حمائل السَّيْف وَقَالَ ابْن بري الابزيم حَدِيدَة تكون فِي طرف حزَام السرج يسرج بهَا قَالَ وَقد تكون فِي طرف المنطقة قَالَ مُزَاحم
(تبارى سديساها إِذا مَا تلمجت ... شبا مثل ابزيم السِّلَاح الموشل) وَقَالَ العجاج
(يدق ابزيم الحزام جشمه ... )
وَالْجمع الأبازيم قَالَ الشَّاعِر
(لَوْلَا الابازيم وَأَن المنسجا ... ناهى عَن الذئبة أَن تفرجا)
وَقَالَ ذُو الرمة يصف فلاة أجهضت الركاب فِيهَا أَوْلَادهَا
(بهَا مكفنة أكنافها قسب ... فكت خواتيمها عَنْهَا الأبازيم)
قَوْله بهَا أَي بالفلاة أَوْلَاد إبل أجهضتها فَهِيَ مكفنة فِي أغراسها فكت خَوَاتِيم رَحمهَا عَنْهَا الابازيم وَهِي أبازيم الانساع (وأبزمه ألفا أعطَاهُ إِيَّاه) وَلَيْسَ لَهُ كَمَا نَقله الصَّاغَانِي (والبزمة الْأكلَة الْوَاحِدَة) فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة كالوزمة والوجبة (و) البزمة (وزن ثَلَاثِينَ درهما) كَمَا أَن الْأُوقِيَّة وزن أَرْبَعِينَ والنش وزن عشْرين قَالَه الْفراء (وابتزم الْيَوْم كَذَا) أَي (سبق بِهِ) نَقله الصَّاغَانِي [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ المبزم كمنبر السن كالبزم وَهَذِه يَمَانِية وَفُلَان ذُو بازمة أَي ذُو صريمة لِلْأَمْرِ والبزمة الشدَّة والبوازم الشدائد واحدتها بازمة قَالَ عنترة ابْن الْأَخْرَس
(خلوا مرَاعِي الْعين أَن سوامنا ... تعود طول الْحَبْس عِنْد البوازم)
وَقَالَ غَيره:
(وَلَا أَظُنك أَن عضتك بازمة ... من البوازم الأسوف تَدعُونِي)
وَيُقَال بزمته بازمة من بوازم الدَّهْر أَي أَصَابَته شدَّة من شدائده والبزيم حزمة من البقل وَأَيْضًا فضلَة الزَّاد وَنَقله الْجَوْهَرِي قَالَ ابْن فَارس سميت بذلك لِأَنَّهُ أمسك عَن إنفاقها والإبزيم القفل كالإبزين بالنُّون وَيُقَال إِن فلَانا لإبزيم أَي بخيل

دعثر

Entries on دعثر in 7 Arabic dictionaries by the authors Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Ismāʿīl bin Ḥammād al-Jawharī, Tāj al-Lugha wa Ṣiḥāḥ al-ʿArabīya, and 4 more
دعثر: دعثر: عرقص، ضرب الأرض برجليه (الكالا).
تدعثر: تعثر (محيط المحيط).

دعثر


دَعْثَر
a. Destroyed, ruined ( a reservoir ).

دُعْثُوْر
a. Ruined reservoir.
د ع ث ر: (الدَّعْثَرَةُ) بِفَتْحِ الدَّالِ الْهَدْمُ وَ (الْمُدَعْثَرُ) الْمَهْدُومُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا إِنَّهُ
لَيُدْرِكُ الْفَارِسَ (فَيُدَعْثِرُهُ» أَيْ يَهْدِمُهُ وَيُطَحْطِحُهُ يَعْنِي إِذَا صَارَ رَجُلًا. 
[دعثر] الدعثرة: الهدم. والمدعثر: المهدوم. وفي الحديث: " لا تقتلوا أولادَكم سِرّاً، إنَّه ليُدْرِكُ الفارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ "، أي يهدمه ويطحطحه. يعنى بعد ما صار رَجُلاً. والدُعْثورُ: الحَوْضُ المتثلِّمُ. وقال الشاعر : وقلن على الفردوس: أَوَّلُ مَشْرَبٍ * أَجَلْ جَيْرِ إِنْ كانت أبيحت دعاثره.
[دعثر] في ح الغيل: أنه ليدرك الفارس "فيدعثره" أي يصرعه ويهلكه، وإثبات ضرره على أن المؤثر الحقيقي هو الله تعالى، ونفيه فيما تقدم لرد زعم الجاهلية أنه سبب مستقل. نه: والمراد النهي عن الغيلة أي الجماع حال الإرضاع إذ ربما حملت وفسد لبنها، واسم ذلك اللبن الغيل بالفتح، يريد أن من سوء أثره في بدن الطفل وإفساد مزاجه وإرخاء قواه أن ذلك لا يزال مائلًا فيه إلى أن يشتد ويبلغ مبلغ الرجال فإذا أراد منازلة قرن في الحرب وهن عنه وانكسر. 

دعثر: الدَّعْثَرُ: الأَحمق. ودُعْثُورُ كل شيء: حُفْرَتُه.

والدُّعْثُورُ: الحوض الذي لم يُتَنَوَّقْ في صَنْعَتِه ولم يُوَسَّعْ، وقيل: هو

المَهدَّمُ؛ قال:

أَكُلَّ يَوْمٍ لَكِ حَوْضٌ مَمْدُورْ؟

إِنَّ حِياضَ النَّهَلِ الدَّعاثِيرْ

يقول: أَكلَّ يوم تكسرين حوضك حتى يُصْلَحَ؟ والدعاثير: ما تهدّم من

الحياض. والجَوَابي والمَرَاكِي إِذا تكسر منها شيء، فهو دُعْثُور. وقال

أَبو عدنان: الدُّعْثُورُ يُحْفَرُ حفراً ولا يبنى إِنما يحفره صاحب الأَوّل

يومَ وِرْدِه.

والدَّعْثَرَةُ: الهَدْمُ. والمُدَعْثَرُ: المهدوم.

والدُّعْثُورُ: الحوض المُثَلَّمُ؛ وقال الشاعر:

أَجَلْ جَيْرِ إِن كانت أُبيحَتْ دَعاثِرُهْ

وكذلك المنزل؛ قال العجاج:

مِنْ مَنْزِلاتٍ أَصْبَحَتْ دَعاثِرَا

أَراد دعاثيرا فحذف للضرورة. وقد دَعْثَرَ الحوضَ وغيره: هَدَمَهُ. وفي

الحديث: لا تقتلوا أَولادكم سرّاً، إِنه لَيُدْرِكُ الفارسَ

فَيُدَعْثِرُهُ؛ أَي يَصْرَعُهُ ويُهْلِكُه يعني إِذا صار رجلاً؛ قال: والمراد النهي

عن الغِيلَةِ، وهو أَن يجامع الرجل المرأَة وهي مرضع فربما حملت، واسم

ذلك اللبن الغَيْلُ، بالفتح، فإِذا حملت فسد لبنها؛ يريد أَن من سوء أَثره

في بدن الطفل وإِفساد مزاجه وإِرخاء قواه أَن ذلك لا يزال ماثلاً فيه

إِلى أَن يشتد ويبلغ مبلغ الرجال، فإِذا أَراد منازلة قِرْنٍ في الحرب وهن

عنه وانكسر، وسبب وَهْنِهِ وانكساره الغَيْلُ. وأَرض مُدَعْثَرَةٌ:

موطوءَة. ومكان دِعْثارٌ: قد سَوَّسَهُ الضَّبُّ وحَفَرَهُ؛ عن ابن الأَعرابي،

وأَنشد:

إِذا مُسْلَحِبٌّ، فَوْقَ ظَهْرِ نَبِيثَةٍ،

يُجِدُّ بِدعْثارٍ حَدِيثٍ دَفِينُها

قال: الضَّب يَحْفِرُ من سَرَبه كل يوم فيغطي نبيثة الأَمس، يفعل ذلك

أَبداً.

وجَمَلٌ دِعَثْرٌ: شديد يُدَعْثِرُ كل شيء أَي يكسره؛ قال العجاج:

قد أَقْرَضَتْ حَزْمَةُ قَرْضاً عَسْرَا،

ما أَنْسَأَتْنَا مُذْ أَعارَتْ شَهْرَا

حتى أَعَدَّتْ بازِلاً دِعَثْرَا،

أَفْضَلَ من سَبْعِينَ كانت خُضَرَا

وكان قد اقترض من ابنته حَزْمَةَ سبعين درهماً للمُصَدِّقِ فأَعطته ثم

تقاضته فقضاها بكراً.

دعثر
: (الدَّعْثَرُ: الأَحْمَقُ) .
(و) الدَّعْثَرَةُ، (بِهاءٍ: الهَدْمُ والكَسْرُ) وَقد دَعْثَرَ الحَوْضَ وغَيْرَه: هَدَمَه. ودَعْثَرَه: صَرَعَه وكَسَره. وَفِي الحَدِيث: (لَا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُم سِرًّا، إِنَّه لَيُدْرِكُ الفارسَ فَيُدَعْثِرُه) أَي يَصْرعُه ويُهْلِكه، يَعْنِي إِذا صارَ رجُلاً. قَالَ ابنُ الأَثير: والمُرَاد النَّهْيُ عَن الغِيلَة، فإِنّ الوَلَدَ إِذا فَسَدَ لَبَنُه فَسَدَ مِزَاجُه فَلَا يُطَاعِن قِرنَه، بل يَهِي ويَنْكَسِرُ عَنهُ، وسَبَبُه الغَيْل.
(والدُّعْثُور، بالضَّمّ، حَوْضٌ لم يُتَنَوَّق فِي صَنْعَتِه) وَلم يُوَسَّع، (أَو هُوَ المُتَهَدِّم المُتَثَلِّم) ، وكذالك المَنْزل، جَمْعه دَعاثِيرُ ودَعَاثِرُ. قَالَ:
أَكُلَّ يَوْم لَكِ حَوْضٌ مَمْدُورْ
إِنَّ حِياضَ النَّهَلِ الدَّعاثِيرْ
يَقُول: أَكُلَّ يَوْم تَكْسِرين حَوْضَك حتّى يُصْلَح.
والدَّعاثِيرُ: مَا تَهَدَّم من الحِيَاض، والجَوَابِي والمَراكِي إِذا تَكَسَّرَ مِنْهَا شيْءٌ فَهُوَ دَعْثُور.
وَقَالَ أَبو عَدْنَان: الدُّعْثُورُ يُحْفَر حَفْراً وَلَا يُبْنَى، إِنما يَحْفِره صاحِبُ الأَوّل يَوْمَ وِرْدِه. وَقَالَ العَجَّاج:
مِنْ مَنْزِلاتٍ أَصبَحَت دَعَاثِرَا قيل: أَراد دَعَاثِير فَحذف للضَّرُروة.
وَقَالَ آخر:
أَجَلْ جَيْرِ أَنْ كانتْ أُبِيحَتْ دَعَاثِرُهْ
(و) الدُّعْثُور (مِنَ النَّعَمِ: الكَثِيرُ) .
(و) دُعْثُور (بنُ الْحَارِث) الغَطَفَانيّ، وَقيل المُحَاربيّ: (صَحَابِيّ) جاءَ نقلُه (عَن) أَبي بَكْرٍ مُحَمّدِ بنِ أحمدَ (العَسْكَرِيّ) ، وَفِي حديثٍ عَجِيبِ الإِسنادِ، والأَشبهُ غَوْرَثٌ. وَيُقَال: غَوْرَكٌ.
(وجَمَلٌ دِعَثْرٌ، كسِبَحْل: شَدِيدٌ يُدَعْثِرُ كُلَّ شَيْءٍ) ، أَبي يَكْسِره. قَالَ العَجَّاج:
قد أَقْرضَتْ حَزْمَةُ قَرْضاً عَسْرَا
مَا أَنْسَأَتْنَا مُذْ أَعارَتْ شَهْرَا
حَتَّى أَعَدْتُ بَازِلاً دعَثْرَا
أَفْضَلَ من سَبْعِينَ كانتْ خُضْرَا
وَكَانَ قد اقتَرَض من ابْنَتِه حَزْمَةَ سبعِينَ دِرْهماً للمُصَدِّق، فأَعْطَتْه ثمّ تَقَاضَتْه فقَضَتْه فَقَضَاهَا بَكْراً.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
المُدَعْثَر: المَهْدُوم.
وأَرضٌ مُدَعْثَرَةٌ: مَوْطوءَةٌ.
وَمَكَان دِعْثَارٌ: قد سَوَّسِ الضَّبُّ وحَفَرَه، عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ. وأَنشد:
إِذَا مُسلَحِبٌّ فَوقَ ظَهْرِ نَبِيثَةٍ
يُجِدُّ بِدِعْثَارٍ حَدِيثٍ دَفِينُها
قَالَ: الضَّبّ يَحْفر من سَرَب كلّ يَوم، فيُغَطِّي نَبِيثَةَ الأَمْسِ، يَفعل ذالك أَبَداً.

كرسف

Entries on كرسف in 11 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Abū ʿUbayd al-Qāsim bin Salām al-Harawī, Gharīb al-Ḥadīth, Zayn al-Dīn al-Razī, Mukhtār al-Ṣiḥāḥ, and 8 more
(ك ر س ف) : (الْكُرْسُفُ) الْقُطْنُ (وَبِهِ سُمِّيَ) رَجُلٌ مِنْ زُهَّادِ بَنِي إسْرَائِيلَ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ فَكَفَرَ بِسَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا ثُمَّ تَدَارَكَهُ اللَّهُ بِمَا سَلَفَ مِنْهُ فَتَابَ عَلَيْهِ هَكَذَا فِي الْفِرْدَوْسِ (وَمِنْهُ) الْحَدِيثُ «صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ» .
كرسف: الكُرْسُفُ: القطن.
[كرسف] الكُرْسُفُ : القطنُ، ومنه كُرْسُفُ الدواة.
ك ر س ف: (الْكُرْسُفُ) الْقُطْنُ. 

كرسف


كَرْسَفَ
a. Put cotton into?
كُرْسُف
. Cotton.
كُرْسُفَةa. Cottonstopper.

كُرْسُوْف
a. see 54
كِرْسَِنَّة
a. Black vetch; peas.
(كرسف) - في حديث حَمنَة : "أَنعَتُ لكِ الكُرْسُف"
الكُرْسُفُ والكُرسُوفُ: قِطَعٌ مِن القُطْنِ.

كرسف: الكُرْسُف: القُطن وهو الكُرسوف، واحدته كُرْسُفة، ومنه كُرْسُف

الدَّواةِ. وفي الحديث: أَنه كُفِّن في ثلاثة أَثواب يَمانِيةٍ كُرْسُفٍ؛

الكُرْسُفُ: القُطن، قال ابن الأَثير: جعله وصفاً للثياب وإن لم يكن

مشتقاً كقولهم مررت بحَيّة ذراع وإبل مائة. وفي حديث المستحاضة: أَنْعَتُ لكِ

الكُرسفَ.

وتكَرْسَف الرجل: دخل بعضُه في بعض. أَبو عمرو: المُكَرْسَف الجمل

المُعَرْقَب.

[كرسف] نه: فيه: إنه كفن في ثلاثة أثواب يمانية "كرسف"، هو القطن، وصف به الثياب وإن لم يكن مشتقًا كحية ذراع. ومنه: أنعت لك "الكرسف". ك: هو بضم كاف وسين وسكون راء. ومنه: كفنه بيض سحولية من "كرسف" ليس فيهن عمامة ولا قميص، أي ليسا موجودين أصلًا، وقيل: ليسا فيه بل كانا خارجين عنها فتكون أكفانه خمسة. ن: وهو اسم رجل زاهد بني إسرائيل فكفر في امرأة عشقها ثم تداركه الله بما سلف منه فتاب عليه، ومنه: صواحب كرسف.
كرسف
الفَرّاء: الكُرْسُفُ والكُرْسُوْفُ: القطن، قال أبو النجم يصف فحلاً:
كأنَّهُ وهو بِهِ كالأفْكَلِ ... مُبَرْقَعٌ في كُرْسُفٍ لم يُغْزَلِ
شبَّه ما على لَحْيَيه ومشافِرِه من اللُّغام إذا هدر بالكُرْسُفِ.
والكُرْسُفيّ: نوع من العسل.
وكُرْسُفَّةُ - بتشديد الفاء -: موضع.
وقال ابن عبّاد: الكِرْسافَةُ: كُدوْرةُ العين وظُلْمتُها.
قال: والكَرْسَفَةُ: أن يُقطع عُرقُوبُ الدابة، وقيل: هي أن يُقيَّد البعير فيُضَيَّق عليه.
وقال ابن دريد: تَكْرْسَفَ الرجل: إذا تداخل بعضه في بعض.
كرسف
الكُرْسُفُ، كعُصْفُرٍ وزُنْبُورٍ: القُطْنُ نَقَلَه الفَرّاءُ، واقْتَصَرَ الجَوْهَريُّ على الأَوّلِ، قالَ أَبو النَّجْمِ يَصفُ فحْلاً: كأَنَّهٌ وهْوَ بِهِ كالأَفْكَلِ مُبَرقَعٌ فِي كُرْسُوفٍ لم يُغْزَلِ شَبَّه مَا على لَحْيَيْه ومَشافرِه من اللُّغامِ إِذا هَدَرَ بالكُرْسُفِ. والكُرْسُفِيُّ: نَوْعٌ من العَسَلِ نَقَلَه الصَّاغانِيُّ، كأَنَّه لبَياضِهِ. شُبِّه بالكُرْسُفِ. وكُرْسُفَّةُ بِالضَّمِّ مُشَدَّدَةَ الفاءِ: ع نَقَله الصاغانِيُّ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الكِرْسافَةُ بالكَسْرِ: كُدُورَةُ العَيْنِ وظُلْمَتُها. قالَ: والكَرْسَفَةُ: قَطْعُ عُرْقُوبِ الدّابَةِ.
وقيلَ: هُوَ أَنْ تُقَيِّدَ البَعِيرَ فتُضَيِّقَ عليهِ كالكَرْفَسَةِ. وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: المُكَرْسَفُ: الجَمَلُ المُعَرْقَبُ. وَقَالَ ابنُ دُرَيدٍ: تَكَرْسَفَ الرَّجُلُ: إِذا تَدَاخَلَ بعضُه فِي بَعْضٍ كَمَا فِي العُبابِ والِّلسانِ.
وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: الكرسيف: بَلَدٌ بالمَغْرِب.
كرسفا قَالَتْ: إِنَّه أَكثر من ذَلِك إِنِّي أثُجُّه ثَجًّا قَالَ: تَلَجَّمِي وتحيضي فِي علم اللَّه سِتا أَو سبعا ثمَّ اغْتَسِلِي وَصلي. أما قَوْله: احتشي كُرْسٌفا فَإِن الكرسف القُطن. وَقَوْلها: أثُجُّه ثَجًّا هُوَ من المَاء الثجاج وَهُوَ السَّائِل. وَمِنْه الحَدِيث الْمَرْفُوع أَنه سُئِلَ عَن بر الْحَج فَقَالَ: هُوَ العَج ّوالثَّجّ. فالعج: رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ والثج سيلان دِمَاء الْهدى. وَقَوله: تَلَجَّمي يَقُول: شُدَّي لجاما وَهُوَ شَبيه بقوله: استثفري والاستثفار مَأْخُوذ من شَيْئَيْنِ: يكون من ثَفَر الدَّابَّة إِنَّه شبه هَذَا اللجام بالثفر لِأَنَّهُ يكون تَحت ذَنْب الدَّابَّة وَيكون من الثفر و (الثُفر) والثُفر يكون [أَصله -] للسباع كَمَا يُقَال للناقة: حياؤها وَإِنَّمَا هَذِه كلمة استعيرت كَمَا استعارها الأخطل فِي قَوْله: [الطَّوِيل]

جَزَى اللَّه فِيهَا الأعْوَرَيْنِ مَلامَةً ... وَفروةَ ثفر الثورة المتضاجم صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: ثفر الْبَقَرَة وَإِنَّمَا هِيَ للسباع فَكَذَلِك ترى استثفري أَخذه من هَذَا إِنَّمَا [هُوَ -] كِنَايَة عَن الْفرج. وَقَوله: تَحَيَّضِي يَقُول: اقعدي أَيَّام حيضك ودعي فِيهَا الصَّلَاة وَالصِّيَام فَهَذَا التحيض ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصلي وَقَالَ فِي حَدِيث آخر: دعِي الصَّلَاة أَيَّام أَقْرَائِك فَهَذَا قد فسر التحيض وَقَوله: أَيَّام أَقْرَائِك يبين لَك أَن الْأَقْرَاء إِنَّمَا هِيَ الْحيض وَهَذَا مِمَّا اخْتلف فِيهِ أهل الْعرَاق وَأهل الْحجاز فَقَالَ أهل الْعرَاق: إِن قَوْله عز وَجل: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوْءٍ} إِنَّمَا هِيَ الْحيض وَقَالَ أهل الْحجاز: إِنَّمَا هِيَ الْأَطْهَار فَمن قَالَ: إِنَّمَا هِيَ الْحيض فَهَذَا الحَدِيث حجَّة لَهُ لقَوْل النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام: دعِي الصَّلَاة أَيَّام أَقْرَائِك وَمن زعم أَنَّهَا الْأَطْهَار فَلهُ حجَّة أَيْضا. يُقَال: قد أَقرَأت الْمَرْأَة إِذا دنا حَيْضهَا وأقرأت إِذا دنا طهرهَا زعم ذَلِك أَبُو عُبَيْدَة والأصمعي وَغَيرهمَا وَقد ذكر ذَلِك الْأَعْشَى فِي شعر مدح بِهِ رجلا غزا غَزْوَة فظفر فِيهَا وغنم فَقَالَ: [الطَّوِيل]

مورثة عزا وَفِي الْحَيّ رِفْعَةً ... لما ضَاعَ فِيهَا من قُرُوء نسائكا وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: فَمَعْنَى القروء هَهُنَا الْأَطْهَار لِأَنَّهُ ضيع أطهارهن فِي غزاته وأثرها عَلَيْهِنَّ وشغل بهَا عَنْهُن وَمثله قَول الأخطل: [الْبَسِيط]

قومٌ إِذا حَاربُوا شَدُّوا مَآزِرَهُمْ ... دون النِّسَاء وَلَو باتت بأطهار

/

فلسف

Entries on فلسف in 4 Arabic dictionaries by the authors Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Habib Anthony Salmone, An Advanced Learner's Arabic-English Dictionary, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, and 1 more

فلسف: الفَلْسفة: الحِكْمة، أَعجمي، وهو الفَيْلسوف وقد تَفَلْسَفَ.

فلسف


فَلْسَفَ
تَفَلْسَفَa. Was a philosopher; philosophized, reasoned.

فَلْسَفَة
G.
a. Philosophy; science.
فَلْسَفِيّa. Philosophic, philosophical.

فَيْلَسُوْف (pl.
فَلَاْسِفَة), G.
a. Philosopher.
b. [art.], Aristotle.
فلسف
مِمَّا يُستدركُ عَلَيْهِ: الفَلْسَفَةُ: الحِكْمَةُ، أَعجَمِيٌّ، وَهُوَ الفَيْلَسُوفُ، وَقد تَفَلْسَفَ، هَذَا مَوْضِعُ ذِكْرِه، وَقد ذَكَره، المُصَنِّفُ اسْتِطْراداً فِي س وف كذِكْرِه سَمَرْقَندَ فِي ش م ر وفيهِ مُعاياةٌ للطَّلَبة، فتأمَّل.
فلسف: فلسف: بحث في الفلسفة، فسر تفسيرا فلسفيا. (فوك، الكالا).
تفلسف: تعاطى الفلسفة وتحذق بالشيء (فوك، بوشر، محيط المحيط، المقري 1: 591).
تفلسف: تكلف طريقه الفلاسفة دون أن يحسنها. (بوشر).
الفلسفة: في اصطلاح الصوفية التشبه بالإله حسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الأبدية. (محيط المحيط).
الفلسفة: التأنق في المسائل العلمية والتفنن فيها. ومنه قول الشاعر:
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة ... عرفت شيئا وغابت عنك أشياء
فيلسوف: الباحث في فروع الفلسفة، والعالم بالفلسفة، وتجمع على فلاسف أيضا (فوك).
لفيلسوف (معرفة بأل): لقب أرسطو طاليس. (محيط المحيط).
فيلسوفي: يقال فتاة لها أخلاق فيلسوفية وقد ذكرت في ألف ليلة (1: 58).

دهده

Entries on دهده in 6 Arabic dictionaries by the authors Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, and 3 more
دهده: دهده رأسه: سحقه (أخبار ص49).

دهده


دَهْدَهَ
a. Rolled down or over (stone).
تَدَهْدَهَa. Rolled (itself) down ( stone).
دَهْدَاْه
(pl.
دَهَاْدِهُ)
a. Young camel.

دَهْدَهَةa. Hundred camels; many camels.

دُهْدُوْه
a. Pellet of dung.
(د هـ د هـ)

دَهْدَه الشَّيْء فَتَدَهْدَه: حدره من علو إِلَى سفل تدحرجا.

ودَهدَهَه: قلب بعضه على بعض، وَكَذَلِكَ دَهدَاه دِهْداءً ودَهداةً، التَّاء بدل الْهَاء، لِأَنَّهَا مثلهَا فِي الخفاء، كَمَا أبدلت هِيَ مِنْهَا فِي قَوْلهم: ذِهْ أمة الله.

ودُهْدُوَةُ الْجعل ودُهدُوَّتُه ودُهدِيَّتُه، على الْبَدَل، ودُهْدِيَتُه، بِالتَّخْفِيفِ عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا يُدَهْدِيِه. والدَّهْداهُ: صغَار الْإِبِل، قَالَ:

قَد زَوِيتْ غيرَ الدُّهَيدِهِينا

جمع الدَّهداهَ بِالْوَاو وَالنُّون، وَحذف الْيَاء من الدُّهَيدِيِهِينَ للضَّرُورَة، كَمَا قَالَ:

والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسا

فَحذف الْيَاء من العطاميس، وَهُوَ جمع عيطموس للضَّرُورَة.

والدَّهْداهُ والدَّهْدَهان والدّهَيدِهانُ: الْكثير من الْإِبِل.
[دهده] دَهْدَهْتُ الحجر فَتَدَهْدَهَ: دحرجته قتدحرج. وقد تبدل من الهاء ياء فيقال: تَدَهْدى الحجرُ وغيره تدهديا، ودهديته أنا أدهديه دهداة ودِهْداءً، إذا دحرجتَه. قال ذو الرمة:

كما تَدَهْدى من العَرْضِ الجلاميد * والدهدهان: الكبير من الابل. وقال:

لنعم ساقى الدهدهان ذى العدد * والدهداه: صغار الابل. قال الراجز: قد رويت إلا دهيدهينا * قليصات وأبيكرينا كأنه جمع الدهداه على دهاده ثم صغر دهاده فقال دهيده، ثم جمع دهيدها بالياء والنون. وكذلك أبكر جمع بكر ثم صغر فقال أبيكر، ثم جمعه بالياء والنون. ويقال: ما أدرى أي الدهداهو، أي أيُّ الناس هو. وحكى الكسائي: أيُّ الدَهْداءِ هو بالمد. وقولهم: " إلادهٍ فَلادَهٍ " , قال الأصمعي: معناه إنْ لم يكن هذا الأمر الآنَ فلا يكون بعد الآن. قال: ولا أدرى ما أصله وإنى أظنها قارسيه. يقول: إن لم تضربه الآن فلا تضربه أبدا. وأنشد أبو عبيده لرؤبه (*) * وقول إلاده فلاده * والقول: جمع قائل، مثل راكع وركع.
دهده
: (} دَهْدَهَ الحَجَرَ {فتَدَهْدَهَ: دَحْرَجَهُ) من عُلوَ إِلَى سُفْلٍ (فَتَدَحْرَجَ،} كدَهْداهُ) {دَهْداةً} ودَهْداءَةً ( {فتَدَهْدَى) } تَدَهْدياً، الألِفُ والياءُ بَدَلان من الهاءِ؛ قالَ رُؤْبَة:
{دَهْدَهْنَ جَوْلانَ الحَصَى} المُدَهْدَهِ وَفِي حدِيثِ الرُّؤْيا: ( {فيَتَدَهْدَى الحجرُ فيَتْبَعُه فيأْخُذُه) ، أَي يَتَدَحْرَجُ؛ وقالَ الشاعِرُ:
} يُدَهْدِهْنَ الرُّؤُوسَ كَمَا {تُدَهْدِي حَزاوِرَةٌ بأَبْطَحِها الكُرينَاحَوَّلَ الهاءَ الأَخيرَةَ يَاء لقُرْبِ شَبَهِها بالهاءِ.
(و) } دَهْدَهَ (الشَّيءَ: قَلَبَ بعضَه على بعضٍ) ، {كدَهْدَاهُ.
(} والدَّهْداهُ: صِغارُ الإِبِلِ، ج {دَهادِهُ) ، ثمَّ صُغِّر على} دُهَيْدِه، وجُمِعَ {الدَّهْدَاهُ على} الدُّهَيْدِهِينَ بالياءِ والنونِ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ:
قد رَوِيَتْ إلاّ {دُهَيْدِهِينا قُلَيِّصاتٍ وأُبَيْكِرِينا (} والدَّهْدَهَةُ مِن الإِبِلِ: المائَةُ فأَكْثَرُ {كالدَّهْدَهانِ} والدُّهَيْدِهانِ) ؛) وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ فِي كتابِ الخَيْلِ للأغَرِّ:
لنِعْمَ ساقي {الدَّهْدَهانِ ذِي العَدَدْالجِلَّة الكُومِ الشِّرَابِ فِي العَضُدْ (وقولُهُم: إلاَّدَهٍ فَلادَهٍ) ؛) قالَ الأصْمعيُّ: (أَي إنْ لم يكُنْ هَذَا الأمْرُ الآنَ فَلَا يكونُ بعدَ الآنَ) ؛) قالَ: وَلَا أَدْرِي مَا أَصْله، وإنِّي أَظنُّها فارِسِيَّةٌ. يقولُ: إنْ لم تَضْرِبْه الآنَ فَلَا تَضْرِبه أَبداً؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: العَرَبُ تقولُ: إِلَّا َّدَهٍ فَلا دَهٍ، يقالُ للرَّجُلِ إِذا أَشْرفَ على قضاءِ حاجَتِه من غَرِيمٍ لَهُ أَو مِن ثأْرِهِ، أَو مِن إكْرامِ صَدِيقٍ لَهُ إلاّ} َدَهٍ فَلا! دَهٍ، (أَي إنْ لم تَغْتَنمِ الفُرْصةُ السَّاعَةَ فَلَسْتَ تُصادِفُها أَبداً) ؛) ومِثْلُه: بادِرِ الفُرْصةَ قَبْل أَنْ تكونَ الغُصَّة؛ وأَنْشَدَ أَبو عبيدَةَ لرُؤْبَة:
فاليومَ قد نَهْنَهَنِي تَنَهْنُهنِيوقُوَّلٌ إلاَّدَهٍ فلادَهِقُوَّلٌ جَمْعُ قائِلٍ، كرَاكِعٍ ورُكَّعٍ. يقالُ: إنَّها فارِسيَّةٌ حكَى قَول ظِئْرِه.
وَقد جاءَ ذلكَ فِي حدِيثِ الكاهِنِ، وَهُوَ مَثَلٌ مِن أَمْثالِ العَرَبِ قَديمٌ.
قالَ الليْثُ: دَهْ كلمةٌ كانتِ العَرَبُ تتكلَّمُ بهَا، يَرَى الرجلُ ثأْرَهُ فتقولُ لَهُ: يَا فُلان إلاَّدَهٍ فلادَهٍ، أَي إنْ لم تَثْأَرْ بِهِ الآنَ لم تَثْأَرْ بِهِ أَبداً.
وذَكَرَه أَبُو عبيدٍ فِي بابِ طلبِ الحاجَةِ فيُمْنَعُها فيطلبُ غَيْرَها.
قالَ الأصْمعيُّ: ويقالُ: لادَهٍ فلادَهٍ، أَي لَا أَقْبَل واحِدَةً من الخَصْلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَعْرِضُ.
قالَ الأزْهرِيُّ: وَهَذَا القَوْلُ يدلُّ على أنَّ {دَهِ فارِسِيَّة مَعْناها الضَّرْبُ، تقولُ للرّجلِ: إِذا أَمَرْتَه بالضَّرْبِ: دِهْ، قالَ: رأَيْتُه فِي كتابِ أَبي زيْدٍ بكسْرِ الدالِ.
قُلْتُ:} دِهْ بالكسْرِ، فارِسِيَّةٌ مَعْناها أَعْطِ، ويكنَّى بهَا عَن الضَّرْبِ.
وَقد أَوْرَدَ الزَّمَخْشريُّ هَذِه الأقْوالِ فِي أَوَّلِ المُسْتَقْصى مِن أَمْثالِهِ.
( {ودُهْدُوهُ الجُعَلِ) ، بضمِّ الدَّالَيْن وفتْحِ الواوِ، (} ودهْدُوَّتُه) ، بتَشْديدِ الواوِ، ( {ودُهْدِيَّتُهُ) ، بتَشْديدِ الياءِ على البَدَلِ (ويُخَفَّفُ) ، كلُّ ذلِكَ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، (مَا) } يُدَهْدِهُهُ، أَي (يُدَحْرِجُه) مِن الخُرْءِ المُسْتديرِ.
وقالَ ابنُ برِّي: {الدُّهْدُوهَةُ كالدُّحْرُوجَةِ: مَا يَجْمَعُه الجُعَل مِن الخُرْءِ.
وَفِي الحدِيثِ: (لمَا} يُدَهْدِهُ الجُعَلُ خَيْرٌ مِن الَّذين ماتُوا فِي الجاهِلِيَّةِ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{الدَّهْدَاهُ: الكَثيرُ من الإِبِلِ حَواشِيَ كُنَّ أَو جِلَّةً؛ عَن أَبي الطُّفَيْل؛ وأَنْشَدَ:
يَذُودُ يومَ المنَّهَلِ} الدَّهْداهِ {كالدَّهْدَهانِ.
ويقالُ: مَا أَدْرِي أَيُّ} الدَّهْدا هُوَ، مَقْصوراً ويُمَدُّ، عَن الكِسائي، أَي أَيُّ الناسِ هُوَ؛ نَقَلَه الجوْهرِيُّ.
ويُرْوى: أَيُّ {الدَّهْداءِ هُوَ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: يقالُ فِي زَجْرِ الإِبِلِ: دُهْ دُهْ.
وأَمَّا قَوْلُهم:} دُهْ دُرَّيْن سَعْدَ القَيْنِ، فتقدَّمَ ذِكْرُه فِي الراءِ وَفِي النونِ.

دهده: دَهْدَهْتُ الحجارة ودَهْدَيْتُها إذا دَحْرَجْتَها فتَدَهْدَه

الحجر وتَدَهْدَى؛ قال رؤبة:

دَهْدَهْنَ جَوْلانَ الحَصَى المُدَهْدَهِ

وفي حديث الرؤيا: فيَتَدَهْدَى الحجرُ فيَتْبَعُه فيأْخُذُه أَي

يَتَدَحْرَجُ. والدَّهْدَهَةُ: قَذْفُك الحجارةَ من أَعلى إلى أَسفل دَحْرجةً؛

وأَنشد:

يُدَهْدِهْنَ الرُّؤوسَ، كما تُدَهْدِي

حَزاوِرَةٌ، بأَبْطَحِها، الكُرينَا

حَوَّلَ الهاء الأَخيرة ياء لقرب شبهها بالهاء، أَلا ترى أَن الياء

مَدَّةٌ والهاء نَفَسٌ؟ ومن هناك صار مجرى الياء والواو والهاء في

رَوِيِّ الشعر شيئاً واحداً نحو قوله:

لمن طَلَلٌ كالوَحْيِ عافٍ مَنازلُهْ

فاللام هو الروي، والهاء وصل الروي، كما أَنها لو لم تكن لمدّت اللام

حتى تخرج من مَدَّتها واو أَو ياء أَو أَلف للوصل نحو منازلي ومنازلا

ومنازلو، والله أَعلم. ابن سيده: دَهْدَه الشيءَ فتَدَهْدَه حَدَرَه من عُلْوٍ

إلى سُفْلٍ تَدَحْرُجاً. ودَهْدَهَهُ: قَلَب بعضه على بعض، وكذلك

دَهْداهُ دِهْداءً ودَهْداةً، الياء بدل من الهاء لأَنها مثلها في الخفاء، كما

أُبدلت هي منها في قولهم: ذِهِ أَمَةُ الله. الجوهري: دَهْدَهْتُ الحجر

فَتَدَهْدَه دحرجته فتدحرج؛ وقد تبدل من الهاء ياء فيقال تَدَهْدَى

الحجر وغيره تَدَهْدِياً إذا تَدَحْرجَ، ودَهْدَيْتُه أَنا أُدَهْديه

دَهْدَاةً ودَهْدَأَةً إذا دحرجته؛ قال ذو الرمة:

أَدْنَى تَقَاذُفِهِ التقريبُ أَوخَبَبٌ،

كما تَدَهْدَى من العَرْضِ الجَلاميدُ

والدُّهْديَةُ: الخُرْءُ المستدير الذي يُدَهْدِيه الجُعَل. ودُهْدُوَةُ

الجعَل

(* قوله «ودهدوة الجعل» هذه مخففة الواو آخرها تاء مربوطة كما

في التكملة والمحكم لا بالهاءكما وقع في نسخ القاموس الطبع).

ودُهْدُوَّتُه ودُهْدِيَّتُه، على البدل،ودُهْدِيَتُه، بالتخفيف؛ عن ابن

الأَعرابي: ما يُدَهْدِيه. ابن بري: الدُّهْدُوهَةُ كالدُّحْرُوجَةِ، وهوما يجمعه

الجعل من الخُرْء. وفي الحديث: لَمَا يُدَهْدِهُ الجُعَلُ خيرمن الذين

ماتوا في الجاهلية؛ هو ما يُدَحْرِجُه من السِّرْجين. وفي الحديث الآخر:

كما يُدَهْدِهُ الجُعَلُ النِّتْنَ بأَنفه.

الجوهري: الدَّهْدَهانُ الكبير من الإبل؛ قال: وأَنشد أَبو زيد في كتاب

حيلة ومَحالة للأَغَرِّ:

لَنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهانِ ذي العَدَدْ،

الجِلَّة الكُومِ الشِّرَابِ في العَضُدْ

الجِلَّةُ: المَسَانُّ من الإبل، والكُومُ، جمع أَكْوَمَ وكَوْماءَ:

العظام الأَسْنِمةِ؛ والشِّرَاب: جمع شارب، وعَضُدُ الحوض: من إزائه إلى

مؤَخره. ابن سيده: والدَّهْداهُ صغار الإبل؛ قال:

قد رَوِيَتْ، غيرَ الدُّهَيْدِهينا،

قُلَيِّصاتٍ وأُبَيْكِرينا

(* قوله «قد رويت غير إلخ» الذي في الصحاح والتهذيب: قد رويت الا إلخ

قال في التكملة الرواية:

قد رويت الا دهيدهينا * إلا ثلاثين واربعينا

ابيكرات وابيكرينا

قال: والرجز من الأصمعيات).

جمَع الدَّهْداهَ بالواو والنون وحذف الياء من الدُّهَيْدِيهينا للضرورة

كما قال:

والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسَا

فحذف الياء من العطاميس، وهو جمع عَيْطَمُوسٍ، للضرورة؛ وقال الجوهري:

كأَنه جمع الدِّهْداهَ على دَهادِهَ، ثم صغر دَهاده فقال دُهَيْدِه، ثم

جمع دهيدهاً بالياء والنون،وكذلك أَبْكُر جمع بَكْرٍ ثم صغرفقال

أُبَيْكِر، ثم جمعه بالياء والنون. ابن سيده: الدِّهْداه والدَّهْدَهانُ

والدُّهَيدِهان الكثير من الإبل. أَبو الطُّفَيْل: الدَّهْداه الكثير من الإبل

حَواشيَ كُنَّ أَو جِلَّةً؛ وأَنشد:

إذا الأُمُورُ اصْطَكَّتِ الدَّواهي،

مارَسْنَ ذا عَقْبٍ وذا بُدَاهِ،

يَذُودُ يومَ النَّهَلِ الدَّهْداهِ

أَي النَّهل الكثير. ويقال: ما أَدْري أَيُّ الدَّهْدا هُوَ أَي أَيُّ

الناس، ويقال: أَيُّ الدَّهْداءِ هو، بالمد.

وقولهم: إلاَّدَهٍ، معناه إن لم يكن هذا الأَمر الآن فلا يكون بعد

الآن، ولا يُدْرَى ما أَصْلُه؛ قال الجوهري: وإني لأَظنها فارسية، يقول: إن

لم تَضْرِبْه الآن فلا تضربه أَبداً، وأَنشد قول رؤبة:

فاليومَ قد نَهْنَهَني تَنَهْنُهي

وقُوَّلٌ: إلاَّ دَهٍ فلا دَهِ

يقال: إنها فارسية حكى قولَ ظِئْرِه. والقُوَّلُ: جمع قائل مثل راكع

ورُكَّعٍ. وفي حديث الكاهن: إلاَّ دَهْ فلا دَهْ؛ هذا مثل من أَمثال

العرب قديم، معناه: إن لم تَنَلْه الآن لم تنله أَبداً، وقيل: أَصله فارسي

معرَّب أَي إن لم تُعْطَ الآن لم تعط أَبداً. الأَزهري: قال الليث دَهْ

كلمة كانت العرب تتكلم بها، يرى الرجلُ ثأْره فتقول له يا فلان إلاَّ

دَهٍ فلا دَهٍ أَي أَنك إن لم تَثْأَرْ بفلان الآن لم تَثْأَرْ به أَبداً.

وقال أَبو عبيد في باب طلب الحاجة يَسْأَلُها فيُمْنَعُها فيطلب غيرها: من

أَمثالهم في هذا: إلاٍّ دَهٍ فلا دَهٍ؛ يضرب للرجل يقول أُريد كذا

وكذا، فإن قيل له: ليس يمكن ذاك، قال: فكذا وكذا. وكان ابن الكلبي يخبر عن

بعض الكُهّان: أَنه تنافر إليه رجلان من العرب فقالا أَخْبِرْنا في أَيِّ

شيءٍ جِئْناك؟ فقال: في كذا وكذا، فقالا: إلاَّ دَهٍ أَي انظر غير هذا

النظر، فقال: إلاَّ دَهٍ فلا دَهٍ، ثم أَخبرهما بها. وقال الأَصمعي في

معنى قوله إلا دَهٍ فلا دَهٍ: أي إن لم يكن هذا فلا يكون ذاك. ويقال: لا

دَهٍ فلا دَهٍ، يقول: لا أَقبل واحدةً من الخَصْلَتين اللتين تَعْرِضُ.

أَبو زيد: تقول إلاَّ دَهٍ فلا دَهٍ يا هذا، وذلك أَن يُوتَر الرجلُ

فيلقَى واتِرَه فيقول له بعض القوم: إن لم تضربه الآن فإنك لا تضربه؛ قال

الأَزهري: هذا القول يدل على أَن دِه فارسية معناها الضَّرْبُ، تقول للرجل

إذا أَمرته بالضرب: دِهْ، قال: رأَيته في كتاب أَبي زيد بكسر الدال، وقال

ابن الأَعرابي: العرب تقول إلاّ دَهٍ فلادَهٍ، يقال للرجل إذا أَشْرف

على قضاء حاجته من غريم له أَو من ثأْره أَو من إكرام صديق له إلاَّ دَهٍ

فلادَهٍ أَي لم تغتنم الفُرْصةَ الساعةَ فلست تصادفها أَبداً، ومثله:

بادِرِ الفُرْصة قبل أَن تكون الغُصَّة. ابن السكيت: الدُّهْدُرُّ

والدُّهْدُنُّ الباطلُ، وكأَنهما كلمتان جعلتا واحدة. أَبو عبيد عن الأَصمعي في

باب الباطل: دُهْ دُرَّيْن سَعْدَ القَيْن، قال: ومعناه عندهم الباطل،

ولا أَدري ما أَصله. قال: وأَما أَبو زياد فإنه قال لي يقال دُهْ

دُرَّيْه، بالهاء، وقال، وقال أَبو الفضل: وجدت بخط أَبي الهيثم دُهْ دُرَّيْن

سَعْدَ القَيْن؛ دُهْ مضمومة الدال، سَعْدَ منصوبُ الدال، والقَيْن

غير معرب كأَنه موقوف. ابن السكيت: قولهم دُهْ دُرّ معرَّب وأَصله دُهْ

أَي عَشَرة دُرَّيْن أو دُرّ أَي عشرة أَلوان في واحد أَو اثنين. قال

الأَزهري:قد حكيت في هذين المثلين ما سمعته وحفظته لأَهل اللغة، ولم أَجد

لهما في عربية ولا عجمية إلى هذه الغاية أَصلاً صحيحاً، أَعني إلا دَهٍ فلا

دَهٍَ، ودُهْ دُرَّيْن. ابن الأَعرابي: دُهْ زجر للإبل، يقال في زجرها

دُهْ دُهْ.

عُقُق 

Entries on عُقُق  in 1 Arabic dictionary by the author Abū ʿUbayd al-Qāsim bin Salām al-Harawī, Gharīb al-Ḥadīth
عُقُق خوف سأم لفف شفف أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام فِي الْعَقِيقَة عَن الْغُلَام شَاتَان وَعَن الْجَارِيَة شَاة. قَوْله: الْعَقِيقَة أَصله الشّعْر الَّذِي يكون على رَأس الصَّبِي حِين يُولد وَإِنَّمَا سميت الشَّاة الَّتِي تذبح عَنهُ فِي تِلْكَ الْحَال عقيقة لِأَنَّهُ يحلق عَنهُ ذَلِك الشّعْر عِنْد الذّبْح وَلِهَذَا قيل فِي الحَدِيث: أميطوا عَنهُ الْأَذَى يَعْنِي بالأذى ذَلِك الشّعْر الَّذِي يحلق عَنهُ [و -] هَذَا مِمَّا قلت لَك: إِنَّهُم رُبمَا سمّوا الشَّيْء باسم غَيره إِذا كَانَ مَعَه أَو من سَببه فسميت الشَّاة عقيقة لعقيقة الشّعْر. وَكَذَلِكَ كل مَوْلُود من الْبَهَائِم فَإِن الشّعْر الَّذِي يكون عَلَيْهِ حِين يُولد عقيقة وعقة. [و -] قَالَ زُهَيْر يذكر حمَار الْوَحْش: [الوافر]

أذلك أم أقبّ الْبَطن جأب ... عَلَيْهِ من عقيقته عِفاءُ

ويروى: فِراء. أَو لست ترى أَن الْعَقِيقَة هَهُنَا إِنَّمَا هِيَ الشّعْر لَا الشَّاة وَقَالَ: العِقة فِي النَّاس والحمر وَلم أسمعهُ فِي غَيرهمَا عِقة وَقَالَ ابْن الرّقاع العاملي فِي العقة يصف الْحمار أَيْضا: [الْبَسِيط]

تَحَسَّرَتْ عِقّة عَنهُ فأنسلها ... واجتاب أُخْرَى جَدِيدا بَعْدَمَا ابتقلا

يُرِيد أَنه لما فطم من الرَّــضَاع وَأكل البقل ألقِي عقيقته واجتاب أُخْرَى أَي لبسهَا وَهَكَذَا زَعَمُوا يكون. 
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.