Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: دلو

كَبَنَ

Entries on كَبَنَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ and Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(كَبَنَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ مَرَّ بِفُلانٍ وَهُوَ سَاجِدٌ وَقَدْ كَبَنَ ضَفِيرَتَيْهِ وَشَدَّهُمَا بِنِصَاحٍ » أَيْ ثَنَاهُما وَلَوَاهُما.
وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِ «يَكْبِنُ فِي هَذِهِ مَرَّةً وَفِي هَذِهِ مَرَّة» أَيْ يَعْدُو.
وَيُقَالُ: كَبَنَ يَكْبِنُ كُبُونا، إِذَا عَدَا عَدْواً لَيّناً.
كَبَنَ الفرسُ يَكْبِنُ كَبْناً وكُبوناً: عَدَا في اسْتِرْسالٍ، أو قَصَّرَ في عَدْوِه،
وـ الثَّوْبَ يَكْبِنُه ويَكْبُنُه: ثَناهُ إلى داخِلٍ، ثم خاطَهُ،
وـ هُدْبَتَه: كَفَّها، وصَرَفَ مَعْروفَهُ عن جارِه إلى غيرِهم،
وـ عن الشيءِ: كَعَّ، وعَدَلَ،
وـ الرجلُ: دَخَلَتْ ثَناياهُ من فَوْقُ وأسْفَلُ غارَ الفَمِ
وـ الظَّبْيُ: لَطَأَ بالأرض.
ورجلٌ كُبُنٌّ، كعُتُلٍّ،
وكُبُنَّةٌ: كَزٌّ لئيمٌ، أو لا يَرْفَعُ طَرْفَه بُخْلاً.
والمَكْبونَةُ: الفرسُ القصيرُ القوائِمِ الرَّحيبُ الجَوْفِ، الشَّخْتُ العِظامِ،
كالمَكْبونِ
ج: المَكابينُ، والمرأةُ العَجِلَةُ.
واكْبَأَنَّ: تَقَبَّضَ.
ومَكْبونُ الأصابِعِ: شَثْنُها.
والكُبَانُ: طَعامٌ من الذُّرَةِ لليَمَنِيِّينَ، وداءٌ للإِبِلِ. وبَعيرٌ مَكْبونٌ.
والكُبْنَةُ، بالضم: لُعْبَةٌ. وكدُجُنَّة: الخُبْزَةُ اليابِسةُ.
وأكْبَنَ لِسانَهُ عنه: كَفَّهُ.
ومُكْبَنُ الفَقَارِ، كمُكْرَمٍ: مُحْكَمُهُ.
وكَبْنُ الــدَّلْوِ: شَفَتُها.
والكُبُونُ: السُّكونُ.

مَخَضَ

Entries on مَخَضَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar and Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
مَخَضَ اللَّبَنَ يَمْخُضُهُ، مُثَلَّثَةَ الآتي: أخَذَ زُبْدَهُ، فهو مَخيضٌ ومَمْخُوضٌ، وقد تَمَحَّضَ،
وـ الشيءَ: حَرَّكَهُ شديداً،
وـ البعيرُ: هَدَرَ بِشِقْشِقَتِهِ،
وـ الــدَّلْوَ: نَهَزَ بها في البئرِ.
والمِمْخَضُ: السِّقَاء.
ومَخِضَتْ، كسَمِعَ ومنعَ وعُنِيَ، مَخاضاً، ومِخاضاً،
ومَخَّضَتْ تَمْخِيضاً: أخَذَها الطَّلْقُ.
أو الماخِضُ من النساء والإِبِلِ والشاء: المُقْرِبُ
ج: مواخِضُ ومُخَّضٌ.
وأمْخَضَ: مَخَضَتْ إبِلُه.
والمَخاضُ: الحَوامِلُ من النُّوقِ، أو العِشارُ التي أتى عليها من حَمْلِها عَشَرَةُ أشْهُرٍ، الواحِدَةُ: خَلِفَةٌ، نادرٌ، أو الإِبِلُ حينَ يُرْسَلُ فيها الفَحْلُ حتى تَنْقَطِعَ عن الضِّرَابِ، جمعٌ بلا واحدٍ. والفَصِيلُ إذا لَقِحَتْ أُمُّهُ: ابنُ مَخاضٍ، والأُنْثَى: بِنْتُ مَخاضٍ، أو ما دَخَلَ في السَّنَةِ الثانِيَةِ، لأنَّ أُمَّهُ لَحِقَتْ بالمَخَاضِ، أي: الحوامِلِ، وإن لم تَكُنْ حامِلاً، أو ما حَمَلَتْ أُمُّهُ، أو حَمَلَتِ الإِبِلُ التي فيها أُمُّهُ وإن لم تَحْمِلْ هي،
ج: بَناتُ مخَاضٍ، وقد تَدْخُلُهُما ألْ. وإنَّمَا سُمِّيَتْ ابنَ مَخاضٍ في السَّنَةِ الثانِيَةِ، لأنَّهُمْ كانوا يَحْمِلُونَ الفُحُولَ على الإِناثِ.
وتَمَخَّضَتِ الشاةُ: لَقِحَتْ، وهي ماخِضٌ ومَخُوضٌ،
وـ الدَّهْرُ بالفِتْنَةِ: أتى بها، كأنَّهُ من المَخَاضِ.
ومَخِيضٌ: ع قُرْبَ المَدينَةِ.
والمُسْتَمْخِضُ: اللبنُ البَطيء الرَّوْبِ.
وأمْخَضَ اللبنُ وامْتَخَضَ: تَحَرَّكَ في المِمْخَضَةِ. والإِمْخَاضُ بالكسر: الحَلِيبُ ما دامَ في المِمْخَضَةِ. وكسَحابٍ: نَهْرٌ قُرْبَ المَعَرَّةِ.
(مَخَضَ)
(س) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ «فِي خمسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ بنتُ مَخَاض» المَخَاض:
اسْمٌ للنُّوق الحَوامِل، وَاحِدَتُهَا خَلِفَة. وَبِنْتُ الْمَخَاضِ وَابْنُ الْمَخَاضِ: مَا دَخل فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ، لأنَّ أمَّه قَدْ لَحِقَت بِالْمَخَاضِ: أَيِ الحَوامِل، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَامِلًا.
وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي حَمَلَتْ أُمُّهُ، أَوْ حَمَلَتِ الْإِبِلُ الَّتِي فِيهَا أمُّه، وَإِنْ لَمْ تَحْمِل هِيَ، وَهَذَا هُوَ مَعْنَى ابْنِ مخَاض وَبِنْتِ مَخَاضٍ؛ لِأَنَّ الْوَاحِدَ لَا يَكُونُ ابْنَ نُوق، وَإِنَّمَا يَكُونُ ابْنَ نَاقَة وَاحِدَةٍ. وَالْمُرَادُ أَنْ تَكُونَ وضَعَتْها أمُّها فِي وقتِ مَا، وَقَدْ حَمَلَتِ النُّوقُ الَّتِي وضَعْن مَعَ أُمِّهَا، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أمُّها حامِلاً، فَنَسبها إِلَى الجَماعة بحُكم مُجاوَرَتها أمَّها.
وَإِنَّمَا سُمّي ابنَ مخاضٍ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ إِنَّمَا كَانَتْ تَحْمِل الفُحول عَلَى الْإِنَاثِ بَعْدَ وَضْعِها بسَنَةٍ لِيَشْتَدّ وَلَدُها، فَهِيَ تَحْمِل فِي السَّنة الثَّانِيَةِ وتَمْخَض، فَيَكُونُ وَلَدُها ابنَ مَخَاضٍ. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكرها فِي الْحَدِيثِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «دَعِ المَاخِض والرُّبَّي» هِيَ الَّتِي أخَذَها المَخَاض لتَضَع. والمَخَاض: الطَّلْق عِنْدَ الوِلادة. يُقَالُ: مَخَضَتِ الشاةُ مَخْضاً ومَخَاضاً ومِخَاضاً، إِذَا دَنا نِتاجُها.
(س) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ «أَنَّ امْرَأَةً زارَت أَهْلَهَا فَمَخَضَتْ عِنْدَهُمْ» أَيْ تَحرّك الولدُ فِي بَطْنِهَا لِلْوِلَادَةِ، فضَربَها المخاضُ. وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ.
وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فِي رِوَايَةٍ «فأعْمِد إِلَى شاةٍ مُمتلئِة مَخَاضاً وشَحْماً» أَيْ نِتاجاً.
وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ المخاضَ الَّذِي هُوَ دُنُوّ الوِلادة. أَيْ أنها امْتَلأت حَمْلاً وسِمَناً. وَفِيهِ «بارِك لَهُمْ فِي مَحْضِها ومَخْضِهَا» أَيْ مَا مُخِضَ مِنَ اللَّبَنِ وأُخِذ زُبْدُه. وَيُسَمَّى مَخِيضاً أَيْضًا.
والمَخَض: تَحْرِيكُ السِّقاء الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ، لِيَخْرُجَ زُبْدُه.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ مرّ عليه بحنازة تُمْخَضُ مَخْضاً» أَيْ تُحَرَّك تَحْرِيكًا سَرِيعًا.

مَدَدَ

Entries on مَدَدَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(مَدَدَ)
(هـ س) فِيهِ «سُبحان اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ» أَيْ مِثْلَ عَدَدِهَا. وَقِيلَ: قَدْر مَا يُوازِيها فِي الْكَثْرَةِ، عِيَار كيْل، أَوْ وَزْن، أَوْ عَدَدٍ، أَوْ مَا أشْبَهه مِنْ وجُوه الحَصْر وَالتَّقْدِيرِ.
وَهَذَا تَمثيل يُراد بِهِ التَّقريب، لِأَنَّ الكلامَ لَا يَدْخل فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ، وَإِنَّمَا يَدْخل فِي الْعَدَدِ.
والمِدَاد: مَصْدَرٌ كالمَدَدِ. يُقَالُ: مَدَدْتُ الشيءَ مَدّاً ومِدَاداً، وَهُوَ مَا يُكَثَّر بِهِ ويُزاد.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ «يَنْبَعِث فِيهِ مِيزابان، مِدَادُهُمَا أنْهار الْجَنَّةِ» أَيْ يَمُدّهُما أنهارُها.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «هُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ ومَادَّة الإسلام» أى الذين يعينونهم ويكثّرون جُيوشَهم، ويُتَقوّى بِزَكَاةِ أَمْوَالِهِمْ. وكلُّ مَا أعَنْت بِهِ قَوْمًا فِي حَرْب أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ مَادَّةٌ لَهُمْ.
(س) وَفِيهِ «إِنَّ المؤذِّن يُغْفَر لَهُ مَدَّ صَوْته» المَدُّ: القَدْرُ، يُرِيدُ بِهِ قَدْر الذُّنُوبِ: أَيْ يُغْفَر لَهُ ذَلِكَ إِلَى مُنْتَهى مَدّ صَوْته، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لسَعَة المَغْفِرة، كَقَوْلِهِ الْآخَرِ «لَوْ لَقِيتَني بِقُراب الأرضِ خَطايا لَقِيتُك بِهَا مَغْفِرَةً» .
ويُروى «مَدَى صَوْتِهِ» وَسَيَجِيءُ.
(س) وَفِي حَدِيثِ فَضْلِ الصَّحَابَةِ «مَا أدْرَك مُدّ أحدِهم وَلَا نَصِيفَه» المُدّ فِي الْأَصْلِ: ربُع الصَّاعِ، وَإِنَّمَا قَدّرَه بِهِ؛ لِأَنَّهُ أقَلّ مَا كَانُوا يَتَصدّقون بِهِ فِي الْعَادَةِ.
ويُروى بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَهُوَ الْغَايَةُ.
وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ «المُدّ» بِالضَّمِّ فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ رِطْلٌ وثُلُث بِالْعِرَاقِيِّ، عِنْدَ الشافعيِّ وأهلِ الْحِجَازِ، وَهُوَ رِطلان عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ، وأهلِ العِراق.
وَقِيلَ: إِنَّ أصلَ المُدّ مُقدَّرٌ بِأَنْ يَمُدّ الرَّجُلَ يَدَيْهِ فيَملأ كَفّيه طَعَامًا.
وَفِي حَدِيثِ الرَّمْي «مَنْبِلُه والمُمِدّ بِهِ» أَيِ الَّذِي يَقُومُ عِنْدَ الرَّامِي فيُناوله سَهْماً بَعْدَ سَهْمٍ، أَوْ يَرُدّ عَلَيْهِ النَّبْلَ مِنَ الهَدَف. يُقَالُ: أَمَدَّهُ يُمِدُّهُ فَهُوَ مُمِدّ.
(س) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «قَائِلُ كَلِمة الزُّور وَالَّذِي يَمُدُّ بحَبْلها فِي الْإِثْمِ سَواءٌ» مَثَّل قَائِلَهَا بِالْمَائِحِ الَّذِي يَمْلأ الــدَّلوَ فِي أسْفل الْبِئْرِ، وحاكِيها بِالْمَاتِحِ الَّذِي يَجْذِب الْحَبْلَ على رأس البئر ويَمُدّه، ولهذا يقال: الرواية أحدُ الكاذِبَيْن.
وَفِي حَدِيثِ أُويس «كَانَ عُمر إِذَا أَتَى أَمْدَاد أهلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ: أفِيكُم أويس ابن عَامِرٍ؟» الأَمْدَاد: جَمْعُ مَدَد، وَهُمُ الْأَعْوَانُ والأنْصار الَّذِينَ كَانُوا يَمُدّون الْمُسْلِمِينَ فِي الْجِهَادِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَوف بْنِ مَالِكٍ «خَرجْت مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فِي غَزْوة مُؤتة، ورافَقَني مَدَدِيّ من اليمن» هو منسوب إلى المَدَد. (هـ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ «قَالَ لِبَعْضِ عُمَّالِه: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزوّجت امْرَأَةً مَدِيدَة» أَيْ طَوِيلَةً.
وَفِيهِ «المُدَّة الَّتِي مَادَّ فِيهَا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفيان» المُدَّة: طَائِفَةٌ مِنَ الزَّمَانِ، تقَع عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ. ومَادٌّ فِيهَا: أَيْ أطالَها، وَهِيَ فاعَل، مِنَ المَدّ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنْ شَاءُوا مَادَدْنَاهُمْ» .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وأَمَدُّهَا خَواصِرَ» أَيْ أوْسَعها وأتَمها.

مَقَطَ

Entries on مَقَطَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar and Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
(مَقَطَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «قَدِمَ مَكَّةَ فَقَالَ: مَن يَعْلَم موضِعَ المَقامِ؟ وَكَانَ السَّيلُ احْتَمله مِنْ مكانِه، فَقَالَ المطَّلِب بنُ أَبِي وَداعةَ: قَدْ كنتُ قَدَّرْتُه وذَرَعْتُه بِمِقَاطٍ عِنْدِي» المِقاطُ بِالْكَسْرِ: الحبلُ الصَّغِيرُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ، يَكَادُ يَقومُ مِنْ شدّةِ فَتْلهِ، وجمعُهُ: مُقُطٌ، ككِتابٍ وكُتُب.
(س) وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ «فأعْرَض عَنْهُ فَقَامَ مُتَمَقِّطاً» أَيْ مُتَغَيِّظاً. يُقَالُ:
مَقَطْتُ صَاحِبِي مَقْطاً، وَهُوَ أَنْ تَبْلُغَ إِلَيْهِ فِي الْغَيْظِ.
وَيُرْوَى بِالْعَيْنِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
مَقَطَ عُنُقَه يَمْقِطُها ويَمْقُطُها: كسَرها،
وـ فلاناً: غاظَه، أو مَلأَه غَيْظًا،
وـ القِرْنَ،
وـ به: صَرَعَه،
وـ الكُرَةَ: ضَرَبَ بها الأرضَ ثم أخذَها،
وـ الطائرُ الأُنْثَى: قَمَطَها،
وـ بالأَيْمان: حَلَّفَه بها،
وـ بالعَصا: ضَرَبه.
والمَقْطُ: الشِّدَّةُ، والضَّرْبُ بالحُبَيْل الصَّغيرِ، وشِدَّةُ الفَتْلِ،
والشَّدُّ بالمقاط، ككتابٍ: وهو الحَبْلُ أو الصغيرُ الشديدُ الفَتْلِ.
والماقِطُ: الحازِي المُتَكَهِّنُ الطارِقُ بالحَصَى، ومَوْلَى المَوْلَى، وبعيرٌ قامَ من الإِعْيَاءِ والهُزالِ ولم يَتَحَرَّك،
وقد مَقَطَ مُقُوطاً: هُزِلَ شديداً، وأضْيَقُ المواضِعِ في الحَرْبِ، ورِشاءُ الــدَّلْوِ
ج: مُقُطٌ، ككُتُبٍ، ومِقْوَدُ الفَرَسِ.
والمَقِطُ، ككَتِفٍ: الذي يُولَدُ لِسِتَّةِ أشْهُر أو سَبْعَةٍ، وبالضم: خَيْطٌ يُصادُ به الطَّيْرُ
ج: أمْقاطٌ.
ومَقَّطَهُ تَمْقيطاً: صَرَعَه.
وامْتَقَطَه: اسْتَخْرَجَه.

مَيَحَ

Entries on مَيَحَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(مَيَحَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ «فَنَزلْنا فيهَا سِتَّةً مَاحَةً» هِيَ جمعُ مَائح، وَهُوَ الَّذِي يَنْزِل فِي الرَّكِيَّة إِذَا قَلَّ مَاؤُهَا، فَيْملأُ الــدَّلْوَ بيدِه. وَقَدْ مَاحَ يَمِيحُ مَيْحاً. وكُلُّ مَنْ أولَى مَعْروفاً فَقَدْ ماحَ. والآخِذُ: مُمْتَاحٌ ومُسْتَمِيحٌ.
[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا «وامْتَاحَ مِنَ المَهْواةِ» هُوَ
افْتَعَلَ، مِنَ المَيْحِ: العَطَاءٍ.

نَزَحَ

Entries on نَزَحَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ and Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(نَزَحَ)
(هـ) فِيهِ «نَزَلَ الحديبيةَ وَهِيَ نَزَحٌ» النَّزَحُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْبِئْرُ الَّتِي أُخِذ مَاؤُهَا، يُقَالُ: نَزَحَتِ البئرُ، ونَزَحْتُهَا. لازِمٌ ومُتَعَدّ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ «قَالَ لِقَتادة: ارحَلْ عنِّي، فَقَدَ نَزَحْتَنِي» أَيْ أنْفَدْت مَا عِنْدي.
وَفِي رِوَايَةٍ: «نَزَفْتَني» .
وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيح «عَبْدُ الْمَسِيحِ جَاءَ مِنْ بلدٍ نَزيح» أَيْ بِعِيدٍ. فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ.
نَزَحَ، كمنع وضَرَبَ،
نَزْحاً ونُزوحاً: بَعُدَ،
وـ البِئْرَ: اسْتَقى ماءَها حتى يَنْفَدَ أو يَقِلَّ،
كأَنْزَحَها.
ونَزَحَتْ هي نَزْحاً، فهي نازِحٌ ونُزُحٌ ونَزُوحٌ: في البُعْدِ والبِئْرِ.
والنَّزَحُ، محركةً: الماءُ الكَدِرُ، والبِئْرُ نُزِحَ أكْثَرُ مائِها.
والنَّزيحُ: البعيدُ.
والمِنْزَحَةُ، بالكسر: الــدَّلْوُ وشِبْهُها.
وهو بِمُنْتَزَحٍ: بِبُعْدٍ.
ونُزِحَ به، كعُنِيَ: بَعُدَ عَن دِيارِهِ غَيْبَةً بَعيدَةً، وقوْمٌ مَنازيحُ.
ونَزَحَ القومُ: نَزَحَتْ آبارُهُمْ. ومحمدُ بنُ نازِحٍ، مُحَدِّثٌ، رَوَى عن اللَّيْثِ بنِ سعدٍ. وقوْلُ الجوهريِّ: قال ابنُ هَرْمَةَ يَرْثِي ابْنَهُ، سَهْوٌ، وإنما يَمْدَحُ ط القاضي ط جعفَرَ بنَ سُلَيمانَ.

نَزَعَ

Entries on نَزَعَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(نَزَعَ)
(هـ) فِيهِ «رأيتُني أَنْزِعُ عَلَى قَلِيب» أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الماءَ بِالْيَدِ. نَزَعْتُ الــدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعاً، إِذَا أخْرَجْتَها. وَأَصْلُ النَّزْعِ: الجَذْب والقَلْع. وَمِنْهُ نَزْعُ الميِّتِ رُوحَه . ونَزَعَ القوسَ، إِذَا جَذَبها.
ومنه حديث عمر «لن تخور قوى مادام صاحبُها يَنْزِعُ ويَنْزُو» أَيْ يجذِب قوسَه، ويَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ. والْمُنَازَعَةُ: الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَا فَرَطُكم عَلَى الْحَوْضِ، فَلأُلْفَيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ، فَأَقُولُ:
هَذَا مِنِّي» أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ منِّي.
(هـ) وَمِنْهُ الحديث: «مالي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ؟» أَيِ أُجاذَب فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَروا بِالْقِرَاءَةِ خلفَه فَشَغَلُوهُ.
(هـ) وَفِيهِ «طُوبَى للغُربَاء. قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رسولَ اللَّه؟ قَالَ: النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ» هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ ونَزِيعٍ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ. أَيْ بَعُدَ وَغَابَ.
وَقِيلَ: لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ: أَيْ يَنْجَذِب ويَميل. وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ. أَيْ طوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أوطانَهم فِي اللَّه تَعَالَى.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيان «أَنَّ قبائلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجوا فِيهَا النَّزَائِع» أَيِ الإبلَ الغرائبَ، انْتَزَعُوهَا مِنْ أَيْدِي النَّاسِ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «قَالَ لِآلِ السَّائِبِ: قَدْ أضْوَيْتُم فانكِحُوا فِي النَّزَائِعِ» أَيْ فِي النِّساء الغرائب من عشيرتكم. يقال للنِّساء التي تزوَجْن فِي غَيْرِ عَشَائِرِهِنَّ: نَزَائِعُ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ القذْف «إِنَّمَا هُوَ عِرقٌ نَزَعَهُ» يُقَالُ: نَزَع إِلَيْهِ فِي الشَّبَه، إِذَا أَشْبَهَهُ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَقَدْ نَزَعْتَ بِمِثْلِ مَا فِي التوراة» أي جئتَ بما يشبهها. (س) وَفِي حَدِيثِ القُرشيّ «أَسَرَنِي رجلٌ أنْزَعُ» الْأَنْزَعُ: الَّذِي يَنْحسِر شَعَرُ مقدَّم رَأْسِهِ مِمَّا فَوْقَ الجَبين. والنَّزعتان عَنْ جانِبَي الرَّأْسِ مِمَّا لَا شعَرَ عَلَيْهِ.
وَفِي صِفَةِ عَلِيٍّ «البَطينُ الأنْزَعُ» كَانَ أنزعَ الشَّعْرِ، لَهُ بَطْن.
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: الأنزعُ مِنَ الشِّرْك، الْمَمْلُوءُ الْبَطْنِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ.

وَذَمَ

Entries on وَذَمَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(وَذَمَ)
(هـ) فِيهِ «أُرِيتُ الشيطانَ، فَوَضعتُ يَدي عَلى وَذَمَتِهِ» الْوَذَمَةُ بالتَّحريك:
سَير يُقَدُّر طُولاً، وجَمْعُه: وِذَامٌ، ويُعْمَل مِنْهُ قِلادَةٌ تُوضَع فِي أعْناق الكِلاب لِتُرْبَط بِها، فشَبَّه الشَّيطانَ بالكَلْب، وَأَرَادَ تَمَكُّنَه مِنْهُ، كَمَا يَتَمكَّن القابضُ على قِلادَةِ الكَلْب (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «وسُئِل عَنْ كَلْب الصَّيد فَقَالَ: إِذَا وَذَّمْتَهُ وأرْسَلْتَه وذَكَرتَ اسْم اللَّه فكُلْ» أَيْ إِذَا شَدَدْتَ فِي عُنُقِه سَيْرا يُعْرَف بِهِ أنَّه مُعَلَّمٌ مُؤدَّب.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «فَرَبَط كُمَّيْة بِوَذَمَةٍ» أَيْ سَيْر.
وَحَدِيثُ عَائِشَةَ، تصِف أَبَاهَا «وأوْذَمَ السِّقَاءَ» أَيْ شَدّه بالوَذّمَة.
وَفِي روَاية أُخرى: «وأَوْذَمَ العطِلَة» تُرِيدُ الــدَّلو التَّي كَانَتْ مُعَطَّلَة عَنِ الإسْتِقاء، لِعَدَم عُراها وانْقِطاع سُيُورها.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «لَئن وَلِيتُ بَنِي أمَيَّة لأنْفُضَنَّهم نَفْضَ القَصَّاب الْوِذَام الترِبَة» وَفِي رِواية «التِّرابَ الْوَذِمَة» أرَادَ بِالْوِذَامِ الحُزَزَ مِنَ الكَرِش، أَوِ الكَبِد السَّاقِطَة فِي التُّراب. فالقَصَّابُ يُبَالِغُ فِي نَفْضِها. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ مَبْسُوطًا.

وَلَغَ

Entries on وَلَغَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar and Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
(وَلَغَ)
(س) فِيهِ «إِذَا وَلَغَ الكلبُ فِي إِنَاءِ أحدِكم» أي شَرِب منه بِلسانه. يقال:
وَلَغَ وَلِغَ يَلَغُ ويَلِغُ وَلْغاً ووُلُوغاً. وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ الوُلوغ فِي السِباع.
[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَه لِيَدِىَ قَوْماً قتَلهم خالدُ بنُ الْوَلِيدِ، فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الكَلْب» هِيَ الْإِنَاءُ الَّذِي يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ، يَعْنِي أَعْطَاهُمْ قيمةَ كلِّ مَا ذَهَب لَهُمْ، حَتَّى قيمةَ المِيلَغة.
وَلَغَ الكَلْبُ في الإِناءِ، وفي الشَّرابِ، ومنه، وبه، يَلَغُ، كَيَهَبُ، ويالَغُ، وولِغَ، كَوَرِثَ ووَجِلَ، وَلْغاً، ويُضَمُّ، ووُلُوغاً ووَلَغَاناً، مُحرَّكةً: شَرِبَ ما فيه بأطْرافِ لِسانِهِ، أو أدخَلَ لِسانَهُ فيه فحرَّكَهُ، خاصٌّ بالسِباعِ، ومن الطَّيْرِ بالذُّبابِ.
وما وَلَغَ وَلُوغاً، بالفتح: لم يَطْعَمْ شيئاً.
والمِيلَغُ والمِيلَغَةُ، بكسرِهِما: الإِناءُ يَلَغُ فيه الكَلْبُ في الدَّمِ.
ووَالِغٌ: جَبَلٌ بين الأحساءِ واليمامَةِ.
ووالِغُونَ، بكسر اللامِ: وادٍ، وإعْرابُهُ كَنَصيبينَ.
ووَلْغُونَ، ة بالبَحْرَيْنِ.
والوَلْغَةُ: الــدَّلْوُ الصَّغيرَةُ.
وأوْلَغَ الكَلْبَ: سَقاهُ.
ورجُلٌ مُسْتَوْلِغٌ: لا يُبالِي ذَمّاً ولا عاراً.

أَطط

Entries on أَطط in 2 Arabic dictionaries by the authors Al-Ṣaghānī, al-Shawārid and Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
(أَطط) : امْتَلأَ حتى ما يَجدُ مَئِطّاً، وقيل: مَيطّاً: أَي مَزيداً.
أَطط
} أَطَّ الرَّجْلُ ونحوَه: كالنِّسْعِ {يَئطُّ} أَطيطاً: صَوَّتَ، وكَذلِكَ: أَطَّ البطْنُ من الخَوَى، وكلُّ شيءٍ أَشْبَه صَوْتَ الرَّحْلِ الجَديدِ فَقَدْ أَطَّ {أَطًّا} وأَطيطاً. و {أَطَّتِ الإِبِلُ} تَئِطُّ أَطيطاً: أَنَّتْ تَعَباً، أَو حَنِيناً، أَو رَزَمَةً، وَقَدْ يَكُونُ من الحقْلِ. وَمن الأَبَدِيَّاتِ: يقولونَ: لَا أَفعلُ ذَلِك مَا أَطَّتِ الإِبِلُ، قالَ الأَعْشَى:
(أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عَن نَحْتِ أَثْلَتِنَا ... ولَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أَطَّتِ الإِبِلُ)
وَفِي حَديثِ الاستسقاءِ: لَقَدْ أَتَيْناكَ وَمَا لَنا بَعيرٌ! يَئِطُّ أَي يَحِنُّ ويَصيحُ، يُرِيد: مَا لَنَا بَعيرٌ أَصْلاً، لأَنَّ البَعيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ. وَمن المَجَازِ: {أَطَّتْ لهُ رَحِمِي، أَي: رَقَّتْ وتَحَرَّكتْ وحَنَّتْ.
} والأَطَّاطُ: الصَّيَّاحُ، قالَ يَصِفُ إِبِلاً امْتَلأَتْ بُطُونُها: يَطْحِرْنَ ساعاتِ إِنَى الغَبُوقِ مِنْ كِظَّةِ {الأَطَّاطَةِ السَّنُوقِ يَطْحِرْنَ، أَي يَتَنَفَّس تَنَفُّساً شَدِيدا، كالأَنينِ، والإِنَى: وقتُ الشُّرْبِ،} والأَطَّاطَةُ: الَّتِي تسمعُ لَهَا صَوتا، وَقَالَ جَسَّاسُ بن قُطَيْبٍ: وقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلْياطِ باتَتْ عَلَى مُلحَّبٍ {أَطَّاطِ يَعْنِي الطَّريقَ. وَقَالَ رُؤْبَةُ، يَصِفُ دَلْواً: مِنْ بَقَرٍ أَو أَدَمٍ أَطَّاطِ أَي من جِلْدِ بَقَرٍ، أَو من أَدَمٍ لَهُ} أَطِيطٌ، أَي صَوْت. {والأطيطُ، كأَميرٍ: الجوعُ نَفسُه، عَن الزَّجّاجيِّ. و} الأطيطُ: صَوْتُ الرَّحْلِ الجَديدِ، والإِبِلِ من ثِقَلِها، وَفِي الصّحاح: من ثِقَلِ أحْمالِها.
قالَ ابنُ بَرِّيّ: قالَ عليُّ بن حَمْزَةَ: صَوْتُ الإِبِل هُوَ الرُّغاءُ، وإنَّما الأطيطُ: صَوْتُ أجْوافِها من الكِظَّةِ إِذا شَرِبَتْ. والأطيطُ: صَوْتُ الظَّهْرِ والأمعاءِ والجَوْفِ، من شِدَّةِ الجوعِ. وأَنْشَدَ ابْن الأَعْرَابِيّ: هَلْ فِي دَجوبِ الحُرَّةِ المَخيطِ وَذيلَةٌ تَشْفي من الأطيطِ الدَّجوبُ: الغِرارَةُ. والَوذيلَةُ: قِطْعَةٌ من السَّنامِ. والأطيطُ: جَبَلٌ، كَمَا فِي العُبَاب. وَفِي المُعْجَم:) صَفا الأطيطِ: مَوضعٌ فِي قولِ امْرِئِ القَيس: (لِمَنِ الدِّيارُ عَرَفْتَها بسُحامِ ... فعَمايَتَيْنِ فهَضْبِ ذِي أقْدامِ)

(فصَفَا الأَطيطِ فصَاحَتَيْنِ فعاسِمٍ ... تَمْشي النِّعاجُ بِهِ مَعَ الآرامِ)

(دارٌ لهِنْدٍ والرَّبابِ وفَرْتَنا ... ولَميسَ قَبْلَ حَوادِثِ الأيّامِ)
{وأَطَطٌ، مُحَرَّكَةً، ويُقَالُ: أَطَدٌ، بالدّالِ أَيْضاً: ع، بَلْ بَلَدٌ، بَيْنَ الكوفَةِ والبَصْرَة، قُرْبَ الكوفَةِ، خَلْفَ مَدينَةِ آزَرَ أبي إبراهيمَ، صَلَواتُ الله عَلَيْهِ وعَلى نَبيِّنا، كَمَا فِي العُبَاب، وَقَالَ ياقوت: وَهِي مَدينَةُ آزَر بعَيْنِها. قالَ أَبو المُنْذِر: وإنَّما سُمِّيَتْ بذلك لأنَّها فِي هَبْطَةٍ من الأرضِ. وَفِي حَدِيث ابْن سيرينَ: كُنّا مَعَ أَنَسِ بن مالكٍ حتَّى إِذا كُنّا} بأَطَطٍ والأرْضُ فَضْفاضٌ. و {أُطَيْطٌ، كزُبَيْرٍ: اسْم شاعِرٍ، قالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: هُوَ أُطَيْطُ بنُ المُغَلِّس، وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ أُطَيْطُ بنُ لَقيطِ بن نَوْفلِ بن نَضْلة، قالَ ابْن دُرَيْدٍ: أحْسَبُ اشْتِقاقَه من الأَطيطِ الَّذي هوَ الصَّريرُ. ونُسوعٌ أُطَّطٌ، كرُكَّعٍ: مُصَوِّتَةٌ صَرَّارَةٌ قالَ رُؤْبَةُ: يَنْتُقْنَ أَقْتادَ النُّسوعِ} الأُطَّطِ وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: {الأَطَطُّ، بالتَّحْريكِ: الطَّويلُ من الرِّجالِ، والأُنْثَى} طَطّاءُ، هُنا ذَكَرَه الصَّاغَانِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ. والأَطّ: الثُّمامُ. {والأَطّ: نَقيضُ صوتِ المَحامِلِ والرِّحال إِذا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبانُ. والأَطيطُ: صَوْتُ البابِ، وَفِي حَديثِ أُمِّ زَرْعٍ: فجَعَلَني فِي أَهْلِ صَهيلٍ} وأَطيطٍ أَي خَيْلٍ وإِبِلٍ، وَقَدْ يكونُ الأَطيطُ فِي غَيْر الإِبِل، ومِنْهُ الحديثُ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بابِ الجنَّةِ زَمانٌ يكونُ لَهُ فِيهِ أَطيطٌ، أَي: صَوتٌ بالزِّحامِ، وَقيل: المُرادُ كَثْرَةُ المَلائكةِ وإنْ لم يَكُنْ ثَمَّ أَطيطٌ، ويُروى كَظيظٌ أَي زِحامٌ، وَفِي حديثٍ آخرَ: حتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطيطٌ، يَعْنِي بابَ الجَنَّةِ وَقَالَ الزَّجّاجيّ: {الأَطِيطُ: صوتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ.} وأَطَّتِ السَّماءُ وحَقَّ لَهَا أنْ تَئِطَّ. وَهُوَ فِي حديثِ أَبي ذَرٍّ، وَهَذَا مَثَلٌ وإِيذانٌ بكَثْرَةِ المَلائكة وَإِن لم يكُنْ ثَمَّ أَطيطٌ وإنَّما هُوَ كَلامُ تَقْريبٍ، أُريدَ بِهِ تَقْريرُ عَظَمَة الله عَزَّ وجَلَّ. {والأَطِيطُ: مَدُّ أصْواتِ الإِبِل. وأَطَّتِ القَناةُ} أَطيطاً: صَوَّتَتْ عِنْد التَّقْويم، وَهُوَ مَجازٌ، قالَ:
(أَزومٌ يَئِطُّ الأَيْرُ فِيهِ إِذا انْتَحى ... أَطيطَ قُنُيِّ الهِنْدِ حينَ تُقَوَّمُ)
وَمن ذَلِك قَالَتْ امْرأَةٌ وَقَدْ ضَرَبَتْ يَدَها عَلَى عضُدِ بِنْتٍ لَهَا:
(عَلَنْداةٌ يَئِطُّ العَرْدُ فِيهَا ... أَطيطَ الرَّحْلِ ذِي الغرْزِ الجديدِ)

وأَطَّتِ القَوْسُ {تَئِطُّ} أَطيطاً: صَوَّتَتْ، قالَ أَبو الهَيْثَم الهُذَليّ:
(شُدَّتْ بكُلِّ صُهابيٍّ {تَئِطُّ بِهِ ... كَمَا} تَئِطُّ إِذا مَا رُدَّتِ الفِيَقُ)
والأَطِيطُ: حَنينُ الجِذْعِ، قالَ الأَغْلَبُ العِجْليُّ: قَدْ عَرَفَتْني سِدْرَتي فأَطَّتِ قالَ ابنُ بَرِّيّ: هُوَ للرّاهِبِ، واسمُه زُهرةُ بن سِرْحان، وسُمِّيَ الرَّاهِبَ لأنَّه كانَ يَأْتِي عُكاظَ فيَقومُ إِلَى سَرْحَةٍ فيَرْجُزُ عِنْدهَا ببَني سُلَيْمٍ قائِماً، فَلَا يَزالُ ذَلِك دَأْبَهُ حتَّى يَصْدُرَ النّاسُ عَن عُكاظَ، وَكَانَ يَقولُ: قَدْ عَرَفَتْني سَرْحَتي {فأَطَّتِ وَقَدْ وَنَيْتُ بَعْدها فاشْمَطَّتِ قلتُ: ومثلُه قولُ أَبي مُحَمَّدٍ الأعرابيِّ والآمِديِّ، والصَّحيحُ أنَّ الرَّجزَ للأغْلَبِ العِجْليِّ، وَهُوَ أرْبَعَةَ عَشَرَ مَشْطوراً، وبعدَ المَشْطورَيْن: لغُرْبَةِ النّائي ودارٍ شَطَّتِ وَهَكَذَا ذَكَرَه أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد ابْن سلاّمٍ الجَمحيُّ فِي الطَّبَقاتِ، فِي تَرْجَمَةِ الأغْلَبِ، كَمَا حَقَّقه الصَّاغَانِيُّ. والرّاهِب الَّذي ذَكَروه من بني مُحارِبٍ. ويُقَالُ: لم} يأتَطَّ السَّيْرُ بَعْدُ، أَي لم يَطْمَئِنَّ وَلم يَسْتَقِمْ. {والتَّأَطُّطُ. تَفَعُّلٌ من} أَطَّتْ لَهُ رَحِمي. نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. وامْرَأَةٌ {أَطّاطَةٌ: لفَرْجِها صَوْتٌ إِذا جومِعت. وَقَدْ سمَّوْا} إِطًّا، بالكَسْرِ، ومِنْهُ: {إِطُّ بن أَبي إِطٍّ: رَجُلٌ من بني سعد بن زيدِ مَناةَ، من تَميمٍ كانَ أَمِيرا عَلَى دورَقِسْتانَ من طَرَفِ خالِدِ ابْن الوَليدِ، وَإِلَيْهِ نُسِبَ نَهْرُ إِطٍّ هُناك. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.