كالهَيْقَمِ، والــدَّقيقُ الطَّويلُ.
والأَهْيَقُ: الطويلُ العُنُقِ.
سمحق: السِّمْحاق: جلدة رقيقة فوق قِحْف الرأس إذا انتهت الشجّة إليها
سميت سِمْحاقاً، وكل جلدة رقيقة تشبهها تسمى سِمْحاقاً نحو سَماحِيق
السَّلا على الجنين. ابن سيده: السِّمْحاق من الشِّجاج التي بينها وبين العظم
قشرة رقيقة، وفي التهذيب: جلدة رقيقة، وكل قشرة رقيقة سِمْحاق، وقيل:
السِّمْحاق من الشِّجاج التي بلغت السِّحاءة بين العظم واللحم، وتلك
السَّحاءة تسمى السِّمْحاق، وقيل: السِّمْحاق الجلدة التي بين العظم وبين اللحم
فوق العظم ودون اللحم، ولكل عظم سمحاق، وقيل: هي الشجة التي تبلغ تلك
القِشرة حتى لا يبقى بين اللحم والعظم غيرها، وفي السماء سَماحيقُ من غيم،
وعلى ثَرْب الشاة سماحيقُ من شحم أي شيء رقيق كالقشرة، وكلاهما على
التشبيه. والسِّمْحاق: أثر الختان. الليث: والسُّمْحوق الطويل الــدقيقــ؛ قال
الأزهري: ولم أَسمع هذا الحرف في باب الطويل لغيره.
قرمط: القَرْمَطِيطُ: المُتقارِبُ الخَطْوِ. وقَرْمَطَ في خَطْوِه إِذا
قارَب ما بين قدميه. وفي حديث معاوية: قال لعمرو قَرْمَطْتَ، قال: لا؛
يريد أَكَبِرْت لأَن القَرْمَطة في الخطو من آثار الكِبَر. واقْرَمَّط
الرجلُ اقْرِمّاطاً إِذا غَضِبَ وتقبَّض. والقَرْمَطة: المُقارَبةُ بين
الشيئين.
والقُرْموطُ: زَهْر الغَضَا وهو أَحمر، وقيل: هو ضرْب من ثمر العِضاه.
وقال أَبو عمرو: القُرْمُوط من ثمر الغَضَا كالرُّمان يشبَّه به الثَّدْي؛
وأَنشد في صفة جارية نَهَدَ ثَدْياها:
ويُنْشِزُ جَيْبَ الدِّرْع عنها، إِذا مَشَتْ،
حَمِيلٌ كقُرْمُوطِ الغَضَا الخَضِلِ النَّدِي
قال: يعني ثديَها. واقْرَمَّط الجلدُ إِذا تقارَب فانضم بعضه إِلى بعض؛
قال زيد الخيل:
تَكَسَّبْتُهم في كلِّ أَطْرافِ شِدَّةٍ،
إِذا اقْرَمَّطَتْ يوماً من الفَزَعِ الخُصَى
والقَرْمَطةُ في الخَطِّ: دِقَّةُ الكتابة وتَداني الحروف، وكذلك
القَرْمَطةُ في مَشْي القَطُوفِ. والقَرْمَطةُ في المشي: مُقارَبةُ الخطو
وتداني المشي. وقَرْمَطَ الكاتِبُ إِذا قارَب بين كتابته. وفي حديث عليّ:
فَرِّج ما بين السُّطورِ وقَرْمِطْ ما بين الحروف. وقَرْمَط البعيرُ إِذا
قارَبَ خُطاه.
والقَرامِطةُ: جِيلٌ، واحدهم قَرْمَطِيّ.
ابن الأَعرابي: يقال لِدُحْرُوجةِ الجُعَل القُرْمُوطةُ. وقال أَعرابي:
جاءنا فلان
(* قوله «وقال أَعرابي جاءنا فلان إِلى آخر المادة» حقه أَن
يذكر في مادة: ق ر ط م.) في نِخافَيْن مُلَكَّمَينِ فقاعِيَّين
مُقَرْطَمَيْنِ؛ قال أَبو العباس: مُلَكَّمَيْنِ جَوانِبهما رِقاعٌ فكأَنه يَلْكَم
بهما الأَرض، وقوله فقاعِيَّين يَصِرّان، وقوله مُقَرْطَمَينِ لهما
مِنْقاران.
قرصع: القَرْصعةُ: مِشْيةٌ. وقيل: مشية قبيحة، وقيل: مشية فيها تقارب.
وقد قَرْصَعَتِ المرأَةُ قَرْصَعةً وتقَرْصَعَتْ؛ قال:
إِذا مَشَتْ سالَتْ، ولم تُقَرْصِعِ،
هَزَّ القَناةِ لَدْنةِ التَّهَزُّعِ
وقَرْصَعَ الكتابَ قَرْصَعَةً: قَرْمَطَه. والقَرْصَعةُ: أَكل ضعيف.
والمُقَرْصِعُ: المُخْتَفي. والقَرْصَعةُ: الانقباضُ والاستِخْفاء، وقد
اقْرَنْصَعَ الرجل. الأَزهري: يقال رأَيته مُقْرَنْصِعاً أَي مُتَزَمِّلاً في
ثيابه؛ وقرصعتُه أَنا في ثيابه. أَبو عمرو: القَرْصَعُ من الأُيورِ القصير
المُعَجَّرُ؛ وأَنشد:
سَلُوا نِساءَ أَشْجَعْ:
أَيُّ الأُيورِ أَنْفَعْ؟
أَأَلطَّوِيلُ النُّعْنُعْ؟
أَمِ القَصِيرُ القَرْصَعْ؟وقال أَعرابي من بني تميم: إِذا أَكل الرجل
وحده من اللؤْمِ فهو مُقَرْصِعٌ.