عن الفارسية بلادست بلا بمعنى مرتفع ودست بمعنى يد فيكون المعنى صاحب اليد العليا والممتاز ومن له الرئاسة.
عن الفارسية بلادست بلا بمعنى مرتفع ودست بمعنى يد فيكون المعنى صاحب اليد العليا والممتاز ومن له الرئاسة.
عندلب: العَنْدَلِـيبُ: طائرٌ يُصَوِّتُ أَلواناً؛ وسنذكره في ترجمة
عندل، لأَنه رباعي عند الأَزهري.
بربط: البَرْبَطُ: العود، أَعجمي ليس من مَلاهي العرب فأَعربته حين سمعت
به. التهذيب: البربط من ملاهي العجم شبه بصدر البَطّ، والصدْرُ
بالفارسية بَرْ فقيل بَرْبَطٌ. وفي حديث علي بن الحسين: لا قُــدِّسَتْ أُمَّةٌ
فيها البَرْبَطُ؛ قال: البَرْبَطُ مَلْهاة تشبه العود، فارسي معرَّب؛ قال
ابن الأَثير: أَصله بَرْبَتْ فإِن الضارب به يضعه على صدره، واسم الصدر
بَرْ.
والبِرْبِيطياءُ: ثياب. والبِرْبِيطياء: موضع ينسب إِليه الوَشْي؛ ذكره
ابن مقبل في شعره:
خُزامى وسَعْدانٌ، كأَنَّ رِياضَها
مُهِدْنَ بذي البِرْبِيطياء المُهَذَّبِ
دسكر: الدَّسْكَرَةُ: بناء كالقَصْرِ حوله بيوت للأَعاجم يكون فيها
الشراب والملاهي؛ قال الأَخطل:
في قِبابٍ عند دَسْكَرَةٍ،
حولها الزَّيتونُ قد يَنَعا
والجمع الدَّساكِرُ؛ قال الليث: يكون للملوك، وهو معرّب. وفي حديث أَبي
سفيان وهرقل: أَنه أَذن لعظماء الروم في دَسْكَرَةٍ له؛ الدسكرة: بناء
على هيئة القصر فيه منازل بيوت للخدم والحشم، وليست بعربية محضة.
والدَّسْكَرَةُ: الصَّوْمَعَةُ؛ عن أَبي عمرو.
هندس: الهِنْدِس: من أَسماء الأَسد: وأَسد هِنْدِس أَي جَرِيء؛ قال
جندل:يأْكل أَو يَحْسُو دَماً، ويَلْحَسُ
شِدْقَيْه هَوَّاسٌ هِزَبْرٌ هِنْدِس
والمُهَنْدِس: المقدر لِمَجاري المياه والقُنِيّ واحتِقارِها حيث تحفر،
وهو مشتق من الهِنْدازِ، وهي فارسية أَصلها آوْ أَنْدازْ
(* قوله «آو» كذا
بالأصل وفي القاموس آب، وهما بمعنى.) فصيرت الزاي سيناً لأَنه ليس في
شيء من كلام العرب زاي بعد الدال، والاسم الهَنْدَسة.
ويقال: فلان هُنْدُوس هذا الأَمر وهم هَنادِسَة هذا الأَمر أَي العلماء
به. ورجل هُنْدُوس إِذا كان جيد النظر مُجرَّباً.
جمهر: جَمْهَرَ له الخبرَ: أَخْبَرَهُ بطَرَفٍ له على غير وجهه وترك
الذي يريد. الكسائي: إِذا أَخبرت الرجل بطرف من الخبر وكتمته الذي تريد قلت:
جَمْهَرْتُ عليه الخبرَ.
الليث: الجُمْهُورُ الرمل الكثير المتراكم الواسع؛ وقال الأَصمعي: هي
الرملة المشرفة على ما حولها المجتمعة. والجُمْهُورُ والجُمْهُورَةُ من
الرمل: ما تعقَّد وانقاد، وقيل: هو ما أَشرف منه. والجُمْهُور: الأَرض
المشرفة على ما حولها. والجُمْهُورَة: حَرَّةٌ لبني سعد بن بكر. ابن
الأَعرابي: ناقة مُجَمْهَرَةٌ. إِذا كانت مُداخَلَة الخَلْقِ كأَنها جُمهور الرمل.
وجُمهورُ كل شيء: معظمُه، وقد جَمْهَرَهُ. وجُمهورُ الناس: جُلُّهُم.
وجَماهير القوم: أَشرافهم. وفي حديث ابن الزبير قال لمعاوية: إِنا لا ندَعْ
مَروانَ يَرمي جَماهيرَ قريش بمَشَاقِصِه أَي جماعاتها، واحدُها
جُمْهُورٌ. وجَمْهَرْتُ القومَ إِذا جمعتهم، وجَمْهَرْتُ الشيء إِذا جمعته؛ ومنه
حديث النخعي: أَنه أُهْدِيَ له بُخْتَجٌ، قال: هو الجُمْهُورِيُّ وهو
العصير المطبوخ الحلالُ، وقيل له الجمهوري لأَن جُمْهُورَ الناس يستعملونه
أَي أَكثرهم. وعددٌ مُجَمْهَرٌ: مُكَثَّرٌ. والجَمْهَرَةُ: المجتمع.
والجُمْهُورِيُّ: شراب مُحْدَثٌ، رواه أَبو حنيفة؛ قال: وأَصله أَن يعاد
على البُخْتَجِ الماءُ الذي ذهب منه ثم يطبخ ويودع في الأَوعية فيأْخذ
أَخذاً شديداً. أَبو عبيد: الجُمْهُوريُّ اسم شراب يسكر.
والجُماهِرُ: الضخم. وفلان يَتَجَمْهَرُ علينا أَي يستطيل ويُحَقِّرُنا.
وجَمْهَرَ القَبْرَ: جمع عليه التراب ولم يطينه. وفي حديث موسى بن طلحة:
أَنه شهد دفن رجل فقال: جَمْهِروا قبره جَمْهَرَةً أَي اجمعوا عليه
التراب جمعاً ولا تُطَيِّنوه ولا تُسوُّوهُ. وفي التهذيب: جَمْهَرَ الترابَ
إِذا جمع بعضه فوق بعض ولم يُخَصِّصْ به القبرَ.
كردس: الكُرْدُوس: الخيل العظيمة، وقيل: القِطْعة من الخيل العظيمةُ،
والكَرادِيسُ: الفِرَق منهم. ويقال: كَرْدَسَ القائد خَيْله أَي جعلها
كَتِيبة كَتِيبة. والكُرْدُوس: قطعة من الخيْل. والكُرْدوس: فِقْرة من فِقَر
الكاهِل. وكلُّ عظم تامّ ضخْم، فهو كُرْدوس؛ وكلُّ عظمْ كَثِير اللحم
عظُمَت نَحْضَتُه كُرْدُوس؛ ومنه قول عليّ، كرَّم اللَّه وجهه، في صفة
النبي، صلى اللَّه عليه وسلم: ضَخْم الكَرادِيس. قال أَبو عبيدة وغيره:
الكَرادِيس رُؤُوس العِظام، واحدُها كُرْدوس، وكل عظمين التقيا في مَفْصِل فهو
كُرْدُوس نحو المَنْكِبَين والرُّكْبَتين والوَرِكَين؛ أَراد أَنه، صلى
اللَّه عليه وسلم، ضَخْم الأَعضاء. والكَراديس: كتائب الخيل، واحدها
كُردوس، شبهت برؤوس العظام الكثيرة. والكرادِيس: عِظام مَحال البَعِير.
والكُرْدُوسان: كَِسْرَا الفَخِذين، وبعضهم يجعل الكُرْدُوس الكَِسْر الأَعلى
لعِظَمِه، وقيل: الكَرادِيس رُؤوس الأَنقاء، وهي القَصَب ذوات المُخِّ.
وكَرادِيس الفَرَس: مَفاصِله. والكُردُوسان: بَطْنان من العرَب.
والكَرْدَسَة: الوِثاق. يقال: كَرْدَسَه ولَبَجَ به الأَرض. ابن الكلبي:
الكُرْدُوسان قَيسٌ ومُعاوية ابْنا مالك بن حَنْظلة بن مالك بن زيج
مَناة ابن تميم، وهما في بني فُقَيْم بن جَرير بن دارِم. ورجل مُكَرْدَس:
شدَّت يداه ورِجْلاه وصُرِع. التهذيب: ورجل مُكَرْدَس جُمِعت يداه ورجلاه
فشدَّت؛ وأَنشد:
وحاجِب كَرْدَسَه في الحَبْلِ
مِنَّا غُلام، كان غير وَغْلِ،
حتى افْتَدى مِنَّا بمالٍ جِبْلِ
وكُرْدِس الرجل: جُمِعت يداه ورِجْلاه، وحكي عن المفضل يقال: فَرْدَسَه
وكَرْدَسَه إِذا أَوثقه؛ وأَنشد لامرئ القيس:
فبَات على خَدٍّ أَحَمَّ ومَنْكِبٍ،
وضِجْعَتُه مثلُ الأَسِير المُكَرْدَسِ
أَراد مثل ضِجْعة الأَسِير وقد تَكَرْدَس. وتَكَرْدَس الوَحْشَيّ في
وِجاره: تَجَمَّع وتَقَبَّض. والتَّكَرْدُس: التجمُّع والتقبُّض؛ قال
العجاج:فَبات مُنتَصّاً وما تَكَرْدَسا
وقال ابن الأَعرابي: التَّكَرْدُس أَن يَجمع بين كَراديسه من بَرْد أَو
جُوع. وكَرْدَسَه إِذا أَوْثقه وجمع كَراديسَه. وكَرْدَسَه إِذا صَرَعَه.
وفي حديث أَبي سعيد الخدريّ عن النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، في صفة
القيامة وجَوازِ الناس على الصِّراط: فمنهم مُسَلَّم ومَخْدُوش، ومنهم
مُكَرْدَس في نار جهنم؛ أَراد بالمُكَرْدَس المُوثَق المُلْقى فيها، وهو الذي
جُمِعَت يَداه ورجلاه وأُلقي إِلى موضع، ورجل مُكَرْدَس: مُلَزَّزُ
الخلْق؛ وأَنشد لهميان ابن قحافة السعدي:
دِحْوَنَّةٌ مُكَرْدَسٌ بَلَنْدحُ
والتَّكَرْدُس: الانقباض واجتماع بعضه إِلى بعض. والكَرْدَسَة: مَشْيُ
المُقَيَّد. والدُحْوَنَّة: القصير السمين، وكذلك البَلَنْدَح. النضر:
الكَرادِيس دأََبات الظهر. الأَزهري: يقال أَخذه فَعَرْدَسَه ثم كَرْدَسَه،
فأَما عَرْدَسَه فصَرَعه، وأَما كَرْدَسَه فأَوْثقه. والكَرْدَسَة:
الصَّرْع القَبيح.
قردس: القَرْدَسَة: الشِّدَّة والصَّلابة. وقُرْدُوس: أَبو قبيلة من
العرب، وهو منه.
قندس: ابن الأَعرابي: قَنْدَسَ الرجلُ إِذا تاب بعد مَعصية، وقيل:
قَنْدَسَ إِذا تَعَمَّد معصية. أَبو عمر: قَنْدَس فلان في الأَرض قَنْدَسَة
إِذا ذهب على وجهه سارياً في الأَرض؛ وأَنشد:
وقَنْــدَسْتَ في الأَرض العَريضة تَبْتَغِي
بها مَلَسى، فكنت شَرَّ مُقَنْدِسِ
فردس: الفِرْدَوْسُ: البُستان؛ قال الفرَّاء: هو عرَبيّ. قال ابن سيده:
الفِرْدَوْس الوادي الخَصِيب عند العرب كالبُستان، وهو بِلِسان الرُّوم
البُسْتان. والفِرْدَوْس: الرَّوْضة؛ عن السيرافي. والفِرْدَوْس: خُضْرة
الأَعْناب. قال الزجاج: وحقيقته أَنه البستان الذي يجمع ما يكون في
البَساتين، وكذلك هو عند أَهل كل لغة. والفِرْدَوْسُ: حَديقة في الجنة. وقوله
تعالى: وتقدَّسَ الذين يَرِثون الفِرْدَوْس هم فيها خالِدُون؛ قال الزجاج:
رُوي أَن اللَّه عز وجل جعل لكل امرئٍ في الجنة بيتاً وفي النار
بَيْتاً، فمن عَمِلَ عَمَل أَهل النار وَرِثَ بيتَه، ومن عمل عَمَل أَهل الجنة
وَرِث بيته؛ والفِرْدَوْس أَصله رُوميّ عرّب، وهو البُستان، كذلك جاء في
التفسير. والعرَب تُسمِّي الموضع الذي فيه كَرْم: فِرْدَوْساً. وقال أَهل
اللغة: الفِرْدَوْس مذكر وإِنما أُنث في قوله تعالى: هم فيها، لأَنه
عَنى به الجنة. وفي الحديث: نسأَلك الفِرْدَوْس الأَعلى. وأَهل الشأْم
يقولون للْبَساتين والكُروم: الفَراديس؛ وقال الليث: كَرْم مُفَرْدَس أَي
مُعَرَّش؛ قال العجاج:
وكَلْكَلاً ومَنْكِباً مُفَرْدَسا
قال أَبو عمرو: مُفَرْدَساً أَي مَحْشُوّاً مُكْتَنِزاً. ويقال
لِلْجُلَّة إِذا حُشِيَتْ: فُردستــ، وقد قيل: الفِرْدَوْس تَعرِفُه العرب؛ قال
أَبو بكر: مما يدل أَن الفِرْدَوس بالعربية قول حسان:
وإِن ثَوابَ اللَّه كلَّ مُوَحِّدٍ
جِنانٌ مِن الفِرْدَوْس، فيها يُخَلَّدُ
وفِرْدَوْس: اسم رَوْضة دون اليَمامة. والفَراديسُ: موضع بالشام؛ وقوله:
نَحِنُّ إِلى الفِرْدَوْس، والبِشْرُ دُونها،
وأَيْهاتَ من أَوْطانِها حَوْثُ حَلَّتِ
يجوز أَن يكون موضعاً وأَن يعني به الوادي المُخْصِب. والمُفَرْدَس:
المعرَّش من الكُرُوم. والمُفَرْدَس: العَريض الصَّدْر. والفَرْدَسة:
السِعَة.
وفَرْدَسَه: صرَعه. والفَرْدَسَة أَيضاً: الصَّرْع القبيح؛ عن كراع.
ويقال: أَخذه فَفَرْدَسَه إِذا ضرَب به الأَرض.