Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: خلت

بِرَاقُ اللِّوى

Entries on بِرَاقُ اللِّوى in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
بِرَاقُ اللِّوى:
اللّوى: منقطع الرمل، وقد ذكر في موضعه، قال:
غنينا زمانا باللوى ثم أصبحت ... براق اللوى، من أهلها، قد تــخلّت

نَعِمَ

Entries on نَعِمَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(نَعِمَ)
(هـ) فِيهِ «كَيْفَ أَنْعَمُ وصاحِبُ القَرْنِ قَدِ الْتَقَمَه؟» أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ، مِنَ النَّعْمَةِ، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ المَسَرَّة والفَرح والتَّرَفُّه.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ» أَيْ سِمانٌ مُتْرَفَة.
وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ «فأبْرَدَ بِالظَّهْرِ وأنْعَم» أَيْ أَطَالَ الإبْراد وأخَّرَ الصَّلَاةَ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ «أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ» إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّر فِيهِ.
[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وإنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمر مِنْهُمْ وأَنْعَمَا» أَيْ زَادَا وفَضَلا. يُقَالُ:
أحْسَنْتَ إِلَيَّ وأَنْعَمْتَ: أَيْ زِدتَ عَلَى الإنْعام.
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ ودَخَلا فِيهِ، كَمَا يُقَالُ: أشْمَل، إِذَا دَخل فِي الشِّمال.
وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ: أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ: أَيْ أصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَة.
(س) وَفِيهِ «مَن تَوضَّأ للجُمعة فبها ونِعْمَتْ» أَيْ ونِعْمت الفَعْلة والخَصْلة هِيَ، فحُذِف المخصوصُ بِالْمَدْحِ.
وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ «فِيهَا» مُتَعَلِّقَةٌ بفِعْل مُضْمَر: أَيْ فَبِهَذِهِ الخَصْلة أَوِ الفَعْلَة، يَعْنِي الوُضوء يَنال الْفَضْلَ.
وَقِيلَ: هُوَ راجِع إِلَى السُّنّة: أَيْ فبالسُّنة أخَذ، فأضْمَر ذَلِكَ.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «نِعِمَّا بِالْمَالِ» أَصْلُهُ: نِعْم ما، فأُدغِم وشُدِّد. وما: غير موصوفة وَلَا مَوْصُولَةٌ، كَأَنَّهُ قَالَ: نِعْمَ شَيْئًا المالُ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ، مِثْل زِيَادَتِهَا فِي كَفَى باللَّه حَسيباً.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «نِعْمَ المالُ الصالحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ» وَفِي نِعْم لُغات، أشهَرُها كَسْرُ النُّونِ وَسُكُونُ الْعَيْنِ، ثُمَّ فَتْحُ النُّونِ وَكَسْرُ الْعَيْنِ، ثُمَّ كسرُهما.
(س) وَفِي حَدِيثِ قَتادة «عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَم، قَالَ: دَفعْت إِلَى النبيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَنًى، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي تزْعُم أَنَّكَ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ: نَعِم» وكَسَر الْعَيْنَ. هِيَ لُغَةٌ فِي نَعَم، بِالْفَتْحِ، الَّتِي لِلْجَوَابِ. وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدي: «أمَرنا أميرُ الْمُؤْمِنِينَ عمرُ بأمرٍ فَقُلْنَا: نَعَم، فَقَالَ: لَا تَقُولُوا: نَعَم، وَقُولُوا نَعِم» وَكَسَرَ الْعَيْنَ.
(س) وَقَالَ بَعْضُ وَلَد الزُّبَيْرِ «مَا كُنْتُ أسمَع أشياخَ قُرَيْشٍ يَقُولُونَ إِلَّا نَعِمْ» بِكَسْرِ الْعَيْنِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ «حِينَ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى أُحُدٍ كتَب عَلَى سَهم: نَعَم، وَعَلَى آخَرَ:
لَا، وأجالَهُما عِنْدَ هُبَل، فَخَرَجَ سَهم نَعَم، فَخَرَجَ إِلَى أُحُد، فَلَمَّا قَالَ لعُمر: أُعْلُ هُبَلُ، وَقَالَ عُمر: اللَّه أعْلَى وأجَلّ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَنْعَمَت، فَعالِ عَنْهَا» أَيِ اُتْرُك ذِكْرها فَقَدْ صدَقَت فِي فَتْواها. وأَنْعَمَتْ: أَيْ أجابَت بِنَعَمْ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ الحَسَن «إِذَا سَمِعْتَ قَوْلًا حَسَنًا فرُوَيْداً بِصَاحِبِهِ، فَإِنْ وَافَقَ قَوْلٌ عَمَلًا فَنَعْمَ ونُعْمَةَ عينٍ، آخِه وأوْدِدْه» أَيْ إِذَا سَمِعْتَ رَجُلًا يَتَكَلَّمُ فِي الْعِلْمِ بِمَا تَسْتحسِنه، فَهُوَ كَالدَّاعِي لَكَ إِلَى مَوَدَتّه وَإِخَائِهِ، فَلَا تَعْجل حَتَّى تَخْتَبِر فعْلَه، فَإِنْ رَأَيْتَهُ حَسن العَمل فأجِبْه إِلَى إِخَائِهِ ومَوَدّتِه. وَقُلْ لَهُ: نَعَم.
ونُعْمَةُ عَيْنٍ: أَيْ قُرّة عَيْنٍ. يَعْنِي أُقِرُّ عَيْنَكَ بطاعتِك واتِّباع أمرِك. يُقَالُ: نُعْمَة عَيْنٍ، بِالضَّمِّ، ونُعْمَ عَيْنٍ، ونُعْمَى عَيْنٍ.
(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَرْيَمَ «دخلْتُ عَلَى مُعاوية فَقَالَ: مَا أَنْعَمَنَا بِكَ؟» أَيْ مَا الَّذِي أعْمَلك إِلَيْنَا، وأقْدَمَك عَلَيْنَا، وَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنْ يُفْرَح بِلِقَائِهِ، كَأَنَّهُ قَالَ: مَا الَّذِي أسَرَّنا وأفْرَحَنا، وأقَرّ أعْيُنَنا بلِقائك ورؤيتك. وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّف «لَا تُقُل: نَعِمَ اللَّه بِكَ عَيْنًا، فَإِنَّ اللَّه لَا يَنْعَمُ بأحدٍ عَيْنًا، وَلَكِنْ قُلْ: أَنْعَمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا» قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الَّذِي مَنَع مِنْهُ مُطَرِّف صحيحٌ فَصِيحٌ فِي كَلَامِهِمْ، وَعَيْنًا نَصْبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ مِنَ الْكَافِ، والباءُ للتَّعْدِية. وَالْمَعْنَى: نَعَّمَكَ اللَّهُ عَيْنًا: أَيْ نَعَّمَ عَيْنَكَ وَأَقَرَّهَا.
وَقَدْ يَحْذِفون الْجَارَّ ويُوصلون الْفِعْلَ فَيَقُولُونَ: نَعِمَكَ اللَّهُ عيْنا. وَأَمَّا أنْعَم اللَّه بِكَ عَيْنًا، فَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، لِأَنَّ الْهَمْزَةَ كَافِيَةٌ فِي التَّعْدية، تَقُولُ: نَعِمَ زيْدٌ عَيْنًا، وأَنْعَمَهُ اللَّهُ عَيْنًا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أنْعم، إِذَا دَخَل فِي النَّعِيمِ، فَيُعَدَّى بِالْبَاءِ. قَالَ: وَلعَلَّ مُطَرِّفا خُيِّل إِلَيْهِ أَنَّ انْتِصاب المُميِّز فِي هَذَا الْكَلَامِ عَنِ الْفَاعِلِ، فاسْتَعْظَمَه، تَعَالَى اللَّه أَنْ يُوصَف بالحَواسِّ عُلوّاً كَبِيرًا، كَمَا يَقُولُونَ: نَعِمْتُ بِهَذَا الْأَمْرِ عَيْنًا، وَالْبَاءُ للتَّعدية، فَحَسِب أَنَّ الْأَمْرَ فِي نَعِم اللَّه بِكَ عَيْنًا، كَذَلِكَ.
(س) وَفِي حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَن:
أتَى هِرَقْلاً وَقَدْ شالَت نعَامَتُهمْ
النَّعَامَةُ: الْجَمَاعَةُ: أَيْ تَفَرّقوا.

نَطَفَ

Entries on نَطَفَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(نَطَفَ)
(هـ) فِيهِ «لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وأهلُه، ويَنْقَص الشِرك وَأَهْلُهُ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشى جَورا» أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بَحْر الْمَشْرِقِ وَبَحْرَ الْمَغْرِبِ. يُقَالُ لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ: نُطْفَةٌ، وَهُوَ بِالْقَلِيلِ أخَصُّ.
وَقِيلَ: أَرَادَ مَاءَ الفُرات وماء البحر الذى بلى جُدّة. هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ، وَالزَّمَخْشَرِيِّ: لَا يَخْشَى جَورا: أَيْ لَا يَخْشَى فِي طريقه أحداً يَجور عليه ويَظْلِمهُ. وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ «لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرا» أَيْ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ غيرَ الضَّلال، والجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إنَّا نَقْطَع إِلَيْكُمْ هَذِهِ النُّطْفَةِ» يَعْنِي مَاءَ الْبَحْرِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «ولْيُمْهِلْها عِنْدَ النِّطَافِ والأعْشاب» يَعْنِي الْإِبِلَ وَالْمَاشِيَةَ. النِّطَافُ:
جَمْع نُطْفة، يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَت عَلَى المِياه والعُشْب يَدَعُها لِتَرِد وتَرْعَى.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «قَالَ لِأَصْحَابِهِ: هَلْ مِنْ وَضوء؟ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ في إداوة» أراد بها ها هنا الْمَاءَ الْقَلِيلَ. وَبِهِ سُمِّي المَنِيُّ نُطْفَةً لِقلَّته، وجَمْعُها: نُطَفٍ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «تَخَيَّروا لِنُطَفِكم» وَفِي رِوَايَةٍ «لَا تَجْعَلوا نُطَفَكم إِلَّا فِي طَهَارَةٍ» هُوَ حَثٌ عَلَى اسْتِخارة أمِّ الوَلَد، وَأَنْ تَكُونَ صَالِحَةً، وَعَنْ نكاحٍ صَحِيحٍ أَوْ مِلْك يمين. وقد نَطَفَ الماءُ يَنْطُفُ ويَنْطِفُ، إِذَا قَطَر قَلِيلًا قَلِيلًا.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّ رجُلاً أتَاه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه رَأَيْتُ ظُلَّةً تَنْطُف سَمْناً وعَسَلا» أَيْ تَقْطُر.
وَمِنْهُ صِفَةُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ «يَنْطُف رأسُه مَاءً» .
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «دَــخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُف» .

الخَضمُ

Entries on الخَضمُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
الخَضمُ: الأكْلُ، أو بأقْصى الأضْراسِ، أو مَلءُ الفَمِ بالمأكولِ، أو خاصٌ بالشيءِ الرَّطِبِ، كالقِثَّاءِ، والفِعْلُ كَسَمِعَ وضَرَبَ.
والخُضامَةُ، كثُمامَةٍ: ما خُضِمَ.
والخَضيمَةُ: النَّبْتُ الأخْضَرُ الرَّطِبُ، والأرْضُ النَّعِمَةُ المِنْباتُ، وحِنْطَةٌ تُعالَجُ بالطَّبْخِ.
وخَضَمَهُ يَخْضِمُهُ: قَطَعَهُ، كاختَضَمَهُ، وـ له من مالِهِ: أعطاهُ،
وـ بها: حَبَقَ.
والمُخضِمُ، كمُحسِنٍ: الماءُ لا يَبلُغُ أن يكونَ أُجاجاً، يَشرَبُهُ المالُ لا النَّاسُ. وكَمُعَظَّمٍ ومُكرَمٍ: المُوَسَّعُ عليهِ في الدُنيا.
والخُضُمَّةُ، كحُزُقَّةٍ: الوَسَطُ، ومُعظَمُ كلِ أمرٍ، ومُستَغلَظُ الذِّراعِ.
وهو في خُضَمَّةِ قومِهِ: في مُصاصِهِم. وكَخِدَبُّ: السِّدُ الحَمولُ المِعطاءُ، خاصٌ بالرِجالِ ج: خِضَمُّونَ، والبَحْرُ، والجَمْعُ الكَثيرُ، والفَرَسُ الضَّخْمُ، والسَّيفُ القاطِعُ، والمُسِنُ، لأنَّهُ إذا شَحَذَ الحديدَ قَطَعَ، وغَلِطَ الجوهريُّ، فقال: هو المُسِنُّ منَ الإبِلِ في قولِ أبي وَجْزَةَ، والبيتُ الذي أشارَ إليهِ هو:
شاكَت رُغامى قَذوفَ الطَّرفِ خائِفَةٍ ... هَول الجَنان نَزورٍ غَيرِ مخْداجِ
حَرَّى مُوَقَّعَةٌ ماجَ البَنانُ بها ... على خِضَمٍّ يُسَقَّى الماءَ عَجَّاجِ
حَرَّى: فاعل شاكتْ، أي دَــخَلَتْ في كِبدِها حَديدَةٌ عَطشى إلى دَمِ الوَحشِ، وقد وَقَعَها الحَدَّادُ، واضطَرَبَ البَنانُ بِتَحديدِها على مِسَنٍ مَسقيٍّ.
وخَضَّمٌ، كبَقَّمٍ: الجَمعُ الكَثيرُ منَ النَّاسِ،
ود، وماءٌ، ورَجُلٌ، أو إسمُ العَنبَرِ بنِ عمرو بنِ تَميمٍ، وقد غُلِبَت على القبيلَةِ لِكَثرَةِ أكلِهم.
والخُضُمَّانُ مِنَ القَميصِ: كالجُرُبَّانِ زِنَةً ومَعنىً.
واخْتَضَمَ الطَّريقَ: قَطَعَهُ.
والسَّيفُ يُخْتَضَمُ جَفنُهُ، أي: يَقطَعُهُ، ويأكُلُهُ.
والخَضْمَةُ: الخَصمَةُ.

ظن

Entries on ظن in 7 Arabic dictionaries by the authors Al-Rāghib al-Isfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, and 4 more
الظن: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، ويستعمل في اليقين والشك. وقيل: الظن: أحد طرفي الشك بصفة الرجحان.
بَاب الظَّن

ظَنَنْت وحسبت وخلت وتوهمت وَأُلْقِي فِي روعي وَجرى بخلدي 
ظن: الظَّنُّ: في مَعْنى الشَّكِّ واليَقِيْنِ. وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: " وظَنُّوا أنْ لا مَلْجَأَ من اللهِ إلاَّ إلَيْه " يَقِيْنٌ وعِلمٌ. وظَنَنْتُه ظَنّاً. وظَنُّه بي حَسَنٌ. وهو مَوْضِعُ ظِنَّتي وظَنّي.
والظَّنُوْنُ: السَّيِّئُ الظَّنِّ. وهو أيضاً: القَلِيْلُ الخَيْرِ لا يُوْثَقُ بما عِنْدَه، وقَوْمٌ ظُنُنٌ.
والتَّظَنّي: في مَوْضِعِ التَّظَنُّنِ.
والظَّنُوْنُ: البِئْرُ التي يُظَنُّ بها ماءٌ ولا يكونُ.
وخَبَرٌ ظَنُونٌ: لا يُدْرى أحَقٌّ هو أمْ باطِلٌ.
وأظْنَنْتُ ذاكَ: بمعنى ظَنَنْتُ.
وفي المَثَلِ: " رُبَّما دَلَّ على الرَّأْيِ الظَّنُوْنُ ".
ودَيْنٌ ظَنُوْنٌ: لا يُدْرى أيُقْضى أمْ لا.
والظَّنِيْنُ: المُتَّهَمُ الذي تُظَنُّ به التُّهَمَةُ، ومَصْدَرُه: الظِّنَّةُ، واظَّنَنْتُه، ويُقْرَأُ: " وما هُوَ على الغَيْبِ بِظَنِيْنٍ " أي بمُتَّهَمٍ. وأظْنَنْتَ بي: أي عَرَّضْتَني للتُّهَمَةِ.
وإنَّه لَمَوْضِعُ كذا ومَظِنَّةٌ: أي حَرِيٌّ أنْ يكونَ مَأْلَفه ومَوْطِئه. وهو مَظِنَّةُ أنْ يَفْعَلَ ذاك. واطْلُبِ الدُّنْيا مَظَانَّ حَلاَلِها: أي حَيْثُ تَظُنُّ أنَّها تَحِلُّ لك.
[ظن] الظن معروف، وقد يوضع موضع العلم. قال دريد بن الصمَّة: فقلت لهم ظُنُّوا بألفَيْ مُدَجَّجٍ * سَراتُهُم في الفارسيِّ المُسَرَّدِ أي استيقِنوا. وإنَّما يخوِّف عدوَّه باليقين لا بالشك. وتقول: ظنتتك زيداً وظَنَنْتُ زيداً إيَّاك، تضع المنفصل موضع المتَّصل في الكناية عن الاسم والخبر، لأنَّهما مبتدأ وخبر. والظَنينُ: الرجل المُتَّهَمُ. والظِنَّةُ: التهْمَة، والجمع الظِنَنُ. يقال منه: اطَّنَّهُ واظَّنَّهُ بالطاء والظاء، إذا اتهمه. وفى حديث ابن سيرين: لم (*) يكن على عليه السلام يظن في قتل عثمان، وهو يفتعل من يظتن فأدغم. قال الشاعر: ولاكل من يَظَّنُّنِي أنا مُعْتِبٌ * ولا كلُّ ما يُرْوى عَلَيَّ أقولُ والتظنى: إعمال الظ، وأصله التظنن أبدل من إحدى النونات ياء. ومظنة الشئ: موضعه ومألفه الذى يُظَنُّ كونُه فيه ; والجمع المَظَانُّ. يقال: موضع كذا مَظِنَّةٌ من فلان، أي مَعْلَمٌ منه. قال النابغة: فإنْ يكُ عامرٌ قد قال جَهْلاً * فإنَّ مَظِنَّةَ الجهلِ الشباب ويروى: " السباب " ويروى: " مطية ". والدين الظنون: الذى لا يدرى أيقضيه آخذه أم لا. والظنون: الرجل السيئ الظن. والظنون: البئر لا يُدرى أفيها ماء أم لا، ويقال القليلة الماء. قال الاعشى: ما جعل الجد الظنون الذى * جنب صوب اللجب الماطر مثل الفراتي إذا ما طَما * يَقْذِفُ بالبوصيِّ والماهِرِ 
باب الظاء والنون ظ ن يستعمل فقط

ظن: الظَّنينُ: المُعادي، والظَّنينُ: المُتَّهَمُ، والاسمْ الظِّنَّةُ. وهو موضع ظنتي أي تُهْمَتي، واضطَنَنْتُ: افتَعَلْتُ. والظَّنُونُ: الرجلُ السَّيِّءُ الظَّنِّ بكلِّ أحَدٍ. والتَّظَنّي: التَحَرِّي، وهو من التَظَنُّن، حُذِفَت النُّون الأخيرة وجَعَلوا اشتقاق الفعل على ميزان تَفَعلي، قال:

فليس يَرُدُّ فَدْفَدَها التَّظَنّي

والظَّنُونُ: البِئرُ التي لا يُدْرى أفيها ماءٌ أم لا. والظَّنُّ يكون بمعنى الشَّكِّ وبمعنى اليقين كما في قوله تعالى: يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ

أي يَتَيَقَّنُون. وقد يُجْعَل الظَنُّ اسماً فيُجمَع كقوله:

أَتَيتُكَ عارياً خَلَقاً ثيابي ... على دَهَشٍ تُظَنَّ بيَ الظُّنُونُ

وتقول: اطَّنَنْتُه وتظنَّنْتُ عنده، أردْتَ افتَعَلْتَ فصَيَّرْتَ التّاء طاءَ ثم أدغَمْتَ الظّاء في الطّاء حتى حَسُنَ الكلام، ولو تركْتَ الظاء مع التاء لَقَبُحَ اللَّفظ. وفلانٌ يُطَّنُّ به، أي يُفْتَعَل، أي يُتَّهم به، مُدغمة، فثَقُلَت الظّاء مع الطاء فقُلِبَت طاءً، قال:

وما كُلُّ من يَطَّنُّني أنا مُعتِبٌ ... ولا كل ما يُرْوَى عليَّ أقول  

ظن

1 ظَنَّ, aor. ـُ inf. n. ظَنٌّ, (Msb,) [He thought, opined, supposed, or conjectured: and he doubted: and he knew, but not by ocular perception: see ظَنٌّ below:] you say, ظَنَنْتُ الشَّىْءَ, aor. ـُ inf. n. ظَنٌّ; and ↓ اِظَّنَنْتُهُ and اِظْطَنَنْتُهُ; and ↓ تَظَنَّنْتُهُ and تَظَنَّيْتُهُ, this last formed by changing the last ن into ى: [i. e. I thought the thing, &c:] and Lh mentions, as heard from the Benoo-Suleym, ظَنْتُ ذَاكَ i. e. ظَنَنْتُ ذاك [I thought that, &c.] like ظَلْتُ and other instances of the dial. of Suleym. (M.) [In the first of the senses expl. above, it governs two objective complements, which are originally an inchoative and an enunciative:] you say, ظَنَنْتُكَ زَيْدًا [I thought thee Zeyd, originally I thought thou wast Zeyd], and ظَنَنْتُ زَيْدًا إِيَّاكَ [I thought Zeyd thee, originally I thought Zeyd was thou], denoting by a pronoun what is originally an inchoative [in the former phrase] and what is originally an enunciative [in the latter phrase]. (S, TA.) It is also used [in this sense] in the same manner as a verb signifying an oath, the Arabs giving it the same kind of complement, saying, ظَنَنْتُ لَعَبْدُ اللّٰهِ خَيْرٌ مِنْكَ [I thought surely 'Abd-Allah was better than thou]. (S in art. درد.) [ظَنَّ بِهِ كَذَا means I thought of him, or it, such a thing: and I thought such a thing to be in him, or it: and is used in relation to good and to evil.] It is said in the Kur [xxxiii. 10], وَتَطُنُّونَ بِاللّٰهِ الظُّنُونَا [and ye were thinking, of God, various thoughts]. (M.) Accord. to Sb, ظَنَنْتُ بِهِ means I made him, or it, the place [i. e. object] of my ظَنّ [or thought, &c.]. (M.) [In all these exs. the verb denotes a state of mind between doubt and certainty, but the latter is predominant: and hence ظَنَّ sometimes means He doubted: and sometimes, he knew, by considering with endeavour to understand, not by ocular perception; being more frequently used in this sense than as meaning “ he doubted,” though not so frequently as it is in the sense of “ he thought,” whence the meaning “ he knew ” is held by some to be tropical.] إِنَّى, ظَنَنْتُ أَنِّى مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ, in the Kur [lxix. 20], means Verily I knew [that I should meet with my reckoning]. (T.) And الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ, in the same [ii. 43], means Who know [that they shall meet their Lord, lit., be meeters of their Lord]. (Msb.) And ظَنَنْتُ مَا قَالَ, occurring in a trad., means I knew [what he meant to say by his making a sign with his hand]. (TA.) b2: ظَنَنْتُهُ, (M, Mgh, Msb,) aor. as above, (Msb,) and so the inf. n., (M,) signifies also I suspected him; thought evil of him; (M, Mgh, Msb;) and (M) so ↓ اِظَّنَنْتُهُ (S, M, Mgh, K) and اِظْطَنَنْتُهُ (M, TA) and اِطَّنَنْتُهُ. (TA.) [Thus, too, ↓ أَظْنَنْتُهُ accord. to several copies of the S and accord. to the CK; but this is app. a mistranscription.] In the saying of Ibn-Seereen, لَمْ فِى قَتْلِ عُثْمَانَ ↓ يَكُنْ عَلِىٌّ يُظَّنُّ, (T, S, K, but in the T مَا كَان,) meaning Alee was not suspected [in the case of the slaying of 'Othmán], (T,) يُظَّنُّ is of the measure يُفْتَعَلُ, originally يُظْتَنُّ: (T, S, K:) so says A'Obeyd: (T:) or, as some relate it, the word is يُطَّنُّ. (TA.) One says, بِكَذَا ↓ هُوَ يُظَّنُّ and يُطَّنُّ, meaning He is suspected of such a thing. (TA in art. طن.) and طَنَنْتُ بِزَيْدٍ and ظَنَنْتُ زَيْدًا I suspected Zeyd: in this sense the verb has a single objective complement. (TA.) 4 أَظْنَنْتُهُ الشَّىْءَ I made him to think the thing. (M, TA.) b2: And أَظْنَنْتُ بِهِ النَّاسَ [I made the people to suspect him: or] I exposed him to suspicion; (M, Msb, TA;) [and] so أَظنَنْتُهُ [alone]. (K.) b3: See also 1, last quarter.5 التَّظَنِّى means The exercising, employing, or using, of الظَّنّ [i. e. thought, &c.]; originally التَّظَنُّنُ. (S, K.) A'Obeyd says, تَظَنَّيْتُ is from ظَنَنْتُ, and is originally تَظَنَّنْتُ; the ن being many, one of them is changed into ى: it is like قَصَّيْتُ, which is originally قَصَّصْتُ. (T.) A2: See also 1, first sentence.8 إِظْتَنَ3َ see 1, first sentence: b2: and again, in the last quarter, in three places.

ظَنٌّ is a simple subst. as well as an inf. n.; (TA;) and signifies Thought, opinion, supposition, or conjecture: (Er-Rághib, Mgh, TA:) or a preponderant belief, with the admission that the contrary may be the case: (KT, El-Munáwee, TA:) or a preponderating wavering between the two extremes in indecisive belief: (K:) or an inference from a sign, or mark, or token; when strong, leading to knowledge; and when weak, not exceeding the limit of وَهْم: (Er-Rághib, TA:) or doubt or uncertainty; (T, M;) or it has this meaning also; (Er-Rághib, TA;) contr. of يَقِينٌ: (Msb:) and sometimes it is put in the place, (S, K,) or used in the sense, (Mgh, Msb,) of عِلْمٌ, (S, Mgh, K,) or يَقِينٌ, (Msb,) [i. e. knowledge, or certainty,] in which sense it is [held by some to be] tropical; (Mgh;) or it signifies also knowledge, or certainty, (يَقِينٌ, T, M,) such as is obtained by considering with endeavour to understand, not by ocular perception, (M,) or not such as relates to an object of sense: (MF:) and it also means suspicion, or evil opinion: (Er-Rághib, TA: [but in this last sense, ظِنَّةٌ is more common:]) as a subst., (TA,) its pl. is ظُنُونٌ and أَظَانِينُ, (M, K, TA,) the latter anomalous, or (as ISd says, TA) it may be pl. of ↓ أُظْنُونَةٌ, but this I do not know. (M, TA.) One says, هُوَ سَيِّئُ الظَّنِّ بِكُلِّ أَحَدٍ [He is evil in opinion of everyone]. (M.) [And سَآءَ ظَنُّهُ بِفُلَانٍ

His opinion of such a one was evil.] And عِلْمُهُ بِالشَّىْءِ ظُنُونٌ [His knowledge is but opinions]; meaning that no confidence is to be placed in him. (TA.) ظِنَّةٌ Suspicion, or evil opinion; (T, S, M, Mgh, Msb, K;) as also طِنَّةٌ; the ظ being changed into ط, though there is no إِدْغَام in this case, because of their being accustomed to say اِطَّنَّ [for اِظَّنَّ, which is for اِظْطَنَّ]; an instance like الدِّكْرُ, which is made to accord with اِدَّكَرَ [for اِذَّكَرَ, which is for اِذْدَكَرَ], as mentioned by Sb; (M;) and ↓ ظَنَانَةٌ, (so accord. to a copy of the M,) or ↓ ظِنَانَةٌ, like كِتَابَةٌ, (TA,) signifies the same: (M, TA:) the pl. of ظِنَّةٌ is ظِنَنٌ. (S, K.) One says, عِنْدَهُ ظِنَّتِى and هُوَ ظِنَّتِى, meaning He is the place [i. e. object] of my suspicion. (TA.) b2: And [hence] (assumed tropical:) A little [like the French “ soupçon ”] of a thing. (TA.) ظُنَنٌ: see ظَنَّانٌ.

ظَنُونٌ A man who thinks evil (S, M) of everyone. (M.) b2: A man possessing little good or goodness: or, as some say, of whom one asks [a thing] thinking that he will refuse, and who is as he was thought to be: (M:) [or] ↓ ظَنِينٌ has this latter meaning. (TA.) b3: A man in whose goodness no trust, or confidence, is to be placed. (M.) And Anything in which no trust, or confidence, is to be placed, (M, TA,) of water, and of other things; (TA;) as also ↓ ظَنِينٌ. (M, TA.) A well (بِئْرٌ) having little water, (S, M, K,) in the water of which no trust, or confidence, is to be placed: (M:) or a well, (S, K,) or a drinkingplace, (M,) of which one knows not whether there be in it water or not: (S, M, K:) or water which one imagines, or supposes, to exist, but of which one is not sure. (TA.) كُلُّ مَنِيَّةٍ ظَنُونٌ

إِلَّا القَتْلَ فِى سَبِيلِ اللّٰهِ is a saying mentioned, but not expl., by IAar; [app. meaning Every death is doubtful as to its consequence except slaughter in the way, or cause, of God; but ISd says,] in my opinion the meaning is that it is of little good and profit. (M.) دَيْنٌ ظَنُونٌ means A debt of which one knows not whether he who owes it will pay it or not: (A'Obeyd, T, S, M, * K:) it is said in a trad. of 'Omar that there is no poorrate in the case of such a debt. (TA.) b4: Also A man suspected in relation to his intellect, or intelligence. (Aboo-Tálib, TA.) And A woman suspected in relation to her grounds of pretension to respect, or honour, on account of lineage &c. (TA.) And A woman of noble rank or quality, who is taken in marriage, (M, K,) from a desire of obtaining off spring by her, when she is advanced in age. (M.) b5: Also A weak man. (K. [See also ظَنينٌ.]) b6: And A man having little artifice, cunning, ingenuity, or skill. (K.) ظَنِينٌ Suspected; (T, S, M, Mgh, Msb, K;) applied to a man; (S, M;) i. q. ↓ مَظْنُونٌ, (Mbr, Msb,) in this sense: (Msb:) pl. أَظِنَّآءُ. (M, TA.) Thus in the saying in the Kur [lxxxi. 24], وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ, (T, M, Msb,) meaning And he is not suspected as to what he makes known from God, of the knowledge of that which is undiscoverable, as is related on the authority of 'Alee: or, accord. to Fr, it may mean weak; for ظَنِينٌ may have this meaning like as ظَنُونٌ has: (T:) some read بِضَنينٍ. (TA in art. ضن, q. v.) شَهَادَةُ ظَنِينٍ, which is said in a trad. to be not allowable, is The testimony of one who is suspected as to his religion. (TA.) And نَفْسٌ

↓ ظَنَّآءُ means [A soul, or person,] suspected. (TA.) b2: Also One who treats or regards another, or others, with enmity, or hostility; (T, M;) because of his evil opinion and the evil opinion of which he is an object. (M.) b3: See also ظَنُونٌ, in two places.

ظَنَانَةٌ or ظِنَانَةٌ: see ظِنَّةٌ.

ظَنَّآءُ: see ظَنِينٌ.

ظَنَّانٌ One who opines, or conjectures, much [and] in an evil manner; as also ↓ ظُنَنٌ. (TA.) أَظَنُّ [Such as is more, or most, fit that one should think of him to do a thing]. You say, نَظَرْتُ إِلَى أَظَنِّهِمْ أَنْ يَفْعَلَ ذٰلِكَ I looked towards him who was the most fit of them that I should think of him to do that. (M, TA.) أُظْنُونَةٌ: see ظَنٌّ, near the end.

مَظِنَّةٌ, (M, Mgh, Msb, TA,) of which مَظَنَّةٌ, mentioned by Ibn-Málik and others, and مِظَنَّةٌ, are dial. vars., (TA,) or [rather] مَظِنَّةُ شَىْءٍ, (IF, S, Msb, K, TA,) signifies The place, (IF, S, Msb, K, TA,) and the accustomed place, (IF, S, Msb, TA,) in which is thought to be the existence, (S, K, TA,) of a thing; (IF, S, Msb, K, TA;) [a place] where a thing is thought to be: (M:) or it signifies, (Mgh, Msb,) or signifies also, (S,) a place where a thing is known to be: (S, Mgh, Msb:) [a thing, and a person, in which, or in whom, a thing, or quality, is thought, supposed, presumed, suspected, inferred, known, or accustomed, to be, or exist:] accord. to IAth, by rule it should be مَظَنَّةٌ: (TA:) [it may therefore be properly rendered a cause of thinking, &c., the existence of a thing; and مَظِنَّةٌ لِكَذَا may be well expl. as meaning a thing, and a person, that occasions one's thinking, supposing, presuming suspecting, inferring, or knowing, the existence of such a thing or quality, in it, or in him: and hence, an indication, or evidence, or a symptom, diagnostic, characteristic, sign, mark, or token, of the existence of such a thing or quality:] the pl. is مَظَانُّ. (M, Mgh, Msb, TA.) One says, مَوْضِعُ كَذَا مَظِنَّةٌ مِنْ فُلَانٍ i. e. Such a place is a place in which such a one is known [&c.] to be. (S, TA.) And فُلَانٌ مَظِنَّةٌ مِنْ كَذَا i. e. Such a one is one in whom such a thing, or quality, is known [&c.] to be. (Lh, T.) And فُلَانٌ مَظِنَّةٌ لِلْخَيْرِ i. e. Such a one is one in whom good, or goodness, is thought [&c.] to be. (Ham p. 437.) And En-Nábighah says, فَإِنْ يَكُ عَامِرٌ قَدْ قَالَ جَهْلًا فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُ [And if 'Ámir has spoken ignorantly, verily youthfulness is a state in which ignorance is usually found to exist]: (S, Msb: *) or, as some relate the verse, السِّبَابُ [so that the meaning is, mutual reviling is an act in which &c.]: (S:) or, accord. to another relation, the latter hemistich is فَإِنَّ مَطِيَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُ (S, * TA;) because one finds it [i. e. youthfulness] to be easy like as he does the beast on which one rides. (TA.) And one says also, طَلَبَهُ مَظَانَّهُ [He sought him, or it, in the places where he, or it, was thought to be;] meaning, by night and by day. (TA.) And إِنَّهُ لَمَظِنَّةٌ أَنْ يَفْعَلَ ذٰلِكَ i. e. Verily he is apt, meet, fitted, or suited, for one to think of his doing that: and in like manner one says of two, and of a pl. number, and of a female. (Lh, M.) مَظْنُونٌ [Thought, opined, &c.: see its verb: and] see ظَنِينٌ. Applied to a narrative, or story, it means [Doubted; or] of which one is not to be made to know the real state. (TA in art. رجم.) In lexicology, A word of the class termed آحَادٌ [q. v.]. (Mz 3rd نوع.)
ظن
الظَّنُّ: اسم لما يحصل عن أمارة، ومتى قويت أدّت إلى العلم، ومتى ضعفت جدّا لم يتجاوز حدّ التّوهّم، ومتى قوي أو تصوّر تصوّر القويّ استعمل معه (أنّ) المشدّدة، و (أن) المخفّفة منها. ومتى ضعف استعمل أن المختصّة بالمعدومين من القول والفعل ، فقوله: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ
[البقرة/ 46] ، وكذا: يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ [البقرة/ 249] ، فمن اليقين، وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ
[القيامة/ 28] ، وقوله:
أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ
[المطففين/ 4] ، وهو نهاية في ذمّهم. ومعناه: ألا يكون منهم ظَنٌّ لذلك تنبيها أنّ أمارات البعث ظاهرة. وقوله: وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها [يونس/ 24] ، تنبيها أنهم صاروا في حكم العالمين لفرط طمعهم وأملهم، وقوله: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ
[ص/ 24] ، أي: علم، والفتنة هاهنا. كقوله:
وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً [طه/ 40] ، وقوله: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
[الأنبياء/ 87] ، فقد قيل: الأولى أن يكون من الظَّنِّ الذي هو التّوهّم، أي: ظَنَّ أن لن نضيّق عليه . وقوله: وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ
[القصص/ 39] ، فإنّه استعمل فيه (أنّ) المستعمل مع الظَّنِّ الذي هو للعلم، تنبيها أنهم اعتقدوا ذلك اعتقادهم للشيء المتيقّن وإن لم يكن ذلك متيقنا، وقوله: يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ
[آل عمران/ 154] ، أي:
يَظُنُّونَ أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم لم يصدقهم فيما أخبرهم به كما ظَنَّ الجاهليّة، تنبيها أنّ هؤلاء المنافقين هم في حيّز الكفار، وقوله: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ
[الحشر/ 2] ، أي: اعتقدوا اعتقادا كانوا منه في حكم المتيقّنين، وعلى هذا قوله:
وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ
[فصلت/ 22] ، وقوله: الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ
[الفتح/ 6] ، هو مفسّر بما بعده، وهو قوله: بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ [الفتح/ 12] ، إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا
[الجاثية/ 32] ، والظَّنُّ في كثير من الأمور مذموم، ولذلك قال تعالى: وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا
[يونس/ 36] ، وَإِنَّ الظَّنَ
[النجم/ 28] ، وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ
[الجن/ 7] ، وقرئ: وما هو على الغيب بِظَنِينٍ أي: بمتّهم.

الآرَامُ

Entries on الآرَامُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
الآرَامُ:
كأنه جمع إرم وهو حجارة تنصب كالعلم:
اسم جبل بين مكة والمدينة، وقد ذكر شاهده في أبلى، وقال أبو محمد الغندجاني في شرح قول جامع ابن مرخية:
أرقت بذي الآرام وهنا، وعادني ... عداد الهوى بين العناب وحثيل
قال: ذو الآرام، حزم به آرام جمعتها عاد على عهدها. وقال أبو زياد: ومن جبال الضّباب ذات آرام قنّة سوداء فيها يقول القائل:
خلت ذات آرام، ولم تخل عن عصر، ... وأقفرها من حلّها سالف الدّهر
وفاض اللّئام، والكرام تفيّضوا، ... فذلك بال الدّهر إن كنت لا تدري

بَرَاثا

Entries on بَرَاثا in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
بَرَاثا:
بالثاء المثلثة، والقصر: محلة كانت في طرف بغداد في قبلة الكرخ وجنوبي باب محوّل، وكان لها جامع مفرد تصلي فيه الشيعة وقد خرب عن آخره، وكذلك المحلّة لم يبق لها أثر، فأما الجامع فأدركت أنا بقايا من حيطانه وقد خربت في عصرنا واستعملت في الأبنية، وفي سنة 329 فرغ من جامع براثا وأقيمت فيه الخطبة، وكان قبل مسجدا يجتمع فيه قوم من الشيعة يسبون الصحابة فكبسه الراضي
بالله وأخذ من وجده فيه وحبسهم وهدمه حتى سوّى به الأرض، وأنهى الشيعة خبره إلى بجكم الماكاني أمير الأمراء ببغداد فأمر بإعادة بنائه وتوسيعه وإحكامه، وكتب في صدره اسم الراضي، ولم تزل الصلاة تقام فيه إلى بعد الخمسين وأربعمائة ثم تعطلت إلى الآن.
وكانت براثا قبل بناء بغداد قرية يزعمون أن عليّا مرّ بها لما خرج لقتال الحرورية بالنهروان وصلى في موضع من الجامع المذكور، وذكر أنه دخل حماما كان في هذه القرية، وقيل: بل الحمام التي دخلها كانت بالعتيقة محلة ببغداد خربت أيضا، وينسب إلى براثا هذه أبو شعيب البراثي العابد، كان أول من سكن براثا في كوخ يتعبد فيه، فمرت بكوخه جارية من أبناء الكتّاب الكبار وأبناء الدنيا كانت ربّيت في القصور فنظرت إلى أبي شعيب فاستحسنت حاله وما كان عليه فصارت كالأسير له، فجاءت إلى أبي شعيب وقالت: أريد أن أكون لك خادمة، فقال لها: إن أردت ذلك فتعرّي من هيئتك وتجرّدي عما أنت فيه حتى تصلحي لما أردت، فتجردت عن كل ما تملكه ولبست لبسة النّسّاك وحضرته فتزوجها، فلما دخلت الكوخ رأت قطعة خصاف كانت في مجلس أبي شعيب تقيه من النّدى، فقالت: ما أنا بمقيمة عندك حتى تخرج ما تحتك، لأني سمعتك تقول: إن الأرض تقول يا ابن آدم تجعل بيني وبينك حجابا وأنت غدا في بطني، فرماها أبو شعيب، ومكثت عنده سنين يتعبدان أحسن عبادة، وتوفيا على ذلك، وأبو عبد الله بن أبي جعفر البراثي الزاهد أستاذ أبي جعفر الكريني الصوفي، وله خبر مع زوجته يشبه الذي قبله، وهو ما قال حليم بن جعفر:
كنا نأتي أبا عبد الله بن أبي جعفر الزاهد، وكان يسكن براثا، وكان له امرأة متعبدة يقال لها جوهرة، وكان أبو عبد الله يجلس على جلّة خوص بحرانية وجوهرة جالسة حذاءه على جلة أخرى مستقبلي القبلة في بيت واحد، قال: فأتيناه يوما وهو جالس على الأرض وليست الجلة تحته، فقلنا: يا أبا عبد الله ما فعلت الجلّة التي كنت تجلس عليها؟ فقال: إن جوهرة أيقظتني البارحة فقالت: أليس يقال في الحديث إن الأرض تقول يا ابن آدم تجعل بيني وبينك سترا وأنت غدا في بطني؟ قال قلت: نعم، قالت: فأخرج هذه الجلال لا حاجة لنا فيها، فقمت والله وأخرجتها.
قلت: وقد ذكر الرجلين والقصتين الحافظ أبو بكر في تاريخه، ومحمد بن خالد بن يزيد بن غزوان أبو عبد الله البراثي والد أبي العباس، كان من أهل الدين والفضل والجلالة والنبل ذا حال من الدنيا حسنة معروفا بالبر واصطناع الخير، وكان صديقا لبشر ابن الحارث الحافي يأنس إليه في أموره ويقبل صلته، قال أبو محمد الزهري: سمعت إبراهيم الحربي يقول: والك يقع على أحد شيء من السماء، ولكن كان لبشر صديق أشار إلى أنه كان يقبل منه الصّلة ونحوها، روى الحديث عن هاشم بن بشير، روى عنه ابنه أبو العباس، وابنه أحمد بن محمد بن خالد أبو العباس البراثي، سمع عليّ بن الجعد وعبد الله بن عون الخرّاز وكامل بن طلحة ويحيى الحمّاني وأحمد بن إبراهيم الموصلي وشريح بن يونس والحسن بن حماد سجّادة وأبا محمد بن خالد وإسمعيل بن عليّ الخطبي ومحمد بن عمر الجعابي وأحمد بن جعفر بن مسلم، وهو ثقة مأمون، قاله الدارقطني، وقال ابن قانع:
مات في سنة 300 وقيل سنة 302، وجعفر بن محمد ابن عبد بقية أبو عبد الله المعروف بالبراثي، مروزي الأصل، حدث عن أبي عمر حفص الرّبالي ومحمد ابن الوليد البسري وإسمعيل بن أبي الحارث وزيد
ابن إسمعيل الصائغ وإبراهيم بن صالح الأدمي وإبراهيم ابن هانئ النيسابوري، روى عنه أبو حفص بن شاهين والمعافى بن زكرياء الجريري وأحمد بن منصور النّوشري وعبد الله بن عثمان الصّفّار، وكان ثقة، مات في سلخ جمادى الآخرة سنة 325، قاله ابن قانع. وبراثا أيضا قال أبو بكر الحافظ: قرية من سواد نهر الملك، منها أحمد بن المبارك بن أحمد أبو بكر البراثي، براثا نهر الملك يعرف بأبي الرّجال، سمع بالبصرة من عليّ بن محمد بن موسى التمّار البصري، سمع منه أبو بكر الخطيب وقال: كتبت عنه في قريته وكان صالحا من أهل القرآن كثير التعبّد، ومات سنة 430.

طرُو

Entries on طرُو in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
طرُو
: (و (} طَرا) عَلَيْهِم {طَراً و (} طُرُوّاً) ، كعُلُوَ؛ وضَبَطَه فِي المُحْكم بالفَتْحِ؛ (أَتى) من غَيْرِ أَنْ يَعْلموا؛ قالَهُ أَبو زيْدٍ.
وقالَ اللَّيْثُ: خَرَجَ عَلَيْهِم (من مَكانٍ بَعِيدٍ) ؛ لُغَةٌ فِي الهَمْزِ.
(و) قَالُوا: ( {الطَّرا) والثَّرا،} فَالطَّرَا: كلُّ (مَا كانَ من غَيْرِ جِبِلَّةِ الأرضِ؛ و) قيلَ: {الطَّرا (مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ من صُنُوفِ الخَلْقِ) .
وقالَ اللَّيْثُ:} الطَّرا يُكَثَّرُ بِهِ عَدَدُ الشَّيءِ. يقالُ: هُمْ أَكْثَرُ من الطَّرا والثَّرَى؛ وقالَ بَعْضُهم: الطَّرا فِي هَذِه الكلمةِ: كلُّ شيءٍ من الخَلْق لَا يُحْصَى عَدَدُه وأَصْنافُه؛ وَفِي أَحَدِ القَوْلَيْن كلُّ شيءٍ على وَجْهِ الأرضِ ممَّا ليسَ من جِبِلَّةِ الأرضِ مِن الحَصْباءِ والتُّرابِ ونحوِهِ فَهُوَ الطَّرَا.
( {والطَّرِيُّ) ، كغَنِيَ: (الغَضُّ) الجَديدُ؛ وَبِه فُسِّر قوْلُه تَعَالَى: {تأْكُلُونَ لَحْمًا} طَرِيّاً} . وَقد (طَرُوَ) اللَّحْمُ، ككَرُمَ، ( {وطَرِيَ) ، كعَلِمَ، (} طَراوَةً {وطَراءَةً) ، وَهَذَا عَن ابنِ الأعْرابي، (} وطَراً) ، مَقْصور، ( {وطَراةً) ، كحَصاةٍ، ذَكَرَ الجوهريُّ البابَيْنِ عَن قُطْرِب مَعَ المصادِرِ مَا عدا الثَّالِثِ.
(} وطَرَّاهُ {تَطْرِيَةً: جَعَلَهُ} طَرِيّاً) ؛ قالَ الَّراجزُ:
قُلْت لطاهِينا {المُطَرِّي للعَمَلْعَجِّلْ لَنا هَذَا فأَلْحِقْنا بِذَل بالشَّحْم إنَّا قَدْ أَجَمْناهُ بَجَلْ (و) } طَرَّى (الطِّيبَ) {تَطْرِيَةً: (فَتَقَهُ بأخْلاطٍ وخَلَطَهُ؛ وَكَذَا الطَّعامُ) إِذا خَلَطَهُ بالأفاوِيَةِ.
وقالَ اللَّيْثُ:} المُطَرَّاةُ ضَرْبٌ من الطِّيبِ.
قالَ الأزْهري: يقالُ للأَلُوَّةِ {المُطَرَّاةُ إِذا} طُرِّيَتْ بطِيبٍ أَو عَنْبرٍ أَو غيرِهِ.
( {وأَطْراهُ: أَحْسَنَ الثَّناءَ عَلَيْهِ) ؛ كَذَا فِي المُحكم.
وَقَالَ الرَّاغبُ:} الإطْراءُ: مَدْحٌ يُجَدِّدُ ذِكْرَ هَمَ.
وقالَ أَبو عَمْروٍ: {أَطْراهُ زادَ فِي الثَّناءِ عَلَيْهِ.
وَفِي الصِّحاح:} أَطْراهُ مَدَحَهُ؛ ومِثْلُه للزّبيدي وابنِ القطَّاعِ.
وَقَالَ ابنُ فارِسَ: مَدَحَهُ بأَحْسَن مَا فِيهِ؛ ومِثْلُه الزَّمَخْشري.
وقالَ الْأَزْهَرِي: مَدَحَهُ بِمَا ليسَ فِيهِ.
وقالَ الهَرَويُّ وابنُ الأثيرِ: {الإطْراءُ مُجَاوَزَةُ الحَدِّ فِي المَدْحِ والكَذِبُ فِيهِ؛ وَبِه فسّرَ الحَدِيث: (لَا} تُطْرُوني كَمَا! أَطْرَتِ النَّصارَى المسِيحَ بن مَرْيَم، لأنَّهم مَدَحُوه بِمَا ليسَ فِيهِ، فَقَالُوا: ثالثُ ثَلاثَةٍ وإنَّه ابنُ اللَّهِ وشِبْهُ ذلكَ مِن شِرْكِهم وكُفْرِهِم) .
قُلْتُ: فقد اخْتَلَفَتِ العِبارَات فِي {الإطْراءِ، فَمِنْهَا مَا يدلُّ على الثَّناءِ فَقَط، وَمِنْهَا مَا يدلُّ على المُبالَغَةِ، وَمِنْهَا مَا يدلُّ على مُجاوَزَةِ الحَدِّ فِيهِ.
قالَ الهَرَوي: وَإِلَى الوَجْهِ الأخيرِ نَحا الأكْثَرُونَ.
(} والإطْرِيَةُ، بالكسْر) ؛ وقالَ الجوهريُّ: مثَالُ الهِبْرِيَةِ؛ ورُوِي عَن اللَّيْثِ الفَتْحُ أَيْضاً، وتَبِعَه الزَّمَخْشريُّ؛
قالَ الأزهريُّ: الفَتْحُ لَحْنٌ؛ (طَعامٌ كالخُيوطِ) يُتَّخَذُ (من الدَّقِيقِ) .
وقالَ شَمِرٌ: شيءٌ يُعْمَلُ من النَّشاسْتَجْ المُتَلَبِّقة.
وقالَ اللَّيْث: طَعامٌ يَتَّخذُه أَهْلُ الشامِ، لَا واحِدَ لَهُ.
وقالَ الجَوْهرِي: ضرْبٌ من الطَّعامِ، ويقالُ: هولاخْشَهْ بالفارِسِيَّة.
قُلْتُ: تفْسِيرُ المصنِّفِ يَقْتضِي أنَّه المسَمَّى بغَزْلِ البَناتِ فِي مِصْر، وتَفْسيرُ شَمِرٍ واللّيْث يدلُّ على أنَّه المسَمَّى بالكنافَةِ فإنَّه الَّذِي يتَّخذُه أهْلُ الشامِ ويُتْقِنُونَه من النَّشاسْتَج، فاعْرِفْ ذلكَ.
( {واطْرَوْرَى) الَّرجُلُ} اطْرِيرَاءً: (اتَّخَمَ) من كَثْرةِ الأكْلِ.
(وانْتَفَخَ بَطْنُه) ، والظَّاءُ لُغَةٌ فِيهِ كَمَا سَيَأْتي.
وذَكَرَه الجوهريُّ بالضادِ، وتَبِعَه ابنُ القطَّاع، والصَّوابُ مَا ذكرْنا.
( {وأُطْرُوانُ الشَّبابِ، بالضَّمِّ: أَوَّلُه وغُلَواؤُهُ) ، فَهُوَ كالعُنْفوانِ زِنَةً ومَعْنىً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
هُوَ} مُطْرّىً فِي نفْسِه: أَي مُتَجَبِّرٌ.
{وطَرَّى البِناءَ} تَطْرِيَةً: طَيَّنَهُ؛ لُغَةٌ مكِّيَّةٌ؛ نقلَهُ الزَّمَخْشري.
{والطَّرِيُّ، كغَنِيَ: الغَريبُ} وَطَرَا: إِذا مَضَى.
{وطَرَا: إِذا تجَدَّدَ.
وحَكَى أَبو عَمْروٍ: رجُلٌ} طارِىٌّ، بالتَّشْديدِ: أَي غريبٌ.
ويقالُ لكلِّ شيءٍ {أُطْرُوانِيَّةٌ، بالضمِّ يَعْني الشَّبابَ.
} وأَطْرَيْتُ العَسَلَ: أَعْقَدْتُه وأَخْثَرْتُه؛ عَن أَبي زيْدٍ.
وغِسْلَةٌ {مُطَرَّاةٌ: أَي مُرَبَّاةٌ بالأفاوِيه يُغْسَلُ بهَا الرأْس أَو اليَدُ.
والعُودُ} المُطَرَّى: مثْلُ المُطَيّرِ يُبَخَّرُ بِهِ.
{والطِّريَّانُ، بكسْرَتَيْن وتَشْديدِ الياءِ، الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ، وَهُوَ الخِوانُ؛ عَن ابنِ السِّكِّيت؛ جاءَ بِهِ فِي بَاب مَا شُدِّدَ فِيهِ الياءُ كالبازِيِّ والبَخاتِيِّ والسَّرارِيِّ.
وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هُوَ الطَّبَقُ؛ وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الحديثِ.
وَفِي الأساسِ: وَجَاءُوا} بالطِّرِيَّان، عَلَيْهِ {الطِّريَّانُ: وهما السَّمَكُ والرُّطَبُ والطَّبَقُ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ، رُوِيَ بشدِّ الراءِ كصِلِّيانِ، ورُوِي بشدِّ الياءِ كعِفِتَّان.
قُلْتُ: ونَسَبَ الفرَّاءُ شدَّ الراءِ إِلَى لُغَةِ العامَّة.
وابنُ} الطّراوَةِ: مِن نحَّاةِ الأَنْدَلُسِ.
وطُرا، بالضمِّ: قُرْبَ مِصْر على النِّيْل، وبقُرْبه مَسْجِدُ موسَى، عَلَيْهِ السَّلَام، تُقْطَعُ من جِبالِها الحجارَةُ البِيضُ، وبالقُرْبِ مِنْهَا قَرْيةٌ أُخْرَى تُعْرَفُ بالمعْصَرةِ وَقد رأَيْتُهما.
قالَ الْمُنْذِرِيّ: وَقد دَــخَلْت طُرا مَعَ والِدِي. وَمِنْهَا أَبُو محمدٍ عبدُ الْقوي بنُ عبيدِ بنِ محمدِ بنِ عليَ {الطُّرائيُّ، تُوفي سَنَة 633.

عَقَصَ

Entries on عَقَصَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ and Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
عَقَصَ شَعَرَهُ يَعْقِصُهُ: ضَفَرَهُ، وفَتَلَهُ.
والعِقْصَةُ، بالكسر،
والعَقِيصَةُ: الضَّفِيرَةُ
ج: عِقَصٌ وعِقاصٌ وعَقائصُ. وذُو العَقِيصَتَيْنِ، ضِمَامُ بنُ ثعلبةَ: صَحَابِيٌّ. وككِتابٍ: خَيْطٌ يُشَدُّ به أطْرَافُ الذَّوائِبِ.
وعُقْصَةُ القَرْنِ، بالضم: عُقْدَتُهُ.
والمِعْقَصُ، كمِنْبَرٍ: السَّهْمُ المُعْوَجُّ، وما يَنْكَسِرُ نَصْلُهُ فَيَبْقَى سِنْخُهُ في السَّهْمِ، فَيُخْرَجُ، ويُضْرَبُ حتى يَطُولَ، ويُرَدُّ إلى مَوْضِعِهِ.
والمِعْقَاصُ: أسْوَأُ من المِعْفَاصِ، والشاةُ المُعْوَجَّةُ القَرْنِ. وعَقِيصَى، مَقْصُوراً: لَقَبُ أبي سعيدٍ التَّيْمِيِّ التابِعِيِّ. والأعْقَصُ من التُّيوسِ: ما الْتَوَى قَرْنَاهُ على أذُنَيْهِ من خَلْفِهِ، والذي تَلَوَّتْ أصابِعُهُ بعضُهَا على بعضٍ، والذي دَــخَلَتْ ثَنَاياهُ في فِيه.
والعَقَصُ، محركةً: خَرْمُ مُفاعَلَتُنْ في الوافِرِ بعدَ العَصْبِ وبَيْتُهُ:
لَوْلاَ مَلِكّ رَؤُفٌ رَحيمٌ ... تَدارَكَنِي بِرَحْمَتِهِ هَلَكْتُ
مُشْتَقٌّ منه. وككتِفٍ: رَمْلٌ مُتَعَقِّدٌ لا طَرِيقَ فيه، وعُنُقُ الكَرِشِ، والبخيلُ،
كالعَيْقَصِ، كحَيْدَرٍ وسِكِّيتٍ.
والعُقَيْصَاءُ: كَرِشةٌ صغيرةٌ مَقْرُونَةٌ بالكَرِشِ الكُبْرَى.
والعَقَنْقَصَةُ، كعَكَنْكَعَةٍ وخُبَعْثِنَةٍ: دُوَيبَّةٌ.
والمُعاقَصَةُ: المُعازَّةُ.
(عَقَصَ)
(هـ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَته فَرَق وَإِلَّا تَركها» العَقِيصَة: الشَّعْرُ المَعْقُوص، وَهُوَ نحوٌ مِنَ المضْفُور. وأصلُ العَقْص: اللَّيُّ. وإدْخال أطْرَاف الشَّعر فِي أُصُوله.
هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ. والمشهورُ «عَقِيقَته» لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْقِص شعْره. وَالْمَعْنَى إِنِ انْفَرَقَت مِنْ ذَاتِ نَفْسها وَإِلَّا ترَكها عَلَى حَالِهَا وَلَمْ يَفْرقْها.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَام «إِنْ صَدَقَ ذُو العَقِيصَتَيْن لَيَدْخُلنَّ الْجَنَّةَ» العَقِيصَتَين:
تثنيةُ العَقِيصَة.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عمر «مَن لَبَّدَ أوْ عَقَّصَ فعَلَيه الحَلْق» يَعْنِي فِي الحجِّ. وإنِّما جَعَل عَلَيْهِ الْحَلْقَ لأنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ تَقِي الشَّعر مِنَ الشَّعَث، فلمَّا أَرَادَ حِفْظ شَعره وصَوْنَه ألزمَه حلْقه بالكُلِّية، مُبالَغة فِي عُقوبَته.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ «الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوص كَالَّذِي يُصلّي وَهُوَ مكْتُوف» أرادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ شعرُه مَنْشُورًا سَقط عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ السُّجود فيُعْطَى صَاحِبُهُ ثوابَ السُّجود بِهِ، وَإِذَا كَانَ مَعْقُوصاً صَارَ فِي معْنَى مَا لَمْ يَسْجد، وشَبَّهه بالمكْتُوف، وَهُوَ المَشْدود اليَدَيْن، لأنَّهما لَا يقَعَان عَلَى الْأَرْضِ فِي السُّجود.
وَمِنْهُ حَدِيثُ حاطِب «فأخْرَجَت الكِتاب مِنْ عِقَاصِها» أَيْ ضَفَائِرِهَا، جَمْع عَقِيصَة أَوْ عِقْصَة. وَقِيلَ: هُوَ الخيْط الَّذِي تُعْقَصُ بِهِ أَطْرَافُ الذَّوائب، وَالْأَوَّلُ الوَجْه.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعي «الخُلْع تَطْلِيقه بائِنة، وَهُوَ مَا دُون عِقَاص الرَّأْسِ» يُريد أَنَّ المخْتَلعة إِذَا افْتَدَت نَفْسها مِنْ زوْجها بِجَمِيعِ مَا تَمْلِك كَانَ لَهُ أَنْ يأخذَ مَا دُون شَعرها مِنْ جَمِيعِ مِلْكِها.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ «فَتَطؤُه بأظْلاَفها ليسَ فِيهَا عَقْصَاء وَلَا جَلْحَاءُ» العَقْصَاء:
المُلْتَوِيَة القرْنين.
(هـ س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «لَيْسَ [معاويةُ ] مثْلَ الحَصِر العَقِص» يَعْنِي ابْنَ الزُّبير.
العَقِص: الألْوَى الصَّعب الأخْلاق، تَشْبيها بالقَرْن المُلْتَوي.
} Twitter/X
Our server bill has been taken care of. Thank you for your donations.
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.