Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: تذوق

الخَمَجُ

Entries on الخَمَجُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
الخَمَجُ، محركةً: الفتُورُ، وإنْتانُ اللَّحْمِ، وفسادُ التَّمْرِ والدِّينِ والخُلُقِ، وسُوءُ الثَّناءِ، واسْمٌ.
وخُمايْجانُ: ة بكارَزِينَ،
وع قُرْبَ شِيرازَ،
وناقَةٌ خَمِجَةٌ، كفَرِحَةٍ: ما تَذُوقُ الماءَ لِعِلَّةٍ.
ورجلٌ مُخَمَّجُ الأَخْلاَقِ، كمُعَظَّمٍ: فاسِدُها.

هَبَبَ

Entries on هَبَبَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(هَبَبَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لامْرأةِ رِفَاعة: لَا، حَتَّى تَذُوقِــي عُسَيْلَتَه، قَالَتْ: فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَنِي هَبَّةً» أَيْ مَرَّةً واحِدَة، مِنْ هِبَابِ الفَحْل، وَهُوَ سِفَادُه.
وَقِيلَ: أرادَتْ بِالْهَبَّةِ الوَقْعَةَ، مِنْ قَوْلِهِمُ: احْذَرْ هَبَّةَ السَّيف: أَيْ وقْعَتَه.
(س) وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ «هَبَّ التَّيْسُ» أَيْ هَاج للسِّفاد. يقال: هَبَّ يَهِبُّ يَهُبُّ هَبِيباً وهِبَاباً.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمر «فَإِذَا هَبَّتِ الرّكابُ» أَيْ قامَتِ الإبِلُ للسَّير. يُقَالُ: هَبَّ النَّائمُ هَبّاً وهُبُوباً [أَيِ ] اسْتَيْقَظ.
(هـ) وَفِيهِ «لقَد رأيتُ أصحابُ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُبُّون إلَيْها كَمَا يَهُبُّون إِلَى المَكْتُوبة» يَعْني رَكْعَتي المَغْرِب : أَيْ يَنْهَضُون إِلَيْهَا. والْهِبَابُ: النَّشاط.

مَضْمَضَ

Entries on مَضْمَضَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(مَضْمَضَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «وَلَا تَذُوقُــوا النومَ إِلَّا غرارا ومَضْمَضَةً» لمّا جعل للنومِ ذَوْقاً أمَرَهم أَلَّا يَنالوا مِنْهُ إِلَّا بألْسِنَتِهم وَلَا يُسِيغوه، فشَبَّهه بالمَضمضة بِالْمَاءِ، وإلقائِه مِنَ الْفَمِ مِنْ غَيْرِ ابْتلاع.
وَقَدْ تَكَرَّرَ ذكر «مَضْمَضَةُ الْوُضُوءِ» فِي الْحَدِيثِ، وَهِيَ معروفةٌ.

وَجس

Entries on وَجس in 2 Arabic dictionaries by the authors Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam and Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
(وَج س)

أَوْجَسَ الْقلب فَزعًا: أحسن بِهِ.

وأوجست الْأذن، وتوجسَّت: سَمِعت حساًّ، وَقَول أبي ذُؤَيْب:

حَتَّى أُتيح لَهُ يَوْمًا بمُحْدَلة ... ذُو مِرَّة بدِوار الصَّيْد وجَّاسُ

عِنْدِي: أَنه على النّسَب، إِذْ لَا نَعْرِف لَهُ فعلا.

والوَجْسُ: الصَّوْت الْخَفي.

والأَوْجَس، والأَوْجُس: الدَّهْر، وَفتح الْجِيم هُوَ الْأَفْصَح، يُقَال: لَا افْعَل ذَلِك ستجيس الأوجَسِ، وسَجِيس عُجَيسٍ الأوجس، حَكَاهُ الْفَارِسِي.

وَمَا ذقت عِنْده أَوْجَس: أَي طَعَاما، لَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النَّفْي.
وَجس
{الوَجْسُ، كالوَعْدِ: الفَزَعُ يَقَعُ فِي القَلْبِ، أَو فِي السَّمْعِ من صَوْتٍ، أَو غَيْرِه، قالَهُ اللَّيْثُ،} كالوَجَسَانِ، مُحَرَّكَةً. وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوَجْسُ: الصَّوْتُ الخَفِيُّ، وَمِنْه الحَدِيثُ: دَخَلْتُ الجَنَّةَ فسَمِعْتُ فِي جَانِبِهَا. {وَجْساً، فَقِيلَ: هَذَا بِلالٌ. وَمِنْه أَيْضاً مَا جاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّه نَهَى عَن الوَجْسِ، هُوَ: أَنْ يَكُونَ مَعَ جارِيَتهِ أَو امْرَأَتِه والأُخْرَى تَسْمَعُ حِسَّهُ. الأَوْلَى حِسَّهُما وَقد سُئِلَ عَنهُ الحَسَنُ فقالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ الوَجْسَ.} والأَوْجَسُ، كأَحْمَدَ: الدَّهْرُ، وَقد تُضَمُّ الجِيمُ، عَن يَعْقُوبَ، نَقله الجَوْهَريُّ، والفَتْحُ أَفْصَحُ، وَمِنْه قولُهم الْآتِي: لَا أَفْعَلُه سَجِيسَ الأَوْجَسِ، وَقد رُوِيَ بالوَجْهَيْنِ. و {الأَوْجَسُ: القَلِيلُ من الطَّعَام والشَّرَابِ، يَقُولُون: مَا ذُقْتُ عِنْدَه أَوْجَسَ، أَي: طَعَاماً، عَن الأُمَويّ، وَمَا فِي سِقَائِه أَوْجَسُ، أَيْ قَطْرَةٌ، هَكَذَا ذَكَرُوه، وَلم يَذْكُرُوا الشَّرَابَ، قَالُوا: وَلَا يُسْتَعْمَلُ إلاّ فِي النَّفْي.} والوَاجِسُ: الهَاجِسُ، وَهُوَ الخَاطِرُ، كَمَا سَيَأْتِي. {ومِيجَاسٌ، كمِحْرَاب: عَلَمٌ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ. وقَوْلُهَ تَعالَى:} فأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً وَكَذَا قَوْلُه تَعالَى: فأَوْجَسَ فِي نَفْسِه خِيفَةً. أيْ أَحَسَّ وأَضْمَرَ، وَقَالَ أبَو إِسْحَاقَ: مَعْنَاهُ فأَضْمَرَ مِنْهُم خَوْفاً، وقالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: معنَى أَوْجَسَ: وَقَعَ فِي نَفْسِه الخَوْفُ. {وتَوَجَّسَ الرَّجُلُ: تَسَمَّعَ إِلَى} الوَجْسِ، هُوَ الصَّوْت الخَفِيّ، قَالَ ذُو الرُّمَّة، يَصِفُ صائِداً:
(إِذا تَوَجَّسَ رِكْزاً من سَنَابِكِهَا ... أَوْ كَانَ صاحِبَ أَرْضٍ أَو بِهِ المُومُ)
وقيلَ: إِذا أحَسَّ بهِ فسَمِعَهُ، وَهُوَ خائِفٌ، وَمِنْه قَوْلُه: فغَدَا صبيحَةَ صَوْتِهَا مُتَوَجِّساً. وتَوَجَّسَ الطَّعَامَ والشَّرَابَ، إِذا تَذَوَّقَــه قلِيلاً قَلِيلاً. وقَوْلُهُم: لَا أَفْعَلُه سَجِيسَ {الأَوْجَسِ، يُرْوَى بفَتْحِ الجِيمِ وضَمِّها، أَي أَبَداً، عَن ابنِ السِّكِّيتِ، وحَكَى الفارِسِيُّ: سَجِيسَِ} الأَوْجَسِ، أَي لَا أَفْعَلُه طُولَ الدَّهْرِ. قالَ الصّاغَانِيُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلّ على إِحْسَاسٍ بشَيْءٍ وتَسَمُّع لَهُ. ومِمّا شَذَّ عَن هَذَا التَّرْكِيبِ: لَا أَفْعَلُه سَجِيسَ الأَوْجَسِ، وَمَا ذُقْتُ عِنْدَكَ أَوْجَسَ. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الوَجْسُ: إضْمارُ الخَوْفِ. {وأَوْجَسَتِ الأُذُنُ،} وتَوَجَّسَت: سَمِعَتْ حِسًّا. {والوَجّاسُ فِي قَوْلِ أَبِي ذُؤَيْبٍ:
(حَتّى أُتِيحَ لَهُ يَوْماً بمُحْدَلَةٍ ... ذُو مِرَّةٍ بدِوارِ الصَّيْدِ} وَجّاسُ)
قالَ ابنُ سِيدَه: إنّه عِنْدِي عليِ النَّسَبِ إذْ لَا نَعْرِفُ لَهُ فِعْلاً، وقالَ السُّكَّرِيُّ: {وَجّاسٌ، أَي} يَتَوَجَّسُ. وقالَ ابنُ القَطّاعِ: {وَجَسَ الشيْءُ} وَجْساً، أَي خَفِىَ. وقالَ الصّاغَانِيُّ: مَا فِي سِقَائِهِ) {أَوْجَسُ، أَي قَطْرَةُ ماءٍ.} ومِيجاسٌ، كمِحْرَابٍ: مَوْضِعٌ بالأَهْوَازِ، وكانَ بهِ وَقْعَةٌ للخَوَارِجِ، وأَمِيرُهُم أَبُو بِلالٍ مِرْداسٌ، قالَ عِمْرَانُ بنُ حِطّانَ:
(واللهِ مَا تَرَكُوا مِن مَتْبَعٍ لِهُدىً ... وَلَا رَضُوا بالهُوَيْنَي يَوْمَ {مِيجَاسِِ)

مَصَّ 

Entries on مَصَّ  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(مَصَّ) الْمِيمُ وَالصَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شِبْهِ الــتَّذَوُّقِ لِلشَّيْءِ، وَأَخْذِ خَالِصِهِ. مِنْ ذَلِكَ مَصِصْتُ الشَّيْءَ أَمَصُّهُ، وَامْتَصَصْتُهُ أَمْتَصُّهُ. وَالْمَصْمَصَةُ: خِلَافُ الْمَضْمَضَةِ، لِأَنَّ الْمَصْمَصَةَ بِالصَّادِ يَكُونُ بِطَرَفِ اللِّسَانِ. وَمِنْهُ مُصَاصُ الشَّيْءِ: خَالِصُهُ، وَهُوَ مَقِيسٌ مِنَ امْتَصَصْتُ الشَّيْءَ، فَهُوَ الْخَالِصُ الَّذِي يُمْتَصُّ. وَفَرَسٌ مُصَامِصٌ: خَالِصُ الْعَرَبِيَّةِ.

لَطَمَ 

Entries on لَطَمَ  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(لَطَمَ) اللَّامُ وَالطَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مُلَاصَقَةِ شَيْءٍ لِشَيْءٍ، بِضَرْبٍ أَوْ غَيْرِهِ. مِنْ ذَلِكَ اللَّطْمُ: الضَّرْبُ عَلَى الْوَجْهِ بِبَاطِنِ الرَّاحَةِ. وَيُقَالُ لَطَمَهُ يَلْطِمُهُ. وَالْتَطَمَتِ الْأَمْوَاجُ، إِذَا ضَرَبَ بَعْضُهَا بَعْضًا. وَاللَّطِيمُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي يَأْخُذُ الْبَيَاضُ خَدَّيْهِ، وَيُقَالُ هُوَ أَنْ يَكُونَ الْبَيَاضُ فِي أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ، كَأَنَّهُ لُطِمَ بِذَلِكَ الْبَيَاضِ لَطْمًا. وَاللَّطِيمُ: الْفَصِيلُ، إِذَا طَلَعَ سُهَيْلٌ أَخَذَهُ الرَّاعِي وَقَالَ: أَتَرَى سُهَيْلًا، وَاللَّهِ لَا تَذُوقُ عِنْدِي قَطْرَةً. ثُمَّ لَطَمَهُ وَنَحَّاهُ. وَيُقَالُ اللَّطِيمُ: التَّاسِعُ مِنْ سَوَابِقِ الْخَيْلِ، كَأَنَّهُ لُطِمَ عَنِ السَّبَقِ. وَالْمُلَطَّمُ: الرَّجُلُ اللَّئِيمُ، كَأَنَّهُ لُطِمَ حَتَّى صُرِفَ عَنِ الْمَكَارِمِ. وَالْمِلْطَمُ: أَدِيمٌ يُفْرَشُ تَحْتَ الْعَيْبَةِ لِئَلَّا يُصِيبَهَا التُّرَابُ. قَالَ:

شِقُّ الْمُعَيَّثِ فِي أَدِيمِ الْمِلْطَمِ

فَأَمَّا اللَّطِيمَةُ، فَيُقَالُ: السُّوقُ. قَالُوا: وَهِيَ كُلُّ سُوقٍ لَا تَكُونُ لِمِيرَةٍ. وَقَالَ آخَرُونَ: اللَّطِيمَةُ لِلْعِطْرِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اشْتِقَاقُهَا مِنَ اللَّطْمِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُبَاعُ فِيهَا الطِّيبُ الَّذِي يُسَمَّى الْغَالِيَةَ. قَالَ: وَهِيَ تُلْطَمُ، لِأَنَّهَا تُضْرَبُ عِنْدَ الْخَلْطِ. 

عَسَلَ 

Entries on عَسَلَ  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(عَسَلَ) الْعَيْنُ وَالسِّينُ وَاللَّامُ، الصَّحِيحُ فِي هَذَا الْبَابِ أَصْلَانِ، وَبَعْدَهُمَا كَلِمَاتٌ إِنْ صَحَّتْ. فَالْأَوَّلُ [مِنَ] الْأَصْلَيْنِ دَالٌّ عَلَى الِاضْطِرَابِ، وَالثَّانِي طَعَامٌ حُلْوٌ، وَيُشْتَقُّ مِنْهُ. فَالطَّعَامُ الْعَسَلُ، مَعْرُوفٌ. وَالْعَسَّالَةُ: الَّتِي يَتَّخِذُ فِيهَا النَّحْلُ الْعَسَلَ. وَالْعَاسِلُ: صَاحِبُ الْعَسَلِ الَّذِي يَشْتَارَهُ مِنْ مَوْضِعِهِ يَسْتَخْرِجُهُ. وَقَالَ:

وَأَرْيِ دُبُورٍ شَارَهُ النَّحْلَ عَاسِلُ

وَعَسَّلَ النَّحْلُ تَعْسِيلًا. وَفِي تَأْنِيثِ الْعَسَلِ قَالَ:

بِهَا عَسَلٌ طَابَتْ يَدَا مَنْ يَشُورُهَا

وَمِمَّا حُمِلَ عَلَى هَذَا الْعُسَيْلَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا وَــتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ» إِنَّمَا يُرَادُ بِهِ الْجِمَاعُ. وَيُقَالُ خَلِيَّةٌ عَاسِلَةٌ، وَجِنْحٌ عَاسِلٌ، أَيْ كَثِيرُ الْعَسَلِ. وَالْجِنْحُ: شِقٌّ فِي الْجَبَلِ. وَقَالَ الْهُذَلِيُّ: تَنَمَّى بِهَا الْيَعْسُوبُ حَتَّى أَقَرَّهَا ... إِلَى مَأْلَفٍ رَحْبِ الْمَبَاءَةِ عَاسِلِ

وَيُقَالُ لِلَّذِي يَشْتَارُهُ: عَاسِلٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ» ، وَهُوَ مِنْ هَذَا، وَمَعْنَاهُ طَيَّبَ ذِكْرَهُ وَحَلَّاهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ بِالصَّالِحِ مِنَ الْعَمَلِ. مِنْ قَوْلِكَ عَسَلْتُ الطَّعَامَ، أَيْ جَعَلْتُ فِيهِ عَسَلًا. وَفُلَانٌ مَعْسُولُ الْخُلُقِ، أَيْ طَيِّبُهُ. وَعَسَلْتُ فُلَانًا: جَعَلْتُ زَادَهُ الْعَسَلَ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: " فُلَانٌ مَا يُعْرَفُ لَهُ مَضْرِبُ عَسَلَةٍ "، أَيْ لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ. وَمِثْلُهُ " لَا يُعْرَفُ لَهُ مَنْبِضُ عَسَلَةٍ ".

وَالْأَصْلُ الثَّانِي: الْعَسَلَانُ، وَهُوَ شِدَّةُ اهْتِزَازِ الرُّمْحِ إِذَا هَزَزْتَهُ. يُقَالُ: عَسَلَ يَعْسِلُ عَسَلَانًا، كَمَا يَعْسِلُ الذِّئْبُ، إِذَا مَضَى مُسْرِعًا. وَالذِّئْبُ عَاسِلٌ، وَالْجَمْعُ عُسَّلٌ وَعَوَاسِلُ. وَيُقَالُ رُمْحٌ عَسَّالٌ. وَقَالَ:

كُلُّ عَسَّالٍ إِذَا هُزَّ عَسَلْ

وَقَالَ فِي الذِّئْبِ:

عَسَلَانَ الذِّئْبِ أَمْسَى قَارِبًا ... بَرَدَ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فَنَسَلْ

وَعَسَلَ الْمَاءُ، إِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ فَاضْطَرَبَ. وَأَنْشَدَ:

حَوْضًا كَأَنَّ مَاءَهُ إِذَا عَسَلْ

وَالدَّلِيلُ يَعْسِلُ فِي الْمَفَازَةِ، إِذَا أَسْرَعَ. وَقَالَ فِي ذَلِكَ:

عَسَلْتُ بُعَيْدَ النَّوْمِ حَتَّى تَقَطَّعَتْ ... نَفَانِفُهَا وَاللَّيْلُ بِالْقَوْمِ مُسْدِفُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ فَرَسٌ عَاسِلٌ، إِذَا اضْطَرَبَتْ مَعْرَفَتُهُ فِي سَيْرِهِ، وَخَفَقَ رَأْسُهُ وَاطَّرَدَ مَتْنُهُ. هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ غَيْرُ الْمَشْكُوكِ فِيهِ، وَمِمَّا قَالَهُ وَمَا نَدْرِي كَيْفَ صِحَّتُهُ، بَلْ إِلَى الْبُطْلَانِ أَقْرَبُ: الْعَسِيلُ: قَضِيبُ الْفِيلِ. وَزَعَمُوا أَنَّ الْعَسِيلَ مِكْنَسَةُ الْعَطَّارِ يَكْسَحُ بِهَا الطِّيبَ. وَيُنْشِدُونَ:

كَنَاحِتٍ يَوْمًا صَخْرَةً بِعَسِيلِ

بَرَكَ 

Entries on بَرَكَ  in 1 Arabic dictionary by the author Ibn Fāris, Maqāyīs al-Lugha
(بَرَكَ) الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالْكَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ثَبَاتُ الشَّيْءِ، ثُمَّ يَتَفَرَّعُ فُرُوعًا يُقَارِبُ بَعْضُهَا بَعْضًا. يُقَالُ: بَرَكَ الْبَعِيرُ يَبْرُكُ بُرُوكًا. قَالَ الْخَلِيلُ الْبَرْكُ يَقَعُ عَلَى مَا بَرَكَ مِنَ الْجِمَالِ وَالنُّوقِ عَلَى الْمَاءِ أَوْ بِالْفَلَاةِ، مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ أَوِ الشِّبَعِ، الْوَاحِدُ بَارِكٌ، وَالْأُنْثَى بَارِكَةٌ. وَأَنْشَدَ فِي الْبَرْكِ أَيْضًا: بَرْكَ هُجُودٍ بِفَلَاةٍ قَفْرِ ... أَحْمَى عَلَيْهَا الشَّمْسَ أَبْتُ الْحَرِّ

الْأَبْتُ: شِدَّةُ الْحَرِّ بِلَا رِيحٍ. قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ: الْبَرْكُ الْإِبِلُ الْكَثِيرَةُ تَشْرَبُ ثُمَّ تَبْرُكُ فِي الْعَطَنِ، لَا تَكُونُ بَرْكًا إِلَّا كَذَا. قَالَ الْخَلِيلُ: أَبْرَكْتُ النَّاقَةَ فَبَرَكَتْ. قَالَ: وَالْبَرْكُ أَيْضًا كَلْكَلُ الْبَعِيرِ وَصَدْرُهُ الَّذِي يَدُكُّ بِهِ الشَّيْءَ تَحْتَهُ. تَقُولُ: حَكَّهُ وَدَكَّهُ بِبَرْكِهِ. قَالَ الشَّاعِرُ:

فَأَقْعَصَتْهُمْ وَحَكَّتْ بَرْكَهَا بِهِمُ ... وَأَعْطَتِ النَّهْبَ هَيَّانَ بْنَ بَيَّانِ

وَالْبِرْكَةُ: مَا وَلِيَ الْأَرْضَ مِنْ جِلْدِ الْبَطْنِ وَمَا يَلِيهِ مِنَ الصَّدْرِ، مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ. وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ مَبْرَكِ الْإِبِلِ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبْرُكُ فِيهِ، وَالْجَمْعُ مَبَارِكُ. قَالَ يَعْقُوبُ: الْبِرْكَةُ مِنَ الْفَرَسِ حَيْثُ انْتَصَبَتْ فَهْدَتَاهُ مِنْ أَسْفَلَ، إِلَى الْعِرْقَيْنِ اللَّذَيْنِ دُونَ الْعَضُدَيْنِ إِلَى غُضُونِ الذِّرَاعَيْنِ مِنْ بَاطِنٍ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْبَرْكُ بِفَتْحِ الْبَاءِ: الصَّدْرُ، فَإِذَا أَدْخَلْتَ الْهَاءَ كَسَرْتَ الْبَاءَ. قَالَ بَعْضُهُمْ: الْبَرْكُ الْقَصُّ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: كَانَ أَهْلُ الْكُوفَةِ يُسَمُّونَ زِيَادًا أَشْعَرَ بَرْكًا. قَالَ يَعْقُوبُ: يَقُولُ الْعَرَبُ: " هَذَا أَمْرٌ لَا يَبْرُكُ عَلَيْهِ إِبِلِي " أَيْ: لَا أَقْرَبُهُ وَلَا أَقْبَلُهُ. وَيَقُولُونَ أَيْضًا: " هَذَا أَمْرٌ لَا يَبْرُكُ عَلَيْهِ الصُّهْبُ الْمُحَزَّمَةُ " يُقَالُ ذَلِكَ لِلْأَمْرِ إِذَا تَفَاقَمَ وَاشْتَدَّ. وَذَلِكَ أَنَّ الْإِبِلَ إِذَا أَنْكَرَتِ الشَّيْءَ نَفَرَتْ مِنْهُ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: خَصَّ الْإِبِلَ لِأَنَّهَا لَا تَكَادُ تَبْرُكُ فِي مَبْرَكٍ حَزْنٍ، إِنَّمَا تَطْلُبُ السُّهُولَةَ، تَذُوقُ الْأَرْضَ بِأَخْفَافِهَا، فَإِنْ كَانَتْ سَهْلَةً بَرَكَتْ فِيهَا. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَفِي أَنْوَاءِ الْجَوْزَاءِ نَوْءٌ يُقَالُ لَهُ " الْبُرُوكُ "، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَوْزَاءَ لَا تَسْقُطُ أَنْوَاؤُهَا حَتَّى يَكُونَ فِيهَا يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ تَبْرُكُ الْإِبِلُ مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهِ وَمَطَرِهِ. قَالَ: وَالْبُرَكُ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ ضُبَيْعَةَ، سُمِّيَ بِهِ يَوْمَ قِضَّةَ; لِأَنَّهُ عَقَرَ جَمَلَهُ عَلَى ثَنِيَّةٍ وَأَقَامَ، وَقَالَ: " أَنَا الْبُرَكُ أبْرُكُ حَيْثُ أُدْرَكُ ".

قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ: ابْتَرَكَ الرَّجُلُ فِي آخَرَ يَتَنَقَّصُهُ وَيَشْتُمُهُ. وَقَدِ ابْتُرِكُوا فِي الْحَرْبِ: إِذَا جَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ ثُمَّ اقْتَتَلُوا ابتِرَاكًا. وَالْبَرَاكاَءُ اسْمٌ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ بِشْرٌ فِيهِ:

وَلَا يُنْجِي مِنَ الْغَمَرَاتِ إِلَّا ... بَرَاكَاءُ الْقِتَالِ أَوِ الْفِرَارُ

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَقُولُونَ بَرَاكِ بَرَاكِ، بِمَعْنَى ابْرُكُوا. قَالَ يَعْقُوبُ: يُقَالُ: بَرَكَ فُلَانٌ عَلَى الْأُمْرِ وَبَارَكَ، جَمِيعًا: إِذَا وَاظَبَ عَلَيْهِ. وَابْتَرَكَ الْفَرَسُ فِي عَدْوِهِ، أَيِ اجْتَهَدَ. قَالَ:

وَهُنَّ يَعْدُونَ بِنَا بُرُوكًا

قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ: أَبْرَكَ السَّحَابُ: إِذَا أَلَحَّ بِالْمَطَرِ عَلَى الْمَكَانِ. قَالَ غَيْرُهُ: بَلْ يُقَالُ: ابْتَرَكَ. وَهُوَ الصَّحِيحُ: وَأَنْشَدَ: يَنْزِعُ عَنْهَا الْحَصَى أَجَشُّ مُبْتَرِكٌ ... كَأَنَّهُ فَاحِصٌ أَوْ لَاعِبٌ دَاحِ

فَأَمَّا قَوْلُ الْكُمَيْتِ:

ذُو بِرْكَةٍ لَمْ تَغِضْ قَيْدًا تَشِيعُ بِهِ ... مِنَ الْأَفَاوِيقِ فِي أَحْيَانِهَا الْوُظُبِ

الدَّائِمَةُ. فَإِنَّ الْبِرْكَةَ فِيمَا يُقَالُ: أَنْ تُحْلَبَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ.

قَالَ الْأَصْفَهَانِيُّ عَنِ الْعَامِرِيِّ: يُقَالُ: حَلَبْتُ النَّاقَةَ بِرْكَتَهَا، وَحَلَبْتُ الْإِبِلَ بِرْكَتَهَا: إِذَا حَلَبْتُ لَبَنَهَا الَّذِي اجْتَمَعَ فِي ضَرْعِهَا فِي مَبْرَكِهَا. وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْغُدُوَاتِ. وَلَا يُسَمَّى بِرْكَةً إِلَّا مَا اجْتَمَعَ فِي ضَرْعِهَا بِاللَّيْلِ وَحُلِبَ بِالْغُدْوَةِ. يُقَالُ: احْلُبْ لَنَا مِنْ بِرَكِ إِبِلِكَ.

قَالَ الْكِسَائِيُّ: الْبِرْكَةُ أَنْ يَدِرَّ لَبَنُ النَّاقَةِ بَارِكَةً فَيُقِيمَهَا فَيَحْلُبَهَا. قَالَ الْكُمَيْتُ:

لَبَوْنُ جُودِكَ غَيْرُ مَاضِرْ

قَالَ الْخَلِيلُ: الْبِرْكَةُ شِبْهُ حَوْضٍ يُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ، وَلَا تُجْعَلُ لَهُ أَعْضَادٌ فَوْقَ صَعِيدِ الْأَرْضِ. قَالَ الْكِلَابِيُّونَ: الْبِرْكَةُ الْمَصْنَعَةُ، وَجَمْعُهَا بِرَكٌ، إِلَّا أَنَّ الْمَصْنَعَةَ لَا تُطْوَى، وَهَذِهِ تُطْوَى بِالْآجُرِّ.

قَالَ الْخَلِيلُ: الْبَرَكَةُ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنَّمَاءِ. وَالتَّبْرِيكُ: أَنْ تَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ. و {تَبَارَكَ اللَّهُ} [الأعراف: 54] تَمْجِيدٌ وَتَجْلِيلٌ. وَفُسِّرَ عَلَى " تَعَالَى اللَّهُ ". وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ.

قَالَ أَبُو زَيْدٍ: طَعَامٌ بَرِيكٌ، أَيْ: ذُو بَرَكَةٍ.

سَرْحَةُ

Entries on سَرْحَةُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
سَرْحَةُ:
بلفظ واحدة السرح المذكور قبله: مخلاف باليمن، وهو أحد مراسي البحر هناك، وهو موضع بعينه ذكره لبيد:
لمن طلل تضمّنه أثال ... فسرحة فالمرانة فالخيال؟
فأمّا الذي في قول حميد بن ثور حيث قال:
أقول لعبد الله بيني وبينه: ... لك الخير خبّرني فأنت صديق
تراني إن علّلت نفسي بسرحة ... من السرح موجود عليّ طريق
أبى الله إلّا أنّ سرحة مالك ... على كلّ سرحات العضاه تروق
فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها ... من السّرح إلّا عشّة وسحوق
فلا الظلّ من برد الضّحى تستظلّه، ... ولا الفيء من برد العشيّ تذوق
فإنّما هو كناية عن امرأة لأن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، أنذر الشعراء وقال: والله لا شبّب رجل بامرأة إلّا جلدته. والسرحة: باليمامة موضع بعينه، عن الحفصي، وأنشد:
أيا سرحة الركبان ظلّك بارد، ... وماؤك عذب لا يحلّ لشاربه
ليس في البيت دليل على أنّه موضع ولكن كذا قال.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.