Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: تخمر

جَمَعَ

Entries on جَمَعَ in 1 Arabic dictionary by the author Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar
(جَمَعَ)
- فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الجَامِعُ» هُو الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ ليَوْم الحِسَاب. وَقِيلَ: هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ المُتَماثِلاتِ، والمُتَبايِنَات، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الوُجُود.
(هـ) وَفِيهِ «أُوتِيتُ جَوَامِعُ الكَلِم» يَعْني الْقُرْآنَ، جَمَعَ اللَّهُ بلُطْفِه فِي الْأَلْفَاظِ اليَسِيرَة منْه مَعَانيَ كَثِيرة، واحِدُها جَامِعَةٌ: أَيْ كَلمة جَامِعَةٌ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّم بجَوَامِعِ الكَلِم» أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِير الْمعانِي قَلِيلَ الألْفاظ.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «كَانَ يَسْتَحِبُّ الجَوَامِعُ مِن الدُّعاء» هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ والمقاصِد الصَّحِيحة، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاء عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وآدَاب المسْئلة.
(هـ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ «عَجِبْتُ لِمنْ لاَحَنَ النَّاسَ كيْف لَا يَعْرِف جَوَامِعَ الكَلم» أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِر عَلَى الوَجِيز ويَتْرُكُ الفُضُول! وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «قَالَ لَهُ: أقْرِئْني سُورة جَامِعَةً، فأقْرَأه: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها» أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أسْباب الخَيْر، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «حَدّثْني بِكَلِمة تَكُونُ جِمَاعاً، فَقَالَ: اتَّق الله فيمَا تَعْلَم» الجِمَاعُ:
مَا جَمَعَ عَدَداً، أَيْ كَلِمةٌ تَجْمَعُ كَلِمَاتٍ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الخَمْر جِمَاعُ الْإِثْمِ» أَيْ مَجْمَعَهُ ومَظِنَّتُهُ.
[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «اتَّقُوا هَذِهِ الأهْواءَ فَإِنَّ جِمَاعَهَا الضَّلالةُ» .
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «وجَعَلْناكُم شُعُوبا وَقَبَائِلَ، قَالَ الشُّعوب: الجُمَّاعُ، وَالْقَبَائِلُ: الْأَفْخَاذُ» الجُمَّاعُ بالضَّم والتَّشديد: مُجْتَمَعُ أصْل كُلّ شَيْءٍ، أَرَادَ مَنْشَأ النَّسَب وأصْلَ المَوْلد. وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الفِرَق المُخْتَلفة مِنَ النَّاسِ كالأوْزَاع والأوْشَاب.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ فِي جَبَل تِهَامة جُمَّاعٌ غَصَبُوا الْمَارّة» أي جَمَاعَات من قَبائل شَتَّى مُتَفَرّقَة. (هـ) وَفِيهِ «كَمَا تُنْتَج البَهِيمةُ بَهِيمَةً جَمْعَاء» أَيْ سَلِيمَة مِنَ الْعُيُوبِ، مُجْتَمِعَةُ الأعْضَاء كاملَتها فَلَا جَدْعَ بِهَا وَلاَ كَيّ.
وَفِي حَدِيثِ الشُّهَدَاءِ «الْمَرْأَةُ تَمُوت بِجُمْعٍ» أَيْ تَمُوت وَفِي بَطْنِها وَلَد. وَقِيلَ الَّتي تمُوت بِكْرا. والجُمْعُ بالضَّم: بمعْنى المَجْمُوع، كالذُّخْر بمعْنى المَذْخُور، وكسَر الْكِسَائِيُّ الْجِيمَ، والمعنَى أنَّها ماتَتْ مَعَ شَيْءٍ مَجْموع فِيهَا غَيْر مُنْفَصِل عَنْهَا، مِنْ حَمْل أَوْ بَكارَة.
[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «أيُّما امْرأةً مَاتَتْ بِجُمْعٍ لَمْ تُطْمَثْ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ» وَهَذَا يُريدُ بِهِ البِكْرَ.
[هـ] وَمِنْهُ قَوْلُ امْرَأَةِ العجَّاج «إِنِّي منهُ بجُمْعٍ» أَيْ عَذْرَاء لَمْ يَفْتَضَّني.
وَفِيهِ «رَأَيْتُ خاتَم النُّبوّة كَأَنَّهُ جُمْعٌ» يُريد مثْلَ جُمْعِ الكَفّ، وَهُوَ أَنْ يَجْمَعَ الأصابِع ويَضُمَّها. يُقَالُ ضَرَبه بجُمْعِ كَفِّه، بضَمِّ الْجِيمِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «صَلى المَغْرب، فَلَمَّا انْصَرَفَ دَرَأَ جُمْعَةً مِنْ حَصَى الْمَسْجِدِ» الجُمْعَةُ: المِجْمُوعة. يُقَالُ أعْطِنِي جُمْعَةً مِنْ تمرٍ، وَهُوَ كالقُبْضَة.
(س) وَفِيهِ «لَهُ سَهْم جَمْعٌ» أَيْ لَهُ سَهْم مِنَ الخَيْر جُمِعَ فِيهِ حَظَّان. وَالْجِيمُ مَفْتُوحَةٌ. وَقِيلَ أَرَادَ بالجَمْعِ الْجَيْش: أَيْ كَسَهْم الجَيْش مِنَ الْغَنِيمَةِ.
[هـ] وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا «بِعِ الجَمْعَ بالدَّراهم، وابْتَع بِهَا جَنيباً» كُلُّ لَوْن مِنَ النَّخيل لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ فَهُوَ جَمْعٌ، وَقِيلَ الجَمْعُ: تَمْر مُخْتَلِطٌ مِنْ أَنْوَاعٍ مُتَفَرّقة وَلَيْسَ مَرْغُوبًا فِيهِ، وَمَا يُخْلَطُ إِلَّا لرَدَاءته. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
[هـ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَل مِنْ جَمْعٍ بليَلْ» جَمْعٌ: عَلَم لِلْمُزْدَلِفَةِ، سُمِّيَتْ بِهِ لِأَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَحَوَّاءَ لَمَّا أهْبِطَا اجْتَمَعَا بِهَا.
(س) وَفِيهِ «مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيامَ لَهُ» الإِجْمَاعُ: إحْكام النِّيَّة والعَزيمة.
أَجْمَعْتُ الرَّأي وأزمَعْتُه وعزَمْتُ عَلَيْهِ بمعْنًى.
وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ «أَجْمَعْتُ صِدْقَهُ» . وَحَدِيثُ صَلَاةِ السَّفَرِ «مَا لَمْ أُجْمِعْ مُكْثاً» أَيْ مَا لَم أعْزم عَلَى الْإِقَامَةِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
وَفِي حَدِيثِ أحُدٍ «وَإِنَّ رجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ جَمِيعَ اللَأْمَة» أَيْ مُجْتَمِعَ السِّلاَح.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الحَسنِ «أَنَّهُ سمعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يومئذٍ جَمِيع» أَيْ مُجْتَمِعُ الخَلْق قَويّ لَمْ يَهْرَم وَلِمَ يَضْعُف. والضَّمير رَاجِعٌ إِلَى أنَس.
وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ «أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ الْمَدِينَةِ بِجُوَاثَى» جُمِّعَتْ بالتَّشْديد: أَيْ صُلّيَتْ.
وَيَوْمُ الجُمُعَة سُمّي بِهِ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ فِيهِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ «أَنَّهُ وَجَدَ أهل مكة يُجَمِّعُونَ في الحج فنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ» أَيْ يصَلُّون صَلَاةً الجُمُعَة. وَإِنَّمَا نَهَاهُمْ عَنْهُ لأنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَظِلُّون بِفَيْء الحِجْر قبْل أَنْ تزُول الشَّمْسُ فَنَهَاهُم لتَقْديمهم.
فِي الوقْت. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّجْمِيع فِي الْحَدِيثِ.
[هـ] وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ «كَانَ إِذَا مَشَى مَشَى مُجْتَمِعاً» أَيْ شَديد الحَرَكَة، قَوِيَّ الأعْضَاء، غيْر مُسْتَرْخٍ فِي المشْي.
(س) وَفِيهِ «إِنَّ خَلْق أحَدِكُم يُجْمَعُ فِي بَطْن أمِّه أربَعين يَوْمًا» أَيْ إنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وقعَتْ فِي الرَّحِم فَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ مِنْهَا بَشَرًا طارَتْ فِي جِسم الْمَرْأَةِ تَحْتَ كُلِّ ظُفُر وشَعَر، ثُمَّ تمكثُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَنْزل دَماً فِي الرَّحم، فَذَلِكَ جَمْعُهَا. كَذَا فَسَّرَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فِيمَا قِيلَ. وَيَجُوزُ أَنْ يُريد بالجَمْعِ مُكْثَ النُّطفة فِي الرَّحم أربَعين يَوْمًا تَــتَخَمَّر فِيهِ حَتَّى تَتَهيَّأ للخَلْق والتّصوير، ثم تخلق بعد الأربعين.
وفي حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ «وَلَا جِمَاع لنَا فِيمَا بَعْدُ» أَيْ لَا اجتِمَاع لنَا.
وَفِيهِ «فَجَمَعْتُ عليَّ ثيَابِي» أَيْ لَبست الثِّيَابَ الَّتِي نَبْرُزُ بهَا إِلَى النَّاس مِنَ الإزَار والرّدَاء والعِمَامة والدّرْع والخِمَار.
وَفِيهِ «فضَرب بِيَدِه مَجْمَعَ مَا بَيْن عُنُقِي وكَتِفي» أَيْ حَيْثُ يَجْتَمِعَانِ. وَكَذَلِكَ مَجْمَعُ البَحْرَين: مُلْتَقاهُمَا.

لَبَدَ

Entries on لَبَدَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar and Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
(لَبَدَ)
(هـ) فِيهِ «أنَّ عائشةَ أخْرَجَت كِسَاءً لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مُلَبَّداً» أَيْ مُرَقَّعاً. يُقَالُ: لَبَدْتُ القَميصَ أَلْبُدُهُ ولَبَّدْته . وَيُقَالُ للْخِرقَة الَّتِي يُرْقَع بِهَا صَدْر القَميص:
اللبْدَةُ. وَالَّتِي يُرقَع بِهَا قَبُّهُ: الْقَبِيلَةُ.
وَقِيلَ: المُلَبَّد: الَّذِي ثَخُنَ وَسَطُه وصَفُقَ حَتَّى صَارَ يُشْبِه اللِّبْدَة.
(س [هـ] ) وَفِي حَدِيثِ المُحْرِم «لَا تُخَمِّرُــوا رَأسه فَإِنَّهُ يُبْعث يومَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّدا» هَكَذَا جَاءَ فِي رِواية . وتَلْبِيد الشَّعَرِ: أَنْ يُجْعَل فِيهِ شيءٌ مِن صَمْغ عِنْدَ الإحْرامِ؛ لِئَّلا يَشْعَثَ ويَقْمَل إبْقَاءً عَلَى الشَّعَر. وإنَّما يُلَبِّد مَن يَطُول مُكْثُه فِي الإحْرام.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «مَن لَبَّدَ أوْ عَقَص فَعَلَيْهِ الحَلْقُ» .
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَة الغَيْث «فَلَبَّدَتِ الدِّمَاثَ» أَيْ جَعَلَتْها قَويَّة لَا تَسُوخ فِيهَا الأرْجُل. والدِّماثُ: الأرَضون السَّهْلة.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ «لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيُتَوَقَّلُ، وَلَا لَه عِنْدِي مُعَوَّل» أَيْ لَيْسَ بمُسْتَمِسك مُتَلَبِّد، فَيُسرَعَ المَشْيُ فِيهِ ويُعْتَلَي.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيفة، وذَكَر فِتْنة فَقال «الْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعي عَلَى عَصَاهُ، لَا يذْهَب بِكُمُ السَّيْل» أَيِ الْزَمُوا الأرَض واقْعُدوا فِي بيُوتِكم، لا تَخْرجُوا منها فَتَهْلِكُوا، وتكونوا كَمّن ذَهَب بِهِ السَّيل. يُقْال: لَبَد بِالْأَرْضِ وأَلْبَدَ بِهَا، إِذَا لَزِمها وَأقام.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «قَالَ لرجُلَين أتَياه يَسْألانهِ: الْبَدَا بِالْأَرْضِ حَتّى تَفْهما» أَيْ أَقِيمَا.
(هـ) وَحَدِيثُ قَتَادَةَ «الخشوعُ فِي القلْب، وإِلْبَادُ البَصَرِ فِي الصَّلَاةِ» أَيْ ألْزامه مَوْضعَ السُّجود مِنَ الْأَرْضِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَرزَة «مَا أرَى الْيَوْمَ خَيْراً مِنْ عِصَابةٍ مُلْبدة» يَعْني لَصِقوا بِالْأَرْضِ وأخْمَلُوا أنْفُسَهم.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ «أَنَّهُ كَانَ يَحلُبُ فَيَقُولُ: أُلْبِدُ أمْ أُرْغِي؟ فَإِنْ قَالُوا: أَلْبِدْ ألصَقَ العُلْبَة بالضَّرْع وحَلَبَ، فَلَا يَكُونُ لِلْحَليب رَغْوة، وإنْ أبَان العُلْبةَ، رَغَا لِشدَّة وَقْعِه» .
وَفِي صِفَةِ طَلْح الْجَنَّةِ «إنَّ اللَّهَ يَجْعَل مكانَ كُلِّ شَوْكة مِنْهَا مِثْلَ خُصوة التَّيْس المَلْبُود» أَيِ المكْتَنِز اللَّحْم، الَّذِي لزِم بَعْضُه بَعْضاً فَتَلَبَّد.
(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً»
أَيْ مُجْتَمِعين بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، واحِدتُها: لِبْدَة.
(س) وَفِي حَدِيثِ حَميْد بْنِ ثَور:
وَبَيْنَ نِسْعَيْهِ خِدَبَّاً مُلْبِدَا
أَيْ عَلَيْهِ لِبْدَة مِنَ الوَبَر.
(س) وَفِيهِ ذِكْر «لُبَيْدا» وَهِيَ اسْمُ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ.
لَبَدَ، كنَصَرَ وفَرِحَ،
لُبُوداً ولَبَداً: أقامَ، ولَزِقَ،
كأَلْبَدَ، وكصُرَدٍ وكتِفٍ: مَنْ لا يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ، ولا يَطْلُب مَعاشاً.
وكصُرَدٍ: آخِرُ نُسورِ لُقْمانَ، بَعَثَتْهُ عادٌ إلى الحَرَمِ يسْتَسقِي لَها، فلما أُهْلِكوا، خُيِّرَ لُقْمانُ بَيْنَ بَقاءِ سَبْعِ بَعَراتٍ سُمْرٍ، مِنْ أَظْبٍ عُفْرٍ، في جَبَلٍ وَعْرٍ، لا يَمَسُّها القَطْرُ، أو بَقاءِ سَبْعَةِ أنْسُرٍ، كُلَّما هَلَكَ نَسْرٌ خَلَفَ بعدَهُ نَسْرٌ، فاخْتارَ النُّسورَ، وكانَ آخِرُها لُبَداً.
ولُبَّدَى ولُبَّادَى، ويُخَفَّفُ: طائِرٌ يقالُ له:
لُبادَى البُدِي، ويُكَرَّرُ حتى يَلْتَزِقَ بالأرضِ، فَيُؤْخَذَ.
والمُلْبِدُ: البَعيرُ الضَّارِبُ فَخِذَيْهِ بِذَنَبِهِ.
وتَلَبَّدَ الصُّوفُ ونحوُهُ: تَداخَلَ، ولَزقَ بعضُه ببعضٍ،
وـ الطَّائِرُ بالأرضِ: جَثَمَ عليها،
وكُلُّ شَعَرٍ أو صُوفٍ مُتَلَبِّدٍ: لِبْدٌ ولِبْدَةٌ ولُبْدَةٌ، ج: ألْبَادٌ ولُبودٌ.
واللَّبَّادُ: عاملُها.
واللِّبْدَةُ، بالكسرِ: شَعَرُ زُبْرَةِ الأَسَدِ،
وكُنْيَتُه: ذُو لِبْدَةَ، ونُسالُ الصِّلِّيانِ، وداخِلُ الفَخِذِ، والجَرادَةُ، والخِرْقَةُ يُرْقَعُ بها صَدْرُ القَميصِ، أو القَبيلَةُ يُرْقَعُ بها قَبُّهُ،
ود بَيْنَ بَرْقَةَ وإِفْرِيقيَّةَ، وبلا هاءٍ: الأَمْرُ،
وبِساطٌ م، وما تَحْتَ السَّرْجِ.
وذُو لِبْدٍ: ع بِبِلادِ هُذَيْلٍ، وبالتحريكِ: الصُّوفُ، ودَعَصُ الإِبِلِ مِنَ الصِّلِّيانِ.
وألْبَدَ السَّرْجَ: عَمِلَ لِبْدَهُ،
وـ الفَرَسَ: شَدَّه،
وـ القِرْبَةَ: جَعَلَها في جُوالق،
وـ رأسَهُ: طأطأهُ عند الدُّخولِ،
وـ الشيءَ بالشيءِ: ألصَقَهُ،
وـ الإِبِلُ: خَرَجَتْ أَوْبارُها، وتَهَيَّأَت لِلسِّمَنِ،
وـ بَصَرُ المُصَلِّي: لَزِمَ مَوْضِعَ السُّجودِ.
واللُّبَّادَةُ، كَرُمَّانةٍ: ما يُلْبَس من اللُّبُودِ لِلمَطَرِ.
واللَّبِيد: الجُوالِقُ، والمِخْلاةُ، وابنُ رَبيعَةَ بنِ مالِكٍ، وابنُ عُطارِدِ بنِ حاجِبٍ، وابنُ أزْنَمَ الغَطَفَانِيُّ: شُعَراءُ.
وكَزُبَيْرٍ وكَرِيمٍ: طائِرٌ. وأبو لُبَيْدِ بنُ عَبَدَةَ: شاعِرٌ فارِسٌ.
ولَبَدَ الصُوفَ، كَضَرَبَ: نَفَشَهُ، وبَلَّهُ بِماءٍ ثم خاطَهُ، وجَعَلَه في رَأسِ العَمَدِ وِقايَةً لِلبِجادِ أنْ يَخْرِقَهُ، كلَبَّدَهُ.
ومالٌ لُبَدٌ ولابِدٌ ولُبَّدٌ: كَثيرٌ.
واللُّبَّدَى: القَوْمُ المُجْتَمِعُ.
والتَّلْبِيد: التَّرْقِيعُ،
كالإِلْبادِ، وأنْ يَجْعَلَ المُحْرمُ في رَأسِهِ شَيْئاً منْ صَمْغٍ لِيَتَلَبَّدَ شَعْرُهُ.
واللَّبُودُ: القُرادُ.
والْتَبَدَ الوَرَقُ: تَلَبَّدَتْ،
وـ الشَّجَرَةُ: كَثُرَتْ أوراقُها.
واللاّبِدُ والمُلْبِدُ وأبو لُبَدٍ، كصُرَدٍ وعِنَبٍ: الأَسدُ.

نَشَصَ

Entries on نَشَصَ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
نَشَصَ السحابُ: ارْتَفَعَ،
وـ المرأةُ: نَشَزَتْ، وأبْغَضَتْ زَوْجَها،
وـ فلاناً: طَعَنَهُ،
وـ النَّفْسُ: جاشَتْ،
وـ سِنُّهُ: طالَتْ،
وـ الشيءَ: اسْتَخْرَجَهُ. وككتابٍ وسَحابٍ: السَّحابُ المُرْتَفِعُ، أو المُرْتَفِعُ بعضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ
ج: نُشُصٌ.
والمِنْشَاصُ: المرأةُ تَمْنَعُ زَوْجها في فِراشِها.
والنَّشِيصُ: الرُّمْحُ المُنْتَصِبُ،
كالنَّشوصِ، والذي يُجْعَلُ الخَميرُ فيه من العَجينِ، ثم يُخْبَزُ قَبْلَ أن يَــتَخَمَّرَ حَسَناً.
وفَرَسٌ نَشَاصِيٌّ: مُشْرِفُ الأَقْطَارِ.
وانْتَشَصَ الشَّجَرَةَ: اقْتَلَعَها.
ورأيتُ نَشاصَ جوارٍ: إذا كُن أتْراباً.
ونَشاصَ خَيْلٍ وإبِلٍ: إذا كانَتْ مُسْتَوِيَة.

مُطَهِّرَان

Entries on مُطَهِّرَان in 1 Arabic dictionary by the author Sultan Qaboos Encyclopedia of Arab Names
مُطَهِّرَان
من (ط ه ر) مثنى مُطَهِّر بمعنى من يحرص على نظافة الأشياء وطهارتها ومادة طبية تمنع التعفن أو التقيح أو الــتخمر.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.