Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: أَعْرِف

مينج

Entries on مينج in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
مينج
: واستدرك عَلَيْهِ:
{مَيَانَجُ، بِالْفَتْح فِي حُرُوفه كلّها: قَالَ ياقوت فِي (المعجم) : أَعجميٌّ لَا أَعرف مَعْنَاهُ. قَالَ أَبو الْفضل: هُوَ مَوْضِعٌ بِالشَّام، وَلَيْسَت أَعرِف فِي أَيّ موضعٍ هُوَ مِنْهُ. يُنسَب إِليه أَبو بكر يوسفُ بنُ القاسمِ بنِ يُوسفَ المَيَانَجيّ، سمع محمَّدَ بنَ عبدِ الله السَّمَرْقَنْديّ} بالمَيَانَجِ، ووَليَ القضاءَ بدمشقَ، وتُوُفِّيَ سنة 375؛ وأَبو مسعودٍ صالحُ بن أَحمدَ بنِ القاسمِ المَيَانَجيّ، وأَبو عبد الله أَحمد بن طَاهِر بن المُنَجّم {- المَيَانَجيّ، كلّ هاذا عَن ابْن طاهرٍ. قَالَ: وَقد يُنْسَب إِلى مَيانَه:} - مَيَانَجيّ، وَهُوَ بلدٌ بأَذْرَبِيجانَ، مِنْهَا القَاضِي أَبو الْحُسَيْن عليّ بن الحَسن الميَانَجيّ، قَاضِي هَمَذانَ، وولدُه أَبو بكرٍ محمّدٌ، وحفيدُه عَيْنُ القُضاةِ عبدُ الله بن محمّد؛ وكلّهم فُضلاءُ بُلَغاءُ.

خَمل

Entries on خَمل in 2 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs and Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam
(خَ م ل)

الخامل: الخَفيُّ، يُقَال: هُوَ خامل الذّكر وَالصَّوْت.

خَمل يخُمل خُمولا.

وأخمله الله.

وَحكى يَعْقُوب: إِنَّه لخِامِل الذّكر، وخامن الذّكر، على الْبَدَل، وانشد:

أَتَانِي ودُوني مِن عَتادي مَعاقلٌ وعيدُ مِليكٍ ذِكرُه غير خامنِ

فعلُ أَبَا قَابُوس يمَلك غَرْبه ويردعه علمٌ بِمَا فِي الكنائن

ويُرْوى " علما "، قَالَ: وَالرَّفْع احسن واجود، وقولُ المُتنخِّل الهُذلِيّ:

هَل تَعرف الْمنزل َبالأهْيلَ كالَوشم فِي المِعْصم لم يَخْمُل

أَرَادَ: لم يدرس فيخفى. ويُروى: بجمل.

والخَميلة: المُنهْبط الغامض من الرَّمل، وَهِي مَكرمة للبنات.

وَقيل: الخَميلة: رَمل ينْبت الشّجر.

وَقيل هِيَ مُسترق الرَّملة حَيْثُ يَذهب مُعظمها وَيبقى شيءٌ من ليَّنها.

والخميلة: الشَّجر الْكثير الْمُجْتَمع الملتف الَّذِي لَا ترى فِيهِ الشَّيْء إِذا وَقع فِي وَسطه.

وَقيل: الخميلة: كل مَوضِع كَثر فِيهِ الشّجر حَيْثُمَا كَانَ، قَالَ زُهير يصف بقرة:

وتنقُض عَنْهَا غَيْبَ كُلِّ خميلة وتَخشى رُماة الغَوْث من كُل مَرْصدِ

والخَمْلُ، والخَمَالة، والخميلة: ريشُ النَّعام. والخِملْة، والخَميلة: القطيفة، وَقَول أبي خرَاش:

وظَلّت تُراعى الشمَس حَتَّى كَأَنَّهَا فُوَيق البَضيع فِي الشُّعاع خَميل

قَالَ السكرِي: الخميل: القطيفة ذَات الخَمل، شَبّه الأتان فِي شُعَاع الشَّمْس بهَا.

ويَروى: جميل، شَبّه الشَّمْس بالإهالة فِي بياضها.

والخَمْل: هُدب القطيفة وَنَحْوهَا مِمَّا يُنسج وتفضل لَهُ فضول.

وَقد أخمله.

والخَملة: ثوب مُخَمْل كالكساء وَنَحْوه.

وخِمْلة الرَّجل: بطانته، يُقَال: هُوَ خَبيث الخِمْلة، وَلم يُسمع: حَسن الخِملة.

واسأل عَن خِمْلاته، أَي: أسراره ومَخازيه.

وخَمِل البُسْرَ: وَضعه فِي الجِرّار ونَحوها ليَلِين.

والخَميل، بِغَيْر هَاء: مَا لَان من الطَّعَام، يَعْنِي: الثَّرِيد.

والخُمَالُ: دَاء يَأْخُذ فِي مفاصل الْإِنْسَان وقوائم الْخَيل وَالشَّاء وَالْإِبِل، تظْلَع مِنْهُ، قَالَ:

لم تُعَطَّفْ على حُوار وَلم يق طَع عبُيَدٌ عُروَقها من خُمالِ

وَقد خُمل، على صِيغَة مَا لم يُسمَّ فَاعله.

والخَمْلُ: ضرب من السّمك.

وَبَنُو خُمَالة: بطْن، قَالَ ابنُ دُريد: احسبهم من عبد الْقَيْس.
خَمل
خَمَلَ ذِكْرُه وصوتُه خُمُولاً: خَفي قَالَ المُتَنخِّلُ:
(هَل تَعْرِفُ المَنْزِلَ بالأَهْيَلِ ... كالوَشْمِ فِي المِعْصَمِ لم يُخْمَلِ)
أَرَادَ: لم يَدْرُس فيَخْفى، هُوَ مِن حَدِّ نَصَر، هَكَذَا صرَّح بِهِ الأزهريّ وابنُ سَيّده والجوهريُّ والصاغاني وابنُ القَطَّاع وابنُ القُوطِيَّة. ونقلَ جماعةٌ مِن أئمّة اللّغةِ الأندلُسِيِّين من أَرْبَاب الْأَفْعَال وغيرِهم: خَمُلَ خَمالَةً، ككَرُمَ كَرامَةً، كَمَا قَالُوا فِي ضِدِّه: نَباهَةً، وَقد جَاءَ فِي وَصفِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هُدِيَ بِهِ بعدَ الضَّلالة، وعُلِّمَ بِهِ بعدَ الجَهالة، ورُفِعَ بِهِ بعدَ الخَمالَة. وَنَقله عِياضٌ وَهُوَ من أئمّةِ اللِّسان، وسَلَّمَه وأَقرَّه، وزَعم بعضُ شُزرَّاح الشِّفاء أَنه للمُشاكَلَة، كَمَا فِي نَسِيم الرِّياض، وغيرِه، نَقله شيخُنا. قلت: والصَّوابُ أَنه علَى المُشاكلَة، لإطْباقِهم على أَنه مِن حَدِّ نَصَر لَا غَيرُ. وأَخْمَلَه اللَّهُ تعالَى ضِدُّ نَوَّهَهُ فَهُوَ خامِلٌ: أَي ساقِطٌ لَا نَباهَةَ لَهُ. وَفِي التَّهْذِيب: لَا يُعرَفُ وَلَا يُذْكَر. وَيُقَال أَيْضا: هُوَ خامِنٌ، بالنُّون، على البَدَلِ، كَمَا سَيَأْتِي. ج: خَمَلٌ، مُحرَّكةً. وَفِي الحَدِيث: اذْكُروا اللَّهَ ذِكْراً خامِلاً أَي اخْفِضُوا الصَّوتَ بذِكْرِه توقيراً لجَلالِه. والقولُ الخامِلُ: هُوَ الخَفِيضُ، نقلَه الْأَزْهَرِي. والخَمِيلَةُ كسَفِينةٍ: المُنْهَبَطُ الغامِضُ مِن الأرضِ وَفِي المحكَم: من الرَّمْل. وَفِي التَّهْذِيب: مَفْرَجٌ بينَ هَبطَةٍ وصَلاَبَةٍ. وَهِي مَكْرَمَةٌ للنَّبات. وَقيل: هِيَ الأرضُ السَّهْلَةُ الَّتِي تُنْبِتُ، شُبِّه نَبتُها بخَمَلِ القَطِيفة. وَقيل: هِيَ مَنْقَعُ ماءٍ، ومَنْبِتُ شَجَرٍ، وَلَا تكون إلّا فِي وَطِيءٍ مِن الأَرْض. أَو رَمْلَةٌ تُنْبِتُ الشَّجَر قَالَه الأصمَعِيّ، وَأنْشد لطَرَفة:
(خَذُولٌ تُراعِى رَبْرَباً بخَمِيلَةٍ ... تَناوَلُ أَطْرافَ البَرِيرِ وتَرتَدِي)
وَقيل: هِيَ مُستَرَقّ الرَّملَةِ، حَيْثُ يَذهَبُ مُعظَمُها ويَبقَى شَيْء مِن لَيِّنِها. والجَمعُ: الخَمائِلُ، قَالَ لَبِيدٌ:)
(باتَتْ وأَسْبَلَ واكِفٌ مِن دِيمَةٍ ... يُروِي الخَمائِلَ دَائِما تَسْجامُها)
الخَمِيلَةُ: القَطِيفَة ذاتُ الخَمْلِ، والجَمعُ: الخَمِيلُ، قَالَ أَبُو خِراش:
(وظَلَّتْ تُراعِي الشَّمْسَ حتَّى كَأَنَّهَا ... فُوَيْقَ البَضِيعِ فِي الشُّعاعِ خَمِيلُ) شَبَّه الأَتانَ فِي شُعاعِ الشَّمْسِ بهَا. ويُروَى: جميل بِالْجِيم، شَبَّه الشَّمسَ بالإِهالَةِ فِي بَياضِها.
كالخَمْلَة بِالْفَتْح والخِمْلَةِ بالكسرِ. الخَميلَةُ: الشَّجَرُ الكثيرُ المُلْتَفُّ الَّذِي لَا تَرَى فِيهِ الشَّيْء إِذا وَقَع فِي وسَطِه. وَفِي العُباب: الشَّجَرُ المُلتَفُّ الكثيفُ. قيل: هُوَ المَوْضِعُ الكثيرُ الشَّجَرِ حيثُ كَانَ قَالَ الأزهريّ: وَلَا يكون إلّا فِي وَطِيءٍ مِن الأَرْض. الخَمِيلَةُ: رِيش النَّعامِ والجَمعُ: خَمِيلٌ. كالخَمْلِ والخَمالَةِ، بفتحهما كَمَا فِي الْمُحكم والتهذيب. وخَمَلَ البُسرَ: وَضَعه فِي الحرِّ أَو نَحْوِه، لِيَلِينَ كَذَا فِي النسَخ وَهُوَ غَلطٌ، والصّواب: فِي الجَرِّ ونَحوِه لِيَلِين كَمَا هُوَ نَصُّ العُباب، وَهُوَ قولُ ابنِ دُرَيد. ونَصُّ المُحكَم: فِي الجِرارِ ونَحوِها. والخَمْلُ بِالْفَتْح: هُدْبُ القَطِيفةِ ونَحوِها ممَّا يُنْسَجُ ويَفْضُلُ لَهُ فُضُولٌ. قد أَخْمَلَها: جَعلَها ذاتَ خَملٍ أَي هُدْب. الخَمْلُ أَيْضا: الطِّنْفِسَةُ قَالَ عَمرو بن شَأْس:
(ومِن ظُعُنٍ كالدَّوْمِ أَشْرفَ فَوْقَها ... ظِباءُ السُّلَيِّ واكناتٍ على الخَمْلِ)
أَي جالساتٍ على الطَّنافِس. الخَمْلُ أَيْضا: سَمَكٌ وَقَالَ اللَّيثُ: ضَربٌ مِن السَّمَك مِثْلُ اللُّخْمِ. أَو الصَّوابُ بِالْجِيم، مُحَرَّكةً. قَالَ الْأَزْهَرِي: لَا أعرِفُــه بِالْخَاءِ، فِي بَاب السَّمَك، وأعرِفُ الجَمَلَ، فَإِن صَحَّ الخَمَلُ لِثِقَةٍ وإلّا فَلَا يُعْبأُ بِهِ. الخُمْلُ بالكسرِ والضمّ، وكغُرابٍ، وغُرابِيٍّ: الحَبِيبُ المُصافي كَمَا فِي العُباب، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوب الخِلْمُ الَّذِي هُوَ الصَّديقُ الخالِصُ. والخَملَةُ: الثَّوْبُ المُخْمَلُ مِن صُوفٍ كالكِساءِ ونحوِه لَهُ خَمْلٌ، قَالَه اللَّيث. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: الخَمْلَةُ: العَباءَةُ القَطَوانِيَّةُ، وَهِي البِيضُ القَصِيرةُ الخَمْلِ. ويُكْسَرُ وَقد تقدَّم قَرِيبا، فَهُوَ تَكرارٌ. الخِمْلَةُ بالكسرِ: بِطانَةُ الرَّجُلِ وسَرِيرَتُه، يُقَال: سأَلْ عَن خِمْلاتِه: أَي عَن أَسْرارِه ومَخازِيه، قَالَ الفَرَّاءُ: يُقَال: هُوَ لَئِيمُ الخِمْلَةِ وكَرِيمُها هَكَذَا رَواه سَلَمَةُ عَنهُ. أَو خاصٌّ باللُّؤْم يُقَال: هُوَ خَبِيثُ الخِمْلَةِ، ولَئيمُها، قَالَه أَبُو زيد، قَالَ: وَلم يُسْمَع: حَسَنُ الخِمْلةِ. الخُمالُ كغُرابٍ: داءٌ فِي مَفاصِلِ الإنسانِ وَهُوَ شِبهُ العَرَج، قَالَ الكُمَيت:
(ونِسيانهم مَا أُشْرِبُوا مِن عَداوَةٍ ... إِذا نَسِيَتْ عُرْجُ الضِّباعِ خُمالَها)
يأخُذُ فِي قَوائِم الحَيوانِ: الخَيلِ والشّاءِ والإبِلِ تَظْلَعُ مِنْهُ قَالَ الأعشَى يَصِفُ نَجِيبَةً:)
(لم تُعَطَّفْ على حُوارٍ وَلم يَقْ ... طعْ عُبَيدٌ عُروقَها مِن خُمالِ)
قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ ظَلْعٌ يكونُ فِي قَوائمِ الإبِل، فيُداوَى بقَطْعِ العِرق. وَفِي التَّهْذِيب: داءٌ يأخُذُ الفَرَسَ فَلَا يَبرَحُ حتَّى يُقْطَعَ مِنْهُ عِرقٌ أَو يَهلِكَ. وَأَيْضًا: داءٌ يأخُذُ فِي قائمةِ الشَّاءِ، ثمَّ يَتحوَّلُ فِي القَوائِم يَدُورُ بَينَهُنَّ. وَقد خُمِلَ، كعُنِىَ فَهُوَ مَخْمُولٌ. وبَنُو خُمَالَةَ، كثُمامَة: بَطْنٌ قَالَ ابنُ دُرَيد: أحْسَبُهم مِن عَبد القَيس. الخَمِيلُ كأَمِيرٍ: مَا لانَ مِن الطَّعامِ يَعْنِي الثَّرِيدَ، نَقله ابنُ سِيدَه، وَهُوَ مَجازٌ. أَيْضا السَّحابُ الكَثِيفُ عَن ابنُ دُرَيد، وَهُوَ مَجازٌ أَيْضا. أَيْضا: الثِّيابُ المُخْمَلَةُ وَبِه فُسِّر قولُ الْأَعْشَى: (وإنّ لنَا دُرْنَى فكُلَّ عَشِيَّةٍ ... يُحَطُّ إِلَيْنَا خَمْرُها وخَمِيلُها)
وسَمَّوْا خُمْلاً، بالضمّ، خَمِيلاً كأَمِيرٍ وَسفِينةٍ وجُهَينَةَ مِنها خَمِيلَةُ بنتُ عَوْف الأنصاريّة، لَهَا صُحْبةٌ، وَهِي بالفَتح. وخُمَيلَةُ بنت أبي صَعْصَعَةَ، زوجُ عُبادَةَ بنِ الصامِت، صَحابِيَّةٌ أَيْضا، وَهِي بالضمّ. خُمَيلٌ كزُبَيرٍ، شَيخٌ لحَبِيبِ بن أبي ثابِت الزَّيّاتِ. قلت: وَهُوَ تابِعِيٌ ثِقَةٌ، يروِي عَن نافِعِ بن عبدِ الوارِث، قَالَه ابنُ حِبَّان. وفاتَهُ حَمَّادُ بنُ خُمَيلٍ، رَوى عبدُ الله ابْن شَبِيبٍ، عَن أَبِيه، عَنهُ حكاياتٍ. وَأما خَمِيلُ بن أبي عُمَير، قَالَ الْأَمِير: ضَبَطَهُ الحَضْرَمِيّ بفَتْح أوّلِه.
واخْتَمَل: رَعَى الخَمائِلَ أَي الرياضَ بَينَهُم. والتركيبُ يَدُلًّ على انخِفاضٍ واسْتِرسالٍ وسُقُوطٍ.
وَمِمَّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ: الخَمَلُ، بالتَّحريك: الَّذِي يَنْضَجُ فِي البَيت، بعدَ مَا يُقْطَعُ. قَالَ: والتَّخْمِيلُ: أَن يُقْطَعَ الثَّمرُ الَّذِي قَرُبَ نضْجُه فيُجْعَلَ على الحَبلِ. وثَوبٌ مُخْمَلٌ، كمُكْرَمٍ: لَهُ خَمْلٌ، قَالَ ذُو الرمَة:
(هَجَنَّعٌ راحَ فِي سَوْداءَ مُخْمَلَةٍ ... مِن القَطائِفِ أَعْلَى ثَوْبهِ الهُدَبُ)
والخَمَلَةُ، محرَّكةً: السَّفِلَةُ مِن الناسِ، الواحِدُ: خامِلٌ. وخُمْلُ بنُ شِقٍّ، بالضمّ: بَطْنٌ مِن كِنانَةَ، مِن وَلَدِه الزَّرْقاءُ والِدةُ مَروانَ بن الحَكَم الأمَوِيّ. والخِمالُ، ككِتابٍ: مَوضِعٌ بِحِمَى ضَرِيَّةَ، مِن دِيارِ نُفاثَةَ، قَالَه نَصْرٌ.

ثعجح

Entries on ثعجح in 2 Arabic dictionaries by the authors Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs and Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab

ثعجح: قال أَبو تراب: سمعت عُتَيِّر بن عرْوة الأَسديّ يقول: اثْعَنْجَح

المطرُ بمعنى اثْعَنْجَر إِذا سال وكثر وركب بعضه بعضاً، فذكرته لشمر

فاستغربه حين سمعه وكتبه؛ وأَنشدته فيه ما أَنشدني عُتَيِّرٌ لعديّ ابن علي

الغاضِريِّ في الغيث:

جَوْنٌ تَرَى فيه الرَّوايا دُلَّحا،

كأَنَّ حَنَّاناً وبَلْقاً صَرَّحا

فيه إِذا جُلْبُه تَكَلَّحا،

وسَحَّ سَحّاً ماؤُه فاثْعَنْجَحا

حكاه الأَزهري وقال عن هذا الحرف وما قبله وما بعده من باب رباعي العين

من كتابه: هذه حروف لا أَعرفــها ولم أَجد لها أَصلاً في كتب الثقات الذين

أَخذوا عن العرب العاربة ما أَودعوا كتبهم، ولم أَذكرها وأَنا أُحقها

ولكني ذكرتها استنداراً لها وتعجباً منها، ولا أَدري ما صحتها ولم أذكرها

أَنا هنا مع هذا القول إِلاَّ لئلاَّ يحتاج إِلأى الكشف عنها فيظن بها ما

لم ينقل في تفسيرها، والله أَعلم.

ثعجح
: (اثْعَنْجَجَ المَطَرُ) : بِمَعْنى اثْعَنْجَرَ، إِذا (سالَ وكَثُرَ ورَكِبَ بعضُه بَعْضاً) . قَالَ أَبو تُرابٍ: هاكذا سَمِعْتُ عَتَيِّرَ بنَ عَرْزَةَ الأَسَديّ يَقُول، فذكَرْتُه لشَمِرٍ، فاستَغْرَبه حِين سَمِعَه فكَتَبه. وأَنشَدْته فِيهِ مَا أَنشدنيه عُتَيِّرٌ لعَديّ بنِ الغاضِريّ فِي الغَيْث.
جَوْنٌ تَرَى فِيهِ الرَّوَايَا دُلَّحَا
كأَنَّ جِنَّاناً وبُلْقاً ضُرَّحَا
فِيهِ إِذا مَا جُلْبُه تَكلَّحَا
وسَحَّ سَحًّا مَاؤُه فاثْعَنْجَحَا
حكاح الأَزهريّ، وَقَالَ عَن هاذا الحرفِ وَمَا قبلَه وَمَا بعدَه فِي بابِ رُباعيِّ العينِ من كِتَابه: هاذه حُروفٌ لَا أَعرِفــها، وَلم أَجِدْ لَهَا أَصلاً فِي كُتب الثِّقات الّذين أَخَذوا عَن العربِ العاربة مَا أَوْدَعُوا كُتُبَهم، وَلم أَذكُرْها وأَنا أَحُقُّها، ولاكنّي ذَكرتُها (اسْتِنْدَاراً لَهَا و) تعَجُّباً مِنْهَا، وَلَا أَدري مَا صِحَّتها، كَذَا فِي (اللِّسَان) .

سنمر

Entries on سنمر in 6 Arabic dictionaries by the authors Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin, Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs, Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, and 3 more
سنمر: سِنِمّار: اسم رجل كان يبني الآطام فبنَى لأُحَيْحَةَ بن الجُلاحِ أُطُمأ فقال أُحَيْحة: إنّي لــأعرف موضع حجرٍ في هذا الأُطُم لو نُزعَ لتداعَى، فقال: سِنِمّار، وأنا أعرفــه، فقال أرنيه، فقال: هو ذا فدفعه من رأس الأُطُم فوقع ميّتاً.
س ن م ر

وقَمَرٌ سِنِمَّارٌ مُضِيءٌّ حُكِيَ عن ثَعْلبٍ وسِنِمَّارٌ اسْمُ رَجُلٍ بَنّاءٌ أَعْجَمِيّ قال الشاعر

(جَزَتْنَا بَنُو سعْدٍ بحُسْنِ فِعَالِنا ... جَزَاءَ سِنِمَّارٍ وما كان ذا ذَنْب)

وقد حُكِيَ فيه السِّنِمّارُ بالألِف واللامِ قال أبو عُبِيْدٍ بَنَى مجدلاً لبعض المُلُوكِ فلما أَتَمّه أَشْرَفَ به على أَعْلاهُ فَرَماه منه فضُرِبَ ذلك مَثَلاَ لكل من فَعَل خَيْراً فجُوزِيَ بِضِدّه وأما كُراعٍ فجَعَلَهُ فِنْعِلالاً
س ن م ر

وسِنِمَّارٌ اسمُ إسْكَافٍ بَنَى قَصْراً لبعضِ المُلُوك فكافَأَهُ بأن رَمَاهُ من أَعْلاه غَيْرَةً منه أن يَبْنِي لغيره مِثْلَه وقد قَدَّمْنا أنه رُبَاعِيٌّ وهو اسمٌ رُومِيٌّ وليس بِعَرِبِيٍّ لأن سيبويه نَفَى أن يكونَ في الكلامِ سِفِرْجالٌ فأما سِرِطْرَاطٌ عنده فَفِعِلْعَالٌ من السَّرْطِ الذي هو البَلْعُ وأنشد أبو عُبَيْد

(جَزَتْنا بَنُو سَعْدٍ بحُسْنِ فِعَالِنَا ... جزاء سِنِمَّارٍ وما كانَ ذَا ذَنْبِ)

ونَظِيرهُ من الرُّوميَّة سِجِلاط وهو ضَرْبٌ من الثِّيابِ

سنمر: أَبو عمرو: يقال للقمر السِّنِمَّارُ والطَّوْسُ.

ابن سيده: قَمَرٌ سِنِمَّارٌ مُضيءٌ؛ حكي عن ثعلب.

وسِنِمَّار: اسم رجل أَعجمي؛ قال الشاعر:

جَزَتْنَا بَنُو سَعْدٍ بِحُسْنِ فعالِنا،

جَزَاءَ سِنِمَّارٍ وما كانَ ذا ذَنْبِ

وحكي فيه السنمار بالأَلف واللاَّم. قال أَبو عبيد: سِنِمَّار اسم

إِسْكافٍ بَنَى لبعض الملوك قَصْراً، فلما أَتمه أَشرف به على أَعلاه فرماه

منه غَيْرَةً منه أَن يبنى لغيره مثله، فضرب ذلك مثلاً لكل من فعل خيراً

فجوزي بضدّه. وفي التهذيب: من أَمثال العرب في الذي يجازي المحسن

بالسُّوأَى قولهم: جَزَاهُ جَزَاءَ سِنِمَّارٍ؛ قال أَبو عبيد: سِنِمَّار بَنَّاءٌ

مُجِيدٌ روميّ فَبَنَى الخَوَرْنَق الذي بظهر الكوفة للنُّعمان بن

المُنْذِرِ، وفي الصحاح: للنعمان بن امرئ القيس، فلما نظر إِليه النعمان كره

أَن يعمل مثله لغيره، فلما فرغ منه أَلقاه من أَعلى الخورنق فخرّ ميتاً؛

وقال يونس: السِّنِمَّارُ من الرجال الذي لا ينام بالليل، وهو اللص في

كلام هذيل، وسمي اللِّصُّ سِنِمَّاراً لقلة نومه، وقد جعله كراع

فِنِعْلالاً، وهو اسم رومي وليس بعربي لأَن سيبويه نفى أَن يكون في الكلام

سِفِرْجالٌ، فأَما سِرِطْراطٌ عنده فَفِعِلْعَالٌ من السَّرْطِ الذي هو البَلْعُ،

ونظيره من الرومية سِجِلاَّطٌ، وهو ضرب من الثياب.

[سنمر] سنمار: اسم رجل رومى بنى الخورنق الذى بظهر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس، فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فخر ميتا كيلا يبنى لغيره مثله، فضربت به العرب المثل فقالوا: " جزاء سنمار ". قال الشاعر: جزتنا بنو سعد بحسن فعالنا * جزاء سنمار وما كان ذا ذنب - السور: حائط المدينة، وجمعه أَسْوارٌ وسيرانٌ. والسورُ أيضاً: جمع سورة، مثل بسرة وبسبر، وهى كل منزلة من البِناء. ومنه سورَةُ القرآن، لأنَّها منزلةٌ بعد منزلةٍ مقطوعةٍ عن الأخرى. والجمع سُوَرٌ بفتح الواو. قال الشاعر :

سودُ المَحاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُوَرِ * ويجوز أن تجمع على سُوراتٍ وسوراتٍ. وقول النابغة: أَلَمْ تَرَ أنَّ اللهَ أَعْطاكَ سُورَةً * تَرى كُلَّ مَلْكٍ دُونَها يتذبذب - يريد شرفا ومنزلة. وسورى، مثال بشرى: موضع بالعراق من أرض بابل، وهو بلد السريانيين. والسوار: سِوارُ المرأة، والجمع أَسْوِرَةٌ، وجمع الجمع أساورة. وقرئ:

(فلولا ألقى عَلَيه أَساوِرَةٌ من ذَهَبٍ) *، وقد يكون جمع أَساوِرَ. قال تعالى:

(يُحَلَّوْنَ فيها من أَساوِرَ من ذَهَبٍ) *. وقال أبو عمرو بن العلاء: واحدها إسْوارٌ. وسَوَّرْتُهُ أي ألبسة السوار، فتسوره. وتسور الحائط، تسلَّقَه. وسار إليه يسور سُؤُوراً: وَثبَ. قال الأخطل يصف خمراً. لَمَّا أَتَوْها بِمِصْباحٍ ومِبْزَلِهمْ * سارتْ إليهم سؤور الابجل الضارى - وساوره، أي واثَبَهُ. ويقال: إنَّ لغضبه لَسَوْرَةً. وهو سَوَّارٌ، أي وَثَّابٌ معربدٌ. وسَوْرَةُ الشرابِ: وُثوبُه في الرأس، وكذلك سَوْرَةُ الحُمَةِ. وسَوْرَةُ السلطان: سطوته واعتداؤه. والاسوار والاسوار: الواحد من أَساوِرَةِ. الفُرْسِ. قال أبو عبيدة: هم الفُرسانْ. والهاء عوض من الياء، وكأنَّ أصله أَساويرُ. وكذلك الزنادقة، أصله زناديق عن الأخفش. والاساورة أيضا: قوم من العجم بالبصرة نزلوها قديما، كالاحامرة بالكوفة.
سنمر
: (السِّنِمَّارُ، بِكَسْر السِّين والنُّونِ، وشَدّ المِيمِ: القَمَرُ) عَن أَبِي عَمْرٍ و، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: قَمَرٌ سِنِمّارٌ: مُضِيءٌ، حُكِيَ عَن ثَعْلَب. (و) قَالَ يُونُس: السِّنِمّارُ: (رَجُلٌ لَا يَنامُ باللَّيْلِ، و) هُوَ (اللِّصّ) فِي كَلَام هُذَيْلٍ؛ لِقلَّةِ نومِه، وَقد جَعله كُرَاعُ فِنِعْلالاً) وَهُوَ اسْم رُومِيّ، وَلَيْسَ بعربِيّ؛ لأَن سِيبَويْه نَفَى أَن يكونَ فِي الكلامِ سِفِرْجال، فأَمَّا سِرِطْراطٌ عِنْده ففِعِلْعالٌ من السَّرَطِ الَّذِي هُوَ البَلْعُ، ونَظيرُه من الرُّومِيّة سِجِلاّط، وَهُوَ ضَرْبٌ من الثِّيابِ.
(و) سِنِمّار: اسمُ رجلٍ أَعجَمِيّ (إِسْكاف) ، وَقيل: بَنّاءٌ مُجِيد رُومِيٌّ، قَالَه أَبو عُبيد، قَالَ شَيْخُنَا: وكأَنّه جَرَى على إِطلاقِ الإِسْكافِ على كُلِّ صانع، وَهُوَ مَشْهُور، والأَكثرُ إِطلاقُه على من يَشْتغِلُ النِّعَالَ خاصّةً، (بَنَى قَصْراً) لبعضِ المُلُوكِ، قيل: (للنُّعْمَانِ بنِ امْرِىءِ القَيْسِ) ، كَذَا فِي الصّحاح، أَي الأَكبر، كَذَا فِي المُضافِ والمَنْسُوب للثَّعالِبِيّ، وَقيل: للنُّعْمَانِ بن امْرِىءِ القَيْسِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ امْرىءٍ القَيْسِ الثّاني، ونَصُّ أَبي عُبَيْد: للنُّعْمَانِ بنِ المُنْذِرِ، وَزَاد: فبَنَى الخَوَرْنَقَ الَّذِي بظَهْرِ الكُوفَةِ، (فَلَمَّا فَرَغَ) مِنْهُ قيل: كَانَت مُدّةُ بنائِه لَهُ عشْرين عَاما (أَلْقَاهُ من أَعْلاه) فخَرَّ مَيتاً؛ (لِئلاَّ يَبْنِيَ لغيرِهِ مِثْلَه) ، وَهُوَ نَصّ الصّحاح.
وَقَالَ أَبو عُبَيْد: فلمّا نَظَرَ إِليه النُّعْمَانُ كَرِهَ أَنْ يَعْمَل مثلَه لغيره، وَفِي عبارةِ بَعضهم: فلمّا أَتَمَّه أَشْرَفَ بِهِ على أَعلاه فرَمَاه مِنْهُ غَيْرَةً مِنْهُ أَن يَبْنِيَ لغيرِه مثلَه، (أَو) البانِي للقَصْرِ (غُلاَمٌ لأُحَيْحَةَ) بنِ الجُلاَحِ، وَبِه جَزَمَ ابنُ الأَعْرَابِيّ، وصَحَّحه غيرُه، قَالَ أَبو سعيدٍ السُّكَّرِيّ: وَكَانَ قد (بَنَى) لَهُ (أُطُمَهُ، فلَمّا فَرَغَ) من بنائِه (قالَ لَهُ) أُحَيْحَةُ: (لقد أَحْكَمْتَهُ) وأَتْقَنْتَ صَنْعَتَه (قالَ) : لَا يَكُونُ شيءٌ أَوْثَقَ مِنْهُ، و (إِنِّي لــأَعْرِفُ حَجَراً) فِيهِ (لَو نُزِعَ) وسُلَّ من مَوْضعه (لتَقَوَّضَ من عِنْدِ آخِرِه) وانهدَمَ. (فسأَلَهُ عَن الحَجَرِ) وَقَالَ: أَرِنِيهِ؟ فأَصْعَدَه (فَأَراهُ مَوضِعَهُ، فَدَفَعَهُ أُحَيْحَةُ مِن) أَعلَى (الأُطُم فخَرّ مَيتاً) ؛ لِئَلَّا يَعْلَم بذالك الحجرِ أَحَدٌ. (فضُرِبَ بِهِ المَثَلُ لِمَنْ يَجْزِي الإِحْسَانَ بالإِساءَةِ) .
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لكُلِّ من فعلَ خَيْراً فجُوزِيَ بضِدِّه. وَفِي التَّهْذِيب: (جَزَاهُ جَزَاءَ سِنِمّار) فِي الَّذِي يُجازِي المُحْسِنَ بالسُّوأَى، وَفِي سِفْرِ السَّعَادَةِ للسَّخَاوِيّ: لمن يُكَافِىءُ بالشَّرّ على الإِحْسانِ.
قلت: ومآلُ الكُلّ إِلى واحِدٍ، قَالَ الشَّاعِر:
جَزَتْنَا بَنُو سَعْدٍ بِحُسْنِ فَعَالِنا
جَزَاءَ سِنِمّار وَمَا كانَ ذَا ذَنْبِ
كَذَا فِي المُحْكَمِ والصّحاح.
قَالَ شيخُنَا: وأَنشد الجاحظُ فِي كتابِ الحَيَوان لبعْضِ العَرَبِ:
جَزانِي جَزَاهُ اللَّهُ شَرَّ جَزائِه
جَزاءَ سِنِمّارٍ وَمَا كانَ ذَا ذَنْبِ
بَنَى ذَلِك البُنْيَانَ عِشْرِينَ حِجَّةً
تَعَالى عليهِ بالقَرَامِيدِ والسَّكْب
فلَمَّا انْتَهى البُنْيانُ يومَ تمَامِه
وصارَ كمِثْلِ الطَّوْدِ والبَاذِخِ الصَّعْب
رَمَى بِسِنِمّار علَى أُمِّ رَأْسِه
وذاكَ لعَمْرُ اللَّهِ من أَعْظَمِ الخَطْبِ
وأَنشد بعضُهم البيتَ الثَّالِث هَكَذَا:
فَلَمَّا رأَى البُنْيَانَ تَمّ سُحُوقُه
وآضَ كمِثلِ الطَّوْدِ والباذِخ الصَّعْبِ
وَزَاد فِيهِ:
وظَنَّ سِنِمّارٌ بِهِ كلَّ خَيْرِهِ
وفَازَ لديهِ بالكَرَامَةِ والقُرْبِ
فَقَالَ اقذِفُوا بالعِلْجِ من رأْسِ شاهِقٍ
وذاكَ لعَمْرُ الله من أَعْظَم الخَطْبِ
قَالَ شيخُنَا: وأَنشدَنِي شَيْخُنا (سقط: الإِمَام العَلّامَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الشّاذِلِيّ أَعزه الله تَعَالَى:
وَمَنْ يَفْعَلِ المَعْرُوفَ مَعَ غَيْرِ أَهِلِه
يُجَازَى الَّذِي جُوزِي قَدِيماً سِنِمّارُ
قَالَ: وَمن شواهِدش المُطَوَّل:
جَزَى بَنُوه أَبَا الغَيْلانِ عَنء كِبَرٍ
وحُسْنِ فِعْل كَمَا يُجْزَى سِنِمّارُ
وَهَكَذَا أَنشده السَّخَاوِيّ فِي سِفْرِ السّعادَةِ قَالَ: وَقَالَ آخر:
جَزَتْنِي بَنو لِحْيَانَ حَقْنَ دِمائِهِمْ
جواءَ سِنِمّارٍ بِمَا كَانَ يَفْعَلُ
وَلَهُم فِيهِ أَمثْالٌ وأَشعتر كَثِيرَة، وأَورده أَهلُ الأَمثالِ قاطِبَةً، وَفِيمَا أَوردناه كِفاية.

عَرَفَ

Entries on عَرَفَ in 2 Arabic dictionaries by the authors Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar and Al-Khalīl b. Aḥmad al-Farāhīdī, Kitāb al-ʿAin
(عَرَفَ)
قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ «المَعْرُوف» فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ اسْمٌ جامعٌ لكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ والإحْسَان إِلَى النَّاس، وكُلّ مَا ندَب إِلَيْهِ الشَّرع ونَهى عَنْهُ مِنَ المُحَسِّنات والمُقَبِّحات، وَهُوَ مِنَ الصِّفات الغَالبة: أَيْ أمْرٌ مَعْرُوف بينَ النَّاس إذَا رَأوْه لَا يُنكرُونه.
والمَعْرُوف: النَّصَفَة وحُسْن الصُّحبة مَعَ الأهْل وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ. والمُنكَر: ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعه.
[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أهْل المَعْرُوف فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ» أَيْ مَنْ بَذَل مَعْرُوفَه لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاء مَعْرُوفه فِي الْآخِرَةِ. وَقِيلَ: أَرَادَ مَنْ بَذَل جَاهَه لِأَصْحَابِ الجَرَائم الَّتِي لَا تَبْلغ الحُدود فيَشْفَع فِيهِمْ شَفَّعه اللَّهُ فِي أهْل التَّوْحيد فِي الْآخِرَةِ.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ: يَأْتِي أصحابُ المَعْرُوف فِي الدُّنْيَا يومَ الْقِيَامَةِ فيُغْفر لَهُمْ بمَعْرُوفِهِم، وتَبْقَى حَسَناتهُم جَامَّةً فيُعْطُونها لمَن زَادَت سيّآتُهُ عَلَى حَسَناته فيُغْفَر لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ، فيجتَمع لَهُمُ الإحْسان إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأ فِي الصَّلَاةِ «وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً»
يَعْنِي الملائكةَ أُرْسِلوا للمَعْرُوف والإحْسَان.
والعُرْف: ضدُّ النُّكْر. وَقِيلَ: أرَادَ أنَّها أرْسِلَتْ مُتَتَابعةً كعُرْفِ الفَرَس.
(س) وَفِيهِ «مَنْ فَعَل كَذَا وَكَذَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ» أَيْ رِيحَها الطَّيِّبة.
والعَرْف: الرِّيحُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «حَبَّذا أرضُ الكُوفةِ، أرْض سَوَاءٌ سَهْلةٌ مَعْرُوفَة» أَيْ طيِّبة العَرْف. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(هـ) وَفِيهِ «تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخاءِ يَعْرِفْك فِي الشِّدة» أَيِ اجْعَله يَعْرِفْك بطاعَتِه والعَمل فِيمَا أوْلاكَ مِنْ نِعْمَته، فَإِنَّهُ يُجَازِيك عِنْدَ الشِّدة والحاجةِ إِلَيْهِ فِي الدُّنيا وَالْآخِرَةِ.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ «فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ تَعْرِفُون ربَّكم؟ فَيَقُولُونَ: إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا عَرَفْنَاه» أَيْ إِذَا وصَفَ نَفْسَه بِصَفَةٍ نُحَقِّقهُ بِهَا عَرَفْنَاه.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي تَعْرِيف الضالَّة «فَإِنْ جاءَ مَن يَعْتَرِفُها» يُقَالُ: عَرَّفَ فلانٌ الضالَّة: أَيْ ذكَرَها وَطَلَبَ مَنْ يَعْرِفُها، فَجَاءَ رَجُل يَعْتَرِفُها: أَيْ يَصِفُها بصِفَة يُعْلِم أَنَّهُ صَاحِبها.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أطْرَدْنا المُعْتَرِفِين» هُمُ الَّذِينَ يُقِرُّون عَلَى أنْفُسهم بِمَا يَجب عَلَيْهِمْ فِيهِ الحَدّ أَوِ التَّعزير. يُقَالُ: أطرَدَه السُّلطان وطّرَّده إِذَا أَخْرَجَهُ عَنْ بَلَدِهِ، وطَرَدَه إِذَا أَبْعَدَهُ. ويُرْوى «اطرُدُوا المُعْتَرِفِين» كَأَنَّهُ كَرِهَ لَهُمْ ذَلِكَ وأحَبَّ أَنْ يَسْتُرُوه عَلَى أنفسِهم.
(س) وَفِي حَدِيثِ عَوْف بْنِ مَالِكٍ «لتَرُدَّنه أوْ لــأُعَرِّفَــنَّكَها عِنْدَ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» أَيْ لأجَازِينَّك بِهَا حَتَّى تَعْرِفَ سُوءَ صَنِيعك. وَهِيَ كَلمةٌ تقالُ عِنْدَ التَّهْدِيدِ وَالْوَعِيدِ.
(س) وَفِيهِ «العِرَافَة حقٌّ، والعُرَفَاء فِي النَّارِ» العُرَفَاء: جَمْعُ عَرِيف، وَهُوَ القَيّم بِأُمُورِ الْقَبِيلَةِ أَوِ الجَمَاعَةِ مِنَ النَّاسِ يَلِي أُمُورَهُم ويَتَعَرَّف الأميرُ مِنْهُ أحوالَهم، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ.
والعِرَافَة: عملُه.
وَقَوْلُهُ «العِرَافَة حَقٌّ» أَيْ فِيهَا مَصْلَحَةٌ لِلنَّاسِ ورِفقٌ فِي أُمُورِهِمْ وأحوالِهم.
وَقَوْلُهُ «العُرَفَاء فِي النَّارِ» تَحْذِير مِنَ التَّعرُّض لِلرِّيَاسَةِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الفِتْنَة، وَأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَقُمْ بِحقّه أثِم واسْتحق العُقُوبة.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَاوُسٍ «أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عبَّاس: مَا مَعْنَى قَوْل النَّاسِ: أَهْلُ الْقُرْآنِ عُرَفَاء أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: رُؤسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفردا وَمَجْمُوعًا وَمَصْدَرًا.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» وَذَلِكَ بَعْدَ المُعَرَّف» يُريد بِهِ بَعْدَ الوُقُوفِ بعَرَفَة، وَهُوَ التَّعْرِيف أَيْضًا. والمُعَرَّف فِي الأصْل: موضعُ التَّعْرِيف، ويكونُ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ.
(هـ) وَفِيهِ «مَن أتَى عَرَّافا أَوْ كَاهِناً» أَرَادَ بالعَرَّاف: المُنَجِّم أَوِ الحازِيَ الَّذِي يدَّعي عِلْمَ الغَيب، وَقَدِ اسْتأثر اللَّهُ تَعَالَى بِهِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَير «مَا أَكَلْتُ لَحْمًا أَطْيبَ مِنْ مَعْرِفَة البِرْذَونِ» أَيْ مَنْبِت عُرْفِه مِنْ رَقَبَته.
(س) وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجَرَةَ «جَاءُوا كَأَنَّهُمْ عُرْفٌ» أَيْ يَتْبَعُ بعضُهم بَعْضًا.
باب العين والرّاء والفاء معهما ع ر ف، ع ف ر، ر ع ف، ر ف ع، ف ر ع مستعملات

عَرَفَ: عَرَفت الشىءَ مَعْرِفَةً وعِرْفاناً. وأَمْرٌ عارفٌ، معروفٌ، عَرِيفٌ. والعُرْفُ: المعروف. قال النّابغة :

أبَى اللهُ إلا عَدْلَهُ وقَضاءَهُ ... فلا النُّكْرُ مَعْروفٌ ولا العُرْفٌ ضائع

والعَريفُ: القيّم بأمرِ قومٍ عرّفَ عليهم، سُمّي به لأنّه عُرِفَ بذلك الاسم. ويوم عَرَفَة: موقفُ النّاس بعَرَفات، وعَرَفات جبل، والتَّعريفُ: وقوفهم بها وتعظيمهم يوم عَرَفَة. والتعريف: أن تصيب شيئاً فتعرفه إذا ناديت من يعرف هذا. والاعْترافُ: الإقرار بالذّنب، والذلُ، والمهانة، والرضَى به. والنفسُ عَرُوفٌ إذا حُمِلَتْ على أمرٍ بسأتْ به، أي: اطمأنَّت. قال :

فآبوا بالنِّساءِ مُرَدَّفاتٍ ... عوارفَ بعْدَ كَنٍّ وائتجاح الائتجاح من الوجاح وهو السّتر، أي: معترفات بالذّلّ والهون . والعَرْفُ: ريحٌ طيّبٌ، تقول: ما أطيب عَرْفَهُ، قال الله عز وجل: عَرَّفَها لَهُمْ

، أي: طيّبها، وقال :

ألا رُبَّ يومٍ قد لَهَوْتُ وليلةٍ ... بواضحة الخدّين طيّبة العَرْف

ويقال: طار القَطا عُرْفاً فعُرْفا، أي: أولاً فأولاً، وجماعة بعد جماعة. والعُرْف: عُرْفُ الفَرَس، ويجمع على أَعْرَاف. ومَعْرَفَةُ الفرس: أصل عرفه. والعرف: نبات ليس بحمض ولا عضاة، وهو من الثمام. قال شجاع: لا أعرفــه ولكن أعرف العرف وهو قرحة الأكلة، يقال: أصابته عُرْفة.

عفر: عَفَرْته في التراب أعفره عفرا، وهو متعفّر الوجه في التّراب. والعفر: التّراب. وعفّرتُه تعفيراً، واعتفرته اعتفاراً إذا ضربت به الأرض فَمَغَثْتُه فانعفر، قال :

تَهْلِكُ المِدْراةُ في أكنافِه ... وإذا ما أرسلَتْه يَنْعَفِرْ

أي: يسقط على الأرض. يَعْفُر: اسم رجل. والعُفرة في اللون: أن يضرب إلى غيره في حمرة، كلون الظّبي الأعْفَر، وكذلك الرّمل الأعفر. قال الفرزدق :

يقول لي الأنباط إذْ أنا ساقط ... به لا بظبيٍ بالصَّريمة أعفرا

واليعفور: الخشف، لكثرة لزوقه بالأرض. ورجل عِفْرٌ وعِفْرِيَةٌ. وعِفارِيَةٌ وعِفْريتٌ: بيّن العَفارة، يوصف بالشيطنة. وشيطان عِفْرِيةٌ وعِفْريتٌ وهم العَفارِيَة والعَفارِيتُ، وهو الظّريف الكيّس، ويقال للخبيث: عِفِّرِّي، أي: عِفِرّ وهم العفريون وأسد عفرنى ولبوءة عَفَرناةٌ وهي الشّديدة قال الأعشى :

بذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناةٍ إذا عَثَرَتْ

وعِفْرِيةُ الرأس: الشّعر الذي عليه. وعِفْرِيةُ الديك مثله. وأمّا ليثُ عِفِّرين فدُوَيْبَّة مأواها التّراب السّهل في أصول الحيطان. تُدَوِّرُ دُوّارة ثم تندسّ في جوفها، فإذا هِيج رمَى بالتّراب صُعُدا. ويُسمَّى الرّجل الكامل من أبناء خمسين: ليثَ عِفِرِّين. قال: وابنُ العَشْر لعّابٌ بالقُلِينَ، وابنُ العِشرينَ باغي نِسِين، أي: طالب نساء، وابنُ الثلاثين أسْعَى السّاعينَ، وابنُ الأربعين أبطشُ الباطشينَ، وابنُ الخمسين ليث عِفِرّين. وابنُ الستين مؤنس الجَليسينَ، وابنُ السّبعينَ أحكمُ الحاكمين، وابنُ الثّمانينَ أسرعُ الحاسبينَ، وابنُ التّسعين واحد الأرذلينَ، وابنُ المائة لاجا ولاسا، أي: لا رجل ولا امرأة. والعَفارَة: شجرة من المَرْخ يُتَّخذُ منها الزّند، ويُجمع: عَفاراً. ومَعافر: العرفط يَخْرجُ منه شبه صَمْغٍ حُلوٍ يُضيّع بالماء فيشرب. ومَعافر: قبيلةٌ من اليَمَن. ولقيته عن عُفْرٍ، أي بعد حين. وأنشد :

أعِكْرِم أنت الأصل والفرعُ والذي ... أتاك ابن عمّ زائراً لك عن عُفْرَ

قال أبو عبد الله: يقال: إنّ المُعَفَّر المفطوم شيئاً بعد شيءٍ يُحْبَس عنه اللبن للوقت الذي كان يرضَعُ شيئاً، ثمّ يعاد بالرَّضاع، ثمّ يُزادُ تأخيراً عن الوقت، فلا تزالُ أمُّه به حتّى يصبر عن الرَّضاع، فَتَفْطمه فِطاماً باتًّا.

رعف: رَعَفَ يَرْعُفُ رُعافاً فهو راعف. قال : تضمَّخْنَ بالجاديّ حتّى كأنّما الأنوفُ إذا استعرضتَهُنَّ رواعفُ والرَّاعفُ: أَنْف الجبل ، ويجمع رواعف. والرّاعِفُ: طرف الأرْنَبَة. والرّاعِف: المتقدم. وراعوفةُ البئر وأُرْعوفَتُها، لغتان،: حجر ناتىء [على رأسها ] لا يستطاع قلعه، ويقال: هو حجرٌ على رأس البئر يقوم عليه المستقي. رفع: رفَعْته رَفْعاً فارتفع. وبَرْقٌ رافع، أي: ساطع، قال :

أصاح ألم يُحْزِنْكَ ريح مريضة ... وبرق تلالا بالعقيقين رافع

والمرفوعُ من حُضْر الفَرَس والبِرْذَون دون الحُضْر وفوقَ الموضوع. يقال: ارفع من دابتك، هكذا كلام العرب. ورَفُع الرّجلُ يَرْفُعُ رَفاعةً فهو رفيعٌ [إذا شَرُف] وامرأة رفيعة. والحمارُ يرفِّعُ في عَدْوِهِ ترفيعاً: [أي: عدا] عَدْواً بعضُهُ أرفعُ من بعض. كذلك لو أخذت شيئاً فرفعت الأوّل فالأوّل قلت: رفَّعتُه ترفيعاً. والرَّفْعُ: نقيضُ الخَفْضِ. قال :

فاخْضَعْ ولا تُنْكِرْ لربّك قُدْرةً ... فالله يخفض من يشاء ويرفع

والرّفعة نقيض الذّلّة. والرُّفاعةُ والعظامة و [الزنجبة] : شيء تعظّم به المرأة عجيزتها.

فرع: فَرَعْتُ رأس الجبل، وفَرَعْتُ فلاناً: علوتُه. قال لبيد :

لم أَبِتْ إلاّ عليه أو على ... مَرْقَب يَفْرَعُ أطرافَ الجَبَلْ والفَرْعُ: أوّل نِتاجِ الغنم أو الإبل. وأَفْرَعَ القومُ إذا نُتِجوا في أوّل النِّتاج. ويقال: الفَرَعُ: أوّل نتاج الإبل يُسلخ جلده فَيُلْبَسُ فصيلاً آخر ثم تَعْطِفُ عليه [ناقة] سوى أُمّه فتحلبُ عليه. قال أوس بن حَجَر :

وشُبِّهَ الهيدب العبام من الأقوام ... سَقْباً مُجَلَّلاً فَرَعا

والفَرْعُ: أعلى كلّ شيء، وجَمْعُه: فُروعٌ. والفروع: الصّعود من الأرض. ووادٍ مُفْرِعٍ: أفْرَع أهلَه، أيْ: كفاهم فلا يحتاجون إلى نُجْعة. والفَرَعُ: المال المُعَدُّ. ويقال: فَرِعَ يَفْرَعُ فَرَعاً، ورجلٌ أَفْرَعُ: كثير الشّعر. والفارِع والفارِعة والأفرَعُ والفَرْعاء يوصف به كثرة الشّعر وطوله على الرأس. ورجلٌ مُفْرَعُ الكَتِفِ: أي: عريض. قال مرار :

جَعْدةٌ فرعاءُ في جُمْجُمةٍ ... ضخْمةٍ نمرق عنها كالضّفر

وأفرع فلان إذا طال طولاً. وأَفْرَعْتُ بفلانٍ فما أحمدته، أي: نزلت. وأفرع فلان في فرع قومه، قال النابغة :

ورعابيب كأمثالِ الدُّمَى ... مُفْرِعات في ذِرَى عز الكرم وقول الشاعر :

وفروعٍ سابغٍ أطرافها ... عللتها ريح مسك ذي فَنَع

يعني بالفروع: الشعور. وافْتَرَعْتُ المرأةَ: افْتَضَضْتُها. وفَرَّعْتُ أرض كذا: أي جوّلت فيها، وعلمت علمها وخبرها. وفَرْعَةُ الطّريق وفارِعَتُهُ: حواشيه. وتَفَرّعْتُ بني فلان: أي: تزوّجتُ سيّدةَ نسائهم. قال :

وتفرّعنا من ابني وائلٍ ... هامةَ العزّ وخُرطومَ الكرم

فوارع: موضعٌ. والإفراعُ: التصويب. والمُفْرِعُ: الطويل من كلّ شيء. والفارعُ: ما ارتفع من الأرض من تلّ أو علم. أو نحو ذلك. فارِعٌ: اسمُ حصنٍ كان في المدينة. والفرعة: القملة الصغيرة. 

الْفَيْض الأقدس

Entries on الْفَيْض الأقدس in 1 Arabic dictionary by the author Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
الْفَيْض الأقدس: هُوَ تجلي الْحَيّ الذَّات الْمُوجب لوُجُود الْأَشْيَاء واستعداداتها فِي الحضرة العلمية ثمَّ العينية كَمَا قَالَ كنت كنزا مخفيا فَأَحْبَبْت أَن أعرف فخلقت الْخلق لــأعرف.

قنبص

Entries on قنبص in 3 Arabic dictionaries by the authors Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Supplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy and Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs

قنبص: القُنْبُص: القصير، والأُنثى قُنْبُصَةٌ؛ ويروى بيت الفرزدق:

إِذا القُنْبُصاتُ السُّود طَوّفْنَ بالضُّحى،

رَقَدْنَ عليهنَّ الحِجالُ المُسَجَّفُ

والضاد أَعرف.

قنبص
وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القُنْبُصُ، بالضَّمِّ: القَصِيرُ، والأُنْثَى قُنْبُصَةٌ. ويُرْوَى بَيْتُ الفَرَزْدَقِ:
(إِذا القُنْبُصَاتُ السُّودُ طَرَّقْنَ بالضُّحَى ... رَقَدْنَ عَلَيْهِنَّ الحِجَالُ المُسَدَّفُ) والضّادُ أَعْرفُــ، وَقد أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ هُنَا، وَفِي الضَّادِ أَيْضاً، وأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ هكَذَا.
قنبص: قنباص: في العقود الغرناطية: وشيرى قنباص لصوص، وقنابص للغتباز. ولعلها الكلمة التي سبق أن ذكرتها وهي جنفاص وجنفيص وهو نسيج الأشرعة وباليونانية كونا فيس. قنباص، والجمع قنابص: فرجار، بركار (بوسييه).
وانظر: كنباص. ويستعمل مجازا بمعنى تيقظ واحتراز، حذر. ومن هذا المعاني التالية.
قنباص: رشاد، عقد سليم (بوسييه) ولباقة، مهارة، كياسة (هوجونيه 266).
قومبوس ياسر: فطن، نبيه، حصيف، أريب. (ريشاردسن صحارى 1: 250). وفيه (سنترال 2: 262): (صاح المغربي: أريب، ماهر. وكان في الحقيقة زنجيا ماهرا محتالا).
رجل قنباص: ماهر، حاذق، فطن (بوسييه، دوماس حياة العرب ص463).

زِئْنَةُ

Entries on زِئْنَةُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
زِئْنَةُ:
بكسر أوّله، وهمز ثانيه، وقد لا يهمز، واشتقاقه من الزينة معروف، فأمّا من همزه فلا أعرفــه، إلّا أن يقال: كلب زئنيّ وهو القصير، والظاهر أنّه غير مهموز، قال الأصمعي: قال لي بعض بني عقيل جميع خفاجة يجتمعون ببيشة وزينة، وهما واديان، أما بيشة فتصبّ من اليمن، وأمّا زينة فتصب من السراة سراة تهامة، وقال ابن الفقيه:
طوله عشرون يوما في نجد وأعلاه في السراة ويسمّى عقيق تمرة، وقيل: الذي فيه عقيق تمرة هو زبية، بتقديم الباء الموحدة، والله أعلم بالصواب.

حَبِيرٌ

Entries on حَبِيرٌ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
حَبِيرٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء، قال أبو منصور: الحبير من السحاب ما يرى فيه من التنمير من كثرة الماء، قال: والحبير من زبد اللّغام إذا صار على رأس البعير، قال: وهو تصحيف والصواب الخبير، بالخاء المعجمة، في زبد اللغام، قال: وأما الخبير بمعنى السحاب فلا أعرفــه فإن كان من قول الهذلي:
تعدّ من جانبيه الخبير، ... لما وهي مزنه فاستبيحا
فهو بالخاء أيضا. والحبير: موضع بالحجاز، قال الفضل بن العباس اللهبي:
سقى دمن المواثل من حبير ... بواكر من رواعد ساريات
ويجوز أن يكون أراد ههنا السحاب ما يرى.

بِنَّا

Entries on بِنَّا in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
بِنَّا:
بكسر أوله، وتشديد ثانيه، والقصر: قرية على شاطئ دجلة من نواحي بغداد، بينهما نحو فرسخين، وهي تحت كلواذى، رأيتها. وفي بغداد أيضا أخرى يقال لها بنّا، لا أعرفــها، وإحداهما أراد أبو نواس حيث قال:
ما أبعد النّسك من قلب تقسّمه ... قطربّل فقري بنّا فكلواذى
وقال أيضا:
سقيا لبنّا ولا سقيا لعانات! ... سقيا لقطربّل ذات اللذاذات!
فإن فيها نبات الكرم ما تركت ... منها الليالي سوى باقي الحشاشات
كأنها دمعة في عين غانية ... مرهاء، رقرقها مرّ المصيبات
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.