Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: أصر

مصر فى القرآن

Entries on مصر فى القرآن in 1 Arabic dictionary by the author Aḥmad Aḥmad al-Badawī, Min Balāghat al-Qurʾān
مصر فى القرآن
أشار القرآن إلى مصر مرات عدّة، ففيها جرى معظم حوادث قصة يوسف، وإلى فرعونها أرسل موسى، وقد كررت قصته كثيرا، ولم يؤرخ القرآن لمصر، ولكنه أشار إلى النواحى التى ترتبط بهدفه من الهداية والإرشاد. وقد أثبت القرآن ما كان لمصر من عظمة ومجد وغنى، فقد قال على لسان موسى: وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا (يونس 88).
كما أشار إلى عظمة ما كان لها من ملك ضخم فوق سطح الأرض، ترمقه الأمم بعين الإكبار والإجلال، حين قال على لسان هذا المصرى الذى آمن بموسى: يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ
الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ
(غافر 29).
أما فرعون فإنه معتز بملك مصر، وبأنهارها التى تجرى تحت قصوره، وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ (الزخرف 51)، وإذا كانت مصر بهذه العظمة والجلال فلا جرم كان فرعون يشعر في نفسه بعلو لا يسامى، وجلال لا يقارب، ولذا أكثر القرآن من وصفه بالعلو في الأرض، وانتهى الأمر بالفراعنة في مصر إلى أن ادعوا الألوهية، ولهذا قال فرعون عند ما دعاه موسى إلى عبادة الله: لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (الشعراء 29). وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ (القصص 38). وبهذا بلغ فرعون مدى الطغيان الذى لا طغيان بعده، ولما أرسل إليه موسى وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ (القصص 39).
وأثبت القرآن على فرعون وملئه أنهم قوم عالون فاسقون ظالمون، ولعل سبب وصفهم بذلك أنهم لم يؤمنوا بالله، ولم يتركوا اتخاذ فرعون إلها، فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (هود 97). ورفض فرعون وملؤه اتباع موسى لأمور:
أولها: أن موسى وهارون بشران، لا يمتازان عنهم بشيء ما، فضلا عن أقومهما يعبدون فرعون، ويتخذونه إلها، فَقالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ (المؤمنون 47). بل رأى فرعون أنه خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ (الزخرف 52).
فقد كان بلسان موسى عقدة تحول بينه وبين الإفصاح في يسر، ورأى فرعون أنه مما كان يعزز دعوى موسى في الرسالة أن لو كان ملكا متوجا، أو عزّز بملائكة تؤيده، فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (الزخرف 53).
ثانيها: أنهم رأوا في اتباع موسى وهارون نزولا من مكانة الرئاسة التى كانوا يستمتعون فيها بحقوق ومزايا سوف يفقدونها إذا اتبعوهم، إذ يصبحون من السوقة والأتباع، قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ (يونس 78).
ثالثها: أنهم رأوا صلة وثقى بين الأرض التى نبتوا فيها وترعرعوا عليها، وبين التقاليد والعقائد التى ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، ورأوا في الخروج على تلك التقاليد والعقائد اغترابا عن وطن توارثوه، ووجدوا أنهم إذا آمنوا بموسى فكأنهم أخرجوا من أوطانهم، وقد كرّر القرآن فكرتهم هذه في مواضع عدّة منه، فقال على لسان فرعون يخاطب موسى: قالَ أَجِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى (طه 57).
وقال على لسانه، يخاطب الملأ حوله يريد أن يثيرهم ضد موسى: قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ (الشعراء 34، 35).
وأصر المصريون تعنتا على ألا يؤمنوا بموسى وإلهه، برغم ما نزل بمصر من محن أنذرهم بها موسى، وكانوا يتطيرون به وبقومه، ويحدثنا القرآن عما نزل بمصر يومئذ من البلاء في قوله: وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (الأعراف 130 - 135).
والظاهر أن موسى لم يدع الشعب المصرى إلى اتباعه، ولكنه مضى رأسا إلى فرعون يدعوه إلى دينه، مؤملا بعد هدايته أن يقتدى به قومه فيؤمنوا، ولم يوجه موسى دعوته إلى غير فرعون، وإن كان السحرة قد آمنوا به بعد أن اعتقدوا أن قوة خارقة هى التى أمدّته.

علم إعراب القرآن

Entries on علم إعراب القرآن in 2 Arabic dictionaries by the authors Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn and Ṣiddīq Ḥasan Khān, Abjad al-ʿUlūm
علم إعراب القرآن
وهو من فروع: علم التفسير، على ما في: (مفتاح السعادة).
لكنه في الحقيقة هو من: علم النحو.
وعده علما مستقلا، ليس كما ينبغي، وكذا سائر ما ذكره السيوطي في (الإتقان) من الأنواع، فإنه عد علوما كما سبق في المقدمة.
ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته، من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب: (إعراب القرآن)، ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد.
وهذا النوع أفرده بالتصنيف جماعة، منهم:
الشيخ، الإمام: مكي بن أبي طالب القيسي، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
أوله: (أما بعد حمدا لله جل ذكره... الخ).
وكتابه في: (المشكل)، خاصة.
وأبو الحسن: علي بن إبراهيم الحوفي، النحوي.
سنة: اثنتين وستين وخمسمائة (430).
وكتابه أوضحها.
وهو في عشر مجلدات.
وأبو البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، النحوي.
المتوفى: سنة ست عشرة وستمائة.
وكتابه أشهرها.
وسماه: (التبيان).
وأبو إسحاق: إبراهيم بن محمد السفاقسي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة.
وكتابه أحسن منه.
وهو في: مجلدات.
سماه: (المجيد، في إعراب القرآن المجيد).
أوله: (الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه... الخ).
ذكر فيه: (البحر)، لشيخه: أبي حيان، ومدحه.
ثم قال: لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب، فتفرق فيه المقصود، فاستخار في تلخيصه، وجمع ما بقي في: (كتاب أبي البقا) من إعرابه، لكونه كتابا قد عكف الناس عليه، فضمه إليه: بعلامة الميم، وأورد ما كان له: بقلت.
ولما كان كتابا كبير الحجم في مجلدات.
لخصه: الشيخ: محمد بن سليمان الصرخدي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة.
واعترض عليه في مواضع.
وأما كتاب:
الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن يوسف، المعروف: بالسمين، الحلبي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.
فهو مع اشتماله على غيره، أجلُّ ما صنف فيه، لأنه جمع العلوم الخمسة: الإعراب، والتصريف، واللغة، والمعاني، والبيان.
ولذلك قال السيوطي في (الإتقان) : هو مشتمل على: حشو وتطويل.
لخصه: السفاقسي، فجوده. انتهى.
وهو وهم منه، لأن السفاقسي ما لخص إعرابه منه، بل من: (البحر)، كما عرفت.
والسمين، لخصه أيضا من: (البحر)، في حياة شيخه: أبي حيان، وناقشه فيه كثيرا.
وسماه: (الدر المصون، في علم الكتاب المكنون).
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ).
وفرغ عنه: في أواسط رجب، سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
علم إعراب القرآن
وهي من فروع علم التفسير على ما في: مفتاح السعادة لكنه في الحقيقة هو: من علم النحو وعده علما مستقلا ليس كما ينبغي وكذا سائر ما ذكره السيوطي في: الإتقان من الأنواع فإنه عد علوما ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب إعراب القرآن ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد. وهذا النوع أفرده بالتصنيف جماعة منهم:
الشيخ الإمام مكي بن أبي طالب حموش بن محمد القيسي النحوي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة أوله: أما بعد حمد الله جل ذكره وكتابه في المشكل خاصة.
وأبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي النحوي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة وكتابه أوضحها وهو في عشر مجلدات.
وأبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري النحوي المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وكتابه أشهرها وسماه: البيان أوله: الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد السفاقسي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وكتابه أحسن منه وهو في مجلدات سماه: المجيد في إعراب القرآن المجيد أوله: الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه. الخ. ذكر فيه البحر بشيخه أبي حيان ومدحه ثم قال: لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب فتفرق فيه المقصود فاستخار في تلخيصه وجمع ما بقي في كتاب أبي البقاء من إعرابه لكونه كتابا قد عكف الناس عليه فضمه إليه بعلامة الميم وأورد ما كان له بقلت ولما كان كتابا كبير الحجم في مجلدات لخص الشيخ محمد بن سليمان الصرخدي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة واعترض عليه في مواضع.
وأما كتاب الشيخ شهاب الدين أحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة فهو مع اشتماله على غيره أجل ما صنف فيه لأنه جمع العلوم الخمسة الإعراب والتصريف واللغة والمعاني والبيان ولذلك قال السيوطي في: الإتقان هو مشتمل على حشو وتطويل لخصه السفاقسي فجوده. انتهى.
وهو وهم منه لأن السفاقسي ما لخص إعرابه منه بل من البحر - كما عرفت - و: السمين لخصه أيضا من البحر في حياة شيخه أبي حيان وناقشه فيه كثيرا وسماه: الدر المصون في علم الكتاب المكنون أوله: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب وفرغ عنه في واسط رجب سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
فائدة أوردها تقي الدين في طبقاته وهي: أن المولى الفاضل علي بن أمر الله المعروف بابن الحنا القاضي بالشام حضر مرة درس الشيخ العلامة بدر الدين الغزي لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه وجرى فيه بينهما أبحاث منها: اعتراضات السمين على شيخه.
فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد.
وقال المولى علي: الذي في اعتقادي أن أكثرها وارد وأصر على ذلك ثم إن المولى المذكور كشف عن ترجمة السمين فرأى أن الحافظ ابن حجر وافقه فيه حيث قال في: الدرر صنف في حياة شيخه وناقشه مناقشات كثيرة غالبها جيدة فكتب إلى الشيخ أبياتا يسأله أن يكتب ما عثر الشهاب عليه من أبحاث فاستخرج عشرة منها ورجح فيها كلام أبي حيان وزيف اعتراضات السمين عليها وسماه ب: الدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين وأرسلها إلى القاضي فلم وقف انتصر ل السمين ورجح كلامه على كلام أبي حيان وأجاب عن اعتراضات الشيخ بدر الدين ورد كلامه في رسالة كبيرة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وأقروا له بالفضل والتقدم. وممن صنف في إعراب القرآن من القدماء: الإمام أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة ثمان وأربعين ومائتين.
وأبو مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان المالكي القرطبي المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائتين.
وأبو العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي المتوفى سنة ست وثمانين ومائتين.
وأبو العباس أحمد بن يحيى الشهير: بثعلب النحوي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين.
وأبو جعفر محمد بن أحمد بن النحاس النحوي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وأبو طاهر إسماعيل بن خلف الصقلي النحوي المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة وكتابه في تسع مجلدات.
والشيخ أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الخطيب التبريزي المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة في أربع مجلدات.
والشيخ أبو البركات عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وسماه: البيان أوله الحمد لله منزل الذكر الحكيم.
والإمام الحافظ قوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد الطلحي الأصفهاني المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
ومنتخب الدين حسين بن أبي العز بن الرشيد الهمداني المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة وكتابه تصنيف متوسط لا بأس به أوله: الحمد لله الذي بنعمته حمد وبهدايته عبد وبخذلانه جحد وسماه ب: كتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد.
وأبو عبد الله حسين بن أحمد المعروف بابن خالويه النحوي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة وكتابه في إعراب ثلاثين سورة من الطارق إلى آخر القرآن والفاتحة بشرح أصول كل حرف وتلخيص فروعه.
والشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة وكتابه في إعراب الفاتحة.
والشيخ إسحاق بن محمود بن حمزة تلميذ ابن الملك جمع إعراب الجزء الأخير من القرآن وسماه: التنبيه وأوله أول البيان المذكور آنفا والمولى أحمد بن محمد الشهير بنشانجي زاده المتوفى سنة ست وثمانين وتسعمائة كتب إلى سورة الأعراف - لم يتمه - ومن الكتب المصنفة في أعراف القرآن تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من القرآن إلى غير ذلك مما يعرفه أهل هذا الشأن.

اب

Entries on اب in 1 Arabic dictionary by the author Arabic-English Lexicon by Edward William Lane

اب

1 أَبَّ, (T, S, M, &c.,) aor. ـِ (M, K,) agreeably with analogy in the case of an intrans. verb of this class, (TA,) and اَبُّ, (Az, T, S, M, K,) contr. to analogy, (TA,) inf. n. أَبٌّ (T, S, M, K) and أَبِيبٌ (M, K) and أَبَابٌ and أَبَابَةٌ (S, M, K) and إِبَابَةٌ; (M;) and ↓ ائْتَبَّ [written with the disjunctive alif اِيتَبَّ]; (T, K;) He prepared himself, (Az, S, M, A, K,) and equipped himself, (Az, S, A,) for (لِ) departing, or going away, (Az, S,) or for journeying: (M, A, K:) or he determined upon journeying, and prepared himself. (T.) El-Aashà says, صَرَمْتُ وَلَمْ أَصْرِــمْكُمُ وَكَصَارِمٍ أَخٌ قَدْ طَوَى كَشْحًا وَأَبَّ لِيَذْهَبَا (T, S, M, TA,) i. e. I cut [in effect, while I did not really cut] you: for like one who cuts is a brother who has determined and prepared to go away. (TA.) [Hence,] لَا عَبَابَ وَ لَا أَبَابَ, [or لا عَبَابِ ولا أَبَابِ,] a prov. [which see explained in art. عب]. (TA.) [And hence the saying,] هُوَ فِى أَبَابِهِ, (S, M, K,) and أَبَابَتِهِ, and إِبَابَتِهِ, (M,) He is in his [state of, or he is engaged in his,] preparation or equipment [for departing or journeying]. (S, M, K.) The hemzeh in أَبَّ is sometimes changed into و; and thus وَبَّ, inf. n. وَبٌّ, signifies He prepared himself to assault, or charge, in battle. (T, TA.) b2: أَبَّتْ أَبَابَتُهُ, and إِبَابَتُهُ, His way, or course, of acting, or conduct, or the like, was, or became, rightly directed, or ordered. (M, K.) b3: ↓ أَبَّ أَبَّهُ i. q. قَصَدَ قَصْدَهُ, (K,) which signifies He tended, repaired, betook himself, or directed his course, towards him, or it: (S and Msb in art. قصد:) and also, he pursued his (another‘s) course, doing as he (the latter) did. (L in art. وكد.) b4: أَبَّدِ إِلَى وَطَنِهِ, (M, K,) aor. ـِ (IDrd, M, K) and اَبُّ, (K,) inf. n. أَبٌّ (AA, S, M, K) and إِبَابَةٌ and أَبَابَةٌ (M, K,) and أَبَابٌ, (TA,) He yearned for, longed for, or longed to see, his home. (AA, S, M, K.) 8 إِاْتَبَ3َ see 1, first signification.10 اِسْتَأَبَّهُ He adopted him as a father; an extr. form; (IAar, M;) from أَبٌّ, a dial. var. of أَبٌ: (TA:) regularly, اِسْتَأْبَاهُ. (M.) And استأبّ أَبًا and اِسْتَأْبَبَ أَبًا He adopted a father. (TA in art. ابو.) أَبٌ: see art. ابو.

أَبٌّ Herbage, (M, K,) whether fresh or dry: (M, * K, * TA:) or pasture, or herbage which beasts feed upon, (Fr, AHn, Zj, T, S, M, A, Msb, K,) of whatever kind, (AHn, Zj,) [or] not sown by men: (Msb:) it is, to cattle and other beasts, what fruit is to men: (Mujáhid, T, Msb:) or whatever grows upon the face of the earth; (Atà, Th, T, M;) whatever vegetable the earth produces: (K, * TA:) and also, green herbage, or plants: (K, * TA:) and, as some say, straw, (Jel in lxxx. 31, and TA,) because cattle eat it: (TA:) or herbage prepared for pasture and for cutting: (TA:) accord. to IF, (Msb,) dried fruits; because prepared for winter (Bd in lxxx. 31, and Msb) and for journeying: (Msb:) pl. [of pauc.] أَوُبٌّ, originally أَأْبُبٌ. (I' Ak p. 367.) You say, فُلَانٌ رَاعَ لَهُ الحَبُّ وَطَاعَ لَهُ الأَبُّ, meaning Such a one's seed-produce [or grain] increased, and his pasture became ample. (A.) A2: Also a dial. var. of أَبٌ, A father. (T, and MF from the Tes-heel of Ibn-Málik.) A3: أَبَّ أَبَّهُ: see 1.

أَبَابَةٌ and إِبَابَةٌ A way, or course, of acting, or conduct, or the like. (M, K.) [See 1.]

إِبَّانٌ The time, or season, of a thing: (Msb:) or the time of preparing, or making ready, of a thing: (Mgh:) as, for instance, of fruit: (Mgh, Msb:) it is of the measure فِعْلَانٌ, (Mgh, Msb,) from أَبَّ in the first of the senses assigned to it above, (Mgh,) the ن being augmentative; (Msb;) or of the measure فِعَّالٌ, (Mgh, Msb,) from أَبَّنَ “he watched” or “observed” a thing, (Mgh,) the ن being radical: (Msb:) but the former derivation is the more correct. (Mgh.) [See also art. ابن.]

تاريخ الذهبي

Entries on تاريخ الذهبي in 1 Arabic dictionary by the author Kâtip Çelebi / Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn
تاريخ الذهبي
هو الإمام الحافظ، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن أحمد المصري الدمشقي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة.
وهو تاريخ كبير.
في اثني عشر مجلدا.
يقال له: (تاريخ الإسلام).
على ترتيب السنوات.
جمع فيه بين الحوادث والوفيات.
وانتهى إلى آخر سنة إحدى وأربعين وسبعمائة.
وقد أصر قبل موته بمدة.
ثم اختصر منه مختصرات، منها:
(العبر).
و (سير النبلاء).
و (طبقات الحفاظ).
و (طبقات القراء).. وغير ذلك.
قال ابن شهبة:
والعجب أنه وقف في تاريخ الإسلام سنة سبعمائة، ولم يوصله إلى سنة أربعين، كما فعل في (العبر)، فإن بين يديه (ذيل اليونيني) إلى حين وفاته، و(ذيل الجزري) انتهى.
و (الذيل الحافل لتاريخ الإسلام).
لشمس الدين، محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة ست وتسعمائة.
و (مختصر تاريخ الإسلام).
لعلاء الدين علي بن خلف الغوي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة.
وشمس الدين محمد بن محمد الجزري.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي جعل الحوادث والوفيات... الخ).
وفرغ في: رجب سنة 798.

أَبْرَقُ دَآث

Entries on أَبْرَقُ دَآث in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
أَبْرَقُ دَآث:
بوزن دَعاث، آخره ثاء مثلثة: موضع في بلادهم، قال كثيّر:
إذا حلّ أهلي بالأبرقي ... ن، أبرق ذي جدد أو دآثا
وقال ابن أحمر فغيّره:
بحيث هراق في نعمان، حيث ... الدّوافع في براق الأدأثينا
الدأث، في اللغة، الثقل، قال رؤبة:
من أصر أدآث لها دائث بوزن دعاعث.

جُلَكُ

Entries on جُلَكُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
جُلَكُ:
بالضم ثم الفتح، وكاف، بوزن جرذ قال أبو سعد: هذه الصورة رأيتها في تاريخ أبي بكر بن مردويه الأصبهاني، وظني أنها من قرى أصبهان منها أبو الفضل العباس بن الوليد الجلكي الأصبهاني، يروي عن أصرم بن جوشب وغيره.

خَندَمَةُ

Entries on خَندَمَةُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
خَندَمَةُ:
بفتح أوله: جبل بمكة، كان لما ورد النبي، صلى الله عليه وسلم، عام الفتح جمع صفوان بن أميّة وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو جمعا بالخندمة ليقاتلوه، وكان حماس بن قيس بن خالد أحد بني بكر قد أعدّ سلاحا، فقالت له زوجته: ما تصنع بهذا السلاح؟ فقال: أقاتل به محمدا وأصحابه، فقالت: والله ما أرى أن أحدا يقوم لمحمد وأصحابه! فقال: والله إني لأرجو أن أخدمك بعضهم! وخرج فقاتل مع من بالخندمة من المشركين فمال عليهم خالد ابن الوليد فقتل بعضهم وانهزم الباقون وعاد حماس منهزما وقال لامرأته: أغلقي عليّ بابي، فقالت:
أين ما كنت تقول؟ فقال:
إنّك لو شهدت يوم الخندمة، ... إذ فرّ صفوان وفرّ عكرمه،
وحيث زيد قائم كالمؤتمه، ... واستقبلتنا بالسيوف المسلمه
يقطعن كلّ ساعد وجمجمة ... ضربا، فلا تسمع إلا غمغمه،
لم تنطقي باللّوم أدنى كلمه
وقال بديل بن عبد مناة بن أمّ أصرم يخاطب أنس بن زنيم الديلي:
بكى أنس رزنا، فأعوله البكا، ... فالّا عديّا إذ تطلّ وتبعد
أصابهم يوم الخنادم فتية ... كرام، فسل، منهم نفيل ومعبد
هنالك، إن تسفح دموعك، لا تلم، ... عليهم، وإن لم تدمع العين تكمد
ومنها حجارة بنيان مكة ومنها شعب ابن عامر، وجبال مكة الخندمة وجبال أبي قبيس.

السِّفْلِيّون

Entries on السِّفْلِيّون in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
السِّفْلِيّون:
قال الحافظ أبو القاسم في تاريخه: العباس ابن الفضل بن العبّاس بن الفضل بن عبد الله أبو الفضل ابن فضلويه الدينوري سكن دمشق في قرية يقال لها السّفليين، مات في ذي الحجّة سنة 313، حدث عن أبي زرعة الدمشقي والقاسم بن موسى الأشيب وأحمد بن المعلّى بن يزيد ومحمد بن سنان الشيرازي وأحمد بن أصرم المعقلي ومحمد بن العباس السكوني الحمصي ووزيرة بن محمد الحمصي، روى عنه أبو سليمان بن زبر وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وسمع منه أبو الحسين الرازي، قلت أنا: ولعلّ هذه القرية منسوبة إلى سفل يحصب المذكور قبله.

مِجْدَلٌ

Entries on مِجْدَلٌ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
مِجْدَلٌ:
بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح الدال، واللام، وهو القصر المشرف، وجمعه مجادل: اسم بلد طيّب بالخابور إلى جانبه تلّ عليه قصر وفيه
أسواق كثيرة وبازار قائم، ينسب إليه مسعود بن أبي بكر بن ملكدار المجدلي شاعر حيّ في عصرنا مدح الملك الأشرف بن العادل فأكثر، وقال في خيّاط من أبيات:
وسرت عنه وأشواقي تجاذبني ... إليه، وافرقي من عظم فرقته!
لو كنت من عظم سقمي والنحول به ... خيطا لما ضاق عني خرم إبرته
إن حال في الحبّ عما كنت أعهده ... وغيّرته الليالي عن مودّته
فربّما خيّطت أيام ألفته ... ما قصّ من وصلنا مقراض جفوته
وقيل مجدل، بفتح الميم، اسم موضع في بلاد العرب، قالت سودة بنت عمير بن هذيل:
نغاور في أهل الأراك، وتارة ... نغاور أصرما بأكناف مجدل
كذا ضبطه الحازمي، وقال البراء بن قيس في زوجته حذفة بنت الحمام بن أوس الحميري وهو محبوس عند كسرى أنوشروان:
يا دار حذفة باللّوى فالمجدل ... فجنوب أسنمة فقفّ العنصل
بل لا يغرّك من حليل صالح ... إن لم يلاقك بعد عام الأوّل
كانت إذا غضبت علي تظلّمت، ... وإذا كرهت كلامها لم تشقل
وإذا رأت لي جنّة علمت لها، ... ومتى تعنّ بعلم شيء تسأل
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.