Current Dictionary: All Dictionaries

Search results for: أزرق

الطائفُ

Entries on الطائفُ in 1 Arabic dictionary by the author Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān
الطائفُ:
بعد الألف همزة في صورة الياء ثم فاء:
وهو في الإقليم الثاني، وعرضها إحدى وعشرون درجة، وبالطائف عقبة وهي مسيرة يوم للطالع من مكة ونصف يوم للهابط إلى مكة، عمّرها حسين ابن سلامة وسدّها ابنه، وهو عبد نوبيّ وزر لأبي
الحسين بن زياد صاحب اليمن في حدود سنة 430 فعمّر هذه العقبة عمارة يمشي في عرضها ثلاثة جمال بأحمالها، وقال أبو منصور: الطائف العاسّ بالليل، وأما الطائف التي بالغور فسميت طائفا بحائطها المبنيّ حولها المحدق بها، والطائف والطيف في قوله تعالى:
إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ من الشَّيْطانِ 7: 201، ما كان كالخيال والشيء يلمّ بك، وقوله تعالى: فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ من رَبِّكَ 68: 19، لا يكون الطائف إلا ليلا ولا يكون نهارا، وقيل في قول أبي طالب بن عبد المطلب:
نحن بنينا طائفا حصينا قالوا: يعني الطائف التي بالغور من القرى. والطائف:
هو وادي وجّ وهو بلاد ثقيف، بينها وبين مكة اثنا عشر فرسخا، قرأت في كتاب ابن الكلبي بخط أحمد بن عبيد الله محجج النحوي: قال هشام عن أبي مسكين عن رجل من ثقيف كان عالما بالطائف قال:
كان رجل من الصّدف يقال له الدّمون بن عبد الملك قتل ابن عمّ له يقال له عمرو بحضرموت ثم أقبل هاربا، وقال:
وحربة ناهك أوجرت عمرا، ... فما لي بعده أبدا قرار
ثم أتى مسعود بن معتب الثقفي ومعه مال كثير وكان تاجرا فقال: أحالفكم لتزوّجوني وأزوّجكم وأبني لكم طوفا عليكم مثل الحائط لا يصل إليكم أحد من العرب، قالوا: فابن، فبنى بذلك المال طوفا عليهم فسمّيت الطائف وتزوّج إليهم فزوّجوه ابنة، قال هشام: وبعض ولد الدمون بالكوفة ولهم بها خطّة مع ثقيف، وكان قبيصة من الدمون هذا على شرطة المغيرة بن شعبة إذ كان على الكوفة، وكانت الطائف تسمّى قبل ذلك وجّا بوجّ بن عبد الحيّ من العماليق وهو أخو أجإ الذي سمّي به جبل طيّء، وهو من الأمم الخالية، قال عرّام:
والطائف ذات مزارع ونخل وأعناب وموز وسائر الفواكه وبها مياه جارية وأودية تنصبّ منها إلى تبالة، وجلّ أهل الطائف ثقيف وحمير وقوم من قريش، وهي على ظهر جبل غزوان، وبغزوان قبائل هذيل، وقال ابن عباس: سمّيت الطائف لأن إبراهيم، عليه السلام، لما أسكن ذرّيته مكة وسأل الله أن يرزق أهلها من الثمرات أمر الله عز وجل قطعة من الأرض أن تسير بشجرها حتى تستقرّ بمكان الطائف فأقبلت وطافت بالبيت ثم أقرّها الله بمكان الطائف فسمّيت الطائف لطوافها بالبيت، وهي مع هذا الاسم الفخم بليدة صغيرة على طرف واد وهي محلّتان: إحداهما على هذا الجانب يقال لها طائف ثقيف والأخرى على هذا الجانب يقال لها الوهط والوادي بين ذلك تجري فيه مياه المدابغ التي يدبغ فيها الأديم يصرع الطيور رائحتها إذا مرّت بها، وبيوتها لاطئة حرجة، وفي أكنافها كروم على جوانب ذلك الجبل فيها من العنب العذب ما لا يوجد مثله في بلد من البلدان، وأما زبيبها فيضرب بحسنه المثل، وهي طيبة الهواء شمالية ربما جمد فيها الماء في الشتاء، وفواكه أهل مكة منها، والجبل الذي هي عليه يقال له غزوان، وروى أبو صالح: ذكرت ثقيف عند ابن عباس فقال، إن ثقيفا والنّخع كانا ابني خالة فخرجا منتجعين ومعهما أعنز لهما وجدي فعرض لهما مصدق لبعض ملوك اليمن فأراد أخذ شاة منهما فقالا: خذ ما شئت إلا هذه الشاة الحلوب فإنّا من لبنها نعيش وولدها، فقال: لا آخذ سواها، فرفقا به فلم يفعل فنظر أحدهما إلى صاحبه وهمّا بقتله ثم إن أحدهما انتزع له سهما فلق به قلبه فخرّ ميتا، فلما نظرا إلى ذلك قال
أحدهما لصاحبه: إنه لن تحملني وإياك الأرض أبدا فاما أن تغرّب وأنا أشرّق وإما أن أغرّب وتشرق أنت، فقال ثقيف: فاني أغرب، وقال النخع:
فأنا أشرق، وكان اسم ثقيف قسيّا واسم النخع جسرا، فمضى النخع حتى نزل ببيشة من أرض اليمن ومضى ثقيف حتى أتى وادي القرى فنزل على عجوز يهودية لا ولد لها فكان يعمل نهارا ويأوي إليها ليلا فاتخذته ولدا لها واتخذها امّا له، فلما حضرها الموت قالت له: يا هذا إنه لا أحد لي غيرك وقد أردت أن أكرمك لإلطافك إيّاي، انظر إذا أنا متّ وواريتني فخذ هذه الدنانير فانتفع بها وخذ هذه القضبان فإذا نزلت واديا تقدر فيه على الماء فاغرسها فاني أرجو أن تنال من ذلك فلاحا بيّنا. ففعل ما أمرته به، فلما ماتت دفنها وأخذ الدنانير والقضبان ومضى سائرا حتى إذا كان قريبا من وجّ، وهي الطائف، إذا هو بأمة حبشية ترعى مائة شاة فطمع فيها وهمّ بقتلها وأخذ الغنم فعرفت ما أراد فقالت: إنك أسررت في طمعا لتقتلني وتأخذ الغنم ولئن فعلت ذلك لتذهبنّ نفسك ولا تحصل من الغنم شيئا لأن مولاي سيد هذا الوادي وهو عامر بن الظرب العدواني، وإني لأظنّك خائفا طريدا، قال: نعم، فقالت: فاني أدلك على خير مما أردت، فقال: وما هو؟ قالت:
إن مولاي يقبل إذا طفلت الشمس للغروب فيصعد هذا الجبل ثم يشرف على الوادي فإذا لم ير فيه أحدا وضع قوسه وجفيره وثيابه ثم انحدر رسوله فنادى: من أراد اللحم والدّرمك، وهو دقيق الحوارى، والتمر واللبن فليأت دار عامر بن الظرب، فيأتيه قومه فاسبقه أنت إلى الصخرة وخذ قوسه ونباله وثيابه فإذا رجع ومن أنت فقل رجل غريب فأنزلني وخائف فأجرني وعزب فزوّجني، ففعل ثقيف ما قالت له الأمة وفعل عامر صاحب الوادي فعله، فلما أن أخذ قوسه ونشّابه وصعد عامر قال له: من أنت؟
فأخبره وقال: أنا قسيّ بن منبّه، فقال هات ما معك فقد أجبتك إلى ما سألت، وانصرف وهو معه إلى وجّ وأرسل إلى قومه كما كان يفعل فلما أكلوا قال لهم عامر: ألست سيدكم؟ قالوا: بلى، قال:
وابن سيّدكم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تجيرون من أجرت وتزوّجون من زوّجت؟ قالوا: بلى، قال: هذا قسيّ بن منبّه بن بكر بن هوازن وقد زوّجته ابنتي فلانة وأمّنته وأنزلته منزلي، فزوّجه ابنة له يقال لها زينب، فقال قومه: قد رضينا بما رضيت، فولدت له عوفا وجشما ثم ماتت فزوّجه أختها فولدت له سلامة ودارسا فانتسبا في اليمن، فدارس في الأزد والآخر في بعض قبائل اليمن، وغرس قسيّ تلك القضبان بوادي وجّ فنبتت فلما أثمرت قالوا: قاتله الله كيف ثقف عامرا حتى بلغ منه ما بلغ وكيف ثقف هذه العيدان حتى جاء منها ما جاء، فسمي ثقيفا من يومئذ، فلم يزل ثقيف مع عدوان حتى كثر ولده وربلوا وقوي جأشهم، وجرت بينهم وبين عدوان هنات وقعت في خلالها حرب انتصرت فيها ثقيف فأخرجوا عدوان عن أرض الطائف واستخلصوها لأنفسهم ثم صارت ثقيف أعز الناس بلدا وأمنعه جانبا وأفضله مسكنا وأخصبه جنابا مع توسطهم الحجاز وإحاطة قبائل مضر واليمن وقضاعة بهم من كل وجه فحمت دارها وكاوحت العرب عنها واستخلصتها وغرست فيها كرومها وحفرت بها أطواءها وكظائمها، وهي من أزد السراة وكنانة وعذرة وقريش ونصر بن معاوية وهوازن جمعا والأوس والخزرج ومزينة وجهينة وغير ذلك من القبائل، ذلك كله يجري والطائف تسمّى وجّا إلى
أن كان ما كان مما تقدّم ذكره من تحويط الحضرمي عليها وتسميتها حينئذ الطائف، وقد ذكر بعض النّساب في تسميتها بالطائف أمرا آخر وهو أنه قال:
لما هلك عامر بن الظرب ورثته ابنتاه زينب وعمرة وكان قسيّ بن منبّه خطب إليه فزوّجه ابنته زينب فولدت له جشما وعوفا ثم ماتت بعد موت عامر فتزوّج أختها وكانت قبله عند صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن فولدت له عامر بن صعصعة، فكانت الطائف بين ولد ثقيف وولد عامر بن صعصعة، فلما كثر الحيّان قالت ثقيف لبني عامر: إنكم اخترتم العمد على المدن والوبر على الشجر فلستم تعرفون ما نعرف ولا تلطفون ما نلطف ونحن ندعوكم إلى حظ كبير لكم ما في أيديكم من الماشية والإبل والذي في أيدينا من هذه الحدائق فلكم نصف ثمره فتكونوا بادين حاضرين يأتيكم ريف القرى ولا تتكلفوا مؤونة وتقيموا في أموالكم وماشيتكم في بدوكم ولا تتعرضوا للوباء وتشتغلوا عن المرعى، ففعلوا ذلك فكانوا يأتونهم كل عام فيأخذون نصف غلّاتهم، وقد قيل: إن الذي وافقوهم عليه كان الربيع، فلما اشتدّت شوكة ثقيف وكثرت عمارة وجّ رمتهم العرب بالحسد وطمع فيهم من حولهم وغزوهم فاستغاثوا ببني عامر فلم يغيثوهم فأجمعوا على بناء حائط يكون حصنا لهم فكانت النساء تلبّن اللبن والرجال يبنون الحائط حتى فرغوا منه وسموه الطائف لإطافته بهم، وجعلوا لحائطهم بابين: أحدهما لبني يسار والآخر لبني عوف، وسموا باب بني يسار صعبا وباب بني عوف ساحرا، ثم جاءهم بنو عامر ليأخذوا ما تعوّدوه فمنعوهم عنه وجرت بينهم حرب انتصرت فيها ثقيف وتفرّدت بملك الطائف فضربتهم العرب مثلا، فقال أبو طالب ابن عبد المطلب:
منعنا أرضنا من كل حيّ، ... كما امتنعت بطائفها ثقيف
أتاهم معشر كي يسلبوهم، ... فحالت دون ذلكم السيوف
وقال بعض الأنصار:
فكونوا دون بيضكم كقوم ... حموا أعنابهم من كل عادي
وذكر المدائني أن سليمان بن عبد الملك لما حجّ مرّ بالطائف فرأى بيادر الزبيب فقال: ما هذه الحرار؟
فقالوا: ليست حرارا ولكنها بيادر الزبيب، فقال:
لله درّ قسيّ بأيّ أرض وضع سهامه وأيّ أرض مهّد عشّ فروخه! وقال مرداس بن عمرو الثقفي:
فانّ الله لم يؤثر علينا ... غداة يجزّئ الأرض اقتساما
عرفنا سهمنا في الكف يهوي ... كذا نوح، وقسّمنا السهاما
فلما أن أبان لنا اصطفينا ... سنام الأرض، إنّ لها سناما
فأنشأنا خضارم متجرات ... يكون نتاجها عنبا تؤاما
ضفادعها فرائح كلّ يوم ... على جوب يراكضن الحماما
وأسفلها منازل كلّ حيّ، ... وأعلاها ترى أبدا حراما
ثم حسدهم طوائف العرب وقصدوهم فصمدوا لهم وجدّوا في حربهم، فلما لم يظفروا منهم بطائل ولا طمعوا منهم بغرّة تركوهم على حالهم أغبط العرب عيشا إلى أن جاء الإسلام فغزاهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فافتتحها في سنة تسع من الهجرة
صلحا وكتب لهم كتابا، نزل عليها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في شوال سنة ثمان عند منصرفه من حنين وتحصنوا منه واحتاطوا لأنفسهم غاية الاحتياط فلم يكن إليهم سبيل، ونزل إلى رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، رقيق من رقيق أهل الطائف، منهم: أبو بكرة نفيع بن مسروح مولى رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، في جماعة كثيرة منهم الــأزرق الذي تنسب إليه الأزارقة والد نافع بن الــأزرق الخارجي الشاري فعتقوا بنزولهم إليه ونصب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، منجنيقا ودبّابة فأحرقها أهل الطائف فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: لم نؤذن في فتح الطائف، ثم انصرف عنها إلى الجعرّانة ليقسم سبي أهل حنين وغنائمهم فخافت ثقيف أن يعود إليهم فبعثوا اليه وفدهم وتصالحوا على أن يسلموا ويقرّوا على ما في أيديهم من أموالهم وركازهم، فصالحهم رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، على أن يسلموا وعلى أن لا يزنوا ولا يربوا، وكانوا أهل زنا وربا، وفي وقعة الطائف فقئت عين أبي سفيان بن حرب، وقصّة ذلك في كتب المغازي، وكان معاوية يقول: أغبط الناس عيشا عبدي أو قال مولاي سعد، وكان يلي أمواله بالحجاز ويتربّع جدّة ويتقيّظ الطائف ويشتو بمكة، ولذلك وصف محمد بن عبد الله النّميري زينب بنت يوسف أخت الحجاج بالنعمة والرّفاهية فقال:
تشتو بمكة نعمة ... ومصيفها بالطائف
وذكر الــأزرقــي أبو الوليد عن الكلبي باسناده قال:
لما دعا إبراهيم، عليه السلام: فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات، فاستجاب الله له فجعله مثابة ورزق أهله من الثمرات فنقل إليهم الطائف، وكانت قرية بالشام وكانت ملجأ للخائف إذا جاءها أمن، وقد افتخرت ثقيف بذلك بما يطول ذكره ويسئم قارئه، وسأقف عند قول غيلان بن سلمة في ذلك حيث قال:
حللنا الحدّ من تلعات قيس ... بحيث يحلّ ذو الحسب الجسيم
وقد علمت قبائل جذم قيس، ... وليس ذوو الجهالة كالعليم،
بأنّا نصبح الأعداء قدما ... سجال الموت بالكأس الوخيم
وأنّا نبتني شرف المعالي، ... وننعش عثرة المولى العديم
وأنّا لم نزل لجأ وكهفا، ... كذاك الكهل منّا والفطيم [1]
وسنذكر في وجّ من القول والشعر ما نوفّق له ويحسن ذكره إن شاء الله تعالى.

سندر

Entries on سندر in 10 Arabic dictionaries by the authors Arabic-English Lexicon by Edward William Lane, Habib Anthony Salmone, An Advanced Learner's Arabic-English Dictionary, Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam, and 7 more
(سندر) : السَّنْدَرِيُّ: الضَّخْمُ العَيْنَيْن.
سندر
إحدى صيغ الإسم اليكسندرا بمعنى حامي البشر. يستخدم للذكور والإناث.
سندر: مُسَنْدر: مطلي بدهن وهو زيت لامع (ألكالا) وهذه الكلمة مشتقة من سندروس.
سندر: السّندريّ: ضرب من السّهام والنِّصال مُحكَم الصّنعة. والسَّنْدَرة: ضرب من الكيل جُزاف، ويقال: السَّنْدرة: الكيل الوافي.

سندر


سَنْدَرَ
a. Was quick, expeditious.

سَنْدَرa. Birch (tree).
سَنْدَرِيّa. Quick, expeditious.

سَِنْدَرُوْس
a. Sandarach.

سُنْدُس
a. Fine silk-stuff, brocade.

سِنْدِيَان
P.
a. Hex, holm, evergreen oak.
[سندر] في ح على: أكليكم بالسيف كيل "السندره" أي أقتلكم قتلًا واسعًا ذريعًا، السندرة كيل واسع، ولعله اتخذ من السندرة وهو شجر يعمل منه النبل والقسى، والسندرة أيضًا العجلة والنون زائدة.
س ن د ر

والسَّنْدَرَةُ السُّرْعَةُ والسَّنْدَرَةُ ضَرْبٌ من الكَيْلِ غُرَافٌ جِرَافٌ والسَّنْدَرُ مِكيالٌ مَعْروفٌ والسَّنْدَرَةُ شَجَرَةٌ تُعْملُ منها القِسِيُّ والنّبلُ ومنه قيل سَهْمٌ سَنْدَرِيٌّ وقيل السَّنْدَرِيُّ ضَرْبٌ من السِّهَامِ والنِّصَال وقيل هو الأَبيضُ منها والسَّنْدَرِيُّ الرَّدِيءُ والجَيَّد ضِدٌّ والسَّنْدَرِيُّ من شُعرائِهم قال

(لكَيْلا يكونَ السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتِي ... )

سندر: السَّنْدَرَةُ: السُّرْعةُ. والسَّنْدَرَةُ: الجُرْأَةُ. ورجلٌ

سِنَدْرٌ، على فِنَعْلٍ، إِذا كان جَرِيئاً. والسَّنْدَرُ: الجريء

المُتَشَبِّعُ. والسَّنْدَرَةُ: ضَرْبٌ من الكيل غُرَاف جُِرَافٌ واسع.

والسَّنْدَرُ: مكيالٌ معروف؛ وفي حديث علي، عليه السلام:

أَكِيلُكُمْ بالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ

قال أَبو العباس أَحمد بن يحيى: لم تختلف الرواة أَن هذه الأَبيات لعلي،

عليه السلام:

أَنا الذي سَمَّتْنِي أَمِّي حَيْدَرَهْ،

كَلَيْثِ غاباتٍ غَليظِ القَصَرَهْ،

أَكِيلكم بالسيف كيل السَّندَره

قال: واختلفوا في السندرة: فقال ابن الأَعرابي وغيره: هو مكيال كبير ضخم

مثلُ القَنْقَلِ والجُرَافِ، أَي أَقتلكم قتلاً واسعاً كبيراً ذريعاً،

وقيل: السَّنْدَرَةُ امرأَة كانت تبيع القمح وتوفي الكيل، أَي أَكيلكم

كيلاً وافياً، وقال آخر: السَّنْدَرَةُ العَجَلةُ، والنون زائدة، يقال: رجل

سَنْدَرِيُّ إِذا كان عَجِلاً في أُموره حادّاً، أَي أُقاتلكم

بالعَجَلَةِ وأُبادركم قبل الفِرار، قال القتيبي: ويحتمل أَن يكون مكيالاً اتخذ من

السَّنْدَرَة، وهي شجرة يُعْمَلُ منها النَّبْلُ والقِسِيُّ، ومنه قيل:

سهم سَنْدَريٌّ، وقيل: السَّنْدَرِيٌّ ضرب من السهام والنِّصال منسوب إِلى

السَّنْدَرَةِ، وهي شجرة، وقيل: هو الأَبيض منها، ويقال: قَوْسٌ

سَنْدَرِيَّةٌ؛ قال الشاعر، وقال ابن بري هو لأَبي الجُنْدَبِ الهُذَلي:

إِذا أَدْرَكَتْ أُولاتُهُمْ أُخْرَياهُمُ،

حَنَوْتُ لَهُمْ بالسَّنْدَرِيِّ المُوَتَّرِ

والسَّنْدَرِيُّ: اسم للقوس، أَلا تراه يقول الموتر؟ وهو منسوب إِلى

السَّنْدَرَةِ أَعني الشجرة التي عمل منها هذه القوس، وكذلك السهام المتخذة

منها يقال لها سَنْدَرِيَّةٌ. وسِنانٌ سَنْدَرِيٌّ إِذا كان أَزرق

حديداً؛ قال رؤبة:

وأَوْتارُ غَيْري سَنْدَرِيٌّ مُخَلَّقُ

أَي غير نصل أَزرق حديد. وقال أَعرابي: تَعَالَوْا نصيدها زُرَيْقاء

سندرية؛ يريد طائراً خالص الزرقة. والسَّنْدَرِيُّ: الرديء والجَيِّدُ،

ضِدٌّ. والسَّنْدَرِي: من شعرائهم؛ قيل: هو شاعر كان مع عَلْقَمَةَ بن

عُلاثَةَ وكان لبيد مع عامر بن الطُّفَيْلِ، فَدُعِيَ لَبِيدٌ إِلى مهاجاته

فَأَبى؛ وقال:

لِكَيْلا يكونَ السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتي،

وأَجْعَلَ أَقْواماً عُموماً عَماعِمَا

(* قوله: «نديدتي» أَي ندي، وقوله عماعما أَي متفرقين).

وفي نوادر الأَعراب: السَّنَادِرَةُ الفُرَّاغُ وأَصحاب اللهو

والتَّبَطُّلِ؛ وأَنشد:

إِذا دَعَوْتَنِي فَقُلْ: يا سَنْدَرِي،

لِلْقَوْمِ أَسْماءٌ ومَا لي مِنْ سمي

سندر
: (السَّنْدَرَةُ: السُّرْعَةُ) والعَجَلَة، وَالنُّون زَائِدَة؛ وَلذَا أَورده الصاغانيّ وَغَيره فِي (سدر) وَبِه فسَّر بعضُهُمْ قَوْلَ سيِّدِنا عليَ رَضِي الله عَنهُ الآتِي ذِكْره. يَقُول: أُقَاتِلُكُم بالعَجَلَةِ، وأُبادِرُكُم قبل الفِرَارِ.
(و) قيل: السَّنْدَرَةُ: (ضَرْبٌ من الكَيْلِ غَرّافٌ جَرّافٌ) واسعٌ، وَبِه فسَّرَ بعضُهم قولَ سيّدِنَا عليَ رَضِي الله عَنهُ.
(و) السَّنْدَرَةُ: (شَجَرٌ للقِسِيِّ والنَّبْلِ) تُعْمَل مِنْهَا، وَمِنْه قَوْلهم: سَهْمٌ سَنْدَريٌ، وقَوْسٌ سَنْدَرِيَّةٌ.
(و) قيل: السَّنْدَرَةُ: (امْرأَةٌ كانَتْ تَبِيعُ القَمْحَ، وتُوفِي الكَيْلَ) ، وبهاذا القولِ جَزَم أَقوامٌ.
وَقَالَ بعضُهُم: اسمُ رَجُلٍ كَانَ يفعل كذالك.
قَالَ أَبو العَبّاسِ أَحمدُ بنُ يَحْيَى: لم تخْتَلف الرُّواةُ أَنّ هاذه الأَبيات لعَلِيّ رَضِي الله عَنهُ:
أَنا الّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ
كلَيْثِ غَاباتٍ غَلِيظِ القَصَرَهْ
والمعنَى: أَنّى أَكِيلُكُم كَيْلاً وافِياً.
(والسَّنْدَرِيّ: الجَرِيءُ) المُتَشَبِّعُ. (و) السَّنْدَرِيّ: (الشَّدِيدُ) من كُلِّ شَيْءٍ.
(و) السَّنْدَرِيّ: (الطَّوِيلُ) ، كالسَّرَنْدَى فِي لُغَة هُذَيل.
(و) السَّنْدَرِيّ: (الأَسَدُ) ، لجَرَاءَتِه.
(و) السَّنْدَرِيُّ: ضَرْب من السِّهَامِ والنِّصَالِ منسوبٌ إِلى السَّنْدَرَة، وَهِي شَجَرةٌ.
وقيلَ: السَّنْدَرِيُّ: (الأَبْيَضُ من النِّصالِ) .
(و) السَّنْدَرِيّ بنُ يَزِيدَ الكِلابِيّ، (شاعِرٌ) ، كَانَ مَعَ عَلْقَمَةَ بنِ عُلاَثَةَ، وَكَانَ لَبِيدٌ مَعَ عامِرِ بنِ الطُّفَيْلِ، فدُعِيَ لَبِيد إِلى مهاجاتِه، فَأَبَى، وَقَالَ:
لِكَيْلاَ يَكُونَ السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتِي
وأَجْعَلَ أَقْوَاماً عُمُوماً عَمَاعِمَا
(و) قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ وَغَيره: السَّنْدَرِيّ: هُوَ (مِكْيَالٌ) كبيرٌ (ضَخْمٌ) مثْل القَنْقَلِ، والجُرَاف، وَبِه فَسَّروا قولَ سَيِّدنا عليّ، أَي أَقْتُلُكُم قَتْلاً وَاسِعًا كثيرا ذَرِيعاً، وَجَمَعَ القُتَيْبِيّ بَينهمَا فَقَالَ: يحْتَمل أَن يكون مِكْيَالاً اتُّخِذَ من السَّنْدَرَةِ، وَهِي الشَّجرة الَّتِي تُعْمَل مِنْهَا القِسِيّ والسِّهام.
(و) السَّنْدَرِيّ: (الضَّخْمُ العَيْنَيْنِ) .
(و) السَّنْدَرِيّ: (الجَيِّدُ) ، والرَّدِيءُ، ضِدٌّ.
(و) السَّنْدَرِيّ: (ضَرْبٌ من الطَّيْرِ) ، قَالَ أَعرابيٌّ: تَعَالَوْا نَصِيدها زُرَيْقَاءَ سَنْدَرِيَّة، يُرِيدُ طائِراً خالِصَ الزُّرْقَة.
(و) السَّنْدَرِيّ: (الــأَزْرَقُ من الأَسِنّة) يُقَال: سِنَانٌ سَنْدَرِيٌّ، إِذا كَانَ أَزْرَقَ حَدِيداً.
(و) السَّنْدَرِيُّ: (المُسْتَعْجِلُ من الرّجال) فِي أَمورِه، الجادُّ فِيهَا.
(و) السَّنْدَرِيُّ: (المُوتَرَةُ المُحْكَمَةُ من القِسِيِّ) ، قَالَ الهُذَلِيّ، وَهُوَ أَبو جُنْدَب:
إِذا أَدْرَكَتْ أُولاتُهم أُخْرَياتِهِم
حَنَوْتُ لَهُم بالسَّنْدَرِيّ المُوَتَّرِ منسوبٌ إِلى السَّنْدَرَةِ، أَعني الشَّجَرَةَ الَّتِي عُمِل مِنْهَا هاذا القَوْس.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
السَّنْدَرَةُ: الجَراءَةُ.
ورجُلٌ سِنَدْرٌ، كسِبَحْلٍ: جَرِيءٌ فِي أَمْرِه لَا يَفْرَقُ من شَيْءٍ.
والسَّنْدَرَةُ: الحِدَّةُ فِي الأُمورِ والمَضَاءُ.
وَفِي نوادِرِ الأَعراب: السَّنادِرَةُ والسَّبَادِنَةُ: الفُرَّاغُ، وأَصحابُ اللَّهْوِ والتَّبَطُّلِ، وأَنشد:
إِذا دَعَوْتَنِي فقُلْ يَا سَنْدَرِي
للقَوْمِ أَسْمَاءٌ ومالِي مِنْ سَمِي
قلت: وذَكره المصنِّفُ فِي سبدر، وَقد تقدّم، والصوابُ ذكره هُنَا.
واستدرك شَيخنَا:
سَنْدَر: مَوْلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَكَرَه أَهلُ السِّيَر. قلت: هُوَ أَبو عبدِ الله مولَى زِنْباعٍ الجُذَامِيّ، أَعتقه النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
وَفَاته: سَنْدَر أَبو الأَسْوَدِ، رَوَى عَنهُ أَبو الخَيْر اليَزَنِيّ حدِيثاً وَاحِدًا من طريقِ ابنِ لَهِيعَة.
وَبَنُو سَنْدَر: قَوم من العَلَوِيِّين.

سندر

Q. 1 سَنْدَرَةٌ (M, K) inf. n. of سَنْدَرَ, which signifies He (a man) went quickly: (TK:) [or was quick or expeditious:] syn. of the former سُرْعَةٌ: (M, K:) Sgh mentions it in art. سدر, regarding the ن as augmentative. (TA.) Hence, accord. to some, the saying of 'Alee, أَنَا الَّذِى سَمَّتْنِ أُمِّى حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ غَلِيظِ القَصَرَهْ

أَكِيلُكُمْ بالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ [I am he whom my mother named Heydereh, like a lion of forests, thick in the neck: I will measure you with the sword with a quick measuring:] meaning, I will slay you quickly, before flight. (TA. [But see what follows.]) b2: A large, or an ample, sort of كَيْل [or measuring]: (M, K:) so expl. by some in the saying of 'Alee above quoted: or in that saying it is from سَنْدَرَةُ as the name of a certain woman, who used to sell wheat and give full measure, or of a man who did so. (TA.) [See also سَنْدَرَةٌ as a subst., below.] b3: Also The being bold, or daring: or boldness, or daringness. (TA.) b4: And The being sharp in affairs, and acting with penetrative energy: or sharpness in affairs, and penetrative energy. (TA.) سَنْدَرٌ: see the next paragraph but one.

سِنْدْرٌ A man bold, or daring, in his affair, not frightened at anything. (TA.) سَنْدَرَةٌ, [said in the TK to be the inf. n. of Q. 1, q. v.,] (S in art. سدر,) or ↓ سَنْدَرٌ, (so in a copy of the M,) or ↓ سَنْدَرِىٌّ, (IAar, K, TA,) A مِكْيَال [or measure, for measuring corn, &c.], (S, M, K,) well known, (M,) of large size, (S, K,) like the قَنْقَل and the جُرَاف: this is said in explanation of the first of these words as used in the saying of 'Alee quoted above: (S, TA:) i. e., the saying has hence been expl. as meaning, I will make a wide and quick slaughter of you: (TA:) or it may be a measure (مكيال) made of the tree called سَنْدَرَةٌ: (KT, TA:) [for] b2: it is also the name of A certain tree, (S, M, K,) of which bows and arrows are made. (M, K.) سَنْدَرِىٌّ A man quick, or expeditious, (K, TA,) in his affairs; who strives, exerts himself, or is diligent, therein. (TA.) b2: And the pl. سَنَادِرَةٌ signifies [the contr., or] Persons without occupation; people of sport and idleness; as also سَبَادِرَةٌ. (TA.) b3: Also, the sing., Bold, or daring; (O, K, TA;) who makes a boast of more than he possesses. (TA.) b4: The lion; (K;) because of his boldness, or daringness. (TA.) b5: Strong, or vehement; (O, K;) thus applied to anything. (TA.) b6: Tall, or long; (O, K;) thus in the dial. of Hudheyl. (O.) b7: Large in the eyes. (K.) b8: Good: and the contr., i. e. bad. (M, K.) b9: A certain sort of arrows, and of arrow-heads or the like: (M:) or the white of these, (M, K,) i. e. of the latter: (K:) and a spear-head very clear or bright, (K, TA,) and sharp: (TA:) or, applied to an arrow, it means made of the tree called سَنْدَرَة: (S * in art. سدر, and M, and TA:) and قَوْسٌ سَنْدَرِيَّةٌ means a bow made of that tree: (TA:) or a bow having its string braced, and strongly, or skilfully, or well, made. (K, TA.) b10: Also A species of bird. (K.) b11: See also the next preceding paragraph.

بنفسج

Entries on بنفسج in 3 Arabic dictionaries by the authors Al-Fayyūmī, Al-Miṣbāḥ al-Munīr fī Gharīb al-Sharḥ al-Kabīr, Arabic-English Lexicon by Edward William Lane and Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
ب ن ف س ج : الْبَنَفْسَجُ وِزَانُ سَفَرْجَلٍ مُعَرَّبٌ وَالْمُكَرَّرُ مِنْهُ اللَّامَاتُ وَوَزْنُهُ فَعْلَلَ. 
بنفسج
: (البَنَفْسَجُ: م، شَمُّه رَطْباً يَنْفَعُ المَحْرُورِينَ، وإِدَامَةُ شَمِّه يُنَوِّمُ نَوْماً صَالِحاً، ومُرَبّاهُ يَنْفعُ مِنْ) وَجعِ (ذاتِ الجَنْبِ وذَاتِ الرِّثَةِ) وَهُوَ (نافعٌ للسُّعالِ والصُّداعِ) ، وتفصيلُه فِي كتب الطِّبّ.

بنفسج



بَنَفْسَجٌ, of the measure قَعَلَّلٌ, like سَفَرْجَلٌ, (Msb,) [an arabicized word, from the Persian بَنَفْشَ; The violet; viola odorata of Linn: and accord. to Forskål (Flora AEgypt. Arab. p. ciii.) applied in El-Yemen to the “ iris: ” and (p. cxx.) “ tagetes dubia? ”] what is thus called is well known: the smelling it in its fresh state is beneficial to those who are heated by wrath (المَحْرُورِين), and the continual smelling of it induces good sleep: the conserve made of it is beneficial for the pleurisy (ذَاتُ الجَنْبِ), and for inflammation of the lungs (ذَاتُ الرِّئَةِ), and for cough, and for headache. (K.)

الزَّرَقُ

Entries on الزَّرَقُ in 1 Arabic dictionary by the author Firuzabadi, al-Qāmūs al-Muḥīṭ
الزَّرَقُ، محرَّكةً،
والزُّرْقَةُ، بالضم: لَوْنٌ م، زَرِقَتْ عَيْنُه، كفرِحَ.
والزَّرَقُ: العَمَى
و {يَومئذٍ زُرْقاً} ، أي: عُمْياً. و=: تَحْجيلٌ دونَ الأشاعِرِ، وبياضٌ لا يُطيفُ بالعَظْمِ كلِّه، ولكنه وَضَحٌ في بعضِهِ. وكسُكَّرٍ: طائرٌ صَيَّادٌ،
ج: زَراريقُ، وبياضٌ في ناصِيَةِ الفرسِ.
والزُّرْقُمُ، بالضم: الشديدُ الزَّرَق، للمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ.
ونَصْلٌ أزْرَقُ: شديدُ الصَّفاء.
والأَزارِقَةُ من الخَوارِجِ: نُسبوا إلى نافِعِ بنِ الــأَزْرَقِ.
والزُّرْقُ، بالضم: النِصالُ، ورِمالٌ بالدَّهْناءِ.
ومَحْجَرُ الزُّرْقانِ: بحَضْرَمَوْتَ.
والزَّرْقاءُ: ع بالشأمِ، والخَمْرُ، وفرسُ نافِعِ بنِ عبدِ العُزَّى.
وزَرْقاءُ اليَمامةِ: امرأةٌ من جَديسَ، كانتْ تُبْصِرُ مَسيرَةَ ثَلاثةِ أيامٍ.
والزُّرَيْقاءُ: الثَّريدَةُ بِلَبَنٍ وزَيْتٍ، ودُوَيْبَّةٌ كالسِنَّوْرِ.
والمِزْراقُ: البعيرُ يُؤَخِّرُ حِمْلَهُ إلى مُؤَخَّرٍ، ورُمْحٌ قصيرٌ.
وزَرَقَهُ به: رماهُ.
وزَرَقَ الطائِرُ يَزرِقُ: ذَرَقَ،
وـ عَيْنُه نَحْوِي: انْقَلَبَتْ وظَهَرَ بياضُها،
كــأَزْرَقَــتْ وازْرَقَّتْ.
والزَّرْقَةُ: خَرَزَةٌ للتأخيذِ.
وزَرْقُ: ة بمَرْوَ، منها: محمدُ بنُ أحْمَدَ بنِ يَعْقوبَ المُحَدِّثُ. وزُرْقانُ، كعُثْمانَ: لَقَبُ أبي جَعْفَرٍ الزَّيَّاتِ المُحَدِّثِ، ووالِدُ عَمْرٍو، شَيْخٌ للأَصْمَعِيِّ. وكزُبَيْرٍ: طائِرٌ. وزُرَيْق الخَصِيُّ: شَيْخُ عَبَّادِ بنِ عبادٍ، ورجُلٌ من طَيِّئٍ، وابنُ أبانَ، والخَبايِرِيُّ، وابنُ محمدٍ الكوفِيُّ، وابنُ الوَرْدِ، وابنُ عبدِ الله المَخْرَمِيُّ. وأمَّا مَنْ أبوهُ زُرَيْقٌ: فَعَمَّارٌ، وعبدُ الله، وعَمْرٌو، والمُحَمدانِ المَوْصِلِيُّ، والبلدِيُّ، والحَسَنُ، وإسحاقُ، ويَحْيَى، وعلِيٌّ. وأمَّا من جَدُّهُ زُرَيْقٌ: فَيوسُفُ بنُ المُبارَكِ، والحَسَنُ بنُ محمدٍ، (وأحمدُ بنُ الحَسَنِ، والحَسَنُ بنُ عبدِ الرحمنِ، ومحمدُ ابنُ أحمدَ، وعبدُ المَلِكِ بنُ الحَسَنِ بنِ محمدٍ) ، واخْتُلِفَ في مسلِمِ بنِ زُرَيْقٍ، فقيلَ: بتَقْديمِ الراءِ.
والزُّرَيْقِيُّ: شاعِرٌ م.
وبَنو زُرَيْقٍ: خَلْقٌ من الأنْصارِ، والنِّسْبَةُ: كجُهَنِيٍّ.
والزَّوْرَقُ: السَّفينَةُ الصَّغيرَةُ.
وأزْرَقَــتِ الناقَةُ حِمْلَها: أخَّرَتْهُ.
وتَزَوْرَقَ: رَمَى ما في بَطْنِهِ.
وانْزَرَقَ: اسْتَلْقَى على ظَهْرِهِ،
وـ الرحْلُ: تأخَّرَ،
وـ السَّهْمُ: نَفَذَ ومَرَقَ.

خَتع

Entries on خَتع in 1 Arabic dictionary by the author Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs
خَتع
خَتَعَ الرَّجُلَ، كَمَنَعَ، خَتْعاً وخُتُوعاً: رَكِبَ الظُّلْمَةَ باللَّيْلِ، وَمَضَى فِيهَا عَلَى القَصْدِ، كَمَا يَخْتَعُ الدَّلِيلُ بالقَوْمِ، قالَ رُؤْبَةُ: أَعْيَتْ أَدِلاّءَ الفَلاةِ الخُتَّعَا وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: خَتَعَ عَلَيْهِم، إِذا هَجَمَ عَلَيْهِم. وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: خَتَعَ: هَرَبَ قالَ الطِّرِمّاحُ يَصِفُ بَقَرَ الوَحْشِ:
(يُلاوِذْنَ مِنْ حَرٍّ كأَنَّ أُوَارَهُ ... يُذِيبُ دِمَاغَ الضَّبِّ وهْوُ خَتُوعُ)
أَي هَارِبٌ من الحَرِّ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: خَتَعَ أَسْرَعَ. وخَتَعَت الضَّبُعُ: خَمَعَتْ. وقالَ غَيْرُه: خَتَعَ الفَحْلُ خَلْفَ الإِبل: إِذا قَارَبَ فِي مَشْيِه. وخَتَعَ السَّرابُ خُتُوعاً: اضْمَحَلَّ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: خُتَعٌ كصُرَدٍ: من أَسْمَاءِ الضَّبُعِ، ولِيْسَ بثَبَتٍ وقالَ غَيْرُهُ: دَلِيلٌ خُتَعٌ: هُوَ الحاذِقُ فِي الدّلالَةِ الماهِرُ بهَا، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، كالخَتِع، ككَتِفٍ، وجَوْهَرٍ، وصَبُورٍ، يُقَالُ: وَجَدتُهُ خُتَعَ لَا سُكَعَ، أَيْ لَا يَتَحَيَّرُ. وذَكَرَ الجَوْهَرِيُّ الخَوْتَعَ. قالَ ذُو الرُمَّةِ: يَهْمَاءُ لَا يَجْتَازُهَا المُغَرَّرُ كَأَنَّمَا الأَعْلامُ فِيهَا سُيَّرُ بِهَا يَضِلُّ الخَوْتَعُ المُشَهَّرُ والخَوْتَعُ، كجَوْهَرٍ: ضَرْبٌ مِن الذُّبَابِ كِبَارٌ، وقِيلَ: هُوَ ذُبَابُ الكَلْبِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: ذُبَابٌ أَزْرَقُ يَكُونُ فِي العُشْبِ، قَالَ الراجِزُ: لِلْخَوْتَعِ الــأَزْرَقِ فِيهِ صاهِلْ عَزْفٌ كعَزْفِ الدُّفِّ والجَلاجِلْ والخَوْتَعُ: وَلَدُ الأَرْنَب، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الخَوْتَعُ: الطَّمَعُ.
وبهَاءٍ الخَوْتَعَةُ: هُوَ الرَّجُلُ القَصِيرُ. وَفِي المَثَلِ: أَشْأَمُ مِنْ خَوْتَعَةَ، هُوَ وَفِي الصّحّاحِ: زَعَمُوا) أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غُفَيْلَةَ ابنِ قاسِطِ بنِ هِنْبِ بنِ أَفْصَى بنِ دُعْمِيّ بنِ جَدِيلَةَ بنِ أَسَدِ بنِ رَبِيعَةَ، كانَ مشؤوماً، لأَنَّهُ دَلَّ كُثَيْفَ بنَ عَمْروٍ التَّغْلِبِيّ وأَصْحابَهُ عَلَى بَنِي الزَّبَّانِ الذُّهْلِيّ قالَ أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ حَبِيبَ فِي كتابِ مُتَشَابِه القَبَائِلِ ومُتَّفِقها: وَفِي بَنِي ذُهْلِ بنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ الزَّبّانُ بنُ الحارِثِ بنِ مالِكِ بنِ شَيْبَانَ ابنِ سَدُوس بنِ ذُهْلٍ، بالزاي والباءِ بوَاحِدَةٍ، وَذكر القَاضِي أَبو الوَلِيدِ هِشامُ بنُ أَحْمَدَ الوَقَّشِيُّ فِي نَقْدِ الكِتَاب، الرَّيَّانَ، بالراءِ والياءِ، ثُمَّ قَوْلُهُ: الذُّهْلِيّ هُوَ الصَّحِيحُ، كَمَا عَرَفْتَ، وقَدْ وُجِدَ بخَطِّ أَبِي سَهْلٍ الهَرَوِي بالدَّالِ المُهْمَلَةِ، وَهُوَ خَطَأُ، لتِرَةٍ كانَتْ عِنْدَ عَمْرو بنِ الزَّبَّان، وكانَ سَبَبُ ذلِكَ أَنّ َ مالِكَ بنَ كومَةَ الشَّيْبَانِيَّ لَقِيَ كُثَيْفَ بنِ عَمْروٍ فِي حُرُوبِهم، وكانَ مَلِكٌ نَحِيفاً قَلِيلَ اللَّحْمِ، وكانَ كُثَيْفٌ ضَخَماً، فَلَمَّا أَرادَ مَالِكٌ أَسْرَ كُثَيْفٌ اقْتَحَمَ كُثَيْفٌ عَنْ فَرَسِهِ لِيَنْزِلَ إِليه مالِكٌ، فأَوْجَرَهُ مالِكٌ السِّنَانَ، وَقَالَ: لتَسْتَأَسِرَنَّ أَوْ لأَقْتُلَنَّكَ، فاسْتَبَقَ هُوَ وعَمْرُو بنُ الزَّبّان، وكِلاَهُمَا أَدْرَكَه، فَقَالا: قَدْ حَكَّمْنَا كُثَيْفاً، يَا كُثَيْفُ، مَنْ أَسَرَكَ فقالَ: لَوْلا مَالِكُ ابنُ كُوَمَةَ كُنْتُ فِي أَهْلِي، فَلَطَمَهُ عَمْرُو بنُ الزَّبَّانِ، فغَضِبَ مَالِكٌ.
وقالَ: تَلْطُم أَسِيرِي، إِنّ فِدَاءَكَ يَا كُثَيْفُ مائةُ بَعِيرٍ، وَقد جَعَلْتُهَا لَكَ بلَطْمَةِ عَمْروٍ وَجْهَكَ، وجَزَّ نَاصِيَتَه وأَطْلَقَهُ، فلَمْ يَزَلْ كُثَيْفٌ يَطْلُبُ عَمْراً باللَّطْمَةِ حَتّى دَلّ عَلَيْهِ رَجُلٌ من غُفَيْلَةَ يُقَالُ لَهُ: خَوْتَعَةُ، وقَدْ نَدَّتْ لَهُمْ إِبِلٌ، فخَرَجَ عَمْروٌ وإِخْوَتُهُ فِي طَلَبِها فأَدْرَكُوها، فذَبَحُوا حُوَاراً فاشْتَوَوْه.
فأَتَوْهُم، أَي كُثَيْفٌ وأَصْحَابُهُ بضعْفِ عِدَادِهم وَقد جَلَسُوا عَلَى الغَدَاءِ وأَمَرَهم إِذا جَلَسُوا مَعَهُمْ على الغَداءِ، أَن يُكَنِّفَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُم رَجُلانِ، فمَرُّوا فيهِمْ مُجْتَازِينَ، فدَعَوْهُمْ فأَجَابُوهُمْ، فجَلَسُوا كَمَا ائْتُمِرُوا، فَلَمَّا حَسَر كُثَيْفٌ عَن وَجْهِهِ العِمَامَةَ عَرَفَه عَمْروٌ، فقَالَ عَمْرُو: يَا كُثَيْفُ، إِنَّ فِي خَدِّي وِقَاءً مِنْ خَدِّك، وَمَا فِي بَكْرِ بنِ وائلٍ خَدٌّ أَكْرَمُ مِنْهُ فَلا تَشُبَّ الحَرْبَ بَيْنَنَا وبَيْنَكَ.
قالَ: كَلاَّ، بَلْ أَقْتُلُكَ وأَقْتُلُ إِخْوَتَكَ، قالَ: فإِنْ كُنْتَ فاعِلاً فأَطْلِقْ هؤلاءِ الَّذِينَ لَمْ يَتَلَبَّسُوا بالحُرُوبِ، فإِنَّ ورَاءَهَمْ طَالِباً أَطْلَبَ مِنِّي يَعْنِي أَباهُمْ فَقَتَلُوهُمْ وجَعَلَ، وَفِي العُبَاب: فَقَتَلُوهُمْ وجَعَلُوا رؤُوسَهم فِي مِخْلاةٍ، وعلَّقَهَا فِي عُنُقِ نَاقَةٍ لَهُمْ يُقَال لَهَا: الدُّهَيْمُ، فجَاءَت النَّاقةُ والزَّبَّانُ جَالِسٌ أَمامَ بَيْتِه، فبَرَكَت. فقالَ: يَا جَارِيَةُ، هذِهِ ناقَةُ عَمْروٍ، وقَدْ أَبْطَأَ هُوَ وإِخْوَتُهُ، فقامَتِ الجارِيَةُ، فجَسَّتِ المِخْلاةَ، فقَالَتْ: قَدْ أَصابَ بَنُوكُ بَيْضَ النَّعامِ، فجاءَتْ بالمِخْلاةِ فأَدْخَلَتْ يَدَهَا فأَخْرَجَتْ رَأْسَ عَمْروٍ، ثُمَّ رُؤُوسَ إِخْوَتِهِ، فَغَسَلَهَا الزَّبَّانُ، ووَضَعَهَا عَلَى تُرْسٍ. وقالَ: آخِرُ البَزِّ عَلَى القَلُوصِ فذهَبَتْ مَثَلاً، أَيْ هَذَا آخَرُ عَهْدِي بهم، لَا أَراهُمْ بَعْدَهُ، وشَبَّتِ الحَرْبُ بَيْنَهُ)
وبَيْنَ بَنِي غُفَيْلَةَ حَتَّى أَبَادَهُم، فَضَرَبَت العَرَبُ بخَوْتَعَةَ المَثَلَ فِي الشُّؤْمِ، وبِحِمْلِ الدُّهَيْمِ فِي الثِّقَلِ. وقَدْ ذَكَره الجَوْهَرِيُّ مُخْتَصَراً، وأَطالَ المُصَنِّفُ فِي شَرْحِهِ تَقْلِيداً للصّاغَانِيّ على عادَتِهِ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: يُقَالُ للرَّجُلِ الصَّحِيحِ: هُوَ أَصَحُّ مِنَ الخَوْتَعَةِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الخَتْعَةُ: أُنْثَى النُّمُورِ.
والخَتِيعَةُ، كسَفِينَةٍ، كَذا فِي الصّحاح، ووُجِدَ بخَطِّ الجَوْهَرِيّ: الخَيْتَعَةُ، كحَيْدَرَةَ، والأَوَّلُ الصَّوَابُ: قِطْعَةٌ مِنْ أَدَمٍ يَلُفُّهَا الرَّامِي عَلَى أَصابِعِهِ، كَمَا فِي العُبَابِ، أَيْ عِنَدَ رَمْيِ السِّهَامِ. وَفِي الصّحّاحِ: جُلَيْدَةٌ يَجْعَلُهَا الرّامِي علَى إِبْهَامِهِ، ومِثْلُهُ فِي الأَسَاسِ، وتَقُولُ: أَخَذَ الرّامِي الخَتِيعَةَ، وأَمِنَ الرّاعِي الخَدِيعَةَ.
وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الخِتَاعُ كَكِتَابٍ: الدَّسْتَبَانَاتُ، مِثْل مَا يَكُونُ لأَصْحَابِ البُزَاةِ، فَارِسِيّة.
والخَتِيعُ، كأَمِيرٍ: الدّاهِيةُ، والَّذِي نَقَلَهُ الصّاغانِيّ عَن ابْنِ عَبّادٍ: الخَيْتَعُ، كحَيْدَر: الدَّاهِيَةُ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: انْخَتَعَ الرَّجُلُ فِي الأَرْضِ، إِذا ذَهَبَ فِيهَا وأَبْعَدَ.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَتَعَ فِي الأَرْضِ خُتُوعاً: ذَهَبَ وانْطَلَقَ. وَرِجُلٌ خُتَعَةٌ، كهُمَزَة: سَرِيعٌ فِي المَشْيِ. وخَوْتَعَةُ بنُ صَبِرَة: جَدٌّ لرَقَبَةَ ابنِ مَصْقَلَةَ.
Twitter/X
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.